النص المفهرس

صفحات 261-280

يغتسلَ، فلم يَستیقِظْ حتى أُصبحَ
فَلَقِيتُ أَبا هريرةَ حينَ أَصبحتُ، فاسْتَفَتَيْتُهُ، فقال: يُفطِرُ، فإِنَّ رسولَ الله ◌ِلَّ
كان يأمُرُ بالفطرِ إذا أصبحَ الرجُلُ جُنُبً، قال عُبيدُ الله: فجئتُ عبدَ الله، فذكرتُ
له الذي أَفتاني أبو هريرةَ، فقال: أُقْسِمُ باللهِ، لِن أَفْطَرتَ لأُوجِعَنَّ مَتَيْكَ، فإِن بَدَا
لكَ أَن تصومَ يوماً آخَرَ (١).
[التحفة: ١٤١١٩].
٢٩٣٩ - أَخبرنا أَحمدُ بن عثمانَ ومعاويةُ بن صالح، قالا: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا
يحيى - وهو ابنُ عُميرٍ، قال: سمعتُ المَقْبُريَّ يقول:
كان أبو هريرةَ يُفتي الناسَ: أَنَّه مَن يُصبِحْ جُنُباً، فلا يَصُمْ(٢) ذلك اليومَ،
فَبَعَثَتْ إليه عائشةُ: لا تُحدِّثْ عن رسولِ اللهِ وَّ بمثلِ هذا، فَأَشهَدُ على
رسول الله وَ﴿ أَنه كان يُصبحُ جُنُباً من أَهلِهِ، ثُمَّ يصومُ، فقال: ابنُ عباسٍ
حدَّثَنِيَهَ(٣).
[التحفة: ١١٠٦٠ و١٦١١٧].
٢٩٤٠ - أَخبرنا محمدُ بن حاتِمٍ، قال: أَخبرنا حِبَّانُ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن ابن
أَبِي ذِئْبٍ، عن سليمانَ بن عبد الرحمن بن ثَوْبانَ، عن أَخيهِ محمدٍ
أنّه كان سَمِعَ أبا هريرةً يقول: من احتَلَمَ من اللّيلِ، أَو واقَعَ أَهلَهُ، ثم أدرَكَهُ
الفَجرُ ولم يَغْتَسِلْ، فلا يصُمْ، قال: ثم سَمِعتُه نَزَعَ عن ذلك(٤).
[التحفة: ١٤٥٩٣].
٢٩٤١ - أَخبرنا أَحمدُ بن سليمانَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا ابنُ عونٍ، عن
رجاء بن حيوةً، قال:
(١) انظر تخريج ما سلف برقم (٢٩٣٦).
(٢) في الأصلين و(ت): ((فلا يصوم))، والمثبت من (هـ).
(٣) سيأتي تمام تخريجه برقم (٢٩٤٢).
وقوله: (قال: ابن عباس حدثنيه)). يريد الفضل بن عباس هو الذي حدثه به، ولم يسمعه من النبي وَلّ
مباشرة، كما هو مبين في الرواية الآتية برقم (٢٩٤١).
(٤) انظر تخريج رقم (٢٩٤٢) و(٢٩٤٤).
٢٦١

بنى (١) يَعلى بنُ عقبةَ في رمضانَ، فَأَصبحَ جُنُباً، فسأَلَ أَبا هريرةَ، فقال: أَفْطِرْ،
فقال: أَلا أَصومُ هذا اليومَ وأَجزِيه بيومٍ مكانَه؟ قال: لا، فَأَتَى مروانَ، فذكر ذلك
له، فَأَرسلَ أَبا بكرٍ بنَ عبد الرحمن بن الحارث بن هشامٍ إلى عائشةَ، فسألها عن
ذلك، فقالت: كان رسولُ اللهِ وَِّ يُصبحُ جُنُباً من غير احتلامٍ، فيغتسِلُ، ثم
يُصبحُ صائماً، قال: القَ بها أبا هريرةَ، قال: جاري جاري، قال: عزمتُ عليك إلا
لِقِيَتَه، فلقِيْتُه، فحدَّثْتُه الحديثَ، قال: أَما إنّي لم أَسَمَعْهُ من النبيِّ وَّ، وإنّما حدَّثْني
بذلك الفضلُ بن عباسٍ. قلتُ لرجاءٍ: مَن حدَّتُك عن يعلى؟ قال: إِيَّيَ حدَّثَ به
یعلی(٢).
[التحفة: ١١٠٦٠].
٢٩٤٢ - وفيما قَرأ علينا أحمدُ بن مَنيعٍ، قال: حدثنا إسماعيلُ، عن أيوبَ، عن
عكرمةَ بن خالدٍ، عن أَبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارثِ، قال: إنّي لأَعلَمُ النّاسِ بهذا
الحدیث:
بَلِغَ مروانَ أَن أبا هريرةَ يحدِّثُ عن رسول اللهِوَّلِ، أَنَّهُ قال: ((مَن أَدرَكَهُ
الصبحُ وهو جُنُبٌ، فلا يصُمْ(٣) يومئذٍ) فأرسلَ إلى عائشةَ يسألُها عن ذلك،
فانطلَقتُ معه، فسأَلها، فقالت: كانَ رسولُ اللهِ وٌَّ يصبحُ جُنْباً من غيرِ احتلامِ،
ثم يصومُ يومَهُ، فَرَجَعَ إلى مروانَ، فحدَّثه، فقال: القَ أَبا هريرةَ، فحدِّثْه، فقال: إنّهُ
الجاري، وإني لأَكرَهُ أَن أَسْتَقبلَهُ بما يَكرَهُ، فقال له: أَعزِمُ عليك ◌َتَلْقَيِّنْهُ(٤)، قال:
فَلَقِيَهُ، فحدَّثَه، فقال: حدَّثْني الفضلُ(٥).
[التحفة: ١١٠٦٠ و١٧٦٩٦].
(١) في الأصلين و (هـ): (بُني بيعلى))، والمثبت من (ت).
(٢) سيأتي تخريجه برقم (٢٩٤٢).
(٣) في الأصلين و(ت): ((فلا يصوم))، والمثبت من (هـ).
(٤) في الأصلين و(هـ): (لتلقانه)) والمثبت من (ت).
(٥) أخرجه البخاري (١٩٣٠) و(١٩٣١)، ومسلم (١١٠٩) (٧٦)، وابن ماجه (١٧٠٣).
وسيأتي برقم (٢٩٤٣) و(٢٩٤٨) و(٢٩٦٠) و(٢٩٦١) و(٢٩٦٩) و(٢٩٧٠) و(٢٩٧٣)
و(٢٩٧٤) و(٢٩٧٥) و(٢٩٧٦) و(٢٩٧٧) و(٢٩٧٨) و(٢٩٧٩) و(٢٩٨٠) و(٢٩٨١) و(٢٩٨٢)
و(٢٩٨٣) و(٢٩٨٤) و(٢٩٨٥) و(٢٩٨٦) و(٢٩٨٧) و(٢٩٨٨) و(٢٩٨٩) و(٢٩٩٠) و(٢٩٩١)
=
٢٦٢

قال أبو عبد الرحمن: خالفَهُما عمرُ بن أبي بكر بنِ عبد الرحمن، فرواه عن
أبيه، عن جده، عن أبي هريرةً، عن أسامةَ بنِ زیدٍ.
٢٩٤٣ - أَخبرنا جعفرُ بن مسافرٍ (١)، قال: حدثنا ابنُ أَبِي فُديكٍ، قال: حدثنا ابنُ
أبي ذئبٍ، عن عمرَ بن أبي بکرِ بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جدِّه
أَنَّ عائشةَ أَخَبَرَتَهُ، أَنَّ الْنِيََّّه كان يخرُجُ إلى الصُّبْحِ ورأسُهُ يقطُرُ ماءً؛
نكاحاً من غير احتلام(٢)، ثم يُصبحُ صائماً، فذكرَ ذلك عبدُ الرحمن لمروانَ
ابن الحكم، فقال مروانُ: أَقسمتُ عليك إلا ذَهبتَ إلى أَبي هريرةً، فحدَّثْتَه
هذا، قال عبدُ الرحمن: غَفَرَ اللهُ لكَ، إِنَّه لي صديقٌ، ولا أُحِبُّ أن أرُدَّ عليه
قولَه - وكان أبو هريرةَ يقولُ: من احتلَمَ من الليلِ، أَو واقعَ، ثم أَدْرَكَهُ
الصُّبْحُ، فاغتسَلَ، فلا يصُمْ(٣).، قال مروانُ: عزمتُ عليك إلا ذهبتَ، فذَهَبَ
عبدُ الرحمن، فأخبرهُ ذاك، قال أبو هريرةً: فهي أَعلمُ برسولِ اللهِ وَّ مِنْا،
إنَّما كان أُسَامَةُ بنُ زيدٍ حدَّثني بذلك (٤).
[التحفة: ١٢٥ و١٦٢٩٩].
قال أبو عبد الرحمن: واختَلَفَ أبو حازمٍ وابنُ جُريجٍ على عبد الملك بن أبي
بکر فیه.
و(٢٩٩٢) و(٢٩٩٣) و(٢٩٩٧) و(٣٠٠٠) و(٣٠٠١) و(٣٠٠٤) و(٣٠٠٥) و(٣٠٠٦) و(٣٠٠٧)
و(٣٠٠٨) و(٣٠١٠) و(٣٠١١) و(٣٠١٢) و(٣٠١٥) و(٣٠١٦)، وقد سلف قبله برقم (٢٩٣٩)
و(٢٩٤١)، وانظر تخريج (٢٩٤٤) و(٢٩٤٩).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤١٠٤)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٣٨) و(٥٣٩) و(٥٤١)
و(٥٤٢) و(٥٤٤) و(٥٤٥) و(٥٤٦)، وابن حبان (٣٤٨٨) و(٣٤٩٠) و(٣٤٩١) و(٣٤٩٣)
و(٣٤٩٤) و(٣٤٩٧).
والروايات متقاربة المعنى، وقد روي من طرق عن عائشة، وبعضهم يزيد فيه على بعض، وقد ذكر
بعضهم قصة مروان وأبي هريرة وبعضهم لم يذكرها.
(١) في الأصلين: ((مساور))، والمثبت من (هـ) و(ت) و((التحفة)).
(٢) في الأصلين و(ت): ((حلم))، والمثبت من (هـ).
(٣) في الأصلين و(ت): ((فلا يصوم))، والمثبت من (هـ).
(٤) سلف تخريجه في الذي قبله.
٢٦٣

٢٩٤٤ - أَخبرنا عَمرُو بنُ عليٍّ، عن فُضيلِ بن سليمانَ، قال: حدثنا أَبو حازمِ،
قال: حدثنا عبدُ الملك بن أبي بكرِ بن عبد الرحمن بن الحارثِ بن هشامٍ، عن أبيه،
قال:
كنتُ مَعَ عبد الرحمنِ عندَ مروانَ، فذكروا أَنَّ أَبا هريرةَ يقول: مَن احتلَمَ
وعَلِمَ باحتلامِه، ولم يَغْتَسِلْ حتى يُصبحَ، فلا يصُمْ ذلك اليومَ، قال: اذهَبْ،
فاسأَلْ أزواجَ النِّ نَّه عن ذلك، فَذَهَبَ، وذَهَبتُ مَعَهُ حتى أَتَى على عائشةَ،
فسَلَّمَ على الباب، فقال: إنَّ الرجلَ يَحتَلِمُ، فَيَعلَمُ باحتلامِهِ، ولا يغْتَسِلُ حتى
يُصبحَ، هل يصومُ ذلك اليومَ؟ قالت عائشةُ: يا عبد الرحمن، أليسَ لكم في رسولٍ
اللهِ وَُّ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ؟ قلتُ: بلى، قالت: فإِنِّي أَشهَدُ على رسول اللهِ وَّهُ أَنَّه
كان لَيُصِحُ جُنْباً من غيرِ احتلامِ، ثُمَّ يصومُ ذلك اليومَ، ثم خرجتُ حتى أَتَيْتُ أُمَّ
سلمةً، فقلتُ لها كما قلتُ لعائشةَ، فقالت لي كما قالت عائشةُ: لقد رأيتُ
رسولَ اللهِ وَّه يُصبِحُ جُنْباً من غير احتلامِ، ثم يصومُ، فأَتيْتُ مروانَ، فأخبرتُهُ
قولَهما، فاشتدَّ عليه اختِلافُهم(١)؛ تَخَوُّفاً أنْ يكونَ أَبو هريرةَ يحدِّثُه عن رسول الله
وَلٌّ، قال مروانُ لعبد الرحمن: عزمتُ عليكَ لَمَا أَتيْتَه، فحدَّثَنَه: أَعن رسول الله
وَّ تَروي هذا؟ قال: لا، إنّما حدَّثْني فلانٌ وفلانٌ، فَرَجَعتُ إلى مروانَ،
فَأَخبرتُهُ(٢).
[التحفة: ١٧٦٩٦].
(١) في (هـ): ((إختلافهما)).
(٢) أخرجه البخاري (١٩٢٥) و(١٩٢٦) و(١٩٣٢)، ومسلم (١١٠٩) (٧٥) و(٧٨)، وأبو داود
(٢٣٨٨)، والترمذي (٧٧٩).
وسيأتي برقم (٢٩٤٥) و(٢٩٤٦) و(٢٩٤٧) و(٢٩٥٠) و(٢٩٥٢) و(٢٩٥٣) و(٢٩٥٤)
و(٢٩٥٥) و(٢٩٥٦) و(٢٩٥٧) و(٢٩٥٨) و(٢٩٦٢) و(٢٩٧١) و(٢٩٩٤)، وانظر تخريج رقم
(٢٩٤٢) و(٢٩٤٩).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٠٦٢)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٣٥) و(٥٣٦)
و(٥٤٣)، وابن حبان (٣٤٨٦) و(٣٤٨٧) و(٣٤٨٩) و(٣٤٩٦) و(٣٤٩٨) و(٣٤٩٩).
والروايات متقاربة المعنى، وقد اقتصر بعضهم على الحديث فقط، ولم يذكر فيه قصة مروان ولا حديث
أبي هريرة.
٢٦٤

٢٩٤٥ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابنُ جُريجٍ،
قال: حدثني عبدُ الملكِ بن أَبي بكرِ بن عبد الرحمن بن الحارثِ، عن أبيه
أَنَّه سَمِعَ أبا هريرةَ يقولُ: من أَصبحَ جُنُباً، فلا يَصُمْ، فانطَلَقَ أَبو بكرٍ وأَبوه
عبدُ الرحمن حتى دخلا على أمِّ سلمةَ وعائشةَ، فكلاهُما قالت: كان رسولُ الله
وَلَه يُصبحُ جُنُباً، ثُمَّ يصومُ، فانطلقا إلى أَبي هريرةَ، فأَخبراه، فقال: هما قالَتَاهُ
لكُمَا؟ قالا: نعم، قال: هما أعلَمُ، إنما أَنْبَأَنِيهِ الفَضْلُ بنُ عباسٍ(١).
[التحفة: ١١٠٦٠ و١٧٦٩٦].
قال أبو عبد الرحمن: رواه سُميٍّ، عن أَبي بكرٍ، عن أبي هريرةَ، أَنَّه قال:
لا عِلِمَ (٢) لي، إنّما أَخبرنِيهِ مُخبرٌ.
٢٩٤٦ - أخبرنا محمدُ بنُ سلمةَ، قال: أخبرنا ابنُ القاسمِ، عن مالكٍ، قال: حدثني
سُمِيٍّ، أَنَّه سَمِعَ أَبا بكر بن عبد الرحمن يقول: كنتُ أَنا وأَبي عند مروان بن الحكم
وهو أَميرُ المدينةِ
فذكَرَ أَنَّ أَبا هريرةَ يقول: مَن أصبَحَ جُنُباً، أَفطَرَ ذلك اليومَ، قال مروانُ:
أَقسمتُ عليك يا عبد الرحمنِ، لَتَذهَبَنَّ إِلَى أُمَّي(٣) المؤمنينَ عائشةَ وَأُمِّ سلمةَ،
فلتَسأَلَنَّهُما عن ذلك، فذَهَبَ عبدُ الرحمن، وذهبتُ معه حتى دخلنا على عائشةً،
فسلم عليها عبدُ الرحمن، فقال: يا أمَّ المؤمنينَ، إِنَّا كنا عند مروانَ، فذُكِرَ له أَنَّ أَبا
هريرةَ يقولُ: من أَصبحَ جنباً، أَفطرَ ذلك اليومَ، قالت عائشةُ: أَشهَدُ على
رسولِ الله :﴿ أَنه كان يُصبِحُ (٤) جنباً من جِماعٍ غيرِ احتلامِ، ثم يصومُ ذلك
اليومَ، ثم خرجنا، فدخلنا على أُمِّ سلمةَ، فسأَلَّها، فقالت كما قالت عائشةُ،
فَخرجنا حتى ◌ِئنا مروانَ، فذَكَر له عبدُ الرحمن ما قالَتا، قال مروانُ: أَقْسَمتُ
عليكَ يا أَبا محمدٍ، لَتَركَبَنَّ دَبتي، فإنها بالبابِ، فَلَتَذْهَبَنَّ إلى أَبي هريرةَ، فإنّه بأَرضه
(١) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٢) في (هـ): ((لا أعلم)).
(٣) في الأصل: ((أُم)).
(٤) في الأصلين و(ت): ((إن كان ليصبح))، والمثبت من (هـ).
٢٦٥

بالعقيق، فَلْتُخبرَنَّه ذلك. قال أبو بكر: فَرَكِبَ عبدُ الرحمن، وركبتُ معه حتى أَيْنا
أبا هريرةَ، فتحدَّثَ عبدُ الرحمن معه ساعةٌ، ثم ذَكَرَ له، فقال أبو هريرةَ: لا عِلمَ
لي، إِنَّمَا أَخَرَتِيه مُخِّ(١).
[التحفة: ١٧٦٩٦].
قال أبو عبد الرحمن: رواه أبو قِلابةَ، عن عبد الرحمن بن الحارثِ، أَنَّه أَخبرَ أَبا
هريرةَ بقول عائشةَ وأَمِّ سلمةَ، فقال: هكذا كنتُ أَحسِبُ، ولم يُحِلْهُ على أَحدٍ.
٢٩٤٧ - أخبرنا محمدُ بنُ المثنّى ومحمدُ بن بشارٍ، قالا: حدثنا عبدُ الوهَّابِ، قال:
حدثنا - وذكر خالداً -، عن أبي قلابةَ، عن عبد الرحمنِ بن الحارث
أَنَّ أبا هريرةً كان يقولُ: مَن أَصبحَ جُنُباً، فَلْيُقْطِرْ، فَأَرسَلَ مروانُ إلى عائشةَ،
فقالت: كان رسولُ الله ◌ٌَّ يُصبحُ جُنُباً من جماعٍ غيرِ حُلْمٍ، ثم يصومُ، ثم أَتَى أُمَّ
سلمةً، فقالت: كانَ رسولُ اللهِ وٌَّ يُصبحُ جُنْباً، ثم يصومُ، فأَتى مروانَ، فَأَخبرَهُ
بقولِ أُمِّ سلمةَ وعائشةَ، فقال: امْشٍ إلى أبي هريرةَ، فَأَتَهُ، فَأَخبرَهُ بقولٍ أُمِّ سلمةً
وعائشةَ، فقال: هكذا كنتُ أَحسِبُ - واللفظُ لابن المشِّى _(٢).
[التحفة: ١٦٢٩٩].
قال أبو عبد الرحمن: أَرسَلَهُ خالدُ بن عبد الله وعبدالعزيز.
٢٩٤٨ - أَخبرنا زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا وَهْبُ بن بقيَّةَ، قال: أَخبرنا خالدٌ، عن
خالدٍ - يعني الحذّاءَ -، عن أَبي قِلابةً
عن عائشةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه كان يُصبحُ جُنُباً من غيرِ احتلامِ، ثمَّ يُصبحُ
صائِماً (٣).
[التحفة: ١٦٢٩٩].
٢٩٤٩ - أَخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا أَبو كاملٍ، قال: حدثنا عبدُ العزيز،
قال: حدثنا خالدٌ، عن أَبي قِلاَبَةً
(١) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٤).
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٤).
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢).
٢٦٦

عن أُمّ سلمةَ، أَنَّ النبيَّ وَّهِ كان يُصبحُ جُنُباً من غيرِ احتلامِ، ثم يُتِمُّ
صومَهُ(١).
[التحفة: ١٨١٧٧].
خالفه أيوبُ(٢)
٢٩٥٠ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا حمادٌ، عن أيوبَ، عن أَبي قِلاَبَةَ
عن بعضٍ أزواج النبيِّ ◌ٌَّ، أنَّ النبيَّ ◌َّه كان يُصبحُ جُنُباً من غيرِ احتلامٍ،
ويصومُ(٣).
[التحفة: ١٦٢٩٩].
٢٩٥١ - أَخبرنا محمدُ بن المثنَّى، قال: حدثنا عبدُ الوهَّابِ، قال: حدَّثنا خالدٌ، عن
أَبي قِلابةَ
عن أمِّ سلمةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ كان يُصبحُ جُباً من جماعٍ، ثمَّ يصوم(٤×٥).
[التحفة: ١٨١٧٧].
قال أبو عبد الرحمن: خَالَفَهم أَبو عياضٍ، فرواه عن عبد الرحمن بن الحارثِ،
أَنّه أَرْسلَ ذكوانَ إلى عائشةَ، فسألَها، ونافعاً إلى أُمٌّ سلمةَ، فسأَلَها، فرَجَعا إلیه،
فأخبراهُ.
٢٩٥٢- أخبرنا أحمدُ بنُ حفص بن عبد اللهِ، قال: حدثني أبي، قال: حدثني
(١) أخرجه البخاري (١٩٣٢)، ومسلم (١١٠٩) (٧٧) و(٨٠)، وابن ماجه (١٧٠٤).
وسيأتي برقم(٢٩٥١) و(٢٩٦٣) و(٢٩٦٤) و(٢٩٦٥) و(٢٩٦٦) و(٢٩٦٧) و(٢٩٧٢)
و(٢٩٧٨) و(٢٩٩٥) و(٢٩٩٦) و(٢٩٩٨) و(٢٩٩٩) و(٣٠١٤) و(٤٦٧١)، وانظر تخريج (١٨٦)
و(٢٩٤٢) و(٢٩٤٤).
وهو في ((مسند» أحمد (٢٦٥٩٤)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٤٧)، وابن حبان
(٣٥٠٠).
والروايات متقاربة المعنى، وبعضهم ذكر فيه قصة مروان.
(٢) هذا العنوان زيادة من (هـ).
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٤).
(٤) في (هـ): ((ثم يتم الصوم)).
(٥) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٩).
٢٦٧

إبراهيمُ، عن الحجاجِ، عن قتادةً، عن عبدِ ربِّهِ، عن أَبي عياضٍ، عن عبد الرحمنِ بن
الحارث بن هشامٍ، قال:
أَرسَلَني مروانُ إلى عائشةَ، فَأَتَّتُها، فلقِيتُ غلامَها ذكوانَ، فَأَرسَلْتُه إليها،
فسألها عن ذلك، فقالت: كانَ رسولُ الله ◌ِّهِ يُصبحُ جُنُباً من جِماعٍ وهو صائِمٌ،
ثم يصومُ ولا يفطِرُ، فَأَتيتُ مروانَ، فحدَّثْتُه بذلك، فأَرسَلني إلى أُمِّ سلمةَ، فَأَتَيْتُها،
فلقِيتُ غلامَها نافعاً، فأَرسلتُه إليها، فسألها عن ذلك، فقالت: كانَ رسولُ الله ◌ِله
يُصبحُ جُنُباً وهو صائمٌ، ثم يصومُ ولا يُفطِرُ(١).
[التحفة: ١٨٢٢٠].
٢٩٥٣ - أَخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا عمرُو بنُ عيسى، قال: حدثنا عبدُ الأَعلى،
قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن عبد ربٍ(٢)، عن أَبي عياضٍ، عن عبد الرحمن بنِ الحارثِ
ابن هشامٍ، أَن مروان بن الحكم بَعثَه إلى
أُمِّ سلمةَ، قال: فلقِيتُ غلامَها فَأَرسَلتُه إليها، فسأَلَها، ثم رَجَعَ إليه، فأنبَأَهُ
أَنَّها حدَّثْهِ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّوَ كان يُصبِحُ جُنُباً، ثُمَّ يُصبِحُ صائماً، ثم أتى
عائشةَ، قال: فلقيتُ غلامَها ذكوانَ، فَأَرسلتُه إليها، فسأَلَها، ثم رَجَعَ إليه،
فَأَنبأَه أَنها حدَّثَتِهِ، أَنَّ رسولَ اللهِوَلَّ كان يصبحُ جُنْباً من جماعٍ غيرِ احتلامٍ،
ثُمَّ يُصبِحُ صائماً. ثم أَتى مروانَ، فحدَّثَه، فقال: أَقسمتُ عليكَ، لتأتِيَنَّ أَبا
هريرةَ، فَلَتُخبِرَنَّه عنهُما، فَأَتَاهُ، فَأَخَبَرَه، قال: هُنَّ أَعلَمُ (٣).
[التحفة: ١٨٢٢٠].
٢٩٥٤- أخبرنا أحمدُ بن محمدٍ بن المغيرةِ، قال: حدثنا أَبو حيوةً، قال: حدثنا
شعيبُ بن أبي حمزةَ، عن الزهريِّ، قال: أَخبرني أَبو بكرٍ بنُ عبد الرحمن بن الحارثِ
ابن هشامٍ، أَن أَباهُ عبد الرحمن بن الحارث أَخبر مروان بن الحكم
أَنَّ أُمَّ سلمةَ وعائشةَ زَوجِتِيّ النبيِّ ◌َ﴿ أَخبرتاه، أَن رسولَ اللهِ نَّهُ كانَ
(١) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٤).
(٢) قوله: ((عن عبد رب)) سقط من المطبوع من ((التحفة)).
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٤).
٢٦٨

يُدركُه الفَجرُ وهو جُنُبٌ من أَهلِه، ثم يَغْتَسِلُ، فيصومُ (١).
[التحفة: ١٦٢٩٩].
ذكرُ الاختلافِ على الزهريِّ في هذا الحديثِ
٢٩٥٥ - أَخبرنا يوسفُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا حَاجٌ، عن ابن حُريجٍ، قال:
حدثني ابنُ شهابٍ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه عبد الرحمن
عن أُمِّ سلمةً وعائشةً، عن النبيِّ وَ *، أَنْه كان يُدرِكُه الفَجرُ وهو جُنُبٌ من
أَهِلِهِ، ثُمَّ يَغْتسِلُ، ويصومُ(٢).
[التحفة: ١٦٢٩٩].
٢٩٥٦ - أَخبرني شعيبُ بن شعيبٍ بن إسحاقَ، قال: حدثنا مروانُ، قال: حدثنا
ليثٌ - وهو ابنُ سعدٍ - ، عن الزهريِّ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن
ابن الحارث بن هشام، قال:
حدَّثْتَن عائشةُ وأُمُّ سلمةَ قالتا: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يُدركُهُ الفَجرُ وهو جُنُبٌ
من بعضِ أَهِلِهِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ، ويصومُ يومَه ذلك(٣).
[التحفة: ١٦٢٩٩].
خالفَهُ قُتيبةُ بن سعيدٍ
٢٩٥٧ - أَخبرنا قتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا اللَّيثُ بنُ سعدٍ، عن ابن شهابٍ، عن
أَبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشامٍ، قال:
أَخَبَرتني عائشةُ وَأُمُّ سلمةَ، أَنَّ رسولَ الله ◌ِّ كان يُدرِكُهُ الفَجرُ وهو جُنُبٌ
من بعضٍ أَهلِهِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ، ويصومُ.(٤)
[التحفة: ١٧٦٩٦].
٢٩٥٨- أَخبرنا نصرُ بنُ عليٍّ، قال: أَخبرنا عبدُ الأَعلى، قال: حدثنا مَعمَرٌ، عن
(١) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٤).
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٤).
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٤).
(٤) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٤).
٢٦٩

الزهريِّ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال:
دخلتُ أَنا وأَبِي على عائشةَ وأُمِّ سلمةَ، فقالتا: إِنَّ النبيَّ ◌َّهُ كانَ يُصبحُ جُنْباً،
ثُمَّ يصومُ(١).
[التحفة: ١٧٦٩٦].
٢٩٥٩۔ أخبرنا أحمدُ بن عثمان بن حکیم، قال: حدثنا بکرّ، عن عیسی، قال: حدثني
محمدٌ - وهو ابن أَبِي ليلى - ، عن إسماعيلَ بن أُميَّةً، عن محمدٍ - وهو ابنُ شهابٍ -، عن أَبي
بکر بن عبد الرحمن، عن أبيه
عن عائشةَ وحفصةَ، أَنَّهما قالتا: كانَ رسولُ اللهِّهَ يُدرِكُه الصُّبحُ وهو
جُنُبٌ من أَهلِهِ، ثُمَّ يُتِمُّ صَوْمَهُ(٢).
[التحفة: ١٥٨٠٨].
٢٩٦٠ - أَخبرني إبراهيمُ بن يعقوبَ، قال: حدثني محمدُ بن كثير، عن الأوزاعيِّ،
عن الزهريِّ، عن عروةً
عن عائشةَ، قالت: كانَ رسولُ اللهِ وَِّ يُصبِحُ جُنُباً من غيرِ احتلامٍ، ثُمَّ لا
يَمنعُهُ ذلك من صومِ(٣).
[التحفة: ١٦٥٢٢].
٢٩٦١- أَخبرنا الربيعُ بن سليمانَ، قال: حدثنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أَخبرني يونسُ،
عن ابن شهابٍ، عن عروةً وأبي بكر بن عبد الرحمن
أَنَّ عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَل ◌َهٌ يُدرِكُهُ الفَجرُ في رمضانَ وهو جُنُبٌ
من غَيْرِ حُلْمٍ، فَيَغَتَسِلُ، ثُمَّ يصومُ (٤).
[التحفة: ١٦٧٠١].
ذكرُ الاختلافِ على عِراكِ بن مالكٍ فيه
٢٩٦٢ - أَخبرنا الربيعُ بنُ سليمان بن داودَ، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ بکرِ بن مُضَرَ،
(١) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٤).
(٢) انظر تخريج ما سلف برقم (٢٩٤٢) و(٢٩٤٤).
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢).
(٤) سلف تخريجه برقم ٢٩٤٢.
٢٧٠

قال: حدثني أبي، عن جعفرِ بن ربيعةً، عن عِراكٍ بن مالكٍ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن
ابن الحارث بن هشامٍ
عن أبي هريرةَ، أَنه كانَ يقولُ: مَن أَدْرَكَهُ الصُّبِحُ وهو جُنُبٌ، فلا
يصُمْ(١)، فأخبرَ بذلك من قولٍ أَبي هريرةً أَبو بكر بن عبد الرحمن أَباه(٢)،
فَأَخبرَ عبدُ الرحمنِ مروانَ، فقال مروانُ لعبد الرحمنِ: عَزَمْتُ عليكَ إلا سأَلتَ
عائشةَ وأُمَّ سلمةَ عن ذلكَ، فسأَلَّهُما، فقالتا: كانَ رسولُ اللهِ وَلٌ يصبحُ
جُنُباً، ثم يصومُ، فَأَخَبَرَ بذلك عبدُ الرحمن مروانَ، فقالَ: عَزَمتُ عليكَ إلا
لَقِيتَ أَبا هريرةَ، فأخبرتَه، فقال عبدُ الرحمن لمروانَ: أَتَخَوَّفُ أن يقولَ:
يَتَعَقِّبُ كلامي، قال: عَزَمتُ عليك، فَلَقِيَه عبدُ الرحمن بأرضٍ له قريبٍ من
الجُحفَةِ، فَأَخَبَرَ أبا هريرةَ، فقال أبو هريرةَ: أَخَبَرَني بذلك الفضلُ بن عباس(٣).
[التحفة: ١١٠٦٠ و ١٧٩٩٦].
٢٩٦٣ - أَخبرنا محمدُ بن بشار، قال: حدثنا عبدُ الوهَّابِ، قال: سمعتُ يحيى بنَ
سعيدٍ يقولُ: أَخبرني عِراكُ بنُ مالكٍ، عن عبد الملك بن أبي بكرٍ
أَنَّ أُمَّ سلمةَ زوجَ النِيِّ نَّوقالت: كان النبيُّ ◌َّه يُصبحُ جُنْباً من النّساءِ من
غَيرِ احتلامِ، ثُمَّ يُصبِحُ صائماً(٤).
[التحفة: ١٨١٩٢].
ذكرُ الاختلافِ على يحيى بن سعيدٍ فيه
٢٩٦٤ - أَخبرني محمدُ بن قدامةَ، عن جريرِ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن عِراكٍ، - ثم ذكر
كلمةً معناها : - عن عبد الملك بن أبي بکرِ، عن أبيه
عن أُمِّ سلمةَ، قالت: كانَ رسولُ الله ◌ٌِّ يُصبحُ جُنْباً من غيرِ حُلْمٍ، ثم
يُظَلُّ صائِماً (٥).
[التحفة: ١٨٢٢٨].
(١) في الأصلين: ((فلا يصوم))، والمثبت من (هـ).
(٢) قوله: ((أباه)) ليست في الأصلين، وأثبتناه من (هـ).
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٤).
(٤) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٩).
(٥) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٩).
٢٧١

تابَعَهُ عبدُ الله بنُ المباركِ
٢٩٦٥- أخبرنا محمدُ بن حاتِمٍ، قال: أخبرنا حِبَّانُ، أَخبرنا عبدُ الله، عن يحيى بن
سعیدٍ، عن عِراكِ بن مالكٍ، عن عبد الملك بن أبي بکر، عن أبيه
عن أُمِّ سلمةَ، قالت: كانَ رسولُ اللهِ وَّذِ يُصبحُ جُنُباً من غيرِ حُلْمٍ، ثُمَّ
يصومُ ذلك اليوم(١).
[التحفة: ١٨٢٢٨].
الاختلاف على سليمان
٢٩٦٦۔ أخبرنا القاسمُ بنُ ز کریا ین دینارٍ، قال: حدثني خالد بن مخلدٍ، قال: حدثني
سليمانُ، قال: حدثني يحيى بنُ سعيدٍ، قال: حدثني عِراكُ بنُ مالكٍ(٢)، عن عبد الملك بن
أَبِي بکر
عن أُمِّ سلمةً، قالت: إن كانَ رسولُ اللهِ وَلَّهُ لَيُصبحُ جنباً من نسائِه غيرَ
حُلمٍ، ويُصبحُ صائماً(٣).
[التحفة: ١٨١٩٢].
٢٩٦٧- أَخبرنا عيسى بنُ حَمَّادٍ، قال: أَخبرنا اللَّيثُ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن
عِراكِ بنِ مالكٍ، عن عبد الملكِ بن أبي بكرٍ، عن أبي بكرٍ بن عبد الرحمن بن الحارِثِ،
عن عبد الرحمن بن الحارثِ بن هشامٍ
عن أُمِّ سلمةَ، قالت: كانَ رسولُ الله ◌ِ ﴿ يُصبحُ جُنُباً من غيرِ حُلمٍ، ثُم
يصومُ(٤) .
[التحفة: ١٨١٩٠]
٢٩٦٨ - أَخبرني أَبو بكرٍ بنُ عليٍّ، قال: حدثنا سليمانُ بنُ محمد المباركيُّ، قال:
حدثنا أَبو شهابٍ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن عبد الله بن أبي سلمةً
(١) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٩).
(٢) رواية المزي سقط منها: ((عراك بن مالك))، ولذلك قال في ((التحفة)) بعد أن ساق هذا الإسناد:
(( لم يذكر فيه عراك بن مالك))، وهو ثابتٌ في النسخ الخطية التي بين أيدينا.
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٩).
(٤) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٩).
٢٧٢

عن أُمّ سلمةَ، قالت: إنْ كانَ رسولُ اللهِ وَّ ليُصبحُ جُنباً من نسائِهِ غيرَ
احتلامِ، فيغَتَسِلُ، ويُتُمُّ صومَهِ(١).
[التحفة: ١٨١٧٨].
خالفه أبو الزبير
٢٩٦٩- أَخبرنا الربيعُ بنُ سليمان بن داودَ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ عبد الحكمِ،
قال: أَخبرنا بكرُ بنُ مُضَرَ، عن خالدِ بن يزيدَ، عن أَبي الزبيرِ، عن عبد الله بن أَبي
سلمةً
أَنَّ عائشةَ أُمَّ المؤمنین حدثتْه، أَنَّ رسولَ الله ٹے کان یُصبحُ جُنباً من نسائِه، ثم
يُتِمُّ صومَه ذلك(٢).
[التحفة: ١٦١٩٨].
٢٩٧٠ - أَخبرنا عمرُو بنُ منصورٍ، قال: حدثنا عثمانُ بنُ صالح، قال: حدثني بکرُ
ابن مضَر، عن خالدٍ بن يزيدَ، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن أبي سلمةَ
أَنَّ عائشةَ حدَّثَتْه، أَنَّ رسولَ الله ◌ِّهِ كان يُصبحُ جُنباً من نسائِه، ثم يُتِمُّ
صومَه ذلك اليومَ(٣).
[التحفة: ١٦١٩٨].
ذکر الاختلاف علی عبد ربّه بن سعید
ابن قيسٍ في هذا الحديث
٢٩٧١ - أَخبرنا محمدُ بن سلمةَ والحارثُ بن مسكينٍ - قراءةً عليه، وأَنا أَسمعُ - ، عن
ابن القاسمِ، عن مالكٍ، عن عبد ربِّه بن سعيدٍ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن
عن عائشةَ وأُمِّ سلمةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ ﴿ كان يصبحُ جُنُباً من جماعٍ غيرِ
(١) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٩).
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢).
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢).
٢٧٣

٤
احتلامٍ في رمضانَ، ثم يصومُ(١).
[التحفة: ١٧٦٩٦].
٢٩٧٢- أَخبرنا أحمدُ بنُ الهيثمِ قاضي الثِّغْرِ، قال: حدثنا حرملةُ، قال: حدثنا ابنُ
وَهْبٍ، قال: أَخبرني عمرٌو، عن عبد ربِّه - وهو ابنُ سعيدٍ-، عن عبد الله بن كعبٍ
الحِمْيَرِيِّ، أَنَّ أَبا بكر حدَّثَه
أَنَّ مروانَ أَرسَلَهُ إلى أُمِّ سلمةَ؛ يسأَلُ عن الرجلِ يُصبحُ جُنُباً، ثُمَّ يصومُ،
فقالت: كانَ رسولُ الله ◌ِّهِ يُصبحُ جُنباً من جماعٍ لا حُلْمٍ، ثم لا يُفطِرُ ولا
يَقضي(٢).
[التحفة: ١٨٢٢٨].
٢٩٧٣ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأَعلى، قال: حدثنا المعتمرُ، قال: سمعتُ خالداً - يعني
ابنَ زيدٍ - أبا عبد الرحمن الشاميَّ، قال: سأَلتُ أَبا بكرٍ بنُ عبد الرحمن وهو يطوفُ
بالبيتِ، قلتُ: أَخْبِرْني عمّا سأَلتَ عنه عائشةَ - وكان مروانُ بنُ الحكمِ أرسَلَهُ إليها - ،
فقال:
قالت عائشةُ: كانَ رسولُ اللهِوَهل يصبحُ جُنباً من جماعٍ غيرِ حُلْمٍ، فَيِمُّ
صومَةَ(٣).
[التحفة: ١٧٦٩٦].
ذكرُ الاختلافِ على مجاهدٍ في هذا الحدیثِ
٢٩٧٤- أَخبرني عبدُ الله بنُ محمد بن إسحاقَ، قال: حدثنا عَبيدةٌ (٤)- وهو ابنُ
حُميدٍ -، قال: حدثني منصورٌ، عن مجاهدٍ، عن أَبي بكرٍ بن عبد الرحمن بن الحارثِ،
قال:
قال أبو هريرةً: من أَصبحَ جُنُباً، فلا صومَ له، فأرسلَ مروانُ عبد الرحمن إلى
(١) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٤).
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٩).
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢).
(٤) تحرف في ((التحفة)) إلى: ((عبدة)).
٢٧٤

عائشةَ يسألُها، فقال لها: إنَّ أبا هريرةً يقولُ: من أَصبحَ جُنباً، فلا صومَ له، فقالت
عائشة: قد كانَ رسولُ اللهِ وََّ يُجْنِبُ، ثم يُتِمُّ صومَه، فَأَرسلَ إلى أَبي هريرةَ،
فَأَخَبَرَه أَنَّ عائشةَ قالت: إِنَّ رسولَ الله ◌ِهِ كان يُجْنِبُ، ثُمَّ يُتِمُّ صومَه، فكفَّ
أبو هريرةً(١).
[التحفة: ١٧٦٩٦].
٢٩٧٥ - أَخبرنا أَبو بكرِ بنُ عليٍّ، قال: حدثنا داودُ بنُ رُشَيْدٍ، قال: حدثنا أبو حفصٍ،
عن منصور، عن مجاهدٍ
عن عائشةَ، قالت: كانَ رسولُ الله ◌ِّ يُصبحُ وهو جُنُبٌ، فَيُتِمُّ صومَه(٢).
[التحفة: ١٧٥٨٣].
ذكر الاختلاف على عامرِ الشَّعِيِّ في هذا الحديثِ
٢٩٧٦ - أَخبرنا عَمرُو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال:
حدثنا عامرٌ، عن أَبي بكرٍ بن عبد الرحمن، قال:
أَتيْتُ عائشةَ، فقلتُ: إِنَّ أبا هريرةَ يقولُ: إنّه من أَصبحَ جُنُباً، فلا يصُمْ (٣)،
فقالت: لستُ أَقولُ في ذلك شيئاً، كان المنادي ينادي بالصلاةِ، وإِنَّه لجنُبٌ، فَأَرى
حَدَرَ الماء بين كَتِفَيْهِ، ثُمَّ يُصَّلِّي الفجرَ، ثم يَظَلُّ صائماً(٤).
[التحفة: ١٧٦٩٦].
خالفه معتمرُ بنُ سليمانَ، فرواه عن إسماعيلَ، عن مُجالدٍ، عن الشَّعِبِيِّ
٢٩٧٧- أَخبرني زكريا بنُ يحبى، قال: حدثنا أبو حفصٍ، قال: حدثنا معتمرٌ،
قال: حدثنا إسماعيلُ، عن مجالدٍ، عن عامٍ، عن أبي بكرٍ بن عبد الرحمن.
(١) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢).
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢).
(٣) في الأصلين و(ت): ((فلا يصوم))، والمثبت من (هـ).
(٤) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢).
٢٧٥

قال(١): فذَكَرتُه ليحيى، فقال: حدثنا إسماعيلُ، قال: حدثنا عامرٌ، عن أَبي بكر بن
عبد الرحمن، عن عائشةً.
قال(١): وسمعتُ يحيى يقول: أَنا سمعتُ مُحالِداً يحدِّثُ، عن عامرٍ، عن عبد الرحمن
بن الحارثِ
عن عائشةَ بمثله(٢).
[التحفة: ١٦٢٩٩ و ١٧٦٩٦].
٢٩٧٨۔ أخبرني عثمانُ بنُ عبدِ الله، قال: حدثنا عُبیدُ الله بنُ محمدٍ، قال: حدثنا
عبدُ الواحدِ، قالَ: حدثنا سليمانُ الشَّيْبانيُّ، قال: حدثنا الشَّعِيُّ، عن أَبي بكرٍ بن
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال:
قال أبو هريرةَ: من أَصبحَ جُنباً، فلا يَصُومَنَّ(٣)، فدَخَلَ أَبي على عائشةَ،
فدخَلَتُ معه، فسألَها، فقالت: كان رسولُ الله ◌ِّوَ يصبحُ جُنباً من غيرِ احتلامِ،
فيصومُ يومَه، فذكرتُ(٤) ذلك لمروانَ، فقال: عَزَمتُ عليكَ لَمَا لَقِيتَ أبا هريرةَ(٥).
[التحفة: ١٧٦٩٦].
٢٩٧٩ - أَخبرني محمدُ بنُ إسماعيل بن إبراهيمَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا
داودُ، عن عامٍ، عن عمرَ بن عبد الرحمن بن الحارثِ بنِ هشام
أنَّ أَباه أرسلَ إلى عائشةَ يسألها عن الْجُنُبِ يُصبحُ، هل يصومُ؟ قالت: كانَ
رسولُ الله ◌ِّهِ يُصبحُ جُنباً طائِعاً غيرَ مُكرَهٍ، فَيغتسِلُ، ويصلّي، ويُتِمُّ صومَه ذلك
اليوم(٦).
[التحفة: ١٦٢٩٩].
٢٩٨٠- أَخبرنا عبدُ الرحمن بن محمدٍ، قال: حدثنا إسحاقُ الأَزرقُ، عن زكريا،
عن الشعبيِّ، عن عبد الرحمن بن الحارثِ
(١) القائل هو أبو حفص عمرو بن علي.
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢).
(٣) في (هـ): ((فلا يصم).
(٤) في (هـ): ((فذكر)).
(٥) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢).
(٦) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢).
٢٧٦

عن عائشةَ، قالت: كان بلالٌ يأْتِي النبيَّ ◌َّةِ، فُيُؤْذِنُه لصلاةِ الغَداةِ وهو جُنُبٌ،
فَيَغْتَسِلُ، ثم يأتي المسجدَ، فيصلّي الركعتينِ ورأسُه يَقطُرُ من الجنابةِ، ثم يصومُ
ذلك اليوم(١).
[التحفة: ١٦٢٩٩].
٢٩٨١- أَخبرنا الحسنُ بن محمدٍ، قال: حدثنا أَبو عبَّدٍ، عن شعبةَ، قال: حدثني
عبدُ الله بنُ أَبِي السَّفَرِ، عن الشَّعِيِّ، عن عبد الرحمن بن الحارثِ
عن عائشةَ، قالت: كانَ رسولُ اللهِوَ لَهَ يُصبحُ جُنباً، ثم يَغْتَسِلُ، ثم يَخْرُجُ إلى
الصلاةِ ويصلّي وأَسَمَعُ قِراءَتَهُ، ثم يصومُ(٢).
[التحفة: ١٦٢٩٩].
الاختلاف على مغيرة
٢٩٨٢ - أخبرني عثمانُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا عمرو بنُ عونٍ، قال: أَخبرنا
خالدٌ، عن مغيرةً، عن الشعبيِّ، عن عبد الرحمن بن الحارثِ
عن عائشةَ، قالت: لقد رأيتُ رسولَ اللهِ وَّلَه يقومُ على (٣) المِخْضَب، ثم يُتِمُّ
صومَ يومِهِ (٤).
[التحفة: ١٦٢٩٩].
٢٩٨٣- أَخبرني محمدُ بن قدامةً، قال: حدثني جريرٌ، عن مغيرةَ، عن الشعبيِّ
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يَخرُجُ ورأسُه يَقطُرُ لصلاةِ الفجرِ،
ثُمَّ يُتِمُّ صومَه من ذلك اليومِ(٥).
[التحفة: ١٦١٧١].
(١) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢).
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢).
(٣) في (هـ): ((عن)).
(٤) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢).
وقوله: ((المخضب))، قال ابن الأثير في ((النهاية)»: المِخْضَب، بالكسر شبه المِرْكن، وهي إجَّانةٌ تُغسَل
فيها الثياب.
(٥) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢).
٢٧٧

٢٩٨٤- أَخبرنا أَبو بكر بن حفصٍ، عن المعتمرِ، عن أبيه، عن المغيرةٍ، عن إبراهيمَ،
عن الأسود
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌ِّلَه يقومُ من المِخضَبِ لصلاةِ الغداةِ،
فَيَغْتَسِلُ، ثم يصومُهُ(١)(٢).
[التحفة: ١٥٩٧٩].
خالفهم مُطَرِّفٌ، فرواه عن الشعبيِّ، عن مسروقٍ، عن عائشةَ
٢٩٨٥ - أخبرني محمدُ بن قُدامةَ، عن جريرٍ، عن مُطَرِّفٍ، عن الشعبيِّ، عن
مسروقٍ
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ لَه ◌َبِيتُ جُنُباً، فَأَتَاه بلالٌ، فَآذَنَهُ
بالصلاةِ، فَوَثَّبَ، فَصَبَّ(٣) على رأسِهِ، ثم خَرَجَ ورأسُه يسيلُ من الجنابةِ، ثم يصومُ
يومَه ذلك(٤).
[التحفة: ١٧٦٢٢].
قال أبو عبد الرحمن: أَرسَلَه سيَّارٌ، فرواه عن الشعبيِّ، عن عائشةَ.
٢٩٨٦ - أَخبرني يعقوبُ بن ماهانَ، قال: حدثنا هُشَيمٌ، قال: أخبرنا سيَّارٌ، عن
الشعيِّ
عن عائشةَ، أنَّ رسولَ اللهِ وَّ كان يَغْتسِلُ بعدَ طلوعِ الفَجرِ، ثم يُصلِّي
بالناسِ ورأسُه يَقطُرُ، ثم يصومُ يومَه ذلك(٥).
[التحفة: ١٦١٧١].
تابعه على إرسالِه عاصمٌ
٢٩٨٧- أَخبرنا زكريا بنُ يحبى، قال: حدثنا عَمرُو بنُ عيسى، قال: حدثنا عبدُ الأَعلى،
(١) في (هـ): (يصوم)).
(٢) سيأتي بإسناده ومتنه برقم (٣٠١١)، وانظر تخريجه برقم (٢٩٤٢).
(٣) في (هـ): ((فيصب).
(٤) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٩).
(٥) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢).
٢٧٨

قال: حدثنا سعيدٌ، عن عاصم الأحول، عن الشعبيِّ
أنَّ عائشةَ حدَّثَتْ (١)، أنَّ النبيَّ وَّهِ كان يُصبِحُ جُنُباً من غيرِ احتلامِ، ثُمَّ
يُصبحُ صائماً(٢).
[التحفة: ١٦١٧١].
ذكر الاختلاف على سليمانَ بن مهرانَ الأعمشِ في هذا الحديثِ
٢٩٨٨- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا أبو معاويةً، قال: حدثنا
الأعمشُ، عن عُمارةً، عن أَبي بكر بن عبد الرحمن
عن عائشةَ، قالت: كانَ رسولُ اللهُ وَّهُ يُصبِحُ جُنْباً، ثم يَغْتَسِلُ، ويَصومُ
يومَه ذلك(٣).
[التحفة: ١٧٦٩٦].
٢٩٨٩ - أَخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا
جريرٌ، عن الأعمشِ، عن جامعٍ بن شدَّادٍ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ الله ◌َّهُ يَخرُجُ إلى صلاةِ الفَجرِ وإِنَّ رأسَهُ
لَيَقطُرُ ماءً، ثم يَظَلُّ ذلك اليومَ صائماً(٤).
[التحفة: ١٧٦٩٦].
٢٩٩٠- أَخبرني زكريا بنُ یحیی مرَّةً أُخرى، قال: حدثنا إسحاقُ، قالَ: أَخبرنا
جريرٌ، عن الأعمشِ، عن عُمارةً وجامعٍ بن شدادٍ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَ﴿ يَخْرُجُ إلى الصلاةِ ورأسُهُ يَقطُرُ، ثم
يَظَلُّ ذلك اليومَ صائماً(٥).
[التحفة: ١٧٦٩٦].
(١) في (هـ): «حدثته)).
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢).
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢).
(٤) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢).
(٥) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢).
٢٧٩

ذكر الاختلاف على الحكم بن عُنِيبَةَ في هذا الحديثِ
٢٩٩١ - أَخبرنا أَحمدُ بن سليمانَ الرُّهاويُّ، قال: حدثنا يحيى بنُ آدَمَ، قال: حدثنا
مالكُ بن مِغْوَلٍ، قال: سمعتُ الحكمَ بنَ عتُيبةَ يُحدِّثُ، عن أَبي بكر بن عبد الرحمن بن
الحارث بن هشامٍ، قال:
دخلتُ على عائشةَ، فقالت: لقد كانَ رسولُ اللهِ وَّ يَخْرُجُ إلى صلاةِ الغداةِ
وإِنَّ رأسَهُ يَقِطُرُ من الغُسلِ، ثم يُصبحُ صائماً، فَذَكَرَهُ أَبِي لمروانَ، فقال: لَتَذْهَبَنَّ
إلى أبي هريرةَ حتى تُخِرَهُ، فقال أبو هريرةَ: هو كما قالت عائشةُ(١).
[التحفة: ١٧٦٩٦].
٢٩٩٢- أَخيرنا محمدُ بنُ بشارِ، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن الحكمِ،
عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال:
دخلتُ على عائشةً، فقالت: كانَ رسولُ اللهِ وٌَّ يُصبحُ جُنباً، ثم يَغْتَسِلُ، ثم
يَغْدُو إلى المسجدِ ورأسُهُ يَقطُرُ، ثم يصومُ ذلك اليومَ، فأخبرتُ بقولها مروانَ، فقالَ
لي: أَخِرْ - يعني - أبا هريرةَ بقول عائشةَ، فقلتُ: إِنَّه صديقٌ لي، فأُحِبُّ أن
تُعْفِيَنِي، فقال: عَزَمْتُ عليك، فانْطَلَقْتُ أَنا وهو إليه، فَأَخْبُرْتُه بقولِها، فقال:
عائشةُ إذاً أَعلمُ برسولِ الله ◌ِّهِ(٢).
[التحفة: ١٦٢٩٩].
ذكر الاختلافِ على أبي سلمةَ بن عبد الرحمن في هذا الحديثِ
٢٩٩٣ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا بكرٌ - وهو ابنُ مُضَرَ-، عن عبد الله
ابن عبد الرحمن، عن أبي سلمةَ بن عبد الرحمن
عن عائشةَ، أنَّ رسولَ الله ◌ِّ كان يُصبحُ جُنُباً من غيرِ طَروقَةٍ، ثم يصومُ(٣).
[التحفة: ١٧٧٢٨].
(١) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢).
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢).
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٩٤٢).
وقوله: ((طروقة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: زوجة، وكلُّ امرأةٍ طَروقَةُ زوجها، وكلُّ
ناقة طروقة فحلها.
٢٨٠