النص المفهرس

صفحات 401-420

أَو خَمسٍ يَبْقَيْنَ، أَو ثلاثٍ، أو آخِرِ ليلةٍ)» وكان أبو بَكْرَةَ يُصلّي في العشرينَ من
رمضانَ كصلاتِه في سائِرِ السنةِ، فإذا دَخَلَ العشرُ، اجْتَهَدَ(١).
[التحفة: ١١٦٩٦].
٣٣٩١- أَخبرنا عمرُو بن زرارةَ، قال: أخبرنا إسماعيلُ، عن سعيدٍ الجريريِّ، عن
أَبِي نَضْرةَ
عن أبي سعيد الخدريِّ، قال: اعتكفَ رسولُ اللهِّ العشرَ الأَوْسَطَ من
رمضانَ وهو يَلْتَمِسُ ليلةَ القدرِ قبلَ أَن تُبانَ له، فلما انقَضَيْنَ، أمَرَ بالبناءِ،
فنُقضَ، ثم أُبِينَتْ أَنها في العشرِ الأَواخِرِ، فأَمَرَ بالبناءٍ، فأُعيدَ، واعتكفَ
العشرَ الأَواخرَ، فخرجَ على النّاس، فقال: ((إنّي أُنبئتُ ليلةَ القدر، فخرجتُ
لأُخبِرَكُم بها، فجاءَ رجلانِ مَعَهُما الشيطانُ، فُتُسِّيتُها، فالْتَّمِسوها في
التاسعةِ، وفي السابعةِ، وفي الخامسةِ))(٢).
[التحفة: ٤٣٣٢].
٢٣- علامة ليلة القدرِ
٣٣٩٢- أَخبرنا يعقوبُ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا سفيانُ، عن عبدةً، سَمِعَ زِرًّا
يقول:
سأَلتُ أُبِيًّا، قلتُ: إِنَّ أَخاك ابنَ مسعودٍ يقول: مَن يَقُمِ الحولَ، يُصِبْ
ليلةَ القَدر، قال: رحمه اللهُ، لقد عَلِمَ أَنها في شهرِ رمضانَ ليلةَ سبعِ
وعشرينَ، ثُمَّ يحِلِفُ لا يستَثْنِي(٣)، إنّها ليلةُ سبعٍ وعشرينَ، قلتُ: بأَيِّ شيءٍ
تقولُ ذاكَ ياأبا المنذرِ؟ قال: بالعلامَةِ التي أَخبرنا بها رسولُ اللهِ، أَنها
(١) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٢) أخرجه مسلم (١١٦٧)(٢١٧)، وأبو داود (١٣٨٣).
وانظر تخريج ماسلف برقم (٦٨٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (١١٠٧٦)، وابن حبان (٣٦٦١) و(٣٦٨٧).
(٣) قوله: ((لا يستثني)) لم ترد في الأصلين و(ت) وأثبتناها من (هـ).
٤٠١

تَطْلُعُ يومئذٍ لا شُعاعَ لها (١).
[التحفة: ١٨].
٣٣٩٣ - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، عن سفيانَ، عن عاصمٍ، عن زِرِّ مثلَه(٢).
[التحفة: ١٨].
٣٣٩٤- أَخبرنا يعقوبُ بن إبراهيمَ، عن سفيانَ، عن ابن أبي خالدٍ، عن زِرِّ
نحوه(٣)
٠
[التحفة: ١٨].
٣٣٩٥- قال: أَخبرنا محمدُ بن العلاءِ، قال: حدثنا ابنُ إدريسَ، قال: سمعتُ
إسماعيلَ، قال: رأيتُ زِرًّاً في المسجدِ تَخْتَلِجُ لِحيثُه كِبَراً، فسأَلتُه: كم بَلَغتَ؟ قال:
عشرينَ ومئةً سنةٍ، قال:
سمعت أيًّا يقول: ليلةُ القدرِ ليلةُ سبعٍ وعشرينَ(٤).
[التحفة: ١٨].
٣٣٩٦- أخبرنا محمدُ بن العلاءِ، قال: حدثنا ابنُ إدريسَ، قال: حدثنا الأجلحُ، عن
الشعيِّ، عن زِر بن حُبیشٍ، قال:
سمعتُ أَيًّا يقولُ: إِنِّي لأَعرفها، هي ليلةُ سبعٍ وعشرينَ، هي الليلةُ التي أَخبرنا
بها رسولُ اللهِِّ يومِها وليلتِها تَطْلُعُ في صَبيحتِهَا بيضاءَ كأَنها طَستٌ ليسَ لها
شعاعٌ (٥).
قال أبو عبد الرحمن: الأَجلحُ ليس بذاك القويِّ، و کان له رأي سوء.
[التحفة: ١٨].
٣٣٩٧- أَخبرنا محمدُ بن بشارِ، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن أَبي
(١) أخرجه مسلم ٨٢٨/٢ (٧٦٢)، وأبو داود (١٣٧٨)، والترمذي (٣٣٥١).
وسيأتي بعده برقم (٣٣٩٣) و(٣٣٩٤) و(٣٣٩٥) و(٣٣٩٦)
وهو في ((مسند)) أحمد (٢١١٩٠)، وابن حبان (٣٦٨٩) و(٣٦٩٠) و(٣٦٩١).
(٢) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٣٩٢).
(٤) سلف مرفوعاً برقم (٣٣٩٢).
(٥) سلف تخريجه برقم (٣٣٩٢).
٤٠٢

إسحاقَ، أَنَّهِ سَمِعَ أَبا حذيفةَ يحدِّث عن رجلٍ من أصحابِ النِّ وَّ، قال: نَظَرتُ
إلى القَمَرِ ليلةَ القَدرِ فرأَيْتُه كأَنّ فِلْقُ جَفنَةٍ.
قال أبو إسحاقَ: إنّما يكون ذلك صبيحةَ ثلاثٍ وعشرينَ(١).
[التحفة: ١٥٥٨٥].
٢٤ - ثوابُ من قام ليلةَ القدرِ إيماناً واحتساباً
وذكرُ اختلاف أَلفاظِ الناقلينَ لخبر أَبي هريرةَ في ذلك
٣٣٩٨- أَخبرنا محمدُ بن عليٍّ، قال: حدثنا أبو اليَمانِ، قال: أَخبرنا شُعيبٌ، قال:
حدثنا أبو الزنادٍ، عن الأعرجِ
عن أَبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ نَّه: ((مَن يَقُمْ(٢) ليلةَ القدر إيماناً
واحتساباً، يُغفَرْ(٣) له ما تَقَدَّمَ من ذَنِه)) (٤).
[التحفة: ١٣٧٣٠].
٣٣٩٩- قال: أَخبرنا أَبو الأَشعثِ، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا هشامٌ، عن
يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمةَ بن عبد الرحمن، قال:
حدثني أبو هريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال: ((مَن قامَ رمضانَ إيماناً واحتساباً،
غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ من ذَنِبِهِ، ومن قامَ ليلةَ القدرِ إيماناً واحتساباً، غُفِرَ له ماتَقَدَّمَ من
ذَنْبِهِ)(٥).
[المجتبى: ١١٨/٨، التحفة: ١٥٤٢٤].
(١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وهو في (مسند)) أحمد (٢٣١٢٩).
وقوله: ((جفنة))، جاء في ((التاج)): الجفنة: القصعة.
(٢) في الأصلين و(ت): ((يقوم))، والمثبت من (هـ) وحاشيتي الأصلين.
(٣) في (هـ): ((يغفر الله)).
(٤) أخرجه البخاري (٣٥)، ومسلم (٧٦٠) (١٧٦).
وانظر ما بعده، وتخريج ماسلف برقم (١٢٩٨).
(٥) سلف بإسناده ومتنه برقم (٢٥٢٧)، وانظر تخريجه برقم (١٢٩٨).
٤٠٣

٣٤٠٠- أَخبرنا عبدُ الحميد بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا مُبَشِّرٌ، عن الأوزاعيّ(١)، قال:
حدثني يحيى بنُ أَبي كثيرٍ، عن أبي سلمةً
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((من صامَ رمضانَ إيماناً واحتساباً،
غُفِرَ له ما تَقدَّمَ من ذَنبِهِ، ومن قامَ ليلةَ القدرِ إيماناً واحتساباً، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ من
ذَنْبِهِ)(٢).
[التحفة: ١٥٣٩٨].
٣٤٠١ - أَخبرنا عَمرُو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا بقيَّةُ، عن أَبي عمرو، عن يحيى، عن
أبي سلمةً
عن أَبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَّ: ((من صامَ رمضانَ إيماناً واحتساباً،
غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ من ذَنِبِه، ومن قامَ ليلةَ القدرِ إيماناً واحتساباً، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ من
ذَنِهِ»(٣).
[التحفة: ١٥٣٩٨].
٣٤٠٢- أَخبرنا محمدُ بن المُصَفَّى، قال: حدثنا بقيَّةُ بن الوليدِ، قال: حدثني
الأوزاعيُّ، عن يحيى(٤)، عن أبي سلمةً
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهَِّلَّ: ((من صامَ شهرَ رمضانَ إيماناً
واحتساباً، غُفِرَ له ما تَقدَّمَ من ذَنِبه))(٥).
[التحفة: ١٥٣٩٨].
٣٤٠٣ - أَخبرنا أَبو داودَ، قال: حدثنا يعقوبُ، قال: حدثني أَبي، عن صالحٍ، عن
ابن شهابٍ، أَنَّ أَبا سلمةَ أَخبرهُ
أَنَّ أبا هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَّل: ((من قامَ رمضانَ إيماناً واحتساباً،
(١) في (هـ): (قال: حدثنا الأوزاعي)).
(٢) سلف تخريجه برقم (١٢٩٨).
(٣) سلف تخريجه برقم (١٢٩٨).
(٤) في الأصلين و(ت) وهما من رواية ابن الأحمر وابن سيار: ((الزهري)) بدل: (يحيى)) وما أثبتناه من
(هـ) و (التحفة)) و کلاهما رواية ابن حیویه.
(٥) سلف تخريجه برقم (١٢٩٨).
٤٠٤

غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنِهِ)(١).
[المجتبى: ١٥٦/٤، التحفة: ١٥١٩٤].
٣٤٠٤- أَخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أَخبرنا سفيانُ، عن الزهريِّ، عن أَبي
سلمةً
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَُّ: ((من صامَ رمضانَ إيماناً
واحتساباً، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ من ذَنِه))(٢).
[المجتبى: ١٥٧/٤، التحفة: ١٥١٤٥].
٣٤٠٥- أَخبرنا قتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزهريِّ، عن أبي سلمةَ
عن أَبي هريرةَ، أَنَّ النبيَّوَّ قال: ((من صامَ شهرَ رمضانَ إيماناً واحتساباً، غُفِرَ
له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنِهِ [وما تَأَخْرَ] (٣)، ومَن قامَ ليلةَ القَدرِ إيماناً واحتساباً، غُفِرَ له ما
تَقَدَّم من ذَنْبِهِ))(٤).
[المجتبى: ١٥٦/٤ و١١٧/٨، التحفة: ١٥١٤٥].
٣٤٠٦- أَخبرنا محمدُ بن عبد الله بن يزيدَ، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزهريِّ، عن
أبي سلمةً
عن أبي هريرةَ، عن النبيَِِّقال: ((من قامَ رمضانَ إيماناً واحتساباً، غُفِرَ له ما
تَقَدَّمَ من ذَنِبِهِ، ومن قامَ ليلةَ القَدرِ إيماناً واحتساباً، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ من ذَنِهِ(٥))(٦).
[المجتبى: ١٥٦/٤، التحفة: ١٥١٤٥].
٣٤٠٧- أَخبرنا محمدُ بن خالدٍ، قال: حدثنا بشرُ بن شُعيبٍ، عن أبيه، عن
الزهريِّ، قال: أَخبرني أبو سلمةَ بن عبد الرحمن
أَنَّ أَبا هريرةَ قال: سمعتُ رسولَ اللهِّهِ يَقولُ لِرمضانَ: ((من قامَهُ إِيماناً
(١) سلف بإسناده ومتنه برقم (٢٥١٨)، وانظر تخريجه برقم (١٢٩٨).
(٢) سلف برقم (٢٥٢٥) سنداً ومتناً، وانظر تخريجه برقم (٢٥٢٤) و(١٢٩٨).
(٣) ما بين الحاصرتين لم يرد في (ت) و(هـ).
(٤) سلف بإسناده وأتم منه برقم (٢٥٢٤).
(٥) جاء بعدها في (هـ): ((وما تأخر)).
(٦) سلف تخريجه برقم (١٢٩٨).
٤٠٥

واحتساباً، غُفِرَ له ما تَقدَّمَ من ذَنِهِ)(١).
[المجتبى: ١٥٥/٤، التحفة: ١٥١٨١].
٣٤٠٨- أَخبرنا الربيعُ بن سليمانَ، قال: حدثنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أخبرني يونسُ،
عن ابن شهابٍ، قال: أَخبرني أبو سلمةً
أَنَّ أبا هريرةَ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّلَهُ يقول لِرمضانَ: ((من قامَهُ إِيماناً
واحتساباً، غُفِرَ له ما تَقدَّمَ من ذَنِهِ)(٢).
[المجتبى ١٥٥/٤، التحفة: ١٥٣٤٥].
٣٤٠٩ - أَخبرنا نوحُ بن حبيبٍ، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن
الزهريِّ، عن أبي سلمةً بن عبد الرحمن
عن أبي هريرةَ، قال: كانَ رسولُ اللهِّ يُرَغِّبُ في قيامِ رمضانَ من غيرِ أَن
يَأَمُرَهُم بعزيمةٍ، قال: ((من قامَ رمضانَ إيماناً واحتساباً، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ من ذَنبِهِ))(١٣).
[التحفة: ١٥٢٧٠].
٣٤١٠- أَخبرني محمدُ بن سلمةَ، قال: أخبرنا ابنُ القاسمِ، عن مالكٍ، قال: حدثني
ابنُ شهابٍ، عن حُمیدٍ بن عبد الرحمن
عن أبي هريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ لَقال: ((من قَامَ رمضانَ إيماناً واحتساباً، غُفِرَ
له ما تَقدَّمَ من ذَنِهِ»(٤).
[المجتبى: ٢٠١/٣و١٥٦/٤و١١٧/٨، التحفة: ١٢٢٧٧].
٣٤١١- أَخبرني محمدُ بن إسماعيلَ الطيرانيُّ، قال: حدثنا عبدُ الله بن محمد بن
أَسماءَ، قال: حدثنا جُوَيْرِيَةُ، عن مالك، قال: قال الزُّهريُّ: أَخبرني أبو سلمةً بن عبد
الرحمن وحميدُ بن عبد الرحمن
عن أبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ له قال: ((من قامَ رمضانَ إيماناً واحتساباً، غُفِرَ
له ما تَقدَّمَ من ذَنِهِ»(٥).
[المجتبى: ٢٠١/٣و١٥٦ و١١٨/٨، التحفة: ١٢٢٧٧].
(١) سلف تخريجه برقم (١٢٩٨).
(٢) سلف برقم (٢٥١٥) سنداً ومتناً وانظر تخريجه برقم (١٢٩٨).
(٣) سلف بإسناده ومتنه برقم (٢٥١٩) وانظر تخريجه برقم (١٢٩٨).
(٤) سلف برقم (٢٥٢١) بإسناده ومتنه وانظر تخريجه برقم (١٢٩٨).
(٥) سلف بإسناده ومتنه برقم (١٢٩٨).
٤٠٦

٣٤١٢ - أَخبرني محمدُ بن جَبَلَةَ، قال: حدثنا المُعافى، قال: حدثنا موسى، عن
إسحاقَ بنِ راشدٍ، عن الزهريِّ، قال: أخبرني عروةُ
أَنَّ عائشةَ أَخبرته، أَنَّ رسولَ اللهِّهَ كَانَ يُرَغْبُ النَّاسَِ في قيامِ رمضانَ من
غيرِ أَن يأمُرَهُم بعزيمةٍ أَمرِ فيه، فيقولُ: ((من قامَ رمضانَ إيماناً واحتساباً، غُفِرَ له ما
تَقدَّمَ من ذَنِبِهِ))(١).
قال أبو عبد الرحمن: إسحاقُ بنُ راشدٍ ليس بذاك القويِّ في الزهريِّ، وموسى
ابْنُ أَعينَ ثقةٌ.
[المجتبى: ١٥٤/٤، التحفة: ١٦٤١١].
٢٥- ليلة القدر في گُلِّ رمضان
٣٤١٣ - أَخبرنا عَمرُو بنُ عليّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عكرمةُ بن عمَّار،
قال: حدثني أَبو زُميلٍ سِماكٌ - وهو ابنُ الوليدِ - الحنفيُّ، عن مالكِ بن مَرِئَدٍ، عن أَبيهُ
عن أَبي ذرِّ، قال: قلتُ: يارسولَ اللهِ، أَخبرني عن ليلةِ القدرِ، أَفي كُلِّ
رمضانَ هي؟ قال: ((نعم)) قلتُ: أَفتكونُ مع الأنبياءِ، وإذا رُفِعوا رُفعَتْ، أَو إلى
يوم القيامةِ؟ قال: ((لا، بل إلى يومِ القيامَةِ)). ثمَّ حدَّثَ رسولُ اللهِ لَّ وحدَّث،
فاهتَبَلْتُ غَفْلَةَ رسول اللهَِّ، فَقَلتُ: بأَبِي وأُمي، في أَي رمضانَ هي؟ قال:
((في العشرِ الأُوَلِ والعشرِ الأَواخِرِ)) ثمَّ حدَّثَ رسولُ اللهِّهِ وحدَّثَ، فاهتَبَلْتُ
غَفْلَةَ رسَوَلِ اللَ ◌ّ، قَلَتُ: بأَبِي أَنت وأُمِّي يارسولَ الله، في أيِّ العَشْرِين
هي؟ قال: ((في العشرِ الأواخِرِ)) ثم حَدَّثَ رسولُ اللهِ ◌ّهِ وَحَدَّثَ، فاهتَبَلْتُ
غفلةَ رسولِ اللهِ وََّ قلتُ: بَأَبِي وأمي يارسولَ الله، أُقسمُ عليكَ بحقّي، لما
أَخبرتني في أَيِّ العَشْرِ هي؟ فغضِبَ عليَّ غضباً [لم يَغْضَبْ عليَّ](٢) قَبَلَه مثلَه،
ثمَّ قال: ((فِي السَّبَعِ الأَواخرِ، لا تسألني عن شيءٍ بَعْدَها))(٣).
[التحفة: ١١٩٧٧].
آخرُ كتابِ الاعتكافِ وليلةِ القدرِ، والحمدُ لله ربِّ العالمينَ.
(١) سلف بإسناده ومتنه برقم (٢٥١٣)، وانظر تخريجه برقم (٢٥١٤).
(٢) ما بين الحاصرتين جاء في (هـ): ((لم أُرَ)).
(٣) أخرجه ابن خزيمة (٢١٦٩) و(٢١٧٠).
وهو في («مسند» أحمد (٢١٤٩٩).
وقوله: ((فاهتبلت))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: تحيّنت واغتنمت.
٤٠٧

--

بسم اللهالرحمن الرحيم
وصلَّى الله على محمد وآله وسلَّمَ تسليماً كثيراً كثيراً دائماً أبداً
٧ - كتابُ المُحَارَبَةِ
١ - تحريم الدَّمِ
٣٤١٤ - أخبرنا هارونُ بن محمدٍ بن بكّارِ بن بلال، عن محمدٍ بن عیسی - وهو
ابنُ القاسمِ بن سُمَيِعٍ -، قال: أَخبرنا حُميدٌ الطويلُ
عن أنس بن مالكٍ، عن النبيِّ وَّ قال: ((أُمِرتُ أن أُقاتِلَ المشركينَ حتى
يَشْهَدُوا أن لا إلهَ إلا الله، وأنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، فإذا شَهدوا أن لا إلهَ إلا
اللهُ، وأنَّ محمداً رسولُ الله، وصلَّوا صلاَنا، واستَقبَلُوا قِبلتنا، وأكُلُوا ذَبيحتنا،
فقد حَرُمَتْ علينا دماؤُهُم وأموالُهم إلا بِحَقِّها))(١).
[المجتبى: ٧٥/٧، التحفة: ٧٦٢].
٣٤١٥- أخبرنا محمدُ بن حاتِمٍ بن نُعيمِ المَرْوَزِيُّ، قال: حدثنا حِبَّانُ، قال:
أخبرنا عبدُ الله، عن حُميدٍ الطويلِ
عن أنس بن مالكٍ، أنَّ رسولَ اللهِ ◌ِّقال: ((أُمِرتُ أن أُقاتِلَ النَّاسَ حتى
يَشْهَدُوا أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأنَّ محمداً رسولُ اللهِ، فإذا شَهِدُوا أَن لا إلهَ إلا اللهُ،
وأنَّ محمداً رسولُ اللهِ، واستَقبَلُوا قِبِلَتَنَا، وَأَكُلُوا ذَبِيحَتَنا، وصَلُّوا صلاَنا، فقد
حَرُمَتْ علينا دماؤُهُم وأموالُهُم إلا بِحَقّها، لهم ما للمسلمينَ، وعليهم ما
عليهم))(٢).
[المجتبى: ٧٦/٧و١٠٩/٨، التحفة: ٧٠٦].
٣٤١٦- أخبرنا محمدُ بن المثنى، قال: حدثنا محمدُ بن عبد الله الأنصاريُّ، قال:
(١) أخرجه البخاري (٣٩٢) و(٣٩٣)، وأبو داود (٢٦٤١) و(٢٦٤٢)، والترمذي (٢٦٠٨).
وسيأتي بعده، وموقوفاً برقم (٣٤١٦).
وهو في «مسند)) أحمد (١٣٠٥٦)، وابن حبان (٥٨٩٥).
(٢) سلف تخريجه في الذي قبله.
٤٠٩

حدثنا حُميدٌ، قال: سأل ميمونُ بنُ سِياهٍ أنسَ بنَ مالكٍ، قال:
يا أبا حمزةً، ما يُحرِّمُ دَمَ المسلم وماَلَه؟ فقال: مَن شَهِدَ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأنَّ
محمداً رسولُ اللهِ، واسْتَقَبَلَ قِبِلَتَنَا، وصلَّى صلاَنَا، وأَكَلَّ ذبيحتنا، فهو مُسلمٌ، له
ما للمسلمٍ، وعليه ما على المسلمِ(١).
[التحفة: ٧٥٢].
٣٤١٧ - أخبرنا محمدُ بنُ بشارٍ، قال: حدثنا عمرو بنُ عاصمٍ، قال: حدثنا عِمرانُ
أبو العوَّامِ، قال: حدثنا مَعْمرٌ، عن الزُّهريّ
عن أنس بن مالكٍ، قال: لما تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ، ارتَدَّتِ العربُ، قال
عمرُ: يا أبا بكرِ، كيفَ تُقاتِلُ العربَ؟ فقال أبو بكر: إنّما قال رسولُ الله ◌ِلّ:
(أُمِرتُ أن أُقاتِلَ الناسَ حتى يقولوا: لا إلهَ إلا اللـهُ، وأَنِّي رسولُ اللهِ، ويقيموا
الصلاةَ، ويُؤتوا الزكاة)). واللهِ، لو مَنَعوني عَناقاً مما كانوا يُعطُونَ رسولَ اللهِ لَّه
لقاتَلْتُهم عليه. قال عمرُ: فلما رأَيتُ رأْيَ أبي بكرٍ قَد شُرِح، علمتُ أنَّه الحَقُّ(٢).
[المجتبى: ٦/٦ و٧٦/٧، التحفة: ٦٥٨٥].
٣٤١٨- قال: أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا اللّيثُ، عن عُقَيَلٍ، عن الزُّهريِّ،
قال: أخبرني عبيدُ اللهِ بنُ عبد الله بن عُتْبَةَ
عن أبي هريرةَ، قال: لما تُوُفّيَ رسولُ اللهِّ، واستُخِلِفَ أبو بكرٍ، وَكَفَرَ من
كَفَرَ من العربِ، قال عمرُ لأبي بكرِ: كيفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ، وقد قال رسولُ اللهِ لَّ
: «أُمِرتُ أن أُقاتِلَ النّاسَ حتى يقولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، فمن قال: لا إلهَ إلا اللهُ،
عَصَمَ مِنِّي مَلَه ونَفسَه إلا بِحَقّه، وحسابُه على الله))؟ قال أبو بكر: واللهِ،
لأُقَاتِلَنَّ مَن فَرَّقَ بينَ الصلاةِ والزَّكَاةِ، فإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ المالِ، واللهِ، لو مَنَعوني
عِقالاً كانوا يُؤَدُّونَه إلى رسولِ اللهِّ، لقَاتَلْتُهم على مَنعِهِ، قال عُمرُ: فما هو إلا
(١) سلف في سابقيه مرفوعاً، وقد أخرجه البخاري (٣٩٣) تعليقاً من طريق حميد به موقوفاً.
(٢) أخرجه ابن خزيمة (٢٢٤٧).
سیتکرر برقم (٤٢٨٧)، وانظر ما بعده.
وقوله: ((عَناقًا))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هي الأنثى من أولاد المعز ما لم يَتَمَّ له سنة.
٤١٠

أَن رأَيتُ اللهَ شَرَحَ صَدْرَ أَبي بكرٍ للقتالِ، فعرَفْتُ أَنَّهِ الْحَقُ (١).
[المجتبى: ١٤/٥ و٧٧/٧، التحفة: ١٠٦٦٦].
٣٤١٩- أَخبرني زيادُ بنُ أَيوبَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ يزيدَ، قال: حدثنا سفيانُ،
عن الزُّهريِّ، عن عُبيدِ الله بنِ عبد الله بن عُتْبَةً
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلّ: «أُمِرْتُ أن أُقاتِلَ النَّاسَ حتى
يقولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، فإذا قالوها، عَصَمُوا مِنِّي دماءَهُم وأموالَهُم إلا بِحَقِّها،
وحسابُهُم على اللـهِ). فلما كانت الرِّدَّةُ، قال عُمرُ لأَبي بكرٍ: أَتُقاتِلُهُم، وقد
سمعتَ رسولَ اللهِّ يقول كذا وكذا؟ فقال: واللهِ، لا أُفَرِّقُ بينَ الصَّلاةِ
والزَّكَاةِ، ولأُقاتِلَنَّ مَن فَرَّقَ بَينَهُما، فقاتَلْنا معه، فرأينا ذلك رُشْدًا(٢).
[المجتبى: ٧٧/٧، التحفة ١٠٦٦٦].
٣٤٢٠- الحارثُ بن مسكين - قراءةٌ عليه، وأنا أسمع - ، عن ابن وَهْبٍ، قال:
أخبرني يونسُ، عن ابن شهابٍ، قال: حدثني سعيد بن المسيَّبِ
أنَّ أبا هريرةَ أَخبرهُ، أنَّ رسولَ اللهِّ قال: ((أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النّاسَ حتى
يقولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، فمن قال: لا إلهَ إلا اللهُ، عَصَمَ مِنِّي مالَه ونفسَه إلا بِحَقِّه،
وحسابُه على اللهِ)) (٣).
[المجتبى: ٤/٦، التحفة: ١٣٣٤٤].
(١) سلف بإسناده ومتنه برقم (٢٢٣٥).
وقوله: ((عِقالاً)): قال ابن الأثير في ((النهاية)): أراد بالعِقال: الحبل الذي يُعقل به البعير الذي كان
يُؤخَذ في الصدقة؛ لأنَّ على صاحبها التّسليم، وإنما يقع القبضُ بالرِّباط. وقيل: أراد بالعِقال صَدَقةَ العام.
واختاره أبو عبيد، وقال: هو أشبه عندي بالمعنى.
(٢) حديث أبي هريرة سيأتي تخريجه في الذي بعده، وحديث عمر سلف تخريجه برقم (٢٢٣٥).
وقال المصنف في ((المجتبى»: سُفيانُ في الزُّهريِّ ليس بالقوي وهو سفيان بن حسین.
(٣) أخرجه البخاري (٢٩٤٦)، ومسلم (٢١) (٣٣) و(٣٤) و(٣٥)، وأبو داود (٢٦٤٠)، وابن
ماجه (٣٩٢٧)، والترمذي (٢٦٠٦).
وسیأتي برقم (٣٤٢٢) و(٣٤٢٤) و(٣٤٢٥) و(٣٤٢٦) و(٤٢٨٣) و(٤٢٨٨).
وهو في ((مسند)) أحمد (٦٧)، وابن حبان (١٧٤) و(٢١٨) و(٢٢٠).
والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد على بعض.
٤١١

قال أبو عبد الرحمن: جَمَعَ شُعيبُ بنُ أبي حمزةَ الحديثِينِ جميعاً.
٣٤٢١ - أخبرنا أحمدُ بنُ محمدٍ بن المغيرةِ، قال: حدثنا عثمانُ، عن شُعيبٍ، عن
الزُّهريِّ، قال: حدثنا عُبيدُ الله بنُ عبد الله بن عُتبةَ
أنَّ أبا هريرةَ، قال: لما تُوُفِّيَ رسولُ الله ◌ِّ، وكانَ أبو بكرٍ بعدَه، وكَفَرَ من
كَفَرَ من العربِ
قال عمرُ: يا أبا بكر، كيفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ، وقد قال رسولُ اللهِّله: ((أُمِرْتُ
أن أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يقولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، فمن قال: لا إلهَ إلا اللهُ، فقد عَصَمَ
مِنِّي مالَه ونَفسَهُ إلا بِحَقِّهِ، وحسابُه على اللهِ))؟
قال أبو بكرٍ: لأُقاتِلَنَّ من فَرَّقَ بينَ الصلاةِ والزكاةِ، فواللهِ، لو مَنَعوني عَنَاقاً
كانوا يُؤَدُّونَها إلى رسولِ اللهِّ، لقاتَلْتُهم على مَنْعِها. قال عمرُ: فواللهِ، ما هو
إلا أن رأَيتُ اللهَ شَرَحَ صَدرَ أَبِي بكرٍ بالقتالِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهِ الحَقُّ(١).
[المجتبى: ٥/٦ و٧٨/٧، التحفة: ١٠٦٦٦].
٣٤٢٢ - أخبرنا أحمدُ بنُ الْمُغيرةِ، قال: حدثنا عثمانُ، عن شُعيبٍ، عن الزُّهريِّ،
قال: حدثني سعيدُ بن الُسيَّب
أنَّ أبا هريرةَ أَخبرَهُ، أنَّ رسولَ اللهِ ◌ّهِ قال: ((أُمِرتُ أَنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى
يقولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، فمن قالَها، فقد عَصَمَ مِنِّي نَفسَه ومالَه إلا بِحَقِّه، وحسابُه
علی اللهِ)) (٢).
[المجتبى: ٧/٦ و٧٨/٧، التحفة: ١٣١٥٢].
خالفَه الوليدُ بنُ مسلمٍ
٣٤٢٣- أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا مُؤَمَّلُ بنُ الفضلِ، قال: حدثنا
الوليدُ، قال: فحدثني شُعيبُ بن أبي حمزةً وسفيانُ بنُ عُيَيْنَةَ - وذكر آخَرَ - عن
الزُّهريِّ، عن سعيد بن المسيَّب(٣)
(١) سلف تخريجه برقم (٢٢٣٥).
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٤٢٠).
(٣) قوله: ((عن سعيد بن المسيب)) ثابت في الأصلين، وفي ((التحفة)) لم يذكره وإنما جعله: («الزهري،
=
٤١٢

عن أبي هريرةَ، قال: فَأَجَمَعَ أبو بكرِ لقتالِهِم، فقال عمرُ: يا أبا بكرٍ، كيف
تُقاتِلُ النَّاسَ، وقد قال رسولُ اللهِّهِ: («أُمِرْتُ أَن أُقَاتِلَ النّاسَ حتى يقولوا: لا إلهَ
إلا اللهُ، فإذا قالوها، عَصَموا مِنِّي دِماءَهُم وَأَموالَهُم إلاّ بِحَقِّها))؟ قال أبو بكر:
الأُقَاتِلَنَّ مَن فَرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكَاةِ، واللهِ، لو مَنَعوني عَناقاً كانوا يُؤَدُّونَها إِلَى
رسولِ اللهِوَلِّ، لقاتَلْتُهم على مَنعِها، قال عمرُ: فواللهِ، ما هو إلا أن رأَيتُ أنَّ
اللهَ قد شَرَحَ صَدْرَ أبي بكرٍ لِقِتالِهِم، فعَرَفْتُ أَنّه الحقُّ(١).
[المجتبى: ٦/٦ و٧٨/٧، التحفة ١٠٦٦٦].
٣٤٢٤ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المباركِ الْمُخَرِّيِيُّ، قال: حدثنا أبو معاويةً،
قال: حدثنا. وأخبرنا أَحمدُ بنُ حربٍ، قال: حدثنا أبو معاويةً، عن الأعمشِ، عن أَبي
صالح
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِّ: ((أُمِرْتُ أن أُقَاتِلَ النّاسَ حتى
يقولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، فإذا قالوها، عَصَمُوا مِنْي دماءَهُم وَأَموالَهُم إلا بِحَقّها،
وحسابُهم على اللهِ» (٢).
[المجتبى: ٧٩/٧، التحفة: ١٢٥٠٦].
٣٤٢٥- أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا يعلى بن عُبيدٍ، عن الأعمشِ،
عن أبي سفيانَ، عن جابرٍ
وعن أبي صالح عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: «أُمِرْتُ أن أُقاتِلَ
النَّاسَ حتى يقولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، فإذا قالوها، مَنَعُوا مِنْي دِماءَهُم وأَموالَهم إلا
بحَقِّها، وحسابُهم على اللهِ»(٣).
[المجتبى: ٧٩/٧، التحفة: ٢٢٩٨ و١٢٤٨٢].
-
عن عبيد الله، عن أبي هريرة)) كسائر روايات الحديث.
(١) سلف تخريجه برقم (٢٢٣٥).
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٤٢٠).
(٣) حديث جابر أخرجه مسلم (٢١) (٣٥)، وابن ماجه (٣٩٢٨). وحديث أبي هريرة سلف
تخريجه برقم (٣٤٢٠).
وسيأتي برقم (١١٦٠٦).
٤١٣

٣٤٢٦- أخبرنا القاسمُ بنُ زكريا بنِ دينارٍ، قال: حدثنا عُبيدُ الله بنُ موسى،
قال: حدثنا شيبانُ، عن عاصمٍ، عن زيادِ بنِ قیسٍ
عن أبي هريرةَ، عن رسول الله ◌ِّ قال: «نُقاتِلُ الناسَ حتى يقولوا: لا إلهَ إلا
اللهُ، فإذا قالوا: لا إلهَ إلا اللهُ، حَرُمَتْ علينا دماؤُهُم وأَموالُهم إلا بِحَقِّها،
وحسابُهم على اللهِ»(١).
[المجتبى: ٧٩/٧، التحفة: ١٢٩٠٤].
٣٤٢٧- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المباركِ، قال: حدثنا الأسودُ بنُ عامرِ،
قال: أخبرنا إسرائیلُ، عن سِماكٍ
عن النُّعمان بن بشيرِ، قال: كُنّا مع النبيِّ وَّ، فجاءَ رجلٌ، فَسَارَّهُ، فقال:
(اقْتُلُوهُ)) ثم قال: (أَتشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ))؟ قال: نعم، ولكنّه يقولُها تَعَوُّذً، فقال
رسولُ اللهِ وَّ: ((لا تَقْتُلُوه، فإنّي إِنَّمَا أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النّاسَ حتى يقولوا: لا إلهَ
إلا اللهُ، فإذا قالوا، عَصَمُوا مِنِّي دماءَهُم وأَموالَهُم إلا بِحَقّها، وحسابُهُم على
اللهِ))(٢).
قال أبو عبد الرحمن: حديثُ الأَسودِ بن عامرِ هذا خطأٌ، والصوابُ الذي
بعده.
[المجتبى: ٧٩/٧، التحفة: ١١٦٢٣].
٣٤٢٨- أَخبرنا أَحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا عبيدُ الله، قال: أخبرنا إسرائيلُ،
عن سِماكٍ، عن النعمانِ بن سالمٍ
عن رجلٍ حدَّته، قال: دَخَلَ علينا رسولُ اللهِ﴾، ونحنُ فِي قُبَّةٍ في
مسجدِ المدينةِ، وقال فيه: ((إنَّه أُوحِيَ إليَّ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يقولوا: لا إلهَ
إلا اللهُ ... )) نحوَه (٣).
[التحفة: ١٧٣٨].
٣٤٢٩- أَخبرنا أحمدُ بن سليمانَ، قال: حدثنا الحسنُ بن محمدٍ بن أَعَيَنَ، قال:
(١) سلف تخريجه برقم (٣٤٢٠).
(٢) تفرد به النسائي من أصحاب الكتب الستة.
(٣) سيأتي تخريجه برقم (٣٤٣٠) لتمام روايته.
٤١٤

حدثنا زهيرٌ، قال: حدثنا سِماكٌ، عن النعمان بن سالمٍ، قال:
سمعتُ أوساً يقولُ: دَخَلَ علينا رسولُ اللـهِ لَّ﴾ ونحن في قَّةٍ ... وساقَ
الحديثَ(١).
[المجتبى: ٨٠/٧، التحفة: ١٧٣٨].
٣٤٣٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشارِ، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن النُّعمان
ابنِ سَالٍ
قال: سمعتُ أوساً يقولُ: أَتَيْتُ رسولَ اللهِ : ﴿ فِي وَفْدٍ ثقيفٍ، فكنتُ معه في
قُبَّةٍ، فنامَ مَن كانَ في القُبَّةِ غيري وغيره، فجاءَ رجلٌ، فَسارَّهُ، فقالَ: ((اذهبْ،
فاقْتُلْهُ))، فقال: ((أليسَ يشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، وأَنّي رسولُ الله))؟ قال: إنَّه يقولُها
تَعَوُّذًا، فقال رسولُ اللـه ◌ِ﴿ - وذكرَ كلمةً معناها - يعني: ((ذَرْهُ)) ثم قال: ((أُمِرْتُ
أَن أقاتِلَ النَّاسَ حتى يقولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، فإذا قالوها، حَرُمَتْ دماؤُهُم وَأَموالُهُم
إلا بحقّها».
قال محمدٌ: فقلتُ لشُعبةَ: أَليسَ في الحديثِ: ثم قال: (أَليسَ يشهدُ أن لا إلهَ
إلا اللهُ، وأَنِّي رسولُ الله))؟ قال: أَظْنَّها معها، ولا أَدْرِي(٢).
[المجتبى: ٨٠/٧، التحفة: ١٧٣٨].
٣٤٣١- أَخبرني هارونُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ بكرٍ، قال: حدثنا
حاتِمُ بنُ أَبِي صَغِيرةً، عن النعمانِ بن سالمٍ، أَنَّ عَمرَو بنَ أَوسٍ أَخبره
أن أَباه أوساً قال: قال رسولُ اللهِ لَّهُ: «أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشْهَدُوا
أَن لا إلهَ إلا اللهُ، ثم تَحْرُمُ دماؤُهُم وأموالُهُم إلا بِحِلُّهَا)(٣).
[المجتبى: ٨١/٧، التحفة: ١٧٣٨].
(١) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
(٢) أخرجه ابن ماجه (٣٩٢٩).
وسیأتی بعده، وقد سلف في سابقيه.
وهو في ((مسند)) أحمد (١٦١٦٠).
والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض.
(٣) سلف تخريجه في الذي قبله.
٤١٥

٣٤٣٢- أَخبرنا محمدُ بنُ المثّى، قال: حدثني صفوانُ بنُ عيسى، عن ثورٍ، عن أَبي
عون، عن أَبي إدريس، قال:
سمعتُ معاويةَ يَخطُبُ - وكانَ قليلَ الحديثِ عن رسول الله ــ، قال:
سمعته يَخْطُبُ ويقولُ: سمعتُ رسولَ اللهِوَ ﴾ يقول: «كُلُّ ذَنبٍ عسى اللهُ أَن
يَغْفِرَهُ إلا الرَّجُلُ يَقْتُلُ المؤمنَ مَتَعَمِّداً، والرَّجُلُ يموتُ كافِراً)(١).
[المجتبى: ٨١/٧، التحفة: ١١٤٢٠].
٣٤٣٣- أَخبرنا عَمرُ بنُ عليٍّ، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن
الأعمشِ، عن عبد الله بن مُرَّةً، عن مسروقٍ
عن عبد الله، عن النبيِّ لَ﴿ه قال: ((لا تُقْتَلُ نفسٌ ظُلماً إلا كانَ على ابن آدمَ
الأَوَّلِ كِفْلٌ من دَمِها؛ وذلك أنَّه أَوَّلُ مَن سَنَّ القَتَلَ)(٢).
[المجتبى: ٨١/٧، التحفة: ٩٥٦٨].
٢- تعظيم الدَّمِ
٣٤٣٤- أَخبرنا محمدُ بنُ معاويةً بن مالجٍ، قال: حدثنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ الحَرَّانِيُّ، عن
ابن إسحاقَ، عن إبراهيم بن مهاجرٍ، عن إسماعيلَ مولی عبد الله بن عمرو
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((والذي نفسي
بيدِهِ، لقتلٍ مؤمنٍ أعظمُ عندَ اللهِ مِنْ زوالِ الدُّنيا)» (٣)
[المجتبى: ٨٢/٧، التحفة: ٨٦٠٥].
(١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٩/ (٨٥٦) و (٨٥٧)، والحاكم ٣٥١/٤.
وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٩٠٧).
(٢) أخرجه البخاري (٣٣٣٥) و (٦٨٦٧) و (٢٣٢١)، ومسلم (١٦٧٧)، وابن ماجه (٢٦١٦)،
والترمذي (٢٦٧٣).
:
وسيأتي برقم (١١٠٧٧).
وهو في (مسند)) أحمد (٣٦٣٠)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٥٤٣)، وابن حبان
(٥٩٨٣))).
وقوله: ((الكفل))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: الحظ والنصيب.
(٣) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
وقال أبو عبد الرحمن في («المجتبى)»: إبراهيم بن مهاجر ليس بالقوي.
٤١٦

٣٤٣٥- أَخبرنا يحيى بنُ حكيمِ البَصْرِيُّ، قال: حدثنا ابنُ أبي عَديِّ، عن شُعبةَ،
عن يعلى بن عطاءٍ، عن أبيهِ
عن عبد الله بن عمرو، أنَّ النبيَّ: ﴿ قال: ((لَزَوَالُ الدُّنيا أهونُ عندَ الله مِن قتل
رجلٍ مسلمٍ))(١).
[المجتبى: ٨٢/٧، التحفة: ٨٨٨٧].
٣٤٣٦ - أخبرنا محمدُ بنُ بشارِ، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن يعلى،
عن أبيه
عن عبد الله بن عمرو، قال: قتلُ المؤمنِ أعظمُ عندَ الله مِن زوالِ الدُّنيا(٢).
[التحفة: ٨٨٨٧].
٣٤٣٧- أَخبرني عَمَرُوَ بنُ هشام، قال: حدثنا مَخْلَدُ بنُ يزيدَ، عن سفيان، عن
منصورٍ، عن يعلى بن عطاءٍ، عن أبيهِ
عن عبد الله بن عمرو، قال: قَتْلُ المؤمنِ أعظمُ عندَ الله من زوال الدُّنيا(٣).
[التحفة: ٨٨٨٧].
٣٤٣٨- أَخبرنا الحسنُ بنُ إسحاقَ، قال: حدثنا خالدُ بنُ خِداشٍ، قال: حدثنا
حاتِمُ بنُ إسماعيلَ، عن بشير بنِ المهاجرِ، عن عبد الله بنِ بُريدةً
عن أبيه، قال: قال رسولُ الله ◌َّ: ((قَتْلُ المؤمنِ أعظمُ عند الله مِن زوالِ
الدُّنيا)»(٤).
[المجتبى: ٨٣/٧، التحفة: ١٩٥٢].
٢٤٣٩ - أَخبرنا سَرِيعُ بن عبد الله الواسطيُّ - وكان حِمصيّاً -، قال: أَخبرنا
إسحاقُ بنُ يوسفَ الأَزرقُ، عن شَريكٍ، عن عاصمٍ، عن أَبي وائلٍ
عن عبد الله، قال: قال رسولُ اللهِ وَهُوَ: ((أوَّلُ ما يُحاسَبُ به العبدُ الصلاةُ،
(١) أخرجه الترمذي (١٣٩٥).
سلف قبله، وسيأتي موقوفاً في لاحقيه.
(٢) سلف في سابقيه مرفوعاً.
(٣) سلف مرفوعاً برقم (٣٤٣٥).
(٤) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
٤١٧

وأوَّلُ ما يُقضى بين الناس في الدماء))(١).
[المجتبى: ٨٣/٧، التحفة: ٩٢٧٥].
٣٤٤٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، عن خالدٍ، قال: حدثنا شُعبةُ، عن سليمانَ،
قال: سمعتُ أبا وائلٍ يحدِّثُ
عن عبد الله، أنَّ رسولَ اللهِ لَّهِ قال: ((إِنَّ أَوَّلَ ما يُحكَمُ بينَ الناسِ في
الدِّماءِ))(٢).
[المجتبى: ٨٣/٧، التحفة: ٩٢٤٦].
٣٤٤١ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشارِ، قال: حدثنا أبو عامرٍ، قال: حدثنا سفيانُ، عن
الأعمشِ، عن أبي وائلٍ
عن عبد الله، عن النبيِّ وَ ﴿ قال: ((أوَّلُ ما يُقضى بين الناسِ فيه يومَ
القيامةٍ في الدِّماءِ»(٣).
[التحفة: ٩٢٤٦].
٢٤٤٢ - أَخبرنا أَحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا أَبو داودَ - يعني الحَفَريَّ -، عن
سفيانَ، عن الأعمشِ، عن أبي وائلٍ، قال:
قال عبدُ الله: أوَّلُ ما يُقضى بين النّاسِ يومَ القيامةِ في الدِّماءِ(٤).
[المجتبى: ٨٣/٧، التحفة: ٩٢٤٦].
٣٤٤٣- أَخبرنا أَحمدُ بنُ حَفْصٍ، قال: حدثني أَبي، قال: حدثني إبراهيمُ بنُ
طَهْمَانَ، عن الأعمشِ، عن شَقِيقٍ ثم ذكر كلمةٌ معناها: عن عمرو بن شُرَحْبِيلٍ
عن عبد الله، قال: أوَّلُ ما يُقضى بين النّاسِ يومَ القيامةِ في الدِّماءِ(٥).
[المجتبى: ٨٣/٧].
(١) أخرجه البخاري (٦٥٣٣) و (٦٨٦٤)، ومسلم (١٦٧٨)، وابن ماجه (٢٦١٥) و (٢٦١٧)،
والترمذي (١٣٩٦) و (١٣٩٧).
وسيأتي في لاحقیه.
وهو في ((مسند)) أحمد (٣٦٧٤)، وابن حبان (٧٣٤٤).
(٢) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٤٣٩).
(٤) سلف قبله مرفوعا.
(٥)سلف مرفوعاً في سابق قبله.
هذا الحديث لم يرد في ((التحفة)).
٤١٨

٣٤٤٤- أَخبرنا أحمدُ بن حربٍ، قال: حدثنا أبو معاويةً، عن الأعمشِ، عن شَقِيقٍ
عن عمرو بن شُرَحْبيلٍ، قال: قال رسولُ الله ◌َّ: ((أوَّلُ ما يُقضى فيه بينَ
الناسِ يومَ القيامةِ في الدِّماءِ))(١).
[المجتبى: ٨٤/٧، التحفة: ١٩١٦٤].
٣٤٤٥- أَخبرنا محمدُ بنُ العلاء، قال: حدثنا أبو معاويةَ، قال: حدثنا الأعمشُ،
عن شَقِيقٍ
عن عبد الله، قال: أَوَّلُ ما يُقضى بينَ النَّاسِ في الدِّماءِ(٢).
[المجتبى: ٨٤/٧، التحفة: ٩٢٤٦].
٣٤٤٦ - أَخبرنا إبراهيمُ بنُ الْمُسْتَمرِّ - بصريٌّ -، قال: حدثنا عمرُو بنُ عاصمٍ، قال:
حدثنا مُعْتمرٌ، عن أبيه، عن الأعمشِ، عن شَقِيقِ بنِ سَلَمَةَ، عن عمرو بن شُرَحْبیلٍ
عن عبد الله بن مسعودٍ، عن النبيِّ ◌َّ قال: ((يجيءُ الرجلُ آخِذاً بيد
الرجلِ، فيقول: يا ربِّ، هذا قَتَلَني، فيقولُ اللهُ لهُ: لِمَ قتلْتَهُ؟ فيقولُ: قَتَلْتُه
لتكونَ العِزَّةُ لكَ، فيقول: فإِنَّها لي، ويجيءُ الرَّجُلُ آخذاً بيد الرَّجُلِ، فيقولُ:
إِنَّ هذا قَتَلَني، فيقولُ الله له: لِمَ قتلْتَه؟ فيقولُ: قتلْتُه لتكونَ العِزَّةُ لفلانٍ،
فيقولُ: فإِنَّها ليسَتْ لفلانٍ، فيُوءُ بِئْمِه))(٣).
[المجتبى: ٨٤/٧، التحفة: ٩٤٨٢].
٣٤٤٧ - أَخبرني عبدُ الله بنُ محمدٍ بن تميمٍ المِصِيصيُّ، قال: حدثنا حجَّاجٌ، قال:
أخبرني شُعبةُ، عن أَبي عمرانَ الجَوْنِيِّ، قال: قَالْ جُنْدُبُّ:
حدثني فلانٌ، أَنَّ رسولَ لَّهِ قال: ((يجيءُ المقتولُ بقاتِلِهِ يومَ القيامةِ، فيقولُ:
سَلْ هذا، فِيمَ قَتَنْ؟ فيقولُ: قَلْتُه على مُلكِ فلانٍ)). قال جُنْدُبٌّ: فاتَّقِها (٤).
[المجتبى: ٨٤/٧].
(١) سلف موصولاً برقم (٣٤٣٩)، وانظر تخريجه ثمّة.
(٢) سلف مرفوعاً برقم (٣٤٣٩).
(٣) انظر بنحوه ما بعده.
(٤) وتفرد بن النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
رهو في «مسند)) أحمد (١٦٦٠٠).
وفات المزي أن يذكره في ((التحفة))، ولذا أورده الهيثم في ((مجمع الزوائد)) ٢٩٤/٧.
٤١٩

٣٤٤٨- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا سفيانُ، عن عمارِ الدُّهْنِيِّ، عن سالم
ابنِ أبي الجعدِ
أَنَّ ابْنَ عِبَّاسِ سُئِلَ عَمَّن قَتَل مؤمناً متعمِّداً، ثم تابَ وآمَنَ وعَمِلَ صالحاً، ثم
اهتدى. فقال ابن عبّاس: وأَنَّى له الهُدى؟ سمعتُ نَبيَّكُمِْ﴿ يقولُ: ((يجيءُ مُتَعَلِّقاً
بالقاتِلِ تَشْخَبُ أَوداجُهُ دَماً)) فيقولُ: أيْ رَبِّ، سَلْ هذا، فِيمَ قَتَلَنْ))؟ ثم قالَ:
واللهِ، لقد أنزلها اللهُ، ثم ما نَسَخَها (١).
[المجتبى: ٨٥/٧ و٦٣/٨، التحفة: ٥٤٣٢].
٣٤٤٩- أَخبرنا أَزهرُ بنُ جميلِ البَصْريُّ، قال: حدثنا خالدُ بنُ الحارثِ، قال:
حدثنا شُعبةُ، عن المُغيرةِ بن النُّعمانِ
عن سعيدٍ بن جُبيرٍ، قال: اختلفَ أهلُ الكوفةِ في هذه الآيةِ: ﴿وَمَن يَقْتُلْ
مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا﴾ [النساء: ٩٣]. فرحَلْتُ إلى ابن عبّاسٍ، فسأَلْتُه، فقال: لقد نَزَلَتْ
في آخِرِ مَا أُنزِلَ، ثُمَّ مَا نَسَخَها شيءٍ(٢).
[المجتبى: ٨٥/٧، التحفة: ٥٦٢١].
٣٤٥٠- أَخبرنا عَمرُو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابنُ جُرَيجٍ، قال:
حدثنا القاسمُ بنُ أَبي بَزَّةً، عن سعيد بن جُبير، قال:
قلت لابن عبّاسٍ: هل لِمَنْ قَتَلَ مؤمناً مُتعمِّداً من تَويةٍ؟ قال: لا، وقرأتُ
عليه الآيةَ التي في الفرقانِ: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَاءَاخَرَ ﴾ [الفرقان: ٦٨].
قال: هذه آيةٌ مكيةٌ نسَخْتها آيةٌ مدنيةٌ: ﴿مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًافَجَزَاؤُهُ جَهَنَّهُ﴾
[النساء: ٩٣](٣).
[المجتبى: ٨٥/٧، التحفة: ٥٥٩٩].
(١) أخرجه ابن ماجه (٢٦٢١).
وانظر ما سيأتي بنحوه برقم (٣٤٥٤).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٤١).
وقوله: (تشْخَب))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: تسيل دماً.
(٢) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
(٣) أخرجه البخاري (٣٨٥٥) و (٤٥٩٠) و (٤٧٦٣) و (٤٧٦٤) و (٤٧٦٥) و (٤٧٦٦)،
ومسلم (٣٠٢٣) (١٧) و(١٨) و(١٩) و (٢٠) وأبو داود (٤٢٧٣) و (٤٢٧٥)، والترمذي (٣٠٢٩).
وسيأتي برقم (٣٤٥١) و (٣٤٥٢) (١١٠٤٩) (١١٠٥٠) (١١٣٠٦) (١١٣٠٧).
٤٢٠