النص المفهرس

صفحات 261-280

سمَعَتْ رسولَ الله :* يقول: ((لا يصبرُ على لأواءِ المدينةِ وشِدَّتِها أحدٌ إلا
كنتُ له شهيداً أو شفيعاً يومَ القيامة))(١).
[التحفة: ١٥٧٥٦].
٤٢٦٩- أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيم الدَّورَقيُّ، قال: حدثنا يحيى، عن سعد بن إسحاقَ،
قال: حدثتني زینب
عن أبي سعيد، أن رسولَ الله :﴿ حرَّمَ ما بين لا بَتَيِ المدينةِ أن يُعضَدَ
شجرُها، أو يُخْبَطَ(٢).
[التحفة: ٤٤٤٧].
٤٢٧٠- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن
أبي الزبير
عن جابر، قال: قال رسولُ الله ◌ِ ﴿: ((إن إبراهيمَ حرَّمَ بيتَ اللهِ وَآمَنَهُ، وإني
حرَّمتُ المدينةَ ما بينَ لاَبَتَيْها، لا يُصطادُ صيدُها، ولا يُقطَعُ عِضاهُها))(٣).
[التحفة: ٢٧٤٨].
٣١٣- مَن ماتَ بالمدينة
٤٢٧١- أَخبرنا هارونُ بنُ سعيد، قال: حدثنا خالدُ بنُ نزار، قال: أخبرني القاسمُ
ابنُ مَبرور، عن يونسَ، قال: قال ابنُ شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمرَ
أن الصُّمَيتَةَ - امرأةٌ من بني ليث بن بكر - كانت في حِجر رسول الله معچ،
قال: سمعتُها تحدث صفيَّةَ بنتَ أبي عُبيد أنها سمَعَتْ رسولَ اللهِ وَه يقول: ((مَن
(١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٧٠٨٥).
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٢٦٢).
(٣) أخرجه مسلم (١٣٦٢).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٢٣٣).
والروايات متقاربة وبعضهم يزيد على بعض.
٢٦١

استطاعَ منكم أن يموتَ بالمدينة، فليمُتْ بها، فإني أشفعُ له، أو أَشهَدُ له)(١).
[التحفة: ١٥٩١١].
٤٢٧٢ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب
عن أبي هريرةَ، أنه كان يقول: لو رأيتُ الظّباءَ بالمدينة ترتَعُ ما ذَعَرَتُها،
قال رسولُ الله ◌ِ﴾: ((ما بين لا بَتَيْها حَرامٌ))(٢).
[التحفة: ١٣٢٣٥].
٣١٤ - المِبَرُ
٤٢٧٣- أخبرنا قتيبةُ بنُ سعید، قال: حدثنا سفيانُ، عن عمار.
وأخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثني عمارٌ الدُّهني،
عن أبي سَلَمَةً
عن أُمِّ سلمةَ، عن النبيِّ لَ ﴿ قال: ((قوائِمُ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ في الْجَنَّةِ))(٣).
[التحفة: ١٨٢٣٥].
٤٢٧٤- أخبرنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا مكِّيٌّ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ
سعيد، عن عبد المجيد بن سُهَيل بن عبد الرحمن بن عَوف، عن أبي سَلَمةَ بن عبد الرحمن
عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِ وَ﴿ قال: ((مِنبَري هذا على تُرْعَةٍ من تُرَعِ
الجنّةِ))(٤).
[التحفة: ١٤٩٧٥].
(١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٤/ (٨٢٤).
وهو في ابن حبان (٣٧٤٢).
(٢) أخرجه البخاري (١٨٧٣)، ومسلم (١٣٧٢) (٤٧١) و (٤٧٢)، والترمذي (٣٩٢١).
وهو في «مسند)) أحمد (٧٢١٨).
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٧٧).
(٤) أخرجه الترمذي (٣٩١٦).
وهو في (مسند)) أحمد (٨٧٢١).
وقوله: ((تُرْعة من تُرَع الجنّة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): التَّرعةُ في الأصل: الروضة على المكان المرتفع
خاصة، فإذا كانت في المطمئنِّ فهي روضة. قال القتي: معناه أن الصلاة والذكر في هذا الموضع يؤدِّيان إلى
الجنة، فكأنه قطعة منها.
٢٦٢

٣١٥- ما بين القبرِ والمِبَرِ
٢٧٥ ٤۔ أخبرنا قتیةُ بنُ سعید، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبّاد بن تميم
عن عبد الله بن زيد، أن رسولَ الله وَّ قال: ((ما بينَ بيتيّ ومِنبَري
روضة من رِياضِ الجَنّةِ))(١).
[المجتبى: ٣٥/٢، التحفة: ٥٣٠٠].
٤٢٧٦- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمعُ -، عن
سفيانَ، عن عمارِ الدُّهني، عن أبي سَلمَةً
عن أُمِّ سلمةَ، أن النبيَّ ﴿ قال: ((ما بينَ بيني ومِنْبَري روضةٌ من رِیاضٍ
الجنة)).
وفي حديث الحارث: ((ما بينَ قَبري ومِنْبَري))(٢).
[التحفة: ١٨٢٣٤].
٣١٦- فضلُ عالِ أهلِ المدينة
٤٢٧٧- أَخبرنا عليُّ بنُ محمد بن علي، قال: حدثنا محمدُ بنُ كَثير، عن سفيانَ بن عيينةً،
عن ابن جُرَيج، عن أبي الزناد، عن أبي صالح
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((يضرِبُونَ أكبادَ الإِبلِ يطُلُبُونَ
العلمَ، فلا يجِدونَ عالماً أعلَمَ من عالٍ المدينة)»(٣).
قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأ، والصوابُ أبو الزُّبير، عن أبي صالح.
[التحفة: ١٢٨٧٧]
ثم الکتاب من المناسك بحمد الله وعونه.
(١) سلف تخريجه برقم (٧٧٦).
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٧٧).
(٣) أخرجه الترمذي (٢٦٨٠).
وهو في ((مسند)) أحمد (٧٩٨٠)، وابن حبان (٣٧٣٦).
٢٦٣

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلَّى الله على محمد وآله وسلَّم تسليماً كثيراً
٩-كتاب الجهاد
١- وجوب الجهاد
٤٢٧٨- أَخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد - هو ابنُ سلام الطَّرَسُوسي - ، قال: حدثنا
إسحاقُ - هو ابنُ يوسفَ الواسطيُّ الأزرقُ ثقةٌ -، قال: حدثنا سفيانُ، عن الأعمش،
عن مسلم، عن سعيد بن جُبیر
عن ابن عبّاس، قال: لما أُخرِجَ النبيُّفِ ﴿ من مكَّةَ، قال أبو بكر:
أُخرَجُوا نبيَّهم، إنَّا لله وإنا إليه راجعون، ليَهْلِكُنَّ، فنزلَتْ ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ
يُقَتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْ وَ إِنَّاللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ [الحج: ٣٩]، فعرفتُ أنه
سيكونُ قتالٌ. قال ابنُ عبَّاس: فهي أوَّلُ آيةٍ نزلَتْ في القتال(١).
[المجتبى: ٢/٦، التحفة: ٥٦١٨].
٤٢٧٩٠- أَخبرنا محمدُ بنُ علي بن الحسن بن شَقيق، قال: أَبي أخبرنا، قال: أخبرنا
الحسينُ بنُ واقد، عن عمرو بن دينار، عن عكرمةً
عن ابن عبّاس، أن عبد الرحمن بن عوف وأصحاباً له أتَوُا النبيَّ ◌ِلِّ بمكَّةَ،
فقالوا: يا رسولَ الله، إنَّا في عِزٌّ ونحن مُشركون، فلما آمنًا صِرْنا أذِلَّةً، فقال:
((إِني أُمِرتُ بالعفو، فلا تُقاتِلوا)) فلما حوَّله اللهُ إلى المدينة، أُمِرَ بالقتال،
(١) أخرجه الترمذي (٣١٧١).
وسیأتي برقم (١٢٨٢).
وهو في «مسند)) أحمد (١٨٦٥)، وابن حبان (٤٧١٠).
٢٦٤

فَكَفُوا، فأنزَلَ اللهُ: ﴿أَلَتَمِ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَمْ كُفُّواْأَيَدِيَّكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلَوَةَ﴾ [النساء: ٧٧](١).
[المجتبى: ٢/٦، التحفة: ٦١٧١].
٤٢٨٠- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا مُعتمِرٌ، قال: سمعتُ مَعْمراً، عن
الزُّهريِّ، قال: قلتُ: عن سعيد؟ قال: نعم، عن أبي هريرةَ.
وأخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْحِ والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، واللفظُ لأحمدَ -،
قال: أَخبرنا ابنُ وَهْب، عن يونسَ (٢)، عن ابن شهاب، عن ابن المسيّب
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌َُّ: ((بُعِثْتُ بجوامِعِ الكَلِم،
ونُصِرتُ بالرُّعب، وبينا أنا نائمٌ أُتِيتُ بمفاتيحِ خزائنِ الأرض، فوُضِعَتْ في
يدَيَّ). قال أبو هريرةً: فذُهِبَ برسول الله ◌َّه، وأنتم تنَئِلُونَها(٣).
[المجتبى: ٣/٦، التحفة: ١٣٢٨١ و١٣٣٤٢].
٤٢٨١- أَخبرنا هارونُ بنُ سعيد، عن خالد - وهو ابنُ نزار -، قال: أَخبرنا
القاسمُ بنُ مَبرور، عن يونسَ، عن ابن شهاب، عن أَبِي سَلَمةً
عن أبي هريرةَ، قال: سمعتُ رسولَ الله وَّ ... نحوَه(٤).
[المجتبى: ٤١٦، التحفة: ١٥٣٤٦].
٤٢٨٢ - أَخبرنا كثيرُ بنُ عُبيد الحمصي، قال: حدثنا محمدُ بنُ حَرْب، عن
الزُّبَيدي، عن الزُّهريِّ، عن سعيد بن المسيَّب وأبي سَلَمةً بن عبد الرحمن
أن أبا هريرةً قال: سمعتُ رسولَ الله ◌َّه يقول: ((بُعِثتُ بجوامِعِ الكَلِم،
ونُصِرتُ بالرُّعب، وبينا أنا نائمٌ أُتِيتُ بمفاتيحِ خزائنِ الأرض، فوُضِعَتْ في
(١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وسيأتي بإسناده ومتنه برقم (١١٠٤٧).
(٢) تحرف في (ت) إلى: ((أنس)).
(٣) سيأتي تخريجه برقم (٤٢٨٢).
وقوله: ((وأنتم تنتثلونها))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: تستخرجونها وتأخذونها، يعني الأموالَ وما
فُتِحَ عليهم من زهرة الدنيا.
(٤) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
٢٦٥

يدَيَّ). قال أبو هريرةَ: فقد ذُهِبَ برسول الله ◌َّهُ، وأنتم تنَئِلُونَها(١).
[المجتبى: ٤١٦، التحفة: ١٣٢٥٦].
٤٢٨٣- أَخبرنا يونس بنُ عبد الأعلى والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُ -،
عن ابنٍ وَهْب، قال: أخبرني يونسُ، عن ابن شهاب، قال: حدثني سعيدُ بنُ المسَّبِ
أن أبا هريرةَ أخبره، أن رسولَ اللهِوَّه قال: ((أُمِرتْ أن أُقاتِلُ الناسَ حتى
يقولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، فَمَن قال: لا إلهَ إلا اللهُ، عَصَمَ مني مالَه ونفسَه إلا
بحَقِّه، وحِسابُه على الله)) (٢).
[المجتبى: ٤/٦، التحفة: ١٣٣٤٤].
٤٢٨٤ - أَخبرنا كثيرُ بنُ عُبيد، عن محمد بن حَرْب، عن الزُّبيديِّ، عن الزُّهريِّ،
عن عُبيد الله بن عبد الله
عن أَبي هريرةَ، قال: لما تُوُفِّي رسولُ اللهِوَ لَه واستُخْلِفَ أبو بكر، وكفَرَ
مَن كفرَ من العرب، قال عمرُ: يا أبا بكر، كيف تُقاتِلُ الناسَ، وقد قال
رسولُ اللهِوَّهِه: ((أُمِرتُ أن أُقاتِلَ الناسَ حتى يقولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، فَمَن
قال: لا إلهَ إلا اللهُ، عصَمَ مني نفسَه ومالَه إلا بحَقِّه(٣)، وحِسابُه على الله))؟
قال أبو بكر: واللهِ لأُقاتِلَنَّ مَن فَرَّقَ بينَ الصلاة والزكاة، فإِن الزكاةَ حَقُّ
المال، واللهِ لو مَنِعُوني عَنَاقاً كانوا يُؤَدُّونها إلى رسول الله ◌َّه، لقاتَلْتُهم
(١) أخرجه البخاري (٢٩٧٧) و(٦٩٩٨) و(٧٠١٣) و(٧٢٧٣)، ومسلم (٥٢٣) (٥) و(٦)،
وابن ماجه (٥٦٧)، والترمذي (١٥٥٣).
وقد سلف في سابقیه.
وهو في («مسند)» أحمد (٧٤٠٣)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٣٥٣٢)، وابن حبان
(٢٣١٣) و(٦٤٠١) و(٦٤٠٣).
والروايات متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد على بعض.
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٤٢٠).
(٣) في الأصل: ((بحقها)) والمثبت من (ت) و (هـ).
٢٦٦

على مَنْعها، فواللهِ ما هو إلا أن رأيتُ أنَّ اللهَ قد شرح صدرَ أبي بكرٍ
للقتال، عرفتُ أنه الحقُّ(١).
[المجتبى: ٥/٦، التحفة: ١٠٦٦٦].
٤٢٨٥- أَخبرنا أحمدُ بنُ محمد بن المغيرة - حمصيٌّ -، قال: حدثنا عثمانُ، عن
شُعَيب، عن الزُّهريِّ، قال: حدثنا عُبيدُ الله .
وأخبرنا كَثِيرُ بنُ عُبيد، قال: حدثنا بَقِيَّةُ، عن شُعَيب، قال: حدثني الزُّهريُّ، عن
عُبيد الله بن عبدِ الله بن عُتبةً بن مسعود
أن أبا هريرةً قال: لما تُوُفّي رسولُ اللهِوَِّه، وكان أبو بكر بعدَه، وكفَرَ
مَن كفرَ من العرب، قال عمرُ: يا أبا بكر، كيف تُقاتِلُ الناسَ، وقد قال
رسولُ الله ◌َّهِ: ((أُمِرتُ أن أُقاتِلَ الناسَ حتى يقولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، فمنَ
قال: لا إلهَ إلا اللهُ، فقد عَصَمَ مني مالَه ونفسَه إلا بحَقِّه، وحِسابُه على الله))؟
قال أبو بكر: لأُقاتِلَنَّ مَن فَرَّقَ بينَ الصلاة والزكاةَ، فإن الزكاةَ حَقُّ المال،
واللهِ لو مَنْعُوني عَنَاقاً كانوا يُؤَدُّونها إلى رسول الله وفضله، لقاتلتهم على
مَنْعها. قال عمرُ: فواللهِ ما هو إلا أن رأيتُ أن الله قد شرَحَ صدرَ أبي بكرٍ
بالقتال، فعرفتُ أنه الحقُّ. واللفظُ لأحمدَ(٢).
[المجتبى: ١٤/٥ و٧٨/٧، التحفة: ١٠٦٦٦].
٤٢٨٦- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا مُؤَمَّلُ بنُ الفَضْل، قال: حدثنا
الوليدُ بنُ مسلم، قال: فحدثني شعيبُ بنُ أبي حمزةَ وسفيانُ بنُ عُبَيْنَةَ - وذكر آخَرَ - ،
عن الزُّهريِّ، عن سعيد بن المسيَّب(٣)
(١) سلف تخريجه برقم (٢٢٣٥)، وانظر لاحقيه.
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٢٣٥).
(٣) قوله: ((عن سعيد بن المسيب)) لم يذكره في ((التحفة))، وانظر التعليق على الحديث السالف برقم
(٣٤٢٣).
٢٦٧

عن أبي هريرةَ، قال: فأجمَعَ أبو بكر لقتالِهم، فقال: عمرُ: يا أبا بكر،
كيف تُقاتِلُ الناسَ، وقد قال رسولُ اللهِوَلاَ: «أُمِرتُ أن أُقاتِلَ الناسَ حتى
يقولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، فإذا قالُوها، عَصَمُوا من دماءَهم وأموالَهم إلا بحَقّها))؟
قال أبو بكر: لأُقاتِلَنَّ مَن فَرَّقَ بينَ الصلاة والزكاة، واللهِ لو مَنْعُوني عَنَاقاً
كانوا يُؤَدُّونها إلى رسولِ الله وَّهِ، لقاتَلْتُهم على مَنْعها، قال عمرُ: فواللهِ ما
هو إلا أن رأيتُ أن الله قد شرحَ صدرَ أبي بكرٍ بقتالهم، فعرفتُ أنه الحقُّ(١).
[المجتبى٦/٦ و٧٨/٧:، التحفة: ١٠٦٦٦].
٤٢٨٧- أَخيرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عمرو بنُ عاصم، قال: حدثنا عِمرانُ
أبو العوَّامِ القطّانُ، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهريِّ
عن أنس بن مالك، قال: لما تُوُفِّي رسولُ اللهِنَّهَ ارتدَّتِ العربُ، قال
عمرُ: يا أبا بكر، كيف تُقاتِلُ العربَ؟ فقال أبو بكر: إنما قال رسولُ الله وَلّى:
((أُمِرِتُ أن أُقاتِلَ الناسَ حتى يَشِهَدوا أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأني رسولُ الله،
ويُقيموا الصلاةَ، ويُؤْتُوا الزكاةَ)) واللهِ لو مَنْعُوني عَنَاقاً(٢) مما كانوا يُعطُون
رسولَ الله وَِّ لقاتَلْتُهم عليه. قال عمرُ: فلما رأيتُ رأيَ أبي بكر قد شُرِحَ،
عَلِمتُ أنه الحقُّ(٣).
قال أبو عبد الرحمن: عِمرانُ القطّانُ ليس بالقويِّ في الحديث. وهذا
الحديثُ خطأٌ والذي قبلَه. والصوابُ حديثُ الزُّهريِّ، عن عُبيد الله، عن أبي
هريرةَ.
[المجتبى: ٦/٦ و٧٦/٧، التحفة: ٦٥٨٥].
(١) سلف بإسناده ومتنه برقم (٣٤٢٣)، وسلف تخريجه برقم (٢٢٣٥)، وانظر سابقيه.
(٢) جاء بعدها في الأصلین: «كانوا يؤدونها)).
(٣) سلف بإسناده ومتنه برقم (٣٤١٧).
٢٦٨

٤٢٨٨- أَخبرنا أحمدُ بنُ محمد، قال: حدثنا عثمانُ، عن شُعَيب.
وأخبرني عَمرو بنُ عثمانَ بن سعيد بن کثیر، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا
شُعَيب، عن الزُّهريِّ، قال: حدثني سعيدُ بنُ المسَّب
أن أبا هريرةَ أخبره، أن رسولَ اللهِنَّه قال: ((أُمِرتُ أن أُقاتِلَ الناسَ
حتى يقولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، فمَن قالَها، فقد عَصَمَ مني نفسَه وماَلَه إلا بحَقُّه،
وحِسابُه على اللهِ)) (١).
[المجتبى: ٧/٦، التحفة: ١٣١٥٢].
٤٢٨٩- أَخبرني هارونُ بنُ عبد الله ومحمدُ بنُ إسماعيل بن إبراهيمَ، قالا: حدثنا
يزيدُ، قال: أَخبرنا حَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، عن حُمَيد
عن أنس، عن النبيِّ ◌ٌَّ قال: ((جاهِدُوا المشركينَ بأموالِكُم وأيديكُم
والسِنَتِكُم)) (٢).
[المجتبى: ٧/٦، التحفة: ٦١٧].
٢- التشديدُ في تركِ الجهاد
٤٢٩٠ - أَخبرني عَبدةُ بنُ عبد الرحيم، قال: أخبرنا سَلَمةُ بنُ سليمانَ، قال:
أخبرنا ابنُ المبارَك، قال: أَخبرنا وُهَيبٌ، قال: أَخبرني عمرُ بنُ محمد بن الْمُنْكَدِرِ، عن
سُميّ، عن أبي صالح
عن أبي هريرةَ، عن النبيٌَِّّقال: ((مَن ماتَ ولم يَغْرُ، ولم يُحدِّثْ نفسَه
بِغَزْوٍ(٣)، ماتَ على شُعبةِ نِفاقٍ))(٤).
[المجتبى: ٨/٦، التحفة: ١٢٥٦٧].
(١) سلف تخريجه برقم (٣٤٢٠).
(٢) أخرجه أبو داود (٢٥٠٤).
وهو في «مسند)) أحمد (١٢٢٤٦)، وابن حبان (٤٧٠٨).
(٣) في (هـ): ((بالغزو)).
(٤) أخرجه مسلم (١٩١٠)، وأبو داود (٢٥٠٢).
وهو في ((مسند)) أحمد (٨٨٦٥).
٢٦٩

٣- الرُّخصةُ في التخلَّفِ عن السَّرِيَّة
٤٢٩١- أَخبرنا أحمدُ بنُ يحيى بن الوزير بن سليمانَ، عن ابن عُفَير، عن اللَّيث،
عن ابن مسافر، عن ابن شهاب، عن أبي سَلَمَةَ بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيَّب
أن أبا هريرةَ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ نَّهِ يقول: ((والذي نفسي بَيَدِه، لولا
أن رجالاً من المؤمنين لا تَطِيبُ أنفُسُهم أن يتخَلَّفوا عني، ولا أجِدُ ما أحمِلُهم
عليه، ما تخلّفتُ عن سريَّةٍ تغزو في سبيل الله، والذي نفسي بيده، لوَدِدْتُ
أني(١) أُقْتَلُ في سبيل الله، ثم أُحيًا، ثم أُقْتَلُ، ثم أُحيَا، ثم أُقْتَلُ، ثم أُحيًا، ثم
أُقْتَلُ))(٢).
[المجتبى: ٨/٦].
٤- فضلُ المجاهدين على القاعدين
٤٢٩٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن بَزيع، قال: حدثنا بِشرُ بنُ المفُضَّل، قال:
حدثنا عبدُ الرحمن بنُ إسحاقَ، عن الزُّهريِّ، عن سهل بن سعد، قال: رأيتُ مروانَ بن
الحَكَم جالساً، فجئتُ حتى جلستُ إليه، حدثنا أن
زيد بن ثابت حدثه، أن رسول الله ◌ِ﴾﴿ أُنزلَ عليه(٣): ﴿لَّا يَسْتَوِى الْقَّعِدُونَ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ .... وَالُْجَهِدُونَ فِي سَبِيلِ الهِ﴾ فجاء ابنُ أُمِّ مكتوم، وهو يُمِلُّها عليَّ،
فقال: يارسولَ الله، لو أستطيعُ الجهادَ، لجاهدتُ، فأنزلَ اللهُ - وفخذُه على
فخذي، فتقُلَتْ عليَّ حتى ظننتُ أن ستُرَضُّ فخذي، ثم سُرِّيَ عنه -
﴿غَيْرُ أُوْلِ الضَّرَرِ﴾ [النساء: ٩٥](٤).
[المجتبى: ٩/٦، التحفة: ٣٧٣٩].
(١) في الأصلين: ((أن))، والمثبت من (ت) و (هـ).
(٢) أخرجه البخاري (٢٧٩٧) و(٧٢٢٦).
وسيأتي برقم (٤٣٤٥)، وانظر تخريج (٤٣٤٤).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٠٥٢٣).
ولم يرد هذا الحديث في ((التحفة)).
(٣) في الأصل و(ت): ((إليه)) والمثبت من (هـ).
(٤) أخرجه البخاري(٢٨٣٢) و(٤٥٩٢)، والترمذي (٣٠٣٣)، وسيأتي بعده.
وهو في «مسند)» أحمد (٢١٦٠١)، وابن حبان (٤٧١٣).
٢٧٠

٤٢٩٣- أَخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن عبد الله، حدثنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ بن
سعد، قال: حدثنا أَبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: حدثني سهلُ بنُ سعد،
قال: رأيتُ مروانَ جالساً في المسجد، فأقبلتُ حتى جلستُ إلى حَنْبه
فَأَخبرنا أن زيد بن ثابت أخبره، أن رسولَ اللهِوَ ﴿ أَمَلَى عليّ(١): ﴿لَّا
يَسْتَوِى الْقَّعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ .... وَالْمُجَهِدُونَ فِى سَبِيلِ الهِ﴾ [النساء: ٩٥] قال: فجاءَهُ ابنُ أُمِّ
مكتوم، وهو يُمِلَّها عليَّ، فقال: يا رسولَ الله، واللهِ لو أستطيعُ الجهادَ،
لجاهدتُ، وكان رجلاً أعمى، فأنزلَ اللهُ على رسوله وَلِّه، وفخذُه على
فخذي، فَثَقُلَتْ حتى هَمَّتْ تَرُضَّ فخذي، ثم سُرِّيَ عنه، فأنزَلَ اللهُ: ﴿غَيْرُ
أُوْلِ الضَّرَرِ ﴾[النساء: ٩٥](٢).
[المجتبى: ٩/٦، التحفة: ٣٧٣٩].
٤٢٩٤- أَخبرنا محمدُ بنُ عُبيد - كوفيٌّ -، قال: حدثنا أبو بكرِ بنُ عَيَّاش، عن
أبي إسحاقَ
عن البراء ، قال: لمانزلَتْ: ﴿لَا يَسْتَوِى الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: ٩٥].
جاء ابنُ أُمِّ مكتوم، وكان أعمى، فقال: يا رسولَ الله، فكيف وأنا
أعمى؟ قال: فما بَرِحَ حتى نزلَتْ: ﴿غَيْرٌ أُوْلِ الضَّرَرِ﴾ [النساء: ٩٥](٣).
[المجتبى: ١٠/٦، التحفة: ١٩٠٩].
٤٢٩٥- أَخبرنا نَصْرُ بنُ عليٍّ، قال: حدثنا الْمُعتمِرُ، عن أبيه، عن أَبي إسحاقَ
(١) في (ت) و (هـ): ((أمَلَّ عليه)).
(٢) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٣) أخرجه البخاري (٢٨٣١) و(٤٥٩٣) و(٤٥٩٤) و(٤٩٩٠)، ومسلم (١٨٩٨) (١٤١)
و(١٤٢)، والترمذي (١٦٧٠) و(٣٠٣١).
وسيأتي بعده وبرقم (١١٠٥٣).
وهو في ((مسند)» أحمد (١٨٤٨٥)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٥٠٠) و(١٥٠١)
و (١٥٠٢).
٢٧١

عن البراء، أن النبيَّ ◌َّهِ - وذكَرَ كلمةً معناها - قال: اثْتُوني بالكَتِفِ
واللوح، فكتب: ﴿لَّا يَسْتَوِى الْقَِّدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: ٩٥] وعمرو بنُ أُمِّ مكتوم
خَلْفه، فقال: هل لي من رُخصةٍ؟ فنزلَتْ: ﴿غَيْرٌ أُوْلِ الضَّرَرِ﴾ [النساء: ٩٥](١).
[المجتبى: ١٠/٦، التحفة: ١٨٥٩].
٥- الرُّخصةُ في التخلُّفِ لمن كان له والدان
٤٢٩٦- أَخبرنا محمدُ بنُ الُثِّى، عن يحيى بن سعيد، عن سفيانَ وشعبةً، قالا:
حدثنا حبيبُ بنُ أبي ثابت، عن أبي العَبَّاس - وهو السائبُ بن فَرُّوخَ -
عن عبد الله بن عَمرو، قال: جاء رجلٌ إلى النِيُّوٌَّ يستأذِنْه في الجهاد،
فقال: ((أَحَيٌّ والداكَ))؟ قال: نعم، قال: ((فَفِيهما فجاهِدْ)) (٢).
[المجتبى: ١٠/٦، التحفة: ٨٦٣٤].
٦- الرُّخصةُ في التخلُّف لمَن له والدةٌ
٤٢٩٧- أَخبرنا عبدُ الوهَّاب بنُ عبد الحَكَم الورَّاقُ، قال: أخبرنا حجَّاجٌ، عن ابن حُرَيج،
قال: أَخبرني محمدُ بنُ طلحةَ [- وهو ابنُ عبد الله بن عبد الرحمن -، عن أبيه طلحةَ)(٣)
عن معاويةً بن جاهِمةَ السُّلَمي، أن جاهِمةَ جاء إلى النبيِّ ◌َّةِ، فقال:
يا رسولَ الله، أردتُ أن أغزوَ، وقد جئتُ أستشيرُكَ، فقال: «هل لكَ من
أُمْ))؟ قال: نعم، قال: ((فالزَمْها، فإن الجنّةَ عند رجلَيها)) (٤).
[المجتبى: ١١/٦، التحفة: ١١٣٧٥].
(١) سلف تخريجه في الذي قبله.
وقوله: «ائتوني بالکتف واللوح))، قال ابن الأثير في ((النهاية)»: الگتِف: عظم عریض یکون في أصل
كتف الحيوان من الناس والدَّواب، كانوا يكتبون فيه لقلة القراطيس عندهم.
(٢) أخرجه البخاري (٣٠٠٤) و(٥٩٧٢)، ومسلم (٢٥٤٩) و(٥) و(٥)، وأبو داود (٢٥٢٩)،
والترمذي (١٦١٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (٦٥٤٤)، وفي وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢١١٨) و(٢١١٩)
و(٢١٢٠) و(٢١٢١)، وابن حبان (٣١٨).
(٣) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصل و(ت)، والمثبت من (هـ) و((التحفة)).
(٤) أخرجه ابن ماجه (٢٧٨١) و(٤٢٠).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٥٣٨)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢١٣٢) و(٢١٣٣).
٢٧٢

٧- فضلُ مَن يُجاهِدُ بنفسه وماله في سبیل الله
٤٢٩٨- أَخبرنا كَثِيرُ بنُ عُبيد، قال: حدثنا بَقِيَّةُ، عن الزُّبيديِّ، عن الزُّهريِّ، عن
عطاء بن يزيدَ
عن أَبي سعيدٍ الْخُدْرِي، أن رجلاً أتى رسولَ اللهِ وَّل، فقال: يا رسولَ الله،
أيُّ الناسِ أفضلُ؟ فقال: ((مؤمنٌ يجاهِدُ بنفسِهِ ومالِه في سبيل الله)) قال: ثم مَنْ
يا رسولَ الله؟ قال: ((ثم مؤمنٌ في شِعْبٍ من الشِّعابِ يتقي اللهَ، ويَدَعُ الناسَ
من شَرِّ))(١).
[المجتبى: ١١/٦، التحفة: ٤١٥١].
٨ - فضل مَن عمل في سبيل الله على قدَمِه(٢)
٤٢٩٩- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن يزيد بن أبي حبيب، عن
أبي الخير، عن أبي الخطّاب
عن أبي سعيدٍ الْخُذْري، قال: كان رسولُ اللهِ وَّ عامَ تبوكَ يخطُبُ
الناسَ، وهو مُسنِدٌ ظهرَه إلى راحِلَته، فقال: ((ألا أُخبِرُكُم بخير الناس وشَرِّ
الناس؟ إن من خيرِ الناس رجلاً عَمِلَ في سبيل الله على ظهر فرَسِه، أو على
ظهر بَعيره، أَو على قدَمِه حتى يأتيه الموتُ، وإن من شرِّ الناس رجلاً فاجراً
يقرأ كتابَ اللهِ لا يَرْعَوِي إلى شيءٍ منه))(٣).
[المجتبى١١/٦:، التحفة: ٤٤١٢].
(١) أخرجه البخاري (٢٧٨٦) و(٦٤٩٤)، ومسلم (١٨٨٨)، وأبو داود (٢٤٨٥)، وابن ماجه
(٣٩٧٨)، والترمذي (١٦٦٠).
وهو في «مسند)) أحمد و(١١١٢٥)، وابن حبان (٦٠٦) و(٤٥٩٩).
(٢) في الأصل و(ت): ((قدميه))، والمثبت من (هـ).
(٣) أخرجه عبد بن حميد (٩٨٩).
وهو في «مسند)» أحمد (١١٣٧٤).
وقوله: «لا یرعوي إلى شيء منه))، قال ابن الأثير في (النهاية)»: أي: لا ینگفُّ ولا ینزجر، من رعا
يرعو، إذا كفَّ عن الأمور، وقد ارعوى عن القبيح يرعوي ارعواءً. وقيل: الارعواء: الندم على الشيء
والانصراف عنه وتر که.
٢٧٣

٤٣٠٠- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا جعفرُ بنُ عَون، قال: أخبرنا
مِسْعَرٌ - وهو ابنُ كِدام -، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عيسى بن طلحةً
عن أبي هريرةَ، قال: لا يبكي أحدٌ من خشية الله، فَتَطعَمُه النارُ حتى يُرَدَّ اللَّبْنُ
في الضَّرع، ولا يجتمِعُ غُبارٌ في سبيل الله ودُخانُ جهنْمَ في مَنْخَري مسلمٍ أبدً(١).
[المجتبى: ١٢/٦، التحفة: ١٤٢٨٥].
٤٣٠١- أَخبرنا هنَّدُ بنُ السَّيِّ، عن ابن المبارَك، عن المسعودي، عن محمد بن
عبد الرحمن، عن عيسى بن طلحةً
عن أَبي هريرةَ، عن النبيِّ ◌ِ ◌َّ قال: ((لا يَلِجُ النارَ رجلٌ بكى من خشية الله
حتى يعودَ اللَّبنُ في الضَّرعِ، ولا يجتمعُ غُبارٌ في سبيل الله ودُخانُ نارٍ جهنّمَ))(٢).
[١٢/٦ المجتبى:، التحفة: ١٤٢٨٥].
٤٣٠٢- أخبرنى عيسى بنُ حمّاد، قال: أخبرنا اللَّيثُ، عن ابن عَجْلانَ، عن سُهَيل بن
أبي صالح، عن أبيه
عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِنَّه قال: ((لا يجتمعان في النار: مسلمٌ قَتَلَ
كافراً ثم سدَّدَ وقارَبَ، ولا يجتمعان(٣) في جوف مؤمن: غُبارٌ في سبيل الله
وفَيْحُ جهنّمَ، ولا يجتمعان في قلب عبدٍ: الإِيمانُ والحسدُ))(٤).
[المجتبى: ١٢/٦، التحفة: ١٢٧٤٩].
(١) سيأتي بعده مرفوعاً.
(٢) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٨١)، ومسلم (١٨٩١) (١٣٠) و(١٣١)، وابن ماجه
(٢٧٧٤)، والترمذي (١٦٣٣) و(٢٣١١).
وسيأتي برقم (٤٣٠٢) و (٤٣٠٣) و (٤٣٠٥) و (٤٣٠٦) و (٤٣٠٧) و (٤٣٦٠) و (٤٣٠٧)،
و(٤٣٦٠)، وقد سلف قبله موقوفا.
وهو في ((مسند)» أحمد (٧٤٨٠)، وابن حبان (٤٦٠٧).
وألفاظ الحديث متقاربة، وبعضهم يزيد على بعض.
(٣) في الأصل و (ت): (ولا يجتمع)) والمثبت من (هـ).
(٤) سلف تخريجه في الذي قبله.
وقوله: ((لا يجتمعان في النار))، قال السندي: خبر لمحذوف، أي: شيئان لا يجتمعان، أو هو على لغة
(أكلوني البراغيثُ). وعلى التقديرين فقوله: ((مسلم قتل كافراً» بتقدير مع معطوف بعده أي: والكافر الذي
قتله.
٢٧٤

٤٣٠٣- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا جريرٌ، عن سُهَيل، عن صفوانَ بن
أبي يزيدَ، عن القَعْقاع بن اللَّحْلاج
عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا يجتمِعُ غُبارٌ في سبيل الله
ولا دُخانُ جهنّمَ في جوفِ عبدٍ(١) أبداً، ولا يجتمِعُ الشُّحُّ والإِيمانُ في قلب
عبدٍ أبدا))(٢).
[المجتبى: ١٣/٦، التحفة: ١٢٢٦٢].
٤٣٠٤- أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بنُ مَهدي، عن حَمّاد بن
سَلَمَةَ، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن صفوان بن سُلَيم، عن خالد بن اللَّجْلاجِ
عن أبي هريرةَ ، عن النبيِّ نَِّ قال: ((لا يجتمِعُ غُبارٌ في سبيل الله ودُخانُ
جهنّمَ في جوف(٣) رجلٍ أبداً، ولا يجتمعُ الشُّحُّ والإيمانُ في قلب عبدٍ أبداً»(٤).
[المجتبى: ١٣/٦، التحفة: ١٢٢٦٢].
٤٣٠٥- أَخبرنا محمدُ بنُ عامر المِصِّيصي، قال: حدثنا منصورُ بنُ سَلَمَةَ، قال:
أَخبرنا اللَّيثُ بنُ سعد، عن ابن الهاد، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن صفوانَ بن أبي
يزيدَ، عن القَعْقَاعِ بن اللّجْلاج
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِوَّهُ: ((لا يجتمِعُ غُبارٌ في سبيل الله
ودُخانُ جهنّمَ في جوف عبدٍ، ولا يجتمعُ الشُّحُّ والإِيمانُ في قلب عبدٍ))(٥).
[المجتبى: ١٣/٦، التحفة: ١٢٢٦٢].
٤٣٠٦- أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عَرْعَرَةُ بنُ البِرِنْدِ وابنُ أبي عَديِّ،
قالا: حدثنا محمدُ بنُ عَمرو، عن صفوانَ بن أبي يزيدَ، عن حُصَين بن اللَّخْلاج
(١) في (هـ): ((مسلم)).
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٣١٠)، وانظر ما بعده.
(٣) في (ت) و (هـ): ((وجه)) .
(٤) سلف تخريجه برقم (٤٣٠١).
(٥) سلف تخريجه برقم (٤٣٠١).
٢٧٥

عن أَبي هريرةَ، عن النبيَِّ﴿ قال: ((لا يجتمِعُ(١) غُبارٌ في سبيل الله
ودُخانُ جهنّمَ فِي مَنْخَرَي مسلمٍ أَبداً»(٢).
[المجتبى: ١٤/٦، التحفة: ١٢٢٦٢].
٤٣٠٧- أَخبرنا شُعَيبُ بنُ يوسفَ، قال: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ، عن محمد بن
عَمرو، عن صفوانَ بن أبي يزيدَ، عن حُصَين بن اللَّحْلاج
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((لا يجتمِعُ غُبارٌ في سبيل الله
ودُخانُ جهَنْمَ في مَنْخَرَي مسلمٍ، ولا يجتمِعُ شُحِّ وإيمانٌ في قلب رجلٍ
مسلم))(٣).
[المجتبى: ١٤/٦، التحفة: ١٢٦٢].
٤٣٠٨- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الحَكَم، عن شعيب، عن اللّيث، عن
عُبيد الله بن أبي جعفر، عن صفوانَ بن يزيدَ، عن أبي العلاء بن اللَّجْلاج
أنه سَمِعَ أبا هريرةَ، يقول: لا يجمَعُ اللهُ غُباراً في سبيل الله ودُخانَ
جهنّمَ في جوف امرئ مسلم، ولا يجمَعُ اللهُ في قلب امرئ مسلم الإيمانَ
بالله والشُّحَ جميعاً(٤).
[المجتبى: ١٤/٦، التحفة: ١٢٢٦٢].
٩- ثوابُ مَن اغبرَّتْ قدماهُ في سبیل الله
٤٣٠٩ - أَخبرنا أبو عمَّارِ الحسينُ بنُ حُرَيث، قال: أَخبرنا الوليدُ بنُ مسلم،
قال:
حدثنا يزيدُ بنُ أبي مريمَ، قال: لَحِقَني عَبايةُ بنُ رافع بن حَديجٍ، وأنا
ماشٍ إلى الجمعة، فقال: أبشِرْ، فإن خُطاكَ هذه في سبيل الله، سمعتُ أبا عبسٍ
(١) في (هـ): ((لا يجتمعان)) وانظر ماذكرناه برقم (٤٣٠٢).
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٣٠١).
(٣) سلف تخريجه برقم (٤٣٠١).
(٤) سلف تخريجه برقم (٤٣٠١)
٢٧٦

يقول: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَنِ اغبرَّتْ قَدَماهُ في سبيل الله، فهو حَرامٌ على
النار))(١).
[المجتبى: ١٤/٦، التحفة: ٩٦٩٢].
١٠- ثوابُ عینِ سهِرَتْ في سبيل الله
٤٣١٠- أَخبرني ◌ِصمةُ بنُ الفَضْلِ، قال: حدثنا زيدُ بنُ الحُبَابِ، عن عبد الرحمن بن
شُرَيح، قال: سمعتُ محمدَ بن شُمَيرِ الرُّعَيني يقول: سمعتُ أبا علي التُّجيي يقول:
إنه سَمِعَ أبا رَيحانةَ يقول: سمعتُ رسولَ الله وَّه يقول: ((حُرِّمَتْ عينٌ
على النارِ سَهِرَتْ في سبيل الله))(٢).
[المجتبى: ١٥/٦، التحفة: ١٢٠٤].
١١ - فضلُ غَدوةٍ في سبيل الله
٤٣١١ - أَخبرنا عَبدةُ بنُ عبد الله، قال: أخبرنا حسينٌ، عن زائدةً، عن سفيانَ، عن أبي حازم
عن سهل بن سعد، قال: قال رسولُ اللهِّ: ((الغَدوةُ والرَّوحةُ في سبيل
الله أفضَلُ من الدُّنيا وما فيها))(٣).
[المجتبى: ١٥/٦، التحفة: ٤٦٨٢].
١٢ - فضلُ رَوحةٍ في سبيل الله
٤٣١٢- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا سعيدُ بنُ
أبي أيوبَ، قال: حدثني شُرَحْبِيلُ بنُ شَريك المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي
(١) أخرجه البخاري (٩٠٧) و(٢٨١١)، والترمذي (١٦٣٢).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٩٣٥)، وابن حبان (٤٦٠٥).
(٢) أخرجه الدارمي (٢٤٠٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٢١٣).
(٣) أخرجه البخاري (٢٧٩٤) و(٢٨٩٢) و(٣٢٥٠) و(٦٤١٥)، ومسلم (١٨٨١) (١١٣)
و(١١٤)، وابن ماجه (٢٧٥٦) و(٤٣٣٠)، والترمذي (١٦٤٨) و(١٦٦٤).
وهو في «مسند» أحمد (١٥٥٦٠).
وألفاظ الحديث متقاربة، وبعضهم يزيد على بعض.
وقوله: «الغَدوةُ والرَّوحةُ في سبيل الله))، قال ابن الأثير في ((النهاية)»: الغَدْوةُ: المرَّةَ من الغُدُوِّ، وهو سير
أول النهار، نقيض الرَّواح. والغَدْوة بالضم: ما بين صلاة الغداة وطلوع الشمس.
٢٧٧

أنه سَمِعَ أبا أيوبَ الأنصاريَّ يقول: قال رسولُ اللهِّله: ((غَدوةٌ في
سبيل الله أو رَوحةٌ خيرٌ مما طلعَتْ عليه الشمسُ وغرَبَتْ))(١).
[المجتبى: ١٥/٦، التحفة: ٣٤٦٦].
٤٣١٣- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ، عن أبيه، قال: حدثنا عبدُ الله بن
المبارَك، عن محمد بن عجلانَ، عن سعيد الَقْبُري
عن أبي هريرةَ، عن النبيِّنَ ◌ّه قال: ((ثلاثةٌ كُلُّهم حقٌّ على الله عَونُه: المجاهدُ
في سبيل الله، والناكِحُ الذي يُريدُ العَفافَ، والمكاتَبُ الذي يريدُ الأداءَ)(٢).
[المجتبى: ١٥/٦، التحفة: ١٣٠٣٩].
٤٣١٤- أَخبرنا عيسى بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا ابنُ وَهْب، عن مَخْرَمَةَ، عن أبيه،
قال: سمعتُ سُهَيَلَ بن أبي صالح، قال: سمعتُ أَبي يقول:
سمعتُ أبا هريرةً يقول: قال رسولُ اللهِنَّه: ((وَفْدُ اللهِ ثلاثةٌ: الغازي،
والحاجُّ، والمُعْتمِرُ))(٣).
[المجتبى: ١١٣/٥ و١٦/٦، التحفة: ١٢٥٩٤].
٤٣١٥- أَخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ والحارثُ بنُ مسكين - قراءةٌ عليه، وأنا أسمعُ -،
عن ابن القاسم، قال: حدثني مالكٌ، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج
عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِّه قال: ((تكفَّلَ اللهُ لِمَن جاهَدَ في سبيله،
لا يُخرِجُهُ من بيته إلا الجهادُ في سبيله، وتصديقُ كلمتِهِ بأن يُدخِلَه الجنَّةَ، أو
يَرُدَّه إلى مَسكنِهِ الذي خرجَ منه مع ما نالَ من أجرٍ أو غَنِيمٍ))(٤).
[المجتبى: ١٦/٦، التحفة: ١٣٨٣٣].
(١) أخرجه مسلم (١٨٨٣).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٥٨٦).
(٢) أخرجه ابن ماجه (٢٥١٨)، والترمذي (١٦٥٥).
وسيأتي برقم (٤٩٩٥) و(٥٣٠٧).
وهو في («مسند)) أحمد (٧٤١٦)، وابن حبان (٤٠٣٠).
(٣) سلف بإسناده ومتنه برقم (٣٥٩١).
(٤) أخرجه البخاري (٣١٢٣) و(٧٤٥٧) و(٧٤٦٣)، ومسلم (١٨٧٦) (١٠٤) و(١٠٥) و(١٠٧).
وسيأتي بعده وانظر (٤٣١٧).
:
وهو في «مسند) أحمد (٩١٧٤)، وابن حبان (٤٦١٠).
٢٧٨

٤٣١٦ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن سعيد، عن عطاء بن مِيناء
مولى ابن أبي ذُباب
سَمِعَ أبا هريرةَ يقول: سمعتُ رسولَ اللهِوَّهِ يقول: ((انتدَبَ اللّهُ لِمَن
يخرُجُ في سبيله، لا يُخرِجُه إلا الإِيمانُ بي، والجهادُ في سبيلي، أنه ضامنٌ حتى
أُدخِلَه الجنَّةَ بأَيُّهما كان: إما بقتلٍ، وإما بوفاةٍ، أو أرُدَّه إلى مَسكنِه الذي
خرجَ منه، نالَ ما نالَ من أَجرِ أو غَنيمةٍ)) (١).
[المجتبى: ١٦/٦ و١١٩/٨، التحفة: ١٤٢١١].
٤٣١٧ - أَخبرنا عمرو بنُ عثمانَ بن سعيد بن كثير بن دينار، قال: حدثنا أَبي،
عن شُعَيب، عن الزُّهريِّ، قال: أخبرني سعيدُ بنُ المسيّب
أن أبا هريرةَ قال: سمعتُ رسولَ اللهِنَّ يقول: ((مَثَلُ المجاهدِ في سبيل الله
- والله أعلمُ مَن يجاهِدُ في سبيله - كمَثَلِ الصائمِ القائمِ، وتوكّلَ اللهُ للمجاهد في
سبيله بأن يتوَفَّاهُ فُيُدخِلَه الجنّةَ، أو يُرجِعَه سالماً بما نالَ من أجرٍ أو غَنميةٍ)(٢).
[المجتبى: ١٧/٦، التحفة: ١٣١٥٣].
٤٣١٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا حَيْوةُ،
- وذكر آخَرَ -، قالا: أَخبرنا أبو هانئ الْخَوْلاني، أنه سَمِعَ أبا عبد الرحمن الحُلي يقول:
سمعتُ عبدَ الله بن عَمرو يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّهُ يقول: ((ما من
غازيةٍ تغزو في سبيل الله، فُيُصِيبونَ غَنيمةٌ، إلا تعجَّلوا ثُلُثَي أجرِهِم من
الآخِرة، ويبقى لهم الثّلُثُ، فإن لم يُصِيبوا غَنيمةٌ، تَمَّ لهم أجرُهُم))(٣).
[المجتبى: ١٧/٦، التحفة: ٨٨٤٧].
(١) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٢) أخرجه البخاري (٢٧٨٧).
وسيأتي برقم (٤٣٢٠)، وانظر سابقيه بنحوه.
وهو في ابن حبان (٤٦٢١) و(٤٦٢٢).
(٣) أخرجه مسلم (١٩٠٦) (١٥٣) و(١٥٤)، وأبو داود (٢٤٩٧)، وابن ماجه (٢٧٨٥).
وهو في «مسند)» أحمد (٦٥٧٧).
٢٧٩

٤٣١٩- أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا الحجَّاجُ، قال: حدثنا خَّادُ بنُ
سَلَمَةَ، عن يونسَ، عن الحسن
عن ابن عمرَ، عن النبيَّ ◌َّه فيما يحكي عن ربِّه، قال: ((أَيُّما عبدٍ من
عبادي خرَجَ مُجاهداً في سبيلي(١)، ابتغاءَ مَرْضاتي، ضَمِنْت له إن رجَعْتُه
أن أُرجِعَهُ بما أصابَ من أجرٍ أو غَنيمةٍ، وإن قَبضتُه، غَفرتُ له
ورَحِمْتُه))(٢).
[المجتبى: ١٨/٦، التحفة: ٦٦٨٨].
١٣ - مَثَلُ المجاهدِ في سبيل الله
٤٣٢٠- أَخبرنا هنّادُ بنُ السِّريِّ، عن ابن المبارك، عن مَعْمر، عن الزُّهريِّ، عن
سعيد بن المسيَّب
عن أبي هريرةَ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِنَّه يقول: ((مَثَلُ المجاهدِ في سبيل
الله - واللهُ أعلمُ بِمَن يُجاهِدُ في سبيله - كَمَثلِ الصائم القائمِ الخاشعِ الراكعِ
الساجدِ))(٣).
[المجتبى: ١٨/٦، التحفة: ١٣٣٠٨].
١٤- ما یعدِلُ الجهاد في سبيل الله
٤٣٢١- أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا عفّنُ، قال: حدثنا همَّامٌ، قال:
حدثنا محمدُ بنُ حُحادةً، قال: حدثني أبو حصین، أن ذکوانَ حدثه
أن أبا هريرةَ حدثه، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله وَ ◌ّل، فقال: دُلَّني على
(١) في الأصل و(ت): (سبيل الله))، والمثبت من (هـ).
(٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وهو في «مسند» أحمد (٥٩٧٧).
(٣) سلف تخريجه برقم (٤٣١٧).
٢٨٠