النص المفهرس

صفحات 221-240

٧٨٦٥- أخبرني هلالُ بنُ العلاء، قال: حدثنا حسينٌ، قال: حدثنا زهيرٌ، قال:
حدثنا أبو إسحاقَ، عن عمرو بن ميمون، قال:
حدثني أصحابُ محمدٍّله، أن رسولَ اللهِ لَّ كان يَتعوَّذُ من الشُّحِّ،
والجُبن، وفِتنةِ الصَّدرِ، وعذابِ القبر)) (١).
[المجتبى: ٢٦٧/٨، التحفة: ١٠٦١٧].
٧٨٦٦ - أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا أبو داودَ، عن سفيانَ، عن أبي إسحاقَ
عن عمرو بن ميمون، قال: كان النبيُّ وَلَّهُ يَتعوَّذُ. مرسلٌ (٢).
[المجتبى: ٢٦٧/٨، التحفة: ١٠٦١٧].
٢٨ - الاستعاذة من الكفر
٧٨٦٧- أَخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْحِ، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني
سالمُ بنُ غَيلانَ، عن دَرَّاجٍ أبي السَّمْح، عن أبي الهَيثم
عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله وَلّ أنه كان يقول: ((اللهمَّ إني أعوذُ
بكَ من الكُفر، والفقر)) فقال رجلٌ: ويعتَدِلانِ؟! قال: (نعم)) (٣).
[المجتبى: ٢٦٧/٨، التحفة: ٤٠٦٤].
٢٩ - الاستعاذة من الضلال
٧٨٦٨ - أخبرني محمدُ بنُ قُدامةَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن منصور، عن الشَّعبي
عن أُمِّ سَلَمَةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌َّ إذا خَرج، قال: ((بسم الله، اللهمَّ
إني أعوذُ بكَ أن أزِلَّ، أو أن أضِلَّ، أو أن أظلِمَ، أو أن أجهَلَ أو يُجهَلَ عليَّ)) (٤).
[المجتبى: ٢٦٨/٨، التحفة: ١٨١٦٨].
(١) سلف مكرراً برقم (٧٨٢٨)، وانظر تخريجه برقم (٧٨٢٩)، وانظر ما قبله
(٢) انظر سابقيه موصولا.
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٨٥٥).
(٤) أخرجه أبو داود (٥٠٩٤)، وابن ماجه (٣٨٨٤)، والترمذي (٣٤٢٧).
وسيأتي في لاحقيه، وبرقم (٩٨٣٣) و(٩٨٣٤) و(٩٨٣٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٦١٦).
٢٢١

٣٠- الاستعاذة من أن يُظلم
٧٨٦٩۔ أخبرنا عليُّ بنُ محمد بن علي، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ عیسی، عن جریرِ
والقاسمٍ بن مَعْن، عن منصور، عن الشَّعبي
عن أُمِّ سلمة، أن النبيَّ ◌َّ كان إذا خرج من منزله، قال: ((اللهمَّ إني أعوذُ
بكَ أن أزِلَّ، أو أن أضِلَّ، أو أن أظلِمَ أو أُظَلَمَ، أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عليَّ)(١).
٣١- الاستعاذة من أن يَظلِم
٧٨٧٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن
منصور، عن الشَّعبي
عن أُمِّ سَلَمَةَ، أن رسولَ الله ◌َّ كان إذا خرج من بيته، قال: ((بسمِ الله،
رَبِّ أعوذُ بكَ من أن أزِلَّ أو أضِلَّ، أو أظلِمَ أو أُظلَّمَ، أو أجهَلَ أو يُجهَلَ
عليَّ)(٢).
[المجتبى: ٢٨٥/٨، التحفة: ١٨١٦٨].
٣٢- الاستعاذة من غلبة العدو(٣)
٧٨٧١- أَخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْح، قال: حدثني ابنُ وَهْب، قال: حدثني
حُبِيُّ بنُ عبد الله، قال: حدثني أبو عبد الرحمن الحُلي
عن عبد الله بن عَمرو، أن رسولَ اللهِوَلَّ كان يدعو بهؤلاء الكلماتِ:
((اللهمَّ أعوذُ بكَ من غَلَبةِ الدَّين، وغَلَبةِ العَدُوِّ، وشَماتةِ الأعداءِ))(٤).
[المجتبى: ٢٦٥/٨ و٢٦٨، التحفة: ٨٨٦٦].
(١) سلف قبله.
وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)).
(٢) سلف في سابقيه.
(٣) في الأصلين: ((الدَّين))، وصوبناه من ((المجتبى))، وسلفت (الاستعاذة من غلبة الدَّين)) برقم (٢٤).
(٤) سلف مكرراً برقم (٧٨٥٧)، وانظر ما بعده.
٢٢٢

٣٣- الاستعاذة من شماتة الأعداء
٧٨٧٢ - أَخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال حُبَيٌّ: وحدثني
أبو عبد الرحمن الحُبُليُّ
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسولَ الله وَّ كان يدعو بهؤلاء
الكلماتِ: ((الهمَّ إني أعوذُ بكَ من غَبةِ الدَّينِ، وشَماتةِ الأعداء))(١).
[المجتبى: ٢٦٨/٨، التحفة: ٨٨٦٦].
٣٤- الاستعاذة من الهَرَم
٧٨٧٣- أَخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا حَمّادُ بنُ مَسعدةَ،
عن هارونَ بن إبراهيمَ، عن محمد
عن عثمانَ بن أبي العاص، أن النبيَّ ◌َّوكان يدعُو بهذه الدعَوات: (اللهمَّ
إني أعوذُ بكَ من الكَسَل والَهَرَم، والجُبن والعَجْز، ومن فِنةِ المَحيا
والمَماتِ))(٢).
[المجتبى: ٢٦٩/٨، التحفة: ٩٧٦٨].
٣٥- الاستعاذة من سُوء القضاء
٧٨٧٤- أَخيرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا سفيانُ، عن سُمَيٍّ، عن أبي
صالح - إن شاءَ الله -
عن أبي هريرةَ، قال: كان النبيُّ ◌َّ يَتعوَّذُ من هذه الثلاثة: من دَرَكِ الشَّقاءِ،
وشَماتةِ الأعداء، وسُوءِ القضاء، وجَهْدِ البلاء. قال سفيانُ: هو ثلاثةٌ، فذكرتُ
أربعةٌ؛ لأني لا أحفظُ الواحدَ الذي ليس فيه(٣).
[المجتبى: ٢٦٩/٨، التحفة: ١٢٥٥٧].
(١) سلف تخريجه برقم (٧٨٥٧).
(٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
(٣) أخرجه البخاري (٦٣٤٧) و(١٦١٦)، وفي (الأدب المفرد)) (٤٤١) و(٦٦٩) و(٧٣٠)،
ومسلم (٢٧٠٧).
وسيأتي بعده.
وهو في ((مسند)) أحمد (٧٣٥٥)، وابن حبان (١٠١٦).
٢٢٣

٣٦- الاستعاذة من دَرَك الشقاء
٧٨٧٥ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن سُمَيِّ، عن أبي صالح
عن أبي هريرةَ، أن النبيَّوَ لَهُّ كان يَسْتَعِيذُ من سُوءِ القضاء، وشَماتةِ الأعداء،
ودَرَكِ الشَّقاء، وجَهدِ البلاءِ(١).
[المجتبى: ٢٧٠/٨، التحفة: ١٢٥٥٧].
٣٧- الاستعاذة من الجُنون
٧٨٧٦- أَخبرنا محمدُ بنُ المُشِّى، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: حدثنا همَّامٌ، عن
قتادة
عن أنس، أن النبيَّ نَّهِ كان يقول: ((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الجُنون
والحُذْامِ، والبَرَص وسَيِّئ الأسقامِ)) (٢).
[المجتبى: ٢٧٠/٨، التحفة: ١٤٢٤].
٣٨- الاستعاذة من عَين الجانٌ
٧٨٧٧- أَخبرنا هلالُ بنُ العلاء، قال: حدثنا سعيدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا عبَّادٌ،
عن الحُرَيري، عن أبي نَضْرةً
عن أبي سعيد، قال: كان رسولُ اللهِ وَّ يَتعوَّذُ من عين الجانِّ وعينِ
الإِنسِ، فلما نزلَت المُعَوِّذتان، أخَذَ بهما، وتركَ ما سِوى ذلك(٣).
[المجتبى: ٢٧١/٨، التحفة: ٤٣٢٧].
٣٩- الاستعاذة من سُوء الكِبَر
٧٨٧٨- أَخبرنا موسى بنُ عبد الرحمن، قال: حدثنا حسينٌ، عن زائدةً، عن حُميد
(١) سلف قبله.
(٢) أخرجه أبو داود (١٥٥٤).
وهو في ((مسند) أحمد (١٣٠٠٤)، وابن حبان (١٠١٧) و(١٠٢٣)
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٨٠٤).
٢٢٤

عن أنس، قال: كان رسولُ اللهِّلَهُ يَتعوَّذُ بهؤلاءِ الكلماتِ، كان يقول:
«اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الكَسَل والهَرَم، والجُبن والبُخل، وسُوءِ الكِبَرِ، وفِتدِ
الدَّجَّالِ، وعذابِ القبرِ))(١).
[المجتبى: ٢٧١/٨، التحفة: ٦٦١].
٤٠ - الاستعاذة من الهرم
٧٨٧٩- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الحَكَم، عن شُعيب، عن الليث، عن
يزيدَ بن الهاد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه
عن حَدِّه، قال: سمعتُ رسولَ اللهِوَّلَوْ يقول: «اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من
الكَسَل والهَرَم، والمَغْرَمِ والمَأْثَم، وأعوذُ بكَ من فتنة المسيحِ الدَّجَّال، وأعود
بكَ من عذاب القبرِ، وأعوذُ بك من عذاب النار))(٢).
[المجتبى: ٢٦٩/٨، التحفة: ٨٨١٨].
٤١ - الاستعاذة من أرذَل العُمُر
٧٨٨٠- أَخيرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، عن شعبةَ، عن عبد
الملك بن عُمير، قال: سمعتُ مصعبَ بنَ سعد
عن أبيه، قال: كان يُعَلِّمُنا خمساً، كان رسولُ اللهِ وَّهُ يدعُو بهِنَّ ويَقولُهِنَّ:
((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من البُخل، وأعوذُ بكَ من الجُبن، وأعوذُ بك أن أُرَدَّ إلى
أرذَل العُمُرِ، وأعوذُ بكَ من عذاب القبر)(٣).
[المجتبى: ٢٧١/٨، التحفة: ٣٩٣٢].
(١) سلف تخريجه برقم (٧٨٣٦).
(٢) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٥٦) و(٦٨٠).
وهو في «مسند)) أحمد (٦٧٣٤).
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٨٣٠).
٢٢٥

٤٢- الاستعاذة من سوء العمر
٧٨٨١ - أَخيرنا عِمرانُ بن بكَّار، قال: حدثنا أحمدُ بنُ خالد، قال: حدثنا يونسُ،
عن أبي إسحاقَ، عن عمرو بن ميمون، قال:
حجَجتُ مع عمرَ، وسَمِعتُه بَجَمْعِ يقول: ألا إن النِيَّ ◌َّ كان يَتعوَّذُ من
خمس: ((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من البُخل والجُبن، وأعوذُ بكَ من سُوء العُمُرِ،
وأعوذُ بكَ من فِتنة الصَّدرِ، وأعوذُ بكَ من عذاب القبرِ)) (١).
[المجتبى: ٢٧٢/٨، التحفة: ١٠٦١٧].
٤٣- الاستعاذة من الحَوْرِ بعد الكَوْن(٢)
٧٨٨٢ - أخبرنا أَزْهَرُ بنُ جميل، قال: حدثنا خالدُ بنُ الحارثِ، قال: حدثنا شعبةُ،
عن عاصم
عن عبدِ الله بن سَرْجِسَ، أن رسولَ الله وَّلّ كان إذا سافر، قال: ((اللهمَّ إني
أعوذُ بكَ من وَعْثاء السَّفَرِ، وكآبةِ المُنقَلَب، والحَوْرِ بعدَ الكَوْن، ودَعوةِ المظلوم،
وسوءِ المَنظَر في الأهلِ والمالِ»(٣).
[المجتبى: ٢٧٢/٨، التحفة: ٥٣٢٠].
(١) سلف تخريجه برقم (٧٨٢٩).
وقوله: (بَجَمْعِ))، قال ابن الأثير في ((النهاية): علم للمُزدلفة؛ سميت به لأن آدم عليه السلام وحوَّاء لما
أُهبطا، اجتمعا فيه.
(٢) في الأصل: ((الكَوْر))، والمثبت من (ط)، وكلاهما صحيح، فقد قال ابن الأثير في (النهاية)):
الكَوْن: مصدر كان التامة، يقال: كان يكون كوْناً، أي: وُجد واستقرَّ، أي: أعوذ بك من النقص بعد
الوجود والثبات، ويروى بالراء. وقال في ((الكور)): أي: من النقصان بعد الزيادة، وكأنه من تكوير العِمامة:
وهو لَغُّها وجمعُها، ویروی بالنون.
(٣) أخرجه مسلم (١٣٤٣) (٤٢٦) و(٤٢٧)، وابن ماجه (٣٨٨٨)، والترمذي (٣٤٣٩).
وسيأتي في لاحقیه، وبرقم (٨٧٥٠) و(١٠٢٦٠).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٠٧٧١).
وقوله: ((وَعْثاء السفر))، قال السيوطي: أي: شدَّته ومشقّته.
٢٢٦

٤٤- الاستعاذة من سوء المنظر في الأهل والمال
٧٨٨٣- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا جريرٌ، عن عاصم
عن عبد الله بن سَرْجِسَ، أن رسولَ اللهِوَّه كان إذا سافَرَ، قال: ((اللهمَّ إني
أعوذُ بكَ من وَعْثاءِ السَّفَرِ، وكآبةِ المُنْقَلَب، والحَوْرِ بعدَ الكَوْن(١)، ودَعوةِ المظلوم،
وسوءِ المَنظَر في الأهلِ والمالِ»(٢).
[المجتبى: ٢٧٢/٨، التحفة: ٥٣٢٠].
٤٥- الاستعاذة من دعوة المظلوم
٧٨٨٤- أَخبرنا يوسفُ بنُ حَمَّاد، قال: حدثنا بشرُ بنُ منصور، عن عاصم
عن عبد الله بن سَرْجِسَ قال: كان النبيُّ بِّه إذا سافَرَ، يَتعوَّذُ مِن وَعْثاء
السَّفَرِ، وكآبةِ الْمُنْقَلَب، والحَوْرِ بعدَ الكَوْن(٣)، ودَعوةِ المظلوم، وسوءِ المَنظَر (٤).
[المجتبى: ٢٧٣/٨، التحفة: ٥٣٢٠].
٤٦- الاستعاذة من كآبة الُنقَلَب
٧٨٨٥- أَخبرنا محمدُ بنُ عمرَ بن علي بن مُقَدَّم، قال: حدثنا ابنُ أبي عَديِّ، عن
شعبةَ، عن عبد الله بن بِشر الخَتْعَمي، عن أبي زُرعةَ
عن أبي هريرةَ، قال: كان رسولُ الله ◌ِّهَّ إذا سافَرَ فَرَكِبَ راحِلَتَه، قال
بإصبَعِهِ - ومَدَّ شعبةُ بإصبعِه - قال: ((اللهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفَرِ، والخليفةُ في
الأهل، اللهمَّ أعوذُ بكَ من وَعْثاءِ السَّفَرِ، وكآبةِ المُنْقَلَبِ))(٥).
[المجتبى: ٢٧٣/٨، التحفة: ١٤٨٩٢].
(١) في الأصل: ((الكَوْر))، والمثبت من (ط)، وانظر التعليق الذي ذكرناه على الحديث السالف.
(٢) سلف قبله.
(٣) في الأصل ((الكَوْر))، والمثبت من (ط)، وانظر التعليق الذي ذكرناه فيما قبلهما.
(٤) سلف في سابقيه.
(٥) أخرجه أبو داود (٢٥٩٨)، والترمذي (٣٤٣٨).
وسيأتي برقم (٨٧٥١) و(١٠٢٦١).
وهو في ((مسند)) أحمد (٩٢٠٥).
٢٢٧

٤٧۔ الاستعاذة من جار السُّوء
٧٨٨٦ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا صفوانُ بنُ عيسى(١)، قال: حدثنا
محمدُ بنُ عَجلانَ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِ لَّ: «تَعوَّذُوا بالله من جار السُّوءِ في
دار المُقَامِ، فإِنَّ الجارَ البادي محوَّلٌ عنكَ)) (٢).
[المجتبى: ٢٧٤/٨، التحفة: ١٣٠٥٤].
٤٨- الاستعاذة من غلبة الرِّجال
٧٨٨٧- أَخبرنا علىُّ بنُ حُجر، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: حدثنا عَمرو بنُ أبي
عمرو
أنه سَمِع أنس بن مالك يقول: قال رسول الله وَّهَ لأبي طلحةَ: ((التمِسْ
لنا غُلاماً من غِلمانِكُمْ يَخِدُمُن)). فخرَجَ أبو طلحةٌ يُردِفُني وراءَهُ، وكنتُ
أُخدُمُ رسولَ اللهِّ كلما نزَلَ، وكنتُ أسمَعُهُ يُكثِرُ أن يقولَ: ((اللهمَّ إني
أعوذُ بكَ من الَمِّ والَحَزَن، والعَجْزِ والكَسَل، والبُخل والجُبن، وضَلَعِ الدَّينِ
وغَلَبةِ الرِّجالِ))(٣).
[المجتبى: ٢٧٤/٨، التحفة: ١١١٥].
٤٩- الاستعاذة من فتنة الدجّال
٧٨٨٨- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن يحيى، عن عَمرةً
(١) كذا في الأصلين، وفي ((التحفة)) و((المجتبى)): (يحيى بن سعيد))، وقال المزي في ((التحفة)): ((وقع في
بعض النسخ: عن صفوان بن عيسى بن سعيد)).
(٢) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١١٧).
وهو في («مسند)) أحمد (٨٥٥٣)، وابن حبان (١٠٣٣).
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٨٣٦).
وقوله: ((ضَلَع الدَّين)) سبق شرحه في (٧٨٥٨).
٢٢٨

عن عائشةَ، أن النبيَّ وَّهِ كان يستعيذُ بالله من عذاب القبر، ومن فتنة
الدَّجَّال، وقال: ((إنكُمْ تُفتنونَ في قُبُورِ كُم))(١).
[المجتبى: ٢٧٤/٨، التحفة: ١٧٩٤٤].
٥٠- الاستعاذة من شرِّ المسيح الدجال
٧٨٨٩- أَخيرنا أحمدُ بنُ حفص بن عبد الله، قال: حدثني أَبي، قال: حدثني
إبراهيمُ، عن موسى، قال: أخبرني أبو الزِّناد، عن عبد الرحمن الأعرج
عن أبي هريرةَ، أنه قال: قال رسول الله وَ لَ «أعوذُ بالله من عذاب جهَنْمَ،
وأعوذُ بالله من عذاب القبرِ، وأعوذُ بالله من شرِّ المسيحِ الدَّجَّال، وأعوذُ بالله من
شرِّ فِتنةِ المَحيا والمَماتِ))(٢).
[المجتبى: ٢٧٥/٨، التحفة: ١٣٩١٤].
٧٨٩٠ - أَخيرنا يحيى بنُ دُرُسْتَ، قال: أخبرنا أبو إسماعيلَ، قال: حدثنا يحيى بن
أَبي کثیر، أن أبا سَلَمةَ حَدثه
عن أبي هريرةَ، عن رسول الله وَ﴿ أنه كان يقول: «اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من
عذاب القبرِ، وأعوذُ بكَ من عذاب النارِ، وأعوذُ بكَ من فِتنة المَحيا والمَماتِ،
وأعوذُ بكَ من شرِّ المسيحِ الدَّجَّالِ))(٣).
[المجتبى: ٢٧٥/٨، التحفة: ١٥٤٣٥].
٥١- الاستعاذة من شرٌّ شياطين الإنس
٧٨٩١ - أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا جعفرُ بنُ عَون، قال: حدثنا
عبدُ الرحمن بنُ عبد الله، عن أبي عمرَ، عن عُبيد بن خَشْخاش
(١) سلف مكرراً برقم (٢٢٠٣) و(٦٦٧٤).
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٦٧٥).
(٣) سلف تخريجه برقم (٢١٩٨).
٢٢٩

عن أبي ذَرِّ، قال: دخلتُ المسجدَ ورسولُ اللهِ وَ ﴿ فيه، فجئتُ فجلستُ
إليه، قال: ((يا أبا ذَرُ، تعوَّذْ بالله من شرِّ شياطينِ الجنِّ والإنسِ)) قلتُ:
وَللإِنسِ شياطينُ؟! قال: ((نعم))(١).
[المجتبى: ٢٧٥/٨، التحفة: ١١٩٦٨].
٥٢- الاستعاذة من فتنة المحيا
٧٨٩٢ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثنا أبو الزِّناد عن الأعرج
عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَلِّ قال: ((عُوذُوا بالله من عذاب القبرِ، عُوذُوا بالله
من فِتنة المَحيا والمَماتِ، عُوذُوا بالله من فتنة المسيح الدَّجَّال))(٢).
[المجتبى: ٢٧٥/٨، التحفة: ١٣٦٨٨].
٧٨٩٣- أَخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: حدثنا شعبةُ،
قال: حدثنا يَعلى بنُ عطاء، قال: سمعتُ أبا علقمةَ يحدث
عن أبي هريرةَ، أن رسولَ الله ◌ِّ كان يَتعوَّذُ من خمس، يقول: ((عُوذُوا بالله
من عذاب القبر، ومن عذاب جهَنْمَ، ومن فتنة المَحيا والمَماتِ، وشرِّ المسيحِ
الدَّجَّال))(٣).
[المجتبى: ٢٧٦/٨، التحفة: ١٥٤٤٩].
٧٨٩٤- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، عن محمد - وذكَرَ كلمةً معناها-، حدثنا شعبةُ، عن
يَعلى بن عطاء، قال: سمعتُ أبا علقمةَ الهاشميَّ، قال:
(١) تفرد به النسائى من بين أصحاب الكتب الستة.
وهو في «مسند)» أحمد (٢١٥٤٦).
والحديث مطوَّل، وقد اقتصر المصنف على ما ذكره.
(٢) سلف مكرراً برقم (٧٦٧٥).
(٣) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٤٨)، والترمذي (٣٦٠٤).
وسيأتي في لاحقیه، وانظر تخريج (٧٦٧٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (٩٣٨٧).
٢٣٠

سمعتُ أبا هريرةَ، قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِّهِ يقول: ((مَنْ أُطاعَني، فقد أطاعَ
الله، ومَن عَصاني، فقد عَصى الله)) وكان يَتعوَّذُ من عذاب القبرِ، وعذابِ جَهَنْمَ،
وفِتنةِ الأحياء والأمواتِ، وفتنةِ المسيحِ الدَّجَّال(١).
[المجتبى: ٢٧٦/٨، التحفة: ١٥٤٤٩].
٧٨٩٥ - أَخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن يَعلى
ابن عطاء، عن أبيه- كذا قال-، عن أبي علقمةَ الأنصاري، قال:
حدثني أبو هريرة من فِيهِ إلى فِيَّ، قال: وقال - يعني النبيَّ نَلَه -: ((استَعِيذُوا
بالله من خمس: من عذاب جهَنْمَ، وعذابِ القبر، وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ، وفِتنةٍ
المسيح الدَّجَّال))(٢).
هذا خطأٌ، والصوابُ: يَعلى بن عطاء، عن أبي علقمة.
[المجتبى: ٢٧٦/٨، التحفة: ١٥٤٤٩].
٥٣- الاستعاذة من فتنة الممات
٧٨٩٦ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن أبي الزبير، عن طاووسٍ
عن عبد الله بن عبَّاس، أن رسولَ اللهِهِ كان يُعَلِّمُهُم هذا الدُّعاءَ كما
يُعَلِّمُهُم السورةَ من القرآن: ((قُولوا: اللهمَّ إنا نعوذُ بكَ من عذاب جهَّمَ، وأعوذُ
بكَ من عذاب القبر، وأعوذُ بكَ من فتنة المسيحِ الدَّجَّال، وأعوذُ بكَ من فتنة
المَحيا والمَمات))(٣).
[المجتبى: ٢٧٦/٨، التحفة: ٥٧٥٢].
٧٨٩٧- أَخبرنا محمدُ بنُ ميمون، عن سفيانَ، عن عَمرو، عن طاووسٍ، عن أبي
هريرةَ، عن النبيِّ ◌ِّ.
وأبو الزِّناد، عن الأعرج
(١) سلف قبله، وانظر بنحو القسم الأول منه ما سلف برقم (٧٧٦٨).
(٢) سلف في سابقيه.
(٣) سلف مكرراً برقم (٢٢٠١).
٢٣١

عن أبي هريرة، عن النبيِِّ ﴿ قال: ((عُوذُوا بالله من عذاب الله، وعُوذُوا بالله
من فِتنة المَحيا والمَماتِ، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المسيحِ الدَّجَّالِ))(١).
[المجتبى: ٢٧٧/٨، التحفة: ١٣٦٨٨].
٥٤- الاستعاذة من عذاب القبر
٧٨٩٨ - الحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُ، عن ابن القاسم، عن مالك،
عن أبي الزِّناد، عن الأعرج
عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِ وَّه كان يدعُو، يقول: ((الهمَّ إني أعوذُ بكَ
من عذاب جهَنْمَ، وأعوذُ بكَ من عذاب القبر، وأعوذُ بكَ من فِتنةِ المسيحِ
الدَّجالِ، وأَعوذُ بكَ من فِتنة المَحيا والمَمات))(٢).
[المجتبى: ٢٧٧/٨، التحفة: ١٣٨٥٩].
٥٥- الاستعاذة من فتنة القبر
٧٨٩٩ - أَخبرنا أبو عاصم، قال: حدثنا القاسمُ بنُ كثير المقرئُ، عن الليث بن
سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سليمانَ بن يسار - كذا قال -
أنه سَمِع أبا هريرةً يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّلهُ يقول في دُعائِهِ: ((اللهمَّ إني
أعوذُ بكَ من فتنة القبرِ، وفِتنةِ الدَّجالِ، وفِتنةِ المَحيا والمَمات))(٣).
قال [أبو عبد الرحمن](٤): هذا خطأً، وينبغي أن يكونَ: يزيدَ بنَ أبي حبيب،
عن سليمانَ بن سِنان، وليس هذا من حديث سليمانَ بن يَسار، والله هو الموفق،
وهو أعلمُ.
[المجتبى: ٢٧٧/٨، التحفة: ١٣٤٧٩]
(١) سلف تخريجه برقم (٧٦٧٥).
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٦٧٥).
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٦٧٥).
(٤) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (المجتبى)).
٢٣٢

٥٦ - الاستعاذة من زوال النعمة
٧٩٠٠- أَخبرنا جعفرُ بنُ محمد بن فُضَيل، قال: حدثنا عبدُ الغفّار بنُ داودَ، قال:
حدثنا يعقوبُ بنُ عبد الرحمن، عن موسى بن عقبةً، عن عبد الله بن دینار
عن عبد الله بن عمرَ، قال: كان من دُعاء رسولِ الله وَّ: «اللهمَّ إني أعوذُ
بكَ من زوال نِعمتِكَ، وَتَحوُّلِ عافِيَتِك، وفُجاءَةِ نِقِمَتِك، وجميعِ سَخَطِك))(١).
٧٩٠١ - حدثنا حمزةُ، حدثنا أحمدُ بنُ محمد بن عبدالعزيز، قال: حدثنا يحيى
ابنُ عبد الله بن بُكير، قال: حدثني يعقوبُ بنُ عبد الرحمن، عن موسى بن عقبةً،
عن عبد الله بن دينار
عن ابن عمرَ، قال: كان النبيُّ ◌َّلَه يدعُو ... فذكَرَ مثلَه(٢).
٥٧- الاستعاذة من عذاب الله
٧٩٠٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور المكّي، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج
عن أبي هريرةً، عن النبيِّ وَّ قال: ((عُوذُوا بالله من عذابِ الله، عوذُوا بالله
من عذاب القبر، عُوذُوا بالله من فِتنةِ المَحيا والمَمات، عُوذُوا بالله من فتنة المسيحِ
الدَّجَّال))(٣).
[المجتبى: ٢٧٧/٨، التحفة: ١٣٦٨٨].
٥٨- الاستعاذة من عذاب جهنم
٧٩٠٣ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا أبو عامر العَقَديُّ، قال: حدثنا
شعبةُ، عن بُدَیل بن ميسرةً، عن عبد الله بن شَقیق
(١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٨٥)، ومسلم (٢٧٣٩)، وأبو داود (١٥٤٥).
وسيأتي بعده.
وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)).
(٢) سلف قبله.
وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)).
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٦٧٥).
٢٣٣

عن أبي هريرةَ، قال: كان رسولُ الله ◌ِّ يَتعوَّذُ من عذاب جهنمَ، وعذابِ
القبرِ، والمسيحِ الدَّجَّالِ(١).
[المجتبى: ٢٧٨/٨، التحفة: ١٣٥٦٤].
٥٩- الاستعاذة من عذاب النار
٧٩٠٤- أَخبرنا محمودُ(٢) بنُ خالد، قال: حدثنا الوليدُ، قال: حدثنا أبو عَمرو،
عن يحيى، أنه حدثه، قال: حدثني أبو سَلَمةَ، قال:
حدثني أبو هريرة قال: قال رسولُ اللهِّ: «تعَوَّذُوا بالله من عذاب النارِ،
وعذاب القبر، وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ، ومن شرِّ المسيح الدَّجَّالِ))(٣).
[المجتبى: ٢٧٨/٨، التحفة: ١٥٣٨٨].
٦٠- الاستعاذة من حرّ النار
١٤
٧٩٠٥ - أَخيرنا أحمدُ بنُ حَفص، قال: حدثني أَبي، قال: حدثني إبراهيمُ، عن
سفيانَ بن سعيد، عن أبي حسَّان، عن حَسْرةً
عن عائشة، أنها قالت: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((اللهمَّ رَبَّ جبريلَ وميكائيلَ،
ورَبَّ إسرافيلَ، أعوذُ بكَ من حَرِّ النَّارِ، وعذابِ القبرِ))(٤).
[المجتبى: ٢٧٨/٨، التحفة: ١٣٤٧٩]
٧٩٠٦ - أَخبرنا عَمرو بن سَوَّاد بن الأسود بن عَمرو، قال: أَخبرنا ابنُ وَهْب،
قال: حدثنا عمرو بنُ الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سليمانَ بن سِنان المُزَني
أنه سَمِع أبا هريرةَ يقولُ: سمعتُ أبا القاسمِوَ ل يقولُ في صلاِه: ((اللهمَّ إني
أعوذُ بكَ من فتنة القبرِ، وفِتنةِ الدَّجَّال، وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ، ومن حَرِّ جَهَنَّمَ)(٥).
[المجتبى: ٢٧٨/٨، التحفة: ١٣٤٧٩].
(١) سلف تخريجه برقم (٧٦٧٥).
(٢) تحرف في الأصلين: إلى ((محمد))، وصوبناه من ((التحفة).
(٣) سلف تخريجه برقم (٢١٩٨).
(٤) سلف بتمامه برقم (١٢٦٩).
(٥) سلف تخريجه برقم (٧٦٧٥).
زاد في ((المجتبى)): قال أبو عبد الرحمن: هذا الصواب. اهـ. أراد المصنف بقوله هذا، أن سليمان بن سنان
في هذا الحديث هو الصواب، وليس سليمان بن يسار كما في الحديث السالف برقم (٧٨٩٩).
٢٣٤

٧٩٠٧ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاقَ، عن
بُرید بن أبي مريمَ
عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((مَن سألَ الجنةَ ثلاثَ مَرَّات،
قالت الجنةُ: اللهمَّ أدخِلْهُ الجنةَ، ومَن استجارَ من النارِ ثلاثَ مَرَّات، قالت النارُ:
اللهمَّ أجِرْهُ من النَّارِ))(١).
[المجتبى: ٢٧٩/٨، التحفة: ٢٤٣].
٦١- الاستعاذة من شرِّ ما صنع
وذکرُ الاختلاف علی عبد الله بن بريدةَ فیه
٧٩٠٨ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يزيدُ - وهو ابنُ زُريع - قال: حدثنا
حسينٌ الْمُعَلِّمُ، عن عبد الله بن بُريدةً، عن بُشير بن كعب
عن شدَّاد بن أوس، عن النبيِّ نَّهَوَ قال: ((إن سيِّدَ الاستغفارِ أن يقولَ العبدُ:
اللهمَّ أنتَ ربِّي، لا إلهَ إلا أنتَ، خَلَقْتَني وأنا عبدُكَ، وأنا على عَهدِكَ ووَعدِكَ ما
استطَعتُ، أعوذُ بكَ من شرِّ ما صنعتُ، أبُوءُ لكَ بِذَنْبي، وأبوءُ لكَ بنعمَتِك عليَّ،
فاغفِرْ لي، فإنه لا يَغْفِرُ إلا أنتَ. إن قالَها حينَ يُصبحُ مُوقِناً بها، فماتَ، دخَلَ
الجنةَ، وإن قالَها حينَ يُمسِي مُوقِناً بها، فماتَ، دخَلَ الجنةَ))(٢).
[المجتبى: ٢٧٩/٨، التحفة: ٤٨١٥].
خالفه الوليدُ بنُ ثعلبةَ(٣).
(١) أخرجه ابن ماجه (٤٣٤٠)، والترمذي (٢٥٧٢).
وسیأتي برقم (٩٨٥٨).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٢١٧٠)، وابن حبان (١٠١٤) و(١٠٣٤).
(٢) أخرجه البخاري (٦٣٠٦) و(٦٣٢٣)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٦١٧) و(٦٢٠).
وسيأتي برقم (٩٧٦٣) و(١٠٢٢٥) و(١٠٢٢٦) و(١٠٣٤١) و(١٠٣٤٢).
وهو في ((مسند)» أحمد (١٧١١١)، وابن حبان (٩٣٢) و(٩٣٣).
(٣) كذا في الأصلين و((المجتبى))، ولم يسق في الباب سوى هذا الحديث.
٢٣٥

٦٢ - الاستعاذة من شرِّ ما عمل
وذکر الاختلاف علی ھلال
٧٩٠٩- أَخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، عن ابن وَهْب، قال: أخبرني موسى بنُ
شيبةَ، عن الأوزاعي، عن عَبدً بن أبي لُبابةً، أن ابنَ یِساف حدثه
أنه سأل عائشةَ زَوْجَ النبيَِّله: ما كان أكثَرَ ما كان يدعُو به رسولُ اللهِ لّ
قبلَ مَوتِه؟ قالت: كان أكثَرَ ما كان يدعُو به: ((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من شرِّ ما
عَمِلتُ، ومن سُوءٍ ما لم أعمَلْ)(١).
[المجتبى: ٢٨٠/٨، التحفة: ١٧٦٧٩].
٧٩١٠ - أخبرني عِمرانُ بنُ بكَّار، قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعيُّ،
قال: حدثنا عبدةُ، قال: حدثني ابنُ پِساف، قال:
سُئِلَتْ عائشةُ: ما كان أكثَرَ ما كان يدعُو بِه النبيُّ ◌َلَّ؟ فقالت: كان
أَكْثَرَ دُعائِه أن يقولَ: «اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من شَرِّ ما عَمِلتُ، ومن شرِّ ما
لم أعمَلْ بعدُ))(٢).
[المجتبى: ٢٨٠/٨، التحفة: ١٧٦٧٩].
٧٩١١ - أخبرني محمدُ بنُ قُدامةَ، عن جرير، عن منصور، عن هلال بن يِساف،
عن فَروةً بن نَوفَل، قال:
سألتُ أُمَّ المؤمنينَ عائشةَ: بِمَ كان رسولُ اللهِ وَّرِ يَدعُو؟ قالت: كان يقول:
((أعوذُ من شرِّ ما عَمِلتُ، ومن - يعني: من شرِّ - ما لم أَعمَلْ))(٣).
[المجتبى: ٢٨١/٨، التحفة: ١٧٤٣٠].
٧٩١٢ - أَخبرنا هنّادُ بنُ السَّريِّ، عن أبي الأحوص، عن حُصين، عن هلال بن
يساف، عن فَروةً بن نَوفَل
(١) سلف تخريجه برقم (١٢٣١).
(٢) سلف تخريجه برقم (١٢٣١).
(٣) سلف تخريجه برقم (١٢٣١).
٢٣٦

عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌ِّ يقول: «اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من شرِّ
ما عَمِلتُ، ومن شرِّ ما لم أعمَلْ))(١).
[المجتبى: ٢٨١/٨، التحفة: ١٧٤٣٠].
٦٣ - الاستعاذة من شرِّ ما لم أعمَل
٧٩١٣- أخبر نامحمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا مُعتمِرٌ، عن أبيه، عن حُصين،
عن هلال بن يِساف، عن فَروةَ بن نَوفَل، قال:
سألتُ عائشةَ، قلتُ: حدِّثِين بشيءٍ كان النِيُّ ◌َلَوَ يدعُو به، قالت: كان
يقول: ((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من شرِّ ما عَمِلتُ، ومن شرِّ ما لم أعمَلْ))(٢).
[المجتبى: ٢٨١/٨].
٧٩١٤ - أَخبرنا محمودُ بنُ غَيلانَ، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: حدثنا شعبةٌ، عن
حُصين، قال: سمعتُ هلالَ بنِ يِساف، عن فَروةً بن نَوفَل، قال:
قلتُ لعائشةَ: أُخبِرِين بدُعاءٍ كان رسولُ اللهِوَ﴿ يدعُو به، قالت: كان
يقول: ((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من شرِّ ما عَمِلتُ، ومن شرِّ ما لم أَعمَلْ)) (٣).
[المجتبى: ٢٨١/٨].
٤٦- الاستعاذة من الخَسْف
٧٩١٥- أخبرنا محمدُ بنُ الخليل، قال: أَخبرنا مروانُ - وهو ابنُ معاويةً-، عن عليّ
ابن عبد العزيز، عن عُبادةً بن مسلم الفَزَاريِّ، عن جُبير بن سليمانَ
(١) سلف تخريجه برقم (١٢٣١).
(٢) سلف تخريجه برقم (١٢٣١).
وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)).
(٣) سلف تخريجه برقم (١٢٣١).
وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)).
٢٣٧

عن ابن عمرَ، قال: كان النبيُّ ونَ﴿ يقول: ((اللهمَّ ... )) وذكَرَ الدُّعاءَ، وقال في
آخِرِهِ: ((وأعوذُ بكَ أن أُغتالَ من تَحِي)) يعني بذلك: الخَسْفَ(١).
قال النسائي: عليُّ بنُ عبد العزيز لا أُعرِفُه، ينبغي أن يكونَ نسبُه إلى جَدِّه.
[المجتبى: ٢٨٢/٨، التحفة: ٦٦٧٣].
خالفَهُ أبو نُعيم
٧٩١٦ - أَخبرنا عَمرو بنُ منصور، قال: حدثنا الفَضْلُ بنُ دُكَين، عن عُبادةَ، قال:
حدثني جُبیرُ بنُ أبي سليمانَ بن جُبير بن مُطعِم
أن ابنَ عمرَ، قال: سمعتُ رسولَ الله وَّلَه يقول: ((الهمَّ وأعوذُ بَعَظَمَتِكَ أن
أُغتالَ من تحتی)). مُختصَرٌ.
قال جُبيرٌ: وهو الخَسْفُ. قال عُبادةُ: فلا أدري، قولُ النبيِّ نَّه أو جُبير(٢)؟
[المجتبى: ٢٨٢/٨، التحفة: ٦٦٧٣].
٦٥ - الاستعاذة من الترَدِّي والهدم
٧٩١٧- أَخبرنا محمودُ بنُ سليمان البَلْخِيُّ، قال: حدثنا الفَضْلُ - يعني ابنَ موسى-،
عن عبد الله بن سعيد، عن صَفِيٌّ مولى أبي أيوبَ
عن أبي اليَسَر، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يقول: «اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من
التَّرَدِّي والَدْم، والغَرَق والحَريق، وأعوذُ بكَ أن يَتَخَّطَني الشيطانُ عندَ الموت،
وأعوذُ بكَ أن أموتَ في سَبيلكَ مُدبراً، وأعوذُ بكَ أن أموتَ لَديغًا)(٣).
[المجتبى: ٢٨٢/٨، التحفة: ١١١٢٤].
(١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٩٨) و(١٢٠٠)، وأبو داود (٥٠٧٤)، وابن ماجه (٣٨٧١).
وسیأتي بعده، وبرقم (١٠٣٢٥).
وهو في «مسند)) أحمد (٤٧٨٥)، وابن حبان (٩٦١).
(٢) سلف قبله.
(٣) أخرجه أبو داود (١٥٥٢) و(١٥٥٣).
وسيأتي في لاحقیه.
وهو في «مسند)) أحمد (١٥٥٢٤).
٢٣٨

٧٩١٨ - أَخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: أَخبرنا أنسُ بنُ عِياض، عن عبد الله
ابن سعید، عن صيفِيّ
عن أبي اليَسَر، أن رسولَ الله ◌َِّ كان يدعُو، فيقول: ((اللهمَّ إني أعوذُ
بكَ من الهَدْمِ، والتّرَدِّي، والَرَمِ، والغَمِّ، والغَرَقِ، والحَريق، وأعوذُ بكَ أن
يَتَخَّطَني الشيطانُ عندَ الموت، وأن أُقْتَلَ في سَبيلكَ مُدبراً، وأن أموتَ
لَدیغًا))(١).
[المجتبى: ٢٨٣/٨، التحفة: ١١١٢٤].
٧٩١٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ المُثَنِّى، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا عبدُ الله
ابنُ سعيد، قال: حدثني صَيَفِي مولى أبي أيوبَ الأنصاري
عن أبي اليَسَرَ(٢) السَّلَمي - كذا قال -، قال: كان رسولُ الله ◌َّه يقول:
((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الَدْمِ، وأعوذُ بكَ من التِّرَدِّي، وأعوذُ بكَ من الغَرَقِ
والحَرْق، وأعوذُ بكَ أن يَتَخَّطَنَّ الشيطانُ عندَ الموت، وأعوذُ بكَ من أن أموتَ
في سَبيلكَ مُديرًاً، وأعوذُ بك من أن أموتَ لَديغًا)(٣).
[المجتبى: ٢٨٣/٨، التحفة: ١١١٢٤].
٦٦ - الاستعاذة من سخط الله
٧٩٢٠- أَخبرنا إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثني العلاءُ بنُ هلال، قال: حدثنا عُبِيدُ
الله، عن زيد، عن عمرو بن مُرَّةً، عن القاسم بن عبد الرحمن - وهو ابنُ عبد الله بن
مسعود- ، عن مسروق بن الأجدع
(١) سلف قبله.
(٢) كذا في الأصلين، وصحح عليه، وفي هامش الأصلين: ((الأسود))، وصحح عليه أيضاً، وفي
(المجتبى)): ((الأسود))، وقال في ((التحفة)): هكذا رواه أبو بكر بن السني، عن النسائي، وهو وهم، ورواه
غيره عن النسائي، فقال: ((عن أبي اليسر))، وهو الصواب. وكذلك رواه أحمد بن إسحاق بن البهلول
التنوخي، عن محمد بن المثنی.
(٣) سلف في سابقيه.
٢٣٩

عن عائشةَ، قالت: طلبتُ رسولَ اللهِ وَّ ذاتَ ليلةٍ في فِراشي، فلم أُصِبْهُ،
فضربتُ بَيَدي على رأس الفِراش، فوَقعَتْ يَدي على أخمص قدَمَيه، فإذا هو
مساجدٌ يقول: ((أعوذُ بعَفوكَ من عِقابِكَ، وأعوذُ برِضاكَ مِن سَخَطِك، وأعوذُ بكَ
منكَ))(١).
[المجتبى: ٢٨٣/٨، التحفة: ١٧٦٣٢].
٦٧ - الاستعاذة من ضيق المقام يوم القيامة
٧٩٢١ - أَخبرنا إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا زيدُ بنُ الحُباب، أن معاوية بن
(صالح حدثه، قال: حدثني أُزهَرُ بنُ سعيد، عن عاصم بن حُميد، قال:
سألتُ عائشةَ عما كان رسولُ الله ◌ِّ يَفْتَتِحُ قيامَ الليل، قالت: لقد سألتَ
عن شيء ما سأَلَني عنه أحدٌ، كان يُكَبِّرُ عَشْراً، ويحمَدُ عَشْراً، ويُسَبِّحُ عَشْراً،
{ يَسْتَغْفِرُ عَشْراً، ويقول: ((اللهمَّ اغفِرْ لي واهدِنِي، وارزُقْني وعافني))، ويتَعوَّذُ من
ضِيقِ المَقامِ يومَ القيامةِ(٢).
[المجتبى: ٢٨٤/٨، التحفة: ١٦١٦٦].
ثم کتابُ الاستعاذة بحمد الله وعونه.
(١) سلف تخريجه برقم (١٥٨) من طريق أبي هريرة عن عائشة.
(٢) سلف تخريجه برقم (١٣١٩).
٢٤٠