النص المفهرس

صفحات 461-480

شُريح، قال: سمعتُ ربيعةً بن يزيدَ يقول: أخبرنا أبو إدريسَ عائذُ الله، قال:
سمعتُ أبا ثعلبةَ يقول: قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّا بأرضِ صَيدٍ، أصيدُ بِقَوْسي،
وأصيدُ بكلبي المُعَلِّم، وبكلبي الذي ليس بمعَلِّم، فقال: ((ما أصبتَ بقَوْسكَ، فاذكُر
اسمَ الله وكُلْ، وما أصبتَ بكلبكَ الْمُعَلَّم، فاذكُرِ اسمَ الله وكُلْ، وما أصبتَ بكبكَ
الذي ليس بمُعلِّم، فأدركتَ ذَكَانَهُ، فَكُلْ)) (١).
[المجتبى: ١٨١/٧، التحفة: ١١٨٧٥].
٥- إذا قَتَلَ الكلبُ
٤٧٦٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ زُنُبُور، قال: فَضَيلُ - وهو ابنُ عِياض-، عن منصور، عن
إبراهيمَ، عن همَّام بن الحارث
عن عَديٍّ بن حاتم ، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أُرسِلُ كِلابي المُعلِّمَةَ،
فُيُمسِكْنَ عليَّ، فآكُلُ؟ قال: ((إذا أرسلتَ كِلاَبَكَ المُعلِّمَةَ، فأمسَكْنَ عليك، فكُلْ)).
وإِن قَتَلْنَ؟ قال: ((وإن قَتَلْنَ ما لم يَشرَكْهِنَّ كلبٌ من سِواهُنَّ)، قلت: أرمي
بالِعْراض، فَيَخزِقُ؟ قال: ((إن خَزَق، فكُلْ، وإن أصابَ بعارِضَته، فلا تأكُلْ)) (٢).
[المجتبى: ١٨١/٧، التحفة: ٩٨٧٨].
٦- إذا وجَدَ مع كلبه أكلُباً لم يُسمِّ عليها
٤٧٦١- أَخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث، قال: حدثنا أحمدُ بنُ أبي شُعيب،
قال: حدثنا موسى بنُ أَعَيَنَ، عن مَعْمر، عن عاصم بن سليمانَ، عن عامرِ الشَّعبي
عن عَديِّ بن حاتم، أنه سألَ النبيَّ بِّ عن الصيد، قال: ((إذا أرسلتَ
كلباً، فخالطَتْه أَكْلُبٌ لم تسَمِّ عليها، فلا تأكُلْ، فإنك لا تدري أيُّها قَتَلَهُ))(٣).
[المجتبى: ١٨٢/٧ و١٨٣ و١٩٢، التحفة: ٩٨٦٢].
(١) أخرجه البخاري (٥٤٧٨) و(٥٤٨٨) و(٥٤٩٦)، ومسلم (١٩٣٠)، وأبو داود
(٢٨٥٢) و(٢٨٥٥) و(٢٨٥٦)، وابن ماجه (٣٢٠٧)، والترمذي (١٤٦٤) و(١٥٦٠).
وهو في «مسند)» أحمد (١٧٧٣٧)، وابن حبان (٥٨٧٩).
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٧٥٨).
قوله: ((إن خزق))، قال السندي: أي: جرح ونفذ وقتل بحدِّه، وقطع شيئاً من الجلد.
(٣) سلف تخريجه برقم (٤٧٥٦).
٤٦١

٧- إذا وجَدَ مع كلبه كلباً غيرَه
٤٧٦٢۔ أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا یحیی، قال: حدثنا ز کریا، قال: حدثنا
عامرٌ
عن عَديٍّ بن حاتم، قال: سألتُ رسولَ الله ◌ِّله عن الكلب، فقال: ((إذا
أرسلتَ كلَبَكَ، فسمَّيْتَ، فَكُلْ ، وإن وجدتَ كلباً آخَرَ مع كلبك، فلا تآكُلْ، فإنما
سَيتَ على كلبكَ، ولم تُسَمِّ على غيره))(١).
[المجتبى: ١٨٢/٧، التحفة: ٩٨٦٠].
٤٧٦٣- أَخبرنا أحمدُ بنُ عبد الله بن الحكم، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفر، قال:
حدثنا شعبةُ، عن سعيد بن مسروق، قال: حدثنا الشَّعيُّ
عن عَديِّ بن حاتم - وكان لنا جاراً ودَخيلاً ورَبيطاً بالنِّهرين - ، أَنه سأَل
النِيَّ نَّهَ، فقال: أُرسِلُ كلِي، فأجِدُ مع كلبي كلباً قد أخَذَ، فلا أدري أُّهُما
أُخَذَ؟ قال: ((لا تأكُلْ، فإنما سَّيتَ على كلبكَ، ولم تُسَمِّ على غيره))(٢).
[المجتبى: ١٨٢/٧، التحفة: ٩٨٦١].
٤٧٦٤- أَخبرنا أحمدُ بنُ عبد الله بن الحَكَم، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةٌ،
عن الحكم، عن الشَّعبي
عن عديٍّ بن حاتم، عن النبيِّ ◌ِلْ .... بمثل ذلك(٣).
[المجتبى: ١٨٢/٧، التحفة: ٩٨٥٨].
٤٧٦٤- أَخبرنا سليمانُ بنُ عُبيد الله بن عَمرو، قال: حدثنا بَهْزٌ، قال: حدثنا
شعبةُ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ أبي السَّفَر، عن عامرِ الشَّعبي
عن عديٍّ بن حاتم، قال: سألتُ رسولَ اللهِّ قلتُ: أُرسِلُ كلِي؟ قال:
(إذا أرسلتَ كلبكَ وسَّيتَ، فَكُلْ، فإِن أَكَلَ منه، فلا تأكُلْ، فإنما أمسَكَ على
نفسه، وإذا أرسلتَ كلبكَ، فوجدتَ معه غيرَه، فلا تأَكُلْ، فإنك إنما سَّيتَ
(١) سلف تخريجه برقم (٤٧٥٦).
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٧٥٦).
(٣) سلف تخريجه برقم (٤٧٥٦).
٤٦٢

على كلبك، ولم تُسَمِّ على غيره))(١).
[المجتبى: ١٨٣/٧، التحفة: ٩٨٦٣].
٤٧٦٦- أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا أبوداودَ قال: حدثنا شعبةُ، عن ابن
أبي السَّفَر، عن الشَّعيِّ .
وعن الحَكَم، عن الشَّعبي .
وعن سعيد بن مسروق، عن الشَّعبي .
عن عَديِّ بن حاتم، قال: سألتُ رسولَ اللهِِّ، قلتُ: أُرسِلُ كلبي،
فأجِدُ مع كلبي كلاباً أُخَرَ، لا أدري أيُّها أخذَهُ؟ قال: ((لا تأكُلْ، فإِنما سَّتَ
على كلبكَ، ولم تُسَمِّ على غيره))(٢).
[المجتبى: ١٨٣/٧، التحفة: ٩٨٦٣ و٩٨٥٨ و٩٨٦١].
٨- في الكلب يأكُلُ من الصَّید
٤٧٦٧- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أَخبرنا زكريا وعاصمٌ،
عن الشَّعبي
عن عَديِّ بن حاتم، قال: سألتُ رسولَ اللهَ وَّل عن صيد المِعْراض، فقال: ((ما
أصابَ بَحَدِّه، فكُلْ، وما أصابَ بَعَرْضه، فهو وَقِيذٌ)) قال: وسألتهُ عن كلب الصيد،
فقال: ((إذا أرسلتَ كلبكَ، وذكرتَ اسمَ الله، فكُلْ) قلتُ: وإن قَتَلَ؟ قال: (وإن
قَتَلَ)) قال: ((فإن أَكَلَ منه، فلا تأكُلُ، فإن وجدتَ معه كلباً غيرَ كلِكَ، وقد قَتَلَهُ،
فلا تأكُّلْ، فإنك إنما ذكرتَ اسمَ الله على كلبكَ، ولم تذكُرْ على غيره)) (٣).
[المجتبى: ١٨٣/٧، التحفة: ٩٨٦٠].
٤٧٦٨- أَخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث، قال: حدثنا أحمدُ بنُ أبي شعَيب،
قال: حدثنا موسى بنُ أَعَيَنَ، عن مَعْمر، عن عاصم بن سليمانَ، عن الشَّعبي
(١) سلف تخريجه برقم (٤٧٥٦).
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٧٥٦).
(٣) سلف تخريجه برقم (٤٧٥٦).
٤٦٣

عن عَديٍّ بن حاتم الطائي، أنه سألَ النبيَّ وَّر عن الصَّيد، فقال: ((إذا أرسلتَ
كلبَكَ، وذكرتَ اسمَ الله فقَتَل، ولم يأَكُلْ، فَكُلْ، فإِن أَكَلَ منه، فلا تأكُلْ، فإنما
أمسَكَ عليه ولم يُمسِكْ عليك)) (١).
[المجتبى: ١٨٢/٧ و١٨٣ و١٩٢، التحفة: ٩٨٦٢].
٩- الأمرُ بقتلِ الكلاب
٤٧٦٩- أَخبرنا كَثيرُ بنُ عُبيد، قال: حدثنا محمدُ بنُ حَرْب، عن الزُّبَيدي، عن
الزُّهريِّ، قال: أخبرني ابنُ السَّبَّاق، قال:
أخبرَتْني ميمونةُ، أن رسولَ اللهِّوَ قال له جبريلُ: لكنا لا ندخُلُ بيتاً فيه
كلبٌ ولا صُورَةٌ، فأصبحَ رسولُ اللهِّ يومَئذ يأمُرُ بقتلِ الكِلابِ، حتى إنه لَيأمُرُ
بقتلِ الكلبِ الصغير(٢).
[المجتبى: ١٨٤/٧، التحفة: ١٨٠٧٥].
٤٧٧٠- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن نافع
عن ابنِ عُمَرَ، أن رسولَ الله وَ لَهُ أَمَرَ بقتلِ الكِلابِ(٣).
[المجتبى: ١٨٤/٧، التحفة: ٨٦٤٩٨].
١٠- ما اسئني منها
٤٧٧١- أَخبرنا وَهْبُ بنُ بيانِ المصريُّ، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني
یونسُ، قال: قال ابنُ شهاب: حدثني سالمُ بنُ عبد الله
عن أبيه، قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِ لَه رافعاً صوتَه يأمُرُ بقتلِ الكِلابِ، فكانت
(١) سلف تخريجه برقم (٤٧٥٦).
(٢) سيأتي تخريجه برقم (٤٧٧٦).
(٣) أخرجه البخاري (٣٣٢٣)، ومسلم (١٥٧٠) (٤٣) (٤٤) و(٤٥)، وابن ماجه (٣٢٠٢)
وهو في «مسند)» أحمد (٤٧٤٤)، وابن حبان (٥٦٤٨).
٤٦٤

الكلابُ تُقْتَلُ إلا كلبَ صَيدٍ أو ماشِيَةٍ (١).
[المجتبى: ١٨٤/٧، التحفة: ٧٣٥٣].
٤٧٧٢- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حَمَّدٌ، عن عَمرو
عن ابن عمرَ، أن رسولَ اللهِنَّ أُمَرَ بقتلِ الكِلاب إلا كلبَ صَيدٍ أو
كلبَ ماشِيةٍ(٢)
١١ - صفةُ الكِلابِ التي أَمَرَ بقتلها
٤٧٧٣- أَخبرنا عِمرانُ بنُ موسى، قال: حدثنا يزيدُ - وهو ابنُ زُريع-، قال: حدثنا
یونسُ، عن الحسن
عن عبد الله بن مُغفّل، قال: قال رسولُ الله ◌َّ: ((لولا أن الكلابَ أُمَّةٌ من
الأُمَم، لأَمرتُ بقتلِها، فاقتُلُوا منها الأسودَ البَهِيمَ، وأَيُّما قوم اتَّخِذُوا كلباً ليس
بكلبِ حَرثٍ أو صَيدٍ أو ماشِيةٍ، فإنه ينقُصُ من أجْرِهم كُلُّ يومٍ قِيراطٌ))(٣).
[المجتبى: ١٨٥/٧، التحفة: ٩٦٤٩].
١٢- امتناعُ الملائکة من دخول بيتٍ فیه كلبٌ
٤٧٧٤- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدٌ ويحيى بنُ سعيد، قالا: حدثنا
شعبةُ، عن عليٍّ بن مُدْرِك، عن أبي زُرعةَ، عن عبد الله بن نُجَيِّ(٤)، عن أبيه
(١) أخرجه ابن ماجه (٣٢٠٣).
وانظر ما قبله وما بعده.
وهو في ((مسند)) أحمد (٦١٧١).
(٢) أخرجه مسلم (١٥٧١)، والترمذي (١٤٨٨).
(٣) أخرجه أبو داود (٢٨٤٥)، وابن ماجه (٣٢٠٥)، والترمذي (١٤٨٦) و(١٤٨٩).
وسيأتي برقم (٤٧٨١).
وهو في «مسند)» أحمد (١٦٧٨٨)، وابن حبان (٥٦٥٧).
وقوله: ((البهيم))، قال السندي: هو الأسود الخالص، أي: وأبقوا ما سواها لتنتفعوا بها في
الحراسة، ويقال: إن السود من الكلاب شِرارها.
(٤) في (ق): (يحيى)).
٤٦٥

عن عليٍّ بن أبي طالب، عن النبيِّ نَ له قال: ((الملائكةُ لا تدخُلُ بيتاً فيه صُورةٌ
ولا كلبٌ ولا جُنُبِّ»(١).
[المجتبى: ١٨٥/٧، التحفة: ١٠٢٩١].
٤٧٧٥- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد وإسحاقُ بنُ منصور، عن سفيانَ، عن الزُّهريِّ، عن
عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عبّاس
عن أبي طلحةَ، قال: قال النبيُّ ◌َلُوَ: ((لا تدخُلُ الملائكةُ بيتاً فيه كلبٌ
ولا صُورةٌ))(٢)
[المجتبى: ١٨٥/٧ - ١٨٦، التحفة: ٣٧٧٩].
٤٧٧٦- أَخبرنا محمدُ بنُ خالد بن خَلِيٍّ، قال: حدثنا بِشرُ بنُ شُعيب، عن أبيه،
عن الزُّهريِّ، قال: أخبرني ابنُ السَّبَّاق، أن ابن عبّاس قال:
أُخبرَتْني ميمونةُ زوجُ النبيِّ، أن رسولَ الله ◌ِّل أصبح يوماً واحِماً، فقالت
له ميمونةُ: إني يا رسولَ الله قد استنكرتُ هيئتَكَ منذُ اليومَ، فقال: (إن جبريلَ
كان وعَدَني أن يلقَاني الليلةَ، فلم يلقَنِي، أما واللهِ ما أخلَفَني))، قال: فظَلَّ يومَه
كذلك، ثم وقع في نفسه جَرْوُ كلبٍ تحتَ نَضَدٍ لنا، فأمَرَ به فأُخرِجَ، ثم أُخَذَ بَيَدِهِ
ماءً، فنضَحَ به مكانَه، فلمَّا أمسى، لقيَهُ جبريلُ نَّهِ، فقال له رسولُ الله ◌َلّ: ((قد
كنتَ وعدْتَني أن تلقَاني البارحةَ»، قال: أجل، ولكنَّا لا ندخُلُ بيتاً فيه كلبٌ ولا
صُورةً، فأصبح رسولُ اللهِ وَّرَ من ذلك اليوم، فأمَرَ بقتلِ الكِلابِ(٣).
[المجتبى: ١٨٦/٧، التحفة: ١٨٠٦٨].
(١) سلف تخريجه برقم (٢٥٣).
(٢) أخرجه البخاري (٣٢٢٥) و(٣٣٢٢) و(٤٠٠٢) و(٥٩٤٩)، ومسلم (٢١٠٦) (٨٣)
و(٨٤)، وابن ماجه (٣٦٤٩)، والترمذي (٢٨٠٤).
وسيأتي برقم (٩٦٨٣) و(٩٦٨٤) و(٩٦٨٥) و(٩٦٨٦)، وانظر رقم (٩٧٦٥).
(٣) أخرجه مسلم (٢١٠٥)، وأبو داود (٤١٥٧).
وقد سلف برقم (٤٧٩٦).
وهو في «مسند» أحمد (٢٦٨٠٠)، وابن حبان (٥٦٤٩) و(٥٨٥٦).
وقوله: ((واجماً))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: مُهْتَماً والواجم: الذي أسكته الهمُّ وعَلَتْهُ الكآبةُ.
وقوله: ((تحت نَضَدٍ))، قال ابن الأثير في (النهاية)): هو بالتحريك، السرير الذي يُنْضَّد عليه
الثياب، أي: يُجعل بعضُها فوق بعض.
٤٦٦

١٣ - الرُّخصةُ في إمساك الكلبِ للصَّيد
٤٧٧٧- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن نافع
عن ابن عمرَ، أنه سِمِعَه يقول: إن رسولَ اللهِ له قال: ((مَن أمسَكَ كلباً إلا كلباً
ضارياً، أو كلبَ ماشِيةٍ، نقَصَ من أجْرِهِ كُلَّ يومٍ قِيراطان))(١).
[المجتبى: ١٨٨/٧، التحفة: ٨٣١٦].
٤٧٧٨- أَخبرنا عبدُ الجَبَّار بنُ العلاء بن عبد الجَبَّار، قال: حدثنا سفيانُ، قال:
حدثنا الزُّهريُّ، عن سالم
عن أبيه، عن النبيِّ ◌َلَ، قال: ((مَن اقتَنَى كلباً، إلا كلبَ صَيدٍ أو ماشِيةٍ، نقَصَ
من أجْرِهِ كُلَّ يومٍ قِيراطانٍ) (٢).
[المجتبى: ١٨٦/٧، التحفة: ٦٧٥٠].
١٤ - الرُّخصةُ في إمساك الكلبِ للماشية
٤٧٧٩- أَخبرنا سُويدُ بنُ نَصْر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن حنظلةَ، قال: سمعتُ
سالماً يحدث
عن ابن عمرَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِ ◌ّله: ((مَن اقتنَى كلباً، نقَصَ من
أجْرِهِ كُلَّ يومٍ قِيراطانٍ، إلا ضارِياً أو صاحبَ ماشِيةٍ))(٣).
[المجتبى:١٨٦/٧، التحفة: ٦٧٥٠]
(١) أخرجه البخاري (٥٤٨٠) و(٥٤٨١) و(٥٤٨٢)، ومسلم (١٥٧٤) (٥١) و(٥٢)
و(٥٤) و(٥٥) و(٥٦)، والترمذي (١٤٨٧).
وسيأتي في لاحقيه وبرقم (٤٧٨٤) من طريق سالم، عن أبيه
وهو في ((مسند)» أحمد (٤٤٧٩)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٦٧١) و(٤٦٧٢)
و (٤٦٧٣) و(٤٦٧٤)، وابن حبان (٥٦٥٣)،
وقوله: ((إلا كلباً ضارياً))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: كلباً مُعوَّداً بِالصَّيد.
(٢) سلف قبله.
(٣) سلف تخريجه برقم (٤٧٧٧).
٤٦٧

٤٧٨٠- أَخبرنا عليُّ بنُ حُجْر بن إياس بن مُقاتل بن مُشَمْرِج بن خالد، عن
إسماعيلَ، عن يزيدَ - هو ابنُ خُصَيفةَ، قال: أخبرني السائبُ بنُ يزيد
أنه وفَدَ عليهم سفيانُ بنُ أبي زهير الشَّنَائِي، وقال: قال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((مَن
اقْتَنَى كلباً، لا يُغني عنه زَرْعاً ولا ضَرْعاً، نقَصَ من عملِهِ كُلَّ يومٍ قِيراطٌ)). قلتُ:
يا سفيانُ، أنت سمعتَ هذا من رسول الله وَّ؟ قال: نعم؛ ورَبِّ هذا المسجدِ(١).
[المجتبى: ١٨٧/٧، التحفة: ٤٤٧٦].
١٥- الرُّخصةُ في إمساك الكلبِ للحَرْثِ
٤٧٨١ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا يحيى وابن أبي عَديٌّ ومحمدُ بنُ
جعفر، عن عوف، عن الحسن
عن عبد الله بن مُغفَّل، عن النبيِّ وَّرِ قال: ((مَن اتّخذَ كلباً، إلا كلبَ صَيدٍ
أو ماشِيةٍ أو زَرْعِ، نقَصَ من أجْرِهِ كُلَّ يومٍ قِراطٌ))(٢).
[المجتبى: ١٨٨/٧، التحفة: ٩٦٤٩].
٤٧٨٢- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا مَعْمِرٌ
عن الزُّهريِّ، عن أبي سَلَمةً
عن أبي هريرةَ، عن رسول اللهِّه قال: ((مَن اتّخذَ كلباً، إلا كلبَ صَيدٍ
أو زَرْع أو ماشِيةٍ نقَصَ من عملِهِ كُلَّ يومٍ قِيراطٌ))(٣).
[المجتبى: ١٨٩/٧، التحفة: ١٥٢٧١].
(١) أخرجه البخاري (٢٣٢٣) و(٣٣٢٥)، ومسلم (١٥٧٦)، وابن ماجه (٣٢٠٦).
وهو في («مسند» أحمد (٢١٩١٣)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٦٧٦)
و(٤٦٧٧) و(٤٦٧٨).
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٧٧٣).
(٣) أخرجه البخاري (٢٣٢٢) و(٣٣٢٤)، ومسلم (١٥٧٥) (٥٧) و(٥٨) و(٥٩)، وأبو
داود (٢٨٤٤)، وابن ماجه (٣٢٠٤)، والترمذي (١٤٩٠).
وسيأتي بعده
وهو في ((مسند)) أحمد (٧٦٢١)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٦٨٢)، وابن حبان
(٥٦٥٢) و(٥٦٥٤).
٤٦٨

٤٧٨٣- أَخبرنا وَهْبُ بنُ بيان، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني يونسُ، قال
ابن شهاب: عن سعيد بن المسيب
عن أبي هريرةَ، عن رسول الله وَ لَّ، قال: ((مَن اقتنَى كلباً، ليس بكلبِ صَيْدٍ،
ولا ماشِيةٍ، ولا أرضٍ، فإنه ينتقِصُ من أجْرِه قِيراطَيْن كُلَّ يومٍ))(١).
[المجتبى: ١٨٩/٧، التحفة: ١٣٣٤٦].
٤٧٨٤- أَخبرنا عليّ بنُ حُجْرِ، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: حدثنا محمدُ بنُ أبي
حَرْملةَ، عن سالم بن عبد الله
عن أبيه، أن رسول اللهوفض له قال: ((مَن اقتَنَى كلباً، إلا كلبَ ماشِيةٍ، أو كلبَ
صَيْدٍ، نقَصَ من عمِلِهِ كُلَّ يومٍ قِيراطٌ)(٢).
قال عبدُ الله: وقال أبو هريرةَ: أو كلبَ حَرْثٍ.
[المجتبى: ١٨٩/٧، التحفة: ٤٤٧٦].
١٦ - النهيُ عن ثمنِ الكلب
٤٧٨٥- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن ابن شهاب، عن أبي بكرٍ
ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام
أنه سَمِع أبا مسعودٍ عُقبةَ، قال: نهى رسولُ الله ◌ِِّ عن ثَمَنِ الكلبِ، ومَهْرِ
الْبَغِيِّ، وحُلوانِ الكاهِنِ))(٣).
[المجتبى: ١٨٩/٧ و٣٠٩، التحفة: ١٠٠١٠].
٤٧٨٦- أَخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني
(١) سلف قبله.
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٧٧٧).
(٣) أخرجه البخاري (٢٢٣٧) و(٢٢٨٢) و(٥٣٤٦) و(٥٧٦١)، ومسلم (١٥٦٧)، وأبو
داود (٣٤٢٨) و(٣٤٨١)، وابن ماجه (٢١٥٩)، والترمذي (١١٣٣) و(١٢٧٦) و(٢٠٧١).
وسيأتي بإسناده ومتنه برقم (٦٢١٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٠٧٠)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٦٤٧) و(٤٦٤٨)
و (٤٦٤٩)، وابن حبان (٥١٥٧).
٤٦٩

معروفُ بنُ سُوَيد الْجُذَامي، أن عليَّ بن رَباحِ اللَّخميَّ حدثه
أنه سَمِعِ أبا هريرةَ يقول: قال النبيُّ وَ لَّ: ((لا يَحِلُّ ثمنُ الكلبِ، ولا حُلوانٌ
الكاهِنِ، ولا مَهْرُ الْبَغِيِّ)(١).
[المجتبى: ١٨٩/٧، التحفة: ١٤٢٦٠].
٤٧٨٧- أَخبرني شُعيبُ بنُ يوسفَ، عن يحيى، عن محمد بن يوسف، عن السائب
ابن یزیدَ
عن رافع بن خَديج، قال: قال رسولُ الله ◌ِ له: ((شَرُّ الكَسْبِ: مَهْرُ الْبَغيِّ،
وَثَمَنُ الكلبِ، وكَسْبُ الحَجَّامِ)) (٢).
[المجتبى: ١٩٠/٧، التحفة: ٣٥٥٥].
١٧- الرُّخصةُ في ثمن كلبِ الصَّيد
٤٧٨٨- أَخبرني إبراهيمُ بنُ الحسن، قال: حدثنا الحجَّاجُ بنُ محمد، عن حماد بن
سلمة، عن أبي الزُّبير
أن النبيَّ ◌ََّ نهى عن ثمنِ السِّنَّورِ والكلبِ، إلا كلبَ صَيدٍ(٣).
[المجتبى: ١٩٠/٧ و٣٠٩، التحفة: ٢٦٩٧].
١٨ - رميُ الصَّيد
٤٧٨٩- أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا ابنُ سَوَاء، قال: حدثنا سعيدٌ، عن أبي
(١) أخرجه أبو داود (٣٤٨٤).
وانظر تخريج ماسلف برقم (٤٦٨٠)، وانظر شرحه فيه.
وقوله: (حلوان الكاهن))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هو مايُعطاه من الأجر والرِّشوة على كَهانِتِه.
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٦٦٣).
(٣) أخرجه مسلم (١٥٦٩)، وأبو داود (٣٤٧٩)، وابن ماجه (٢١٦١)، والترمذي
(١٢٧٩) دون قوله: ((إلا كلب صيد)).
وسيأتي بإسناده ومتنه برقم (٦٢١٩).
وهو في (( مسند)» أحمد (١٤٤١١)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٦٥١)
و(٤٦٥٢)، وابن حبان (٤٩٤٠).
٤٧٠

مالك، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه
عن جَدِّه، أن رجلاً أتى النبيَّنَ﴿ فقال: يا رسولَ الله، إن لي كِلاباً
مُكلِّبَةً، فأَفتِني فيها، قال: ((ما أمسَكَ عليك كلأبُكَ، فَكُلُ))، قلتُ: وإن قَتْلْنَ؟
قال: ((وإن قَتَلْنَ)). قال: أَفْتِي فِي قَوْسي؟ قال: ((ما ردَّ عليكَ سَهْمكَ، فَكُلْ))،
قال: وإن تغَّبَ عني؟ قال: ((وإِن تغيَّبَ عنك ما لم تَجِدْ فيه أثرَ سهم غيرِ
سهمكَ، أو تِجِدْهُ قد صَلَّ)) - يعني قد أُنتَنَ -
قال ابنُ سواء: وسمعتُه من أبي مالك عُبيدِ الله بن الأخنس، عن عمرو بن
شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، عن النبيِّ ◌ِ لّ مثلَه(١).
[المجتبى: ١٩١/٧، التحفة: ٨٧٥٨].
١٩- الإِنسَُّ تستوحِشُ
٤٧٩٠- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا حسينُ بنُ عليٍّ، عن زائدةً، عن
سعيد بن مَسروق، عن عَبایةَ بن رِفاعةً بن رافع
عن رافع بن خديح، قال: بينما نحنُ مع رسول الله و له في ذي الحليفة من
تِهامةَ، فأصابوا إبلاً وغَنَماً، ورسولُ اللهِوَّ فِي أُخرَياتِ القوم، فعجَّلَ أوَُّهم،
فَذَبَحُوا، ونصَبُوا القُدورَ، فدفع إليهم رسولُ اللهِّرَ، فأمَرَ بالقُدور، فأكفِئَتْ، ثم
قسَمَ بينهم، فعدَلَ عشراً من الشَّاءِ يَبَعير، فبينما هُمْ كذلك إذ نَدَّ بَعيرٌ، وليس في
القوم إلا خيلٌ يسيرةٌ، فطلَّبُوه، فأعياهُم، فرَمَاهُ رجلٌ بسهمٍ فحبَسَهُ اللهُ، فقال
رسولُ اللهِوَ ﴿: ((إن لهذه البهائِم أوابِدَ كأوابِدِ الوحش، فما غلَبَكُم منها، فاصنَعُوا
به هكذا»(٢).
[المجتبى: ١٩١/٧، التحفة: ٣٥٦١].
(١) أخرجه أبو داود (٢٨٥٧).
وهو في ((مسند)» أحمد (٦٧٢٥).
وقوله: ((كلاباً مُكلّبة))، قال السيوطي: هي المسلّطةُ على الصيد، المعوَّدَةُ بالاصطياد.
(٢) سلف تخريجه برقم (٤١١٠)، وانظر شرحه هناك.
٤٧١

٢٠- في الذي يرمي الصيد فیقع في الماء
٤٧٩١- أَخبرنا أحمد بنُ مَنيع، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ المبارَك، قال: أخبرنا عاصمٌ
الأحولُ، عن الشَّعبيِّ
عن عَديِّ بن حاتم، قال: سألتُ رسولَ الله عن الصَّيد، فقال: ((إذا رمَيتَ
بسهمِكَ، فاذكُرِ اسمَ اللهِ، فإن وجدتَه قُتِلَ، فَكُلْ، إلا أن تجِدَهُ قد وقع في
ماءٍ، فلا تدري الماءُ قتلَهُ أو سهمُكَ))(١).
[المجتبى: ١٩٢/٧، التحفة: ٩٨٦٢].
٤٧٩٢- أَخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث، قال: حدثنا أحمدُ بنُ أبي شعَيب،
قال: حدثنا موسى بنُ أُعَيَنَ، عن معمر، عن عاصم بن سليمانَ، عن الشَّعبيِّ
عن عَديِّ بن حاتم، أنه سأل النبيَّ وَّ عن الصَّيد، فقال: ((إذا أرسلتَ
سهمَكَ وكلبَكَ، وذكرتَ اسمَ الله، فقَتَل سهمُكَ، فكُلْ)). قال: فإن باتَ
عني ليلةً يا رسولَ الله؟ قال: ((إن وجدتَ سهمَكَ، ولم تَجِدْ فيه أثَّرَ شيء
غيرِه، فكُلْ، وإن وقع في الماءِ، فلا تأكُلْ))(٢).
[المجتبى: ١٨٢/٧ و١٨٣ و١٩٢، التحفة: ٩٨٦٢].
٢١ - في الذي يرمي الصيدَ فيغيبُ عنه(٣)
٤٧٩٣- أَخبرني زيادُ بنُ أيوب، قال: حدثنا هُشيمٌ، قال: أخبرنا أبو بشر، عن
سعید بن جُبیر
عن عَديٍّ بن حاتم، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إنا أهلُ صيدٍ، وإن أحدَنا يرمي
الصيدَ، فيغيبُ عنه الليلةَ واللِّلْتَين، فيتَبِعُ الأَثَرَ، فيجدُه مَيَثْاً، وسهمُه فيه. قال: ((إذا
(١) سلف تخريجه برقم (٤٧٥٦)، وانظر ما بعده.
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٧٥٦).
(٣) في ق: ((فيقع في الماء)).
٤٧٢

وجدتَ السهمَ فيه، ولم تَجِدْ فيه أثرَ سَبُعٍ، وعلِمتَ أن سهمَكَ قتلَهُ، فَكُلْهُ))(١).
[المجتبى: ١٩٣/٧، التحفة: ٩٨٥٤].
٤٧٩٤- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى وإسماعيلُ بنُ مسعود، قالا: حدثنا خالدٌ، عن
شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد
عن عَديِّ بن حاتم، أن رسولَ اللهِنَّه قال: ((إذا رأيتَ سهمَك فيه، لم تَرَ فيه
أثرَ غيرِهِ، وعلِمتَ أنه قتلَهُ، فَكُلْ))(٢).
[المجتبى: ١٩٣/٧، التحفة: ٩٨٥٤].
٤٧٩٥- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن
عبد الملك بن ميسرةً، عن سعيد بن حُبَير
عن عَديٍّ بن حاتم، قال: قلتُ: يا رسولُ الله، أرمي الصيدَ، فأطلُبُ أثرَهُ بعدَ
ليلة؟ قال: ((إذا وجدتَ فيه سهمَكَ، ولم يأكُلْ منه سبُعٌ، فَكُلْ)) (٣).
[المجتبى: ١٩٣/٧، التحفة: ٩٨٥٤].
٢٢ - الصَّيْدُ إذا نَتُنَ
٤٧٩٦- أَخبرني أحمدُ بنُ خالد، قال: حدثنا مَعنّ، قال: حدثنا معاويةٌ - وذكر
كلمةٌ معناها - عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير، عن أبيه
عن أبي ثعلبةَ، عن النبيِّ ◌َِّ، في الذي يُدرِكُ صِيدَه بعدَ ثلاثٍ، فليأكُلُّه إلا أن
يُنِنَ (٤).
[المجتبى: ١٩٣/٧، التحفة: ١١٨٦٣].
(١) أخرجه الترمذي (١٤٦٨).
وسيأتي في لا حقيه.
وانظر تخريج رقم (٤٧٥٦) و(٤٧٥٨).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٣٦٩).
(٢) سلف قبله.
(٣) سلف في سابقيه.
(٤) أخرجه مسلم (١٩٣١) (٩) و(١٠)، وأبو داود (٢٨٦١).
وانظر تخريج رقم (٤٧٥٩).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٧٤٤).
٤٧٣

٤٧٩٧- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، عن خالد، عن شعبةَ، عن سماك، قال:
سمعتُ مُرَيَّ بن قَطَري
عن عَديٍّ بن حاتم، قلتُ: يا رسولَ الله، أُرسِلُ كلِي فيأخُذُ الصيدَ، فلا أجدُ ما
أُذَبَحُه به، فأذَبَحُه بالَروةِ والعصا؟ قال: أهرِقِ الدمَ بما شئتَ، واذكُرِ اسمَ الله))(١).
[المجتبى: ١٩٤/٧ و٢٢٥، التحفة: ٩٨٧٥].
٢٣ - صَيْدُ المِغْراض
٤٧٩٨- أَخبرني محمدُ بنُ قُدامةَ، عن جرير، عن منصور، عن إبراهيمَ، عن هَمَّام
عن عَديٍّ بن حاتم، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إني أُرسِلُ الكلابَ المُعلّمةَ،
فُيُمسِكْنَ عليَّ، أفاً كُلُّ منه؟ قال: ((إذا أرسلتَ الكلابَ - يعني المُعلَّمَةَ - وذكرتَ
اسمَ الله، فأمسَكْنَ عليكَ، فَكُلْ)) . قلتُ: وإن قَتَلْنَ؟ قال: (وإن قَتَلْنَ ما لم يَشْرَكْها
كلبٌ ليس منها)). قلت: إني أرمي الصيدَ بالمِعْراض، فأُصيبُ، فآكُلُ؟ قال: ((إذا
رميتَ بالمِعْراضِ وسَّميتَ، فخزَقَ، فَكُلْ، وإذا أصابَ بِعَرْضه، فلا تأكُلْ)) (٢).
[المجتبى: ١٩٤/٧، التحفة: ٩٨٧٨].
٢٤ - ما أصاب بعَرْضٍ من صَيد المغْراض
٤٧٩٩- أَخبرنا عمرو بنُ عليّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا شعبةٌ
قال: حدثنا عبدُ الله بنُ أبي السَّفَر، عن الشَّعيِّ، قال:
سمعتُ عَديَّ بن حاتم، قال: سألتُ رسولَ الله وَلَّ عن المِعْراض، فقال: ((إذا
أصابَ بَحَدِّه، فكُلْ، وإذا أصابَ بعَرْضه، فقتَلَ، فإنه وَقِيذٌ، فلا تأكُلْ)) (٣).
[المجتبى: ١٩٤/٧، التحفة: ٩٨٦٣].
(١) سلف تخريجه برقم (٤٤٧٥).
وقوله: ((بالَرْوَةِ))، قال السندي: بفتح ميم وسكون راء، حجر أبيض برَّاق يجعل منه
کالسکین.
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٧٥٨).
(٣) سلف تخريجه برقم (٤٧٥٧)، وانظر لاحقيه.
:
٤٧٤

٢٥ - ما أصاب بحَدُ من صيد المغراض
٤٨٠٠ - أَخبرنا الحسين بنُ محمد، قال: حدثنا أبو مِحْصَن، قال: حدثنا حُصینٌ،
عن الشَّعِيِّ
عن عَديٍّ بن حاتم، قال: سألتُ النبيَّبِّه عن المِعْراض، فقال: ((إذا أصابَ
بَحَدِّه فكُلْ، وإذا أصابَ بِعَرْضه، فلا تأكُلْ))(١).
[المجتبى: ١٩٥/٧، التحفة: ٩٨٥٧].
٤٨٠١- أَخبرنا عليُّ بنُ حُجْرِ، قال: أَخبرنا عيسى بنُ يونس وغيرُه، عن زكريا،
عن الشَّعِيِّ
عن عَديٍّ بن حاتم، قال: سألتُ رسولَ الله وَّ عن صَيد المِعْراض، فقال: ((ما
أصبتَ بَحَدِّه فكُلْ، وما أصبتَ بعَرْضه، فهو وَقِيذٌ)) (٢).
[المجتبى: ١٩٥/٧، التحفة: ٩٨٦٠].
٢٦ - اتّباعُ الصَّيد
٤٨٠٢- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن أبي
موسی
وأخبرنا محمدُ بنُ المُثِّى، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي موسى، عن
وَهْب بن مُنبِّه
عن ابن عبَّاس، عن النبيِّ وَلَّ قال: ((مَن سكَنَ الباديةَ جَفًا، ومَن اتّبعَ
الصيدَ غفَلَ، ومَن أَتَّبِعَ السُّلطانَ افْتِنَ)». والحديثُ لابن المُثَنَّى(٣).
[المجتبى: ١٩٥/٧، التحفة: ٦٥٣٩].
(١) سلف تخريجه برقم (٤٧٥٧).
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٧٥٧).
(٣) أخرجه أبو داود (٢٨٥٩)، والترمذي (٢٢٥٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (٣٣٦٢).
وقوله: ((جفا))، قال السندي: أي: غَلُظَ طبعُه، لقلة مخالطة العلماء، ولا يعتاد تحمل الأذى من
الناس فیتغیر خُلقه بأدنى أمر.
وقوله: ((غفل))، قال السندي: بضم الفاء، كذا ذكره السيوطي ... والمشهور أنه من باب نصر
... أي: يستولي عليه حبُّه حتى يصير غافلاً عن غيره.
٤٧٥

٢٧- الأرنب
٤٨٠٣- أَخبرنا محمدُ بنُ مَعْمر، قال: حدثنا حَبَّانُ، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن
عبد الملك بن عُمير، عن موسى بن طلحةً
عن أبي هريرةَ، قال: جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ بِّ بأرنبٍ قد شَواها، فوضَعَها
بين يديه، فأمسَكَ رسولُ الله ◌ِّهِ، فلم يأْكُلْ، وأمَرَ القومَ أن يأكُلُوا، وأمسكَ
الأعرابيُّ، فقال له النبيُّنَّ: ((ما يمنَعُكَ أن تَأْكُلَ))؟ قال: إني أصومُ ثلاثةَ أيامٍ من
الشهر، قال: ((إن كنتَ صائماً فصُم الغُرَّ)(١).
[المجتبى: ٢٢٢/٤، التحفة: ١٤٦٢٤].
٤٨٠٤- أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، حدثنا سفيانُ، عن حكيم بن جُبير وعَمرو بن
عثمان ومحمد بن عبد الرحمن، عن موسى بن طلحةً، عن ابن(٢) الحَوْتَكيةَ، قال:
قال عمرُ: مَن حاضِرُنا يومَ القاحَة؟ قال: قال أبو ذرِّ: أنا، أُتِيَ النبيُّ ◌ِلَّ
بأرنبٍ، فقال الرجلُ الذي جاء بها: إني رأيتُها تَدْمَى، فكأنَّ النبيَّ نَ لم
يأكُلْ، ثم إنه قال: ((كُلُوا)»، فقال رجلٌ: إني صائمٌ، قال: ((وما صَومُكَ))؟
قال: من كلِّ شهر ثلاثةُ أيام، قال: ((فأين أنتَ عن البيض الغُرِّ: ثلاثَ عَشْرَةَ
وأربعَ عَشرةَ وخمسَ عشرةَ))؟!(٣)
[المجتبى: ١٩٦/٧، التحفة: ١٢٠٠٦].
٤٨٠٥- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، عن شعبةَ، عن هشام،
سمعتُ أنساً يقول: أنفَجْنا أرنباً بمَرِّ الظّهران، فأخذتُها، فجئتُ بها إلى أبي
قال:
(١) سلف بإسناده ومتنه برقم (٢٧٤٢).
(٢) في (ق): (أبی))
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٧٤٣).
وقوله: (يوم القاحَة)) قال السيوطي: بالقاف وحاء مهملة، وصحَّفَ مَن رواه بالفاء، موضع
بين مكة والمدينة على ثلاث مراحل منها.
٤٧٦

طلحةَ، فذبَحَها، فبعَثَني بفخِذَيْها ووَرِكَيْها إلى رسول اللهِّ، فقبلَه(١).
[المجتبى: ١٩٧/٧، التحفة: ١٦٢٩].
٤٨٠٦ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حَفصٌ، عن عاصم وداودَ، عن الشَّعبِيِّ
عن ابن صفوانَ، قال: أصبتُ أرنَبَين، فلم أجِدْ ما أُذكِيهما به، فذَكَّيْتُهما
بمَروةٍ، فسألتُ - وذكَرَ النبيَّ ◌ِّ - عن ذلك، فأمَرَني بأكلِهما(٢).
[المجتبى: ١٩٧/٧، التحفة: ١١٢٢٤].
٢٨ - الضَّبُّ
٤٨٠٧۔ أخبرنا قتيبةُ بنُ سعید، قال: حدثنا مالك، عن عبد الله بن دينار
عن ابن عمرَ، أن رسولَ الله ◌ِوََّ سُئِلَ وهو على المِنَبَر عن الضَّبِّ، فقال: ((لا
آكُلُهُ، ولا أُحرِّمُهُ)) (٣).
[المجتبى: ١٩٧/٧، التحفة: ٧٢٤٠].
٤٨٠٨۔ أخبرنا قتيبةُ بنُ سعید، عن مالك، عن نافعٍ وعبد الله بن دینار
عن ابن عمرَ، أن رجلاً قال: يا رسولَ الله، ما ترى في الضَّبِّ؟ قال: ((لستُ
بآكِلِهِ، ولا مُحرِّمِهِ))(٤).
[المجتبى: ١٩٧/٧، التحفة: ٧٢٤٠].
٤٨٠٩- أَخبرنا كثيرُ بنُ عُبيد، عن محمد بن حَرْب، عن الزُّبَيديِّ، قال: وأخبرني
(١) أخرجه البخاري (٢٥٧٢) و(٥٤٨٩) و(٥٥٣٥)، ومسلم (١٩٥٣)، وأبو داود
(٣٧٩١)، وابن ماجه (٣٢٤٣)، والترمذي (١٧٨٩).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٢١٨٢).
وقوله «أنفجنا))، قال السندي: من الإنفاج وهو التهيّج والإثارة.
وقوله: (يعرِّ الظّهران))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هو واد بين مكة وعُسْفان.
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٤٧٣).
(٣) أخرجه البخاري (٥٥٣٦) و(٧٢٦٧)، ومسلم (١٩٤٣) (٣٩) و(٤٠) و(٤١)
و(١٩٤٤)، وابن ماجه (٣٢٤٢)، والترمذي (١٧٩٠).
وسيأتي بعده
وهو في «مسند)» أحمد (٤٤٩٧)، وابن حبان (٥٢٦٤).
(٤) سلف قبله.
٤٧٧

الزُّهريُّ، عن أبي أمامةَ بن سَهل بن حُنيف، عن عبد الله بن عَّاس
عن خالد بن الوليد، أن رسولَ اللهِّ ◌ُتي بضَبِّ مَشويٍّ، فقُرِّبَ إليه،
فأهوَى إليه بَيَدِهِ ليأكُلَ منه، فقال له بعضُ مَن حضَرَ: يا رسولَ الله، إنه لحمُ
ضَبَ، فرفع يدَه عنه، فقال له خالدُ بنُ الوليد: يا رسولَ الله، أحرامٌ الضَّبُّ؟ قال:
((لا، ولكن لم يكن بأرضٍ قَومي، فأحِدُني أعاقُهُ))، فأهوى خالدٌ إلى الضَّبِّ، فأكَلَ
منه، ورسولُ اللهِ لَّ يِنْظُرَ(١).
[المجتبى: ١٩٧/٧، التحفة: ٣٥٠٤].
٤٨١٠- أَخبرنا أبو داودَ، قال: أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا أبي، عن
صالح، عن ابن شهاب، عن أبي أمامةَ بن سَهل، عن ابن عبّاس، أنه أخبره
أن خالدُ بنَ الوليد أخبره، أنه دخَلَ مع رسول اللهِوَ لَهُ على ميمونةَ بنتٍ
الحارث - وهي خالَتُهُ، فَقُدِّمَ إِلى رسول اللهِوَ له لحمُ ضَبِّ، وكان رسولُ اللهِ له
لا يأكلُ شيئاً حتى يَعلَمَ ما هو، فقال بعضُ النّسوة: ألا تُخبِرْنَ رسولَ الله ◌َلّ ما
يأكُلُ؟ فأخبَرْ نَه أنه لحمُ ضَبِّ، فترَكَهُ، قال خالدٌ: سألتُ رسولَ الله ◌ِِّ : أحرامٌ
هو؟ قال: ((لا، ولكنّه طعامٌ ليس في قَومي، فأجدُني أعاقُهُ)، قال خالدٌ: فاجتَررتُه
إليَّ، فأكلته، ورسولُ اللهِ وَهِ ينظُمُ(٢).
وحدثه ابنُ الأصمِّ، عن ميمونةً، و کان في حجرها.
[المجتبى: ١٩٨/٧، التحفة: ٣٥٠٤].
٤٨١١- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن أبي
بشر، عن سعيد بن څُبیر
عن ابن عبّاس، قال: أهدَتْ خالتي إلى رسول الله،وَّ هِ أَقِطَاً وسَمْناً وأَضْبًّا،
(١) أخرجه البخاري (٥٣٩١) و(٥٤٠٠) و(٥٥٣٧)، ومسلم (١٩٤٥)، وابن ماجه
(٣٢٤١)، وأبو داود (٣٧٩٤).
وسيأتي بعده.
وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٨١٢)، وابن حبان (٥٢٦٣).
(٢) سلف قبله.
٤٧٨
بس~'.

فأكَلَ من الأَقِطِ والسَّمْنِ، وتَرَكَ الأَضُبَّ تَقَذُّراً، وأُكِلَ على مائدة رسولِ الله ◌ِله
ولو كان حراماً، ما أُكِلَ على مائدةِ رسول الله ◌ِ لّ(١).
[المجتبى: ١٩٨/٧، التحفة: ٥٤٤٨].
٤٨١٢ - أَخبرني زيادُ بنُ أيوبَ، قال: حدثنا هُشيمٌ، قال: أخبرنا أبو بشر، عن
سعید بن څُبیر
عن ابن عبّاس، أنه سُئِلَ عن أكل الصِّباب، فقال: أهدَتْ أُمُّ حُفَيد إلى
رسول الله وَه سَمْنَاً وَأَقِطَاً وأضْبًّا، فأكَلَ من السَّمْنِ والأَقِطِ وتَرَكَ الضِبَابَ تَقَذَّراً
لهُنَّ، ولو كان حراماً، ما أُكِلْنَ على مائدة رسولِ اللهِنَ ◌ٌّ، ولا أمَرَ بأكلِهِنَّ(٢).
[المجتبى: ١٩٩/٧، التحفة: ٥٤٤٨].
٤٨١٣- أَخبرنا سليمانُ بنُ منصور، قال: حدثنا أبو الأحوص سلاَّمُ بنُ سُلَيم، عن
حُصین، عن زيد بن وَهْب
عن ثابت بن يزيدَ الأنصاري، قال: كنّا مع رسول الله و لوّ في سفَرِ، فَنزَلْنا
منزلاً، فأصابَ الناسُ ضِباباً، فأخذتُ ضَبًّا فشَويْتُه، ثم أتيتُ به النبيَّ ◌ٌَّ، فأخَذَ
عُوداً، فعَدَّ به أصابعَهُ، ثم قال: ((إن أُمَّةٌ من بني إسرائيلَ مُسِخَتْ دوابَّ في
الأرض، فأنا لا أدري أيُّ الدوابِّ هُنَّ»، قلتُ: يا رسولَ الله، إن الناسَ قد أكُلُوا
منها، قال: فما أمَرَ بأكلِها، ولا نَهى(٣).
[المجتبى: ١٩٩/٧، التحفة: ٢٠٦٩].
(١) أخرجه البخاري (٢٥٧٥) و(٥٣٨٩) و(٥٤٠٢) و(٧٣٥٨)، ومسلم (١٩٤٧)، وأبو
داود (٣٧٩٣).
وسيأتي بعده برقم (٦٦٦٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٩٩).
وقوله: ((أضبًّا))، قال السندي: جمعُ ضَبٍّ.
(٢) سلف قبله.
(٣) أخرجه أبو داود (٣٧٩٥)، وابن ماجه و(٣٢٣٨).
وسيأتي في لاحقيه وبرقم (٦٦١٥) و(٦٦١٦) و(٦٦١٧) و(٦٦١٨)
وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٩٣١)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٣٢٧٧)
و(٣٢٧٨) و(٣٢٧٩) و(٣٢٨٠) و(٣٢٨١).
٤٧٩

٤٨١٤- أَخبرنا عمرو بنُ يزيدَ، قال: حدثنا بَهْزٌ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: أخبرني
عَديُ بنُ ثابت، قال: سمعتُ زيد بن وهب يحدث
عن ثابت بن وديعةَ، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله وَلَّ بضبابٍ، فجعلَ ينظُرُ
إليه ويُقلُّه، وقال: ((إن أُمَّةً مُسِخَتْ، لا يُدرَى مافعلَتْ، وإني لا أدري لعلَّ هذا
منها))(١).
[المجتبى: ٢٠٠/٧، التحفة ٢٠٦٩]
٤٨١٥- أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا شعبةُ، عن
الحگم، عن زيد بن وَهْب، عن البراء بن عازب
عن ثابت بن وَدِيعة، أن رجلاً أتى النبيَّ ◌َهُ بِضَبِّ، فقال: ((إن أُمَّةٌ مُسِخَتْ،
فالله أعلمُ))(٢).
[المجتبى: ٢٠٠/٧، التحفة: ٢٠٦٩].
٢٩ - الضَّبُعُ
٤٨١٦- أَخبرنا محمدُ بنُ منصور: قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثني ابن حُريج،
عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن ابن أبي عمَّار، قال:
سألتُ جابرَ بنَ عبد الله عن الضبع، فأمَرَني بأكلِها، قلتُ: أَصَيدٌ هي؟ قال:
نعم، قلتُ: أسمِعَتَه من رسول الله وَّ؟ قال: نعم(٣).
[المجتبى: ١٩١/٥ و٢٠٠/٧، التحفة: ٢٣٨١].
٣٠- تحريمُ أكلِ السُّباع
٤٨١٧- أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ مَهدي، قال:
حدثنا مالكٌ، عن إسماعيلَ بن أبي حَكيم، عن عَبيدةً بن سفيانَ
(١) سلف قبله.
(٢) سلف في سابقيه.
(٣) سلف بإسناده ومتنه برقم (٣٨٠٥).
٤٨٠