النص المفهرس

صفحات 361-380

٤١ - عمرو بنُ حرام رضي الله عنه
٨٢٢٣ - أخبرنا محمدُ بنُ عثمانَ، قال: حدثنا إبراهيمُ بنُ حبيب بن الشهيد، قال:
حدثنا أبي، عن عمرو بن دینار
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: «جزَاكُمُ الله معشرَ الأنصارِ
خَيْراً، ولا سيَّما آلٍ(١) عَمرو بن حرامٍ، وسعد بن عُبادة)(٢).
[التحفة: ٢٥٠٧] .
٤٢ - خالدُ بنُ الوليد رضي الله عنه
٨٢٢٤ - أخبرنا محمدُ بنُ حاتم بن نُعيم، قال: أخبرني محمدُ بنُ عليٍّ، قال: أبي
أخبرنا، قال: حَبَّرنا عبدُ الله، عن الأسود بن شيبانَ، عن خالد بن سُمَيْر، عن عبد الله
ابن رباح
عن أبي قتادةَ، أن رسولَ اللهِوَّهِ صِعِدَ المنبرَ، فأمَر المنادي أن يناديَ: الصلاةَ
جامعة، فقال رسولُ اللهِّ: «ثابَ خبرٌ، ثابَ خبرٌ، ثابَ خبرٌ، ألا أخبركم عن
جيشكم هذا الغازي؟ إنهم انطلقوا حتى لَّقُوا العدوَّ، لكنْ زيدٌ أُصيبَ شهيداً،
فاستغفِروا له، ثم أخذ اللواءَ جعفرُ، فشَدَّ على القوم فقُتِلَ شهيداً، أنا أشهدُ له
بالشهادة، فاستغفروا له ، ثم أخذ اللواءَ عبدُ الله ابنُ رواحةً، فأثبتَ قدمیه حتى
أُصيبَ شهيداً، فاستغفروا له، ثم أخذ اللواءَ خالدُ بنُ الوليد)» ولم يكن من الأمراء،
فرفع رسولُ اللهِّ ضَبْعَيْه، وقال: ((اللهمَّ هو سيفٌ من سيوفكَ، فانتصِرْ به))
فيومئذ سُمِّي خالدٌ: سيفَ الله(٣).
[التحفة: ١٢٠٩٤] .
(١) في الأصل: ((أبي))، والمثبت من (ط) و(التحفة).
(٢) تفرد بن النسائي من بين أصحاب الكتب الستة، وهو عند ابن حبان مطولاً برقم (٧٠٢٠).
(٣) سلف مكرراً برقم (٨١٠٣).
وقوله: ((ضبعيه))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الضبع - بسكون الباء -: وسط العضد، وقيل: هو ما
تحت الإبط.
٣٦١

٨٢٢٥ - أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثني وَهْبُ بنُ زَمْعةَ، قال: حدثنا
عبدُ الله، عن سعيد بن يزيدَ، قال: سمعتُ الحارثَ بنَ يزيدَ الحَضْرميَّ يحدث، عن عُليٍّ
ابن رَباح، عن ناشِرَةً بن سُمَيِّ الیَزَنِيِّ، قال:
سمعتُ عمرَ بنَ الخطاب وهو يخطب الناسَ فقال: إنّي أعتذرُ إليكم من خالد
ابن الوليد، فإني أمَرَتُه أن يحبسَ هذا المالَ على ضَعَفَةِ المهاجرين، فأعطاه ذا
البأس، وذا الشرف، وذا اللسان، فنَزَعتُهُ، وأمَّرتُ أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ، فقال
أبو عَمرو بنُ حفص بن المُغيرة: لقد نزَعتَ عاملاً استعمَلُهُ رسولُ الله ◌ِّ،
وأغمَدتَ سيفاً سلَّهُ رسولُ اللهِ له، ووضَعتَ لواءً نَصَبَهُ رسولُ الله ◌ِِّ، ولقد
قطَعتَ الرَّحْمَ، وحسَدْتَ ابنَ العمِّ، فقال عمرُ: إنكَ قريبُ القَرابة، حديثُ
السنِّ مُغْضَبٌ في ابن عمِّكَ(١).
[التحفة: ١٢٠٧٤].
٤٣ - أبو طلحةَ رضي الله عنه
٨٢٢٦ - أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا مُعتَمِرٌ، قال: سمعتُ حُميداً يحدث
عن أنس، أن أبا طلحةً كان يرمي بين يدي رسول الله مثّ، فجعل
البِيُّفَّه يتطاوَلُ؛ ينظرُ أين تقعُ نَبْلُه، فيقولُ أبو طلحةَ: هكذا يا نِيَّ الله، بأبي
أنتَ وأمِّي، نَحْرِي دونَ نَحْرِكَ(٢).
[التحفة: ٧٧٨] .
٤٤ - أبو سَلَمَةَ رضي الله عنه
٨٢٢٧ - أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث، قال: حدثنا أبو صالح، قال: أخبرنا
أبو إسحاقَ، عن خالد، عن أبي قلابةَ، عن قبيصةَ بن ذُؤَيْب
(١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وهو في «مسند)) أحمد (١٥٩٠٥).
(٢) أخرجه البخاري (٢٩٠٢).
وهو في ((مسند) أحمد (١٢٠٢٤)، وابن حبان (٤٥٨٢).
٣٦٢

عن أمِّ سَلَمَةَ، قالت: دخل رسولُ اللهِوَّ على أبي سَلَمَةَ وقد شقَّ
بصرُهُ، وأغمَضهُ، ثم قال: ((اللهمَّ، اغفِرْ لأبي سَلمةَ، وارفَعْ درجتَه في
المَهْدِيِّينَ، واخْلُفْه في عَقِبه في الغابرينَ، واغفِرْ لنا وله ياربَّ العالمينَ، اللهمَّ
أفْسِحْ له في قبره، ونوِّرْ له فيه))(١).
[التحفة: ١٨٢٠٥].
٤٥ - أبو زيد رضي الله عنه
٨٢٢٨ - أخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن أيوبَ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا ابنُ إدريسَ، عن
شعبةَ، عن قتادة
عن أنس، قال: قرأ القرآنَ على عهد رسول اللهِّ أَبِيٌّ، ومعاذٌ، وزيدٌ، وأبو
زيد(٢).
[التحفة: ١٢٤٨] .
٤٦ - زيد بن ثابت رضي الله عنه
٨٢٢٩ - أخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن أيوبَ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا عبدُ الوهاب
الثقفيُّ، قال: حدثنا خالدٌ الحَذّاءُ، عن أبي قِلابةً
عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِنَ ◌ّه: ((أرحمُ أَمَّيْ بأمَّ أبو بكر، وأشدُّهم في
دين الله عمرُ، وأفرَضُهم زيدٌ، وأعلَمُهم بالحلال والحرام معاذُ بنُ جبل، ألا وإن
لكل أمَّة أميناً، وأمينُ هذه الأمَّة أبو عُبيدةَ بنُ الجرّاح))(٣).
[التحفة: ٩٥٢] .
(١) أخرجه مسلم (٩٢٠) (٧) و (٨)، وأبو داود (٣١١٨)، وابن ماجه (١٤٥٤).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٦٥٤٣)، وابن حبان (٧٠٤١).
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٩٤٦).
(٣) سلف تخريجه برقم (٨١٨٥).
٣٦٣

٨٢٣٠ - أخبرنا الهيثمُ بنُ أيوبَ، قال: حدثنا إبراهيمُ، قال: حدثنا ابنُ شهاب،
عن عُبيد بن السَّبَّاق
عن زيد بن ثابت، قال: أرسَلَ إليَّ أبو بكر قال: إنكَ غلامٌ شابٌّ عاقلٌ
لا نتَّهمُكَ، قد كنتَ تكتب الوحيَ لرسول اللهِلَ ﴿ه، فَتَبَّع القرآنَ، فاجَمَعْهُ(١).
[التحفة: ٣٧٢٩] .
٤٧ - عبدُ الله بن عمرَ رضي الله عنه
٨٢٣١ - أخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن محمد، قال: أخبرنا أحمدُ بنُ عبد الله بن أبي
شعيب، قال: حدثني الحارثُ بنُ عُمير، قال: حدثنا أيوبُ، عن نافع
عن ابن عمرَ، أنه رأى كأنَّ بيده سَرَقةً من إِسْتَبْرِق، لا يشيرُ بها إلى شيء من
الجنة إلا طارَتْ إليه، فقصَصتُها على حفصةَ، فقصَّتْها حفصةٌ على رسولِ الله ◌ِلّه
فقال: ((إنَّ عبدَ الله رجلٌ صالحٌ)) (٢).
[التحفة: ٧٥١٤] .
٤٨ - أنسُ بنُ النِّضْرِ رضي الله عنه
٨٢٣٢ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنِى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا حُميدٌ
عن أنس، قال: كَسَرتِ الرُّبَيِّعُ ثَنِيَّةَ جارية، فطلبوا إليهم العفوَ، فأبَوْا، فَعُرضَ
عليهم الأَرْشُ، فَأَتَوا النبيَّنَ لَّ فأمَر بالقِصاص. قال أنسُ بنُ النّضْرِ: يا رسولَ الله،
تُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّع! والذي بَعَثَكَ بالْحَقِّ، لا تُكْسَرِ، قال: ((يا أَنسُ، كتابُ الله
القِصاصُ)) فرَضيَ القومُ وعَفَوْا، قال: ((إن من عباد الله مَنْ لو أقسَمَ على الله
لأَبَرَّهُ))(٣).
[التحفة: ٦٣٦].
(١) سلف بتمامه برقم (٧٩٤١).
(٢) سلف تخريجه برقم (٨٠٣)، والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المصنف مفرقاً.
وقوله: ((كأن بيده سرقة))، قال ابن الأثير في («النهاية»: أي قطعة، وجمعها: سَرَق.
(٣) سلف مكرراً برقم (٦٩٣٣).
وقوله: ((الأرش))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هو الذي يأخذه المشتري من البائع إذا اطّلع على عيب
في المبيع، وأُروش الجنايات والجراحات من ذلك؛ لأنها جابرة لها عما حصل فيه من النقص.
٣٦٤

٨٢٣٣- أخبرنا محمدُ بنُ حاتم بن نُعیم، قال: أخبرنا حبَّانُ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن
سليمان بن المغيرة، عن ثابت
عن أنس، قال: عمِّي أنسُ بنُ النّضْرِ، سُمِّيتُ به، ولم يشهَدْ بدراً مع
رسول الله وَلَّهِ، فَكُبُرَ ذلك عليه، وقال: أَوَّلُ مشهد شهدَ رسولُ الله ◌ِّ
غُيِّتُ عنه، أمَا واللهِ، لَئِنْ أراني الله مَشْهِداً فيما بعدُ، لَيَرَيَنَّ الله ما أُصنَعُ.
قال: وهَابَ أن يقولَ غيرَها، فشهِدَ مع رسول الله وَّلَ يومَ أُحد من العام المقبل،
فاستقبلهُ سعدُ بنُ مُعاذ، فقال: يا أبا عَمرو، أينَ؟ قال: وَاهاً لريح الجنة، أجدُها
دُونَ أُحدٍ، فقاتَلَ حتى قُتِل، فوُجِدَ في جسدِهِ بضعٌ وثمانونَ، من بین - يعني -
ضَربِةٍ وَرَمْيَةٍ وطَعْنٍ، فقالت عمَّ الرُّبِّع بنتُ النَّضْرِ أختُه: فما عرفتُ أخي إلا
ببَنانِهِ، قال: وأُنزِلتْ هذه الآيةُ: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْمَا عَهَدُ واْ اللَّهَ عَلَيْهٍ
فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ, وَمِنْهُم ◌َن يَنْتَظِرٌ وَمَا بَدَّلُوْ تَبْدِيلًا﴾(١) [الأحزاب: ٢٣].
[التحفة: ٤٠٦] .
٤٩ - أنسُ بن مالك رضي الله عنه
٨٢٣٤ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنِّى، قال: حدثنا خالدٌ، عن حُميد
عن أنس، قال: دخل النبيُّنَ ◌ّأَ على أمِّ سُلَيم، فأتَتْهُ بتمرٍ وسمنٍ، فقال:
((أعيدوا سَمنَكُم في سِقائه، وتَمَرَكُم في وعائه، فإني صائمٌ)) ثم قام إلى ناحيةٍ من
البيت فصلِّى صلاةً غيرَ مكتوبة، ودعا لأَمِّ سُلَيم ولأهل بيتها، فقالت أمُّ سُلَيم:
يارسولَ الله، إنَّ لي خُوَيْصَّةٌ، فقال: ((ما هِيه))؟ قلتُ: خادمُكَ أنسّ. فما ترَكَ
خيراً من خير آخرة ولا دُنيا إلا دَعا لي، ثم قال: «اللهمَّ ارزُقْهُ مالاً وولداً، وباركْ
له)) قال: فإني لَمِنْ أكثر الأنصار مالاً. قال: وحدثتني ابنتيّ، أنه قد دُفِنَ لصُّلْي
- إلى مَقْدَم الحجَّاج إلى البَصْرة - بضعٌ وعشرونَ ومئةٌ(٢).
(١) أخرجه البخاري (٢٨٠٥) و (٤٠٤٨)، ومسلم (١٩٠٣)، والترمذي (٣٢٠٠) و (٣٢٠١).
وسیأتي برقم (١١٣٣٨) و (١١٣٣٩).
وهو في («مسند)) أحمد (١٣٠١٥)، وابن حبان (٤٧٧٢)، و(٧٠٢٣).
(٢) أخرجه البخاري (١٩٨٢)، ومسلم (٢٤٨١) (١٤٢) و (١٤٣).
٣٦٥

٨٢٣٥ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا جعفرُ بنُ سليمانَ، عن الْجَعْد أبي
عثمانَ، قال:
حدثنا أنسُ بنُ مالك، قال: مرَّ رسولُ اللهِّهِ، فسمِعَتْ أُمُّ سُلَيم صوتَهُ،
فقالت: بأبي وأمِّي يا رسولَ الله، أنيسٌ. فدَعا لي رسولُ اللهِ وَّ ثلاثَ دَعَوات،
قد رأيتُ منها اثنتين، وأنا أرجو الثالثةَ في الآخرة(١).
[التحفة: ٥١٥].
٥٠ - حسَّنُ بنُ ثابت رضي الله عنه
٨٢٣٦ - أخبرنا أحمدُ بنُ حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني
إبراهيمُ بنُ طَهْمانَ، عن سليمانَ الشيبانيِّ، عن عَديٍّ بن ثابت
عن البَرَاء بن عازِب، أنه قال: قال رسولُ اللهِّله يومَ قُريظةَ لحسَّانَ بن
ثابت: ((اهْجُ المشركينَ، فإن جبريلَ معكَ)) (٢).
[التحفة: ١٧٩٤] .
٨٢٣٧ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يحيى بنُ آدمَ، عن إسرائيلَ، عن
أبي إسحاق
عن البَرَاء بن عازِب، قال: قال رسولُ الله ◌َّه لحسَّان: ((اهْجُ المشركينَ، فإن
رُوْحَ القُلُس معكَ))(٣).
[التحفة: ١٨٢٢] .
وانظر ما بعده.
وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٠٥٣)، وابن حبان (٩٩٠).
هذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)).
(١) أخرجه مسلم (٢٤٨١) (١٤٤)، والترمذي (٣٨٢٧).
وانظر ما قبله.
(٢) سلف تخريجه برقم (٥٩٨٠)، وانظر ما بعده.
(٣) سلف تخريجه برقم (٥٩٨٠).
٣٦٦

٥١ - حاطِبُ بنُ أبي بَلْتَعَةَ رضي الله عنه
٨٢٣٨ - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن أبي الزُّبير
عن جابر، أن عبداً لحاطِب جاء رسولَ اللهِ له يشكو حاطِباً، فقال:
يارسولَ اللهِ، لَيَدْخُلَنَّ حاطبٌ النارَ، فقال رسولُ اللهِّ: «كَذَبتَ، لا يدخُلُها،
فإنه شهدَ بدراً والحديبية)) (١).
[التحفة: ٢٩١٠].
٥٢ - حَرام بن مِلْحانَ رضي الله عنه
٨٢٣٩ - أخبرنا محمدُ بنُ حاتم بن نُعيم، قال: أخبرنا حِبَّانُ، قال: أخبرنا عبدُ الله،
عن مَعْمَر، عن ثُمامةَ بن عبد الله بن أنس
أنه سمع أنساً يقول: لمَّ طُعِنَ حَرامُ بنُ مِلْحانَ - وكان خالَه - يومَ بئر مَعُونَةً،
قال بالدَّم هكذا، فنضَحَهُ على وجهه ورأسه وقال: فُزْتُ وربّ الكعبة(٢).
[التحفة: ٥٠٤] .
٥٣ - حُذيفة بن اليَمَان رضي الله عنه
٨٢٤٠ - أخبرنا الحسينُ بنُ منصور، قال: حدثنا الحسينُ بنُ محمد أبو أحمد، قال: حدثنا
إسرائيلُ بنُ يونسَ، عن مَيْسرةً بن حبيب، عن المِنْهال بن عَمرو، عن زِرِّ بن حُبَيْش
عن حُذيفة بن اليَمَان، قال: سألتْني أُمِّي: منذ متى عهدُكَ بِالنّبِيِّ ◌ِِّ؟ فقلتُ
لها: منذ كذا وكذا، فنالَتْ مني، وسبَّتْني، فقلتُ لها: دعيني، فإني آتي النبيَّ ◌َل
فأصلِّي معه المغربَ، ولا أدَعهُ حتى يستغفِرَ لي ولَكِ، فصلِيتُ معه المغربَ،
فصلّى إلى العشاء، ثم انفتَلَ وتبعْتُه، فعرَضَ له عارضٌ فأخذَه وذهب، فاتَّبِعتُهُ،
(١) أخرجه مسلم (٢١٩٥)، والترمذي (٣٨٦٤).
وهو في «مسند» أحمد (١٤٤٨٤)، وابن حبان (٤٧٩٩).
(٢) أخرجه البخاري (٤٠٩٢).
٣٦٧

فسمعَ صوتي، فقال: ((مَنْ هذا))؟ فقلتُ: حذيفةُ، فقال: ((ماَلَكَ)) ؟ فحدثتهُ
بالأمر، فقال: ((غفَرَ الله لكَ ولأمِّكَ، أَمَا رأيتَ العارضَ الذي عرَضَ لي قبلُ» ؟
قلتُ: بلى، قال: ((هو مَلَكّ من الملائكة لم يهبطْ إلى الأرض قطَّ قبلَ هذه الليلة،
استأذَنَ رَبَّه أن يسلّمَ عليَّ، وبشَّرني أن الحسن والحسينَ سيِّدا شباب أهل الجنة،
وأن فاطمةَ سيدةُ نساء أهل الجنة))(١).
[التحفة: ٣٣٢٣].
٨٢٤١ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: أخبرنا مِسْكينُ بنُ بُكَيْر، عن شُعبةَ، عن
مُغيرةً، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ قال:
قدِمِتُ الشامَ، فدخلتُ مسجدَ دمشقَ، فصلِّيتُ ركعتين، ثم قلتُ: اللهمَّ
ارزقني جليساً صالحاً، فجلستُ إلى أبي الدَّرْداء، فقال لي: من أنتَ؟ قلتُ: من
أهلِ العراق، قال: فكيف كان يقرأ عبدُ الله: ((واللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى والنّهارِ إِذَا تَخَلَّى
والذَّكَرِ والأُنْثَى)) ؟ قلتُ: هكذا كان يقرؤها عبدُ الله، فقال أبو الدَّرْداء: هكذا
سمعتها من رسول الله وَّه، ثم قال: فيكُمُ الذي أُجِيرَ من الشيطان عمارُ بنُ یاسر،
وفيكمُ الذي يعلَمُ السرَّ لا يعلمه غيرُه، يعني حُذيفةً(٢).
[التحفة: ١٠٩٥٦].
٥٤ - هشام بن العاص رضي الله عنه
٨٢٤٢ - أخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا عفّانُ، قال: حدثنا حَمّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن
محمد بن عَمرو، عن أبي سَلَمَةً
(١) سلف مختصرا برقم (٣٧٩)، وسيتكرر برقم (٨٣٠٧).
(٢) أخرجه البخاري (٣٢٨٧) و (٣٧٤٢) و (٣٧٤٣) و(٣٧٦١) و (٤٩٤٣) و (٤٩٤٤)
و(٦٢٧٨)، ومسلم (٨٢٤) (٢٨٢) و (٢٨٣) و (٢٨٤)، والترمذي (٢٩٣٩).
وسيأتي برقم (١١٦١٢) و (١١٦١٣).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٧٥٣٥)، وابن حبان (٦٣٣٠) و (٦٣٣١) و (٧١٢٧).
والروايات متقاربة المعنى، وقد رواه بعضهم مختصراً.
٣٦٨

عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِ ل قال: ((ابنا العاص مؤمنانِ: هشامٌ
وعمرو))(١).
[التحفة: ١٥٠٢١] .
٥٥ - عمرو بن العاص رضي الله عنه
٨٢٤٣ - أخبرنا محمدُ بنُ حاتم، قال: أخبرنا حِبَّانُ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن
موسى بن عُليٍّ بن رَباح، قال: سمعتُ أبي يقول:
سمعتُ عَمرو بنَ العاص يقول: فزِعَ الناسُ بالمدينة مع النبيِّ ◌َّ فتفرَّقوا،
فرأيتُ سالماً احتَبِى سيفَهُ، فجلس في المسجد، فلما رأيتُ ذلك فعلتُ مثلَ الذي
فَعَل، فخرج رسولُ اللهِنَّ فرآني وسالماً، وأتى الناسُ، فقال: ((أَيُّها الناسُ، أَلا
كان مَفْزَعُكم إلى الله ورسوله، أَلا فعَلْتم كما فعَلَ هذانِ الرَّجُلانِ المؤمنانِ)) (٢).
[التحفة: ١٠٧٤٠] .
٥٦ - جرير بن عبد الله رضي الله عنه
٨٢٤٤ - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن إسماعيلَ، عن قيس
عن جرير، قال: ما رآني رسولُ اللهِوَّ إلا تبسَّمَ في وجهي، وقال: ((يدخلُ
عليكُم من هذا الباب مِنْ خير ذي يَمَن، على وجهه مَسحةٌ مَلَك)) (٣).
[التحفة: ٣٢٢٤] .
(١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وهو في ((مسند)) أحمد (٨٠٤٢).
(٢) تفرد به النسائى من بين أصحاب الكتب الستة.
وهو في «مسند)) أحمد (١٧٨١٠)، وابن حبان (٧٠٩٢).
(٣) أخرجه البخاري (٣٠٣٥) و (٣٨٢٢) و (٦٠٨٩)، وفي («الأدب المفرد)) له (٢٥٠)، ومسلم
(٢٤٧٥) (١٣٤) و (١٣٥)، وابن ماجه (١٥٩)، والترمذي (٣٨٢٠) و (٣٨٢١)، وفي ((الشمائل)) له
(٢٣٠).
وسيأتي برقم (٨٣٤٦) بنحوه وأتم منه.
وهو في «مسند)» أحمد (١٩١٧٣)، وابن حبان (٧١٩٩) و (٧٢٠٠).
٣٦٩

٨٢٤٥ ۔ أخبرنا موسی بنُ عبد الرحمن، قال: حدثنا أبو أسامةَ، عن إسماعیلَ، عن قیس
عن جرير، قال: قال لي رسولُ اللهِ ◌ِّ: «أَلا تُريحُني من ذي الخَلَصة))؟
قلتُ: بلى، فانطلقتُ في خمسينَ ومئةٍ فارس من أحْمَسَ - وكانوا أصحابَ
خيل - فكنتُ لا أَثبُتُ على الخيل، فذكرتُ ذلك للنبيِّفَلٌ، فضربَ يدَهُ على
صدري، فقال: ((اللهمَّ ثبِّنْهُ، واجعَلْهُ هادياً مهديًّا)) قال: فما قُلِعْتُ عن فرسٍ
قطُّ(١).
[التحفة: ٣٢٢٥] .
٨٢٤٦ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد العزيز بن غَزْوانَ والحسينُ بنُ حُرَيْث، قالا: أخبرنا
الفضلُ بنُ موسى، عن يونسَ بن أبي إسحاقَ، عن مُغيرةً بن شُبَيْل
عن جرير بن عبد الله، قال: لما قدِمتُ المدينةَ، أَنَخْتُ راحلتي، فحلَلتُ
عَيْبَنِي، ولبستُ حُلّتيٍ، ودخلتُ ورسولُ اللهِّ يخطبُ الناسَ، فسلَّمَ عليَّ
رسولُ اللهِّه، فرماني الناسُ بالَحَدَق، فقلتُ لجليسي: أَيْ عبدَ الله، هل
ذكَّرَ رسولُ اللهِوَلَهَ من أمري شيئاً؟ قال: نعم، فأحسنَ الذِّكرَ، قال: بينما
هو يخطُبُ إذا عُرضَ له في خُطبته، فقال: ((إنه سيدخلُ عليكم رجلٌ من هذا
الباب، من هذا الفَجِّ، من خير ذي يَمَن، وإنَّ على وجهه مَسحَةً مَلَك)) قال:
فحمِدتُ الله على ما أبلاني. اللفظُ لمحمد(٢).
[التحفة: ٣٢٣١] .
(١) أخرجه البخاري (٣٠٢٠) و (٣٠٣٦) و (٣٠٧٦) و (٣٨٢٣) و (٤٣٥٦) و (٤٣٥٧)
و(٦٠٩٠) و (٦٣٣٣)، ومسلم (٢٤٧٥) (١٣٦) و (١٣٧)، وأبو داود (٢٧٧٢).
وسیأتي برقم (٨٥٥٨) و(٨٦١٨) و(١٠٢٨١).
وهو في «مسند)) أحمد (١٩١٨٨)، وابن حبان (٧٢٠١) و (٧٢٠٢).
وقوله: ((ذي الخلصة)) ، قال ياقوت الحموي في ((معجمه)): وهو بيت أصنام كان لدَوْس وخثّعَم
وبَجيلة ومَن كان ببلادهم من العرب بتبالةَ، وهو صنم لهم، فأحرقه جرير بن عبد الله البَحَلي حين بعثه
النی د.
وقوله: ((أحمس))، قال الحافظ في ((الفتح)) ٧٢/٨: هم إخوة بَجيلة.
(٢) سلف تخريجه برقم (٨٢٤٤).
قوله: ((عیبتي)) ، أي: مستودع الثياب.
٣٧٠

٥٧ - أَصحَمَةُ النَّجاشيُّ رضي الله عنه
٨٢٤٧ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، عن ابن حُرَيج، عن عطاء
عن جابر، قال: قال رسولُ اللهِّله: ((مات رجلٌ صالحٌ، أَصحَمَةُ(١)، فقوموا
فصّلُّوا عليه)) فقُمنا فصَلَّينا عليه(٢).
[التحفة: ٢٤٥٠] .
٥٨ - الأشجُّ رضي الله عنه
٨٢٤٨ - أخبرنا عليُّ بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيلُ، عن يونسَ، عن عبد الرحمن
ابن أبي بَکْرةً قال:
قال أشجُّ بني عَصَر: قال لي رسولُ اللهِّ: ((إنَّ فيكَ خُلُقين يحبُّهما الله))
قلتُ: ما هما؟ قال: ((الحِلْمُ والحياءُ)) قلتُ: أَقديماً أو حديثاً؟ قال: ((لا بل قديماً))
قلتُ: الحمدُ لله الذي حبَلَني على خُلقين يحبُّهما الله(٣).
[التحفة: ١١٥٧٩] .
٥٩-قُرَّة رضي الله عنه
٨٢٤٩ - أخبرنا أحمدُ بنُ سعيد، قال: حدثنا وَهْبُ بنُ جرير، قال: حدثنا قرَّةُ، عن
معاويةَ بن قُرَّةً
عن أبيه، قال: أتيتُ النبيَّنَّ فاستأذَنْتُه أنْ أُدخِلَ يدي فأمَسَّ الخاتمَ، قال:
فأدخلتُ يدي في حُرُّبَّانه، وإنه لَيَدْعو فما منَعَهُ، وأنا ألمَسُه أنْ دعا لي، قال:
فوجدتُ على نُغْضِ كِتِهِ مثلَ السِّلْعة، خاتمَ النَّبَوَّة (٤).
[التحفة: ١١٠٨٤] .
(١) أصحمة: هو اسم النجاشي الذي كان زمن النبي ◌َّ، والنجاشي لقب لكل من مَلَك الحبشة.
(٢) سلف تخريجه برقم (٢١٠٨).
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٦٩٩).
(٤) أخرجه بنحوه أبو داود (٤٠٨٢)، وابن ماجه (٣٥٧٨)، والترمذي في ((الشمائل)) (٥٨).
وهو في «مسند)) أحمد (١٥٥٨١)، وابن حبان (٥٤٥٢).
وقوله: ((جُرُّبَّانه))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): جيب القميص.
وقوله: «نغض کنفه)): أعلى الكتف.
وقوله: ((السِّلعة)): هي غدة تظهر بين الجلد واللحم، إذا غمزت باليد تحركت.
٣٧١

٦٠ - مناقب أصحاب النبيِّ ◌ِلّه
والنّهي عن سبِّهم رحمهم الله أجمعين ورضي عنهم
قال أبو عبد الرحمن: قال الله جلَّ ثناؤه: ﴿وَالَّذِينَ جَلَُّ و مِنْ بَعْدِ هِمْ يَقُولُونَ
رَبَّنَا أَغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَيِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾ [الحشر: ١٠].
وقال جلَّ ثناؤه: ﴿وَالَّذِينَ أَنَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَنٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْعَنْهُ .. ﴾ الآية
[التوبة: ١٠٠]. وقال تعالى: ﴿ تُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِوَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَاءُ عَلَى الْكُفَارِ رُجَآءُ بَيْنَهُمْ
تَرَّهُمْ رُكَّمَا سُبَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَنَّاسِيمَاهُمْ فِ وُجُوهِهِم مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ
فِ الثَّوْرَةِ وَمَثَلُهُمْفِ آلْإِنِ كَزَرَعَ أَخْرَجَ سَطِئَهُ فَازَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَأَسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ، يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ
لِيَغِيَظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ [الفتح: ٢٩].
٨٢٥٠ - أخبرنا محمدُ بنُ هشام، عن خالد - وهو ابنُ الحارث - قال: حدثنا شعبةُ،
عن سليمانَ، عن ذَكْوانَ
عن أبي سعيد، قال: قال رسولُ اللهِّوَ: ((لا تسُبُّوا أصحابي، فلو أن
أحدَكُمْ أَنفَق مثْلَ أُحدٍ ذهَباً لم يَبْلُغْ مُدَّ أحدهِم ولا نَصِيْفَه)) (١).
[التحفة: ٤٠٠١] .
٨٢٥١ - أخبرنا حفصُ بنُ عمرَ، قال: حدثنا حسينُ بنُ عليٍّ، عن زائدةً، عن
عاصم، عن أبي صالح
عن أبي هريرةَ، عن النبيِّنَّه قال: ((لا تسُبُّوا أصحابي، فلو أن أحدَّكُمْ أَنفَقَ
مِثْلَ أُحدٍ ذَهباً ما بلَغَ مُدَّ أحدهِم ولا نَصِيْفَه)) (٢).
[التحفة: ١٢٨١٢] .
(١) أخرجه البخاري (٣٦٧٣)، ومسلم (٢٥٤١)، وأبو داود (٤٦٥٨)، والترمذي (٣٨٦١).
وهو في «مسند)) أحمد (١١٠٧٩)، وابن حبان (٦٩٩٤) و (٧٢٥٣) و (٧٢٥٥).
(٢) أخرجه مسلم (٢٥٤٠)، وابن ماجه (١٦١).
وقد قيل إن أبا هريرة في هذا الحديث وهم، وأن الصواب أنه من حديث أبي سعيد، وانظر بيان ذلك
في ابن حبان (٧٢٥٥).
٣٧٢

٦١ - مناقب المهاجرين والأنصار
٨٢٥٢ - أخبرنا الحسينُ بنُ منصور بن جعفر، قال: حدثنا مُبَشِّرُ بنُ عبد الله، قال:
حدثنا سفيانُ بنُ حسين، عن يَعْلى بن مسلم، عن جابر بن زيد، قال:
قال ابنُ عباس: كان رسولُ اللهِ لَّ بمكّةَ، وإِنَّ أبا بكر وعمرَ وأصحابَ
النبيِّ ◌َو كانوا من المهاجرين؛ لأنهم هجَروا المشركينَ، وكان الأنصارُ
مهاجرينَ؛ لأن المدينةَ كانت دارَ شِرْك، فجاؤوا إلى النبيِّوٌَّ ليلةَ العَقَبَةِ(١).
[التحفة: ٥٣٩٠] .
٨٢٥٣ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنِّى، عن خالد، قال: حدثنا حُميدٌ قال:
قال أنسٌ: كان نِيُّ اللهَِّّ يحبُّ أن يِلِيَهُ المهاجرون والأنصارُ؛ ليأخذوا عنه(٢).
[التحفة: ٦٥٢] .
٨٢٥٤ - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا عبدُ العزيز، عن أبي حازم
عن سهل بن سعد، قال: كنّا مع رسول الله وَّل بالخندق، فقال رسولُ الله
وَله : ((الهمَّ لا عَيْشَ إلا عيْشُ الآخرة، فاغفِرْ للمهاجرينَ والأنصار))(٣).
[التحفة: ٤٧٠٨] .
٨٢٥٥ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا النّضْرُ، قال: أخبرنا شُعبةُ، قال:
حدثنا أبو إیاس قال:
سمعتُ أنسَ بنَ مالك قال: قال رسولُ الله ◌ِلّ:
((اللهمَّ إن الخيرَ خيرُ الآخرة فأصلِحِ الأنصارَ والمُهاجِرَة)) (٤).
[التحفة: ١٥٩٣] .
(١) سلف مكرراً برقم (٧٧٤١).
(٢) أخرجه ابن ماجه (٩٧٧).
وهو في «مسند» أحمد (١١٩٦٣).
(٣) أخرجه البخاري (٣٧٩٧) و (٤٠٩٨)، ومسلم (١٨٠٤)، والترمذي (٣٨٥٦).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٢٨١٥).
(٤) أخرجه البخاري (٣٧٩٥)، ومسلم (١٨٠٥) (١٢٧) و (١٢٨)، والترمذي (٣٨٥٧).
وسيأتي في لاحقیه، وانظر تخريج رقم (٦٢٥٨).
وهو في «مسند» أحمد (١٢٧٦٨).
٣٧٣

٨٢٥٦ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، عن النّصْرِ، قال: حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ
قال:
سمعتُ أنساً يقول: قال رسولُ الله ◌ِلَةٍ :
«اللهمَّ إن الخيرَ خيرُ الآخرة اغفِرْ للأنصار والمُهَاجِرَة)) (١).
[التحفة: ١٢٤٦] .
٨٢٥٧ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنِّى، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن
قتادةَ، قال:
حدثنا أنسٌ أن رسولَ الله وَّه قال في الحديث:
((أكرِمِ الأنصارَ والمُهَاجِرَة))(٢).
[التحفة: ١٢٤٦].
٨٢٥٨ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا مِسْكينُ بنُ بُکَیْر، قال: حدثنا
شعبةُ، عن حُميد الطويل
عن أنس، قال: كانت الأنصارُ تقول يومَ الخندق:
نحنُ الَّذينَ بـايَعُوا محمَّداً على الجهادِ ما حَيَيْنا أَبَداً
فأجابهم النبيُّ ◌ِ :
«اللهمَّ لا ◌َيْشَ إلا عَيْشُ الآخرة فاغفِرْ للأنصار والمُهَاجِرَة)) (٣).
[التحفة: ٦٩٢].
٨٢٥٩ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنِى، عن خالد، قال: حدثنا حُميدٌ
(١) سلف قبله .
(٢) سلف في سابقيه.
(٣) أخرجه البخاري (٢٩٦١) و (٢٨٣٤) و (٢٨٣٥) و(٣٧٩٦) و(٤٠٩٩) و (٤١٠٠)
و(٧٠٢١).
وسيأتي في لاحقیه وبرقم (٨٨٠٨).
وهو في «مسند» أحمد (١٢٧٣٢)، وابن حبان (٥٧٨٩).
٣٧٤

عن أنس، قال: خرج النبيُّ ◌ِ 18 في غدَاة باردة، والمهاجرون والأنصارُ
يحفِرونَ الخندقَ، فقال:
((اللهمَّ إِنَّ الخيرَ خيرُ الآخرة فاغفِرْ للأنصار والمُهَاجِرَة)) فأجابوه:
نحنُ الَّذِينَ بايَعُوا محمَّداً على الجهادِ ما بقِيْنَا أَبَداً(١)
[التحفة: ٦٣٤].
٨٢٦٠ - أخبرنا عِمرانُ بنُ موسى، قال: حدثنا عبدُ الوارث، قال: حدثنا عبدُ العزيز
عن أنس، قال: جعَل المهاجرون والأنصارُ يحفِرونَ الخندقَ حولَ المدينة،
وهم يرتَجِزونَ، وينقلون الترابَ على مُتُونِهم ويقولون:
نحنُ الَّذِينَ بايَعُوا محمَّداً على الإِسلام ما بقِيْنا أَبَداً.
فقال رسولُ اللهِ وَه وهو يُجيبُهم:
فبارِكْ في الأنصار والمُهَاجِرَة)) (٢).
((اللهمَّ لا خيرَ إلا خيرُ الآخرة
[التحفة: ١٠٤٣].
٦٢ - ذكْرُ قول النبيِّمِله: ((لولا الهجرةُ، لَكُنتُ امرأً من الأنصار))
٨٢٦١ - أخبرنا محمدُ بنُ بشَّار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن
محمد بن زياد
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِّهِ - وربَّما قال: أبو القاسم ◌ِّ -:
((لو أن الأنصارَ سَلَكُوا وادياً أو شِعْباً، وسلَكَ الناسُ وادياً أو شِعْباً، لسَلَكتُ
واديَ الأنصار، ولولا الهجرةُ لَكُنتُ امرأً من الأنصار)). قال أبو هريرةً: ما ظلم
بأبي وأُمِّي، لقد آووهُ ونصَروهُ، وكلمةٌ أخرى(٣).
[التحفة: ١٤٣٨٨].
(١) سلف في الذي قبله.
(٢) سلف في سابقيه.
(٣) أخرجه البخاري (٣٧٧٩) و (٧٣٤٤).
وهو في («مسند)) أحمد (٨١٦٩).
٣٧٥

٨٢٦٢ - أخبرنا عَمرو بنُ سَوَّاد بن الأسود بن عَمرو(١)، عن ابن وَهْب، قال:
أخبرني یونسُ، عن ابن شهاب
عن أنس، قال: لمَّا قَدِمَ المهاجرونَ من مكَّةَ إلى المدينة، قدِموا وليس
بأيديهم شيءٌ، وكان الأنصارُ أهلَ أرضٍ وعَقارٍ، فقاسَمُهُم الأنصارُ على أن
أعطَوْهم(٢) أنصافَ ثمار أموالهم كلَّ عام، ويكفُونَهُم العملَ والمُؤْنةَ،
وكانت أمُّه - أمُّ أنس - وهي تُدعى: أمَّ سُلَيم، كانت أمَّ عبد الله بن أبي
طلحةَ - أخٍ لأنس لأمِّه - وكانت أمُّ أنس أعطَتْ رسولَ اللهِّ أعذاقاً
لها، فأعطاهُنَّ رسولُ اللهِ وَّهِ أَمَّ أيمنَ - مولاتَه أمَّ أسامةَ - .
قال ابنُ شهاب: فأخبرني أنسُ بنُ مالك أن رسولَ اللهِ لَ لمَّا فرغَ من
قَتْل أهل خيبر، وانصرفَ إلى المدينة، ردَّ المهاجرونَ إلى الأنصار منائحَهُم التي
كانوا منحوهم من ثمارهم، فرَدَّ رسولُ اللهِّله إلى أمِّ أنس أعذاقَها، وأعطى
رسولُ اللهِّهِ أُمَّ أيمن مكانَهنّ(٣).
[التحفة: ١٥٥٧] .
٨٢٦٣ - أخبرنا أحمدُ بنُ حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثني إبراهيمُ، عن
موسى، قال: أخبرني أبو الزِّناد، عن عبد الرحمن
عن أبي هريرةَ، قال: قالت الأنصارُ: يا رسولَ الله، يا رسولَ الله، اقْسِمٍ
الْنّخيلَ بيننا وبين إخواننا، فقال: ((نعم)) قال: ((تكْفُونا المُؤْنَةَ، ونَشْرَكُكم في
الْثّمَرَ)) قالوا: سمِعْنا وأطعنا(٤).
[التحفة: ١٣٩١٦].
(١) وقع في الأصلين: ((عمرو بن شداد بن الأسود، عن عمرو)) وهو تحريف، صوبناه من ((التحفة))
و((التهذيب)).
(٢) في الأصلين: ((أعطوه))، والمثبت موافق لما جاء في (صحيح مسلم).
(٣) أخرجه البخاري (٢٦٣٠)، ومسلم (١٧٧١).
وهو في ابن حبان (٦٢٨٢).
وقوله: («أعذاقاً لها)) الأعذاق جمع عَذْق، قال في القاموس: العَذْق: النخلة بحملها.
(٤) أخرجه البخاري (٢٣٢٥) و (٢٧١٩) و (٣٧٨٢)، وفي («الأدب المفرد)) له (٥٦١).
٣٧٦

٨٢٦٤ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: حدثنا حُميد
عن أنس، قال: قدِمَ علينا عبدُ الرحمن بنُ عوف، فآخَى رسولُ اللهِ وَلُ بينه
وبين سعد بن الرَّبيع، وكان من أكثرهِم مالاً، فقال سعدٌ: قد عِلِمَت الأنصارُ أني
من أكثرها مالاً، فسأقسِمُ مالي بيني وبينكَ شَطْرين، ولي امرأتانٍ، فانظُرْ أعجبَهُما
إليكَ فأطلّقُها، فإذا حلَّتْ تزوَّجَتَها، فقال عبدُ الرحمن: باركَ الله لكَ في أهلكَ،
دُلَّوني على السوق، فلم يرجعْ يومئذٍ حتى أفضَلَ شيئاً من سمْنٍ وأقِطٍ (١).
[التحفة: ٥٧٦].
٨٢٦٥ - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعید، قال: حدثنا يعقوبُ، عن سهیل، عن أبيه
عن أبي هريرةَ، أن رسولَ الله ◌َّ قال: ((لا يُبْغِضُ الأنصارَ رجلٌ يؤمنُ بالله
واليوم الآخر)) وقال: ((لولا الهجرةُ لَكُنتُ رجلاً من الأنصار، ولو سلَكَتِ الأنصارُ
وادياً وشِعْباً لَسَلكتُ واديَهم وشِعْبَهم، الأنصارُ شِعاري، والناسُ دِثاري))(٢).
[التحفة: ١٢٧٧٣] .
٨٢٦٦ - أخبرنا محمدُ بنُ مَعْمر، قال: حدثني حَرَميُّ بنُ عُمارةَ، قال: حدثنا شعبةُ،
عن قتادةً، عن أنس
عن أُسَيْد بن حُضَيْرِ، قال: قال رسولُ اللهِّهِ: ((الأنصارُ كَرِشي
وعَيْبَتي، فالناس سيكثرونَ ويقلُّونَ، فاقبَلُوا من مُحسنِهم، وتجاوزوا عن
مُسِيئِهِم)(٣).
[التحفة: ١٥٣] .
(١) سلف تخريجه برقم (٥٤٨٢)، والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المؤلف مفرقاً.
(٢) أخرجه مسلم (٧٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (٩٤٣٤).
(٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وانظر ما بعده من حديث أنس.
وقوله: ((كرشي وعيبيّ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أراد أنهم بطانته وموضع سرِّ وأمانته، والذين
یعتمد علیھم في أموره.
٣٧٧

٨٢٦٧ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنِّى، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شُعبةُ، قال:
سمعتُ قتادةَ يحدث
عن أنس بن مالك، أن رسولَ اللهِّله قال: ((إن الأنصارَ كَرِشي
وعَيْبَني، وإن الناسَ سيكثرونَ ويقلُّونَ، فاقبَلُوا من مُحسنِهم، وتجاوَزُوا عن
مُسيئِهم))(١).
[التحفة: ١٢٤٦].
٨٢٦٨ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: حدثنا حُميدٌ
عن أنس، أن النبيََّّ قال: ((والذي نفسي بيده، لو أخذَ الناسُ وادياً،
وأخذتِ الأنصارُ وادياً، لأَخذتُ شِعْبَ الأنصار، الأنصارُ كَرِشي وعَيَْتي، ولولا
الهجرةُ لَكُنتُ امرأً من الأنصار)) (٢).
[التحفة: ٥٩٩] .
٨٢٦٩ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا أبو الوليد، قال: حدثنا
شُعبةُ، عن أبي النَّيَّاح قال:
سمعتُ أنسَ بنَ مالك يقول: قالت الأنصارُ يومَ فتح مكّةً: إن سيوفَنا تقطرُ
من دماء قريش، ويذهبُ هؤلاءِ بالغنائم خاصَّةً !! فقال: ((ما الذي بلَغَني
عنكم))؟ - وكانوا لا يكذبون - قال: هو الذي بلَغْكَ، فقال رسولُ اللهِلَّ:
((أمَا ترضَونَ أن يذهبَ هؤلاءِ بالغنائم إلى بيوتهم، وتذهبونَ برسول الله وَلّ
إلى بيوتكم))؟ قال: وقال رسولُ اللهِّله: ((لو سلَكتِ الأنصارُ وادياً أو
شِعْباً، لَسلَكتُ واديَ الأنصار أو شِعْبَهم))(٣).
[التحفة: ١٦٩٧] .
(١) أخرجه البخاري (٣٨٠١)، ومسلم (٢٥١٠)، والترمذي (٣٩٠٧).
وقد سلف قبله من حديث أنس، عن أسيد بن حضير، وانظر ما بعده بنحوه.
وهو في «مسند)) أحمد (١٢٦٥٠)، وابن حبان (٧٢٦٥).
(٢) انظر سابقيه بنحوه.
(٣) أخرجه البخاري (٣٧٧٨) و (٤٣٣٢)، ومسلم (١٠٥٩) (١٣٤).
وانظر تخريج الحديث (٨٢٧٧).
وهو في («مسند)) أحمد (١٢٧٣٠).
٣٧٨

٦٣ - حبُّ النبيِّ ◌ِّ الأنصارَ
٨٢٧٠- أخبرنا عليُّ بنُ حُجْرِ، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: حدثنا حُميدٌ
عن أنس، أن النبيَّنَّهُ خرج يوماً عاصباً رأسَهُ، فتلَقَّاهُ ذراري الأنصار
وخَدَمُهم، ما هم بوجوه الأنصار، قال: ((والذي نفسي بيده، إني لأَحُّكُم)) مرتين
أو ثلاثاً، ثم قال: ((إن الأنصارَ قد قَضَوا الذي عليهم، وبقي الذي عليكم،
فأحسنُوا إلى مُحسنِهِم، وتجاوَزُوا عن مُسيِئِهم)) (١).
[التحفة: ٦٠٢] .
٨٢٧١ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن
هشام بن زيد
عن أنس، أن امرأةً أَتَتْهُ ومعها صِيٌّ لها تكلِّمُه، فقال: ((والذي نفسي بيده،
إنكم لأَحبُّ الناس إليَّ) ثلاثَ مرات، كأنه يعني نفسَه(٢).
[التحفة: ١٦٣٤] .
٨٢٧٢ - أخبرنا محمدُ بنُ العلاء، قال: حدثنا ابنُ إدريسَ، قال: أخبرنا شُعبةُ(٣)،
عن هشام بن زید بن أنس
عن جدِّه أنس، قال: جاءت امرأةٌ من الأنصار إلى رسول الله بِّه، فقال:
((والذي نفسي بيده، إنكم من أحبِّ النّاس إليَّ، مَنْ أحبَّهُم فَبِي أحبَّهُم، ومَنْ
أبغضَهُم فَبِي أَبغضَهُمْ))(٤).
[التحفة: ١٦٣٤].
(١) أخرجه أبو يعلى (٣٥١٧) و (٣٧٧٠)، والبغوي (٣٩٧٧).
وهو في «مسند» أحمد (١٢٩٥٠)، وابن حبان (٧٢٦٦) و (٧٢٧١).
(٢) أخرجه البخاري (٣٧٨٦) و (٥٢٣٤) و (٦٦٤٥)، ومسلم (٢٥٠٩).
وسیأتی بعده.
وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٣٠٥)، وابن حبان (٧٢٧٠).
والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد على بعض.
(٣) وقع في الأصلين: ((هشام)) بدل: ((شعبة)) وهو خطأ صوبناه من ((التحفة)).
(٤) سلف قبله.
٣٧٩

٦٤ - الترغيب في حبِّ الأنصار رضي الله عنهم
٨٢٧٣ - أخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، عن عبد الرحمن، عن شُعبةَ، عن عبد الله بن
عبد الله بن جبر قال:
سمعت أنساً يقول: قال رسولُ اللهِ هِ: («آيةُ المنافق بُغضُ الأنصار، وآيةُ
المؤمن حبُّ الأنصار)) (١).
٦٥ - التشديد في بُغض الأنصار رضي الله عنهم
٨٢٧٤ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: أخبرنا
يحيى بنُ سعيد، أن سعدَ بنَ إبراهيمَ أخبره، عن الحَكَم بن مِيناء، أن يزيدَ بنَ جارِيةَ
أخبره
أن معاويةَ قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِّله يقول: «مَنْ أُحبَّ الأنصارَ أُحبَّهُ الله،
ومَنْ أَبَغَضَ الأنصارَ أبغضَهُ الله)) (٢).
[التحفة: ١١٤٥٠] .
٨٢٧٥ - أخبرنا محمدُ بنُ آدمَ بن سليمانَ ومحمدُ بنُ العلاء، عن أبي معَاوِيةَ، عن
الأعمش، عن عَدِيٌّ بن ثابت، عن سعيد بن جُبیر
عن ابن عباس، قال: قال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((لا يُغِضُ الأنصارَ رجلٌ يؤمنُ
بالله واليوم الآخر)) (٣).
[التحفة: ٥٥٦٣].
(١) أخرجه البخاري (١٧) و (٣٧٨٤)، ومسلم (٧٤).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٣١٦).
وسقط بعض هذا الإسناد من مطبوع التحفة (٩٦٢).
(٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وهو في «مسند» أحمد (١٦٨٧١).
(٣) أخرجه الترمذي (٣٩٠٦).
وهو في «مسند» أحمد (٢٨١٨).
٣٨٠