النص المفهرس

صفحات 261-280

يكونَ رسولُ اللهِوَلَّهِ يبدأُ (١).
[التحفة: ٢٥٠٠].
٨٨ - ذِكرُ ما يستحِلُّ به الشيطانُ الطعامَ
٦٧٢١ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عيسى بنُ يونسَ، قال: حدثنا
الأعمشُ، عن خَيْئمةَ، عن أبي حُذَيفةَ الأرجِيِّ
عن حُذيفةَ، قال: كنّا إذا كنّا مع رسولِ الله وَّ فِدُعِينا إلى طعام، لم
نضَعْ أيدِيَنا حتى يضعَ رسولُ اللهِوَّهِ يَدَه، فدُعِينا إلى طعام، فلم يضَعْ
رسولُ اللهِ وَِّ يَدَه، فَكَفَفْنا، فجاء أعرابيٌّ كأنما يُطرَدُ، فأهوى بيده إلى
القَصْعَةِ، فَأَخَذَ رسولُ اللهِ نَّ بِيَدِهِ، فأجلَسَه، ثم جاءت جاريةٌ، فأهوَتْ
بِيَدها إلى القَصْعة، فأخَذَ رسولُ اللهِ وَ ◌َّ بِيَدها، فقال رسولُ اللهِ وَّر: ((إن
الشيطانَ لما أعياهُ أن ندَعَ ذِكْرَ الله على طعامنا، فجاءَ بهذا الأعرابيِّ؛
ليَستحِلَّ به طعامَنا، فلما حَبَسْناه، جاء بهذه الجاريةِ؛ ليَستَحِلَّ بها طعامَنا،
فوالله، إن يَدَه في يَدي مع يَدِها)). ثم ذكَرَ اسمَ الله ، فأكَلَ(٢).
[التحفة: ٣٣٣٣].
٨٩ - الأمرُ بالتسمية على الطعام
٦٧٢٢ - أخبرنا عبدُ الله بنُ الصَّاح بن عبد الله العطّار، قال: حدثنا عبدُ الأعلى، قال:
حدثنا مَعْمَرٌ، عن هشام بن عُروةً، عن أبيه
عن عمرَ بن أبي سَلَمَةَ، أنه دخَلَ على رسول الله وَّه وعندَه طعامٌ، فقالَ:
((ادنُه يا بُنِيَّ، فسَمِّ الله، وكُلْ بَيَمِينِكَ، وَكُلْ مُما يَلِيكَ)) (٣).
[التحفة: ١٠٦٨٥].
(١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
(٢) أخرجه مسلم (٢٠١٧) ، وأبو داود (٣٧٦٦)
وسيتكرر برقم (١٠٠٣١).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٢٤٩)، و(شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٠٧٧) و(١٠٧٨)
و(١٠٧٩).
وقوله: ((كأنما يُطرَد))، يعني: لشدة سرعته. انظر شرح النووي على مسلم.
(٣) أخرجه البخاري (٥٣٧٦) و (٥٣٧٧) و (٥٣٧٨)، ومسلم (٢٠٢٢)، وأبوداود (٣٧٧٧)،
==
٢٦١

خالفَهُ خالدُ بنُ الحارث
٦٧٢٣ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنِّى، قال: حدثنا خالدٌ، عن هشام - قال خالدٌ في هذا
الحديث: قرَاءَةٌ عن رجل من بني سعد، وقد سَّى(١) السعديَّ-، حدَّته السعديُّ، عن رجل
من مُزَينَةَ - كان جاراً لعمرَ بن أبي سَلَمَةَ -، فحدَّثَ المُزَنِيُّ
أن عمرَ ذکر أنه جاء یوماً، وبین یدي رسول الله ٹطعامٌ، فقال له: «اجلِسْ
بُنِيَّ، فسمِّ اللهَ، وكُلْ بَيَمِينِكَ، وَكُلْ مما يَلِيكَ))(٢).
قال أبو عبد الرحمن: وهذا الصوابُ عندنا، [والله أعلم](٣) وبالله
التوفيق.
[التحفة: ١٠٦٩٠].
٩٠ - ذِكرُ الله تبارك وتعالى عندَ الطعام
٦٧٢٤ - أخبرنا يوسفُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حجَّاجٌ، عن ابن حُريج، قال: أخبرني
أبو الزُّبیر
عن جابر، أنه سَمِعَ رسولَ الله وَّه يقول: ((إذا دخلَ الرجلُ بيتَه، فذكَرَ الله
عند دخُوله، وعند طَعامه، قال الشيطانُ: لا مَبيتَ ولا عَشاءَ لِكُمْ ها هنا، وإذا
دخَلَ، فلم يذكُرِ الله عندَ دُخوله، قال الشيطانُ: أدرَكْتُم المبيتَ، وإن لم يذكُرٍ
وابن ماجه (٣٢٦٥)، والترمذي (١٨٥٧).
وسيأتي بعده وبرقم (٦٧٢٦) و (١٠٠٣٢) و (١٠٠٣٣) و (١٠٠٣٤) و (١٠٠٣٥) و(١٠٠٣٦)
و (١٠٠٣٧) و (١٠٠٣٨).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٣٣٠)، و(شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٥١) و(١٥٢) و(١٥٣)
و(١٥٤) و(١٥٥) و(١٥٦) و(١٥٧)، وابن حبان (٥٢١١) و (٥٢١٢).
والروايات متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد على بعض.
(١) في (هـ): ((سَّيًا)).
(٢) سلف قبله.
(٣) ما بین حاصرتين من (هـ).
٢٦٢

[اسم](١) الله عند طعامه، قال: أدرَ كتم المبيتَ والعَشاء))(٢).
[التحفة: ٢٧٩٧].
٩١ - إذا نسيَ الذِّكْرَ ثم ذكَرَ
٦٧٢٥ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا جابرُ بنُ
صُّبْح، قال: حدَّثَنِي مُثِّى بنُ عبد الرحمن الخُزَاعِيُّ، قال:
حدَّثَني جَدِّي أُمَيَّةُ بنُ مَخْشِي - وكان من أصحاب رسول الله وَّهـــ،
أن رسولَ الله وَّه رأى رجلاً يأكُلُ ولم يُسَمِّ، فلمَّا كان في آخر لُقْمةٍ، قال:
بسم الله أولَهُ وآخِرَهُ، فقال رسولُ اللهِّ: ((مازالَ الشيطانُ يأكُلُ معه، فلما
سَّى، قاءَ الشيطانُ ما أكَلَ))(٣).
[التحفة: ١٦٤].
٩٢ - أكلُ الإنسان مما يليه إذا كان معه من يأكُلُ
٦٧٢٦ - أخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثنا الوليدُ بنُ كثير،
قال: سمعتُ وَهْبَ بنَ كَيْسانَ يقول:
سمعتُ عمرَ بنَ أبي سَلَمَةَ يقول: كنتُ غلاماً في حِجْرِ رسولِ اللهِّرِ،
وكانت يَدِي تَطِيشُ في الصَّحْفة، فقال لي رسولُ اللهِ وَّهُ: ((يا غلامُ، سَمِّ اللهَ،
وكُلْ بَيَمِينِكَ، وَكُلْ مما يَلِيكَ))(٤).
[التحفة: ١٠٦٨٨].
(١) ما یین حاصرتین من (هـ).
(٢) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٠٩٦)، ومسلم (٢٠١٨)، وأبو داود (٣٧٦٥)، وابن
ماجه (٣٨٨٧).
وسیتکرر برقم (٩٩٣٥).
وهو في «مسند)» أحمد (١٤٧٢٩)، وابن حبان (٨١٩).
(٣) أخرجه أبو داود (١٣٧٦٨).
وسیتکرر برقم (١٠٠٤١).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٩٦٣).
(٤) سلف تخريجه برقم (٦٧٢٢).
وقوله: «الصحفة» : سبق شرحه في (٦٥٩٧).
٢٦٣

خالفه مالكُ بنُ انس
٦٧٢٧ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعید، قال: حدثنا مالكٌ
عن أبي نُعَيمٍ وَهْبِ بن كَيْسانَ، قال: أُتِيَ رسولُ الله ◌َِّ بطعام، ومعه رَبِيبُه
عمرُ بنُ أبي سَلَمَةَ، فقال له: ((سَمِّ الله، وكُلْ مما يَلِيكَ)(١).
هذا أولى بالصواب
[التحفة: ١٠٦٨٨].
٩٣ - إذا أکل وحدَه
٦٧٢٨ - أخبرنا الحسينُ بنُ عيسى البَسْطاميُّ، قال: حدثنا أزهَرُ السمَّانُ، قال: حدثنا
ابنُ عَوْن، قال: أنبأني ثُمامةُ
عن أنس، قال: ذهبتُ مع النبيِّوَلَّه إلى بيت مولى له خيَّاطٍ، فجاءَنا بقَصْعة
فيها الدُّبَّاء، فجعَل يَتَّعُ ذلك الدُّبَّاء يأكُلُه، فلم أزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاء من(٢) ذلك
اليوم(٣).
[التحفة: ٥٠٣].
٩٤ - الأكلُ من جوانب الفَرِيد
٦٧٢٩ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةٌ، عن عطاء،
عن سعيد بن جُبیر
عن ابن عبّاس، أن النِيَّ نَّهُ أُتِيَ بِقَصْعة من ثَريد، فقال: ((كُلُوا من جَوانِبها،
ولا تَأَكُّلُوا مِن وَسْطِها، فإن البَرَكَةَ تَنزِلُ فِي وَسْطِه))(٤).
[التحفة: ٥٥٦٦].
(١) سلف قبله موصولاً.
(٢) في (هـ): ((منذ)).
(٣) سلف تخريجه برقم (٦٦٢٨).
(٤) أخرجه أبو داود (٣٧٧٢)، وابن ماجه (٣٢٧٧)، والترمذي (١٨٠٥).
٢٦٤
=

٩٥ - وضعُ اليد على ذُروَتها
وذِكرُ اختلاف عيسى بن يونسَ وبقيَّةَ بن الوليد على صفوان في حدیث
عبد الله بن بُسْر فيه
٦٧٣٠ - أخبرنا زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا نَصْرُ بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عيسى بنُ
يونس، عن صفوان بن عمرو، قال:
حدثنا عبدُ الله بنُ بُسْر، قال: قال أبي لأُمِّي: لو صنعتِ لرسول الله وَّ
طعاماً، فصنعَتْ ثَريدةً، وقال بيده ؛ يُقلِّلُ، فانطلَقَ أبي، فدَعاهُ، فوضَعَ يَدَه على
ذِرْوَتها، ثم قال: ((خُذُوا بسمِ الله)) فأخذُوا من(١) نحوِها، فلما طَعِمُوا، دعا لهم،
فقال النبيُّ ◌َِّ: ((الهمَّ اغفِرْ لهم، فارحَمْهم، وبارِكْ لهم، فارزُقْهم))(٢).
[التحفة: ٥١٩٣].
خالفه بقيَّةُ بنُ الوليد
٦٧٣١ - أخبرني عَمرو بنُ عثمانَ، عن بَقِيَّةَ، عن صفوانَ بن عَمرو، قال: حدَّثَني
الأزهرُ بنُ عبد الله
عن عبد الله بن بُسْر، قال: قالت أُمِّي لأبي: لوصنَعْنا لرسول الله وَّطعاماً
فدَعوتَهُ، قال: فَفَعَلنا، فصنَعْنا له ثَريدةٌ بسَمن، ثم جاء رسولُ اللهِ وَلٌ، فدخلَ
البيتَ، فوضَعتْ له أُمي قطيفةً لها، وجمعتها له، فقعَدَ عليها رسولُ الله ◌َِّ،
=
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٣٩)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٥٩) و(١٦٠)
و(١٦١)، وابن حبان (٥٢٤٥).
(١) في الأصل: ((منه)) والمثبت من (هـ).
(٢) أخرجه الدارمي (٢٠٢٢).
وسيأتي بعده، وانظر بنحوه ماسيأتي برقم (٦٨٧٣) و(١٠٠٥٠) و(١٠٠٥١).
وهو في ((مسند)» أحمد (١٧٦٧٣)، وابن حبان (٥٢٩٧) و(٥٢٩٨) و(٥٢٩٩).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد على بعض.
٢٦٥

فوضَعْناها له(١)، قال: ((خُذُوا باسمِ الله)) وأشارَ إِلَى ذِرْوَتها بأصابعه الثلاث،
فلما فرَغَ، قلنا: ادعُ الله لنا يا رسولَ الله، قال: («اللهُمَّ ارحَمْهم، واغفِر لهم،
وبارِكْ لهم في رِزْقِهم»(٢).
[التحفة: ٥١٨٧].
٩٦ - إذا سقطت اللُّقمةُ
٦٧٣٢ - أخبرنا أبو بكر بنُ نافع، قال: حدثنا بَهْزٌ، قال: حدثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، قال:
حدثنا ثابتٌ
عن أنس، أن رسولَ الله ◌ٍَّ كان إذا أكَلَ طعاماً لَعِقَ أصابِعَه الثلاثَ، وقال:
((إذا سقطَتْ لُقمةُ أحدِكُم، فليُمِطْ عنها الأَذَى، وليأَكُلْها، ولا يَدَعْها للشيطان)» (٣).
[التحفة: ٣١٠].
٩٧ - سَلْتُ القَصْعة
٦٧٣٣ - أخبرنا أبو بكر بنُ نافع، قال: حدثنا بَهْزٌ - هو ابنُ أسد-، قال: حدثنا حَمَّادُ
ابنُ سَلَمَةَ، قال: حدثنا ثابتٌ
عن أنس، قال: إن رسولَ اللهِ وَّهِ أَمَرَنا أن نَسِلُمِتَ القَصْعةَ، ((فإنكم
لا تَدْرُون في أيِّ طعامِكُمْ الْبَرَكَةَ)) (٤).
[التحفة: ٣١٠].
(١) في (هـ): ((فوضعتها له)).
(٢) سلف قبله.
(٣) أخرجه مسلم (٢٠٣٤)، وأبو داود (٣٨٤٥)، والترمذي (١٨٠٣)، وفي (الشمائل)) له
(١٣٨).
وانظر مابعده.
وهو في «مسند)» أحمد (١٢٨١٥)، وابن حبان (٥٢٤٩).
(٤) انظر ماقبله، فإنه قسم منه، وقد فرقه المصنف.
وقوله: ((أن نَسلُتَ القَصْعة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي : نتَّع ما بقي فيها من الطعام،
ونمسَحها بالأصبع ونحوها.
٢٦٦

٩٨ - قطعُ اللَّحم بالسِّكِّين(١)
٦٧٣٤ - أخبرنا أحمدُ بنُ محمد بن المغيرة، قال: حدثنا عثمانُ، عن شُعيب، عن
الزُّهري، قال: حدَّثَني جعفرُ بنُ عَمرو بن أُميَّةَ
أن أباه عَمرو بنَ أُميَّةً أخبره، أنه رأى رسولَ اللهِ وَّه يحتَزُّ من كَتِف شاةٍ
في يده، فدُعِيَ إلى الصلاة، فألقاها والسِّكِّنَ التي كان يحتَزُّ بها، فقامَ فصلّى،
ولم يتوضَّأَ ◌ِّ(٢).
[التحفة: ١٠٧٠٠].
٩٩ - نَهْسُ اللَّحم
٦٧٣٥ - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا
أبو حیَّان، قال: حدَّثَني أبو زُرْعةً بنُ عمرو بن جریر
عن أبي هريرةَ، قال: أُتِيَ رسولُ اللهَ لاَبَلَحم، فرُفِعَ إليه الذّراعُ، وكانت
تُعجِبُهُ، فَنَهَسَ منها(٣).
[التحفة: ١٤٩٢٧].
١٠٠ - النهيُ عن رفع الصَّحْفة حتى تُلعَقَ
٦٧٣٦ - أخبرنا يوسفُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حجَّاجٌ، عن ابن جُريج، قال: أخبرني
أبو الزُبير، قال:
سمعتُ جابراً يقول: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((إذا أُكَلَ أحدُكُم الطعامَ، فلا يمسَحْ
(١) هذا الباب والذي يليه لم يردا في الأصل، وأثبتناهما من (هـ)، وقد سلف باب: ((الجَنب وقطع
اللحم بالسکین) برقم (٣٤).
(٢) أخرجه البخاري (٢٠٨) و (٦٧٥) و (٢٩٢٣) و (٥٤٠٨) و (٥٤٢٢) و (٥٤٦٢)، ومسلم
(٣٥٥)، وابن ماجه (٤٩٠)، والترمذي (١٨٣٦).
وهو في «مسند)» أحمد (١٧٢٤٩).
وقوله: ((يحترُّ)) : سبق شرحه في (٦٦١٩).
(٣) سيأتي مطولاً برقم (١١٢٢٢).
وقوله: «فنهَسَ منها)) : سبق شرحه (٦٦٢٦).
٢٦٧

يَدَه حتى يَلْعَقَها، أو يُلِعِقَها، ولا يرفَعِ الصَحْفةَ حتى يَلعَقَها، أو يُلِعِقَها، فإن آخِرَ
الطعام فيه بَرَكٌ))(١).
[التحفة: ٢٨٧٣].
١٠١ - ذِكْرُ القَدر الذي يستحَبُّ للإنسان من الأكل
٦٧٣٧ - أخبرنا عَمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ حَرْب، قال: حدَّثَني
أبو سَلَمةً، عن صالح بن يحيى
عن حَدِّه الِقْدَامِ بن مَعْدي كَرِبَ الكِندي، قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِّ
يقول: ((ما ملأَّ آدميٌّ وعاءً شرًّا من بَطن، حَسْبُ الآدميِّ لُقْماتٌ(٢) يُقِمْنَ
صُلبَه، فإن غلبَتْه نفسُه - ثم ذكر كلمةٌ معناها : - فثُلثٌ طعامٌ، وَثُلُثٌ
شرابٌ، وثلثٌ للنّفَس))(٣).
[التحفة: ١١٥٦٧].
خالفه بقيَّةُ بنُ الوليد
٦٧٣٨ - أخبرني عمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا بَقِيَّةُ، عن أبي سَلَمَةَ سليمانَ بن سُلَیم،
عن یحیی بن جابر
عن المِقْدام بن مَعْدي كَرِبَ، عن النِيِّ نَّهِ قال: ((ما ملأَّ آدميٌّ وعاءً شرًّا
من بَطن، حَسْبُ ابنِ آدَمَ لُقْماتٌ يُقِمْنَ صُلْبه، فإن غلبَتْه نفسُه فِثُلُثٌ طعامٌ،
(١) أخرجه مسلم (٢٠٣٣) (١٣٣) و(١٣٤) و(١٣٥)، وابن ماجه (٣٢٧٠) و (٣٢٧٩)،
والترمذي (١٨٠٢).
وسيأتي برقم (٦٧٤٦).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٦٧٢)، وابن حبان (٥٢٥٣).
وألفاظ الحديث متقاربة وبعضهم يزيد على بعض، وقد أورده المؤلف مفرقاً.
وقوله : «الصَّحْفة)) : سبق شرحه في (٦٥٩٧).
(٢) جاء على حاشية الأصل: (لقيمات)).
(٣) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
٢٦٨

وثلثٌ شرابٌ، وثلثٌ للنّفَسٍ)(١).
[التحفة: ١١٥٧٥].
٦٧٣٩- أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني معاويةُ بنُ صالح،
قال: سمعتُ يحيى بنَ جابر يُحدِّثُ
عن المِقْدام بن مَعْدي كَرِبَ، أن النبيَّ ◌َّه قال: ((ما وعاءٌ شَرٌّ من بَطْن،
حَسْبُ المسلمِ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلَبَه، فإن كان لا محالةَ، فثُلُثٌ لطعامِه، وثلثٌ
لشَرابِهِ، وثلثٌ لَنَفْسِه)»(٢).
[التحفة: ١١٥٧٥].
١٠٢ - الفرق بين المسلم والكافر في الأكل
٦٧٤٠ - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله، قال: أخبرني
نافعٌ
عن ابن عمرَ، عن النبيِّ وَّوقال: ((المؤمنُ يأكُلُ في مِعًى واحد، والكافرُ
يأكُلُ في سبعة أمعاءٍ)(٣).
[التحفة: ٨١٥٦].
١٠٣ - تفسيرُ ذلك
٦٧٤١ - أخبرنا عَمرو بنُ يزيدَ البصريُّ، قال: حدثنا بَهْزٌ، قال: حدثنا شعبةُ، قال:
أخبرني عديُّ بنُ ثابت، قال: سمعتُ أبا حازم يُحدِّثُ
(١) أخرجه ابن ماجه (٣٣٤٩)، والترمذي (٢٣٨٠).
وسيأتي بعده، وقد سلف قبله.
وهو في «مسند)) أحمد (١٧١٨٦)، وابن حبان (٦٧٤) و(٥٢٣٦).
(٢) سلف قبله.
(٣) أخرجه البخاري (٥٣٩٣) و (٥٣٩٤) و (٥٣٩٥)، ومسلم (٢٠٦٠)، وابن ماجه (٣٢٥٧)،
والترمذي (١٨١٨).
وهو في «مسند» أحمد (٤٧١٨)، و ((شرح مشكل الآثار)) (٢٠٠١)، وابن حبان (٥٢٣٨).
٢٦٩

عن أبي هريرةَ، قال: جاء كافرٌ إلى النبيِّ ◌ََّ فأسلَمَ، فجعَلَ يأكُلُ قليلاً،
وكان قبلَ ذلك يأكُلُ كثيراً، فَذُكِرَ ذلك للنبيِّ وَّه، فقال: ((إن الكافرَ يأكُلُ
في سبعة أمعاءٍ، والمؤمنُ يأكُلُ في مِعِى واحد))(١).
[التحفة: ١٣٤١٢].
١٠٤ - كم يكفي طعامُ الواحد
وذِكرُ اختلاف ألفاظ الناقلين للخَبَر فيه(٢)
٦٧٤٢ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك.
وأخبرنا عليُّ بنُ شُعيب البغداديُّ، قال: حدثنا مَعْنٌ، قال: حدثنا مالك - واللفظُ له - عن
أبي الزِّناد، عن الأعرج
عن أبي هريرةَ، أن رسولَ الله وَّوقال: ((طعامُ الاثْنَين كافي الثلاثةِ، وطعامُ
الثلاثةِ كافي الأربعةِ»(٣).
[التحفة: ١٣٨٠٤].
٦٧٤٣ - أخبرنا محمدُ بنُ المُتّى ومحمدُ بنُ بشار، قالا: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا
سفیانُ، عن أبي الزُّبیر
عن جابر، أن النبيَّ ◌ِّوقال: ((طعامُ الواحدِ يكفي الاثنين، وطعامُ الاثنين يكفي
أربعةٌ، وطعامُ الأربعةِ يكفي ثمانيةٌ»(٤).
[التحفة: ٢٧٤٩].
(١) أخرجه البخاري (٥٣٩٦) و (٥٣٩٧)، وابن ماجه (٣٢٥٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (٧٤٩٧)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٠١٥) و(٢٠١٦)، وابن
حبان (١٦١).
(٢) في نسخة في هامش الأصل: ((في ذلك)).
(٣) أخرجه البخاري (٥٣٩٢)، ومسلم (٢٠٥٨)، والترمذي (١٨٢٠).
وهو في «مسند)» أحمد (٧٣٢٠).
(٤) أخرجه مسلم (٢٠٥٩) (١٧٩) و (١٨٠) و(١٨١)، وابن ماجه (٣٢٥٤)، والترمذي (١٨٢٠) ..
وهو في «مسند)» أحمد (١٤٢٢٢)، وابن حبان (٥٢٣٧).
٢٧٠

١٠٥ - لَعقُ الأصابع بعد الأكل
٦٧٤٤ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ، قال: حدثنا سفيانُ، عن عَمرو، عن عطاء
عن ابن عبّاس، قال: قال رسولُ الله ◌ٌَّ: ((لا يمسَحْ أحدُكُمْ يدَه حتى يَلْعَقَها،
أو يُلِعِقَها)»(١).
[التحفة: ٥٩٤٢].
١٠٦ - مسحُ اليد بالمِنديل بعد اللَّعْق
٦٧٤٥ - أخبرنا شعيبُ بنُ يوسفَ النّسابوريُّ، عن يحيى، عن ابن جُريج، عن عطاء
عن ابن عبّاس، عن النبيَّبِّه قال: ((إذا أَكَلَ أحدُكُم، فلا يَمْسَحْ يدَهُ بالمنديل
حتى يَلْعَقَها، أو يُلِعِقَها))(٢).
[التحفة: ٥٩١٦].
١٠٧ - العِلَّةُ في اللّعق
٦٧٤٦ - أخبرنا عَمرو بنُ منصور، قال: أخبرنا أبو نُعيم، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي
الزُّبیر
عن جابر، قال: قال رسولُ الله ◌َّه: ((إذا سقطَتْ من أحدِكُمْ لُقمةٌ، فليُمِطْ ما
أصابَها من أذى، فليأكُلُها، ولا يدَعْها للشيطان، ولا يمسَحْ يدَهُ بالمنديل حتى
يَلعَقَها، أو يُلِعِقَها، فإنه لا يدري في أيِّ طعامِهِ البَرَكُ))(٣).
[التحفة: ٢٧٤٥].
(١) أخرجه البخاري (٣٤٥٦)، ومسلم (٢٠٣١)، وأبو داود (٣٨٤٧)، وابن ماجه (٣٢٦٩).
وسیأتي بعده.
وهو في ((مسند)» أحمد (١٩٢٤).
(٢) سلف قبله.
(٣) سلف تخريجه برقم (٦٧٣٦).
٢٧١

كتاب الأشربة المحظورة
١٠٨ - ذِكرُ الأشرِبَة المحظورة
٦٧٤٧ - أَخبرنا الحسينُ بن منصور، قال: حدثنا أحمدُ بن حَنْبَل، قال: حدثنا محمدُ بن
جعفر، قال: حدثنا شعبةُ، عن مِسْعَر، عن أبي عَوْن، عن عبد الله بن شدَّاد
عن ابن عبّاس، قال: حُرِّمَت الخمرُ بعَينها، قليلُها وكثيرُها، والمُسكِرُ من كلِّ
شرابٍ(١).
[التحفة: ٥٧٨٩].
٦٧٤٨ - أَخبرنا أحمدُ بن عبد الله بن الحكم البصريُّ، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا
شعبةُ، عن مِسْعَر، عن أبي عَوْن، عن عبد الله بن شدَّاد
عن ابن عبّاس، قال: إنما حُرِّمَت الخمرُ بعَينها، والمُسكِرُ من كلِّ
شرابٍ(٢).
[التحفة: ٥٧٨٩].
٦٧٤٩ - أَخبرنا الحسينُ بن منصور، قال: حدثنا أحمدُ بن حَنْبُل، قال: حدثنا إبراهيمُ بن
أبي العَبَّاس، قال: حدثنا شَرِيكَ، عن عبّاس بن ذُرَيج، عن أبي عَوْن، عن عبد الله بن شدَّاد
عن ابن عبّاس، قال: حُرِّمَت الخمرُ بعَينها، قليلُها وكثيرُها ، وما أُسكَرَ من
كلِّ شرابٍ(٣).
[المجتبى: ٣٢١/٨، التحفة: ٥٧٨٩].
٦٧٥٠- أَخبرنا قتيبةُ بن سعيد، عن مالك.
والحارثُ بن مسكين (٤) - قراءةً عليه، واللفظُ له، عن ابن القاسم، عن مالك(٥)، عن نافع
(١) سلف تخريجه برقم (٥١٧٣)، وانظر لاحقيه.
(٢) سلف تخريجه برقم (٥١٧٣).
(٣) سلف تخريجه برقم (٥١٧٣).
(٤) في الأصل: ((وأخبرنا محمد بن سلمة))، والمثبت من (هـ) و((التحفة)).
(٥) في (هـ): (قال: حدََّني مالك)).
٢٧٣

عن ابن عمرَ، أن رسولَ اللهِ لّه قال: ((مَن شَرِبَ الخمرَ في الدنيا، ثم لم يَتُبْ
منها، حُرِمَها في الآخرة)) اللفظ لابن القاسم(١) (٢).
[المجتبى: ٣١٧/٨، التحفة: ٨٣٥٩].
٦٧٥١- أَخبرنا محمدُ بن العلاء، قال: أخبرنا ابنُ إدريسَ، عن زكريا وأبي حيَّان، عن
الشعبيّ
عن ابن عمرَ، قال: سمعتُ عمرَ على مِنبَر رسولِ اللهِ لَويقول: أمَّا بعدُ، فإن
الخمرَ نزَلَ تحريُها، وهي من خمسةٍ: العِنَبُ، والخِنْطةُ، والشَّعيرُ، والتمرُ،
والعَسَل(٣).
[المجتبى: ٢٩٥/٨، التحفة: ١٠٥٣٨].
٦٧٥٢- أَخبرنا يعقوبُ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا ابن عُلَيَّةَ، قال: حدثنا أبو حَيَّان،
قال: حدَّثَني الشعيُّ
عن ابن عمرَ، قال: سمعتُ عمرَ يخطُبُ على مِنْبرِ المدينةِ، فقال: يا أيها الناسُ،
ألا إنه نَزَلَ تحريم الخمر يومَ نزَلَ، وهي من خمسةٍ: من العِنَبِ، والتَّمرِ، والعَسَل،
والحِنْطةِ، والشَّعيرِ، والخمرُ ما خامَرَ العقلَ (٤).
[المجتبى: ٢٩٥/٨، التحفة: ١٠٥٣٨].
٦٧٥٣- أَخبرنا إسحاقُ بن منصور، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا شعبةُ.
وأخبرنا محمدُ بن بشار- واللفظُ له، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا شعبةُ، عن
عبد الله بن أبي السَّفَر، عن الشعبيِّ، عن ابن عمرَ
عن عمرَ، قال: الخمرُ من خمسةٍ: من الزَّبِيبِ، والتمرِ، والشَّعيرِ، والبرِّ،
والعَسَلِ (٥).
[التحفة: ١٠٥٣٨].
(١) قوله: ((اللفظ لابن القاسم)) ليس في (هـ).
(٢) سلف مكرراً برقم (٥١٦١).
(٣) سلف مكرراً برقم (٥٠٦٩)، وانظر تخريجه برقم (٥٠٦٨).
(٤) سلف مكرراً برقم (٥٠٦٨).
(٥) سلف تخريجه برقم (٥٠٦٩)، وهذا الحديث وإن كان موقوفا، فإنه قسم من الحديث المتقدم،
وقد أورده المصنف مفرقاً.
٢٧٤

٦٧٥٤- أخبرني حاجبُ بن سليمانَ المَنْبِجِيُّ، عن وكيع، عن محمد بن قيس، عن
الشعيِّ، عن ابن عمرَ
عن عمرَ، قال: الخمرُ من خمسٍ: من التَّمرِ، والزَّبِيبِ، والحِنْطةِ، والشَّعير،
والعَسَلِ(١).
[التحفة: ١٠٥٣٨].
٦٧٥٥- أَخبرنا أحمدُ بن سليمانَ الرُّهاوي، قال: حدثنا عبيدُ الله، عن إسرائيلَ، عن أبي
حصین، عن عامر
عن ابن عمرَ، قال: الخمرُ من خمسةٍ: من التمرِ، والحِنْطةِ، والشَّعيرِ، والعَسَلِ،
والعِنَبِ(٢).
[المجتبى: ٢٩٥/٨، التحفة: ١٠٥٣٨].
قال أبو عبد الرحمن: خالَفَهُم إبراهيمُ بن المهاجر.
٦٧٥٦ - أخبرني أحمدُ بن سعيد، قال: أخبرني عبدُ الرحمن بن عبد الله، قال: أخبرنا
عَمرو - وهو ابنُ أبي قَيس-، عن إبراهيمَ، عن عامر، قال:
سمعتُ النعمان بن بشير يقول: قال رسولُ الله ◌َ وَ: ((إن من العسلِ خمراً،
ومن التمرِ خمراً، ومن الزَّبِيبِ خمراً، ومن الخِنْطة خمراً، ومن الشَّعير
خمراً)) (٣).
[التحفة: ١١٦٢٦].
١٠٩ - قوله جلَّ ثناؤه :
﴿وَمِنْ تَمَرَتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَبِ نَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا﴾
٦٧٥٧- أَخبرنا سُوَيِدُ بن نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن الأوزاعيِّ، قال: حدَّثَني
أبو كثير، قال:
(١) انظر ما قبله من حديث ابن عمر، عن عمر.
(٢) انظر سابقيه.
(٣) أخرجه أبو داود (٣٦٧٦) و(٣٦٧٧)، وابن ماجه (٣٣٧٩)، والترمذي (١٨٧٢) و(١٨٧٣).
وهو في «مسند)» أحمد (١٨٣٥٠)، وابن حبان (٥٣٩٨).
٢٧٥

سمعتُ أبا هريرةَ يقول: قال رسولُ الله ◌َّ: ((الخمرُ في هاتين الشجَرَتَين:
النخلةُ والعِنَبَةُ»(١).
[التحفة: ١٤٨٤١].
٦٧٥٨- أَخبرنا سُوَيَدُ بن نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سفيانَ، عن أبي حَصين
عن سعيد بن جُبير، قال: السَّكَر الحرام، والرزقُ الحسنُ الحلال(٢).
[المجتبى: ٢٩٤/٨، التحفة: ١٨٦٨٦].
٦٧٥٩۔ أخبرنا سویدٌ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سفيانَ، عن حبيب
عن سعيد بن جُبَير، قال: السَّكَرُ حمرّ (٣).
[المجتبى: ٢٩٤/٨، التحفة: ١٨٦٨٦].
٦٧٦٠ - أَخبرنا سُوَيَدٌ، قال: أَخبرنا عبدُ الله، عن شَريك، عن مغيرةً
عن إبراهيمَ والشَّعبي، قالا: السَّكَّرُ خمرٌ (٤).
[المجتبى: ٢٩٤/٨، التحفة: ١٨٤٢٣].
٦٧٦١ - أَخبرنا سُوَيَدٌ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن شَريك، عن حبيب بن أبي عَمْرَةً
عن سعيد بن جُبَير، قال: السَّكَرُ خمرٌ(٥).
[المجتبى: ٢٩٤/٨، التحفة: ١٨٦٨٦].
١١٠ - ذكرُ شَراب الْخَلِيطَين
٦٧٦٢ - أَخبرنا سُوَيدُ بن نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سفيانَ، عن محارب
(١) سلف تخريجه برقم (٥٠٦٣).
(٢) سلف مكرراً برقم (٥٠٦٧).
وقوله: ((السّگر)» : سبق شرحه في (٥٠٦٥).
(٣) في (هـ): ((خَمْرَةٌ)).
وسلف مكرراً برقم (٥٠٦٦).
(٤) في (هـ): ((حَمْرَةٌ)).
وسلف مكرراً برقم (٥٠٦٥).
(٥) في (هـ): ((حَمْرٌ)».
وسلف مكرراً برقم (٥٠٦٦).
٢٧٦

ابن دِثار، قال:
سِمِعتُ جابر بن عبد الله يقول: الْبُسْرُ والتَّمرُ خمرٌ (١).
[التحفة: ٢٥٨٣].
٦٧٦٣- أَخبرنا سُوَيدٌ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن شعبةَ، عن محارب
عن جابر، قال: الْبُسْرُ والتمرُ خمرٌ (٢).
[التحفة: ٢٥٨٣].
٦٧٦٤- أَخبرنا سُوَيدٌ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سليمانَ النّيمي
أن أنس بن مالك أخبرَهُم، قال: بينما أنا قائمٌ على الحيِّ - وأنا أصغَرُهُم سِنَا -
على عُمومَتي، إذ جاء رجلٌ ، فقال: إنها قد حُرِّمَتِ الخمرُ، وأنا قائم عليهم،
أسقِيهم من فَضيخٍ لهم ، فقال: أُكفِئْها فكفَأْتُها ، فقلت لأنس: ما هو ؟ قال :
البُسْرُ والتمرُ(٣).
قال أبو بكر بن أنس: كانت حمرَهُم يومَئذٍ، فلم يُنكِرْ أنسٌ.
[المجتبى: ٢٨٧/٨، التحفة: ٨٧٤].
١١١ - البلحُ والتَّمر
٦٧٦٥ - أَخبرنا إسحاقُ بن منصور، قال: أَخبرنا عبدُ الرحمن، عن شعبةَ، عن الحَكَم،
عن ابن أبي لیلی
عن رجل من أصحاب النبيِّنَِّ، أن النبيَّ وَّ نَهَى عن البَلَح والتَّمر،
والزَّبِيبِ والتمر (٤).
[المجتبى: ٢٨٨/٨، التحفة: ١٥٦٢٣].
(١) في (هـ): ((خَمْرة).
وسلف مرفوعاً برقم (٥٠٣٦)، وانظر ما بعده.
(٢) سلف مرفوعاً برقم (٥٠٣٦)، وانظر ما قبله.
(٣) سلف مكرراً برقم (٥٠٣٢).
و((الفضيخ)): سبق شرحه في (٥٠٣٢).
(٤) سلف مكرراً برقم (٥٠٣٧).
٢٧٧

١١٢ - الزَّهْوُ والتّمرُ
٦٧٦٦ - أَخبرنا الحسينُ بن منصور، قال: حدثنا عبدُ الله بن نُمَير، قال: حدثنا الأعمشُ،
عن حبيب، عن أبي أرطاة
عن أبي سعيد الخُدْريِّ، قال: نَهَى رسولُ اللهِّعن الزَّهوِ والتَّمر، والزَّبِيبِ
والتَّمرِ(١).
[المجتبى: ٢٨٩/٨، التحفة: ٤٤١٠].
١١٣ - الزَّهْوُ والرُّطَبُ
٦٧٦٧ - أَخبرنا سُوَيَدُ بن نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن الأوزاعيِّ، قال: حدَّثَني
يحيى بن أبي كثير، قال: حدَّثَن عبدُ الله بن أبي قتادةً
عن أبيه، عن النبيِّنِيرٍ قال: ((لا تجمَعُوا بينَ التَّمر والزَّبيب، ولا بينَ الزَّهْوِ
والرُّطَبِ، وانبذُوا كلَّ واحدٍ منهما على حِدَةٍ)) (٢).
[المجتبى: ٢٨٩/٨، التحفة: ١٢١٠٧].
١١٤ - الزَّهْوُ والبُسْرُ
٦٧٦٨- أَخبرنا أحمدُ بن حَفْص بن عبد الله، قال: حدَّثَني أَبي، قال: حدَّثَن إبراهيمُ، عن
عمرَ بن سعيد، عن سليمانَ، عن مالك بن الحارث
عن أبي سعيد، قال: نَهَى رسولُ اللهَِّ أن يُخَلَطَ التمرُ والزَّبِيبُ للنّبِيذِ، وأن
يُخَلَطَ الزَّهْوُ والتمرُ، وَالزَّهْوُ والْبُسْرُ (٣).
[المجتبى: ٢٩٠/٨، التحفة: ٤٢٩٠].
(١) سلف مكرراً برقم (٥٠٤٠)، وسيأتي تخريجه برقم (٦٧٧٣).
و ((الزَّهو)): سبق شرحه في (٥٠٣٨)
(٢) سلف مكرراً برقم (٥٠٤١)، وهذا أتم.
(٣) سلف مكرراً برقم (٥٠٤٣)، وسيأتي تخريجه برقم (٦٧٧٣).
٢٧٨

١١٥ - الْبُسْر والرُّطَبُ
٦٧٦٩ - أَخبرنا يعقوبُ بن إبراهيمَ، عن يحيى، عن ابن حُريج، قال: أخبرني عطاءٌ
عن جابر، أن النبيَّنَلَهَ نَهَى عن خليطِ التمرِ والرَّبيب، والْبُسْرِ وَالرُّطَب(١).
[المجتبى: ٢٩٠/٨، التحفة: ٢٤٥١].
٦٧٧٠ - أَخبرنا محمدُ بن مَعْمر، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: حدثنا حَرْبُ بن شدَّد، عن
يحيى بن أبي كثير، أن كِلابَ بن عليٌّ أخبرَه، أن أبا سَلَمَةَ أُخبرَه
أن عائشةَ أخبرَتْهُ، أن رسولَ اللهِّهِ نَهَى أن يُخلَطَ بينَ الْبُسْرِ وَالرُّطَب،
وبينَ الزَّبِيبِ والتمر(٢).
[التحفة: ١٧٧٣٨].
خالفَهُ عليّ بن المبارك
٦٧٧١ - أَخبرنا محمدُ بن المثنّى، قال: أخبرنا أبو عامر، قال: حدثنا عليٌّ، عن يحيى، عن
ثُمامةَ بن كِلاَب، عن أبي سَلَمة
عن عائشةَ، أن النبيَّ ◌َّ قال: ((لا تَتَبِذُوا الزَّبِيبَ والتمرَ جميعاً، ولا تَنْتَبِذُوا
الرُّطَبَ والتمرَ جميعً)(٣).
[التحفة: ١٧٧٠١].
خالفه عثمانُ بنُ عُمر
٦٧٧٢ - أَخبرنا محمدُ بن الُثِّى، قال: حدثنا عثمانُ بن عمرَ، قال: حدثنا عليٍّ، عن
يحيى، عن أبي سَلَمةً
عن أبي قتادةَ، أن رسولَ اللهِّه قال: ((لا تَتَذُوا الزَّهْوَ والرُّطَبَ جميعاً، ولا
(١) سلف مكرراً برقم (٥٠٤٤).
(٢) سيأتي بعده، وانظر ما بعد لاحقه من حديث أبي سلمة، عن أبي قتادة.
وهو في «مسند» أحمد (٢٦٠٥٧).
(٣) سلف قبله.
٢٧٩

تَنْتَبِذُوا الزَّبِيبَ والرُّطَبَ جميعاً، ولكن انتبذُوا كلَّ واحد على حِدَةٍ)(١).
[المجتبى: ٢٨٩/٨، التحفة: ١٢١٣٧].
١١٦ - البُسْرُ والتمرُ
٦٧٧٣- أَخبرنا سُوَيِدُ بن نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سليمانَ النِّيمِيِّ، عن أبي نَضْرَة
عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ، قال: نَهَى رسولُ اللهِ ◌ّ عن الجَرِّ أن يُنَبَذَ فيه، وعن
التمر والْبُسْر أن يُخَلَطَ بينَهُما، وعن التمرِ والزَّيبِ أن يُخَلَطَ بينَهُما(٢).
[التحفة: ٤٣٥١].
٦٧٧٤ - أَخبرنا محمدُ بن آدَمَ وعليُّ بن سعيد، قالا: حدثنا عبدُ الرحيم، عن
حبيب بن أبي عَمْرةَ، عن سعيد بن ◌ُبیر
عن ابن عبّاس، قال: نَهَى رَسُولُ اللهِ لَّعَنِ خَلَيطِ (٣) التمرِ والزَّبيب، وعن
التَّمرِ والْبُسْرِ(٤).
[المجتبى: ٢٩١/٨، التحفة: ٥٤٩١].
١١٧ - التَّمرُ والزَّبيبُ
٦٧٧٥ - أَخبرنا سُوَيَدُ بن نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن ابن جُرِيج - قراءةٌ-، عن
عطاء، قال:
سمعتُ جابر بن عبد الله يقول: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((لا تحمَعُوا بينَ الرُّطَبِ
(١) سلف مكرراً برقم (٥٠٤٢)، وهذا أتم.
(٢) أخرجه مسلم (١٩٨٧) (٢٠) و(٢١) و(٢٢) و(٢٣)، والترمذي (١٨٧٧).
وقد سلف برقم (٥٠٤٠) و(٥٠٤٣) و(٦٧٦٦) و(٦٧٦٨)، وانظر تخريج ما سلف برقم (٥٠٥٩).
وهو في «مسند)) أحمد (١٠٩٩١).
وقوله: ((الجرّ)): سبق شرحه في (٥١٠٤).
(٣) في (هـ): ((خَلَطِ)).
(٤) سلف مكرراً برقم (٥٠٤٩).
٢٨٠