النص المفهرس

صفحات 101-120

وليس لها وارِثٌ غيري، فكيف تأمُرُني أن أُصنَعَ بها؟ قال: ((قد أوجَبَ اللهُ لكَ
أُجَرَكَ، وردَّ عليكَ أرْضَكَ، فاصنَعْ بها كيفَ شِئْتَ)(١).
[التحفة: ٤٦٤١].
٦٢٧٩- أَخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى المصريُّ، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني
عمرو بنُ الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي بكر بن حَزْم
عن عبد الله بن زيد بن عبد ربِّه الذي أُرِيَ النداءَ، أنه تصدَّقَ على أبَويه، ثم
تُوُقِّيًا، فَرَدَّه رسولُ الله ◌َِّإليهِ مِيراثً(٢).
[التحفة: ٥٣١٢].
٤ - ميراثُ الابنَة الواحدَة المنفَرِدَة
٦٢٨٠ - أَخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بن إسحاقَ الأَذرَمِيُّ وعبدُ الرحمن بنُ محمد بن سلام
الطَّرَسُوسيُّ - واللفظُ له-، قال: حدثنا إسحاقُ الأزرقُ، قال: حدثنا عبدُ الملك(٣) بنُ أبي
سليمانَ، عن عبد الله بن عطاء، عن سليمانَ بن بُرَیدةً
عن أبيه، أن امرأةٌ أَتَت النبيَّ ◌ِلَّ، فقالَتْ: إني تصدَّقْتُ على أُمِّي بجارية،
فماَتَتْ، فرجَعَتْ إليَّ في الميراث، فقال: ((قد آجَركِ اللهُ، ورَدَّ عليكِ في
الميراثِ))(٤).
قال أبوعبد الرحمن: هذا خطأٌ، والصوابُ عبدُ الله بنُ بُرَيدةَ.
[التحفة: ١٩٣٧].
٦٢٨١ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المبارك الْمُخَرِّميُّ، قال: حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ
- يعني ابنَ سعيد-، عن عبد الله بن عطاء، عن عبد الله بن بُرَیدةً
عن أبيه، قال: جاءَت امرأةٌ إلى النبيِّ وَلَّ، فقالت: يا رسولَ الله، إني
(١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٦٤٩٣١/٧) من طريق مسدد عن يزيد بن زريع، بهذا الإسناد.
وأخرجه أيضاً في ٧/ (٦٤٩٤) من طريق قزعة بن سويد عن الحجاج، به.
(٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٣٣/٤ مطولاً، وعزاه للطبراني في «الكبير))، وهو مما ليس في المطبوع.
(٣) في الأصل: (عبد الله))، والمثبت من ((التحفة).
(٤) سیأتی تخريجه في الذي بعده.
١٠١

تصدَّقتُ على أُمِّي بجارية، وإنها ماتتْ، فقال رسولُ اللهِّهِ: ((آجرَكِ اللهُ وَرَدَّ
عليكِ الميراثَ))(١).
:
[التحفة: ١٩٨٠].
٦٢٨٢- أَخبرنا محمدُ بنُ المثنّى أبو موسى، قال: حدثنا عُبيدُ الله بنُ موسى، قال أَخبرنا
ابنُ أبي ليلى، عن عبد الله بن عطاء، عن ابن بُرَیدةَ
عن أبيه، أن امرأةً أَتَتِ النِيَّنَِّ، فقالَتْ: إني تصدَّقْتُ على أُمِّي بجارية،
فماتَتْ، فقال: ((قد أجزَاك الله(٢)، ورَدَّ عليكِ الميراثَ)) (٣).
[التحفة: ١٩٨٠].
٦٢٨٣ - أَخبرنا عَبدُ بنُ عبد الله البصريُّ، عن سُوَيد - وهو ابنُ عَمرو الكلبي-، عن
زهير - وهو ابنُ معاويةً -.
وأخبرني هلالُ بنُ العلاء بن هلال، قال: حدثنا حسینُ بنُ عيَّاش الباهُدَّائيُّ، قال: حدثنا
زهيرٌ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ عطاء، عن عبد الله بن بُرَیدةً
عن أبيه، أن امرأةٌ أَتَتْ رسولَ اللهِّ، فقالت: إني كنتُ تصدَّقْتُ على أُمِّي
بوليدةٍ، وإنها ماتَتْ، وتركَتْ تلك الوليدةَ، فقال: ((وجَبَ أجرُكِ ورجَعَتْ إليكِ
في الميراث))(٤).
[التحفة: ١٩٨٠].
٦٢٨٤ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قال: حدثنا يحيى - يعني ابن سعيد
القطّانَ-، عن الجَعْد- يعني ابنَ أوس-، قال: حدثّتني عائشةُ بنتُ سعد، قالت:
قال سعدٌ: اشتكيتُ شكوى بمكّةَ، فدخَلَ عليَّ رسولُ الله ◌ِلٍ يعودُني،
قلتُ: يا رسولَ الله، إني تركتُ مالاً، وليس عندي إلا ابنةٌ واحدةٌ، أفأُوصي
(١) أخرجه مسلم (١١٤٩) (١٥٧) و(١٥٨)، وأبو داود (١٦٥٦) و(٢٨٨٧) و(٣٣٠٩)، وابن
ماجه (١٧٥٩) و (٢٣٩٤)، والترمذي (٦٦٧) و (٩٢٩).
وسيأتي في لاحقیه، وقد سلف قبله.
وهو في «مسند)» أحمد (٢٢٩٥٦).
(٢) في حاشية الأصل: ((آجَرَك الله)).
(٣) سلف قبله.
(٤) سلف في سابقيه.
١٠٢

بُلْنَي مالي، فأتركُ لها الثُّلُثَ؟ قال: ((لا)). قلتُ: فَأُوصِي بالنّصف، فأتركُ لها
النّصفَ؟ قال: ((لا)) [قلتُ:](١) فأُوصِي بالثِّلُث، وأتركُ لها الثُلُثَين؟ قال:
(لُّلِثَُ، والثلثُ كبيرٌ(٢) ثلاثَ مرَّت، ووضَعَ يَدَهُ على حَبْهِتِيّ، فمسَحَ
وَجهي وصدري وبطني، قال: («اللهُمَّ اشفِ سعداً، وأتِمَّ له هجرتَهُ» فما زِلْتُ
أجِدُ بَرْدَ يدِهِ على كبدي حتى الساعةَ(٣).
[التحفة: ٣٩٥٣].
٦٢٨٥ - أَخبرنا عمرو بنُ على الفَلاّس، قال: حدثنا عبدُ الرحمن - يعني ابنَ مهدي-،
قال: حدثنا سفيانُ - يعني الثوريَّ-، عن سعد بن إبراهيمَ، عن عامر بن سعد
عن أبيه، قال: كان النبيُّ ◌َّرِّ يَعُودُه وهو بمكّةَ، ولم تكن له إلا ابنةٌ واحدةٌ،
قال: يا رسولَ الله، أُوصِي بمالي كُلِّه؟ قال: ((لا)). قال: النّصفَ؟ قال: ((لا)) قال:
فالثِّلُثَ؟ قال: ((الثُّلثَُ، والثلثُ كثيرٌ، إنكَ إن تدَعْ ورثَتَكَ أغنياءَ، خيرٌ من أن
تدَعَهُمْ عالةٌ يَتَكَفّفُون الناسَ في أيديهم))(٤).
[المجتبى: ٢٤٢/٦، التحفة: ٣٨٨٠].
(١) ما بين حاصرتين لم يرد في الأصل، والمثبت من البخاري.
(٢) في حاشية الأصل: (( کثیر)).
(٣) أخرجه البخاري (٥٦٥٩)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٤٩٩)، وأبو داود (٣١٠٤).
وسیأتي برقم (٧٤٦٢)، وانظر ما بعده.
وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٧٤).
وقوله وَّ لَهُ: ((الثّلْثَُّ ... ))، قال السندي: قيل بالنصب على الإغراء، أو بتقدير: أعطٍ، أو بالرفع،
بتقدير: يكفيك الثلثُ.
(٤) أخرجه البخاري (٥٦) و(١٢٩٥) و(٢٧٤٢) و(٣٩٣٦) و(٤٤٠٩) و(٥٣٥٤) و(٥٦٦٨)
و(٦٣٧٣) و(٦٧٣٣)، وفي (الأدب المفرد)) له (٥٢٠) و(٧٥٢)، ومسلم (١٦٢٨) (٥) و(٦) و(٧)
و(٨) و(٩)، وأبو داود (٢٨٦٤)، وابن ماجه (٢٧٠٨)، والترمذي (٢١١٦).
وسيأتي برقم (٦٤٢٠) و(٦٤٢١) و(٦٤٢٢) و(٦٤٢٣) و(٦٤٢٤) و(٦٤٢٥) و(٦٤٢٦)
و(٦٤٢٩) و(٩١٤٢) و(٩١٦٢) و(٩١٦٣).
وهو في «مسند)) أحمد (١٤٤٠)، وابن حبان (٤٢٤٩) و(٦٠٢٦) و(٧٢٦١).
والروايات متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد على بعض.
وقوله: «النّصفَ))، قال السندي: أي: فأعطي النصفَ؟، أو فأجعلُ النصفَ صدقة؟ ونحو ذلك، فهو
منصوب بمقدَّر، وكذا قوله: فالثلثَ؟.
١٠٣

٥ - میراثُ الوالد مِن ولده
٦٢٨٦ - أَخبرنا موسى بنُ عبد الرحمن المسروقيُّ، عن أبي أسامةَ - يعني حمّادَ بنَ أسامةَ-،
عن حسين - يعني المُعَلَّمَ-، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه
عن جَدِّه، أن رجلاً تصدَّقَ على ولده بأرضٍ، فَرَدَّها إليه الميراثُ، فذَكَرَ ذلك
لرسول الله وَله، فقال له: ((وجَبَ أجرُكَ، ورجَعَ إليكَ مالُكَ))(١).
[التحفة: ٨٦٩١].
٦ - ذِكِرُ الكَلالَة
٦٢٨٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى الصَّنعانيُّ، قال: حدثنا خالدٌ - يعني ابنَ الحارث-،
قال: حدثنا شعبةُ، عن محمد بن المُنْكَدر
عن جابر، أن رسولَ اللهِ وَ لَّ عادَهُ وهو لا يَعْقِلُ، فتوضَّأ، فصَبَّ عليه من
وَضُوئه، فعقَلَ، قلتُ: يَرِثُنِي كَلالَةٌ، فكيف الميراثُ؟ فَأَنَزَلَ آيَةً الفرضِ(٢).
[التحفة: ٣٠٤٣].
٦٢٨٨- أَخبرنا محمدُ بن منصور المكِّي، عن سفيانَ - يعني ابنَ عُيَيْنَةَ-، قال: سمعتُ ابنَ
الْكَدرِ يقول:
سمعتُ جابراً يقول: مَرِضتُ، فأتاني رسولُ الله ◌َ ل ؤ وأبو بكر يُعُودَاني
وهُما يمشِيان، فوجَدَاني قد أُغمِيَ عليَّ، فتوضَّأ رسولُ اللهِهِ، فِصَبَّ
وَضُوءَه عليَّ، فَأَفَقْتُ، فقلتُ: يا رسولَ الله، كيف أقضي في مالي؟ كيف
أُصنَعُ في مالي ؟ فلم يُحِبْني بشيء حتى أُنزِلت آيةُ الميراث: ﴿يَسْتَقْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ
يُقْتِيكُمْ فِ اَلْكَلَلَةِ﴾ [النساء: ١٧٦](٣).
[التحفة: ٣٠٢٨].
. (١) أخرجه ابن ماجه (٢٣٩٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (٦٧٣١).
(٢) سلف مختصراً برقم (٧١)، وانظر تخريجه هناك.
وقوله: (يرثني كلالة)): قال ابن الأثير في ((النهاية)): وهو أن يموت الرجل ولا يَدَع والداً ولا وَلَداً
يرثانه. وأصله: من تَكُلّله الّسب، إذا أحاط به.
(٣) سلف بإسناده مختصراً برقم (٧١)، وانظر ما قبله.
١٠٤

قال أبو عبد الرحمن: خالفَهُ ابنُ جُريج.
٦٢٨٩- أَخبرنا الحسنُ بنُ محمد الزَّعفرانيُّ، قال: حدثنا حجَّاجٌ - يعني ابنَ محمد
الأعور-، عن ابن جُريج، قال: أخبرني ابنُ المُنْكَدِر
عن جابر، قال: عادَني النبيُّ ◌َّ وأبو بكر في بني سَلَمَةَ، فوجَدَاني لا أعقِلُ،
فدعا بماء، فتوضَّأْ ، ثم رَشَّ عليَّ منه، فأفَقْتُ، فقلتُ له: كيف أصنَعُ في مالي
يا رسولَ الله؟ فأنزَلَ اللهُ: ﴿يُوصِيكُ اللَّهُ فِي أَوْلَدِكُمّ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِّ﴾
[النساء: ١١](١).
[التحفة ٣٠٦٠].
٧ - ذِكرُ ميراث الأخَوات على انفرادِهِنَّ
٦٢٩٠ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود الجَحْدَري، قال: حدثنا خالدٌ - يعني ابنَ الحارث-،
قال: حدثنا هشامٌ - يعني ابنَ أبي عبد الله الدَّسْتَوائي، وهو هشامُ بنُ سَنْبُر-، قال: حدثنا أبو
الزُّبیر
عن جابر بن عبد الله، قال: اشتَكَيتُ، وعندي سبعُ أخواتٍ لي، فدخَل عليَّ
رسولُ اللهِ لّهِ، فَنفَخَ في وجهي، فأفَقْتُ، فقلتُ: يا رسولَ الله، ألا أُوصِي
لأخواتي بالثلثَين؟ ثم خَرجَ وتَرَكَني، ثم رجَعَ إليَّ، فقال: ((إني لا أراكَ ميِّناً من
وجَعِكَ هذا، وإن اللهَ قد أنزَلَ، فبَّنَ الذي لأخواتِكَ، فجعَلَ لَهُنَّ الثُّثَين، فكان
جابرٌ يقول: أُنزِلت هذه الآيةُ فيَّ: ﴿يَسْتَقْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُقْتِيكُمْ فِىِ الْكَلَلَّةِ﴾
[النساء: ١٧٦](٢).
[التحفة: ٢٩٧٧].
٦٢٩١ - أخبرني مسعودُ بنُ جُوَيريةَ المَوْصِلِيُّ، قال: حدثنا المُعافَى، عن هشامٍ - صاحب
الدَّسْتُوائي-، عن أبي الزُّبير
(١) سلف تخريجه برقم (٧١)، وانظر سابقيه.
(٢) أخرجه أبو داود (٢٨٨٧).
وسیأتي بعده وبرقم (٧٤٧١)، وانظر سابقيه.
وهو في ((مسند» أحمد (١٤٩٩٨)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٢٣١).
١٠٥

عن جابر، قال: اشتَكَيتُ، وعندي سبعُ أخواتٍ لي، فدخَلَ عليّ
رسولُ اللهِ وَّ، فنضَحَ في وجهي، فأفَقْتُ، فقلتُ: يا رسولَ الله، أُوصِي
لأخواتي بالثلثَين؟ قال: ((أحسِنْ) قلتُ: الشطرَ؟ قال: ((أحسِنْ)) ثم خرَج
وترَكَني، ثم رجَعَ، فقال: ((يا جابرُ، إني لا أراكَ ميِّاً من وجَعِكَ هذا، وإن الله
قد أنزل فبَّنَ لأخواتِكَ، فجعَل لهنَّ الثُّلُثَين)) قال جابرٌ: فنزلَتْ هذه الآيةُ:
﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِى الْكَلَلَّةِ﴾(١).
[التحفة: ٢٩٧٧].
٦٢٩٢ - أَخبرنا يوسفُ بنُ حَمّاد الَعْيُّ، قال: حدثنا سفيانُ بنُ حبیب وشعبةُ، عن أبي
إسحاق
عن البراء، قال: آخِرُ آيةٍ نزلَتْ: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اَللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِىِ الْكَلَّةِ﴾(٢).
[التحفة: ١٨٧٠].
٦٢٩٣- أَخبرنا عليُّ بنُ حُجْر بن إياس بن مُقاتِل بن مُشَمرِج بن خالد السعدي
الَرْوَزِيُّ، قال: حدثنا سعدانُ - يعني ابنَ يحبى-، عن إسماعيلَ بن أبي خالد، عن أبي إسحاقَ
عن البراء، قال: آخِرُ آيةٍ أُنزِلَت في القُرآن سورةُ النِّساءِ(٣).
[التحفة: ١٨٢٥]
٨ - ذِكرُ الأخَواتِ معَ البنات ومَنازهنَّ منَ التّرِكات
٦٢٩٤- أَخيرنا محمودُ بنُ غيلانَ المَرْوَزي، قال: حدثنا وكيعٌ - يعني ابنَ الجرَّاحِ، قال:
حدثنا سفيانُ - يعني الثوريَّ، عن أبي قيس- واسمه عبدُ الرحمن بنُ ثَروانَ -، عن هُزِيل بن
شرَحْبیلَ، قال:
(١) سلف قبله، وسیتکرر برقم (٧٤٧١).
(٢) أخرجه البخاري (٤٣٦٤) و(٤٦٠٥) و(٤٦٥٤) و(٦٧٤٤)، ومسلم (١٦١٨) (١٠)
و(١١) و(١٢) و(١٣)، وأبو داود (٢٨٨٨)، والترمذي (٣٠٤١).
وسيأتي بعده وبرقم (١١٠٦٨) و(١١٠٧١) و(١١١٤٨).
وهو في («مسند» أحمد (١٨٦٣٨)، و ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٢٣٢).
(٣) سلف قبله.
١٠٦

جاء رجلٌ إلى أبي موسى - وهو الأميرُ - وسفيانَ بن ربيعةَ الباهلي، فسألَهُما
عن ابنةٍ، وابنةِ ابنٍ، وأُختٍ لأب وأُمِّ، قال: للابنةِ النّصفُ، وما بقِيَ فِلِلأُختِ،
وائتِ ابنَ مسعود، فإنه سيُتابعُنا، فأتى الرجلُ ابنَ مسعود، فسَأَلَه، فأخبرَهُ بما قالا،
فقال ابنُ مسعود: لقد ضلَلْتُ إذاً، وما أنا من المُهتَدين، ولكني سأقضي بما قَضى به
رسولُ اللهِِّ، للابنةِ النّصفُ، ولابنةِ الابنِ السُّنُسُ تكملةَ الثّلْثَين، وما بقِيّ،
فِلُختِ(١).
[التحفة: ٩٥٩٤].
٩ - تأويلُ قولِ الله عزَّ وجلَّ:
﴿ إِنِ أَمْرُؤُّهَلَكَ لَيْسَ لَهُوَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ﴾ [النساء: ١٧٦]
٦٢٩٥- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى الصَّنعاني، قال: حدثنا خالدٌ - يعني ابنَ الحارث-،
قال: حدثنا شعبةُ، قال: أخبرني أبو قيس، قال: سمعتُ هُزَيلاً يحدث
أن رجلاً سأل أبا موسى عن امرأة تركَتْ ابنتها وأُختَها وابنةَ ابنِها، فقال:
للابنةِ النّصفُ، وللُختِ النّصفُ، وائتِ عبدَ الله، فسَيْتَابِعُني، فأتى عبدَ الله، فذكَرَ
ذلك له، قال: فوَجدتُ في الكتاب: لقد ضلَلْتُ إذاً، وما أنا منَ الْمُهتَدين، أقضِي
فيها بما قَضَى رسولُ اللهِِّ، للابنةِ النّصفُ، ولابنةِ الابنِ السُّدُسُ، وما بقِيَ،
فللأُختِ، فأَتَى أبا موسى، فذكَرَ ذلك له، فقال: لا تسألُوني عن شَيءٍ مادام هذا
الَحَبْرُ بِينَ أَظْهُرِكُمْ(٢).
[التحفة: ٩٥٩٤].
(١) أخرجه البخاري (٦٧٣٦) و(٦٧٤٢)، وأبو داود (٢٨٩٠)، وابن ماجه (٢٧٢١)، والترمذي
(٢٠٩٣).
وسيأتي في لاحقیه.
وهو في «مسند» أحمد (٣٦٩١)، وابن حبان (٦٠٣٤).
(٢) سلف قبله.
١٠٧

١٠ - توريثُ ابنة الابن معَ الابنة
٦٢٩٦۔ أخبرنا محمدُ بنُ بشار بندار، عن محمد۔ یعنی غندراً-قال: حدثنا شعبةُ، عن أبي
قیس، عن هُزَیل بن شُرَحْبیلَ، قال:
سأل رجلٌ أبا موسى عن امرأة تركَتْ ابنتها، وابنةَ ابنِها، وأُختَها، فقال:
للابنةِ الّصفُ، وللُختِ النّصفُ، وائتِ ابنَ مسعود، فإنه سيُتَابِعُني، فأَتَوا ابنَ
مسعود، فأخبَرُوه بقولِ أبي موسى، فقال: قد ضلَلْتُ إذاً، وما أنا من
الُهتَدِين، لأَقضِيَنَّ فيها بقَضاء رسولِ الله ◌ِّ: للابنةِ النّصفُ، ولابنةِ الابنِ
السُّدُسُ، وما بقِيَ، فللأُختِ، فأتَوا أبا موسى، فأخبَرُوه، فقال: لا تسألُوني
وهذا الحَبْرُ بينَ أظهُرِكُمْ (١).
[التحفة: ٩٥٩٤].
١١ - ابنَةٌ وَأَخٌ لأب معَ أخت لأب وأم
٦٢٩٧- أَخبرنا محمدُ بنُ مَعْمر البحراني، قال: حدثنا حبَّان - يعني ابنَ هلال-، قال:
حدثنا وُھیب- يعني ابنَ خالد، قال: حدثنا ابنُ طاووس، عن طاووس
عن ابن عبّاس، أن النبيَّ وَِّ قال: ((ألحِقُوا الفرائضَ بأهلِها، فما بقِيَ، فهو
لأَوْلی رحُلٍ ذَكَر)» (٢).
[التحفة: ٥٧٠٥].
(١) سلف في سابقيه.
(٢) أخرجه البخاري (٦٧٣٢) و(٦٧٣٥) و(٦٧٣٧) و(٦٧٤٦)، ومسلم (١٦١٥)، وأبو داود
(٢٨٩٨)، وابن ماجه (٢٧٤٠)، والترمذي (٢٠٩٨).
وسیأتي بعده مرسلاً.
وهو في «مسند)) أحمد (٢٦٥٧)، وابن حبان (٦٠٢٨) و(٦٠٢٩) و(٦٠٣٠).
وقوله: ((ألحقوا الفرائضَ بأهلها))، قال الحافظ في ((الفتح)) ١١/١٢: المراد بالفرائض هنا: الأنصباء
المقدَّرة في كتاب الله تعالى ، وهي : النصف ، ونصفه ، ونصف نصفه ، والثلثان ، ونصفهما ، ونصف
نصفهما، والمراد بأهلها: من يستحقُّها بنصِّ القرآن.
وقوله : ((فهو لأَوْلِى رجلٍ))، قال السندي في شرحه على ((المسند)) أي: أقرب إلى الميت من رجلٍ،
فالإضافة للبيان، و(( أَوْلى)) بمعنى: أقرب نسباً، لا أحَقَّ إرثاً، وإلا لم يُفهم بيانُ الحكم، إذ لا يُدرى مَّن
الأحقُّ بالإرث، وقوله: (ذَكَرٍ)): تأكيد لرجلٍ، وقال السهيلي: (ذَكَرٍ)) صفة لأَوْلى، لا لرجلٍ.
١٠٨

٦٢٩٨- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ الرُّهاوي، قال: حدثنا أبو داودَ - يعني عمرَ بنَ سعد الحَفَريَّ،
عن سفيانَ- يعني الثوريَّ-، عن ابن طاووسٍ
عن طاووس، قال: قال رسولُ الله ◌َّ: ((أُلحِقُوا المالَ بالفَرائض، فما تركَتِ
الفرائضُ، فَأَوْلى رجُلٍ ذَكَرِ))(١).
قال أبو عبد الرحمن: سفيانُ الثوريُّ أحفَظُ من وُهَيب، ووُهَيبٌ ثقةٌ مأمونٌ،
وكأنَّ حديثَ الثوريِّ أشبهُ بالصواب.
[التحفة: ٥٧٠٥].
١٢ - ذِكرُ الجَدَّات والأجداد ومقادير نصيبهم
٦٢٩٩ - أَخبرنا سليمانُ بنُ سَلْم البَلْخِيُّ، قال: أخبرنا النّضْرُ - يعني ابنَ شُمَيل-، قال:
أخبرنا يونس- يعني ابن أبي إسحاق، عن أبي إسحاقَ، عن عمرو بن ميمون
أن عمرَ جَمَع أصحابَ رسولِ اللهِّوفي شأن الجَدِّ، فنشَدَهُمْ: مَن سَمِعَ
رسولَ اللهِ ﴿ ذكَرَ من الجد شيئاً؟ فقام مَعقِلُ بنُ يسَار المُزَني، فقال: سمعتُ
رسولَ اللهِّهِ أَتِيَ بِفَرِيضَةٍ فيها حَدٌّ، فأعطاهُ ثُلُثاً، أو سُدُساً، فقال له عمرُ:
ما الفريضةُ؟ قال: لا أدري، فرَكَلهُ عمرُ بقدَمِهِ، ثم قال: لا دَرَيتَ (٢).
[التحفة: ١١٤٧٢].
٦٣٠٠ - أخبرني محمدُ بنُ عامر المِصِّيصيُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ عيسى - يعني ابنَ الطَّاع
- قال: حدثنا هُشَيم - يعني ابنَ بَشير، عن يونسَ - يعني ابنَ عُبيد-، عن الحسن
عن مَعْقِل بن يسار، قال: قضَى رسولُ الله ◌ِّهِ فِي حَدِّ كان فِينا بالسُّدُس(٣).
[التحفة: ١١٤٦٧].
(١) سلف قبله موصولاً.
(٢) أخرجه أبو داود (٢٨٩٧)، وابن ماجه (٢٧٢٢) و(٢٧٢٣).
وسيأتي في لاحقیه.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٣٠٩).
والروايات متقاربة، وبعضهم يزيد على بعض.
(٣) سلف قبله.
١٠٩

٦٣٠١ - أخبرني معاويةُ بنُ صالح بن أبي عُبيد الله، عن عبد الله بن سَوَّار العنبريُ(١)،
قال: حدثنا وُهَيبٌ، عن يونسَ، عن الحسن
عن مَعقِل بن يَسار، قال: أعطَى رسولُ اللهِّوَ الَجَدَّ السُّدُسَ، فقال له عمرُ:
ويَلَكَ مع مَن؟ قال: لا أدري(٢).
[التحفة: ١١٤٦٧].
٦٣٠٢- أخبرني أبو بكر(٣) بنُ علي المروزيُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ عبّاد، قال: حدثنا
سفيانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عن عليٍّ بن زيد بن جُدعانَ، عن الحسن
عن عِمرانَ بن حُصين، قال: نشَدَ عمرُ: مَن سَمِعَ النِيَّ ◌َ ﴿ في الجَدِّ شيئاً؟
فقام رجلٌ، فقال: أنا شِهِدْتُه أعطاهُ الثّلُثَ، قال: مع مَن؟ قال: لا أدري، قال:
لا دَرَيتَ(٤).
٦٣٠٣- أخبرنا محمدُ بنُ بشار بُنْدارٌ، قال: حدثنا أبو داودَ - يعني سليمانَ بنَ داودَ
الطيالسيَّ - وعفَّانُ بنُ مسلم، قالا: حدثنا همَّامٌ.
وأخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد بن سِلاَّم الطَّرَسُوسيُّ، قال: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال:
أَخبرنا همَّمُ بنُ يحيى، عن قتادةَ، عن الحسن
عن عِمرانَ بن حُصين، أن رجلاً أَتَى النِيَّ وَلَّ، فقال: إن ابنَ ابني ماتَ، فما
لي مِن ميراثِه؟ فقال: ((لكَ السُّدُسُ)) فلما ولَّى، دَعاه، فقال: ((لكَ سُلُسٌ آخَرُ)) فلما
ولَّى، دَعاه، فقال: ((إن السُّدُسَ الآخَرَ طُعمةٌ».
وقال محمدٌ في حديثه: فلما أدبَرَ، قال: ((لكَ سدُسٌ آخَرُ، والآخرُ طُعمَةٌ لك))(٥).
[التحفة: ١٠٨٠١].
(١) في الأصل: ((معاوية بن صالح بن أبي عبد الله بن سوار العنبري))، وهو خطأ، صوبناه من
((التحفة)) و((التقريب)».
(٢) سلف في سابقيه.
(٣) في الأصل ((أبو بكرة))، وهو تحريف صوبناه من ((التهذيب)).
(٤) انظر ما بعده.
وهذا الحديث لم يرد في ((التحفة)).
(٥) أخرجه أبو داود (٢٨٩٦)، والترمذي (٢٠٩٩) وانظر ما قبله.
وهو في «مسند)) أحمد (١٩٨٤٨).
١١٠

٦٣٠٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ علي بن الحسن بن شَقيق المَرْوَزَيُّ، قال: أَبي أخبرنا، قال:
أَخبرنا أبو الُنيب عُبِيدُ الله بنُ عبدِ الله العَتَكيُّ، عن عبد الله بن بُرَیدةً
عن أبيه، قال: أطعَمَ رسولُ اللهَ وَِّ الْجَدَّةَ السُّدُسَ، إذا لم تكُنْ أُمُّ(١).
[التحفة: ١٩٨٥].
٦٣٠٥- أَخبرنا أبو داودَ سليمانُ بنُ سيف الحرَّاني، قال: حدثنا يعقوبُ - يعني ابنَ
إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف -، قال: حدثنا أَبي، عن صالح، عن ابن
شهاب
أن قَبِيصةَ بنَ ذُؤَيب أخبره أن الجدَّة جاءَتْ إلى أبي بكر الصِّديقِ، تسألُه
حَقِّها، فقال: ما أعلَمُ لكِ شيئاً، وسأَسْألُ الناسَ، فلما صلَّى الناسُ الصبحَ، سأَلَّهُم،
فقال المغيرةُ بنُ شعبةَ: أنا سمعتُ رسولَ اللهِّ أعطاها السُّدُسَ، فقال أبو بكر: هل
معكَ غيرُك؟ فقال محمدُ بنُ مَسْلمةَ: أنا سمعتُ رسولَ الله وَّ أعطاها ذلك،
فأعطاها ذلك أبو بكر. قال ابنُ شهاب: لا أدري أيُّ الجَدَّتَين هي؟(٢)
[التحفة: ١١٢٣٢].
٦٣٠٦ - أخبرني محمودُ بنُ خالد الدمشقيُّ، قال: حدثنا عمرُ - يعني ابنَ عبد الواحد
الدمشقي -، عن الأوزاعيِّ، عن الزُّهري
عن قَبِيصةَ بن ذُؤَيب، أن الجدَّةَ جاءَتْ في عهد أبي بكر تَلتمِسُ أن تُورَّثْ،
فقال أبو بكر: ما أجدُ لكِ في كتاب الله شيئاً، وما علمتُ أن رسولَ الله ◌ِلّه
ذكَرَ شيئاً، وسأَسأَلُ الناسَ العشيّةَ، فلما صلَّى الظهرَ، قامَ في الناس، فسأَلَّهُم،
قال المغيرةُ بنُ شعبةَ: قد سمعتُ رسولَ اللهِ وَِّ يُعطيها السُّدُسَ، قال: هل سَمِعَ
ذلك معكَ أحدٌ؟ فنادَاه محمدُ بنُ مَسْلمةً، فقال: قد سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ
(١) أخرجه أبو داود (٢٨٩٥).
(٢) أخرجه أبو داود (٢٨٩٤)، وابن ماجه (٢٧٢٤)، والترمذي (٢١٠٠) و(٢١٠١).
وسيأتي برقم (٦٣٠٦) و(٦٣٠٧) و(٦٣٠٨) و(٦٣٠٩) و(٦٣١٠) و(٦٣١١) و(٦٣١٢).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٩٨٠)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٦٠٤٩)، وابن حبان (٦٠٣١).
١١١

يُعطيها السُّدُسَ، فأنفَذَ ذلك أبو بكر(١).
[التحفة: ١١٢٣٢].
٦٣٠٧- أَخبرنا نَصْرُ بنُ عليٍّ بن نصر الْجَهْضَمِيُّ، قال: أخبرنا عبدُ الأعلى - يعني ابنَ
عبد الأعلى-، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهري
عن قبيصةَ بن ذُؤَيب، أن جدَّةً أَتَتْ أبا بكر ... وساقَ الحديثَ(٢).
[التحفة: ١١٢٣٢].
٦٣٠٨ - أخبرني محمدُ بنُ جَبَلَة الرافِقِيُّ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ سُلَیم، قال:
حدثنا عُبيدُ الله - يعني ابنَ عَمرو الرَّقِّي-، عن إسحاق - يعني ابنَ راشد -، عن الزُّهري
عن قَبِيصةَ بن ذُؤَيب، أن الجِدَّةَ أُمَّ الأُمِّ أَتَتْ أبا بكر ... وساقَ الحديث(٣).
قال أبو عبد الرحمن: الزُّهريُّ لم يسمَعْهُ من قَبِيصةَ.
[التحفة: ١١٢٣٢].
٦٣٠٩ - أخبرني عمرانُ بنُ بكّار البَرَّاد، قال: حدثنا أبو اليمان ۔ یعنی الحَکْمَ بن نافع۔،
قال: أَخبرنا شعيبٌ، عن الزُّهريِّ، قال:
قال قبيصةُ: جاءت الجدَّةُ ... وساقَ الحديثَ(٤).
[التحفة: ١١٢٣٢].
٦٣١٠ - أَخبرنا هارونُ بنُ سعيد بن الهَيثم الأيلي، قال: حدثنا خالدُ بنُ نزار، قال:
أخبرنا القاسمُ بنُ مبرور، عن يونسَ، قال ابنُ شهاب:
زعم قَبِيصةُ بنُ ذُؤَيب أن الجدَّةَ أَتَتْ أبا بكر ... وساقَ الحديثَ(٥).
[التحفة: ١١٢٣٢].
٦٣١١- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ المُقرِئ، قال: حدثنا سفيانُ، قال: سمعتُ
الرُّهريَّ بحدِّثُ، عن رجل
(١) سلف قبله.
(٢) سلف قبله.
(٣) سلف تخريجه برقم (٦٣٠٥).
(٤) سلف تخريجه برقم (٦٣٠٥).
(٥) سلف تخريجه برقم (٦٣٠٥)
١١٢

عن قبيصةَ بن ذُؤَيب، أن الجدَّةَ أَتَتْ إلى أبي بكر ... وساقَ الحديثَ(١).
[التحفة: ١١٢٣٢].
ذِكرُ اسم هذا الرجل الذي أَدخل الزُّهرِيُّ بينَه وبينَ قَبِيصَةَ بن ذُؤَیب
٦٣١٢ - أخبرني هارونُ بنُ عبيد الله الحَمَّال، قال: حدثنا مَعْنٌ - يعني ابنَ عيسى-، قال:
حدثنا مالكٌ، عن الزُّهري، عن عثمانَ بنِ إسحاقَ بن خَرَشةً
عن قَبِيصةَ بن ذُؤَيب، قال: جاءت الجدَّةُ إلى أبي بكر تسألُه ميراثَها،
فقال: ما لكِ في كتاب الله من شيء، وما أعلَمُ لكِ في سُنّة رسولِ اللهِ وَّ
شيئاً، فارجِعي حتى أسألَ الناسَ، فسأل الناسَ، فقال المغيرةُ بنُ شعبةَ:
حضرتُ رسولَ اللهِ وَّ أعطاها السُّدُسَ، فقال أبو بكر: هل معكَ غيرُك؟
فقام محمدُ بنُ مَسْلمةَ، فقال كما قال المغيرةُ، فأنفَذَهُ لها أبو بكر(٢).
[التحفة: ١١٢٣٢].
٦٣١٣- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ الرُّهاوي، قال: حدثنا عُبيد الله - يعني ابنَ موسى-،
قال: أَخبرنا إسرائيلُ - يعني ابنَ يونسَ بنِ أبي إسحاقَ-، عن أبي حَصين، عن أبي صالح
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ له: «أنا أَوْلى بالمُؤمنين من أنفُسِهم،
فمَن تَرَكَ مالاً، فهو إلى العَصَبة، ومَن ترَك كَلاَّ أو ضَياعاً، فأنا وَلِيُّه))(٣).
[التحفة: ١٢٨٣١].
٦٣١٤ - أَخبرنا موسى بنُ عبد الرحمن المَسروقيُّ، قال: حدثنا أبو أسامةَ - يعني حَمّادَ
ابنَ أسامةَ، عن حسين - يعني المُعلّمَ-، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه
عن حَدِّ، قال: قال عمرُ بنُ الخطاب: سمعتُ رسولَ الله وَلَّ يقول: ((ما
(١) سلف تخريجه برقم (٦٣٠٥).
(٢) سلف تخريجه برقم (٦٣٠٥).
(٣) أخرجه البخاري (٦٧٤٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (٨٦٧٣).
وقوله: «كلاّ أو ضَيَاعاً))، قال ابن الأثير في ((النهاية)»: الكَلُّ والضَّيَاعُ: العيالُ.
١١٣

أحْرَزَ الولدُ، أو الوالِدُ، فهو لعَصَبَتِهِ مَن كان)) (١).
[التحفة: ١٠٥٨١].
٦٣١٥ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى الصَّنعاني، قال: حدثنا المُعتمِرُ - يعني ابنَ
سليمانَ-، قال: سمعتُ الحسينَ المُعلِّمَ، قال: حدثنا عمرو بنُ شُعيب، قال:
قال عمرُ ... مُرسَلٌ(٢).
[التحفة: ١٠٥٨١].
١٣ - ذو السَّھم
٦٣١٦- أخبرنا أحمدُ بنُ سلیمانَ الرُّهاوي، قال: حدثنا عفّانُ بنُ مسلم، قال: حدثنا
همَّامٌ - يعني ابنَ يحيى-، قال: سمعتُ إسحاقَ بنَ عبد الله بن أبي طلحةً، قال: حدَّثْني شَيبةٌ
الخُضَريُّ، أنه شهِدَ عُروةً(٣) يحدِّثُ عمرَ بنَ عبد العزيز
عن عائشة، عن النبيِّ وَر قال: ((لا يجعَلُ اللهُ مَن له سَهمٌ في الإسلام، كمَن
لا سَهِمَ له)»(٤).
[التحفة: ١٦٣٤٦].
١٤ - توريثُ الخال
٦٣١٧- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بن راهُويَه، قال: أَخبرنا وكيعٌ، عن سفيانَ- يعني
الثوريَّ-، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عيَّش بن أبي رَبيعةً، عن حكيم بن حكيم بن عبَّاد
ابن حُنیف
عن أبي أمامةَ بن سهل بن حُنَيف، أن رجلاً رمَى رجلاً بسَهم، فقتَلَه،
ولا وارثَ له إلا خالٌ، فَكَتَبَ في ذلك أبو عُبيدةَ بنُ الجرّاح إلى عمرَ، فكتَبَ
عمرُ: إن رسولَ اللهِوَّه قال: ((اللهُ ورسولُه مَولى مَن لا مَولى له، والخالُ
(١) أخرجه أبو داود (١٩١٧)، وابن ماجه (٢٧٣٢).
وسیأتي بعده مرسلاً.
وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٣).
(٢) سلف قبله موصولاً.
(٣) في الأصل: «غزوه))، وهو تصحيف.
(٤) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
١١٤

وارثُ مَن لا وارثَ له))(١).
[التحفة: ١٠٣٨٤].
ذِكرُ اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عائشةً في توريث الخال
٦٣١٨ - أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ أبو حَفْص، قال: حدثنا أبو عاصم(٢)، قال: حدثنا ابنُ
جُریچ، عن عمرو بن مسلم، عن طاووسٍ
عن عائشةَ، قالت: قال رسولُ اللهِِّ: «اللهُ ورسولُه مَولى مَن لا مَولى له،
والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له)) (٣).
[التحفة: ١٦١٥٩].
٦٣١٩- أَخبرنا عبدُ الحميد بنُ محمد الحرَّانيُّ، قال: حدثنا مَخْلَدٌ، قال: حدثنا ابنُ
◌ُریچ، عن عمرو بن مسلم، عن طاووسٍ .
عن عائشةَ، أنها قالت: اللَّهُ ورسولُه مَولى مَن لا مَولى له، والخالُ وارِثُ مَن
لا وارِثَ له (٤).
[التحفة: ١٦١٥٩].
ذِكرُ اختلاف ألفاظ الناقلين لخَبَر المقدام بن مَعدي كَرب في توريث الخال
٦٣٢٠ - أخبرني هارونُ بنُ عبد الله الحمَّال، قال: حدثنا أبو الحسين العُكْلِيُّ، قال:
حدثنا معاويةُ بنُ صالح، قال: سمعتُ راشدَ بنَ سعد
عن الِقْدام بن مَعْدِي كَرِبَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((مَن تَرَكَ دَيناً أو ضَيعةٌ
فإليَّ، ومَن تَرَكَ مالاً، فلوارثِهِ، وأنا وَلِيُّ مَن لا وَلِيَّ له، أَفُكُّ عُنُوَّهُ، وأرِثُ مَالَهُ،
(١) أخرجه ابن ماجه (٢٧٣٧)، والترمذي (٢١٠٣).
وهو في «مسند)» أحمد (١٨٩).
(٢) في الأصل: ((حدثنا عاصم))، وهو خطأ، والمثبت من ((التحفة)).
(٣) أخرجه الترمذي (٢١٠٤).
وسيأتي بعده.
(٤) سلف قبله.
جاء في ((التحفة)): قول المصنف عمرو بن مسلم ليس بذاك القوي، وقد اختلف على ابن جُريج فيه.
١١٥

والخالُ وَلِيُّ مَن لا وَلِيَّ له، يفُكُّ عُنُوَّهُ، ويرثُ مَالَهُ)(١).
[التحفة: ١١٥٦٩].
٦٣٢١ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حمَّدٌ - يعني ابنَ زيد-، عن بُدَيل- يعني ابنَ
ميسَرَةَ، عن عليٍّ - يعني ابنَ أبي طلحةً-، عن راشد بن سعد، عن أبي عامر الهَوْزِنِيِّ
عن المِقْدام الكِنْديِّ، قال: قال رسولُ اللهِّهِ: («أنا مَولى مَن لا مَولى له، أرِثُ
مالَهُ وأَفُكُّ عانَهُ، والخالُ مَولى من لا مَولى له، يرِثُ مَلَهُ، ويفُكُّ عَانَهُ)) (٢).
[التحفة: ١١٥٦٩].
٦٣٢٢ - أخبرنا محمدُ بنُ إبراهيمَ بن صُدْران - بصريٌّ-، قال: حدثنا خالدٌ-
وهو ابنُ الحارث-، قال: حدثنا شعبةٌ، عن بُدَيل، عن عليٍّ، عن راشد بن سعد،
عن أبي عامر الهَوْزنيِّ
عن المِقْدام، عن رسول الله و ◌ّوقال: ((مَن تَرَكَ مالاً، فلأهلِهِ، ومَن ترَكَ كَلاَّ،
فإلى اللهِ ورسُولِه - وربما قال: فَإِلَينا -، قال: وأنا عَصَبةُ مَن لا عَصَبَةَ له، أرثُه،
وأعقِلُ عنه، والخالُ عَصَبَةُ مَن لا عَصَبَةَ له، يَعقِلُ عنه، ويرتُه)) (٣).
[التحفة: ١١٥٦٩].
٦٣٢٣- أَخبرنا أحمدُ بنُ إبراهيمَ بن محمد القُرشيُّ، قال: حدثنا ابنُ عائذ، قال: حدثنا
الهيثمُ بنُ حُمَید، عن ثور بن یزیدَ
عن راشد بن سَعد، أن رسولَ اللهِ ﴿وقال: «أنا وَلِيُّ مَن لا وَلِيَّ له، أرِثُهُ
(١) أخرجه أبو داود (٢٨٩٩) و(٢٩٠٠)، وابن ماجه (٢٦٣٤).
وسیأتي برقم (٦٣٢١) و(٦٣٢٢) و(٦٣٨٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٧١٧٥)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٧٤٨) و (٢٧٤٩)
و(٢٧٥٠) و (٢٧٥١)، وابن حبان (٦٠٣٥) و(٦٠٣٦).
وقوله: ((أفك عُنُوَّهُ)، قال ابن الأثير في ((النهاية)): يقال: عنا يعنُو عُنُوًّا وعنيًّا، والعاني: الأسير، ومعنى
الأسر في هذا الحديث: ما يلزمه ويتعلّق به بسبب الجنايات التي سبيلُها أن تتحملها العاقِلةُ.
(٢) سلف قبله.
(٣) سلف في سابقيه.
وقوله: « کلا» سبق شرحه في (٦٣١٣).
١١٦

وأقُكُّ عنه، والخالُ وَلِيُّ مَن لا وَلِيَّ له، يرِتُهُ ويفُكُّ عنه))(١).
[التحفة: ١١٥٦٩].
١٥ - توريثُ المولُود إذا استَهلَّ
٦٣٢٤ - أخبر نايحيى بنُ موسى البَلْخِيُّ، قال: حدثنا شَبابةُ بنُ سَوَّار، قال: حدثنا المغيرةُ
ابنُ مسلم، عن أبي الزُّبير
عن جابر، عن النبيِّ ◌ِلّ قال: ((الصبيُّ إذا اسْتَهَلَّ، وُرِّثَ، وصُلِّيَ عليه)) (٢).
[التحفة: ٢٩٦٨].
٦٣٢٥- أَخبرنا محمدُ بنُ رافع النّسابوريُّ، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا ابنُ
جُریج، قال: أخبرني أبو الزُّبير
أنه سَمِعَ جابَرَ بنَ عبد الله يقولُ في المنفوس: يرِثُ إذا سُمِعَ صَوتُهُ(٣).
قال أبو عبد الرحمن: وهذا أَوْلِى بالصَّواب [من حديث المغيرة بن مسلم، وعند
المغيرة بن مسلم، عن أبي الزُّبير غيرُ حديث منكَرٍ، وابنُ جُرِيج أثبَتُ منَ
المغيرة](٤) واللهُ أُعَلَمُ.
[التحفة: ٢٨٧٥].
١٦ - ميراثُ ولد الملاعَنة
٦٣٢٦- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بن راهُوْيَه، قال: أَخبرنا بَقِيَّةُ - يعني ابنَ الوليد-، قال:
حدثني أبو سَلَمَةَ الحمصيُّ، عن عمرَ بنِ رُؤْبةَ، عن عبد الواحد بن عبد الله النصريِّ
(١) سلف قبله موصولاً، وانظر تخريجه برقم (٦٣٢٠).
(٢) أخرجه ابن ماجه (١٥٠٨) و(٢٧٥٠)، والترمذي (١٠٣٢).
وقوله: «الصبي إذا استهلّ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): استِهلالُ الصيِّ: تصويتُه عندَ ولادته.
(٣) سلف قبله مرفوعاً.
وقوله: ((المنفوس))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): منفوس، أي: طفل حين وُلِدَ.
(٤) ما بين حاصرتين لم يرد في الأصل، والمثبت من ((التحفة)).
١١٧

عن واثِلةَ بن الأسقَع، عن رسول اللهِ هِ قال: «تُحرزُ المرأةُ ثلاثةَ مواريثَ:
عَتِيقَها، ولَقِيطَها، والولدَ الذي لاعنَتْ عليه)) (١).
[التحفة: ١١٧٤٤].
٦٣٢٧ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا محمدُ بنُ حَرْب، قال: حدثنا عمرُ ابنُ
رُؤْبةَ، قال: دخلتُ مع أبي سَلَمَةَ الحمصيِّ عليه، فحدثنا عن عبد الواحد النصريِّ
عن واثِلةَ بن الأسقَع، عن رسول اللهِ ﴿وقال: «تُحرِزُ المرأةُ ثلاثةَ مواريثَ:
عَتِيقَها، ولَقِيطَها، وولَدَها الذي لاعنَتْ عليه))(٢).
[التحفة: ١١٧٤٤].
٦٣٢٨- أَخبرنا أحمدُ بنُ إبراهيمَ بن محمد القُرشيُّ، قال: حدثنا ابنُ عائذ، قال: حدثنا
الَيْثُمُ بنُ حُمَيد، قال: أخبرني ثورُ بنُ يزيدَ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه
عن جَدِّه، عن رسول وَِّ، أن رجلاً منَ الأنصار من بَنِي زُرَيق قِذَفَ
امرأتَهُ، فأتى رسولَ اللهِ ﴿، فردَّد ذلك أربعَ مرَّات على رسول اللّه ◌َِّه
فأنزَلَ اللهُ آيةَ المُلاعَنة، فقال رسولُ اللهِّ: («أينَ السائلُ؟ إنه قد نَزِلَ
من الله أمرٌ عظيمٌ)) فأبى الرجلُ إلا أن يُلاعِنَها، وأبتْ إلا أن تَدرأ عن نفسها
العذابَ، فتلاعَنَا، فقال رسولُ اللهِِّ: ((إمَّا هي تجيءُ به أصَيِفرَ أُخَينسَ
منشولَ العظام، فهو للمُلاعِن، وإِمَّا تجيءُ به أسودَ كالجمل الأَوْرَقِ، فهو
لغَيره)) فجاءت به أسودَ كالجمل الأَوْرَق، فدَعا به رسولُ اللهِ ﴿ِ، فجعَلَه
(١) أخرجه أبو داود (٢٩٠٦)، وابن ماجه (٢٧٤٢)، والترمذي (٢١١٥).
وسیأتي بعده وبرقم (٦٣٨٧).
وهو في ((مسند» أحمد (١٦٠٠٤)، و(شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٨٧٠).
وقوله: ((ولقيطها))، قال السندي في شرحه على ((المسند))، أي: الذي التقطته من الطريق وربَّته، قالوا:
هذا إذا لم يترك وارثاً، فمالُهُ لبيتِ المال، وهذه المرأةُ أولى باب يُصرف إليها من غيرها من آحاد المسلمينَ،
وبهذا المعنى قيل: إنها تَرِثه، والله تعالى أعلم.
(٢) سلف قبله.
١١٨

العَصَبَةٍ أُمِّه، وقال: ((لو ما الأَيمانُ التي مضَتْ، لكان لي فيه كذا وكذا))(١).
[التحفة: ٨٦٦٦].
١٧ - توريثُ المرأة من دِيَة زوجها
٦٣٢٩ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ - يعني ابن عُبِينَةَ - عن الزُّهري، عن
سعيد بن المسيَّب، قال:
كان عمرُ يقول: الدِّية على العاقِلَةِ، ولا ترِثُ المرأةُ من دِيَةِ زوجِها شيئاً،
فقال له الضحَّاكُ بنُ سفيانَ: إن النبيَّنِ ◌ّكَتَب إليه؛ أَنْ ((ورِّثْ امرأةً أَشْيَم
الضبابيِّ من دِيَة زوجها))(٢).
[التحفة: ٤٩٧٣].
٦٣٣٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور المکيُّ، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثنا الزُّهريُّ، قال:
سمعتُ سعيدَ بنَ المسَّيَّب يقول:
قال عمرُ بنُ الخطاب: الدِيَةُ للعاقِلَةِ، ولا ترثُ المرأةُ من دِيَة زوجها شيئاً،
حتى شهِدَ الضحَّكُ الكلابِيُّ أن النبيَّ ◌ِّكتب إليه أن يُورِث امرأةً أَشْيمَ الضبابِيِّ
من دِيَة زوجِها، فرجَعَ عمرُ (٣).
[التحفة: ٤٩٧٣].
٦٣٣١ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور المكّ، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد
- يعني الأنصاريَّ-، عن الزُّهري، عن سعيد بن المسِّيَّب، قال:
(١) أخرجه الدارقطني ٢٧٥/٣.
وقوله: ((أخينس))، جاء في ((القاموس)): الخَسُ، محركة: تأخَر الأنف عن الوجه، مع ارتفاع قليل في
الأرنبة، وهو أخنس، وهی خنساء.
وقوله: ((منشول العظام))، جاء في ((اللسان)»: عضُدٌ منشولة، وناشلة: دقيقة، وفخذ ناشلة: قليلة
اللحم ... وكذلك الساق.
(٢) أخرجه أبو داود (٢٩٢٧)، وابن ماجه(٢٦٤٢)، والترمذي (١٤١٥) و(٢١١٠).
وسيأتي برقم (٦٣٣٠) و(٦٣٣١) و(٦٣٣٢).
وهو في «مسند)) أحمد (١٥٧٤٥).
(٣) سلف قبله.
١١٩

نشَدَ عمرُ الناسَ بِىّ: مَن سَمِعِ رسولَ اللهِ لَفِيه قولاً؟ فقال الضحَّاكُ بنُ
سفيانَ الكلابي - وكان النبيُّ وِّ استعمَلَهُ على صدقة بن كلاب -: عندي منه
عِلمٌ، فقال عمرُ - وقال كلمةٌ معناها -: انتظِرْنِي حتى أخرُجَ، فدخَلَ فُسَيْطِيطاً،
فمكَثَ فيه ساعةٌ، ثم خَرَجَ، فأخبَرَ الناسَ أن النبيَّ وَّ كَتَبَ إليه أن يُورِّثَ امرأةً
أَشْيمَ من دِيَة زوجِها، فرجَعَ(١).
[التحفة: ٤٩٧٣].
٦٣٣٢- أَخبرنا محمدُ بنُ مَعدانَ بن عيسى بن معدانَ، قال: حدثنا الحسنُ بنُ أعَيَنَ، قال:
حدثنا زهيرٌ - يعني ابنَ معاويةَ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد الأنصاريُّ، عن الزُّهري ابنِ
شهاب
أن عمرَ سأل الناسَ بِنِىٌّ في ميراث المرأة من عَقْلِ زوجِها، فقال الضحَّاكُ
ابنُ سفيانَ الكلابي: كتبَ إليَّ رسولُ الله ◌ِّ أَنْ أُورِّثَ امرأةَ أَشْيمَ الضبابِيِّ
من دِيَة زوجها))(٢).
[التحفة: ٤٩٧٣].
١٨ - توريثُ القاتل
٦٣٣٣- أَخبرنا عليٌّ بنُ حُجْر بن إياس المَرْوَزِيُّ، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ عَيَّاش، عن
ابن حُريج ويحيى بن سعيد وذكَرَ آخَرَ، ثلاثتهم عن عمرو بن شعيب، عن أبيه
عن حَدِّ، قال: قال رسولُ الله ◌َله: ((ليس للقاتِلِ من الميراثِ شيءٌ)(٣).
[التحفة: ٨٨١٧].
٦٣٣٤ - الحارثُ بنُ مسكين- قراءةً عليه، وأنا أسمع-، عن ابن القاسم، قال: حدثني
مالكٌ، عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن شُعیب
(١) سلف في سابقيه.
وقوله: ((فُسَيطِيطاً)): تصغير فُسْطَاط، قال ابن الأثير في ((النهاية)): وقال الزمخشري: هو ضرب من
الأبنية دون السُّرادق.
(٢) سلف تخريجه برقم (٦٣٢٧).
(٣) أخرجه الدارقطني ٩٦/٤.
وسیأتي بعده موقوفاً من حديث عمر.
١٢٠