النص المفهرس

صفحات 341-360

عن أنس بن مالك، أَنَّ رسولَ الله ◌ِّ قَنَتَ شهراً يَدْعو على حَيَّ مِن
أَحياء العَرَبِ، ثم تركه(١).
[المجتبى: ٢٠٣/٢، التحفة: ١٣٥٤].
٦٧١ - أَخبرنا قُتِبَةُ بنُ سعيد، عن (٢) خلفٍ، عن أَبي مالك الأُشْجَعيِّ
عن أَبيه، قال: صلَّيْتُ خلفَ النبيِّ وَّل، فلم يقنَتْ، وصَلَّيْتُ خلفَ أَبي
بكر، فلم يَقْنُتْ، وصلّيتُ خَلْفَ عمرَ، فلم يقنت، وصلَيْتُ خَلْفَ عثمانَ، فلم
يَقْنُتْ، وصليتُ خلف عليٍّ، فلم يَقْنُتْ، ثم قال: يا بُبِيَّ إنّها يدعةٌ(٣).
[المجتبى: ٢٠٤/٢، التحفة: ٤٩٧٦].
١٥١ - تبريد الحصى للسجود عليه
٦٧٢ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا عبادٌ، عن محمد بنِ عَمرو، عن سعيد بن الحارث
عن جابر، قال: كنّا نُصلِّي معَ رسولِ الله ◌َِّ الظهرَ، فآخذُ قَبضةٌ
مِن حصى في كفي، أُبرِّدُه، ثم أُحوِّلُه في كفي الآخر(٤)، فإذا
سجدتُ، وضعتُه لِجبهتي(٥).
[المجتبى: ٢٠٤/٢، التحفة: ٢٢٥٢].
١٥٢- التكبير للسجود
٦٧٣ - أَخبرنا يحيى بنُ حبيب بنِ عربيٌّ البصريُّ، قال: حدثنا حمادٌ، عن
غيلانَ، عن مُطَرِّفٍ، قال:
(١) سلف تخريجه برقم (٦٦٨).
(٢) وفي (ت) و(ز): ((أخبرنا)).
(٣) أخرجه ابن ماجه (١٢٤١)، والترمذي (٤٠٢) و(٤٠٣).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٨٧٩)، وابن حبان (١٩٨٩).
(٤) في (ت) و(ز): ((الأخرى)).
(٥) أخرجه أبو داود (٣٩٩).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٥٠٧)، وابن حبان (٢٢٧٦).
٣٤١

صليتُ أَنا وعمرانُ بنُ حُصين خلفَ عليٍّ بن أبي طالب، فكان إذا سَجَدَ،
كَّر، وإذا رفعَ رأسه مِن السجود، كَبَّر، وإذا نهض مِن الركعتين، کَبَّر، فلما
قضى صلاته، أَخذ عِمرانُ بيدي، ثم قال: لقد ذكّرني هذا قبلُ. قال كلمةٌ
- يعني صلاةَ محمد زٍَّ ﴾(١).
[المجتبى: ٢٠٤/٢، التحفة: ١٠٨٤٨].
٦٧٤ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليّ، قال: حدثنا معاذٌ ويحيى، قالا: حدثنا زهيرٌ، قال:
حدثني أبو إسحاقَ، عن عبد الرحمن بنِ الأُسود، عن علقمَةَ والأسودٍ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعود، قال: كان رسولُ الله ◌َّهَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ
خفضٍ ورَفْع، ويُسلم عن يمينه وعن يساره، وكان أبو بكر وعمرُ
يفعلانِهِ(٢).
[المجتبى: ٢٠٥/٢، التحفة: ٩١٧٤ و٩٤٧٠].
١٥٣- كيف يَخِرُّ للسجود
٦٧٥- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، عن شعبةَ، عن أَبي بشر،
قال: سمعتُ يوسفَ يحدِّث
عن حكيم، قال: بايعتُ رسولَ الله ◌ِ ﴿ أَن لا أَخِرَّ إلا قائماً(٣).
[المجتبى: ٢٠٥/٢، التحفة: ٣٤٣٧].
(١) أخرجه البخاري (٧٨٤) و(٧٨٦) و(٨٢٦)، ومسلم (٣٩٣)، وأبو داود (٨٣٥).
وسيأتى برقم (١١٠٤).
وهو في «مسند)) أحمد (١٩٨٤٠).
(٢) أخرجه الترمذي (٥٢٣).
وسيأتي برقم (٧٣٢) و(٧٣٩) و(١٢٤٣)، وانظر تخريج رقم (١٢٤٩).
وهو في ((مسند)) أحمد (٣٦٦٠).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وقد روي مفرقا من طرق عن عبد الله، وسيخرج كل حديث في موضعه.
(٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٣١٢).
٣٤٢
:

١٥٤- رفع اليدين للسجود
٦٧٦ - أَخبرنا محمد بن المثِّى، قال: حدثنا ابنُ أَبِي عَديٍّ، عن سعيد(١)، عن
قتادةً، عن نصر بن عاصم
عن مالك بن الحُویرث، [أنه](٢)رأَی نيَّ الله څ رفع يديه في صلاته
إذا رَكَعَ، وإذا رفعَ رَأْسَه مِن ركوعه، وإذا سَجَدَ، وإذا رفعَ رأْسَه من
سجوده، حتى يُحاذيَ بهما فُروعَ أُذُنيه(٣).
[المجتبى: ٢٠٥/٢، التحفة: ١١١٨٤].
٦٧٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ المثنَّى، قال: حدثنا عبدُ الأَعلى، قال: حدثنا سعيدٌ،
عن قتادةً، عن نصر بنِ عاصم
عن مالك بنِ الْحُويرث، أَنْه رَأَى نِيَّ اللّه ◌َلِّ رفعَ (٤) يديه ... فذكر مثلَه (٥).
[المحتبى: ٢٠٦/٢، التحفة: ١١١٨٤].
٦٧٨ - أَخبرنا محمدُ بنُ المثنّى، قال: حدثنا معاذ بنُ هشام، قال: حدثني أَبي،
عن قتادةً، عن نصر بن عاصم
عن مالك بن الحُوَيْرث، أَنَّ نِيَّ الله ◌َلو كان إذا دخل في
الصلاة ... فذكر نحوه، وزاد فيه: وإذا رَكَعَ، فَعَلَ مثلَ ذلك، وإذا رفع رأسَه
مِن الرُّكُوعِ، فعل مِثْلَ ذلك، وإذا رفع رأسَه مِن السجودِ، فعل مثلَ ذلك(٦).
[المجتبى: ٢٠٦/٢ و٢٣١، التحفة: ١١١٨٤].
(١) وقع في (المجتبى)) و((التحفة): (عن شعبة)) بدل: ((عن سعيد)) والصواب ما أثبتناه من النسخ
الخطية، وقد رواه ابن حزم في (المحلى)) ٩٢/٤ من طريق المصنف فنصص في إسناده، على أنه: ((سعيد
ابن أبي عروبة)) ويؤيده رواية مسلم (٣٩١) عن محمد بن المثنى به، وقال فيه: ((عن سعيد)) وكذا رواه
أحمد في («مسنده)) (١٥٦٠٠) عن محمد بن أَبي عدي به كما عند المصنف ومسلم .
(٢) ما بين الحاصرتين سقط من النسخ الخطية، وأثبتناه من (المجتبى)).
(٣) سلف تخريجه برقم (٦٤٧)، وسيأتي في لاحقيه.
(٤) في الأصلين: ((يرفع))، والمثبت من (ت) و(ز) وحاشيتي الأصلين.
(٥) سلف تخريجه برقم (٦٤٧).
(٦) سلف تخريجه برقم (٦٤٧).
٣٤٣

١٥٥ - تركُ رفع اليدين عندَ السجود
٦٧٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ عُبيد بن محمد الكوفيُّ، قال: حدَّثنا ابنُ المبارك، عن
مَعْمَرٍ، عن الزُّهريِّ، عن سالمٍ
عن ابنِ عمرَ، قال: كان رسولُ الله ◌َّ يرفعُ يديه إذا افْتَحَ الصَّلاةَ، وإذا
رَكَعَ، وإذا رَفَعَ، وكان لا يفعلُ ذلك في السجود(١).
[المجتبى: ٢٠٦/٢، التحفة: ٦٩٦٢].
١٥٦ - أَولُ (٢) ما يَصِلُ إلى الأَرضِ مِن الإنسان في سجوده
٦٨٠ - أَخبرنا الحسينُ بنُ عيسى الْقُومَسيُّ البسطاميُّ، قال: حدثنا يزيدُ، قال:
أَخبرنا شَرِيكٌ، عن عاصم بنِ كُلیب، عن أَبيه
عن وائل بن حُجْر، قال: رأيتُ رسولَ الله ◌َّهِ إذا سَحَدَ، وَضَعَ رُكبتيه
قبلَ يديه، وإذا نَهَضَ، رَفَعَ يديه قبلَ رُكبتيه(٣).
[المجتبى: ٢٠٦/٢، التحفة: ١١٧٨٠].
١ ٦٨- أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ نافع، عن محمد بنِ عبد
الله بن حسن، عن أبي الزنادٍ، عن الأعرج
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((يَعْمِدُ أَحَدُكُم في صلاته،
فَيَبْرُكُ كما يَبْرُكُ الْجَمَلُ)) [وقال مرةً أُخرى:((يَعْمِدُ أَحدُكم، فَيَبْرُكُ في
صلاته بَرْكَ الْجَمَلِ)](٤) (٥).
[المجتبى: ٢٠٧/٢، التحفة: ١٣٨٦٦].
(١) سلف تخريجه برقم (٦٤٨).
(٢) في الأصلين: ((أقل))، والمثبت من (ت) و(ز) وحاشيتي الأصلين.
(٣) أخرجه أبو داود (٨٣٨)، وابن ماجه (٨٨٢)، والترمذي (٢٦٨).
وسيأتي برقم (٧٤٤).
(٤) ما بين حاصرتين سقط من (ت) و(ز).
(٥) أخرجه أبو داود (٨٤٠) و(٨٤١)، والترمذي (٢٦٩).
وسيأتي في الذي بعده.
وهو في ((مسند)) أحمد (٨٩٥٥)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٨٢).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى.
٣٤٤

٦٨٢ - أَخبرنا هارونُ بنُ محمد بن بَكَّار بنِ بلال مِن كتابه، قال: حدثنا مروانٌ
ابنُ محمد، قال: حدثنا عبدُ العزيز بنُ محمد، قال: حدثنا محمدُ بنُ عبد الله(١)، عن
أَبي الزنادٍ، عن الأعرج
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌َّ: ((إذا سَجَدَ أَحَدُكُم، فليضَعْ يديه
قبلَ رِكْبَتَيْهِ، ولا يَيْرُكْ بُرُوكَ الْبَعِير))(٢).
[المجتبى: ٢٠٧/٢، التحفة: ١٣٨٦٦].
١٥٧- وضعُ اليدين مع الوجه في السجود
٦٨٣- أَخبرني زيادُ بن أيوبَ - دلُويه -، قال: حدثنا ابنُ عُلَيَّةَ، قال: حدثنا
◌َیوبُ، عن نافع
عن ابنِ عمرَ رفعه، قال: ((إنَّ اليدين تسحُدَانِ كما يسحُدُ
الوجْهُ، فإِذا وَضَعَ أَحدُكم وجهَه، فليضَعْ يديهِ، فإِذا رَفَعَهُ،
فَلْيرِفَعْهُمَا))(٣).
[المجتبى: ٢٠٧/٢، التحفة: ٧٥٤٧].
١٥٨- على كم السجود
٦٨٤- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حمادٌ، عن عَمرو، عن
طاووس
(١) وقع في الأصلين: ((محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان رضي الله عنه))
وهو خطأ، والصواب إسقاط: ابن عَمرو ... )) إلى آخره فإن ((محمد بن عبد الله)) هذا هو ابن
حسن بن حسن بن علي كما في الحديث السابق، هكذا نسبه كل من رواه عن الدراوردي،
انظر مصادر تخريجه في ((مسند)) أحمد (٨٩٥٥).
(٢) سلف تخريجه قبله.
(٣) أخرجه أبو داود (٨٩٢).
وهو في ((مسند)) أحمد (٤٥٠١).
٣٤٥

عن ابنِ عباس، قال: أُمِرَ النِيُّ ◌َهِ أَن يَسْجُدَ على سبعةٍ أَعظم، ولا يَكُفَّ
شعرَه ولا ثيابَه(١).
[المجتبى: ٢٠٨/٢، التحفة: ٥٧٣٤].
١٥٩- تفسيرُ ذلك
٦٨٥- أَخبرنا قُتيبة بنُ سعيد، قال: حدثنا بَكْرٌ، عن ابن الهاد، عن محمد بنِ
إبراهيمَ، عن عامرٍ بنِ سعدٍ
عن العباسِ بنِ عبدِ المطلبٍ، أَنه سَمِعَ رسولَ الله ◌ُّوه يقول: ((إذا
سجدَ العبدُ، سجدَ معه سبعةٌ آراب: وجهُهُ، وكفّاه، وركبتَاهُ،
(٢)
وقدماه))
[المجتبى: ٢٠٨/٢، التحفة: ٥١٢٦].
١٦٠ - السجودُ على الجبينِ
٦٨٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ سلمةَ والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، واللفظ له -،
عن ابنِ القاسم، قال: حدَّثني مالكٌ، عن يزيدَ بنِ عبد الله بنِ الهادِ، عن محمدِ بنِ
إبراهيمَ بن الحارث، عن أبي سلمةً
(١) أخرجه البخاري (٨٠٩) و(٨١٠) و(٨١٢) و(٨١٥) و(٨١٦)، ومسلم (٤٩٠)
(٢٢٧) و(٢٢٨) و(٢٢٩) و(٢٣٠) و(٢٣١)، وأبو داود (٨٨٩) و(٨٩٠)، وابن ماجه
(٨٨٣) و(٨٨٤) و(١٠٤٠)، والترمذي (٢٧٣).
وسيأتي برقم (٦٨٧) و(٦٨٨) و(٦٨٩) و(٧٠٤) و(٧٠٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٢٧)، وابن حبان (١٩٢٣) و(١٩٢٤) و(١٩٢٥).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد فيه على بعض.
(٢) أخرجه مسلم (٤٩١)، وأبو داود (٨٩١)، وابن ماجه (٨٨٥)، والترمذي
(٢٧٢).
وسيأتي برقم (٦٩٠).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٦٤)، وابن حبان (١٩٢١) و(١٩٢٢).
وقوله: ((آراب))، قال السندي: أي: أعضاء.
٣٤٦

عن أبي سعيد الخدريِّ، قال: بَصُرَتْ(١) عيناي رسولَ الله ◌ٌَّ، على
جبينِهِ وأَنفِهِ أَثرُ الماءِ والطينِ من صُبْحِ ليلةِ إحدى(٢) وعشرينَ(٣).
[المجتبى: ٢٠٨/٢، التحفة: ٤٤١٩].
١٦١ - السجودُ على الأنف
٦٨٧- أَخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بنِ السَّرْحِ ويونسُ بنُ عبد الأعلى والحارثُ بن
مسكين - قراءةً عليه، واللفظُ له -، عن ابنِ وَهْب، عن ابنِ جُريج، عن عبد الله بن
طاووس، عن أبيه
عن ابن عباسٍ، أَنَّ رسولَ اللهِوَِّه قال: ((أُمِرْتُ أَن أَسجُدَ على
سَبْعٍ، لا أَكْفِتُ الشعرَ ولا الثيابَ: الجبهةِ، والأَنفِ، واليدين،
والرُّكبتين، والقَدَمَيْنِ»(٤).
[المجتبى: ٢٠٨/٢ و٢١٥ و٢١٦، التحفة: ٥٧٠٨].
١٦٢ - السجودُ على اليدين
٦٨٨- أَخبرنا عمرو بنُ منصور النسائيُّ، قال: حدثنا المُعَلَّى بنُ أَسد، قال:
حدثنا وُهَيبٌ، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه
(١) في الأصلين: ((فبصرت))، والمثبت من (ت) و(ز).
(٢) في الأصلين: ((أحد))، والمثبت من (ت) و(ز) وحاشيتي الأصلين.
(٣) أخرجه البخاري (٦٦٩) و(٨١٣) و(٨٣٦) و(٢٠١٦) و(٢٠١٨) و(٢٠٢٧)
و(٢٠٣٦) و(٢٠٤٠)، ومسلم (١١٦٧) (٢١٣) و(٢١٤) و(٢١٥) و(٢١٦)، وأبو داود
(١٣٨٢)، وابن ماجه (١٧٦٦) و(١٧٧٥).
وسيأتي برقم (١٢٨١) - بتمامه - و(٣٣٢٧) و(٣٣٢٨) و(٣٣٣٤) و(٣٣٧٣).
وهو في ((مسند)) أحمد (١١٠٣٤)، وابن حبان (٣٦٨٤) و(٣٦٨٥). والحديث
مُطوَّل وفيه خبر ليلة القدر، وقد أورده المصنف مفرقاً.
(٤) سلف تخريجه برقم (٦٨٤)، وسيأتي في لاحقيه.
٣٤٧

عن ابنِ عباسٍ، عن النبيِّ ◌ِ ﴿ قال: ((أُمِرْتُ أَن أَسجُدَ على سبعةٍ
أَعظُم: على الجبهةِ - وأشار بيده إلى (١) أَنفه - واليدين، والركبتين،
وأَطرافِ القدمين))(٢).
[المجتبى: ٢٠٨/٢ و٢١٥ و٢١٦، التحفة: ٥٧٠٨].
١٦٣ - السجود على الركبتين
٦٨٩- أَخبرنا محمدُ بنُ منصور وعبدُ الله بن محمد البصريُّ، قالا: حدثنا
سفیانُ، عن ابنٍ طاووس، عن أبيه
عن ابنِ عباسٍ: أُمِرَ النِيُّ ◌ِ ◌ّهِ أَن يَسْجُدَ على سبع، ونُهي أَن يَكْفِتَ الشعرَ
والثيابَ: على يديه، ورُ كبتیه، وأَطرافٍ أَصابعه
قال سفيانُ: قال لنا ابنُ طاووس : - ووضع يدَه على جبهته، وأَمرَّها على
أَنْفِهِ، قال :- هذا واحدٌ. واللفظ لمحمد (٣).
[المجتبى: ٢٠٨/٢ و٢١٥ و٢١٦، التحفة: ٥٧٠٨].
١٦٤ - السجودُ على القدمين
٦٩٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بنِ عبد الحكم، عن شُعيب، عن الليثِ،
قال: أخبرنا ابنُ الهاد، عن محمد بنِ إبراهيم بن الحارث، عن عامر بنِ سعد بنِ
أَبي وقّاص
عن عباس بنِ عبد المطلب، أَنه سَمِعَ رسولَ اللهِوَلَّهِ يقولُ: ((إذا سَجَدَ
العبدُ، سَجَدَ معه سبعةُ آرابٍ: وجهُهُ، وكفّاه، ورُكبتاه، وقَدَماه))(٤).
[المجتبى: ٢١٠/٢، التحفة: ٥١٢٦].
(١) في (ت) و(ز): ((على))
(٢) سلف تخريجه برقم (٦٨٤).
(٣) سلف تخريجه برقم (٦٨٤).
(٤) سلف تخريجه برقم (٦٨٥).
٣٤٨

١٦٥- نَصْبُ القدمين في السجود
٦٩١- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا عَبْدُ، قال: حدثنا عُبِيدُ الله بنُ عمرَ،
عن محمد بن يحيى بنِ حَبَّنَ، عن الأعرج، عن أبي هُريرة
عن عائشةَ، قالت: فَقَدْتُ رسولَ الله ◌ِّ لّ ذاتَ ليلةٍ، فانتهيتُ إليه وهو
ساجدٌ، وقدماه منصوبتان، وهو يقول: ((اللهُمَّ إني أعوذ برضاك مِن
سَخَطِكَ، وبمعافاتِكَ مِنْ عُقويتِكَ، لا أُحصي ثناءً عَلَيْكَ، أَنت كما أَثْنِيتَ على
نفسِك))(١).
[المجتبى: ٢١٠/٢، التحفة: ١٧٥٣٧].
١٦٦ - فَتْخُ(٢) أَصابِع الرجلينِ في السجود
٦٩٢- أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عبدُ
الحميد بن جعفر، قال: حدثني محمدُ بنُ عطاء
عن أَبي حُميد السَّاعِدِيِّ، قال: كان النبيُّ نَّه إذا أَهوى إلى الأَرضِ
ساجداً، جافى عَضُدَيْهِ عن إِبْطِيه، وفَتَخَ(٢) أَصابِعَ رِجليه(٣).
[المجتبى: ٢١١/٢، التحفة: ١١٨٩٧].
١٦٧ - مكان اليدين في السجود
٦٩٣ - أَخبرنا أحمدُ بنُ ناصح، قال: حدثنا ابنُ إدريس، قال: سمعتُ عاصمَ بن
کُلیب یذ کر، عن أبيه
(١) سلف تخريجه برقم (١٥٨).
(٢) في (ت): ((فتح)).
(٣) سلف تخريجه برقم (٦٣١).
وقوله: ((وفتخ أصابع رجليه))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: نصبها وغَمز موضع
المفاصل منها، وثناها إلى باطن الرجل. وأصل الفتخ: اللين.
٣٤٩

عن وائل بنِ حُجر، قال: قدمتُ المدينةَ، فقلتُ: لَأَنظُرنَّ إلى صلاةٍ
رسول الله مَّةِ، فَكَّر، ورفعَ يديه حتى رأَيتُ إبهاميه قريباً من أُذنيه، فلما
أَرَادِ أَن يَرْكَعَ، كَبَّرَ ورفعَ يديه، ثمَّ رفعَ رأْسَه، فقال: ((سمعَ اللهُ لمنْ
حَمِدَهُ))، ثم كَبَّرَ وسَجَدَ، فكانت يداه مِن أُذنيه على الموضعِ الذي
استقبلَ بهما الصَّلاةَ(١).
[المجتبى: ٢١١/٢، التحفة: ١١٧٨١].
١٦٨ - النهيُ عن بسطِ الذّراعَيْنِ في السجودِ
٦٩٤- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا يزيدُ، قال: حدثنا أبو العلاء،
عن قتادة
عن أنس، عن رسولِ الله وَِّ قال: ((لا يفترشْ أَحدُكم ذراعَيْهِ في السجود
افتراشَ الكلب)»(٢).
[المجتبى: ٢١١/٢، التحفة: ١١٤٣].
١٦٩ - صفةُ السجود
٦٩٥ - أَخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، قال: أخبرنا شَريكٌ، عن أَبي إسحاقَ، قال:
(١) أخرجه البخاري في جزء ((رفع اليدين)) (٢٦) و(٣٠) و(٧١)، وأبو داود
(٧٢٦) و(٧٢٧) و(٩٥٧)، وابن ماجه (٨١٠) و(٨٦٧) و(٩١٢)، والترمذي
(٢٩٢).
وسيأتي برقم (٧٥٠) و(٩٦٥) و(١١٨٧) و(١١٨٨) و(١١٨٩) و(١١٩٠).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٨٥٠)، وابن حبان (١٨٦٠) و(١٩١٢) و(١٩٤٥).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد فيه على بعض.
(٢) أخرجه البخاري (٥٣٢) و(٨٢٢)، ومسلم (٤٩٣)، وأبو داود (٨٩٧)، وابن
ماجه (٨٩٢)، والترمذي (٢٧٦).
وسيأتي برقم (٧٠٢) و(١١٠٢).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٠٦٦)، وابن حبان (١٩٢٦) و(١٩٢٧).
٣٥٠

وَصَفَ لنا البراءُ السجودَ، فوضع يديه بالأَرضِ، ورفعَ عَجيزتَه، وقال:
هكذا رأيتُ النّبيَّنِ®ٌ يفعلُ(١).
[المجتبى: ٢١٢/٢، التحفة: ١٨٦٤].
٦٩٦- أَخبرني عَبْدَةُ بنُ عبد الرحيم، قال: حدثنا ابنُ شُميلٍ، قال: أَخبرنا
يونسُ بنُ أبي إسحاقَ، [عن أَبي إسحاقَ](٢)
عن البراءِ، أَنَّ رسولَ الله ◌ِّ كان إذا صَلَّى، حَخِّ(٣).
[المجتبى: ٢١٢/٢، التحفة: ١٩٠٢].
٦٩٧ - أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا بكرٌ، عن جعفر بن ربيعةَ، عن
الأعرج
عن عبد الله بنِ مالك ابنِ بُحَينةَ، أَنَّ رسولَ الله ◌ِّ كان إذا صَلَّى، فرَّجَ
بَيْنَ يديه حتَّى يَبْدُوَ بياضُ إِبْطِيه(٤).
[المجتبى: ٢١٢/٢، التحفة: ٩١٥٧].
٦٩٨- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن بَزِيع، قال: حدثنا معتمرُ بن سليمانَ، عن
عمرانَ، عن أَبي مِحْلَز، عن بَشير بنِ نَهِيك
عن أَبي هُريرة، قال: لو كنتُ بَيْنَ يَدِيْ رسولِ الله ◌َِّ، لِأَبصرتُ إِبْطَهِ(٥).
(١) أخرجه أبو داود (٨٩٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٧٠١).
وقوله: ((ورفع عجيزته))، قال السندي: أي: عجزه، والعجز مؤخر الشيء، والعجيزة
للمرأة، فاستعارها للرجل.
(٢) ما بين حاصرتين سقط من (ت) و(ز).
(٣) أخرجه ابن خزيمة (٦٤٧).
وقوله: ((جخ)) كذا في الأصلین، وفي((المجتبی)): «جخی)) کصلی، قال السندي: أَي: فتح عضدیه،
وجافى عن جنبيه، ورفع بطنه عن الأرض.
(٤) أخرجه البخاري (٣٩٠) و(٨٠٧) و(٣٥٦٤)، ومسلم (٤٩٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢٩٢٥)، وابن حبان (١٩١٩).
(٥) في (ت) و(ز) وحاشيتي الأصلين: ((إبطيه)).
٣٥١

قال أبو مِجْلَز: كأنه قال ذلك لأنه في صلاة(١).
[المجتبى: ٢١٢/٢، التحفة: ١٢٢١٥].
٦٩٩- أَخبرنا علىُّ بنُ حُجْر، قال: حدَّثنا إسماعيلُ، قال: حدَّثْنا داودُ، عن
عُبيد الله بن عبد الله بن أَقرَم
عن أَبيه، قال: صلَّيتُ مع رسول الله وَّل، فكنتُ أَرَى عُفْرَةَ إِبْطِهِ إذا سَجَدَ(٢).
[المجتبى: ٢١٣/٢، التحفة: ٥١٤٢].
١٧٠ - النهيُ عن نَقرةِ الغُراب
٧٠٠ - أَخبرني محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الحكم، عن شُعيبٍ، عن الليثِ،
قال: حدثنا خالدٌ، عن ابن أَبي هلال، عن جعفر بنِ عبد الله، أَن تميمَ بنَ محمود
أَخبره
أَنَّ عبد الرحمن بنَ شِبْلِ أَخبره، أَنَّ رسولَ الله وَلِّ نهى عن
ثلاثٍ: عن نَقرةِ الغُرابِ، وافتراشِ السَّبُعِ، وأَن يُوطِنَ الرجلُ المقامَ
للصلاة كما يُوطِنُ البعيرُ(٣).
[المجتبى: ٢١٤/٢، التحفة: ٩٧٠١].
١٧١ - التجافي في السجود
٧٠١ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن عُبيد الله (٤)، عن عمِّه يزيدَ
(١) أخرجه أبو داود (٧٤٦).
(٢) أخرجه ابن ماجه (٨٨١)، والترمذي (٢٧٤).
وهو في («مسند)» أحمد (١٦٤٠١).
(٣) أخرجه أبو داود (٨٦٢)، وابن ماجه (١٤٢٩).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٥٥٣٢).
وقوله: ((نَقرة الغراب))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): يريد تخفيف السجود، وأنه لا يمكث
فيه إلا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله.
وقوله: ((أن يوطن))، قال السندي: أن يتخذ لنفسه من المسجد مكاناً معيناً لا يصلي إلا فيه
كالبعير لا يبرك من عطنه إلا في مبرك قديم.
(٤) تحرف في الأصلين إلى: ((عبد الله))، وهو عبيد الله بن عبد الله بن الأصم. وعمه:
يزيد بن الأصم. انظر: ((التحفة)).
٣٥٢

٠
عن ميمونةَ، أَنَّ النبيَّبِّهِ كان إذا سَجَدَ، جافى يديه، حتى لو أَنَّ بَهْمةٌ
أَرَادَتْ أَن تَمُرَّ تحتَ يديه، لمَرَّت(١).
[المجتبى: ٢١٣/٢، التحفة: ١٨٠٨٣].
١٧٢ - الاعتدالُ في السجود
٧٠٢- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا عَبدةُ، قال: حدثنا سعيدٌ، عن
قتادةً، عن أَنسٍٍ
وَأَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، عن خالدٍ، عن شُعبةَ، عن قتادةً، قال:
سمعت أَنساً، عن رسولِ الله وَّهِ قال: ((اعتدِلُوا في السجودِ، ولا يَبْسُطْ
أَحَدُكُمْ ذِراعيه بَسْطَ (٢) الكَلْبِ)). اللفظ لإسحاق(٢).
[المجتبى: ٢١٣/٢، التحفة: ١١٩٧ و١٢٣٧].
١٧٣ - إقامة الصُّلبِ في السجود
٧٠٣- أَخبرنا عليُّ بن خَشْرَمٍ، قال: أَخبرنا عيسى، عن الأعمشِ، عن عُمارةَ،
عن أَبِي مَعْمَرٍ
عن أَبي مسعودٍ، قال: قال رسولُ اللهِنَّهِ: ((لا تُجْزِئُ صَلاةٌ لا يُقيمُ
الرجلُ فيها صُلْبَهُ في الرُّكُوعِ والسجودِ))(٤).
[المجتبى: ٢١٤/٢، التحفة: ٩٩٩٥].
(١) أخرجه مسلم (٤٩٦)، وأبو داود (٨٩٨)، وابن ماجه (٨٨٠).
وانظر ما سيأتي برقم (٨٣٧) بلفظ مختلف.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٨٠٩).
وقوله: ((بهمة))، قال السندي: بفتح فسكون: الواحدة من أولاد الغنم، يقال للذكر
والأنثى، والتاء للوحدة، والبَهْم بلا تاء يطلق على الجمع.
(٢) في الأصلين: ((بساط))، والمثبت من (ت) و(ز).
(٣) سلف تخريجه برقم (٦٩٤).
(٤) أخرجه أبو داود (٨٥٥)، وابن ماجه (٨٧٠)، والترمذي (٢٦٥).
وسیأتي برقم (١١٠١).
وهو في («مسند أحمد (١٧٠٧٣)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٠٦)
و(٣٨٩٩)، وابن حبان (١٨٩٢) و(١٨٩٣).
٣٥٣

١٧٤ - النهيُ عن كفِّ الشعرِ في السجودِ
٧٠٤ - أَخبرنا حُميدُ بن مَسْعَدَةَ، عن يزيدَ، قال: حدثنا شُعبةُ ورَوْحٌ، عن
عمرو بن دینار، عن طاووس
عن ابنِ عباس، أَنَّ رسولَ الله وَّه قال: ((أُمِرْتُ أَن أَسجُدَ على سَبْعَةٍ،
ولا أَكُفَّ شَعَراً ولا ثوبًا)(١).
[المجتبى: ٢١٥/٢، التحفة: ٥٧٣٤].
١٧٥ - مثلُ الذي يُصلي ورأسُه معقوص
٧٠٥ - أَخبرنا عَمرو بنُ سَوَّاد بن الأسود بن عمرو السَّرْحِيُّ(٢)، قال: أخبرنا
ابنُ وَهْب، قال أَخبرنا عمرو بنُ الحارث، أَن بُكيراً حدَّثه، أَن كُريباً مولى ابنِ عباس
حدَّثه
عن عبدِ الله بن عباس، أنه رأى عبدَ الله بن الحارث [يُصلِّي](٣)
ورأُسُه معقوصٌ مِن ورائِه، فقام، فجعلَ يَحُلُّه، فلما انصرفَ، أَقبلَ إلى ابنٍ
عباس، فقال: ما لك ورأسي؟! قال: إني سمعتُ رسولَ الله ◌َّه يقول:
((إنما مَثَلُ هذا مَثَلُ الذي يُصلي وهو مكتوفٌ))(٤)(٥).
[المجتبى: ٢١٥/٢، التحفة: ٦٣٣٩].
١٧٦ - النهيُ عَنْ كَفِّ الثيابِ فِي السُّجُودِ
٧٠٦- أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، عن سفيانَ، عن عَمرو، عن طاووس
(١) سلف تخريجه برقم (٦٨٤).
(٢) تحرف في (ت) و(ز) إلى: ((السرخسي)).
(٣) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من ((المجتبى)).
(٤) كذا الحديث في الأصلين. وفي (ت) و(ز): ((إنما مثل الذي يصلي ورأسه معقوص مثل
الذي يصلي وهو مكتوف)).
(٥) أخرجه مسلم (٤٩٢)، وأبو داود (٦٤٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٧٦٧)، وابن حبان (٢٢٨٠).
٣٥٤
عدد

عن ابنِ عباس، قال: أُمِرَ رسولُ اللهِّوَ أَن يَسْجُدَ على سبعةٍ أَعظُم،
ونُهِيَ أَن يَكُفَّ الشعرَ والثيابَ(١).
[المجتبى: ٢١٦/٢، التحفة: ٥٧٣٤].
١٧٧ - السجودُ على الثياب
٧٠٧- أَخبرنا سُويدُ بنُ نصر، قال: أَخبرنا عبدُ الله، عن خالد بنِ عبد الرحمن،
قال: حدثني غالبٌ القطان، عن بكر بنِ عبد الله المُزَنِيِّ
عن أَنْسٍ، قال: كُنَّا إذا صلينا خَلْفَ رسولِ الله ◌ِّ بالظهائر، سجَدْنا على
ثيابنا اتقاءَ الحرّ(٢).
[المجتبى: ٢١٦/٢، التحفة: ٢٥٠].
١٧٨ - الأَمرُ ياتمام السجود
٧٠٨ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: حدثنا عَبْدَةُ، عن سعيدٍ، عن قتادةَ
عن أنس، عن رسولِ الله ◌َِّ قال: ((أَتموا الركوعَ والسُّجُودَ، فوا للهِ،
إِنِّي لِأَرَاكُمْ خَلْفَ ظهرِي في ركوعِكم وسُجودِكم))(٣).
[المجتبى: ٢١٦/٢].
- وقوله: ((معقوص))، قال ابن الأثيرفي ((النهاية)): الشعر المعقوص: هو نحو من المضفور.
وأصل العقص: الليُّ، وإدخال أطراف الشعر في أصوله.
(١) سلف برقم (٦٨٤).
(٢) أخرجه البخاري (٣٨٥) و(٥٤٢) و(١٢٠٨)، ومسلم (٦٢٠)، وأبو داود
(٦٦٠)، وابن ماجه (١٠٣٣) ، والترمذي (٥٨٤).
وهو في ((مسند)» أحمد(١١٩٧٠).
وقوله: ((بالظهائر)): قال السندي: جمع ظهيرة وهي شدة الحر نصف النهار.
(٣) سلف تخريجه برقم (٦٤٥). وهذا الحديث لم يرد في ((التحفة)).
٣٥٥

١٧٩ - النهي عن القِراءة في السُّجود
٧٠٩- أَخبرنا أَبو داودَ، قال: حدثنا أَبو عليٍّ الحنفيُّ وعثمانُ بنُ عمر - قال أَبو عليٍّ: حدثنا،
وقال عثمان: أخبرنا دوادُ بنُ قیس، عن إبراهيم بنِ عبد الله بن حُثین، عن أبيه، عن ابنِ عباس
عن علي بنِ أبي طالب، قال: نهائي حِي ◌ٌَّ عن ثلاث - لا أَقولُ: نهى
الناسَ -، نهاني عن تختَّم الذهبِ، وعن لُبْس القَسِّيِّ، وعن المُعصفرة
المُقدَّمَةِ، ولا أَقرأَ ساجداً ولا راكعاً(١).
[المجتبى: ٢١٧/٢ و١٦٧/٨، التحفة: ١٠١٩٤].
٧١٠ - أَخبرنا أَحمدُ بن عمرو بن السَّرْحِ، قال: أخبرنا ابن وَهْب، قال: أخبرني
يونسُ
والحارثُ بن مسكين - قراءةٌ عليه، وأَنا أَسمع-، عن ابن وَهْب، عن يونسَ، عن
ابن شهاب، قال: حدَّثْني إبراهيمُ بنُ عبد الله، أَن أَباه حدَّثُه
أَنه سمعَ عليّاً قال: نهاني رسولُ اللهِنَّهِ أَن أَقرأَ راكعاً أَو
ساجداً(٢).
[المجتبى: ٢١٧/٢، التحفة: ١٠١٧٩].
١٨٠ - الأَمر بالاجتهادِ في الدعاءِ في السجودِ
٧١١ - أَخبرنا عليُّ بنُ حُجْرِ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ، قال: حدَّثنا سليمانُ بن
سُحيم، عن إبراهيم بن عبد الله بن مَعْبَد بن عباس، عن أَبيه
عن عبدِ الله بن عباس، قال: كَشَفَ رسولُ الله ◌ِّهِ السِّتَرَ وَرَأْسُه
معصوبٌ في مرضه الذي ماتَ فيه، فقال: ((اللهم هل بلَّغتُ))؟ ثلاثَ مرات
((إنه لم يَبْقَ مِن مبشِّراتِ النبوة إلا الرؤيا الصالحةُ يراها العبدُ، أَو تُرى له، أَلَا
(١) سلف تخريجه برقم (٦٣٥)، وسيأتي بعده.
وقوله: ((المقدمة)): سبق شرحه في (٦٣٤).
(٢) سلف تخريجه برقم (٦٣٥).
٣٥٦

وإني قد نُهِيتُ عن القراءةِ في الركوع والسجود، فإذا ركعتُم، فعظّموا الربّ،
وإذا سجدتُم، فاجتهدوا في الدُّعاء، فإنه قَمَِنَّ أَن يُستجابَ لكم))(١).
[المجتبى: ٢١٧/٢، التحفة: ٥٨١٢].
١٨١ - الدعاء في السجود
٧١٢ - أَخبرنا هنَّدُ بنُ السَّرِيِّ، عن أَبِي الأَحوَص، عن سعيدٍ، عن سلمةَ بنِ كُهَيْلٍ،
عن أبي رِشْدِین
عن ابن عباس، قال: بِتُّ عند خالتي ميمونة بنت الحارث، وبات النبيُّ 4ِ*
عندها، فرأَيتُه قام لِحاجته، فأَتى القِرِبةَ، فحلَّ شِناقَها، فتوضَّأَ وُضوءاً بَيْنَ
الوُضوعين، ثم أَتَى فِراشَه، فنامَ، ثم قام قَوْمةً أُخرى، فأَتى القِرِبةَ، فحلَّ شِناقَها، ثم
توضأ وضوءاً هو الوضوءُ، ثم قام يُصلِّي، وكان يقولُ في سجوده: «اللهم اجْعَلْ في
قلبي نوراً، واجعل في سمعي نوراً، واجعل في بصري نوراً، واجعل مِن تحتي نوراً،
ومِن فوقي نوراً، وعن يميني نوراً، وعن يساري نوراً، واجعل أمامي نوراً، واجعل
خَلْفِي نوراً، وأَعظِمْ لي نوراً)) ثم نامَ حتَّى نفخَ، فَأَتَاه بلالٌ، فَأَيقظه للصلاة(٢).
[المجتبى: ٢١٨/٢، التحفة: ٦٣٥٢].
١٨٢- نوع آخر
٧١٣ - أَخبرنا سُويدُ بنُ نصر، قال: أَخبرنا عبدُ الله، عن سفيانَ، عن منصورِ،
عن أَبي الضُّحى، عن مسروقٍ
عن عائشة، قالت: كان رسولُ الله ◌َّ يقول في ركوعه وسجوده:
(سُبْحَانَكَ اللهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللهُمَّ اغفِرْ لي)) - يتأَوَّلُ القُرآنَ _(٣).
[المجتبى: ٢١٩/٢، التحفة: ١٧٦٣٥].
(١) سلف تخريجه برقم (٦٣٧).
وقوله: (قمن)»: سبق شرحه في (٦٣٧).
(٢) سيأتي تخريجه برقم (١٣٣٩) لتمام الرواية هناك، وقد روي هذا الحديث بألفاظ مختلفة من
طرق عن ابن عباس، وسيخرج كل طريق في موضعه إن شاء الله تعالى.
(٣) سلف تخريجه برقم (٦٣٩).
٣٥٧

١٨٣۔ نوع آخر
٧١٤ - أَخبرني محمدُ بنُ قُدامةَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن هلال بنِ
يِسافٍ، [قال](١):
قالت عائشةُ: فقدتُ رسولَ اللهِوَّهِ مِن مَضْجَعه، فجعلتُ أَلْتمِسُه،
وظننتُ أَنْه أَتى بعضَ جواريه، فَوَقَعَتْ يدي عليه وهو ساجدٌ يقول: ((اللهُمَّ
اغفرْ لي ما أَسررتُ وما أَعلَنْتُ))(٢).
[المجتبى: ٢٢٠/٢، التحفة: ١٧٦٧٨].
١٨٤۔ نوع آخر
٧١٥- أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا عبدُ العزيز
ابن أبي سلمةَ، قال: حدثني عَمِّي الماحِشُون بن أبي سلمةَ، عن عبدِ الرحمن
الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع
عن عليٌّ، أَنَّ رسولَ الله وَّهِ كان إذا سَحَدَ، قال: ((اللهُمَّ لكَ سجدتُ،
ولك أَسلمتُ، وبك آمنتُ، سجدَ وجهي للذي خَلَقَه، فَصَوَّرِهِ، فَأَحسنَ
صُوَرَهُ، وشقَّ سَمْعَه وبصرَه، تبارك اللهُ أَحسنُ الخالقين))(٣).
[المجتبى: ١٢٩/٢ و١٩٢ و٢٢٠، التحفة: ١٠٢٢٨].
١٨٥- نوع آخر
٧١٦- أَخبرنا يحيى بنُ عثمانَ(٤)، قال: حدثنا أَبو حَيْوةَ، قال: حدَّثْنا شعيبُ
ابن أبي حمزةَ، عن محمد بنِ المنكدرِ
(١) ما بين الحاصرتين سقط من النسخ الخطية، وأثبتناه من (المجتبى)).
(٢) انظر ماسلف برقم (١٥٨) و(٦٩١) بلفظ مختلف. وهو في ((مسند)) أحمد ١٤٧/٦.
(٣) سلف برقم (٦٤١).
(٤) كذا في الأصول و((المجتبى)). ووقع في ((التحفة)): ((عمرو بن عثمان))، وانظر تعليقنا
على الحديث رقم (٦٤٢).
٣٥٨

عن جابر، عن النبيِّ ◌ٌَّ بنحو أَنَّ النبيََّ ◌ّ كان يقول في سجوده: ((اللهم
لَكَ سجدتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ، وأَنْتَ ربِّي، سَجَدَ وجهي للذي
خَلَقَه وصَوَّرَهُ، وشقَّ سَمْعَه وبصرَه، تبارك اللهُ أَحسنُ الخالقين))(١).
[المجتبى: ٢٢١/٢، التحفة: ٣٠٥٠].
٧١٧- أَخبرنا يحيى بن عثمانَ، قال: حدثنا ابنُ حِمْيَر، قال: حدثنا شعيبٌ، عن
محمدٍ بن المنكدر - وذكر آخَرَ قبلَه-، عن عبد الرحمن بن هُرمزَ الأعرجِ
عن محمد بن مَسْلَمَةَ، أَنَّ رسولَ اللهِوَّ كان إذا قام يُصلِّي
تطوعاً، قال إذا سجدَ: «اللهُمَّ لك سَجَدْتُ، وبكَ آمنتُ، ولك
أَسْلَمتُ، اللهم أَنتَ ربي، سَجَدَ وجهي للذي خلقَهُ وصوَّرَه، وشقَّ
سَمْعَه وبصرَه، تبارك اللهُ أَحسنُ الخالقين))(٢).
[المجتبى: ١٩٢/٢، التحفة: ١١٢٣٠].
١٨٦- نوع آخر
٧١٨ - أَخبرنا سَوَّارُ بنُ عبد الله بن سَوَّار القاضي وابنُ بشار، عن عبدٍ
الوَهَّاب، قال: حدثنا خالدٌ، عن أَبي العالية
عن عائشةَ، أَنَّ رسولَ الله وَّ كان يقولُ في سجودِ القُرآن بالليلِ:
(سَجَدَ وجهي للذي خلقه، وشقَّ سمعَه وبَصَرَه بحوله وقوَّتِه))(٣).
[المجتبى: ٢٢٢/٢، التحفة: ١٦٠٨٣].
١٨٧۔ نوع آخر
٧١٩- أَخبرنا إسحاقُ، قال: أَخبرنا جريرٌ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن محمد بنِ إبراهيم
(١) انظر ما بعده.
(٢) انظر ما سلف برقم (٦٤٣).
(٣) أخرجه أبو داود (١٤١٤)، والترمذي (٥٨٠) و(٣٤٢٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٠٢٢).
٣٥٩

عن عائشةَ، قالت: فَقَدْتُ رسولَ اللهَّهِ ذاتَ ليلةٍ، فوجدتُه وهو
ساجدٌ، وصدورُ قدميه نحوَ القبلة، فسمعته يقول: ((أَعوذُ برضاك مِن
سَخَطِكَ، وأَعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتك، وأَعوذُ بكَ مِنْكَ، لا أُحْصِي ثناءً
عليك، أَنتَ كما أثنيتَ على نفسِك))(١).
[المجتبى: ٢٢٢/٢، التحفة: ١٧٥٨٥].
١٨٨- نوع آخر
٧٢٠ - أَخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ، قال: حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن منصورِ،
عن أَبي الضُّحى، عن مسروقٍ
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ لَهٌ يقولُ في ركوعه وسجوده:
((سُبْحَانَكَ اللهُمَّ رَبَّنَا وبحمدِكُ(٢)، اللهم اغفِرْ لي)) - يتأَوَّلُ القُرآن _ (٣).
[المجتبى: ٢٢٠/٢، التحفة: ١٧٦٣٥].
١٨٩- نوع آخر
٧٢١ - أَخبرني إبراهيمُ بنُ الحسن، قال: حدثنا حجاجٌ، عن ابنِ جُريج، عن
عطاء، قال: أَخبرني ابنُ أَبِي مُلَيكةً
عن عائشةَ، قالت: فقدتُ رسولَ الله ◌ُِّ ذاتَ ليلةٍ، فظننتُ أَنه
ذهب إلى بعضِ نسائه، فتحسَّسْتُه، فإذا هو راكعٌ أَوساجدٌ يقول:
((سبحانَك وبحمْدِكَ، لا إله إلا أَنتَ)) فقلتُ(٤): بأَبِي أَنتَ وأُمي، إني
الفي شأَنٍ، وإنَّكَ لفي آخرَ(٥).
[المجتبى: ٢٢٣/٢ و٧٢/٧، التحفة: ١٦٢٥٦].
(١) أخرجه الترمذي (٣٤٩٣). وانظر ما سلف برقم (١٥٨) و(٦٩١).
(٢) جاء في حاشيتي الأصلين و(ت) و(ز): ((ولك الحمد)).
(٣) سلف تخريجه برقم (٦٣٩).
(٤) في الأصلين: (فقالت))، والمثبت من (ت) و(ز).
(٥) أخرجه مسلم (٤٨٥). وسيأتي برقم (٨٨٥٩) و(٨٨٦٠).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٥١٧٨).
٣٦٠