النص المفهرس
صفحات 261-280
١٦٧٤ - [أَخبرنا نصرُ بنُ عليٍّ: حدثنا نوحٌ، عن خالدٍ، عن قتادةً، عن الحسينِ عن سَمُرَةَ، عن النبيِّ ◌َّ قال: ((مَنْ تَرَكَ الجمعةَ متعمِّدً، فعليه دِينَارٌ، فإن لم يجدْ، فنصفُ دينار)) وفي موضعٍ آخرَ ليس فيه: ((متعمدًا))](١)(٢). [التحفة: ٤٥٩٩]. ٧٢٢ - فضل يوم الجمعة ١٦٧٥ - أَخبرنا سُويدُ بنُ نصرِ، قال: أخبرنا عبدُ الله - وهو ابنُ المبارك، عن يونسَ، عن الزُّهريِّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن وأَخبرنا هارونُ بنُ موسى، قال: حدثنا أبو ضَمْرةَ، عن يونسَ، عن ابنِ شهاب، قال: حدثني عبدُ الرحمن الأعرجُ أَنْه سَمِعَ أبا هريرةَ يقولُ: قال رسولُ اللهِوَّهُ: ((خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عليه الشمسُ يومُ الجمعة، فيه خُلِقَ آدمُ، وفيه أُدْخِلَ الجنةَ، وفيه أُخْرِجَ منها))(٣). [المجتبى ٨٩/٣، التحفة: ١٣٩٥٩]. ١٦٧٦ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا جريرٌ، عن منصورِ بنِ المعتمرِ السَُّمي، عن أَبِي مَعشر زياد بنِ كُليب، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، عن القَرْشَع الضِيِّ - وَكَانَ مِن القُرَّاءِ الأَولين - عن سلمانَ، قال: قال لي رسولُ الله ◌َّه: ((ما مِنْ رَجُلٍ يتطهَّرُ يومَ الجُمُعَةِ كما أُمِرَ، ثم يَخرُجُ مِن بيته خَتَّى يأْتِيَ الجمعةَ، فَيُنْصِتُ حتى يَقْضِيَ الإِمامُ صَلاَه، إلا كان كَفَّارَةٌ لِمَا كَانَ قَبْلَه مِنَ الْجُمُعَةِ) (٤). [المجتبى ١٠٤/٣، التحفة: ٤٥٠٨]. (١) هذا الحديث زيادة من ((التحفة)). (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. (٣) أخرجه مسلم (٨٥٤) (١٧) و (١٨)، والترمذي (٤٨٨). وهو في «مسند)) أحمد (٩٢٠٧). وإسناد هارون بن موسى لم نقف عليه في ((التحفة)). (٤) أخرجه ابن خزيمة (١٧٣٢). وسيأتي بعده وبرقم (١٧٣٦)، و (١٧٣٧). وهو في («مسند)) أحمد (٢٣٧١٨). ٢٦١ ١٦٧٧ - أَخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا عفانُ بنُ مسلم ويحيى بنُ حماد - والنّسقُ لعفانَ -، قال: حدثنا أَبو عَوانةَ، عن المغيرةِ (١)، عن أَبي معشر زيادِ ابنِ كُليب، عن إبراهيمَ، عن عَلْقَمَةَ، عن قَرْنَعِ الضيِّ عن سِلْمَانَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: «أَتدري ما يومُ الجمعةِ))؟ قلتُ: الله ورسولُه أَعلمُ، قال: ((لكني أَنا أُحدِّثُكَ عن يَوْمِ الْجُمُعَةِ، لا يتطهَّرُ رَجلٌ، ثم يمشي إلى الجمعة، ثم يُنصِتُ حتَّى يقضيَ الإِمامُ صلاَه، إلا كانت كفارةً لما بينها وبين الجُمُعَةِ التي قبلَها ما احتُنِبَتِ (٢) المَقْتْلةُ))(٣). [التحفة: ٤٥٠٨]. ٧٢٣ - الأَمرُ ياكثارِ الصَّلاة على النبيِّ ◌ِلهٌ يومَ الجمعة (٤) ١٦٧٨ - حدثنا إسحاقُ بنُ منصورِ، قال: أَخبرنا الحسينُ الجُعْفيُّ، عن عبدِ الرحمن بن يزيدَ بن جابر، عن أَبي الأشعث الصنعانيّ عن أوسٍ بنٍ أَوسٍ، عن النبيِّ وَّ قال: ((إِنَّ مِنْ أَفْضَل أَيَّامكم يومَ الجُمعة، فيه خُلِقَ آدمُ، وفيه قُبِضَ، وفيه النّفْخَةُ، وفيه الصَّعْقةُ، فَأَكثِرِوا عليَّ مِن الصَّلاةِ فیه، فإن صلاتكم معروضةٌ عليَّ)) قالوا: يا رسولَ الله، وكيف تُعرَضُ صلاتُنا عليك وقد أَرَمْتَ؟ - أَي: يقولون: قد بَلِيتَ - قال: ((إنَّ الله حرَّمَ على الأرضِ أَن تأكلَ أَجسادَ الأنبياءِ))(٥). [المجتبى: ٩١/٣، التحفة: ١٧٣٦]. (١) في الأصلين: ((المعتمر)) وصوبناه من ((التحفة)). (٢) في الأصلين: ((ما اجتنب))، والمثبت من (ت) و(ز) وحاشيتي الأصلين. (٣) سلف تخريجه في الذي قبله. وقوله: ((المقتلة))، أي: الكبائر التي تسبب لصاحبها الهلاك والوقوع تحت طائلة العقاب. (٤) وقع هذا العنوان في الأصلين و (ت) قبل الحديث رقم (١٦٧٦) وصوابه أن موضعه هنا، إذ لا يوجد في الحديثين السابقين ما يفيد بفضل الصلاة على النبي وَلِلّه . (٥) أخرجه أبو داود (١٠٤٧) و (١٥٣١)، وابن ماجه (١٠٨٥) و (١٦٣٦). وهو في «مسند)» أحمد (١٦١٦٢)، وابن حبان (٩١٠). ٢٦٢ ٧٢٤ - السِّواك يومَ الجمعة ١٦٧٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ سلمةَ أَبو الحارث المصريُّ، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، عن عمرو بنِ الحارثِ، أَن سعيدَ بنَ أَبِي هلال وبُكيرَ بنَ الأَشجِّ حدثاه، عن أَبي بكر بنِ المَنْكَدِرِ، عن عمرو بنٍ سلیٍ، عن عبد الرحمن بنِ أبي سعيد عن أَبيه، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال: ((الغُسلُ يومَ الجُمُعَةِ على كُلِّ مُحتِلِمٍ، والسِّاكُ، وَيَمَسُّ مِن الطِّيبِ مَا قَدَرَ عليه)). إلا أَنَّ بُكيراً لم يذكُرْ عبدَ الرحمن. وقال في الطيب: ((ولو مِن طِيبِ المرأة)(١). [المجتبى: ٩٢/٣، التحفة: ٤١١٦]. ٧٢٥ - إيجابُ الغُسلِ يَوْمَ الجمعَةِ ١٦٨٠ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، عن مالكٍ، عن صفوانَ بنِ سُليم، عن عطاء ابن يسار عن أبي سعيد الخدريِّ، أَنَّ رسولَ اللهُ بَّه قال: ((غُسْلُ يوم الجمعةِ واجبٌ على كلِّ مُحتَلِم))(٢). [المجتبى: ٩٣/٣، التحفة: ٤١٦١]. ١٦٨١ - أَخبرنا حُميدُ بن مَسْعدةَ، قال: حدثنا بشرٌ، قال: حدثنا داودُ، عن أبي الزبير عن جابر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((على كُلِّ رَجُلِ مُسلم في كُلِّ سبعةٍ أيامٍ غسلُ يومٍ، وهو يومُ الجمعة))(٣). [المجتبى: ٩٣/٣، التحفة: ٢٧٠٦]. (١) أخرجه البخاري (٨٨٠)، ومسلم (٨٤٦)(٧)، وأبو داود (٣٤٤). وسيأتي برقم (١٧٠٠)، انظر ما بعده. وهو في «مسند)) أحمد (١١٢٥٠)، وابن حبان (١٢٣٣). (٢) أخرجه البخاري (٨٥٨) و (٨٧٩) و (٨٨٠) و(٨٩٥) و(٢٦٦٥)، ومسلم (٨٤٦)، وأبو داود (٤٣١)، وابن ماجه (١٠٨٩). وهو في ((مسند)) أحمد (١١٠٢٧)، وابن حبان (١٢٢٨) و (١٢٢٩). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٩٣/١ و٩٥، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٠٧٢)، وابن خزيمة (١٧٤٦) و (١٧٤٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١١٦/١. وهو في «مسند)) أحمد (١٤٢٦٦)، وابن حبان (١٢١٩). ٢٦٣ [٧٢٦ - الغسلُ يومَ الجمعة](١) ١٦٨٢ - أَخبرنا كثيرُ بنُ عُبيد الحِمصيُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ حرب - حمصيٌّ -، عن الزُبيدي، عن الزُّهري، قال: أَخبرني سالمٌ، عن عبدِ الله بنِ عمرَ عن عمرَ بنِ الخطاب، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال: ((مَنْ جاءَ منكم الجمعةَ، فليغتسِلْ))(٢). [التحفة: ١٠٥١٩]. ١٦٨٣ - أَخبرنا كثيرُ بنُ عُبيد، قال: حدثنا محمد - وهو ابنُ حرب -، عن الزُّبيديِّ، عن الزُّهريِّ، قال: حدثني سالم عن أَبيه، أَنه سَمِعَ رسولَ اللهِ وَّه يقولُ: ((مَنْ جاءَ منكم الجمعةَ، فَلْيَغْتَسِلْ))(٣). [المجتبى: ١٠٥/٣، التحفة: ٦٩٢٩]. ١٦٨٤ - أَخبرنا عليُّ بنُ حُجْرِ، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهري، عن سالم عن أبيه، عن النبيِّ وَّه قال: ((إذا جَاءَ أَحدُكُمْ إِلى الجُمُعَةِ، فَلْيغتسِلْ))(٤). [التحفة: ٦٨٣٣]. ١٦٨٥ - أَخبرني إبراهيمُ بنُ الحسن - مِصِّيصيٍّ -، قال: حدثنا حجاجٌ، عن ابنِ حُریج، قال: أَخبرني ابنُ شهابٍ، عن سالم بنِ عبدِ الله (١) هذا العنوان لم يرد في النسخ الخطية، وأضفناه لبيان السياق. (٢) أخرجه البخاري (٨٧٨) و (٨٨٢)، ومسلم (٨٤٥)، وأبو داود (٣٤٠)، والترمذي (٤٩٤) و (٤٩٥). وهو في ((مسند)) أحمد (٩١)، وابن حبان (١٢٣٠). وفي الحديث قصة الرجل الذي دخل المسجد وعمر يخطب. (٣) أخرجه البخاري (٨٧٧) و (٨٩٤) و (٩١٩)، ومسلم (٨٤٤)(١) و(٢)، وابن ماجه (١٠٨٨)، والترمذي (٤٩٢) و (٤٩٣). وسيأتى بعده برقم (١٦٨٣) و(١٦٨٤) و(١٦٨٦) و (١٦٨٧) و(١٦٨٨) و(١٦٨٩) و(١٦٩٠) و (١٦٩١) و (١٦٩٢) و (١٧٢٥). وهو في ((مسند)) أحمد (٤٤٦٦)، وابن حبان (١٢٢٤) و (١٢٢٥) و (١٢٢٦). (٤) سلف تخريجه في الذي قبله. ٢٦٤ عن عبدِ الله بن عمرَ، عن حديثِ رسول الله ﴿ أَنه قال: ((مَنْ جَاءَ منكم الجُمُعَةَ، فَلْيَغْتَسِلْ))(١). [التحفة: ٧٢٧٠]. ١٦٨٦ - أَخبرني إبراهيمُ بنُ الحسن، قال: حدثنا حجاجُ بنُ محمد، [قال: قال](٢) ابنُ جُریج، حدثني ابنُ شهابٍ، عن عبدِ الله بنِ عبد الله بنِ عمر عن عبدِ الله بن عمر، أَنَّ رسولَ الله ◌َّه قال وهو قائمٌ على المنبرِ: ((مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ الْجُمُعَةَ، فَلْيَغْتَسِلْ)(٣). [التحفة: ٧٢٧٠]. ١٦٨٧ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن ابنِ شهابٍ، عن عبدِ الله بنِ عبدِ الله عن عبدِ الله بن عمرَ، عن رسولِ الله ◌َّهِ قال وهو قائِمٌ على المنبر: ((مَنْ جَاءَ منكم الجُمُعَةَ، فَلْيَغْتَسِلْ))(٤). [المجتبى: ١٠٦/٣، التحفة: ٧٢٧٠]. ١٦٨٨ - أَخبرنا عُبِيدُ الله بنُ فَضالةَ، قال: أخبرنا محمدٌ، قال: حدثنا معاويةُ، عن بحی بنِ أبيي کثیر، قال: أخبرني نافعٌ أَنَّ ابنَ عمرَ أَخبره، أَنَّ رسولَ اللهُ بِّه قال: ((إذا أَتَى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ، فَلْيَغْتَسِلْ))(٥). [التحفة: ٨٥٢٩]. ١٦٨٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن الحكم، عن نافع (١) سلف تخريجه برقم (١٦٨٥). (٢) في (ت) و(ز): ((عن)). (٣) سلف تخريجه برقم (١٦٨٣). (٤) سلف تخريجه برقم (١٦٨٣). (٥) سلف تخريجه برقم (١٦٨٣). ٢٦٥ عن ابن عمرَ، قال: خطبَ النِيُّ ◌ٌَّ، فقال: ((إذا راح أَحدُكم إلى الجُمُعَةِ، فَلْيَغْتَسِلْ))(١). [المجتبى ١٠٥/٣، التحفة: ٧٦٥٠]. ١٦٩٠ - أَخبرنا قُتِيةُ، عن مالكٍ، عن نافعٍ عن ابنِ عمرَ، أَنَّ رسولَ اللهِ بِّه قال: ((إذا جاءَ أَحَدُكُم الجُمُعَةَ، فَلْيَغْتَسِلْ)(٢). [المجتبى: ٩٣/٣، التحفة: ٨٣٨١]. ١٦٩١ - أَخبرنا هنَّادُ بنُ السَّرِيِّ، عن أَبي بكرٍ، عن أَبي إسحاقَ، عن نافع عن ابنِ عمرَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّله: (مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ، فَلْيَغْتَسِلْ))(٣). [التحفة: ٨٢٤٨]. ١٦٩٢ - أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن أَبي إسحاقَ، عن يحيى بنٍ ونّب، قال: سمعتُ ابنَ عمرَ قال: سمعتُ رسولَ الله وَّ يقول: ((مَنْ جَاءَ إلى الجُمُعَةِ، فَلْيَغْتَسِلْ))(٤). [التحفة: ٨٥٦٦]. ١٦٩٣ - أَخبرني محمدُ بنُ يحيى بنِ عبدِ الله النِّيْسابوريُّ، قال: حدثنا أبو اليَمَان، قال: أَخبرنا شعيبٌ، عن الزُّهريِّ، قال: قال طاووس: قلتُ لابن عباس: ذَكَرُوا أَنَّالنبيَّفَلَّه قال: ((اغتسِلُوا واغْسِلُوا رؤوسَكُم، وإن لم تكونوا جُنُباً، وأَصيبوا من الطيب)) فقال ابنُ عباس: فأَمَّا الغسلُ، فنعم، وأَمَّا الطِّيبُ، فلا أَدري(٥). [التحفة: ٥٧٥٧]. (١) سلف تخريجه برقم (١٦٨٣). (٢) سلف تخريجه برقم (١٦٨٣). (٣) سلف تخريجه برقم (١٦٨٣). (٤) سلف تخريجه برقم (١٦٨٣). (٥) أخرجه البخاري (٨٨٤) و(٨٨٥)، ومسلم (٨٤٨). وهو في «مسند)) أحمد (٢٣٨٣)، وابن حبان (٢٧٨٢). ٢٦٦ ٧٢٧ - [الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة](١) ١٦٩٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ يزيدَ المقرئ المكيُّ، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا سعيدٌ، قال: حدثني أبو الأسودِ، عن عُروةً، قال: قالت عائشةُ: كان أصحابُ رسول الله وَّ قوماً عمَّالَ أَنفسهم، وكان يكونُ لهم أَرواحٌ، فقيل لهم: لو اغتسلتُمْ (٢). [التحفة: ١٦٣٩٢]. ١٦٩٥ - أَخبرني محمودُ بنُ خالد، عن الوليد، قال: أخبرني عبدُ الله بنُ العلاء، أنه سَمِعَ القاسم بن محمد بن أبي بكر أَنهم ذَكَروا غُسْلَ يوم الجمعة عندَ عائشةَ، قالت: إنما كان الناسُ يسكُنون العاليةَ، فيحضُرون الجمعةَ وبهم وَسخّ، وإِذا أصابهم الرَّوْحُ، سَطَعَتْ أرواحُهم، فيتأذِّى بهم الناسُ، فَذُكِرَ ذلك لِرسولِ الله وََّ، فقال: ((أَوَ لا يغتسلُونَ))؟(٣) [المجتبى: ٩٣/٣، التحفة: ١٧٤٦٩]. ٧٢٨ - فضلُ الغسل ١٦٩٦ - أَخبرنا أَبو الأَشعث أحمدُ بنُ المِقِدام العِجليُّ، عن يزيدَ - وهو ابنُ زُريعٍ -، قال: حدثنا شعبةُ، عن قتادةً، عن الحسَنِ (١) هذا العنوان لم يرد في النسخ الخطية، واضفناه ليان السياق. (٢) أخرجه البخاري (٩٠٣) و (٢٠٧١)، ومسلم (٨٤٧)، وأبو داود (٣٥٢) و(١٠٥٥). وسیأتي بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٣٣٩)، وابن حبان (١٢٣٦). (٣) سلف تخريجه في الذي قبله. وقوله: «الروح))، قال السندي: نسیم الريح. وقوله: ((أرواحهم))، قال السندي: جمع ريح ... أي: كانوا إذا مر النسيم عليهم، تكيّف بأرواحهم، وحملها إلى الناس، والحاصل: أنهم يعرفون لمشيهم من مكان بعيد، والعرق إذا اجتمع مع وسخ ولباس صوف، يثير رائحة كريهة، فإذا حملها الريح إلى الناس، يتأذون بها، فحثهم النبي ® على الاغتسال؛ دفعاً للأذى، لا لوجوبه بعينه. ٢٦٧ عن سَمُرَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((مَنْ توضَّأُ يومَ الجُمُعَةِ، فَبها ونِعْمَتْ، ومَنِ اغْتَسَلَ، فالغُسلُ أَفضلُ))(١). [المجتبى: ٩٤/٣، التحفة: ٤٥٨٧]. ١٦٩٧ - أَخبرنا عمرو بنُ منصور وهارونُ بنُ محمد بنِ بكّار بنِ بلال - واللفظ له-، قال: حدثنا أبو مُسهِرٍ، قال: حدثنا سعيدُ بنُ عبدِ العزيز، عن يحيى بنِ الحارث، عن أَبي الأَشعثِ الصَّنعانيّ عن أَوس بنٍ أَوسٍ، عن النبيِّ نَّه قال: ((مَنْ غَسَّلَ واغتسلَ، وغدا وابتكَرَ، ودنا مِن الإمامِ ولم يَلْغُ، كان له بِكُلِّ خُطوةٍ عَمَلُ سنةٍ: صيامُها وقِيامِها))(٢). [المجتبى: ٩٥/٣، التحفة: ١٧٣٥]. ٧٢٩ - الهيئة للجمعة ١٦٩٨ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيدٍ، عن مالكٍ، عن نافعٍ عن عبدِ الله بن عمرَ، أَنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رأى حُلَّةٌ عند بابِ المسجِدِ، فقال: يا رسولَ الله، لو اشتريتَ هذه، فلبستَها يومَ الجمعةِ، [وللوفد](٣)إذا قَدِمُوا عليكَ، قال رسولُ اللهِ وَّ: ((إنما يَلْبَسُ هذه مَنْ لا خَلَاقَ له في الآخِرَة)) ثم جاء رسولَ الله وَّ منها(٤)، فَأَعطى عمرَ منها حُلَّةٌ، فقال عُمَرُ: يا رسولَ الله، كسوتَنِيها(٥) وقد (١) أخرجه أبو داود (٣٥٤)، والترمذي (٤٩٧). وهو في «مسند) أحمد (٢٠٠٨٩). (٢) أخرجه أبو داود (٣٤٥)، وابن ماجه (١٠٨٧)، والترمذي (٤٩٦). وسيأتي برقم (١٧٠٣) و (١٧٠٧) و (١٧١٩) و (١٧٢٠) و(١٧٤١) . وهو في «مسند)) أحمد (١٦١٧٢)، وابن حبان (٢٧٨١). وقوله: ((من غسَّل))، قال السندي: روي مشدداً ومخففاً، قيل: أي: جامع امرأته قبل الخروج إلى الصلاة؛ لأنه أغضُّ للبصر في الطريق. وقيل: أراد غسل غيره؛ لأنه إذا جامعها، أحوجها إلى الغسل. وقيل: غسل رأسه کما في رواية أبي داود. (٣) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (ت) و(ز). (٤) في (ت) و(ز): ((حلل)). (٥) في الأصلین: (( کسیتنیھا)). ٢٦٨ قلتَ في حُلَّةِ عطاردٍ ما قُلْتَ؟ قال رسولُ اللهِ وَّ: ((لم أَكْسُكَهَا لِتِلَبَسها)) فكساها عُمَرُ أَخاً له مشركاً بمكةً(١). [المجتبى: ٩٦/٣، التحفة: ٨٣٣٥]. ١٦٩٩ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ الحارث المخزوميُّ، عن حنظلَةَ بنِ أَبِي سفيانَ، عن سالم بنِ عبد الله قال: سمعتُ ابنَ عمرَ يحدث، أَن عمرَ بنَ الخطاب خرج، فرأَى حُلَّةَ إستبرقٍ تُباع في السوق، فأَتى رسولَ اللهِ نَّه، فقال: يا رسولَ الله، اشتَرِها، فالبَسْهَا يومَ الجمعة وحين(٢) يَقْدَمُ عليك الوَفْدُ، فقال رسولُ الله ◌َِّ: ((إنما يَلَبَس هذه من لا خَلاقَ له)) قال: ثم أُتيَ رسولُ الله ◌َّهُ بثلاث حُلَل منها، فكسا عمرَ منها حُلَّةً، وكسا عليّاًّ حُلَّةٌ، وكسا أُسامةَ حُلَّةٌ، فَأَتاه، فقال: يا رسولَ الله، قلتَ فيها ما قلتَ، ثم بعثتَ بها إليَّ؟! قال: ((بعْها، فاقضِ بها حاجَتَك، أو شقّقْها حُمُراً بين نسائك))(٣). [المجتبى: ١٩٨/٨، التحفة: ٦٧٥٩]. (١) أخرجه البخاري (٨٨٦) و (٢٦١٢) و (٥٨٤١)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٧١)، ومسلم (٢٠٦٨) (٦) و (٧)، وأبو داود (١٠٧٦) و (٤٠٤٠)، وابن ماجه (٣٥٩١). وسيأتي برقم (٩٤٩٦) و (٩٤٩٧) و (٩٤٩٨). وانظر تخريج ما بعده ورقم (٩٥٠٢). وشو في ((مسند)) أحمد (٤٧١٣)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٨٣٠) و (٤٨٣١)، وابن حبان (٥٤٣٩). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. (٢) في (ت) و(ز): ((حيث)). (٣) أخرجه البخاري (٩٤٨) و (٢١٠٤) و (٣٠٥٤) و (٦٠٨١)، وفي (الأدب المفرد)) له (٣٤٩)، ومسلم (٢٠٦٨) (٨) و (٩)، وأبو داود (١٠٧٧) و (٤٠٤١). وسيأتي برقم (١٧٧٢) و (٩٤٩٩) و (٩٥٠٠) و (٩٥٠١)، وانظر ما قبله. وهو في ((مسند)) أحمد (٤٩٧٨)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٨٣٢)، وابن حبان (٥١١٣). ٢٦٩ ١٧٠٠ - أَخبرني هارونُ بنُ عبدِ الله، قال: حدثنا الحسنُ بن سَوَّار، قال: حدثنا الليثُ، قال: حدثنا خالدٌ، عن سعيد، عن أَبي بكر بنِ المنكَدِرِ، أَن عَمرو بنَ سُليمٍ أَخبره، عن عبدِ الرحمن بنِ أبي سعيدٍ عن أبيه، عن رسول الله وَّه قال: ((إنَّ الغسلَ يومَ الجُمُعَةِ على كُلِّ مُحتِلِمٍ، والسِّواكَ، وأَن يَمَسَّ مِنَ الطِّيبِ ما يَقْدِرُ عليه))(١). [المجتبى: ٩٧/٣، التحفة: ٤١١٦]. ٧٣٠ - قعودُ الملائكة يومَ الجمعة على أبواب المسجد ١٧٠١ - أَخبرني الربيعُ بنُ سليمانَ بنِ داودَ، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ بكر بنِ مضرَ، قال: حدثني أبي، عن عَمرو بنِ الحارثِ، عن ابنِ شهاب وَأَخبرنا عبدُ الملك بنُ شُعيب بنِ الليث بن سعدٍ، قال: حدثني أَبي، قال: حدثني حَدِّي، قال: حدثني عقيلٌ، عن ابنِ شهاب، عن عبد الرحمن بنِ هُرمزَ الأَعرج عن أبي هريرةَ، أَنَّ رسولَ الله ◌ِّوقال: ((إذا كانَ يومُ الجمعة، كان على كلِّ باب من أبواب المسجد ملائكةٌ يكتُبُون الأَولَ فالأَولَ، فإذا جلسَ الإِمامُ، طوَوا الصحفَ، وجاؤوا يستمعون الذّكرَ))(٢). [التحفة: ١٣٩٦٣]. ١٧٠٢ - أَخبرني محمدُ بن خالد، قال: حدثنا بشرُ بن شُعيب، عن أبيه، عن الزُّهريِّ، قال: أخبرني أبو سلمةَ وأَبو عبد الله الأغرُّ أَنَّ أبا هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إذا كان يومُ الجمعة، كان على كُلِّ بابٍ من أَبوابِ المسجدِ ملائكَةٌ يكتُبُون الأَولَ فالأَولَ، فإِذا جَلَسَ الإِمامُ، طَوَوا الصُّحفَ، وجلسوا، فاستمعوا الذكرَ))(٣). [التحفة: ١٣٤٦٥]. (١) سلف تخريجه برقم (١٦٧٩). (٢) انظر تخريج ما سلف برقم (٩٣٨)، وانظر ما بعده. (٣) سلف تخريجه برقم (٩٣٨). ٢٧٠ ٧٣١ - فضل المشي إلى الجمعة ١٧٠٣ - أَخبرني عمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا الوليدُ، عن عبد الرحمن بنِ يزيدَ بن جابر، أنه سَمعَ أَبا الأشعث يحدث أَنه سمع أوسَ بنَ أَوس صاحبَ رسول الله وَّه يقول: قال رسولُ اللهِ وَّةٍ: ((مَنْ اغتسل يومَ الجمعة، وغسَّلَ، وغدا وابتكر، ومشى ولم يركبْ، ودنا من الإِمام وأَنصَتَ، ولم يَلْغُ، كان له بكلِّ خُطوةٍ عملُ سنة))(١). [المجتبى: ٩٧/٣، التحفة: ١٧٣٥]. ٧٣٢ - باب التبكير إلى الجمعة ١٧٠٤ - أَخبرنا نصرُ بنُ علي بنِ نصر الْجَهْضَمِيُّ البصريُّ، عن عبدِ الأَعلى، قال: حدثنا مَعْمٌ، عن الزُّهريِّ، عن الأَغرِّ أَبي عبد الله عن أبي هريرةَ، أَنَّ النبيَّ بِّه قال: ((إذا كان يومُ الجمعة، قَعَدَتِ الملائكةُ على أبواب المسجد، فكتبوا مَنْ جاء إلى الجمعة، فإذا خرجَ الإِمامُ طوَت الملائكةُ الصحفَ)) قال: وقال رسولُ الله ◌ِِّ: ((المهجِّرُ إلى الجُمُعةِ كالمُهدِي بَدَنةً، ثم كالمهدي بقرةً، ثم كالمهدي شاةً، ثم کالمهدي بَطْةٌ، ثم کالمهدي دجاجةً، ثم كالمهدي بيضةٌ))(٢). [المجتبى: ٩٧/٣، التحفة: ١٣٤٦٥]. ١٧٠٥ - أَخبرنا محمدُ بن منصور، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثنا الزُّهريُّ، عن سعید عن أبي هريرةَ يبلغُ بهِ النِيَّ نَّهِ: ((إذا كان يومُ الجُمَعَةِ، كان على كُلِّ بابٍ مِن أَبوابِ المسجدِ - يعني - ملائكة يكتُبُونَ الناسَ على منازِلهم، الأَوَّلَ فالأَوَّل، فإِذا خَرَجَ الإِمامُ، طُوَيَتِ الصُّحُفُ، واستمعوا الخُطبةَ، فالمهجِّرُ إلى الصَّلاة كالمُهْدِي (١) سلف تخريجه برقم (١٦٩٧). (٢) سلف تخريجه برقم (٩٣٨). ٢٧١ بَدَنَةٌ، ثم الذي يليه كالُهدِي بقرةً، ثم الذي يليه كالمُهدي كبشاً، حتى ذكَرَ الدَّجاجةَ والبيضةَ(١). [المجتبى: ٩٨/٣، التحفة: ١٣١٣٨]. ١٧٠٦ - أَخبرنا الربيعُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا شعيبُ بنُ الليث، قال: حدثنا الليثُ، عن ابنٍ عجلانَ، عن سُميِّ، عن أَبي صالح عن أَبي هُريرةَ، عن رسول الله وَ ◌ّه قال: ((تَقْعُدُ ملائكةٌ يومَ الجُمُعَةِ على أَبوابِ المسجد يكتُبُون الناسَ على منازلهم، فالناسُ فيه كرجُلٍ قدَّمَ بدنةٌ، وكرجُلٍ قدَّمَ بَدَنَةٌ، وكرجُلٍ قدَّمَ بقرةً، وكرجُلٍ قدَّمَ بقرةً، وكَّرَجُلٍ قَدَّمَ شاةٌ، وكرجُلٍ قدَّمَ شاةٌّ، وكرجل قَدَّمَ دجاجةٌ، وكرجل قَدَّمَ دجاجةٌ، وكرجُلٍ قدَّمَ عصفوراً، وكرجلٍ قدَّمَ عصفوراً، وكرجل قدَّمَ بيضَةٌ، وكرجُلٍ قدَّمَ بيضة))(٢). [المجتبى: ٩٨/٣، التحفة: ١٢٥٨٣]. ٧٣٣ - [فضل المشي إلى الجمعة(٣) ١٧٠٧ - أَخبرني محمودُ بن خالدٍ، قال: حدثنا الوليدُ، قال: حدثنا ابنُ جابر، قال: حدثنا أَبو الأَشعث، قال: سمعتُ أَوسَ بنَ أوسٍ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ الله وَلـ وأَخبرني عمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا الوليدُ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، أنه سمع أبا الأَشعَتِ يُحَدِّثُ (١) أخرجه مسلم (٨٥٠)(٢٤)، وابن ماجه (١٠٩٢). وانظر ما قبله وما بعده. وهو في («مسند)» أحمد (٧٢٥٨)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٦٠٢). (٢) أخرجه البخاري (٨٨١)، ومسلم (٨٥٠) (١٠)، وأبو داود (٣٥١)، والترمذي (٤٩٩). وسيأتي برقم (١٧٠٨)، وانظر تخريج ما قبله، وما سلف برقم (٩٣٨). وهو في ((مسند)) أحمد (٩٩٢٦)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٦٠٤)، وابن حبان (٢٧٧٥). (٣) هذا العنوان هو مكرر عنوان الباب (٧٣١) وهو مثبت في الأصلين، وغير مثبت في (ت) و(ز). ٢٧٢ أَنْه سَمِعَ أَوسَ بنَ أَوس صاحبَ رسول الله وٌَّ يقول: قال رسولُ الله وَ *: (مَنِ اغْتَسَلَ يومَ الجُمُعَةِ وغسَّلَ، وغَدا وابتكَرَ، ومشى ولم يَرْكَبْ، ودنا مِن الإمامِ، وأَنصت ولم يَلْغُ، كان له بِكُلِّ خُطوةٍ عملُ سنةٍ)) قال محمودٌ في حديثه: ((فإذا خَرَجَ الإِمامُ، أَنصت ولم يَلْغُ، كان له به عَمَلُ سنةٍ) قال ابنُ جابر: فذاكرني يحيى بنُ الحارث هذا، فقال: أَنا سمعتُ أَبا الأَشعث يُحدث بهذا الحديث، وقال: ((بِكُلِّ قدمٍ عَمَلُ سنةٍ: صيامُها وقيامُها)) قال ابنُ جابر: حَفِظَ يحيى ونسيتُ(١). [المجتبى: ٩٧/٣، التحفة: ١٧٣٥]. ٧٣٤ - وقت الجمعة ١٧٠٨ - أخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن سُميِّ، عن أَبي صالحٍ عن أَبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِوَّه قال: ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجمعةِ غُسْلَ الجنابةِ، ورَاحَ، فكأنما قدَّم بَدَنَةٌ، ومن رَاحَ في الساعةِ الثانية، فكأنّما قرَّبَ بقرةً، ومن راحَ في الساعةِ الثالثةِ، فكأنما قَرَّبَ كبشاً، ومن راحَ في الساعة الرابعة، فكأنما قَرَّبَ دجاجةٌ، ومن راح في الساعة الخامسة، فكأنما قَرَّبَ بيضةٌ، فإذا خرج الإِمامُ، حضرتِ الملائكةُ يستمعون الذِّكْرَ))(٢). [المجتبى: ٩٩/٣، التحفة: ١٢٥٦٩]. ١٧٠٩ - أَخبرنا عمرو بنُ سوَّاد بن الأسود بن عمرو، والحارثُ بن مسكين - قراءةً عليه، وأَنا أَسمع، واللفظُ له-، عن ابنٍ وَهْب، عن عمرو بنِ الحارث، عن الجُلاحِ مولى عبدِ العزيز، أَن أَبا سلمةَ بنَ عبدِ الرحمن حَدَّثُه (١) سلف تخريجه برقم (١٦٩٧). (٢) سلف تخريجه برقم (١٧٠٦). ٢٧٣ عن جابر بنِ عبدِ الله، عن رسول الله وَ ه قال: (يَوْمُ الجمعةِ اثنتا عَشْرةَ ساعةٌ، [فيها ساعةٌ](١) لا يُوجَدُ عبدٌ مسلمٌ يسألُ الله شيئاً إلا آتاه إِيَّه، فالتمسوها آخِرَ ساعةٍ بعدَ العصر))(٢). [المجتبى: ٩٩/٣، التحفة: ٣١٥٧]. ١٧١٠ - أَخبرني شُعيبُ بنُ يوسفَ النّسائيُّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بنُ مهدي، عن يعلى بنِ الحارث، قال: سمعتُ إياسَ بنَ سلمةَ بنِ الأَكوعِ يُحدث عَنْ أَبيه، قال: كنا نُصَلِّي مع رسولِ الله ◌ِّ الجمعةَ، ثم نَرْجِعُ وليس لِلحيطان فيءٌ يُستظلُّ به(٣). [المجتبى: ١٠٠/٣، التحفة: ٤٥١٢]. ١٧١١ - أَخبرني هارونُ بنُ عبدِ الله، قال: حدثنا يحيى بنُ آدمَ، قال: حدثنا حسنُ بنُ عياش، قال: حدثنا جعفرُ بنُ محمد، عن أبيه عن جابرٍ، قال: كُنَّا نُصَلِّي مع النبيِّ وَّهُ الجمعةَ، ثم نَرْجِعُ، فَنُرِيحُ نَواضِحَنا، قلتُ: أَيَّة ساعةٍ؟ قال: زوالَ الشمس (٤). [المجتبى ١٠٠/٣، التحفة: ٢٦٠٢]. ٧٣٥ - الأذانُ يومَ الجمعة ١٧١٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ سلمةً، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، عن يونسَ، عن ابنِ شهاب، قال: أَخبرني السائبُ بنُ يزيدَ: أَنَّ الأَذانَ كان أولاً حين يَجْلِسُ الإِمامُ على المنبر يومَ الجمعة، في عهدِ رسولِ الله ◌ِّهِ وأبي بكر وعمرَ، فلما كان خلافةُ عثمانَ، (١) ما بین حاصرتین لم يرد في الأصلین، وأثبتناه من (ت) و(ز). (٢) أخرجه أبو داود (١٠٤٨). (٣) أخرجه البخاري (٤١٦٨)، ومسلم (٨٦٠)(٣١) و (٣٢)، وأبو داود (١٠٨٥)، وابن ماجه (١١٠٠). وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٤٩٦)، وابن حبان (١٥١١) و (١٥١٢). (٤) أخرجه مسلم (٨٥٨) (٢٨) و (٢٩). وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٥٣٩)، وابن حبان (١٥١٣). ٢٧٤ وكَثُرَ الناسُ، أَمَرَ عثمانُ بنُ عفانَ يومَ الجمعة بالأَذان الثالث، فأُذْن به على الزوراءِ، فثَبَتَ الأمْرُ على ذلك(١). [المجتبى: ١٠٠/٣، التحفة: ٣٧٩٩]. ١٧١٣ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأَعلى، قال: حدثنا معتمِرٌ، عن أبيه، عن الزُّهريِّ عن السائبِ بنِ يزيدَ، قال: كان بلالٌ يُؤَذِّنُ إذا جَلَسَ رسولُ اللهِ وَلَّه على المنبر يومَ الجمعةِ، فإذا نزلَ، أَقامَ، ثم كان كذلك في زمن أبي بكر وعمرَ (٢). [المجتبى: ١٠١/٣، التحفة: ٣٧٩٩]. ١٧١٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ يحيى، قال: حدثنا يعقوبُ، قال: حدثنا أَبي، عن صالحٍ، عن ابن شهاب أَنَّ السائب بن يزيدَ أَخبره، [قال](٣): إنما أَمرَ بالتأُذين الثالث عثمانُ حين كَثُرَ أَهلُ المدينة، ولم يَكُنْ لِرسول اللهِ نَّ إلا (٤) مؤذٌّ واحِدٌ، فكان التأُذينُ يومَ الجمعة حينَ يجلِسُ الإِمامُ(٥). [المجتبى: ١٠١/٣، التحفة: ٣٧٩٩]. ٧٣٦ - الصلاةُ يومَ الجمعة لمن جاءَ وقد خرجَ الإمامُ ١٧١٥ - أَخبرنا محمدُ بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شُعبةُ، عن عمرو بنٍ دينار، قال: (١) أخرجه البخاري (٩١٢) و(٩١٣) و (٩١٥) و(٩١٦)، وأبو داود (١٠٨٧) و(١٠٨٨) و(١٠٨٩) و (١٠٩٠)، وابن ماجه (١١٣٥)، والترمذي (٥١٦). وسيأتي بعده برقم (١٧١٣) و (١٧١٤). وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٧١٦). والروايات متقاربة المعنى. وقوله: ((على الزوراء)»، قال السندي: بفتح معجمة وسكون واو وراء ممدوة، دار بالسوق. (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. (٣) ما بين الحاصرتين من ((المجتبى)). (٤) في (ت) و(ز) وحاشيتي الأصلين: ((غير)). (٥) سلف تخريجه برقم (١٧١٢). ٢٧٥ سمعتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ أَنَّ رسولَ الله وَّ قال: ((إذا جاءَ أَحَدُكُم وقد خرج الإِمامُ، فليُصَلِّ ركعتينٍ)) قال شُعبةُ: يومَ الجمعةِ(١). [المجتبى: ١٠١/٣، التحفة: ٢٥٤٩]. ٧٣٧ - الصلاةُ قبلَ الجمعةِ والإمامُ على المنبر ١٧١٦ - أَخبرني إبراهيمُ بن الحسن المِصِيّصيُّ ويوسفُ بنُ سعيد المِصِيّصيُّ - واللفظ له -، قال: حدثنا حجاجٌ، عن ابنِ خُريجٍ، قال: أخبرني عمرو بنُ دينار أَنْه سَمِعَ جابر بن عبد الله يقول: جاء رَجَلٌ والنِيُّ ◌َّ على المنبر يومَ الجمعةِ، فقال له: ((أَركعتَ ركعتين))؟ قال: لا، قال: ((ارْكَعْ))(٢). [المجتبى: ١٠٣/٣، التحفة: ٢٥٥٧]. ١٧١٧ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن أَبي الزبير عن جابر، قال: جاء سُلَيكُ الغَطَفانيُّ ورسولُ اللهِ وَّه قاعدٌ على المنبرِ، فقعدَ سُلَيْكٌ قبلَ أَن يُصلِّيَ، فقال له النبيُّ ◌َلَه: ((أَرَكعتَ رَكْعتين))؟ قال: لا، قال: ((قُمْ فار كَعْهما))(٣). [التحفة: ٢٩٢١]. ٧٣٨ - النهيُّ عن تخطّي رقابِ الناسِ والإمام يخطب ١٧١٨ - أَخبرنا وَهْب بِنُ بَيَان المصريُّ، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: سمعتُ معاويةً يُحَدِّثُ، عن أَبي الزَّاهِرِيّة (١) سيأتي تخريجه في الذي بعده. (٢) أخرجه البخاري (٩٣٠) و (٩٣١) و (١١٦٦)، وفي ((جزء القراءة خلف الإمام)) له (١٦٠)، ومسلم (٨٧٥) (٥٤) و (٥٥) و (٥٦) و (٥٧)، وابن ماجه (١١١٢)، والترمذي (٥١٠). وسیأتي برقم (١٧٢٩) وقد سلف قبله، وانظر ما بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٣٠٩). (٣) سلف بإسناده ومتنه برقم (٤٩٩). ٢٧٦ عن عبدِ الله بنِ بُسرٍ، قال: كنتُ جالساً إلى جانبه يومَ الجُمُعَةِ، فقال: جاءَ رَجُلٌ يتخطَّى رقابَ الناسِ يومَ الجُمُعَةِ، ورسولُ اللهِنَّهُ يَخْطُبُ الناسَ، فقال له رسولُ اللهِ وَ ◌ّ: ((اجلِسْ، فقد آذيتَ))(١). [المجتبى: ١٠٣/٣، التحفة: ٥١٨٨]. ٧٣٩ - الدُّنو مِن الإمامِ يومَ الجمعةِ ١٧١٩ - أَخبرني محمودُ بنُ خالد، قال حدثنا عمرُ - يعني ابنَ عبدِ الواحد -، قال: سمعتُ يحيى بنَ الحارث يُحدِّثُ، عن أَبي الأشعث الصَّنعانيِّ عن أَوس بنٍ أَوس الثقفيِّ، عن رسول الله وَ ◌ّ قال: ((مَنْ غسَّلَ واغتسَلَ، ثم ابْتَكَرَ وغدا، ودنا مِن الإمام، وأنصتَ، ثم لم يَلْغُ، كان له بِكُلِّ خُطوةٍ كأَجرِ سَنَّةٍ: صيامُها وقيامُها))(٢). [المجتبى: ١٠٢/٣، التحفة: ١٧٣٥]. ١٧٢٠ - أَخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد، قال: حدثنا عمرو بنُ محمد، قال: حدثنا سفيانُ الثوريُّ، عن عبدِ الله بن عيسى، عن يحيى بن الحارث، عن أَبي الأَشعث عن أوس بنٍ أَو س، قال: قال رسولُ الله ◌ٌَّ: ((من غَسَّلَ واغتسَلَ، ثم غَدَا وابتكَرَ، وجلسَ قريباً مِن الإِمامِ، فاستمعَ وأَنصَتَ، كان له بِكُلِّ خَطوة أَجْرُ سنةٍ: صيامُها وقيامُها))(٣). [التحفة: ١٧٣٥]. ٧٤٠ - كيفَ الخُطبة ١٧٢١ - أَخبرنا محمدُ بنُ المثَّى ومحمدُ بنُ بشار، قالا: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ أَبا إسحاقَ يُحَدِّثُ، عن أَبِي عبيدَةً (١) أخرجه أبو داود (١١١٨). وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٦٧٤)، وابن حبان (٢٧٩٠). (٢) سلف تخريجه برقم (١٦٩٧)، وانظر ما بعده. (٣) سلف تخريجه برقم (١٦٩٧)، وانظر ما قبله. ٢٧٧ عن عبدِ الله، عن النبيِّ ◌ٌَّ قال: عُلِّمْنا خُطبةَ الحاجةِ: ((الحمدُ لله نستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ بالله مِن شرور أنفسنا، مَنْ يهدِ الله، فلا مُضِلَّ له، ومَنْ يُضْلِلْ، فلا هَادِيَ له، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا الله، وأَشهدُ أَنَّ محمداً عبدُه ورسوله)) ثم تقرأُ ثلاثَ آيات: ﴿يَأْتُهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ وَلَا تَمُوتُنَّإِلَّا وَأَنْتُم ◌ُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]. ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ أَنَّقُواْرَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُ مِّن نَّفْسِ وَحِدَةٍ وَخَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَارِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَآءُ ﴾ [النساء: ١]. ﴿يَّأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا اتَّقُواْلَّهَ وَقُولُواْقَوْلًا سَدِيدًا﴾﴾ [الأحزاب: ٧٠](١). [المجتبى: ١٠٤/٣، التحفة: ٩٦١٨]. ٧٤١ - مقامُ الإمامِ في الخطبة ١٧٢٢ - أَخبرنا عمرو بن سوَّاد بن الأسود بن عمرو، قال: أَخبرنا عبدُ الله بن وَهْب، قال: أخبرنا ابنُ ◌ُریج، أَن أَبا الزبير أُخبرَه أَنْه سَمِعَ جابرَ بنَ عبد الله يقول: كان النبيُّ ◌َّه إذا خَطَبَ، يستنِدُ إلى حِذْع نخلةٍ مِن سواري المسجد، فلما صُنِعَ له المنبرُ، فاستوى عليه، اضطرَبَتْ تلك الساريةُ كحنينِ النّاقَةِ، حتى سَمِعَها أَهلُ المسجدِ، حتى نَزَلَ إليها رسولُ اللهِّله فاعتنَقَها، فسكنَتْ(٢). [المجتبى: ١٠٢/٣، التحفة: ٢٨٧٧]. ٧٤٢ - قيامُ الإمام في الخطبة ١٧٢٣ - أَخيرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا بشرُ بنُ المفضَّل، قال: حدثنا عُبيدُ الله، عن نافعٍ (١) أخرجه أبو داود (٢١١٨)، وابن ماجه (١٨٩٢)، والترمذي (١١٠٥). وسيأتي برقم (٥٥٠٢) و(٥٥٠٣) و (١٠٢٤٩) و (١٠٢٥٠) و (١٠٢٥٢) و (١٠٢٥٣) و(١٠٢٥٤). وهو في («مسند» أحمد (٣٧٢٠)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٣). (٢) أخرجه ابن ماجه (١٤١٧). وهو في «مسند)) أحمد (١٤١١٩)، وابن حبان (٦٥٠٨). ٢٧٨ عن عبدِ اللهِ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّ كان يَخْطُبُ الخُطبَيْنِ وهو قائمٌ، وكان يَفصِلُ بينهما بجلوسٍ(١). [المجتبى: ١٠٩/٣، التحفة: ٧٨١٢]. ١٧٢٤ - أَخبرنا أحمدُ بنُ عبدِ الله بنِ الحكم، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال: حدثنا شُعبةُ، عن منصورٍ، عن عمرو بن مُرَّةً، عن أَبي عُبيدةً عن كعبِ بنِ عُجْرةَ، قال: دَخَلَ المسجدَ وعبدُ الرحمن بن أُمِّ الحكم يَخْطُبُ قاعداً، فقال: انظروا إلى هذا يَخْطُبُ قاعداً، وقال الله تبارك وتعالى: ﴿ وَإِذَا رَأَوْأْ تِجَرَةً أَوْلَمْوَا أَنْفَضُّواْ إِلَيْهَا وَتَرَكُوَكَ قَابِمًا﴾﴾ [الجمعة: ١١](٢). [المجتبى: ١٠٢/٣، التحفة: ١١١٢٠]. ٧٤٣ - حَضُّ الإمام في خُطبته على الغسل للجمعة(٣) ١٧٢٥ - أَخبرنا محمدُ بنُ سلمةً، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، عن إبراهيمَ بنِ نَشيط، أَنه سأَلَ ابنَ شهابٍ عن الغسل يومَ الجمعة فقال: سُنَّةٌ، وقد حَدَّثْني سالٌ، عن أبيه، أَنَّ رسولَ اللهِوَلَه تكلَّمَ بها على المنبر(٤). [المجتبى: ١٠٥/٣، التحفة: ٦٨٠٥]. ٧٤٤ - الإشارة في الخطبة ١٧٢٦ - أَخبرنا قُتِبَةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانةً، عن حُصين بنِ عبدِ الرحمن، قال: رأَيتُ بِشْرَ بنَ مروان يومَ الجمعة يرفَعُ يديه (١) أخرجه البخاري (٩٢٠) و (٩٢٨)، ومسلم (٨٦١)، وابن ماجه (١١٠٣)، والترمذي (٥٠٦). وسيأتي برقم (١٧٣٣) و (١٧٣٤). وهو في («مسند)) أحمد (٤٩١٩). (٢) أخرجه مسلم (٨٦٤). (٣) في (ت) و(ز): ((يوم الجمعة)). (٤) سلف تخريجه برقم (١٦٨٥). ٢٧٩ فقال عمارةُ بنُ رُوَيْبَةَ: قَبَّحَ الله هاتين اليدَيْنِ، لقد رأيتُ رسولَ اللهِ وَلَّ مَا يزيدُ على هذا - وأَشارَ أَبو عَوانةَ(١) ... [التحفة: ١٠٣٧٧]. ١٧٢٧ - أَخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ، قال: حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا سفيانُ، عن حُصين، أَن بِشْرَ بنَ مروان رَفَعَ يديه يومَ الجمعةِ على المنبر فسبَّه عُمارَةُ بنُ رُوَيْبَةَ الثقفيُّ، فقال: ما زاد رسولُ الله ◌ٌَّ على هذا - وأشارَ بإصبعه السبَّابة -(٢). [المجتبى: ١٠٨/٣، التحفة: ١٠٣٧٧]. ٧٤٥ - تقصيرُ الخطبة ١٧٢٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد العزيز بن أَبِي رِزْمةً، قال: أَخبرنا الفضلُ بنُ موسى، عن الحسين بنِ واقدٍ، قال: حدثني يحيى بنُ عُقِيلٍ، قال: سمعتُ عبدَ الله بنَ أَبِي أَوفى يقول: كان رسولُ اللهِ وَّهُ يُكْثِرُ الذِّكْرَ، ويُقِلُّ اللغوَ، ويُطيلُ الصَّلاةَ، ويُقَصِّرُ الْخُطبةَ، ولا يأنفُ أَن يَمْشِيَ مع الأَرمَلَةِ والمسكينِ، فيقضيَ له(٣) حاجته(٤). [المجتبى: ١٠٨/٣، التحفة: ٥١٨٣]. ٧٤٦ - الكلامُ في الخطبة ١٧٢٩ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعیدٍ، قال: حدثنا حمادٌ، عن عمرو بنِ دینار (١) أخرجه مسلم (٨٧٤)، وأبو داود (١١٠٤)، والترمذي (٥١٥). وسیأتي بعده. وهو في «مسند) أحمد (١٧٢١٩)، وابن حبان (٨٨٢). (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. (٣) في حاشيتي الأصلين: ((فيقضي لهم حاجتهم)). (٤) أخرجه الدارمي (٧٥)، والحاكم ٦١٤/٢، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٣٢٩/١. وهو في ابن حبان (٦٤٢٣) و (٦٤٢٤). ٢٨٠