النص المفهرس

صفحات 1-20

السُّبْرَةُالْكْتُرى
لِمَامَ أب ◌ُّعَبْدِ الرَّحْمَنْ أَحْمَ نُ شعيب النسائي
المتوفى سَنّة ٣٠٣هـ
قَلّمْ لَهُ
الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي
أُشُرفَ عَليه
شعيب الأرنووط
حَقّقْهُ وَغَرَّجَ أُحَادِيْتِه
حَسُعبد المن عم ◌َائِيٌّ
بمساعدة مكتب تحقيق التّراث في مؤسسة الرّسالة
الجزُِّ الثَّانِ
مؤسسة
.. 1
الرس الـ

-0 -
3
0
.3

كِتَبُ
السُّنْنَ الكبرى
٢

3
١٠
3 -
٠
2
غاية في كلمة
مؤسسة الرسالة
للطباعة والنشر والتوزيع
وَطَى المصَيُّطِبَة
شارع حَبيت أبي شَهْلاً
بناء المِسْكِنُ
هاتف: ٣١٩٠٣٩ - ٨١٥١١٢
فاكس : ٨١٨٦١٥ (٩٦١١)
من٠ ١١٧٤٦٠
بيروت ◌ٍ حنا
Resalah
Publishers
Tel: 319039 - 815112
Fax: (9611) 818615
P.O.Box: 117460
Beirut - Lebanon
Email:
resalah@resalah.com
Web Location:
Http://www.resalah.com
جميع الحقوق محفوظة لِلنَّاشِرْ
الطّبْعَّة الأولى
١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م
حقوق الطبع محفوظة ٢٠٠١Cم. لا يُسمح بإعادة نشر هذا الكتاب أو
أي جزء منه بأي شكل من الأشكال أو حفظه ونسخه في أي نظام
میکانیکي أو إلكتروني يمكّن من استرجاع الكتاب أو أي جزء منه.
ولا يُسمح باقتباس أي جزء من الكتاب أو ترجمته إلى أي لغة أخرى
(١)
دون الحصول على إذن خطي مسبق من الناشر.

في سجود القرآن
٤٠٨ - السجودُ في ﴿صّ﴾
١٠٣١ - أَخبرني إبراهيمُ بنُ الحسن، قال: حدثنا حجَّاجُ بنُ محمد، عن عُمرَ بن ذَرِّ،
عن أبيه، عن سعيد بنِ جُبیر
عن ابنِ عباس، أَنَّ النِيَّ ◌َ هٌ سَجَدَ في: ﴿صٌ﴾ وقال: ((سَحَدَها داودُ
توبةً، ونسجُدُها شُكراً))(١).
[المجتبى: ١٥٩/٢، التحفة: ٥٥٠٦].
٤٠٩ - السجودُ في النجم
١٠٣٢ - أَخبرني عبدُ الملك بن عبد الحميد، قال: حدثنا ابنُ حنبل، قال: حدثنا
إبراهيمُ بن خالد، قال: حدثنا رباحٌ، عن مَعْمَرِ، عن ابن طاووس، عن عِكرمةَ بنِ خالد، عن
جعفر بنِ الْمُطَّلِبِ بن أَبِي وَدَاعَةً
عن أبيه، قال: قرأَ رسولُ الله ◌ِّ بمكةَ سورةَ النجم، فسَحَدَ، وسَجَدَ مَنْ
عنده، فرفعتُ رأسي، وأَبَيْتُ أَن أَسجُدَ، ولم يكُنْ يومئذ أَسْلَمَ المُطَّلِبُ(٢).
[المجتبى: ١٦٠/٢، التحفة: ١١٢٨٧].
١٠٣٣ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شُعبةُ، عن أَبي
إسحاقَ، عن الأسود
عن عبدِ الله، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه قرَأَ النجمَ، فَسَجَدَ بها(٣).
[المجتبى: ١٦٠/٢، التحفة: ٩١٨٠].
(١) سيأتي برقم (١١٣٧٤)، وبرقم (١١١٠٥) من طريق عكرمة، عن ابن عباس، وانظر
تخريجه هناك.
(٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وهو في «مسند)» أحمد (١٥٤٦٥).
(٣) أخرجه البخاري (١٠٦٧) و(١٠٧٠) و(٣٨٥٣) و(٣٩٧٢) و(٤٨٦٣)، ومسلم
(٥٧٦)، وأبو داود (١٤٠٦). وسيأتى برقم (١١٤٨٥).
وهو في «مسند)) أحمد (٣٦٨٢)، وابن حبان (٢٧٦٤).
٥

٤١٠ - ترك السجود في النجم
١٠٣٤ - أَخبرنا عليُّ بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيلُ، عن يزيدَ - وهو ابنُ خُصَيْفةَ،
عن يزيدَ بنِ عبد الله بن قُسَيْطٍ، عن عطاء بن يسار، أنه أَخبره
أَنَّه سأَلَ زيد بن ثابت عن القراءةِ مع الإمام، فقال: لا قراءَةً مع الإِمام في
شيءٍ، وزَعَمَ أَنه قرأ على رَسُولِ اللهِ وَّ: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ فلم يَسْجُدُ(١).
[المجتبى: ١٦٠/٢، التحفة: ٣٧٣٣].
٤١١ - السجودُ في: ﴿إِذَا السَّمَءُ اَنْشَقَّتْ﴾
١٠٣٥ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن عبد الله بن يزيدَ، عن أبي سلمةَ بنِ
عبد الرحمن
أَنَّ أبا هريرةَ قرأَ بهم: ﴿ إِذَالسَّمَاءُالْشَقَّتْ﴾ فَسَحَد فيها، فلما انصرفَ، أَخبَرَهم
أَنَّ رسولَ الله وَّلَهُ سَحَدَ فيها(٢).
[المجتبى: ١٦١/٢، التحفة: ١٤٩٦٩].
١٠٣٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا ابنُ أبي فُدَيْك، قال: أخبرنا ابنُ أَبي
ذئب، عن عبد العزيز بنِ عِيَّش، عن ابنِ قيس، عن عُمَرَ بنِ عبد العزيز، عن أَبي
سلمةً بن عبد الرحمن
عن أَبي هُريرةً، قال: سَحَدَ رسولُ اللهِ وَّه في: ﴿ إِذَا السَّمَاءُأَنْشَقَّتْ﴾(٣).
[المجتبى: ١٦١/٢، التحفة: ١٤٩٨٩].
(١) أخرجه البخاري (١٠٧٢) و(١٠٧٣)، ومسلم (٥٧٧)، وأبو داود (١٤٠٤)
و(١٤٠٥)، والترمذي (٥٧٦).
وهو في «مسند)) أحمد (٢١٥٩١)، وابن حبان (٢٧٦٢) و(٢٧٦٩).
(٢) أخرجه البخاري (١٠٧٤)، ومسلم (٥٧٨).
وسیأتي بعده وبرقم (١١٥٩٦)، وانظر تخريج رقم (١٠٣٧) و(١٠٣٩) و(١٠٤١) و(١٠٤٢).
وهو في «مسند)» أحمد (٩٣٤٨)، وابن حبان (٢٧٦١).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وقد روي هذا الحديث أيضاً بألفاظ مختلفة من طرق عن أَبي
هريرة، وسيخرج کل حديث في موضعه.
(٣) سلف تخريجه قبله.

١٠٣٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ ، عن يحيى بن سعيد، عن أَبي
بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عُمَرَ بنِ عبد العزيز، عن أَبي بكر بنِ عبد الرحمن بن
الحارث بن هشام
عن أَبي هُريرةَ، قال: سَجَدْنا مع النبيِّ ◌َ لَّ في: ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾
و﴿ اقْرَأَبِسِرَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ﴾(١).
[المجتبى: ١٦١/٢، التحفة: ١٤٨٦٥].
١٠٣٨ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن يحيى بن سعيد، عن أَبي
بكر بن محمد، عن عُمَرَ بنِ عبد العزيز، عن أَبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام
عن أَبِي هُريرةً ... مثلَهُ(٢).
[المجتبى: ١٦١/٢، التحفة: ١٤٨٦٥].
١٠٣٩ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا قُرَّةُ - وهو ابن خالد-،
عن محمد بن سیرین
عن أَبي هُريرةً، قال: سَجَدَ أَبو بكر وعمرُ في: ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ﴾ ومَنْ هو
خيرٌ منهما [وَّ](٣).
[المجتبى: ١٦١/٢، التحفة: ١٤٥٠١].
٤١٢ - السجودُ في: ﴿اقْرَأْ بِاسِْرَبِّكَ﴾
١٠٤٠ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا المُعْتَمِرُ، عن قُرََّ، عن ابنِ سيرين
عن أَبي هُريرةً، قال: سَجَدَ أَبو بكر وعمرُ، ومن هو خيرٌ منهما [ٌَّ] في:
﴿إِذَا السَّمَءُ انْشَقَّتْ﴾ و﴿ اقْرَأْ بِاسْهِرَبِّكَ﴾(٤).
[المجتبى: ١٦٢/٢، التحفة: ١٤٥٠١].
(١) أخرجه ابن ماجه (١٠٥٩)، والترمذي (٥٧٤).
وسيأتى بعده، وانظر بنحوه تخريج رقم (١٠٣٥) و(١٠٣٩) و(١٠٤١) و(١٠٤٢).
وهو في ((مسند)) أحمد (٧٣٧١).
(٢) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٣) سيأتى بعده، وانظر تخريجه برقم (١٠٣٥)، و(٩٤٥).
(٤) سلف قبله.
٧

١٠٤١ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا سفيانُ، عن أَيوبَ بنِ موسى، عن
عطاءِ بنِ مِيْناء، عن أبي هريرةً.
وو کیعٌ، عن سفيانَ، عن أيوبَ بن موسى، عن عطاء بن مِيْناء - مدني-
عن أَبي هُريرةَ، قال: سَجَدْتُ معَ رسولِ الله ◌ِّ في: ﴿إِذَا السَّمَاءُالْشَقَّتْ﴾
و﴿اقْرَأْ بِاَسِّرَبِكَ﴾(١).
[المجتبى: ١٦٢/٢، التحفة: ١٤٢٠٦].
٤١٣ - في السجودِ في الفريضة
١٠٤٢ - أَخبرنا حُميدُ بنُ مَسْعَدَةَ البصريُّ، عن سُلَيم - وهو ابنُ أَخضَرَ-، عن النّيْمِيِّ،
قال: حدثني بَكْرُ بنُ عبد الله المُزَنِيُّ، عن أَبي رافعٍ، قال:
صليتُ خَلْفَ أَبي هريرةَ صلاةَ العِشاء - يعني العَتَمَةَ -، فقراً: ﴿ إِذَالسَمَةُالْشَقَّتْ﴾
فسَجَدَ فيها، فلما فَرَغَ، قلتُ: يا أَبا هُريرةَ، هذه السجدةُ ما كنّا نسجُدُهُا،
قال: سَحَدَ بها أَبو القاسمِ وَّهِ وأَنا خلفَهُ، فلا أَزالُ أَسْجُدُ بها حتى أَلقى
أبا القاسم وَّ (٢).
[المجتبى: ١٦٢/٢، التحفة: ١٤٦٤٩].
٤١٤ - قراءةُ النهار
١٠٤٣ - أَخبرني محمدُ بنُ قُدامةَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن رَقَبَةَ، عن عطاءٍ، قال:
(١) أخرجه مسلم (٥٧٨)، وأبو داود (١٤٠٧)، وابن ماجه (١٠٥٨)، والترمذي (٥٧٣).
وانظر تخريج ما بعده وما سلف برقم (١٠٣٥).
وهو في ((مسند)) أحمد(٧٣٩٦)، وابن حبان (٢٧٦٧).
وسفيان الذي في السند الأول هو ابن عيينة، والذي في السند الثاني هو الثوري.
(٢) أخرجه البخاري (٧٦٦) و(٧٦٨) و(١٠٧٨)، ومسلم (٥٧٨) (١١٠)، وأبو داود
(١٤٠٨).
وانظر تخريج ما سلف برقم (١٠٣٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (٧١٤٠).
٨

قال أبو هريرةَ: كُلُّ صلاةٍ يُقرَأُ فيها، فما أَسْمَعَنا رسولُ اللهِ وََّ، أَسْمَعْناكم،
وما أَخفى منَّا، أَخْفَيْنا منكم(١).
[المجتبى: ١٦٣/٢، التحفة: ١٤١٧٧].
١٠٤٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأَعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا ابنُ
جُریج، عن عطاء
عن أَبي هُريرةَ، قال: في كُلِّ صلاةٍ قراءةٌ، فما أَسْمَعَنا رسولُ اللهِلَّه
أَسْمَعْناكم، وما أَخفى منّا، أَخْفَيْنَا مِنْكُمْ(٢).
[المجتبى: ١٦٣/٢، التحفة: ١٤١٩٠].
٤١٥ - القراءةُ في الظهر
١٠٤٥ - أَخبرنا محمدُ بنُ إبراهيمَ، عن سَلْمٍ بِنِ قُتِبَةَ، قال: حدثنا هاشمُ بنُ البَرِيد، عن
أبي إسحاقَ
عن البراء، قال: كنّا نُصلي خلفَ النبيِّ وَِّ الظهرَ، فَنَسْمَعُ منه الآيةَ بعدَ
الآياتِ مِن سُورة لقمانَ والذاريات(٣).
[المجتبى: ١٦٣/٢، التحفة: ١٨٩١].
١٠٤٦ - أَخبرنا محمدُ بن شجاع، قال: حدثنا أبو عُبيدةَ الحدَّادُ، عن عبدِ الله بنِ عُبيد،
قال: سمعتُ أَبا بكر بنَ النَّضْر قال:
(١) أخرجه البخاري (٧٧٢)، وفي جزء ((القراءة خلف الإمام)) له (٨) و(١٣) و(١٥)،
ومسلم (٣٩٦) (٤٢) و(٤٣) و(٤٤)، وأبو داود (٧٩٧).
وسيأتي بعده.
وهو في («مسند)» أحمد(٧٥٠٣)، وابن حبان (١٧٨١) و(١٨٥٣).
(٢) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٣) أخرجه ابن ماجه (٨٣٠).
وسيأتي برقم (١١٤٦١).
٩

كنَّا بالطَّفِّ عند أَنس، فصلّى بهم الظهرَ، فلما فَرَغَ، قال: إني صلَّيتُ مع
رسول الله وَه صلاة الظهر، فقرأَ لنا بهاتين السورتين في الركعتين:
﴿َسَبِّحِ أَسْمَرَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتَنْكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ﴾(١).
[المجتبى: ١٦٣/٢، التحفة: ١٧١٤].
٤١٦ - طولُ القيامِ في الركعة الأولى مِن صلاةِ الظَّهر
١٠٤٧ - أَخبرنا عَمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا الوليدُ، عن سعيد، عن عطيّةَ بنِ قيس،
عن قَرَعَةً
عن أَبي سعيدِ الخُدريِّ، قال: لقد كانت صلاةُ الظهر تُقَامُ، فَيَذْهَبُ الذاهبُ
إلى البَقيع، فيقضي حاجته، ثم يتوضأُ، ثم يَجيءُ، ورسولُ الله ◌َ﴿ في الركعةِ
الأولى يُطوِّلُها(٢).
[المجتبى: ١٦٤/٢، التحفة: ٤٢٨٢].
١٠٤٨ - أَخبرنا يحيى بنُ دُرُسْتَ البصريُّ، قال: حدثنا أبو إسماعيلَ - وَأَبو إسماعيلَ:
إبراهيمُ بنُ عبد الملك، بصريٍّ - قال(٣): حدثنا يحيى، أَن عبدَ الله بن أبي قتادةً حدثه
(١) أخرجه ابن خزيمة (٥١٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٠٨/١.
وهو في ابن حبان (١٨٢٤).
وقوله («الطف»، قال ياقوت الحموي في ((معجم البلدان)»: أرض من ضاحية الكوفة في طريق
البرية، فيها كان مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما، وهي أرض بادية قريبة من الريف، فيها
عدة عيون ماء جارية.
(٢) أخرجه البخاري في جزء ((القراءة خلف الإمام)) (٢٤٨)، ومسلم (٤٥٤) (١٦١)
و(١٦٢)، وابن ماجه (٨٢٥).
وهو في «مسند)» أحمد (١١٣٠٧)، وابن حبان (١٨٥٤).
(٣) وقع في رواية ابن السني (المجتبى: ١٦٤/٢) بعد أبى إسماعيل: ((عن خالد، عن يحيى ... ))
فزاد فيه: ((عن خالد)) وبالرجوع إلى ((تهذيب الكمال)) لم نجد في شيوخ أَبي إسماعيل القناد، ولا
في الرواة عن یحیی بن أبي کثیر من یسمی خالداً.
١٠

عن أبيه، عن النبيِّ وَّ قال: كان يُصلِّي بنا الظهرَ، فيقرأُ في الركعتين
الأُوليين يُسمِعُنَا الآيةَ كذلك، وكان يُطيلُ الركعةَ في صلاةِ الظهر، والركعةَ
الأولى - يعني - في صلاةِ الصبح(١).
[المجتبى: ١٦٤/٢، التحفة: ١٢١٠٨].
٤١٧ - إسماعُ الإمام الآيةَ في صلاةِ الظهر
١٠٤٩ - أَخبرنا عِمرانُ بنُ يزيدَ بن خالد بن مسلم الدمشقيُّ، قال: حدثنا
إسماعيلُ بنُ عبدِ الله بن سَمَاعةً، قال: حدثنا الأوزاعيُّ - واسُه: عبدُ الرحمن بن عمرو،
أَبو عَمرو -، عن يحيى - وهو ابنُ أَبي كثير، يماميٍّ، وكُنيتُهُ: أبو نصر -، قال: حدَّثني
عبدُ الله بن أبي قتادةً، قال:
حدثني أبي، أَنَّ رسولَ الله وَّه كان يَقْرَأُ بَأُمِّ القُرآن وسورتين في الرَّكعَيْنِ
الأُولَيْن مِن صلاةِ الظَّهر وصلاةِ العصر، ويُسمِعُنَا الآيَةَ أَحياناً، وكان يُطِيلُ في
الركعة الأولى(٢).
[المجتبى: ١٦٥/٢، التحفة: ١٢١٠٨].
٤١٨ - تقصيرُ القيامِ في الركعةِ الثانيةِ مِن صلاةِ الظهر
١٠٥٠ - أخبرنا عُبیدُ الله بنُ سعید، قال: حدثنا معاذُ بن هشام، قال: حدثني
أَبِي، عن يحيى بنٍ أَبي كثير، قال: حدثني ابنُ أَبِي قتادةً
(١) أخرجه البخاري (٧٥٩) و(٧٦٢) و(٧٧٦) و(٧٧٨) و(٧٧٩)، وفي جزء (القراءة
خلف الإمام)) (٢٣٩) و(٢٨٦) و(٢٨٨)، ومسلم (٤٥١) (١٥٤) و(١٥٥)، وأبو داود
(٧٩٨) و(٧٩٩) و(٨٠٠)، وابن ماجه (٨٢٩).
وسيأتي برقم (١٠٤٩) و(١٠٥٠) و(١٠٥١) و(١٠٥٢).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٥٢٠) وابن حبان (١٨٢٩) و(١٨٣١) و(١٨٥٥)
و(١٨٥٧).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد فيه على بعض.
(٢) سلف تخريجه في الذي قبله، وانظر ما بعده.
١١

أَنَّ أَباه أخبره، قال: كان رسولُ اللهُ بَّه يقرأُ بنا في الركعتينِ الأوليين
مِن صلاة الظهرِ، فَيُسْمِعُنَا الآيةَ أَحياناً، ويُطوِّلُ في الأُولى، ويُقصِّرُ في الثانيةِ،
وكان يَفْعَلُ ذلك في صَلاةِ الصُّبح، يُطوِّلُ الأُولى، ويُقصِّرُ في الثانية، وكان
يَقْرَأُ بنا في الرَّكعَتَيْنِ الأُولَبين مِن صلاةِ العصرِ(١).
[المجتبى: ١٦٥/٢، التحفة: ١٢١٠٨].
٤١٩ - القراءةُ في الركعتين الأُخريين(٢) مِن صلاةِ الظُّهر
١٠٥١ - أَخبرنا محمدُ بنُ المثنّى، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بنُ مهدي، قال: حدثنا أَبانُ
ابن يزيدَ، عن يحيى بن أبي کثیر، عن عبدِ الله بن أبي قتادةً
عن أبيه، قال: كان رسولُ الله ◌ِّه يقرأُ في الظُّهْرِ والعَصْرِ في الركعتين
الأُوليين بأُمِّ القُرآن وسورتَيْنِ، وفي الأُخريين بأُمِّ القرآن، وكان يُسمِعنا الآيةَ
أَحياناً، وكان يُطيلُ أَولَ ركعةٍ من الظهر(٣).
[المجتبى: ١٦٥/٢، التحفة: ١٢١٠٨].
٤٢٠ - القِراءةُ في الركعتين الأوليين مِن صلاةِ العصر
١٠٥٢ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا ابنُ أَبي عَديٍّ، عن حجَّاج
الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبدِ الله بن أبي قتادةً، عن أبيه، وعن
أَبي سلمةَ - هو ابنُ عبد الرحمن-
عن أَبي قتادةَ، قال: كان رسولُ اللهِ وَ لَّه يقرأُ في الظهر والعصرِ في
الركعتين الأوليين بفاتحةِ الكِتاب وسُورتين، ويُسمِعُنا الآيةَ أَحياناً، وكان
يُطيلُ الركعةَ الأُولى في (٤) الظهرِ، وَيُقَصِّرُ الثانيةَ، وكذلك في الصُّبْح(٥).
[المجتبى: ١٦٦/٢، التحفة: ١٢١٠٨].
(١) سلف تخريجه برقم (١٠٤٨)، وانظر لا حقيه.
(٢) في الأصلين: ((الآخرتين))، والمثبت من (ت) و(ز).
(٣) سلف تخريجه برقم (١٠٤٨)، وانظر سابقيه، ومابعده.
(٤) في(ت) و(ز): ((من).
(٥) سلف تخريجه برقم (١٠٤٨)، وانظر ما قبله.
١٢

١٠٥٣ - أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ،
عن سماك
عن جابر بنِ سَمُرَةَ، أَنَّ النبيَّ وَلّ كان يقرأُ في الظهر والعصر بـ:
﴿وَالسَّمَاءِذَاتِ الْبُوجِ﴾ و﴿ وَالسَِّوَالْطَارِةِ﴾ ونحوِهما(١).
[المجتبى: ١٦٦/٢، التحفة: ٢١٤٧].
١٠٥٤ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا شعبةُ، عن
سماك
عن جابر بنِ سَمُرَةً، قال: كان النبيُّ نَّه يقرأُ في الظهر: ﴿وَلَّلِ إِذَا يَغْشَى﴾ وفي
العصر نحوَ ذلك، وفي الصبح أَطولَ مِن ذلك(٢).
[المجتبى: ١٦٦/٢، التحفة: ٢١٧٩].
٤٢١ - تخفيفُ القيامِ والقِراءة
١٠٥٥ - أَخبرنا قُتِبَةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا العطّفُ، عن زيد بن أسلمَ، قال:
دَخَلْنا على أَنْسِ بنِ مالك، فقال: صلَّيْتُم؟ فقلنا: نَعَمْ، قال: يا جاريةُ،
هُلُمِّي لي وَضوءاً، ما صليتُ وراءَ إمام أَشبهَ صلاةً برسولِ اللهِ وٌَّ مِن إمامكم
هذا. قال زيدٌ: وكان عُمَرُ بنُ عبد العزيز يُتِمُّ الركوعَ والسجودَ، ويخفّفُ
القيامَ والقعودَ(٣).
[المجتبى: ١٦٦/٢، التحفة: ٨٤٠].
(١) أخرجه البخاري في جزء ((القراءة خلف الإمام)) (٢٩٦)، وأبو داود (٨٠٥)، والترمذي
(٣٠٧).
وسیأتي برقم (١١٥٩٨).
وهو في ((مسند)) أحمد(٢٠٩٨٢)، وابن حبان (١٨٢٧).
(٢) أخرجه مسلم (٤٥٩) و(٤٦٠)، وأبو داود (٨٠٦).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٠٩٦٣).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وبعضهم أبدل: ﴿والليل إذا يغشى﴾ بـ: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾.
(٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وهو في «مسند» أحمد (١٢٤٦٥).
وقوله: ((من إمامكم هذا))، قال السندي: أي: من عمر بن عبد العزيز.
١٣

١٠٥٦ - أَخبرنا هارونُ بنُ عبد الله الحَمَّال، قال: حدثنا ابنُ أَبي فُدَيْكٍ، عن
الضحَّاكِ بنِ عثمان، عن بُكير بنِ عبد الله، عن سُليمانَ بنِ يسار
عن أبي هريرةَ، قال: ما صلِّيتُ وراءَ أحدٍ أَشبهَ صلاةٌ برسولِ اللهِ مٌَّ مِن
فُلان. قال سليمانُ: كان يُطيلُ الركعتين الأوليين مِن الظهر، ويخففُ الأُخريين،
ويخففُ العصرَ، ويقرأُ في المغرب بقِصار المُفَصَّل، ويقرأُ في العشاء بوسَطِ
المُفَصَّل، ويقرأ في الصبحِ بِطِوَالٍ(١) المُفَصَّلِ(٢).
[المجتبى: ١٦٧/٢، التحفة: ١٣٤٨٤].
٤٢٢ - القراءة في المغربِ بقصارِ المُفَصَّلِ
١٠٥٧ - أَخبرنا عُبِيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ الحارث، عن الضحَّاك بنِ
عثمانَ، عن بُکیر بن عبد الله بن الأشجِّ، عن سليمانَ بنِ يسار
عن أَبي هُريرة، قالَ: ما صليتُ وراءَ أَحدٍ أَشبهَ صلاةً برسولِ اللهِ وَلَوْ مِن
فلان. فصلينا وراءَ ذلك الإِنسان، فكان يُطوِّلُ الأُوليين من الظّهر، ويُخفِّفُ في
الأُخربين، ويخففُ في العصر، ويقرأُ في المغربِ بقصارِ المُفَصَّلِ، ويقرأ في العشاءِ بـ:
﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَنِهَا﴾ وبأَشباهها، ويقرأ في الصبح بسورتين طويلتينِ (٣).
[المجتبى: ١٦٧/٢، التحفة: ١٣٤٨٤].
٤٢٣ - القراءةُ في المغربِ بـ: ﴿سَبِحِ أَسْمَرَبِّكَ اَلْأَعْلَى﴾
١٠٥٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ،
عن محاربٍ
(١) في (ت) و(ز): ((طُوَل)).
(٢) أخرجه ابن ماجه (٨٢٧).
وسيأتي بعده.
وهو في ((مسند)) أحمد (٧٩٩١)، وابن حبان (١٨٣٧).
(٣) سلف تخريجه في الذي قبله.
١٤

عن جابر، قال: مَرَّ رجلٌ منِ الأَنصار بناضِحَيْن على معاذ وهو يُصلي
المغربَ، فافتتحَ سورةَ البقرة، فَصَلَّى الرجلُ، ثم ذهبَ، فبلغَ ذلك النبيَّ ◌ِلِّ،
فقال: ((أَفتانٌ يا معاذ؟ أَفتانٌ يا معاذُ؟ أَلا قرأْتَ بـ: ﴿سَبِّحِ أَسْمَرَيِّكَ اَلْأَعلَى﴾
و ﴿ وَالشَّمْسِ وَصُحَنَهَا﴾ ونحوِها))(١).
[المجتبى: ١٦٨/٢، التحفة: ٢٥٨٢].
٤٢٤ - القراءةُ في المغربِ بالمرْسَلاتِ
١٠٥٩ - أَخبرنا عمرو بنُ منصور - وهو أَبو سعيد، نَسائِيٍّ، ثقةٌ، ثبتٌ -، قال:
حدثنا موسى بنُ داود، قال: حدثنا عبدُ العزيز بن أبي سلمةَ الماحِشُون، عن حُميد،
عن أنس .
عن أُمِّ الفضل بنتِ الحارث، قالت: صلَّى بنا رِسولُ الله ◌َّه في بيته
المغربَ، قرأَ المرسَّلات، ما صلَّى بعدَها صلاةٌ حتى قُبضَ بَِّ(٢).
[المجتبى: ١٦٨/٢، التحفة: ١٨٠٥٠].
١٠٦٠- أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزهريِّ، عن عُبيد الله،
عن ابنِ عباس
عن أُمِّهِ، أَنها سَمِعَتِ البِيَّ وَّه يقرأُ في المغرب بالمرسَلاتِ(٣).
[المجتبى: ١٦٨/٢، التحفة: ١٨٠٥٢].
٤٢٥ - القراءةُ في المغربِ بالطُّورِ
١٠٦١- أَخبرنا قُتيبةُ بن سعيد، عن مالك، عن الزُّهريِّ، عن محمد بنِ
جُبير بنِ مُطعِم
(١) سلف تخريجه برقم (٩٠٧).
(٢) سيأتي بعده بلفظ مختلف فانظر تخريجه فيه.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٨٦٨).
(٣) أخرجه البخاري (٧٦٣) و(٤٤٢٩)، ومسلم (٤٦٢)، وأبو داود (٨١٠)، وابن
ماجه (٨٣١)، والترمذي (٣٠٨).
وقد سلف قبله بلفظ مختلف، وسيأتي برقم (١١٥٧٧).
وهو في («مسند)) أحمد (٢٦٨٦٨)، وابن حبان (١٨٣٢).
١٥

عن أبيه، قال: سمعتُ البِيَّ نَّه يقرأُ في المغرب بالطُّورِ (١).
[المجتبى: ١٦٩/٢، التحفة: ٣١٨٩].
٤٢٦ - القراءةُ في المغربِ بـ: ﴿ حم )الدخان
١٠٦٢- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا حَيْوةُ - وذكر
آخر-، قالا: حدثنا جعفرُ بن ربيعةَ، أَنَّ عبد الرحمن بنَ هُرْمُزَ حدَّته، أَنَّ معاويةَ بنَ عبد الله بن
جعفر حدثه
أَنَّ عبدَ الله بنَ عُتبةَ بن مسعود حدثه، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قرأَ في صلاةِ
المغرب ﴿حَمَ﴾ الدخان(٢).
[المجتبى: ١٦٨/٢، التحفة: ٦٥٧٩].
٤٢٧ - القراءةُ في المغربِ بـ: ﴿الْمَصّ﴾
١٠٦٣- أَخبرنا محمدُ بن سلمةَ، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، عن عمرو بنِ الحارث، عن أَبي
الأسود، أنه سَمِعَ عُروةً بن الزبير يُحدث
عن زيد بن ثابت، أَنه قال لمروان: أَبا عبد الملك، أَتقرأُ في المغرب بـ:
﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ و﴿ إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ﴾؟ قال: نعم، قال:
فمحلوفُهُ، لقد رأيتُ رسولَ اللهِ وَّ يقرأُ فيها بأَطولِ الطَّوليَيْن:
﴿الَّصّ﴾ [الأعراف: ١](٣).
[المجتبى: ١٦٩/٢، التحفة: ٣٧٣٢].
(١) أخرجه البخاري (٧٦٥) و(٣٠٥٠) و(٤٠٢٣) و(٤٨٥٤)، وفي ((خلق أفعال العباد)) له
(٤٧)، ومسلم (٤٦٣)، وأبو داود (٨١١)، وابن ماجه (٨٣٢).
وسيأتي برقم (١١٤٦٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٧٣٥)، وابن حبان (١٨٣٣) و(١٨٣٤).
(٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
(٣) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
وقوله: ((فمحلوفه))، قال السندي: أراد بالمحلوف الله الذي لا يستحق الحلف إلا به، والخبر
محذوف، أي: الله قسمي.
١٦

١٠٦٤- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأَعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا ابنُ جُريج،
عن ابن أَبِي مُلَيْكةَ، قال: أَخبرني عُروةُ بنُ الزبير، أَنَّ مروانَ بنَ الحكم أَخبره
أَنَّ زيدَ بنَ ثابت قال: مالي أراكَ تقرأ في المغربِ بقصارِ السُّوَرِ؟ قد رأَيتُ
رسولَ اللهِ وَّه يقرأُ فيها بطولى الطُّوليّيْن، قلتُ: يا أَبا عبدِ اللهَ، ما طُوَلَى الطُّولَيْن؟
قال: الأعرافُ(١).
[المجتبى: ١٧٠/٢، التحفة: ٣٧٣٨].
١٠٦٥- أَخبرنا عَمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا بَقِيَّةُ وَأَبو حَيْوَةَ، عن ابنٍ (٢) أَبي حمزةَ،
قال: حدثنا هشامُ بنُ عروةَ، عن أبيه
عن عائشةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه قرأَ في صلاةِ المغربِ بسورةِ الأَعراف، فرَّقها
في ركعَتْنِ(٣).
[المجتبى: ١٧٠/٢، التحفة: ١٦٩٥٩].
٤٢٨ - القراءةُ في الركعتين بعدَ المغرب
١٠٦٦- أَخبرنا الفضلُ بنُ سهلِ الأَعرج، قال: حدثني الأَحوصُ بنُ جَوَّاب،
قال: حدثنا عمارُ بنُ رُزيق، عن أَبي إسحاقَ، عن إبراهيمَ - هو ابنُ مهاجر -، عن
مجاهدٍ
عن ابنِ عمرَ، قال: رَمَقْتُ النبيَّ نَّه عشرينَ مرةً، فقرأَ في الركعتين بعدَ المغربِ،
وفي الركعتين قبلَ الفجر: ﴿قُلْ يَّأَيُّهَ اُلْكَفِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ (٤).
[المجتبى: ١٧٠/٢، التحفة: ٧٣٨٨].
(١) أخرجه البخاري (٧٦٤)، وأبو داود (٨١٢).
وقد سلف قبله.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٦٣٣)، وابن حبان (١٨٣٦).
(٢) ليست في الأصلين، وأثبتناها من (ت) و(ز) و((التحفة).
(٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
(٤) أخرجه ابن ماجه (١١٤٩)، والترمذي (٤١٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (٤٧٦٣).
١٧

٤٢٩ - الفضلُ في قِراءة: ﴿قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدُّ
١٠٦٧- أَخبرنا سليمانُ بن داود - وهو ابن أَخِي رِشْدِين بن سعدِ -، عن ابنِ
وَهْب، قال: أَخبرنا عَمرو، عن سعيدٍ، أَن أَبا الرِّجَال محمد بن عبد الرحمن حَدَّثْه، عن
أُمِّه عَمْرَةً
عن عائشةَ، أَنَّ رسولَ اللهُ بِّلَه بعثَ رجلاً على سريَّة، وكان يقرأُ لأَصحابه
في صلاتهم، فَيَختِم بـ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ فلما رَجَعُوا، ذكروا ذلك لِرسولِ الله
﴿لَ، فقال: ((سَلُوه، لأَيِّ شيءٍ صَنَعَ ذلك؟)) فسألوه، فقال: لأَنها صفةُ الرحمن،
فَأَنَا أُحِبُّ أَن أَقرَأَ بها، قال رسولُ الله ◌ِّه: ((أَخبروه أَنَّ اللّه يُحِبُّه)(١).
[المجتبى: ١٧٠/٢، التحفة: ١٧٩١٤].
١٠٦٨- أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن عُبيدِ الله بنِ عبد الرحمن، عن عُبيد بن
حُنين مولی آل زيد بن الخطاب، قال:
سمعتُ أَبَا هُريرةَ يقول: أَقبلتُ مَعَ رسولِ اللهِ وٌَّ، فسمعَ رجلاً
يقرأُ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدَّ ◌َ اللَّهُ الصََّمَدُ وْلَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدٌْ
.وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوا أَحَدٌّ مْثٌ﴾ فقال رسولُ اللهِ نَّه: ((وَجَبَتْ)) فسأَلتُ:
ماذا يا رسولَ الله؟ قال: ((الجنة))(٢).
[المجتبى: ١٧١/٢، التحفة: ١٤١٢٧].
١٠٦٩- أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيدٍ، عن مالك، عن عبد الرحمن بنِ عبد الله بن عبد الرحمن
ابن أبي صعصعةً، عن أبيه
(١) أخرجه البخاري (٧٣٧٥)، ومسلم (٨١٣).
وسيأتي برقم (١٠٤٧١).
وهو في ابن حبان (٧٩٣).
(٢) أخرجه الترمذي (٢٨٩٧).
وسيأتي برقم (١٠٤٧٠) و(١١٦٥١).
وهو في ((مسند)) أحمد (٨٠١١).
١٨

عن أبي سعيد الخدريِّ، أَنَّ رجلاً سَمِعَ رجلاً يقرأُ: ﴿قُلْ هُوَ اللّهُأَحَدُّ
يُردِّدُها، فلما أَصْبَحَ، جاء إلى النبيِّ ◌ِّ، فذكر ذلك له، فقال رسولُ الله ◌ِّ:
((والذي نفسي بيدهِ، إنها لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ))(١).
[المجتبى: ١٧١/٢، التحفة: ٤١٠٤].
١٠٧٠- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدَّثنا عبدُ الرحمن، قال: حدَّثنا زائدةُ، عن
منصورٍ، عن هلال، عن ربيع بنِ خُثَيْم(٢)، عن عمرو بنِ ميمون، عن ابنٍ أَبي ليلى،
عن امرأةٍ
عن أَبي أَيوبَ الأَنصاريِّ، عن النبيِّ ◌ٌَّ قال: ((﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُأَحَدُّ﴾ ثُلثُ
القرآن))(٣).
[المجتبى: ١٧١/٢، التحفة: ٣٥٠٢].
٤٣٠ - القِراءةُ في العِشَاء الآخِرة بـ: ﴿سَيِّعَ أَسْمَرَبِّكَ اَلْأَعْلَى﴾
١٠٧١ - أَخبرنا محمدُ بنُ قدامةَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن محارب بنِ دِثار
عن جابر، قال: قامَ معاذٌ، فَصَلَّى العشاءَ الآخرَةَ، فطوَّلَ، قال النبيُّ ◌َله:
((أَفْتَانٌ يا معاذُ؟ أَفْتَّانٌ يا معاذُ؟ أَينِ كُنْتَ عن: ﴿ سَبِحِ أَسْمَرَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿وَالضُّحَى﴾﴾
و﴿ إِذَا السَّمَاءُ أَنْفَطَرَتْ﴾؟))(٤).
[المجتبى: ١٧٢/٢، التحفة: ٢٥٨٢].
(١) أخرجه البخاري (٥٠١٣) و(٦٦٤٣) و(٧٣٧٤)، وأبو داود (١٤٦١).
وسيأتي برقم (١٠٤٦٧).
وهو في ((مسند)» أحمد (١١١٨١)، وابن حبان (٧٩١).
(٢) في الأصل: ((خیثم)) وهو تحریف.
(٣) أخرجه الترمذي (٢٨٩٦).
وسيأتي برقم (١٠٤٤٧) و(١٠٤٤٨) و(١٠٤٤٩) و(١٠٤٥٠) و(١٠٤٥١).
وهو في («مسند)) أحمد (٢٣٥٤٧).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى.
(٤) سلف تخريجه برقم (٩٠٧)، وانظر ما بعده.
١٩

٤٣١ - القراءةُ في العِشاء الآخِرَة بـ: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَنِهَا﴾
١٠٧٢ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا الليثُ، عن أَبي الزبير
عن جابرٍ، قال: صَلَّى معاذُ بنُ جبل لأَصحابه العشاءَ، فطوَّلَ عليهم،
فانصرفَ رجلٌ منا، فَأُخبرَ معاذٌ عنه، فقال: إنّه منافقٌ، فلما بلغَ ذلك الرجلَ، دَخَلَ
على رسولِ اللهِ وَّ، فَأَخَبَرَه بما قال معاذٌ، فقال له النبيُّ وَلَوَّ: «أَتَرِيدُ أَن تكونَ
فتّناً يا معاذ؟ إذا أَمَمْتَ الناسَ، فاقرأُ بـ: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَنِهَا﴾ و﴿ سَيِّعَ أَسْمَرَبِّكَ اَلْأَعلى﴾
و﴿ وَّلِ إِذَا يَغْشَى﴾ و﴿ اقْرَأْبِاسْدِرَبِّكَ﴾))(١).
[المجتبى: ١٧٢/٢، التحفة: ٢٩١٢].
١٠٧٣ - أَخبرنا محمدُ بن علي بن الحسن بن شَقيق، قال: أَبي أَخبرنا، قال: أخبرنا
الحسينُ بن واقد، عن عبد الله بن بُرِيْدةً
عن أَبيه، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّ كان يقرأُ فِي صَلاةِ العِشاءِ الآخِرَة بـ:
﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَنْهَا﴾ وأَشباهِها مِن السُّوَرِ (٢).
[المجتبى: ١٧٣/٢، التحفة: ١٩٦٢].
٤٣٢ - القراءةُ في العشاء الآخِرَةِ بـ: ﴿وَآلِنِينِ وَالزَّيْتُونِ﴾
١٠٧٤ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، عن مالكٍ، عن يحيى بنِ سعيد، عن
عَدِيٍّ بن ثابت
عن البراءِ بنِ عازبٍ، قال: صلّيتُ مَعَ رسولِ اللهِ وَّهُ العَتَمَةَ، فقرأَ
فيها بـ: ﴿وَأَلِّينِ وَالزَُّونِ﴾(٣).
[المجتبى: ١٧٣/٢، التحفة: ١٧٩١].
(١) سلف تخريجه برقم (٩٠٧)، وانظر ما قبله.
(٢) أخرجه الترمذي (٣٠٩).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٩٩٤).
(٣) أخرجه البخاري (٧٦٧) و(٧٦٩) و(٤٩٥٢) و(٧٥٤٦)، ومسلم (٤٦٤) (١٧٥)
و(١٧٦) و(١٧٧)، وأبو داود (١٢٢١)، وابن ماجه (٨٣٤) و(٨٣٥)، والترمذي (٣١٠).
وسيأتي بعده وبرقم (١١٦١٨).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض.
٢٠