النص المفهرس

صفحات 81-100

٤٦ - الدَّواءُ بالعسل
٧٥١٧ - أخبرنا عَمرو بنُ عليّ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا شعبةُ، قال:
حدثنا قتادةُ، عن أبي المُتُوكِّل
عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ، أن رجلاً أتى النبيَّ وَّ، فقال: إن أخي يشتَكي
بطنَه؟ فقال: ((اسقِهِ عسلاً)) فسَقاهُ، فقال: إني سقَيتُه، فلم يَزِدْهُ إلا استِطلاقاً،
فقال رسولُ اللهِ وَّل: ((صدَقَ الله، وكذَبَ بطنُ أخيكَ))(١).
[التحفة: ٤٢٥١].
٧٥١٨ - وقال:(٢) حدثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا شعبةُ، عن قنادةَ، عن أبي المُتُوكّل
عن أبي سعيد، عن النبيِّ مَّ بمثله ... ((فسَقَاهُ، فَبَرَأَ))(٣).
[التحفة: ٤٢٥١] .
٧٥١٩ - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو أسامةَ، قال: حدثنا هشامُ بنُ
عُروةَ، عن أبيه
عن عائشةً، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهَ يُحِبُّ الْحَلواءَ والعسَلَ (٤).
[التحفة: ١٦٧٩٦].
٤٧ - الدواءُ بالمَنِّ
٧٥٢٠ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن مُطَرِّف، عن الحَكَم بن
عُثَيبةَ، عن الحسن العُرَنِيِّ، عن عَمرو بن حُرَيْث .
وأخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا جريرٌ وعمرو بنُ عُبيد(٥)، عن عبد الملك.
وأخبرنا عليّ بنُ حُجْر، قال: أنبأنا شُعيبُ بنُ صفوانَ، عن عبد الملك بن عُمير، عن
عمرو بن حُرَیٹ
(١) سلف تخريجه برقم (٦٦٧٢).
(٢) القائل: هو عمرو بن علي .
(٣) سلف تخريجه برقم (٦٦٧٢) .
(٤) سلف تخريجه برقم (٦٦٧١).
(٥) في الأصل: ((عمر بن عبيد الله))، وهو خطأ، صوبناه من ((التحفة).
٨١

عن سعيد بن زيد، عن النبيِّ وَّهَ قال: ((الكَمْأَةُ من المَنِّ، وماؤُها شفاءٌ
للعَينِ))(١).
[التحفة: ٤٤٦٥] .
٤٨ - الدواءُ بألبان البقر
٧٥٢١ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا جريرٌ، عن أيوبَ الطائي، عن
قیس بن مسلم
عن طارق بن شهاب، قال: قال رسولُ اللهِوَ لٌ: ((إن الله لم يُنزِلْ داءً، إلا
أَنزَلَ له شفاءٌ، إلا السَّمَ، فعليكُم بأَلبان البقر، فإنها تُمُّ من كُلِّ الشجَر))(٢).
[التحفة: ٩٣٢١] .
٧٥٢٢ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثنّى، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن يزيد بن
أبي خالد، عن قيس بن مسلم
عن طارق بن شهاب، قال: قال رسولُ الله وَله: ((إن الله لم يضَعْ داءً إلا
وضَعَ له شفاءً، وعليكُم بألبان البقر، فإنها تَرُّ من الشجَر))(٣).
[التحفة: ٩٣٢١] .
٧٥٢٣ - أخبرنا زيدُ بنُ أخزَمَ، قال: أخبرنا أبو زيد، قال: حدثنا شعبةُ، عن الرُّكَين ابن
الربيع، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب
عن عبد الله، عن النبيِّنَ﴿، قال: ((في ألبانِ البقرِ شفاءٌ)) (٤).
[التحفة: ٩٣٢١].
(١) سلف تخريجه برقم (٦٦٣٢) .
(٢) سيأتي في لاحق ما بعده موصولاً.
وقوله: ((إلا السَّام))، قال ابن الأثير في ((النهاية)) : يعني الموتَ .
وقوله: (تَرُمُّ)) : سبق شرحه في (٦٨٣٤).
(٣) سيأتي بعده موصولاً .
(٤) سلف تخريجه برقم (٦٨٣٤).
:
٨٢

٤٩ - الدواءُ بألبان الإبل
٧٥٢٤ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْرِ، قال: أخبرنا إسماعيلُ، قال: أخبرنا حُمَيدٌ
عن أنس، قال: قَدِمَ على النبيِّ لَّهُ ناسٌ من عُرينةَ، فقال لهم رسولُ الله ◌ِّ:
(لو خرَجْتُم إلى ذَوْدِنا، فكنتُم فيها، فشرِبْتُم من ألبانها وأبوالِها)) ففَعُلُوا،
فلما صَحُّوا، قاموا إلى راعي رسولِ الله وَّه فقتَلُوه، ورجَعوا كُفاراً،
واستاقوا ذَوْدَ رسولِ اللهِ وَّ، فأرسَلَ في طلَبهم، فأُتِيَ بهم، فقطّعَ أيديَهُم
وأرجُلَهم، وسَلَ أعيُّنَهم (١).
[التحفة: ٥٩٧] .
٥٠ - الدَّواءُ بأبوال الإبل
٧٥٢٥ - حدثنا محمدُ بنُ المُثِّى، قال: حدثنا خالدٌ - يعني ابنَ الحارث -، قال: حدثنا
حُمَیدٌ
عن أنس، قال: قَدِمَ ناسٌ من عُرينةَ على رسول الله وَلٌ، فَاجَتَوَوا
المدينةَ، فقال لهم رسولُ الله ﴿ *: «لو خرَجْتُم إلى ذَوْدِنا، فشرِبْتُم من
ألبانها)) - قال: وقال قتادةُ: (وأبوالها)) -، فخرَجُوا إلى ذَوْدِ رسولِ اللهِ حَِّ،
فلما صَحُّوا، كفروا بعدَ إسلامهم، وقتلُوا راعيَ رسولِ اللهِ وَّ مؤمناً،
واستاقُوا ذَودَ رسولِ الله وَّهَ، وانطلَقُوا مُحارِبين، فأرسَلَ في طلبهم،
فَأُخِذُوا، فقطْعَ أيديَهُم وأرجُلَهم، وسَرَ أَعْيُّنَهم(٢).
[التحفة: ٦٥١] .
(١) سلف مكرراً برقم (٣٤٧٨)، وانظر تخريجه برقم (٣٤٧٧).
وقوله: ((وَسَلَ أعينهم)) قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: فقَاهَا بحديدة مُحماة أو غيرها . وقيل: هو فقؤها
بالشوك، وهو بمعنى السَّمْر . وسيأتي بعده .
(٢) سلف مكرراً برقم (٣٤٧٩)، وانظر تخريجه برقم (٣٤٧٧)، وحديث قتادة عن أنس: انظر تخريجه برقم
(٢٩٠) .
٨٣

٧٥٢٦ - أخبرنا بشرُ بنُ الحَكَم، قال: حدثنا هُشَيمٌ، عن عبد العزيز بن
ـُهيب
عن أنس، أن ناساً قدِمُوا على النبيِّ ◌َ، فقال لهم: ((إن شِئْتُم، بعَثْتُكم
على إبل الصَّدَقة، فلتَشرِّبُوا من أبوالها وألبانها)) قالوا: نعم، فبعَثَهم، فساقوا
الإِبلَ، وقتلُوا الراعيَّ، فأُتِيَ بهم النبي ◌ِّه، فقطِّعَ أيديَهُم وأرجحُلَهم، وسَرَ
أعيُنَهم(١).
[التحفة: ٧٨٢] .
٧٥٢٧ - وقال(٢): حدثنا هُشَيِمٌ، قال: حدثنا حُمَيدٌ
عن أنس، عن النبيِّ وَّه ... مثلَه(٣).
[التحفة: ٧٨٢] .
٥١ - الدَّواءُ بالتّلبينة
٧٥٢٨ - أخبرنا نُصَيْرُ بنُ الفَرَج، قال: حدثنا حجاجٌ، قال: حدثنا الليثُ، عن عُقَيَل،
عن ابن شهاب، عن عُروةً
عن عائشةَ، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ وََّ يقول: ((التَّلبينةُ مَجَمَّةٌ لفُوادٍ
المريضِ، تُذهِبُ بعضَ الحَزَن)) (٤).
[التحفة: ١٦٥٣٩].
٧٥٢٩ - أخبرني زيادُ بنُ أيوبَ، قال: حدثنا ابنُ علَيَّةَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ
السائب، عن ◌ُمِّه
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌ِّ﴿ إذا أخذ أهلَه الوَعْكُ، أَمَرَ
(١) سلف تخريجه برقم (٣٤٧٧) .
(٢) القائل: هو بشر بن الحكم .
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٤٧٧) .
(٤) سلف مكرراً برقم (٦٦٥٩)، وانظر شرحه فيه .
٨٤

بالحساء فصُنِعَ، ثم أمَرَهم فحسَوْا منه، ويقول: ((إنه ليَرْتُو فؤادَ المريضِ،
ويَسْرُو عن فؤادِ السَّقيم، كما يَسْرُو أحدُكُم الوسَخّ بالماءِ عن
وجهه»(١).
[التحفة: ١٧٩٩٠] .
٧٥٣٠ - أخبرنا علىُّ بنُ خَشْرم، قال: أخبرنا عيسى(٢) - يعني ابنَ يونسَ -، عن أيمنَ بن
نابل، عن ◌ُمِّ كُلثوم
عن عائشةً، قالت: كان رسولُ الله ﴿ إذا مرضَ أحدٌ من أهلِه،
وُضِعَتِ الْبُرْمةُ على النار، فلم تُرفَعْ حتى يأتيَ على أحد طرَفَيه(٣).
[التحفة: ١٧٩٨٧].
٧٥٣١ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتمِرُ، قال: سمعتُ أيمنَ - وهو ابنُ
نابل المكيُّ -، قال: حدثّْني فاطمةُ، عن أُمِّ كُلْثوم
عن عائشةَ، أن نبيَّ اللهِ بَّه قال: ((عليكُم بالبغيض النافع: التّبينةُ، والذي
نفسُ محمدٍ بَيَده، إنها لتغسِلُ بطنَ أحدِكُم، كما يُغسلُ الوسخَ من وَجهه
بالماء» .
(١) أخرجه ابن ماجه (٣٤٤٥)، والترمذي (٢٠٣٩).
وانظر لاحقيه .
وهو في «مسند)) أحمد (٢٤٠٣٥) ..
وقوله: «الوَعْڭُ» : سبق شرحه في (٧٤٤١).
وقوله: (ليرتو ... ويسرُو))، قال ابن الأثير في (النهاية)): يرتو، أي: يشُدُّه ويِقَوِيُه. و(يسرو)) أي: يكشف عن
فؤاده الألم ويُزِلُه .
(٢) في الأصل: ((عربي)) وهو خطأ، صوبناه من (التحفة).
(٣) أخرجه ابن ماجه (٣٤٤٦) .
وسيأتي في لاحقيه، وانظر ماقبله .
وهو في «مسند» أحمد (٢٤٥٠٠).
وقوله: (الْبُرْمة))، قال ابن الأثير في (النهاية)): البرمة: القِدْر مطلقاً، وجمعها بِرام، وهي في الأصل المتّخذة من
الحجر المعروف بالحجاز واليمن .
٨٥

قالت: وكان النبيُّ ◌َ﴿ إذا اشتكى أحدٌ من أهلِه، لم تزّلِ الْبُرْمةُ على
النار، حتى يُقضَى على أحد طرَفَيه، إما موتٌ، وإما حياةٌ. قال رَوحٌ: فاطمةُ:
بنتُ أبي ليث، وأُّ كُلْثوم: بنتُ عَمرو بن أبي عقرب(١).
[التحفة: ١٧٩٨٧].
٧٥٣٢ - أخبرنا عبدُ الحميد بنُ محمد، قال: حدثنا عثمانُ، عن أيمنَ بن نابلِ، عن فاطمةً
بنتَ أبي عقرب، عن خالتها أُمِّ كُلْثوم بنت عمرو بن أبي عقرب - وكانت صاحبةٌ لعائشةَ -
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ إذا وجِعَ أحدٌ من أهله، أو
غيرهم، فقيل له: إنه ليس يأكُلُ الطعام، فيقول: ((عليكُم بالبغيض النافع:
التَّلبينةُ، حَسُّوها إِيَّهِ، والذي نفسُ محمدٍ بَيَده، إنها لتغسِلُ بطنَ أُحدِكُم،
کما یغسِلُ أحدُكُم وجهَه بالماء من الوسخ)).
قالت عائشةٌ: وكان رسولُ الله ◌َّه إذا مرِضَ أحدٌ من أهلهٍ، لم تزّلِ الْبُرْمةُ
على النار، حتى يأتيَ على أحد طرَفَيه، إما أن يموتَ، وإما أن يعيشَ(٢).
[التحفة: ١٧٩٨٧].
٥٢ - الدَّواءُ بالسَّنا والسَّنُّوت
٧٥٣٣ - أخبرنا عَمرو بنُ منصور، قال: حدثنا إبراهيمُ بنُ موسى، قال: أخبرنا حاتمٌ،
عن محمد بن عُمارةً، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة
عن أنس بن مالك، قال: قال رسولُ الله وَّه: ((ثلاثٌ فيهِنَّ شفاءٌ من كلِّ
داءٍ، إلا السَّامَ: السَّنا، والسَّنَّوت)). قال محمدٌ: ونسيتُ الثالثةَ، قالوا: يا رسولَ
الله هذا السَّنا قد عرَفْناهُ، فما السَّنَّوتُ؟ قال: ((لو شاءَ الله، لَعرَّفَكُمُوه))(٣).
[التحفة: ٩٦٩].
(١) سلف قبله .
(٢) سلف في سابقيه .
(٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وقوله: ((السّنا والسنوت))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): السنا: نبات معروف من الأدوية، له حَمْل، إذا ییس
وحرَّكته الريحُ سمعت له زجلاً . الواحدة سناة .
:
٨٦

٥٣ - الدَّواءُ بالحبَّة السَّوداء
٧٥٣٤ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمَةَ
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ نَّ: ((عليكُم بهذه الحَّةِ السوداءِ،
فإن فيها شفاءً من كلِّ داءٍ، إلا السَّامَ)) والسَّامُ: الموتُ(١).
[التحفة: ١٥١٤٨] .
٧٥٣٥ - أخبرنا وَهْبُ بنُ بيان، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني يونسُ، عن ابن
شهاب، عن سعيد بن المسيَّب
عن أبي هريرةَ، عن رسول الله وٌَّ قال: ((عليكُم بالحبّة السوداءِ، فإن
فيها شفاءٌ من كلِّ داءٍ، إلا السَّامَ» والسامُ: الموتُ(٢).
[التحفة: ١٣٣٤٧].
٥٤ - السَّعُوط
٧۵٣٦ - أخبرنا محمدُ بنُ معمر، قال: أخبرنا حبّانُ، قال: حدثنا وُھیبٌ، قال: حدثنا
عبدُ الله بنُ طاووس، عن أبيه
عن ابن عبَّاس، أن النبيَّ ◌َّهِ احتجَمَ، وأعطى الحجَّامَ أجرَه، واسْتَعَطَ(٣).
[التحفة: ٥٧٠٩] .
(١) أخرجه البخاري (٥٦٨٨)، ومسلم (٢٢١٥) (٨٨) و(٨٩)، وابن ماجه (٣٤٤٧)، والترمذي
(٢٠٤١) .
وسيأتي بعده .
وهو في «مسند)» أحمد (٧٢٨٧)، وابن حبان (٦٠٨١).
(٢) سلف قبله .
(٣) أخرجه البخاري (٢٢٧٨)، ومسلم ص ١٢٠٥ (٦٥) وص ١٧٣١ (٧٦)، وأبوداود (٣٨٦٧)، وابن
ماجه (٢١٦٢) .
وهو في «مسند» أحمد (٢٢٤٩)، وابن حبان (٥١٥٠).
وقوله: ((استعَطَ))، قال ابن الأثير في (النهاية)): والاسم: السَّعُوطُ، بالفتح: وهو مايُجعل من الدواء في الأنف
٨٧

٥٥ - الدَّواءُ بالقُسْط البحريِّ
٧٥٣٧ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا المُعتمِرُ، عن حُميد
عن أنس، أن رسولَ الله وَّه قال: ((أفضلُ ما تَداوَيتُم به الحِجامةُ،
والقُسْط البحري)) (١).
[التحفة: ٧٧٩] .
٧٥٣٨ ۔ أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا یزیدُ - يعني ابنَ زُریع، قال: حدثنا
حُمَیدٌ الطويلُ، قال:
سُئل أَنسٌ عن كَسْبِ الحجَّامِ، فلم يقُلْ: حلالٌ ولا حرامٌ، قال: قد
احتجَمَ رسولُ الله ◌ِِّ، قال: وقال: ((خيرُ ماتَداوَيْتُم به الحجامةُ، والقُسْطُ
البحريُّ، لا تُعذّبُوا صِبِيانَكُم بالغَمْز)) (٢).
[التحفة: ٨٠٦] .
٥٦ - الدَّواءُ بالقُسْطِ يُسعَطُ من العُذْرة
٧٥٣٩ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ.
والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمع-، عن سفيانَ، عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن
عبد الله
(١) سيأتي تخريجه في الذي بعده .
وقوله: ((القُسْط)) قال ابن الأثير في ((النهاية)): القُسْط: ضرب من الطّيب. وقيل: هو العود. والقسط: عَقّار
معروف في الأدوية طَيِّب الريح تُبَّرُ به النّفساء والأطفال .
(٢) أخرجه البخاري (٥٦٩٦)، ومسلم (١٥٧٧) و(٦٢) و(٦٣)، والترمذي (١٢٧٨)، وفي (الشمائل)) له
(٣٦٠) .
وسیأتي برقم (٧٥٥٠) و (٧٥٠١) وقد سلف قبله .
وهو في «مسند) أحمد (١٢٠٤٥).
وقوله : ((بالغمز))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الغمزُ: العَصْرُ والكْس باليد .
٨٨

عن أُمِّ قيس بنت مِحصَن، قالت: دخلتُ بابنٍ لي على رسول الله بثٌّ، وقد
أعلقتُ عليه - وقال حارثٌ: عنه من العُذْرة -، فقال: ((علامَ تدغَرْنَ أولادَكُنَّ
بهذا العِلاق؟! عليكُم بهذا العودِ الهندي، فإن فيه سبعةً أشفيةٍ، منها: ذاتُ
الجَنْب، يُسعَطُ من العُذْرة، ويُلَدُّ من ذات الجَنْب)) واللفظُ لقتيبةَ. وقال الحارثُ
في حديثه: ثم يقولُ الزُّهريُّ: ((يُسعَطُ من العُذْرة، ويُلَدُّ عن ذات الجَنْب)(١).
[التحفة: ١٨٣٤٣].
٥٧ - كيف يُعمل بالقُسْط
٧٥٤٠ - أخبرنا إبراهيمُ بنُ المُستَمِرِ، قال: حدثنا محمدُ بنُ جَهْضَم، قال: حدثنا
إسماعيلُ بنُ جعفر، عن موسى بن عُقبةَ، عن أبي الزُّبير
عن جابر، أن امرأةً جاءت إلى رسول الله وَّ بابن لها، قد علّقَتْ عليه من
الْعُذْرة، وهو يسيلُ أَنفُه دماً، فقال: ((ويلَكُنَّ، لا تقتُلْنَ أولادَكُنَّ، فأيُّما امرأةٍ
كان بولدِها هذا الوجَعُ، فلتحُلَّ له كُسْتاً هندياً بالماء، ثم تُسعِطُه إِيَّاه))(٢).
[التحفة: ٢٩٧٢].
(١) أخرجه البخاري (٥٦٩٢) و (٥٧١٣) و (٥٧١٥) و (٥٧١٨)، ومسلم (٢٢١٤) (٨٦) و (٨٧)،
وأبوداود (٣٨٧٧)، وابن ماجه (٣٤٦٢) و (٣٤٦٨).
وسيأتي برقم (٧٥٤٣) .
وهو في «مسند)» أحمد (٢٦٩٩٧). وابن حبان (٦٠٧٠).
وقوله: ((علام تدغَرنَ أولادكن بهذا العِلاق))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الدَّغْرُ: غمزُ الحلق بالأصبع،
وذلك أن الصِيَّ تَأخُذه العُذْرُ، وهي وجعٌ يَهِيجُ في الحلق من الدم، فتُدخِلُ المرأة فيه إصبعها، فترفع بها ذلك
الموضع وتكبِسُه. و ((العلاق)) : معالجة عُذْرة الصبي .
وقوله: («تلُّ» : سبق شرحه في (٧٠٤٨).
وقوله: ((من ذات الجنب)) : سبق شرحه في (٧٤٨٧) .
(٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وسيأتي بعده من حديث جابر، عن عائشة.
وهو في «مسند» أحمد (١٤٣٨٥).
وقوله: ((كُسْتاً هنديا))، الكست: هو القسط، وقد سبق شرحه في (٧٥٣٧).
٨٩

٧٥٤١ - حدثني أبو بكر بنُ إسحاقَ، قال: أخبرني مصعبُ بنُ عبد الله، قال: حدثني
عبدُ العزيز بنُ محمد، عن موسى بن عُقبةَ، عن أبي الزُّبیر، عن جابر
عن عائشةَ، أن النبيَّ لَّله رأى صبيّاً قد أُعلِقَ عليه، فقال: ((علامَ تقْتُلون
صِبيانَكُم؟! عليكُم بالكُسْت الهندي بماءٍ، ثم تُسعِطُه))(١).
[التحفة: ١٦٠٤٨] .
٥٨ - اللَّدُود
٧٥٤٢ - أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثني
موسی بنُ أبي عائشةً، عن عُبيد الله بن عبد الله
عن عائشةَ، قالت: لَدَدْنا رسولَ الله وَّه فِي مَرَضِه، قال: ((لا تَلَدُّني))
قلنا: كراهيةُ المريضِ للدواء، فلما أفاقَ، قال: ((لا يبقى أحدٌ منكم إلا لُدَّ،
غيرَ العَبَّاس، فإنه لم يشهَدْكُمْ))(٢).
[التحفة: ١٦٣١٨].
٥٩ - اللّدُودُ من ذات الجنْب
٧٥٤٣ - أخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني يونسُ، عن
ابن شهاب، عن عُبيد الله بن عبد الله
عن أُمِّ قيس بنت مِحصَن، أخبرَتْه أنها أَتَتْ رسولَ الله وَلٌ بابن لها صغيرٍ،
لم يبلُغْ أن يأكُلَ الطعامَ، وقد أعلقَتْ عليه من العُذْرة، فهي تخاف أن تكونَ به
العُذرة، فقال رسولُ اللهِ بَّه: ((علامَ تدغَرْنَ أولادَكُنَّ بهذه العلائق؟! عليكُم
بهذا العودِ الهندي، فإن فيه سبعةً أشفيةٍ، منها: ذاتُ الجَنْب))(٣).
[التحفة: ١٨٣٤٣].
(١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب السنة.
وسلف قبله من حديث جابر .
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٠٤٨)، وانظر شرحه فيه .
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٥٣٩).
٩٠

٦٠ - الدَّواءُ بالزيت والوَرْس من ذات الجَنْب
٧٥٤٤ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا معاذُ بنُ هشام، قال: حدثني أبي، عن
قتادة، عن أبي عبد الله
عن زيد بن أرقَمَ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه ينعَتُ الزيتَ والوَرْسَ من
ذات الجنب.
وأخبَرَناهُ عَمرو بنُ عليّ(١).
[التحفة: ٣٦٨٤] .
خالفةُ خالدٌ
٧٥٤٥ ۔ أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: حدثنا شعبةُ، عن خالد، عن
میمون أبي عبد الله
عن زيد بن أرقَمَ، قال: كان النبيُّ نَّهَ ينعَتُ لذاتِ الْجَنْب العودَ الهندي
والزيتَ(٢).
[التحفة: ٣٦٨٤].
٦١ - المجذوم
٧٥٤٦ - أخبرنا الحسنُ بنُ إسماعيلَ بن(٣) سليمانَ، قال: أخبرنا هُشَيمٌ، عن يَعلى بن
عطاء، عن عمرو بن الشَّرید
عن أبيه، قال: كان في وفدٍ ثَقيفٍ رجلٌ بحذوٌ، فأرسلَ إليه رسولُ الله ◌ِله:
((أنِ ارجِعْ، فقد بايَعْناكَ))(٤).
[التحفة: ٤٨٣٧] .
(١) أخرجه ابن ماجه (٣٤٦٧)، والترمذي (٢٠٧٨) و (٢٠٧٩).
وسيأتي بعده .
وهو في «مسند» أحمد (١٩٢٨٩).
وقوله: (والورسَ)): قال ابن الأثير في ((النهاية)) : نبتٌ أصفرُ يُصَغُ به .
(٢) سلف قبله .
(٣) في الأصل تحرفت إلى: ((عن)).
(٤) أخرجه مسلم (٢٢٣١)، وابن ماجه (٣٥٤٤) .
وسيأتي برقم (٧٧٥٧) و (٨٦٦٢).
وهو في «مسند)» أحمد (١٩٤٦٨).
٩١

٦٢ - الصَّفَرُ: وهو داءٌ يأخذ البطنَ
٧٥٤٧ - أخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني يونسُ،
قال: قال ابنُ شهاب : حدثني أبو سَلَمَةَ
عن أبي هريرةَ، قال رسولُ الله ◌َّهُ: ((لا عَدَوَى ولا هامةً، ولا صَفَرَ))
قال أعرابيّ: يا رسول الله، فما بالُ الإبل، تكونُ في الرَّمْل كأنها الظِّاءُ،
يجِيءُ البعيرُ الأجربُ، فُيُجرِبُها كلّها؟ قال: ((فمَن أُعدَى الأَوَّلَ)؟!(١).
[التحفة: ١٥٣٢٧].
٧٥٤٨ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: أخبرنا المُعتمِرُ، قال: سمعتُ مَعْمراً، عن
الزُّهري، عن أبي سَلَمةَ
عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ بَّه قال: ((لاعَدوى، ولا هامةَ، ولا صَفَرَ)).
فقال الأعرابيُّ: فما بالُ الإِبل تكونُ في الرَمْلِ كأنها الظِّباءُ، فيُخالِطُها
البعيرُ الأجربُ، فُيُجرِبُها؟ قال النبيُّ ◌َّهِ: ((فمَن أعدَى الأوَّلَ))؟!(٢).
[التحفة: ١٥٢٧٣] .
(١) أخرجه البخاري (٥٧١٧) و (٥٧٥٧) و (٥٧٧٠) و (٥٧٧١) و (٥٧٧٣) و (٥٧٧٥)، ومسلم
(٢٢٢٠) (١٠١) و (١٠٢) و (١٠٣) و (١٠٤) و (١٠٥)، وأبو داود (٣٩١١) و (٣٩١٢)، وابن ماجه
(٣٥٤١) .
وسیأتي بعده .
وهو في ((مسند) أحمد (٧٦٢٠)، و((شرح مشكل الآثار) للطحاوي (٢٨٩١)، وابن حبان (٥٨٢٦)
و(٦١١٤) و (٦١١٥) و(٦١١٦) و(٦١١٨) و (٦١٣٣).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد على بعض .
وقوله: (ولاهامةَ ولا صَفرَ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الهامة: الرأس، واسم طائر. وقيل: هي البومة. وقيل:
كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يُدرَك بثأره تصير هامةٌ، فتقول: اسقُوني، فإذا أُدرِك بشأره طارت. و((لا
صفَرَ)): كانت العرب تزعم أن في البطن حيّة يقال لها الصَّفَرُ: تُصيبُ الإنسان إذا جاع وتؤذيه، وأنها تُعدِي، فأبطل
الإسلام ذلك.
(٢) سلف قبله .
٩٢

٦٣ - الحجامة
٧٥٤٩ - أخبرنا وَهْبُ بنُ بيان، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني عمرو بنُ
الحارث، أن بُكَيراً حدثه، أن عاصمَ بنَ عمرَ بن قتادةً حدثه
أن جابر بن عبد الله عادَ المُقَنَّعَ، ثم قال: لا أبرَحُ حتى تَحتجِمَ، فإني
سمعتُ رسولَ اللهِ وَّلّ يقول: ((إنَّ فيه شفاء)(١).
[التحفة: ٢٣٤٠].
٧٥٥٠ - أخبرني إبراهيمُ بنُ الحسن، قال: حدثنا الحجاجُ بنُ محمد، قال: قال ابنُ
جُريج: أخبرني زيادُ بنُ سعد، عن حُمَيدٍ الطّويل، قال:
سمعتُ أنساً يقول: كان النبيُّ نَّه يقول: ((خيرُ ما تداوَوْا به الحِجامةُ،
والكُسْتُ)) وذكَرَ العُذْرَةَ(٢).
[التحفة: ٦٧٠] .
٧٥٥١ - أخبرنا حُمَيَدُ بنُ مَسْعَدةً، عن سفيانَ، عن حُمَيد
عن أنس، أن النبيَّ وَّوَ قال: ((خيرُ ما تَداوَيْتُم به الحجامةُ، وَالْقُسْط
البحري)»(٣).
[التحفة: ٦٧٣] .
٧٥٥٢ - أخبرنا حمّادُ بنُ إسماعيل بن إبراهيمَ، قال: حدثنا أَبي، عن داودَ الطائي، عن
عبد الملك بن عُمير، عن حُصَين بن أبي الحُرِّ
عن سَمُرةَ بن حُنْدُب، قال: دخل أعرابيٌّ من بني فَزارةً على رسول اللهِ وَّهه
(١) أخرجه البخاري (٥٦٨٣) و (٥٦٩٧) و (٥٧٠٢) و(٥٧٠٤)، ومسلم (٢٢٠٥).
وهو في ((مسند)» أحمد (١٤٥٩٨) ، وابن حبان (٦٠٧٦).
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٥٣٨)، وانظر ما بعده .
وقوله: ((والكُسْت)»: القُسْط، سبق شرحه في (٧٥٣٧).
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٥٣٨) .
٩٣

وإذا حجَّامٌ يحجُمهُ بمَحاجمَ له من قُرون، فشرَطَهُ بشَفرةٍ، فقال: ما هذا
يا رسولَ الله؟ قال: ((هذا الحَجْمُ، وهو خيرُ ما تَدَاوَى به الناسُ))(١).
[التحفة: ٤٦١١] .
٦٤ - الحِجامةُ من الوَثْءِ
٧٥٥٣ - أخبرنا إبراهيمُ بنُ الحسن، قال : حدثنا الحارثُ بنُ عَطّيةَ، عن هشام،
عن أبي الزُّبیر.
وأخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا أبو الوليد، قال: أخبرنا يزيدُ بنُ إبراهيمَ،
قال: حدثنا أبو الزُّبير
عن جابر، أن النبيَّ وَ﴿ احتجَمَ في رأسه وهو مُحرِمٌ من وَثْءٍ كان به،
وقال الحارثُ: من وَثْءٍ كان في وَرِ كِه(٢).
[التحفة: ٢٩٧٨و٢٩٩٨].
٦٥ - موضعُ الحجامة
٧٥٥٤ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن
قتادة
عن أنس، أن رسولَ الله ◌ُِّ احتجَمَ وهو مُحرٌِ على ظهر القَدَم، من
وَثْءٍ كان به(٣).
[التحفة: ١٣٣٥] .
(١) أخرجه الطيالسي (٨٩٠).
وهو في (مسند)) أحمد (٢٠٠٩٦).
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٢٢١).
وقوله: (وثء)، الوثءُ: توجع في العظم بلا كسر. (القاموس المحيط)).
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٨١٨).
٩٤

٧٥٥٥ - أخبرنا أبوداودَ، قال: حدثنا محاضرٌ، قال: حدثنا هشامٌ، عن عكرمةَ
عن ابن عبّاس، أن النبيَّ ◌َّهِ احتجَمَ في رأسه وهو مُحرِمٌ من صُداع
كان يجدُه(١) .
[التحفة: ٦٢٢٦] .
٦٦ - الحجامة من أكل السُّمّ
٧٥٥٦ - أخبرنا أبوداودَ، قال: حدثنا عارمٌ، قال: حدثنا ثابتٌ، قال: حدثنا هلالٌ، قال:
سألتُ عكرمةَ عن الصائم يَحتجِمُ، فقال: إنما كُرِهَ له أن يُضعِفَه،
وحدَّث، أن النبيَّ ◌َ لّ احتجَمَ وهو مُحرِمٌ من أكلَةٍ أَكَلَها من شاةٍ سَمَّتْها
امرأةٌ من خيبرَ، فلم يزَلْ شاكياً(٢).
[التحفة: ١٩١٢٢] .
٦٧ - الكيُّ
٧٥٥٧ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، عن شعبةَ، عن أبي إسحاقَ، أنه
سَمِعِ اُبا الأحوص يحدث
عن عبد الله، قال: أتى قومٌ رسولَ الله وٌَّ يَستأمِرُونَه أن يكوُوْا
صاحبَهم، فسكَتَ، ثم كلِّمُوه، فسكَتَ، فقال: ((أرضِفُوه، أحرِقُوه)). وكَرِهَ
ذلك(٣).
[التحفة: ٩٥١٨] .
(١) سلف تخريجه برقم (٣٢٠٢) .
(٢) انظر ما قبله .
(٣) أخرجه عبد الرزاق (١٩٥١٧)، وابن أبي شيبة ٦٦/٨ .
وهو في «مسند)) أحمد (٣٧٠١)، وابن حبان (٦٠٨٢).
وقوله: (أرضِفُوه))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: كمِّدُوه بالرَّضْف. والرَّضْفُ: الحجارة المحماة على النار،
واحدتها رَضْفة .
٩٥

٧٥٥٨ - وأخبرنا يعقوبُ بنُ ماهانَ، عن هُشَيم، قال: أخبرنا منصورٌ ويونسُ، عن
الحسن
عن عِمِرانَ بن حُصَين، قال: نهى رسولُ الله ﴿ عن الكَيِّ، فاكتَویتُ،
فما أفلَحْنا، ولا أنَجَحْنَا(١).
[التحفة: ١٠٨٠٩] .
٧٥٥٩ - أخبرني عُبِيدُ الله بنُ فَضالةَ بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الله، قال: حدثنا
سعيدٌ، قال: حدثني يزيدُ بنُ أبي حبيب، عن سُوَيَد بن قيس التّجيبي
عن معاويةً بن حُدَيج التّجِيبي، قال: قال رسولُ اللهِ وَّر: ((إن كان في
شيء شفاءٌ، ففي شَرْطةٍ مِحْجَمٍ، أو شَرْبةٍ عسَلٍ، أو كَيَّةٍ، ولا أُحِبُّ أن
أكْتَويَ))(٢).
[التحفة: ١١٣٧٧].
٧٥٦٠ - أخبرنا عبدُ الله بنُ أحمدَ بن عبد الله بن يونسَ، قال: حدثنا عَبْثَرُ بنُ القاسم،
قال: حدثنا حُصینٌ، عن سعيد بن جُبیر
عن ابن عبّاس، قال: لما أُسرِيَ بالنبيِّ نَّه، جعَلَ يُمُرُّ بالنبيِّ والنَّينِ
معهما القومُ، والنبيِّ والنبيَّينِ معهما الرَهْطُ، والنبيِّ والنبيَّنِ ليس معهما أحدٌ،
حتى مَرَّ بسوادٍ عظيم ((قلت: مَن هؤلاء؟ فقيل: موسى وقومُه، ولكن ارفَعْ
رأسَكَ وانظُرْ، وإذا سوادٌ عظيمٌ قد سَدَّ الأُفُقَ من ذا الجانبِ، ومن ذا
الجانبِ، فقيل: هؤلاء أُمَّتُكَ، وسوى هؤلاء من أُمَّتِكَ سبعون ألفاً يدخُلون
الجنةَ بغير حساب)). فدخَلَ النِيُّ وَّ ولم يَسألُوه، ولم يفسِّرْ لهم، فقالوا: نحنُ
هُمْ ؟ وقال قائلون: هُم أبناؤُنا وُلِدوا في الإِسلام؟ فخرَجَ النِيُّ ◌َّ وقال:
(١) أخرجه أبو داود (٣٨٦٥)، وابن ماجه (٣٤٩٠)، والترمذي (٢٠٤٩).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٨٣١)، وابن حبان (٦٠٨١).
(٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٧٢٥٦).
٩٦

((هُم الذين لا يَكْتَوُوْن، ولا يستَرْقُون، ولا يَتَطَّرُون، وعلى ربِّهم
يتوَكَّلون)) . فقام عُكَّاشةُ بنُ مِحصَن، فقال: أنا منهم يا رسولَ الله؟ قال:
((نعم)). ثم قام رجلٌ آخرُ، فقال: أنا منهم؟ فقال: ((سبَقَكَ عُكَّاشةُ))(١).
[التحفة: ٥٤٩٣] .
٧٥٦١ - أخبرنا الحسينُ بنُ حُرَيث، قال: أخبرنا جريرٌ، عن منصور، عن مجاهد، قال:
أخبرنا العقّارُ بنُ المغيرة، عن أبيه، فلم أحفَظْه، فمكَنْتُ بعد ذلك، فأمرتُ حسَّانَ - مولى.
لقُريش - أن يسألَه، فأخبرني أنه سأله، فقال:
سمعتُ أبي يقول: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((ما توكَّلَ مَن اكتَوَى،
واستَرْقَى))(٢).
[التحفة: ١١٥١٨].
٦٨ - الحُمَّى من فَورِ جهنّمَ
٧٥٦٢ - أخبرنا هنّادُ بنُ السَّيِّ، عن أبي الأحوص، عن سعيد بن مسروق، قال:
أخبرني عَبایةُ بنُ رِفاعةً
عن جَدِّه رافع بن حَديج، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ نَّه يقول: ((الحُمَّى من
فَورِ جهنّمَ، فَأَبِرِدُوها بالماء)) (٢).
[التحفة: ٣٥٦٢] .
(١) أخرجه البخاري (٦٥٤١)، ومسلم (٢٢٠) (٣٧٤)، والترمذي (٢٤٤٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٤٨)، وابن حبان (٦٤٣٠) .
(٢) أخرجه ابن ماجه (٣٤٨٩)، والترمذي (٢٠٥٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٢١٧)، وابن حبان (٦٠٨٧).
(٣) أخرجه البخاري (٥٧٢٦)، ومسلم (٢٢١٢) (٨٣) و (٨٤)، وابن ماجه (٣٤٧٣)، والترمذي
(٢٠٧٣) .
وهو في ((مسند) أحمد (١٥٨١٠).
وقوله: ((فَوْر جهنم)) ، قال ابن الأثير في «النهاية): أي: وهجها وغليانها.
٩٧

٧٥٦٣ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا خالدُ بنُ الحارث وعَبْدةُ، عن (١)
هشام بن عُروةً، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: قال رسولُ الله ◌ِّ.
٧٥٦٤ - والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُ-، عن ابن القاسم، قال:
حدثني مالك، عن نافع .
٧٥٦٤ م - وأخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا المُعتمِرُ ومحمدُ بنُ بِشر،
عن عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عمرَ، عن رسول اللهِ وَ ﴿ - وقال الحارثُ: عن النبيِّ ◌ِّله- قال: ((إنَّ
الْحُمَّى من فَيحِ جهنّمَ، فابرِدُوها بالماء)) - قال ابنُ بِشْر: ((شِدَّة الحُمَّى))(٢).
[التحفة: ٨٠٩٠ و٨١٢٦ و٨٣٦٩ و١٦٨٨٧ و١٧٠٥٠].
٦٩ - تبريدُ الحُمَّى بالماء
٧٥٦٥ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك.
والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمع -، عن ابن القاسم، قال: أخبرنا مالكٌ،
عن هشام بن عُروةً، عن فاطمة بنت المنذر
أن أسماء بنت أبي بكر كانت إذا أُتْيَتْ بالمرأة قد حُمَّتْ، أخذَتِ الماءَ، فنضحَتْ
بينها وبين جَيبِها، وقالت: إن رسولَ اللهِ وَّهُ كان يأمُرُنا أن نُبرِّدَها بالماءِ(٣).
[التحفة: ١٥٧٤٤] .
(١) تحرفت في الأصل إلى: ((بن).
(٢) أخرجه من حديث عائشة البخاري (٥٧٢٥)، ومسلم (٢٢١٠)، وابن ماجه (٣٤٧١)، والترمذي
(٢٠٧٤).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٢٢٩)، و ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٨٥٠) و (١٨٥١)
و(١٨٥٢) و(١٨٥٣). وأخرجه من حديث ابن عمر البخاري (٣٢٦٤) و (٥٧٢٣)، ومسلم (٢٢٠٩)
(٧٨) و (٧٩) و (٨٠)، وابن ماجه (٣٤٧٢) .
وهو في ((مسند)) أحمد (٤٧١٩).
وقوله (فيح))، قال ابن الأثير في ((النهاية)»: سطوع الحرِّ وفورانه.
(٣) أخرجه البخاري (٥٧٢٤)، ومسلم (٢٢١١)، وابن ماجه (٣٤٧٤)، والترمذي (٢٠٧٤).
وهو في ((مسند) أحمد (٢٦٩٢٦).
٩٨

٧٠ - ذِكرُ وقت تبرید الحمی بالماء
٧٥٦٦ - أخبرنا أحمدُ بنُ محمد بن هانئء - بغداديٌّ، إسكافٌ، أبوبكر الأثرمُ -، قال:
حدثنا ◌ُبيدُ الله بنُ محمد، قال: أخبرنا حمّادٌ، عن حُمَید
عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِ بَّه: ((إذا حُمَّ أحدُكم، فليُشَنَّ عليه الماءُ
الباردُ من السَّحَر ثلاثاً)(١).
[التحفة: ٦٣٠] .
٧٥٦٧ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: أخبرنا ابنُ أبي عَديِّ، عن شعبةَ، عن حُصَین، عن
أبي عُبيدةً بن حذيفةً
عن عَمَّته، قالت: دخلتُ على رسول الله وَّه في نساء، فإذا سِقاءٌ مُعلَّقٌ يقطُرُ
عليه الماءُ للحُمَّى، فقلتُ: يا رسولَ الله، ألا تدعو الله أن يكشِفَ عنك؟ قال: ((إن
أشدَّ الناس بلاءً الأنبياءُ، ثم الذين يُلُونَهم، ثم الذين يُلُونَهم، ثم الذين يُلُونَهم)» (٢).
[التحفة: ١٨٠٤٤] .
٧١ - تبريدُ الحُمَّى بماء زَمْزَمَ
٧٥٦٨ - أخبرنا الحسنُ بنُ إسحاقَ، قال: حدثنا عفّانُ، قال: حدثنا همَّامٌ، عن
أبي جَمْرةَ، قال:
كنت أدفعُ الزِّحام عن ابن عبّاس، فقُمتُ عنه، فقال لي: أين كنتَ؟
قلتُ: الْحُمَّى، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهَ: ((الحُمَّى من فَيحِ جهنّمَ، فابرِدُوها
بماءٍ زَمْزْمَ»(٣).
[التحفة: ٦٥٣٠] .
(١) أخرجه أبو يعلى (٣٧٩٤)، والحاكم ٢٠٠/٤ و٤٠٣ .
وقوله: (فلُيُشَنَّ عليه الماء))، قال في ((اللسان)): فليرشه عليه رشاً متفرقاً؛ الشَّنُّ: الصبُّ المتقطع.
وهو في ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٨٦٠).
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٤٤٠) .
(٣) أخرجه البخاري (٣٢٦١).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٤٩)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٨٦٢)، وابن حبان (٦٠٦٨).
٩٩

٧٢ - السِّحْرُ
٧٥٦٩ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عیسی بنُ یونسَ، قال: حدثنا هشامُ
ابنُ عُروةً، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: سُجِرَ رسولُ الله ◌ِّله، سحَرَه رجلٌ من يهود بني
زُرَيق، يقال له لَبِيدُ بنُ الأعصم، حتى أتاه مَلَكان ذاتَ يومٍ أوليلة، قال: ((يا
عائشةُ، أشعَرْتِ أن الله أفتاني فيما استفتَيْتُه، أتاني مَلَكان، فقعَدَ أحدُهما
عند رأسي، والآخرُ عند رجلي، قال أحدُهما لصاحبه: ما وجَعُ الرجل؟
فقال الآخرُ: هو مطبُوبٌ، قال: ومَن طَبَّهُ؟ قال: لَبِيدُ بنُ الأعصم، قال: في
أيِّ شيء؟ قال: في مِشْطٍ ومُشاطةٍ وجُفِّ نخلِ طَلْعَةٍ ذَكَر، قال: وأين هو؟
قال: في بئر ذِرْوانَ، فأتاها رسولُ الله ◌َ#* في أُناس من أصحابه، فقال: ((يا
عائشةُ، كأن ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، وكأن رؤوسَ نخلِها رؤوسُ الشياطين))،
فقلتُ: يا رسولَ الله، أفلا استخرَجْتَه؟ قال: ((قد عافانيَ الله، وكَرِهتُ أن
أُنْوِّرَ على المسلمين منه شرًا))(١).
[التحفة: ١٧١٣٤].
٧٣ - العَيْنُ
٧٥٧٠ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: قال مالكٌ.
والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه -، عن ابن القاسم، عن مالك، عن محمد بن أبي أمامةً
ابن سهل بن حُنیف، أنه سمع أباہ یقول:
(١) أخرجه البخاري (٣١٧٥) و (٣٢٦٨) و (٥٧٦٣) و (٥٧٦٥) و (٥٧٦٦) و(٦٠٦٣) و(٦٣٩١)،
ومسلم (٢١٨٩) (٤٣) و (٤٤)، وابن ماجه (٣٥٤٥) .
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٣٠٠)، و(شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٩٣٤)، وابن حبان (٦٥٨٣)
و(٦٥٨٤).
وقوله: ((مُشاطة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هى الشعر الذي يسقط من الرأس واللحية عند التسريح بالمشط.
وقوله: ((وجُفِّ نخل)) ، قال ابن الأثير في ((النهاية): الجفُّ: وعاء الطلع، وهو الغشاء الذي يكون فوقه .
١٠٠