النص المفهرس

صفحات 141-160

عن أَبيه، قال: تخلّف رسولُ اللهِوَلَّ لِحاجته، فقال: ((هل مِنْ
طَهورِ))؟ فاتَّبعتُه بِمِيْضَأةٍ فيها ماءٌ، فغسل كفّيه ووجهَه، ثم ذهب يَحْسِرُ
عن ذِراعيه، وكان في يَدَي الجُبَّة ضِيقٌ، فأَخرجَ يَديْه مِن تحتِ الجَّة،
فغسل ذِراعيه، ثم مَسَحَ على عِمامته وخُفِّيه، ثم رَكِبَ(١).
[التحفة: ١١٤٩٥].
١٦٨ - أَخبرنا زيادُ بنُ أَيوبَ، قال: حدثنا إسماعيلُ بن عُلَيَّةَ، قال: حدثنا أَيوبُ،
عن محمد بنِ سِيرينَ، عن عمرو بنِ وَهْب، قال:
كُنَّا عندَ المغيرةِ، فَسُئِلَ، قال: كنا مع النبيِّ ◌ٌَّ فِي سَفَرٍ، فلما كان
في السَّحَر، ضَرَبَ عُنُقَ راحلَتِي، فظننتُ أن له حاجةٌ، فَعَدلتُ معه،
حتى توارى عن الناسٍ، فنزل عن راحلته، ثم انطلق، فَتَغَيِّبَ عني، حتى
ما أراهُ، ثم مكثَ طويلاً، ثم جاء، فقال: ((هَلْ معك ماءٌ))؟ فقلتُ:
نعم، فصببتُ عليه، فَغَسَلَ يَدِيْهِ، فَأَحسن غَسْلَهما، ثم غَسَلَ وجهَه، ثم
ذهب يَحْسِرُ عن ذِراعيه، وعليه جُبَّة شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّين، فضاقَتْ،
فَأَخرجَ يدَه مِن تحتها إخراجاً، فغسل وجهه ويديه - قال في الحديث:
غسَلَ الوجهَ مرتين، فلا أَدري، هكذا كان أَم لا - ثم مَسَحَ بناصيته،
ومسحَ على العِمامة، ومَسَحَ على الخُفِّين، ثم رَكِبنا(٢).
[التحفة: ١١٥٢١].
١٠٩ - عددُ مسح الرأس، وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك
١٦٩ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانةَ، عن خالد بنِ عَلقمةَ، عن
عبدٍ خیر، قال:
٠
(١) سلف برقم (٨٢).
وقوله: ((المِيضَأَة)): جاء في القاموس: الميضأة: الموضع يُتُوضَّأ فيه ومنه، والمِطْهَرَة.
(٢) سلف برقم (٨٢).
١٤١

أَتينا عليَّ بنَ أَبي طالبٍ وقد صَلَّى، فدعا بطَهورِ، فقلنا: ما يَصْنَعُ وقد
صَلَّى؟ فوصف وُضوءَه، قال: ومَسَحَ رَأْسَه مرةً واحدةً، وقال: مَنْ سَرَّهُ أَن
يَعْلَمَ وُضوءَ رسولِ اللهِ وَّل، فهو هذا(١).
[المجتبى: ٦٨/١، التحفة: ١٠٢٠٣].
١٧٠ - أَخبرنا الهيثمُ بنُ أَيوبَ، قال: حدثنا عبدُ العزيز بنُ محمد، قال: أخبرنا
زيدُ بنُ أُسْلمَ، عن عطاء بنِ يسار
عن ابنِ عباس، قال: رأَيتُ رسولَ اللهَّ توضَّأ، ومَسَحَ برأْسِهِ وأُذنيه
مرة(٢).
[المجتبى: ٧٣/١، التحفة: ٥٩٧٨].
١٧١- أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه
عن عبدِ الله بن زيد - الذي أُري النداءَ(٣)-، قال: رأَيتُ رسولَ الله ◌َُّ
توضَّأْ، فغسل وَجهَه ثلاثاً، ويديه مرتين، وغَسَلَ رجلَيْه مرتين، ومسح برأْسِه
مرتين (٤).
[المجتبى: ٧١/١، التحفة: ٥٣٠٨].
١١٠ - فرض الوضوء
١٧٢- أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن قتادةَ، عن أَبي
المَلِيح
عن أبيه، قال: قالَ رسولُ الله ◌َّهِ: (لاتُقْبَلُ صلاةٌ بغيرِ ظُهور، ولا صدقةٌ
مِن غُلول))(٥).
[المجتبى: ٨٧/١ و٥٦/٥، التحفة: ١٣٢].
(١) سلف مطولاً برقم (٧٧).
(٢) سلف برقم (٩٢)
(٣) انظر تعليقنا على الحديث رقم (٨٦).
(٤) سلف برقم (٨٦).
(٥) سلف برقم (٧٩) سنداً ومتناً.
١٤٢

١١١ - الاعتداء في الوضوء
فيه حديثُ محمودٍ بِنِ غَيْلان(١).
١١٢- ثوابُ مَن توضّا، فأحسنَ الوُضوء
١٧٣ - أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن هشام بنِ عُروةً، عن أبيه، عن
حُمْران
أَنَّ عثمانَ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وٌَّ يقول: ((ما مِنْ امرئ يتوضَّأْ،
فَيُحْسِنُ وضوءَه، ثم يُصلِّي الصلاةَ، إلا غُفِرَ له ما بينَه وَبَيْنَ الصَّلاةِ الأُخرى
حتى يُصلِها(٢).
[المجتبى: ٩١/١، التحفة: ٩٧٩٣].
١١٣- ثوابُ مَنْ توضَّأْ، ثم أَتى المسجدَ، فركع فيه رَ کعتين
١٧٤ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: أَخبرنا عُبيد الله، عن شيبانَ، عن يحيى
ابنِ أبي كَثِير، عن محمد بن إبراهيمَ، قال: أخبرني معاذُ بن عبد الرحمن، أَن حُمْرانَ
ابن أَبانٍ أَخبره، قال:
أتيتُ عثمانَ(٣) بطَهورِ، فتوضَّأ، فأَحسنَ الوُضوءَ، ثم قال: رأيتُ
رسولَ الله وَّهِ توضَّأْ، فَأَحسن الوُضوءَ، ثم قال: ((مَنْ توضَّأَ مثلَ هذا
الوُضوء، ثم أَتى المسجدَ، فركع فيه ركعتين، غُفِرَ له ما تقدَّم مِن ذَنْبه))(٤).
[النكت: ٩٧٩٧].
(١) كذا في الأصلين، وفي (ت) و(ز) ورد الحديث بتمامه، وانظر ما سلف برقم (٩٠).
(٢) أخرجه البخاري (١٦٠)، ومسلم (٢٢٧).
وسيأتي بنحوه في لاحقيه وبرقم (٩٣١).
وهو في ((مسند)» أحمد (٤٠٠)، وابن حبان (١٠٤١).
(٣) تحرف في الأصل إلى: ((عمي)).
(٤) أخرجه البخاري (٦٤٣٣)، ومسلم (٢٣٢) (١٣)، وابن ماجه (٢٨٥).
وسيأتي بعده، وبرقم (٩٣١)، وقد سلف برقم (٩١) و(١٠٣) و(١٧٣) بنحوه، فانظر تخريجه هناك.
وهو في «مسند)) أحمد (٤٥٩).
١٤٣

١٧٥- أَخبرنا محمودُ بنُ خالد، قال: حدثنا الوليدُ، قال: حدثنا أَبو عمرو
الأوزاعيُّ، قال: حدثني يحيى، قال: حدثني محمدُ بنُ إبراهيمَ، أَنَ شقيقَ بنَ سَلَمَةَ
حدثه، أَن حُمْران قال:
رأَيتُ عثمانَ توضَّأْ، ثم قال: رأَيتُ رسولَ اللهِ وَلَّهِ توضَّأ مثلَ وُضوئي
هذا، ثم قال رسولُ الله ◌َِّ: ((مَنْ توضَّأ مثلَ وُضوئي هذا، ثم قام، فَصَلّى
رَكَعَتَيْنِ، غُفِرَ له ما تقدَّم مِن ذَنْه))(١).
[النكت: ٩٧٩٢]
١٧٦ - أخبرنا عَمرو بنُ منصور، قال: حدثنا آدمُ، قال: حدثنا الليثُ بنُ سعد،
قال: حدثنا معاويةٌ(٢) بنُ صالح، قال: أخبرني أبو يحيى سُليم بنُ عامر وضَمْرةُ بنُ
حبيب وأبو طلحةَ نُعيمُ بنُ زياد، قالوا: سَمِعْنَا أَبا أُمامةَ الباهليَّ يقولُ:
سمعتُ عَمرو بنَ عَبّسَةً يقول: قلتُ: يا رسولَ الله، كيف
الوضوءُ؟ قال: ((أَما الوُضوءُ؛ فإنك إذا توضَّأَتَ، فغسلتَ كفِّيْك،
فَأَنقيتَهما، خَرَجَتْ خطاياك مِنَ بين أَظفارِك وأَنامِلِكَ، فإذا مضمضْتَ
واستنشقْتَ مَنْخَِرَيْكَ، وغسلتْ وجهَك ويديك إلى المِرْفَقين،
ومسحْتَ برأُسِك، وغسلتَ رجليك إلى الكعبين، اغتسلْتَ من عامَّة
خطاياك، فإن أَنتَ وضعْتَ وجهَكَ لِلّه، خَرَجْتَ مِن خطاياك كيومَ
وَلَدَتْكَ أُمُّك))(٣).
[المجتبى: ٩١/١ و٢٧٩، التحفة: ١٠٧٦٠].
(١) سلف قبله.
(٢) في الأصل: ((أبو معاوية)) وهو خطأ.
(٣) أخرجه مسلم (٨٣٢)، وأبو داود (١٢٧٧)، والترمذي (٣٥٧٩).
وسيأتي برقم (١٥٥٦)، أتم من هذا.
وهو في ((مسند) أحمد (١٧٠١٩)، والروايات مطولة ومختصرة، وقد اقتصر المصنف على ماذكره.
١٤٤

١١٤ - ثوابُ مَن أحسن الوضوءَ، ثم صلَّى رَكعتين
١٧٧- أخبرنا موسی بنُ عبد الرحمن، قال: حدثنا زِيدُ بنُ حُبَاب، قال: حدثنا
معاويةُ بنُ صالح، قال: حدثني ربيعةُ بنُ يزيدَ الدمشقيُّ، عن أبي إدريسَ الخَوْلانيِّ
وأبي عثمانَ، عن (١) جُبير بنِ نُغَير
عن عُقبةَ بن عامر، قال: قَال رسولُ الله ◌ََّ: ((مَنْ توضَّأ، فأحسنَ
الوُضِوءَ، ثم صَلَّى رَكعتين يُقبِلُ عليهما بقَلْبِه ووجههِ، وَجَبَتْ له
الجنة))(٢).
[المجتبى: ٩٥/١، التحفة: ٩٩١٤].
١١٥ - الأَمرُ بالوُضوءِ مما مَسَّت النارُ
١٧٨ - أخبرنا هشامُ بنُ عبد الملك أبو تَقِيِّ الحمصيُّ، قال: حدثنا محمدٌ - يعني
ابنَ حربٍ -، قال: حدثني الزُّبَيديُّ، عن الزُّهريِّ، أن عمر بنَ عبد العزيز أخبره، أن
عبدَ الله بنَ قارظ أخبره
أنَّ أبا هريرةَ قال: سمعتُ رسولَ الله ◌َّهِ يقول: ((تَوضَّؤُوا مما مَسَّت
النارُ))(٣).
[المجتبى: ١٠٥/١، التحفة: ١٣٥٥٣].
١٧٩ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا إسماعيلُ وعبدُ الرزاق، قالا: حدثنا
مَعْمَرٌ، عن الزُّهريِّ، عن عُمَرَ بنِ عبدِ العزيز، عن إبراهيمَ بنِ عبد الله بنِ قارظ
عن أبي هريرةَ، قال: سمعتُ رسولَ الله ◌َّه يقول: (توضَُّوا مِمَا مَسَّت النَّارُ))(٤).
[المجتبى: ١٠٥/١، التحفة: ١٢١٨٢].
(١) تحرفت في الأصلين إلى: ((بن)).
(٢) أخرجه مسلم (٢٣٤)، وأبو داود (٩٠٦)، ورواية مسلم فيها قصة، وفيها حديث
عمر السالف برقم (١٤٠).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٣١٤)، وابن حبان (١٠٥٠).
(٣) أخرجه مسلم (٣٥٢)، وأبو داود (١٩٤).
وسيأتي بعده، وبرقم (١٨٢) من طريق آخر عن أبي هريرة.
وهو في ((مسند)) أحمد (٧٦٠٥)، وابن حبان (١١٤٦) و(١١٤٧).
(٤) سلف قبله.
١٤٥

١٨٠- أَخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا حَرَمِيٌّ، قال: حدثنا شعبةُ، عن
عَمرو بنِ دِينار، قال: سمعتُ يحيى بنَ جَعْدةَ، عن عبدِ الله بنِ عِمٍو
عن أَبي طلحةَ، أَنَّ النبيَّ وَّهُ قال: (تَوضَُّوا مما غَّرَتِ النَّارُ))(١).
[المجتبى: ١٠٦/١، التحفة: ٣٧٨١].
١٨١- أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا ابنُ أَبي عَديّ، عن شُعبةً، عن
عَمرو، عن يحيى بن جَعْدةً، عن عبدِ الله بن عمرو
عن أَبي أَيوبَ، أن النبيَّ وَّ قال: (تَوَضَُّوا مما غَيَّرَت النَّارُ))(٢).
[المجتبى: ١٠٦/١، التحفة: ٣٤٦٤].
١٨٢ - أخبرنا محمدُ بنُ بشارٍ، قال: حدثنا ابنُ أَبي عَديٍّ، عن شُعبةَ، عن
عَمرو، عن يحيى بنِ جَعْدةً، عن عبدِ الله بن عبدٍ(٣)
عن أَبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهَّهِ قال: ((تَوضَّؤُوا مما غَيَّرَت
النَّارُ،(٤).
[المجتبى: ١٠٦/١، التحفة: ١٣٥٨٤].
١٨٣ - أَخبرنا هشامُ بنُ عبدِ الملك، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا الزَُّيديُّ،
قال: أَخبرني الزُّهريُّ، أَن عبد الملك بنَ أَبي بكر أَخبره، أَن خَارِجةَ بنَ زيد بنِ
ثابت أخبره
أَنَّ زيداً قال: سمعتُ رسولَ الله ◌َّه يقول: ((توضَُّوا مما مَسَّت النَّارُ))(٥).
[المجتبى: ١٠٧/١، التحفة: ٣٧٠٤].
(١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة، وسيأتي بعده من حديث أبي أيوب.
وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٣٤٩) من طريق آخر عن أبي طلحة.
(٢) سلف قبله من حديث أبي طلحة.
(٣) وقع في الأصلين: ((عبد الله بن عبد الله)) وهو خطأ، وقد صحح عليها في (ط)
وصوبناه من (المجتبى)) و((التحفة)).
(٤) سلف برقم (١٧٨).
(٥) أخرجه مسلم (٣٥١).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٥٩٨).
١٤٦

١٨٤ - أخبرنا هشامُ بنُ عبد الملك، قال: حدثنا ابنُ حرب قال: حدثنا
الزُّبَيديُّ، عن الزُّهرِيِّ، أَن أَبَا سَلَمَةَ بنَ عبد الرحمن أَخبره، عن أَبي سُفيانَ بنِ سعيد
ابنِ الأُخنسِ بن شَرِيق
أَنِه دَخَلَ على أُمِّ حبيبةَ زوجِ النِيِّ نَّه ــ وهي خالتُه -، فَسَقَتْهُ
سَويقاً، ثم قالَتْ له: تَوَضَّأُ يا ابنَ أُختي، فإن رسولَ اللهِ وَّ قال:
(تَوَضَُّوا مما مَسَّت النارُ))(١).
[المجتبى: ١٠٧/١، التحفة: ١٥٨٧١].
١١٦- نسخ ذلك
١٨٥- أَخبرنا محمدُ بنُ المثنّى، قال: حدثنا يحيى - يعني ابنَ سعيد-، قال: حدثنا جعفرٌ -
وهو ابنُ محمد بنِ علي بن حسين-، عن أبيه، عن علي بنِ حُسين، عن زينبَ بنتِ أُمِّ سَلَمَةَ
عن أُمّ(٢) سَلَمَةَ، أَنَّ رسولَ اللهِّ أَكَلَ كَتِفاً، فجاءه(٣) بلالٌ، فَخَرَجَ إلى
الصَّلاةِ، ولم يَمَسَّ ماءَ(٤).
[المجتبى: ١٠٧/١، التحفة: ١٨٢٦٩].
١٨٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأَعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا ابنُ جُرَيج،
قال: حدثني محمدُ بنُ يوسفَ، عن سليمانَ بن يسارِ، قال:
دخلتُ على أُمِّ سَلَمَةَ، فحدثْنِي أَنَّ رسولَ اللهِّ كان يُصْبِحُ جُنُباً مِنْ
غَيْرِ احتلامِ، ثم يَصُومُ.
(١) أخرجه أبو داود (١٩٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٧٧٣).
(٢) تحرف في (ت) و (ز) إلى ((أبي)).
(٣) في (ط): ((فجاء)).
(٤) أخرجه ابن ماجه (٤٩١).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٥٠٢).
وقوله: ((كتفاً))، قال السندي: أي كتف شاة.
١٤٧

وحدَّثنا مع هذا الحديث أَنها حدَّثَنْه، أَنها قَرَّبَتْ إلى رسول الله وَّ جَنْباً
مَشْويًّ، فَأَكَلَ منه، ثم قامَ إلى الصَّلاةِ، ولم يَتَوضَّأُ(١).
[المجتبى: ١٠٨/١، التحفة: ١٨١٦٠].
١٨٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأَعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا ابنُ جُرَيج،
قال: حدثني محمدُ بنُ یوسف، عن ابنِ يسار
عن ابنٍ عَبَّاس، قال: شَهِدتُ رسولَ الله ◌ِّ أَكلَ خبزاً ولحماً(٢)، ثم قام
إلى الصَّلاةِ، ولم يتوضَّأُ(٣).
[المجتبى: ١٠٨/١، التحفة: ٥٦٧١].
١٨٨ - أَخبرنا عمرو بنُ منصور، قال: حدثنا عليُّ بنُ عَيَّاش، قال: حدثنا
شُعيبٌ، عن محمدٍ بِنِ الْمُنْكَدِر، قال:
سمعتُ جابرَ بنَ عبد الله قال: كان آخرَ الأمرين مِن رسول الله وَ ل تركُ
الوُضوءِ مما مسَّت النارُ(٤).
[المجتبى: ١٠٨/١، التحفة: ٣٠٤٧].
١١٧ - المضمضةُ مِن السَّويق
١٨٩ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا الليثُ، عن يحيى، عن بُشير(٥) بن يسار
(١) أخرجه مسلم (١١٠٩).
وسيأتي بإسناده ومتنه برقم (٢٩٩٨)، وانظر تتمة تخريجه والإشارة إلى مواضعه برقم (٢٩٤٩).
وهو في ((مسند)» أحمد (٢٦٥٩٤) و(٢٦٦١٢)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي
(٥٤٧)، وابن حبان (٣٥٠٠).
(٢) لم ترد في (ط).
(٣) أخرجه من طرق عن ابن عباس: البخاري (٢٠٧) و(٥٤٠٤) و(٥٤٠٥)، ومسلم (٣٥٤)
و(٣٥٩)، وأبو داود (١٨٧) و(١٨٩) و(٣٧٦٠)، وابن ماجه (٤٨٨) و(٤٩٠)، والترمذي (١٨٤٧).
وانظر تخريج رقم (٤٦٧٣).
وهو في ((مسند)) أحمد (٣٤٦٤)، وابن حبان (١١٣١) و(١١٣٣) و(١١٤٠) و(١١٤٢)
و(١١٤٣) و(١١٤٤) و(١١٥٣).
(٤) أخرجه أبو داود (١٩٢).
(٥) جاء في حاشية الأصل ما نصه: ((وقع في بعض النسخ: عن يحيى بن بشير، وهو وهَمّ
وغلط، والصواب ماذُكر في الأصل)).
١٤٨

عن سُويد بنِ النعمان، قال: أُتي رسولُ اللهِ وَّ بسَويق، فأكل،
وأكلنا معه، ثم تمضمضَ، فقام، فَصَلَّى المغربَ، ولم يتوضَّأْ (١).
[المجتبى: ١٠٨/١، التحفة: ٤٨١٣].
١١٨ - المضمضةُ من اللبن
١٩٠ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن عُقَيل، عن الزُّهريِّ، عن
عُبيد الله بنِ عبد الله
عن ابنٍ عَبَّاسٍ، أنَّ النبيَّ ◌َ لَّ شَرِب لبناً، ثم دعا بماء، فتمضمَضَ، ثم قال:
((إِنَّ له دَسَمَا))(٢).
[المجتبى: ١٠٩/١، التحفة: ٥٨٣٣].
ذكرُ ما يُوجب الغُسْلَ، وما لا يوجبه
١١٩ - غُسْلُ الكافر إذا أسلم
١٩١ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سُفيانُ، عن الأُغرِّ
- وهو ابن الصَّبَّح-، عن خليفةَ بن حُصَين
عن قيس بنِ عاصم، أَنه أَسلمَ، فَأَمَرَه النبيُّنَّهِ أَن يغتسِلَ بماءٍ وسِدْرِ (٣).
[المجتبى: ١٠٩/١، التحفة: ١١١٠٠].
(١) أخرجه البخاري (٢١٥) و(٢٩٨١) و(٥٣٩٠) و(٥٣٨٤) و(٥٤٥٤) و(٥٤٥٥)،
وابن ماجه (٤٩٢).
وسيأتي برقم (٦٦٦٦).
وهو في «مسند)) أحمد (١٥٨٠٠)، وابن حبان (١١٥٢) و(١١٥٥).
(٢) أخرجه البخاري (٢١١) و(٥٦٠٩)، ومسلم (٣٥٨)، وأبو داود (١٩٦)، وابن
ماجه (٤٩٨)، والترمذي (٨٩).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٥١)، وابن حبان (١١٥٨) و(١١٥٩).
(٣) أخرجه أبو داود (٣٥٥)، والترمذي (٦٠٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠٦١١)، وابن حبان (١٢٤٠).
١٤٩

١٩٢ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن سعيد بنِ أبي سعيد
أنه سَمِعَ أبا هريرةَ يقول: إنَّ ثُمامةَ بنَ أُثَال انطلق إلى نَخْلِ قريبٍ
مِن المسجدِ، فاغتسل، ثم دَخَلَ المسجدَ، فقال: أَشهدُ أَن لا إله إلا اللهُ،
وأشهدُ أَنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، يا محمد، والله ما كان على الأَرضِ (١)
وجهٌ أَبغضَ إليَّ مِن وجهك، فقد أَصبح وجهُك أَحبَّ الوجوهِ كُلِّها إليَّ،
ووالله، ما كان دِينٌ أَبْغَضَ إليَّ مِن دِينِك، فأَصبحَ(٢) دينُك أَحبَّ الدينِ
كلِّه إليَّ، وواللهِ، ما كان مِن بلد أَبغضَ إليَّ مِن بلدك، فَأَصبح بلدُك أَحبَّ
البلادِ كلِّها إليَّ، [وإِنَّ خيلَكَ أَخذَتَنِي](٣)، وأَنا أُريدُ العُمرةَ، فماذا ترى؟
فَبِشَّرَه رسولُ اللهِوَِّ، وأَمره أَن يعتمرَ (٤).
[المجتبى: ١٠٩/١ و٤٦/٢، التحفة: ١٣٠٠٧].
١٢٠ - الأَمرُ بالغُسل مِن مواراة المشرك
١٩٣ - أَخبرنا محمدُ بنُ المثنَّى، عن [محمد - هو ابن جعفر -، قال: حدثني شُعبةُ،
عن أَبي إسحاقَ.
وأَخبرنا](٥) محمد - وهو ابنُ بشار-، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيانُ،
قال: حدثني أبو إسحاقَ، عن ناجيةَ بنِ كعب
عن عليٍّ، قال: لما مات أبو طالب، أَتَيْتُ النبيَّ ◌ََّل، فقلتُ له: إنَّ عمَّكَ
الشيخ الضَّالَّ قد مات، قال: [(اذْهَبْ، فَوَارِه)) قلتُ: إنه ماتَ مُشرِكاً،
(١) في (ط): ((وجه الأرض)).
(٢) في (ط): ((فقد أصبح)).
(٣) ما بين الحاصرتين لم يرد في (ط).
(٤) أخرجه البخاري (٤٦٢) و(٤٦٩) و(٢٤٢٢) و(٢٤٢٣) و(٤٣٧٢)، ومسلم
(١٧٦٤)، وأبو داود (٢٦٧٩).
وسيأتي برقم (٧٩٣) مختصراً.
وهو في (مسند)) أحمد (٨٠٣٧).
(٥) ما بين الحاصرتين لم يرد في النسخ، وأثبتناه من ((المجتبى)) و((التحفة).
١٥٠
٠٠٠

قال:](١) ((اذهبْ فوَاره، ولا تُحْدِثْ شيئاً حتى تأتيني))، فواريته، ثم أَتَيتُه،
فقلتُ: قد واريتُه، فَأَمرني، فاغتسلتُ(٢).
[المجتبى: ١١٠/١ و٧٩/٤، التحفة: ١٠٢٨٧].
١٢١ - وجوبُ الغُسل إذا التقى الخِتانانِ
١٩٤- أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، قال: حدثنا الوليدُ بنُ مسلم، قال: سمعتُ
الأوزاعيَّ يقول: حدثني عبدُ الرحمن بنُ القاسمِ، قال: حدثني القاسمُ بنُ محمد
عن عائشةَ زوجِ النبيِّ وَّ، قالت: إذا جَاوَزَ الْخِتَانُ الخِتانَ، وَجَبَ الغسلُ،
فعلتُه أَنا ورسولُ الله ◌ِِّ، فاغتسَلْنا(٣).
[التحفة: ١٧٤٩٩].
١٩٥- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأَعلى، قال: حدثنا خالدٌ - يعني ابنَ الحارث -،
قال: حدثنا شُعبةُ، عن قتادةَ، قال: سمعتُ الحسنَ(٤) يحدِّث، عن أَبي رافعٍ
عن أَبِي هُرِيرةٍ، أَنَّ رسولَ الله ◌ِّ قال: ((إذا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبها الأَرْبَعِ،
ثم اجتهدَ، فقد وَجَبَ الغُسلُ))(٥).
[المجتبى: ١١٠/١-١١١، التحفة: ١٤٦٥٩].
١٩٦ - أَخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ بن إسحاقَ، قال: حدثني عبدُ الله بنُ يوسف،
قال: حدثنا عيسى بنُ يونس، قال: حدثنا أَشعثُ بنُ عبد الملك، عن ابن سِیرینَ
(١) ما بین الحاصرتين لم يرد في (ت) و (ز).
(٢) أخرجه أبو داود (٣٢١٤).
وسيأتي برقم (٢١٤٤).
وهو في (مسند)) أحمد (٧٥٩). وإسناده ضعيف كما حققناه في ((المسند)).
(٣) أخرجه ابن ماجه (٦٠٨)، والترمذي (١٠٨).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٥٢٨١)، وابن حبان (١١٧٦) و(١١٧٧) و(١١٨٤).
(٤) تحرف في (ط) إلى ((إسحاق)).
(٥) أخرجه البخاري (٢٩١)، ومسلم (٣٤٨)، وأبو داود (٢١٦)، وابن ماجه (٦١٠).
وسيأتي بعده من طريق ابن سيرين، عن أبي هريرة.
وهو في ((مسند)) أحمد (٧١٩٨)، وابن حبان (١١٧٤) و(١١٧٨).
وقوله: ((ثم اجتهد))، قال السندي: كناية عن معالجة الإيلاج، والحديث يدل على أن
الإنزال غير مشروطٍ في وجوب الغسل، بل المدار على الإيلاج.
١٥١

عن أبي هريرةَ، أنَّ رسولَ اللهِ لَّه قال: ((إذا قعدَ بين شُعَبها الأَربعِ، ثم
اجتهدَ، فقد وَجَب الغُسلُ))(١).
[المجتبى: ١١١/١، التحفة: ١٤٤٠٥].
قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأٌ، ولا نعلمُ أَحداً تابع عيسى بنَ يونس(٢)
عليه. والصوابُ: أَشعث، عن الحسن، عن أبي هريرة. والحسنُ لم يَسْمَعْ من
أبي هريرة، أَو لم يسمَعْه من أبي هريرة. قال أبو عبد الرحمن: أَنَا أَشُكُّ.
١٢٢ - وجوب الغُسْل من المنيِّ
١٩٧ - أَخبرنا علي بنُ حُجْر وقُتيبةُ بنُ سعيد - واللفظ له -، عن عَبِيدةً، عن
الرُّكَيْن بنِ الربيع، عن حُصَين بنٍ قَبِيصةً
عن عليٍّ، قال: كُنْتُ رجلاً مَذَّاءً، فَقَالَ رسولُ اللهِّر: ((إذا
رأَيتَ الَذْرِي، فاغْسِلْ ذَكَرك، وتوضَّأْ وُضوءَك لِلصَّلاة، وإذا فَضَخْتَ
الماءَ، فاغتسِل))(٣).
[المجتبى: ١١١/١، التحفة: ١٠٠٧٩].
١٩٨ - أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، عن زائدةً.
وَأَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم - واللفظ له - قال: أخبرنا أبو الوليد، قال: أَخبرنا
زائدةُ، عن الرُّكَين بن ربيع بن غُميلةَ الفَزَاريِّ، عن حُصَين بن قَبِيصةً
عن عليّ، قال: كُنْتُ رجلاً مَذَّاءً، فسأَلْتُ النِيَّ ◌ِّ، فقال: ((إذا رأَيتَ
الَّذِي، فتوضَّأ، واغْسِلْ ذَكَرَكَ، وإذا رأَيتَ فَضْحَ الماءِ، فاغتسِلْ))(٤).
[المجتبى: ١١١/١، التحفة: ١٠٠٧٩].
(١) سلف قبله.
(٢) تحرف في (ط) إلى ((موسى)).
(٣) أخرجه أبو داود (١٠٦).
وسيأتي بعده، وانظر ماتقدم برقم (١٤٦).
وهو في ((مسند) أحمد (٨٦٨)، وابن حبان (١١٠٢).
وقوله: ((فإذا فضحتَ))، قال السندي: أي: دَفَقْتَ، والمرادُ بالماءِ الَِّيُّ.
(٤) سلف قبله.
١٥٢

١٢٣ - إيجابُ الغُسل على المرأة إذا احتلمَتْ ورأَتِ الماء
١٩٩ - أخبرني شُعيبُ بنُ يوسفَ، قال: حدثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني
أَبي، عن زينبَ بنتِ أُمِّ سَلَمةَ
عن أَمِّ سَلَمة، أن امرأةً قالت: يا رسولَ الله، إنَّ الله لا يَسْتَحْبِي مِن
الحقّ(١)، هل على المرأةِ غُسْلٌ إذا احْتَلَمَتْ؟ قال: ((نَعَمْ، إذا رأَتِ الماءَ))
فَضَحِكت أُّ سَلَمَةَ، وقالت: أَتْحَتَلِمُ المرأةُ؟! فقال رسول الله بِّه: ((فِمَ يُشبه
الوَلَدُ))(٢).
[المجتبى: ١١٤/١، التحفة: ١٨٢٦٤].
٢٠٠ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةً
عن أَنْس، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمِ سأَلتْ النبيَّ وَ لَه عن المرأَةِ ترى في منامها مايرى
الرَّجُلُ، قال: ((إذا أَنزَلَت الماءَ، فلتغْتَسِلْ))(٣).
[المجتبى: ١١٢/١-١١٥، التحفة: ١١٨١].
٢٠١ - أخبرنا كثيرُ بنُ عُبيد، عن محمد بنِ حرب، عن الزُّبيديِّ، عن
الزُّهريِّ، عن عُروة
أَنَّ عائشةَ أَخبرته، أَنَّ أُمَّ سُلَيْم كُلِّمَت رسولَ اللهَِّ، وعائشةُ جالسةٌ،
فقالت له: يا رسولَ الله، إنَّ الله لا يستحي من الحَقِّ، أَرأَيتَ المرأة ترى في
النوم ما يرى الرجلُ، أَتغتسِلُ مِن ذلك؟ فقال لها رسولُ الله ◌ِّ: ((نعم))
(١) في الأصل زاد هنا: ((فضحكت أم سلمة)) وهي زيادة لا وجه لها.
(٢) أخرجه البخاري (١٣٠) و(٢٨٢) و(٣٣٢٨) و(٦٠٩١) و(٦١٢١)، ومسلم
(٣١٣)، وابن ماجه (٦٠٠)، والترمذي (١٢٢).
وسیأتي برقم (٥٨٥٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٦٥٠٣)، وابن حبان (١١٦٥).
وقوله: «فبم یشبه الولد»، سيأتي شرحه في (٢٠١).
(٣) أخرجه مسلم (٣١١)، وابن ماجه (٦٠١).
وسيأتي برقم (٢٠٤) و(٩٠٢٨) وبرقم (٩٠٢٩) من حديث أنس، عن أمه أم سليم.
والروايات مطولة ومختصرة، وقد أورده المصنف مفرقاً.
وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٢٢٢)، وابن حبان (١١٦٤).
١٥٣

فقالت عائشةُ: فقلتُ لها: أُفِّ لكِ، أَوَ ترى المرأة ذلك؟! فالتفتَ إليَّ
رسولُ الله ◌َّهِ، فقال: ((تَرِبَتْ يَمِينُكِ، فمن أَيْن يَكُونُ الشَّبَهُ؟!))(١).
[المجتبى: ١١٢/١، التحفة: ١٦٦٢٧].
٢٠٢ - أخبرنا يوسفُ بنُ سعيد، عن حجَّاج، عن شُعبةَ، قال: سمعتُ عطاءً
الْخُرَاساني، عن سعيد بنِ المسَّيب
عن خولةَ بنتِ حَكيم، قالت: سألتُ(٢) رسولَ الله ◌َِّ عن المرأة تَحْتَلِمُ في
منامها، فقال: ((إذا رأَتِ الماءَ، فلتغتسِلْ))(٣).
[المجتبى: ١١٥/١، التحفة: ١٥٨٢٧].
١٢٤- في الذي يحتَلِمُ، ولا يرى الماءَ
٢٠٣- حدثنا عبدُ الجبار بنُ العلاء بنِ عبد الجبار، عن سفيانَ، عن عَمرو، عن
عبدِ الرحمن بنِ السائب، [عن عبد الرحمن] (٤) بِنِ سُعاد
عن أَبِي أَيوبَ، عن النبيِّ وَّ قال: ((الماءُ من الماء))(٥).
[المجتبى: ١١٥/١، التحفة: ٣٤٦٩].
١٢٥ - الفصلُ بَيْنَ ماءِ الرجل وماءِ المرأة
٢٠٤ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أَخبرنا عَبدةُ، قال: حدثنا سعيدٌ،
عن قتادةَ
(١) أخرجه مسلم (٣١٤) (٣٣)، وأبو داود (٢٣٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٦١٠)، وابن حبان (١١٦٦).
وقوله: ((تربَتْ يمينكٍ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): ترب الرجلُ، إذا افتقر، أي: لَصِق
بالتراب. وهذه الكلمة جارية على ألسنة العرب، لا يريدون بها الدعاء على المخاطب، ولا
وقوع الأمر به. وقيل: معناها لله درُّك. وقال بعضهم: هو دعاء على الحقيقة.
وقوله: ((فمن أين يكون الشبه))، قال الإمام النووي في ((شرح مسلم)) ٢٢٢/٣: معناه أن الولد متولد من
ماء الرجل وماء المرأة، فأيهما غلب، كان الشبه له، وإذا كان للمرأة مني، فإنزاله وخروجه منها ممكن.
(٢) وقع في الأصل: ((سألت عائشة)) وهو خطأ، والمثبت من (ط) و((التحفة).
(٣) أخرجه ابن ماجه (٦٠٢).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٧٣١٣).
(٤) ما بين حاصرتين سقط من الأصل، وأثبتناه من سائر النسخ و((التحفة)).
(٥) أخرجه ابن ماجه (٦٠٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٥٣١).
١٥٤

عن أنس، قال: قالَ رسولُ الله ◌َِّ: ((ماءُ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ، وماءُ
المرَأَةِ رَقِيقٌ أَصْفرُ، فَأَيُّهما سَبَقَ، كان الشَّبَهُ))(١).
[المجتبى: ١١٢/١ و١١٥، التحفة: ١١٨١].
١٢٦ - الاغتسالُ مِن الحيضِ والاستحاضة
٢٠٥- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن ابنِ شهاب، عن عُروةً
عن عائشةَ، قالت: استَفْتَتْ أُمُّ حبيبةَ بنتُ جحشٍ رسولَ اللهِّ،
فقالت: يا رسولَ اللهِ، إني أُسْتَحَاضُ، فقال: ((إنما ذلكَ عِرْقٌ، فاغتسِلي
وَصَلِّي)). فكانت تغتسِلُ عِنْدَ كُلِّ صلاةٍ(٢).
[المجتبى: ١١٩/١ و١٨١، التحفة: ١٦٥٨٣].
٢٠٦ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن يزيد بن أبي حبيبٍ، عن
جعفر، عن عِراك، عن عُروةً
عن عائشةَ، قالت: إن أُمَّ حبيبةَ سأَلت رسولَ الله ◌ِّر عن الدَّمِ -
وقالت عائشةُ: رأَيتُ مِرْكَنَها ملآنَ دماً - فقال لها رسولُ الله ◌َّةٍ:
((مكُّني قدرَ ما كانت تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ، ثم اغْتَسِلي))(٣).
[المجتبى: ١١٩/١ و١٨٢، التحفة: ١٦٣٧٠].
٢٠٧- أخبرنا عِمرانُ بنُ يزيدَ، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا
الأوزاعيُّ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثني هشامُ بنُ عُروة، عن عُروةً
(١) سلف تخريجه برقم (٢٠٠)، وقد أورده المصنف مفرقاً.
(٢) أخرجه البخاري (٢٢٨) و(٣٢٠) و(٣٢٥) و(٣٣١)، ومسلم (٣٣٣) و(٣٣٤)،
وأبو داود (٢٧٩) و(٢٨٢) و(٢٨٣) و(٢٨٦) و(٢٩٠) و(٢٩٢) و(٢٩٨)، وابن ماجه
(٦٢١) و(٦٢٤)، والترمذي (١٢٥) و(١٢٩).
وسيأتي برقم (٢٠٦) و(٢٠٨) و(٢١٦) و(٢١٧) و(٢١٨)، وسيأتي أيضاً من طرق
أخرى عن عائشة وسيخرَّج كل طريق في موضعه.
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤١٤٥)، وابن حبان (١٣٥٠) و(١٣٥٤) و(١٣٥٥).
والروايات مطولة ومختصرة ومتقاربة المعنى ومنهم من سمى المستحاضة: فاطمة بنت أبي
حبيش. وقد أَورده المصنف بألفاظ مختلفة.
(٣) سلف قبله.
وقوله: ((المِرْكَن))، قال السندي: هو بكسر الميم: إجَّانة تغسل فيها الثياب.
١٥٥

عن فاطمةَ ابنةٍ قيس - من بني أَسدٍ قُريش - أَنها أَتَتْ رسولَ الله ◌َّ،
فذكرت أَنها تُستحاضُ، فزعمَتْ أَنه قال: ((إنَّما ذلِكَ عِرْقٌ، فإذا أَقبلت
الحَيضَةُ، فدَعِي الصَّلاةَ، وإذا أَدبرتْ، فاغتسِلي، واغسِلي عنكِ الدَّمَ، ثم
صلّي))(١).
[المجتبى: ١١٦/١ و١٨١، التحفة: ١٨٠١٩].
٢٠٨- أَخبرنا هشامُ بنُ عمار، قال: حدثنا سهلُ بنُ هاشم، قال: حدثنا
الأوزاعيُّ، قال: حدثنا الزُّهريُّ(٢)، عن عُروةَ
عن عائشةَ، أَنَّ النبيَّ نَّه قال: ((إذا أَقْبَلَتِ الحَيْضَةُ، فاترُكي الصلاةَ، فإذا
أَدْبَرَتْ، فاغْتَسِلِي))(٣).
[المجتبى: ١١٧/١ و١٨١، التحفة: ١٦٥١٦].
٢٠٩ - أخبرنا عمرانُ بنُ يزيدَ، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا
الأوزاعيُّ، قال: حدثنا الزُّهريُّ، عن عُروةَ وعَمرةً
أَن عائشةَ قالت: استُحِيضَتْ أُمُّ حبيبة بنت جحشِ سَبْعَ سِنِينَ، فاشتكَتْ
ذلك إلى رسول الله ◌َّةِ، فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((إنَّ هذه ليست بالحَيْضَةِ،
ولكن هذا عِرْقٌ، فاغتسِلي، ثم صَلِّي))(٤).
[المجتبى: ١١٧/١، التحفة: ١٦٥١٦ و١٧٩٢٢].
٢١٠- أَخبرنا الربيعُ بنُ سليمان بنِ داودَ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ يوسف،
(١) أخرجه أبو داود (٢٨٠) و(٢٨٦) و(٣٠٤)، وابن ماجه (٦٢٠).
وسیأتي برقم (٢١٤) و(٢١٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٧٣٦٠).
والروايات ألفاظها مختلفة ومتقاربة المعنى.
(٢) تحرف في (ط) إلى ((الزبيدي)).
(٣) سلف برقم (٢٠٥).
(٤) أخرجه البخاري (٣٢٧)، ومسلم (٣٣٣) (٦٤)، وأبو داود (٢٨٥) و(٢٨٨)
و(٢٩١)، وابن ماجه (٦٢٦).
وسيأتي (٢١٠) و(٢١١)، وانظر ما سلف برقم (٢٠٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٥٢٣)، وابن حبان (٣٥٢) و(١٣٥٣).
والروايات مطولة ومختصرة ومتقاربة المعنى.
١٥٦

قال: حدثنا الهيثمُ بنُ حُميد، قال: أخبرني النعمانُ والأوزاعيُّ وأَبو مُعَيْد - وهو
حفصُ بنُ غَيْلانَ -، عن الزُّهريِّ، قال: أخبرني عروةُ بنُ الزبير وعَمرةُ بنت عبد
الرحمن
عن عائشةَ، قالت: استُحِيضَتْ أُمُّ حبيبةَ بنتُ جحش امرأَةُ عبدِ الرحمن
ابن عوف - وهي أُختُ زينبَ بنتِ جحشٍ -، فاستفتَتْ رسولَ الله ◌َّ،
فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((إِنَّ هذه ليست بالحَيْضَةِ، ولكن هذا عِرْقٌ، فإذا أَدبرت
الحَيْضَةُ، فاغتسِلي، وصَلِّي، وإذا أَقبلت، فاتْرُكِي لها الصلاةَ)) قالت عائشةُ:
فكانت تغَتَسِلُ لِكُلِّ صلاةٍ، وتُصلِّي، وكانت تغتسِلُ أَحياناً في مِرْكَنٍ في
حُجْرَةٍ أُختها زينبَ، وهي عندَ رسولِ اللهِ بَّه حتى إنَّ حُمْرَةَ الدم لَتعلُو الماءَ،
ثم تخرُجُ، فَتُصلِّي مع رسولِ الله وَّل، فما يمنعُها ذلك من الصلاة(١).
[المجتبى: ١١٩/١، التحفة: ١٧٩٢٢].
٢١١ - أَخبرنا محمدُ بنُ سَلَمةَ(٢)، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، عن عمرو بنِ
الحارث، عن ابنِ شهاب، عن عُروةً وعَمرةً
عن عائشةَ، أَن أُمَّ حبيبةَ خَتَنَةَ رسولِ اللهِوَلَّه وتحتَ عبدالرحمن بن
عوف استُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِين، فاستَفْتَتْ رسولَ الله ◌َ في ذلك، فقال
رسولُ اللهِ وَّ: ((إنَّ هذه ليست بالحَيْضَةِ، ولكن هذا عِرْقٌ، فاغتسِلي،
وصَلِّى))(٣).
[المجتبى: ١١٩/١، التحفة: ١٦٥٧٢ و١٧٩٢٢].
٢١٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شُعبةُ، عن
عبدالرحمن بنِ القاسم، عن أَبيه
(١) سلف قبله وسيأتي بعده.
(٢) تحرف في الأصلين إلى: ((محمد بن مسلمة)).
(٣) سلف في سابقيه.
وقوله: ((ختنة))، قال السندي: بفتحتین، أي: أخت زوجته پڑ
٠
١٥٧

عن عائشةَ، أَنَّ امرأَةٌ مُستَحاضَةٌ على عهدٍ رسول الله وَِّ قيل لها: إنه
عِرْقٌ عَانِدٌ، وأُمِرَتْ أن تؤخّرَ الظهرَ، وتُعَجِّلَ العصرَ، وتغتسلَ لهما غُسلاً
واحداً، وتؤخِّرَ المغرب، وتُعجِّلَ العشاء، وتغتسِلَ لهما غُسلاً واحداً، وتغتسِلَ
لِصلاة الصُبح غُسلاً واحداً(١).
[ المجتبى: ١٢٢/١، التحفة: ١٧٤٩٥].
١٢٧ - ذكرُ الأَقراء
٢١٣- أَخبرنا محمدُ بنُ المثنّى، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهريِّ، عن عَمرةً
عن عائشةَ، أَنَّ أُمَّ حبيبة بنتَ جحشٍ كانت تُستَحاض سَبْعَ سنينَ، فسأَلت
النبيَّ ◌َّهَ، فقال: ((ليست بالحَيضَةِ، إنما هوْ عِرْقٌ)) فأَمرها أَن تَتْرُكَ الصلاةَ قَدْرَ
أَقرائها وحيضَتِها، وتغتسِل وتصلّي، فكانت تغتسِلُ عند كلِّ صلاة(٢).
[المجتبى: ١٢١/١ و١٨٣، التحفة: ١٧٩٢٢].
٢١٤ - أَخبرنا عيسى بنُ حمَّد، قال: أَخبرنا الليثُ، عن يزيدَ بنِ أَبي حبيب،
عن بُكير بن عبد الله بن الأَشج، عن المنذر بن المغيرة، عن عُروةً
أن فاطمة بنتَ أَبِي حُبَيش حدَّثته، أَنها أَتَتْ رسولَ الله وَّل، فشكَتْ إليه
الدَّمَ، فقال لها رسولُ اللهِ وََّ: ((إنما ذلك عِرْقٌ، فانظُري، إذا أَتَاكِ قُرُؤُكِ، فلا
تُصلِّي، فإذا مَرَّ(٣) قُرُؤُكِ، فَتَطَهَّري، ثم صَلِّي ما بين القُرْء إلى القُرْء))(٤).
[المجتبى: ١٢٣/١ و١٨٣، التحفة: ١٨٠١٩].
(١) أخرجه أبو داود (٢٩٤) و(٢٩٥).
وانظر ما سلف برقم (٢٠٥).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٨٧٩).
وقوله: ((عاند))، قال ابن الأثير في ((النهاية)»: شُبِّه به لكثرة ما يخرج منه على خلاف
عادته، وقيل: العائد: هو الذي لا يرقأ.
(٢) أخرجه مسلم (٣٣٤) (٦٤).
وانظر تخريج ما سلف برقم (٢٠٧) و(٢٠٣).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٩٧٢)، وابن حبان (٣٥١).
(٣) في (ت) و (ز): ((مضى)).
(٤) سلف برقم (٢٠٧)، وسيأتي بعده.
١٥٨

١٢٨ - الفصلُ بينَ دمِ الحيضِ والاستحاضة
٢١٥ - أَخبرنا محمدُ بنُ المثنِّى، قال: أخبرنا ابنُ أَبي عَديِّ، عن محمد - وهو ابنُ
عمرو بن عَلقمةَ بن وَقَّاص -، عن ابنِ شهاب، عن عُروة بن الزُّبير
عن فاطمةً بنت أَبي حُبَيش، أَنها كانت تُستَحاض، فقال لها
رسولُ الله ◌َّ: ((إذا كان دَمُ الحيض، فإنّه دمٌ أَسْوَدُ يُعرف، فأَمسِكي
عن الصَّلاةِ، فإذا كان الآخَرُ، فتوضَّئَي، فإنما هو عِرْقٌ)).
قال محمدُ بنُ المثنَّى: حدثنا ابنُ أَبِي عَدِيٌّ هذا مِن كتابه(١).
[المجتبى: ١٢٣/١ و١٨٥، التحفة: ١٨٠١٩].
٢١٦ - أَخبرنا محمدُ بنُ المثنّى، قال: حدثنا ابنُ أَبي عديٍّ مِن حِفظه، قال:
حدثنا محمد بن عَمرو، عن ابنِ شهاب، عن عُروةً
عن عائشةَ، أَن فاطمةَ بنتَ أَبِي حُبَيَش كانت تُسْتَحَاضُ، فقال رسولُ الله
وَلَهُ : ((إنَّ دَمَ الحيضِ دَمٌ أَسودُ يُعرف، فإذا كان ذلك، فَأَمْسِكِي على الصَّلاةِ،
وإذا كان الآخَرُ، فتوَضَّفِي وصَلِّي))(٢).
[المجتبى: ١٢٣/١ و١٨٥، التحفة: ١٦٦٢٦].
٢١٧ - أَخبرنا يحيى بنُ حبيب بنِ عَرَبِيٍّ، عن حمَّاد، عن هِشام، عن أَبيه
عن عائشةَ، قالت: استُحيضَتْ فاطمةُ بنتُ أَبِي حُبَيْش، فسأَلْت النبيَّ وَّ،
فقالت: يا رسولَ الله، إني أُستَحاضُ، فلا أَطْهُرُ، أَفَأَدعُ الصَّلاةَ؟ فقال
رسولُ الله ◌َِّ: ((إنما ذلكَ عِرْقٌ، وليست بالحيضَةِ، فإذا أَقبلت الحَيْضَةُ،
فدَعِي الصَّلاةَ، فإذا أَدَبَرتْ، فاغسِلي عنك أَثْرَ الدَّمِ، وتوضَّي، فإنما ذلك
عِرْقٌ، وليست بالحَيْضَةِ)) قيل له: فالغُسلُ؟ قال: وذلك يَشُكُّ فيه أَحَدٌ؟!(٣).
[المجتبى: ١٢٣/١ و١٨٥، التحفة: ١٦٨٥٨].
قال أبو عبد الرحمن: لا أَعلم أحداً ذكر في هذا الحديثِ: ((وتوضَّئي)) غيرَ
حمّاد بنِ زيد. [وقد روى غيرُ واحدٍ عن هشام، ولم يذكر فيه: ((وتوضََّي)).
(١) سلف برقم (٢٠٧) وفي الذي قبله.
(٢) سلف برقم (٢٠٥).
(٣) سلف برقم (٢٠٥).
١٥٩

٢١٨- أَخبرنا أَبو الأشعث، قال: أَخبرنا خالدُ بنُ الحارث، قال: سمعتُ هشاماً
يُحدِّثُ، عن أَبيه
عن عائشةَ، أَن ابنةَ أَبِي حُبَيشٍ قالت: يا رسولَ اللهِ، إني لا أَطْهُرُ،
أَفَأَتْرُكُ (١) الصَّلاة؟ قال: ((إنما هو عِرْقٌ)) - قال خالدٌ: فيما قرأَتُ عليه - ((وليست
بالخَيْضَةِ، فإذا أَقبلت الحَيْضَةُ، فدعي الصَّلاةَ، وإذا أَدبَرَتْ، فاغسِلِي عنكِ الدَّمَ،
ثم صَلِّي))(٢).
[المجتبى: ١٢٤/١ و١٨٦، التحفة: ١٦٩٥٦].
قال أبو عبد الرحمن: حديثُ مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشةَ أَصحُ
ما يأْتِي فِي الْمُسْتَحَاضة. وحديثُ سليمانَ، عن أُمِّ سَلَمَةَ، لم يسمَعْهِ مِن أُمِّ سَلَمَةَ.
بينهما رجلٌ)(٣).
١٢٩ - الغُسل من النّفاس
٢١٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ قُدامةَ، عن جريرِ، عن يحيى بنِ سعيد، عن جعفر بنِ
محمد، عن أبيه
عن جابر - في حديث أَسماءً حين نُفِسَت بذي الْحُلَيفةِ -، أَن
رسولَ الله ◌ِّ قال لأبي بكر: ((مُرْها أَن تغَتَسِل، وتُهلَّ)) (٤).
[المجتبى: ١٢٢/١ و١٩٥، التحفة: ٢٦٠٠].
(١) في (ط): ((أفأدع)).
(٢) سلف برقم (٢٠٥).
(٣) ما بين الحاصرتين لم يرد في (ت) و (ز).
(٤) أخرجه مسلم (١٢١٠)، وابن ماجه (٢٩١٣).
وسيأتي برقم (٢٨٠) أتم من هذا.
وهذا الحديث قد رُوي مطولاً ومفرقاً، وقد أورده المصنف مفرقاً، وسيخرَّج كل حديث في
موضعه.
وقوله: ((بذي الحُلَيفةِ))، قال ياقوت الحموي في ((معجمه)): قرية بينها وبين المدينة ستة
أميال، ومنها ميقات أهل المدينة.
١٦٠