النص المفهرس

صفحات 361-380

خالفه قتيبةُ بن سعیدٍ
٣٢٧٥- أَخبرنا قتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا سفيانُ، عن أَبي الزنادٍ، عن الأعرجِ
عن أَبي هريرةَ، عن النبيِّنَّه قال: ((لا تصومُ المرأةُ وزوجُها شاهدٌ يوماً من
غيرِ شهرِ رمضانَ إلا بإذنِه)) (١).
[التحفة: ١٣٦٨٠].
أَرسَلَه جعفرُ بن ربيعةً
٣٢٧٦- أَخبرنا الربيعُ بن سليمانَ، قال: حدثنا شعيبُ بن اللَّيثِ، عن اللّيثِ، عن
جعفرٍ بن ربيعةً، عن عبد الرحمن بن هُرمُزَ، قال:
قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((لا تصومُ المرأَةُ وزوجُها شاهدٌ إلا بإذنِه))(٢).
[التحفة: ١٨٩٧٨].
١٠٩- ما يجبُ على الصائِمِ الْمتطَوِّع إذا أَفْطَرَ
٣٢٧٧- أَخبرنا الربيعُ بن سليمانَ، قال: حدثنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أَخبرني حَيْوةُ
وعمرُ بن مالكٍ، عن ابن الهادٍ، قال: حدثني زُميلٌ - مولى عروةَ -، عن عروةً
عن عائشةَ، قالت: أُهدِيَ لي ولحفصةَ طعامٌ، وكنّا صائِمتينٍ، فَأَفطّرنا، ثم
دَخَلَ رسولُ اللهِّ، فقلنا: يا رسولَ الله، إنّا أُهدِيَ(٣) لنا هديَّةٌ، فاشتَهيناها،
فَأَفطَرنا، فقال: (لاعَلَيكُما، صُوما يوماً آخَرَ مكانَهُ))(٤).
[التحفة: ١٦٣٣٧].
(١) سلف تخريجه برقم (٢٩٣٣).
(٢) سلف في الذي قبله موصولاً.
(٣) في (هـ): ((أهديت)).
(٤) أخرجه الترمذي (٧٣٥).
وسیأتي بعده برقم (٣٢٧٨) و (٣٢٧٩) و (٣٢٨٠) و(٣٢٨١) و(٣٢٨٢) وانظر تخريج رقم
(٣٢٨٦).
وهو في ((مسند)» أحمد (٢٥٠٩٤)، وابن حبان (٣٥١٧).
٣٦١

ذكر الاختلافِ على الزهريِّ في هذا الحديثِ
٣٢٧٨- أَخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا كثيرُ بن هشام، قال: حدثنا
جعفرُ بنُ بُرْقَانَ، قال: حدثنا الزهريُّ، عن عروةً
عن عائشةَ، قالت: كنتُ أَنا وحفصةُ صائِمَتَينِ، فَعُرِضَ لنا طعامٌ، فاشتَهَيناه،
فَأَفطَرنا، فدخلَ النِيُّ ◌َّ، فبادَرَتْ إليه حفصةُ - وكانت ابنةَ أَبيها -، فقالت: يا
رسولَ الله، إنَّا أَصْبَحنا اليومَ صائِمَتينٍ، فَعُرِضَ لنا طعامٌ، فاشتَهَيناه، فقال: ((اقْضيا
يوماً آخَرَ)(١).
[التحفة: ١٦٤١٩].
٣٢٧٩- أَخبرنا محمدُ بن المشنِّى، عن يزيدَ، قال: أخبرنا سفيانُ بن حسينٍ، عن
الزهريِّ، عن عروةً
عن عائشةَ، قالت: أُهدِيَتْ لحفصةَ شاةٌ ونحن صائِمتان، فأَفطَرَتْني - وكانت
ابنةَ أَبيها - فلما دَخَلَ رسولُ اللهِّ علينا، ذكَرْنا ذلك له، فقال: ((أَبدِلا يوماً
مكانه)» (٢).
[التحفة: ١٦٤٢٩].
٣٢٨٠- أخبرنا محمدُ بن منصور، قال: حدثنا سفيانُ، قال: سمعناه من صالح بن
أَبي الأخضرِ، عن الزهريِّ، عن عروةً
عن عائشةَ: أَصبحتُ أَنا وحفصةُ صائِمَتين، فأُهدِيَ لنا طعامٌ محروصٌ عليه(٣).
وقال: حدثنا سفيانُ، قال: سأَلُوا الزهريَّ وأَنا شاهدٌ: أَهو عن عروةً؟
قال: لا.
[التحفة: ١٦٤٩٠].
قال أبو عبد الرحمن: الصوابُ ما روى ابنُ عُبِينَةَ، عن الزهريِّ. وصالحُ بنُ أبي
الأخضرِ ضعيفٌ في الزهريِّ وفي غير الزهريِّ، وسفيانُ بنُ حسين وجعفرُ ابنُ
(١) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٢٧٧).
(٣) سلف في سابقيه بتمامه مرفوعاً وانظر تخريجه برقم (٣٢٧٧).
٣٦٢

بُرْقَانَ ليسا بالقَويّينِ في الزهريِّ، ولا بأس بهما في غير الزهريِّ.
٣٢٨١- أَخبرنا محمدُ بنُ سَهْل بن عسكرٍ، قال: حدثنا ابنُ أَبي مريم، قال:
أَخبرنا يحيى بنُ أَيوبَ ، عن إسماعيلَ بن عقبةً - قال: وعندي في موضعٍ آخرَ: إسماعيلُ
بنُ إبراهيمَ -، عن ابن شهابٍ، عن عروةً
عن عائشةَ، أَنْه أُهديَ لها ولحفصةَ طعامٌ وهما صائِمتان، فَأَفْطَرَتا عليه،
فسأَلتْ حفصةُ رسولَ اللهِ لهوكانت ابنةَ عمرَ، فَأَمَرَها رسولُ اللهِ وَ لَّ أَن
تصومَ يوماً مكانَه(١).
قال يحيى بنُ أَيوبَ: وسمعتُ صالَحَ بنَ کَیْسانَ بمثلهِ. وجدتُه عندي في موضعٍ
آخَرَ: حدثني صالحُ بنُ كَيْسانَ ويحيى بنُ سعيدٍ مثلَه. وهذا أيضاً خطأً.
[ التحفة: ١٦٤١٣ ].
٣٢٨٢- أَخبرنا(٢) أَحمدُ بنُ عيسى، عن ابن وَهْبٍ، عن جريرٍ بن حازمٍ، عن
يحيى ابن سعيدٍ، عن عَمْرةً
عن عائشةَ، قالت: أَصبحتُ صائمةٌ أَنا وحفصةُ، أُهديَ لنا طعامٌ، فَأَعجَبَنا،
فَأَفْطَرِنا، فدَخَلَ النِيُّ ونَ﴿، فبدَرَتْني حفصةُ، فسأَلَتْهُ، فقال: ((صُوما يوماً
مكانه))(٣).
قال أبو عبد الرحمن: هما جميعاً خطأً.
[ التحفة: ١٧٩٤٥ ].
أرسَلَه معمرٌ
٣٢٨٣- أَخبرنا محمد بنُ حاتِمٍ، قال: أَخبرنا سُويدٌ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن
مَعْمَرٍ، عن الزهريِّ، قال:
(١) سلف تخريجه برقم (٣٢٧٧).
(٢) هذا الحديث جاء في الأصلين و (ت) بعد الحديث (٣٢٨٥) وجاء في (هـ) هنا، وموضعه
هنا أجود.
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٢٧٧).
٣٦٣

قالت عائشةُ: أَصبحتُ أَنا وحفصةُ صائمَتين ... وساقَ الحديثَ(١).
[ التحفة: ١٥٨١٠ ].
٣٢٨٤- أَخبرنا عَمرُو بنُ علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عُبِيدُ الله(٢)،
قال: حدثني الزهريُّ
أَنَّ عائشةَ وحفصةَ صامَتا يوماً تَطَوُّعاً، فأَفطَرَتا، قالت عائشةُ : فَأَرَدْنا أَن
نسأَلَ رسولَ اللهِّ، فبادَرَتْني حفصةُ وكانت ابنةَ أَبيها، فسأَلَتْ رسولَ اللهِوَلَّه
فَأَمَرَها بقضاءِ ذلك اليومِ. مرسلٌ (٣).
[ التحفة: ١٥٨١٠].
٣٢٨٥ - الحارثُ بن مسكينٍ - قراءةً عليه، وأَنا أسمعُ -، عن ابن القاسمِ، قال:
حدثني مالكٌ، عن ابن شهابٍ، أَنَ عائشةَ وحفصةَ. نحوَه. مُرسلٌ (٤).
[التحفة: ١٥٨١٠].
٣٢٨٦- أَخبرنا محمدُ بن منصورِ ، قال: حدثنا سفيانُ، عن طلحةً بن يحيى، عن
عمَّتَهِ عائشةَ بنتٍ طلحةً
عن عائشةَ، قالت: دَخَلَ علينا رسولُ اللهِّهِ، فقلنا: إنَّ عندَنا حَيْساً قد
خَبَّأْناهُ لك، قال: ((قَرِّبُوهُ)) فَأَكَلَ، وقال: ((إنّي قد كنتُ أَردتُ الصومَ، ولكن
أَصومُ يوماً مکانَه)»(٥).
قال أبو عبد الرحمن : هذا اللفظُ خطأٌ، قد روى هذا الحديثَ جماعةٌ عن
طلحةَ، فلم يَذكرْ أَحدٌ منهم: ((ولكن أَصومُ يوماً مكانَه)).
[التحفة: ١٧٨٧٦].
٣٢٨٧- أَخبرنا عليٌّ بن عثمانَ، قال: حدثنا المُعَافَى بنُ سليمانَ ، قال: حدثنا
خطَّابُ بن القاسمِ، عن خُصَيفٍ، عن عكرمةَ
(١) سلف قبله متصلاً، وانظر تخريجه برقم (٣٢٧٧).
(٢) في ((التحفة)): (يحيى بن عبيد الله)) وهو خطأ.
(٣) سلف متصلاً برقم (٣٢٧٧).
(٤) سلف متصلاً برقم (٣٢٧٧).
(٥) سلف تخريجه برقم (٢٦٤٩)
وقوله: ((حَيْساً)) سبق شرحه في (٢٦٤٣).
٣٦٤

عن ابن عباسٍ، أَنَّ النبيَّ ◌ِّ دَخَلَ على حفصةَ وعائشةَ وهما صائِمَتَان، ثم
خَرَجَ، فَرَجَعَ وهمَا تَأْكُلان، فقال: ((ألم تَكونا صائِمَتين)) قالتا: بلى، ولكن أُهدِيَ
لنا هذا الطعامُ، فَأَعجَبَنا، فأَكَلْنا منه، قال: ((صُوما يوماً مكانَه)(١).
قال أبو عبد الرحمن: هذا حديثٌ مُنكَرٌ. وخُصيفٌ [ضعيفٌ](٢) في الحديثِ،
وخطّابٌ لا عِلمَ لي به. والصوابُ حديثُ مَعْمَرِ ومالكٍ وعُبيدِ الله .
[التحفة: ٦٠٧١].
١١٠- الرخصة للصائم المتطوعِ أَن يُفطِرَ
وذکر اختلافِ الناقلینَ حدیثِ أُمِ هانىءٍ في ذلك
٣٢٨٨- أَخبرنا محمدُ بنُ المثنّى، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال: حدثنا شعبةُ،
عن جَعْدةَ
عن أُمِّ هانىءٍ - وهي حدَّتُه -، أَنَّ رسولَ اللهِوَدَخَلَ عليها يومَ الفتحِ، فَأُتِيَ
بإناءٍ، فَشَرِبَ، ثم ناوَلَني، فقلتُ: إنّي صائِمَةٌ، فقال رسولُ اللهُِّ: ((الْتَطَوِّعُ أَميرُ
نَفْسِهِ، فإن شِئْتٍ، فصومي، وإن شِئْتٍ، فَأَفطِرِي))(٣).
قال أَبو عبد الرحمن: لم يَسمَعْهُ جَعْدةُ من أُمِّ هانىءٍ.
[التحفة ١٨٠٠١].
٣٢٨٩- أَخبرنا محمدُ بن المثّى، عن أبي داودَ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: أَخبرني
جَعْدةٌ
عن جدَّتِهِ أُمِّ هانىءٍ، أَنَّ رسولَ اللهِوَ هُ دَخَلَ عليها. وذَكَرَ الحديثَ. قلتُ
له: أُسَمِعْتَه من أُمِّ هانىءٍ؟ قال: حدَّثَنَاه أَهلُنا وأَبو صالح، عن أُمِّ هانىءٍ. قال شعبة:
(١) انظر (٣٢٧٧) من حديث عائشة.
(٢) ما بين الحاصرتين من ((التحفة)).
(٣) أخرجه أبو داود (٢٤٥٦)، والترمذي (٧٣١) و(٧٣٢).
وسیأتي بعده برقم (٣٢٨٩) و(٣٢٩٠) و(٣٢٩١) و(٣٢٩٢) و(٣٢٩٣) و(٣٢٩٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٨٩٣).
والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض.
٣٦٥

وكانَ سِماكٌ يقول: حدَّثْني ابنَيْ أُمِّ هانئ، فرَوْيُه أَنا عن أَفضلِهما(١).
[التحفة: ١٨٠٠١].
ذکر حدیث سماك
٣٢٩٠- أَخبرنا محمدُ بنُ المشَّى، قال: حدثنا أَبو الوليدِ، قال: حدثنا أبو عَوانةَ،
عن سماكٍ، عن ابن ابن أُمِّ هانىءٍ
عن جدَّته أُمِّ هانىءٍ - سَمِعَه منها - أَنَّها قالت: إنَّ نِيَّ اللِّهِ أُتيَ بشرابٍ
يومَ فتحِ مكةَ، فشَرِبَ، ثم ناوَلَيْ، فَشَرِبتُ، وكنتُ صائمةٌ، وكَرِهتُ أَن أَردَّ
فضلَ سُؤْرِهِ وََّ، فقلتُ: بأَبِي أَنْتَ، إنّي كنتُ صائمةً، قال لها: ((أَكُنْتِ قَضَيتٍ
شيئاً))؟ قالت: لا، قال: ((فلا يَضُرُّكِ))(٢).
[التحفة: ١٨٠١٥].
٣٢٩١- أَخبرنا الربيعُ بن سليمانَ، قال: حدثنا يحيى بنُ حسَّانَ، قال: حدثنا
حمادٌ، عن سماكِ بن حربٍ، عن هارون بن ◌ُمِّ هانئ
عن أُمِّ هانئ، قالت: دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِّهِ وأَنا صائمةٌ، فأُتي بإناءٍ مِن لبن،
فشَرِبَ، ثم ناوَلَني، فشَرِبتُ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنّي كنتُ صائمةً، ولكنّي
كَرِهِتُ أَن أَرَدَّ سُؤْرَكَ، فقال رسولُ اللهِّهِ: ((إن كانَ من قضاءِ رمضانَ،
فاقضي يوماً مكانَه، وإن كانَ من غيرِ قضاءِ رمضانَ، فإِنْ شِئْتٍ، فاقْضي، وإن
شئتٍ، فلا تَقضي))(٣).
٣٢٩٢- أَخبرني قتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا أَبو الأَحوصِ، عن سِماكٍ، عن ابن
◌ُمِ هانئ
عن أُمِّ هانئ، قالت: كنتُ قاعدةً عندَ النبيِّ وَّرَ، فَأَتِيَ بشرابٍ، فَشَرِبَ، ثم
ناوَلَني، فَشَرِبْتُ منه، فقلتُ: إنّي أَذَنَبتُ، فاستَغْفِرْ لي، قال: ((وما ذاكَ))؟ قالت:
(١) سلف تخريجه برقم (٣٢٨٨).
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٢٨٨).
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٢٨٨).
وهذا الحديث لم يرد في ((التحفة)).
٣٦٦

كنتُ صائمةٌ، فَأَفطَرتُ، فقال: ((أَمِنَ قضاءِ [شهرِ رمضانَ](١) كنتِ تقضينه))؟
قالت: لا، قال: ((لا يَضُرُّكِ))(٢).
[التحفة: ١٨٠١٥].
٣٢٩٣- أَخبرنا أَحمدُ بن عثمانَ، قال: حدثنا عمرٌو، عن أَسباط، عن سِماكٍ، عن
رجلٍ، عن يحيى بن جَعْدَةً
عن أُمِّ هانى، أَنَّها قالت: دَخَلَ عليَّ النِيُّ ◌َ﴿ يومَ فتحِ مكةً، فأُتِيَ بشرابٍ،
فشربَ منه، [ثم ناولها، فشَرِبَتْ منه](٣)، قالت: إنِّي كنتُ صائمةً، ولكنّي
كَرِهتُ أَن أَرُدَّ عليكَ شرابَكَ، قال: ((أَكُنتِ تَقْضِينَ؟ لا يَضُرُّكِ))(٤).
[التحفة: ١٨٠١٧].
٣٢٩٤- أَخبرنا زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا إسحاقُ، قال: أخبرنا أبو أيوبَ يحيى
ابنُ أَبِي الحجاجِ، قال: حدثنا أبو يونسَ، عن سِماكٍ، عن أَبي صالحٍ
عن أُمِّ هانئ، قالت: كنتُ عندَ رسولِ اللهِ لِ، فَأَّتِيَ بإناءٍ فيه شرابٌ،
فَشَرِبَ، ثم ناوَلَني - وكنتُ صائمةٌ -، فشَرِبتُ ... نحوَهَ(٥).
[التحفة: ١٧٩٩٧].
٣٢٩٥- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا حاتِمٌ، عن
سِماك
عن أبي صالحٍ، قال: لَّا افْتَتَح رسولُ الله مكةَ، فكانَ أوَّلَ بيتٍ دخَلَهُ بيتُ أُمِّ
هانئ، فدعا بماءٍ، فَشَرِبَ، وكانت أُمُّ هانئ عن يمينه، فدَفَعَ فَضْلَهُ إلى أُمِّ هانئٍ،
فَشَرِبَتْهُ أُمُّ هانئ، ثمَّ قالت: يا رسولَ الله، واللهِ لقد فعلتُ فَعْلَةٌ، واللهِ ما أَدري
أصبتُ أَم لا، إنّي شَرِبتُ فَضْلَ رسولِ اللهِ وَله، فقال: ((أَقضاء من رمضانَ أَو
تطوُّعٌ)؟ قالت: يارسولَ الله، بَل تطوُّعٌ، فقال رسولُ اللهِ وَّهُ: (إنَّ المتطوِّعَ
(١) ما بين حاصرتين لم يرد في الصلين و(ت)، وأثبتناه من (هـ).
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٢٨٨).
(٣) ما بين حاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (ت).
(٤) سلف تخريجه برقم (٣٢٨٨).
(٥) سلف تخريجه برقم (٣٢٨٨).
٣٦٧

بالخِيارِ، إن شاءَ، صامَ، وإن شاءَ، أَفطرَ)(١).
[التحفة: ١٧٩٩٧].
قال أبو عبد الرحمن: هذا الحديثُ مضطربٌ، والأَوَّلُ مثلُه، أَما حديثُ
عروةً(٢): فُرُميلٌ ليس بالمشهورِ، وأَما حديثُ الزهريِّ الذي أَسندَه جعفرُ بن
بُرْقَانَ(٣) وسفيانُ بن حسين(٤) فليسا بالقويَّين في الزهريِّ خاصةً، وقد خالَفهُما
مالكٌ(٥) وعُبِيدُ الله بنُ عمرَ(٦) وسفيانُ بن عيينةً(٧)، وهؤلاء أَثبتُ وأَحفظُ من
سفيانَ بن حسينٍ ومن جعفرِ بن بُرْقَانَ. وأَما حديثُ أُمِّ هانئٌ، فقد اختُلِفَ على
سِماكِ بن حربٍ فيه، وسِماكُ بنُ حربٍ ليس ممن يُعتَمَدُ عليه إذا انفرد بالحديثِ؛
لأَنَّه كان يَقْبَلُ الْتِلْقِينَ. وأَما حديثُ جَعْدةَ، فإِنَّه لم يَسمَعْهُ من أُمِّ هانئ، ذكرهُ
عن أَبي صالحٍ، على أُمِّ هانئ، وأَبو صالح هذا اسْمُه: باذان، وقيل: ماذام، وهو
ضعيفُ الحديثِ، وهو مولى أُمِّ هانئ، وهو الذي يروي عنه الكَلِيُّ، وقال ابنُ
عُبينةَ، عن محمدِ بن قيسٍ، عن حبيبٍ بن أبي ثابتٍ، قال: كُنَّا نُسَمِّي أَبا
صالحٍ: (دُرُوْزَلْ)(٨)، وهو بالفارسيةِ ((كذّابٌ))، إلا أَنَّ يحيى بنَ سعيدٍ لم يَتُكْه، وقد
حدَّث عن إسماعيلَ بن أَبي خالدٍ، عنه، وقد رُوي أَنه قال في مَرَضِه: كلُّ شيءٍ
حدَّثْتُكُم به، فهو كَذِبٌ. وأَبو صالحٍ والدُ سُهيلٍ بن أَبي صالحٍ، اسمه: ذكوانُ، ثقةٌ،
مأمونٌ. وأَما حديثُ يحيى بنِ أَيوبَ الذي ذكرناه، فإنَّه ليس ممن يُعْتَمَد عليه،
وعندَه غيرُ حديثٍ مُنكَرِ(٩).
(١) سلف تخريجه برقم (٣٢٨٨).
(٢) سلف برقم (٣٢٧٧).
(٣) سلف برقم (٣٢٧٨).
(٤) سلف برقم (٣٢٧٩).
(٥) سلف برقم (٣٢٨٥).
(٦) سلف برقم (٣٢٨٤).
(٧) سلف برقم (٢٢٨٠).
(٨) هكذا رسمت في النسخ الخطية، والصواب: ((دُروغ زَن)) كما في معاجم الفارسية المعربة.
(٩) وهذا الحديث ضعيف عند أئمة الحديث لاضطراب سنده ومتنه وقد فصَّل الإمام النسائي القولَ
٣٦٨

١١١ - متى يَحلُّ الفطرُ
٣٢٩٦ - أَخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أَخبرنا وكيعٌ، عن هشامٍ بن عروةَ، عن
ابیه، عن عاصم بن عمر
عن أبيه، عن النبيِّ ◌َللَّه قال: ((إذا جاءَ الليلُ من هاهنا، وذهبَ النهارُ من هاهنا،
فَقَد أَفطَرَ الصائِمُ))(١).
[التحفة: ١٠٤٧٤].
٣٢٩٧ - أَخبرنا محمدُ بن منصورٍ، عن سفيانَ، عن أَبي إسحاقَ الشَّيْبانيِّ، قال:
سمعتُ عبدَ الله بن أَبِي أَوفى يقول: كنّا معَ النبيِّنَ ◌ّ فِي سَفَرِ، فقال لرجلٍ:
(انزِلْ، فاجْدَحْ))، قال: الشمس يارسولَ الله، ثم قال له رسولُ اللهِ لَهُ: ((انزِلَّ،
فاجْدَحْ) قال: الشمس يا رسولَ الله، ثم قال: ((انزِلْ فاجدَحْ)) فَنَزَلَ، فجَدَحَ،
فَشَرِبَ الْنِيُّ ◌َ ﴿، ثم قال: ((إذا رأَيْتُمُ الليلَ قد أَقَبَلَ مِن هاهنا،- وأَشارَ بِيدِه إلى
الأُفُقِ - فقد أَفْطَرَ الصائِمُ)،(٢).
قال أبو عبد الرحمن: وحديثُ عاصمٍ بنِ عمرَ، وحديثُ ابنِ أَبي أَوفى
صحیحانِ.
[التحفة: ٥١٦٣].
في ضعف روايته واضطراب إسناده كما ترى. وأما اضطراب متنه، فظاهر، فقد ذكر فيه أنه كان يوم الفتح
وهي أسلمت عام الفتح، و کان الفتح في رمضان، فکیف یتصور قضاء رمضان في رمضان.
ومع ذلك، فقد أصرَّ على تصحيح سنده صاحب ((آداب الزفاف)) بعد أن نُبِّهَ على خطئه، فإنه قد
وافق الحاكم على تصحيح إسناده وأتى له بشاهد لَبَسَ فيه على القراء، وأوهمهم أن موضع الشاهد فيه من
القسم المرفوع مع أنه مدرج من كلام مجاهد كما بينه الإمام مسلم في ((صحيحه))، وعدَل عن نسبة
الحديث إليه إلى (سنن)) النسائي الذي لم يتفطّن إلى هذا الإدراج.
(١) أخرجه البخاري (١٩٤١)، ومسلم(١١٠٠)، وأبو داود (٢٣٥١)، والترمذي (٦٩٨).
وهو في «مسند)» أحمد (١٩٢)، وابن حبان (٣٥١٣).
(٢) أخرجه البخاري (١٩٤١) و(١٩٥٥) و(١٩٥٦) و(١٩٥٨) و(٥٢٩٧)، ومسلم (١١٠١)
(٥٢) و(٥٣) و(٥٤)، وأبو داود (٢٣٥٢).
وهو في «مسند)) أحمد (١٩٣٩٥)، وابن حبان (٣٥١١) و(٣٥١٢).
وقوله: ((انزل فاجدح))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الجَدْح: أن يُحَرَّك السَّويقُ بالماء ويُخوَّض حتى
يستوي.
٣٦٩

١١٢ - الترغيب في تعجيل الفطرِ
٣٢٩٨ - أَخبرنا قتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا يعقوبُ، عن أَبي حازمٍ
عن سَهْل بن سعدٍ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّله: ((لا يزالُ النّاسُ بخير ما عَجَّلوا
فِطَرَهُم))(١).
[التحفة: ٤٧٨٦].
٣٢٩٩ - أَخبرني شعيبُ بن يوسفَ، قال: حدثنا يزيدُ، عن محمدٍ، عن أبي سلمةً
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِّ: ((لا يزالُ الدينُ ظاهِراً ما عَجَّلَ
النَّاسُ الفِطرَ، إنَّ اليهودَ يُؤَخْرُونَ))(٢).
[التحفة: ١٥١١٧].
١١٣ - ما يُستَحَبُّ للصائمِ أن يُفطِرَ عليه
٣٣٠٠- أَخبرنا سليمانُ بن عُبيد الله، قال: حدثنا أبو قُتيبةَ، قال: حدثنا شعبةُ،
قال: حدثنا هشامٌ، عن حفصةَ
عن سلمانَ بن عامرٍ، أَنَّ النبيَّ ◌َه قال: ((إذا وجَدتُم التّمرَ، فأَفطِروا عليه، فإن
لم تَجدوا الثَّمَرَ، فالماءَ، فَإِنَّ الماءَ طَهورٌ))(٣).
[التحفة: ٤٤٨٦].
٣٣٠١ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشارِ، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةٌ، عن عاصمِ،
عن حفصةً
(١) أخرجه البخاري (١٩٥٧)، ومسلم (١٠٩٨)، وابن ماجه (١٦٩٧)، والترمذي (٦٩٩).
وهو في («مسند)» أحمد (٢٢٨٠٤)، وابن حبان (٣٥٠٢) و(٣٥٠٦).
(٢) أخرجه أبو داود (٢٣٥٣)، وابن ماجه (١٦٩٨).
وهو في «مسند)) أحمد (٩٨١٠)، وابن حبان (٣٥٠٣) و(٣٥٠٩).
(٣) أخرجه أبو داود (٢٣٥٥)، وابن ماجه (١٦٩٩)، والترمذي (٦٥٨) و(٦٩٥).
وسيأتي بعده برقم (٣٣٠١) و(٣٣٠٢) و(٣٣٠٥) و(٣٣٠٦) و(٣٣٠٧) و(٣٣٠٨) و(٣٣٠٩)
و(٣٣١١) و(٣٣١٢) و(٦٦٧٥) و(٦٦٧٦) و(٦٦٧٧) و(٦٦٧٨).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٢٢٨)، وابن حبان (٣٥١٤) و(٣٥١٥) والروايات متقاربة المعنى
وبعضهم يزيد فيه على بعض، وبعضهم يذكر فيه قصة الصدقة المتقدمة برقم (٢٣٧٤).
٣٧٠

عن سلمانَ بن عامرٍ، عن رسولِ اللهِّ قال: ((مَن وَجَدَ تمراً، فليُفطِرْ عليه،
ومن لَم يجِدْ تَمراً، فليُفطِرْ على الماءِ، فإِنَّ الماءَ طَهورٌ)(١)
[التحفة: ٤٤٨٦].
٣٣٠٢ - أَخبرني إبراهيمُ بن يعقوبَ، قال: حدثنا سعيدُ بن عامرٍ، عن شعبةَ، عن
خالدٍ، عن حفصةً
عن سلمانَ بن عامرٍ، عن رسولِ اللهِ لَه قال: ((مَن وَجَدَ تَمراً، فليُفْطِرْ عليه،
فإن لم يجدْ، فليُفطِرْ على ماءٍ، فإنّه طَهورٌ)(٢).
[التحفة: ٤٤٨٦].
٣٣٠٣- أَخبرنا محمدُ بن عمرَ بن عليٍّ بن مُقَدَّم، قال: حدثنا سعيد بن عامرٍ، عن
شعبة، عن عبد العزيزِ بن صُهيبٍ
عن أَنسِ، أَنَّ رسولَ اللهِّ قال: ((مَن وَجَدَ تَمراً، فليُفطِرْ عليه، ومَن لا،
فليُفطِرْ على ماءٍ، فإنّه طَهورٌ))(٣).
قال أبو عبد الرحمن: حديثُ شعبةَ، عن عبد العزيز بن صُهيبٍ خطأٌ،
والصوابُ الذي قبلَه.
[التحفة: ١٠٢٦].
٣٣٠٤ - أَخبرنا موسى بنُ حِزام الترمذيُّ، قال: أخبرنا يحيى - وهو ابنُ آدَمَ -،
قال: حدثنا یزیدُ بنُ عبد العزیز، عن رَقَبةَ، عن بُرید بن أبي مريمَ
عن أنسٍ، أَنَّ النِيَّنَّ كانَ يبدأُ إذا أَفْطَرَ بالَّمِ(٤).
هذا الحديثُ رواه شعبةُ، عن بُرِيد، عن النبيِّوَِّ مرسَلاً. وشعبةُ أَحفَظُ ممن
روى هذا الحدیثَ.
[التحفة: ٢٤٥].
(١) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٣٠٠).
(٣) أخرجه الترمذي (٦٩٤).
وبنحوه سیأتي بعده وبرقم (٦٦٧٩).
(٤) انظر ما سلف قبله.
٣٧١

٣٣٠٥- أَخبرنا يحيى بنُ حَبيب بن عربيٍّ، قال: حدثنا حمّادٌ، عن عاصمٍ، عن
حفصة بنت سیرینَ، عن الرَّبَابِ
عن سلمانَ بن عامرٍ- يَرفَعُه إلى النِيِّ وَّهِ -، قال: ((إذا أَفْطَرَ أَحَدُكُم، فليُفطِرْ
على تَمرِ، فإن لم يجدْ، فليُفطِرْ على ماءٍ، فإِنَّ الماءَ طَهورٌ)(١).
[التحفة: ٤٤٨٦].
٣٣٠٦ - أَخبرنا قتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا سفيانُ، عن عاصمٍ، عن حفصة بنتِ
سیرینَ، عن الرَّبَابِ
عن عمِّها سلمانَ بنِ عامر - يَبْلُغُ بِهِ النِيَّ ◌َـ، قال: ((إذا أَفْطَرَ أَحَدُكُم،
فليُفطِرْ على تَمرِ، فإنّه بركةٌ، فإن لم يجدْ تمراً، فالماءَ، فإنَّه طَهورٌ)(٢).
قال أبو عبد الرحمن: هذا الحرفُ: ((فإِنَّه بركةٌ)) لا نَعَلَمُ أَنَّ أَحَداً ذكَرَه غيرَ ابن
عُيِينَةَ، ولا أحسبُه محفوظٍ.
[التحفة: ٤٤٨٦].
٣٣٠٧- أَخبرنا أحمدُ بن حربٍ، قال: حدثنا ابنُ عُلِيَّةَ، عن هشامٍ، عن حفصةً
بنت سیرینَ، عن الرَّبَابِ
عن سلمانَ بن عامرِ، قال: قال رسولُ اللهِّهِ: ((إذا أَفطَرَ أَحَدُكُمْ، فلْيُفْطِرْ
على تَمٍ، فإن لم يجدْ، فَيُفطِرْ على ماءٍ، فإنَّ الماءَ طَهورٌ))(٣).
[التحفة: ٤٤٨٦].
٣٣٠٨ - أَخبرنا عليّ بن حُجرِ، قال: أخبرنا قُرَّانُ بن تَمَّام، عن هشامٍ، عن
حفصةَ، عن الرَّبَابِ
عن عمِّها سلمانَ بن عامرٍ، قال: قال رسولُ اللهِوَّ: ((إذا صامَ أَحدُكُم،
فَأَفْطَرَ، فليُفطِرْ على تَمرٍ أَو على ماءٍ، فإِنَّ الماءَ طَهورٌ)(٤).
[التحفة: ٤٤٨٦].
(١) سلف تخريجه برقم (٣٣٠٠).
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٣٠٠).
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٣٠٠)
(٤) سلف تخريجه برقم (٣٣٠٠).
٣٧٢

٣٣٠٩ - أَخبرنا الحسينُ بن محمدٍ، قال: حدثنا خالدٌ، عن هشامٍ، عن حفصةَ، عن
أُمّ الرائحِ
عن سلمانَ بن عامرٍ، قال: قال رسولُ اللهِوَ له: ((إذا أَفطَرْتَ، فَأَفطِرْ على تَمرِ،
فإن لم تجدْ، فعلى ماءٍ، فإِنَّ الماءَ طَهورٌ)(١).
[التحفة: ٤٤٨٦].
٣٣١٠- أخبرني عبدُ الله بن الهيثمِ، قال: حدثنا حَمَّدُ بن مَسْعدةَ، عن هشامٍ، عن
حفصةَ، [عن الرباب](٢).
عن سلمانَ بن عامرٍ، قال: إذا كانَ أَحدُكُم صائِماً، فليُفْطِرْ على تَمرِ، فإِنْ لَم
يَجِدْ تمراً، فليُفْطِرْ على مَاءٍ، فإنَّ الماءَ هُو الطَّهورُ (٣).
[التحفة: ٤٤٨٦].
٣٣١١- أَخبرني عبدُ الله بنُ الهيثمٍ، قال: حدثنا حَمّادٌ، عن هشامٍ، قال: حدثني
عاصمٌ بهذا الحديثِ يَرِفَعُه إلى النبيِّ ◌ِلّ (٤).
[التحفة: ٤٤٨٦].
٣٣١٢- أَخبرني عبدُ الله بنُ الهيثمِ، قال: حدثنا يوسفُ بن يعقوبَ، قال: حدثنا
هشامٌ، عن حفصةً، عن الرَّبَابِ
عن سلمانَ، أَنَّه قال: إذا أَفْطَرَ أَحَدُكُم، فليُفطِرْ على تَمرِ، فإن لم يجدْ تَمراً،
فليُفطِرْ على ماءٍ، فإنَّ الماءَ طَهورٌ (٥).
قال هشامٌ: وحدثني عاصمٌ الَحولُ، أَنَّ حفصةَ تَرِفَعُه إلى النبيِّ ◌ِّ .
[التحفة: ٤٤٨٦].
١١٤ - ذكر قول النبيِّ ◌ِ ﴿: ((للصائِمِ فَرحَتانِ)) والاختلاف على ابنِ
جُریجٍ في حديثه عن عطاءٍ في ذلك
٣٣١٣- أَخبرني إبراهيمُ بنُ الحسنِ، عن حجَّاجٍ، قال ابنُ جُريجٍ: أَخبرني عطاءٌ،
(١) سلف تخرجه برقم (٣٣٠٠).
(٢) ما بين معقوفتين مستدرك من ((تحفة الأشراف)).
(٣) سلف قبله مرفوعاً، وانظر تخريجه برقم (٣٣٠٠).
(٤) سلف تخريجه برقم (٣٣٠٠).
(٥) سلف مرفوعاً برقم (٣٣٠٠).
٣٧٣

عن أَبي صالحِ الزَّيَّاتِ
أنه سمع أبا هريرةَ يقول: قال رسولُ اللهِ وَلَّه: ((للصائِم فَرَحَتَان يَفرَحُهُما إذا
أَفْطَرَ، فَرِحَ بِفِطرِهِ، وإذا لَقِيَ ربَّه، فَرِحَ بصومِه))(١).
[التحفة: ١٢٨٥٣].
٣٣١٤- أَخبرنا محمدُ بنُ حاتِمٍ، قال: أخبرنا سُويدٌ، قال: أَخبرنا عبدُ الله، عن ابن
حُريجٍ - قراءةً -، عن عطاءٍ، قال: أخبرنا عطاءُ الزَّيَّاتُ
أنه سمع أبا هريرةَ يقول: قال رسولُ اللهِ وَّ: «للصائِمِ فَرحتان يَفرَحُ بِهِما:
إذا أَفْطَرَ، فَرِحَ بفطرِهِ، وإذا لَقِيَ ربَّه، فَرِحَ بصومِه))(٢).
[التحفة: ١٢٨٥٣].
١١٥ - ما يقولُ إذا أَفْطَرَ
٣٣١٥- أَخبرني قريشُ بن عبدِ الرحمن، قال: أخبرنا عليٌّ بن الحسنِ، قال: أَخبرنا
الحسينُ بن واقدٍ، قال: أَخبرنا مروانُ الْمُقَفِّعُ، قال:
رأيتُ عبدَ الله بن عمرَ قَبَضَ على لِحَيَتِهِ، فَقَطَعَ (٢) ما زادَ على الكفِّ، وقال:
كان رسولُ اللهِ وَّه إذا أفطَرَ، قال: ((ذَهَبَ الظَّمَأُ، وابتَلَّتِ العُروقُ، وَثَبَتَ الأَجرُ
إن شاءَ اللهُ)) (٤).
[التحفة: ٧٤٤٩].
١١٦ - ثواب من فَطَّرَ صائِماً
وذكر الاختلافِ على عطاءٍ في الخبرِ فيه
٣٣١٦- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ، عن يزيدَ - وهو ابنُ زُريعٍ-، قال: حدثنا
(١) سلف بإسناده وبتمامه برقم (٢٣٣٧)، وانظر تخريجه برقم (٢٣٣٥).
(٢) سلف بإسناده وأتم منه برقم (٢٥٣٨)، وانظر تخريجه برقم (٢٥٣٥)، وقد بين المصنف أن قوله:
((عطاء الزيات)) خطأ.
(٣) في (هـ): ((فقص)).
(٤) أخرجه أبو داود (٢٣٥٧).
وسيأتي برقم (١٠٠٥٨) مكرراً.
٣٧٤

سفيانُ، عن محمدٍ بن عبد الرحمن، عن عطاءٍ
عن زيدٍ بن خالدٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَن جَهَّزَ غازياً أَو حاجًّا، أَو
خَلَفَهُ في أَهلِهِ، أَوْ فَطَّر صائِماً، كان له مِثلُ أَجرِهِ من غيرٍ أَن يَنْقُصَ مِن أُجورِهِم
شيءٌ)(١).
[التحفة: ٣٧٦٠].
٣٣١٧- أَخبرنا عليٌّ بن الحسينِ، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا عبدُ الملك، عن عطاءٍ
عن زيدٍ بن خالدٍ، أَنَّ رسولَ اللهِ ه قال: ((مَن فَطْرَ صائِماً، فَلَهُ مِثلُ أَجرِهِ، إنّه لا
يَتَقَصُ من أَجرِ الصائِ شيءٌ»(٢).
[التحفة: ٣٧٦٠].
٣٣١٨- أَخبرنا أحمدُ بن سليمانَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أَخبرنا حسينٌ، عن عطاءِ
عن عائشةَ، قالت: من فَطِّرَ صائِماً، كان له مِثِلُ أَجرِهِ من غَيرٍ أَن يَتَقَصَ من أجرٍ
*(٣)
الصائِمِ شيءٌ(٣).
[التحفة: ١٧٣٧٨].
٣٣١٩- أخبرنا محمدُ بن حاتم، قال: أخبرنا سُويدٌ(٤)، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن أُسامة بن زيدٍ،
عن سعيدٍ لَقُبُريّ
عن أَبي هريرةَ، قال: رُبَّ صائِمٍ ليسَ له من صيامِهِ إلا الجوعُ، ورُبَّ قَائِمٍ ليسَ له
من قِيامِهِ إلا السَّهَرُ(٥).
[التحفة: ١٢٩٤٧].
آخر كتاب الصوم
(١) أخرجه ابن ماجه (١٧٤٦) و(١٧٥٩)، والترمذي (٨٠٧) و(١٦٢٩) و(١٦٣٠)
وسیأتي بعده، وانظر تخريج ما سيأتي برقم (٤٣٧٤) و(٤٣٧٥).
وهو في («مسند)) أحمد (١٧٠٣٣)، وابن حبان (٣٤٢٩) و(٤٦٣٠) و(٤٦٣٣).
وألفاظ الحديث متقاربة، وبعضهم يزيد فيه على بعض.
(٢) سلف تخريجه برقم قبله.
(٣) سلف في سابقیه مرفوعاً من حديث زيد بن خالد.
(٤) في ((التحفة)): ((حبان)) وهو وهم.
(٥) سلف بإسناده موقوفاً برقم (٣٢٣٨)، ومرفوعاً برقم (٣٢٣٦).
٣٧٥

بسم الله الرحمن الرحيم
٦. كتابُ الاعتكاف
١- الاعتكاف وسُنّته، وذکر الاختلاف على الزهري
في الخبرِ في ذلك
٣٣٢٠- أخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن محمدٍ، قال: حدثنا محمدُ بن موسى، قال: قرأتُ
على أَبي، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهريِّ، عن عليٍّ بن حسینِ
عن صفيَّةَ زوجِ النبيِّوَلِ، أَنَّ النبيَّ ◌َّ اعَتَكَفَ العَشْرَ الغوابِرَ من شهرِ
رمضانَ(١).
[التحفة: ١٥٩٠١].
٣٣٢١ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: أَخبرنا مَعْمَرٌ، عن
الزهريِّ، عن عروةً، عن عائشةً. وعن ابن المسيَّبِ عن أبي هريرةَ، قالا: كان رسولُ الله
وَلَّه يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأَواخِرَ من شهرِ رمضانَ حتى قَبَضَهُ اللهُ(٢).
[التحفة: ١٣٢٨٥].
قال أبو عبد الرحمن: خالفَهُ ابنُ جُريجٍ.
٣٣٢٢ - قال: أخبرنا إبراهيمُ بنُ الحسنِ، قال: حدثنا حجَّاجٌ، قال ابنُ جُريجٍ:
حدثني ابنُ شهابٍ عن الاعتكافِ وكيفَ سُّنَّتُه، عن سعيدٍ بن المسيَّبِ وعروةً بن
الزبير
عن عائشةَ، أَنَّها أَخيرَتْهُما، أَنَّ رسولَ اللهِّرَ كَانَ يَعَتَكِفُ العَشْرَ الأواخِرَ من
(١) سيأتي تخريجه برقم (٣٣٤٢) لتمام الرواية هناك.
وقوله: (الغوابر))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: البواقي، جمع غابر.
(٢) أخرجه بالإسنادین الترمذي (٧٩٠).
وسيأتي حديث أبي هريرةً برقم (٣٣٢٩)، وحديث عائشة برقم (٣٣٢٢).
وهو بالإسنادین في «مسند)» أحمد (٧٧٨٤)، وابن حبان (٣٦٦٥).
٣٧٧

رمضانَ حتى تَوَفّاه اللهُ، ثمَّ اعْتَكَفَ أَزواجُهُ من بعدِه(١).
[التحفة: ١٦١٣٠].
قال أبو عبد الرحمن: رواه اللّيثُ، عن الزهريِّ، عن سعيدٍ مرسلاً.
٣٣٢٣- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا اللَّثُ، عن ابن شهابٍ
أَنَّ سعيد بن المسيَّبِ، قال: إنَّ رسولَ اللهِ لهِ كان يَعتَكِفُ العَشْرَ الأَواخِرَ من
رمضانَ حتى تَوَفَّاهُ اللهُ، ثمَّ اعتَكَفَ أَزواجُهُ من بعدِهِ(٢).
[التحفة: ١٣٢٨٥].
٣٣٢٤- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن عُقِيلٍ، عن الزهريِّ، عن عروةً
عن عائشةَ، أَنَّ النِيَّ ◌َ كَان يَعتَكِفُ العَشْرَ الأَواخِرَ من رمضانَ حتى تَوَفَّاهُ
اللهُ، ثُمَّ اعتكَفَ أَزواجُهُ من بَعدِهِ(٣).
[التحفة: ١٦٥٣٨].
٣٣٢٥- أخبرنا عمرانُ بنُ بكَّارِ، قال: حدثنا أَبو المغيرةِ، قال: حدثنا الأَوزاعيُّ،
قال: حدثني الزهريُّ، عن عروةَ، قالٌ:
كانت عائشةُ تَعَتَكِفُ العَشْرَ الأَواخِرَ، فلا تَدخُلُ بِيتَها إلا لحاجةِ الإنسانِ التيّ
لا بُدَّ له مِنها(٤).
[التحفة: ١٦٥٢٤].
٣٣٢٦- أخبرنا محمدُ بن حاتِم، قال: أَخبرنا حِبَّانُ، قال: حدثنا عبدُ الله، عن
الأوزاعيِّ، عن الزهريِّ، قال: حدثني عروةُ وعَمْرةُ
أَنَّ عائشةَ كانت إذا اعتكفَتْ، اعتكفَتْ في المسجدِ، وكانَت تَعَتَكِفُ العَشْرَ
الغَوابِرَ من رمضانَ، فلا تَدخُلُ بيتَها إلا لحاجةِ الإنسانِ التي لا بُدَّ له مِنها (٥).
[التحفة: ١٦٥٢٤].
(١) أخرجه البخاري (٢٠٢٦)، ومسلم (١١٧٢) (٤) و(٥)، وأبو داود (٢٤٦٢) وسيأتي برقم
(٣٣٢٤)، وانظر تخريج ماقبله وماسلف برقم (٧٩٠)
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٦١٣).
(٢) سلف مسنداً برقم (٣٣٢٢).
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٣٫٢٢).
(٤) سيأتي بعده موقوفاً أيضاً، وانظره مرفوعاً برقم (٣٣٦١).
(٥) سلف قبله، وسيأتي مرفوعاً برقم (٣٣٦١).
٣٧٨

٣٣٢٧- أَخبرنا محمدُ بن بشارِ، قال: حدثني يوسفُ بن يعقوبَ، قال: حدثنا
شعبةُ، عن أَبي الحسنٍ، عن أَبي سلّمَةَ
عن أبي سعيدٍ، أَنَّ رسولَ اللهِّهُ كَانَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأَواخِرَ(١).
[التحفة: ٤٤١٩].
قال أبو عبد الرحمن: وهذا الحديثُ قد رواه محمدُ بن عمرو، فإن كان محمدُ بنُ
عمرو كُنتُّه أَبو الحسنِ، فَلَعَلَّه، ومُهاجرٌ كُنْتُه أَبو الحسنِ، وقدْ روى عنه شعبةُ.
٢- الاعتكاف في العَشْرِ التِي فِي وَسَطِ الشَّهرِ
٣٣٢٨- أَخبرنا قتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا بكرُ بن مُضَرَ، عن ابن الهادِ، عن محمدٍ
ابن إبراهيمَ بن الحارثِ التّيْميِّ، عن أبي سلمةَ بن عبد الرحمن
عن أَبي سعيدٍ الْخُدْرِيِّ، قال: كانَ رسولُ اللهِ لَوْ يجاورُ العَشْرَ التي في وَسَطَ
الشَّهرِ، فإذا كانَ من حين تمضي عشرون ليلةٌ، ويَستَقِبِلُ إِحدى وعشرين، يَرجِعُ
إلى مَسكَنِهِ، ورَجَعَ مَن كان يُحَاوِرُ معه، ثمَّ إنّه أَقَامَ في شَهرِ جاوَرَ فيه تلكَ الليلةَ
التي كان يرجِعُ فيها، فَخَطَبَ الناسَ، وأَمَرَهم بما شاءَ اللهُ، ثم قال: ((إني كُنتُ
أُجاوِرُ هذه العَشْرَ، ثمَّ بَدَا لي أَن أُجاوِرَ هذه العَشْرَ الأَواخِرَ، فمَن كانَ اعتَكَفَ
معي، فَلْيَثْبُتْ في مُعتَكَفِهِ، وقد رَأَيتُ هذهِ الليلةَ، فَأُنْسِيتُها، فالتَمِسُوها في العَشْرِ
الأَواخِرِ في كُلِّ وِتِرٍ، ولقد رأَيتَنِي أَسجُدُ في ماءٍ وطينٍ)) قال أَبو سعيدٍ الْخُدريُّ:
مُطِنا ليلةَ إِحدى وعشرين، فوَكَفَ المسجدُ في مُصَّلَّى رسولِ اللهِ لّهِ فَتَظَرتُ
إليه وقد انصَرَفَ من صلاةِ الصُّبْحِ ووجهُهُ مُبْتَلٌّ طِيناً وماءٍ (٢).
[المجتبى: ٧٩/٣، التحفة: ٤٤١٩].
٣٣٢٩- أخبرنا موسى بنُ حزامِ الترمذيُّ - ثقةٌ -، قال: أخبرنا يحيى - وهو ابنُ
آدمَ -، قال: حدثنا أبو بكرٍ بن عياشٍ، عن أَبي حَصينٍ، عن أَبي صالحٍ
عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ ◌ِّهِ، أَنه كان يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأَواخِرَ من شَهرِ
(١) سلف تخريجه برقم (٦٨٦)، وانظر ما بعده، والحديث مطوَّل وقد أورده المصنف مفرقاً.
(٢) سلف بإسناده ومتنه برقم (١٢٨١)، وانظر تخريجه برقم (٦٨٦).
٣٧٩

رمضانَ، فلمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه، اعْتَكَفَ عِشرين(١).
[التحفة: ١٢٨٤٤].
٣٣٣٠- أَخبرنا يعقوبُ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، عن حمّادٍ بن سلمةَ،
عن ثابتٍ، عن أَبي رافعٍ
عن أَبيِّ بن كعبٍ، أَنَّ رسولَ اللهِ له كان يَعتَكِفُ العَشْرَ الأَواخِرَ من
رمضانَ، فسافَرَ عاماً، فلم يَعتَكِفْ، فلما كانَ العامُ الْمُقبِلُ، اعتَكَفَ عِشرين(٢).
[التحفة: ٧٦].
٣- اعتکاف النّساء
٣٣٣١- أَخبرنا أحمدُ بن سليمانَ أَبو الحسين الرُّهاويُّ، قال: حدثنا مِسكينُ بن
بُكير الحرَّانِيُّ، عن الأوزاعيِّ، قال: حدثني يحيى بنُ سعيدٍ، عن عَمرةً بنتٍ عبد الرحمن
عن عائشةَ، أَنَّها قالت: ذُكرَ أنَّ(٣) رسولَ اللهِّهِ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأَواخِرَ من
شَهر رمضانَ، فاستَأْذَنَتْهُ عائشةُ، فَأَذِنَ لها، فسأَلَتْ حفصةُ عائشةَ أَن تَستَأْذِنَ لها،
ففَعَلَتْ، فلمَّا رَأْتْ زينبُ بنت جحشٍ، أَمَرَتْ ببنائها، فُبُنيَ، وكان رسولُ
اللهِوَله إذا صلَّى، انصرفَ إلى بنائِهِ فَبَصُرَ بِالأَبنِيَةِ، فقال: ((ماهذا)) ؟ -! فقالوا: هذا
بناءُ عائشةَ وحفصةَ وزينب فقال: ((البِرَّ يُرِدْنَ بهذا؟ ما أَنَا بُمُعتَكِفٍِ)». فَرَجَع، فلما
أَفْطَرَ، اعتكَفَ عَشْراً من شوَّالٍ(٤).
[التحفة: ١٧٩٣٠].
(١) أخرجه البخاري (٢٠٤٤) و(٤٩٩٨)، وأبو داود (٢٤٦٦)، وابن ماجه (١٧٦٩).
وسيأتي بتمامه برقم (٧٩٣٨) وانظر تخريج ماسلف برقم (٣٣٢١).
وهو في «مسند)) أحمد (٨٤٣٥).
(٢) أخرجه أبو داود (٢٤٦٣)، وابن ماجه (١٧٧٠).
وسيأتي برقم (٣٣٧٥) .
وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٢٧٧)، وابن حبان (٣٦٦٣).
(٣) قوله: ((أن)) ليست في الأصلين و(هـ)، وأثبتناها من (ت).
(٤) سلف تخريجه برقم (٧٩٠).
٣٨٠