النص المفهرس
صفحات 1-20
كِتُ السَُّ الكبرى لِمَامَ أبيُّ عَبد الرَّحْمَنْ أَحْمَدَبن ◌ُ شعيب النسائي المتوفى سَنّة ٣٠٣هـ قَلّمْ لَهُ الدكتور عبدالسّهربن عبد المحسن التركيّ أُشُرفَ عَلَيْه شعيب الأرنوُوط حَقّقْهُ وفَرَّحَ أُحَادِيْتِه حَسَ عبد المنْهِم ◌َايٌ بمساعدة مكتب تحقيق التّراث في مؤسسة الرّسالة الجزءُ السَّائِعِ مؤسسة الرسالة 3 .3 كِتَبُ السُّنَلِ لْكْرِيْ ٧ ١٠٥ ) غاية في كلمة مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع وَطَى المَصَيْطِيَة شارع حَبيت أبي شمْلاً بناء المسْكَنُ هاتف: ٣١٩٠٣٩ - ٨١٥١١٢ فاكس : ٨١٨٦١٥ (٩٦١١) صَت : ١١٧٤٦٠ بيروت - لبنان Resalah Publishers Tel: 319039 - 815112 Fax: (9611) 818615 P.O.Box: 117460 Beirut - Lebanon Email: resalah@resalah.com Web Location: Http://www.resalah.com جميع الحقوق محفوظة لِلنّاشِرْ الطَّعَّة الأولىُّ ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م حقوق الطبع محفوظة ٢٠٠١Cم. لا يُسمح بإعادة نشر هذا الكتاب أو أي جزء منه بأي شكل من الأشكال أو حفظه ونسخه في أي نظام ميكانيكي أو إلكتروني يمكّن من استرجاع الكتاب أو أي جزء منه. ولا يُسمح باقتباس أي جزء من الكتاب أو ترجمته إلى أي لغة أخرى دون الحصول على إذن خطي مسبق من الناشر. ١ بسم الله الرحمن الحكيم ٤١- كتابُقطع السارق ١ - بابُ القطع في السرقة ٧٣١٤ - أَخبرنا الربيعُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا شعيبُ بنُ اللیث، قال: حدثنا الليثُ، عن ابن عَجلانَ، عن القَعقاع بن حكيم، عن أبي صالح عن أبي هريرةَ، عن رسول الله وٍَّ أنه قال: ((لا يَزني الزَّاني حينَ يَزني وهو مؤمنٌ، ولا يَسرِقُ السارقُ حينَ يَسرِقُ وهو مؤمنٌ، ولا يَشرَبُ الخمرَ حين يَشرَّبُها وهو مؤمنٌ، ولا يَنْتَهِبُ نُهبةٌ ذاتَ شَرَفٍ، يَرفَعُ النَّاسُ إليه فيها أَبصارَهُم، وهو مؤمنٌ))(١). [المجتبى: ٦٤/٨، التحفة: ١٢٨٧١]. ٧٣١٥ - أَخيرنا محمدُ بنُ المُثَنِى، قال: حدثنا ابنُ أبي عَديٌّ، عن شعبةً، عن سلیمانَ. وأخبرنا أحمدُ بنُ سَيَّار(٢)، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ عثمانَ، عن أبي حمزةَ، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِّلَه ــ وقال محمدٌ: عن النِيِّ ◌َلَّ -: ((لا يَزَني الزَّاني حينَ يَزني وهو مؤمنٌ، ولا يَسرِقُ حينَ يَسرِقُ وهو مؤمنٌ، ولا يَشرَبُ الخمرَ حينَ يَشرَبُ وهو مؤمنٌ، ثم النَّوبةُ معروضةٌ بعدُ))(٣). [المجتبى: ٦٤/٨، التحفة: ١٢٤٩٥]. (١) سلف تخريجه برقم (٥١٥٠). وقوله: ((ولا ينتهبُ نهبة))، قال السندي: الأخذ على وجه العلانية والقهر، والنّهبة، بالفتح: مصدر، وبالضم: المال المنهوب. (٢) وقع في الأصل: ((أحمد بن سنان)) وهو خطأ صوبناه من ((التحفة). (٣) سلف تخريجه برقم (٥١٥٠). ٧٣١٦ - أَخبرنا أبو عليٌّ محمدُ بنُ يحيى، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ عثمانَ، عن أبي حمزةً، عن يزيدَ(١)، عن أبي صالح عن أبي هريرةَ، قال: لا يَزني الزَّاني وهو مؤمنٌ، ولا يَسرِقُ وهو مؤمنٌ، ولا يَشْرَبُ الخمرَ وهو مؤمنٌ، وذكَرَ رابعةٌ، فَنَسِيتُها، فإذا فعَلَ ذلك، خلَعَ رِبِقةَ الإِسلامِ من عُنُقه، فإن تابَ، تابَ الله عليه(٢). [المجتبى: ٦٥/٨، التحفة: ١٢٤٩٥]. ٢- لعْنُ السارق ٧٣١٧- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المبارَك، قال: حدثنا أبو معاويةً، قال: حدثنا الأعمشُ. وأخبرنا أحمدُ بنُ حَرْب، قال: حدثنا أبو معاويةً، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهَّهُ: (لَعَنَ الله السارقَ يَسْرِقُ البيضةَ، فَتَقطعُ يَدُهُ، ويَسرِقُ الحَبْلَ، فَتُقطعُ يَدُهُ)) (٢). [المجتبى: ٦٥/٨، التحفة: ١٢٥١٥]. ٣- الدعاءُ على السارق ٧٣١٨- أَخِيرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، عن سفيانَ، قال: حدَّثني حبیبٌ، عن عطاء (١) في الأصل: ((زيد)) وهو خطأ صوبناه من (التحفة)). (٢) سلف في سابقيه مرفوعاً. وقوله: ((خلع رِبِقةً الإسلام))، قال السيوطي: الرِّبقة: عروة في حبل، تُجعل في عنق البهيمة، أو يدها، تمسکها. واستعارها للإسلام، يعني ما یشدُّ المسلم به نفسه من عُری الإسلام، أي: حدوده وأحكامه وأوامره ونواهيه. (٣) أخرجه البخاري (٦٧٨٣) و(٦٧٩٩)، ومسلم (١٦٨٧)، وابن ماجه (٢٥٨٣). وهو في «مسند» أحمد (٧٤٣٦)، وابن حبان (٥٧٤٨). ٦ عن عائشةَ، أنَّ رجلاً سرَقَ ثوباً لها، فأقبلَتْ تدعو عليه، فقال النبيُّ ◌ِّ: ((لا تُسَبِّخي عنه))(١). [التحفة: ١٧٣٧٧]. أرسلَهُ عبدُ الرحمن ٧٣١٩ - أَخيرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن حبيب، عن عطاء. مرسل(٢). [التحفة: ١٧٣٧٧]. ٤- امتحانُ السارق بالضَّرْب والخَيْس ٧٣٢٠- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بن راهُوْيَه، قال: أخبرنا بَقِيَّةُ بنُ الوليد، قال: حدثني صَفوانُ بنُ عَمرو، قال: حدثني أُزهَرُ بنُ عبد الله الحرازيُّ عن النُّعمان بن بشير، أنه رفَعَ إليه ناسٌ من الكَلاعِيِّين، أن حاكَةٌ سَرَّقُوا مَتَاعاً، فحبَسَهُم أياماً، ثم خَلَّى سَبِيلَهُم، فأتَوهُ، فقالوا: خَلَّيتَ سبيلَ هؤلاء بلا امتحان ولا ضَرْب، فقال النعمانُ: ما شِئْتُم، إن شِئْتُم أضْرِبْهُم، فإن أُخرَجَ الله مَتَاعَكُم، فذاكَ، وإلاَ أخذتُ من ظُهورِكُم مِثَلَه، قالوا: هذا حُکمُكَ؟ قال: هذا حُكمُ الله ورسولهِ. قال أبو عبد الرحمن: هذا حديثٌ منكرٌ، لا يُحتَجُّ بمثله، وإنما أخرَجْتُهُ لُعرَفَ(٣). [المجتبى: ٦٦/٨، التحفة: ١١٦١١]. (١) أخرجه أبو داود (١٤٩٧) و(٤٩٠٩). وسیأتي بعده مرسلاً. وهو في «مسند» أحمد (٢٤١٨٣). وقوله: ((لا تُسَبِّخي عنه))، قال ابن الأثير في ((النهاية): أي: لا تُخَفِّفي عنه الإثم الذي استحقّه بالسرقة. (٢) سلف قبله موصولاً. (٣) أخرجه أبو داود (٤٣٨٢). وقوله: ((الكلاعِّين))، قال السندي: نسبة إلى ذي كلاع - بفتح كاف وخفة لام - : قبيلة من اليمن. ٧ ٥- الحبس في التَّهمة ١/٧٣٢١- أَخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد بن سلام، قال: حدثنا أبو أسامةَ، قال: أَخبرني ابنُ المبارك، عن مَعْمر، عن بَهْز بن حكيم، عن أبيه عن جدِّه، أن النِيَّ نَ﴿ حَبَسَ ناساً في تُهمةٍ(١) [المجتبى: ٦٦/٨ التحفة: ١١٣٨٢]. ٢/٧٣٢١ - أَخبرنا عليّ بنُ سعيد بن مسروق، قال: حدثنا عبدُ الله بن المبارك، عن مَعْمر، عن بَهْز بن حكيم، عن أبيه عن جدِّه، أن رسولَ اللهِ لَّ حَبَسَ رجلاً في تُهمةٍ، ثم خَلَّى سبيلَهُ(٢). [المجتبى: ٦٧/٨ التحفة: ١١٣٨٢]. ٦- تلقين السارق ٧٣٢٢ - أَخبرنا سُوَيدُ بنُ نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عن إسحاقَ بن عبد الله بن أبي طلحةً، عن أبي المنذر مولى أَبِي ذَرِّ عن أبي أُمَيَّةَ المَخزومي، أن رسولَ اللهِ وَلَّ أَتِيَ بِلِصِّ اعْتَرَفَ اعترافاً، ولم يُوجَدْ معه مَتَاعٌ، فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((ما إخالُكَ سرقْتَ)) قال: بلى. قال: (اذهبوا به، فاقطَعوهُ)) ثم ذهبوا به فقَطَعوهُ، ثم جاؤُوا به، فقال له: ((قُلْ: أَستَغْفِرُ الله وأتوبُ إليه))، قال: أُسْتَغْفِرُ الله وأتوبُ إليه، قال: ((اللهمَّ تُبْ عليه))(٣). [المجتبى: ٦٧/٨، التحفة: ١١٨٦١]. (١) أخرجه أبو داود (٣٦٣٠) و(٣٦٣١)، والترمذي (١٤١٧). وسیأتي بعده. (٢) سلف قبله. (٣) أخرجه أبو داود (٤٣٨٠)، وابن ماجه (٢٥٩٧). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٥٠٨). ٧- الرَّجلُ يتجاوز للسارق عن سرقته بعدَ أن يأتيَ به الإمامَ وذكرُ الاختلاف على عطاء في حديث صفوانَ بنِ أمِيَّةَ فيه ٧٣٢٣- أَخبرنا هلالُ بنُ العلاء، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا يزيدُ بنُ زُرَيع، عن سعيد، عن قتادةً، عن عطاء عن صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ، أن رجلاً سرَقَ بُردةً له، فرفَعَهُ إلى النبيِّ وَّهِ، فأمَرَ بقَطعِه، فقال: يا رسولَ الله، قد تجاوَزْتُ عنه، قال: ((أبا وَهْب، أفلا كان قبلَ أن تأتينا به))؟ فقطَعَه رسولُ الله ◌ٍِّ(١). [المجتبى: ٦٨/٨، التحفة: ٤٩٤٣]. ٧٣٢٤- أخبرني عبدُ الله بنُ أحمدَ بن حنبل، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا محمدُ ابنُ جعفر، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن عطاءٍ، عن طارق بن مُرَقَّع عن صفوانَ بن أُمَيَّةَ، أن رجلاً سرَقَ بُردةً، فرفَعَهُ إلى النبيِّ وََّ، فَأْمَرَ بقَطعِه، قال: يا رسولَ الله، قد تجاوزتُ عنه، قال: ((فلولا كان هذا قبلَ أن تَأْتِيَني به يا أبا وَهْب))؟ فقطَعَه رسولُ اللهِ وَّ (٢). [المجتبى: ٦٨/٨، التحفة: ٤٩٤٣]. خالفَةُ الأوزاعيُّ، فأرسلَ الحديثَ ٧٣٢٥ - أخبرني محمدُ بنُ حاتم بن نُعيم، قال: أخبرنا حِبَّانُ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن الأوزاعيِّ، قال: (١) أخرجه أبو داود (٤٣٩٤)، وابن ماجه (٢٥٩٥). وسيأتي برقم (٧٣٢٤) و(٧٣٢٦) و(٧٣٢٨) و(٧٣٢٩) و(٧٣٣٠). وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٣٠٥)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٣٨٣) و(٢٣٨٤) و(٢٣٨٥) و(٢٣٨٦) و(٢٣٨٧) و(٢٣٨٨) و(٢٣٨٩). (٢) سلف قبله. ٩ أخبرني عطاءُ بنُ أبي رَباحِ، أن رجلاً سرَقَ ثوباً، فأَتِيَ به رسولُ اللهِّي، فأمَرَ بقَطعِهِ، فقال الرجلُ: يا رسولَ الله، هو له، قال: ((فَهَلاَ قبلَ الآنَ؟))(١) [المجتبى: ٦٨/٨، التحفة: ٤٩٤٣]. ٨ - ما یکون حرزاً وما لا يكون ٧٣٢٦ - أخبرني هلالُ بنُ العلاء، قال: حدثنا حسينٌ، قال: حدثنا زهيرٌ، قال: حدثنا عبدُ الملك- وهو ابنُ أبي بَشیر-قال: حدثني عكرمةُ عن صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ، أنه طافَ بالبيت، فصَلَّى، ثم لَفَّ رِداءٌ له من بُردٍ، فوضَعَهُ تحتَ رأسه، فنام، فأتاهُ لِصِّ، فاستَلَّهُ مِن تحت رأسِهِ، فأخَذَهُ، فأتى به البِيَّ ◌َ لِّ، فقال: إن هذا سرَقَ ردائي، فقال له النبيُّ ◌َّ: ((أسرقتَ رداءَ هذا))؟ قال: نعم. قال: ((اذهبا به، فاقطعا يدَهُ)) قال صفوانُ: ما كنتُ أريدُ أن تُقطَعَ يَدُهُ في ردائي، فقال له: ((فَلَوْما كان قبلَ هذا))(٢) [المجتبى: ٦٩/٨، التحفة: ٤٩٤٣]. خالَفَهُ أشعثُ بنُ سَوَّار ٧٣٢٧ - أَخيرنا محمدُ بنُ هشام، قال: حدثنا الفَضْلُ - يعني ابنَ العلاء الكوفي -، قال: حدثنا أشعثُ - هو ابنُ سَوَّار، وهو ضعيفٌ - عن عكرمةَ عن ابن عبّاس، قال: كان صفوانُ نائماً في المسجد، ورداؤُهُ تحتَّه، فسُرِقَ، فقام وقد ذهَبَ الرجلُ، فأدرَكَهُ، فأخَذَهُ، فجاء به إلى النبيِّ وَّهِ، فأمَرَ بقَطِعِه، قال صفوانُ : يا رسولَ الله، ما بلَغَ ردائي أن يُقطعَ فيه رجلٌ، قال: ((فهلاً كان هذا قبلَ أن تأتِيَّنا به؟))(٣) [المجتبى: ٦٩/٨، التحفة: ٥٩٨٥]. (١) سلف في سابقيه موصولاً. (٢) سلف تخريجه برقم (٧٣٢٣). (٣) أخرجه الدارمي (٢٣٠٤). وقد سلف قبله من حديث عكرمة، عن صفوان بن أمية. وهو في ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٣٨٢). ١٠ ٧٣٢٨- أخبرني أحمدُ بنُ عثمانَ بنِ حَكيم، قال: حدثنا عَمرو، عن أسباطٍ، عن سِماك، عن حُميد ابنِ أُخت صفوانَ عن صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ، قال: كنتُ نائماً في المسجد على خَميصةٍ لي، ثَمَنُها ثلاثون(١) درهماً، فجاء رجلٌ، فاختلَسَها من، فأُخِذَ الرجلُ، فأُتيَ به النبيُّ وَلَّ، فَأمَرَ به ليُقطَعَ، فأتيتُهُ، فقلتُ له: تَقطَعُهُ من أجل ثلاثين درهماً؟! أنا أَبيعُهُ وأُنسِتُهُ ثَمَنَها، قال: ((فهلاً كان هذا قبلَ أن تأتِيَني به؟))(٢) [المجتبى: ٦٩/٨، التحفة: ٤٩٤٣]. ٧٣٢٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الرحيم، قال: حدثنا أسدُ بنُ موسى، قال: حدثنا - وذكَرَ حمادَ بنَ سَلَمَةَ -، عن عمرو بن دينار، عن طاووسٍ عن صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ، أنها سُرِقَتْ خَميصتُهُ من تحت رأسه، وهو نائمٌ في مسجد النبيِّ ◌َّةٍ، فَأخَذَ اللَّصَّ، فجاء به إلى النبيِّ وَّهِ، فأمَرَ بِقَطعِه، قال صفوانُ: أَتَقِطَعُهُ؟! قال: ((فَهَلاَ قبلَ أن تأتِيَني به تَرَكَتَهُ؟))(٣) [المجتبى: ٧٠/٨، التحفة: ٤٩٤٣]. ٧٣٣٠ - أخبرني محمدُ بنُ داودَ، قال: حدثنا المعلّى بنُ أسد، قال: حدثنا وُهَيب، عن عبد الله بن طاووسٍ، عن أبيه عن صفوان بن أمَيَّةَ، قال: قلتُ يا رسول الله: إن هذا سرَقَ خَميصةٌ لي - لرجلٍ معه - ، فأمَرَ بقَطعِه ، فقلتُ: يا رسول الله ، إني قد وَهبتُها له ، قال: ((فهلاً قبلَ أن تأتِيَني به؟))(٤) [التحفة: ٤٩٤٣]. (١) في الأصل: ((ثمنُ ثلاثين))، وما أثبتناه من ((المجتبى)). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٣٢٣). وقوله: ((على خميصة لي))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): وهي ثوبُ خزّ، أو صوف مُعْلَم. وقيل: لا تُسمَّى خميصةً إلا أن تكون سوداء مُعْلَمة. (٣) سلف تخريجه برقم (٧٣٢٣). (٤) سلف تخريجه برقم (٧٣٢٣). ١١ ٧٣٣١- أَخبرنا محمدُ بنُ هاشم، قال: حدثنا الوليدُ، قال: حدثنا ابنُ جُريج، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه عن جدِّه، عن النبيِّ وَّ قال: ((تَعَافُوا الْحُدودَ فيما بينَكُمْ قبلَ أن تَأْتُوني، فما أَتاني من حَدٍّ فقد وَجَبَ)) (١). [المجتبى: ٧٠/٨، التحفة: ٨٧٤٧]. ٧٣٣٢ - الحارثُ بنُ مسكين - قراءةٌ عليه، وأنا أسمعُ-، عن ابن وَهْب، قال: سمعتُ ابن جُريج يحدث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن عبد الله بن عَمرو، أن رسولَ اللهِ ﴿ قال: ((تَعَافُوا الْحُدودَ فيما بينَكُم، فما بلَغَني من حَدٍّ فقد وَجَبَ))(٢). [المجتبى: ٧٠/٨، التحفة: ٨٧٤٧]. ٧٣٣٣- أَخبرنا محمودُ بنُ غَيلانَ، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمرٌ، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمرَ، أن امرأةٌ مَخزوميَّةٌ كانت تَستَغيرُ المتاعَ فَتَجِحَدُهُ، فَأَمَرَ النِيُّ ◌ِ﴿ بَقَطعِ يَدِها(٣). [المجتبى: ٧٠/٨، التحفة: ٧٥٤٩]. ٧٣٣٤ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أَخبرنا مَعْمرٌ، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمرَ، قال: كانتِ امرأةٌ مَخزوميَّةٌ تَستَغيرُ مَتاعاً على السِنةِ جاراتِها وتَححَدُهُ، فَأَمَرَ رسولُ اللهِ لّه بِقَطْعِ يَدِها (٤). [المجتبى: ٧٠/٨، التحفة: ٧٥٤٩]. (١) أخرجه أبو داود (٤٣٧٦). وسیأتي بعده. (٢) سلف قبله. (٣) أخرجه أبو داود (٤٣٩٥). وسيأتي في لاحقیه. وهو في ((مسند)) أحمد (٦٣٨٣). (٤) سلف قبله. ١٢ فِکر الاختلاف على عبيد الله في حديث نافع ٧٣٣٥- أخبرني عثمانُ بنُ عبد الله، قال: حدثني الحسنُ بنُ حمّاد، قال: حدثنا عَمرو بنُ هاشم الجَنَيُّ أبو مالك، عن عُبيد الله بن عمرَ، عن نافع عن ابن عمرَ، أن امرأةٌ كانت تَستَعيرُ الحُلِيَّ للناس، ثم تُمسِكُهُ، فقال رسولُ اللهِ﴾: ((لَتُبُ(١) هذه المرأةُ إلى الله وإلى رسولِهِ، وتَرُدَّ ما تأخُذُ على القوم)). ثم قال رسول الله وَ له: ((قُمْ يا بلالُ، فخُذْ بيدِها، فاقطَعْها)) (٢) [المجتبى: ٧١/٨، التحفة: ٨٠٧٩]. خالفَةُ شعيبٌ، فأرسل الحديثَ ٧٣٣٦- أخبرني محمدُ بنُ الخليل، عن شُعيب بن إسحاقَ، عن عُبيد الله عن نافع، أن امرأةٌ كانت تَستَعِيرُ الْحُلِيَّ في زمان رسول الله ◌ِّلّ، فاستعارَتْ من ذلك حُلِيًّا، فجمَعَتْه، ثم أمسكَتْهُ، فقال رسولُ الله ◌ِّ: ((لَشُب(١) امرأةٌ إلى الله، وتُوَدِّي ما عندَها)) مِراراً، فلم تفعَلْ، فأمَرَ بها، فقُطِعَتْ(٣). [المجتبى: ٧١/٨، التحفة: ٨٠٧٩]. ٧٣٣٧- أَخيرنا محمدُ بنُ مَعدانَ بن عيسى، قال: حدثنا الحسنُ - وهو ابنُ محمد ابن أَعَيَنَ -، قال: حدثنا مَعقِلُ بن عُبيد الله (٤)، عن أبي الزبير عن جابر، أن امرأةٌ من بَني مَخزومٍ سرقَتْ، فَأَتِيَ بها النبيُّ ونَ﴿، فعادَتْ بأُمِّ سَلَمَةَ، فقال النبيُّ وَ﴿: ((والله، لو كانت فاطمةً بنتَ محمدٍ، لَقَطَعْتُ يَدَها)) فقُطِعَتْ (٥). [المجتبى: ٧١/٨، التحفة: ٢٩٤٩]. (١) في الأصل: (لتتوب))، والمثبت من ((المجتبى)). (٢) سلف في سابقيه. (٣) سلف قبله موصولاً. (٤) في الأصل: ((معقل بن يسار)) وهو خطأ صوبناه من ((التحفة)). (٥) أخرجه مسلم (١٦٨٩). وهو في «مسند)» أحمد (١٥١٤٩). ١٣ باب ذکر الاختلاف علی قتادة فیه ٧٣٣٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ المُشِّى، قال: حدثنا مُعاذُ بنُ هشام، قال: حدثني أَبي، عن قتادةً، عن سعيد بن یزیدَ عن سعيد بن المسيّب، أن امرأةً من بَني مَخزومٍ استعارَتْ حُلِيًّا على لسان أُناسٍ، فجحَدَتْها، فأمَرَ بها النِيُّ وَلَّهِ، فَقُطِعَتْ(١). [المجتبى: ٧١/٨، التحفة: ١٨٧٠٥]. ٧٣٣٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ الُثِّى، قال: حدثنا عبدُ الصمد، قال: حدثنا هشامٌ، قال: حدثنا قتادةُ، عن داود بن أبي عاصم أن سعيد بن المسيّب حدَّثَه ... نحوَه(٢). [المجتبى: ٧١/٨، التحفة: ١٨٧٠٥]. ذِكرُ اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر الزُّهريِّ في المخزوميَّة ٧٣٤٠ - أَخِبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا سفيانُ، قال: كانت مَخزوميَّةٌ تَستَغيرُ مَتَاعاً فَتَجِحَدُه، فرُفِعَتْ إلى رسول الله وَّه فَكُلُّمَ فيها، فقال: (لو كانت فاطِمةً بنتَ محمدٍ، لقَطَعْتُ يَدَها)». قيل لسفيانَ: مَن ذَكَرهُ؟ قال: أيوبُ بنُ موسى، عن الزُّهري، عن عروةَ، عن عائشةَ، إن شاء الله تعالى(٣). [المجتبى: ٧٢/٨، التحفة: ١٦٤١٥]. خالفَةُ محمدُ بنُ منصور في لفظه ٧٣٤١ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، عن أيوبَ بن موسى، عن الزُّهري، عن عروةً (١) انظر ما سلف موصولاً برقم (٧٣٣٣). (٢) سلف قبله. (٣) سيأتي تخريجه في الذي بعده. ١٤ عن عائشةَ، أن امرأةً سرقَتْ، فأُتِيَ بها النبيُّ ◌ٌَّ، فقالوا: مَن يَجتَرِئُ على رسول الله وَ ﴿ل إلا أن يكونَ أسامةَ؟ فكُلِّموا أسامةَ، فكُلِّمَ النبيَّ ◌َلَوَّ، فقال النِيُّ ◌َلَّهُ: ((يا أسامةُ، إنما هلكَتْ بَنو إسرائيلَ حينَ كانوا إذا أصابَ فيهِمُ الشريفُ الحَدَّ، ترَكُوه ولم يُقيموا عليه، وإذا أصابَ الوضيعُ، أقاموا عليه، لو كانت فاطمةً بنتَ محمدٍ، لقَطَعْتُها))(١). [المجتبى: ٧٢/٨، التحفة: ١٦٤١٥]. ٧٣٤٢ - أَخبرنا رِزْقُ الله بنُ موسى، قال: حدثنا سفيانُ ، عن أيوبَ بن موسى ، عن الزُّهري، عن عروة عن عائشةَ، قالت: أُتِيَ النِيُّفِ لَقَ بسارق، فقطَعَهُ، فقالوا: ما كنا نَراكَ أن تَبلُغَ منه هذا، فقال: (لو كانت فاطمةَ، لقَطَعَتُها))(٢). [المجتبى: ٧٢/٨، التحفة: ١٦٤١٥]. ٧٣٤٣ - أَخبرنا عليّ بنُ سعيد بن مسروق ، قال : حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدةً، عن سفيانَ بن عُيَيْنَةَ، عن الزُّهري، عن عروةً عن عائشةَ، أن امرأةً سرقَتْ على عهد رسول الله وَّةٍ، فقالوا: مَن يُكَلِّمُه فيها؟ فقالوا: ما منا أحدٌ يُكُلِّمُهُ فيها إلا حِبُّهُ أسامةُ، فكَلَّمَهُ، فقال: ((یا أُسامةُ، إن بني إسرائيلَ إنما هَلَكوا يمثل هذا، كان إذا سرَقَ فيهمُ الشريفُ، ترَكُوهُ، وإذا سرَقَ فيهمُ الدُّونُ الضعيفُ، قَطعوهُ، وإنها لو كانت فاطمةً بنتَ محمدٍ، لقَطَعْتُها))(٣). [المجتبى: ٧٢/٨، التحفة: ١٦٤٥٤]. (١) أخرجه البخاري (٣٤٧٥) و(٣٧٣٢) و(٦٨٨٧)، ومسلم (١٦٨٨) (٨) و(٩) و(١٠)، وأبو داود (٤٣٧٣) و(٤٣٧٤) و(٤٣٩٦) و(٤٣٩٧)، وابن ماجه (٢٥٤٧)، والترمذي (١٤٣٠). وسيأتي برقم (٧٣٤٢) و(٧٣٤٣) و(٧٣٤٤) و(٧٣٤٥) و(٧٣٤٦) و(٧٣٤٧) و(٧٣٤٨). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤١٣٨)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٣٠١) و(٢٣٠٣) و(٢٣٠٥)، وابن حبان (٤٤٠٢). (٢) سلف قبله. (٣) سلف في سابقيه. ١٥ ٧٣٤٤ - أَخبرنا عِمرانُ بنُ بَكَّارِ، قال: حدثنا بشرُ بنُ شعيب، قال: أخبرني أبي، عن الزُّهري، عن عروةً عن عائشةَ، قالت: استعارَت امرأةٌ على ألسنة أُناس يُعرَفون، وهي لا تُعرَفُ، حُلِيًّا، فباعَتَهُ وأخَذَتْ ثَمَنَهُ، فَأُتِيَ بِها النِيُّ نَّهِ، فسعى أهلُها إلى أسامةَ بن زيد، فكَلَّمَ رسولَ اللهِ وَّهِ فيها، فَتَلَوَّنَ وجهُ رسول اللهِ اَلْ وهو يُكَلِّمُهُ، ثم قال له رسولُ اللهِ وَ لَ: ((أَتَشِفَعُ في حدٍّ من حدود الله))؟! فقال أسامةُ: استَغْفِرْ لي يا رسولَ الله، ثم قام رسولُ الله ◌ِّ عشيةَ إذٍ، فأثنى على الله بما هو أهلُّهُ، ثم قال: ((أما بعدُ، فإنما هَلَكَ الناسُ قبلَكُم أنهم كانوا إذا سرَقَ الشريفُ فيهم، تَركُوهُ، وإذا سرَقَ فيهمُ الضعيفُ، أقاموا عليه الحَدَّ، والذي نفسُ محمدٍ بَيَدِهِ، لو أن فاطمةَ بنتَ محمدٍ سرقَتْ، لقَطعتُ يَدَها)» ثم قطَعَ تلكَ المرأةَ(١). [المجتبى: ٧٣/٨، التحفة: ١٦٤٨٦]. تابعَهُ اللَّيثُ على قوله: ((سرقَتْ)) ٧٣٤٥ - أَخبرنا قتيبةُ، قال: حدثنا اللّيثُ، عن ابن شهاب، عن عروةً عن عائشةَ، أن قُريشاً أهَمَّهُم شأنُ المخزوميَّة التي سرقَتْ، قالوا: مَن يُكَلِّمُ فيها رسولَ اللهِّهِ؟ قالوا: ومَن يجترئُ عليه إلا أسامةُ بنُ زيد حِبُّ رسول اللهِنَّهِ، فَكَلَّمَهُ أسامةُ، فقال رسول اللهِوَّهُ: ((أَتَشِفَعُ فِي حَدٍّ منَ حدود الله))؟! ثم قام، فاختطَبَ، فقال: ((إنما هَلَكَ الذين قبلَكُم أنهم كانوا إذا سرَقَ فيهمُ الشريفُ، ترَكُوهُ، وإذا سرَقَ فيهمُ الضعيفُ، أقاموا عليه الحَدَّ، وايمُ الله، لو أن فاطمة بنتَ محمدٍ سرقَتْ، لقَطعتُ يَدَها))(٢). [المجتبى: ٧٣/٨، التحفة: ١٦٥٧٨]. (١) سلف تخريجه برقم (٧٣٤١). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٣٤١). ١٦ ٧٣٤٦ - أَخيرنا أبو بكر بنُ إسحاقَ، قال: حدثنا أبو الجَوَّاب، قال: حدثنا عمَّارٌ، عن محمد بن عبد الرحمن، عن إسماعيل بن أُمَيَّةَ، عن محمد بن مسلم، عن عروةً عن عائشةَ ، قالت : سرقَت امرأةٌ من قُريش من بَني مَخزوم ، فأُتِيَ بها النِيُّ ◌ٌَّ، فقالوا: مَن يُكَلِّمُهُ فيها؟ قالوا: أسامةُ بنُ زيد، فأتاهُ، فكُلِّمَهُ، فزَبَرَهُ فقال: ((إن بني إسرائيلَ كانوا إذا سرَقَ الشريفُ، ترَكُوهُ، وإذا سرَقَ الوضيعُ، قطَعوهُ، والذي نفسيٍ بَيَدِهِ، لو أن فاطمةً بنتَ محمدٍ سرقَتْ، لقَطَعْتُها))(١). [المجتبى: ٧٤/٨، التحفة: ١٦٤١٤]. ٧٣٤٧ - أخبرني محمدُ بنُ حَبَلَةَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ موسى، قال: حدثنا أَبي، عن إسحاقَ بن راشد، عن الزُّهري، عن عروةً عن عائشةَ، أن قُريشاً أهَمَّهُم شأنُ المخزوميَّة التي سرقَتْ، فقالوا: من يكلّمُ فيها - يعني رسولَ اللهِّ ◌ِ؟ فقالوا: مَن يجَتَرِئُ عليه إلا أسامةُ بنُ زيد حِبُّ رسولِ اللهِ﴿َ، فَكُلِّمَهُ أسامةُ، فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((إنما هَلَكَ الذين من قبلِكُم، أنهم كانوا إذا سَرَقَ فيهِمُ الشريفُ، تَركُوهُ، وإذا سرَقَ فيهِمُ الضعيفُ، أقاموا عليه الحَدَّ، وايمُ الله، لو سرقَتْ فاطمةُ بنتُ محمدٍ، لَقَطَعتُ يَدَها)»(٢). [المجتبى: ٧٤/٨، التحفة: ١٦٤١٢]. ٧٣٤٨- الحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُـ، عن ابن وَهْب، قال: أخبرني يونسُ، عن ابن شهاب، أن عروةَ بنَ الزبير أخبره عن عائشةَ، أن امرأةً سرقَتْ في عهد رسول اللهِ﴿ في غزوة الفتح، فأُتِيَ بها رسولُ اللهِ وٍَّ، فَكُلِّمَهُ فيها أسامةُ بنُ زيد، فلما كُلَّمَهُ، تَلَوَّنَ وجهُ رسول الله وَ﴿، فقال رسولُ اللهِ ﴾: ((أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ من حدود الله))؟! (١) سلف تخريجه برقم (٧٣٤١). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٣٤١). ١٧ فقال له أسامةُ: اسْتَغْفِرْ لي يا رسولَ الله، فلما كان العشيُّ، قام رسولُ اللّه وَّ، فأثنى على الله بما هو أهلُهُ، ثم قال: ((أما بعدُ، فإنما أهَلَكَ الناسَ قبلَكُم، أنهم كانوا إذا سرَقَ فيهمُ الشريفُ، ترَكُوهُ ، وإذا سرَقَ فيهمُ الضعيفُ ، أقاموا فيه الحَدَّ ، والذي نفسي بيده ، لو أن فاطمةَ بنتَ محمدٍ سرقَتْ، قطعتُ يَدَها))(١). [المجتبى: ٧٤/٨، التحفة: ١٦٦٩٤]. ٧٣٤٩ - أَخبرنا سُوَيَدُ بنُ نَصْر بن سُويد، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن يونسَ، عن الزهري أخبرني عروةُ، أن امرأةً سرقَتْ في عهد رسول الله وَّ في غزوة الفتح - مُرسَلٌ - ، ففَزِعَ قومُها إلى أسامة بن زيد يَستَشفِعون به، قال عروةُ: فلما كُلِّمَهُ أسامةُ فيها، تَلَوَّنَ وجهُ رسول اللهِّ، فقال: ((تُكَلِّمُني في حَدٌّ من حدود الله))؟! قال أسامةُ: استَغْفِرْ لي يا رسول الله، فلما كان العشيُّ، قام رسولُ اللهِ وَّ خطيباً، فأثنى على الله بما هو أهلُهُ، ثم قال: ((أما بعدُ، فإنما هَلَكَ الذين قبلَكُم أنهم كانوا إذا سرَقَ فيهمُ الشريفُ، ترَكُوهُ، وإذا سرَقَ فيهمُ الضعيفُ، أقاموا عليه الحدَّ، والذي نفسُ محمدٍ بَيَدِهِ، لو أن فاطمةَ بنتَ محمد سرقَتْ، لَقطعتُ يَدَها)) ثم أَمَر رسولُ اللهِّ بتلك المرأة فقُطِعَتْ، فحَسُنَتْ تَوَبَّتُها بعدَ ذلك. قالت عائشةُ: فكانت تأتي بعدَ ذلك، فأرفَعُ حاجَتَها إلى رسول الله ◌ِِّ (٢). [المجتبى: ٧٥/٨، التحفة: ١٦٦٩٤]. ٩- الترغيبُ في إقامة الحدود ٧٣٥٠- أَخبرنا سُوَيَدُ بنُ نَصْرِ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن عيسى بن يزيدَ، قال: حدثني جریرُ بنُ یزیدَ، أنه سَمِع أبا زُرعةَ بنَ عمرو بن جریر یحدِّث (١) سلف تخريجه برقم (٧٣٤١). (٢) سلف قبله موصولا. ١٨ أنه سَمِع أبا هريرةَ يقول: قال رسولُ اللهِ وَلَّ: ((حَدٌّ يُعملُ به في الأرض خيرٌ لأهل الأرض من أن يُمطَروا ثلاثينَ صباحاً))(١). [المجتبى: ٧٥/٨، التحفة: ١٤٨٨٨]. وقفَهُ يونسُ بنُ عبيد، وخالفَهُ في بعض ألفاظه ٧٣٥١ - أَخبرنا عمرو بنُ زُرارةَ، قال: أخبرنا إسماعيلُ، قال: أخبرنا يونسُ ابنُ عُبيد، عن جرير بن يزيدَ، عن أبي زُرعةَ، قال: قال أبو هريرةً : إقامةُ حَدِّ يُعملُ بأرضٍ خيرٌ لأهلِها من مَطَر أربعينَ ليلةٌ(٢). وهذا الصوابُ، وبالله التوفيق. [المجتبى: ٧٦/٨، التحفة: ١٤٨٨٨]. ١٠ - القَدْرُ الذي إذا سرَقه السارقُ قُطِعت يدُه ٧٣٥٢ - أَخبرنا عبدُ الحميد بنُ محمد، قال: حدثنا مَخْلَدٌ، قال: حدثنا حنظلةُ، قال سمعتُ نافعاً، قال: سمعتُ ابنَ عمرَ، قال: قطَع رسولُ اللهِوَ﴿ في مِحَنِّ، قِيمَتُهُ خمسةُ دراهمَ(٣). [المجتبى: ٧٦/٨، التحفة: ٧٦٥٣]. ٧٣٥٣ - أَخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: حدثنا حنظلةُ، أن نافعاً حدثهُم (١) أخرجه ابن ماجه (٢٥٣٨). وانظر ما بعده موقوفاً. وهو في «مسند)) أحمد (٨٧٣٨)، وابن حبان (٤٣٩٨). (٢) سلف قبله مرفوعاً. (٣) سیأتي تخريجه في الذي بعده. ١٩ أن عبدَ الله بن عمر قال: قطَع رسولُ اللهِوَ لَهُ فِي مِحَنِّ، ثَمَّنُه ثلاثةٌ دراهمَ (١). [المجتبى: ٧٦/٨، التحفة: ٧٦٥٣]. ٧٣٥٤ - أَخبرنا قتيبةُ، عن مالكٍ، عن نافع عن ابن عمرَ، أن رسولَ اللهِ وَ﴿ قِطَع في مِحَنِّ، ثَمَنُّهُ ثلاثةُ دراهمَ(٢). [المجتبى: ٧٦/٨، التحفة: ٨٣٣٣]. ٧٣٥٥- أَخبرنا يوسفُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حجاجٌ، عن ابن جُريج، قال: أخبرني إسماعيلُ بنُ أُمَيَّةَ، أن نافعاً حدثه أن عبدَ الله بن عمرَ حدثه، أن النِيَّ ◌ِ لَّ قِطَعِ يَدَ سارق سرَقَ تُرْساً من صُفّة النّساءِ، ثَمَنُهُ ثلاثةُ دراهمَ (٣). [المجتبى: ٧٦/٨، التحفة: ٧٤٩٦]. ٧٣٥٦ - أخبرني محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا أبو نُعيم، عن سفيانَ، عن أيوبَ وإسماعيلَ بن أُمَيَّةً وعبيدِ الله بنٍ عمرَ وموسى بن عُقبةَ، عن نافع عن ابن عمرَ، أن النبيَّ ◌َّهِ قطعَ في مِحَنِّ، قِيمَتُهُ ثلاثةُ دراهمَ (٤). [المجتبى: ٧٧/٨، التحفة: ٧٤٩٦]. ٧٣٥٧- [وعن زياد بن أيوبَ، عن إسماعيلَ ابن عُلَّةَ، عن أيوبَ، عن نافع، به](٥). [التحفة: ٧٥٤٥]. (١) أخرجه البخاري (٦٧٩٥) و(٦٧٩٦) و(٦٧٩٧) و(٦٧٩٨)، ومسلم (١٦٨٦)، وأبو داود (٤٣٨٥) و(٤٣٨٦)، وابن ماجه (٢٥٨٤)، والترمذي (١٤٤٦). وسیأتي برقم (٧٣٥٤) و(٧٣٥٥) و(٧٣٥٦). وهو في «مسند)» أحمد (٤٥٠٣)، وابن حبان (٤٤٦١) و(٤٤٦٣). (٢) سلف قبله. (٣) سلف في سابقيه. (٤) سلف تخريجه برقم (٧٣٥٣). (٥) هذا الحديث زدناه من ((التحفة)) وقد عزاه إلى البيوع، ولم نجد في كتاب البيوع باباً يناسب هذا الحدیث، فأثبتناه هنا في بابه. وانظر ما قبله. ٢٠