النص المفهرس

صفحات 101-120

٢٤٤٢ - أَخيرنا محمدُ بن سلمةَ والحارثُ بن مسكينِ - قراءةٌ عليه، وأَنا أَسمعُ،
واللفظُ له-، عن ابن القاسمِ، عن مالكٍ، عن نافعٍ
عن ابنِ عمرَ، أَنَّ رسولَ اللهِّهَ ذَكَرَ رمضانَ، فقال: ((لا تَصُوموا حتى تَروا
الهلالَ، ولا تُفطِرُوا حتى تَرَوْهُ، فإن غُمَّ عليكُم فاقدُرُوا لَهُ)(١).
[المجتبى: ١٣٤/٤، التحفة: ٨٣٦٢].
ذكرُ الاختلافِ على عُبيدِ الله بن عمرَ في هذا الحديثِ
٢٤٤٣ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عُبيدُ(٢) الله، قال:
حدثنا نافعٌ
عن ابنِ عمرَ، عن النَِّ لَّ قال: ((لا تَصُوموا حتى تَرَوْهُ، ولا تُفطِروا حتى
تَرَوْهُ، فإن غُمَّ عليكم، فاقدُرُوا له))(٣).
[المجتبى: ١٣٤/٤، التحفة: ٨٢١٤].
٢٤٤٤ - أَخبرني أَبو بكرٍ بنُ عليٍّ، قال: [حدثنا أَبو بكرٍ بن أَبِي شيبَةَ](٤)، قال:
حدثنا محمدُ بن بِشرِ، قال: حدثنا عُبيدُ الله، عن أَبي الزِّنادٍ، عن الأعرجِ
عن أبي هريرةَ، قال: ذَكَرَ رسولُ اللهِّهِ الهلالَ، فقال: ((إذا رأَيْتُموه،
فَصُوموا، وإذا رأَيتُموه، فأَفطِروا، فإن غُمَّ، عليكُم فَعُدُّوا ثلاثينَ)(٥).
[المجتبى: ١٣٤/٤، التحفة: ١٣٧٩٧].
(١) أخرجه البخاري (١٩٠٠) و(١٩٠٦) و(١٩٠٧)، ومسلم (١٠٨٠) (٣) و(٤) و(٥) و(٦)
و(٧) و(٨) و(٩)، وأبو داود (٢٣٢٠)، وابن ماجه (١٦٥٤).
وسيأتي بعده، وقد سلف قبله، وانظر (٢٤٦١).
وهو في ((مسند)) أحمد (٤٤٨٨)، وابن حبان (٣١٤١) و(٣٤٤٥) و(٣٤٤٩) و(٣٤٥١)
و(٣٥٩٣) و(٣٥٩٧).
(٢) في الأصلين: ((عبد)) وهو تحريف.
(٣) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٤) ما بين حاصرتين سقط من الأصلين، وأثبتناه من (ت) و((التحفة).
(٥) أخرجه مسلم (١٠٨١) (٢٠).
وانظر تخريج (٢٤٣٨) و(٢٤٤٠) و(٢٤٥٩).
وهو في ((مسند)) أحمد (٧٨٦٤).
١٠١

ذِ کرُ الاختلافِ علی عمرو بن دينار في حدیثٍ عبد الله بن عباسٍ فيه
٢٤٤٥- أَخبرنا أَحمدُ بن عثمانَ، قال: حدثنا حَبَّانُ، قال: حدثنا حمادُ بن سلمةً،
عن عمرو بن دينارٍ
عن ابنِ عباسٍ، قال: قال رسولُ اللهِّ: ((صُوموا الهلالَ لِرُؤْيَتِهِ، وأَفطِروا
لِرُؤْيَتِهِ، فإن غُمَّ عَلِيكُم، فَأَكْمِلُوا العِدَّةَ ثلاثينَ)(١).
[المجتبى: ١٣٥/٤، التحفة: ٦٣٠٧].
٢٤٤٦ - أَخبرنا محمدُ بن عبد الله بن يزيدَ، قال: حدثنا سفيانُ، عن عمرٍو، عن
محمدٍ بن حُنَينٍ(٢)
عن ابن عباسٍ، قال: عَجِبْتُ ثَمّن يَتَقدَّمُ الشَهرَ، وقد قال رسولُ الله وَلَر: ((إذا
رأَيتُمُ الهِلالَ، فَصَّوْموا، وإذا رأَيْتُموهُ، فَأَفطِروا، فإن غُمَّ عليكُم، فأَكمِلوا العِدَّةَ
ثلاثین))(٣).
[المجتبى: ١٣٥/٤، التحفة: ٦٤٣٥].
ذكرُ الاختلافِ على منصورٍ في حديثِ رِبْعيٍّ فيه
٢٤٤٧ - أَخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أَخبرنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن رِبْعيِّ
ابن حِرَاشٍ
عن حذيفةً بن اليمَانِ، عن رسولِ اللهِ وَّه قال: ((لا تَقَدَّوا الشَّهرَ حتَّى تَروا
الهلالَ، أَو تُكمِلُوا العِدَّةَ، ثُمَّ صُوموا حتى تَروا الهلالَ، أَو تُكمِلوا العِدَّةَ قَبَلَه))(٤).
[المجتبى: ١٣٥/٤، التحفة: ٣٣١٦].
٢٤٤٨ - أَخبرنا محمدُ بن بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن
(١) سيأتي تخريجه برقم (٢٤٥٠).
(٢) كذا وقع في النسخ الخطية: ((محمد بن حنين))، وجاء في ((التحفة)): محمد بن جبير، وقال المزي:
« کان في کتاب أبي القاسم: محمد بن حنین، عن ابن عباس وهو وهم)).
وتعقبه الحافظ في ((النكت)) بتعليق مطول، وجزم فيه أنه: ((محمد بن حنين).
(٣) سيأتي تخريجه برقم (٢٤٥٠)، وانظر ماقبله.
(٤) أخرجه أبو داود (٢٣٢٦).
وسيأتي بعده من حديث رِبعي عن بعض أصحاب النبي ◌َّ وبرقم (٢٣٤٩) مرسلاً.
وهو في «مسند» أحمد (١٨٨٢٥) ۔ و لم يسم الصحابي فیه كما سيأتي بعده-، وابن حبان (٣٤٥٨).
١٠٢

منصور، عن رِبعيّ
عِن بَعضِ أَصحابِ النبيِّوِّ، قال: قال رسولُ اللهِ له: ((لا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ
حتى تُكمِلُوا العِدَّةَ، أَو تَروا الهِلالَ، ثم صُوموا(١)، فلا تُفْطِروا حتى تُكمِلُوا العِدَّةَ
أَو تَروا الهِلالَ))(٢).
[المجتبى: ١٣٦/٤، التحفة: ٣٣١٦].
أَرسَلَهُ الحجاجُ بن أَرطاةَ
٢٤٤٩ - أَخبرنا محمدُ بن حاتِمٍ، قال: أَخبرنا حِبَّانُ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن
الحجاجِ بنِ أَرطاةَ، عن منصورٍ
عن ربعيٍّ، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إذا رأَيْتُمُ الهلالَ، فصُوموا، وإذا
رَأَيْتُموه، فَأَفطِرِوا، فإن غُمَّ عليكُم، فَأَتِمُّوا ثلاثينَ، أَتمُّوا شعبانَ ثلاثينَ إِلا أَن تَروا
الهلالَ قَبَلَ ذلك، ثم صُوموا رمضانَ ثلاثينَ، إلاَّ أَن تَرَوُا الهلالَ قبل ذلكَ))(٣).
[المجتبى: ١٣٦/٤، التحفة: ٣٣١٦].
٢٤٥٠ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا
حاتمُ بن أَبِي صَغِيرةَ، عن سِماكِ بنِ حربٍ، عن عكرمةَ، قال:
حدثنا ابنُ عباسٍ، عن رسولِ الله ◌ِ لَقال: ((صُوموا لرُؤْيَتِهِ، وأَفْطِروا لرُؤْيَتِهِ،
فإن حالَ بِينَكُمْ وَبَينَهُ سحابٌ، فكَمِّلوا العِدَّةَ، ولا تَستَقبلوا الشَّهرَ استقبالاً)) (٤).
[المجتبى: ١٣٦/٤، التحفة: ٦١٠٥].
٢٤٥١ - أَخبرنا قتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا أَبو الأَحوصِ، عن سِماكٍ، عن
عكرمةَ
(١) في النسخ الخطية ((ثم تصوموا))، والمثبت من ((المجتبى)).
(٢) سلف قبله من حديث حذيفة.
(٣) هو مرسل، وانظر ما قبله.
(٤) أخرجه مسلم (١٠٨٨) (٣٠)، وأبو داود (٢٣٢٧)، والترمذي (٦٨٨).
وسيأتي بعده وبرقم (٢٥١٠)، وقد سلف برقم (٢٤٤٥) و(٢٤٤٦).
وهو في «مسند)) أحمد (١٩٣١)، وابن حبان (٣٥٩٤).
والروايات متقاربة المعنى.
١٠٣

عن ابنِ عباسٍ، قال: قال رسولُ اللهِّله: ((لا تَصُوموا قبلَ رمضانَ، صُوموا
للرُؤْيَةِ، وأَفْطِروا للرُؤْيَةِ، فإن حالت دونَه غَيايةٌ، فَأَكمِلوا ثلاثِينَ)(١).
[المجتبى: ١٣٦/٤، التحفة: ٦١٠٥].
٨- كمِ الشَّهُ
وذِكرُ الاختلافِ على الزهريِّ في الخبر عن عائشةَ فيه
٢٤٥٢ - أَخبرنا نصرُ بن عليٍّ بن نصرٍ، عن عبد الأعلى، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن
الزهريِّ، عن عروةً
عن عائشةَ، قالت: أَقْسَمَ رسولُ اللهِّوَ أَن لا يَدخُلَ على نسائِه شهراً، فَلَبَثَ
تسعاً وعِشرينَ. فقلتُ: أَليسَ قد كنتَ آليتَ شَهراً؟ فَعَدَدْتُ الأَيامَ تِسعاً وعِشرينَ.
قال رسولُ الله ◌ُِّ: ((الشَّهرُ تِسْعٌ وعِشرونَ))(٢).
[المجتبى: ١٣٦/٤، التحفة: ١٦٦٣٥].
٢٤٥٣ - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعدٍ بن إبراهيمَ بن سعدٍ، قال: حدثنا عمِّي، قال:
حدثنا أَبي، عن صالحٍ، عن ابن شهابٍ، أَن عُبيدَ اللّه بن عبد الله بن أَبي ثورِ حدَّثَّهُ
وأَخبرنا عمرُو بن منصورٍ، قال: حدثنا الحكمُ بن نافعٍ، قال: أَخبرنا شعيبٌ، عن
الزهريِّ، قال: أَخبرني عُبيدُ الله بن عبد الله بن أَبي ثورٍ، عن ابن عباسٍ، قال:
لم أَزَلْ حَريصاً أَن أَسأَلَ عمرَ بن الخطابِ عن الَرَأَتَينِ من أزواجِ النِيِّ ◌َّ
اللَّتَين قال اللهُ لهما: ﴿إِن نَنُوبَآ إِلَى اَللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [التحريم: ٤] ... وساقَ
الحديثَ. وقال فيه: فاعتزَلَ رسولُ اللهِوَلَهَ نِساءَهُ من أَجلِ ذلك الحديثِ حين
أَفِشَتْهُ حَفصةُ إلى عائشةَ تِسعاً وعِشرينَ لَيلَةٌ. قالت عائشةُ: وكانَ قال: ((ما أَنا
(١) سلف تخريجه في الذي قبله.
قوله: ((غياية))، قال السندي: بغين معجمة، وتحتيتين بينهما ألف ساكنة، هي السحابة.
(٢) أخرجه مسلم (١٠٨٣)، وابن ماجه (٢٠٥٣)، والترمذي (٣٣١٨).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٤٠٥٠).
والحديث عند غير النسائي أتُّ مما هنا بخبر إيلاء النبي ◌َّ من أزواجه.
وقوله: ((آليت))، قال السندي: أي: حلفت.
قوله: ((الشهر))، قال السندي: التعريف للعهد، أي: هذا الشهر.
١٠٤

بداخلٍ عَليهِنَّ شَهراً)) من شِدَّةِ مَوْحِدَتِه عَليهِنَّ حين حدَّثَهُ اللهُ حَديثَهُنَّ، فلما
مَضَتْ تسعٌ وعشرونَ ليلةً، دَخَلَ على عائشةَ، فبدأً بها، فقالت له عائشةُ: إنك قد
كنتَ أَلَيْتَ - يا رسولَ الله - أَلَّ تَدخُلَ عَلَيهِنَّ شهراً، وإنَّا أَصْبَحنا مِن تسعِ
وعِشرينَ ليلةٌ نَعُدُّها عَدَدًا، فقال رسولُ اللهِّهِ: ((الشَّهرُ تسعٌ وعِشرونَ ليلةٌ)(١).
[المجتبى: ١٣٧/٤، التحفة: ١٠٥٠٧].
ذِکرُ خبر ابن عباسٍ فیه
٢٤٥٤- أخبرنا عَمرُو بن يزيدَ، عن بَهْزِ، قال: حدثنا شعبةُ، عن سلمةَ، عن أَبي
لحَكَمِ
عن ابنِ عباسٍ، عن النبيِّ ◌ِّ قال: ((أَتاني جبريلُ، فقال: تَمَّ الشَّهرُ تِسعاً
وعِشرينَ)(٢).
[المجتبى: ١٣٧/٤، التحفة: ٦٣٢٢].
٢٤٥٥ - أَخبرنا محمدُ بن بشارِ، عن محمدٍ، وَذَكَرَ كلمةً معناها: حدثنا شعبةُ، عن
سلمةَ، قال: سمعتُ أَبا الحَكَمِ
عن ابنِ عباسٍ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّله: ((الشَّهرُ تسعةٌ(٣) وعِشرونَ يوماً»(٤).
[المجبتى: ١٣٨/٤، التحفة: ٦٣٢٢].
ذكرُ الاختلافِ على إسماعيلَ في خبرِ سعدِ بن مالكٍ فیه
٢٤٥٦ - أَخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أَخبرنا محمدُ بن بِشرٍ، عن إسماعيل بن
أبي خالدٍ، عن محمدٍ بن سعد بن أبي وقاصٍ
عن أبيه، عن النبيِّ ◌ٍَّ، أَنَّه ضَرَبَ بيدِهِ على الأُخرى، وقال: ((الشَّهِرُ هكذا،
(١) سيأتي تخريجه برقم (٩١١٢).
وقوله: ((مَوْجِدَتِه))، قال السندي: أي: غضيتِه.
(٢) أخرجه الطيالسي (٢٧٤٤)، والطبراني في ((الكبير)) (١٢٧٣٧).
وسیأتي بعده.
وهو في «مسند) أحمد (١٨٨٥).
(٣) في الأصلين: ((تسع)) ووضع عليها علامة الصحة في (ط)! والمثبت من (ت).
(٤) سلف تخريجه في الذي قبله.
١٠٥

وهكذا، وهكذا)) ونَقَصَ في الثالِثَةِ إِصْبَعاً(١).
[المجتبى: ١٣٨/٤، التحفة: ٣٩٢٠].
٢٤٥٧ - أَخبرنا سُريدُ بنُ نصرٍ، قال: أَخبرنا عبدُ الله، عن إسماعيلَ، عن محمدٍ بنِ
سعدٍ
عن أَبيه، قال: قال رسولُ الله ◌ِلهُ: ((الشَّهِرُ هكذا، وهكذا، وهكذا)). يعني
تِسعةً وعشرينَ(٢).
[المجتبى: ١٣٨/٤، التحفة: ٣٩٢٠].
قال أبو عبد الرحمن: رواه يحيى بنُ سعيدٍ وغيرُهُ عن إسماعيلَ، عن محمدِ بن
سعدٍ، عن النبيِّ مَّ: مُرسلٌ.
٢٤٥٨ - أَخبرنا أحمدُ بن سليمانَ، قال: حدثنا محمدُ بن عُبيدٍ، قال: حدثنا
إسماعيلُ
عن محمدٍ بن سعدٍ بن أَبي وقّاصٍ، قال: قال رسولُ اللهِّ: ((الشَّهِرُ هكَذا،
وهكذا، وهكَذ)) - وصَفَقَ محمدُ بن عُبيد بَيَدَيهِ يُتْبُعُها ثلاثاً، ثم قَبَضَ في الثالِثَةِ
الإبهامَ في الیُسری ۔(٣).
[المجتبى: ١٣٨/٤، التحفة: ٣٩٢٠].
ذكرُ الاختلافِ على يحيى بن أبي كثيرٍ في خبرِ أَبي سلمةً فيه
٢٤٥٩- أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا هارونُ، قال: حدثنا عليٌّ، قال: حدثنا
يحيى، عن أبي سلمةً
أن أبا هريرة قال: قال رسولُ اللهِ ◌ّ: «الشَّهرُ يكونُ تِسعاً وعِشرينَ،
ويكونُ ثلاثينَ، فإذا رأَيْتُمُوه، فَصُوموا، وإذا رأَيْتُموه، فأَفطِرِوا، فإن غُمَّ
(١) أخرجه مسلم (١٠٨٦) (٢٦) و(٢٧)، وابن ماجه (١٦٥٧).
وسیأتي بعده.
وهو في «مسند)» أحمد (١٥٩٤).
(٢) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٣) هذا مرسل. وقد سلف برقم (٢٤٥٦) موصولاً.
١٠٦

عليكُم، فَأَكمِلوا العِدَّةَ ثلاثينَ)(١).
[المجتبى: ١٣٩/٤، التحفة: ١٥٤١٠].
٢٤٦٠ - أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ فَضَالَةَ بنِ إبراهيمَ، قال: أخبرنا محمدٌ، قال: حدثنا
معاويةُ.
وأَخبرني أَحمدُ بنُ محمد بنِ المغيرةِ، قال: حدثنا عثمانُ بن سعيدٍ، عن معاويةً
- واللفظُ له-، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، أَن أَبا سلمةً أُخبرَه
أَنْه سَمِعَ عبدَ الله - وهو ابنُ عمرَ - يقول: سمعتُ رسولَ اللهِّلَهُ يقولُ:
(الشَّهرُ تِسعٌ وعِشرونَ))(٢).
[المجتبى: ١٣٩/٤، التحفة: ٨٥٨٣].
٢٤٦١- أَخبرنا محمدُ بن المثنَّى، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن الأسودِ
ابن قيسٍ، عن سعيد بن عمرو
عن ابنِ عمرَ، عن النبيِّ ◌ِله: (إنّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لا نَكُتُبُ ولا نَحسُبُ، الشَّهِرُ كذا
وكذا) ثلاثاً، حتّى ذَكَرَ تِسعاً وعِشرينَ(٣).
[المجتبى: ١٣٩/٤، التحفة: ٧٠٧٥].
٢٤٦٢ - أخبرنا محمدُ بن المثنّى ومحمدُ بنُ بشارِ، عن محمدٍ، عن شعبةً، عن
الأَسودِ بن قيسٍ، قال: سمعتُ سعيدَ بنَ عمرو بن سعيد بن العاصِ
أَنَّه سَمِعَ ابنَ عمرَ يُحدِّثُ عن النِيِّ ◌ِهِ، قال: ((إنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لا نَحسُبُ ولا
(١) أخرجه الترمذي (٦٨٤).
وانظر تخريج ما سلف برقم (٢٤٣٨) و(٢٤٤٤).
وهو في ((مسند)) أحمد (٧٥١٦)، وابن حبان (٣٤٤٣) و(٣٤٥٩).
(٢) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
(٣) أخرجه البخاري (١٩٠٧) و(١٩٠٨) و(١٩١٣) و(٥٣٠٢)، ومسلم (١٠٨٠) (١٠) و(١١)
و(١٢) و(١٣) و(١٤) و(١٥) و(١٦) و(١٧)، وأبو داود (٢٣١٩).
وسيأتي بعده برقم (٢٤٦٢) و(٢٤٦٣) و(٢٤٦٤) و(٥٨٥٤)، وقد سلف قبله، وانظر تخريج
(٢٤٤٢).
وهو في «مسند)) أحمد (٤٨٦٦)، وابن حبان (٣٤٤٩) و(٣٤٥٤) و(٣٤٥٥) و(٣٥٩٧).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض.
١٠٧

نَكتُبُ الشَّهِرُ هكذا، وهكذا، وهَكَذا)» وعَقَدَ الإِبهامَ في الثالثةِ ((والشَّهِرُ هكَذا،
وهكذا، وهكذا)) تَمامُ الثلاثينَ(١).
[المجتبى: ١٤٠/٤، التحفة: ٧٠٧٥].
٢٤٦٣ - أَخبرنا محمدُ بن عبد الأَعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن
جَبَلَةَ بن سُحیٍ
عن ابن عمرَ، عن النبيِّنَّهِ قال: ((الشَّهرُ هكَذ)) وَوَصَفَ شُعبةُ عن صِفَةٍ
جَبَلَةَ، عن صِفَةِ ابنِ عمرَ، أَنَّه تِسْعٌ وعشرونَ فيما حَكى عن صَنِعِهِ مَرَّتینِ بأصابعِ
يَدَيْهِ، وَنَقَصَ في الثالثةِ إِصْبَعاً من أَصابِعِ يَدَيهِ(٢).
[المجتبى: ١٤٠/٤، التحفة: ٦٦٦٨].
٢٤٦٤ - أَخبرنا محمدُ بن المشِّى، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن عقبةَ،
قال:
سمعتُ ابنَ عمرَ يقولُ: قال رسولُ الله ◌ِّرُ: ((الشَّهِرُ تِسْعٌ وعِشرونَ))(٣).
[المجتبى: ١٤٠/٤، التحفة: ٧٣٤٠].
٩- الحَثُّ على السّحُورِ
٢٤٦٥- أَخبرنا محمدُ بن بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: أَبو بكرٍ بن
عَّاشٍ، عن عاصمٍ،عن زِرّ
عن عبدِ الله، قال: قال رسولُ اللهِ له: ((تَسَخَّرُوا، فإِنَّ فِي السَّحُورِ
بَرَكَةٌ(٤).
[المجتبى: ١٤٠/٤، التحفة: ٩٢١٨].
قال أبو عبد الرحمن: وَقَفَهُ عُبيدُ الله بنُ سعیدٍ.
(١) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٤٦١) من طريق سعيد بن عمرو، عن ابن عمرَ.
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٤٦١) من طريق سعيد بن عمرو عن ابن عُمر.
(٤) أخرجه أبو يعلى (٥٠٧٣)، وابن خزيمة (١٩٣٦).
وسيأتي بعده موقوفاً.
١٠٨

٢٤٦٦- أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، عن أَبي بكرٍ بن
عَّشٍ، عن عاصمٍ، عن زِدٌّ
عن عبد الله، قال: [تسحروا](١)(٢). قال عُبيدُ الله: لا أدري كيف لَفَظُهُ.
[المجتبى: ١٤١/٤، التحفة: ٩٢١٨].
٢٤٦٧ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن قتادةَ وعبدِ العزيز،
عن أنسٍ، قال: قال رسولُ اللهِ ◌ّ: (تَسَخَّروا، فإنَّ فِي السَّحور بَرَكَةً)(٣).
[المجتبى: ١٤١/٤، التحفة: ١٠٦٨].
ذِكرُ الاختلافِ على عبدِ الملكِ بن أبي سليمانَ في هذا الحدیثِ
٢٤٦٨ - أَخبرنا عليُّ بنُ سعيدٍ بن جريرٍ، قال: حدثنا أبو الربيعِ، قال: حدثنا
منصورُ بنُ أَبِي الأَسودِ، عن عبد الملك بن أبي سليمانَ، عن عطاءٍ
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِوَِّ: ((تَسَخَّرُوا، فإِنَّ فِي السَّحورِ
بَر کةٌ(٤).
[المجتبى: ١٤١/٤، التحفة: ١٤١٨٧].
٢٤٦٩- أَخبرنا أحمدُ بن سليمانَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا عبدُ الملك، عن عطاءٍ
عن أبي هريرةَ، قال: تَسَخَّرُوا، فإنَّ في السَُّحور بَرَكَةً (٥).
[المجتبى: ١٤١/٤، التحفة: ١٤١٨٧].
(١) ما بين حاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه (ت) و((المجتبى)).
(٢) انظر ما قبله. ونسب المزي في ((التحفة)) إلى النسائي قوله: عبيد الله أثبت عندنا من ابن بشار،
وحديثه أولی بالصواب.
(٣) أخرجه البخاري (١٩٢٣)، ومسلم (١٠٩٥)، وابن ماجه (١٦٩٢)، والترمذي (٧٠٨).
وهو في «مسند)» أحمد (١١٩٥٠).
قوله: ((السحور))، قال الحافظ في (الفتح)) ١٤٠/٤: هو بفتح السين وبضمها، لأن المراد بالبركة الأجر
والثواب، فيناسب الضم، لأنه مصدر بمعنى التسحر، أو البركة؛ لكونه يقوي على الصوم، وينشط له، ويخفف
المشقة فيه، فيناسب الفتح، لأنه ما يتسحر به. وقيل: البركة ما يتضمن من الاستيقاظ والدعاء في السحر.
(٤) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة
وسيأتي برقم (٢٤٧٠) (٢٤٧١) و(٢٤٧٢)، وبرقم (٢٤٦٩) موقوفاً.
وهو في ((مسند)) أحمد (٨٨٩٨).
(٥) سلف قبله وسيأتي بعده مرفوعاً.
١٠٩

قال لنا أبو عبد الرحمن: وقد رَفَعَهُ ابنُ أَبي لیلی.
٢٤٧٠ - أَخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثني ابنُ أبي ليلى، عن
عطاءٍ
عن أبي هريرةَ، عن النبيِّنَّهِ قال: ((تَسَخَّرُوا، فإنَّ فِي السَُّّحور بركةً)) (١).
[المجتبى: ١٤١/٤، التحفة: ١٤٢٠٢].
٢٤٧١ - أخبرنا عبدُ الأَعلى بن واصلٍ بن عبد الأَعلى، قال: حدثنا يحيى بنُ آدمَ،
عن سفيانَ، عن ابن أبي ليلى، عن عطاءٍ
عن أبي هريرةً، قال: قال رسولُ اللهِّ: ((تَسخَّروا، فإنَّ في السَّحُور
بر کةٌ»(٢).
[المجتبى: ١٤١/٤، التحفة: ١٤٢٠٢].
٢٤٧٢- أَخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا أبو بكر بنُ خلاَّدٍ، قال: حدثنا محمدُ
بن فُضَيلٍ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن أَبي سلمةَ
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ لهُ: (تَسخَّروا، فإِنَّ فِي السَّحورِ
بَركةٌ»(٣).
قال أبو عبد الرحمن: حديثُ يحيى بن سعيدٍ هذا إسنادُه حسنٌّ، وهو مُنكَرٌ،
وأخافُ أن يكونَ الغَلَطُ من محمدِ بنِ فُضِيلٍ.
[المجتبى: ١٤٢/٤، التحفة: ١٥٣٥٤].
١٠- تأخيرُ السَّحُورِ
وذكرُ الاختلافِ على زِرِّ فيه
٢٤٧٣ - أَخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن أيوبَ، قال: حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن
عاصمٍ، عن زِرِّ، قال:
(١) سلف برقم (٢٤٦٨)، وانظر ما بعده.
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٤٦٨)، وانظر ما قبله وما بعده.
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٤٦٨)، وانظر ما قبله.
١١٠

قلنا لحذيفةَ: أَيَّ ساعةٍ تَسَخَّرْتَ مع رسولِ اللهِّهِ؟ قال: هو النَّهَارُ إِلا أَنَّ
الشَمسَ لم تَطْلُعْ (١).
[المجتبى: ١٤٢/٤، التحفة: ٣٣٢٥].
٢٤٧٤- أَخبرنا محمدُ بن بشارِ، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن عَديِّ،
قال: سمعت زِرَّ بن حُبیشٍ، قال:
تَسَخَّرَتُ مع حذيفةَ، ثُمَّ خرجْنا إلى الصلاةِ، فلمَّا أَتَيْنا المسجدَ، صِّلَّينا
ركعتين، وأُقيمتِ الصلاةُ، وليسَ بَيْنَهُما إلا هُنَيْهَةٌ(٢).
[المجتبى: ١٤٢/٤، التحفة: ٣٣٢٥].
٢٤٧٥ - أَخبرنا عَمرُو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا محمدُ بن فُضيلٍ، قال: حدثنا أَبو
يَعْفورٍ، قال: حدثنا إِبراهيمُ، عن صِلةً بن زُفَرَ، قال:
تَسحَّرتُ مع حذيفةَ، ثُمَّ خرجْنا إلى المسجدِ، فَصلِّنا رَكعَتَي الفَجرِ، ثُمَّ
أُقيمتِ الصلاةُ، فَصَلَّنا(٣).
[المجتبى: ١٤٢/٤، التحفة: ٣٣٢٥].
١١ - قَدرُ ما بينَ السّحورِ وبينَ صلاةِ الصُّبْحِ
٢٤٧٦ - أَخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أَخبرنا وكيعٌ، قال: حدثنا هشامٌ، عن
قتادةً، عن أَنسٍ،
عن زيدٍ بن ثابتٍ، قال: تَسحرْنا مع رسولِ اللهِ لَ، ثُمَّ قُمنا إلى الصلاةِ،
(١) أخرجه ابن ماجه (١٦٩٥).
وسيأتي بعده موقوفاً.
وهو في «مسند)» أحمد (٢٣٤٠٠)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٥٠٥).
وقوله: ((هو النهار إلا أن الشمس لم تطلع))، قال السندي: الظاهر أن المراد بالنهار هو النهار الشرعي،
والمراد بالشمس: الفجر، والمراد أنه في قرب طلوع الفجر.
(٢) سيأتي بعده موقوفاً، وقد سلف قبله مرفوعاً.
وقوله: «هنیھة))، قال السندي: بالتصغير، أي: قدر یسیر.
(٣) سلف قبله.
١١١

قلتُ: كم كان بينهما؟ قال: قَدْرُ ما يَقرأُ الرجلُ خمسينَ آيَةً(١).
[المجتبى: ١٤٣/٤، التحفة: ٣٦٩٦].
ذكرُ اختلافِ هشامٍ وسعيدٍ على قتادةَ في هذا الحدیثِ
٢٤٧٧ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا هشامٌ، قال:
حدثنا قتادةُ، عن أَنْسٍ
عن زيد بن ثابتٍ، قال: تَسحرْنا مَعَ رسولِ اللهِ لِ، ثم قُمنا إلى الصلاةِ،
قلتُ - زُعِمَ أَنَّ أَنْساً القائِلُ -: ما كانَ بينَ ذلِكَ؟ قال: قَدْرُ ما يَقْرَأُ الرجلُ خمسينَ
[المجبتى: ١٤٣/٤، التحفة: ٣٦٩٦].
٢٤٧٨ - أَخبرنا أَبو الأَشْعثِ، قال: حدثنا خالدٌ - يعني ابنَ الحارثِ -، قال: حدثنا
سعيدٌ، عن قتادةً
عن أَنْسٍ، قال: تَسخَّرَ رسولُ اللهِوَ لَ وزيدُ بن ثابتٍ، ثم قاما، فَدَخَلا في
صلاةِ الصبحِ. قُلنا لأَنسٍ: كم كان بين فَراغِهِما ودُخولِهما في الصَّلاةِ؟ قال: قَدرُ
ما يَقرَأُ الإِنسانُ خمسينَ آيَةٌ(٣).
[المجتبى: ١٤٣/٤، التحفة: ١١٨٧].
ذكرُ الاختلافِ على سليمانَ بنِ مِهرانَ في حديثٍ عائشةً
في تأخيرِ السَّحُورِ، واختلافٍ أَلفاظِھِم
٢٤٧٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن
سليمانَ، عن خَيْئمةَ، عن أَبي عطيَّةً، قال:
(١) أخرجه البخاري (٥٧٥) و(١٩٢١)، ومسلم (١٠٩٧)، وابن ماجه (١٦٩٤)، والترمذي
(٧٠٣) و(٧٠٤).
وسیأتي بعده.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٥٨٥).
(٢) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٣) أخرجه البخاري (٥٧٦) و(١١٣٤).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٧٣٩).
١١٢

قلتُ لعائشةَ: فينا رَجُلانِ من أَصحابِ النبيِّ وَلَّ، أَحَدُهُما يُعَجِّل
الإفطارَ، ويُؤَخِّرُ السَّحورَ، وَالآخَرُ يُؤَخِّرُ الإفطارَ، [ويُعجِّلُ السَّحورَ](١).
قالت: أَيُّهُما الذي يُعَجِّلُ الإفطارَ، ويُؤَخِّرُ السَّحورَ؟ قلتُ: عبدُ الله، قالت:
هكذا كانَ رسولُ اللهِ وَّلَّهِ يَصْنَعُ(٢).
[المجتبى: ١٤٣/٤، التحفة: ١٧٧٩٩].
٢٤٨٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن
الأعمشِ، عن خَيْثِمَةَ، عن أَبي عطيةً، قال:
قلتُ لعائشةَ: فِينا رَجُلان؛ أحَدُهُما يُعجِّلُ الإفطارَ، ويؤخِّرُ السَّحُورَ، والآخَرُ
يُؤَخِّرُ الفِطرَ، ويُعَجِّلُ السَّحورَ، قالت: أَيُّهما الذي يُعَجِّلُ الإِفطارَ وَيُؤَخِّرُ
السَّحورَ؟ قلتُ: عبدُ الله بن مسعودٍ، قالت: هكذا كانَ رسولُ اللهِوَ لِ يَصِنَعُ(٣).
[المجتبى: ١٤٤/٤، التحفة: ١٧٧٩٩].
٢٤٨١- أَخبرنا أحمدُ بن سليمانَ، قال: حدثنا حسينٌ، عن زائدةَ، عن
الأَعمشِ، عن عُمارةً، عن أَبِي عَطِيَّةً، قال:
دخلتُ أَنا ومسروقٌ على عائشةَ، فقال لها مسروقٌ: رجلانِ من أَصحابٍ
محمدٍ ◌ّ﴿، كلاهُما لا يَأْلُو عن الخير، أَحَدُهُما يُؤَخِّرُ الصلاةَ والفِطرَ، والآخَرُ
يُعَجِّلُ الصلاةَ والفِطْرَ. فقالت عائشةُ: أَيُّهُما الذي يُعَجِّلُ الصلاةَ والفِطرَ؟ قال
مسروقٌ: عبدُ الله، فقالت عائشةُ: هكذا كان رسولُ اللهِ لّه يَصْنَعُ (٤).
[المجتبى: ١٤٤/٤، التحفة: ١٧٧٩٩].
٢٤٨٢ - أَخبرنا هنَّدُ بن السَّريِّ، عن أَبي معاويةَ، عن الأعمشِ، عن عُمارةً، عن
أَبِي عَطِيَّةَ، قال:
(١) ما بين حاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (ت).
(٢) أخرجه مسلم (١٠٩٩) (٤٩) و(٥٠)، وأبو داود (٢٣٥٤) و(٧٠٢).
وسيأتي بعده برقم (٢٤٨٠) و(٢٤٨١) و(٢٤٨٢).
وهو في «مسند» أحمد (٢٤٢١٢).
(٣) سلف تخريجه في الذي قبله، وانظر ما بعده.
(٤) سلف تخريجه برقم (٢٤٧٩)، وانظر ما بعده.
وقوله: ((يؤخر الصلاة))، قال السندي: أي: صلاة المغرب.
١١٣

دخلتُ أَنا ومسروقٌ على عائشةَ، فقُلْنا لَها: يا أُمَّ المؤمنينَ، رجلانٍ من
أَصحابِ محمدٍ نَّهِ أَحَدُهُما يُعَجِّلُ الإفطارَ، ويُعَجِّلُ الصلاةَ، والآخَرُ يُؤْخْرُ
الإِفطارَ، ويُؤَخِّرُ الصلاةَ. قالت: أَيُّهُما يُعَجِّلُ الإِفطارَ، ويُعَجِّلُ الصلاةَ؟ قلنا:
عبدُ الله بن مسعودٍ، قالت: هكذا كان يصنعُ رسولُ اللهِلّه
والآخَرُ أَبو موسى(١).
[المجتبى: ١٤٤/٤، التحفة: ١٧٧٩٩].
١٢- باب فضل السّحورِ
٢٤٨٣- أَخبرنا إسحاقُ بن منصورٍ، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا شعبةُ،
عن عبدِ الحميد صاحبِ الزِّياديِّ، قال: سمعتُ عبدَ الله بن الحارثِ يُحدِّثُ
عن رجلٍ من أصحابِ التِيِّ ◌َّ، قال: دخلتُ على النبيِّفَلَّ وهو يَتَسَخَّرُ،
فقال: (إنَّها بَرَكَةٌ أعطاكُمُ اللهُ إِيَّاها، فلا تَدَعُوهُ»(٢).
[المجتبى: ١٤٥/٤، التحفة: ١٥٦٠٥].
١٣ - دعوةُ السَّحود
٢٤٨٤ - أَخبرنا شعيبُ بن يوسفَ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، عن معاويةً بن
صالحٍ، عن يونسَ بن سيفٍ، عن الحارثِ بن زياد، عن أَبِي رُهٍْ
عن العرباض بن ساريةً، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ لَه وهو يَدعُو إلى السَّحورِ
في شَهرِ رمضانَ، فقال: ((هَلُمُّوا إلى الغَدَاءِ المُبَارَكِ)(٣).
[المجتبى: ١٤٥/٤، التحفة: ٩٨٨٣].
(١) سلف تخريجه برقم (٢٤٧٩).
(٢) تفرد به النسائى من بين أصحاب الكتب الستة.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣١١٣).
وقوله: ((إنها))، قال السندي، أي: إن هذا الطعامَ أو التسحر، والتأنيث باعتبار الخبر.
(٣) أخرجه أبو داود (٢٣٤٤).
وهو في «مسند)) أحمد (١٧١٤٣)، وابن حبان (٣٤٦٥).
١١٤

١٤ - تَسمِيةُ السَّحورِ غَداءٌ
٢٤٨٥ - أخبرنا سُريدُ بن نصرٍ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن بقيَّةَ بن الوليدِ، قال:
حدثني بَحِیر بن سعدٍ، عن خالدٍ بن مَعْدانَ
عن المقدام بن معدِي كَرِبَ، عن النبيِّنَّ قال: ((عَلِيكُم بِغَداءِ السَّحورِ، فإنّه
هُو الغَدَاءُ المُبارَكُ))(١).
[المجتبى: ١٤٦/٤، التحفة: ١١٥٦٠].
٢٤٨٦ - أَخبرنا عَمرُو بن عليّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن
ثورٍ، عن خالدِ بن مَعْدانَ
قال: قال رسولُ الله ◌َّله لرجلٍ: ((هَلُمَّ إلى الغَداءِ المبارَكِ)) يعني السَّحُورَ(٢).
[المجتبى: ١٤٦/٤، التحفة: ١١٥٦٠].
١٥- فَصلُ ما بينَ صيامِنا وصيامٍ أَهْلِ الكتابِ
٢٤٨٧ - أَخبرنا قتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن موسى بن عُلَيِّ، عن أَبيه،
عن أَبي قیسٍ
عن عمرو بن العاص، قال: قال رسولُ اللهِّله: ((إِنَّ فَصْلَ ما بين صيامِنا
وصيامٍ أَهْلِ الكتابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ»(٣).
[المجتبى: ١٤٦/٤، التحفة: ١٠٧٤٩].
١٦ - السّحورُ بِالسَِّيقِ والتّمْرِ
٢٤٨٨ - أَخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا
(١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٠/(٦٤١)، وفي ((مسند الشاميين)) له (١١٣٠).
وسیأتي بعده مرسلاً.
وهو في («مسند)» أحمد (١٧١٩٢)، وفي (شرح مشكل الآثار) للطحاوي (٥٥٠٤).
(٢) هو مرسل وانظر ما قبله.
(٣) أخرجه مسلم (١٠٩٦)، وأبو داود (٢٣٤٣)، والترمذي (٧٠٩).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٧٦٢)، وابن حبان (٣٤٧٧).
١١٥

مَعْمَرٌ، عن قتادة
عن أنسٍ، قال: قال رسولُ الله وَّلَهـ وذلك عندَ السَّحَرِ -: ((يا أنسُ، إِّي أُريدُ
الصِّيَامَ، أَطِعِمْني شيئًا)) فَأَتَيْتُه بَتَمرٍ وإناءٍ فيه ماءٌ، وذلِكَ بَعْدَما أَذَّن بلالٌ. قال: ((يا
أَنسُ، انظُرْ رَجُلاً يَأْكُلُ مَعِي)) فدعوتُ زيد بن ثابتٍ، فجاءً، فقال: إنِّي شَرِبتُ
شَربَةَ سَويقٍ وأَنا أُريدُ الصِّيَامَ. فقال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((وأنا أُريدُ الصِّيامَ)) فَتَسخَّرَ
معه، ثم قامَ، فصلى رَكعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ إلى الصلاةِ(١).
[المجتبى: ١٤٧/٤، التحفة: ١٣٤٨].
١٧ - تأويلُ قولِ اللهِ جلَّ ثناؤه: ﴿وَكُلُواْ وَأَشْرَ بُوْحَقَّ يَتَبَيِّنَ لَكُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ
مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾ [البقرة: ١٨٧].
٢٤٨٩- أَخبرني هلالُ بن العلاءِ بن هلالٍ، قال: حدثنا حسينُ بن عياشٍ
- ثقةٌ، رَقِّيٍّ من أَهلِ بَاحَدًّا-، قال: حدثنا زهيرٌ، قال: حدثنا أبو إسحاقَ
عن البراءِ بن عازبٍ، أَنَّ أَحدَهُم كان إذا نامَ قبل أَن يَتَعَشَّى لم يَحِلَّ له أَن
يأكُلَ شيئاً، ولا يَشربَ ليلَتَهُ وَيَومَهُ من الغَدِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمسُ، حتى نزلَتْ هذه
الآيَةُ: ﴿وَكُوا وَاشْرَبُواْ حَّ يَقَبََّلَكُ﴾ ... إلى ﴿اَلْخَيْطِاْأَسْوَرِ﴾. قال: وأُنزِلَتْ فِي أَبي
قَيسٍ بن عمرو، أَتَى أَهلَهُ وهو صائِمٌ بعدَ المغربِ، فقال: هَل مِن شيء؟ فقالتٍ
امرَأَتُهُ: ما عِندَنا شيءٌ، ولكنّي أَخرُجُ أَلْتَمِسُ لكَ عَشَاءً. فخَرِجَتْ، ووَضَعَ رأسَه،
فنام، فَرَجَعَتْ إليه، فوَحَدَتْهُ نائِماً، وَأَيقظَنْهُ، فَلَم يَطْعَمْ شيئاً. وباتَ، وأَصبحَ صائِماً
حتى انْتَصَفَ النَّهَارُ، فغُشِيَ عَليهِ، وذلك قبلَ أَن تَنْزِلَ هذه الآيةُ، فأَنزَلَ اللهُ فيه(٢).
[المجتبى: ١٤٧/٤، التحفة: ١٨٤٣].
(١) أخرجه أبو يعلى (٢٩٤٣) و (٣٠٣٠).
وهو في ((مسند)» أحمد (١٣٠٣٣).
(٢) أخرجه البخاري (١٩١٥)، وأبو داود (٢٣١٤)، والترمذي (٢٩٦٨).
وسيأتي برقم (١٠٩٥٦).
وهو ((مسند» أحمد (١٨٦١١)، وابن حبان (٣٤٦٠) و (٣٤٦١).
١١٦

٢٤٩٠- أَخبرنا عليٌّ بن حُجْرِ، قال: حدثنا جريرٌ، عن مُطَرِّفٍ، عن الشَّعْبِيِّ
عن عَدِيٍّ بن حاتِمٍ، أَنه سأَلَ رسولَ الله ◌ِّله عن قوله: ﴿حَّ يَتَبَيَّنَ لَكُ الْخَيْطُ
اُلْأَنْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾ [البقرة: ١٨٧]، قال: قال رسولُ الله ◌ِلهُ: «الخَيطُ الأَبيضُ
والخيطُ الأَسوَدُ هو سَوادُ الليلِ وبَيَاضُ النّهارِ))(١).
[المجتبى: ١٤٨/٤، التحفة: ٩٨٦٩].
١٨- كَيْفَ الفَجْرُ
٢٤٩١ - أَخبرنا عَمرُو بنُ عليّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا التِيْمِيُّ، عن أَبي
عثمان
عن ابن مسعودٍ، عن النبيِّ وَّر قال: ((إنَّ بلالاً يُؤذِّثُ بليل؛ ليُنَبِّهَ نائِمَكُم،
وَيَرجِعَ قائِمَكُم، وليس الفَجرُ أن يقولَ هكذا)) وأَ شارَ بَكَفِّهِ ((ولكنَّ الفجرَ أَن
يقولَ هكذا) وَأَشارَ بِالسَّبَّابَتِينِ(٢).
[المجتبى: ١٤٨/٤، التحفة: ٩٣٧٥].
٢٤٩٢ - أَخبرنا محمودُ بن غَيْلانَ، قال: حدثنا أَبو داودَ، قال شعبةُ: أَخبرنا سَوادَةٌ
ابن حنظلةَ، قال:
سمعتُ سَمُرَةَ يقول: قال رسولُ اللهِ وَله: لا يَغُرَّنْكُمْ أَذانُ بلال ولا هذا
البياضُ حتى يَنفَجرَ الفجرُ هكذا وهكذا)). يعني مُعتَرِضاً.
قال أبو داودَ: فَبَسَطَ يَدَيْهِ يميناً وشِمالاً مادًّا يَدَيْهِ(٣).
[المجتبى: ١٤٨/٤، التحفة: ٤٦٢٤].
(١) أخرجه البخاري (١٩١٦) و (٤٥٠٩) و(٤٥١٠)، ومسلم (١٠٩٠)، وأبو داود (٢٣٤٩)،
والترمذي (٢٩٧٠).
وسيأتي برقم (١٠٩٥٤).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٣٧٠)، وابن حبان (٣٤٦٢) و (٣٤٦٣).
(٢) سلف تخريجه برقم (١٦١٧).
(٣) أخرجه مسلم (١٠٩٤) (٤١) و (٤٢) و(٤٣) و (٤٤)، وأبو داود (٢٣٤٦)، والترمذي،
(٧٠٦).
وهو في «مسند)» أحمد (٢٠٠٧٩).
١١٧

١٩ - التَّقَدُّمُ قَبلَ شَهرِ رَمضانَ
٢٤٩٣- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا الوليدُ، عن الأوزاعيِّ، عن يحيى،
عن أبي سلمةً
عن أبي هريرةَ، عن رسولِ اللهِ وَّ قال: ((أَلا لا تَقَدَّموا قبل الشَّهرِ بصيامِ، إلّ
رجلٌ كان يصومُ صياماً وأَتى ذلك اليومُ على صيامِه))(١).
[المجتبى: ١٤٩/٤، التحفة: ١٥٣٩١].
ذِكْرُ اختلافٍ يحيى بن أبي كثيرٍ ومحمدِ بن عمرو على أَبي سلمةَ فيه
٢٤٩٤ - أَخبرني عِمْرَانُ بن يزيدَ بن خالدٍ، قال: حدثنا محمدُ بن شعيبٍ، قال:
أخبرنا الأوزاعيُّ، عن يحيى، قال: حدثني أبو سلمةً، قال:
حدثني أبو هريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَ لَهُ قال: ((لا(٢) يَتَقدَّمِنَّ أَحدٌ الشهرَ بيومٍ ولا
يَوْمَينِ، إلا أَحداً كان يصومُ صياماً، فَلْيَصُمْهُ))(٣).
[المجتبى: ١٤٩/٤، التحفة: ١٥٣٩١].
٢٤٩٥ - أَخبرنا محمدُ بن العلاءِ، قال: حدثنا أَبو خالدٍ، عن محمدٍ بن عمرو، عن
أبي سلمةً
عن ابن عباسٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَّ: ((لا تَتَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بصيامٍ يومٍ ولا
يَومَينِ، إلا أن يُوافِقَ ذلك يوماً كانَ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ)) (٤).
[المجتبى: ١٤٩/٤، التحفة: ٦٥٦٤].
(١) أخرجه البخاري (١٩١٤)، ومسلم (١٠٨٢)، وأبو داود (٢٣٣٥)، وابن ماجه (١٦٥٠)
والترمذي (٦٨٤) و (٦٨٥).
وسیأتي بعده وبرقم (٢٥١١).
وهو في «مستد)» أحمد (٧٢٠٠)، وابن حبان (٣٥٨٦) و (٣٥٩٢).
(٢) في حاشية الأصلين: ((ألا لا)).
(٣) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٤) سلف بنحوه وأتم منه برقم (٢٣٦٠) و (٢٣٦١) من حديث عكرمة عن ابن عباس، وقال أبو
عبد الرحمن في ((المجتبى)): هذا خطأ.
١١٨

ذِكْرُ حديثٍ أُمِّ سلمةً في ذلك
٢٤٩٦- أَخبرنا شعيبُ بنُ يوسفَ ومحمدُ بن بشارٍ - واللفظُ له -، قال: حدثنا عبدُ
الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن منصورٍ (١)، عن سالمٍ، عن أبي سلمةَ
عن أُمِّ سلمةَ، قالت: ما رأيتُ رسولَ اللهِ وَّلَه يَصومُ شَهْرِينٍ مُتَتَابِعَيْنٍ، إلا
أَنَّه كان يَصِلُ شَعبانَ بِرمضانَ(٢).
[المجتبى: ١٥٠/٤، التحفة: ١٨٢٣٢].
ذِكْرُ الاختلافِ على محمدِ بنِ إبراهيمَ في هذا الحديثِ
٢٤٩٧ - أَخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا النّضْرُ، قال: حدثنا شعبةُ، عن
تَوْبَةَ العَنْبَرِيِّ، عن محمدٍ بن إبراهيمَ، عن أبي سلمةً
عن أُمِّ سلمةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّ يَصِلُ شعبانَ برمضانَ(٣).
[المجتبى: ١٥٠/٤، التحفة: ١٨٢٣٨].
٢٤٩٨ - أَخبرنا الربيعُ بن سليمانَ، قال: حدثنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أَخبرني أُسامةُ بن
زيدٍ، أَن محمدَ بن إبراهيمَ حدَّثه، عن أبي سلمةَ بن عبد الرحمن
أَنه سأَلَ عائشةَ عن صيامٍ رسولِ اللهِِّ، فقالت: كان رسولُ اللهِّ
يَصومُ حتى نقولَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حتى نقولَ: لا يصومُ، وكان يصومُ
شعبانَ، أَو عامَّةً شعبانَ (٤).
[المجتبى: ١٥٠/٤، التحفة: ١٧٧٤٩].
(١) قوله: ((عن منصور)) سقط من المطبوع من ((التحفة)).
(٢) أخرجه أبو داود (٢٣٣٦)، وابن ماجه (١٦٤٨)، والترمذي (٧٣٦)، وفي (الشمائل)) له (٣٠١).
وسیأتي بعده وبرقم (٢٦٧٣) و(٢٦٧٤).
وهو في ((مسند» أحمد (٢٦٥١٧).
(٣) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٤) أخرجه البخاري (١٩٦٩)، ومسلم (١١٥٦) (١٧٥) و(١٧٦)، وأبو داود (٢٤٣٤)، وابن
ماجه (١٧١٠)، والترمذي (٧٣٧)، وفي (الشمائل)) له (٣٠٢) و(٣٠٧).
وسيأتي بعده برقم (٢٤٩٩) و(٢٥٠٠) و(٢٥٠١) و(٢٦٧٢) و(٢٦٧٥) و(٢٦٧٦) و(٢٩٢٠)
و(٢٩٢١)، وقد سلف برقم (٤٥٤).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤١١٦)، وابن حبان (٣٥١٦) و(٣٦٣٧) و(٣٦٤٨).
والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد على بعض، وقد أورده المصنف من طرق عن عائشة بألفاظ
متقاربة، وسيخرج کل حديث في موضعه.
١١٩

٢٤٩٩ - أَخبرنا أَحمدُ بن سعدٍ بن الحكمِ، قال: حدثنا عمِّي، قال: حدثنا نافعُ بن
يزيدَ، أَن ابن الهادِ حدَّثَه، أن محمد بن إبراهيمَ حدَّثَه، عن أَبي سلمةَ حدَّثَه
عن عائشةَ، قالت: لقد كانت إحدانا تُفطِرُ في رمضانَ، فما تَقْدِرُ أَن تَقْضِيَ
حتى يَدخُلَ شعبانُ، وما كان رسولُ اللهِّهِ يصومُ في شَهرِ ما يصومُ في شعبانَ
كان يصُومُهُ كُلَّهُ إِلا قَليلاً، بل كان يصومُهُ كُلّهُ(١).
[المجتبى: ١٥٠/٤، التحفة: ١٧٧٤١].
ذكرُ اختلافِ ألفاظِ النَّاقِلِينَ تَخَبرِ عائشةَ فيه
٢٥٠٠- أَخبرنا محمدُ بن عبد الله بن يزيدَ، قال: حدثنا سفيانُ، عن عبد الله بن
أَبي ◌َبيدٍ، عن أبي سلمةً، قال:
سألتُ عائشةَ، قلتُ: أَخبريني عن صيامٍ رسولِ الله ◌ِّ، قالت: كان يصومُ
حتى نقولَ: قد صامَ، ويُفطِرُ حتى نقولَ: قد أَفْطَرَ، ولم يكن يصومُ شهراً أكثرَ
من شعبانَ؛ كان يصومُ شعبانَ إلا قليلاً، كان يصومُ شعبانَ كُلَّهُ(٢).
[المجتبى: ١٥١/٤، التحفة: ١٧٧٢٩].
٢٥٠١ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا معاذُ بن هشام، قال: حدثني
أَبي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثنا أبو سلمةً بن عبد الرحمن
عن عائشةَ، قالت: لم يكن رسولُ الله ◌ِّ في شهر من السنة أكثرَ صياماً منه
في شعبانَ، كان يصومُ شعبانَ كلَّه(٣).
[المجتبى: ١٥١/٤، التحفة: ١٧٧٨٠].
٢٥٠٢- أَخبرنا أَحمدُ بن سليمانَ، قال: حدثنا أَبو داودَ، عن سفيانَ، عن منصورِ،
عن خالد بن سعدٍ
عن عائشةَ، قالت: كانَ رسولُ الله ◌ِّله يصومُ شَعبانَ(٤).
[المجتبى: ١٥١/٤، التحفة: ١٦٠٦٣].
(١) سلف تخريجه في الذي قبله، وانظر ما بعده.
(٢) سلف في سابقيه وسيأتي بعده.
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٤٩٨)، وانظر سابقيه.
(٤) سيأتي تخريجه برقم (٢٥٠٨) من طريق ربيعة الجرشي عن عائشة.
١٢٠