النص المفهرس

صفحات 241-260

٥٥ - الحیسُ
٦٦٦١ - أخبرنا عَمرو بنُ منصور، قال: حدثنا عاصمُ بنُ يوسفَ، قال: حدثنا
أبو الأحوص، عن طلحةً بن يحيى، عن مجاهد
عن عائشةَ، قالت: دخلَ عليَّ رسولُ اللهِوَّ فقال: ((هل عندَكُم شيءٌ))؟
فقلتُ: لا. قال: ((فإني صائمٌ)) قالت: ثم مَرَّ بي بعد ذلك اليوم، وقد أُهدِيَ لنا
حَيَسٌ بالأمس، وقد خبأتُ له منه، وكان يُحِبُّ الَحَيْسَ، قالت: يا رسولَ الله،
إنه أُهديَ لنا حَيْسٌ، فخبأتُ لكَ منه، قال: ((أدِنِيهِ، أما إني قد أصبحتُ وأنا
صائمٌ))(١).
[التحفة: ١٧٥٧٨].
٥٦ - الجَشِيشَةُ
٦٦٦٢ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا هشامٌ، عن يحيى
ابن أبي كثير، عن سَلَمَةَ بن عبد الرحمن، عن يعيشَ بن طِحْفَةَ الغفاري، قال:
كان أَبي من أصحاب الصُّفَّة، فأمَرَ بهم النبيُّ نَّهِ، فجعَلَ الرجلُ يذهَبُ
بالرجل، والرجلُ يذهَبُ بالرحُلَين، حتى بقيتُ خامسَ خمسةٍ، فقال لنا
رسولُ اللهِوَّ: ((انطَلِقُوا)) فانطَلَقْنا معه إلى بيت عائشةَ، فقال: ((يا عائشةُ،
أُطعمِينا)) فجاءت بَجَشِيشَةٍ ، فأكَلْنا، ثم جاءت بحَيسةٍ مثلِ القَطاة، فأكَلْنا، ثم
قال: ((يا عائشةُ، اسقِينا)) فجاءت بعُسِّ، فشَرِبْنا، ثم قال: ((يا عائشةُ، اسقِينا)»
فجاءت بقَدَح صغيرٍ من لَبن، فشَرِبْنا، ثم قال: ((إن شِئْتُم، بِتُّم، وإن شِئْتُم،
انطَلَقتُم إلى المسجد)) قلنا: لا، بل ننطَلِقُ إلى المسجد(٢).
[التحفة: ٤٩٩١].
خالفَهُ الأوزاعيُّ
٦٦٦٣ - أخبرنا العباسُ بنُ الوليد بن مَزْيد، قال: أخبرنا أَبي، قال: أخبرنا الأوزاعيُّ،
(١) سلف بإسناده وأتم من هذا برقم (٢٦٤٣).
(٢) سلف تخريجه برقم (٦٥٨٥)، وانظر شرحه فيه، وانظر لاحقيه.
٢٤١

قال: حدثنا يحيى، عن محمد بن إبراهيمَ، قال: حدَّثَني ابنٌ لِقِيسٍ(١) بن طِعْفَةً
عن أبيه - وكان من أصحاب الصُّفّة -، قال: وكان رسولُ الله ◌َّله يأتِينا بعدَ
المغرب، فيقول: ((يا فلانٌ، انطَلِقْ مع فلان ... )) وساقَ الحديثَ(٢).
[التحفة: ٤٩٩١].
خالفَهُ الوليدُ بنُ مسلم
٦٦٦٤ - أخبرنا محمودُ بنُ خالد، قال: حدثنا الوليدُ، قال: حدثنا أبو عَمرو، عن يحيى،
عن ابن قيس بن طِخْفةَ الغِفاري
عن أبيه، قال: أتانا رسولُ اللهِ وَّلَه ونحنُ فِي الصُّفّة بعدَ العشاء ... وساقَ
الحديث(٣).
[التحفة: ٤٩٩١].
٥٧ - العَصِيدةُ
٦٦٦٥ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا عبدُ الملك بنُ
حُرِيج، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ كثير، عن عاصم بن لَقيط بن صَبِرةَ
عن أبيه لَقِيط، قال: اتَّبَعْنا رسولَ اللهِوَّل، فلم نَجِدْهُ، فأرسلَتْ إلينا
عائشةُ بعَصيدةٍ وتمر، وجاء النبيُّونَ﴿ يَتَقلَّعُ، فقال: ((هل طَعِمْتُم من شيءٍ))؟
قلنا: نعم يا رسولَ الله (٤).
[التحفة: ١١١٧٢].
(١) في ((التحفة)) و(تهذيب الكمال)) ٣٧٦/١٣: ((ابن ليعيش)) والحديث اختلف فيه على يحيى بن
أبي كثير اختلافاً كثيراً، فانظر بسط ذلك في ((المسند)) (١٥٥٤٣).
(٢) سلف تخريجه برقم (٦٥٨٥).
(٣) سلف تخريجه برقم (٦٥٨٥).
(٤) سلف تخريجه برقم (٩٩)، والحديث مطوّل، وقد أورده المؤلف مفرقاً.
وقوله: ((بعَصيدة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): العَصيدة: هو دقیق یُلَتُّ بالسمن ويُطبخ.
وقوله: ((يتقلّع))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أراد قوة مشيه، كأنه يرفع رجليه من الأرض رفعاً
قوياً، لا كمن يمشي اختيالاً ويقارب خطاه؛ فإن ذلك من مشي النساء ويُوُصفْن به.
٢٤٢

٥٨ - السَّوِيقُ
٦٦٦٦ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا يحيى - وهو ابنُ سعيد القطّان -، قال:
حدثنا يحيى بنُ سعيد - وهو الأنصاريُّ -، قال: حدَّثَنِي بُشَيْرُ بنُ يَسار
عن سُوَيد بن النعمان - وكان من أصحاب الشَّجَرة -، قال: كان
النبيُّ ◌ََّ بِالصَّهْباء، فدعا بالأطعِمَةِ، فأُتِينا بسَوِيق، فلاَكَهُ النِيُّ ◌َِّ، وَلُكْنَاهُ، ثم قام،
فصلَّى ولم يتوضَّأ(١).
[التحفة: ٤٨١٣].
٥٩ - السَّمْنُ
٦٦٦٧ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن
أبي بشر، عن سعيد بن جُبیر
عن ابن عباس، قال: أهدَتْ خالتيٍ إلى رسول الله وَّ أَقطاً وسَمنّاً
وأضُّبًّا، فأكلَ من الأَقطِ والسَّمن وتَركَ الأضُبَّ تَقَذُّراً، وأُكِلَ على مائدة
رسولِ اللهِ وٌَّ، ولو كان حراماً ما أُكِلَ على مائدة رسولِ الله ◌َّو(٢).
[التحفة: ٥٤٤٨].
٦٠ - الزَّيتُ
٦٦٦٨ ۔ أخبرنا أحمدُ بنُ عثمانَ بن حکیم ، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا حسنٌّ، عن
عبد الله بن عیسی، عن عطاء
(١) سلف تخريجه برقم (١٨٩).
و (السَِّيقُ)): طعام يتخذ من مدقوق الحنطة والشعير، سمي بذلك لانسياقه في الحلق، والجمع: أَسْوِقَة.
انظر ((المعجم الوسيط)).
وقوله: ((بالصهباء))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): وهي موضع على رَوْحة من خَيرَ.
(٢) سلف مكرراً برقم (٤٨١١).
وقوله: ((أَقطا)): سبق شرحه في (٦٥٩٠).
وقوله: ((أَضُّبًّا)): سبق شرحه في (٦٥٩٣).
٢٤٣

عن رجل من الأنصار، قال: قال رسولُ الله ◌ٌَّ: «كُلُوا هذا الزيتَ، وادَّهِنُوا
به، فإنه من شجرةٍ مباركٍ)(١).
[التحفة: ١١٨٦٠].
٦٦٦٩ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ،
عن عبد الله بن عيسى، قال: حدَّثَني عطاءً - رجلٌ كان يكونُ بالساحل -
عن أبي أَسيد، عن النبيِّ وَّه قال: ((كُلُوا الزيتَ، وادَّهِنُوا به، فإنه من شجرةٍ
مباركةٍ))(٢).
[التحفة: ١١٨٦٠].
٦١ - الحَلواءُ
٦٦٧٠ - أخبرني محمدُ بنُ عُبيد بن محمد، قال: حدثنا حَفْصُ بنُ غياث، عن
هشام بن عُروةً، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: كان يُعجبُ رسولَ اللهِ وَّ الحَلواءُ(٣).
[التحفة: ١٦٧٩٣].
٦٢ - العَسَلُ
٦٦٧١ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا أبو أسامةَ، قال: حدثنا هشامُ بنُ
عُروةً، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهُ بِّهَ يُحِبُّ العسلَ والحَلواءَ(٤).
[التحفة: ١٦٧٩٦].
(١) انظر تخريجه في الذي بعده.
(٢) أخرجه الترمذي (١٨٥٢).
وانظر ما قبله.
وهو في (مسند)) أحمد (١٦٠٥٤).
(٣) سیاتي تخريجه في الذي بعده.
(٤) أخرجه البخاري (٥٤٣١) و (٥٥٩٩) و (٥٦١٤) و (٥٦٨٢) و (٦٩٧٢)، ومسلم (١٤٧٤)
(٢١)، وأبو داود (٣٧١٥)، وابن ماجه (٣٣٢٣)، والترمذي (١٨٣١)، وفي ((الشمائل)) له (١٦٣).
وقد سلف قبله، وسیأتي برقم (٧٥١٩).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٤٣١٦)، وابن حبان (٥٢٥٤).
وفي الحديث قصة حفصة وقولها: أكلت مغافير، وقد اقتصر المصنف على ما ذكره.
٢٤٤

٦٣ - ما ذُكِرَ في العَسَل
٦٦٧٢ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبةٌ، قال: حدثنا
قتادةُ، عن أبي المتوكّل
عن أبي سعيد، أن رجلاً أتى النبيَّ ◌ٌَّ، فقال: إن أخي يشتكِي بطنَه؟
فقال: ((اسقِهِ عسَلاً، فسَقاهُ، فقال: قد سقَيْتُهُ، فلم يَزِدْهُ إلا استِطلاقاً، فقال:
رسولُ اللهِ وَّه: ((صدَقَ اللهُ، وكذَبَ بطنُ أخيكَ)(١).
[التحفة: ٤٢٥١].
خالفه شيبان بن عبد الرحمن في إسناده ومتنه
٦٦٧٣ ۔ أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا يونسُ بنُ محمد، قال: حدثنا
شيبانُ، قال: حدثنا قتادةُ، عن أبي الصِّديق الناجِيِّ
عن أبي سعيد الخدري، أن رجلاً أَتَى النِيَّ ◌ٌَّ، فقال: إن ابنَ أخي قد هرَبَ
بطنُه، فقال: ((اسقِ ابنَ أخيكَ عَسَلاً)) فسَقاهُ، فلم يَزِدْهُ إلا شدَّةٌ، فرجَعَ إلى
النِّ ◌َُّ ثلاثَ مرَّات، فقال له النبيُّبِ ◌ِّعندَ الثالثة: ((اسق ابنَ أخيكَ عَسَلاً، فإن
الله صدَقَ، وكذَبَ بطنُ ابنِ أخيكَ) فسَقَاهُ، فعافاهُ اللهُ(٢).
[التحفة: ٣٩٨١].
٦٤ - التّمرُ وما ذُكرَ فيه
٦٦٧٤ - [عن أحمدَ بن بكّار، عن بشر بن السَّريِّ، (عن سفيان الثوري)، عن
أبي الرِّجال محمد بن عبد الرحمن، عن أُمُّهُ عَمْرَةَ
(١) أخرجه البخاري (٥٦٨٤) و (٥٧١٦)، ومسلم (٢٢١٧)، والترمذي (٢٠٨٢).
قوله: ((لم يزده إلا استطلاقاً))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: كَثْرَ خروجُ مافيه، يريد الإسهالَ.
وسیأتی بعده، وبرقم (٧٥١٧) و (٧٥١٨).
وهو في ((مسند)) أحمد (١١١٤٦).
(٢) سلف قبله.
٢٤٥

عن عائشةَ، عن النبيِّ نَّه قال: ((بيتٌ لا تمرَ فيه جياعٌ أهلُهُ)) (١)].
[التحفة: ١٧٩١٧].
٦٦٧٥ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن عاصم، عن حفصة بنت
سِیرینَ، عن الرَّباب
عن عمِّها سلمانَ بن عامر يبلُغُ به النِيَّ ◌ِ لُه قال: ((إذا أفطَرَ أحدُكُم، فليُفطِرْ
على تَمر، فإنه بَرَكةٌ، فإن لم يَجِدْ تمراً، فالماءَ، فإنه طَهورٌ)(٢).
أخبرنا أبو عبد الرحمن، قال: لا نعلَمُ أن أحداً ذكَرَ في هذا الحديث: ((فإنه
بَرَكةٌ)) غيرَ سفيانَ.
[التحفة: ٤٤٨٦].
٦٦٧٦ - أخبرني عبدُ الله بنُ الهيثم - بصريٌّ-، قال: حدثنا حمّادٌ، عن هشام، عن
حَفْصةَ، [عن الرباب](٣)
عن سلمانَ بنِ عامر، قال: إذا كان أحدُكُم صائماً، فليُفطِرْ على تمر، فإن لم
يَجِدْ تمراً، فليُفطِرْ على الماء، فإن الماءَ هو الطَّهورُ (٤).
قال هشامٌ: وحدَّثَن عاصمٌ الأحولُ بهذا الحديث، يرفَعُه إلى النِيِّ بَّ(٥)
[التحفة: ٤٤٨٦].
(١) هذا الحديث زدناه من ((التحفة))، وهو في رواية الأسيوطي كما ذكر المزي في ((التحفة)).
وأخرجه مسلم (٢٠٤٦) (١٥٢) و (١٥٣)، وأبو داود (٣٨٣١)، وابن ماجه (٣٣٢٧)، والترمذي
(١٨١٥).
وهو في «مسند)» أحمد (٢٤٧٤٠)، وابن حبان (٥٢٠٦).
وقد وقع في المطبوع من ((التحفة)) بين بشر بن السري وأبي الرجال بياضٌ، وأشار المحقق
الأستاذ عبد الصمد شرف الدين إلى أنه كذلك في الأصل، وبالرجوع إلى ((تهذيب الكمال))
وجدنا أن سفيان الثوري هو الراوي الوحيد الذي روى عن أبي الرجال وروى عنه بشر بن
السري، ويعضد ذلك ما في ((مسند)) الإمام أحمد، فقد أخرجه (٢٥٤٥٨) عن عبد الرحمن بن
مهدي، عن سفيان، عن أبي الرجال، به.
(٢) سلف مكرراً برقم (٣٣٠٦)، وانظر تخريجه برقم (٣٣٠٠).
(٣) مابين الحاصرتين لم يرد في الأصل، والمثبت من ((التحفة).
(٤) سلف مكرراً برقم (٣٣١٠).
(٥) سلف مكرراً برقم (٣٣١١).
وجاء قول هشام في ((التحفة)) كما يلي: وحدثني عاصم أن حفصة ترفعه إلى النيم®. قال
٢٤٦

٦٦٧٧ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم، عن
حَفْصَةً
عن سلمانَ بن عامر، عن النبيِّبِّه قال: ((مَن وجَدَ تمراً، فليُفطِرْ عليه، ومَن لم
يَجدْ تمراً، فليُفطِرْ على الماء، فإنه له طَهورٌ))(١).
[التحفة: ٤٤٨٦].
٦٦٧٨ - أخبرنا سليمانُ بنُ عُبيد الله(٢)، قال: حدثنا أبو قتيبةَ، قال: حدثنا شعبةُ، قال:
حدثنا هشامٌ، عن حَفْصةَ
عن سلمانَ بن عامر، عن النبيِّ وَ﴿وقال: ((مَن وجَدَ تمراً، فليُفطِرْ عليه، ومَن لم
يَجِدْ فليُفطِرْ على ماء، فإنه طَهورٌ)(٣).
[التحفة: ٤٤٨٦].
٦٦٧٩ - أخبرنا محمدُ بنُ عُمرَ بن عليٍّ بن مُقَدَّم، قال: حدثنا سعيدُ بنُ عامر، عن
شعبة، عن عبد العزيز بن صُهيب
عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِ نَّه: ((مَن وجَدَ تمراً فليُفطِرْ عليه، ومَن لا،
فليُفطِرْ على ماء ، فإنه طَهورٌ)(٤).
قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأٌ، ولا نعلَمُ أن أحداً تابعَ سعيدَ بنَ عَامر
على هذا الإسناد.
[التحفة: ١٠٢٦].
٦٥ - العَجْوَةُ
٦٦٨٠ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا شجاعُ بنُ الوليد، عن
هاشم.
المزي: يعني: عن الرباب، عن سلمان.
=
(١) سلف مكرراً برقم (٣٣٠١)، وانظر تخريجه برقم (٣٣٠٠).
(٢) في الأصل: ((عبد الله)) وصوبناه من ((التحفة)) ومن نسخة على حاشية الأصل.
(٣) سلف مكرراً برقم (٣٣٠٠).
(٤) سلف مكرراً برقم (٣٣٠٣).
٢٤٧

وأخبرنا أحمدُ بنُ يحيى، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: حدثنا إبراهيمُ بنُ حُمَيد،
عن هاشم بن هاشم، عن عامر بن سعد
عن أبيه، عن النبيِّ ◌ٌَّ قال: ((مَن يَتَصَبَّحْ(١) سبعَ تَمَرَاتٍ من عَجوةٍ، لم يضُرَّه
ذلك اليومَ سُمٌ ولا سِحِرٌ)) (٢).
قال إسحاقُ في حديثه: يعني ذلك اليومَ.
[التحفة: ٣٨٩٥].
٦٦ - عَجوةُ العالِية
٦٦٨١ - أخبرنا القاسمُ بنُ زكريا، قال: حدَّثَن خالدُ بنُ مَخْلد، عن سليمانَ، قال:
حدَّثَنِي شَرِيكُ بنُ عبد الله، عن عبد الله بن محمد بن أبي عَتِيق
عن عائشةَ، قالت: قال رسولُ الله ◌ٌَّ: ((في عَجوةِ العالِيةِ شفاءٌ - أو إنها
تِرِياقٌ - أوَّلَ الْبُكْرَة على الرِّيق)(٣).
[التحفة: ١٦٢٧٠].
٦٦٨٢ - أخبرنا هلالُ بنُ العلاء بن الهلال، قال: حدثنا حسینٌ، قال: حدثنا
أبو خَيْثمةَ، قال: حدثنا سليمانُ الأعمشُ، عن جعفر بن إياس، عن شَهْر بن حَوْشَب
عن أبي سعيد وجابر بن عبد الله ، عن النبيِّ وَلَ قال: ((العَجوةُ من الجنَّة،
وهي شفاءٌ من السُّمِ)) (٤).
[التحفة: ٢٢٨١].
٦٦٨٣ - أخبرني محمدُ بنُ قُدامةَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن جعفر،
(١) في نسخة على حاشية الأصل: ((تصبح)).
(٢) أخرجه البخاري (٥٤٤٥) و (٥٧٦٨) و (٥٧٦٩) و(٥٧٧٩)، ومسلم (٢٠٤٧) (١٥٤)
و(١٥٥)، وأبو داود (٣٨٧٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٤٢).
(٣) أخرجه مسلم (٢٠٤٨).
وسیأتي برقم (٧٥١٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٤٨٤).
(٤) سلف بإسناده برقم (٦٦٤٢)، والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المصنف مفرقاً.
٢٤٨

عن شَهْرٍ، قال: وحدَّثَني أبو نَضْرةَ
عن أبي سعيد، وعن جابر، قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: «العَجوةُ من الجنّة،
وهي شفاءٌ من السُّمِّ)(١).
[التحفة: ٢٢٨١و٣١١٢ و ٤٣٠٨].
٦٦٨٤ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار في حديثه، عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبةُ، عن
أبي بِشْر، عن شَهْر بن حَوْشب
عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ ◌َّ قال: «العَجوةُ من الجنّة، وهي شفاءٌ من
السُّمِّ﴾(٢).
[التحفة: ١٣٤٩٦].
٦٦٨٥ - أخبرنا نُصيرُ بنُ الفَرَج، قال: حدثنا معاذُ بنُ هشام، قال: حدَّثَني أَبي، عن
قتادةَ، عن شَهْر بن حَوْشَب
عن أبي هريرةَ، أن النبيَّ بِّ قال: ((العَجوةُ من الجنّة، وهي شفاءٌ من السُّمِّ،(٣).
[التحفة: ١٣٤٩٦].
قال أبو عبد الرحمن: وأدخلَ ابنُ أبي عروبةَ بينَ شَهْرِ وبينَ أبي هريرةً:
عبد الرحمن بنَ غَنْم.
٦٦٨٦ - أخبرنا علىُّ بنُ الحسين، قال: حدثنا عبدُ الأعلى، قال: حدثنا سعيدٌ، عن
قتادةَ، عن شَهْر، عن عبد الرحمن بن غَنْم
عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِّ قال: ((العَجوةُ من الجَنْة، وهي شفاءٌ
من السُّمِ) (٤).
[التحفة: ١٣٦١٤].
(١) سلف بإسناده برقم (٦٦٤٣)، وانظر تخريجه برقم (٦٦٤٢).
(٢) سلف بإسناده بتمامه برقم (٦٦٤٠).
(٣) سلف بإسناده بتمامه برقم (٦٦٣٦).
(٤) سلف بإسناده بتمامه برقم (٦٦٣٦).
٢٤٩

٦٧ - الرُّطَبُ
٦٦٨٧ ۔ أخبرنا أحمدُ بنُ الخلیل - بغداديٌّ، کتبتُ عنه بنیْسابورَ، قال: حدثنا ز کریا
ابنُ عَديٍّ، قال: أخبرنا إبراهيمُ بنُ حُميد الرُّؤَاسيُّ، عن هشام بن عُروةَ، عن أبيه
عن عائشةَ، أن النبيَّ وَّه كان يأكُلُ الرُّطَبَ بالبطيخ (١).
[التحفة: ١٦٧٦٠].
٦٦٨٨ - [عن عَبدةَ بن عبد الله الخزاعي الصفّار، عن معاويةً بن هشام، عن سفيانَ،
عن هشام بن عُروةً، به ](٢).
[التحفة: ١٦٩٠٨].
خالفَهُ داودُ الطائيُّ
٦٦٨٩ - أخبرنا أحمدُ بنُ يحبى، قال: حدثنا إسحاقُ - يعني ابنَ منصور -، قال: حدثنا
داودُ، عن هشام
عن أبيه، أن رسولَ الله ◌ٌَّ جَمَعَ بينَ البطيخ والرُّطَبِ جميعاً (٣).
[التحفة: ١٩٠٤٠].
٦٨ - البلحُ بالتّمر
٦٦٩٠ - أخبرنا محمدُ بنُ عمرَ بن علي بن عطاء بن مُقَدَّم، قال: حدَّثَني يحيى بنُ
محمد بن قيس، قال: سمعتُ هشامَ بنَ عُروةَ يذكُرُ، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: قال رسولُ اللهِنَّه: «كُلُوا البَلَحَ بالثّمر، فإن ابنَ آدَمَ إذا
أكلَهُ، غضِبَ الشيطانُ، وقال: عاشَ ابنُ آدَمَ حتى أُكَلَ الْخَلِقَ بِالْجَديدِ))(٤).
[التحفة: ١٧٣٣٤].
(١) أخرجه أبو داود (٣٨٣٦)، والترمذي (١٨٤٣)، وفي (الشمائل)) (١٩٨) و(٢٠٠).
وسیأتي برقم (٦٦٩٣).
وهو في ابن حبان (٥٢٤٦) و (٥٢٤٧).
(٢) هذا الحديث زدناه من ((التحفة))، وانظر ماقبله.
(٣) سلف قبله موصولاً.
(٤) أخرجه ابن ماجه (٣٣٣٠).
٢٥٠

٦٩ - القِنَّاءُ بالتّمر
٦٦٩١ - أخبرنا أحمدُ بنُ يحبى، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: حدثنا إبراهيمُ
ابنُ سعد، عن محمد بن إسحاقَ، عن هشام بن عُروةً، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: لما تزوَّجَني رسولُ اللهِ وَّهُ عَالَجُوني بغَير شيء،
فأطعَمُوني القِقَّاءَ بالتَّمر، فسَمِنتُ عليه كأحسنِ الشَّحمِ (١).
[التحفة: ١٧١٨٢].
٧٠ - الجمع بينَ الخِرْبِزِ والرُّطَب
٦٦٩٢ - أخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: حدثنا وَهْبُ بنُ جرير، قال: حدثنا أَبي، عن
حُمید
عن أنس، قال: رأيتُ رسولَ الله ◌َ لِ يجمَعُ بينَ الرُّطَبِ والخرْبزِ(٢).
[التحفة: ٦٠٨].
٦٦٩٣ - أخبرنا محمدُ بنُ مسلمُ بن وارَةَ الرازيُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ عبد العزيز
الواسِطيُّ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ يزيدَ بن الصَّلْت، عن محمدٍ - هو ابنُ إسحاقَ -، عن يزيدَ
ابن رُومانَ، عن الزُّهري، عن عُروةً
عن عائشةَ، أن النبيَّنِ هَاكَلَ البطّيخَ بِالرُّطَبِ(٣)
[التحفة: ١٦٦٨٨].
٧١ - النَّهيُ عن القِران بين التَّمْرِتَين
٦٦٩٤ - أخبرنا عليُّ بنُ خَشْرَم، قال: أخبرنا عيسى - وهو ابنُ يونسَ -، عن الثوريِّ،
عن جَبَلةً بن سُحَیم
(١) أخرجه أبو داود (٣٩٠٣)، وابن ماجه (٣٣٢٤).
(٢) أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (١٩٩).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٤٤٩).
وقوله: ((الخِرِيز))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هو البطيخ بالفارسية.
(٣) سلف تخريجه برقم (٦٦٨٧).
٢٥١

عن ابن عمرَ، قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَّهُ عن أن يُقرَنَ بينَ التمرَّتَين (١).
[التحفة: ٦٦٦٧].
٧٢ - استئذانُ الرَّجل مَن يأكُلُ معه في ذلك
٦٦٩٥ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن جَبَلةً
ابن سُحیم، قال:
كان ابنُ الزُّبير يرزُقُنا الثَّمرَ، فكان ابنُ عمرَ يقول: لا تُقارِنُوا، فإن
رسولَ الله وَّ نَهَى عن القِران، إلا أن يَستأذِنَ الرجلُ أخاهُ(٢).
[التحفة: ٦٦٦٧].
٦٦٩٦ - [عن عبد الحميدِ بنِ محمد، عن خالدِ بنِ الحارث، عن شعبةً، به](٣).
[التحفة: ٦٦٦٧].
وقفَهُ مِسْعَرٌ
٦٦٩٧ - أخبرنا عبدُ الحميد بنُ محمد الحَرَّانيُّ، قال: حدثنا مَخَلَدٌ، قال: حدثنا مِسْعَرٌ،
عن جَبَلةَ بن سُحَیم
عن ابن عمرَ، أنه سُئِلٍ عن قِران التَّمر، فقال: لا يَقْرِنْ إلا أن يَستأذِنَ
أصحابَه(٤).
[التحفة: ٦٦٦٧].
(١) أخرجه البخاري (٢٤٥٥) و (٢٤٨٩) و (٢٤٩٠) و (٥٤٤٦)، ومسلم (٢٠٤٥) (١٥٠)
و(١٥١)، وأبو داود (٣٨٣٤)، وابن ماجه (٣٣٣١)، والترمذي (١٨١٤).
وسیأتي بعده.
وهو في ((مسند)) أحمد (٤٥١٣)، وابن حبان (٥٢٣١) و (٥٢٣٢).
(٢) سلف قبله.
(٣) هذا الحديث زدناه من ((التحفة))، وانظر سابقيه.
(٤) سلف مرفوعاً في سابقيه.
٢٥٢

٧٣ - قَسْمُ المأكُول إذا قَلَّ
٦٦٩٨ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن عِبَّاس
الْجُرَيريِّ، عن أبي عثمانَ
عن أبي هريرةَ، قال: قَسَمَ رسولُ اللهِ وَِّسبعَ تَمَرات بين سبعةٍ أنا فيهم (١).
[التحفة: ١٣٦١٧].
٧٤ - الأُتْرُجُ
٦٦٩٩ - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن شعبةَ، عن قتادةً، عن
أنس
عن أبي موسى، عن النبيِّ ◌ِّوقال: ((مَثَلُ المؤمن الذي يقرأُ القُرآنَ مثل
الأَنْرُجَّةِ(٢)، طعمُها طَيِّبٌ وريحُها طيِّبٌ، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآنَ مثلُ
التمرة طعمُها طَيِّبٌ، ولا ريحَ لها))(٣).
[التحفة: ٨٩٨١].
٦٧٠٠ - أخبرنا أحمدُ بنُ سعيد، قال: حدثنا يونسُ، قال: حدثنا الصعق، عن قتادةً
عن أنس، قال: قال رسولُ اللهِنَّه: ((مَثَلُ المؤمن الذي يقرأ القرآنَ،
(١) أخرجه البخاري (٥٤١١) و (٥٤٤١)، وابن ماجه (٤١٥٧)، والترمذي (٢٤٧٤).
وهو في «مسند)» أحمد (٧٩٦٥).
وألفاظ الحديث متقاربة وبعضهم يزيد على بعض.
(٢) في حاشية الأصل: ((الأْرُّنْحَة)). وهي لغة في الأُترجَّة، والأُترج: جنس شجر من الفصيلة
البرتقالية، وهو ناعم الأغصان والورق والثمر، وثمره كالليمون الكبار، وهو ذهيُّ اللون، ذكيُّ الرائحة،
حامض الماء، ينبت في البلاد الحارة، يعرف في الشام باسم (التّرُنْج))، وهي لغة فيه، وبـ«الكُبَّاد))، وفي مصر
والعراق ((أُترجّ)). انظر (تاج العروس)) و((قاموس الغذاء والتداوي بالنبات)).
(٣) أخرجه البخاري (٥٠٢٠) و (٥٠٥٩) و (٥٤٢٧) و (٧٥٦٠)، ومسلم (٧٩٧)، وأبو داود
(٤٨٣٠)، وابن ماجه (٢١٤)، والترمذي (٢٨٦٥).
وسیأتي یاسناده أتم من هذا برقم (٨٠٢٧) و (٨٠٢٨).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٥٤٩)، وابن حبان (٧٧٠) و(٧٧١).
٢٥٣

كمثلِ الأُتْرُنْجَة، طعمُها طيِّبٌ وريحها طَيِّبٌ، ومثلُ المؤمن الذي لا يقرأُ القرآنَ
كمثلِ الثَّمرةِ طعمُها طَيِّبٌ، ولا ريحَ لها))(١).
[التحفة: ١٣٠٦].
٧٥ ۔ الگَباثُ
٦٧٠١ - أخبرنا هارونُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا عثمانُ بن عمرَ، قال: أخبرنا يونسُ،
عن الزُّهري، عن أبي سلمَةً
عن جابر، قال: كنا مع النبيِّ ◌ٌَّ نَجني الكَبَاثَ، فقال: ((عليكُم بالأسود منه،
فإنه هو أطيِّبُه)) قلنا: وكنتَ ترعى الغَنَمَ يا رسولَ الله؟ قال: ((وما مِن نبيِّ إلا
رعاها))(٢).
[التحفة: ٣١٥٥].
٧٦ - الضَّغابيس
٦٧٠٢ - أخبرنا يوسفُ بنُ سعيد المِصِّصِيُّ، قال: حدثنا حجَّاجٌ، عن ابن حُريج، قال:
أخبرني عمرو بنُ أبي سفيانَ، أن عَمرو بنَ عبد الله بن صفوانَ أخبره
أن كَلَدَةَ بنَ الْحَنْبَل أخبره أن صفوانَ بنَ أُمَيَّةَ بعَثَهُ في الفتح إلى
النبيِّوَ ◌ّهِ بَلَبَنِ وجَدايةٍ وَ ضَغابيسَ، والنبيُّ ◌ِ ل بأعلى الوادي، قال: فدخلتُ
عليه، ولم أُسَلِّمْ، ولم أستأذِنْ، فقال النبيُّ ◌َّهِ: ((ارجعْ، فقلْ: السلامُ عليكم،
[أدخُلُ؟)) وذلك بعدَما أسلمَ صفوانٌ(٣).
(١) أخرجه أبو داود (٤٨٢٩).
وانظر ما قبله من حديث أنس عن أبي موسى.
(٢) أخرجه البخاري (٣٤٠٦) و(٥٤٥٣)، ومسلم (٢٠٥٠).
وهو في «مسند)) أحمد (١٤٤٩٧)، وابن حبان (٥١٤٣) و(٥١٤٤).
وقوله: (نجني الكَبَاثَ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هو النضيجُ من ممر الأراك.
(٣) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٠٨١)، وأبو داود (٥١٧٦)، والترمذي (٢٧١٠).
وسيأتي برقم (١٠٠٧٤).
=
٢٥٤

قال عمرو: وأخبرني هذا الخبرَ أُميَّةُ بنُ صفوانَ أيضاً، ولم يقُلْ أُميَّةُ: سمِعتُه من
كَلَدةً.
[التحفة: ١١١٦٧].
٧٧ - تركُ غسل اليدين قبلَ الطَّعام
٦٧٠٣ - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن ابن جُريج، قال: أخبرني
سعيدُ بنُ الْحُوَيرث
عن ابن عبّاس، أن رسولَ الله وَّهِ تَبَرَّزَ، ثم خرَجَ، فَطَعِمَ، ولم يَمَسَّ ماء(١).
[التحفة: ٥٦٥٩].
٧٨ - غسلُ الْجُب يدَيه إذا طَعِم
٦٧٠٤ - أخبرني محمدُ بنُ عُبيد، قال: حدثنا ابنُ المبارك، عن يونسَ، عن الزُّهري، عن
أبي سَلَمَةَ
عن عائشةَ، أن رسولَ اللهِ وَّلِّ كان إذا أرادَ أن ينامَ وهو جُنُبٌ، توضَّأَ وُضُوءَه
للصلاة، وإذا أرادَ أن يأكُلَ، غسَلَ يَدِيهِ(٢).
[المجتبى: ١٣٩/١، التحفة: ١٧٧٦٩].
٧٩ - وُضوءُ الْجُنُب إذا أرادَ أن يأكلَ
٦٧٠٥ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، عن شعبةَ، عن الحَكَم، عن
سـ
وهو في «مسند)) أحمد (١٥٤٢٥).
وقوله: (بجداية وضَغابيسَ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الجَداية: وهي من أولاد الظياء ما بلغ ستة أشهر
أو سبعة، ذكراً كان أو أنثى، بمنزلة الجدي من المَعْز، و((ضغابيس)): هي صغار القِّاء، واحدها ضُغْبوس،
وقيل: هي نبتٌ ينبتُ في أصول الثُّمام يشبه الهِليون، يُسلَق بالخلِّ والزيت، ويؤكَل.
(١) أخرجه مسلم (٣٧٤)، والترمذي في ((الشمائل)) (١٨٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٣٢)، وابن حبان (٥٢٠٨).
(٢) سلف مكرراً برقم (٢٥٠).
٢٥٥

إبراهيمَ، عن الأسود
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّه إذا أرادَ أن يأْكُلَ، أو ينامَ وهو جُنُبٌ،
توضَّأ(١).
[التحفة: ١٥٩٢٦].
٦٧٠٦ - أخبرنا سُوَيَدُ بنُ نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سفيانَ، عن الزُّبير بن
عَدي
عن إبراهيمَ، قال: الجُنْبُ إذا أرادَ أن ينامَ، أو يأكُلَ، أو يشرَبَ، توضَّأ
وُضُوءَه للصلاة(٢).
[التحفة: ١٨٤٢٢].
٨٠ - كم يجتمعُ على مائدة
٦٧٠٧ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: حدثنا سليمانُ
الّميُّ، عن أبي العلاء
عن سَمُرةَ، قال: كنا مع النبيِِِّّ نَتَدَاوَلُ صَحْفَةً من غَدْوَة حتى اللّيل، يقومُ
عَشَرَةٌ، ويقعُدُ عَشَرةٌ، قلنا: فما كانت تُمَدُّ؟! قال: من أيِّ شيء تعجَبُ؟ ما
كانت تُمَدُّ إلا من ها هنا، وأشارَ بيده إلى السماءِ(٣).
[التحفة: ٤٦٣٩].
٨١ - النهيُ عن الجلوس على مائدة يُدارُ عليها الخمرُ
٦٧٠٨ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا مُعاذُ بنُ هشام، قال: حدَّثَن أَبي، عن
عطاء، عن أبي الزُّبیر
(١) سلف تخريج برقم (٢٤٩).
(٢) سلف مرفوعاً في سابقيه، وسيتكرر برقم (٩٠٠١).
(٣) أخرجه الترمذي (٣٦٢٥).
وسيأتي برقم (٦٧٠٧).
وهو في «مسند) أحمد (٢٠١٣٥)، وابن حبان (٦٥٢٩).
٢٥٦

عن جابر، عن النبيِّ وَّ قال: ((مَن كان يؤمِنُ بالله واليوم الآخر، فلا
يجلِسْ على مائدة يُدارُ عليها الخمرُ)). وقال مرَّةً أُخرى: وإما قال: ((يُشرَبُ
عليها الخمرُ))(١).
[التحفة: ٢٨٨٦].
٨٢ - الأكلُ مُتْكِئاً
٦٧٠٩ - أخبرنا قتيبةُ، قال: حدثنا شَريكٌ، عن عليٍّ بن الأَقْمر
عن أبي جُحَيَفةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((أما أنا فلا آكُلُ مُتْكِنًا)(٢).
[التحفة: ١١٨٠١].
٦٧١٠ - أخبرني عمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا بَقِيَّةُ، قال: حدَّثَني الزُبيديُّ، قال:
حدَّثَني الزُّهريُّ، عن محمد بن عبد الله بن عبَّاس، قال:
كان ابنُ عباس يحدِّثُ أن الله تباركَ وتعالى أرسلَ إلى نبيِّهِ وَّلِ مَلَكاً من
الملائكة ومعه جبريلُ، فقال الملَكُ: إن الله يُخِّرُكَ بينَ أن تكونَ عبداً نَبًّا، وبينَ أن
تكونَ مَلِكاً، فالتفتَ رسولُ اللهِ وَّلَه إلى جبريلَ كالمُستَشِير، فأشار جبريلُ بيده؛ أَنْ
تواضَعْ، فقال رسولُ الله ◌َّه: ((بل أكونُ عبداً نبيًّ)» قال: فما أكَلَ بعدَ تلك الكلمة
طعاماً مُنْكِياً(٣).
[التحفة: ٦٤٤١].
٨٣ - الأكلُ مُقْعِياً
٦٧١١ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا وكيعٌ، قال: حدثنا مصعبُ بنُ
(١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
(٢) أخرجه البخاري (٥٣٩٨) و (٥٣٩٩)، وأبوداود (٣٧٦٩)، وابن ماجه (٣٢٦٢)، والترمذي
(١٨٣٠)، وفي ((الشمائل)) له (١٣٢) و (١٣٣) و (١٣٩) و (١٤٠).
وهو في ((مسند) أحمد (١٨٧٥٤)، وابن حبان (٥٢٤٠).
(٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
٢٥٧

سُلَیم، قال:
سمعتُ أنساً يقولُ: بَثَني رسولُ اللهِوَّهِ فِي حَاجَتِهِ، فجئتُهُ وقد أُهدِيَ له تمرٌ،
فجعَلَ يأكُلُ وهو مُقْع (١).
[التحفة: ١٥٩١].
٨٤ - الأكلُ باليمين
٦٧١٢ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ الحارث، عن ابن جُریج،
عن النعمان بن راشد، عن الزُّهري، عن سعيد بن المسيَّب
عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ ◌ِ ﴿﴿ مثل: ((إذا أُكَلَ أحدُكُم، فليأكُلْ بَيَمِينِهِ، وإذا
شرِبَ، فليشرَبْ بَيَمِينِهِ، فإن الشيطانَ يأكُلُ بشِمالِهِ، ويشرَبُ بشِمالِهِ))(٢).
[التحفة: ١٣٣١٣].
٦٧١٣ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: سمعتُ مالكاً
يحدِّثُ، عن الزُّهري، عن أبي بكر بن عبيد الله
عن ابن عمرَ، عن النبيِّ وَّ ... مثلَه(٣).
خالفه معمرُ بن راشد
٦٧١٤ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن
الزُّهري، عن سالم
(١) أخرجه مسلم (٢٠٤٤) (١٤٨) و (١٤٩)، وأبو داود (٣٧٧١)، والترمذي في ((الشمائل))
(١٤٢).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٨٦٠).
وقوله: (وهو مُقْعٍ)): قال ابن الأثير في ((النهاية)): أراد أنه كان يجلس عند الأكل على وَرِكيه مُستوفِراً
غير متمگِّن.
(٢) أخرجه ابن ماجه (٣٢٦٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (٨٣٠٦).
(٣) انظر تخريجه برقم (٦٧١٥).
وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)).
٢٥٨

عن أبيه، عن النبيِّ وَّه ... مثلَه(١).
فقال ابنُ عُبَيْنَةَ لمَعْمرٍ: إن الزُّهريَّ رواه عن أبي بكر بن عبيد الله، قال
مَعْمَرٌ: إن الزُّهري كان يلفِظُ الحديثَ عن النّفَرِ، فلعَلَّهِ سَمِعَ منهما جميعاً.
[التحفة: ٦٩٦٨].
٦٧١٥ - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهري، عن أبي بكر بن
عُبيد الله
عن جَدِّه عبد الله بن عمرَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ : ((إذا أُكَلَ أحدُكُم،
فليأكُلْ بَيَمِينِهِ، وإذا شرِبَ، فليشرَبْ بَيَمِينِهِ، فإن الشيطانَ يأْكُلُ بِشِمالِهِ،
ويشرَبُ بشِمالِهِ))(٢).
[التحفة: ٨٥٧٩].
٨٥ - النهيُ عن الأكل بالشِّمال
٦٧١٦ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللِّثُ، عن أبي الزُّبير
عن جابر، أن رسولَ اللهِوَّه قال: ((لا تأكُلُوا بالشِّمال، فإن الشيطانَ يأْكُلُ
بالشِّمال))(٣).
[التحفة: ٢٩١٧].
٦٧١٧ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عُبيدُ الله، قال: حدَّثَني
(١) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
(٢) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (١١٨٩)، ومسلم (٢٠٢٠) (١٠٥) و (١٠٦)، وأبو داود
(٣٧٧٦)، والترمذي (١٧٩٩) و (١٨٠٠).
وسیأتي برقم (٦٧١٧) و (٦٧١٨) و (٦٨٦٢) و (٦٨٦٣) و (٦٨٦٤) و (٦٨٦٥)، وقد سلف
في سابقيه.
وهو في «مسند)» أحمد (٤٥٣٧)، وابن حبان (٥٢٢٦) و (٥٢٢٩) و (٥٣٣١).
(٣) أخرجه مسلم (٢٠١٩)، وابن ماجه (٣٢٦٨).
وهو في «مسند)) أحمد (١٤٥٨٧).
٢٥٩

الزُّهريُّ، عن أبي بكر بن عُبيد الله
عن جدِّه، أن رسولَ الله وَّلَه قال: ((إذا أَكَلَ أحدُكُم، فليأكُلْ بَيَمِينِهِ، وإذا
شَرِبَ، فَلْيشرَبْ بَيَمِينِهِ، فإن الشيطانَ يأكُلُ بشِمالِهِ، ويشربُ بشِمالِه))(١).
[التحفة: ٨٥٧٩].
٦٧١٨ - أخبرنا عُبيد الله بنُ سعد بن إبراهيمَ، قال: حدثنا عَمِّي، قال: حدثنا شَريكٌ،
عن عُبيد الله، عن نافع
عن ابن عُمَرَ، عن النبيِّ ◌َ ◌ٌّ ... مثلَه سَواءٌ(٢).
قال لنا أبو عبد الرحمن: هذا خطأُ، والصوابُ الذي قبلَه.
[التحفة: ٧٩١٥].
٨٦ - بكَمْ إصبعٍ يأكلُ
٦٧١٩ - أخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن سعد
ابن إبراهيمَ، عن ابن كعب بن مالك
عن أبيه، قال: رأيتُ رسولَ الله وٌَّ يَلْعَقُ أصابعَه الثلاثَ من الطعام(٣).
[التحفة: ١١١٤٦].
٨٧ - مَن يبدأ بالأكل
٦٧٢٠ - أخبرنا إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا عفَّانُ، قال: حدثنا حمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، عن
حُمَيد، عن أبي المتوكّل
عن جابر بن عبد الله، أنهم كانوا لا يضَعُونَ أيديَهُم في الطعام حتى
(١) سلف تخريجه برقم (٦٧١٥).
(٢) سلف تخريجه برقم (٦٧١٥).
(٣) أخرجه مسلم (٢٠٣٢) (١٣١) و (١٣٢)، وأبوداود (٣٨٤٨)، والترمذي في ((الشمائل))
(١٣٧) و(١٤١).
وهو في ((مسند» أحمد (٢٧١٦٩).
٢٦٠