النص المفهرس
صفحات 141-160
مالاً قَطُّ هو أعجَبُ إليَّ منها (١)، قد أردتُ أن أَتَصَدَّقَ بها، فقال النبيُّ ◌ِّ: ((حبسْ أصلَها، وسَبِّلْ فَرَتَها)) (٢). [المجتبى: ٢٣٢/٦، التحفة: ٧٩٠٢]. ٦٣٩٨- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله الخَلَنْجي، قال: حدثنا سفيانُ، عن عُبيد الله بن عُمرَ، عن نافع عن ابن عمرَ، قال: جاءَ عمرُ إلى رسول الله ◌ِ ◌ّ، فقال: يا رسولَ الله، إني أصبتُ مالاً، لم أُصِبْ مثلَه قَطُّ، كان لي مئةُ رأس، فاشتَرَيتُ بها مئةَ سَهْمٍ من خيبرَ من أهلها، وإني قد أردتُ أن أتقَرَّبَ بها إلى الله تعالى، قال: ((فاحبسْ أَصلَها، وسَبِّلِ الثّمرةَ، (٣). [المجتبى: ٢٣٢/٦، التحفة: ٧٩٠٢]. ٦٣٩٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ المُصَفَّى بن بُهْلول، قال: حدثنا بَقِيَّةُ، عن سعيد بن سالم المكّي، عن عُبيد الله بن عمرَ، عن نافع، عن ابن عُمرَ عن عمرَ، قال: سأَلتُ رسولَ اللهِ لهِ عن أرضٍ لي من تَمْغِ قال: ((احبِسْ أصلَها، وسَبِّلْ عُمرَها)»(٤). [المجتبى: ٢٣٢/٦، التحفة: ١٠٥٥٧]. ٤ - وقفُ المساجد ٦٤٠٠ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا المعتمِرُ بنُ سليمانَ، قال: سمعتُ أَبِي يُحدِّثُ، عن حُصين بن عبد الرحمن (١) في الأصل: ((إليها))، والمثبت من ((المجبتى)). (٢) سلف تخريجه برقم (٦٣٩٣). وقوله: ((وسَبِّلْ ممرتها))، قال السندي: أي: اجعل ممرتَها في سبيل الله. (٣) سلف تخريجه برقم (٦٣٩٣). (٤) سلف تخريجه برقم ٠٦٣٩١). وقوله: (ثَمْغ)): مال بالمدينة كان لعمرَ بن الخطاب رضي الله عنه، فوقفه، انظر ((اللسان)): .( ١٤١ عن عَمرو بن جاوانَ(١) - رجلٍ من بني تَميم-، وذلك أني قلتُ له: أرأيتَ اعتِزالَ الأحنف بن قيس، ما كانَ؟ قال: سمعتُ الأحنفَ يقول: أتيتُ المدينةَ وأنا حاجٌّ، فبينا نحنُ في منازلنا نَضَعُ رحالنا، إذْ أتانا آتٍ، فقال: قد اجتمَعَ الناسُ في المسجد، فانطَلْقتُ، فإذا الناسُ مُحَتَمِعون، وإِذا بينَ أظهُرهِم نفرٌ قُعودٌ، فإذا هو عليٌّ بنُ أبي طالب، والزبيرُ، وطلحةُ، وسعدُ بن أبي وقَّاص، فقُمتُ عليهم، قيل: هذا عثمانُ بنُ عفَّنَ قد جاء، قال: فجاء وعليه مُلَيَّةٌ صفراءُ، قلتُ لصاحبي: كما أنتَ، حتى أَنظُرَ ما جاء به، فقال عثمانُ: أهاهُنا عليٌّ بنُ أبي طالب؟ أهاهُنا الزُّبِيرُ؟ أهاهُنا طلحةُ؟ أهاهُنا سعدُ بن أبي وقّاص؟ قالوا: نعم. قال: فَأَنشُدُكم بالله الذي لا إله إلا هو، أَتَعَلَمون أن رسولَ اللهِوَله قال: ((مَن يَتَاعُ مِرْيدَ بني فلان، غَفَرَ اللهُ له)) فابْتَعْتُهُ، فأتيتُ رسولَ اللهِ وَّهِ، فقلتُ: إني ابتَعتُ مِرْبِدَ بني فُلان، قال: ((فاجعَلْه في مسجدنا، وأجرُهُ لك))؟ قالوا: نعم. قال: فَأَنشُدُكم بالله الذي لا إله إلا هو، هل تعلمونَ أن رسولَ اللهِّه قال: ((مَنْ يَبتاعُ بِثَرَ رُومَةَ، غَفَرَ اللهُ له)» فأتيتُ رسولَ اللهِّ، فقلتُ: قد ابتَعتُ بئرَ رُومةَ، قال: ((فاجعَلْها سِقايةٌ للمُسلمين، وأجرُها لك))؟ قالوا: نعم. قال: فَأَنشُدُكم بالله الذي لا إلهَ إلا هو، هل تَعَلَمون أن رسولَ اللهِ ◌ّهِ قال: (مَن يُجَهِّزْ جيشَ العُسرة، غَفَرِ اللهُ له)) فجَهزتُهم، حتى ما يفقِدون عِقالاً ولا خِطاماً؟ قالوا: نعم. قال: اللَّهُمَّ اشهَدْ، اللهمَّ اشهَدْ، اللَّهِمَّ اشهَدْ(٢). [المجتبى: ٢٣٣/٦، التحفة: ٩٧٨١]. (١) في الأصل: ((عُمر بن جاوان))، والمثبت من ((التحفة)) وجاء فيها: قال أبو القاسم: في کتابي في حديث معتمر: ((عمرو بن جاوان))، وهو الصواب من حديث معتمر. (٢) سيأتي تخريجه برقم (٦٤٠٢). وقوله: ((أرأيت اعتزال الأحنف بن قيس ما كان))؟ قال السندي: أي: بأيِّ سبب اعتزل عن علي ومعاوية جميعاً. وقوله: ((مُلَّةٌ))، قال السندي: بالتصغير، هي الإزار والربطة. وقوله: «كما أنتَ))، قال السندي: أي: كن على الحال التي أنت عليها. وقوله: (مِرَبَد بني فلان)): قال ابن الأثير في ((النهاية)): الموضع الذي يُحعَل فيها التمر لينشَفَ، كالبيدر للحنطة. وقوله: ((بتر رُومةَ))، قال السندي: اسم بتر بالمدينة. ١٤٢ ٦٤٠١ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ إدريسَ، قال: سمعتُ حُصينَ بنَ عبد الرحمن يُحدِّثُ، عن عمرو بن جاوانَ(١) عن الأحنف بن قيس، قال: خرَجْنا حُجَّاجاً، فقدمنا المدينةَ، ونحن نريدُ الحَجَّ، فبينا نحنُ في منازلنا نَضَعُ رِحالَنا، إذْ أتانا آتٍ، قال: إن الناسَ قد اجْتَمَعوا في المسجد وفَزِعوا(٢)، فانطلَقْنا، وإذا الناسُ مُجتمِعون على نَفَر في وَسَط المسجد، وإذا عليٍّ، والزُّبيُ، وطلحةُ، وسعدُ بنُ أبي وقّاص، فإنا لكذلك، إذْ جاء عثمانُ بنُ عفّانَ، عليه مُلاءٌ صفراءُ، قدَ قَنْعَ بها رأسَهُ، فقال: هاهنا عليٌّ؟ أهاهُنا طلحةٌ؟ أهاهُنا الزُّبيرُ؟ أهاهُنا سعدٌ؟ قالوا: نعم. قال: فإني أَنشُدُكم بالله الذي لا إلهَ إلا هو، أتعَلَمون أن رسولَ اللهِ لّ قال: (مَن يَبتاعُ مِرِبَدَ بني فُلان، غَفَرَ اللهُ له)) فابتَعتُه بعشرينَ ألفاً، أو بخمسةٍ وعشرين ألفاً، فأتيتُ رسولَ الله ◌ِّهِ، فأخبرتُه، فقال: ((اجعَلْه في مسجدنا، وأجرُهُ لك»؟ قالوا: اللهُمَّ نعم. قال: أَنشُدُكم بالله الذي لا إلهَ إلا هو، أَتَعَلَمون أن رسولَ اللهِ لهِ قال: ((مَن يَبتاعُ بثرَ رُومَةَ، غَفَرَ اللهُ له)) فابتَعْتُه بكذا وكذا، فأتيتُ رسولَ اللهِ ◌ّ، فقلتُ: قد ابتعتها بكذ وكذا، قال: ((اجعَلْها سِقايةً للمسلمين، وأجرُها لك))؟ قالوا: اللهُمَّ نعم. قال: فَأَنشُدُكم بالله الذي لا إلهَ إلا هو، أَتَّعَلَمون أن رسولَ اللهِهِ نَظَرَ في وُجوه القوم، فقال: ((مَنِ جَهَّزَ هؤلاء، غَفَرَ اللهُ له)) يعني جيشَ العُسْرة، فجَهَّزْتُهم حتى لم يَفقِدُوا عِقالاً ولا خِطاماً؟ قالوا: اللهُمَّ نعم. قال: اللهُمَّ اشهَدْ، اللهمَّ اشهَدْ(٣). [المجتبى: ٤٦/٦ و٢٣٤، التحفة: ٩٧٨١]. ٦٤٠٢ - أخبرني زيادُ بنُ أيوبَ، قال: حدثنا سعيدُ بنُ عامر، عن يحيى بن أبي الحجَّاج، عن سعيد الجريري عن ثُمامةَ بن حَزْن القُشَيري، قال: شهدتُ الدارَ حينَ أشرَفَ عليهم عثمانُ، (١) في الأصل: ((عُمر بن جاوان))، والمثبت من ((التحفة))، وانظر تعليقنا على الحديث السابق. (٢) في الأصل: ((وفرَغوا))، والمثبت من (المجتبى)). (٣) سيأتي تخريجه في الذي بعده، وقد سلف مكرراً برقم (٤٣٧٦). ١٤٣ فقال: أَنشُدُكم بالله والإسلام، هل تَعَلَمون أن رسولَ اللهِ ◌ّ قَدِمَ المدينةَ، وليس بها ماءٌ يُسْتَعَذَبُ غيرَ بِثر رُومَةَ، فقال: ((مَن يشتري بثرَ رُومة، فَيَجعَلُ فيها دَلْوه معَ دِلاء المسلمين، بخيرٍ له منها في الجنة))؟ فاشتريتُ من صُلْب مالي، فجعلتُ فيها دَلْوي مع دِلاء، المسلمين؟ فَأنْتُم اليومَ تمنَعوني من الشُّرب منها، حتى أشرَبَ من ماء البحر !! قالوا: اللَّهُمَّ نعم. قال: أنشُدُكم بالله الذي لا إلهَ إلا هو، والإسلامِ، هل تَعَلَمون أني جَهَّزتُ جيشَ العُسرة من مالي؟ قالوا: اللهم نعم. قال: أنشُدُكم اللهَ والإِسلامَ، هل تعلمون أن المسجدَ ضاق بأهله، فقال رسولُ اللهِصلّ: مَن يشتري بُقعةَ آلِ فُلان، فَيَزِيدُها في المسجد، بخير له منها في الجنة))؟ فاشتريتها من صُلْب مالٍ، فَزِدْتُها في المسجد، وأنْتُم تَمَعوني أن أُصلِّي فيه ركعتَين !! قالوا: اللهمَّ نعم. قال: أنشُدُكم اللهَ والإِسلامَ، هل تَعَلَمون أن رسولَ اللهِّهِ كان على ثَبِيرٍ؛ ثَبير مكّةً، ومعه أبو بكر وعمرُ وأنا، فتحرَّكَ الْجَبَلُ، فركضَه رسولُ الله ◌َّ برجلِهِ، وقال: ((اسكُنْ ثَبِيرُ، فإنما عليك نَيٌّ، وصِدِّيقٌ، وشهيدان))؟ قالوا: اللَّهمَّ نعم. قال: اللهُ أكبرُ، شَهِدوا لي، ورَبِّ الكعبة - يعني أني شَهيدٌ(١). [المجتبى: ٢٣٥/٦، التحفة: ٩٧٨٥]. ٦٤٠٣ - أخبرني عمرانُ بنُ بكَّار بن راشد الحمصيُّ، قال: حدثنا خطابٌ - هو ابنُ عثمانَ الحمصي - قال: حدثنا عيسى بنُ يونسَ، قال: حدثَن أَبي، عن أبي إسحاقَ، عن أبي سَلَمةً بن عبد الرحمن أن عثمانَ أُشرَفَ عليهم حينَ حَصَروهُ، فقال: أَنشُدُكم بالله رجلاً سَمِع رسولَ اللهِ ◌ّه يقول يومَ الجَبَل حين اهتَزَّ، فركلَهُ برجلِهِ، وقال: ((اسكُنْ، فإنه ليس عليكَ إلا نيٌّ، أو صدِّيقٌ، أو شَهيدٌ)) وأنا معه، قال: فانْتَشَدَ له رجالٌ، (١) أخرجه البخاري معلقاً برقم (٢٧٧٨)، والترمذي (٣٦٩٩) و(٣٧٠٣). وسيأتي في لاحقیه، وبرقم (٦٤٠٤)، وقد سلف برقم (٤٣٧٦) و(٦٤٠٠) و(٦٤٠١). وهو في ((مسند» أحمد (٤٢٠)، و ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٠١٩)، وابن حبان (٦٩١٦) و (٦٩٢٠). وألفاظ الحديث متقاربة، وبعضهم يزيد فيه على بعض. ١٤٤ ثم قال: أَنشُدُ بالله رجلاً شهِد رسولَ اللهِوَّيومَ بَيعةِ الرِّضوان يقول: ((هذه يَدُ الله، وهذه يَدُ عثمانَ)) فانتَشَدَ له رجالٌ، ثم قال: أَنشُدُ بالله رجلاً سَمِع رسولَ اللهِوَ﴿ل يومَ جَيش العُسْرة يقول: ((مَن يُنفِقُ نَفَقةٌ مُتَقَبَّلةً))؟ فجَهَّزتُ نصفَ الجيش من مالي، فانتَشَدَ له رجالٌ، ثم قال: أنشُدُ بالله رجلاً سَمِعَ رسولَ وَ* يقول: ((مَن يزيدُ في هذا المسجد ببيت في الجنة))؟ فاشتريته من مالي، فانتشَدَ له رجالٌ، ثم قال: أَنشُدُ بالله رجلاً شهدَ رُومَةَ تُباعُ، فاشتريتُها من مالي، فأبحتُها لابن السَّبيل، فانتَشَدَ له رجالٌ(١). [المجتبى: ٢٣٦/٦، التحفة: ٩٨٤٢]. ٦٤٠٤ - أَخبرني محمدُ بنُ وَهْب الحرَّاني، قال: حدثنا محمد بنُ سَلَمَةَ، قال: حدَّثَني أبو عبد الرحيم، قال: حدثني زيدٌ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي عبد الرحمن السَُّمي، قال: لَّا حُصِرَ عثمانُ في داره، واجتَمَعَ الناسُ حولَ دارِهِ، قام فأشرَفَ عليهم ... وساقَ الحديثَ(٢). [المجتبى: ٢٣٦/٦، التحفة: ٩٨١٤]. تمَّ والحمدُ لله رب العالمين (١) سلف قبله. (٢) سلف تخريجه برقم (٣٤٠٢). ١٤٥ بير هه الرحمن الحكيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً كثيراً كثيراً دائماً أبداً ٣٣ - كتاب الوصايا ١ - الكراهيةُ في تأخير الوصيّة ٦٤٠٥- أَخبرنا أَحمدُ بنُ حرب الموصليُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ فُضَيل، عن عُمارةَ- وهو ابنُ القَعْقَاعِ، كوفيٌّ -، عن أبي زُرعةً - كولِيٌّ-، وهو ابنُ عَمرو بن حَزْم عن أبي هريرةَ، قال: جاء رجلٌ إلى النِيِّ وَلَّ، فقال: يا رسولَ الله، أيُّ الصَّلَقة أعظَمُ أجراً؟ قال: ((تَصَدَّقُ وأنتَ صحيحٌ شَحيحٌ، تخشَى الفقرَ، وتأمُلُ البقاءَ، ولا تُمْهِلْ، حتى إذا بلَغَت الْحُلْقومَ، قلتَ: لفُلانٍ كذا، وقد كان لفُلانٍ))(١). [المجتبى: ٢٣٧/٦، التحفة: ١٤٩٠٠]. ٦٤٠٦- أَخيرنا هنّادُ بنُ السَّريِّ، عن أَبي معاويةَ، عن الأعمش، عن إبراهيمَ التّمي، عن الحارث بن سُوید عن عبد الله، قال: قال رسولُ اللهِ لّ: ((أيُّكُم مالُ وارِثِه أحَبُّ إليه من مالِهِ))؟ قالوا: يا رسولَ الله، ما منَّا من أحد إلا مالَهُ أحَبُّ إليه من مال وارِثِه، فقال رسولُ اللهِ ﴿: ((اعلموا أنه ليس منكُم من أحد، إلا مالُ وارثِه أحَبُّ إليه من مالِهِ، مالُكَ ما قَدَّمْتَ، ومالُ وارِئِكَ ما أُخْرْتَ)) (٢). [المجتبى: ٢٣٧/٦، التحفة: ٩١٩٢]. (١) سلف تخريجه برقم (٢٣٣٤). (٢) أخرجه البخاري (٦٤٤٢)، وفي ((الأدب المفرد)) له (١٥٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٣٦٢٦)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٦٥٣)، و(١٦٥٤) و (١٦٥٥)، وابن حبان (٣٣٣٠). ١٤٧ ٦٤٠٧۔ أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا یحیی- وهو ابنُ سعید، قال: حدثنا شُعبةُ، عن قتادةَ، عن مُطَرِّف عن أبيه، عن النبيِّ ◌ِّ قال: ﴿أَلْهَنْكُمُ التَّكَاثُرَُّ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَغَايِرَ. [التكاثر: ١و٢] قال: («يقول ابنُ آدَمَ: مالي، مالي، وإنما لَكَ من مالِكَ ما أكلتَ فأفْنيتَ، أَو لَبستَ فَأَبْلَيتَ، أَو تَصَدَّقْتَ فأمضَيْتَ)) (١). [المجتبى: ٢٣٨/٦، التحفة: ٥٣٤٦]. ٦٤٠٨- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار بُنْدارٌ، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ أبا إسحاقَ، سَمِع أبا حَبيبةَ الطائيَّ، قال: أوصَى رجلٌ بدَنانيرَ في سبيل الله ، فسُئِل أبو الدَّرداء، فحدَّثَ عن النبيَّوَّه قال: ((مَثَلُ الذي يُعتِقُ، أو يَتَصَدَّقُ عندَ موتِهِ، مَثَلُ الذي يُهدِي بعدما يَشَبَعُ))(٢). [المجتبى: ٢٣٨/٦، التحفة: ١٠٩٧٠]. ٦٤٠٩ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الفُضيلُ، عن عُبيد الله، عن نافع عن ابن عمرَ، قال: قال رسولُ اللهِّ: ((ما حَقُّ امرئ مسلمٍ، له شيءٌ يُوصي فيه، أن يَبِيتَ ليلتين، إلا ووصِيُّهُ مكتوبةٌ عِندَهُ» (٣). [المجتبى: ٢٣٨/٦، التحفة: ٨٠٨٥]. (١) أخرجه مسلم (٢٩٥٨)، والترمذي (٢٣٤٢) و(٣٣٥٤). وسيأتي برقم (١١٦٣١) و(١١٦٣٢). وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٣٠٥)، و(شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٦٥٦) و (١٦٥٧) و (١٦٥٨)، وابن حبان (٧٠١) و(٣٣٢٧). (٢) سلف تخريجه برقم (٤٨٧٣). (٣) أخرجه البخاري (٢٧٣٨)، ومسلم (١٦٢٧)، وأبو داود (٢٨٦٢)، وابن ماجه (٢٦٩٩)، والترمذي (٩٧٤) و(٢١١٨). وسیأتی برقم (٦٤١٠) و(٦٤١١) و(٦٤١٢) و(٦٤١٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٤٤٦٩)، و(شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٣٦٢٦) و (٣٦٢٧) و (٣٦٢٨) و (٣٦٢٩) و (٣٦٣٠) و (٣٦٣١) و (٣٦٣٢)، وابن حبان (٦٠٢٤) و(٦٠٢٥). ١٤٨ ٦٤١٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ، قال: حدثنا ابنُ القاسم، عن مالك، عن نافع عن ابن عمرَ، أن رسولَ اللهِ وَّ قال: (( ما حَقُّ امرئ مسلم، له شيءٌ يُوصِي فيه، يَبِيتُ لَيَلْتَيْن، إلا ووصِيُّهُ مكتوبةٌ عندَه ◌ُ))(١). [المجتبى: ٢٣٩/٦، التحفة: ٨٣٨٢]. ٦٤١١ - أَخبرنا محمدُ بنُ حاتم بن نُعيم المَرْوَزيُّ، قال: أخبرنا حِبَّانُ، قال: أَخبرنا عبدُ الله، عن ابن عون، عن نافع عن ابن عُمرَ ... قولَهُ(٢). [المجتبى: ٢٣٩/٦، التحفة: ٧٧٥١]. ٦٤١٢- أَخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبَرَني يونسُ، عن ابن شهاب، قال: فإنَّ سالماً أخبَرَني عن ابن عِمرَ، أن النبيَّوَ لَهُّ قال: ((ما حَقُّ امرئ مسلم، يمُرُّ عليه ثلاثُ لَيال، إلاّ وعندَهُ وصِيَّتُهُ)) قال عبدُ الله بنُ عمرَ: ما مرَّتْ عليَّ ليلةٌ منذُ سمعتُ رسولَ اللهِ وَ * قال ذلك، إلاَّ وعندي وصِيَّيَ(٣). [المجتبى: ٢٣٩/٦، التحفة: ٧٠٠٠]. ٦٤١٣ - أخبرنا أحمدُ بنُ يحيى بن الوزير بن سليمانَ المصري، قال: سمعتُ ابنَ وَهْب، قال: أخبرني يونسُ وعَمرو بنُ الحارث - هو ابنُ يعقوبَ، مِصريٌّ روى عنه مالكٌ-، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله عن أبيه، عن رسول الله وَّر قال: ((ما حَقُّ امرئ مسلم، له شيءٌ يُوصي فيه، يَبِيتُ ثلاثَ لَيَال، إلاَّ ووصِيَّتُهُ عندَهُ مكتوبَةٌ)) (٤). [المجتبى: ٢٣٩/٦، التحفة: ٦٨٩٦]. (١) سلف قبله. (٢) سلف في سابقيه. (٣) سلف تخريجه برقم (٦٤٠٩). (٤) سلف تخريجه برقم (٦٤٠٩). ١٤٩ ٢ - هل أوصَى النبيُّ ◌ِلّ ٦٤١٤- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود الجَحْدريُّ البصريُّ، قال: حدثنا خالدُ بنُ الحارث، قال: حدثنا مالكُ بنُ مِغْوَل، قال: حدثنا طلحةُ، قال: سألتُ ابنَ أبي أوفَى: أوصَى رسولُ اللهِ ◌ّهِ؟ قال: لا. قلتُ: كيف كَتَبَ على المسلمين الوصيَّةَ؟ قال: أوصَى بكتابِ اللهِ (١). [المجتبى: ٢٤٠/٦، التحفة: ٥١٧٠]. ٦٤١٥ - أخبرنا هنَّادُ بنُ السَّريِّ ومحمدُ بنُ العلاء. وأخبرنا أحمدُ بنُ حَرْب، قالوا: حدثنا أبو معاويةً، قال: حدثنا الأعمشُ. وأخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا يحيى بنُ آدَمَ، قال: حدثنا مُفضَّلٌ، عن الأعمش، عن شقیق، عن مسروق عن عائشة، قالت: ما تَرَكَ رسولُ اللهِّ هِ دِيناراً، ولا دِرِهَماً، ولا بَعيراً، ولا أوصَى بشيءٍ(٢). قال محمدُ بنُ العلاء في حديثه: حدثنا الأعمشُ. [المجتبى: ٢٤٠/٦، التحفة: ١٧٦١٠]. ٦٤١٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ رافع النيسابوري، قال: حدثنا مُصعَبٌ - وهو ابنُ المقدام، کوبيِّ-، قال: حدثنا داودُ، عن الأعمش، عن شقيق، عن مسروق عن عائشةَ، قالت: ما تَرَكَ رسولُ اللهِّهِ دِرِهماً، ولا ديناراً، ولا شاةً، ولا بَعِيراً، وما أوصَى(٣). [المجتبى: ٢٤٠/٦، التحفة: ١٧٦١٠]. (١) أخرجه البخاري (٢٧٤٠) و(٤٤٦٠) و(٥٠٢٢)، ومسلم (١٦٣٤)، وابن ماجه (٢٦٩٦)، والترمذي (٢١١٩). وهو في «مسند» أحمد (١٩١٢٣)، وابن حبان (٦٠٢٣). (٢) أخرجه مسلم (١٦٣٥)، وأبو داود (٢٨٦٣)، وابن ماجه (٢٦٩٥). وسيأتي في لا حقیه. وهو في «مسند)» أحمد (٢٤١٧٦)، وابن حبان (٦٣٦٨) و(٦٦٠٦). (٣) سلف قبله. ١٥٠ ھـ ٦٤١٧ - أَخبرنا جعفرُ بنُ محمد بن المُذيل الكوفي. وأخبرنا أحمدُ بنُ يوسفَ النيسابوري، قالا: حدثنا عاصمُ بنُ يوسفَ، قال: حدثنا حسنُ بنُ عَيَّاش، عن الأعمش، عن إبراهيمَ، عن الأسود عن عائشةَ، قالت: ما تركَ رسولُ اللهِ ﴿ درهماً، ولا ديناراً، ولا شاةً، ولا بَعِيراً، ولا أوصَى(١). [المجتبى: ٢٤٠/٦، التحفة: ١٥٩٦٧]. ٦٤١٨- أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا أزْهَرُ، قال: أخبرنا ابنُ عَون، عن إبراهيمَ، عن الأسود عن عائشةَ، قالت: يقولون: إن رسولَ اللهِ ◌ّهِ أُوصَى إلى عليٍّ! لقد دعا بالطَّسْت لِيُّبُولَ فيها، فانختَتْ نفسُه ◌ِلَّه وما أشعُرُ، فإلى مَن أوصَى؟!(٢) [المجتبى: ٣٢/١ و٢٤٠/٦، التحفة: ١٥٩٧٠]. ٦٤١٩ - أخبرني أحمدُ بنُ سفيانَ النِّسائي - وأصله مَرْوَزي(٣)-، قال: حدثنا عارمٌ، قال: حدثنا حمادُ بنُ زيد، عن ابن عَون، عن إبراهيمَ، عن الأسود عن عائشة، قالت: تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ لَّهِ، وليس عندَه أحدٌ غَيري، قالت: ودعا بالطَّسْتِ (٤). [المجتبى: ٢٤١/٦، التحفة: ١٥٩٧٠]. (١) سلف في سابقيه. وقال في (المجتبى)): لم يذكر جعفر: ((ديناراً ولا درهماً)». (٢) أخرجه البخاري (٢٧٤١) و(٤٤٥٩)، ومسلم (١٦٣٦)، وابن ماجه (١٦٢٦)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٨٦). وسيأتي بعده مختصراً. وهو في ((مسند» أحمد (٢٤٠٣٩). وقوله: «فانخنثت نفسه))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: انكسر وانثنى لاسترخاء أعضائه عند الموت. (٣) في ((المجتبى) و((التحفة: ((أحمد بن سليمان))، وقال المزي: كذا في رواية ابن السني («أحمد ابن سليمان»، وفي رواية حمزة بن محمد الكناني: «أحمد بن سفيان)»، وفي رواية أبي الحسن بن حیویه: ((أحمد ان نصر)). (٤) سلف قبله بتمامه. ١٥١ قال أبو عبد الرحمن: الصوابُ حديثُ أبي معاويةَ ومُفضَّلِ وداودَ، وحديثُ ابنِ عَيَّاش لا نعلَمُ أن أحداً تابَعَه على قوله: عن إبراهيم، عن الأسود. ٣ - الوصيَّةُ بالثُّلُث ٦٤٢٠ - أخبرني عمرو بنُ عثمانَ بن سعيد(١)، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهري، عن عامر بن سعد عن أبيه، قال: مَرِضْتُ مرضاً أشفَيْتُ منه، فأتاني رسولُ الله ◌ِ لَهُ يَعُودُني، فقلتُ: يا رسولَ الله، إن لي مالاً كثيراً، وليس يَرِثُني إلا ابنَتي، أَفَأَ تَصَدَّقُ بِتُثَي مالي؟ قال: ((لا)). قلتُ: فالشَّطْرَ؟ قال: ((لا)). قلت: فالثُّلُثَ؟ قال: ((الثُّلُثَ، والُّلُثُ كبيرٌ، إنك أن تَدَعَ وَرَثَّتَكِ أَغنياءَ، خيرٌ لهم من أن تَتُكَهم عالَةً يَتَكَفِّفُون الناس)) (٢). [المجتبى: ٢٤١/٦ التحفة: ٣٨٩٠]. ٦٤٢١ - أَخبرنا عمرو بنُ منصور وأحمدُ بنُ سليمانَ - واللفظُ لأحمدَ-،قالا: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا سفيانُ، عن سعد بن إبراهيمَ، عن عامر بن سعد عن سعد، قال: جاءني النبيُّ وَّهِ يَعودُني، وأنا بمكّةَ، قلتُ: يا رسولَ الله، أُوصِي مالي كُلِّه؟ قال: ((لا)). قلتُ: فالشَّطْرَ؟ قال: ((لا)). قلتُ: فالثُّلُثَ؟ قال: ((الُّلُثَ، والقُّلُثُ كبيرٌ، إنك أن تَدَعَ ورَثَّتَك(٣) أغنياءَ، خيرٌ من أن (١) في ((التحفة)): سعد، وهو تحريف. (٢) سلف تخريجه برقم (٦٢٨٥)، وانظر ما بعده. وقوله: «أشفيتُ منه))، قال السندي: أي: قاربتُ الموتَ منه. وقوله: (فالشَّطَرَ))، قال السندي: أي: فأُعطي النصفَ، أو فأجعلُ النصفَ صدقةً، ونحو ذلك، فهو منصوب بمقدر، وكذا قوله: فالثُّلُثَ. وقوله وَ له: ((الثُّلُثَ)): قال السندي: قيل: بالنصب على الإغراء، أو بتقدير: أعطِ، أو بالرفع بتقدير: یکفیك الثلث. (٣) وفي نسخة على حاشية الأصل: ((ذريتك)). ١٥٢ تَدَعَهم عالةً يَتَكفِّفُون الناسَ، يَتَكَفّفُون في أيديهم))(١). [المجتبى: ٢٤٢/٦، التحفة: ٣٨٨٠]. ٦٤٢٢ - أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن سعد بن إبراهیمَ، عن عامر بن سعد عن أَبيه، قال: كان النبيُّنَّ يَعودُهُ وهو بمكّةَ، وهو يَكرَهُ أن يموتَ بالأرض التي هاجَرَ منها، فقال النبيُّوَّ: ((يَرحَمُ اللهُ سعدَ بنَ عَفْراءَ، يرحمُ اللهُ سعدَ بنَ عَفراءَ» ولم تكن له إلا ابنةٌ واحدةٌ، قال: يا رسولَ الله، أُوصِي عالي كُلِّه؟ قال: ((لا)). قال: النّصفَ؟ قال: ((لا)). قلتُ: فالثُّلُثَ؟ قال: ((الثُّلُثَ، والقُّلُثُ كثيرٌ، إنك أن تَدَعَ ورَثَّتَكَ(٢) أغنياءَ، خيرٌ من أن تَدَعَهم عالةٌ يَتَكَفّفُون الناسَ ما في أيديهم))(٣). [المجتبى: ٢٤٢/٦، التحفة: ٣٨٨٠]. ٦٤٢٣- أَخبرنا أحمدُ بنُ سُليمانَ، قال: حدثنا أبو نعيم (٤)، قال: حدثنا مِسعَرٌ، عن سعد بن إبراهيمَ، قال: حدَّثَني بعضُ آل سعد، قال: مَرِض سعدٌ، فدخَلَ رسولُ الله ◌ِّ، فقال: يا رسولَ الله، أُوصِي مالي كُلّه؟ قالَ: ((لا)» ... وساقَ الحديثَ(٥). [المجتبى: ٢٤٢/٦، التحفة: ٣٩٥٠]. ٦٤٢٤ - أَخبرنا العباسُ بنُ عبد العظيم العَنبريُّ البصريُّ، قال: حدثنا عبدُ الكبير بنُ عبد المجيد، قال: حدثنا بُكيرُ بنُ مِسمار، قال: سمعتُ عامرَ بنَ سعد عن أبيه، [أنه](٦) اشتكى بمكّةَ، فجاءهُ رسولُ اللهِ وَِّ، فلما رآهُ سعدٌ، بكى (١) سلف تخريجه برقم (٦٢٨٥)، وانظر ما قبله. (٢) وفي نسخة على حاشية الأصل: ((ذريتك)). (٣) سلف بإسناده برقم (٦٢٨٥). (٤) تحرف في الأصل إلى: ((إبراهيم))، وصوبناه من ((التحفة)) و((المجتبى)) و((التهذيب)) حيث لم نجد في شيوخ أحمد بن سليمان الرهاوي، ولا في الرواة عن مسعر من يُسمى إبراهيم، وأبو نعيم: هو الفضل بن دُکَین. (٥) سلف قبله موصولاً. (٦) ما بين حاصرتين لم يرد في الأصل، والمثبت من ((المجتبى)). ١٥٣ وقال: يا رسولَ الله، أموتُ بالأرض التي هاجرتُ منها، قال: ((لا، إن شاء اللهُ)) وقال: يا رسولَ الله، أُوصي عالي كُلِّه في سبيل الله؟ قال: ((لا)). قال : - وذكر كلمةً معناها - قال: فبثُلُثَيْه؟ قال: ((لا)). قال: فينصفِه؟ قال: ((لا)). قال: فتُثَه؟ قال رسولُ اللهِّهِ: ((الثُّلُثَ، والثّلُثُ كَبِيرٌ، إنك أن تَتُكَ بَنِيكَ أغنياءَ، خيرٌ من أن تَتُكَهم عالةٌ يَتَكَفّفُون الناسَ) (١). [المجتبى: ٢٤٣/٦، التحفة: ٣٨٧٦]. ٦٤٢٥ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا جريرٌ، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن عن سعد بن أبي وقّاص، قال: عادَني رسولُ اللهِ لِ فِي مَرَضي، فقال: (أُوصَيْتَ)؟ قلتُ: نعم. قال: ((بكَمْ))؟ قلتُ: بمالي كُلُّه في سبيل الله، قال: ((فما تركتَ لَوَلَدكَ))؟! قلتُ: هم أغنياءُ، قال: ((أوصِ بالعُشْرِ)) فما زال يقول وأقولُ، حتى قال: «أَوصِ بِالثّلُثِ، والثُّثُ كثيرٌ - أو كبيرٌ ))(٢). [المجتبى: ٢٤٣/٦، التحفة: ٣٨٩٨]. ٦٤٢٦ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا هشامُ بنُ عروةً، عن أبيه عن سعد، أن النبيَّ نَّهِ عَادَهُ في مَرَضه، قال: يا رسولَ الله، أُوصِي عالي كُلِّه؟ قال: (لا)). قال: فالشَّطرَ؟ قال: ((لا)). قال: فالثُّلُثَ؟ قال: ((الثُّلُثَ، والقُّلُثُ كثيرٌ - أو كبيرٌ - )» (٣). [المجتبى: ٢٤٣/٦، التحفة: ٣٩٠٦]. ٦٤٢٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ الوليد الفخَّامُ - بغداديٌّ-، قال: حدثنا محمدُ بنُ رَبيعةَ - کوفيٌّ۔، قال: حدثنا هشامُ بنُ عروةَ، عن أبيه عن عائشةَ، أن رسول الله وَّهِ أَتى سعداً يَعودُه، فقال له سعدٌ: يا رسول الله، (١) سلف تخريجه برقم (٦٢٨٥). (٢) سلف تخريجه برقم (٦٢٨٥). (٣) سلف تخريجه برقم (٦٢٨٥). ١٥٤ أُوصي بُشَي مالي؟ قال: ((لا)). قال: فأُوصي بالنّصف؟ قال: ((لا)). قال: فَأُوصِي بالثُّلُث؟ قال: ((نعم. الثلثَ، والثلثُ كثيرٌ -أو كبيرٌ - إنك أن تَدَعَ وَرَثَنَك أغنياءَ، خيرٌ من أَن تَدَعَهم فقراءَ يَتَكَفّفُونَ)(١). [المجتبى: ٢٤٣/٦، التحفة: ١٧٢٣٤]. ٦٤٢٨- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن هشام بن عُروةً، عن أبيه عن ابن عبّاس، قال: لو غَضَّ الناسُ إلى الرُّبُع؛ لأن رسولَ اللهِ لوقال: (الثّلُثَ، والثُّلُثُ كثيرٌ - أو كبيرٌ)) (٢). [المجتبى: ٢٤٤/٦، التحفة: ٥٨٧٦]. ٦٤٢٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ المُشِّى، قال: حدثنا الحجاجُ بنُ المِنْهال، قال: حدثنا ممَّامٌ، عن قتادةً، عن يونس بن جُبیر، عن محمد بن سعد عن أبيه سعد بن مالك، أن النبيَّفِّهِ جاءَهُ وهو مَرِيضٌ، فقال: إنه ليس لي ولدٌ إلا ابنةٌ واحدةٌ، فَأُوصي بحالٍ كُلِّه؟ قال النبيُّ: ﴿: (لا). قال: فَأُوْصِي يِنِصْفِه؟ قال البِيُّنَ﴿: ((لا)). قال: فَأُوصِي بِثُلُثِهِ؟ قال: ((الثّلُثَ، والثُّثُ كبيرٌ»(٣). [المجتبى: ٢٤٤/٦، التحفة: ٣٩٢٧]. ٦٤٣٠- أَخبرنا القاسمُ بنُ زكريا بن دينار، قال: حدثنا عُبيدُ الله، عن شيبانَ، عن فراس، عن الشَّعي، قال: حدَّثَني جابرُ بنُ عبد الله، أن أباهُ استُشهدَ يومَ أُحُدٍ، وترك سِتَّ بناتٍ، وترك عليه دَيناً، فلمَا حَضَرَ جَزازُ النّخل، أتيتُ رسولَ اللهِ ﴿، فقلتُ: قد عَلِمتَ أن والدي استُشْهِدَ يومَ أُحُدٍ، وترك دَيناً كثيراً، وإني أُحِبُّ أن يَراكَ الغُرمَاءُ، قال: (اذهَبْ، فَيْدِرْ كُلَّ تَمر على ناحية)) ففعلتُ، ثم دَعَوتُهُ، فلما (١) سلف قبله من حديث عروة عن سعد. (٢) أخرجه البخاري (٢٧٤٣)، ومسلم (١٦٢٩)، وابن ماجه (٢٧١١). وهو في «مسند» أحمد (٢٠٣٤) و(٢٠٧٦). وقوله: ((لو غَضَّ الناس))، قال السندي: أي: نقصوا منه، أي: من الثلث في الوصية إلى الربع. (٣) سلف تخريجه برقم (٦٢٨٥). ١٥٥ نَظَروا إليه، كأنما أُغروا بي(١) تلكَ الساعةَ، فلما رأى ما يَصنَعون، أطافَ حولَ أعظَمِها بَيْدَراً ثلاثَ مَرَّت، ثم جلَسَ عليه، ثم قال: ((ادْعُ أصحابَكَ)) فما زال يَكيلُ لهم حتى أدى اللهُ أمانةَ والدي - وأنا راضٍ أن يُؤدِّيَ اللهُ أمانةَ والدي - لم تَنقُصْ تمرةً واحدةً(٢). [المجتبى: ٢٤٤/٦، التحفة: ٢٣٤٤]. ٤ - قضاءُ الدَّين قبلَ الميراث وذِكرُ اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر جابرٍ فيه ٦٤٣١- أَخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد بن سلام، قال: حدثنا إسحاقُ - وهو ابنُ يوسفَ الأزرقُ الواسطيُّ-، قال: حدثنا زكريًّا، عن الشَّعبي عن جابر، أن أباهُ تُوُفِّيَ وعليه دَينٌ، فأتيتُ النبيَّ ◌َِّ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إن أَبِي تُوَّيَ وعليه دَيْنٌ، ولم يَتَرُّكْ إلا ما تُخرِجُ نَخْلُهُ، ولا يَبْلُغُ ما تُخرِجُ نَخُلُهُ ما عليه من الدَّين دُونَ سَنتَين، فانطَلِقْ معي يا رسولَ الله؛ لكيلا يُفحِشَ عليَّ الغُرَمَاءُ، فَأَتَى رسولُ اللهِِّ بَيْدَراً من بَيَادرَ، فمشَى حولَهُ ودَعا، ثم جلسَ عليه، ودَعا الغُرْمَاءَ، فَوَفَاهُمْ، وَبَقِيَ مِثلُ [ما](٣) أخذُو(٤). [المجتبى: ٢٤٥/٦، التحفة: ٢٣٤٤]. ٦٤٣٢- أَخبرنا عليُّ بنُ حُجْرِ، قال: حدثنا جريرٌ، عن مُغيرةَ، عن الشَّعبي (١) في الأصل: ((أغرم أبي))، والمثبت من ((المجتبى)) وهي رواية البخاري (٢٧٨١). قال الحافظ في (الفتح)) ٥٩٤/٦: أي: إنهم شدّدوا عليه في المطالبة لعداوتهم للنبي ◌َّ . (٢) أخرجه البخاري (٢١٢٧) و(٢٣٩٥) و(٢٣٩٦) و(٢٤٠٥) و(٢٦٠١) و(٢٧٠٩) و(٢٧٨١) و(٣٥٨٠)، وأبو داود (٢٨٨٤)، وابن ماجه (٢٤٣٤). وسيأتي برقم (٦٤٣١) و(٦٤٣٢) و(٦٤٣٣) و(٦٤٣٤). وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٣٥٩)، وابن حبان (٦٥٣٦) و(٧١٣٩). والروايات متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد على بعض. وقوله: (فَيْدِرْ))، قال السندي: من ييدر الطعامَ: كوَّمَه، والبيدر: موضعه. (٣) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصل، والمثبت من ((المجتبى)). (٤) سلف قبله. ١٥٦ ٠ عن جابر، قال: تُوُفِّيَ عبدُ الله بنُ عَمرو بن حَرام، قال: وتركَ دَيناً، فاستَشِفَعتُ برسول اللهِ ◌ّهِ على غُرَمائه، أن يَضَعوا من دينه شيئاً، فطلَبَ إليهم، فأبَوْا، فقال لي النِيُّنَّ: ((اذهَبْ، فَصَنِّفْ تمَرَكَ أصنافاً، العَجوةَ على حِدَةٍ، وعِذْقَ زيدٍ على حِدَةٍ وأصنافَهُ، ثم ابعْثْ إليَّ) قال: ففَعَلِتُ، قال: فجاء رسولُ اللهِّ، فجلس في العَلا، أو في أوسَطه، ثم قال: ((كِلْ للقَوم)) قال: فكِلْتُ لهم حتى أوفَيتُهُم، وبَقِيَ تَمرِي كأَنْ لم يَنقُصْ منه شيءٌ (١). [المجتبى: ٢٤٥/٦، التحفة: ٢٣٤٤]. ٦٤٣٣ - أَخبرني إبراهيمُ بنُ يونسَ بن محمد الطَّرَسُوسي، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا حمّادٌ، عن عمَّار بن أبي عمَّار عن جابر بن عبد الله، قال: كان ليَهوديٍّ على أَبِي تمرٌ، فَقُتِلَ يومَ أُحُدٍ، وتركَ حَديقَتَين، وتمرُ الْيَهوديِّ يَسْتَوعِبُ ما في الحديقَتَين، فقال النبيُّ ◌َّ: ((هل لَكَ أن تأخُذَ العامَ بعضَهُ، وَتُؤخِّرَ بعضَهُ))؟ فَأَبَى اليهوديُّ، فقال النبيُّ ◌َلّ: يا جابرُ، إذا حضَرَ الَجِدَادُ، فَآذِنِّي فَآذَنْتُهُ، فجاءَ هو وأبو بكر، فجُعِلَ يُحَدُّ ويُكالُ من أسفل النّخلِ، ورسولُ اللهِ لَّ يدعُو بالبرَكة، حتى وَفْينا جميعَ حَقّه من أصغر الحَدِيقَتَين - فيما يَحسِبُ عمارٌ - ثم أتيتُهم برُطَبٍ وماء، فأكلوا وشَرِبوا، ثم قال: ((هذا منَ النَّعيم الذي تُسألُون عنه)) (٢). [المجتبى: ٢٤٦/٦، التحفة: ٢٥٠١]. ٦٤٣٤- أَخبرنا محمدُ بنُ الُشِّى، عن حديث عبد الوهّاب، قال: حدثنا عُبِيدُ الله، عن وهب بن کیسان عن جابر، قال: تُوُفِّيَ أَبي وعليه دَينٌ، فعرَضتُ على غُرَمائه أن يأخُذوا الثَّمَرَةَ بما عليه، فَأَوْا، ولم يَرَوْا أن فيه وَفاءً، فأتيتُ رسولَ الله ◌ِِّ، فَذَكَرتُ ذلك له، قال: ((إذا جَدَدَتَهُ، فَوَضعَتَهُ فِي المِرْبَدِ، فَآذِنِّي)) فلما حَدَدتُهُ، فوضعتُهُ فِي الْمِرْبَد، أتيتُ (١) سلف في سابقيه. (٢) سلف تخريجه برقم (٦٤٣٠). ١٥٧ رسولَ اللهِ له، فجاءَ ومعه أبو بكر وعمرُ، فجلس عليه ودَعا بالبرَكة، ثم قال: (ادعُ غُرَمَاءَكَ، فأوفِهِمْ)) قال: فما تركتُ أحداً له على أَبي دَينٌ، إلا قَضَيْتُهُ، وفَضَلَ لي ثلاثةَ عشَرَ وَسْقاً، فذكرتُ ذلك له، فضَحِكَ وقال: «ائتِ أبا بكر وعمرَ، فأخبِرهُما ذلك)) فأتيتُ أبا بكر وعمرَ، فأخبَرَتُهُما، فقالا: قد عَلِمْنا إذ صنَعَ رسولُ اللهِ لهِ ما صنَعَ أنه سيكونُ ذلك(١). [المجتبى: ٢٤٦/٦، التحفة: ٣١٢٦]. ٥ - [بابُ إبطال الوصيَّة للوارث](٢) ٦٤٣٥ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن قتادةً، عن شَهْر ابن حَوْشَب، عن عبد الرحمن بن غَنْمِ عن عمرو بن خارجةَ، قال: خطَبَ رسولُ اللهِ له، فقال: ((إن اللهَ قد أُعطَى كُلَّ ذي حَقٌّ حَقَّهُ، فلا وصِيَّةً لوارث)) (٣). [المجتبى: ٢٤٧/٦، التحفة: ١٠٧٣١]. ٦٤٣٦ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا سعيدٌ(٤)، قال: حدثنا قتادةُ، عن شَهْر بن حَوْشَب، أن ابنَ غَنْم ذكَّرَ أن ابنَ خارجةَ ذكَرَ، أنه شَهِدَ رسولَ اللهِوَ ﴿ خطَبَ الناسَ على راحِلَته، وإنها لتَقصَعُ بِرَّتِها، وإن لُعابَها لَيَسيلُ، فقال رسولُ اللهِهٍ في خُطبَته: ((إن اللهَ قد قسَمَ لكُلِّ إنسان نَصِيبَه منَ الميراث ، فلا يَجوزُ (١) سلف تخريجه برقم (٦٤٣٠). (٢) مابين حاصرتين لم يرد في الأصل، والمثبت من ((المجتبى)). (٣) أخرجه ابن ماجه (٢٧١٢)، والترمذي (٢١٢١). وسیأتی في لاحقیه. وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٦٦٣). (٤) في ((المجتبى)) و(التحفة)): ((شعبة))، وقال المزي في ((التحفة)): وفي نسخة عن سعيد. ١٥٨ لوارثٍ وَصِيَّةٌ)(١). [المجتبى: ٢٤٧/٦، التحفة: ١٠٧٣١]. ٦٤٣٧ - أَخبرنا عتبةُ بنُ عبد الله المَرْوَزِيُّ، قال: أخبرنا عبدُ الله بن المبارك، قال: حدثنا إسماعيلُ، عن قتادةً عن عَمرو بن خارجةَ، قال: قال رسولُ اللهِّ: ((إن اللهَ قد أعطَى كُلَّ ذي حَقِّ حَقَّهُ، فلا وصِيَّةً لوارثٍ» (٢). [المجتبى: ٢٤٧/٦، التحفة: ١٠٧٣١]. ٦ - إذا أَوصَى لِعشيرته الأقربين ٦٤٣٨ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا جريرٌ، عن عبد الملك بن عُمير، عن موسى بن طلحةَ عن أبي هريرةَ، قال: لما نزَلَ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤]، دَعا رسولُ الله ◌َّ قُرِيشاً، فاجتَمَعوا، فعَمَّ وخَصَّ، فقال: ((يا بني كعب بن لُوَيِّ، یا بَنْ مُرَّةً بن كعب، يا بني عبد شمس، ويا بني عبد مناف، ويا بني هاشم، ويا بني عبد المُطْلِب، أنقذوا أَنفُسَكُم من النار، ويا فاطمةُ، أَنْقِذي نفسَكِ من النار، إني لا أملِكُ لكُم من الله شيئاً، غيرَ أن لكُم رَحِماً، سأَبُلُها ببلالِها)» (٣). [المجتبى: ٢٤٨/٦، التحفة: ١٤٦٢٣]. (١) سلف قبله. وقوله: ((وإنها لتقصع بجِرَّتِها))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أراد شدَّة المضغ وضَم بعض الأسنان على البعض، والجِرَّة: ما يخرجه البعير من بطنه ليمضغه، ثم يلَعه، وقيل: قَصْع الجِرَّة: خروجُها من الجَوْف إلى الشِدْق ومتابعة بعضها بعضاً، وإنما تفعل الناقة ذلك إذا كانت مُطمئنّة، وإذا خافت شيئاً لم تُخرِجْها، وأصله من تَقصيع اليَرْبوع، وهو إخراجُه تُرابَ قاصِعائه: وهو جُحره. (٢) سلف في سابقيه. (٣) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٤٨)، ومسلم (٢٠٤)، والترمذي (٣١٨٥). وسيأتي برقم (١١٣١٣)، وانظر ما بعده مرسلاً، وانظر تخريج (٦٤٤٠). وهو في «مسند)) أحمد (٨٤٠٢). وقوله: ((سأبلُّها بيلالها)): قال السندي في شرحه على ((المسند)) قيل: بكسر الياء: جمعَ بَلَل، وهو كل ما بلَّ الحلقَ من ماءٍ أو لبنٍ أو غيره، ويروى بفتحها على المصدر، أي: أصلكم في الدنيا، قيل: شَبَّه القطيعة بالحرارة تُطفأُ بالماء. ١٥٩ ٦٤٣٩- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا عُبيدُ الله بنُ موسى، قال: أخبرنا إسرائيلُ، عن مُعاويةَ - وهو ابنُ إسحاقَ - عن موسى بن طلحةَ، قالَ: قال رسولُ اللهَِّ: ((يا بَني عبد مناف، اشتَرُوا أَنفُسَكم من ربِّكُم، إني لا أملِكُ لَكُم مِنَ الله شيئاً، يا بني عبد المُطَّلِب، اشتَرُوا أنفُسَكُم من ربِّكُم، إني لا أملِكُ لكُم منَ الله شيئاً، ولكن بيني وبينَكُم رَحِمٌ، أنا بألُّها بيلالِها)) (١). [المجتبى: ٢٤٨/٦، التحفة: ١٤٦٢٣]. ٦٤٤٠- أَخبرنا سليمانُ بنُ داودَ، عن ابن وَهْب، قال: أخبرني يونسُ، عن ابن شهاب، قال: أخبرني سعيدُ بنُ المسَيَّب وأبو سَلَمةَ بنُ عبد الرحمن عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِّوَ حِينَ أُنزِلَ عليه: ﴿وَأَنَذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤]، قال: ((يا معشَرَ قُريش، اشتَرُوا أَنفُسَكُم منَ الله، لا أُغْنِ عنكُمْ منَ الله شيئاً ، يا بَني عبد المُطَّلِب، لا أُغْنِي عنكُم منَ الله شيئاً، يا عَبَّاسُ بنَ عبد الْمُطَّلِب، لا أُغْني عنك منَ الله شيئاً، يا صفيَّةُ عَمَّةَ رسول الله ، لا أُغْني عنكِ منَ الله شيئاً، يا فاطمةُ بنتَ محمد، سَلِين ما شئتٍ، لا أُغْني عنكِ منَ الله شيئاً)(٢). [المجتبى: ٢٤٩/٦، التحفة: ١٣٣٤٨]. ٦٤٤١- أَخبرنا محمدُ بنُ خالد، قال: حدثنا بِشرُ بنُ شعيب، عن أبيه، عن الزُّهري، قال: أخبرني سعيدُ بنُ المسَيَّب وأبو سَلَمَةَ بنُ عبد الرحمن أن أبا هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ لْ حِينَ أُنزِلَ عليه: ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ اُلْأَقْرِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤]، فقال: ((يا معشَرَ قُريش، اشتَرُوا أَنفُسَكُم منَ الله، لا أُغْنِيِ عنكُمْ منَّ الله شيئاً، يا بَني عبد مَناف، لا أُغْنِي عنكُم منَ الله شيئاً، (١) سلف قبله موصولاً. (٢) أخرجه البخاري (٢٧٥٣) و(٣٥٢٧) و(٤٧٧١)، ومسلم (٢٠٦) (٣٥١) و(٣٥٢). وسیأتي بعده. وهو في «مسند)) أحمد (٨٦٠١)، وابن حبان (٦٥٤٩). ١٦٠