النص المفهرس
صفحات 121-140
أَنه سَمِعَ حُمْيْدَ بنَ عبدِ الرحمن يقول: قال رسولُ اللهِ وٌَّ: ((أَفضلُ الصلاةِ بَعْدَ الفريضَةِ قيامُ الليل، وأَفضلُ الصومِ بعدَ رمضانَ المحرَّمُ))(١). [ المجتبى: ٢٠٧/٣، التحفة: ١٢٢٩٢]. ٥٦٤ - فضلُ صَلاةِ الليل في السَّفَرِ ١٣١٦ - أخبرنا محمدُ بنُ المثنّى، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شُعبةٌ، عن منصور، قال: سمعتُ رِئْيًّا، عن زيد بنِ ظَبْيان رفعه إلى أَبي ذرٌ، عن النبيِّ وَّ قال: «ثلاثةٌ يُحِبُّهم الله: رجلٌ أَتى قوماً، فسأَلهم بالله، ولم يسأَلْهم بقرابةٍ بينَه وبينَهم، فمنعوه، فتخلّفهم رَجُلٌ بأَعقابهم، فأعطاه(٢) سِرًّا، لا يعلَمُ بعطيَّته إلا الله والذي أَعطاه، وقومٌ ساروا ليلتَهم حتى إذا كان النومُ أَحبَّ إليهم مما يُعْدَلُ به، نزلوا، فَوَضَعُوا رؤوسَهم، فقامَ يتملَّقُني، ويتلو آياتي، ورجلٌ كان في سريَّةٍ، فَلَقُوا العدوَّ، فَهُزِموا، فأَقبلَ بصدره حتى يُقْتَلَ، أَوْيُفْتَحَ له))(٣). [ المجتبى: ٢٠٧/٣ و٨٤/٥، التحفة: ١١٩١٣]. خالفه سفيان الثوري(٤) ١٣١٧ - أَخبرني محمدُ بنُ عليّ [بن ميمون الرَّقْيُّ](٤)، قال: حدثنا محمدٌ - وهو ابنُ يوسفَ الفِرْيابي(٣) -، قال: حدثنا سفيانُ، عن منصور، عن رِبعيّ (١) سلف قبله موصولاً. (٢) في الأصلين: ((فأعطى))، والمثبت من (ت) و(ز) و(هـ). (٣) أخرجه الترمذي (٢٥٦٨). وسيأتي برقم (٢٣٦٢) و (٧٠٩٩)، وانظر ما بعده و(٧٠٩٨). وهو في «مسند)) أحمد (٢١٣٥٦)، وابن حبان (٣٣٤٩) و(٣٣٥٠) و (٤٧٧١). والروايات متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد فيه: (( ... وثلاثة يبغضهم الله ... )) الحديث. وقوله: (يتملقي))، قال السندي: هذا على حكاية كلام الله تعالى في شأن ذلك الرجل. والملق بفتحتين: الزيادة في الدعاء والتضرع. (٤) زيادة من (هـ). ١٢١ عن أَبي ذر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه ... نحوَه (١). [ المجتبى: ٢٠٧/٣و ٨٤/٥، التحفة: ١١٩١١]. ٥٦٥ - وقت القيام ١٣١٨- أخبرنا محمدُ بنُ إبراهيم بن صُدْرَانَ - بصريٌّ(٢).، عن بِشر - وهو ابنُ المُفَضَّل -، قال: حدثنا شعبةُ، عن أَشعثَ بنِ سُلَيْم، عن أبيه، عن مسروقٍ، قال: قلتُ لِعائشةَ: أَيُّ العملِ(٣) أَحبُّ إلى رسولِ اللهِ بَّهِ؟ قالت: الدائمُ، قلتُ(٤): فَأَيُّ الليل كان يقومُ؟ قالت: إذا سَمِعَ الصَّارِخَ (٥). [ المجتبى: ٢٠٨/٣، التحفة: ١٧٦٥٩]. ٥٦٦ ۔ ذکرُ ما یستفتحُ به القيام ١٣١٩ - أخبرنا عِصْمةُ بنُ الفضل - نَيْسابوريٌّ (٦)- قال: حدثنا زِيدُ بنُ حُبَاب، عن معاويةَ بنِ صالح، قال: حدثني الأزهرُ - هوابنُ سعيد -، عن عاصم بنِ حُميد، قال: سأَلتُ عائشةَ: بما كان [ رسول الله وَو](٧) يستفتِحُ قيامَ الليل؟ قالت: لقد سأَلْتَني عن شيءٍ ماسأَلَني عنه أَحدٌ قبلَك، كان رسولُ اللهِ وَّهُ يُكبِّرُ عَشْراً، ويحمَدُ عشراً، ويُسبِّحُ عشراً، ويُهلِّلُ عَشْراً، ويستغفِرُ عشراً، ويقول: ((اللهُمَّ (١) سلف قبله. (٢) ليست في (هـ). (٣) في (ت) و(ز): ((الأعمال))، والمثبت من الأصلين و(هـ). (٤) في الأصلين: (قال))، والمثبت من (ت) و(ز) و(هـ). (٥) أخرجه البخاري (١١٣٢) و (٦٤٦١)، ومسلم (٧٤١)، وأبو داود (١٣١٧). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٦٨٢)، وابن حبان (٢٤٤٤). وقوله: ((الصارخ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): يعني: الديك، لأنه كثير الصياح في الليل. (٦) ليست في (هـ). (٧) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلین و(هـ)، والمثبت من (ت) و(ز). ١٢٢ اغْفِرْ لي، واهدِني، وارزقني، وعافِني، أَعوذُ بالله مِن ضِيق المقامِ يَوْمَ القِيامةِ))(١). [ المجتبى: ٢٠٨/٣، التحفة: ١٦١٦٦]. ٥٦٧ ۔ نوع آخر ١٣٢٠- أخبرنا سُريدُ بنُ نصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن مَعْمَر والأوزاعيِّ، عن يحيى ابنِ أَبي كثير، عن أبي سلمةَ عن ربيعةَ بنِ كعبٍ الأَسلميِّ، قال: كنتُ أَبيتُ عندَ حُجرة النبيِّ وٌَّ، فكنتُ أَسمعُه إذا قام مِن الليل يقولُ: ((سبحانَ الله ربِّ العالمين)) الهَوِيَّ، ثم يقولُ: ((سُبحانَ الله وبحمده)) الهَوِيَّ (٢). [ المجتبى: ٢٠٩/٣، التحفة: ٣٦٠٣]. ٥٦٨ - نوع آخر ١٣٢١ - أخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن الأحول - يعني سليمان(٣) [بن آبي مسلم، مکئِّ(٤)۔عن طاووس عن ابنِ عباس، قال: كان النِيُّ ◌َ﴿ إذا قامَ مِن الليل يتهجَّدُ، قال: («اللهُمَّ لك الحمدُ أَنت ربُّ (٥) السماواتِ والأرض ومَنْ فيهنَّ، ولك الحمدُ أَنت قَيَّامُ السماواتِ [والأَرض ومَنْ فيهنَّ، وَلَكَ الحمدُ أَنت ملكُ السماوات (١) أخرجه أبو داود (٧٦٦)، وابن ماجه (١٣٥٦). وسيأتي برقم (٧٩٢١) و (١٠٦٤٢). وهو عند ابن حبان (٢٦٠٢). (٢) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٢١٨)، والترمذي (٣٤١٦)، وابن ماجه (٣٨٧٩). وسيأتي برقم (١٠٦٣٢)، وانظر ماسلف برقم (٧٢٨). وهو في «مسند)» أحمد (١٦٥٧٤)، وابن حبان (٢٥٩٤) و (٢٥٩٥). وقوله: (الهوي))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): بالفتح، الحين الطويل من الزمان، وقيل: هو مختص بالليل. (٣) في الأصلين: ((ابن سليمان))، والمثبت من (ت) و(ز) و(هـ). (٤) ما بين الحاصرتين لم يرد في (هـ). (٥) في (ت) و(ز) و(هـ): ((نور)). ١٢٣ والأَرض ومَنْ فيهنَّ،](١) ولك الحمدُ أَنْتَ حَقٌّ، ووعدُكَ حقٌّ، والجنّةُ حقٌّ، والنارُحقٌّ، والساعةُ حقٌّ، والنبُّون(٢) حقٍّ، ومحمدٌ حقٌّ، لك أَسلمتُ، وعليك توكلتُ، وبكَ آمنتُ - وذكر كلمةٌ معناها - وبك خاصمتُ، وإليك حاكمتُ، اغْفِرْ لي ماقدَّمتُ وما أَخْرْتُ، [وما أَسررتُ](٣) وما أَعلنتُ، أَنت المُقَدِّم وأَنتَ المؤخِّرُ، لاإلهَ إلا أَنتَ، ولاحَوْلَ ولاقوةَ إلا بالله)) (٤). [ المجتبى: ٢٠٩/٣، التحفة: ٥٧٠٢]. ٥٦٩ - نوع آخر ١٣٢٢- أخبرنا محمدُ بنُ سلمةَ، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، عن يونسَ، عن ابنِ شهاب، قال: أخبرني حُمَيْدُ بنُ عبدِ الرحمن بن عوف أَن رجلاً مِن أصحاب النبيِّ وَ ◌ّ قال: قلتُ وأَنا في سفر مَعَ رسولِ الله وَله: والله لأَرْقُبَنَّ رسولَ اللهِ نَّهُ لِصلاةٍ حتى أرى فِعْلَه، فلمَّا صَلَّى صلاةَ العشاء وهي العَتَمَةُ، اضطجعَ [رسولُ اللهِ وٌَّ](٥) هَوِيًّا مِن الليل، ثم استيقظ، فَنَظَرَ إلى (٦) الأُفُقِ، فقال: ((﴿رَبَّنَامَا خَلَقْتَ هَذَا بَطِلًا﴾ [آل عمران: ١٩١] حتى بلغَ: ﴿إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ اَلِيعَادَ﴾)) [آل عمران: ١٩٤] ثم أَهوى رَسُولُ اللهِ وَّه بِيدِهِ إلى فِراشه، فاستلَّ منه سِواكاً، ثم أَفرغَ في قَدَحِ مِن إداوةٍ عندَه ماءٍ، فاستنَّ، (١) ما بين الحاصرتين لم يرد في (هـ). (٢) في (ت) و(ز) و(هـ): (والنشور)). (٣) ما بين الحاصرتين لم يرد في (هـ). (٤) أخرجه البخاري (١١٢٠) و (٦٣١٧) و (٧٣٨٥) و(٧٤٤٢) و (٧٤٩٩)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٦٩٧)، ومسلم (٧٦٩)، وأبو داود (٧٧١) و (٧٧٢)، وابن ماجه (١٣٥٥). وسيأتي برقم (٧٦٥٦) و (٧٦٥٧) و (٧٦٥٨) و (١٠٦٣٨) و (١١٣٠٠). وهو في «مسند)) أحمد (٢٧١٠)، وابن حبان (٢٥٩٧) و (٢٥٩٨) و (٢٥٩٩). والروايات متقاربة المعنى. (٥) ما بين الحاصرتين لم يرد في (هـ). (٦) في (ت) و(ز) و(هـ): ((في)). ١٢٤ ثم قام، فَصَلَّى حَتَّى قلتُ: قد صَلَّى قَدْرَ ما نامَ، ثم اضطجعَ حتى قُلْتُ: قد(١) نَامَ قدرَ ما صلَّى، ثم استيقظ، ففعل كما فَعَلَ أَوَّلَ مرةٍ، وقال مثلَ ما قال، ففعَلَ رسولُ اللهِ وَّه ثلاثَ مرات(٢) قَبْلَ الفجرِ(٣). [ المجتبى: ٢١٣/٣، التحفة: ١٥٥٥٢]. ٥٧٠ - ما يفعل إذا قام مِن الليلِ ١٣٢٣- أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، عن عبد الرحمن، عن سفيانَ، عن منصور والأعمش وحُصین، عن أبي وائل عن حُذيفةَ، أَنَّ النبيَّ ◌َّوَ كان إذا قامَ مِن الليل، يَشُوصُ فاه بالسِّواك (٤). [المجتبى: ٢١٢/٣، التحفة: ٣٣٣٦]. ٥٧١- ذِكْر ما يستفتح به صلاةً(٥)الليل ١٣٢٤ - أَخبرنا العباسُ بنُ عبدِ العظيمِ العنبريُّ(٦)، قال: حدثنا عُمَرُ بنُ يونسَ، قال: حدثنا عِكرمةُ بنُ عمار، قال: حدثنا يحيى بنُ أَبي كثير، قال: حدثني أبو سَلَمَةَ بنُ عبد الرحمن، قال: سأَلتُ عائشةَ: بِأَيِّ شيءٍ كان النبيُّ نَّ يَفْتَِّحُ الصَّلاةَ(٧)؟ قالت: كان إذا قامَ مِن الليل يفتِحُ صَلاَه: ((اللهم رَبَّ جبريل وميكائيل وإسرافيلَ، فاطِرَ السَّماوات (١) ليست في (ت) و(ز)، والمثبت من الأصلين و(هـ). (٢) في (هـ): ((مرار)). (٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وسيأتي برقم (١٠٠٦٦). وقوله: ((فاستن))، قال السندي: بتشديد النون، أي: استعمل السواك في الأسنان. (٤) سلف تخريجه برقم (٢). (٥) في (هـ): ((قیام)). (٦) زيادة من (هـ). (٧) في (ت) و(ز) و(هـ): ((صلانه)). ١٢٥ والأَرض، عالَمَ الغيبِ والشهادة، أَنْت تَحْكُمُ بينَ عبادك فيما كانوا فيه يختلفُون، الهم(١)اهْدِنِي لما اختُلِفَ فيه مِن الحَقِّ، إنك تَهْدِي مَنْ تشاءُ إلى صراطٍ مُستقيمٍ)(٢). [ المجتبى: ٢١٢/٣، التحفة: ١٧٧٧٩]. ٥٧٢- ذكرُ صلاةِ رسولِ الله ◌َ﴾ [بالليل](٣) واختلاف أَلفاظ الناقلين لذلك ١٣٢٥ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا يزيدُ، قال: أخبرنا حُمَيْدٌ عن أَنس، قال: ما كنَّا نشاءُ أَن نرى رسولَ اللهَّه في الليل مصلّاً إلا رأيناه، وما نشاءُ أَن نراه نائماً إلا رأيناه(٤). [المجتبى: ٢١٣/٣، التحفة: ٨١٦]. ١٣٢٦ - أَخبرني هارونُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا حجاجٌ، قال: قال ابنُ حُریج، عن أَبيه، قال: أَخبرني ابنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَن يعلى بنَ مَمْلَك أَخْبَرَهُ أنه سأَلَ أمَّ سلمةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ وَّ،فقالت: كان يُصلِّي العَتَمَةَ، ثم يُسبِّحُ، ثم يُصلِّي بعدها ما شاءَ الله(٥) مِن الليل، ثم ينصرفُ، فيرقُدُ مثلَ ما صلَّى، ثم يستيقظُ مِن نَوْمته تلك(٦)، فَيُصلِّي مثلَ مَا نام، وصلاتُه تلك (٧) الآخرةُ تكونُ إلى الصُّبح(٨). [المجتبى: ٢١٤/٣]. (١) ليست في (هـ). (٢) أخرجه مسلم (٧٧٠)، وأبو داود (٧٦٧)، وابن ماجه (١٣٥٧)، والترمذي (٣٤٢٠). وهو في «مسند)) أحمد (٢٥٢٢٥)، وابن حبان (٢٦٠٠). (٣) جاء بدلاً مما بين الحاصرتين في (هـ): ((بأبي هو وأمي)). (٤) أخرجه البخاري (١١٤١) و (١٩٧٢) و (١٩٧٣)، والترمذي (٧٦٩)، وفي (الشمائل)) له (٢٩٩). وهو في «مسند)) أحمد (١٢٠١٢)، وابن حبان (٢٦١٧) و (٢٦١٨). (٥) ليست في (هـ). (٦) في (هـ): (( من نومه ذلك)). (٧) ليست في (هـ). (٨) سلف تخريجه برقم (١٠٩٦). وهذا الحديث لم نقف عليه في ((التحفة)). ١٢٦ ١٣٢٧ - أخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيدٍ ومحمدُ بنُ منصور - واللفظُ له-، عن سفيانَ، عن زياد بنِ عِلاقةَ، قال: سمعتُ المغيرةَ بنَ شعبةَ يقول: قامَ النبيُّ ◌َلَوْ حتى تورَّمَتْ قدماه، فقيل له: قد غَفَرَ الله لك ما تقدَّمَ من ذنبكَ وما تَأَخَّرَ، قال: (( أَفلا أَكونُ عبداً شكورا)؟!(١). [المجتبى: ٢١٩/٣، التحفة: ١١٤٩٨]. ١٣٢٨ - أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثني صالحُ بنُ مِهران، قال: حدثنا النعمانُ بنُ عبد السلام، عن سفیانَ، عن عاصم بنِ كُلیب،عن أبيه عن أبي هريرةَ، قال: كان النِيُّ نَّه يُصلِّي خَتَّى تَزَلَّعَ قدماه (٢). [المجتبى: ٢١٩/٣، التحفة: ١٤٢٩٩]. ٥٧٣ - ذِكرُ صلاةٍ نبي الله داود [بالليل](٣) ١٣٢٩ - أخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيان،عن عمرو بنِ دینار، عن عمرو بن أَوس أَنْه سَمِعَ عبدَ الله بن عمرو بن العاص يقول: قال رسولُ اللهِ وَّلِ: ((أَحبُّ الصيامِ إلى الله صِيامُ داودَ، كان يصومُ يوماً ويُفْطِرُ يوماً، وأَحبُّ الصَّلاةِ إلى الله صلاةَ داودَ، كان ينامُ نصفَ الليلِ، ويقومُ ثْلَثَّهُ، وينامُ سُدُسَهُ))(٤). [ المجتبى: ٢١٤/٣و١٩٨/٤، التحفة: ٨٨٩٧]. (١) أخرجه البخاري (١١٣٠) و (٤٨٣٦) و(٦٤٧١)، ومسلم (٢٨١٩) (٧٩) و (٨٠)، وابن ماجه (١٤١٩)، والترمذي (٤١٢)، وفي ((الشمائل)) له (٢٦١). وسيأتي برقم (١١٤٣٧). وهو في ((مسند)) أحمد(١٨١٩٨)، وابن حبان (٣١١). (٢) أخرجه ابن ماجه (١٤٢٠)، والترمذي في ((الشمائل)) (٢٦٢) و (٢٦٣). وقوله: (تزلع))، قال السندي: أي: تشقق. (٣) ليست في (هـ). (٤) أخرجه البخاري (١١٣١) و (٣٤٢٠)، ومسلم (١١٥٩) (١٨٩) و (١٩٠)، وأبو داود (٢٤٤٨)، وابن ماجه (١٧١٢). وسيأتي بإسناده ومتنه برقم (٢٦٦٥). وهو في «مسند)» أحمد (٦٤٩١)، وابن حبان (٢٥٩٠). وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض، وقد روي هذا الحديث بألفاظ مختلفة من طرق عن عبد الله بن عمرو، وسيخرج کل حديث في موضعه. ١٢٧ : ٥٧٤- ذِکرُ صلاة نبي الله موسى ® بالليل ١٣٣٠ - أخبرنا محمدُ بنُ علي بن حرب المَرْوَزيُّ، قال: أَخبرنا معاذُ بنُ خالد، قال: أَخبرنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن سليمانَ التّْعِيِّ، عن ثابتٍ عن أَنسِ، أَن رسولَ اللهِ وَّه قال: «أَتيتُ ليلةَ أُسريَ بي على موسى عندَ الكَثِيبِ الأَخْمَرِ وهو قائمٌ يُصَّي فِي قَبِه))(١). [المجتبى: ٢١٥/٣، التحفة: ٤٠٣]. خالفه حبَّان [بن هلال](٢) ١٣٣١ - أَخبرني أحمدُ بن سعيدُ الرِّباطي(٣)، قال: حدثنا حَبَّان، قال: حدثنا حمادٌ - وهو ابنُ سلمةَ -، عن ثابتٍ وسليمانَ التَّيْمي عن أَنسٍ، أَن النبيَّ ◌َّه قال: ((مررتُ على موسى وهو يُصلّي في قبره))(٤). قال أبو عبد الرحمن: وهذا أَولى بالصواب [مِن الذي قبله](٥). [ المجتبى: ٢١٦/٣، التحفة: ٨٨٢]. خالفه المعتمِرُ بنُ سلیمان ١٣٣٢ - أخبرنا يحيى بنُ حبيب بن عربي، قال: حدثنا المعتمِرُ، قال: سمعتُ أَبي، قال: سمعتُ أَنساً يقول: (١) سيأتي تخريجه في الذي بعده. (٢) ما بين الحاصرتين لم يرد في (هـ). (٣) زيادة من (هـ). (٤) أخرجه مسلم (٢٣٧٥) (١٦٤) و (١٦٥). وقد سلف قبله، وانظر لاحقيه من حديث أنس، عن بعض الصحابة. وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٢١٠)، وابن حبان (٤٩) و (٥٠). (٥) جاء بدلاً مما بين الحاصرتين في (هـ): ((والله أعلم). ١٢٨ حدثني بعضُ أَصحابِ النِيِّ نٌَّ، أَن النبيَّ ◌َّ ليلةَ أُسريَ به مَرَّ على موسى وهو يُصلّي في قبره (١). [المجتبى: ٢١٦/٣، التحفة: ١٥٥٣٣]. ١٣٣٣ - أخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ، عن سليمانَ، عن أَنْسٍ عن بعضٍ أَصحابِ النِيِّ نَّهِ، أَن النبيَّ ◌َلَه قال: ((ليلةَ أُسرِيَ بِي مَرَرْتُ على موسى وهو يُصلِّي في قبره))(٢). [ المجتبى: ٢١٦/٣، التحفة: ١٥٥٣٣]. ٥٧۵ - إحياء الليل ١٣٣٤ - أَخبرني عَمرو بنُ عثمان بنِ سعيد، قال: حدثنا أَبِي وَبَقِيَّةُ، قالا: حدثنا ابنُ أَبِي حمزةَ، قال: حدَّثْني الزُّهريُّ، قال: أخبرني عبدُ الله بنُ عبد الله بنِ الحارث بن نَوْفل، عن عبد الله بنِ خَبَّابِ بنِ الأَرَتِّ عن أَبيه - وكان قد شَهِدَ بدراً مع رسولِ الله وَ ◌ِّهِ، أَنه راقبَ رسولَ الله وَلَه في ليلةٍ صلاَّها رسولُ الله ◌َّهَ كلَّها حتى كان مع الفجر، فلمَّا سَلَّمَ رسولُ اللهِ وَّهِ مِن صلاته، جاءه حَبَّابٌ، فقال: يا رسولَ الله، بأَبِي أَنتَ وأُمي، لقد صلَّيتَ الليلةَ صلاةً مارأيتُك صليتَ نحوَها، قال رسول الله ◌َّ: (أَجَلْ، إنّها صلاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ، سأَلتُ ربي فيها ثلاثَ خصال(٣)، فأَعطاني اثنتين، ومنعني واحدةٌ: سأَلتُ ربي أن لا يُهلِكَنا بما أَهَلَكَ به الأُمَمَ قبلَنا، فأَعطانيها، وسأَلتُ ربي أَن لا يُظهِر علينا عدواً مِن غيرنا، فأعطانيها، وسأَلتُ ربي أَن لا يَلْبِسَنَا شِيَعاً، فمنَعَنِيها)»(٤). [المجتبى: ٢١٦/٣، التحفة: ٣٥١٦]. (١) انظر تخريج ما سلف قبله من حديث أنس، وسيأتي بعده. وهو في («مسند)) أحمد (٢٠٥٩٧). (٢) سلف في الذي قبله. (٣) في الأصلين: ((خصلات))، والمثبت من (ت) و(ز) و(هـ). (٤) أخرجه الترمذي (٢١٧٥). وسيأتي بعده. وقوله: ((أن لا يلبسنا شيعاً))، قال السيوطي: أي: لا يجعلنا فرقاً مختلفين. وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٠٥٣)، وابن حبان (٧٢٣٦). ١٢٩ ١٣٣٥- أخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن عبد الله النَّيْسابوريُ(١)، قال: حدثنا يعقوبُ بنُ إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أَبي، عن صالح، عن ابنِ شهاب، قال: أخبرني عبدُ الله بن الحارث بنِ نوفل، عن عبد الله بنِ خَبَّاب بن الأَرَتِّ أَن خَبَّاباً قال: رَمَقْتُ رسولَ الله ◌َ ◌ّ في صلاةٍ صلاها حتى كان مع الفجرِ، فلما سلَّمَ رسولُ الله ◌ِّلَّ مِن صلاته، جاءه(٢) خَبَّابٌ، فقال: يا رسولَ الله، بأَبِي أَنت وأُمي، لقد صليتَ الليلةَ صلاةً! قال: ((أَجل، إنها صلاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ، سأَلتُ [ربي فيها](٣) ثلاثَ خِصالٍ، فَأَعطاني اثنتين، ومنعني واحدةً: سأَلتُه(٤) أَن لا يُهلِكَنا بما أَهَلَكَ به(٥) الأُمَمَ قبلَنَا، فَأَعطانيها، وسألتُه أَن لا يُظهِرَ علينا عدواً من غيرنا، فأَعطانيها، وسأَلْتُه أَن لا يَلْبسَنَا شِيَعاً، فمنَعَنيها))(٦). [المجتبى: ٢١٦/٣، التحفة: ٣٥١٦]. ذكرُ الاختلافِ على أُمِّ المؤمنينَ عائشةَ(٧) في إحياء رسول الله ◌َ لَهَّ الليلَ ١٣٣٦- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ المقرئ(٨)، قال: حدثنا سفيانُ، عن أَبي یعفور، عن مسلم، عن مسروق، قال: قالت عائشةُ: كان إذا دَخَلَتِ العَشْرُ، أَحيا رسولُ اللهِوَّ﴿ الليلَ، وأَيقظَ أَهَلَه، وشدَّ المِثْزِرَ (٩). [المجتبى: ٢١٧/٣، التحفة: ١٧٦٣٧]. (١) زيادة من (هـ). (٢) في (ط): (جاء). (٣) جاء بدلاً مما بين الحاصرتين في (ت) و(ز): ((الله)، والمثبت من الأصلين و(هـ). (٤) في (ت) و(ز): ((سألت ربي))، والمثبت من الأصلين و(هـ). (٥) ليست في الأصلین، والمثبت من (ت) و(ز) و(هـ). (٦) سلف في الذي قبله. (٧) ليست في (هـ). (٨) زيادة من (هـ). (٩) أخرجه البخاري (٢٠٢٤)، ومسلم (١١٧٤)، وأبو داود (١٣٧٦)، وابن ماجه (١٧٦٨). وسيأتي برقم (٣٣٧٧)، وانظر (٣٣٧٦) بنحوه. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤١٣١)، وابن حبان (٣٢١). ١٣٠ ١٣٣٧ - أخبرنا هارونُ بنُ إسحاقَ الَمْدَانيُّ الكوفيُّ، عن عَبدةَ، عن سعيد، عن قتادةً، عن زرارة بنٍ أَوفى، عن سعد بن هشام عن عائشةَ، قالت: لا أَعلمُ رسولَ اللهِ وَّ قرأَ القرآنَ كلَّه في ليلة، ولا قامَ ليلةً حتّى الصباح، ولا صامَ شهراً كاملاً غيرَ رمضان(١). [المجتبى: ٢١٨/٣و٢٤١و١٥١/٤، التحفة: ١٦١٠٨]. ٥٧٦ - صفةُ صلاة الليل ١٣٣٨ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن عبدِ الله بن أبي بكر، عن أبيه، أَن عبدَ الله بنَ قيس بن مَخْرَمَةً أَخبره عن زيد بن خالد الجُهَيِّ، أَنه قال: لأَرْمُقَنَّ صلاةَ رسولِ الله وََّ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ حَفِيفَتَيْنٍ، ثم صَلَّى ركعتين طويلتينِ طويلتين طويلتين(٢)، ثم صَلَّى ركعتينِ وهُما دونَ اللَّتَيْن قبلَهما، ثم صَلَّى ركعتين، وهما دونَ اللَّيْن قَبْلَهُما، ثم صَلَّى ركعتين، وهما دونَ اللَّيْن قبلَهما، [ثم صلّى ركعتين، وهما دون اللتين قبلَهما،](٣) ثم أَوترَ، فذلك ثلاثَ عَشْرَةَ ركعةٌ(٤). [التحفة: ٣٧٥٣]. ذِکرُ الاختلافِ علی عبد الله بن عباس في صلاة الليل ١٣٣٩ - أخبرنا قُتبةُ بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن مَخْرَمَةَ بن سليمان، عن كُرَيْب أَن ابنَ عباس أَخبره، أنه باتَ ليلةٌ عندَ(٥) ميمونةَ زوج النبيِّ ◌َّ ــ وهي خالَّتُه -، قال: فاضطجعتُ في عَرْضِ الوِسادة، واضطجعَ رسولُ اللهِ وَلِّ وأَهُلُه في طُولها، ونامَ رسولُ فَّه حتى إذا انتصفَ الليلُ أَو قبلَه بقليل أَو بعده بقليل، (١) سلف تخريجه برقم (٤٤٨)، والحديث مُطوَّل، وقد أورده المصنف مفرقاً. (٢) ليست في (ت). (٣) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلین و(هـ)، والمثبت من (ت) و(ز). (٤) أخرجه مسلم (٧٦٥)، وأبو داود (١٣٦٦)، وابن ماجه (١٣٦٢)، والترمذي في ((الشمائل)) (٢٦٩). وقد سلف برقم (٣٩٥). وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٦٨٠)، وابن حبان (٢٦٠٨). (٥) ليست في الأصل، والمثبت من بقية النسخ. ١٣١ فاستيقظَ رسولُ الله ◌َِّ، فجلسَ يمسحُ النومَ عن وجهه بيده، ثم قرأَ العشرَ الآياتِ الخواتمَ مِن سُورة آل عمران، ثم قامَ إلى شَرِّ مُعَلَّقَةٍ، فتوضأً منها، فأَحسنَ وُضوءَه، ثم قامَ يُصلِّي. قال ابنُ عباس: فقمتُ، فصنعتُ مثلَ ما صَنَعَ، ثم ذهبتُ، فقمتُ إلى جَنْه، فوضعَ رسولُ اللهِ وَّه يدَه اليُمنى على رأسي، وأَخذَ بُذُنی الیمنی(١) یَفْتِلُها، فصلِی ر کعتَیْنِ، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، [ثم ركعتين](٢)، ثم أَوترَ، ثم اضطجعَ حتى جاءه المؤذِّثُ، فقام، فصلّى ركعتين خفيفتين، ثم خرجَ، فَصَلّى الصُّبْحَ(٣). [ المجتبى: ٢١٠/٣، التحفة: ٦٣٦٢]. ١٣٤٠ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بنِ عبد الحكم، عن شُعيب، قال: حدثنا الليثُ، قال: حدثنا خالدٌ، عن ابنِ أَبي هلال، عن مَخْرَمَةَ بنِ سليمان، أَن كُريباً مولى ابن عباس أَخبره، قالَ: سأَلتُ ابنَ عباس، قلتُ: كيف كانت صلاةُ رسول الله وَّه بالليل؟ قال: كان يقرأُ في بعض حُجَرَه، فيسمعُ قراءتَه مَنْ كان خلفَه، وقال: بتُّ عنده ليلةٌ وهو عندَ ميمونة بنتِ الحارث، فاضطجعَ رسولُ اللهِ وَّه وميمونةُ على وسادةٍ مِن أَدَمِ محشوَّةٍ ليفاً، فنام حتى إذا ذَهَبَ ثلثُ الليل أَو نصفُه، استيقظَ، فقام إلى شَنَّ فيه ماءٌ، فتوضأ، فتوضأْتُ معه، ثم قام، فقمتُ إلى جنبه على يساره، فجعلني عن يمينه، وَوَضَعَ يدَه (١) في (هـ): ((اليسرى)). (٢) ما بين الحاصرتين لم يرد في (هـ). (٣) أخرجه البخاري (١٣٨) و (١٨٣) و(٧٢٦) و (٨٥٩) و (٩٩٢) و (١١٩٨) و(٤٥٦٩) و(٤٥٧٠) و (٤٥٧١) و (٤٥٧٢) و (٦٢١٥) و (٦٣١٦) و (٧٤٥٢)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٦٩٥)، ومسلم (٧٦٣) (١٨١) و (١٨٢) و (١٨٣) و(١٨٤) و(١٨٥) و(١٨٦) و (١٨٧) و(١٨٨) و(١٨٩) و (١٩٠) و(١٩١)، وأبو داود (١٣٦٤) و (١٣٦٧) و (١٦٥٣) و(١٦٥٤) و(٥٠٤٣)، وابن ماجه (٤٢٣) و (٥٠٨) و (١٣٦٣)، والترمذي (٢٣٢)، وفي ((الشمائل)) له (٢٥٨) و(٢٦٥). وسيأتي برقم (١٣٤٠) و (١٣٤١) و(١٦٦٢) و(١١٠٢١)، وقد سلف برقم (٣٩٦) و(٣٩٧) و (٣٩٨) و(٧١٢). وهو في «مسند) أحمد (١٩١٢)، وابن حبان (٢٥٩٢). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض، وقد رُويَ هذا الحديث بألفاظ مختلفة من طرق عن ابن عباس، وسیخرج کل حديث في موضعه. ١٣٢ على رأسي، فجعل يَمْسَحُ أُذني كأنه يوقظُن، فَصَلَّى ركعَتَيْنِ خفيفَتَيْنِ، قلتُ: قرأ فيهما بأُمِّ القرآن في كُلِّ ركعةٍ، ثم سلَّمَ، ثم صَلَّى ركعتين، ثم سلَّمَ حتى صَلَّى إحدى عَشْرةً(١) ركعةٌ بالوتر، ثم نامَ حتى استَثْقَلَ، فرأيتُه ينفُخُ، فَأَتاه بلالٌ، فقال: الصلاةَ يارسولَ الله، فقام، فصلّى ركعتين، وصلَّى بالناس(٢)، ولم يتوضأُ(٣). [ المجتبى: ٣٠/٢، التحفة: ٦٣٦٢]. ١٣٤١- أخبرنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بنِ سَمُرَةَ الأَحَمسِيُّ - كوبيٌّ -، قال: حدثنا ابنُ فُضَيل، عن الأ عمش، عن حبيبٍ، عن کُرِیب عن ابنِ عباس، قال: بعثني أَبي إلى النبيِّ وَّ في إبل أَعطاها إِيَّاه من إبل الصدقة، فلما أَتاه - وكانت ليلةَ ميمونةَ، وكانت ميمونةُ خالةَ ابن عباس -، فأتى المسجد، فصلى العشاءَ، ثم جاء (٤)، فطرحَ ثوبَه، ثم دخلَ مع امرأَته في ثيابها، فأَخذتُ ثوبي، فجعلتُ أَطويه تحتيّ، ثم اضطجعتُ عليه، ثم قلتُ(٥): لا أَنامُ الليلةَ حتى أَنظرَ إلى ما يَصْنَعُ رسولُ الله ◌َّهَ. فنام حتى نَفَخَ، حتى ذَهَبَ مِن الليل ما شاءَ اللهِ أَن يَذْهَبَ، ثم قام، فخرجَ، فبالَ، ثم أَتَى سِقاءً مُوكاً، فحلَّ وِ کاءَه، ثم صبَّ على يديه من الماء، ثم وطِئَ على فَمِ السِّقاء، فجعلَ يغسِلُ يديه، ثم توضأ حَتّى فرغ، وأَردتُ أَنْ أَقومَ، فَأَصبَّ عليه، فحِفْتُ أَن يَدَعَ الليلةَ مِن أَجلي، ثم قام يُصلي، فقمتُ، ففعلتُ مثلَ الذي فعلَ، ثم أَتَيْتُه، فقمتُ عن يساره، فتناولني بيده، فأقامني عن يمينه، فصلَّى ثلاثَ عَشْرَةَ ركعةٌ، ثم اضطجعَ حتى جاءه بلالٌ، فَأَذِّن بالصَّلاةِ، فقام، فصلّى ركعتين قبلَ الفجر(٦). [المجتبى: ٢١٥/١، التحفة: ٦٣٤٤]. (١) في الأصلين: ((أحد عشر))، والمثبت من (ت) و(ز) و(هـ). (٢) في الأصلين و(هـ): ((للناس))، والمثبت من (ت) و(ز). (٣) سلف تخريجه قبله. (٤) في (هـ): ((خرج)). (٥) في الأصلين: ((قال))، والمثبت من (ت) و(ز)، وفي (هـ): ((وقلتُ)). (٦) سلف تخريجه برقم (١٣٣٩). ١٣٣ خالفه(١)سعیدُ بنُ جُبیر ١٣٤٢-أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد بن سلام، قال: حدثنا شبابُ، قال: حدثنا يونسُ، عن أبي إسحاق، عن سعيد بنِ جُبير عن ابنِ عباس، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهُ يُوتِرُ بثلاث، بـ: ﴿سَبِعِ أَسْمَرَّكَ اَلْأَعْلَى﴾ و﴿قُلْ يَأَيُّهَ اُلْكَفِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾(٢). [المجتبى: ٢٣٦/٣، التحفة: ٥٥٨٧]. خالفه الحكم(٣) ١٣٤٣ - أخبرنا عَمرو بنُ يزيدَ، قال: حدثنا بهزٌّ، قال: حدثنا شُعبةُ، قال: أخبرني الحكمُ، قال: سمعتُ سعيدَ بنَ جُبير يحدثُ عن عبدِ الله بن عباس، قال: بِتُّ في بيتِ خالتيّ ميمونةَ، فَصَلَّى رسولُ اللهِّ العِشاءَ، ثم جاء، فصلَّى أربعاً، ثم نامَ، ثم قامَ، فتوضأ - قال: لا أحفظُ وضوءهـ، ثم قام، فصلّى، فَقُمْتُ عن يسارِهِ، فجعلني عن يمينه، ثم صَلَى خمسَ رَكَعاتٍ، ثم ركعتين، ثم نامَ، ثمَّ صلّى ركعتينِ، ثم خرجَ إلى الصَّلاةِ(٤). [المجتبى: ٨٧/٢، التحفة: ٥٤٩٦]. خالفه یحیی بن عباد ١٣٤٤ - أَخبرني محمدُ بنُ علي بنِ ميمون الرَّقيُّ، قال: حدثنا القَعْنَيُّ، قال: حدثنا عبدُ العزيز - وهو ابنُ محمد الدَّرَاوَرْدِيُّ-، عن عبد المجيدِ - هو ابنُ سهيل -، عن يحيى بنِ عبّاد، عن سعيد بنِ جُبیر (١) ليست في (ط) و(ت) و(ز) و(هـ)، والمثبت من الأصل. (٢) أخرجه ابن ماجه (١١٧٢)، والترمذي (٤٦٢). وسيأتي برقم (١٤٣٠) و (١٤٣١) وبرقم (١٤٣٢) موقوفاً. وهو في «مسند)) أحمد (٢٧٢٠). (٣) جاء في (هـ): ((قال أبو عبد الرحمن: خالفه الحكم)). (٤) سلف تخريجه برقم (٨٨٢)، وانظر ما بعده. ١٣٤ أَن ابنَ عباس حدثه، أَن عباسَ بنَ عبد المطلب بعثَهُ في حاجةٍ له إلى رسول الله وضّ، وكانت ميمونةُ بنتُ الحارث خالةً ابن عباس، فدخل عليها، فوجد رسولَ اللهِ وَّ في المسجدِ. قال ابنُ عباس: فاضطجعتُ في حُجْرتها، وجعلتُ أُحصي كم يُصلي رسولُ الله ◌َّةِ، فجاء وأَنا مضطجعٌ في الحُجْرة بعدَ أَن ذهبَ الليلُ، فقال: ((أَرَقَدَ الوليدُ))؟ فتناول مِلْحفةً على ميمونةً، فارتدى ببعضها وعليها بعضٌ، ثم قام، فَصَلَّى ركعتين ركعتين، حتى صَلَّى ثمانَ ركعاتٍ، ثم أوترَ بخمسٍ لم يجلِسْ بينهُنَّ، ثم قَعَدَ، فَأَثنى على الله بما هو له أَهل، ثم أَكْثَرَ مِن الثناءِ(١). [المجتبى: ٨٧/٢، التحفة: ٥٦٤٤]. ١٣٤٥ - أخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا عنَّامُ بن عليِّ - كوفيٌّ-، عن الأعمش، عن حبيب بنِ أبي ثابت، عن سعيد بنِ حُبیر عن ابنِ عباس، قال: كان رسولُ اللهِ وَّهُ يُصلِّي ركعتين، ثم يَنْصَرِفُ، فيستاك(٢). [التحفة: ٥٤٨٠]. خالفه عليُّ بنُ عبد الله بن عباس ١٣٤٦ - أخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا معاويةُ بنُ هشام، قال: حدثنا سفيانُ، عن حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بنٍ عليّ، عن أبيه عن جَدِّ، أَن النبيَّ ◌َّه قام من الليل، فاستنَّ، ثم صَلَّى ركعتين، ثم نامَ، ثم قام، فاستنَّ، ثم توضأ وصَلَّى ركعتين، ثم(٣) صلّى سنًّا، ثم أَوترَ بثلاثٍ وصَلَّى ركعتين(٤). [المجتبى: ٢٣٦/٣، التحفة: ٦٢٨٧]. (١) سلف تخريجه برقم (٨٨٢)، وانظر ماقبله، وقد سلف مكرراً برقم (٤٠٥). (٢) أخرجه ابن ماجه (٢٨٨) و (٣٢١). وقد سلف برقم (٤٠٤). وهو في «مسند)) أحمد (١٨٨١). (٣) في (ت) و(ز) و(هـ): ((حتى)). (٤) أخرجه مسلم (٧٦٣) (١٩١)، وأبو داود (٥٨) و (١٣٥٣) و (١٣٥٤)، وسيأتي بعده، وقد سلف برقم (٤٠٢) و (٤٠٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٣٢٧١). والحديث مطوّل بذكر الدعاء قبل صلاة العيد، واقتصر المصنف على ما ذكره. ١٣٥ خالفه زيدُ بنُ أَبِي أُنَيْسةَ ١٣٤٧ - أَخبرني محمدُ بنُ جَبَلَةَ الرافِقِيُّ، قال: حدثنا مَعمَرُ بنُ مَخْلَد - ثقةٌ، جزريٌّ -، قال: حدثنا عُبيدُ الله، عن زيدٍ - هو ابنُ أبي أُنيسةَ -، عن حبيب، عن محمد بنٍ عليّ عن ابن عباس، قال: استيقظَ رسولُ اللهِ وَّلٌ، فاستنَّ ... وساق الحديث(١). [المجتبى: ٢٣٧/٣، التحفة: ٦٤٤٤]. یحیی بن الجزار ١٣٤٨ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يحيى بنُ آدمَ، قال: حدثنا أبو بكر النّهْشَلُّ، عن حبيب، عن يحيى بن الجزار عن ابن عباس، قال: كان رسولُ الله ◌َّ يصلِّي من الليل ثمانَ رَكَعاتٍ، ويوتِرُ بثلاث، ويصلي ركعتين من قبل صلاة الفجر(٢). [المجتبى: ٢٣٧/٣، التحفة: ٦٥٤٧]. خالفه عمرو بن مرة. رواه عن یحی بنِ الجزار، عن أمِّ سلمة ١٣٤٩- أخبرنا هنَّدُ بنُ السَّرِي، عن أَبي معاويةَ، عن الأعمش، عن عمرو بنِ مُرَّةَ، عن يحيى بنِ الجزار عن أُمِّ سلمةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ نَّهُ يوترُ بثلاثَ عَشْرَةَ ركعةٌ، فلما كَبْرَ وضَعُفَ، أَوترَ بتسع(٣). [المجتبى: ٢٣٧/٣ و٢٤٣، التحفة: ١٨٢٢٥]. (١) سلف تخريجه قبله، وقد سلف مكرراً برقم (٤٠٣). (٢) أخرجه الطحاوي في (شرح معاني الآثار)) ٢٨٧/١، والطبراني في ((الكبير)) (١٢٧٣٠). وقد سلف برقم (٤٠١). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٧١٤). (٣) أخرجه الترمذي (٤٥٧). وقد سلف بنحوه برقم (٣٩٤) و (٤٢٨). وهو في ((مسند) أحمد (٢٦٧٣٨). ١٣٦ خالفه عمارةُ بنُ عمير. رواه عن يحيى بنِ الجزار، عن عائشةَ ١٣٥٠- أخبرنا أحمدُ بنُ سليمان، قال: حدثنا حسينٌ، عن زائدةً، عن الأعمش، عن عُمارةَ، عن يحيى بن الجزار عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله ◌ِّوَ يُصلِّي مِن الليل تسعاً، فلما أَسنَّ وتَقُلَ، صلَّى سبعاً(١). [المجتبى: ٢٣٨/٣، التحفة: ١٧٦٨١]. خالفه سفيان بنُ سعيد. رواه عن الأعمش، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ، عن عائشة ١٣٥١ - أخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ، قال: حدثنا يحيى بنُ آدم، قال: حدثنا سفيانُ، عن الأَعمشِ، عن إِبراهيمَ، عن الأسودِ عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّه يُصلي مِن الليل تِسْعَ رَكَعَاتٍ(٢). [المجتبى: ٢٤٢/٣، التحفة: ١٥٩٥١]. قال أبو عبد الرحمن: روى أَبو الأَحوص سلّمُ بنُ سُليم الحديثين جميعاً. ١٣٥٢ - أخبرنا هنادُ بنُ السَّرِي، عن أَبِي الأَحْوَص، عن الأعمش، عن إبراهيمَ، عن الأسود عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهُ يُصلّي من الليل تِسْعَ رَكَعَاتٍ(٣). [المجتبى: ٢٤٢/٣، التحفة: ١٥٩٥١]. (١) سيأتي في الذي بعده مختصراً على أوله، وانظر تخريجه فيه. (٢) أخرجه ابن ماجه (١٣٦٠)، والترمذي (٤٤٣) و (٤٤٤)، وفي ((الشمائل)) له (٢٧٣) و(٢٧٤). وقد سلف برقم (٤٢٦) و (٤٢٧) وقبله أتم منه، وسيأتي برقم (١٣٥٢) و (١٣٥٣) و (١٣٥٤) و(١٣٥٥) و (١٣٥٦) و(١٤١٦) و (١٤١٧). وهو في «مسند)) أحمد (٢٤٠٤٢). والروايات متقاربة المعنى. (٣) سلف تخريجه في الذي قبله، وانظر ما بعده. ١٣٧ ١٣٥٣ - أَخبرني أحمدُ بنُ سعيد الرِّباطيُّ، قال: حدثنا العلاء بنُ عُصَيْمُ(١)، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن عمارةَ بنِ عُمير، عن يحيى بنِ الجزار عن عائشةَ، أَن رسولَ الله ◌ِّر كان يُصلي مِن الليل تسعَ رَكَعاتٍ، فلما كَثُرَ لحمُهُ وَأَسَنَّ(٢)، صَلَّى سبعَ رَكَعَاتٍ(٣). [المجتبى: ٢٣٨/٣، التحفة: ١٧٦٨١]. قال أبو عبد الرحمن: تابعه أَبو عَوانةَ، فحدَّث بالحديثين جميعاً وآخر معهما. ١٣٥٤- أخبرنا محمدُ بنُ المشّى، قال: حدثنا يحيى بنُ حماد، قال: حدثنا أبو عَوانةً، عن الأَعمش، عن عُمارةً، عن يحيى بنِ الجزار عن عائشة، أَن النبيَّ بَّه كان يُوتِرُ بتسع، فلما أَسنَّ(٤) وَقُلَ، أَوتَرَ بسبع(٥). ١ [المجتبى: ٢٣٨/٣، التحفة: ١٧٦٨١]. ١٣٥٥- أخبرنا محمدُ بنُ المثنّى، قال: حدثنا يحيى بنُ حمّاد، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن الأَعمش، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ عن عائشةَ، أَن النبيَّ ◌ِ﴿ كان يُوتِر بتسعٍ(٦). [المجتبى: ٢٤٢/٣، التحفة: ١٥٩٥١]. ١٣٥٦- أخبرنا محمدُ بنُ المثنى، قال: حدثني ابنُ حَمّاد، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن الأعمش، عن أبي الضُّحى، عن مسروق عن عائشةَ، أن النبيَّ ◌َّ كان يوترُ بتسع(٧). [التحفة: ١٦٥٠]. ١٣٥٧ - [عن إبراهيم بن يعقوبَ، عن سعيد بن أبي مريم، عن محمد بن جعفر بن أبي کثیر، عن موسى بن عقبةً، عن أبي إسحاقَ، عن الشعبي، قال: (١) تحرف في الأصلين إلى: ((عُكيم))، والمثبت من (ت) و(ز) و(هـ) و(التحفة)). (٢) في (هـ): ((سِنَ)). (٣) سلف تخريجه برقم (١٣٥١)، وانظر ما بعده. (٤) في (هـ): ((سنَّ)). (٥) سلف تخريجه برقم (١٣٥١)، وانظر سابقيه ولاحقيه. (٦) سلف تخريجه برقم (١٣٥١)، وانظر ما قبله وما بعده، وقد تكرر هذا الحديث في (هـ). (٧) سلف تخريجه برقم (١٣٥١)، وانظر ما قبله، وهو مكرر برقمي (٤٢٩) و (١٤١٧). ١٣٨ سألتُ ابنَ عباس وابن عمرَ: كيف كان صلاةُ رسول الله وَلّ بالليل؟ قالا: ثلاثَ عَشْرَةَ ركعةٌ، ويوترُ بثلاثٍ، وركعتين بعد الفجر](١). [التحفة: ٥٧٧٠]. ١٣٥٨ - [وعن محمد بن بشار، عن ابن أبي عَدِيِّ، عن شعبةَ، عن أبي إسحاقَ عن أبي سلمةَ والشعبيِّ، أن النبيَّ ◌َ﴿ كان يصلي من الليل ثلاثَ عَشْرةً ركعةٌ. مرسل ](٢). [التحفة: ٥٧٧٠]. ٥٧٧ - كيف يفعل إذا افتح الصلاةَ قائماً وذِكر الاختلاف على عائشة في ذلك ١٣٥٩ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حمَّدٌ، عن بُدَيْل وأيوبَ، عن عبد الله بن شقیق عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّهِ يصلّي ليلاً طويلاً، فإذا صلَّى قائماً، ركعَ قائماً، وإذا صلَّى قاعداً، ركعَ قاعدً(٣). [المجتبى: ٢١٩/٣، التحفة: ١٦٢٠١]. (١) هذا الحديث والذي بعده زدناه من ((التحفة)) وقال المزي عقب الحديث: «حديث النسائي في رواية أبي الطيب محمد بن الفضل بن عباس عنه، ولم يذكره أبو القاسم)). وأخرجه ابن ماجه (١٣٦١). وانظر بنحوه ما سلف برقم (١٣٣٩) من طريق كريب عن ابن عباس. (٢) هذا الحديث زدناه من ((التحفة)) وانظر ما قبله موصولا. (٣) أخرجه مسلم (٧٣٠) (١٠٥) و (١٠٦) و(١٠٧) و (١٠٨) و (١٠٩) و (١١٠)، وأبو داود (٩٥٥) و (١٢٥١)، وابن ماجه (١١٦٤) و (١٢٢٨)، والترمذي (٣٧٥) و (٤٣٦)، وفي ((الشمائل)) له (٢٨٠) و (٢٨٦). وقد سلف برقم (٣٣٤). وهو في «مسند)» أحمد (٢٤٠١٩)، وابن حبان (٢٤٧٤) و (٢٤٧٥) و(٢٦٣١). والحديث مطوَّل وفيه خبر صلاته وَّ النوافل في بيت أم المؤمنين عائشة، وقد اقتصر المصنف على ما ذكره. ١٣٩ ١٣٦٠ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بنُ يونسَ، قال: حدثنا هشامُ بنُ عُروةً، عن أبيه عن عائشةَ، قالت: ما رأَيتُ رسولَ الله ◌ِّهِ صَلَّى جالساً حتى دخلَ في السِّن، فكان يُصلي وهو جالسٌ؛ يقرأ قاعداً، فإذا غَبَر من السورةِ ثلاثون أَو أَربعون آيةٌ، قام فقرأَها، ثم ركَعَ(١). [المجتبى: ٢٢٠/٣، التحفة: ١٧١٣٩]. ٥٧٨ - صلاةُ القاعد في النافلة وذكر الاختلاف على أبي إسحاقَ في ذلك ١٣٦١ - أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، عن حديثٍ (٢)أبي عاصم، قال: حدثنا عُمَرُ بنُ أَبي زائدةً، قال: حدثني أبو إسحاقَ، عن الأسود عن عائشةَ، قالت: ما كانَ رسولُ الله ◌َّهِ يمتنِعُ مِن وجهي وهو صائمٌ، وما ماتَ حتّى كان أكثرُ صلاته قاعداً - ثم ذكر كلمةٌ معناها - إلا المكتوبةَ، وكان أَحبُّ العملِ إليه ما داومَ (٣) عليه الإِنسانُ، وإن كان يسيراً (٤). [المجتبى: ٢٢١/٣، التحفة: ١٦٠٣٢]. خالفه يونسُ ١٣٦٢ - أخبرنا سليمانُ بن سَلْم، قال: حدثنا النَّضْرُ، قال: أخبرنا يونسُ، عن أَبي إسحاقَ، عن الأسود (١) أخرجه البخاري (١١١٨) و (١١١٩) و (١١٤٨) و (٤٨٣٧)، ومسلم (٧٣١) (١١١) (١١٢)، وأبو داود (٩٥٣) و(٩٥٤)، وابن ماجه (١٢٢٧)، والترمذي (٣٧٤)، وفي ((الشمائل)) له (٢٧٩). وهو في «مسند)) أحمد (٢٤١٩١)، وابن حبان (٢٥٠٩) و (٢٦٣٠) و (٢٦٣٢) و (٢٦٣٣). والروايات متقاربة المعنی وبعضهم يزيد فيه على بعض. وقوله: (غير))، قال السندي: أي بقي. (٢) تحرف في الأصلين إلى: ((حريث))، والمثبت من (ت) و(ز) و(هـ). (٣) في (ت) و(ز): ((دام))، والمثبت من الأصلين و(هـ). (٤) سيأتي برقم (٣٠٦٤) من طريق محمد بن الأشعث، عن عائشة. ١٤٠