النص المفهرس
صفحات 181-200
قال جريرٌ: أتيتُ رسولَ الله وَّلَه وهو يُبابِعُ، فقلتُ: يا رسولَ الله، ابسُطْ يدَكَ حتى أُبايعَكَ، واشتَرِطْ عليَّ، فأنتَ أَعلمُ بالشَّرط، قال: ((أُبايعُكَ على أن تَعْبُدَ الله، وتُقِيمَ الصلاةَ، وَتُؤْتِيَ الزكاةَ، وتُناصِحَ المسلمَ، وتُفَارِقَ المشركَ)(١). [المجتبى: ١٤٨/٧، التحفة: ٣٢١٢]. ٧٧٥٣ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا غُنْدَرٌ، قال: حدثنا مَعْمرٌ، قال: أَخبرنا ابنُ شهاب، عن أبي إدريسَ الخَولاني، قال: سمعتُ عُبادةَ بن الصامت يقول: بايعتُ رسولَ اللهِ وَّهُ فِي رَهْط، فقال: ((أُبايعُكُم على أن لا تُشركوا بالله شيئاً، ولا تَسرقوا، ولا تَزْنُوا، ولا تقتُلوا أولادَكُم، ولا تأْتُوا بُهتانٍ تَفْتَرونهُ بين أيديكم وأرجُلِكُم، ولا تَعَصُوني في معروفٍ، فمَن وَفِّى منكُم، فأجرُهُ على الله، ومَن أصابَ من ذلك شيئاً - لعلَّه أن يكون - فعوقِبَ، فهو له طهورٌ، ومَن سَتَرَهُ الله، فذلك إلى الله، إن شاءَ عَذِّبَهُ، وإن شاء غَفَرَ له))(٢). [المجتبى: ١٤٨/٧، التحفة: ٥٠٩٤]. ٢١- بيعة النساء ٧٧٥٤ - أخبرني محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، عن أيوبَ، عن محمد عن أُمِّ عَطِيَّةَ، قالت: لما أردتُ أن أُبَايِعَ رسولَ اللهِّ ، قلتُ: يا رسولَ الله، إن امرأةً أسعَدَتْني في الجاهلية، فأذهَبُ فَأُسعِدُها، ثم أحيثُكَ فَأَبابِعُكَ؟ قال: (اذهَبِي))، فذهبتُ فساعَدْتُها، ثم جِئْتُ فبايعتُ النبيَّ ◌َِِّ(٣). [المجتبى: ١٤٨/٧، التحفة: ١٨٠٩٩]. (١) سلف في سابقيه. (٢) سلف تخريجه برقم (٧٢٥٢) . (٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في «مسند)» أحمد (٢٧٣٠٧). ١٨١ ٧٧٥٥ - أَخبرنا الحسنُ بنُ أحمدَ، قال: حدثنا أبو الربيع، قال: أخبرنا حمّادٌ، قال: حدثنا أیوبُ، عن محمد عن أُمِّ عَطِيَّةَ، قالت: أَخَذَ علينا رسولُ اللهِ وَّ البيعةَ أن لا نَنُوحَ(١). [المجتبى: ١٤٩/٧، التحفة: ١٨٠٩٧]. ٢٢ - امتحان النساء ٧٧٥٦ - أَخيرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن محمد بن المُنگَدِر عن أُميمةَ بنت رُقيقةً، قالت: أتيتُ النبيَّ ◌َ﴿ٍ في نساء نُبايعُه، فأخذ علينا النِيُّ نَّهُ ﴿أَنْ لَ يُشْرِكْنَ بِاللهِ﴾ الآية [الممتحنة: ١٢]. قال: ((فيما استَطَعْتُنَّ أَطَقْتُنَّ)، قلنا: رسولُ اللهِ وٌَّ أَرحَمُ بنا من أنفُسِنا، قلنا: يا رسولَ الله، ألا تُصافِحُنا؟ قال: ((إني لا أُصافِحُ النساءَ، ما قَولي لامرأةٍ واحدةٍ إلا كقَولي لمئةِ امرأةٍ»(٢). [المجتبى: ١٤٩/٧، التحفة: ١٥٧٨١]. ٢٣ - بیعةُ مَن به عاهةٌ ٧٧٥٧ - أَخبرني زيادُ بنُ أيوبَ، قال: حدثنا هُشيمٌ، عن يَعلى بن عطاء، عن رجلٍ من آل الشَّريد يقال له: عَمرو عن أبيه، قال: كان في وَفْدٍ ثقيفٍ رجلٌ محذومٌ، فأرسل إليه النبيُّ 19ِ: (رجِعْ، فقد بايَعْناكَ)) (٣). [المجتبى: ١٥٠/٧، التحفة: ٤٨٣٧]. (١) أخرجه البخاري (١٣٠٦)، ومسلم (٩٣٦)، وأبوداود (١١٣٩). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٨٩١). (٢) أخرجه ابن ماجه (٢٨٧٤)، والترمذي (١٥٩٧). وسيأتي برقم (٧٧٦٥) و (٨٦٦٠) و (٨٦٧٢) و (٩١٩٦). وهو في «مسند)» أحمد (٢٧٠٠٣)، وابن حبان (٤٥٥٣). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٥٤٦) . ١٨٢ ٢٤ - بيعةُ الغلام ٧٧٥٨ - أَخيرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد بن سلام، قال: حدثنا عُمر بنُ يونسَ، عن عكرمة بن عمار عن الهِرِماس بن زياد، قال: مَدَدْتُ يَدي إلى النِيِّ وَّ وأنا غلامٌ لِيُبايِعَنْ، فلم يُایعْني(١). [المجتبى: ١٥٠/٧، التحفة: ١١٧٢٧]. ٢٥ - بيعةُ المماليك ٧٧٥٩ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن أبي الزبير عن جابر، قال: جاء عبدٌ فبايَعَ رسول الله وَّل على الهجرة، - ولا يشعُرُ البِيُّ ◌ِّ أنه عبدٌ - فجاء سَيِّدُهُ يُريدُه، فقال النبيُّ وَِّ: ((بِعْنِيه)). فاشتراهُ بِعَبدَينٍ أُسوَدَين، ثم لم يُبَايِعْ أحداً بعدُ حتى يسألَهُ: أَعَبدٌ هو؟(٢). [المجتبى: ١٥٠/٧، التحفة: ٢٩٠٤]. ٢٦ - استقالةُ البيعة ٧٧٦٠ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن محمد بن المُنْكَدِر عن جابر بن عبد الله، أن أعرابيًّا بايَعَ رسولَ اللهِ وَّل على الإسلام، فأصابَ الأعرابيَّ وَعَكٌ بالمدينة، فجاء الأعرابيُّ إلى رسول الله وَّل، فقال: يا رسولَ الله، أَقِلْني بَيْعَنِيّ، فَأَى، ثم جاءَّهُ فقال: أَقِلْنِي بَبَعَتِيّ، فَأَبِى رسولُ اللهِ وَّ، (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وسیتکرر برقم (٨٦٦٤). (٢) سلف تخريجه برقم (٦١٧١) . ١٨٣ فخرَجَ الأعرابِيُّ، فقال رسولُ اللهِ ﴿: ((إنما المدينةُ كالكِيرِ، تنفي خَبَثَها، ويَنصْعُ طَيِّبُها))(١). [المجتبى: ١٥١/٧، التحفة: ٣٠٧١]. ٢٧ - المرتدُّ أعرابياً بعد الهجرة ٧٧٦١ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعید، قال: حدثنا حاتمٌ، عن يزيد بن أبي عُبيد عن سَلَمَةَ بن الأكوع، أنه دخَلَ على الحجَّاجِ، فقال: يا ابنَ الأكوع، ارتَدَدْتَ على عَقِبَيَكَ وَبَدَوتَ؟ قال: لا، ولكنَّ رسولَ اللهِ له قد أذِنَ لي في الْبُدُوّ(٢). [المجتبى: ١٥١/٧، التحفة: ٤٥٣٩]. ٢٨ - البيعةُ فيما يستطيع ٧٧٦٢ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن عبد الله. وأخبرنا عليّ بنُ حُجْر، عن إسماعیلَ، عن عبد الله بن دینار عن ابن عمرَ، قال: كنا نُبَايِعُ رسولَ اللهِنٌَّ على السَّمع والطّاعة، [ثم](٣) يقول: ((فيما استَطَعْتَ)) (٤) [- وقال عليٌّ: ((فيما استَطَعْتُمْ)) -](٣). [المجتبى: ١٥٢/٧، التحفة: ٧١٢٧ و٧١٧٤]. (١) سلف تخريجه برقم (٤٢٤٨)، وسيتكرر برقم (٨٦٦٥). وقوله: ((وَعَكٌ)) ، قال السيوطي: هو الحمى، وقيل: ألمُها. وقوله: (أقِني)) ، قال السندي: يريد أن ما أصابه قد أصابه بشؤم مافعل من البيعة، فلو أقاله، فلعله يذهب مالحقه بشؤمه من المصيبة. وقوله: ((كالكير))، قال السيوطي: كير الحداد، وهو المبني من الطين. وقيل: الزِّقُّ وقوله: (يَنْصَع))، قال ابن الأثير في (النهاية)): أي: يظهر. (٢) أخرجه البخاري (٧٠٨٧)، ومسلم (١٨٦٢). وهو في ((مسند)» أحمد (١٦٥٠٨). وقوله: (الْبُدُوِّ))، قال السندي: هو الخروج إلى البادية. (٣) ما بين الحاصرتين ليست في الأصل، وأثبتناه من ((المجتبى)). (٤) أخرجه البخاري (٧٢٠٢)، ومسلم (١٨٦٧)، وأبوداود (٢٩٤٠)، والترمذي (١٥٩٣). وسيأتي بعده، وبرقم (٨٦٧١) . وهو في «مسند)» أحمد (٤٥٦٥)، وابن حبان (٤٥٤٨). ١٨٤ ٧٧٦٣ - أَخبرنا الحسنُ بنُ محمد، قال: حدثنا حجَّاجٌ، عن ابن جُريج، قال: أخبرني موسی بنُ عُقبةً، عن عبد الله بن دینار عن ابن عمرَ، قال: كنا حينَ نُبايعُ رسولَ اللهَِّ على السَّمع والطّاعة، يقول لنا: ((فيما استَطَعْتَ))(١). [المجتبى: ١٥٢/٧، التحفة: ٧٢٥٧]. ٧٧٦٤ - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا هُشيمٌ، قال: حدثنا سَّارٌ، عن الشَّعبي عن جرير بن عبد الله، قال: بايعتُ النِيَّ وَّرَ على السَّمع والطّاعة، فَلَقِّئِنِي: ((فيما استَطَعتَ (٢)) (٣). [المجتبى: ١٥٢/٧، التحفة: ٣٢١٦]. ٧٧٦٥ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن محمد بن المُنْكَدِر عن أُمَيمَةَ بنت رُقَيقةَ، قالت: بايَعْنا رسولَ اللهِ وَّه في نِسوةٍ، فقال لنا: ((فيما استَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ)(٤). [المجتبى: ١٥٢/٧، التحفة: ١٥٧٨١]. ٢٩ - ذكر ما على مَن بايع إماماً فأعطاه صفقةً يده وثمرةَ قلبه ٧٧٦٦ - أَخبرنا هنّاذُ بنُ السَّريِّ، عن أبي معاويةَ، عن الأعمش، عن زيد بن وَهْب، عن عبد الرحمن بن عبد رَبِّ الكعبةِ، قال: انتهيتُ إلى عبد الله بن عَمرو، وهو جالسٌ في ظلِّ الكعبة، والناسُ مُجتمِعون، فسَمِعتُهُ يقول: بينا نحنُ مع رسول اللهِوَه في سَفَرَ، إذ نزَلْنا منزلاً، فمِنَّا مَن يضرِبُ خِباءَهُ، إذ نادى مُنادِيه: الصلاةَ جامعةً، فاجتمعنا، فقام رسولُ الله ◌ِّرِ، (١) سلف قبله. (٢) هكذا في الأصل، وفي (المجتبى)): ((استطعتم)). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٧٥٠)، وسيتكرر برقم (٨٦٧٠). (٤) سلف تخريجه برقم (٧٧٥٦) . ١٨٥ فخطَبَنا، فقال: ((إنه لم يكن نيٌّ قَبلي إلا كان حَقًّ عليه أن يَدُلَّ أُمَّتَه على ما يَعلَمُه خيراً لهم، ويُنذِرَهم ما يَعلَمُه شَرًّا لهم، وإن أُمَّتَكم هذه جُعِلَتْ عافِيَتُها في أوَّلها، وإن آخِرَها سيُصيبُهُم بلاءٌ وأمورٌ يُنكِرُونها، تجيءُ الفتنةُ فيقول المؤمنُ: هذه مُهلِكَتي، ثم تَنكشِفُ، ثم تجيءُ الفتنةُ فيقول المؤمن: هذه هذه، ثم تَنكشِفُ، فمَن أحبَّ أن يُزحزَحَ عن النار، ويُدخَلَ الجنةَ، فلمتُدْرِكْه مَوتَّتُه وهو يُؤمن بالله واليوم الآخِر، وليَأْتِ إلى الناس الذي يُحِبُّ أن يُؤتَى إليه، ومَن بايَعَ إماماً، فأعطاهُ صفقةَ يَدِهِ وثمرةَ قلبه، فليُطِعْه ما استطاعَ))(١). [المجتبى: ١٥٢/٧، التحفة: ٨٨٨١] . ٣٠ - الحضُّ على طاعة الإمام ٧٧٦٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ - هو ابنُ الحارث - قال: حدثنا شعبةُ، عن يحيى بن حُصین، قال: سمعتُ جدتي تقول: سمعتُ رسولَ اللهِوَّه يقول في حِجَّة الوداع: ((ولو استُعمِلَ عليكُم عبدٌ حَبَشيّ يَقودُكُم بكتاب الله، فاسمَعُوا له وأَطِيعُوا))(٢). [المجتبى: ١٥٤/٧، التحفة: ١٨٣١١]. ٣١ - الترغيب في طاعة الإمام ٧٧٦٨ - أَخبرنا يوسفُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حجاجٌ، عن ابن جريج، قال: أخبرني زيادٌ، أن ابنَ شهاب أخبره، أن أبا سَلَمةَ أخبره (١) أخرجه مسلم (١٨٤٤) (٤٦) و (٤٧)، وأبو داود (٤٢٤٨)، وابن ماجه (٣٩٥٦). وسیتکرر برقم (٨٦٧٦). وهو في «مسند)) أحمد (٦٥٠١)، وابن حبان (٥٩٦١). (٢) أخرجه مسلم (١٢٩٨) (٣١١) و(٣١٢) و (١٨٣٨)، وابن ماجه (٢٨٦١). وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٦٤٦)، وابن حبان (٦٥٦٤). وفي الحديث قصة، وقد اقتصر المصنف على ماذكره. ١٨٦ أنه سَمِع أبا هريرةً يقول: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((مَن أَطاعَني فقد أطاعَ الله، ومَن عَصاني فقد عصى الله، ومَن أَطاعَ أميري فقد أَطاعني، ومَن عصى أميري فقد عصاني)) (١). [المجتبى: ١٤٥/٧، التحفة: ١٥١٣٨]. ٣٢ - تأويل قول الله جلَّ ثناؤه ﴿وَأُوْلِ اَلْأَمِّ مِنْكُمْ﴾ [النساء:٥٩] ٧٧٦٩ - أَخبرنا الحسنُ بنُ محمد، قال: حدثنا حجاجٌ، قال ابنُ جُريج: أخبرني يَعلى بنُ مسلم، عن سعيد بن جبير(٢) عن ابن عباس: ﴿يَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوَأَ طِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ [النساء: ٥٩] نزلَتْ في عبد الله بن حُذافةَ بن قيس بن عَديِّ، بعثَهُ رسولُ اللهِ وَّهُ فِي السَّرِّيَّةِ(٣). [المجتبى: ١٥٤/٧، التحفة: ٥٦٥١]. ٣٣ - التشديد في عصيان الإمام ٧٧٧٠ - أَخبرنا عَمرو بنُ عثمانَ بن سعيد بن كثير بن دينار، قال: حدثنا بَقِيَّةُ، عن بَحير، عن خالد، عن أبي بحريَّةً عن معاذ بن جَبَل، عن رسول الله وَّ قال: «الغزوُ غَزوان، فأما مَن ابْتَغى وجهَ الله، وأطاعَ الإِمامَ، وأنفَقَ الكريمةَ، واجتَنبَ الفسادَ، فإِن نَومَهُ ونُبْهَتَهُ أجرٌ كُلُّه، وأما مَن غزا رياءً وسُمعةٌ، وعصى الإِمامَ، وأفسَدَ في الأرض، فإنه لا يرجعُ بالكَفاف)) (٤). [المجتبى: ١٥٥/٧، التحفة: ١١٣٢٩] . (١) أخرجه البخاري (٢٩٥٧) و (٧١٣٧)، ومسلم (١٨٣٥) (٣٢) و (٣٣) و(٣٤)، وابن ماجه (٣) و (٢٨٥٩). وسيأتي برقم (٧٨٩٤) و(٨٦٧٤) و (٨٦٧٥) . وهو في «مسند» أحمد (٧٣٣٤)، وابن حبان (٤٥٥٦). (٢) في الأصل: ((بن مسلم))، وهو خطأ، صوبناه من ((التحفة). (٣) أخرجه البخاري (٤٥٨٤)، ومسلم (١٨٣٤)، وأبوداود (٢٦٢٤)، والترمذي (١٦٧٢). وسیتکرر برقم (٨٦٧٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٣١٢٤). (٤) سلفٍ مكرراً برقم (٤٣٨٢)، وسيتكرر برقم (٨٦٧٧). وقوله: ((نَبهتَهُ)) ، قال السندي: أي : انتباهه من النوم. ١٨٧ ٣٤ - ذکرمايجب على الإمام وما يجب له ٧٧٧١ - أَخبرنا عِمرَانُ بنُ بِكَّار، قال: حدثنا عليُّ بنُ عيَّاش، قال: حدثنا شعيبٌ، قال: حدثني أبو الزِّناد، مما حدثه عبدُ الرحمن الأعرجُ، مما ذكَرَ أنه سَمِع أبا هريرةَ يحدث، عن رسول اللهِ ◌ّوَ قال: وقال: ((إنما الإِمامُ جُنَّةٌ، يُقاتَلُ من ورائه، ويُتْقَى به، فإن أمَرَ بتقوى الله وعدَلَ، فإن له بذلك أجراً، وإن يأمُرْ بغيره، فإن عليه وِزْراً)(١). [المجتبى: ١٥٥/٧، التحفة: ١٣٧٤١]. ٣٥ - النصيحة للإمام ٧٧٧٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، قال: سألتُ سُهيلَ بن أَبي صالح، قلتُ: حديثاً حدَّثْنَا عَمرو، عن القَعقاع، عن أَبيكَ؟ قال: أنا سَمِعتُه من الذي حدث به أَبي، حدثنيه رجلٌ من أهل الشام يقالُ له: عطاءُ بنُ يزيدَ عن تَميمِ الدَّري، قال: قال رسولُ اللهِنَّ: ((إن الدِّينَ النّصيحةُ، إنَّ الدِّينَ النصيحةُ)) قالوا: لمَن يا رسولَ الله؟ قال: ((للهِ، ولكتابهِ، ونِّه، ولأئِمَّةٍ المسلمينَ))(٢). [المجتبى: ١٥٦/٧، التحفة: ٢٠٥٣] . ٧٧٧٣ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن سُهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيدَ الليثي (١) أخرجه البخاري (٢٩٥٧)، ومسلم (١٨٤١)، وأبوداود (٢٧٥٧). وسیتکرر برقم (٨٦٩٨). وهو في ((مسند)) أحمد (١٠٧٧٧). (٢) أخرجه مسلم (٥٥)، وأبوداود (٤٩٤٤). وسیأتي بعده، وسیتکرر برقم (٨٧٠٠). وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٩٤٠)، و ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٤٤٢) و (١٤٤٣) و (١٤٤٦)، وابن حبان (٤٥٧٤) و (٤٥٧٥). ١٨٨ عن تَميمِ الدَّاري، قال: قال رسولُ اللهِوَله: ((إنما الدِّينُ النّصيحةُ، إنما الدِّينُ النَّصيحةُ، إنما الدِّينُ النّصيحةُ)) قالُوا: لمَن يا رسولَ الله؟ قال: (( للهِ، ولكتابهِ، ولرسولهِ، ولأَئِمَّةِ المسلمينَ وعامَّتِهم)» (١). [المجتبى: ١٥٦/٧، التحفة: ٢٠٥٣] . ٧٧٧٤ - أَخبرنا الربيعُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا شعيبُ بنُ الليث، قال: حدثنا الليثُ، عن ابن عَجلانَ، عن زيد بن أسلمَ، وعن القَعقاع بن حكيم، عن أَبي صالح عن أبي هريرةَ، عن رسول اللهِ وَ له قال: ((إن الدِّينَ النَّصيحةُ، إِنَّ الدِّينَ النَّصيحةُ، إن الدِّينَ النّصيحةُ))، قالوا: لمَن يا رسولَ الله؟ قال: ((للهِ، ولكتابهِ، ولرسولِهِ، ولأئِمَّةِ المسلمينَ وعامَّتِهم))(٢). [المجتبى: ١٥٧/٧، التحفة: ١٢٨٦٣]. ٧٧٧٥ - أَخبرنا عبدُ القُدُّوس بنُ محمد، قال: حدثني محمدُ بنُ جَهْضَم، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ جعفر، عن ابن عَجلانَ، عن القَعقاع وعن سُمَيِّ وعن عُبيد الله بن مِقْسَم، عن أبي صالح عن أبي هريرة، أن رسولَ اللهِ وَّ قال: ((الدِّينُ النَّصيحةُ)) قالوا: لمَن يا رسولَ الله؟ قال: ((للهِ، ولكتابهِ، ولرسولِهِ، ولأئِمَّةِ المسلمينَ وعامَّتِهم))(٣). [المجتبى: ١٥٧/٧، التحفة: ١٢٨٦٣]. (١) سلف قبله. (٢) أخرجه الترمذي (١٩٢٦). وسيأتي بعده، وسيتكرر برقم (٨٧٠١). وهو في ((مسند)) أحمد (٧٩٥٤)، و(شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٤٣٩) و (١٤٤٠) و (١٤٤١) و (١٤٤٤) و (١٤٤٥). (٣) سلف قبله. ١٨٩ ٣٦ - بطانةُ الإمام ٧٧٧٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا مُعمَّرُ بنُ يَعْمَرَ، قال: حدثني معاويةُ - يعني ابنَ سلَّّم -، قال: حدثني الزُّهريُّ، قال: حدثني أبو سَلَمةَ بنُ عبد الرحمن عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((مامن والٍ إلا له بطانَتان: بطانةٌ تأمُرُه بالمعروف وتنهاهُ عن المُنكر، وبطانةٌ لا تألوُهُ حَبَالاً، فمَن رُقِيَ شَرَّها، فقد وُقِيَ، وهو من التي تَغْلبُ عليه منْهُما)) (١). [المجتبى: ١٥٨/٧، التحفة: ١٥٢٦٩]. ٧٧٧٧ - أَخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني يونسُ، عن ابن شهاب، عن أبي سَلَمَةَ بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخُدْرِي، عن رسول اللهِّ قال: ((ما بعثَ الله من نبيِّ، ولا اسْتَخلَفَ من خليفة، إلا كانت له بطانَتان: بطانةٌ تأمُرُه بالخير، وبطانةٌ تأمُرُه بالشَّرِّ وتُحُضُّه عليه، فالمعصومُ مَن عُصِمَ بالله))(٢). [المجتبى: ١٥٨/٧، التحفة: ٤٤٢٣]. ٧٧٧٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الحَكَم، عن شُعيب، عن الليث، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، قال: حدثني صفوانُ، عن أبي سَلَمةً (١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٥٦)، وأبوداود (٥١٢٨)، وابن ماجه (٣٧٤٥)، والترمذي (٢٣٦٩) و (٢٨٢٢). وسیتکرر برقم (٨٧٠٣)، وانظر رقم (٩٥٨٣) و(١١٦٣٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٧٢٣٩)، و ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٢٩٤)، وابن حبان (٦١٩١) . والحديث مطوَّل، وفيه قصة ذهاب النبي ◌َّ وبعض أصحابه إلى أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري، وقد رُوي مطولاً ومفرقاً. وقوله: ((لا تألوهُ خبالاً))، قال السيوطي: أي: لا تقصّرُ في إفساد أمره. (٢) أخرجه البخاري (٦٦١١) و (٧١٩٨). وسیتکرر برقم (٨٧٠٢). وهو في ((مسند)) أحمد (١١٣٤٢). ١٩٠ عن أبي أيوبَ قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِ لَّ يقول: ((ما بَعَثَ الله من نبيِّ، ولا كان بعدَهُ خليفة، إلا له بِطانَتان: بطانةٌ تأمُرُه بالمعروف وتَنهاهُ عن المُنكرِ، وبطانةٌ لا تألُوهُ خَبَالاً، فمَن وُقِيَ بطانةَ السُّوءِ، فقد وُقِيَ)(١). [المجتبى: ١٥٨/٧، التحفة: ٣٤٩٤]. ٣٧ - وزيرُ الإمام ٧٧٧٩ - أَخبرنا عَمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا بَقِيَّةُ، قال: حدثنا ابنُ المبارك، عن ابن أبي حسين، عن القاسم بن محمد، قال: سمعتُ عَمَّتِي تقول: قال رسولُ اللهِ وَلَّ: ((مَن وَلِيَ منكُم عملاً، فأراد الله به خيراً، جعَلَ له وزيراً صالحاً، إن نَسِيَ ذَكْرَهُ، وإن ذكَرَ أعانَهُ)) (٢). [المجتبى: ١٥٩/٧، التحفة: ١٧٥٤٤]. ٣٨ - جزاءُ من أُمِرَ بمعصية فأطاع ٧٧٨٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ المُثَنَّى ومحمدُ بنُ بشار، قالا: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن زُبيدِ الأياميِّ، عن سعد بن عُبيدةَ، عن أبي عبد الرحمن عن عليٌّ، أن رسولَ اللهِ وَلَّهِ بَعَثَ جيشاً، وأمَّرَ عليهم رجلاً، فأوقَدَ ناراً، فقال: ادخُلوها، فأراد ناسٌ أن يَدخُلوها، وقال الآخَرون: إنما فَرَرْنا منها. فذُكِرَ ذلك لرسول الله وَ﴿، فقال للذين أَرادُوا أن يَدخُلوها: «لو دَخَلْتُموها، لم تَزَالُوا فيها إلى يوم القيامةِ)). وقال للآخَرينَ خيراً - وقال ابن المثنى: قولاً حَسَناً _(٣). [المجتبى: ١٥٩/٧، التحفة: ١٠١٦٨]. (١) علقه البخاري إثر الحديث رقم (٧١٩٨). وسیتکرر برقم (٨٧٠٤). (٢) أخرجه أبوداود (٢٩٣٢). وسيتكرر برقم (٨٦٩٩). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٤١٤). (٣) أخرجه البخاري (٤٣٤٠) و (٧١٤٥)، ومسلم (١٨٤٠)، وأبو داود (٢٦٢٥). وسيأتي برقم (٨٦٦٨) و (٨٦٦٩). وهو في ((مسند)) أحمد (٦٢٢). والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المصنف مفرقاً. ١٩١ ٧٧٨١ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن عُبيد الله(١)، عن نافع عن ابن عمرَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((على المرء المسلمِ السَّمعُ والطّاعةُ فيما أحَبَّ وكَرِهَ، إلا أن يُؤْمَرَ بمَعصيةٍ، فإذا أُمِرَ بمعصيةٍ، فلا سَمْعَ ولا طاعةَ))(٢). [المجتبى: ١٦٠/٧، التحفة: ٧٧٩٢و٨٠٨٨]. ٣٩ - ذكر الوعيد لمَن أعانَ أميرَه على الظُّلم ٧٧٨٢ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، عن سفيانَ، عن أبي حَصين، عن الشَّعبي، عن عاصم العَدَوي عن كعب بن عُجرةَ، قال: قال رسول الله نَ له: ((إنه سيكونُ أُمراءُ، فمَن صدَّقَهُم بِكَذِبِهم، وأَعانَهُمْ على ظُلْمِهم، فليس مني، ولستُ منه، ولا يَرِدُ عليّ حوضي، ومَن لم يُصدِّقْهُم على كذبهم، ولم يُعِنْهُم على ظُلمِهم، فهو مني، وأنا منه، ويَرِدُ عليَّ حوضي))(٣). [المجتبى: ١٦٠/٧، التحفة: ١١١١٠]. ٤٠ - ثوابُ مَن لم يُعنْ أميرَه على الظُّلم ٧٧٨٣ - أَخبرنا هارونُ بنُ إسحاقَ، قال: حدثنا محمدٌ، عن مِسْعَر، عن أبي حَصين، عن الشَّعبي، عن العَدَوي عن كعب بن عُجرةَ، قال: خرج إلينا رسولُ اللهِ وَّهِ، ونحنُ تسعةٌ؛ خمسةٌ وأربعةٌ، أحدُ العدَدَين من العرب، والآخَرُ من العَجَم، فقال: ((اسَمَعُوا، (١) هكذا في الأصل، وفي (المجتبى)): ((عبيد الله بن أبي جعفر))، وذكره في ((التحفة)) في ترجمة عبيد الله بن أبي جعفر عن نافع، وفي ترجمة عبيد الله بن عمر عن نافع. (٢) أخرجه البخاري (٢٩٥٥) و (٧١٤٤)، ومسلم (١٨٣٩)، وأبوداود (٢٦٢٦)، وابن ماجه (٢٨٦٤)، والترمذي (١٧٠٧). وسیتکرر برقم (٨٦٦٧). وهو في «مسند)» أحمد (٤٦٦٨). (٣) أخرجه الترمذي (٢٢٥٩). وسیأتي في لاحقیه، وبرقم (٨٧٠٥). وهو في «مسند)) أحمد (١٨١٢٦)، وابن حبان (٢٧٩) و(٢٨٢) و (٢٨٣) و (٢٨٥). ١٩٢ هل سَمِعتُم أنه سيكونُ بعدي أُمراءُ، مَن دخَلَ عليهم، فصدَّقَهُم بكذبِهِم، وأعانَهُم على ظُلمِهم، فليس مني، ولستُ منه، وليس بوَاردٍ عليَّ الحوضَ. ومَن لم يدخُلْ عليهم، ولم يُصدِّقْهُم بكذِبِهِم، ولم يُعِنْهُم على ظُلمِهم، فهو مني، وأنا منه، وسيَرِدُ عليَّ الحوضَ))(١). [المجتبى: ١٦٠/٧، التحفة: ١١١١٠] . ٧٧٨٤ - وحدثني محمدٌ(٢)، عن سفيانَ، عن أبي حَصين، عن الشَّعبي، عن عاصم العَدَوي عن كعب بن عُجرةَ، عن النبيِّ ◌ِّ(٣). ٧٧٨٥ - وحدثني محمدٌ(٢)، عن سفيانَ، عن زُبيد، عن إبراهيمَ - ليس بالنّخَعي -، عن كعب، عن النبيِّ وَّل، نحوَه(٤). ٤١ - فضلُ مَن تكلّم بحق عند إمام جائر ٧٧٨٦ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن علقمةً، وهو ابنُ مَرْتَد عن طارق(٥) بن شهاب، أن رجلاً سأل النبيَّ ◌َّهِ - وقد وضع رِجلَهُ في الغَرْزِ -: أيُّ الجهاد أفضلُ؟ قال: (( كلمةُ حَقَّ عند سُلطان جائرٍ)) (٦). [المجتبى: ١٦١/٧، التحفة: ٤٩٨٣]. (١) سلف قبله. (٢) القائل: ((وحدثني محمد)) في الموضعين هو شيخ المصنف: (هارون بن إسحاق)). ومحمد هذا هو: ابن عبد الوهّاب القناد. (٣) سلف في سابقيه . وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)). (٤) سلف في سابقيه. وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)). (٥) وقع في الأصل: ((طارق عن ابن شهاب))، وهو خطأ، صوبناه من ((التحفة). (٦) أخرجه أبوداود (٤٣٩٤)، وابن ماجه (٢٥٩٥)، وأخرجه مالك في ((الموطأ)) ٨٣٤/٢. وقوله: (الغَرْز))، قال في ((اللسان)): الغرز: ركاب الرحل. ١٩٣ ٤٢ - ثوابُ مَن وفّى بما عاهد عليه ٧٧٨٧ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهري، عن أبي إدريسَ الخولاني عن عُبادة بن الصامت، قال: كنا عندَ النبيِّ وَّ في مجلس، فقال: ((ُبَايِعُوني على أن لا تُشرِكوا بالله شيئاً، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنُوا - وقرأ عليهم الآية - فمَن وَفِّى منكُم، فأجرُهُ على الله، ومَن أصابَ من ذلك شيئاً، فستَرَهُ الله عليه، فهو إلى الله، إن شاء عَذِّبَهُ، وإن شاء غَفَرَ له))(١). [المجتبى ١٦١/٧، التحفة: ٥٠٩٤] ٤٣ - ما يُكره من الحرص على الإمارة ٧٧٨٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ آدَمَ بن سليمانَ، عن ابن المبارك، عن ابن أَبِي ذِئْب، عن سعيد المَقْبُري عن أَبي هريرةَ، عن النبيِّنَِّ قال: «إنكم ستحرِصُون على الإمارة، وإنها ستكُون نَدامةً وحسرةٌ، فنِعْمَ المُرْضِعةُ، وبئستِ الفاطِمةُ)(٢). [المجتبى ١٦٢/٧، التحفة: ١٣٠١٧]. کمل کتاب البيعة، والحمدُ لله حقَّ حمده، وصلّی الله علی سیدنا محمد، وآله وصحبه وسلّم. (١) سلف تخريجه برقم (٧٢٥٢). (٢) سلف مكرراً برقم (٥٨٩٧) . وقوله: ((فنِعْم المرضعةُ، وبئست الفاطمة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): ضرب المرضعةَ مثلاً للإمارة وما توصله إلى صاحبها من المنافع، وضرب الفاطمةَ مثلاً للموت الذي يهدم عليه لذّاته، ويقطع منافعَها دونَه. ١٩٤ بسم الله الرحمن الرحيم وصلَّى الله على محمد النبي الكريم عونك يا رب العالمين ٤٦- كتاب الاستعاذة ١ - ذِكرُ فضلٍ ما يتعوَّذُ به المتعوِّذون ٧٧٨٩ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن ابن عَجلانَ، عن سعيد المَقْبُري عن عقبة بن عامر، قال: كنتُ أمشي مع رسول الله وَّ، فقال: ((يا عقبةُ، قُلْ)) فقلتُ: ماذا أقول؟ فسكَتَ عني، ثم قال: ((يا عقبةُ، قُلْ)) قلتُ: ماذا أقول يا رسولَ الله؟ فسكَتَ عني، فقلتُ: اللهم اردُدْهُ عليَّ، فقال: ((يا عقبةُ، قُلْ)) فقلتُ: ماذا أقول يا رسولَ الله؟ فقال: ((قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ)). فقرأتُها حتى أتيتُ على آخِرِها، ثم قال: ((قُلْ))، فقلتُ: ماذا أقولُ يا رسول الله؟ فقال: ((قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ)). فقرأتُها حتى أتيتُ على آخِرِها، ثم قال رسولُ اللهِ ◌ِّ عند ذلك: ((ما سأل سائلٌ بِمِثلِها، ولا اسْتَعَاذَ مُستَعِيذٌ بِمِثِلِها))(١). [المجتبى: ٢٥٣/٨، التحفة: ٩٩٢٧]. (١) أخرجه مسلم (٨١٤) (٢٦٤) و(٢٦٥)، وأبو داود (١٤٦٣)، والترمذي (٢٤٠٦) و(٢٩٠٢) و(٣٣٦٧). وسيأتي في لاحقيه، وبرقم (٧٧٩١) و(٧٧٩٣) و(٧٧٩٤) و(٧٧٩٥) و(٧٧٩٧) و(٧٧٩٨) و(٧٧٩٩) و(٧٨٠٠) و(٧٨٠٣) و(٧٨٠٦) و(٥٨٠٧) و(٨٠٠٩) و(١٠٦٥٩). وهو في «مسند)» أحمد (١٧٢٩٦)، وابن حبان (٧٩٥) و(١٨٤٢). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد على بعض. ١٩٥ ٧٧٩٠ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن يزيدَ بن أبي حبيب، عن أبي عِمرانٌ أُسلَمَ عن عقبة بن عامر، قال: أتيتُ رسولَ اللهِ وَّهِ وهو راكبٌ، فوضعتُ يَدي على قَدَمه، فقلتُ: أقرِثْني سورةَ هُود، أو سورةً يوسفَ، فقال: ((لن تقرأ شيئاً أَبلَّغَ عندَ الله من ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾))(١). [المجتبى: ٢٥٤/٨، التحفة: ٩٩٠٨]. ٧٧٩١ - أَخبرنا أحمدُ بنُ سعيد، قال: حدثنا وَهْبُ بنُ جرير، قال: حدثنا أَبي، قال: سمعتُ يحيى يحدث، عن يزيدَ، عن أبي عمرانَ التّحيبي عن عقبة بن عامر، قال: قلتُ يا رسول الله، أقرِتْني من سورة يوسفَ، أو سورة هود، قال: ((يا عقبةُ، اقرَأُ بـ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ فإنك لن تقرَأَ سورةٌ أحبَّ إلى الله عزَّ وجلَّ وأبلَغَ عندَه منها، فإن استطعتَ أن لا تفوتَكَ، فافعَلْ))(٢). ٧٧٩٢ - أَخيرنا محمودُ بنُ خالد، قال: حدثنا الوليدُ، قال: حدثنا أبو عَمرو - وهو الأوزاعيُّ-، عن يحيى - وهو ابنُ أبي كثير-، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، قال: حدثني أبو عبد الله أن ابنَ عابس الْجُهَني أخبره، أن النبيَّ ◌ِّ قال له: ((يا ابنَ عابس، ألا أدَّكَ - أو قال: ألا أُخِرُكَ - بأفضل ما يَتَعوَّذُ به المتعوِّنون))؟ قال: بلى يا رسولَ الله، قال: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ هاتان السُّرَتان))(٣). [المجتبى: ٢٥١/٨، التحفة: ١٥٥٢٣]. ٧٧٩٣- أَخبرنا عمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا بَقِيَّةُ، قال: حدثنا بَحيرٌ، عن خالد بن مَعْدانَ، عن جُبير بن نُغير (١) سلف مكرراً برقم (١٠٢٧)، وانظر ما قبله. (٢) سلف تخريجه برقم (٧٧٨٩). وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)). (٣) تفرد به النسائى من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في «مسند)) أحمد (١٥٤٤٨). ١٩٦ عن عقبة بن عامر، قال: أُهدِيَتْ للبِيِّ نَّهُ بَغْلَةٌ شهباءُ، فَرَكِبَها، فأخَذَ عقبةُ يَقودُها به، فقال رسول الله وَّ لعقبةَ: ((اقرأ)» قال: وما أقرأ يا رسولَ الله؟ قال: ((اقرَأُ: ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴿َ مِن شَرِّمَاخَلَقَ﴾)). فأعادَها عليَّ حتى قرأتُها، فعرَفَ أني لم أَفرَحْ بها جداً، فقال: ((لعَلَّكَ تَهاوَنتَ بها! فما قُمتَ تُصلِّي بمثلها))(١). [المجتبى: ٢٥٢/٨، التحفة: ٩٩١٦]. ٧٧٩٤- أخبرني محمودُ بنُ خالد، قال: حدثنا الوليدُ، قال: حدثنا [ابنُ](٢) جابر، عن القاسم أبي عبد الرحمن عن عُقبةَ بن عامر قال: بينما أنا أقودُ برسول الله وَّ فِي نَقَب من تِيكَ النّقاب، إذ قال: ((ألا تركَبُ يا عُقْبٌ))؟ فأجلَلْتُ رسولَ اللهِ ،وَلَّ أن أركَبَ مركَبَ رسول الله، ثم قال: ((ألا تركَبُ يا عُقْبٌ))؟ فأشفَقتُ أن تكونَ مَعصيةٌ، فنزَلَ وركبتُ هُنيهةٌ، ثم نزلتُ، ورَكِبَ رسولُ اللهِ وَّ، ثم قال: ((ألا أُعَلِّمُكَ سورَتَين من خير سورَتَيْن قرأَتْهُما الناسُ؟)) فأقرَأَني: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾. وأُقِيمَت الصلاةُ، فتقدَّمَ، فقرأ بهما، ثم مَرَّ بي، فقال: ((كيف رأيتَ يا عُقَبٌ؟ اقرَأُ بهما كُلِّمَا نِمْتَ وَقُمْتَ)) (٣). [المجتبى: ٢٥٣/٨، التحفة: ٩٩٤٦]. ٧٧٩٥ - أخبرني محمدُ بنُ عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا يحيى - وهو ابنُ آدَمَ -، قال: حدثنا ابنُ المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن القاسم بن عبد الرحمن، قال: سمعتُ عقبة بن عامر يقول: إن رسولَ اللهِ وَ لّ قرأ بالمعوِّدَتَين في صلاة، وقال لي: ((اقرَأُ بهما كُلُّمَا نِمْتَ، وكلما قُمْتَ))(٤). [التحفة: ٩٩٤٦]. (١) سلف تخريجه برقم (٧٧٨٩). (٢) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من ((التحفة). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٧٨٩). (٤) سلف تخريجه برقم (٧٧٨٩). ١٩٧ ٧٧٩٦- أَخبرنا محمدُ بنُ المُشِّى، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفر، عن عبد الله بن سعيد، قال: حدثني يزيدُ بنُ رُومانَ، عن عقبة بن عامر الجُهَني عن عبد الله بن الأسلمي، أن رسولَ الله ◌ِلَه وضع يدَهُ على صدره، ثم قال: (قُلْ)) قال: فلم أدْرِ ما أقول، ثم قال لي: (قُلْ)) قلت: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾. ثم قال لي: ((قُلْ))، قال: قلتُ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴿ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ حتى فرَغتُ، ثم قال لي: ((قل)) قال: قلتُ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ حتى فرَغتُ منها، فقال رسولُ اللهِ وَلَهُ: ((هكذا فتعَوَّذُوا، فما تَعوَّذَ المُتعوِّدون مِثِلِهِنَّ قَطُّ)). مختصر. قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأٌ(١). ٧٧٩٧- أخبرني محمدُ بنُ عليّ، قال: حدثني القَعْنَيُّ، عن عبد العزيز، عن عبد الله ابن سليمانَ، عن معاذ بن عبد الله بن حُبیب، عن أبيه عن عقبة بن عامر قال: بَينا أقودُ برسول الله وَّ راحِلَتَه في غزوة، إذ قال: ((يا عقبةُ، قُلْ)) قال: فاستَمَعتُ، ثم قال: ((يا عقبةُ، قُلْ) فاستَمَعتُ، فقالَها الثالثةَ، فقلتُ: ما أقول؟ فقال: ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾)) فقرأ السُّورةَ حتى ختَمَها، ثم قرأ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وقرأتُ معه حتى ختَمَها، ثم قرأ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فقرأتُ معه حتى ختَمَها، ثم قال: ((ما تَعوَّذَ مِثِهِنَّ أحدٌ))(٢). [المجتبى: ٢٥١/٨، التحفة: ٩٩٧٠]. ٧٧٩٨- أخبرني صفوانُ بنُ عَمرو، قال: حدثنا أحمدُ بنُ خالد، قال: حدثنا شيبانُ، عن يحيى بن أبي كثير، أنه سَمِع محمد بن إبراهيمَ، أن أبا عبد الله أخبره أن ابنَ عامر الجُهَني أخبره، قال رسولُ اللهِ لَه: ((يا ابنَ عامر، ألا أُخبرُكَ بأفضل ما تَعوَّذَ به المتعوِّذون؟)) قلت: بلى يا رسولَ الله، قال رسولُ الله ◌ِلَّر : (﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾﴾)) (٣). (١) انظر ما قبله من حديث عقبة بن عامر. وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٧٨٩). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٧٨٩). = ١٩٨ ٧٧٩٩ - أَخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْحِ، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني معاويةُ بنُ صالح، عن ابن الحارث - يعني العلاءَ-، عن القاسم مولى معاويةً عن عقبة بن عامر، قال: كنتُ أقودُ برسول اللهِوَ لِّنَاقَتَه في السَّفَرِ، فقال رسول الله وَله: ((يا عقبةُ، ألا أُعَلِّمُكَ خيرَ سورَتَين قُرْتَنَا؟)) فَعَلَّمَني: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِ اٌلْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فلم يَرَنِي سُررْتُ بهما جدًّا، فلما نزَلَ لصلاة الصُّبح، صلَّى بهما صلاةَ الصُّبْح للناس، فلما فرَغَ رسول الله وَّ من الصلاة، التَفَتَ إليَّ، فقال: ((يا عقبةُ، كيف رأيتَ؟))(١). [المجتبى: ٢٥٢/٨، التحفة: ٩٩٤٦]. ٧٨٠٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا معاويةُ، عن العلاء بن الحارث، عن مَكْحول عن عقبة بن عامر، أن رسولَ الله ◌ِّ قرأ بهما في صلاةِ الصُبْحِ(٢). [المجتبى: ٢٥٢/٨، التحفة: ٩٩٧٢]. ٧٨٠١- أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا معاويةُ، عن العلاء بن الحارث، عن مَكْحول عن عقبة بن عامر، أن رسولَ اللهِ وَلَّ قرأ في صلاةِ الصَّبح بـ ﴿حَمَ السجدةِ(٣). [التحفة: ٩٩٧٣]. ٧٨٠٢ - أَخبرنا موسى بنُ حِزام، قال: حدثنا أبو أسامةَ، عن سفيانَ، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جُبير، عن أبيه عن عقبة بن عامر، أنه سأل رسولَ اللهِ وَ ﴿ عن المعوِّذَتَين. قال عقبةُ: فأمَّنَا رسولُ اللهِ وَّ بهما في صلاةِ الفجرِ (٤). [المجتبى: ٢٥٨/٨، التحفة: ٩٩١٥]. وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)). (١) سلف تخريجه برقم (٧٧٨٩). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٧٨٩). (٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. (٤) سلف تخريجه برقم (١٠٢٦). ١٩٩ ٧٨٠٣ - أَخبرنا أحمدُ بنُ عثمانَ، قال: حدثنا خالدُ بنُ مَخْلَد، قال: حدثني عبدُ الله ابنُ سليمانَ الأسَلَميُّ، عن معاذ بن عبد الله بن حُبيب الجُهَني عن عقبة بن عامر الجُهَني، قال: قال لي رسولُ اللهِ ◌ّ: ((يا عقبةُ، قُلْ)) قلتُ: ما أقول؟ قال: ((﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾)) ثم قال: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾)، فقرَاهُنَّ رسولُ الله ◌ِّهِ، ثم قال: ((لم يَتْعوَّذِ الناسُ بِثِلِهِنَّ - أو لا يَتَعوَّذُ الناسُ مِثِلِهِنَّ )) (١). [المجتبى: ٢٥١/٨، التحفة: ٩٩٧٠]. ٧٨٠٤- أَخبرنا هشامُ بنُ يونسَ، قال: حدثنا القاسمُ بنُ مالك، عن الجريري، عن أبي نَضْرةً عن أبي سعيد، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهُ يَتعوَّذُ من عين الإنسان، وعين الجانِّ، حتى نزلَت المُعوِّدتان، فلما نزلتا، أخَذَ بهما، وتركَ ما سِواهُما (٢). ٧٨٠٥ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٌّ أبو حَفص، قال: حدثنا بَدَلّ، قال: حدثنا شدَّادُ بنُ سعيد أبو طلحةً، قال: حدثنا سعيدٌ الْجُرَيريُّ، قال: حدثنا أبو نَضْرةَ عن جابر بن عبد الله، قال: قال لي رسولُ اللهِوَ له: ((اقرَأُ يا جابرُ)) قلتُ: وما أقرأُ بأبي أنتَ وأُمِّي؟ قال: ((اقرَأُ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾)). فقرَأْتُهُما، فقال: ((اقرَأُ بهما، ولن تقرَأَ يمثِلِهما))(٣). [المجتبى: ٢٥٤/٨، التحفة: ٣١١١]. ٧٨٠٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ المُثَنَّى، قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيلَ، قال: حدثنا قيسٌ (١) سلف تخريجه برقم (٧٧٨٩). (٢) أخرجه ابن ماجه (٣٥١١)، والترمذي (٢٠٥٨). وسيأتي برقم (٧٨٧٧). وهو في ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٩٠٢). وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)). (٣) سيأتي برقم (٧٨٠٨). وهو عند ابن حبان (٧٩٦). ٢٠٠