النص المفهرس
صفحات 341-360
١٠- الخَرقاءُ: وهي التي تخرِقُ أُذُنَها السِّمَةُ ٤٤٤٨ - أَخبرنا أحمدُ بنُ ناصح المِصِيصي، قال: حدثنا أبو بكرِ بنُ عيَّاش، عن أبي إسحاقَ، عن شُريح بن النعمان عن عليّ بن أبي طالب، قال: نهى رسولُ الله ◌َِّ أن يُضَحَّى مدابَرةٍ، أو مُقَابَلةٍ، أو شَرْقَاءَ، أو حَرْقَاءَ، أو جَدْعاءَ(١). [المجتبى: ٢١٦/٧، التحفة: ١٠١٢٥]. ١١- الشَّرقاءُ: وهي مثقوبةُ الأُذُن ٤٤٤٩- أَخبرنا هارونُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا شجاعُ بن الوليد، قال: حدثني زيادُ بنُ خَيثمةَ، قال: حدثنا أبو إسحاقَ، عن شُريح بن النعمان عن عليٍّ، عن رسول الله وَّه قال: ((لا يُضَحَّى بمدابَرةٍ، ولا مُقابَلةٍ، ولا شَرْقَاءَ، ولا حَرْقاءَ، ولا عَوْراءَ))(٢). [المجتبى: ٢١٧/٧، التحفة: ١٠١٢٥]. ٤٤٥٠- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، أن سَلَمَةَ أَخبرِهِ، قال: سمعتُ حُجَيَّةَ بنَ عَديٍّ يقول: سمعتُ عليًّا، قال: أمرَنا رسولُ اللهِ وَّله أن نستشرفَ العينَ والأُذُنَ(٣). [المجتبى: ٢١٧/٧، التحفة: ١٠٠٦٤]. ١٢- العضباءُ ٤٤٥١- أَخبرنا حُمَيَدُ بن مَسعدةً، عن سفيانَ - وهو ابنُ حبيب -، عن شعبةَ، عن قتادةً، عن حُرَيٌّ(٤) بن كُلَيب، قال: (١) سلف تخريجه برقم (٤٤٤٦). وقوله: جدعاء، قال السندي: من الجدع: وهو قطع الأنف، أو الأذن، أو الشفة، وهو بالأنف أخصّ، فإذا أطلق غلب عليه. (٢) سلف تخريجه برقم (٤٤٤٦). (٣) سلف تخريجه برقم (٤٤٤٦). (٤) في الأصل و(ق): ((حرب))، والمثبت من ((التحفة)) و(التهذيب)). ٣٤١ سمعتُ عليًّا يقول: نهى رسولُ اللهِنَّهُ أن يُضَحَّى بأعضَبِ القَرْن، فذكرتُ ذلك لسعيد بن المسيب، فقال: نعم، الأعضبُ: التّصفُ، فأكثرُ من ذلك(١). [المجتبى: ٢١٧/٧، التحفة: ١٠٠٣١]. ١٣- الْمُسِنّةُ والجَذَعَةُ ٤٤٥٢- أَخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا الحسنُ - وهو ابنُ محمد بن أعَيَنَ الحرَّانِيُّ - وأبو جعفر بن نُفيلِ النّغیليُّ، قالا: حدثنا زهیرٌ، قال: حدثنا أبو الزبير عن جابر، قال: قال رسولُ الله ◌َّله: ((لا تذبَحُوا إلا مُسِنَّةٌ إلا أن يعسُرَ عليكم، فتذبَحُوا جذَعةٌ من الضَّأْنِ))(٢). [المجتبى: ٢١٨/٧، التحفة: ٢٧١٥]. ٤٤٥٣ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللّيثُ، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير عن عقبةً أن رسولَ اللهِ وَّلَ أعطاهُ غَنَماً يقسِمُها على أصحابه، فبقي عَتْودٌ، فذكَرَه لرسول الله وٌَّ، فقال: ((ضَحِّ بَه أنتَ))(٣). [المجتبى: ٢١٨/٧، التحفة: ٩٩٥٥]. (١) سلف تخريجه برقم (٤٤٤٦). وقوله: ((بأعضب القرن))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هو المكسور القرن، وقد يكون العضب في الأذن أيضاً، إلا أنه في القرن أکثر. (٢) أخرجه مسلم (١٩٦٣)، وأبو داود (٢٧٩٧)، وابن ماجه (٣١٤١). وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٣٤٨)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٧٢٢). وقوله: «جذعة)، قال السندي: بفتحتین، قيل: هي من الضأن ما تمّ له سنة، وقيل دون ذلك. (٣) أخرجه البخاري (٢٣٠٠) و(٢٥٠٠) و(٥٥٥٥)، ومسلم (١٩٦٥)، وابن ماجه (٣١٣٨)، والترمذي (١٥٠٠). وانظر لا حقیه. وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٣٤٦)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٧١٩)، وابن حبان (٥٨٩٨). وقوله: (عَتُود))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هو الصغير من أولاد المعز إذا قوي ورعى وأتى عليه حَولٌ. ٣٤٢ ١٤ - الجذَعةُ من الضَّان ٤٤٥٤- أَخبرنا يحيى بنُ دُرُسْتَ، قال: حدثنا أبو إسماعيلَ - وهو القنّادُ، واسمه إبراهيمُ بنُ عبد الملك -، قال: حدثنا يحيى - وهو ابنُ أبي كثير -، قال: حدثني بَعْجَةُ بنُ عبد الله عن عقبة بن عامر أن رسولَ اللهِلَ ◌ّهِ قَسَمَ بين أصحابه ضحايا، فصارت لي جَذَعةٌ، فقلت: يا رسولَ الله، صارت لي جَذَعَةٌ، فقال: ((ضَحِّ بها)» (١). [المجتبى: ٢١٨/٧، التحفة: ٩٩١٠]. ٤٤٥٥- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا هشامٌ، عن يحيى بن أبي كثير، عن بَعْجَةَ بن عبد الله الجُهَني عن عُقبةَ بن عامر، قال: قسَمَ رسولُ اللهِّ بين أصحابه أضاحِيَّ، فأصابَتْني حَذَعةٌ، فقلتُ: يا رسولَ الله، أصابَتْنِي جَذَعةٌ، فقال: ((ضَحِّ بها))(٢). [المجتبى: ٢١٨/٧، التحفة: ٩٩١٠]. ٤٤٥٦- أَخبرنا سليمانُ بنُ داودَ، عن ابن وَهْب، قال: أخبرني عمرو، عن بُگیر بن الأشجِّ، عن معاذ بن عبد الله بن خُبیب عن عُقبةَ بن عامر، قال: ضَحَّيْنا مع رسول الله لوّ بحِذاعٍ من الضَّأَنِ(٣). [المجتبى: ٢١٩/٧، التحفة: ٩٩٦٩]. ٤٤٥٧- أَخيرنا هنّادُ بنُ السَّريِّ في حديثه، عن أبي الأحوص، عن عاصم بن كُليب، عن أبيه، قال: كنا في سَفَر، فحضَرَ الأضحى، فجعل الرجلُ يشتري منا المُسِنَّةَ بالجَذَعَيْنِ والثلاثة (١) أخرجه البخاري (٥٥٤٧)، مسلم (١٩٦٥) (١٦)، والترمذي (١٥٠٠). وسيأتي في لاحقيه، وانظر ما قبله. وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٣٠٤)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٧٢٠) و(٥٧٢١) و(٥٧٢٤)، وابن حبان (٥٩٠٤). (٢) سلف قبله. (٣) سلف تخريجه برقم (٤٤٥٤) من طريق بعجة بن عبد الله عن عقبة. ٣٤٣ فقال لنا رجلٌ من مُزينةً: كنّا مع رسول الله وَّلَهُ فِي سَفَر، فحضَرَ هذا اليومُ، فجعل الرجلُ يطلُبُ المسنّةَ بالجَذَعتَين والثلاثة، فقال رسولُ اللهِلَّهِ: ((إن الجَذَعَ يُوفي مما يُوفي منه الشّيُّ)(١). [المجتبى: ٢١٩/٧، التحفة: ١٥٦٦٤]. ٤٤٥٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن عاصم بن كُلیب، قال: سمعتُ أبي يحدث عن رجل، قال: كنّا مع النبيِّنَّهُ قبلَ الأضحى بيومَينِ نُعطي الجَذَعَينِ بالتّنَّةِ، فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إن الجَذَعةَ تُجزئُ مما تُحِزِئُ منه الشَّيَّةُ))(٢). [المجتبى: ٢١٩/٧، التحفة: ١٥٦٦٤]. ١٥- الگنْشُ ٤٤٥٩- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بن راهُوْيَه، قال: أَخبرنا إسماعيلُ، عن(٣) عبد العزيز عن أنس، أن رسولَ الله ◌َّله كان يُضحِّي بكَبْشَين، قال أنسٌ: وأنا أُضحِّي بكَبْشَين (٤). [المجتبى: ٢١٩/٧، التحفة: ١٠٠٩]. ٤٤٦٠- أَخبرنا محمدُ بنُ الُنَّى، عن خالد، قال: حدثنا حُمَيَدٌ، عن ثابت عن أنس، قال: ضحَّى رسولُ الله ◌ِ لَه بكَبْشَين أملَحَين(٥). [المجتبى: ٢١٩/٧، التحفة: ٣٩٨]. (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٧٠٧٢). وسيأتي بعده. (٢) سلف قبله. (٣) تحرفت في (الأصل) و(ت) إلى: (بن))، والمثبت من ((التحفة)). (٤) سيأتي تخريجه برقم (٤٤٨٩)، وانظر لا حقيه. (٥) سيأتي تخريجه برقم (٤٤٨٩)، وانظر ما قبله ومابعده. ٣٤٤ ٤٤٦١- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن قتادة عن أنس قال: ((ضحى النبيُّ ◌ِ لَهُ بِكَبْشَين أملَحَين أقرَنَين، ذبحَهُما بيدهِ، وسَمَّى، وكَبَّرَ، ووضع رِجلَه على صِفاحِهما))(١). [المجتبى: ٢٢٠/٧، التحفة: ١٤٢٧]. ٤٤٦٢- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا حاتمُ بنُ وَرْدانَ، عن أيوبَ، عن محمد بن سِیرینَ عن أنس بن مالك، قال: خطَبَنا رسولُ اللهِ وَّه يومَ أضحى، وانكَفَأَ إلى كَبْشَين أملَحَين فذبَحَهُما ... مختصر(٢). [المجتبى: ٢٢٠/٧، التحفة: ١٤٥٥]. ٤٤٦٣- أَخبرنا حُمَيدُ بنُ مَسعدةَ في حديثه، عن يزيدَ بن زُرَيع، عن ابن عَون، عن محمد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرةً عن أبيه، قال: ثم انصرَفَ - كأنه يعني النبيَّ ◌َ له - إلى كَبْشَين أملَحَين، فذْبَحَهُما يومَ النّحر، وإلى جُزَيعةٍ(٣) من الغنم فقسَمَها بيننا ... مختصر (٤). [المجتبى: ٢٢٠/٧، التحفة: ١١٦٨٣]. (١) سيأتي تخريجه برقم (٤٤٨٩)، وانظر سابقيه، وقوله: ((على صفاحهما))، قال السندي: أي على صفحة العنق منهما، وهي جانبه؛ فعل ذلك ليكون أثبت وأمكن، لئلا تضطرب برأسها، فتمنعه من إكمال الذبح، أو تؤذيه. (٢) سيأتي تخريجه برقم (٤٤٧٢). وقوله: ((انكفأ))، قال السيوطي: أي: مال ورجع. (٣) في الأصل: ((جذيعة)) بالذال، والمثبت من (ق) وحاشية الأصل، وجاء في حاشية (ق) مانصُّه: ((جذيعة كذا وقع ... )) إشارةً إلى أنه وقع كذلك في بعض النسخ، وقال السندي: هكذا في نسختنا بالذال المعجمة، وكتب على الذال علامة التصحيح، والذي في ((النهاية)) وغيرها من كتب الغريب بالجيم والزاي مصغراً: هي القطعة من الغنم، تصغير جزْعة بالكسر، وهو القليل من الشيء، بالتصغير ضبطه الجوهري، وضبطه ابن فارس بفتح جيم وكسر زاي، وقال: هي القطعة من الغنم، كأنها فعلية بمعنى مفعولة. وما سمعناها في الحديث إلا مصغرة، والله تعالى أعلم. (٤) سلف تخريجه برقم (٤٠٧٧)، والحديث مطوَّل، وقد أورده المصنف مفرقاً. ٣٤٥ ٤٤٦٤- أَخبرنا عبدُ الله بنُ سعيد بن الأشَجِّ، قال: حدثنا حفصٌ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن أبي سعيد، قال: ضَحَّى رسولُ اللهِوَّ بكبشٍ أقرَنَ فحِيلٍ، يمشي في سَوادٍ، ويأكُلُ فِي سوادٍ، وينظُرُ فِي سوادٍ(١). [المجتبى: ٢٢٠/٧، التحفة: ٤٢٩٧]. ٤٤٦٥- أَخبرنا أحمدُ بنُ عبد الله بن الحَكَم، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا شعبةُ، قال: حدثنا سفيانُ الثوريُّ، عن أبيه، عن عَبايةَ بن رِفاعةً بن رافع عن جَدِّ رافع بن خديج، قال: كان رسولُ اللهِلَّه يجعلُ فِي قَسْمِ الغنائم عشراً من الشَّاءِ بَيَعیر. قال شعبةُ: وأ کبرُ علمي أني قد سمعته من سعید بن مسروق، وحدثني به سفیان عنه(٢) . [المجتبى: ٢٢١/٧، التحفة: ٣٥٦١]. ٤٤٦٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد العزيز بن أبي رِزْمةً بن غَزوانَ، قال: أخبرنا الفضلُ بنُ موسى، عن حسين بن واقد، عن عِلباءً بن أحمرَ، عن عكرمةَ عن ابن عبّاس، قال: كنّا مع النبيِّ ◌َّ فِي سَفَر، فحضَر النّحرُ، فاشتَرَكْنا في البعير عن عَشْرةٍ، والبقرةِ عن سَبْعةٍ (٣). [المجتبى: ٢٢٢/٧، التحفة: ٦١٥٨]. (١) أخرجه أبو داود (٢٧٩٦)، ابن ماجه (٣١٢٨)، والترمذي (١٤٩٦). وهو في ابن حبان (٥٩٠٢). وقوله: «يمشي في سواد)) ، قال السندي: أي في رجليه سواد. و((یأ کل في سواد))، أي: في بطنه سواد. و((ينظر في سواد)) : أي: حول عينيه سواد، وباقيه أبيض، وهو أجمل. (٢) سلف تخريجه برقم (٤١١٠). وقوله: ((عشراً من الشاء ببعير))، قال السندي: فهذا يدل على أن البعير الواحد بمنزلة عشر من الشاء. (٣) سلف تخريجه برقم (٤١٠٩). ٣٤٦ ١٦- ما تُجزئ عنه البقرةُ في الضحايا ٤٤٦٧- أَخبرنا محمدُ بنُ المُثَنَّى، عن يحيى، عن عبد الملك، عن عطاء عن جابر، قال: كنا نتمتّعُ مع النبيِّ ◌ِّه، فنذبَحُ البقرةَ عن سَبعةٍ نشترِكُ فیھا(١). [المجتبى: ٢٢٢/٧، التحفة: ٢٤٣٥]. ١٧ - ذبحُ الضحِيَّةِ قبلَ الإمام ٤٤٦٨- أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن يحيى. وأخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن بُشیر بن يسار عن أبي بُردةَ بن ◌ِيَار، أنه ذَبَحَ قبلَ النّبِيِّ وَِّ فَأَمَرَه النبيُّ ◌ِ ﴿ أَن يُعيدَ، قال: عندي عَناقٌ جَذَعةٌ هي أحبُّ إلي من مُسِنَّتَيْن، قال: ((اذَبَحْها)). في حديث عُبيد الله: فقال: إني لا أجدُ إلا جَذَعةٌ، فأمَرَه أن يذْبَحَ(٢). [المجتبى: ٢٢٤/٧، التحفة: ١١٧٢٢]. ١٨- الذبحُ قبلَ الصلاة ٤٤٦٩- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن الأسود بن قيس عن جُنْدُب بن سفيانَ، قال: ضَحَّيْنا مع رسول الله وَّهِ أضحَى ذاتَ يوم، فإذا الناسُ قد ذَبَحوا ضَحاياهم قبلَ الصلاة، فلمَّا انصرفَ، رآهُمُ النبيُّ لِلّ أنهم ذَبَحُوا قبلَ الصلاة، قال: ((مَن ذبح قبلَ الصلاة، فليذبحْ مكانَها أُخرى، ومن كان لم يذبَخْ حتى صَلَّينا، فليَذْبَحْ على اسمِ الله)) (٣). [المجتبى: ٢٢٤/٧، التحفة: ٣٢٥١]. (١) سلف تخريجه برقم (٤١٠٦). (٢) أخرجه مالك في ((الموطأ)) ٤٨٣/٢، والدارمي ٨٠/٢، والبيهقي ٢٦٣/٦. (٣) وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٤٨٥)، وابن حبان (٥٩٠٥). وقوله: ((عناق)): سبق شرحه في (٤٢٨٤). ٣٤٧ ٤٤٧٠- أَخبرنا هنّدُ بنُ السَّيِّ، عن ابن أبي زائدةً، قال: أخبرنا أَبي، عن فراس، عن عامر، عن البراء بن عازب قال: وأخبرني داودُ بنُ أبي هند، عن عامر عن البراء بن عازب - فذكَرَ أحدُهُما ما لم يذكُرِ الآخَرُ - قال: قام رسولُ الله وَّ يومَ الأضحى، فقال: ((من وجَّهَ(١) قبلتنا، وصلَّی صلاتنا، ونسَكَ نُسُكَنا، فلا يذَبَحْ حتى يُصلّيَ)). فقام خالي، فقال: يا رسولَ الله، إني عجَّلتُ نُسُكي، لأُطعِمَ أهلي وأهلَ داري - أو أهلي وجيراني -، فقال رسولُ الله ◌ُّهُ: ((أعِدْ ذِبِحاً آخَرَ))، قال: فإن عندي عَناقَ لبنِ هي أحبُّ إلي من شاَتَيْ لحم، قال: ((اذَبَحْها، فإنها خيرُ نَسِيكَتَكَ، ولا تقضي حَذَعةٌ عن أحدٍ بعدَكَ))(٢). [المجتبى: ٢٢٢/٧، التحفة: ١٧٦٩]. ٤٤٧١- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن الشَّعبيَّ عن البراء، قال: خطَبنا رسولُ الله ◌َّه يومَ النَّحر بعدَ الصلاة، ثم قال: ((مَن صلَّى صلاَتَنَا، ونسَكَ نُسُكَنا، فقد أصابَ النُّسُكَ، ومَن نسَكَ قبلَ الصلاة، فتلكَ شاةُ لحم)). فقال أبو بُردةَ: يا رسولَ الله، والله لقد نَسَكْتُ قبلَ أن أُخرُجَ إلى الصلاة، عرفتُ أن اليومَ يومُ أكلٍ وشُرب، فتعجَّلْتُ، فأكلتُ، وأطعمتُ أهلي وجيراني، فقال رسول الله وَّهُ: ((تلكَ شاةُ لحم)). قال: فإن عندي عَناقاً جَذَعةٌ خيرٌ من شاتَيْ لحمٍ، فهل تُجزِئُ عني؟ قال: (١) في الأصل: ((وجد))، والمثبت من (ق). (٢) سلف تخريجه برقم (١٧٧٦)، وانظر ما بعده. وقوله: ((من وجه قبلتنا))، قال السندي: أي: وجه وجهه، والمراد: استقبل. والمراد: أن يكون معنا في هذه الأمور. وقوله: (عَناق لبن))، قال السندي: أنثى من أولاد المعز دون المسنّة. والإضافة إلى اللبن، إما للدلالة على أنها صغيرة ترضع اللبن، أو الدالة على أنها صغيرة ترضع اللبن، أو للدلالة على أنها سمينة أُعدَّت للبن. وقوله: ((فإنها خير نَسيكتَيكَ))، قال السندي: أي: خير ذَبيحتَيكَ، حيث تُجزىء عن الأضحيَّة بخلاف الأولى. ٣٤٨ (نعم، ولن تُجزِئَ عن أحدٍ بعدَكَ))(١). [المجتبى: ١٨٤/٣ و١٩٠ و٢٢٣/٧، التحفة: ١٧٦٩]. ٤٤٧٢- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا ابنُ عُلَيَّةَ، قال: حدثنا أيوبُ، عن محمد عن أنس، قال: قال رسولُ الله ◌َّهُ يومَ النّحر: ((مَن كان ذَبَحَ قبلَ الصلاة فليُعِدْ)). فقام رجلٌ، فقال: يا رسولَ الله، هذا يومٌ يُشتهى فيه اللحمُ، فذكَرَ هَنَةٌ من جيرانه، كأن رسولَ اللهِ وَلَه صدَّقَهُ، فقال: عندي جَذَعةٌ هي أحبُّ إليَّ من شاتَيْ لحمٍ، فرخّصَ له، فلا أدري أبلغَتْ رُخصَّتُه مَنْ سواهُ أم لا، ثم انكَفَأَ إلى كَبْشَيْنَ، فذْبَحَهُمَا(٢). [المجتبى: ٢٢٤/٧، التحفة: ١٤٥٥]. ١٩ - إباحةُ الذبحِ بالَروة ٤٤٧٣- أَخبرنا محمدُ بنُ الُشِّى، قال: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: أخبرنا داودُ، عن عامر عن محمد بن صفوان، أنه صادَ أرنَبَين، فلم يَجدْ حديدةٌ يذبَحُهُما بها، فَذَكَّاهُما بَمَروةٍ، فأتى النبيَّ ◌َّهِ، فقال: يا رسولَ الله، إني اصطَدْتُ أَرْنَبين، فلم أجدْ حديدةٌ أُذكّيهما بها، فذَكْيْتُهما بِمَروةٍ، أفاكُلُ؟ قال: ((كُلْ))(٣). [المجتبى: ٢٢٥/٧، التحفة: ١١٢٢٤]. (١) سلف تخريجه برقم (١٧٧٦)، وانظر ما قبله. (٢) أخرجه البخاري (٩٥٤) و(٩٨٤) و(٥٥٤٦) و(٥٥٤٩) و(٥٥٦١)، ومسلم (١٩٦٢) (١٠) و(١١) و(١٢)، وابن ماجه (٣١٥١). وقد سلف برقم (٤٤٦٢). وهو في ((مسند)) أحمد (١٢١٢٠). وقوله: ((فذكر هنة من جيرانه))، قال السندي: بفتحتين: تأنيث ((هن))، ويكون كناية عن كل اسم جنس، وهذا معنى قول من قال: يُعبِّرُ بها عن كل شيء، والمراد هاهنا: الحاجة، أي: فذكر أنهم فقراء محتاجون إلى اللحم. (٣) أخرجه أبو داود (٢٨٢٢)، وابن ماجه (٣٢٤٤). وسيأتى برقم (٤٨٠٦). وهو في «مسند)) أحمد (١٥٨٧٠)، وابن حبان (٥٨٨٧). ٣٤٩ ٤٤٧٤- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ حاضِرَ بن المهاجر الباهليَّ، قال: سمعتُ سليمان بن يَسار يحدث عن زيد بن ثابت، أن ذئباً نَيبَ في شاة، فذبحُوها بتمروةٍ، فرخّصَ النِيُّ ◌َّ في أكلِها(١). [المجتبى: ٢٢٥/٧ و٢٢٧، التحفة: ٣٧١٨]. ٢٠- إباحةُ الذبحِ بالعود ٤٤٧٥- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى وإسماعيلُ بنُ مسعود، قالا: حدثنا خالدٌ، عن شعبةً، عن سماك، قال: سمعتُ ابنَ قَطَري - واسمه مُرَيٌّ - عن عَديٍّ بن حاتم، قلتُ: يا رسولَ الله، إني أُرسِلُ كلبي، فيأخُذُ الصيدَ، فلا أجدُ ما أذبحُهُ به، فأذبُهُ بالَروةِ والعصا؟ قال: ((اهرِقِ الدمَ بما شِئْتَ، واذكُرٍ اسمَ الله))(٢). [المجتبى: ١٦٤/٧ و٢٢٥، التحفة: ٩٨٧٥]. ٤٤٧٦- أَخبرنا محمد بن مَعْمر، قال: حدثنا حَبَّان بنُ هلال، قال: أخبرنا جريرُ بنُ حازم، قال: حدثنا أيوبُ، عن زيد بن أسلَمَ، - فلقيتُ زيدَ بن أسلَمَ، فحدثني(٣) - عن عطاء بن يسار عن أبي سعيدٍ الْخُذْري، قال: كانت لرجلٍ من الأنصار ناقة ترعى في قِبَلٍ أُحُد، فعرَضَ لها، فنحَرَها بوَتدٍ، فقلتُ لزيد: وتدٌّ من خشبٍ، أو حديدٍ؟ (١) أخرجه ابن ماجه (٣١٧٦). وسیأتي یاسناده ومتنه برقم (٤٤٨١). وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٥٩٧)، وابن حبان (٥٨٨٥). وقوله: ((نَّبَ في شاة))، قال السندي: هو بتشديد الياء، أي: أنشب أنيابه فيها، والناب: سنٍّ خلف الرباعية. (٢) أخرجه أبو داود (٢٨٢٤)، وابن ماجه (٣١٧٧). وهو في «مسند» أحمد (١٨٢٤٩). (٣) القائل هو جرير كما بَّنه المزي. ٣٥٠ قال: لا، بل من خشبٍ، فأتى النِيَّ نَّهِ، فسألَه، فأمَرَه بأكلِها(١). [المجتبى: ٢٢٥/٧، التحفة: ٤١٨٤]. ٢١- النهيُ عن الذبحِ بالظّفْر ٤٤٧٧- أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، عن عمرَ بن سعيد، عن أبيه، عن عَبایةَ بن رِفاعةً عن رافع بن خَديج، أن رسولَ اللهِوَّه قال: ((ما أنهَرَ الدمَ، وَذُكِرَ اسمُ الله عليه، فَكُلْ إلا بسِنٌّ، أو ظُفْرٍ)(٢). [المجتبى: ٢٢٦/٧، التحفة: ٣٥٦١]. ٢٢- النهيُ عن الذبحِ بالسِّنِّ ٤٤٧٨- أخبرنا هنّادُ بنُ السَّريِّ، عن أبي الأحوص، عن [سعيد بن] مسروق، عن عَبايةَ بن رفاعةً، عن أبيه (٣) عن جَدِّ رافع بن خديج، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إنا نلقى العدوَّ غداً، وليست معنا مدَّى، فقال رسولُ اللهِ ◌ّ: ((ما أنهرَ الدمَ، وذُكِرَ اسمُ الله عليه، فكُلُوا ما لم يكن سِناً أو ظُفْراً، وسأُحدِّثُكم عن ذلك، أمَّا السِّنُّ، فعَظْمٌ، وأما الظُّفْرُ، فمُدى الحبشةِ)) (٤). [المجتبى: ٢٢٦/٧، التحفة: ٣٥٦١]. (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. (٢) سلف تخريجه برقم (٤١١٠)، وانظر ما بعده. (٣) ما بين حاصرتين لم يرد في الأصل و (ق)، والمثبت من ((التحفة)). (٤) سلف تخريجه برقم (٤١١٠)، وانظر ماقبله. وقوله: ((فعظم))، قال السندي: هو صريح في أن العلة كونُه عظماً، فكل ما صدق اسم العظم عليه لا تجوز الذ کاه به، وفيه اختلاف بین العلماء. وقوله: ((فمدى الحبشة))، قال السندي: جمع مدية، والمراد: أن الحبشة كفار، فلا يجوز التشبّه بهم فيما هو من شعارهم. ٣٥١ ٢٣ - الأمرُ بإحدادِ الشفرة ٤٤٧٩- أَخبرنا عليّ بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيلُ، عن خالد، عن أبي قلابةَ، عن أبي الأشعث عن شدَّاد، قال: اثنتانِ حَفِظتُهما عن رسول اللهِوَّل، قال: ((إن اللهَ كتبَ الإِحسانَ على كُلِّ شيء، فإذا قَتَلْتُم، فأحسنوا القِتْلةَ، وإذا ذَبحْتُم فأحسنوا الذِّبحةَ، ولُيُحِدَّ أحدُكُمْ شفرَتَه، ثم لُيُرِحْ ذَبيحتَهُ))(١). [المجتبى: ٢٢٧/٧، التحفة: ٤٨١٧]. ٢٤- الرُّخصةُ في نحرِ ما يُذبَحُ وذبحِ ما يُنْحَرُ ٤٤٨٠- أَخبرنا عيسى بنُ أحمد البَلْخي، قال: حدثنا ابن وَهْب، قال: حدثني سفيانُ، أن هشام بن عروةً حدثه، عن فاطمةً بنت المنذر عن أسماءَ بنتِ أبي بكر، قالت: نَحَرْنا فرساً على عهد رسول الله (وَلّ، فأكَلْناه(٢). [المجتبى: ٢٢٧/٧، والتحفة: ١٥٧٤٦] ٢٥ - ذكاةُ التي نَيَّبَ فيها السَّبْعُ ٤٤٨١- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شُعبةُ، قال: سمعت حاضرَ بنَ المهاجرِ الباهليَّ، قال: سمعتُ سليمان بن یَسار يحدث (١) أخرجه مسلم (١٩٥٥)، وأبو داود (٢٨١٥)، وابن ماجه (٣١٧٠)، والترمذي (١٤٠٩). وسيأتي برقم (٤٤٨٥) و(٤٤٨٦) و(٤٤٨٧) و(٤٤٨٨) و(٨٦٠٤). وهو في «مسند)) أحمد (١٧١١٣)، وابن حبان (٥٨٨٣). (٢) أخرجه البخاري (٥٥١٠) و(٥٥١١) و(٥٥١٢) و(٥٥١٩)، ومسلم (١٩٤٢)، وابن ماجه (٣١٩٠). وسیأتی برقم (٤٤٩٤) و(٤٤٩٥). وهو في «مسند) أحمد (٢٦٩١٩)، وابن حبان (٥٢٧١). ٣٥٢ عن زيد بن ثابت، أن ذئباً نَيَّبَ في شاةٍ، فذَبحُوها بمَروةٍ، فرخْصَ البِيُّ ◌َلِ فِي أَكلِها(١). [المجتبى: ٢٢٥/٧ و٢٢٧، التحفة: ٣٧١٨]. ٢٦- ذكاةُ المتردِّيةِ في البئر لا يُوصَلُ إلى حَلْقِها ٤٤٨٢- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بنُ مَهدي، عن حَمّاد بن سَلَمَةَ، عن أبي العُشَرَاءِ عن أبيه، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أمَا تكونُ الذكاةُ إلا في الحَلْقِ وَاللَّةِ؟ قال: ((لو طعنتَ في فخِذِها لأَجزَأَكَ))(٢). [المجتبى: ٢٢٨/٧، التحفة: ١٥٦٩٤]. ٢٧- ذكاةُ المنفلِةِ التي لا يُقْدَرُ على أخذِها ٤٤٨٣- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، عن شعبةَ، عن سعيد بن مسروق، عن عَبايةَ بن رِفاعةً عن رافع، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إنّا لاقوالعدوٍّ غداً، وليس معنا مُدِّى، قال: ((ما أنهَرَ الدمَ، وذُكِرَ اسمُ الله، فكُلْ، ما خلا السِّنَّ والظُّفْرَ)) قال: وأصاب رسولُ اللهِوَّ نَهْباً، فَنَدَّ بعيرٌ، فَرَماه رجلٌ بسهمٍ، فحبَسَه، فقال: ((إنَّ لهذه النّعَم - أو قال: الإبل - أوابدَ كأوابد الوحش، فما غلبَكم منها، فافعلُوا به هكذا))(٣). [المجتبى: ٢٢٨/٧، التحفة: ٣٥٦١]. (١) سلف تخريجه برقم (٤٤٧٤). (٢) أخرجه أبو داود (٢٨٢٥)، ابن ماجه (٣١٨٤)، والترمذي (١٤٨١). وهو في «مسند)» أحمد (١٨٩٤٧). وقوله: ((إلا الحَلْق وَاللَّة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): اللَّة: وهي اللهزمة التي فوق الصدر، وفيها تُنحر الإبل. وقال السندي: سأل أن الذكاة منحصرة فيها دائماً، فأجاب إلا في الضرورة. (٣) سلف تخريجه برقم (٤١١٠)، وانظر ما بعده. ٣٥٣ ٤٤٨٤ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثني أبي، عن عَبايةً بن رِفاعةً عن رافع بن خديج، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إنّا لاقو العدوِّ غداً، وليس معنا مُدَى، قال: ((ما أنهَرَ الدمَ، وذُكِرَ اسمُ الله عليه، فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفْرَ، وسأحدِّثُك: أمَّا السِّنُّ، فَعَظْمٌ، وأما الظَّفْرُ، فمُدَى الحبش))، وأصبنا نَهْبَ إبل وغنمٍ، فَنَدَّ منها بعيرٌ، فَرَماه رجلٌ بسهمٍ، فحبَسَه، فقال رسولُ الله ◌َّه: ((إن لهذه الإبلِ أوابدَ كأوابد الوحش، فإذا غلبَكُم منها شيءٌ، فافعَلُوا به هكذا))(١). [المجتبى: ٢٢٨/٧، التحفة: ٣٥٦١]. ٤٤٨٥- أَخبرنا إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا عُبيدُ اللهِ بنُ موسى، قال: أخبرنا إسرائيلُ، عن منصور، عن خالدٍ الحذَّاء، عن أبي قلابةَ، عن أبي أسماءَ الرَّحَبي، عن أبي الأشعث عن شدَّاد بن أَوس، قال: سمعتُ رسولَ اللهِوَّلَه يقول: ((إن اللهَ كتبَ الإِحسانَ على كُلِّ شيءٍ، فإذا قَتَلْتُم، فأحسِنُوا القِتْلةَ، وإذا ذَبحْتُم فأحسِنُوا الذّيحةَ، لُيُحِدَّ أحدُكُم إذا ذبحَ شفرَتَه، ولُيُرِحْ ذَبيحتَهُ»(٢). [المجتبى: ٢٢٩/٧، التحفة: ٤٨١٧]. ٢٨- حُسنُ الذبحِ ٤٤٨٦- أَخبرنا الحسينُ بنُ حُرَيث أبو عمَّار، قال: أخبرنا جريرٌ، عن منصور، عن خالدٍ الحذَّاء، عن أبي قلابةَ، عن أبي الأشعث الصنعاني عن شدَّاد بن أَوس، قال: قال رسولُ اللهِنَّهُ: ((إن اللهَ كتبَ الإحسانَ على كُلِّ شيءٍ، فإذا قَتَلْتُم، فأحسِنُوا القِتْلةَ، وإذا ذَبحْتُم، فأحسِنُوا الذّبحَ، ولُيُحِدَّ أحدُكُمْ شفرَتَه، ولْيُرِحْ ذَبيحتَهُ))(٣). [المجتبى: ٢٢٩/٧، التحفة: ٤٨١٧]. (١) سلف تخريجه برقم (٤١١٠)، وانظر ما قبله. (٢) سلف تخريجه برقم (٤٤٧٩)، وانظر لاحقيه. (٣) سلف تخريجه برقم (٤٤٧٩). ٣٥٤ ٤٤٨٧- أَخبرنا محمدُ بنُ رافع النيسابوريُّ، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن أيوبَ، عن أبي قلابةَ، عن أبي الأشعث عن شدَّاد بن أوس، قال: حفظتُ من النبيِّ ◌َ﴿ اثنتَين، قال: ((إن اللهَ كتبَ الإِحسانَ على كُلِّ شيءٍ، فإذا قَتَلتُم، فأحسِنُوا القِتْلَةَ، وإذا ذَبجتُم، فأحسِنُوا الذّبحَ، ولَيُحِدَّ أحدُكُم شفرَتَه ولُيُرحْ ذبيحتَهُ))(١). [المجتبى: ٢٢٩/٧، التحفة: ٤٨١٧]. ٤٤٨٨- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن بَزيع، قال: حدثنا يزيدُ، قال: حدثنا خالدٌ. وأخبرنا عبدُ الله بنُ محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا غُنْدَرٌ، عن شعبةَ، عن خالد، عن أبي قِلابةً عن أبي الأشعث عن شدَّاد بن أوس، قال: ثِنتانِ حَفِظتُهما عن رسول الله وَّلَ: ((إن اللهَ كتبَ الإِحسانَ على كُلِّ شيءٍ، فإذا قَتْلُم، فأحسِنُوا القِتْلَةَ، وإذا ذَبحْتُم، فأحسِنُوا الذّبحَ، ليُحِدَّ أحدكُمُ شفرَتَه، فَلُيرِحْ ذَبيحتَهُ))(٢). [المجتبى: ٢٣٠/٧، التحفة: ٤٨١٧]. ٢٩- وضعُ الرّخْلِ على صفحةِ العنق(٣) ٤٤٨٩- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، عن شعبةَ، قال: أخبرني قتادةُ، قال: سمعتُ أنساً، قال: ضَحَّى رسولُ اللهِ وَّهُ بِكَبْشَين أملَحَين أقرَنَين، يُكبِّرُ ويُسمِّي، ولقد رأيتُهُ يذَبَحُهُما بيده، واضعاً على صِفاحِهِما قَدَمَهُ. قلتُ: أنتَ سمعتَه منه؟ قال: نعم (٤). [المجتبى: ٢٣٠/٧، التحفة: ١٢٥٠]. (١) سلف تخريجه برقم (٤٤٧٩). (٢) سلف تخريجه برقم (٤٤٧٩)، وانظر ما قبله. (٣) في (ق): ((الضحية)). (٤) أخرجه البخاري (٥٥٥٣) و(٥٥٥٤) و(٥٥٥٨) و(٥٥٦٤) و(٥٥٦٥) و(٥٥٦٥)، ومسلم (١٩٦٦) (١٧) و(١٨)، وأبو داود (٢٧٩٤)، وابن ماجه (٣١٢٠) = ٣٥٥ ٣٠- تسميةُ الله على الضحِيَّة ٤٤٩٠- أَخبرني أحمدُ بنُ ناصح المِصِّيصي، قال: أخبرني هُشيمٌ، عن شعبةَ، عن قتادةً، قال: حدثنا أنسُ بنُ مالك، قال: كان رسولُ الله ◌ِّهِ يُضَحِّي بِكَبْشَين أملَخَيْنِ أقرَنَين، وكان يُسمَّي ويُكِّرُ، ولقد رأيتُهُ يذَبَحُهُما بيدِهِ، واضعاً رِجْلَه على صِفاحِهِما(١). [المجتبى: ٢٣٠/٧، التحفة: ١٢٥٠]. ٣١- التکبیر علیھا ٤٤٩١- أَخبرنا القاسمُ بنُ زكريا بن دينار الكوبيّ، قال: حدثنا مصعبُ بنُ المقدام، عن الحسن - يعني ابنَ صالح ، عن شعبةً، عن قتادةَ عن أنس، قال: لقد رأيتُهُ - يعني النِيَِّ﴿َ - يَذْبَحُهُما بيدِه، واضعاً على صِفِاحِهما قَدَمَهُ، يُسمِّي وَيُكَبِّرُ، كَبْشَينِ أملَحَين أَقْرَنَين(٢). [المجتبى: ٢٣٠/٧، التحفة: ١٢٥٠]. ٣٢- ذبحُ الرَّجلِ ضَحیته بيده ٤٤٩٢- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا يزيدُ - يعني ابنَ زُرَیع -، قال: حدثنا سعيدٌ، قال: حدثنا قتادةٌ أن أنس بن مالك حدثهم، أن نِيَّ الله ◌َ ◌ّ ضَحَّى بَكَبْشَين أملَحَين أقرَّنَين، يطأُ على صِفاحِهِما، ويذبَحُهُما، ويُسمِّي ويكبِّرُ (٣). [المجتبى: ٢٣١/٧، التحفة: ١١٩١]. و(٣١٥٥)، والترمذي (١٤٩٤). وسيأتي برقم (٤٤٩٠) و(٤٤٩١) و(٤٤٩٢)، وقد سلف برقم (٤٤٥٩) و(٤٤٦٠) و(٤٤٦١) من طریق عن أنس. وهو في «مسند» أحمد (١١٩٦٠)، وابن حبان (٥٩٠٠). (١) سلف قبله. (٢) سلف تخريجه برقم (٤٤٨٩). (٣) سلف تخريجه برقم (٤٤٨٩). ٣٥٦ ٣٣- ذبحُ غيرِهِ ضَحَّتَه ٤٤٩٣- أَخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ والحارثُ بنُ مسكين - قراءةٌ عليه وأنا أسمعُ - ، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جابر بن عبد الله، أن رسولَ الله وَّهُ نَحَرَ بعضَ بُدنِهِ بيدِهِ ونَحَرَ بعضَه غيرُهُ(١). [المجتبى: ٢٣١/٧، التحفة: ٢٦٢٦]. ٣٤- نحرُ ما يُذبَحُ ٤٤٩٤ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد ومحمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ، قالا: حدثنا سفيانُ، عن هشام بن عُروةً، عن فاطمةَ عن أسماءَ، قالت: نَحَرْنا فرساً على عهد رسول الله ◌َِّ، فأكَلْناه. وقال قتيبةُ في حديثه: فأكَّلْنا لحمَهُ(٢). [المجتبى: ٢٣١/٧، التحفة: ١٥٧٤٦]. خالفه عبدةُ ٤٤٩٥- أَخبرني محمدُ بنُ آدمَ المِصِّيصي، عن عَبدةً بن سُليمانَ - كوفي -، عن هشام بن عروةً، عن فاطمةَ عن أسماءَ، قالت: نحَرْنا على عهد نبيِّ اللهَ وَّلَه فرساً، ونحن بالمدينة، فأكَلْناه(٣). [المجتبى: ٢٣١/٧، التحفة: ١٥٧٤٦]. (١) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦) وهو قطعة من حديث جابر المطوَّل بخبر حجة النبي الشَّه . (٢) سلف تخريجه برقم (٤٤٨٠)، وسيتكرر برقم (٦٦١٠) انظر ما بعده. (٣) سلف تخريجه برقم (٤٤٨٠)، وانظر ما قبله. ٣٥٧ ٣٥- ما ذُبِحَ لغيرِ الله ٤٤٩٦- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن ابن حيَّانَ -، يعني منصوراً -، عن عامر بن واثلةً، قال: سأل رجلٌ عليًّا: هل كان رسولُ اللهِوَّهِ يُسِرُّ إليك شيئاً دونَ الناس؟ فغضِبَ عليٌّ حتى احَمَرَّ وجهُهُ، وقال: ما كان يُسِرُّ إليَّ شيئاً دونَ الناس، غيرَ أنه حدَّثْني بأربع كلمات، وأنا وهو في البيت، فقال: ((لَعنَ اللهُ مَن لَعنَ والدّهُ، وَلَعنَ اللهُ مَن ذَيحَ لغير الله، ولَعنَ اللهُ مَن آوى مُحدِثاً، وَلَعنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الأرضِ))(١). [المجتبى: ٢٣٢/٧، التحفة: ١٠١٥٢]. ٣٦- النهي عن الأكلِ من لُومٍ الأضاحي بعد ثلاثٍ وعن إمساكه ٤٤٩٧- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: أَخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهريِّ، عن سالم عن ابن عمرَ، أن رسولَ اللهِوَ ◌ّهُ نهى أن تُؤْكَلَ لحومُ الأضاحي بعدَ ثلاثٍ (٢). [المجتبى: ٢٣٢/٧، التحفة: ٦٩٤٦]. ٤٤٩٨- أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّوْرَقي، عن غُنْدَر، قال: حدثنا سعيدٌ، قال: أخبرنا مَعْمرٌ، قال: أخبرنا الزُّهريُّ، عن أبي عُبيد مولى ابنِ عَوف، قال: (١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٧)، ومسلم (١٩٧٨) (٤٣) و(٤٤) و(٤٥). وهو في «مسند» أحمد (٨٥٥)، وابن حبان (٥٨٩٦). وقوله: ((من آوى محدِثًا))، قال السندي: روي بكسر الدال، أي: مَن نصر جانياً، وأجاره من خصمه، وأحال بينه وبين أن يقتصَّ منه. وبفتحها - أي الدال - ، فالمراد: الأمر المبتدع الذي هو خلاف السنة، وإيواؤه: الرضا به والصبر عليه، فإنه إذا رضي بالبدعة، وأقَرَّ فاعلَها، ولم ينكرها عليه، فقد آواه. وقوله: ((من غيّر منار الأرض))، قال السندي: جمع منارة، وهي العلامة تجعل بين الحدَّين. (٢) أخرجه البخاري (٥٥٧٤)، ومسلم (١٩٧٠) (٢٦) و(٢٧)، والترمذي (١٥٠٩). وهو في «مسند» أحمد (٤٥٥٨) وابن حبان (٥٩٢٣) و(٥٩٢٤). ٣٥٨ شهدتُ مع عليٍّ بن أبي طالب في يوم عيد، بدأً بالصلاة قبل الخُطبة، ثم صلَّى بلا أذان ولا إقامة، ثم قال: سمعتُ رسولَ اللهِوَّه يَنهى أن يُمسِكَ أحدٌ من نُسُكِه شيئاً فوق ثلاثة أيام(١). [المجتبى: ٢٣٢/٧، التحفة: ١٠٣٣٢]. ٤٤٩٩- أَخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا يعقوبُ، قال: حدثنا أَبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أن أبا عُبَيد أخبره أن عليَّ بن أبي طالب قال: إن رسولَ الله وٍَّ قد نَهاكم أن تأكُلُوا لحومَ نُسُكِكُم فوقَ ثلاثٍ ليالٍ(٢). [المجتبى: ٢٣٣/٧، التحفة: ١٠٣٣٢]. ٣٧- الإذنُ في ذلك ٤٥٠٠- أَخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ والحارثُ بنُ مسكين - قراءةٌ عليه -، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالكٌ، عن أبي الزُّبیر عن جابر بن عبد الله، أنه أخبره، أن رسولَ الله ◌ِّل نهى عن أكل لحُومٍ الضَّحايا بعدَ ثلاثٍ، ثم قال: ((كُلُوا، وتزوَّدُوا، وادَّخِرُوا))(٣). [المجتبى: ٢٣٣/٧، التحفة: ٢٩٣٦]. ٤٥٠١- أَخبرنا عيسى بنُ حمّاد، قال: أخبرنا اللّيثُ، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن ابن خباب أن أبا سعيد الخدري قَدِمَ من سفَر، فقدَّمَ إليه أهلُه لحماً من لحوم الأضحى، فقال: ما أنا بآ كله حتى أسأل، فانطلَقَ إلى أخيه لأُمه قتادةً بن النعمان - وكان بدرياً -، فسأله عن ذلك، فقال: إنه قد حدث بعدَكَ أمرٌ (١) أخرجه البخاري (٥٥٧٣)، ومسلم (١٩٦٩) (٢٤) و(٢٥). وسیأتي بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٤٣٥). (٢) سلف قبله. (٣) أخرجه مسلم (١٩٧٢) (٢٩) و(٣٠) و(٣١) و(٣٢). وهو في «مسند)) أحمد (١٥١٦٨)، وابن حبان (٥٩٢٥). ٣٥٩ - نقضاً لما كانوا نُهُوا عنه من أكل لحومِ الأضحى بعدَ ثلاثةِ أيام _(١). [المجتبى: ٢٣٣/٧، التحفة: ١١٠٧٢]. ٤٥٠٢- أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن (٢) سعد بن إسحاقَ، قال: حدثتني زينبُ - هي زينبُ بنتُ كعب بن عُجرةَ - عن أبي سعيد الخدري، أن رسولَ اللهِّ نهى عن لحوم الأضاحي فوقَ ثلاثة أيام، فقَدِمَ قتادةُ بنُ النعمان - وكان أخا أبي سعيدٍ لأُمِّه، وكان بدريًّا - ، فقَدَّموا إليه، قال: أليس قد نهى عنه رسولُ الله وَّةِ؟ قال أبو سعيد: إنه حَدَثَ فِيه أمرٌ، إن رسولَ اللهِوَّهِ نهى أن نأْكُلَه فوقَ ثلاثة أيام، ثم رخْصَ لنا أن نأْكُلَه ونَدَّخِرَه(٣). [المجتبى: ٢٣٤/٧، التحفة: ١١٠٧٢]. ٤٥٠٣- أَخبرنا عمرو بنُ منصور، قال: حدثنا عبدُ الله بن محمد النَّفيليُّ، قال: حدثنا زهیرٌ. وأخبرني محمدُ بنُ مَعدانَ، قال: حدثنا الحسنُ بنُ أَعْيَنَ، قال: حدثنا زهيرٌ، قال: حدثنا زُبَيدٌ، عن محارب بن دِثار، عن ابن بُريدةً عن أبيه، قال رسولُ الله ◌َِّ: ((إني كنتُ نَهيتُكم عن ثلاثٍ: عن زيارة القُبُور، فزورُوها، ولَتَزِدْكُم زيارتُها خيراً، ونَهيتُكم عن لحوم الأضاحي بعدَ ثلاث، فكُلُوا منها، وأمسِكُوا ما شِئْتُم، ونَهيتُكم عن الأشربةِ في الأوعية، فاشربوا في أيِّ وعاءِ شِئْتُم، ولا تشربوا مُسکِراً، وأمسِكُوا)). (١) أخرجه البخاري (٥٥٦٨). وانظر ما بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٢١٠). (٢) في الأصل: ((بن))، والمثبت من (ق) و((التحفة)). (٣) أخرجه أبو يعلى (٩٩٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٨٦/٤-١٨٧. وانظر ما قبله، وسيأتي برقم (٤٥٠٨). وهو في («مسند)» أحمد (١١١٧٦)، وابن حبان (٥٩٢٦). ٣٦٠