النص المفهرس

صفحات 561-580

الكُبِالْتَفْقُوَدَةُ - كِتَابُ الرَّقَائِ
٥٦١
• [٢٩٢] حديث: ((إنما الأعمالُ بالنِّيَّةِ وإنما لامرئٍ ما نوى ... )) الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق : عن سُويد بن نصر، عن ابن المبارك،
عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيمَ، عن علقمةً بن وقّاصٍ، عن
عمر بن الخطاب مرفوعًا به .
ثم قال المزي : حديث سُويد بن نصر ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
وعلق عليه الحافظ بقوله: هو في رواية عبدالكريم بن النسائي عن أبيه
وحده(١) .
• [٢٩٣] حديث: أن حفصةَ قالت لعمرَ: ألا تلبس ثوبًا ألينَ من ثوبك، وتأكل
طعامًا أطيبَ من طعامك؟ ... الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق : عن سُويد بن نصر ، عن عبد الله بن المبارك،
عن إسماعيلَ بن أبي خالد (٢) ، عن مُصعب بن سعد بن أبي وقاصٍ به .
ومن طريق ابن المبارك أخرجه الترمذي (رقم ٢٣٤٤)،
=
وأخرجه أيضا ابن ماجه (رقم ٤١٦٤)، وأحمد (١/ ٣٠، ٥٢)، وعبد بن حميد (رقم ١٠).
(١) كذا كتب في حاشية ((ل)) بخط الحافظ ابن حجر كما ذكر محقق ((التحفة))
[٢٩٢] [التحفة: ع ١٠٦١٢] • قال النسائي في الطهارة (المجتبى رقم ٧٥): أخبرنا يحيى بن حبيب بن
عربي، عن حماد والحارث بن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم، حدثني مالك. ح،
وأخبرنا سليمان بن منصور، قال: أنبأنا عبدالله بن المبارك - واللفظ له - عن يحيى بن سعيد، عن
محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عمر بن الخطاب النعنه قال: قال رسول الله وَلهو: ((إنما
الأعمال بالنية، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله وإلى رسوله، فهجرته إلى الله وإلى
رسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)) .
وأخرجه أيضا الستة وغيرهم من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري به، وإحدى روايات مسلم
من طريق ابن المبارك، لكن لم يسق لفظه .
(٢) كذا في المطبوع من ((تحفة الأشراف))، وعزاه ابن كثير في ((مسند الفاروق)) (٦٤٥/٢) لعبد بن حميد، =
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٦٢
السُّنَ الْكِبرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَائِدُ عْفَةِ الأشرافِ
ثم قال المزي : ليس في الرواية ، ولم يذكره أبو القاسم .
[٢٩٤] حديث: أن النبي ◌َّل بعث أبا عبيدة بن الجَرَّاح إلى البَحْرَين يأتي
بِجِزيتها (١)، وكان النبي ◌َّ هو صالحَ أهلَ البَحْرين، وأمر عليهم العَلاءَ بن
الحَضْرَمي ... الحديث بطوله .
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق وفي المواعظ : عن سُويد بن نصر ، عن ابن
المبارك، عن مَعمر ويونُسَ، عن الزهري، عن عُروةَ بن الزبير، عن المِشْور بن
مَخْرَمَةً، عن عمرو بن عوف الأنصاري به .
ثم ذكر المزي أن حديث (س) عن سُويد بن نصر ليس في الرواية، ولم
يذكره أبو القاسم.
= عن محمد بن بشر، عن إسماعيل، عن أخيه، عن مصعب به، ثم قال: ((ورواه النسائي في الرقائق عن
سويد بن نصر، عن عبدالله بن المبارك، عن إسماعيل به)). اهـ. يعني بزيادة ((عن أخيه))، وهذا هو
الراجح لوروده بهذه الزيادة عند ابن المبارك في الزهد وعند غيره من طريقه .
* [٢٩٣] [التحفة: س ١٠٦٤٥] • أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (رقم ٥٧٤)، قال: أخبرنا
إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن مصعب بن سعد، أن حفصة قالت لعمر: ألا تلبس ثوبا ألين
من ثوبك، وتأكل طعاما أطيب من طعامك هذا؟ فقد فتح الله عليك الأرض وأوسع عليك من الرزق؟
قال: سأخصمك إلى نفسك، فذكر أمر رسول الله بَ القول، وما كان يلقى من شدة العيش، ولم يزل يذكر
حتى بكت، ثم قال عمر: لأشركنهما في مثل عيشهما الشديد لعلي أدرك معهما مثل عيشهما الرخي .
وأخرجه أيضا الحاكم (١٢٣/١)، والبيهقي في ((الشعب)) (١٠١٢٣)، وابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)) (٢٨٩/٤٤) من طريق ابن المبارك به .
وابن أبي شيبة في («المصنف)) (٢٢٧/١٣ - ٢٢٨)، والفسوي في ((التاريخ)) (١٨٨/٢) من طريق
محمد بن بشر، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال : حدثني أخي نعمان، عن مصعب بن سعد، عن
حفصة بنت عمر أنها قالت لأبيها ... الحديث .
(١) بجزيتها : ما يؤخذ من أهل الذمة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: جزا).
* [٢٩٤] [التحفة: خ م ت س ق ١٠٧٨٤] • أخرجه الترمذي (رقم ٢٤٦٢)، قال: حدثنا سويد بن نصر، =
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

الكُبِالتَّفْقُوَةُ - كِتَابُ الرَّقَائِ
٥٦٣
[٢٩٥] حديث: ((طوبى لمن هُدي للإِسلام، وكان عَيْشُه كَفَّافًا وقَنَع)).
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق: عن سُويد بن نصر، عن عبدالله بن
المبارك، عن حَيوةً بن شُريح، عن أبي هانئ الخَوْلاني، عن عمرو بن مالك،
عن فَضَالةَ بن عُبيد مرفوعًا به .
ثم قال المزي : حديث (س) ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
[٢٩٦] حديث: ((المجاهدُ من جاهدَ نفسه لله ربّت)).
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق: عن سُويد بن نصر، عن عبدالله بن
المبارك، عن حَيوةَ بن شُريح، عن أبي هانئ الخَولاني، عن عمرو بن مالك،
عن فَضالةً بن عُبید مرفوعًا به .
ثم قال المزي : هذا الحديث ليس في الرواية ، ولم يذكره أبو القاسم .
= أخبرنا عبدالله بن المبارك، عن معمر ويونس، عن الزهري، أن عروة بن الزبير أخبره، أن المسور بن مخرمة
أخبره، أن عمرو بن عوف - وهو حليف بني عامر بن لؤي وكان شهد بدرا مع رسول الله وَليه - أخبره أن
رسول الله وَهو بعث أبا عبيدة بن الجراح، فقدم بمال من البحرين، وسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة
فوافوا صلاة الفجر مع رسول اللّه وَّهِ، فلما صلى رسول الله وَّه انصرف، فتعرضوا له، فتبسم رسول الله وكل
حين رآهم ثم قال: (أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء)، قالوا: أجل يا رسول الله، قال: ((فأبشروا
وأملوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من
قبلکم ، فتنافسوها کما تنافسوها فتهلککم کما أهلكتهم» .
وقد تقدم عند المصنف (٩٠٢٢، ٩٠٢٣) من طريق يونس وصالح بن كيسان، عن الزهري به .
* [٢٩٥] [التحفة: ت س ١١٠٣٣] • أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٥٥٣)، قال: أخبرنا حيوة بن
شريح، قال: أخبرني أبو هانئ الخولاني، أن عمرو بن مالك، حدثه أنه سمع فضالة بن عبيد يقول:
سمعت رسول الله وسلم يقول: ((طوبى لمن هدي للإسلام، وكان عيشه كفافا وقنع)).
وأخرجه أيضًا أحمد (١٩/٦)، والترمذي (رقم ٢٣٤٩) من طريق حيوة بن شريح به .
* [٢٩٦] [التحفة: س ١١٠٣٨] • أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ١٤١ من زيادات نعيم بن حماد)، =
س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٦٤
السَّ الْكِبْرِى لِنِسَائِيّ - زَوَائِدُ مُحْفَةِ الأشراف
[٢٩٧] حديث: ((إن لكل أمة فِتنةً، وفِتنةُ أمتي المال)).
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق : عن عمرو بن منصور، عن آدم، عن
الليث، عن معاويةً بن صالح، عن عبدالرحمن بن جبير بن نُفَير، عن أبيه،
عن كعب بن عياض الأشعري مرفوعًا به .
ثم قال المزي : حديث (س) ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
[٢٩٨] حديث: ((ما ذِئبان جائعانِ أُرسِلَا فِي غَنَمٍ ... )) الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق: عن سُويد بن نصر، عن ابن المبارك،
عن زكريا بن أبي زائدةً، عن محمد بن عبدالرحمن بن سعد بن زرارةَ، عن ابن
کعب بن مالك ، عن أبيه مرفوعًا به .
ثم قال المزي : حديث (س) ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
= قال: أنا حيوة بن شريح، قال: أنا أبو هانئ الخولاني، أنه سمع عمرو بن مالك الجنبي يقول:
سمعت فضالة بن عبيد يقول: سمعت رسول الله و ﴿ يقول: ((المجاهد من جاهد نفسه لله)) .
ومن طريق ابن المبارك أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢٢/٦)، والترمذي (تابع رقم ١٦٢١)، وغيرهما .
ورواه أحمد (٢٢،٢١/٦)، ومحمد بن نصر في «تعظيم قدر الصلاة)) (رقم ٦٤٠، ٦٤١)، وغيرهما
من طرق أخرى عن أبي هانئ به في جزء من حديث .
* [٢٩٧] [التحفة: ت س ١١١٢٩] • أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (الإحسان رقم ٣٢٢٣)، قال :
أخبرنا محمد بن المنذر بن سعید ، حدثنا إبراهيم بن أبي داود البرلسي ، حدثنا آدم بن أبي إياس ، حدثنا
الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن كعب بن
عياض قال: سمعت رسول اللّه ◌َلر يقول: ((لكل أمة فتنة، وإن فتنة أمتي المال)).
وأخرجه أيضًا أحمد (١٦٠/٤)، والترمذي (رقم ٢٣٣٦)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٧/ ٢٢٢)،
وابن أبي الدنيا في ((إصلاح المال)) (رقم ١٣)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (رقم ٤٣٢٥)، والحاكم
(٤ /٣١٨)، من طرق عن معاوية بن صالح به.
* [٢٩٨] [التحفة: ت س ١١١٣٦] • أخرجه الترمذي (٢٣٧٦)، قال: حدثنا سويد بن نصر، أخبرنا =
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

الكُتُبِالتَّفْقُوَدَةُ - كِتَابُّالِّقَائِ
٥٦٥
[٢٩٩] حديث: ((ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدکُم أُصبُعَه في الیمِّ،
فلينظر بمَ ترجع» .
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق : عن سُويد بن نصر ، عن عبدالله بن المبارك،
عن إسماعيلَ بن أبي خالد، عن قيس، عن المستورد بن شَدَّاد مرفوعًا به .
ثم قال المزي : حديث (س) ليس في الرواية ، ولم يذكره أبو القاسم .
• [٣٠٠] حدیث : صلی النبي ټژ حتى تورمت قدماه، فقيل له : أليس قد غفر
لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: ((أفلا أكون عبدا شكورًا؟)).
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق : عن سُويد بن نصر، عن عبدالله، عن
سفيانَ بن عيينةً، عن زياد بن عِلاقةَ، عن المغيرة بن شعبةً به .
= عبدالله بن المبارك، عن زكريا بن أبي زائدة، عن محمد بن عبدالرحمن بن سعد بن زرارة، عن ابن
کعب بن مالك الأنصاري ، عن أبيه قال : قال رسول الله ێل: ((ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد
لها من حرص المرء على المال، والشرف لدينه)).
وأخرجه أيضًا ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ١٨١ من زيادات نعيم بن حماد)، ومن طريقه أخرجه
أحمد في «مسنده» (٣/ ٤٦٠)، والدارمي (رقم ٢٧٧٢)،
وأخرجه أحمد (٤٥٦/٣)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٤١/١٣)، وابن أبي الدنيا في «إصلاح
المال)» (رقم ١٤)، وغيرهم من طرق أخرى عن زكريا بن أبي زائدة به .
* [٢٩٩] [التحفة: م ت س ق ١١٢٥٥] • أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٤٩٦)، قال : أخبرنا
إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن المستورد بن شداد - أحد بني فهر - قال : سمعت
رسول الله له يقول: ((ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم أصبعه هذه في اليم، فلينظر بم ترجع)).
ومن طريق ابن المبارك أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (الإحسان رقم ٤٣٣٠).
وأخرجه مسلم (٢٨٥٨)، وغيره من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد به .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٦٦
السَّالْكَبْرِى النَّائِيّ - زَوَائِدُ عْفَةِ الأَشْرَاقِ
ثم قال المزي: حديث سُويد بن نصر ليس في الرواية، ولم يذكره
أبو القاسم .
• [٣٠١] حديث: أنه كتب إلى مُعاويةً سمعت النبي ◌َّ- يقول: ((إن الله كَرِه لكم
ثلاثًا: قيلَ وقالَ(١)، وإضاعةَ المالِ (٢)، وكثرةَ السؤالِ، ونهى عن عُقوقِ
الأمهات، ووأد البنات، ومنعٍ وهَات(٣)).
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق: عن علي بن حُجْرٍ ، عن جرير، عن
منصور، عن الشعبي ، عن وزَاد مولى المُغيرة، عن المغيرة بن شعبةً به .
ثم قال المزي : حديث (س) ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
* [٣٠٠] [التحفة: خ م ت س ق ١١٤٩٨] • أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (١٠٧)، قال: حدثنا
سفيان بن عيينة، عن زياد بن علاقة قال: سمعت المغيرة بن شعبة يقول: ((قام رسول الله أمطار حتى
تفطرت قدماه دمًا، قالوا: يا رسول الله، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، قال: أفلا أكون
عبدا شكورا) .
وأخرجه أيضا البخاري (رقم ١١٣٠، ٤٨٣٦، ٦٤٧١)، ومسلم (رقم ٢٨١٩)، وغيرهما من طرق
عن زياد بن علاقة به، وقد تقدم عند المصنف (١٤١٨، ١١٦١٣).
(١) قيل وقال: الخوض في أخبار الناس. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٢/ ١١).
(٢) إضاعة المال: صرفه في غير وجوهه الشرعية. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٢ / ١١).
(٣) منع وهات: أن يمنع الرجل ما توجه عليه من الحقوق أو يطلب ما لا يستحقه . (انظر: شرح النووي
على مسلم) (١٢ / ١٢).
* [٣٠١] [التحفة: خ م س ١١٥٣٦] • قال البخاري (٢٤٠٨) : حدثنا عثمان ، حدثنا جرير، عن منصور، عن
الشعبي، عن وراد مولى المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة قال: قال النبي وَيهو: ((إن الله حرم عليكم:
عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنع وهات، وكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال)).
وأخرجه مسلم أيضا (رقم ٥٩٣ عقب رقم ١٧١٥) من طريق جرير به، وعند البخاري (١٤٧٧)،
(٦٤٧٣)، ومسلم فيما سبق من غير هذا الوجه عن الشعبي. وعند البخاري أيضًا (٥٩٧٥)، (٦٤٧٣)،
(٧٢٩٢)، ومسلم من وجه آخر عن رؤَّاد .
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
د : جامعة إستانبول
حـ : حمزة بجار الله
ر : الظاهرية

الكُتُبِالتَّفْقُوَدَةُ - كِتَابُ الرَّقَائِقِ
٥٦٧
• [٣٠٢] حديث: قال: ((يا أبا ذر، أترى أن كثرةَ المال هو الغِنى؟ ... )) الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق : عن عبدالرحمن بن محمد بن سَلام، عن
حجَّاج بن محمد، عن الليث بن سعد، عن مُعاويةً بن صالح، عن عبدالرحمن
ابن جُبير بن نُغَير، عن أبيه ، عن أبي ذر مرفوعًا به .
ثم قال المزي : ليس في الرواية ، ولم يذكره أبو القاسم.
[٣٠٣] حديث: ((ليس الغِنى عن كثرةِ العَرَض (١)، إنما الغِنى غنى النّفْس)).
* [٣٠٢] [التحفة: س ١١٩٠٥] • أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (الإحسان رقم ٦٨٥)، قال: أخبرنا ابن
قتيبة، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن عبدالرحمن بن جبير بن
نفير، عن أبيه، عن أبي ذر قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((يا أبا ذر، أترى كثرة المال هو الغنى؟)). قلت : نعم
يا رسول الله، قال: ((فترى قلة المال هو الفقر)). قلت: نعم يا رسول الله، قال: ((إنما الغنى غنى القلب،
والفقر فقر القلب)). ثم سألني عن رجل من قريش، فقال: ((هل تعرف فلانا؟)). قلت: نعم يا رسول الله،
قال: ((فكيف نَزَاه وتُراه؟)). قلت: إذا سَأل أُعطي، وإذا حضر أُدخل، ثم سألني عن رجل من أهل الصفة،
فقال : «هل تعرف فلانا؟)). قلت : لا و الله، ما أعرفه یا رسولالله، قال : فما زال يجليه وینعته حتى عرفته،
فقلت: قد عرفته يا رسول الله. قال: ((فكيف تَرَاه أو تُرَاه؟)). قلت: رجل مسكين من أهل الصفة ، فقال :
(هو خير من طِلاع الأرض من الآخر)). قلت: يا رسول الله، أفلا يُعطى من بعض ما يُعطى الآخر؟ فقال:
(إذا أُعطي خيرا فهو أهله، وإن صُرف عنه فقد أُعطي حسنة).
وعزاه المنذري في «الترغيب)) (٩٣/٤) للنسائي مختصرًا.
وعزاه ابن حجر الهيتمي في ((الإنافة فيما جاء في الصدقة والضيافة)) (ص٨) للنسائي وابن حبان بلفظ :
((يا أبا ذر، إن كثرة المال هو الغنى، إنما الغنى غنى القلب، والفقر فقر القلب، من كان الغنى في قلبه فلا
يضره ما لقي من الدنیا، ومن كان الفقر في قلبه فلا یغنیه ما أكثر ما له من الدنیا، وإنما یضر نفسهشُحُها» .
والظاهر أن هذا هو لفظ النسائي ؛ فإنه مع اختصاره فيه ما ليس في لفظ ابن حبان المتقدم .
والحديث أخرجه أيضًا الطبراني في ((مسند الشاميين)) (رقم ٢٠٢٠)، والحاكم في ((المستدرك))
(٤/ ٣٢٧)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (رقم ٩٨٦١) من طريق عبدالله بن صالح، عن معاوية بن
صالح بإسناده بنحو لفظ ابن حبان .
(١) العرض: ما يُنْتَفَعُ به من متاع الدنيا. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٧٢/١١).
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي

٥٦٨
السَّالْ كَبْرِى لِلنّسَائِيّ -زَوَائِدُ عْفَةِ الأَشراقِ
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق: عن هارون بن عبدالله، عن مَعْن بن
عيسى، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرةً مرفوعًا به .
ثم قال المزي : ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
• [٣٠٤] حديث: ((إذا طبخْتَ قِذْرًا فأكثِر مَرَقَها ، ثم انظر أهل بيت من جيرانك
فأصِبهُم منها پِمَغْروف» .
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق: عن سُويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك،
عن شُعبةَ، عن أبي عمرانَ الجَوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذَرِّ مرفوعًا به .
ثم قال المزي : حديث سُويد بن نصر ليس في الرواية ، ولم يذكره أبو القاسم.
[٣٠٥] حديث: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلێکرِم جاره، ومن كان
يؤمن بالله واليوم الآخر فليُكرِم ضيفَه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فليقل خيرًا أو ليصمتْ)).
* [٣٠٣] [التحفة: س ١٣٨٦١]
أخرجه ابن بشران في ((أماليه)) (رقم ٥٠٧)، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن الخضر بن عبدالله
الأسيوطي بمكة، ثنا أحمد بن شعيب، أخبرني هارون بن عبدالله، ثنا معن، ثنا مالك، عن أبي الزناد، عن
الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله وس لامه قال: ((ليس الغنى عن كثرة العرض، إنما الغنى غنى النفس)).
وأخرجه أيضا مسلم (رقم ١٠٥١) من طريق سفيان بن عيينة عن أبي الزناد به .
* [٣٠٤] [التحفة: م ت س ق ١١٩٥١] • أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٦٠٦)، قال : أخبرنا
شعبة بن الحجاج، عن أبي عمران الجوني، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر قال : أوصاني خليلي
وَلّ : ((إذا صنعت مرقًا فأكثر ماءها، ثم انظر إلى أهل بيت من جيرانك فأصبهم منه بمعروف)).
ومن طريق ابن المبارك أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ١١٣)، وابن حبان في «صحيحه)
(الإحسان رقم ١٧١٨) في جزء من حدیث .
وأخرجه أيضا مسلم (رقم ٢٦٢٥) من طريق شعبة وغيره عن أبي عمران الجوني به .
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

الكُتُبِالتَّفْقُوَدَةُ - كِتَابُّالِّقَائِ
٥٦٩
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق :
١- عن قُتيبةَ، عن الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد المقْبُري، عن
أبي شُريح العَدوي، عن النبي ◌َّر بلفظ: ((من كان يؤمن بالله واليوم
الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت)).
٢- وعن علي بن شعيب، عن مَعن بن عيسى . وعن الحارث بن مِسکین، عن
ابن القاسم (٤١٦)، كلاهما عن مالك، عن سعيد بن أبي سعيد، عن
أبي شُريح العَدوي، عن النبي ◌َّ ... بهذه القصة .
٣- وعن محمد بن منصور، عن سُفيانَ بن عُيينةَ، عن ابن عَجلانَ، عن
سعید بن أبي سعيد ، عن أبي شريح العدوي ... بها .
٤- وعن عبيدالله بن سعيد بن يحيى اليَشْكُري، عن سفيانَ بن عيينةَ، عن
عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي شُريح ... بها.
* [٣٠٥] [التحفة: ع ١٢٠٥٦] • ذكر المزي أسانيد النسائي ولفظه.
١- وقد أخرجه مسلم (رقم ٤٨ عقب ١٧٢٦)، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن
سعيد بن أبي سعيد، عن أبي شريح العدوي، أنه قال : سمعت أذناي وأبصرت عيناي حين تكلم
رسول اللّه ◌َ ﴿ فقال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته))، قالوا: وما جائزته
يا رسول الله؟ قال: ((يومه وليلته، والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه))، وقال:
((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت)).
وأخرجه أيضا البخاري (رقم ٦٠١٩، ٦٤٧٦) من وجهين آخرين عن الليث به، وزاد في الرواية
الأولى: ((إكرام الجار)).
٢- وأخرجه مالك في («الموطأ)) (٩٢٩/٢) عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي شريح الكعبي،
أن رسول الله وسلم قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله
واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته يوم وليلة،
وضیافته ثلاثة أیام، فما کان بعد ذلك فهو صدقة، ولا يحل له أن یثوي عنده حتئ یحرجه)) .
وأخرجه أيضا البخاري (رقم ٦١٣٥) من طريق مالك به، لكن ليس فيه: ((إكرام الجار)).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
=

٥٧٠
السَّ الِكِبْرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَائِدُ عجِفَة الأَشْرَافِ
[٣٠٦] حديث: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت)).
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق: عن سُويد بن نصر، عن عبدالله بن
المبارك، عن محمد بن عَجلانَ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرةَ مرفوعًا .
٣، ٤ - قال الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (رقم ٢٧٧٤): حدثنا عبدالغني بن أبي عقيل اللخمي
قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن نافع بن جبير، عن أبي شريح الخزاعي قال : قال
رسول الله ويسير: ((من كان يؤمن بالله رف واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت)). قال سفيان: وزاد فيه
ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي شريح قال: «جائزته يوم وليلة، والضيافة ثلاث، فما زاد علی
ذلك فهو صدقة علی الضيف، ولا يحل له أن یثوي عنده حتى يحرجه)) .
وأخرجه أيضا الحميدي في ((مسنده)) (رقم ٥٧٥، ٥٧٦) - ومن طريقه الطبراني في ((مكارم
الأخلاق)) (رقم ٢١١، ٢١٢) - عن سفيان بإسناده، لكن لم يذكر الحميدي في رواية عمرو الجملة
المتعلقة بالصمت ، واقتصر الطبراني في الروايتين على ذكر الإحسان إلى الجار .
وكذا أخرجه زكريا بن يحيى المروزي (جزء سفيان بن عيينة رقم ١٦) عن سفيان به، لكن زاد في
إسناد ابن عجلان بعد سعيد المقبري: ((عن أبيه))، ومن طريق المروزي رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(٣٩٨/٦١).
وأخرج رواية عمرو أيضا مسلم في ((صحيحه)) (رقم ٤٨)، وغيره من طرق عن ابن عيينة، عن
عمرو بن دينار به .
وأخرج رواية ابن عجلان أيضا: ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢ / ٤٧٧ - ٤٧٨) عن ابن عيينة،
والترمذي (رقم ١٩٦٨)، وابن ماجه (رقم ٣٦٧٥)، وغيرهما من طريق ابن عيينة، وابن أبي الدنيا في
((قرى الضيف)) (رقم ٢)، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (١٣١/٢) من طريق ابن المبارك،
كلاهما عن ابن عجلان بإسناد الطحاوي، مقتصرين على قصة الضيافة، وقال الترمذي: ((حديث
حسن صحيح)). اهـ. وأخرجه الفاكهي في حديثه عن ابن أبي مسرة من طريق زياد بن سعد، عن ابن
عجلان بإسناده فذكره بتمامه .
وأخرجها هناد في ((الزهد)) (رقم ١٠٥٣)، وزكريا المروزي (جزء سفيان بن عيينة رقم ٢٥)،
والحربي في ((إكرام الضيف)) (رقم ٢١)، كلهم من طريق ابن عيينة، عن ابن عجلان به، لكن زادوا
بعد سعيد المقبري: ((عن أبيه))، واقتصروا على قصة الضيافة .
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

الكُتُبِالتَّفْقُوَدَةُ - كِتَابُ الرَّقَائِقِ
٥٧١
قال المزي : رواه سفيان بن عيينةَ، عن ابن عَجلانُ، عن سعيد المقبري ، عن
أبي شُریح، وقد مضى (١٢٠٥٦).
ثم قال المزي : ليس في الرواية ، ولم يذكره أبو القاسم.
[٣٠٧] حديث: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت)).
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق: عن سُوَيد بن نصر، عن عبد الله بن
المبارك، عن معمر، عن الزُّهري، عن أبي سلمةً، عن أبي هريرةً مرفوعا به .
ثم قال المزي : ليس في الرواية ، ولم يذكره أبو القاسم.
• [٣٠٨] حديث: ((سبعةٌ يُظلهم الله في ظلُّه يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه: إمامٌ عادلٌ ... ))
الحديث .
* [٣٠٦] [التحفة: س ١٣٠٦٠] • [شاهد لما قبله].
ذكر المزي إسناد النسائي ومتنه .
وقد أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٣٧٢ رواية الحسين المروزي عنه)، قال : أخبرنا محمد بن
عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّم قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره،
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت)).
* [٣٠٧] [التحفة: س ١٥٣٠٠] • [شاهد لما قبله].
ذکر المزي إسناد النسائي ومتنه .
وقد أخرجه الترمذي (رقم ٢٥٠٠)، قال: حدثنا سويد، أخبرنا عبدالله بن المبارك، عن معمر،
عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فلیکرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت).
وأخرجه البخاري (٦١٣٨) من طريق معمر به، وأخرجه أيضًا (رقم ٦٤٧٥)، ومسلم (رقم ٤٧)
من طرق عن ابن شهاب به، وأخرجاه من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة به (خ : رقم ٦٠١٨، ٦١٣٦،
م : رقم ٤٧).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٧٢
السَُّ الكِبرِى النّسَائِيّ - زَوَائِدُ عْفَة الأَشْرِاقْ
عزاه المزي إلى النسائي في القضاء، وفي الرقائق : عن سُويد بن نصر، عن
عبد الله بن المبارك، عن عُبيدالله بن عمرَ، عن خُبيب بن عبدالرحمن، عن
حفص بن عاصم، عن أبي هريرةً مرفوعًا به .
ثم قال المزي : الرقائق لم يذكره أبو القاسم .
• [٣٠٩] حديث: ((من عمَّرَه الله ستين سنةً فقد أعذرَ إليه (١) في العُمُر)).
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق : عن قُتيبةَ بن سعيد، عن يعقوبَ بن
عبدالرحمن، عن أبي حازم، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرةً مرفوعًا به .
ثم قال المزي : حديث (س) ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
• [٣١٠] حديث: (قلنا: يا رسول الله، هل نرى ربَّنا؟ ... ) الحديث مختصر.
* [٣٠٨] [التحفة: خ م ت س ١٢٢٦٤] • قال النسائي في القضاء (٦١٠١): أخبرنا سويد بن نصر،
قال: أخبرنا عبد الله، عن عبيدالله، عن خبيب بن عبدالرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة،
أن رسول الله و لو قال: ((سبعة يظلهم الله يوم القيامة في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب
نشأ في عبادة الله، ورجل ذكر الله في خلاء ففاضت عيناه، ورجل قلبه معلق بالمسجد، ورجلان تحابا في
الله، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال إلى نفسها فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة
فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما صنعت یمینه) .
وأخرجه أيضا البخاري (٦٦٠)، ومسلم (١٠٣١) في ((صحیحیھما)).
(١) أعذر إليه: بَلَّغَهُ أقصى الغاية في العذر و مكنه منه. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري)
(٢٤٠/١١) .
* [٣٠٩] [التحفة: خت س ١٢٩٥٩] • أخرجه أحمد (٢/ ٤١٧)، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا يعقوب، عن
أبي حازم، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ ل قال: ((من عمره الله ستين
سنة فقد أعذر الله إليه في العمر)) .
وأخرجه أيضًا ابن حبان (رقم ٢٩٧٩)، وغيره من طريق قتيبة به .
وأخرجه البخاري (رقم ٦٤١٩) من وجه آخر عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة مرفوعًا بنحوه.
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

الكتب التَّفْقُوَةُ - كِتَابُ الرَّقَائِق
٥٧٣
عزاه المزي إلى النسائي في الثُّعُوت، وفي الرقائق : عن عمرو بن يزيدَ، عن
سيف بن عبيد الله - وكان ثقةً - عن سلمةَ بن عيار، عن سعيد بن عبدالعزيز ،
عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرةً به.
ثم كتب المِزِّي في الحاشية : الرقائق لم يذكره أبو القاسم .
• [٣١١] حديث: أنه دخل المدينةَ، فإذا هو برجل قد اجتمع عليه الناسُ ، فقال:
من هذا؟ فقالوا : أبو هريرةَ ... الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق : عن سُويد بن نصر، عن ابن المبارك، عن
حَيوةَ بن شُريح، عن أبي عثمانَ الوليد بن أبي الوليد المديني، أن عُقبةَ بن مسلم
حدثه، أن شُفَيًّا الأصبَحِي حدثه أنه دخل المدينة فإذا هو برجل قد اجتمع عليه
الناس ، فقال : من هذا؟ فقالوا: أبو هريرةَ ... فذكره. قال أبو عثمانَ : وحدثني
العلاء بن أبي حكيم أنه كان سيَّافًا لمعاويةً فدخل عليه رجل فأخبره بهذا عن
أبي هريرةَ، وذكر فيه قصة عن معاويةً، قال: قال أبو عثمانَ المديني: فأخبرني
عُقبة بن مسلم أن شُفَيًّا هو الذي دخل على معاويةً فأخبره بهذا عن أبي هريرة.
ثم قال المزي : حديث (س) ليس في الرواية ، ولم يذكره أبو القاسم.
* [٣١٠] [التحفة: س ١٣١١٩] • قال النسائي في ((النعوت)) (٧٩١٣): «أخبرنا عمرو بن يزيد، قال :
ثنا سيف بن عبيدالله، قال: وكان ثقة، عن سلمة بن عيار، عن سعيد بن عبدالعزيز، عن الزهري،
عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال: قلنا: يا رسول الله، هل نرى ربنا؟ قال : هل ترون الشمس
في يوم لا غيم فيه، وترون القمر في ليلة لا غيم فيها؟ قلنا: نعم، قال: فإنكم سترون ربكم)).
* [٣١١] [التحفة: ت س ١٣٤٩٣] • أخرجه الترمذي (رقم ٢٣٨٢)، قال: حدثنا سويد بن نصر،
أخبرنا عبدالله بن المبارك، أخبرنا حيوة بن شريح، أخبرني الوليد بن أبي الوليد أبو عثمان المديني، أن
عقبة بن مسلم، حدثه أن شفيا الأصبحي، حدثه أنه دخل المدينة، فإذا هو برجل قد اجتمع عليه
الناس ، فقال : من هذا؟ فقالوا: أبو هريرة. فدنوت منه حتى قعدت بين يديه، وهو يحدث الناس فلما =
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٧٤
السَُّ الكِبرِىلِلنَّائِيّ - زَوَائِدُ عجِفَةِ الأَشْراءِ
[٣١٢] حديث: ((قال رجل لم يعمل خيرًا قط إذا مات فحرقوه واذْروه ... ))
الحديث .
= سكت وخلا قلت له: أنشدك بحق وبحق لما حدثتني حديثا سمعته من رسول اللّه وي عقلته وعلمته،
فقال أبو هريرة: أفعل لأحدثك حديثا حدثنيه رسول الله ويهر عقلته وعلمته، ثم نشغ أبو هريرة
نشغة فمكث قليلا، ثم أفاق فقال: لأحدثك حديثا حدثنيه رسول الله ي ليه في هذا البيت ما معنا أحد
غيري وغيره، ثم نشغ أبو هريرة نشغة أخرى ، ثم أفاق فمسح وجهه فقال : لأحدثنك حدیثا حدثنيه
رسول الله ﴿ وأنا وهو في هذا البيت ما معنا أحد غيري وغيره، ثم نشغ أبو هريرة نشغة أخرى، ثم
أفاق ومسح وجهه فقال: أفعل لأحدثك حديثا حدثنيه رسول الله وَله وأنا معه في هذا البيت ما معه
أحد غيري وغيره، ثم نشغ أبو هريرة نشغة شديدة، ثم مال خارا على وجهه فأسندته علي طويلا ، ثم
أفاق فقال: حدثني رسول الله وَ ير: ((أن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي
بینھم، وکل أمة جائية، فأول من يدعو به رجل جمع القرآن، ورجل يقتتل في سبيل الله، ورجل کثیر
المال، فيقول الله للقارئ: ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي؟ قال: بلى يا رب. قال: فماذا عملت فيما
علمت؟ قال : كنت أقوم به آناء الليل وآناء النهار. فيقول الله له: كذبت، وتقول له الملائكة : كذبت،
ويقول الله: بل أردت أن يقال: إن فلانا قارئ، فقد قيل ذاك. ويؤتى بصاحب المال، فيقول الله له:
ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد؟ قال: بلى يا رب. قال: فماذا عملت فيما آتيتك؟ قال:
كنت أصل الرحم وأتصدق، فيقول الله له: كذبت، وتقول له الملائكة: كذبت ، ويقول الله تعالى: بل
أردت أن يقال: فلان جواد فقد قيل ذاك. ويؤتى بالذي قتل في سبيل اللّه، فيقول الله له: في ماذا
قتلت؟ فيقول: أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت، فيقول الله تعالى له: كذبت، وتقول له
الملائكة: كذبت، ويقول الله: بل أردت أن يقال: فلان جريء فقد قيل ذاك)). ثم ضرب رسول الله
* على ركبتي فقال: ((يا أبا هريرة، أولئك الثلاثة أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة)). وقال
الوليد أبو عثمان: فأخبرني عقبة بن مسلم، أن شفيا هو الذي دخل على معاوية فأخبره بهذا قال
أبو عثمان: وحدثني العلاء بن أبي حكيم، أنه كان سيافا لمعاوية فدخل عليه رجل فأخبره بهذا عن
أبي هريرة فقال معاوية : قد فعل بهؤلاء هذا فكيف بمن بقي من الناس؟! ثم بكى معاوية بكاء شديدا
حتى ظننا أنه هالك، وقلنا: قد جاءنا هذا الرجل بشر، ثم أفاق معاوية ومسح عن وجهه وقال :
صدق الله ورسوله: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَوَةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَلَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِهَا لَا يُبْخَسُونَ (@)
أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِ آلْآَخِرَةِإِلَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ .
وأخرجه أيضا الطبري في ((التفسير)) (٧/ ١٢) من طريق سويد به، وهو في ((الزهد)) لابن المبارك
(رقم ٤٦٩).
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

الكُتُبِ المَفْقُودَةُ - كِتَابُ الرَّقَائِ
٥٧٥
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق : عن محمد بن سلمةَ والحارث بن مِسكين،
كلاهما عن ابن القاسم، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرةً
مرفوعا به .
ثم قال المزي : حديث (س) ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
[٣١٣] حديث: أن أبا هريرةَ كان يقول: الله الذي لا إله إلا هو، وفي رواية أحمد بن
يحيى: والذي لا إله إلا هو، إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع ... ))
الحديث بطوله. وفيه : وأهل الصفة أضياف الإسلام لا يأوون على أهل ولا مال .
عزاه المزي للنسائي في الرقائق: عن أحمدَ بن يحيى، عن أبي نعيم، عن
عمرَ بن ذر، عن مجاهد، عن أبي هريرةً به .
ثم قال المزي : حديث أحمد بن يحيى ليس في الرواية ، ولم يذكره أبو القاسم .
* [٣١٢] [التحفة: خ م س ١٣٨١٠] • أخرجه أبو الحسن القابسي المعافري في ((ملخص الموطأ)) (رقم ٣٣٧)
من طريق عبدالرحمن بن القاسم، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله
وَ﴾ قال: «قال رجل لم يعمل حسنة قط لأهله : إذا هو مات فأحرقوه، ثم اذروا نصفه في البر ونصفه في
البحر؛ فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين. فلما مات الرجل فعلوا
ما أمرهم، فأمر الله البر فجمع ما فيه، وأمر البحر فجمع ما فيه، ثم قال: لم فعلت هذا؟ فقال: من
خشيتك يا رب وأنت أعلم. قال: فغفر الله له)).
وأخرجه أيضا البخاري (رقم ٧٥٠٦) عن إسماعيل بن أبي أويس، ومسلم (رقم ٢٧٥٦) من
طريق روح بن عبادة ، كلاهما عن مالك به .
* [٣١٣] [التحفة: خ ت س ١٤٣٤٤] • ذكر الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (في شرحه لرقم ٦٤٥٢) أن النسائي
أخرجه في ((الكبرى)) عن أحمد بن يحيى الصوفي، عن أبي نعيم بتمامه .
وقد أخرجه البخاري (رقم ٦٤٥٢) قال: حدثني أبو نعيم بنحو من نصف هذا الحدیث، حدثنا
عمر بن ذر، حدثنا مجاهد، أن أبا هريرة كان يقول : الله الذي لا إله إلا هو ، إن كنت لأعتمد بكبدي على
الأرض من الجوع، وإن كنت لأشد الحجر على بطني من الجوع، ولقد قعدت يوما على طريقهم الذي =
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي

٥٧٦
السَُّالِبْرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَائِدُ عجِفَةِ الأَشْرَاقِ
[٣١٤] حديث: ((اللهم اجعل رزق آل محمد قوتًا (١)))، وفي حديث أبي أسامةً:
((کفافًا» .
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق: عن إسحاقَ بن إبراهيمَ، عن أبي أسامةَ،
عن الأعمش، عن عمارةَ بن القعقاع، عن أبي زرعةً، عن أبي هريرةَ مرفوعًا به .
ثم قال المزي : حديث (س) ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
= يخرجون منه، فمر أبو بكر فسألته عن آية من كتاب الله، ما سألته إلا ليستتبعني، فمر ولم يفعل، ثم مر بي
عمر فسألته عن آية من كتاب الله تعالى، ما سألته إلا ليستبعني، فمر فلم يفعل، ثم مر بي أبو القاسم وَله
فتبسم حين رآني وعرف ما في نفسي وما في وجهي ، ثم قال: ((يا أبا هر))، قلت: لبيك يا رسول الله ، قال :
((الحق))، ومضى فتبعته، فدخل فاستأذن، فأذن لي، فدخل فوجد لبنا في قَدَح، فقال: ((من أين هذا اللبن؟))
قالوا: أهداه لك فلان، أو فلانة، قال: ((أبا هر))، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: ((الحق إلى أهل الصفة
فادعهم لي)). قال : وأهل الصفة أضياف الإسلام لا يأوون على أهل ولا مال ولا على أحد، إذا أتته صدقة
بعث بها إليهم ولم يتناول منها شيئا، وإذا أتته هدية أرسل إليهم وأصاب منها وأشركهم فيها ، فساءني ذلك،
فقلت: وما هذا اللبن في أهل الصفة؟ كنت أحق أنا أن أصيب من هذا اللبن شربة أتقوى بها، فإذا جاءوا
أمرني فكنت أنا أعطيهم، وما عسى أن يبلغني من هذا اللبن، ولم يكن من طاعة الله وطاعة رسوله و چ بد،
فأتيتهم فدعوتهم، فأقبلوا فاستأذنوا فأذن لهم، وأخذوا مجالسهم من البيت قال: ((يا أبا هر))، قلت: لبيك
يا رسول الله، قال: ((خذ فأعطهم)). فأخذت القدح فجعلت أعطیه الرجل فیشرب حتی یروی، ثم يرد علي
القدح، فأعطيه الرجل فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح، فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح،
حتى انتهيت إلى النبي ◌َّ* وقد روي القوم كلهم، فأخذ القدح فوضعه على يده فنظر إلي فتبسم، فقال:
((أبا هر))، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: ((بقيت أنا وأنت))، قلت: صدقت يا رسول الله، قال: ((اقعد
فاشرب)). فقعدت فشربت، فقال: ((اشرب)) فشربت، فما زال يقول: (أشرب)) حتى قلت: لا والذي
بعثك بالحق ما أجد له مسلكا، قال: ((فأرني))، فأعطيته القدح، فحمد الله وسمى وشرب الفضلة .
وأخرجه البخاري أيضا مختصرا (رقم ٦٢٤٦)، والترمذي (رقم ٢٤٧٧)، وأحمد (٥١٥/٢)،
وابن حبان (رقم ٦٥٣٥)، والحاكم (١٨/٣)، وغيرهم من طرق عن عمر بن ذر بإسناده.
(١) قوتا: القوت: ما يسد الرمق. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤٦/٧).
* [٣١٤] [التحفة: خ م ت س ق ١٤٨٩٨] • أخرجه إسحاق في («مسنده) (٢١٩/١)، قال: أخبرنا أبو أسامة،
قال: سمعت الأعمش، يحدث عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة عنفته ، عن
رسول اللّه ◌َيوقال: ((اللهم اجعل رزق آل محمد صل كفافا)».
=
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

الكتب المُفْقُوَدَةُ - كِتَابُ الرَّقَائِ
٥٧٧
[٣١٥] حديث: أخذ بيدي رسول اللّه وَل وجعل يعلمني مما علَّمه الله فكان مما
حفظت عنه قال: ((لا تدع شيئًا اتقاء الله إلا أعطاك الله خيرا منه».
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق: عن سُويد بن نصر، عن عبدالله، عن
سليمانَ بن المغيرةِ، عن حُميد بن هلال، قال: حدثنا أبو قتادةَ وأبو الدهماء -
وكانا يكثران السفر إلى مكةَ - قالا: أتينا على رجل من أهل البادية، فقال
البدوي: أخذ بيدي رسولُ الله وَل ◌َه ... فذكره .
ثم قال المزي : ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
• [٣١٦] حديث: سألتُ عائشةَ: كيف كان عمل رسول اللّه وَله؟ هل كان يخص
شيئا من الأيام؟ قالت : لا، كان عمله دِيمَة (١) ... الحديث.
وأخرجه أيضا مسلم (رقم ١٠٥٥) من طريق أبي أسامة ووكيع ، عن الأعمش به، والبخاري (رقم
=
٦٤٦٠)، ومسلم من طريق فضيل بن غزوان، عن عمارة به، وفي رواياتهم - سوى أبي أسامة - بلفظ:
((قوتًا)) بدل: ((كفافًا)» .
* [٣١٥] [التحفة: س ١٥٦٦٠] • ذكر المزي إسناد النسائي ومتنه .
وقد أخرجه أبو عبيد في ((الخطب والمواعظ)) (رقم ٧)، قال: حدثنا أبو النضر، عن سليمان بن
المغيرة، عن حميد بن هلال، قال : حدثنا أبو قتادة وأبو الدهماء، قالا : أتينا على رجل من أهل البادية،
فقال البدوي: أخذ بيدي رسول الله وَلّ فجعل يعلمني مما علمه الله، فكان مما حفظت عنه أنه قال:
((إنك لن تدع شيئا اتقاء الله إلا أعطاك الله خيرا منه)).
وأخرجه أيضا ابن المبارك في ((الزهد)) (رواية نعيم بن حماد عنه، ذكره حبيب الأعظمي في حاشية
الزهد ص ٤١٢)، ووكيع في ((الزهد)) (رقم ٣٥٦)، وأحمد (٧٨/٥، ٧٩، ٣٦٣)، وابن أبي شيبة في «مسنده))
(رقم ٩٩٤)، والحسين المروزي في ((زوائده على زهد ابن المبارك)) (رقم ١١٦٨)، والحارث في («مسنده»
(بغية الباحث رقم ١١٠١)، وهنّاد في ((الزهد)) (رقم ٩٣٨)، والبيهقي في ((الشعب)) (رقم ٥٣٦٤)،
وغيرهم من طرق عن سليمان بن المغيرة به .
(١) ديمة: أي: يدوم عليه ولا يقطعه. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٦/ ٧٢).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٧٨
السَُّرِالْ كَبْرِى لِلنَّائِيّ - زَوَائِدُ عجِفَةِ الأَشْرِاقْ
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق : عن الحسين بن حريث، عن جرير ، عن
منصور، عن إبراهيمَ، عن علقمةً، عن عائشةً به .
ثم قال المزي : حديث (س) ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
[٣١٧] حديث: ((إياكم ومحقَّرات الأعمال(١)؛ فإن لها من الله طالبًا(٢)).
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق: عن إسحاقَ بن إبراهيمَ، عن أبي عامر
العَقَديِّ، عن سعيد بن مسلم بن بانَك، عن عامر بن عبدالله بن الزبير ، عن
عوف بن الحارث بن الطفيل ، عن عائشةَ، مرفوعًا به .
ثم قال المزي : حديث (س) ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
: [٣١٦] [التحفة: خ م د تم س ١٧٤٠٦] • أخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (رقم ١٢٨١)، قال : نا
*
أبو عمار الحسين بن حريث ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ويوسف بن موسى، قالوا : حدثنا جرير،
عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة قال : سألت أم المؤمنين عائشة، فقلت : يا أم المؤمنين، كيف كان
عمل رسول الله صل﴿، هل كان يخص شيئًا من الأيام؟ قالت: لا، كان عمله ديمة، وأيكم يستطيع
ما كان رسول الله ◌َ لا يستطيع !.
هذا لفظ حديث أبي عمار ...
وأخرجه أيضا البخاري (رقم ٦٤٦٦)، ومسلم (رقم ٧٨٣)، وأبو داود (رقم ١٣٧٠) من طرق
عن جرير به، والبخاري (رقم ١٩٨٧) من طريق الثوري، عن منصور به .
(١) محقرات الأعمال: ما لا يبالي المرء بها من الذنوب. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه) (٤٨٨/٤).
(٢) طالبا: أي: مُكلَّفًا فعرض عليه أن يطلبها فيكتبها فهي عند الله تعالى عظيمة حيث خص لأجلها ملكًا
. (انظر : حاشية السندي على ابن ماجه) (٤٨٨/٤).
* [٣١٧] [التحفة: س ق ١٧٤٢٥] • أورد المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٢١٢/٣) لفظ النسائي، قال:
وعن عائشة حينها أن رسول اللّه وَ الله قال: ((يا عائشة، إياك ومحقرات الذنوب؛ فإن لها من الله طالبًا)).
وقد أخرجه إسحاق بن راهويه في («مسنده)) (رقم ٥٧٧ من مسند عائشة) قال : أخبرنا أبو عامر
العقدي، نا سعيد بن مسلم بن بانك، قال: سمعت عامر بن عبدالله بن الزبير يقول : حدثني =
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
د : جامعة إستانبول
حـ: حمزة بجار الله
ر : الظاهرية

الكُتُبِالْتَفْقُوَدَةُ - كِتَابُ الرَّقَائِ
٥٧٩
[٣١٨] حديث: ((سددوا(١) وقاربوا(٢)، واعلموا أنه لن يُدخل أحدكم عملُه
الجنة ... )) الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق : عن الحسن بن إسماعيلَ بن سليمانَ، عن
عبدالله بن رجاء المكيِّ، عن موسى بن عقبةً، عن أبي سلمةً بن عبدالرحمن،
عن عائشةً مرفوعا به .
ثم قال المزي : حديث (س) ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
= عوف بن الحارث بن الطفيل، أن عائشة أم المؤمنين أخبرته أن رسول اللّه وَ الله قال لها: ((يا عائشة، إياك
ومحقرات الذنوب؛ فإن لها من الله طالبًا)) .
وأخرجه أيضًا ابن ماجه (رقم ٤٢٤٣)، وأحمد في «مسنده)) (٦/ ٧٠، ١٥١)، وابن أبي شيبة في ((المصنف))
(٢٢٩/١٣)، والدارمي (رقم ٢٧٦٨)، وغيرهم من طرق عن سعيد بن مسلم به .
(١) سددوا: الزموا السداد وهو الصواب من غير إفراط ولا تفريط. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري)
(٩٥/١).
(٢) قاربوا: توسطوا، فلا تغلوا ولا تقصروا. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٦/ ١٣٠).
* [٣١٨] [التحفة: خ م س ١٧٧٧٥] • قال الدولابي في ((الأسماء والكنى)) (رقم ٩٦٣ جامع الحديث):
أخبرني أحمد بن شعيب، قال: أبنا الحسن بن إسماعيل بن سليمان، قال: حدثنا عبدالله بن رجاء
أبو عمران، عن موسى بن عقبة، عن أبي سلمة، عن عائشة، ترفعه إلى النبي وَّر قال: ((اعلموا أن
أحب أعمالکم إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قل)).
وأخرجه أيضا البخاري (رقم ٦٤٦٤، ٦٤٦٧)، ومسلم (رقم ٢٨١٨)، وغيرهما من طرق عن
موسى بن عقبة بإسناده، وفي أوله عند مسلم زيادة: ((سددوا وقاربوا وأبشروا؛ فإنه لن يدخل الجنة
أحدا عمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة، واعلموا ... ))،
واقتصر البخاري على بعضه .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية