النص المفهرس
صفحات 61-80
نقولَ - بالحقِّ حيثُما كنا لا نخافُ في الله لومة لائم (١). [التحفة: ٥١١٨]. ٨٦٤١ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي الزُّبير سَمِعَ جابراً يقول: لم نُبَايِعْ رسولَ اللهِ وَّل على الموت، ولكِنْ إنما بايَعْناهُ على أن لا نَفِرَّ(٢). [المجتبى: ١٤٠/٧، التحفة: ٢٧٦٣]. ٨٠ - البيعةُ على الهجرة ٨٦٤٢ - أخبرنا عبدُ الملك بنُ شُعيب بن الليث بن سعد، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: حدثَني عُقَيلٌ، عن ابن شهاب، عن عمرو بن عبد الرحمن بن أُميَّةَ(٣)، أن أباه أخبره أن يعلَى قال: جئتُ رسولَ اللهِ لَّ بِأَبِي أُمَيَّةَ يومَ الفتحِ، فقلتُ: يا رسولَ الله، بايعْ أَبي على الهجرة، فقال رسولُ اللهِ وَله: ((بَلْ أُبايعُهُ على الجهاد، فقد انقطَعَتِ الهجرةُ)) (٤). [المجتبى: ١٤٥/٧، التحفة: ١١٨٤٣]. ٨٦٤٣ - أخبرنا عَمرو بنُ عليّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيانُ، عن عطاء ابن السائب، عن أبيه عن عبد الله بن عَمرو، أن رجلاً أتى النبيَّنَّلاَ يُبايعُه على الهجرة، فقال: ترَكْتُ أَبْوَيَّ ببكِيان، قال: ((فارجعْ إليهما، فأضحِكْهُما كما أُبِكَيْتَهُما)»(٥). [التحفة: ٨٦٤٠]. (١) سلف تخريجه برقم (٧٧٢٣). (٢) سلف مكرراً برقم (٧٧٣١). (٣) في الأصلين: ((عن عمرو بن عبد الرحمن، عن أبيه))، والمثبت من (هـ) و(ت). (٤) سلف مكرراً برقم (٧٧٤٣)، وانظر تخريجه برقم (٧٧٣٤). (٥) سلف تخريجه برقم (٧٧٣٨)، وانظر ما بعده. ٦١ ٨٦٤٤ - أخبرنا يحيى بنُ حبيب بن عربيٍّ، قال: حدثنا حَمّادٌ، عن عطاء بن السائب، عن أبيه عن عبد الله بن عَمرو، أن رجلاً أتى النبيَّ ◌َّ، فقال: يا رسولَ الله، إني جئتُ أُبايعُكَ على الهجرة، ولقد(١) ترَكْتُ أبويَّ بيكِيان، قال: ((فارجعْ إليهما، فأضْحِكْهُما كما أبكَيْتَهُما)»(٢). [المجتبى: ١٤٣/٧، التحفة: ٨٦٤٠]. ٨١ - فضلُ الهجرة ٨٦٤٥ - أخبرنا هارونُ بنُ محمد بن بَكَّار بن بلال، عن محمد - وهو ابنُ عیسی ابن القاسم بن سميع-، قال: حدثنا زيدٌ، عن كثير بن مُرَّةً أن أبا فاطمةَ حدثَهم، أنه قال له رسولُ اللهِ لَه: «عليكَ بالهجرة، فإنه لا مِثْلَ لها)) قال: يا رسولَ الله، حدِّثْني بعِلمِ(٣) أستَقِيمُ عليه وأعمَلُ به (٤). (°قال: ((عليكَ بالصبر، فإنه لا مِثْلَ له)) قال: يا رسولَ الله، حدِّثْني بعِلمٍ أستَقِيمُ عليه وأعلَمُهْ)، قال: ((عليكَ بالسُّجود، فإنكَ لا تسحُدُ للهِ سحدةٌ إلا رَفَّعَكَ [الله](٦) بها درجةً، وحَطَّ عنكَ بها خطيئةٌ))(٧). [المجتبى: ٧/ ١٤٥، التحفة: ١٢٠٧٨] . ٨٦٤٦ - أخبرنا الحسينُ بنُ حُرَيث، عن الوليد بن مسلم، قال: حدثَني الأوزاعيُّ، عن الزهريِّ، عن عطاء بن يزيدَ اللّيني (١) في (هـ): ((ولكن)). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٧٣٨). (٣) في (ت): ((بعمل)). (٤) في الأصلين: ((وأعلمه))، وفي (ت): ((وأعمله))، والمثبت من (هـ). (٥ - ٥) ما بينهما ليس في (ت)، وقوله: ((وأعلمه)) ليس في (هـ). (٦) ما بين حاصرتين من (هـ) و(ت). (٧) أخرجه ابن ماجه (١٤٢٢). وقد سلف مختصراً برقم (٧٧٤٢). وهو في ((مسند) أحمد (١٥٥٢٧). ٦٢ عن أبي سعيد الخُدْريِّ، أن أعرابيًّا سأل رسولَ اللهِ ◌ّ عن الهجرة، فقال: (ويحَكَ، إن شأنَ الهجرة شديدٌ، فهل لكَ من إبل؟)) قال: نعم. قال: ((فهل تُؤَدِّي صدَقَّتها))؟ قال: نعم. قال: ((فاعمَلْ من وراء البحار، فإن الله تبارَكَ وتعالى لن يَتِرَكَ من عمَلِكَ شيئاً)(١). [المجتبى: ١٤٤/٧، التحفة: ٤١٥٣]. ٨٢ - تفسيرُ الهجرة ٨٦٤٧ - أخبرنا الحسينُ بنُ منصور بن جعفر، قال: حدثنا مُبَشِّرُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا سفيانُ بنُ حسين، عن يعلَى بن مسلم، عن جابر بن زيد، قال: قال ابنُ عبَّاس: كان رسولُ الله ◌ِّ(٢) وإن أبا بكر وعمرَ وأصحابَ النبيِّ ◌َّ﴿ كانوا من المُهاجرينَ. لأنهم هجَرُوا المُشركينَ، وكان من الأنصار مُهاجرونَ. لأن المدينةَ كانت دارَ شِرْكٍ، فجاؤُوا إلى رسول اللهِوَّ ليلةً العَقَبةِ(٣). [التحفة: ٥٣٩٠] . ٨٦٤٨ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ، عن سفيانَ، عن ابن أبي خالد(٤)، عن الشَّعبي. وأخبرنا يوسفُ بنُ عيسى، قال: أخبرنا الفضْلُ بنُ موسى، قال: أخبرنا إسماعيلُ، عن عامر عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِه يقول: ((المسلمُ مَن سَلِمَ (١) سلف مكرراً برقم (٧٧٣٩). وقوله: ((لن يَتَرَكَ من عملك شيئً))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: لاَيَنْقُصُك، يقال: وَتَره ◌َتِرِه ◌ِرةً، إذا نقصه. (٢) في (هـ): «کان رسول الله(ُّلل بمكة)). (٣) سلف مكرراً برقم (٧٧٤١). (٤) في الأصلين و(ت): (داود بن أبي خالد))، وهو خطأ، والمثبت من (هـ)، وهو إسماعيل، وانظر: ((تحفة الأشراف)). ٦٣ المُسلمونَ من لسانِهِ ويَدِهِ، والمهاجرُ مَن هحَرَ ما نهى الله عنه)). اللفظُ لیوسف(١). [التحفة: ٨٨٣٤] . ٨٣ - هجرةُ الحاضر ٨٦٤٩ - أخبرنا أحمدُ بنُ عبد الله بن الحَكَم، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا شعبةُ، عن عمرو بن مُرَّةً، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي کثیر عن عبد الله بن عَمرو، [قال](٢): قال رجلٌ: يارسولَ الله، أيُّ الهجرةِ أفضَلُ؟ قال: ((أن تهجُرَ ما كَرِهَ الله، والهجرةُ هِحرَتان: هجرةُ الحاضر، وهجرةُ البادي، فأما البادي، فإنه يُطيعُ إذا أُمِرَ، ويُجيبُ إذا دُعِيَ، وأما الحاضر، فأعظَمُهُما (٣) ◌َلِيَّةً، وأفضَلُهُما أجْرًا)) (٤). [المجتبى: ١٤٤/٧، التحفة: ٨٦٣٠]. ٨٤ - انقطاعُ الهجرة ٨٦٥٠ - أخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن سفيانَ، قال: حدثني منصورٌ، عن مجاهد، عن طاووسٍ عن ابن عبَّاس، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ يومَ الفتح: ((لاهِجرةَ، ولكن جهادٌ ونِيّةٌ، وإذا استُفِرْتُم فانفِرُوا)) (٥). [المجتبى: ١٤٦/٧، التحفة: ٥٧٤٨] . (١) أخرجه البخاري (١٠) و (٦٤٨٤)، وفي ((الأدب المفرد)) له (١١٤٤)، ومسلم (٤٢)، وأبو داود (٢٤٨١). وهو في «مسند)) أحمد (٦٥١٥)، وابن حبان (١٩٦) و (٢٣٠) و (٣٩٩) و (٤٠٠). (٢) ما بین حاصرتین من (ت). (٣) في الأصلين و(هـ): ((أعظمهما)) بدون الفاء، والمثبت من (ت). (٤) سلف تخريجه برقم (٧٧٤٠). (٥) سلف مكرراً برقم (٧٧٤٥)، وانظر تخريجه برقم (٣٨٤٣). ٦٤ ٨٦٥١ - أخبرنا محمدُ بنُ داودَ، قال: حدثنا مُعَلَّى بنُ أسد، قال: حدثنا وُهَيبُ ابنُ خالد، عن عبد الله بن طاووسٍ، عن أبيه عن صفوانَ بن أُمَّةَ، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إنهم يقولون: إن الجنَّةَ لا يدخُلُها إلا مَن هاجر، قال: ((لا هجرةَ بعدَ فتح مكّةً، ولكن جهادٌ ونِيّةٌ، وإذا استُفِرْتُمْ فانفِرُو)) (١). [المجتبى: ١٤٥/٧، التحفة: ٤٩٤٩] . ٨٦٥٢ - أخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْح، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني عَمرو بنُ الحارث، عن ابن شهاب، أن عَمرو بنَ عبد الرحمن بن أُميَّةَ ابنَ أخي يعلَى ابن مُنْيَةَ حدثه، أن أباهُ أخبره أن يعلَى بِنَ أُميَّةً، قال: جئتُ رسولَ اللهِّ بَأَبِي أُميَّةَ يومَ الفتح، فقلتُ له: يا رسولَ الله، بايعْ أَبي على الهجرة، فقال رسولُ اللهِوَلَهُ: («بل أُبايعُه على الجهاد، فقد انقطَعَتِ الهجرةُ))(٢). [المجتبى: ١٤١/٧، التحفة: ١١٨٤٣]. ٨٦٥٣ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا شعبةُ، عن يحيى ابن هانئ، عن نُعَیم بن دجاجةً، قال: سمعتُ عمرَ يقول: لا هجرةَ بعدَ وفاةِ رسولِ الله وَلَ (٣). [المجتبى: ١٤٦/٧، التحفة: ١٠٦٥٣] . ٨٦٥٤ - أخبرنا عيسى بنُ مُسَاور البغداديُّ، قال: حدثنا الوليدُ، عن عبد الله بن العلاء، قال: حدثَنِي بُسْرُ بنُ عُبيد الله، عن أبي إدريسَ الخَوْلاني عن عبد الله بن وَقْدانَ السعديِّ، قال: وفَدْتُ إلى رسول الله وَّ [في نفر](٤) كلَّنا يطلُبُ حاجةً، وكنتُ آخِرَهُم دُخولاً على رسول الله وَّ، قلت: (١) سلف مكرراً برقم (٧٧٤٤). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٧٣٤). (٣) سلف مكرراً برقم (٧٧٤٦). (٤) ما بين الحاصرتين من (ت). وفي (هـ): ((كلنا نطلب)). ٦٥ يا رسولَ الله، إني ترَكْتُ مَن خَلْفي، وهم يزعُمُون أن الهجرةَ قد انقطَعَتْ، فقال: (لن تنقَطِعَ الهجرةُ ما قُوتِلَ الكَفَّارُ)(١). [المجتبى: ١٤٦/٧، التحفة: ٨٩٧٥]. ٨٦٥٥ ۔ أخبرنا محمودُ بنُ خالدٍ، قال: حدثنا مروانُ۔یعني ابنَ محمد(٢) قال: حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر، قال: حدثني بُسْرُ بنُ عُبيد الله، عن أبي إدريسَ الخَوْلاني، عن حسَّانَ بن عبد الله الضّمري عن عبد الله بن السعدي، قال: وفَدْنا على رسول اللهِ هِ، فدخَلَ عليه أصحابي، فقضَى حاجَتَهُم، ثم كنتُ آخِرَهُم دُخولاً عليه، فقال: ((حاجتكَ))؟ فقلتُ: يا رسولَ الله، متى تنقَطِعُ الهجرةُ؟ قال رسولُ اللهِ له: ((لا تنقَطِعُ الهجرةُ ما قُوتِلَ الكفّارُ))(٣). قال أبو عبد الرحمن: حسَّانُ بنُ عبد الله الضَّمْريُّ ليس بالمشهور. [المجتبى: ١٤٧/٧، التحفة: ٨٩٧٥]. ٨٦٥٦ - أخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا عمرو بنُ أبي سَلَمةً، عن ابن زَبْر، عن بُسْر بن عُبيد الله، عن أبي إدريسَ الْخَوْلاني، عن حسَّانَ بن الضَّمْري عن عبد الله بن السعدي، قال: وفَدْتُ إلى رسول الله وِّله في نفرِ، كلُّنا يطلُبُ حاجةٌ، وكنتُ آخِرَهُم دُخولاً على رسول اللهوفض له، قلتُ: يا رسولَ الله، إني ترَكْتُ مَن خَلْفي وهم يزعُمُونَ أن الهجرةَ قد انقطَعَتْ، قال: ((لن تنقَطِعَ الهجرةُ ما قُوتِلَ الكَفَّارُ))(٤). [التحفة: ٨٩٧٥]. (١) سلف مكرراً برقم (٧٧٤٧)، وانظر ما بعده. (٢) وقع في الأصلين و(ت): ((يعني ابن معاوية))، وجاء في (هـ) غير منسوب، والتصويب من ((التحفة)) و((المجتبى))، وهو مروان بن محمد الطاطري، ولم تثبت لمروان بن معاوية رواية عن عبد الله بن العلاء بن زبر، وهو من طبقة أعلى من طبقة مروان بن محمد. (٣) سلف تخريجه برقم (٧٧٤٧). (٤) سلف تخريجه برقم (٧٧٤٧). ٦٦ ٨٦٥٧ - أخبرني شُعيبُ بنُ شعيب بن إسحاقَ وأحمدُ بنُ يوسفَ، قالا: حدثنا أبو المُغيرة، قال: حدثَني الوليدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثَنْ يُسْرُ بنُ عُبيد الله، عن عبد الله بن مُحَيرِيزٍ، عن عبد الله بن السَّعْدي عن محمد بن حبيب المِصري(١)، قال: أَيْنا رسولَ اللهِ ﴿ في نفرِ، كلُّنا ذو حاجةٍ، فتقَدَّموا بينَ يديه، فقضَى الله لهم على لسان نَبِّه ◌ِ* ما شاء، ثم أتيتُه، فقال لي رسول الله وَ له: ((ما حاجتُكَ)؟ قلتُ: سمِعتُ رجالاً من أصحابكَ يقولون: قد انقطَعَتِ الهجرةُ [- قال شُعَيبٌ في حديثه: فقال: ((حاجتُكَ من خير حاجاتِهم)) -](٢) قال: ((لا تنقَطِعُ الهجرةُ ما قُوتِلَ الكفّارُ)). واللفظُ لأحمدَ(٣). قال لنا أبو عبد الرحمن: محمدُ بنُ حبيبٍ هذا لا أعرِفُه. [التحفة: ١١٢٢٣] . ٨٥ - متى تنقطِعُ الهجرةُ ٨٦٥٨ - أخبرنا عيسى بنُ مساورٍ، قال: حدثنا الوليدُ، عن حَرِيز بن عثمانَ(٤)، عن عبد الرحمن(٥) بن أبي عَوف، عن أبي هند البَجَلي (٦)، قال: قال معاوية: سمِعتُ رسولَ الله وَ﴿ يقول: ((لا تنقَطِعُ الهجرةُ حتى تنقَطِعَ التوبةُ، ولا تنقَطِعُ التوبةُ حتى تطلُعَ الشمسُ من قِبَلِ المَغربِ»(٧). [التحفة: ١١٤٥٩]. (١) جاء على حاشية (ت) ما نصه: ((وقيل فيه: النصري)). (٢) ما بين حاصرتين من (هـ). (٣) تفرد به النسائى من بين أصحاب الكتب والستة. وانظر ما قبله من حديث عبد الله بن السعدي. (٤) قوله: ((حريز بن عثمان)) تحرف في الأصلين إلى: ((جرير عن عثمان))، والمُثبت من (هـ) و(ت). (٥) في الأصلين: ((عبد الله)) والمثبت من (هـ) و(ت). (٦) في الأصلين: ((البلخي)) وجاء على حاشيتيهما: ((البجلي)) وصحح عليه. (٧) أخرجه أبو داود (٢٤٧٩). وهو في («مسند)) أحمد (١٦٩٠٦)، و ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٦٣٤). ٦٧ ٨٦ - متى تضَعُ الحربُ أوزارها ٨٦٥٩ - أخبرنا هشامُ بنُ عمار، عن يحيى - وهو ابنُ حمزةً-، قال: حدثَني أبو علقمةً نصرُ بنُ علقمةً، عن جُبير بن تُغَيرِ الحَضْرمي عن سَلَمَةَ بن نُفَيَل، قال: بينا أنا جالسٌ عند النبيِّ ◌َّ، إذ جاءه رجلٌ، فقال: يا رسولَ الله، إن الخيلَ قد سُيِّبَتْ(١)، ووُضِعَ السلاحُ، وزعَمَ أقوامٌ أَنْ لا قتالَ، وأَنْ قد وضَعَتِ الحربُ أوزارَها، قال رسولُ الله ◌ِّ: ((كذَبُوا، الآن جاء القتالُ، وإنه لا تزالُ من أُمَّي أُمَّةٌ يقاتِلُون في سبيل الله، لا يضُرُّهُم مَن خالفَهُم، يُزِيغُ الله قلوبَ قومٍ يرزُقُهم منهم، يقاتِلُون حتى تقومَ الساعةُ، ولا تضَعُ الحربُ أوزارَها حتى يخرُجَ يأجوجُ ومأجوج))(٢). [التحفة: ٤٥٦٣] . ٨٧ - بيعةُ النساء ٨٦٦٠ - الحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه-، عن ابن القاسم، قال: أخبرنا مالكٌ، عن محمد بن المُنگَدِر عن أميمةً بنت رُقيقةَ، قالت: أتيتُ رسولَ اللهٌِّ في نسوةٍ نُبايِعُه على الإِسلام، فقلتُ: يا رسولَ الله، هَل نُبايِعُكَ على أن لا نُشرِكَ بالله شيئاً، ولا نسرِقَ، ولا نزنِيَ، ولا نأتِيَ بُهتانٍ تفتَرِيهِ بينَ أيدينا وأرجُلِنا، ولا نَعصيَكَ في معروف؟ قال: ((فيما استَطَعْتُنَّ وأطَقْتُنَّ) فقلنا: اللهُ ورسولُه أرحَمُ بنا من أَنفُسِنا، هُلُمَّ نبايعْكَ يا رسولَ الله، فقال رسولُ الله ◌ِّ: ((إني لا أُصَافِحُ النساءَ، إنما قَولي المئةِ امرأةٍ كقَولي لامرأةٍ واحدةٍ - أو مثلُ قَولي لامرأةٍ واحدةٍ )(٣). [التحفة: ١٥٧٨١]. (١) في (هـ): ((سُبِّلَتْ))، وفي (ت): ((سُبِيَتْ)). (٢) سلف تخريجه برقم (٤٣٨٦). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٧٥٦). ٦٨ ٨٨ - امتحانُ النساء ٨٦٦١ - أخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني یونسُ، قال ابنُ شهاب: وأخبرني عُروةُ بنُ الزُّبير أن عائشةَ زوجَ النبيِّوَه قالت: كان المؤمناتُ إذا هاجَرْنَ إلى رسول الله وله يُمْتَحَنَّ بقَولِ الله تعالى: ﴿يَّأَيُّهَا النَِّىُّ إِذَا جَاءَ الْمُؤْمِنَتُ .. ﴾ الآية [الممتحنة: ١٢]. قالت عائشةُ: فمَن أقرَّ بهذا من المؤمنات فقد أقرَّ بالمحنة، فكان رسولُ الله وَلّ إذا أقرَرْنَ بذلك من قَولِهِنَّ، قال لهُنَّ رسولُ اللهِّهِ: ((انطَلِقْنَ، فقد بايَعْتُكُنَّ) ولا والله، ما مَسَّ رسولُ الله ◌ِّهِ امرأةً قطُّ، غيرَ أنه يُبايِعُهُنَّ بالكلام. قالت عائشة: والله، ما أخذَ رسولُ اللهِنَّه على النساء قطُّ إلا بما أمَرَه الله به، وكان يقول لهُنَّ إذا أخذ عليهنَّ: ((قد بايَعْتُكُنَّ كلاماً)(١). [التحفة: ١٦٦٩٧] . ٨٩ - بيعةُ المجذوم ٨٦٦٢ - أخبرني زيادُ بنُ أيوبَ، قال: حدثنا هُشَيمٌ، عن يعلَى بن عطاء، عن رجلٍ من آل الشریدِ يُقال له: عَمَرٌو عن أبيه، قال: كان في وفدٍ ثَقيفٍ رجلٌ محذومٌ، فأرسَلَ إليه النبيُّ وَّ : ((ارجِعْ، فقد بايَعْناكَ(٢))(٣). [التحفة: ٤٨٣٧]. ٩٠ - بيعةُ المماليك ٨٦٦٣ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن أبي الزُّبِير (١) أخرجه البخاري (٢٧١٣) و (٤٨٩١) و (٥٢٨٨) و(٧٢١٤)، ومسلم (١٨٦٦) (٨٨) و (٨٩)، وأبو داود (٢٩٤١)، والترمذي (٣٣٠٦). وسيأتي برقم (٩١٩٤) و (٩١٩٥) مختصراً. وهو في «مسند)» أحمد (٢٤٨٢٩)، وابن حبان (٥٥٨١). (٢) في (ت): ((بايعتُك)). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٥٤٦). ٦٩ عن جابر، قال: جاء عبدٌ فبايَعَ النبيََّّ على الهجرة، ولا يشعُرُ النِيُّ وَلَّ أنه عبدٌ، فجاء سَيِّدُهُ يُرِيدُه، فقال النبيُّضله: ((بعْنِيه)) فاشتراهُ بعَبَدَين أسوَدَين، ثم لم يُابِعْ أحداً بعدُ حتى يسألَه: أعبدٌ هو؟(١). [التحفة: ٢٩٠٤] . ٩١ - بيعةُ الغلام ٨٦٦٤ - أخبرني عبدُ الرحمن بنُ محمد بن سلام، قال: حدثنا عمرُ بنُ يونسَ، حدثنا(٢) عكرمةُ بن عمار عن الهرْماس بن زياد، قال: مدَدْتُ يدي إلى النبيِّ ◌ِّ وأنا غلامٌ؛ ليُبَايِعَني، فلم يُبَابِعْنيّ(٣). [التحفة: ١١٧٢٧]. ٩٢ - استقالةُ البيعة ٨٦٦٥ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن محمد بن المُنْكَدِر عن جابر بن عبد الله، أن أعرابيًّا بايَعَ رسولَ اللهِ وَلّه على الإِسلام، فأصابّ الأعرابيَّ وَعكّ بالمدينة، فجاء الأعرابيُّ إلى رسول الله ◌َّ، فقال: يا رسولَ الله، أقِلْنِي بَيعَني، فأبى، ثم جاءَه، فقال: أقِلْنِي بَيعَتيْ، فأبى رسولُ اللهِ وَِّ، فخرج الأعرابيُّ، فقال رسولُ الله ◌ِّل: «إنما المدينةُ كالكِيرِ تَنَفي خبَثَها، وينصَعُ طِيبُها(٤))(٥). [التحفة: ٣٠٧١]. (١) سلف تخريجه برقم (٦١٧١). (٢) في (هـ) و(ت): ((عن)). (٣) سلف مكرراً برقم (٧٧٥٨). (٤) في (ت): (طينها)). (٥) سلف مكرراً برقم (٧٧٦٠). وانظر شرحه فيه. ٧٠ ٩٣ - المرتدُّ أعرابيًّا بعد الهجرة ٨٦٦٦ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، عن (١) شعبةَ، عن سليمانَ، قال: سمعتُ عبدَ الله بنَ مُرَّةً يُحدثُ، عن الحارث عن عبد الله، قال: آكِلُ الرِّبًا، ومُوكِلُه، وشاهِداه، وكاتِبُه إذا علِمُوا ذلك، والواشمةُ، والمُستوشِمَةُ للحُسْن، ولاوي الصدقة، والمرتدُّ أعرابيًّا بعدَ الهجرة، مَلعونُونَ على لسان محمدٍ نَِّ يومَ القيامة(٢). [التحفة: ٩١٩٥]. ٩٤ - الطاعةُ في المعروف ٨٦٦٧ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمرَ، قال: قال النبيُّ ◌َّ: ((على المرءِ المسلم السمعُ والطّاعةُ فيما أحَبَّ أو كَرِهَ، إلا أن يُؤْمرَ بمَعصيةٍ، فإذا أُمِرَ بمَعصيةٍ، فلا سمعَ عليه ولا طاعةً)(٣). [التحفة: ٨٠٨٨]. ٨٦٦٨ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنَّى ومحمدُ بنُ بشار، قالا: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن زُبَيدِ الإِیامي، عن سعد بن عُبيدةً، عن أبي عبد الرحمن عن عليٍّ، أن رسولَ الله ◌ِّه بعَثَ جيشاً وأمَّرَ عليهم رجلاً، فأوقَدَ ناراً، فقال لهم: ادخُلُوها، فأرادَ ناسٌ أن يدخُلُوها، وقال الآخَرونَ: إنما فرَرْنا منها، فذُكِرَ ذلك لرسول الله وَّل، فقال للَّذين أرادُوا أن يدخُلُوها: ((لو دخلتُمُوها لم تَزالوا فيها إلى يوم القيامة)) وقال للآخَرينَ خيراً - وقال ابنُ المُثَنَّى في حديثه: قَولاً حَسَناً - وقال: ((لا طاعةً في معصية الله، إنما الطاعةُ في المعروف))(٤). [التحفة: ١٠١٦٨]. (١) في (هـ): (قال: حدثنا)). (٢) سلف تخريجه برقم (٥٥١٢). (٣) سلف مكرراً برقم (٧٧٨١). (٤) سلف مكرراً برقم (٧٧٨٠)، وانظر ما بعده مختصراً. ٧١ ٨٦٦٩ - أخبرنا محمودُ بنُ غَيلانَ، قال: حدثنا أبو داودَ، عن شعبةً، عن منصور والأعمش، سمِعًا سعدَ بنَ عُبيدةً، عن أبي عبد الرحمن [السُّلمي](١) عن عليٍّ، عن النبيِّ ◌َرَّ قال: ((إنما الطّاعةُ فِي المَعروفِ)) (٢). [التحفة: ١٠١٦٨]. ٩٥ - الطاعةُ فيما يستطيعُ ٨٦٧٠ - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا هُشَيمٌ، قال: أخبرنا سيَّارٌ، عن الشَّعبي عن جرير بن عبد الله، قال: بايَعتُ النبيَّوَّ على السَّمع والطّاعة، فَلَقْنَني: ((فيما استطَعتَ، والنصح لكلِّ مسلمٍ)) (٣). [التحفة: ٣٢١٦] . ٨٦٧١ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، عن إسماعيلَ، عن عبد الله بن دینار عن ابن عمرَ، قال: كنا نبايعُ رسولَ الله وٌَّ على السَّمع والطّاعة، ويقول لنا: ((فيما استَطَعْتُم))(٤). [التحفة: ٧١٢٧]. ٨٦٧٢ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعید، قال: حدثنا سفيانُ، عن محمد بن المُنْكَدِر عن أُميمةَ بنتِ رُقيقةَ، أنها قالت: بايَعْنا رسولَ اللهِنَّ في نسوةٍ، فقال لنا: (فيما استَطَعْتُنَّ وَأَطَفْتُنَّ)(٥). [التحفة: ١٥٧٨١]. ٩٦ - تأويلُ قوله عزَّ وجَلَّ: ﴿وَأُوْلِ الْأَمِّ مِنْكُمْ﴾ ٨٦٧٣ - أخبرنا الحسنُ بنُ محمد الزَّعفرانيُّ، قال: حدثنا حجاجٌ، قال ابنُ حُرَيج: (١) ما بين حاصرتين من(هـ). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٧٨٠). وانظر ما قبله أتم. (٣) سلف مكرراً برقم (٧٧٦٤). (٤) سلف مكرراً برقم (٧٧٦٢). (٥) سلف تخريجه برقم (٧٧٥٦). ٧٢ أخبرني يعلَى بنُ مسلم، عن سعيد بن جُبَير عن ابن عَبَّاس: ﴿يَيُهَا الَّذِينَ ءَامَنُوَ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِ الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: ٥٩] نزلَتْ في عبدِ الله بن حُذافةً بن قيس بن عَديٍّ، إذ بعَثَه رسولُ اللهِ وَلَّ فِي السَّرِّيَّةِ(١). [التحفة: ٥٦٥١] . ٨٦٧٤ - أخبرنا يوسفُ بنُ سعيد بن مسلم، قال: حدثنا حجاجٌ، عن ابن جُرَيج، قال: أخبرني زيادٌ، أن ابنَ شهاب أخبره، أن أبا سَلَمةَ أخبره، أنه سَمِع وأخبرنا محمدُ بنُ نصر، قال: حدثنا أيوبُ بنُ سليمانَ، قال: حدَّثَنِيه أبو بكر، عن سليمانَ، عن محمد وموسى، قالا: قال ابنُ شهاب: قال أبو سَلَمةَ بن عبد الرحمن: سمعتُ أبا هريرةَ يقول: قال رسولُ اللهِ لَه: ((مَنْ أَطاعَنِي، فقد أطاعَ الله، ومَن عَصاني، فقد عصَى الله، ومَن أطاعَ أمِيري، فقد أطاَعَنِي، ومَن عصَى أمِيري، فقد عَصاني(٢))(٣). [التحفة: ١٥١٣٨و١٥٢٦٢]. ٨٦٧٥ - أخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج عن أبي هريرةَ، عن النبيِّيَِّ قال: ((مَن أطاعَنِي، فقد أطاعَ الله، ومَن أطاعَ أُمِيري، فقد أطاعَنِي)) (٤). [التحفة: ١٣٦٨٦]. ٦٨٧٦ - أخبرنا هنّدُ بنُ السَّيِّ، عن أبي معاويةً، عن الأعمش، عن زيد بن وَهْب، عن عبد الرحمن بن عبد ربِّ الكعبة، قال: انْتَهيتُ إلى عبد الله بن عَمرو وهو جالسٌ في ظلِّ الكعبة، والناسُ مجتمِعُون، (١) سلف مكرراً برقم (٧٧٦٩). (٢) في (هـ): ((فقد عصى الله عز وجل)). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٧٦٨). (٤) سلف تخريجه برقم (٧٧٦٨). ٧٣ فسمِعْتُه يقول: بينَا نحنُ مع رسول الله وَّ فِي سَفَرٍ، إذ نزل منزلاً، فمنًّا مَن يضرِبُ خباءَهُ، إذ نادى مناديه: الصلاةَ جامعةً، فاجتمَعْنا، فقام رسولُ الله ﴿ فخطَبَنا، فقال: ((إنه لم يكن نبيٌّ قَبلي إلا كان حقًّا للهِ عليه أن يدُلَّ أُمَّتَه على ما يعلَمُه خيراً لهم، ويُنذِرَهم ما يعلَمُه شرًّا لهم، وإن أُمَّتَكم هذه جُعِلَتْ عافِيَتُها في أوَّها، وإن آخِرَها سيُصيبُهم بلاءٌ وأمورٌ يُنكِرونَها، تَجِيءُ الفتنةُ، فيقول المؤمنُ: هذه مُهلِكَيْ، ثم تنكشِفُ، ثم تَجِيءُ الفتنةُ، فيقول المؤمنُ: هذه هذه(١)، ثم تنكشِفُ، فمَن سَرَّه أن يُزحزَحَ عن النار، وأن يدخُلَ الجنةَ، فليُدرِكْه موتُه وهو يؤمِنُ بالله واليوم الآخر، ولَيَأْتِ إلى الناس الذي يُحِبُّ أن يُؤتَى إليه، ومَن بايَعَ إماماً، فأعطاهُ صفقةَ يدِهِ وثمرةً قلبه، فليُطِعْه ما استطاعَ))(٢). [التحفة: ٨٨٨١]. ٩٧ - عصيانُ الإمام ٨٦٧٧ - أخبرني عمرو بنُ عثمانَ بن سعيد بن كثير، قال: حدثنا بَقِيَّةُ، عن بَحِير، عن خالد [بن مَعدان](٣)، عن (٤) أبي بَحرَّةَ عن معاذ بن جبل، عن رسول الله وَ ل قال: ((الغَزوُ غَزوان، فأما مَن ابتغى وجهَ الله، وأطاعَ الإِمامَ، وأنفَقَ الكريمةَ، واجتنَبَ الفسادَ، فإن نَومَه ونُبْهَه أجرٌ كُلُّه، وأما مَن غزا رياءً وسُمعةً، وعصى الإِمامَ، وأفسَدَ في الأرض، فإنه لا يرجعُ بالكفاف»(٥). [التحفة: ١١٣٢٩] . (١) قوله: ((هذه هذه))، ضبب فوق الثانية في (هـ) و(ت). (٢) سلف مكرراً برقم (٧٧٦٦). (٣) ما بين حاصرتين من (هـ). (٤) في الأصلين: ((بن))، والمثبت من (هـ) و(ت). (٥) سلف مكرراً برقم (٧٧٧٠)، وانظر تخريجه برقم (٤٣٨٢). ٧٤ ٨٦٧٨ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ، قال: حدثنا سفيانُ، عن زياد بن عِلاقةً عن جرير، قال: بايَعْتُ النبيَّنَّوَ على النُّصحِ لكُلِّ مسلمٍ(١). [التحفة: ٣٢١٠]. ٩٨ - الوفاء بالعهد ٨٦٧٩ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا مُعتمِرُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا شعبةُ، عن أبي الفَيْض، عن سُلَيم(٢) بن عامر، قال: كان بينَ معاويةً وبينَ الرُّوم عهدٌ، فأرادَ أن يسيرَ في بلادهم، فإذا انقضَتِ المُدَّةُ، أغارَ (٣) عليهم، فإذا رجلٌ على بَغلةٍ يقول: الله أكبرُ، وفاءٌ لا غَدْرٌ، فإذا عَمرو بنُ عَبَسةَ، فسألَّه معاويةُ عن قوله، فقال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِّلَوَل يقول: ((إذا كان بينَكُم وبينَ أحدٍ عهدٌ، فلا تُحُلُّوا عُقْدَةً ولا تشُدُّها حتى ينقضيَ أمَدُها، أو تنِذُوا إليهم على سواء))(٤). [التحفة: ١٠٧٥٣]. ٨٦٨٠ - أخبرنا محمدُ بنُ آدَمَ، عن أبي معاويةً، عن هشام، عن أبيه عن المُغيرة بن شعبةَ، أنه صَحِب قوماً من المشركين، فوجَدَ منهم غَفْلَةٌ، فقتَلَهُم، وأخَذَ أموالَهم، فجاء بها النبيَّ ◌َّهِ، فأبى أن يقبَلَها(٥). [التحفة: ١١٥١٣] . (١) سلف مكرراً برقم (٧٧٢٩). (٢) في الأصلين: ((سليمان))، والمثبت من (هـ) و(ت). (٣) في الأصل: ((أعاده))، وفي (ط): ((أعاد))، والمثبت من (هـ) و(ت). (٤) أخرجه أبو داود (٢٧٥٩)، والترمذي (١٥٨٠). وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٠١٥)، وابن حبان (٤٨٧١). وقوله: (وفاء لا عذر))، قال السندي في حاشيته على ((مسند)) أحمد: أي : يجب عليك وفاء ، أو لیکن منك وفاء لا غدر ... (٥) تفرد به النسائى من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في ((مسند)» أحمد (١٨١٥٣). ٧٥ ٩٩ - الغدرُ ٨٦٨١ - أخبرنا بشرُ بنُ خالد، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفر، عن شعبةَ، عن سليمانَ، عن عبد الله بن مُرَّةَ، عن مسروق عن عبد الله بن عَمرو، عن النبيِّنَ﴿ قال: ((أربعةٌ(١) مَن كُنَّ فيه كان مُنافِقاً، أو كانت فيه خصلةٌ من الأربع، كانت فيه خصلةٌ من النفاق حتى يدَعَها: إذا حَدَّثَ كَذَبَ، وإذا وعَدَ أَخَلَفَ، وإذا عاهَدَ غَدَرَ، وإذا خاصَمَ فجَرَ)(٢). [المجتبى: ١١٦/٨، التحفة: ٨٩٣١]. ٨٦٨٢ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنِّى، قال: حدثنا ابنُ أبي عَديٍّ، عن ابن عَوْن، عن الحسن وذكَّرَ عن أبي سعيد، قال: قال النبيُّ ◌َلّ: ((ألا وإن لكُلِّ غادِرِ لواءً» (٣). [التحفة: ٣٩٩٥] . ٨٦٨٣ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، عن إسماعيلَ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ دینار، قال: سمعتُ عبدَ الله بنَ عمِرَ يقول: قال النبيُّ ◌َ له: ((إن الغادِرَ يُنصَبُ له لواءٌ يومَ القيامة، فيقال: هذه غدرةُ فلان)) (٤). [التحفة: ٧١٣٣]. ٨٦٨٤ - أخبرنا سُوَيد بنُ نَصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن عُبيد الله بن عمرَ، عن نافع (١) في (ت): ((أربع)). (٢) أخرجه البخاري (٣٤) و (٢٤٥٩) و (٣١٧٨)، ومسلم (٥٨)، وأبو داود (٤٦٨٨)، والترمذي (٢٦٣٢). وهو في «مسند)) أحمد (٦٧٦٨)، وابن حبان (٢٥٤) و (٢٥٥). (٣) أخرجه مسلم (١٧٣٨). وهو في ((مسند)) أحمد (١١٧٩٦). (٤) أخرجه البخاري (٦١٧٨) و (٦٩٦٦)، ومسلم (١٧٣٥) (١٠) و(١١)، وأبو داود (٢٧٥٦). وانظر ما بعده. وهو في «مسند)» أحمد (٥١٩٢)، وابن حبان (٧٣٤٢). ٧٦ عن ابن عمرَ، قال: قال النبيُّنََّ: ((إِنَّ الغادِرَ يُرفَعُ(١) له لواءٌ يومَ القيامة إذا اجتمَعَ الناسُ من الأولِينَ والآخِرِينَ، فيُقال: هذه غدرةُ فلان بن فلان)) (٢). [التحفة: ٧٩٣٦] . ٨٦٨٥ ۔أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهیم، قال: أخبرنا النّضْر بنُ شُمیل، قال: حدثنا شعبةُ، عن سلیمانَ، قال: سمعتُ أبا وائل عن عبد الله، عن النبيِّنَّهُوَ قال: ((لكُلِّ غادِرِ لواءٌ يومَ القيامةُ، يقال: هذه غَدرةُ فلانٍ)(٣). [التحفة: ٩٢٥٠]. ١٠٠ - فيمَنْ أَمَّنَ رجلاً فقتَلَه ٨٦٨٦ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن عبد الملك بن عُمَير، عن رِفاعةً بن شدَّاد عن عَمرو بن الحَمِقِ الخُزاعيِّ، قال: قال رسولُ اللهِوَله: ((مَن أَمَّنَ رجلاً على دَمِهِ، فقَتَلَه، فإنه يحمِلُ لواءَ غَدْرِ يومَ القيامة)) (٤). [التحفة: ١٠٧٣٠] . ٨٦٨٧ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا حَمّادُ بنُ سَلَمةَ، قال: حدثنا عبدُ الملك بنُ عُمَيرة، عن رِفاعةً بن شدَّاد (١) في (هـ): (اینصب)). (٢) أخرجه البخاري (٣١٨٨) و (٦١٧٧) و (٧١١١)، ومسلم (١٧٣٥) (٩)، والترمذي (١٥٨١). وانظر ما قبله. وهو في ((مسند)) أحمد (٤٦٤٨)، وابن حبان (٧٣٤٣). (٣) أخرجه البخاري (٣١٨٦)، ومسلم (١٧٣٦) (١٢) و(١٣)، وابن ماجه (٢٨٧٢). وهو في ((مسند)) أحمد (٣٩٠٠). (٤) أخرجه ابن ماجه (٢٦٨٨). وسيأتي في لاحقیه. وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٩٤٦)، وشرح ((مشكل الآثار)) (٢٠١)، وابن حبان (٥٩٨٢). ٧٧ عن عمرو بن الحَمِقِ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ لهِ يقول: ((مَن أَمَّنَ رجلاً على نفسه، ثم قتَلَه، أُعطِيَ لواءَ غَدْرِ يومَ القيامة)) (١). [التحفة: ١٠٧٣٠] . ٨٦٨٨ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدُ بنُ الحارث، عن قُرَّةَ، قال: حدثنا عبدُ الملك وأخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا قُرَّةُ بنُ خالد، عن عبد الملك بن عُمَير، قال حدثَن عامرُ بنُ شدَّاد، قال: حدثنا عَمرو بنُ الحَمِقِ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِّ يقول: ((إذا اطمأَنَّ الرجلُ إلى الرجل، ثم قتَلَه، رُفِعَ له لواءُ غَدْرِ يومَ القيامة)). اللفظُ ليعقوبَ(٢). [التحفة: ١٠٧٣٠] . ١٠١ - مَن قتل رجلاً من أهل الذِّمَّة ٨٦٨٩۔ أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ إبراهیمَ دُحیمٌ(٣)، قال: حدثنا مروانُ، قال: حدثنا الحسنُ - وهو ابن عَمرو-، عن مجاهد، عن جُنادةَ بن أبي أُميَّةً عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَّه ((مَن قَتَلَ قتيلاً من أهل الذّمَّة، لم يجِدْ رِيحَ الجنة، وإِن رِيحَها ليُوجَدُ من مسيرة أربعينَ عامً))(٤). [التحفة: ٨٦١٦]. ٨٦٩٠ - أخبرنا الحسينُ بنُ حُرَيث، قال: أخبرنا إسماعيلُ، عن يونسَ، عن الحَكَم ابن الأعرج، عن الأشعث بن ثُرمُلة عن أبي بَكرةً، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((مَن قَتَلَ نفساً معاهداً بغَير حِلِّها، حَرَّمَ الله عليه الجنَّةَ أن يشَمَّ رِيحَها))(٥). [التحفة: ١١٦٥٦] . (١) سلف قبله. (٢) سلف في سابقيه. (٣) في الأصلين: (بن دحيم))، والمثبت من (هـ) و(ت). (٤) سلف مكرراً برقم (٥٩٢٦). (٥) سلف مكرراً برقم (٦٩٢٤)، وانظر تخريجه برقم (٦٩٢٣). ٧٨ ٨٦٩١ - أخبرنا إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا الحجاجُ، قال: حدثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةً، عن يونسَ، عن الحسن عن أبي بَكرةً، قال: قال رسولُ اللهِنَّه: ((مَن قَتَلَ نفساً معاهدةٌ بغَير حَقِّها (١)، لم يجدْ رائحةً(٢) الجنّة، وإن رِيحَها ليُوجَدُ من مسيرة خمسٍ مئةٍ عامٍ))(٣). قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأً، والصوابُ حديث ابنِ عُلَّةَ، وابنُ عُلَّةَ أَثْبَتُ من حَمَّدٍ بن سَلَمَةَ، والله أعلمُ، وحَمَّدُ بنُ زيد أثْبَتُ من حَمّادٍ بن سَلَمةَ. [التحفة: ١١٦٦٧] . ١٠٢ - مسألةُ الإمارة ٨٦٩٢ - أخبرنا مجاهدُ بنُ موسى، قال: حدثنا إسماعيلُ، عن يونسَ، عن الحسن عن عبد الرحمن بن سَمُرَةَ، قال: قال رسولُ اللهِّ: ((يا عبد الرحمن بنَ سَمُرَةَ، لا تسأَل الإمارةَ، فإنك إن أُعطِيتَها عن مسألةٍ، وُكِلْتَ(٤) إليها، وإن أُعطِتَها عن غير مسألةٍ، أُعِنْتَ عليها)»(٥). [التحفة: ٩٦٩٥]. ٨٦٩٣ - أخبرنا عمرو بنُ عليّ، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن إسماعيلَ ابن أبي خالد، عن أخيه، عن أبي بُرْدةً عن أبي موسى، قال: جاء رجُلانٍ من الأشعرِيينَ إلى رسول الله بُِّ، فجعَلا يُعرِّضان بالعمل، فقال رسولُ اللهِّ: ((إن أخوَنَكُم عندي مَن طَبَه)). فما (١) في (هـ): ((حِلها)). (٢) في (هـ): (ريح)). (٣) سلف تخريجه برقم (٦٩٢٤). (٤) المثبت من (هـ) و(ت)، وفي الأصلين: ((أُكلت))، وكذا في مسلم (١٦٥٢) (١٣) صفحة ١٤٥٦، وقال القاضي عياض في ((إكمال المعلم)) ٢٢٢/٦: ((كذا في النسخ مهموز، وصوابه: ((وكلت)) بغير همز، أي: أُسلمت إلى مسألتك ورغبتك ولم تعن .... )). (٥) سلف تخريجه برقم (٤٧٠٦)، والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المصنف مفرقاً. ٧٩ استعانَ بهما على شيءٍ (١). [التحفة: ٩١٣٤]. ٨٦٩٤ - أخبرنا محمدُ بنُ آدَمَ، عن ابن المبارك، عن ابن أبي ذِئب، عن المَقْبُريِّ عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَّ قال: ((إنكُم ستَحرِصُون على الإمارة، وإنها ستكُونُ ندامةً وحسرةٌ يومَ القيامة، فِنِعْمَ المُرْضِعةُ، وبِئْسَتِ الفاطِمةُ» (٢). [التحفة: ١٣٠١٧]. ١٠٣ - ما يُكرَهُ من الإمارة ٨٦٩٥ - أخبرنا حُميدُ بنُ مَسعَدةً، عن بِشر، عن ابن عَوْن، عن عُمَير بن إسحاقَ عن المِقداد بن الأسود، أن رسولَ اللهِّ بَعَثَه مبعَثاً، فلما رجَعَ، قال: ((كيف وجدَتْ نفسَكَ))؟ قال: ما زِلتُ حتى ظننتُ أن [من](٣) معي خَوَلٌ لي (٤)، وايمُ الله، ما أعمَلُ على رحُلَيَن ما دُمْتُ حِيَّ(٥). قال أبو عبد الرحمن: عُمَير بنُ إسحاقَ هذا لا نعلَمُ أن أحداً روى عنه غیرَ ابنِ عَون. ونُبِيحُ العَنَزي لا نعلَمُ أن أحداً روى عنه غيرَ الأسودِ بن قيسٍ. [التحفة: ١١٥٤٨] . ١٠٤ - مَن أولَى بالإمارة ٨٦٩٦ - أخبرني عبدُ الله بنُ عبد الصمد، عن إسحاقَ بن عبد الواحد، عن المعافَى بن عمرانَ، عن عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني سعيدٌ المَقْبُريُّ، عن عطاءٍ مولى أبي أحمدَ، قال: سمعتُ أبا هريرةَ يقول: إن رسولَ اللهِّ بِعَثَ بَعْثاً فدَعاهُم، فجعَلَ يقولُ (١) سلف مكرراً برقم (٥٨٩٩). (٢) سلف مكرراً برقم (٥٨٩٧). (٣) ما بين حاصرتين لم يرد في الأصل، والمثبت من (ط) و(هـ) و(ت). (٤) في (هـ): ((خولي)). (٥) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وقوله: ((خول لي)»، جاء في ((اللسان)»: الخول: العبيد والإماء وغيرهم من الحاشية. ٨٠