النص المفهرس
صفحات 181-200
أنَّ عُمَرَ قال: مَنْ فاته وِرْدُه مِن الليل، فَلْيقرَأُ به في صلاةٍ(١) قَبْلَ الظَّهر، فإنّها تَعْدِلُ صلاةَ الليلِ(٢). [المجتبى: ٢٦٠/٣، التحفة: ١٠٥٩٢] ٦٢٧ - ثوابُ مَنْ صابَر على اثنتي عَشْرةَ ركعةً في اليومِ والليلةِ وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين عن عطاء للخبر في ذلك ١٤٧١ - أَخبرنا حسينُ بنُ منصور بنِ جعفر النَّيْسابوريُّ، قال: حدثنا إسحاقُ ابنُ سليمانَ، قال: حدثنا مغيرةُ بنُ زياد، عن عطاء عن عائشةَ، قالت: قالَ رسولُ اللهِ وَّهُ: ((مَنْ ثَابَرَ على ثِنتِي عَشْرةَ ركعةٌ في اليومٍ والليلة، دَخَلَ الجنةَ: أَربعاً قَبْلَ الظَّهر، ورَكعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتينٍ بَعْدَ العشاءِ، ورَكَعَتَينِ قَبْلَ الفجر))(٣). قالَ أبو عبد الرحمن: هذا خطأ، ولعلَّه أَرادَ عنبسةَ بنَ أبي سفيان، فصحَّفه. [المجتبى: ٢٦٠/٣، التحفة: ١٧٣٩٣]. ١٤٧٢ - أَخبرني إبراهيمُ بنُ الحسن المِقْسَمِيُّ، قال: حدثنا حجَّاجٌ، قال: قال ابنُ جُريج: قلتُ لعطاءٍ: بلغني أنك تَرْكَعُ قَبْلَ الجمعة اثنتيَ عَشْرَةَ ركعةٌ، أبلَغَكَ في ذلك خبرٌ؟ فقال: أَخْبُرَتْ أُمُّ حبيبةَ عنبسةَ بنَ أَبِي سفيان، أَنَّ النِّيَّ ◌َ ﴿ قال: ((مَنْ رَكَعَ اثنتيّ عَشْرَةَ ركعةً في اليومِ والليلةِ سوى المكتوبةِ، بنى اللهُ له بيتاً في الجنة))(٤). [المجتبى: ٢٦١/٣، التحفة: ١٥٨٥٩]. (١) في (هـ) وحاشيتي الأصلين: ((صلاته)) . (٢) سلف مرفوعاً برقم (١٤٦٦)، وانظر ما قبله موقوفاً. (٣) أخرجه ابن ماجه (١١٤٠)، والترمذي (٤١٤). وسیأتي برقم (١٤٨٨). (٤) سلف تخريجه برقم (٤٩١)، وانظر ما بعده. ١٨١ ١٤٧٣- أَخبرني أيوبُ بنُ محمد الوزَّانُ، قال: حدثنا معمَّر بنُ سليمانَ، قال: حدثنا زيدٌ - وهو ابنُ حِبَّان -، عن ابنِ حُريجٍ، عن عطاء، عن عنبسةَ بنِ أَبي سفيانَ عن أمِّ حبيبةً، قالت: سمعتُ رسولَ الله وَّه يقول:((مَنْ صَلّى في يومٍ اثنتيّ عَشْرَةَ ركعةٌ، بنى الله له بيتاً في الجنَّةِ)(١). قال لنا أَبو عبد الرحمن: عطاءُ بن أبي رباح لم يسمعْهُ مِن عنبسة. [المجتبى: ٢٦١/٣، التحفة ١٥٨٥٩]. ١٤٧٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ رافع(٢)، قال: حدثنا زيدُ بنُ حُبَاب، قال: حدثني محمدُ بن سعيدٍ الطائفي، قال: أَخبرنا عطاءُ بنُ أَبي رباح، عن يعلى بنِ أُميةَ، قال: قَدِمِتُ(٣) الطائفَ، فدخلتُ على عنيسةَ بنِ أَبي سفيان وهو بالموتِ، فرأَيتُ منه جَزَعاً، فقلتُ: إنك إلى خَيْرِ، فقالَ: أَخبرتني أُخْتِيِ أُمُّ حبيبةَ، أَنَّ رسولَ الله ◌َّه قال: ((مَنْ صَلَّى ثِنتِي عَشْرَةَ ركعةٌ بالنهارِ أَو بالليلِ، بُنيَ له بيتٌ(٤) في الجنَّةِ))(٥). [المجتبى: ٢٦٢/٣، التحفة: ١٥٨٦٥]. خالفهم أبو يونس القُشيريُّ ١٤٧٥ - أَخبرنا محمدُ بنُ حاتِم بنِ نُعيم، قال: أَخبرنا حِبَّنُ ومحمدُ بنُ مكي، قالا: أخبرنا عبدُ الله بنُ المبارك، عن أَبي يونسَ القُشيريِّ، عن ابنِ أبي رباح، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ (١) سلف تخريجه برقم (٤٩١)، وانظر ما قبله وما بعده. (٢) في (ت) و (ز): ((نافع)) وهو تحريف. (٣) كذا في (هـ)، وفي سائر النسخ: ((دخلت)) . (٤) في (هـ): ((بيتا)) . (٥) سلف تخريجه برقم (٤٩١)، وانظر سابقيه، وانظر ما بعده موقوفاً. ١٨٢ عن أُمِّ حبيبةَ بنتِ أَبي سفيانَ، قالت: مَنْ صَلَّى اثنتيَ عَشْرةَ ركعةً في يومٍ، فَصَّلَّى قبلَ الظُّهْرِ، بنى الله له بيتاً في الجنة(١). [المجتبى: ٢٦٢/٣، التحفة: ١٥٨٥٢]. ذكرُ الاختلافِ على أَبي إسحاقَ فيه ١٤٧٦ - أَخبرني الربيعُ بنُ سليمان بن داود الجِيزِيُّ، قال: حدثنا أبو الأسود، قال: حدثني بكرُ بنُ مضرَ، عن ابنٍ عجلانَ، عن أَبي إسحاقَ الحَمْدانيٌّ، عن عَمرو بنٍ أَوس، عن عنيسةَ بنِ أبي سفيان عن أمِّ حبيبةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّ قال: ((ثنتا عَشْرَةَ ركعةٌ، مَنْ صَلاهُنَّ، بُنيَ له بيتٌ في الجنة: أربعَ ركعات قَبْلَ الظهرِ، وركعتين(٢) بَعْدَ الظهرِ، وركعتين قبلَ العصرِ، وركعتين بَعْدَ المغربِ، وركعتين قبلَ صلاةٍ الصُّبْح))(٣). [المجتبى: ٢٦٢/٣، التحفة: ١٥٨٦٠]. خالفه زهيرٌ، فرواه عن أَبي إسحاق، عن المسيَّب بن رافع، [عن عنبسة أخي أم حبيبة] (٤) ولم يرفع الحديث ١٤٧٧ - أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمان، قال: حدثنا أَبو نُعيم، عن زهيرٍ، عن أَبي إسحاقَ، عن المسَّبِ بنِ رافع، عن عنبسةً أَخي أمِّ حبيبةً (١) سلف قبله وسيأتي بعده مرفوعاً، وانظر تخريجه برقم (٤٩١)، وسيأتي موقوفاً برقم (١٤٧٧) (١٤٧٩) و (١٤٨٠). (٢) في (ت) و(ز): ((وركعتان)). (٣) سلف تخريجه برقم (٤٩١) وانظر ما قبله، وما بعده مرفوعاً. (٤) ما بين حاصرتين زيادة من (هـ). ١٨٣ عن أُمِّ حبيبةَ، قالت: من صَلَّى في اليوم والليلةِ ثنتيّ عَشْرةَ ركعةٌ سوى المكتوبةِ، بُنيَ له بَيتٌ(١) في الجنةِ: [أربعَ ركعات](٢) قبلَ الظهر، وركعتينٍ بعدَها، وثنتين قَبْلَ العصرِ، وثنتين بعدَ المغربِ، وثنتينٍ قبلَ الفجر(٣). [المجتبى: ٢٦٣/٣، التحفة: ١٥٨٦٢]. ذكرُ الاختلاف على إسماعيلَ بنِ أَبي خالد فيه ١٤٧٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا إسماعيلُ، عن المسَّبِ بنِ رافع، عن عنبسةَ بنِ أَبي سفيان عن أمِّ حبيبةَ، عن النبيِّ وَّ قال: ((من صَلَّى في يومٍ وليلة ثنتيّ عَشْرةَ ركعةٌ، بُنيَ له بيتٌ(١) في الجنة))(٤). [المجتبى: ٢٦٣/٣، التحفة: ١٥٨٦٢]. خالفه يعلى بنُ عبيد، فوقَفَ الحديثَ ١٤٧٩ - أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يعلى، قال: حدثنا إسماعيلُ، عن المسيَّبِ بنِ رافعٍ، عن عنبسةَ بنِ أبي سفيان عن أُمِّ حبيبةَ، قالت: مَنْ صَلَّى مِن(٥) الليل والنهار ثنتي عَشْرةَ ركعةٌ سوى الفريضةِ(٦)، بُنِيَ له بَيْتٌ(١) في الجنة(٧). [المجتبى: ٢٦٣/٣، التحفة: ١٥٨٦٢]. (١) في (هـ): ((بيتاً)) . (٢) ما بين حاصرتين جاء في (ت) و(ز) و (هـ): «أربعاً)). (٣) سلف قبله مرفوعاً. (٤) سلف تخريجه برقم (٤٩١)، وانظر ما قبله، ولا حقيه موقوفاً. (٥) في (ت) و(ز) و(هـ): (في)». (٦) في (هـ): ((المكتوبة)). (٧) سلف قبله مرفوعاً، وانظر تخريجه برقم (٤٩١). ١٨٤ قال أبو عبد الرحمن: أَدخل حُصينُ بنُ عبد الرحمن بينَ المسيَّبِ بنِ رافع وبينَ عنبسةَ ذكوانَ، ولم يرفعِ الحديثَ. ١٤٨٠- أَخبرنا زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا وَهْبُ بنُ بقيّةَ، قال: أَخبرنا خالدٌ، عن حُصين، عن المسيّبِ بنِ رافعٍ، عن أَبي صالح ذَكْوانَ، قال: حدثني عنيسةُ بنُ أبي سفيان أَنَّ أُمَّ حبيبةَ حدثته، أنه مَنْ صلَّى في يومٍ ثنتيّ عَشْرةَ ركعةٌ، بُنَ له بيتٌ في الجنةِ(١). [المجتبى: ٢٦٣/٣، التحفة: ١٥٨٥٧]. خالفه عاصمُ بنُ أَبِي النّجودِ، فرواه عن أَبي صالح، عن أُمِّ حبيبة، عن النبيِّ ◌َ﴿ٍ ولم يذكر عنبسةً ١٤٨١ - أَخبرنا يحيى بنُ حبيب بنِ عربي، قال: حدثنا حمادٌ، عن عاصمٍ، عن أَبي صَالحٍ. عن أُمِّ حبيبةَ، قالتْ: قالَ رسولُ اللهِ وَّ: ((مَنْ صَلّى في يومٍ ثُنَتِي عَشْرةَ ركعةٌ سوى الفرِيضَةِ، بَنَّى الله له، أَوبُنَ له بيتٌ في الجنّةِ»(٢). [المجتبى: ٢٦٤/٣، التحفة: ١٥٨٤٩]. قال أبو عبد الرحمن: وقد روى هذا الحديثَ سهيلُ بنُ أَبي صالح، واختُلف عليه فيه. ١٤٨٢ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بنِ المبارك، قال: حدثنا يحيى بنُ إسحاقَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ سليمان، عن سُهیل، عن أَبيِهِ عن أَبي هُرِيرةَ، عن النبيِّنَّه قال: ((مَنْ صَلَّى في يومٍ ثنتيّ عَشْرَةَ ركعةٌ سوى الفريضةِ، بنى الله له بيتاً في الجنة))(٣). [المجتبى: ٢٦٤/٣، التحفة: ١٢٧٤٧]. (١) سلف مرفوعاً برقم (٤٩١)، فانظر تخريجه هناك. (٢) انظر ما قبله من طريق أبي صالح، عن عنبسة، عن أم حبيبة به موقوفاً، بزيادة عنبسة في الإسناد، وانظر تخريجه مرفوعاً برقم (٤٩١)، وسيأتي برقم (١٤٩٢). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٧٦٩). (٣) أخرجه ابن ماجه (١١٤٢). ١٨٥ قالَ أَبو عبد الرحمن: هذا الحديثُ عندي خطأ، ومحمدُ بنُ سليمان ضعيفٌ(١) وقد خالفه فليحُ بنُ سليمانَ، فرواه عن سُهيل، عن أَبي إسحاق. ١٤٨٣- أَخبرنا أَحمدُ بنُ الأَزهر، قال: حدثنا يونسُ بنُ محمد، قال: حدثنا فُلَيْحٌ، عن سهيلِ بنِ أَبي صالح، عن أَبي إسحاقَ، عن المُسَّب، عن عنبسةَ عن أُمِّ حبيبةَ، قالت: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((مَنْ صَلَّى اثنتِي عَشْرَةَ ركعةً، بَنى الله له بيتاً في الجنة: أربعاً قَبْلَ الظهرِ، واثنين بَعْدَهَا، واثنين قَبَلَ العَصْرِ، واثنتين بَعْدَ المغربِ، واثنتين قَبْلَ الصُّبْحِ))(٢). [المجتبى: ٢٦٢/٣، التحفة: ١٥٨٦٢]. قالَ أَبو عبد الرحمن: هذا أولَى بالصواب عندنا، وفُلِيحٌ ليس بالقوي في الحديث - والله أعلم - وقد روى هذا الحديثَ حسانُ بنُ عطيةَ، عن عنبسةَ بنِ أَبي سفيانَ بغيرِ هذا اللفظ. ١٤٨٤ - أَخبرني يزيدُ بنُ محمد بن عبدِ الصمد، قال: حدثنا هشامٌ العطَّارُ، قال: حدثنا إسماعيلُ - وهو ابنُ عبدِ الله بن سَماعةً - عن موسى بن أَعْيَنَ، عن أَبِي عَمرو - وهو الأوزاعيُّ -، عن حسانَ بنِ عطَّةَ، قال: لما نُزِلَ بعنبسةً، فجعلَ يتضوَّرُ، فقيل له، فقال: أمَا إني سمعتُ أُمَّ حبيبةً زوجَ النِيِّ وَلَه تحدِّثُ عن النبيِّ ◌ِلِ، أَنَه قال: ((مَنْ رَكَعَ أَربعَ ركعاتٍ قبلَ الظهرِ، وأربعاً بَعْدَها، حرَّمَ الله لحمَهُ على (٣) النار)) فما تركُهُنَّ منذُ سمعتُهنَّ(٤). [المجتبى: ٢٦٤/٣، التحفة ١٥٨٥٦]. (١) في الأصل: ((عندي ضعيف). (٢) سلف تخريجه برقم (٤٩١). (٣) في (هـ): ((عن)). (٤) أخرجه أبو داود (١٢٦٩)، وابن ماجه (١١٦٠)، والترمذي (٤٢٧) و (٤٢٨). وسيأتي برقم (١٤٨٥) و (١٤٨٦) و (١٤٨٩) و (١٤٩١). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٧٦٤). وقوله: ((لما نزل بعنبسة))، قال السندي: أي: نزل به الموت. وقوله: (يتضوَّر))، قال السندي: أي: يتلوى ويصيح، ويقلب ظهراً لبطن. ١٨٦ تابعه مكحول ١٤٨٥ - أَخبرنا محمودُ بنُ خالد، عن مروانَ بنِ محمد، قال: حدثنا سعيدُ بن عبد العزيز، عن سليمانَ بنِ موسى، عن مكحولٍ، عن عنبسةَ بنِ أبي سفيانَ عن أمِّ حبيبةَ - قال مروانُ: كانَ سعيدٌ إذا قُرِئَ عليه: عن أمِّ حبيبةَ، عن النبيِّ وَلَوَل أقرَّ بذلك ولْ يُنْكِرْهِ، وإذا حدثنا به هو، لم يرفَعْهُ - قالت: مَنْ رَكَعَ أربعَ ركعاتٍ قبلَ الظهرِ وأربعاً بعدَها، حرَّمه الله على النارِ(١). [المجتبى: ٢٦٥/٣، التحفة: ١٥٨٦٣]. خالفه أبو عاصم النبيلُ في إسناده ١٤٨٦ - أَخبرنا عبدُ الله بنُ إسحاقَ، قال: حدثنا أبو عاصمٍ، عن سعيدِ بنِ عبد العزيز(٢)، قال: سمعتُ سليمانَ بنَ موسى يُحدِّث، عن محمد بن أبي سفيانَ، قال: لما نزلَ به الموتُ، أَخذه أَمرٌ شديدٌ، فقال: حدثتني أُختيّ أُمُّ حبيبةَ بنتُ أَبي سفيانَ، قالت: قال رسولُ اللهِ وَلِ: ((مَنْ حافظَ على أَربعِ رَكَعاتٍ قبلَ الظّهر وأَربعِ بعدَها، حرَّمه الله على النار))(٣). [المجتبى: ٢٦٥/٣، التحفة: ١٥٨٦٦]. ١٤٨٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ مَعْدَانَ بنِ عيسى، حدثنا الحسنُ بنُ أَعْيَنَ، حدثنا مَعْقِلٌ، عن عطاء، قال: أُخبِرْتُ أَنَّ أُمَّ حبيبةَ بنتَ أَبِي سفيانَ قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((مَنْ رَكَعَ ثِنْنيْ عَشْرَةَ ركعةٌ في يومِهِ وليلتِهِ سوى المكتوبةِ، بنى الله له بيتاً في الجنَّةِ))(٤). [المجتبى: ٢٦١/٣، التحفة: ١٥٨٧٣]. (١) سلف تخريجه في الذي قبله. (٢) في الأصلين: ((سعيد بن عبد الله)) وهو تحريف. (٣) سلف تخريجه برقم (١٤٨٤). (٤) سلف تخريجه برقم (٤٩١). ومن هذا الحديث (١٤٨٧) إلى الحديث (١٤٩٣) لم يرد في الأصلين و (ت) و(ز) - وهما رواية ابن الأحمر وابن سیَّار - وأثبتناهم من (هـ) وهي رواية ابن حیویه. ١٨٧ ١٤٨٨ - أخبرنا أحمدُ بنُ يحيى، حدثنا محمدُ بنُ بِشر، حدثني أَبو يحيى إسحاقُ بنُ سليمانَ الرازيُّ، عن المغيرة بن زياد، عن عطاء بنِ أَبِي رباح عن عائشةَ، عن النبيِّ نَّه قال: ((مَنْ - يعني - صَلَّى ثِنِي عَشْرَةَ ركعةٌ، بنى الله له بيتاً في الجنة: أربعاً قَبْلَ الظَّهرِ، وركعتين بعد الظهر، وركعتينٍ بعدَ المغربِ، وركعتينٍ بعدَ العِشاء، وركعتين قبلَ الفجر))(١). [المجتبى: ٢٦١/٣، التحفة: ١٧٣٩٣]. ١٤٨٩۔ أخبرنا هلالُ بنُ العلاء بن هلال، حدثنا أَبي، حدثنا عُْدُ الله، عن زيد، حدثني أَيوبُ - رجلٌ من أَهلِ الشامٍ- عن القاسم الدِّمشقيِّ، عن عَنْسَةَ بنِ أَبي سفيانَ، قالَ: أَخبرتني أُخْتِيّ أُمُّ حبيبةَ زوجُ النِيِّ نَلَّهَ، أَنَّ حبيَها أبا القاسمِ وَلَّه قال: ((ما مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يُصَلِّي أَرْبَعَ ركعاتٍ بعدَ الظهرِ، فَتَمَسُّ وَجْهَهُ النَّارُ أَبدًا)(٢). [المجتبى ٢٦٥/٣، التحفة: ١٥٨٦١]. ١٤٩٠ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، حدثني أبو قتيبةَ، حدثنا محمدُ بنُ عبد الله الشُّعَيني، عن أبيه، عن عَنْبسةَ بنِ أَبِي سفيان عن أُمِّ حبيبةَ، عن النبيِّ نَّهُ قال: ((مَنْ صَلَّى أربعاً قَبْلَ الظهرِ وأربعاً بعدَها، لم تمسَّه النارُ)) (٣). [المجتبى: ٢٦٦/٣، التحفة: ١٥٨٥٨]. ١٤٩١ - أخبرنا أحمدُ بنُ ناصح، حدثنا مروانُ بنُ محمد، عن سعيد بنِ عبدِ العزيز، عن سُليمانَ بنِ موسى، عن مكحول، عن عنبسةً عن أُمِّ حبيبةَ، أَنَّ رسولَ الله ◌ِّ كان يقولُ: ((مَنْ صَلَّى أَرِبعَ رَكَعاتٍ قَبْلَ الظُّهرِ وأَربعاً بعدَها، حرَّمَه الله على النارِ)) (٤). [المجتبى: ٢٦٥/٣، التحفة: ١٥٨٦٣]. (١) سلف تخريجه برقم (١٤٧١). (٢) سلف تخريجه برقم (١٤٨٤)، وانظر لاحقيه. (٣) سلف تخريجه برقم (١٤٨٤)، وانظر ما قبله وما بعده. (٤) سلف تخريجه برقم (١٤٨٤)، وانظر سابقيه. ١٨٨ ١٤٩٢- حدثنا ابنُ المثنى، حدثنا سُويدٌ - وهو ابنُ عمرو - حدثني حمادٌ، عن عاصم، عن أبي صالحٍ عن أُمِّ حبيبةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّلَه قال: ((مَنْ صَلَّى ثِنْتِي عَشْرَةَ ركعةً في اليوم، بنى الله له بيتاً في الجنة))(١). [المجتبى: ٢٦٤/٣، التحفة: ١٥٨٤٩]. ١٤٩٣ - أخبرنا محمدُ بنُ حاتِم، حدثنا ابنُ مكيٍّ وحِيَّانُ، قالا: أخبرنا عبدُ الله، عن إسماعيلَ، عن المسيَّب بن رافع ذَكرَ عن أُمِّ حبيبةَ، قالت: مَنْ صَلَّى في يومٍ وليلةٍ شنتِيْ عَشْرةَ ركعةٌ سوى المكتوبةِ، بَنَى الله له بيتاً في الجنة(٢). [المجتبى: ٣/ ٢٦٣، التحفة: ١٥٨٦٧]. ٦٢٨ - مواقيتُ الصلوات ١٤٩٤- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن ابن شهاب، أن عُمَرَ بنَ عبد العزيز أَخِّرِ الصَّلاةَ شيئاً(٣)، فقال له عُروةُ: أَمَا إنَّ جبريل قَدَ نزلَ، فصلَّى أمامَ رسولِ اللهِ وَّ، فقال عُمَرُ: إِعلم ما تقول يا عُروةُ، فقال: سمعتُ بشيرَ بنَ أبي مسعودٍ يقول: سمعتُ أَبا مسعودٍ يقول: سمعتُ رسولَ الله وَّلْ يقول: ((نَزلَ جبريلُ، فَأَمَّني، فصلَّيتُ معه، ثم صلَّيتُ معه، ثم صلَّتُ معه، ثم صلَّيتُ معه، ثم صلِّيتُ معه)). يَحْسُبُ بأصابعه خمسَ صلوات (٤). [المجتبى: ٢٤٥/١، التحفة: ٩٩٧٧]. (١) سلف تخريجه برقم (١٤٨١)، وانظر تخريج رقم (٤٩١)، وما بعده. (٢) سلف تخريجه برقم (٤٩١) مرفوعاً، وانظر ما قبله. (٣) في حاشيتي الأصلين: ((يوماً)). (٤) أخرجه البخاري (٥٢١) و (٣٢٢١) و (٤٠٠٧)، ومسلم (٦١٠) (١٦٦) و (١٦٧)، وأبو داود (٣٩٤)، وابن ماجه (٦٦٨). وهو في «مسند)) أحمد (١٧٠٨٩)، وابن حبان (١٤٤٨) و (١٤٤٩) و (١٤٥٠). ١٨٩ ٦٢٩ - أَوَّلُ وقت الظهر ١٤٩٥- أَخيرنا كثيرُ بنُ عُبيدٍ الحمصيُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ حربٍ، عن الزُّبيديّ، عن الزُّهريِّ، قال: أخبرني أَنسُ بنُ مالك، أَنَّ رسولَ الله ◌ِلَه خَرَجَ حينَ زاغتِ الشمسُ، فصلَّى بهم صلاة الظهر(١). [المجتبى: ٢٤٥/١، التحفة: ١٥٣٥]. ٦٣٠ - تعجيل الظُّهر في السفر ١٤٩٦ - أَخبرنا عُبِيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن شُعبةَ، قال: حدثني حمزةُ العائِذيُّ، قال: سمعتُ أَنْسَ بِنَ مالكٍ يقولُ: كانَ رسولُ وٍَّ إِذَا نَزَلَ منزلاً لم يرتَجِلْ حَتَّى يُصليَ الظهرَ، فقال له رَجُلٌ: وإن كان بنصفِ النّهارِ؟! قال: وإن كانَ بنصفٍ النَّهار(٢). [المجتبى: ٢٤٨/١، التحفة: ٥٥٥]. ٦٣١ - تعجيلُ الظهر في البَرْد ١٤٩٧- أخبرنا عُبیدُ الله بنُ سعید، قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا خالدُ بنُ دينار أَبو خَلْدَةً، قال: سمعتُ أَنْسَ بنَ مالك قال: كان رسولُ اللهِ وَّ إذا كان الحرُّ، أَبْرَدَ بالصَّلاةِ، وإذا كان البردُ، عَجَّلَ(٣). [المجتبى: ١٤٨/١، التحفة: ٨٢٣]. ١٤٩٨ - [عن إسماعيل بن مسعود، عن خالد بن الحارث، عن أبي خَلْدةَ خالد بن دينار (١) تفرد به النسائى من بين أصحاب الكتب الستة. (٢) أخرجه أبو داود (١٢٠٥). وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٢٠٤). (٣) أخرجه البخاري (٩٠٦)، وفي (الأدب المفرد)) له (١١٦٢)، وانظر ما بعده. ١٩٠ عن أنس: كان النبيُّ نَّه إذا اشتدَّ البَرْدُ، بَكْرَ بالصلاةِ، وإذا اشتدَّ الحرُّ، أَبردَ بالصلاة. وأوَّلُهُ: أَنَّ الحكمَ بنَ أَيوبَ أَخْرَ الجمعةَ، فتكلَّمَ يزيدُ الصَّبِيُّ﴾(١). [التحفة: ٨٢٣]. ٦٣٢ - الإبرادُ بالظهرِ إذا اشتدَّ الحرُّ ٠ ١٤٩٩ - أَخبرنا أحمدُ بنُ محمد بن المغيرة الحمصيُّ، قال: حدثنا عثمانُ، عن شُعيبٍ، عن الزهريِّ، قال: أخبرني أَبو سلمةَ أنَّ أَبا هُرِيرةَ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ قال: ((إذا اشْتَدَّ الحرُّ، فأَبرِدُوا بالصَّلاةِ، فإنَّ شِدةً الحرِّ مِن فَيْحِ جهنم))(٢). [التحفة: ١٥١٨٤]. ١٥٠٠- أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ ومحمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ - واللفظ له -، قال: حدثنا سفیانُ، عن الزهريِّ، عن سعيدٍ عن أبي هريرةَ، عن النبيِّنَّه قال: ((إذا اشْتَدَّ الحَرُّ، فَأَبْرِدُوا بالصَّلاة، فإن شدةً الحرِّ مِن فَيْحِ جهنم)(٣). [التحفة: ١٣١٤٢]. ١٥٠١ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا اللِّثُ، عن ابنِ شهاب، عن ابنِ المسيَّب وَأَبِي سَلَمَةَ بنِ عبدِ الرحمن عن أبي هريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ نَّه قال: ((إذا اشتدَّ الحَرُّ، فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاةِ، فإنَّ شِدَّةَ الحرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنْمَ)) (٤). [المجتبى: ٢٤٨/١، التحفة: ١٣٢٢٦]. (١) هذا الحديث زدناه من ((التحفة))، وانظر تخريجه في الذي قبله. (٢) سيأتي تخريجه برقم (١٥٠١)، وانظر ما بعده. (٣) سيأتي تخريجه في الذي بعده، وانظر ما قبله. (٤) أخرجه البخاري (٥٣٣) و (٥٣٤) و (٥٣٦)، ومسلم (٦١٥) (١٨٠) و (١٨١) و(١٨٢) و(١٨٣)، وأبو داود (٤٠٢)، وابن ماجه (٦٧٧) و (٦٧٨)، والترمذي (١٥٧). وقد سلف في سابقيه. وهو في ((مسند)) أحمد (٧٢٤٧)، وابن حبان (١٥٠٦) و (١٥٠٧). ١٩١ ١۵٠٢- أخبرنا عمرو بنُ منصور، قال: حدثنا عُمَرُ بنُ حفص بن غياث، قال: حدثنا أَبِي، عن الحسنِ بنِ عُبيدِ الله، عن إبراهيمَ، عن يزيدَ بنِ أَوس، عن ثابتٍ بنِ قيس عن أبي موسى، عن النبيِّ وَله وعن أبي زُرعة بن عمرو، عن ثابت بن قيس عن أبي موسى - يرفعه - قال: ((أَبْرِدُوا بالظُّهْرِ، فإنَّ الذي تجدونَه مِن الحرِّ مِن فَيْحِ جَهَنْمَ)(١). [المجتبى: ٢٤٩/١، التحفة: ٨٩٨٣]. ١٥٠٣- أَخبرنا يعقوبُ(٢) بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا حُميدُ بنُ عبدِ الرحمن، قال: حدثنا زُهيٌّ، عن أَبي إسحاقَ، عن سعيد بنِ وَهْب عن خَبَّابٍ، قال: شَكَوْنَا إلى رسُولِ اللهِلَّه حرَّ الرمضاءِ، فلم يُشْكِنَا(٣). [المجتبى: ٢٤٧/١، التحفة: ٣٥١٣]. ١٥٠٤- أخبرنا أبو عبد الرحمن الأخرميُّ عبدُ الله بن محمد بن إسحاقَ، قال: حدثنا عَبِيْدَةُ بنُ حُميدٍ، عن أبي مالك الأشجعيِّ سعدِ بنِ طارقٍ، عن كثير بنِ مُدْرِكٍ، عن الأسودِ بنِ یزیدَ عن عبدِ الله بنِ مسعود، قال: كان قَدْرُ صلاةِ رسولِ الله وَّةِ: الظهرَ في الصَّيْفِ ثلاثةَ أقدام إلى خمسةِ أقدامٍ، وفي الشتاء خمسةَ أَقدامٍ إلى سبعةٍ أقدام(٤). [المجتبى: ١/ ٢٥٠ التحفة: ٩١٨٦]. (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. (٢) في الأصلين: ((أبو يعقوب))، والمثبت من (ت) و (ز) و ((التحفة)). (٣) أخرجه مسلم (٦١٩). وهو في («مسند)) أحمد (٢١٠٥٢)، وابن حبان (١٤٨٠). (٤) أخرجه أبو داود (٤٠٠). ١٩٢ ٦٣٣ - آخرُ وقتِ الظهر وأوَّلُ وقت العصر ١٥٠٥ - أَخبرنا الحسينُ بنُ حُريث أَبو عمار، قال: أخبرنا الفضلُ بنُ موسى، عن محمد بنِ عَمرو، عن أبي سلمةً عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((هذا جبريلُ جاءكم ليعلِّمَكُم دِينَكم)) فصلّى الصبحَ حينَ طلعَ الفجرُ، وصلَّى الظهرَ حينَ زاغتِ الشمسُ، ثم صلَّى العصرَ حين رأى الظِّلَّ مثلَه، ثم صلَّى المغربَ حين غَرَبتِ الشمسُ وحلَّ فِطرُ الصائم، ثم صلَّى العِشاءَ حينَ ذهبَ شفقُ الليلِ. ثم جاءه الغدَ، فصلّى له الصُّبحَ حين أَسفرَ قليلاً، ثم صَلَّى الظهرَ حينَ كان الظلُّ مثلَه، ثم صلَّى العَصْرَ حين كان الظلُّ مثلَيْه، ثم صلْى المغربَ بوقتٍ واحدٍ، حينَ غربتِ الشمسُ وحلَّ فطرُ الصائم، ثم صلَّى العشاءَ حين ذهبَ ساعةٌ من الليل، ثم قال: الصلاةُ ما بَيْنَ صلاتِك أَمسِ وصلاتِك اليومَ(١). [المجتبى: ٢٤٩/١، التحفة: ١٥٠٨٥]. ٦٣٤ - تعجيلُ العصر ١٥٠٦- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن ابنِ شهاب، عن عُروةً عن عائشةَ، أَنَّ رسولَ اللهُ بِّهِ صلَّى صلاةَ العصرِ والشمسُ في حُجرتها لم يظهر الفيء(٢). [المجتبى: ٢٥٢/١، التحفة: ١٦٥٨٥]. ١٥٠٧ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا الليثُ، عن ابنِ شهابٍ (١) سيأتي برقم (١٥٢٦). (٢) أخرجه البخاري (٥٤٤) و (٥٤٥) و (٥٤٦)، ومسلم (٦١١) (١٦٨)، وأبو داود (٤٠٧)، وابن ماجه (٦٨٣)، والترمذي (١٥٩). وهو في «مسند)» أحمد (٢٤٠٩٥)، وابن حبان (١٥٢١). ١٩٣ عن أنس بن مالك أنه أخبره، أنَّ رسولَ الله وَّه كان يُصلي العصرَ والشمسُ مرتفعةٌ حيةٌ، ويذهبُ الذاهبُ إلى العوالي والشمسُ مرتفعةٌ(١). [المجتبى: ٢٥٢/١، التحفة: ١٥٢٢]. ١٥٠٨- أَخبرنا سُريدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن أَبي بكر بنِ عثمان بن سهل بن حُنيف، قال: سمعتُ أَبَا أُمامةَ بنَ سهلِ بنِ حُنيف يقول: صلَّيْنا مَعَ عُمرَ بنِ عبد العزيز الظهرَ، ثم خَرَجْنا حتى دخلنا على أنس بنِ مالك، فوجدناه يُصلي العصرَ، قلتُ: يا عم، ما هذه الصلاةُ التي صليتَ؟ قال: العصرَ، وهذه صلاةُ رسولِ الله وَّ التي كنَّا نصلّي معه(٢). [المجتبى: ٢٥٣/١، التحفة: ٢٢٥]. ٦٣٥ - ذكرُ التشديد في تأخير صلاة العصر ١٥٠٩- أَخبرنا عليٌّ بنُ حُجْر، قال: أَخبرنا إسماعيلُ، قال: حدثنا العلاءُ أنه دخل على أنسِ بنِ مالك في داره بالبصرةِ حينَ انصرفَ مِن الظهر- قال: ودارُه بجنبِ المسجدِ -، فلما دخلنا عليه، قال: صليتمُ العصرَ؟ قلنا: لا، إنما انصرفنا الساعةَ من الظهر، قال: فَصِّلُّوا العَصْرَ، قال: فقمنا، فصلَّينا، فلما انصرفنا، قال: سمعتُ رَسُولَ اللهِ وَّهُ يقولُ: ((تلك صلاةُ الْنَافِقِ، جَلَسَ يرقُبُ العصرَ حتى إذا كانَت بَيْنَ قَرْني الشيطانِ، قَامَ، فَقَرَ أربعاً، لا يذكرُ الله فيها إلا قليلاً))(٣). [المجتبى: ٢٥٤/١، التحفة: ١١٢٢]. (١) أخرجه البخاري (٥٤٨) و (٥٥٠) و(٥٥١) و (٧٣٢٩)، ومسلم (٦٢١) (١٩٢) (١٩٣) و(١٩٤)، وأبو داود (٤٠٤)، وابن ماجه (٦٨٢). وهو في ((مسند) أحمد (١٢٦٤٤)، وابن حبان (١٥١٨) و(١٥١٩) و (١٥٢٠) و (٧٣٢٩). (٢) أخرجه البخاري (٥٤٩)، ومسلم (٦٢٣). وهو في ابن حبان (١٥١٧). (٣) أخرجه مسلم (٦٢٢)، وأبو داود (٤١٣)، والترمذي (١٦٠). وهو في ((مسند)) أحمد(١١٩٩٩)، وابن حبان (٢٥٩) و(٢٦١) و(٢٦٢) و (٢٦٣). ١٩٤ ١٥١٠- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، أَخبرنا سفيانُ، عن الزهريِّ، عن سالم عن أبيه، عن رسول الله وَّ قال: ((الذي تفوتُه صلاةُ العصر، كأنّما وُتِرَ أَهَلَه ومالَه))(١). [المجتبى: ٢٥٤/١، التحفة: ٦٨٢٩]. ٦٣٦ - آخِرُ وقتِ العصر وذكر اختلاف الناقلين للخبر فيه ١٥١١- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا أَبو داودَ - يعني عمرَ بنَ سعد(٢)-، عن بدرِ بنِ عُثمانَ - قال: أَملاه عليَّ ◌ِ، قال: حدثنا أبو بكر بنُ أَيي موسی عن أبيه، قال: أَتَى النبيَّ ◌َه سائلٌ يسألُه عن مواقيتِ الصلاة، فلم يَرُدَّ عليهِ شيئاً، فأمرَ بلالاً، فأقامَ بالفجرِ حين انشَقَّ، ثم أَمرَهُ، فأقامَ بالظهرِ حين زالتٍ الشمسُ والقائلُ يقولُ: انتصفَ النهارُ أو - وهو أَعلمُ - ثم أَمره، فأقام بالعصرِ والشمسُ مرتفعةٌ، ثم أَمره، فأقامَ بالمغربِ حينَ غربتِ الشمسُ، ثم أَمره، فأَقامَ بالعشاء حينَ غابَ الشفقُ، ثم أُخْرَ الفجرَ من الغدِ حتى انصرفَ، والقائلُ يقولُ: طلعتِ الشمسُ أو، ثم أُخْرِ الظهرَ إلى قريبٍ من وقتِ العصرِ بالأمسِ، ثم أخْرَ العصرَ حتى انصرفَ، والقائلُ يقولُ: احمرَّتِ الشمسُ أَو، ثم أخْرَ المغربَ حتى كان عندَ سقوطِ الشفقِ، ثم أَخْرَ العِشَاءَ إلى ثُلُثِ الليل، وقال: ((الوقتُ فيما بَيْنَ هذین)»(٣). [المجتبى: ٢٦٠/١، التحفة: ٩١٣٧]. (١) أخرجه مسلم (٦٢٦) (٢٠١)، وابن ماجه (٦٨٥). وانظر تخريج ما سلف برقم (٣٦٢). وهو في ((مسند)) أحمد (٤٥٤٥)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٠٧٢). (٢) تحرف في الأصلين إلى: ((سعيد))، وقد وقع في ((التحفة)) نسبة أبي دواد هذا ((بالطيالسي)) وهو سليمان بن داود أبو داود، وهو سبق قلم من المزي رحمه الله، فإنه لم يذكر في ترجمة أحمد بن سليمان الرهاوي من «تهذیه)) أنه روی عن أبي داود الطيالسي، بينما ذكر روايته عن أبي داود عمر بن سعد ورقم عليه برقم (س). (٣) أخرجه مسلم (٦١٤)، وأبو داود (٣٩٥). وهو في («مسند)) أحمد(١٩٧٣٣). ١٩٥ ١٥١٢ - أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، قال: سمعتُ أبا أيوبَ الأزديَّ يُحدِّث عن عبدِ الله بن عمرو - قال شُعبةُ: كان قتادةُ يرفعُهُ أَحياناً وأحياناً لا يرفعُه - قال: وقتُ صلاةِ الظهرِ ما لم تحضُر العَصْرُ، ووقتُ صلاة العصرِ ما لم تَصْفرَّ الشمسُ، ووقتُ المغرب ما لم يَسْقُطْ ثوْرُ الشَّفْقِ، ووقتُ العشاءِ ما لم ينتصفِ الليلُ، ووقتُ الصبحِ ما لم تطلُعِ الشمسُ(١). [المجتبى: ٢٦٠/١، التحفة: ٨٩٤٦]. ١٥١٣- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأَعلى، قال: حدثنا مُعْتَمِرٌ، قال: سمعتُ مَعْمَراً، عن ابنِ طاووس، عن أبيه، عن ابنِ عباس عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ لَّه قال: ((مَنْ أَدركَ ركعَة(٢) مِن صلاة العصر قبلَ أَن تَغْرُبَ الشمسُ، أَو وركعةٌ مِن صلاة الصُّبح قبلَ أَن تَطْلُعَ الشمسُ، فقد أَدرَكَ))(٣). [المجتبى: ٢٥٧/١، التحفة: ١٣٥٧٦]. ١٥١٤- أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيدٍ، عن مالك، عن زيدِ بنِ أسلمَ، عن عطاء بن يسار وعن بُسْر بنٍ سعيد وعن الأعرج (١) أخرجه مسلم (٦١٢) (١٧١) و (١٧٢) و(١٧٣) و (١٧٤)، وأبو داود (٣٩٦). وهو في ((مسند)) أحمد (٦٩٦٦)، وابن حبان (١٤٧٣). وقوله: ((ثور الشفق))، قال السندي: بالمثلثة، أي: انتشاره وثوران حمرته، من ثار الشيء يثور، إذا انتشر وارتفع. (٢) في الأصلين: (ركعتين)) والمثبت من (ت) و(ز) و ((صحيح مسلم)) . (٣) أخرجه مسلم (٦٠٨) (١٦٥)، وأبو داود (٤١٢). وانظر ما بعده. وهو في ((مسند) أحمد (٧٧٩٨)، وابن حبان (١٥٨٢) و (١٥٨٥). والروايات متقاربة المعنى وفي بعض الروايات: ((من أدرك ركعة .... )). ١٩٦ يحدِّثونه عن أَبي هُرِيرةَ، أَن رسولَ اللهِ نَّلّه قال: ((مَنْ أَدركَ ركعةٌ من الصُّبْحِ قبلَ أَن تَطْلُعَ الشمسُ، فقد أَدْرَكَ، ومَنْ أَدْرِكَ رَكْعَةٌ مِنَ العَصْرَ قَبْلَ أَن تَغْرُبَ الشمسُ، فقد أَدرِكَ)(١). [المجتبى: ٢٥٧/١، التحفة: ١٢٢٠٦]. ١٥١٥- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله(٢)، قال: حدثنا مُعَتَمِرٌ، قال: سمعتُ مَعْمَراً، عن الزهريِّ، عن أبي سلمةً عن أَبي هُرِيرةَ، عن النبيِّ وَّه قال: (مَنْ أُدركَ ركعةٌ من صلاةِ العصر قبلَ أَن تغيبَ الشمسُ، أَو أَدْرَكَ ركعةً من الفجرِ قبلَ طلوع الشمس، فقد أدْرِكَ))(٣). [المجتبى: ٢٥٧/١]. ١٥١٦- أخبرنا عمرو بنُ منصور، قال: حدثنا الفضلُ بنُ دُکین، قال: حدثنا شيبانُ، عن يحيى، عن أَبِي سَلَمَةً عن أَبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَّه قال: ((إذا أدركَ أحَدُكم أَوَّلَ سجدة مِن صلاةٍ العصرِ قبلَ أَن تَغْرُبَ الشمسُ، فَلْيُتِمَّ صلاَه، وإذا أَدركَ أوَّلَ سجدةٍ مِن صلاةٍ الصُّبْحِ قبلَ أَن تَطْلُعَ الشمسُ، فَلْيُنِمَّ صلاَه))(٤). [المجتبى: ٢٥٧/١، التحفة: ١٥٣٧٥]. (١) أخرجه البخاري (٥٥٦) و(٥٧٩) و(٥٨٠)، وفي ((جزء القراءة خلف الإمام)) له (١٩٧) و(١٩٩)، ومسلم (٦٠٧) و (٦٠٨)، وابن ماجه (٦٩٩) و (٧٠٠)، والترمذي (١٨٦). و سيأتي برقم (١٥١٥) و(١٥١٦) و (١٥٤٦) و (١٥٤٧)، وقد سلف قبله وبرقم (٤٦٤)، وانظر تخريج الحديث رقم (١٥٤٨). وهو في (مسند)) أحمد (٧٤٥٨)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٣٩٧٦) و(٣٩٧٧)، وابن حبان (١٤٨٣) و (١٥٥٧) و(١٥٨٣). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى. (٢) كذا في الأصلين: ((محمد بن عبد الله)) وفي (ت) و (ز) و (المجتبى)) ((محمد بن عبد الأعلى)) وكلاهما من شيوخ النسائي، وكلاهما روى عن معتمر بن سليمان. (٣) هذا الحديث لم يرد في ((التحفة))، ولم يخرجه من هذا الطريق غير المصنف، وانظر ما قبله. (٤) سلف تخريجه برقم (١٥١٤) من طريق الأعرج عن أبي هريرة. ١٩٧ ٦٣٧ - أَولُ وقتِ المغرب ١٥١٧- أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن سعد بنِ إبراهيمَ، عن محمد بن عمرو بن حسن، قال: قَدِمَ الحَجَّاجُ، فسألنا جابرَ بنَ عبدِ الله، فقال: كانَ رسولُ وَّةٍ يُصَلِّي الظهرَ بالهاجرَةِ، والعصرَ والشمسُ بيضاءُ نقيةٌ، والمغربَ إذا وجبتِ الشمسُ، والعشاءَ؛ أَحياناً كان إذا رآهم قد اجتمعوا، عَجَّلَ، وإذا رآهم قد أَبِطَؤُوا، أَخَّرَ (١). [المجتبى: ٢٦٤/١، التحفة: ٢٦٤٤]. ٦٣٨ - ذِكرُ اختلاف الناقلين الخبرِ جابر بنِ عبد الله في آخرِ وقتِ المغرب ١٥١٨- أَخبرني عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا عبدُ الله بن الحارث، قال ثور: حدثني سليمانُ بنُ موسی، عن عطاء بنِ أَبِي رباح عن جابرٍ، قال: سألَ رجلٌ رسولَ اللهُ بَّه عن مواقيتِ الصَّلاةِ، فقال: ((صَلِّ معي)) فَصَلَّى الظهرَ حينَ زاغتِ الشمسُ، والعصرَ حين كان فيُ كل شيء مِثلَه، والمغربَ حين غابتِ الشمسُ، والعشاءَ حينَ غابَ الشفقُ. قال: ثم صَلَّى الظهرَ حينَ كان فيءُ الإنسانِ مثلَه، والعصرَ حينَ كان فيُ الإِنسان مِثْلَيْهِ، والمغربَ حين كان قبلَ غيبوبةِ الشفق. قال عبدُ الله بنُ الحارث: قال في العشاء: أُرى إلى ثُلث الليلِ(٢). [المجتبى: ٢٥١/١، التحفة: ٢٤١٧]. (١) أخرجه البخاري (٥٦٠) و (٥٦٥)، ومسلم (٦٤٦)، وأبو داود (٣٩٧). وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٩٦٩)، وابن حبان (١٥٢٨). وقوله ((بالهاجرة))، قال السندي: هو نصف النهار عند اشتداد الحر. (٢) سيأتي تخريجه برقم (١٥٢٠)، وانظر ما بعده. ١٩٨ ١٥١٩- أَخبرنا يوسفُ بنُ واضحٍ، قال: حدثنا قُدامةُ - يعني ابنَ شهاب -، عن بُرد، عن عطاء بنِ آَبِي رباح عن جابرِ بنِ عبدِ الله، أَنَّ جبريلَ أَتَى النبيَّ نَّهُ لِيعلِّمَه مواقيتَ الصَّلاة، فتقدَّمَ جبريلُ، ورسولُ اللهِوَّهِ خلفَه، والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ وَِّ، فصلى الظهرَ حينَ زالتِ الشمسُ، وأتاه حينَ كان ظلُّ الرجلِ مثلَ شخصه، فصنعَ كما صَنَعَ، فتقدَّمَ جبريلُ، والبِيُّ وَّ خلفَه، والناسُ خَلْفَ رسولِ اللهِ وَّهُ، فَصَلَّى العصرَ، ثم أتاه حينَ وجَبَتِ الشمسُ، فتقدَّمَ جبريلُ، ورسولُ اللهِ وَّ خلفَه، والناسُ خلفَ رسول الله وٌَّ، فَصَلَّى المغربَ، ثم أَتاه حينَ غابَ الشفقُ، فتقدَّمَ جبريلُ، ورسولُ اللهِ وَّهِ خلفَه، والناسُ خلفَ رسول الله وَِّ فصَلَّى العشاءَ، ثمَّ أتاهُ حينَ انشقَّ الفجرُ، فتقدَّمَ جبريلُ، ورسولُ الله ◌ِّوَ خلفَهُ، والناسُ خلفَ رسولِ الله وَّةِ، فِصَلَّى الغداةَ. ثم أَتَاه اليومَ الثاني حينَ كان ظِلُّ الرجلِ مثلَ شَخْصِه، فَصَنَعَ مثلَ ما صنع بالأمسِ، فصلّى الظهرَ، ثم أَتاه حين كان ظِلُّ الرجلِ مثلَ شَخْصَيْه، فَصَنَعَ كما صنعَ بالأمس، فصلَّى العصرَ، ثم أَتَاه حين وَجَبَتِ الشمسُ، فَصَنَعَ كما صنعَ بالأَمسِ، فصلَّى المغربَ، فَنِمنا، ثم قُمنا، ثم نِمنا، ثم قمنا، فأتاه، فصنع كما صنعَ بالأَمس، فصلَّى العشاءَ، ثم قال: ما بَيْنَ هاتين الصلاتين وقتٌ(١). [المجتبى: ٢٥٥/١، التحفة: ٢٤٠١]. ١٥٢٠ - أَخبرنا سُريدُ بنُ نصرِ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن حُسين بنِ عليٍّ بن حُسين، قال: أَخبرني وَهْبُ بنُ كَيْسان، قالٌ: حدثنا جابرُ بنُ عبدِ الله قال: جاء جبريلُ إلى النبيِّ وَِّ حين مالت الشمسُ، فقال: قُمْ يا محمدُ، فصلّى الظهرَ حينَ مالت الشمسُ، ثم مَكثَ حتى إذا كان فيءُ الرجلِ مثلَه، جاءِه للعصرِ، فقال: قُمْ يا محمد، فصلِّى العصرَ، ثم مكثَ حتّى إذا غابت الشمسُ، جاءِه، فقال: قُمْ فصلِّ المغربَ، فقام، فصلاها حينَ غابتِ الشَّمْسُ سواءً، ثم (١) سیأتی تخريجه بعده، وانظر ما قبله. ١٩٩ مَكَثَ حتّى إذا غابَ الشفقُ، جاءَه، فقال: قُمْ فَصَلِّ العشاءَ، فقامَ، فصلاها، ثم جاءه حينَ سَطَعَ الفجرُ بالصبحِ، فقالَ: قُمْ يامحمدُ، فصلِّ، فقامَ، فصلَّى الصبحَ، ثمَّ جاءَّه من الغدِ حين كانَ فيُ الرجلِ مثلَه، فقالَ: قمْ يا محمدُ، فصلِّ، فصلَّى الظهرَ، ثمَّ جاءَه حينَ كانَ فيُ الرجلِ مثلَيْهِ، فقالَ: قمْ يا محمد، فصلِّ العصرَ، ثمَّ جاءَه للمغربِ حينَ غابتِ الشمسُ وقتاً واحداً لم يزلْ عنه، فقالَ: قُم فصلِّ، فَصَلَى المغربَ، ثم جاءه للعشاء حينَ ذهب ثلثُ الليلِ الأَولُ، فقالَ: قُمْ فَصَلٌّ، فصلى العشاءَ، ثم جاءه للصبح حين أَسْفَرَ جداً، فقال: قُمْ فصلِّ، فصلّى الصبحَ، ثم قال: ما بين هذين وقتٌ كلُّ)(١). [المجتبى: ٢٦٣/١، التحفة: ٣١٢٨]. ٦٣٩ - أولُ وقت العشاء ١٥٢١ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، عن خالدٍ، عن شُعبةَ، عن أَبِي صَدَقَةً عن أنس، قال: كان رسولُ اللهِ وَّ يُصَلّي العشاءَ إذا غابَ الشَّفَقُ(٢). [المجتبى: ٢٧٣/١، التحفة: ٢٥٩]. ١٥٢٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ قُدامةَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن رَقَبَةَ، عن جعفر بنِ إياس، عن حبيبِ بنِ سالم عن النعمانِ بنِ بشير، قال: أَنا أَعلمُ الناسِ بميقاتِ هذه الصلاةِ عشاءِ الآخِرَةِ، كان رسولُ اللهِ وَّهُ يُصلِيها لِسقُوطِ القَمَرِ لِثالثة(٣). [المجتبى: ٢٦٤/١، التحفة: ١١٦١٤]. (١) أخرجه الترمذي (١٥٠). وقد سلف في سابقيه. وهو في («مسند)) أحمد (١٤٥٣٨)، وابن حبان (١٤٧٢). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. (٢) أخرجه الطيالسي (٢١٣٦). وسيأتي برقم (١٥٤٤). وهو في ((مسند)» أحمد (١٢٣١١). (٣) أخرجه أبو داود (٤١٩)، والترمذي (١٦٥) و (١٦٦). وسیأتي بعده. وهو في «مسند)) أحمد (١٨٣٧٧)، وابن حبان (١٥٢٦). ٢٠٠