النص المفهرس
صفحات 461-480
رجَمْنا هذه الخبيثةَ، فقال رسولُ اللهِ ﴿: ((الرجمُ كفّارةُ ما صنعَتْ))(١). [التحفة: ٤٨٤٤]. خالفَهُ ابنُ وهب ٧٢٣٣ - أَخيرنا أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْحِ، قال: أخبرني ابنُ وَهْب، قال: أخبرني مَخْرَمةُ، عن أبيه عن عمرو بن الشَّريد، قال: رُحِمَتِ امرأةٌ في عهد رسول الله ◌ِصٍَّ، فلما فرَغْنا منها، جِئْتُ إلى النبيِّوَِّ، فقلتُ: يا رسولَ الله، قد رجَمْنا هذه الخبيثةَ، فقال رسولُ اللهِوَ﴿ِ: ((هو كفّارةُ ما صنعَتْ))(٢). [التحفة: ٤٨٤٤]. قال أبو عبد الرحمن: ليس لعَمرو بن الشَّريد صحبةٌ. والقاسمُ بنُ رِشْدِين، لا أعرِفُه، ويُشبهُ أن يكونَ مدنيًا. ومَخْرَمةُ بنُ بُكَير بن عبد الله بن الأشَجِّ، لم يسمَعْ من أبيه. ٣٠ - السترُ على الزاني ٧٢٣٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشَّار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن زيد ابن أسلَمَ، عن يزيد بن نُعَيم عن أبيه، أن ماعزَ بنَ مالك أَتَى النّبِيَّنِّ، فقال: أَقِمْ عليَّ كتابَ الله، فأعرَضَ عنه أربعَ مِرار، ثم أمَرَ النبيُّنَلَهُ بَرَجْمِهِ، فلما مَسَّتَهُ الحجارةُ، خرَجَ يشتَدُّ، وخرَجَ (٣) عبدُ الله بنُ أُنيس من نادي قومه بوَظيفِ حمارِ، فضرَبَه فصرعَه، فَأَتَى النّبِيَّنِ هِ فِحدَّثَه بأمْرِهِ، فقال: ((ألا تركْتُموهُ؟ لعلهُ يتوبُ، (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وسیأتي بعده من حدیث ابنه عمرو بن الشرید. (٢) سلف قبله من حديث عمرو بن الشرید، عن أبيه. (٣) في الأصل: ((ويخرج))، والمثبت من (ق). ٤٦١ فيتوبَ الله عليه)) ثم قال: ((يا هزَّالُ(١) لو سترتَه بثَوبكَ، كان خيراً لك))(٢). [التحفة: ١١٦٥١]. ذِكرُ الاختلاف في هذا الحديث على يحيى بن سعيد ٧٢٣٥ - أَخبرنا العباسُ بنُ عبد العظيم، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: حدثنا شعبةُ، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن الْمُنْكَدرِ، عن ابن هَزَّالٍ عن أبيه، أن النبيَِّّرِّ قال: ((ويَلَكَ يا هَزَّالُ، لو سِتَرْتَه بَثَوبِكَ، كان خيراً لكَ))(٣). [التحفة: ١١٧٢٩]. ٧٢٣٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ حاتم، قال: حدثنا حِبَّانُ، قال: أخبرنا عبدُ الله - وهو ابنُ المبارك۔، عن یحیی بن سعيد، عن محمد بن المنكدر أن رجلاً اسمُه هَزَّالٌ، هو الذي أشارَ عليه أن يأتيَ للنِيِّ ◌ِ®، فقال له النبيُّ ◌َّ: ((يا هَزَّالُ، لو ستَرْتَهُ بَثَوبكَ، كان خيراً لكَ)). قال يحيى: فذكرتُ هذا الحديثَ لابنِ ابنِهِ يزيدَ بن نُعَيم بن هَزَّال، فقال: هو جَدِّي، قال: قد كان هذا(٤). [التحفة: ١١٧٢٩]. ٧٢٣٧ - الحارثُ بنُ مسكين- قراءةً عليه، وأنا أسمعُ-، عن ابن القاسم(٥)، قال: حدَّثَني مالك، عن یحیی بن سعید عن سعيد بن المسيَّب، أن رسولَ الله ◌ِ ﴿ قال لرجل من أسلَمَ - يُقال له: هَزَّالٌ -: ((يا هَزَّالُ، لو ستَرْتَه برِدائِكَ، كان خيراً لكَ))(٦). (١) في الأصل: «یا هذا لي))، والمثبت من (ق). (٢) سلف تخريجه برقم (٧١٦٧). (٣) سيأتي تخريجه برقم (٧٢٣٨). (٤) سيأتي تخريجه برقم (٧٢٣٨). (٥) في (ق): ((ابن وهب)). (٦) سيأتي موصولاً في الذي بعده. ٤٦٢ قال يحيى: فحدَّثْتُ(١) بهذا الحديث في مجلسٍ فيه يزيدُ بنُ نُعَيم بن هَزَّال الأسلَمي، فقال يزيدُ: هَزَّالٌ جَدِّي، وهذا الحديثُ حَقٌّ. [التحفة: ١١٧٢٩]. ٧٢٣٨ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللّيثُ، عن يحيى، عن يزيد بن نُعَيم عن جَدِّه هَزَّال، أنه كان أمَرَ ماعزاً أن يأتِيَ النبيَّوَّ، فُخبِرَه بحديثه، فَأَتَّى ماعزٌ فأخبره، فأعرَضَ عنه، وهو يُردِّدُ ذلك على رسول اللّهِ لّ، فبعَثَ إلى قومه، فسأَلَهم: ((أَبِهِ جنونٌ)؟(٢) قالوا: لا. فسأل عنه: (أَثِّبٌ أم بِكْرٌ)؟ قالوا: ثَيِّبٌ. فأمَرَ به، فرُجِمَ، ثم قال: ((يا هَزَالُ، لو ستَرْتَه، كان خيراً لكَ))(٣). [التحفة: ١١٧٢٩]. ذِكرُ الاختلاف على يزيدَ بن نُعيم فيه ٧٢٣٩- أَخبرنا محمدُ بنُ مسكين بالبصرة، قال: حدثنا عُبادةُ بنُ عمرَ، قال: حدثنا عكرمةُ - وهو ابنُ عمَّارِ، قال: سمعتُ يزيدَ بنَ نُعيم بن هَزَّالِ يُحدِّثُ، عن أبيه أن هَزَّالاً حدَّثَه، أن ماعزاً - وهو نَسيبٌ لَزَّال - وقَعَ على نسيبة هَزَّال، وأن هَزَّالاً لم يزَلْ بماعزٍ يأمُرُه أن يعترِفَ ويُتُوبَ، حتى أَتَى رسولَ اللهِّ، فأمَرَ رسولُ اللهِ وَلَّ بَرَجْمِهِ(٤). [التحفة: ١١٧٢٩]. ٧٢٤٠ - أَخبرنا يحيى بنُ محمد البصريُّ، قال: حدثنا حَبَّانُ بنُ هلال، قال: حدثنا أبانٌ، قال حدثنا يحيى، قال: حدَّثَني أبو سَلَمَةَ بنُ عبد الرحمن (١) في الأصل: ((فحدث))، والمثبت من (ق). (٢) في (ق): ((جنة)). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٧١/١٠. وسيأتي في لاحقيه، وقد سلف في سابقيه وبرقم (٧٢٣٥)، وانظر تخريج الحديث رقم (٧١٦٧). وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٨٩٠)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٩٣) و(٤٩٤٤). (٤) سلف قبله. ٤٦٣ عن يزيدَ بن نُعيم بن هَزَّال - وكان هَزَّالٌ استرجَمَ ماعزاً - قال: كانت الأهلِي جاريةٌ ترعى غَنَماً لهم يُقال لها: فاطمةُ، قد أُملِكَتْ، وأن ماعزاً وقَعَ عليها، وأن هَزَّالاً أخَذَه، فقال له: انطلِقْ إلى النبيِّ ◌ِلِهِ، فُتُخبِرَه بالذي صنعْتَ، عسَى أن ينزِلَ فيك قرآنٌ، فَأمَرَ بِهِ النبيُّنَّ، فَرُجمَ، فلما عضَّتَهُ مسُّ الحجارة، انطلَقَ، فاستَقبلَهُ رجلٌ بكذا وكذا أو بسَاقِ بعَيرِ، فضَرَّبَه فصَرَعَه، فقال: ((يا هَزَّالُ، لو ستَرْتَه بَثَوبِكَ، كانَ خيراً لكَ))(١). [التحفة: ١١٧٢٩]. ٣١- الترغيبُ في ستر العَورة وذِكرُ الاختلاف على إبراهيمَ بن نَشيط في خبر عُقبةَ في ذلك ٧٢٤١ - أَخبرنا عليُّ بنُ حُجْرِ، قال: أخبرنا ابنُ المبارك، عن إبراهيم بن نَشيط، عن كعب بن علقمةً أن عُقبةَ بنَ عامر، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ لّ يقول: ((مَن رأى عَورةً، فسَتَرَها، كان كمَن أحيا مَوْؤُدةً من قبرِها))(٢). [التحفة: ٩٩٥١]. ٧٢٤٢ - أَخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى،(٣) قال: أخبرنا ابنُ وَهْب. وأخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْح في حديثه، عن ابن وَهْب، قال: أخبرني إبراهيمُ بنُ نَشيط، عن كعب بن علقمةً، عن كثيرٍ مولى عُقبةَ بن عامر عن عُقبةَ بن عامر، عن رسول الله وَّ قال: ((مَن رأى عَورةٌ، فسَتَرَها كان كمَنِ اسْتَحْيا مَوْؤُدةٌ من قبرِها)»(٤). [التحفة: ٩٩٥٠]. (١) سلف في سابقيه. (٢) سيأتي في لاحقيه. (٣) زاد في الأصل: ((حدثنا يحيى - هو بصريٌّ -))، ولم يرد في (ق) ولا في ((التحفة))، ولعله وهم. (٤) سیأتی تخريجه في الذي بعده. ٤٦٤ ٧٢٤٣ - أَخبرنا عمرو بنُ منصور، قال: حدثنا آدَمُ بنُ أبي إیاس، قال: حدثنا اللّيثُ، قال: حدثنا إبراهيمُ بنُ نَشيط، عن كعب بن علقمةَ، قال: سمعتُ أبا الهيثم يذكرُ، أنه سَمِعَ دُخَيْنَ كاتبَ عقبةً يقول: كان لنا جيرانٌ يشربون الخمرَ، فَنَهِيتُهم، فلم ينتَهُوا، فقلتُ لعقبة بن عامر: إنهم يشربون الخمرَ، وقد نَهيتُهم، فلم ينتَهُوا، فأَدْعُو لهم بالشُّرَط؟ قال: لا. ثم عاوَدْتُه، قال: دَعْهُم، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ لَّ يقول: ((مَن رأى عَورةٌ من مسلم، فسَتَرَها، فكأنما استَحْيا مَوْؤُدةً))(١). [التحفة: ٩٩٢٤]. ٧٢٤٤ - أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ الرُّهاوي. وأخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد بن سَلاَّم، قالا: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: أَخبرنا هشامٌ - وهو ابنُ حسان-، عن محمد بن واسع، عن أبي صالح عن أبي هريرةَ، عن النبيِّوَِّ قال: ((مَن ستَرَ أخاهُ المسلمَ في الدنيا، سَتَرَهُ الله في الدنيا والآخرة، ومَن نَفْسَ عن أخيه كُرْبَةٌ من كُرَبِ الدُّنْيا، نَفْسَ الله عنه كُرْبةٌ من کُرَبِ يومِ القيامة، والله في عَوْنِ العبد ما كان العبدُ في عَوْنِ أخیه»(٢). [التحفة: ١٢٨٧٩]. ٧٢٤٥ - حدثنا أحمدُ بنُ الخليلِ النَّيسابوريُّ- وأصلُه بغداديٌّ .. ، قال: حدثنا رَوْحٌــ وهو ابنُ عُبادةَ، قال: حدثنا هشامٌ، عن محمد بن واسع، عن محمد بن المنكَدِرِ، عن أبي صالح عن أبي هريرةَ، أن رسولَ الله ◌ِوَ ل ◌ِ قال: ((مَن نَفْسَ عن أخيه المسلم كُرْبةٌ من كُرَبِ الدنيا، نَفْسَ اللهُ عنه كُرْبةً من كُرَبِ الآخرة، ومَن ستَرَ أخاهُ المسلمَ، سَتَرَهُ الله في الدنيا والآخرة، والله في عَوْنِ العبدِ ما كان العبدُ في (١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٥٨)، وأبو داود (٤٨٩١) و(٤٨٩٢). وقد سلف في سابقيه. وهو في «مسند)» أحمد (١٧٣٣٢)، وابن حبان (٥١٧). (٢) سيأتي في الذي بعده. ٤٦٥ عَوْنِ أخيه))(١). [التحفة: ١٢٨٧٨]. ٧٢٤٦ - أَخبرنا يحيى بنُ حبيب بن عربيٍّ، قال: حدثنا حَمَّدٌ - وهو ابنُ زيد-، عن محمد بن واسع، قال: حدَّثَن رجلٌ، عن أبي صالح عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِّهِ: ((مَن فَرَّجَ عن مسلم كُرْبَةٌ من كُرَبِ الدنيا، فَرَّجَ الله عنه كُرْبَةً من كُرَبِ الآخرة، ومَن ستّرَ أخاهُ المؤمنَ في الدنيا، ستَرَهُ اللهُ في الآخرة، والله في عَوْنِ العبدِ ما كان العبدُ في عَوْنِ أخیە»(٢). [التحفة: ١٢٨٩١]. ٧٢٤٧ - أَخبرنا العباسُ بنُ عبد الله بن عبَّاس الأنطاكيُّ، قال: حدثنا عُبيدُ الله بنُ محمد بن عائشةَ، قال: حدثنا حَمّادُ بنُ سَلَمةً، عن محمد بن واسع، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((مَن فَرَّجَ عن أخيه كُرْبَةٌ، فَرَّجَ اللهُ عنه كُرْبَةٌ من كُرَبِ يومِ القيامة، ومَن ستّرَ على أخيه المسلم، ستَرَ اللهُ عليه في الدنيا والآخرة، واللهُ في حاجة العبدِ ما كان العبدُ في حاجةِ أخيه))(٣). [التحفة: ١٢٤٦٢]. ٧٢٤٨ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِّ: ((مَن نَفْسَ عن مسلم كُرْبَةٌ من كُرَبِ الدنيا، نَفْسَ اللهُ عنه كُرْبَةً من كُرَبِ الآخرة، ومَن سَتَرَ على مسلم، ستّرَهُ اللهُ (١) أخرجه مسلم (٢٦٩٩)، وأبو داود (١٤٥٥) و(٣٦٤٣) و(٤٩٤٦)، وابن ماجه (٢٢٥) و(٢٤١٧) و(٢٥٤٤)، والترمذي (١٤٢٥) و(١٩٣٠) و(٢٦٤٦) و(٢٩٤٥). وسیأتی برقم (٤٢٤٦) و(٤٢٤٧) و(٤٢٤٨) و(٤٢٤٩) و(٧٢٥٠)، وقد سلف قبله. وهو في «مسند)) أحمد (٧٤٢٧)، وابن حبان (٥٣٤) و(٥٠٤٥). (٢) سلف قبله. (٣) سلف في سابقيه. ٤٦٦ في الدنيا(١) والآخرة، والله في عَوْنِ العبدِ ما كان العبدُ في عَوْنِ أخيه)»(٢). [التحفة: ١٢٥٠٠]. ٧٢٤٩ - أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرةَ - وربما قال: عن أبي سعيد -، قال: قال رسولُ الله ◌َّ: ((مَن نَفْسَ عن مسلم كُرْبَةً .... )) مثلَه سواء(٣). [التحفة: ١٢٥٠٠]. ٧٢٥٠ - أخبرني محمدُ بنُ إسماعيلُ بن سَمُرة الكوبيِّ، قال: حدثنا أسباطٌ - هو ابنُ محمد-، قال: حدثنا الأعمشُ، قال: حُدِّقْتُ عن أبي صالح عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَّرِ ... نحوَه(٤). ٧٢٥١ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن عُقَيل، عن ابن شهاب الزُّهري، عن سالم عن أبيه، أن رسولَ اللهِ وَ﴿ قال: ((المسلمُ أخو المسلم، لا يَظِلِمُه، ولا يُسلِمُه، مَن كان في حاجةٍ أخيه، كان اللهُ في حاجته، ومَن فَرَّجَ عن مسلم كُرْبَةً، فَرَّجَ اللهُ عنه كُرْبَةٌ من كُرَبِ يومِ القيامة، ومَن سَتَرَ مسلماً، ستّرَهُ اللهُ يومَ القيامة))(٥). [التحفة: ٦٨٧٧]. ٧٢٥٢ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهريِّ، عن أبي إدريسَ الخَوْلاني (١) في (ق): ((ستر الله عليه في الدنيا)). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٢٤٥). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٢٤٥). (٤) سلف تخريجه برقم (٧٢٤٥). وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)). (٥) أخرجه البخاري (٢٤٤٢)، ومسلم (٢٥٨٠)، وأبو داود (٤٨٩٣). وهو في «مسند)» أحمد (٥٣٥٧)، وابن حبان (٥٣٣). ٤٦٧ عن عُبادةَ بن الصامت، قال: كنا عندَ النبيِّ ◌ِّ في مجلس، فقال: (ُبَايِعُوني على أن لا تُشرِكُوا بالله شيئاً، ولا تَسرِقُوا، ولا تَزَنُوا - قرأ عليهمُ الآيَةَ -، فمَن وَفِّى منكم، فأجرُهُ على الله، ومَن أصابَ من ذلك شيئاً، فسَتَرِه اللهُ عليه، فهو إلى الله، إن شاءَ عذَّبَه، وإن شاء غَفَرَ له))(١). [المجتبى: ١٦١/٧ و١٠٨/٨، التحفة: ٥٠٩٤]. ٣٢ - التجاوزُ عن زَلَّة ذي الهيئة ٧٢٥٣ - أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ الجُوزْ جانيُّ، قال: حدثنا ابنُ أبي مريمَ، قال: حدثنا عطّافُ بنُ خالد، قال: أخبرني عبدُ الرحمن بنُ محمد بن أبي بكر بن محمد، عن أبيه، عن عَمْرة عن عائشةَ، قالت: قال رسولُ اللهِِّ: ((أَقِلُوا ذَوي الهيئاتِ عَثَراتِهم))(٢). [التحفة: ١٧٩١٢]. ٧٢٥٤ ۔ أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا عبدُ الملك بنُ زيد المدني، عن محمد بن أبي بكر، عن أبيه، عن عَمْرةً عن عائشةَ، أن النبيَّنِّ قال: ((أَقِيلُوا ذَوي الهَيئَاتِ عَثْرَتَهم، إلا الحُدودَ)(٣). [التحفة: ١٧٩٥٦]. ٧٢٥٥- أَخبرنا محمدُ بنُ حاتم، قال: أَخبرنا سُوَيدٌ -هو ابنُ نصر-، قال: أخبرنا عبدُ الله، (١) أخرجه البخاري (١٨) و(٣٨٩٢) و(٣٩٩٩) و(٤٨٩٤) و(٦٧٨٤) و(٦٨٠١) و(٧٢١٣) و(٧٤٦٨)، ومسلم (١٧٠٩)، والترمذي (١٤٣٩). وسيأتي برقم (٧٧٣٦) و(٧٧٣٧) و(٧٧٥٣) و(٧٧٨٧) و(١١٥٢٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٦٦٨)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٩٤) و(٢١٨٣). والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المصنف مطولاً ومختصراً. (٢) سيأتي تخريجه في الذي بعده. (٣) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٤٦٥)، وأبو داود (٤٣٧٥). وسيأتي برقم (٧٢٥٧)، وقد سلف قبله، وانظر لاحقيه مرسلاً. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٥٤٧٤)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٣٦٧)، وابن حبان (٩٤). ٤٦٨ عن عبد العزيز بن عبد الله بن عمرَ، عن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حَزْم، عن أبيه عن عَمْرةَ، عن رسولِ الله وَ له قال: ((تجاوَزوا عن زَلَّ ذِي الهيئةِ))(١). [التحفة: ١٧٩٥٦]. ٧٢٥٦ - أخبرني هلالُ بنُ العلاء بن هلال، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ مَسْلمةً بن قَعْنَب، قال: حدثنا ابنُ أبي ذئب، عن عبد العزيز بن عبد الملك، عن محمد بن أبي بكر، عن أبيه عن عَمْرةَ، قالت: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((أَقِيلُوا ذَوي الهيئاتِ عثَرَاتِهِم))(٢). [التحفة: ١٧٩٥٦]. ٧٢٥٧- أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ يوسفَ، قال: حدثنا ابنُ أپي الرِّجال، عن ابن أبي ذئب عبده عن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمرَ بن الخطاب، قال استَأَدَی عليّ مولىّ لي جَرَحْتُه - يُقالُ له: سلامٌ البربريُّ - إلى ابنٍ حَزْمِ، فَأَتِيَ بي، فقال: أُجَرَحْتَه؟ قلتُ: نعم. فقال: سمعتُ من خالَتي عَمْرةَ تقول: قالت عائشةُ: إن النبيَّ ◌َّ قال: ((أَقِيلُوا ذَوي الهَيئَاتِ عَثْرَتَهُم)) قال: فخَلَّى سبيلَه، ولم يُعاقِبْه(٣). [التحفة: ١٧٩٥٦]. ٧٢٥٨- أخبرني يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا مَعْنٌ، عن ابن أبي ذئب، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن أبي بكر بن عمرو بن حَزْم عن عَمْرَةَ، أن النبيَّنَ ◌ّ قال: ((أَقِلُوا ذَوي الهَيئَاتِ عثَرَاتِهِم)) (٤). [التحفة: ١٧٩٥٦]. (١) سلف قبله موصولاً. (٢) سيأتي بعده موصولاً، وانظر تخريجه برقم (٧٢٥٤). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٢٥٤). (٤) سلف قبله موصولاً. ٤٦٩ ٣٣- الضريرُ في خِلْقِهِ يُصيبُ الحدَّ وذِکرُ اختلاف الناقلین خبر أبي أمامةَ بن سهل فيه ٧٢٥٩ - أخبرنا أحمدُ بنُ يوسفَ النيسابوريُّ، قال: أخبرنا محمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا عُبِيدُ الله. وأخبرنا محمدُ بنُ عُبيد الله بن يزيدَ بن إبراهيمَ الحَرَّانِيُّ، قال حدَّثَني أَبي، قال: حدثنا عُبِيدُ الله بنُ عَمرو، عن زيد - هو ابن أبي أُنَيسةَ-، عن أبي حازم عن سَهْل بن سعد، أن رسولَ اللهِ﴾﴿ أُتِيَ برجلٍ قد زَنَى، فأمَرَ به، فحُرِّدَ، فإذا رجلٌ مُقعَدٌ حَمْشُ الساقَين، فقال رسولُ اللهِ هِ: ((ما يُبقي الضربُ من هذا شيئاً)) فدَعا بأتاكِيلَ فيها مئةُ شُمْرُوخ، فضَرَبَه بها ضربة واحدةٌ. اللفظُ لمحمد(١). [التحفة: ٤٦٧٧]. ٧٢٦٠- أخبرني محمدُ بنُ وَهْب الحَرَّانِيُّ، قال: حدَّثَني محمدُ بنُ سَلَمَةَ، قال: حدَّثَني أبو عبد الرحيم، قال: حدّني زیدٌ، عن أبي حازم عن أبي أمامةَ بنِ سَهْل، قال: جِيءَ رسولُ اللهِ لرِّ بجاريةٍ وهي حُبْلى، فقيل لها: مَن أحبَلَكِ؟ فقالت: فلانٌ الْمُقَعَدُ، فجِيءَ بفلان، فإذا رجلٌ حَمْشُ الجسد ضريرٌ، فقال: ((والله ما يُبقي الضربُ من هذا شيئاً)) فأمَرَ بأتاكِيلَ مئةٍ، فجُمِعَتْ، فضُرِبَ بها ضربةً واحدةً، وهي شَماريخُ النخل التي تكون فيها العُذوقُ(٢). [التحفة: ١٤٠]. (١) سیأتي بعده من حديث أبي حازم، عن أبي أمامة بن سهل. وقوله: ((حمش الساقين))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): يقال: رجلٌ حَمْشُ الساقين، وأحمشُ الساقين، أي: دقيقهما. وقوله: ((أثاكيل))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): جمع أُتكول، وهو العذق من أعذاق النخل الذي يكون فيه الرُّطَبُ. وقوله: ((شمروخ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): كلُّ غصن من أغصان العِذق شمراخٌ، وهو الذي عليه البُسْر. وقوله: ((ضرير))، في ((القاموس)): الضَّرير: المريض المهزول، وكل ما خالطه ضرّ. (٢) سيأتي تخريجه برقم (٧٢٦٨) من حديث أبي أمامة عن سعيد بن سعد بن عبادة. ٤٧٠ ٧٢٦١ - أَخبرنا سُوَيَدُ بنُ نَصْر بن سويد، قال: أخبرنا عبدُ الله - هو ابنُ المبارك-، عن ابن عُبَيْنَةَ، قال: أخبرنا أبو الزِّناد عن أبي أمامةَ بنِ سَهْل، أن النبيَّنَّ أُتِيَ بمُقعَدٍ كان يكون عندَ جدار سعد، فاعترَفَ، قال: ((اجلِدُوهُ بأثكالٍ(١) النخلِ)) . يعني عُذُوقَ النخل(٢). [التحفة: ١٤٠]. ٧٢٦٢ - أَخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بن عبد الرحمن الزُّهريُّ، قال سفيانُ: حفِظْنَاهُ من یحیی۔۔ یعني ابنَ سعید - أنه سَمِعَ أبا أمامةَ يقول: كان رجلٌ عند جِدار سعدٍ مُقْعَدٌ زَمِنٌ، فظهَرَ بامرأةٍ حَمْلٌ، فقالت: هو منه، فسُئِلِ، فاعترَفَ، فأمَرَ به النبيُّ وَِّ أن يُحَلَدَ بأثكال (١) النخلِ(٣). [التحفة: ١٤٠]. ٧٢٦٣ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حفِظْناهُ من أبي الزِّناد ویحیی بن سعيد سِمِعَاهُ من أبي أمامةَ بنِ سَهْل بن حُنَيف، أن أُجيرَبَ أُزيِمَنَ كان عندَ جدار سعدٍ، زنى بامرأةٍ، فأمَرَ النبيُّ ◌َّ أن يُجَلَدَ ، قال أحدُهما: بأُكُثُول النخل، وقال الآخر: بأُتكُول النخل (٤). [التحفة: ١٤٠] ٧٢٦٤ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ ماهان البغداديُّ، عن هُشَيم، عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامةَ بن سَهْل، أن النبيَّنَّ أُنِيَ برجُلٍ مُخَّلٍ - أو مُقْعَدٍ - قد فجَرَ، فأمَرَ به، فضُرِبَ بأتكالٍ فيه مئةُ شِمْراخٍ، أو نحو ذلك(٥). [التحفة: ١٤٠]. (١) في (ق): ((بأكثال)). (٢) سيأتي تخريجه برقم (٧٢٦٨). (٣) سيأتي تخريجه برقم (٧٢٦٨). (٤) سيأتي تخريجه برقم (٧٢٦٨). (٥) سيأتي تخريجه برقم (٧٢٦٨). وقوله: ((مخبل))، جاء في (القاموس)): الخَبْلُ: فسادُ الأعضاء، والفالجُ، وقطعُ الأيدي والأرجُل. ٤٧١ ٧٢٦٥ - أخبرني محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الحكم، عن شُعيب، قال: حدَّثَنِ اللَّيثُ، قال: حدثنا خالد، عن ابن أبي هلال، عن یحیی بن سعيد أن أبا أمامةَ بنَ سَهْل أخبره، أن رجلاً كان على عهد رسولِ الله وَلـ نِضْواً فَزَنى، فأُتِيَ بِهِ النِيُّفِّ، فقيل له: يا رسولَ الله، إن جلَدْتَهُ، قَتَلْتَهُ، فقال رسولُ اللهِ وَّلَهُ: ((اضرِبُوه بأثكالٍ من النخل)). فضُرِبَ بها(١). [التحفة: ١٤٠]. ٧٢٦٦ - أخبرني محمدُ بنُ جَبَلَةَ الرَّافقيُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ موسى، قال: حدثنا أَبي، عن إسحاق(٢)، عن الزُّهري عن أبي أمامةَ، قال: مَرِضَ رجلٌ حتى عادَ جِلداً على عَظْم، فدخَلَتْ عليه جاريةٌ تُعودُه، فوقَعَ عليها، فضاقَ صدراً بخطِيئَتِه، فقال لقومٍ يُعُودُونَه: سَلُوا لي رسولَ اللهِوَلّ، فإني قد وقعتُ على امرأة حراماً، فليُقِمْ عليَّ الحدَّ، وليُطَهِّرْني، فَذَكَرُوا ذلك لرسول الله ◌ِّهِ، ثم قالوا: لو حُمِلَ إليك، لتفَسَّخَتْ عِظامُه، ولو ضُرِبَ، لماتَ، قال: ((خذُوا مئةَ شُمْرُوخٍ، فاضرِبُوه به ضربةً واحدةً))(٣). [التحفة: ١٤٠]. ٧٢٦٧۔ أخبرني محمدُ بنُ حبلةَ، قال: حدثنا أحمدُ بنُ أبي شعیب، قال: حدثنا موسى، عن إسحاقَ بن راشد، عن الزُّهري، عن أَبي أُمامةَ عن(٤) سَهْل بن حُنَيف، قال: مَرِضَ رجلٌ، حتى عاد جِلداً على عَظْم، فدخَلَتْ عليه جاريةٌ تَعودُه، فوقَعَ عليها، فضاقَ صدراً بخطِيئَتِه، فقال لقوم يُعودُونَه: سَلُوا لي رسولَ اللهِ ◌ّ، فإني قد وقعتُ على امرأة حراماً، فليُقِمْ (١) سيأتي تخريجه برقم (٧٢٦٨). وقوله: ((نِضْوا))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: هَزيلاً. (٢) في الأصل و(ق): ((أبو إسحاق))، وجاء على حاشية الأصل: ((صوابه: إسحاق: وهو ابن راشد)). قلنا: وهو الموافق لما في ((التحفة)). (٣) سيأتي تخريجه برقم (٧٢٦٨). (٤) في الأصل: ((بن)، والمثبت من (ق) و((التحفة)). ٤٧٢ عليَّ الحدَّ، وليُطَهِّرْني، فذَكَرُوا ذلك لرسولِ اللهِ ◌ّ، ثم قالوا: لو حُمِلَ إليك، لتفَسَّخَتْ عظامُه، ولو ضُربَ مئةٌ، لماتَ، قال: ((خُذُوا مئةَ شُمْرُوخٍ، فاضرِبُوه ضربةً واحدةً)(١). [التحفة: ٤٦٥٩]. ذِكرُ الاختلاف على يعقوب بن عبد الله بن الأشجِّ فيه ٧٢٦٨ - أخبرني محمدُ بنُ وَهْب، قال: حدثنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ، قال: حدَّثَني محمدُ بنُ إسحاقَ، عن يعقوبَ بن عبد الله بن الأشجِّ، عن أبي أمامةً بن سَهْل عن سعيد بن سعد، قال: كان بينَ أبياتِنا رجلٌ ضَرِيرُ الجسد، فلم يَرُعْ أهلَ الدارِ إلا وهو على - يعني - جاريةٍ من جواري الدار يفجُرُ بها، فرفَعَ سعدٌ شأنَهُ إلى رسول اللّه ◌َ له، فقال رسولُ اللهِّله: ((اضرِبُوه حَدَّه)) قالوا: يا رسولُ الله، إِن ضرَبْناهُ، قَتَلْناهُ، هو أضعَفُ من ذلك، قال: ((فخُذُوا عِثكالاً فيه مئةٌ شِمْراخٍ، فاضرِبُوه بها ضربةً واحدةً). ففعَلُوا(٢). [التحفة: ٤٤٧١]. ٧٢٦٩ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابنُ عَجْلانَ، قال: حدََّني يعقوبُ بنُ عبد الله بن الأشجِّ عن أبي أمامةَ بن سَهْل بن حُنَيف، أن امرأةً حَمَلَتْ، فقيل لها: مَّنْ؟ فقالت: (١) أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٥٥٦٥). وانظر ما بعده من حديث أبي أمامة، عن سعيد بن سعد. (٢) أخرجه ابن ماجه (٢٥٧٤). وسيأتي بعده، وقد سلف برقم (٧٢٦٠) و(٧٢٦١) و(٧٢٦٢) و(٧٢٦٣) و(٧٢٦٤) و(٧٢٦٥) و(٧٢٦٦) من حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف وبرقم (٧٢٦٧) من حديث سهل بن حنيف. وهو في («مسند)» أحمد (٢١٩٣٥). ٤٧٣٠ من فلانٍ مُقْعَدٍ ضعيفٍ، فَأَتِيَ به النبيُّنَ ◌ّ فَسُئِلَ، فاعترَفَ، فقال: ((اضرِبُوه)) فقالوا: تخشَى أن يموتَ، فقال النبيُّ وَّ: ((اضرِبُوه بأُتْكُول))(١). [التحفة: ١٤٠]. ٧٢٧٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن محمد الحَرَّاني، قال: حدثنا عمرو بنُ حَمّاد بن طلحةَ - هو القَنَّادُ -، حدثنا أسباطُ بنُ نَصْرِ، عن سِماك، عن علقمةَ بن وائل عن أبيه، زعَمَ أن امرأة وقَعَ عليها رجلٌ في سواد الصُّبح - وهي تعمَدُ إلى المسجد - عَكَوَرَةٌ(٢) على نفسها، فاستغاثَتْ برجل مَرَّ عليها، وفَرَّ صاحبُها، ثم مرَّ عليها ذوو عَدَدٍ، فاستغاثَتْ بهم، فأدرَكُوا الرجلَ الذي كانت استغاثَتْ به، فأخَذُوه، وسبَقَهم الآخرُ، فجاؤوا به يقُودُونَه إليها، فقال لها: أنا الذي أُغَشْتُكِ، وقد ذهب الآخرُ. قال: فَأَتَوْا بِهِ البِيَّنِّ، فأخبرَتْه أنه وقَعَ عليها، وأخبَرَ القومُ أنهم أدركُوه يشتَدُّ، فقال: إنما كنت أُغيثُها(٣) على صاحِبها، فأدرَكوني هؤلاء، فَأَخَذُونِي، قالت: كذَبَ، هو الذي وقَعَ عليَّ، فقال رسولُ الله ◌ِّى: انطِقُوا بهِ، فارجُمُوه، فقامَ رجلٌ من الناس، فقال: لا ترجُمُوه، وارجُمُوني، فأنا الذي فعلتُ بها الفعلَ، فاعترَفَ، فاجتمَعَ ثلاثةٌ عندَ رسول اللهِّ: الذي وقَعَ عليها، والذي أغاثَها، والمرأةُ، فقال: ((أمَّا أنتِ، فقد غُفِرَ لكِ))، وقال للذي أغاثَها قولاً حَسَناً، فقال عمرُ: أرجُمُ الذي اعترَفَ بالزنى؟ فأبىَ رسولُ الله ◌ِّر، قال: ((لا، إنه قد تابَ إلى الله))(٤) (١) سلف برقم (٧٢٦٧) من حديث أبي أمامة، عن أبيه سهلٍ بن حنيف. وانظر ما قبله من حديث أبي أمامة، عن سعيد بن سعد بن عبادة. (٢) في الأصل و(ق): ((عكروة))، وهو خطأ صوبناه من ((النهاية)) لابن الأثير. (٣) في (ق) وحاشية الأصل: ((أغثتها)). (٤) أخرجه أبو داود (٤٣٧٩)، والترمذي (١٤٥٤). وهو في («مسند)) أحمد (٢٧٢٤٠). وقوله: ((عَكَوَرَةً على نفسها))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: عَكَر عليها فَتَسنْمَها وغَلَبها على نفسها. ٤٧٤ قال أبو عبد الرحمن: أجوَدُها حديثُ أبي أمامةَ، مُرسَلٌ. [التحفة: ١١٧٧٠]. ٣٤ - ذِكرُ مَن اعترف بحدٍّ ولم يُسمِّه ٧٢٧١- أَخبرنا محمودُ بنُ خالد، قال: حدثنا الوليدُ، عن أبي عَمرو، قال: حدَّثَني شدَّادٌ أبو عمَّار أن واثلةَ بن الأسقَعِ حدَّثَه، قال: جاء رسولَ الله ◌ُِّورجلٌ، فقال: يا رسولَ الله، أصبتُ حدًّا فأقِمْهُ عليَّ، فأعرَضَ عنه رسولُ اللهِِّ، فَأُقيمَت الصلاةُ، فلما سلَّم، قال: يا رسولَ الله، إني أصبتُ حدًّا فأقِمْهُ عليَّ، فقال له رسولُ الله ◌ِّهِ: ((هلْ توضَّأْتَ حينَ أقبَلْتَ))؟ قال: نعم. قال: ((فصلَّيتَ معنا))؟ قال: نعم. قال: ((فاذهَبْ، فإن الله قد عَفا عنكَ))(١). قال أبو عبد الرحمن: لا نعلَمُ أن أحداً تابعَ الوليدَ على قوله: عن واثلةً. والصوابُ: أبو عمار، عن أبي أمامةَ. والله أعلمُ. [التحفة: ١١٧٤٢]. ٧٢٧٢- أَخبرنا محمودُ بنُ خالد، قال: حدثنا عمرُ، قال: حدثنا الأوزاعيُّ، قال: حدَّثَني أبو عمَّار، قال: حدَّثَني أبو أمامةً، أن رجلاً قال: يا رسولَ الله، إني أصبتُ حدًّا، فأَقِمْهُ عليَّ، قال: ((هل توضَّأْتَ حينَ أقبَلْتَ))؟ قال: نعم. قال: ((هل صلَّتَ معنا))؟ قال: نعم. قال: ((فاذهب، فإن الله قد عَفا عنكَ))(٢). [التحفة: ٤٨٧٨]. (١) أخرجه الطبراني ١٩١١/٢٢) و(١٦٢). وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٠١٤)، وابن حبان (١٧٢٧). (٢) أخرجه مسلم (٢٧٦٥)، وأبو داود (٤٣٨١). وسيأتي برقم (٧٢٧٣) و(٧٢٧٤) و(٧٢٧٥). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢١٦٣). ٤٧٥ ٧٢٧٣- أَخبرنا العباسُ بنُ الوليد بن مَزْيَد، قال: أخبرني أَبي، قال: أَخبرنا الأوزاعيُّ، قال: حدَّثَني أبو عمَّار - رجلٌ منا ۔ عن أبي أُمامةَ، أن رجلاً أَتَى النِيَّ نِّ، فقال: إني أصبتُ حدًّا، فَأَقِمْهُ عليٌّ، وأُقيمَت الصلاةُ، فلما سلِّم رسولُ الله ◌ِّ، قال: يا رسولَ الله، إني أصبتُ حدًّا، فأقِمْهُ عليَّ، قال: ((هل توضَّأْتَ حينَ أقبَلْتَ))؟ قال: نعم. قال: ((اذهَبْ، فإن الله قد عَفا عنكَ)) (١). [التحفة: ٤٨٧٨]. ٧٢٧٤ - أخبرني عِمرانُ بنُ بكّار، قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعيُّ، قال: حدثنا أبو عمَّار شدَّادٌ، قال: حدَّثَني أبو أمامةَ، أن رجلاً أَتَى رسولَ اللهِّ، فقال: يا رسولَ الله، أصبتُ حدًّا، فأقِمْهُ عليَّ، فأعرَضَ عنه، ثم قال: إني أصبتُ حدًّا، فأقِمْهُ عليَّ، فأعرَض عنه، ثم قال: يا رسولَ الله، إني أصبتُ حدًّا، فأعرَضَ عنه، وأُقيمت الصلاةُ، فلما سلّمَ رسولُ اللهِهِ، قال: يا رسولَ الله، إني أصبتُ حدًّا، فَأَقِمْهُ عليَّ، فقال: ((هل توضَّأْتَ حينَ أقبَلْتَ)؟ قال: نعم. قال: ((هل صلَّيتَ معنا حينَ صلَّنا»؟ قال: نعم. قال: ((اذهَبْ، فإن الله قد عَفا عنكَ)) (٢). [التحفة: ٤٨٧٨]. ٧٢٧٥- أَخبرنا عليُّ بنُ سعيد بن مسروق الكوفيّ، قال: حدثنا ابنُ أبي زائدةً، عن عكرمةَ بن عمَّار، قال: حدثنا أبو عمَّار شدَّادُ بنُ عبد الله، قال: حدَّثَني أبو أمامةَ، قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ، فقال: إني أصبتُ حدًّا من حُدود الله، فأقِمْهُ عليَّ، فسكت عنه، ثم أعادَ، فسكت عنه، ثم أقيمت الصلاةُ، فصلّى، ثم انصرَفَ، فاتّبِعَه الرجلُ، فأعادَ عليه، فقال: ((هل توضَّأْتَ حينَ خرجتَ من بيتِكَ فأحسَنْتَ الوُضوءَ، ثم صلَّيتَ معنا))؟ قال: نعم. قال: ((فإن اللهَ قد غفَرَ (١) سلف قبله. (٢) سلف في سابقيه. ٤٧٦ لكَ ذَكَ - أو حدَّكَ -))(١). [التحفة: ٤٨٧٨]. ٣٥ - من اعترف بما لا تجبُ فيه الحدودُ وذِكرُ الاختلاف على سماك بن حرب في خبر عبد الله بن مسعود في ذلك ٧٢٧٦- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الملك بن زَنْجُويَه، قال: حدثنا محمدُ بنُ يوسفَ، قال: حدثنا سفيانُ، عن سِماك بن حَرْب والأعمشِ، عن إبراهيمَ، عن عبد الرحمن بن يزيدَ عن ابن مسعود، قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ ◌ٌِّ، فقال: يا رسولَ الله، إني أصبتُ منها كلَّ شيء غيرَ الجِماعِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿وَأَقِ الصَّلَوةَ طَرَفَ النَّهَارِ﴾ [هود: ١١٤](٢). [التحفة: ٩٣٩٣]. ٧٢٧٧- أخبرني محمودُ بنُ غَيلانَ، قال: حدثنا السِّينانيُّ - واسُه الفَضْلُ بنُ موسى أبو عبد الله-، قال: حدثنا سفيانُ، عن سِماك بن حَرْب، عن إبراهيمَ، عن عبد الرحمن بن يزيدَ عن عبد الله، قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّوَ لّ، فقال: يا رسولَ الله، إني قد أصبتُ من امرأة، غيرَ أني لم آتِها، فأنزَلَ اللهُ تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَوةَ طَرَفَي النَّهَارِ﴾(٣). [التحفة: ٩٣٩٣]. ٧٢٧٨ - أخبرني أحمدُ بنُ سفيانَ النسائيُّ، قال: حدثنا سعيدُ بنُ الربيع - وهو أبو زيد الَرَويُّ-، قال: حدثنا شعبةُ، عن سِماك، قال: سمعتُ إبراهيمَ، عن خالي عن عبد الله، قال: أَتَّى رجلٌ رسولَ اللهِهِ، فقال: إني أصبتُ امرأةً في حُشرٌّ من حُشوش المدينة، فأصبتُ منها ما دونَ الجِماع، فنزلَتْ هذه الآيةُ: (١) سلف تخريجه برقم (٧٢٧٢). (٢) سيأتي تخريجه برقم (٧٢٨٠). (٣) سيأتي تخريجه برقم (٧٢٨٠). ٤٧٧ ﴿وَأَقِمِ اُلْضَلَوَةَ طَرَفَيَ النَّهَارِ﴾(١). [التحفة: ٩١٦٢]. ٧٢٧٩- أَخبرنا محمدُ بنُ بشَّار، قال: حدَّثَنْ عَمرو بنُ الهيثم أبو قَطَن، قال: حدثنا شعبةُ، عن سِماك بن حَرْب، عن إبراهيمَ، عن خاله عن عبد الله، عن النبيِّ ◌َِّ(٢). [التحفة: ٩١٦٢]. ذِكرُ اختلاف ألفاظ الناقلين لهذا الخبر ٧٢٨٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ الُثَنَّى، قال: حدثنا الحَكَمُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا شعبةُ، عن سِماك، قال: سمعتُ إبراهيمَ، عن خاله الأسود عن عبد الله، أن رجلاً لَقِيَ امرأةً في بعض طُرُق المدينة، فأصابَ منها ما دونَ الجِمَاعِ، فَأَتَى النِيَّنَلِِّ، فذكر ذلك له، فأنزلَ اللهُ تعالى في ذلك: ﴿وَأَقِ اُلْضَلَوْةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفَا مِنَ الَّيْلِّ﴾ إِلى ﴿لِلَّكِينَ قال معاذٌ: يا رسولَ الله، نزلَتْ لهذا خاصَّةٌ، أو للناسِ عامَّةٌ؟ قال: ((بل لكُم عامَّةٌ))(٣). [التحفة: ٩١٦٢]. ٧٢٨١ - أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا عَمرو بنُ حمّاد، قال: حدثنا أسباطٌ، عن سماك، عن إبراهيمَ، عن الأسود (١) سيأتي تخريجه برقم (٧٢٨٠). وقوله: ((حُشوش المدينة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الواحد حَشرٌّ، بالفتح: البستان. (٢) انظر تخريجه في الذي بعده. (٣) أخرجه مسلم (٢٧٦٣) (٤٢) و(٤٣)، وأبو داود (٤٤٦٨)، والترمذي (٣١١٢). وسیأتي برقم (٧٢٨١) و(٧٢٨٢) و(٧٢٨٣)، وقد سلف برقم (٧٢٧٦) و(٧٢٧٧) و(٧٢٧٨) و(٧٢٧٩) وانظر ما سلف برقم (٣٢٣). وهو في «مسند) أحمد (٣٨٥٤)، وابن حبان (١٧٢٨) و(١٧٢٩) و(١٧٣٠). وألفاظ الحديث متقاربة وبعضهم يزيد على بعض. ٤٧٨ عن عبد الله، قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ وَّ، فقال: يا رسولَ الله، إني أخذتُ امرأةٌ في البساتين، ففعَلتُ بها كلَّ شيءٍ، غيرَ أني لم أَرَ منها مُحَرَّماً، فقَّلْتُها، والتزَمْتُها، ولم أفعَلْ غيرَ ذلك، فافعَلْ بي ما شِئْتَ، فلم يقُلْ له رسولُ اللهِّ شيئاً، فذهَبَ الرجلُ، فقال عمرُ: لقد ستَّرَ اللهُ على هذا، لو ستَرَ على نفسه، فأَتْبَعُهُ رسولُ الله ◌ِّرجلاً، وقال: ((رُدَّ عليَّ)) فجاءهُ، فقرأ عليه: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَوةَ طَرَفَي التَّهَارِ﴾ الآية. قال: معاذٌ: أَلَهُ خاصَّةً، أمْ للناس عامَّةٌ يا نبيَّ الله؟ قال: ((للناس عامَّةٌ)(١). [التحفة: ٩١٦٢]. ٧٢٨٢ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن سِماك، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ والأسودِ عن ابن مسعود، قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّوَّ، فقال: إني أخذتُ امرأةً في البستان، فأصبتُ كلَّ شيء، غيرَ أني لم أَنكِحْها، فافعَلْ بي ما شِئْتَ، فلم يَقُلْ له رسولُ اللهِ هِ شيئاً، ثم دعاهُ، فقرأ عليه هذه الآيةَ: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَوةَ طَرَفَ النَّهَارِ. وَزُلَغَّا مِّنَ الَّلِّ إِنَّ الْحَسَنَتِ يُذْهِبْنَ السَِّخَاتِ﴾﴾(٢). [التحفة: ٩١٦٢]. ٧٢٨٣ - أَخبرنا منّادُ بنُ السَّرَيِّ، عن أبي الأحوص، عن سِماك، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ والأسودِ، قالا: قال ابنُ مسعود: جاء رجلٌ، فقال: إني عالجتُ امرأةً في أقصى المدينة، فأصبتُ منها ما دونَ أن أمَسَّها، فقال عمرُ: لقد ستَرَكَ اللهُ، لو ستَرْتَ على نفسك، ولم يُدَّ النبيُِّلِ شيئاً، فقام فانطلَقَ، فَأَتْبَعَهُ النِيُّ ◌َّ رجلاً، فدَعاهُ، فلما أتاهُ، قرأ عليه: ﴿وَقِمِ الصَّلَوةَ طَرَفَ النَّهَارِ﴾ إلى: ﴿لِلَّكِرِينَ﴾. فقال رجلٌ من (١) سلف قبله. (٢) سلف في سابقيه. ٤٧٩ القوم: هذا له - يا نِيَّ الله - خاصَّةٌ؟ قال: ((بل للناس كافّةٌ)(١). [التحفة: ٩١٦٢]. قال أبو عبد الرحمن: المرسَلُ أولى بالصَّواب. ٧٢٨٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ العلاء، قال: حدثنا أبو معاويةَ، قال: حدثنا الأعمشُ عن إبراهيمَ، قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّرِّوَ يُقال له: فلانُ بنُ مَعَتِّب، فقال: يا رسولَ الله، دخلتُ على امرأة، فِلْتُ منها ما يَنالُ الرجلُ من أهله، إلا أني لم أُواقِعْها، فلم يَدْرِ رسولُ اللهِ لِ ما يُجِيبُه، حتى أُنزَلَ عليه هذه الآيةَ: ﴿وَقِ اٌلْضَّلَوةَ طَرَفِ النَّهَارِ، وَزُلَفًامِنَ الَّيْلِ﴾ الآية، فدعاهُ رسولُ الله ◌ِّ، فقرَأَها عليه(٢). [التحفة: ٩٣٩٣]. ٧٢٨٥ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا يزيدُ - وهو ابنُ زُرَیع-، قال: حدثنا سلیمانُ التيميُّ، عن أبي عثمان عن عبد الله بن مسعود، أن رجلاً أصابَ من امرأة قُبْلَةٌ، فَأَتَّى النبيَِّّ، فذكَرَ ذلك له، فأنزَلَ اللهُ: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَوْءَ طَرَفَ النَّهَارِ﴾ فقال الرجلُ: ألِيَ هذه يا رسولَ الله؟ فقال: ((بل هي لِمِنْ عمِلَ بها من أُمَّيّ)(٣). قال أبو عبد الرحمن: هذا هو الصحيحُ. [التحفة: ٩٣٧٦]. ٧٢٨٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ حاتم، قال: أَخبرنا سُوَيَدٌ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن شَريك، قال: حدثنا عثمانُ بنُ مَوْهَب، عن موسى بن طلحةً عن أبي اليَسَر، قال: أتتْهُ امرأةٌ، وزوجُها قد بعثَهُ بِيُّ اللهِ ◌َّ فِي بَعثٍ، فقالت له: بِعْني بدرهم تمراً، فقلتُ لها - وأعجَبَتْني - : إن في البيت تمراً أطيبَ من هذا، فانطلَقَ بها، فغمَزَها، وقَبَّلَها، فَفَرَغْ، ثم خَرَجَ، فلقِيَ أبا بكر، فقال له: هلكْتُ، (١) سلف تخريجه برقم (٧٢٨٠). (٢) سلف قبله موصولاً. (٣) سلف تخريجه برقم (٣٢٣). ٤٨٠