النص المفهرس

صفحات 541-560

الكُبِالْتَفْقُوَةُ - كِتَابُ الرَّقَائِق
٥٤١
٢- وفي الرقائق وفي الجنائز: عن قُتِيبةَ بن سعيد، كلاهما عن سفيان بن عيينةً،
عن عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أنس بن مالك
مرفوعًا به .
ثم قال المزي : حديث س عن سويد بن نصر ليس في الرواية، ولم يذكره
أبو القاسم .
[٢٦١] حديث: حفر الخندق، وقوله: ((اللهم إن الخيرَ خيرُ الآخرة)).
عزاه المزي إلى النسائي في المناقب بتمامه، وفي الرقائق مختصرًا: ((اللهم
لا خیر إلا خیر الآخره، فبارك في الأنصار والمهاجرہ)»، عن عمران بن موسى،
عن عبدالوارث بن سعيد ، عن عبدالعزيز بن صهيب ، عن أنس بن مالك به .
* [٢٦٠] [التحفة: خ م ت س ٩٤٠] •١ - رواية سويد أخرجها الترمذي في ((سننه)) (رقم ٢٣٧٩)، قال:
حدثنا سويد بن نصر، أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن سفيان بن عيينة، عن عبدالله بن أبي بكر ، هو : ابن
محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول اللّه وَ يقول: ((يتبع الميت
ثلاث، فیرجع اثنان ویبقی واحد؛ يتبعه أهله وماله وعمله، فيرجع أهله وماله، ويبقى عمله)) .
وقد أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٦٣٦) عن سفيان به .
٢- ورواية قتيبة عند النسائي في الجنائز (٢٢٦٩)، قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال ثنا سفيان،
عن عبدالله بن أبي بكر، قال سمعت أنسا يقول: قال رسول الله وَليقول: ((يتبع الميت ثلاثة؛ أهله وماله
وعمله، فیرجع اثنان : أهله وماله، ویبقی واحد : عمله)) .
وأخرجه البخاري (٦٥١٤)، ومسلم (٥٢٦٠)، وغيرهما من طرق عن سفيان بن عيينة به .
* [٢٦١] [التحفة: خ س ١٠٤٣] • قال النسائي في المناقب (٨٤٥٧): أخبرنا عمران بن موسى، قال: ثنا
عبدالوارث، قال : ثنا عبدالعزيز، عن أنس قال: جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة،
وهم يرتجزون وينقلون التراب على متونهم، ويقولون: نحن الذين بايعوا محمدا، على الإسلام ما بقينا
أبدا، فقال رسول الله وَ ي وهو يجيبهم: «اللهم لا خير إلا خير الآخره، فبارك في الأنصار والمهاجره)).
وأخرجه البخاري (٢٨٣٥) من وجه آخر عن عبدالوارث به .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٤٢
السَُّ الْكَبْرِى لِلنَّائِيّ - زَوَائِدُ عجِفَةِ الأَشْرَافِ
[٢٦٢] حديث: ((اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة ... )) الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في المناقب: عن إسحاق بن إبراهيمَ، عن النضر بن
شميل ، عن شعبةً، عن قتادةَ، عن أنس مرفوعا به. قال : وأعاده في الرقائق :
عن إسحاقَ، عن النضر .
[٢٦٣] حديث: «اللهم لا عيش إلا عيش الآخره، فأصلح الأنصار والمهاجره)).
عزاه المزي إلى النسائي في المناقب وفي الرقائق : عن إسحاق بن إبراهيمَ، عن
النضر بن شميل، عن شعبةً، عن معاويةً بن قرةَ، عن أنس مرفوعًا به .
• [٢٦٤] حديث: خرج النبي 18ُّ وهم يحفرون الخندق، فقال: ((اللهم لا عيش
إلا عيش الآخرة ... )) الحديث .
عزاه المزي إلى النسائي في المناقب وفي الرقائق : عن قتيبةً، عن عبدالعزيز بن
أبي حازم، عن أبيه سلمةَ بن دينار ، عن سهل بن سعد به .
[٢٦٢] [التحفة: خ م ت س ١٢٤٦] • [ شاهد لما قبله].
قال النسائي في المناقب (٨٤٥٣): أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، عن النضر، قال: ثنا شعبة، عن
قتادة، قال: سمعت أنسًا يقول: قال رسول الله وَلافر: ((اللهم إن الخير خير الآخرة، اغفر للأنصار
والمهاجره)) .
وأخرجه مسلم (١٨٠٥) من وجه آخر عن شعبة به .
* [٢٦٣] [التحفة: خ م س ١٥٩٣] • [شاهد لما قبله].
قال النسائي في المناقب (٨٤٥٢): أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا النضر، قال : أنا شعبة،
قال: ثنا أبو إياس، قال: سمعت أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَطاهر: ((اللهم إن الخير خير
الآخره، فأصلح الأنصار والمهاجره)) .
وأخرجه البخاري (٣٧٩٥) (٦٤١٣)، ومسلم (١٨٠٥) من وجهين آخرين عن شعبة به .
* [٢٦٤] [التحفة: خ م س ٤٧٠٨] • [شاهد لما قبله].
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية
١١

الكُتُبِ التَّفْقُوَةُ - كِتَابُ الرَّقَائِقِ
٥٤٣
[٢٦٥] حديث: ((يَهْرَمُ ابنُ آدَمَ وتبقى منه اثنتان ... )) الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق : عن محمد بن آدمَ بن سليمانَ وسويد بن
نصر، كلاهما عن ابن المبارك، عن شعبةً، عن قتادةَ، عن أنس بن مالك
مرفوعا به .
ثم قال المزي : حديث س ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
[٢٦٦] حديث: ((قلب الشيخ شابٌّ على حب اثنتين: طول الحياة، وحب
المال)). وفي حديث خالد بن نِزَار [وهو عند النسائي وحده]: ((لا يزال قلب
الشيخ شابًّا في اثنتين : في حب المال، وطول الأمل)).
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق : عن هارون بن سعید، عن خالد بن
نِزَار، عن القاسم بن مبرور، عن يونُسَ، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمةً،
عن أبي هريرةَ مرفوعا بلفظ: ((لا يزال قلب الشيخ شابًّا في اثنتين: في حب
المال، وطول الأمل».
ثم قال المزي : حديث (س) ليس في الرواية ، ولم يذكره أبو القاسم.
قال النسائي في ((المناقب)) (٨٤٥١): أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا عبدالعزيز، عن أبي حازم،
=
عن سهل بن سعد قال: كنا مع رسول اللّه ◌َليه بالخندق، فقال رسول الله وير: ((اللهم لا عيش إلا عيش
الآخرة، فاغفر للمهاجرين والأنصار)).
وأخرجه البخاري (٤٠٩٨) عن قتيبة به، وخرجه البخاري (٣٧٩٧)، ومسلم (١٨٠٤) من
وجهين آخرين عن عبدالعزیز به .
* [٢٦٥] [التحفة: خت م س ١٢٥٨] • أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (رقم ٢٥٦)، قال: أخبرنا
شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن رسول اللّه وَ ل﴿ قال: ((يهلك ابن آدم - أو قال: يهرم ابن آدم -
ويبقى منه اثنتان: الحرص والأمل)) .
وأخرجه أيضا البخاري (رقم ٦٤٢١) من طريق هشام الدستوائي، وعلقه عَقِبَهُ عن شعبة، ومسلم
(رقم ١٠٤٧) من طريق هشام وشعبة وأبي عوانة ، كلهم عن قتادة به .
* [٢٦٦] [التحفة: خ م س ١٣٣٢٤] • [شاهد لما قبله].
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
=

٥٤٤
السَُّالِ كَبْرِى لِلنَّائِيّ - زَوَائِدُ عجِفَةِ الأَشْرِاقْ
[٢٦٧] حديث: ما علمتُ النبي ◌ََّ أكل على سُكُوُّجة (١)، ولا خُبِزَ له
=َ (٢)
مرقّق(٢) ... الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق: عن إسحاق بن إبراهيمَ. وفي الوليمة :
عن عمرو بن علي وإسحاقَ بن إبراهيمَ، كلاهما عن معاذ بن هشام، عن أبيه،
عن يونُسَ بن أبي الفرات، عن قتادةَ، عن أنس بن مالك به .
[٢٦٨] حديث: خطب النبي وقليل فقال: ((لو تعلمون ما أعلم لضحكتم
قليلا ... )) الحديث، وفيه: قال رجل: مَن أبي؟ قال: ((فلان)). فنزلت ﴿لَا تَسْئَلُواْ
عَنْ أَشْيَآءَ﴾ [المائدة: ١٠١] الآية .
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق: عن محمود بن غيلانَ، عن النضر بن
شميل، عن شعبةً، عن موسى بن أنس، عن أنس، عن النبي ◌َّ مختصرًا: ((لو
تعلمون ما أعلم لضحکتم قليلا ، ولبکیتم کثیرًا» .
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)» (رقم ٤٥)، قال: حدثني الحسن بن عبدالعزيز الجروي،
=
قال: حدثنا أيوب بن سويد، عن يونس، عن الزهري، عن ابن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة
قال: قال رسول اللّه وَ الر: ((لا يزال قلب الكبير شابًّا في اثنتين: في حب المال، وطول الأمل)). قال
يونس : دخلت على ابن شهاب في أرض وهو يغرس فكلمته في ذلك ، فأخبرني بهذا الحديث .
وأخرجه أيضا البزار في ((مسنده)) (رقم ٧٦٥٥)، والدار قطني في («العلل)) (٣٦٨/٩)، والحافظ في
((التغليق)) (٥/ ١٦٢) من طرق عن يونس به، دون قول يونس في آخره.
وأخرجه البخاري (٦٤٢٠)، ومسلم (١٠٤٦) من وجهين عن يونس، عن الزهري، عن سعيد
وحده، عن أبي هريرة به .
(١) سكرجة: إناء صغير يؤكل فيه. (انظر: لسان العرب، مادة: سكر).
(٢) مرقق: ملين محسن. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٩٩/٥).
* [٢٦٧] [التحفة: خ ت س ق ١٤٤٤] • قال النسائي في الوليمة (٦٨٠٨): أخبرنا إسحاق بن إبراهيم،
قال : أنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن يونس، عن قتادة، عن أنس قال : ما أكل رسول الله
وَ* على خوان. وقال مرة أخرى: ولا على مائدة، ولا في سكرجة، ولا خُبِرَ له مرقق .
وأخرجه البخاري (٥٣٨٦) من طريق معاذ به .
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

الْكُتُبِالتَّفْقُوَةُ - كِتَابُ الرَّقَائِق
٥٤٥
ثم قال المزي : حديث س ليس في السماع، ولم يذكره أبو القاسم.
قال الحافظ في ((النكت الظراف)): وساقه - يعني : النسائي - في التفسير عن
محمود بن غيلانَ مطوّلا ، وقد أفرده المؤلف في أواخر الترجمة (التحفة رقم ١٦١٧)
ذهولا .
• [٢٦٩] حديث: ((يا أمة محمد، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً
ولبکیتم کثیرًا» .
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق : عن قتيبةً، وعن محمد بن سلمةً، عن ابن
القاسم، كلاهما عن مالك، عن هشام بن عروةَ، عن أبيه، عن عائشةً.
ثم قال المزي: ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم، وهو مختصر من
حدیث الكسوف .
[٢٦٨] [التحفة: خ م ت س ١٦٠٨] • قال النسائي في التفسير (١١٢٦٤): أنا محمود بن غيلان،
*
حدثنا النضر، حدثنا شعبة، عن موسى بن أنس، عن أنس بن مالك قال: بلغ رسول الله وَلقر عن
أصحابه، فخطب فقال: ((عُرضَت عليّ الجنة والنار، فلم أر كاليوم في الخير والشر، ولو تعلمون
ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبکیتم کثیرًا)). قال : فما أتى على أصحاب رسول الله ێے يوم أشد منه،
قال: غطوا رءوسهم ولهم خنين، فقام عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله، رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام
دينا، وبمحمد نبيا، فقام ذلك الرجل فقال: من أبي؟ فقال: ((أبوك فلان)). قال: فنزلت ﴿يَأْيُ الَّذِينَ
ءَامَنُواْلَا تَسْئَلُواْ عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤَّكُمْ﴾ [المائدة: ١٠١].
وأخرجه البخاري (٤٦٢١) ، ومسلم (٢٣٥٩) من طرق عن شعبة به .
* [٢٦٩] [التحفة: س ١٧١٧٦] • [ شاهد لما قبله].
١- قال النسائي في الصلاة (٢٠٤٩)، وفي الكسوف (٢٠٩٠): أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك،
عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة قالت: خسفت الشمس في عهد رسول الله ولو فصلى
رسول الله ﴿ بالناس، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام
الأول، ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول، ثم رفع، فسجد، ثم فعل في الركعة الأخرى
مثل ذلك، ثم انصرف وقد تجلت الشمس، فخطب الناس: فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((إن =
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٤٦
السَُّ الْكَبْرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَائِدُ عجِفَةِ الأَشْرَاقِ
[٢٧٠] حديث: ((إن أحدَكُم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ... )) الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق :
١ - عن قتيبةً ، عن مالك.
٢- وعن الربيع بن سليمانَ، عن شعيب بن الليث، عن الليث، عن محمد بن
عجلانَ، كلاهما عن محمد بن عمرو بن علقمةً، عن أبيه، عن بلال بن
الحارث مرفوعا به، ليس فيه: عن جده [يعني بعد: ((عن أبيه))].
٣- وعن علي بن محمد بن زكريا، عن المعافى بن سليمانَ، عن موسى بن
أعْيَن، عن سفيانَ، عن محمد بن عمرو بن علقمةً بن وقاص ، عن أبيه،
عن جده، عن بلال مرفوعا به .
٤- وعن سويد بن نصر، عن عبدالله بن المبارك، عن موسى بن عقبةً، عن
علقمة بن وقاص، عن بلال مرفوعا به. وقال - أي النسائي : موسى بن
عقبةً لم يسمع من علقمۀً بن وقاص .
٥- وعن أحمدَ بن حفص بن عبدالله، عن أبيه، عن إبراهيمَ بن طهمانَ، عن
موسى بن عقبةً، عن محمد بن عمرو بن علقمةَ بن وقاص، عن جده
= الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله،
وكبروا، وتصدقوا)). ثم قال: ((يا أمة محمد، ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته، يا أمة
محمد، و الله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبکیتم کثیرًا)) .
٢- وقال النسائي في النعوت (٧٩٠٤): أخبرنا محمد بن سلمة، عن ابن القاسم، عن مالك، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: خسفت الشمس على عهد رسول الله وَله، فصلى
رسول الله لي بالناس، فخطب ثم انصرف، ثم قال: ((يا أمة محمد، ما من أحد أغير من الله أن يزني
عبده أو تزني أمته، مختصر .
وأخرجه البخاري (١٠٥٨) (٦٦٣١) ومسلم (٩٠١) واللفظ له من طرق عن هشام به .
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

الكُبِ التَّفْقُوَةُ - كِتَابُ الرَّقَائِق
٥٤٧
علقمة بن وقاص، عن بلال بن الحارث المزني، صاحب رسول الله وَالآ به
موقوفا، ولم يقل : عن أبيه .
ثم قال المزي : حديث س ليس في الرواية ، ولم يذكره أبو القاسم.
[٢٧٠] [التحفة: ت س ق ٢٠٢٨] •١ - أخرجه مالك في ((الموطأ)) (رقم ١٨٤٨) عن محمد بن عمرو بن
*
علقمة، عن أبيه، عن بلال بن الحارث المزني، أن رسول اللّه وَله قال: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة من
رضوان الله، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت، يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلم
بالكلمة من سخط الله، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت ، يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه)).
وأخرجه أيضا الطبراني في ((الكبير)) (رقم ١١٣٤)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٦/١)، وغيرهما من
طريق مالك به .
٢- أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (رقم ١١٣٣)، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا
عبدالله بن صالح، حدثني الليث، حدثني محمد بن عجلان، عن محمد بن عمرو، عن أبيه عمرو بن
علقمة، عن بلال بن الحارث قال: سمعت رسول الله و لا يقول: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة من
رضوان الله، ما يظن أنها تبلغ ما بلغت، يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلم
بالكلمة من سخط الله، ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله بها عليه سخطه إلى يوم يلقاه) .
٣- أخرجه الطبراني في «الكبير)) (رقم ١١٣١)، قال : حدثنا أبو شعيب الحراني، ثنا جدي أحمد بن
أبي شعيب، ثنا موسى بن أعين، ثنا سفيان الثوري، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبيه، عن
جده، عن بلال بن الحارث قال: قال رسول الله وَليقول: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله،
لا يرى أن تبلغ ما بلغت، فيكتب له سخطه إلى يوم القيامة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان
الله، لا يرى أن تبلغ ما بلغت، فيكتب له رضوانه إلى يوم يلقاه)).
وأخرجه أيضا الحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٤٥) من طريق أحمد بن أبي شعيب به .
٤ - أخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (١ / ٧٧ - ٧٨) من طريق سويد، قال : ثنا ابن المبارك،
عن موسى بن عقبة، عن علقمة بن وقاص، عن بلال، عن النبي وَلّر ... ولم يسق لفظه، بل أحال
على رواية قبله .
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (رقم ١٣٩٤)، قال: أخبرنا موسى، عن علقمة بن وقاص
الليثي، أن بلال بن الحارث المزني قال له: إني رأيتك تدخل على هؤلاء الأمراء وتغشاهم، فانظر ماذا
تحاضرهم به؛ فإني سمعت رسول اللّه وَله يقول: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة من الخير، ما يعلم
مبلغها، يكتب الله له رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من الشر، ما يعلم مبلغها، =
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٤٨
السَّ الْكِبْرِى للنسائي - زَوَائِدُ عْفَةِ الأَشْرَاقِ
[٢٧١] حديث: ((إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا ... ))
الحديث .
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن المبارك،
عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرةَ به موقوفًا .
ثم قال المزي : حديث (س) ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
[٢٧٢] حديث: ((إن العبد ليتكلم بالكلمة يزل بها أبعد مما بين المشرق والمغرب)».
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق: عن قتيبةً، عن بكر بن مضر، عن يزيد بن
الهاد، عن محمد بن إبراهيمَ، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرةَ مرفوعا به .
ثم قال المزي : حديث (س) ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
= يكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه)). وكان علقمة يقول: ((رب حديث قد حال بيني وبينه
ما سمعت من بلال)» . اهـ.
وأخرجه أيضا الطبراني في ((الكبير)) (١١٣٦)، وأبو نعيم في (الحلية)) (١٨٧/٨)، والبيهقي في ((الكبرى))
(٨/ ١٦٥) من طرق عن ابن المبارك به .
٥ - أخرجه في ((مشيخته)) (رقم ٢٤) من طريق أبي بكر محمد بن عبدوس، قال : نا أحمد بن
حفص بن عبدالله بن راشد النيسابوري، نا أبي، حدثني إبراهيم بن طهمان - فذكر أحاديث، ومنها :
عن موسى بن عقبة، عن محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي، عن جده علقمة بن وقاص
قال: سمعت بلال بن الحارث المزني يقول - في حديث يحدثه عن النبي وَ ير قال: ((إن الرجل ليتكلم
بالكلمة من الخير، ما يعلم مبلغها ، يكتب له بها رضوانه إلى يوم القيامة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة
من الشر، ما يعلم مبلغها ، يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه)) .
* [٢٧١] [التحفة: خ س ١٢٨٢١] • [شاهد لما قبله].
أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ١٣٩٢)، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن عبدالله بن دينار،
عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة، ما يلقي لها بالا ، يرفعه الله تعالى بها
يوم القيامة)) .
* [٢٧٢] [التحفة: خ م ت س ١٤٢٨٣] • [شاهد لما قبله].
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية
=

الكُبِ المَفْقُوَدَةُ - كِتَابُ الرَّقَائِقِ
٥٤٩
[٢٧٣] حديث: ((لا يزيدُ في العمرِ إلا البرُّ، ولا يرد القدر إلا الدعاءُ، وإن
الرجلَ لیحرم الرزق بالذنب يصيئه» .
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق: عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن
المبارك، عن سفيانَ، عن عبدالله بن عيسى، عن عبدالله بن أبي الجعد، عن
ثوبانَ مرفوعًا بالقصة الثالثة .
ثم قال المزي : حديث النسائي ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم .
[٢٧٤] حديث: «كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بعمله، فقال لأهله:
إذا أنا مت فخذوني ... )) الحديث .
عزاه المزي إلى النسائي في الجنائز وفي الرقائق : عن إسحاقَ بن إبراهيمَ، عن
جرير، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة مرفوعا نحوه .
أخرجه مسلم (رقم ٢٩٨٨)، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر، يعني : ابن مضر، عن
=
ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة، أنه سمع رسول الله وَله يقول:
((إن العبد ليتكلم بالكلمة ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب)).
وأخرجه البخاري (رقم ٦٤٧٧)، ومسلم أيضا من طريق يزيد بن الهاد به، وعند البخاري (٦٤٧٨)
من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة، به.
* [٢٧٣] [التحفة: س ق ٢٠٩٣] • أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٨٦)، قال: أخبرنا سفيان، عن
عبد الله بن عيسى، عن عبد الله بن أبي الجعد، عن ثوبان قال: قال النبي ◌َيقول: ((إن الرجل ليحرم الرزق
بالذنب یصیبه» .
وأخرجه أيضا ابن أبي الدنيا في ((العقوبات)) (٦٤)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٠٠١)،
والكلاباذي في ((مغاني الأخيار)) (١٥٢) من طرق عن ابن المبارك به. وأخرجه أحمد (٢٧٧/٥، ٢٨٠،
٢٨٢)، وابن ماجه (٩٠، ٤٠٢٢)، وابن حبان (٨٧٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٩٣/١)،
وغيرهم من طرق عن سفيان بإسناده بزيادة: ((لا يزيد في العمر إلا البر، ولا يرد القدر إلا الدعاء)).
* [٢٧٤] [التحفة: خ س ٣٣١٢] • قال النسائي في الجنائز (٢٤١٣): أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال :
أخبرنا جرير، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، عن رسول اللّه وَّر قال: ((كان رجل -
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي

٥
السَُّ الِكَبْرِى للنّسَائِيّ - زَوَائِدُ عْفَةِ الأشراف
• [٢٧٥] حديث: سألت النبي ◌َ ◌ّ فأعطاني، ثم سألته فأعطاني ... الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في الزكاة: عن الربيع بن سليمان بن داودَ، عن
إسحاقَ بن بكر، عن أبيه، عن عمرو بن الحارث، عن الزهري، عن
سعيد بن المسيب وعروةً بن الزبير، عن حكيم بن حزام به، ثم قال المزي :
وأعاده في الرقائق : عن الربيع بن سليمانَ .
[٢٧٦] حديث: ((إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بحقه فنعم المعونةُ هو)».
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق: عن هارون بن عبدالله ، عن معنٍ ، عن مالك،
عن زيد بن أسلمَ، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدريِّ مرفوعا به.
ثم قال المزي : ليس في السماع ، ولم يذكره أبو القاسم.
= ممن كان قبلكم سيئع الظن بعمله، فلما حضرته الوفاة قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اطحنوني،
ثم اذروني في البحر؛ فإن اللّه يقدر علي لم يغفر لي. قال: فأمر الله الملائكة فتلقت روحه، فقال له:
ما حملك على ما فعلت؟ قال: يا رب ما فعلت إلا من مخافتك، فغفر الله له)).
وأخرجه البخاري (٦٤٨٠) من وجه آخر : عن جرير .
* [٢٧٥] [التحفة: خ م ت س ٣٤٢٦] • قال النسائي في الزكاة (٢٥٩٠): أخبرنا الربيع بن سليمان بن
داود الجيزي، قال: حدثنا إسحاق بن بكر، قال: حدثني أبي، عن عمرو بن الحارث، عن ابن
شهاب، عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب، أن حكيم بن حزام قال: سألت رسول الله والهم
فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم قال رسول الله ويلي: ((يا حكيم، إن هذا المال
خضرة حلوة، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان
كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى)). قال حكيم: فقلت : يا رسول الله، والذي
بعثك بالحق : لا أرزا أحدا بعدك حتى أفارق الدنيا شيئًا .
وأخرجه البخاري (١٤٧٢)، ومسلم (١٠٣٥) من طرق عن الزهري به .
* [٢٧٦] [التحفة: س ٤١٨٥] • [شاهد لما قبله].
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((إصلاح المال)) (رقم ٣)، قال : حدثني علي بن شعيب ومحمد بن یزید
الآدمي، حدثني معن بن عيسى، حدثنا مالك بن أنس ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن =
مـ : مراد ملا
د : جامعة إستانبول
حـ: حمزة بجار الله
ت : تطوان
ر : الظاهرية

الكُتُبِالمُفْقُودَةُ - كِتَابُ الرَّقَائِق
٥٥١
• [٢٧٧] حديث: إن ناسًا من الأنصار سألوا رسول الله وَ لفي فأعطاهم، ثم سألوه
فأعطاهم، حتى نفد ما عنده ... الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي :
في الزكاة : عن قتيبةً . وفي الرقائق : عن قتيبةً.
وعن الحارث بن مسکین، عن ابن القاسم،
كلاهما عن مالك، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي ، عن أبي سعيد به .
ثم قال المزي : حديث (س) في الرقائق ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
= أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَله: ((إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بحقه فنعم
المعونة هو)) .
وأخرجه أيضا ابن خزيمة في (التوكل)) كما في («إتحاف المهرة)) (رقم ٥٤٩٤)، والدار قطني في «الغرائب مما
ليس في الموطأ) كما في ((الأمالي المطلقة)) (١/ ١٧٧)، وقد أخرجه البخاري (٦٤٢٧)، ومسلم (١٠٥٢) من
وجهين آخرين عن مالك بهذا الإسناد مطولًا ، وهو عند المصنف (٢٥٦٦) من وجه آخر عن عطاء.
* [٢٧٧] [التحفة: خ مدت س ٤١٥٢] • [شاهد لما قبله].
١ - قال النسائي في الزكاة (٢٥٧٤): أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عطاء
ابن يزيد، عن أبي سعيد الخدري، أن ناسًا من الأنصار سألوا رسول الله م ل﴿ فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم،
حتى إذا نفد ما عنده قال : «ما یکون عندي من خیر فلن أدخره عنكم ، ومن يستعفف یعفه الله ، ومن يصبر
يصبره الله، وما أعطي أحد عطاءً هو خير وأوسع من الصبر)) .
٢- أخرجه أبو الحسن القابسي المعافري في ((ملخص الموطأ)) (رقم ٧٨) من طريق عبدالرحمن بن
القاسم، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري، أن ناسا من
الأنصار سألوا رسول الله پے فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، ثلاثا، حتى نفد ما عنده، ثم قال : ((ما
یکون عندي من خیر فلن أدخره عنکم، ومن يستعفف یعفه الله، ومن يستغن یغنه الله، ومن یصبر
يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء هو خير وأوسع من الصبر)) .
وأخرجه أيضا البخاري (١٤٦٩)، ومسلم (١٠٥٣) من طريق مالك وغيره، عن الزهري به،
وإحدى روايتي مسلم عن قتيبة ، عن مالك .
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٥٢
السَّالْكَبْرِى النّسَائِيّ - زَوَائِدُ مُحِفَةُ الأَشْرِافْ
[٢٧٨] حديث: إني لأولُ العرب رمى بسهم في سبيل الله، ولقد كنا مع النبي
وَّ ما لنا طعام إلا ورق السَّمُر (١) ... الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق : عن قتيبةً، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدةً،
عن إسماعيلَ بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن سعد بن أبي وقاص
ببعضه: كنا نغزو مع رسول اللّه وَّة، ما لنا طعام نأكله ... بهذه القصة.
ثم قال المزي : حديث قتيبة ليس في الرواية ، ولم يذكره أبو القاسم.
• [٢٧٩] حديث: قلت: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدًا
بعدك، قال: ((قل: آمنت بالله، ثم استقم ... )) الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق :
١ - عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك، عن معمر ، عن الزهري، عن عبدالرحمن
ابن ماعز، عن سفيانَ بن عبدالله الثقفي به .
٢- وعن محمد بن المثنى، عن أبي داودَ، وعن محمد بن إسماعيلَ بن إبراهيمَ،
عن [ ... ](٢)، كلاهما عن إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن
(١) السمر: هو نوع من شجر الطلح (الموز) الواحدة: سَمُرة . (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : سمر) .
* [٢٧٨] [التحفة: خ م ت س ق ٣٩١٣] • أخرجه أحمد في («مسنده)) (١٨٦/١)، قال: ثنا يزيد بن هارون،
أنبأنا إسماعيل ، عن قيس ، قال : سمعت سعد بن مالك يقول : والله إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل
الله، لقد كنا نغزو مع رسول الله و لز وما لنا طعام نأكله إلا ورق الحُبلة وهذا السَّمُّر، حتى إن أحدنا ليضع كما
تضع الشاة ما له خلط ، ثم أصبحت بنو أسد يعزروني على الدين ، لقد خبت إذا وضل عملي .
وأخرجه أيضا البخاري (٣٧٢٨، ٥٤١٢، ٦٤٥٣)، ومسلم (٢٩٦٦)، من طرق عن إسماعيل بن
أبي خالد به، وتقدم عند المصنف مختصرا (٨٣٥٨).
(٢) بياض في أصل ((التحفة))، ولعله سليمان بن داود الهاشمي، فقد أورد المزي في ((التحفة)) ستة أحاديث =
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

الكُتُبِالْتَفْقُوَةُ - كِتَابُ الرَّقَائِق
٥٥٣
محمد بن عبدالرحمن بن ماعز ، عن سفيانَ بن عبدالله الثقفي به .
ثم قال المزي : لم يذكر أبو القاسم الرقائق .
• [٢٨٠] حديث: إن كنا لنفرح بيوم الجمعة؛ كانت لنا عجوز تأخذ أصول
السِّلق فتجعله في قدر لها ... الحديث، وفيه: وما كنا نَقيل(١) ولا نتغدى إلا
بعد الجمعة .
= أخرى اجتمع فيها في إسناد النسائي : محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، وإبراهيم بن سعد، وفي
جميعها الواسطة بينهما هو سليمان بن داود، ولكن لم نقف على الحديث في مصدر آخر من رواية
سليمان بن داود عن إبراهيم ، فالله أعلم .
[٢٧٩] [التحفة: م ت س ق ٤٤٧٨] •١ - أخرجه الترمذي (رقم ٢٤١٠)، قال : حدثنا سويد بن
*
نصر، أخبرنا ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عبدالرحمن بن ماعز، عن سفيان بن عبدالله
الثقفي قال: قلت: يا رسول الله، حدثني بأمر أعتصم به، قال: ((قل: ربي الله، ثم استقم)). قلت :
يا رسول الله ، ما أخوف ما تخاف علي؟ فأخذ بلسان نفسه، ثم قال : ((هذا)).
وأخرجه أيضا أحمد (٤١٣/٣)، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٧)، وابن حبان (رقم ٥٦٩٩)،
والبيهقي في ((الشعب)) (رقم ٤٥٧٥) من طريق معمر، والبيهقي في ((الشعب)) أيضا (رقم ٤٥٧٤)، وفي
((الآداب)» (تابع رقم ٣٩٩) من طريق شعيب، والدارمي (رقم ٢٧٥٣) من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن
مجمع، كلهم عن الزهري ، عن عبدالرحمن بن ماعز به، لكن عند الدارمي معاذ بدل : ماعز .
وأخرجه ابن حبان (رقم ٥٧٠٢)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (رقم ١٧٩٢) من طريق
الزبيدي، عن الزهري، فقال: عن ماعز بن عبدالرحمن (كذا مقلوبا) العامري، عن سفيان .
٢- أخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (رقم ١٤١)، قال: أبنا عبدالرحمن بن يحيى، ثنا أبو مسعود، أبنا
أبو داود، ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن محمد بن عبدالرحمن بن ماعز، عن سفيان بن عبدالله ، عن
النبي ◌َّ﴾ قال: قلت: يا رسول الله، مرني بأمر أعتصم به، فقال: ((قل: آمنت بالله، ثم استقم)).
ورواه يونس بن حبيب عن الطيالسي في ((مسنده)) (رقم ١٣٢٧): حدثنا إبراهيم بن سعد، عن
الزهري، عن عبدالرحمن بن ماعز العامري، عن سفيان بن عبدالله الثقفي قال: قلت: يا رسول الله،
أخبرني بأمر أعتصم به، قال: ((قل: آمنت بالله، ثم استقم)). قال: قلت: يا رسول الله، ما أكثر
ما تخاف علي؟ قال : فأشار بيده إلى لسان نفسه .
(١) نقيل: المقيل والقيلولة : الاستراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نوم . يقال : قال يقيل قيلولة فهو
قائل . (انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة : قيل).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٥٤
السَُّالْ كَبْرِى النّسَائِيّ - زَوَائِدُ حِفَةِ الأَشراف
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق: عن قتيبةً، عن يعقوب بن عبدالرحمن،
عن أبي حازمٍ سلمةً بن دينار، عن سهل بن سعد به .
ثم قال المزي : حديث النسائي ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
• [٢٨١] حديث: سألت سهل بن سعد: هل أكل رسول اللّه وَاللّ النَّقِيَّ(١)؟ ...
الحديث. وفيه السؤال عن المناخل (٢) .
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق: عن قتيبةَ، عن يعقوب، عن أبي حازم،
عن سهل بن سعد به .
وقال المزي : حديث النسائي ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم .
* [٢٨٠] [التحفة: خ س ٤٧٨٤] • أخرجه البخاري (رقم ٢٣٤٩)، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد،
حدثنا يعقوب بن عبدالرحمن، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد النته ، أنه قال : إنا كنا نفرح بيوم
الجمعة ؛ كانت لنا عجوز تأخذ من أصول سِلق لنا ، كنا نغرسه في أربعائنا، فتجعله في قدر لها ، فتجعل
فيه حبات من شعير - لا أعلم إلا أنه قال: ليس فيه شحم ولا وَدَك، فإذا صلينا الجمعة زرناها،
فقربته إلينا، فكنا نفرح بيوم الجمعة من أجل ذلك، وما كنا نتغدى ولا نَقيل إلا بعد الجمعة .
وأخرجه البخاري أيضًا (رقم ٥٨١٠) عن يحيى بن بکیر، عن يعقوب به .
(١) النقي: خبز الدقيق النظيف الأبيض. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٥٤٨/٩).
(٢) المناخل: ج. منخل ، وهي أداة لنخل الدقيق وتصفيته. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: نخل).
* [٢٨١] [التحفة: خ س ٤٧٨٥] • أخرجه البخاري (رقم ٥٤١٣)، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد،
حدثنا يعقوب، عن أبي حازم قال: سألت سهل بن سعد، فقلت: هل أكل رسول الله وَي النقي؟ فقال
سهل: ما رأى رسول اللّه وَ ل﴿ النقي من حين ابتعثه الله حتى قبضه الله، قال: فقلت: هل كانت لكم في
عهد رسول اللّه وَ لهم مناخل؟ قال: ما رأى رسول الله وَطهر منخلا من حين ابتعثه الله حتى قبضه الله،
قال: قلت: كيف كنتم تأكلون الشعير غير منخول؟ قال: كنا نطحنه، وننفخه، فيطير ما طار،
وما بقي ثريناه، فأكلناه .
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
د : جامعة إستانبول
حـ: حمزة بجار الله
ر : الظاهرية

الكُتُبِالْتَفْقُوَةُ - كِتَابُ الرَّقَائِقِ
٥٥٥
[٢٨٢] حديث: رأيت النبي ◌َّ﴾ يصلي، وفي صدره أَزِيزٌ(١) كأَزِيز الرّحَى(٢)
من البكاء .
عزاه المزي للنسائي في الصلاة : عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك، عن
حماد بن سلمةً، عن ثابت، عن مُطرف بن عبد الله بن الشّخِّر، عن أبيه به .
قال المزي : وأعاده في الرقائق عن سويد بن نصر .
[٢٨٣] حديث: ((نِعمتان مَغْبونٌ(٣) فيهما كثير من الناس: الصّحة والفراغ)).
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق : عن سُويد بن نصر، عن ابن المبارك،
عن عبدالله بن سعيد بن أبي هند ، عن أبيه، عن ابن عباس مرفوعًا به .
ثم قال المزي : حديث النسائي ليس في السماع، ولم يذكره أبو القاسم .
[٢٨٤] حديثٌ: عن النبي ◌َّ ير - فيما يروي عن ربه رَّ - قال: ((إن الله كتب
الحسنات والسيئات، فمن هم بحسنة فلم يعملها ... )) الحديث.
(١) أزيز: صَوت. (انظر: لسان العرب، مادة: أزز).
(٢) الرحى: الطاحون. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٢١/٣).
* [٢٨٢] [التحفة: دتم س ٥٣٤٧] • قال النسائي في الصلاة (٦٢٩، ١٢٢٧): أخبرنا سويد بن نصر،
قال: أنا عبدالله، هو: ابن المبارك، عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن مطرف، عن أبيه قال :
أتيت النبي وَل﴿ وهو يصلي، ولجوفه أزيز كأزيز المرجل، يعني: يبكي.
(٣) مغبون: ذو خسران. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه) (٤٥٤/٤).
* [٢٨٣] [التحفة: خ ت س ق ٥٦٦٦] • أخرجه الترمذي (رقم ٢٣٠٤)، قال: حدثنا صالح بن عبدالله
وسويد بن نصر، قال صالح: حدثنا، وقال سويد: أخبرنا عبدالله بن المبارك، عن عبدالله بن
سعيد بن أبي هند، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَّه: ((نعمتان مغبون فيهما كثير من
الناس : الصحة والفراغ)) .
وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ١) عن عبدالله بن سعيد به .
وأخرجه أيضا البخاري (٦٤١٢) عن مكي بن إبراهيم، عن عبدالله بن سعيد به .
س : دار الكتب المصرية ص: کوبریلي
ط : الخزانة الملكية ف: القروبين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٥٦
السُّهَالكِبرِى لِلنَّائِيّ - زَوَائِدُ حْفَة الأَشْرَاقِ
عزاه المزي إلى النسائي في التُّعوت وفي الرقائق: عن قُتْيبةَ، عن جعفر بن
سليمانَ، عن الجَعد أبي عثمانَ، عن أبي رجاء العُطَاردي، عن ابن عباس، عن
النبي ێ به .
[٢٨٥] حديث: النَّجْوى(١): ((إن الله يُذْني المؤمنَ فيضَعُ عليه كَثْفَهُ(٢) ... ))
الحديث .
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق : عن سُويد بن نصر، عن عبدالله بن المبارك،
عن محمد بن يَسَار، عن قتادةً، عن صفوانَ بن مُحْرِز، عن ابن عمرَ مرفوعًا به .
وقال المِزي : حديث النسائي ليس في السماع ، ولم يذكره أبو القاسم.
* [٢٨٤] [التحفة: خ م س ٦٣١٨] • قال النسائي في النعوت (٧٨٢١): أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال :
ثنا جعفر عن الجعد أبي عثمان، قال: ثنا أبو رجاء العطاردي، عن ابن عباس، عن رسول اللّه وَلو -
فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى: ((إن ربكم رحيم؛ من هَمَّ بحسنة فلم يعملها کتبت له حسنة، فإن
عملها كتبت له عشرًا إلى سبعمائة ، إلى أضعاف كثيرة، ومن هَمَّ بسيئة ولم يعملها كتبت له حسنة، فإن
عملها كتبت واحدة، أو يمحاها الله، ولا يهلك على الله إلا هالك)).
وأخرجه البخاري (٦٤٩١)، ومسلم (١٣١) من طريق الجعد به .
(١) النجوى: هو ما تكلم به المرء يسمع نفسه ولا يسمع غيره، أو يسمع غيره سرا دون من يليه ، والمراد
هنا : المناجاة التي تقع من الرب سبحانه وتعالى يوم القيامة مع المؤمنين . (انظر: فتح الباري شرح
صحيح البخاري) (٤٨٨/١٠).
(٢) كنفه: أي: جانبه، والكنف أيضًا: الستر، وهو المراد هنا. (انظر: فتح الباري شرح صحيح
البخاري) (٤٨٨/١٠).
* [٢٨٥] [التحفة: خ مس ق ٧٠٩٦] • أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ١٦٦)، قال : أخبرنا
محمد بن يسار، عن قتادة، عن صفوان بن محرز، عن عبدالله بن عمر قال: بينا أنا أمشي معه إذ جاءه
رجل فقال: يا ابن عمر، كيف سمعت رسول اللّه ◌َ ا * يذكر في النجوى؟ قال: سمعته يقول: ((يدنو
المؤمن من ربه ك حتى يضع عليه كنفه، فذكر صحيفته، قال : فيقرره ذنوبه؛ هل تعرف؟ فيقول :
رب أعرف، فيقول: هل تعرف؟ فيقول : نعم رب أعرف، حتى يبلغه به ما شاء الله أن يبلغ، ثم
يقول: إني سترتها عليك، وأنا أغفرها لك اليوم. قال فيعطى كتاب حسناته. وأما الكافر فينادى على =
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
د : جامعة إستانبول
حـ: حمزة بجار الله
ر : الظاهرية

الكُتبِالمَفْقُودَةُ - كِتَابُ الِّقَائِق
٥٥٧
[٢٨٦] حديث: أخذ رسول اللّه وَله ببعض جسدي، فقال: ((أعبد الله كأنك
تراهُ، وکن في الدنیا کأنك غریبٌ، أو عاپِرُ سبيل)) .
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق : عن محمد بن علي بن ميمون، عن
محمد بن يوسُفَ ، عن الأوزاعي ، عن عَبدةَ بن أبي لُبابةً، عن ابن عمرَ به .
ثم قال المزي : ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم .
[٢٨٧] حدیث الغار .
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق : عن يوسُفَ بن سعيد بن مسلم، عن
حَجَّاج، عن ابن جُريج، عن موسى بن عُقبةَ، عن نافع، عن ابن عُمرَ،
مرفوعًا به .
ثم قال المزي : حديث النسائي ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
= رءوس الأشهاد، قال الله تعالى: ﴿وَيَقُولُ الْأَشْهَدُ هَؤُلَآءِ الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى
الظَّلِمِينَ﴾)» .
وأخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) (٧٨/١) عن محمد، عن ابن المبارك به .
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (٢٤٤١، ٤٦٨٥، ٦٠٧٠، ٧٥١٤)، ومسلم (٢٧٦٨) من طرق
عن قتادة به .
[٢٨٦] [التحفة: س ٧٣٠٤] • أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (١١٥/٦)، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا
٠
أحمد بن عبدالوهاب، ثنا أبو المغيرة .ح، وحدثنا سلیمان، ثنا عبدالله بن محمد بن سعید بن أبي مريم ، ثنا
محمد بن يوسف الفريابي، قالا: ثنا الأوزاعي، عن عبدة، عن ابن عمر قال: أخذ رسول اللّه ◌َل ببعض
جسدي ، فقال: ((اعبد الله كأنك تراه، وكن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل)).
: [٢٨٧] [التحفة: خ م س ٨٤٦١] • أخرجه أبو عوانة (رقم ٥٥٤٩)، قال: حدثنا يوسف بن مسلم،
قثنا حجاج، قال: أبنا ابن جريج، قال: أخبرني موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، أن
رسول الله ولو قال: ((بينا نفر ثلاثة يمشون أخذهم مطر، فآووا إلى غار في جبل، فانحطت على غارهم
صخرة من الجبل فأطبقت عليهم، فقال بعضهم لبعض: انظروا أعمالا عملتموها صالحة، فادعوا الله =
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية

٥٥٨
السَّالْكِبْرِى النِّسَائِيّ - زَوَائِدُ حْفَةِ الأَشْرِقِ
[٢٨٨] حديث: بينا أنا في المسجد وحَلْقةٌ من فقراء المهاجرين قُعودٌ؛ إذ قعد
إليهم رسول الله ◌َ له ... الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في العلم وفي الرقائق : عن عمرو بن منصور، عن
آدمَ، عن الليث، عن مُعاويةَ بن صالح، عن عبدالرحمن بن جُبير بن نُفَير ، عن
أبيه، عن عبدالله بن عمرو به .
= بها لعله يفرجها، فقال أحدهم: اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران، وامرأتي وصبية صغار فكنت
أرعى عليهم، فإذا رحت عليهم حلبت، فبدأت بوالدي أسقيهما قبل صبيتي وأهلي، وإني احتبست
یوما فلم آت حتى أمسیت، فوجدتهما قد ناما ، فحلبت کما کنت أحلب، وجئت بالحلاب، فقمت عند
رءوسهما أكره أن أوقظهما من نومهما، وأكره أن أبدأ بالصبية قبلهما، والصبية يتضاغون عند رجلي،
فلم يزل ذلك دأبي ودأبهم، حتى طلع الفجر، فأنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك، فافرج لنا
فرجة نرى منها السماء، ففرج الله منها فرجة فرأوا السماء، وقال الآخر: اللهم إنه كانت لي بنت عم
أحببتها كأشد ما يحب الرجل النساء، فطلبت إليها نفسها، فأبت حتى آتيها بمائة دينار، فسعيت فيها،
حتى جمعت مائة دينار، فجئتها بها فلما قعدت بين رجليها قالت: يا عبدالله اتق الله، ولا تفض الخاتم
إلا بحقه، فقمت عنها فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك، فافرج لنا منها ففرج الله لهم
فرجة، وقال الآخر : اللهم إن كنت تعلم أني کنت استأجرت أجیرا بفرق رز فلما قضى عمله، قال :
أعطني حقي فعرضت عليه فرقه، فترك ورغب عنه فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه بقرا وراعيها، ثم
جاءني، فقال: يا عبدالله، لا تظلمني وأعطني حقي، فقلت: اذهب إلى تلك البقر وراعيها، قال:
اتق الله ولا تهزأ بي، فقلت له: إني لا أهزا بك خذ تلك البقر وراعيها فأخذها، فقال: أتهزأ بي فقلت:
اذهب فخذها فذهب بها، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك، فافرج لنا ففرج الله عنهم)).
وأخرجه أيضا البخاري (رقم ٢٢٥، ٢٣٣٣)، ومسلم (رقم ٢٧٤٣) من طريق ابن جريج به .
* [٢٨٨] [التحفة: س ٨٦١٤] • قال النسائي في العلم (٦٠٥٤): أخبرنا عمرو بن منصور، قال : حدثنا آدم،
قال: حدثنا الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن عبدالرحمن بن جبير بن نفیر، عن أبيه، عن
عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: بينا أنا نائم في المسجد، وحلقة من فقراء المهاجرين قعود؛ إذ قعد إليهم
رسول اللّه وَ له فقمت إليهم، فقال: ((ليبشر فقراء المهاجرين بما يسر وجوههم؛ فإنهم يدخلون الجنة قبل
الأغنياء بأربعين عامًا))، فلقد رأيت ألوانهم أسفرت، حتى تمنيت أن أكون منهم .
وأخرجه الدارمي (رقم ٢٨٨٦)، وابن حبان (٦٧٧) من طريق معاوية بن صالح به، ودخول
فقراء المهاجرين الجنة قبل الأغنياء بأربعين عاما .
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

الكُتُبِ الْمُفْقُوَةُ - كِتَابُ الرَّقَائِق
٥٥٩
[٢٨٩] حديث: ((يُحشر المتكبرون يوم القيامة أمثالَ الذَّرُ(١) ... )) الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق : عن سُويد بن نصر، عن ابن المبارك،
عن محمد بن عجلانَ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، مرفوعًا به .
ثم قال المزي : حديث النسائي ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
• [٢٩٠] حديث: خطبنا عُتبة بن غزوانَ فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما
بعد، فإن الدنيا قد آذَنَتْ(٢) بصُزْم(٣)، وولَّت حَذَّاء(٤) ... الحديث بطوله.
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق: عن سُويد بن نصر، عن عبدالله بن
المبارك، عن سُليمانَ بن المغيرةَ، عن حُميد بن هلال، عن خالد بن عمير
العدوي، قال: خطبنا عُتبة بن غَزوانَ ... الحديث.
(١) الذر: صِغارُ النَّمل، م. ذَرَّة. (انظر: لسان العرب، مادة: ذرر).
* [٢٨٩] [التحفة: تس ٨٨٠٠] • أخرجه الترمذي (٢٤٩٢)، قال: حدثنا سويد بن نصر، أخبرنا
عبدالله بن المبارك، عن محمد بن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي (وَلَ يه
قال: «يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال، یغشاهم الذل من كل مكان، فيساقون
إلى سجن في جهنم يسمى: بولس، تعلوهم نار الأنيار، يسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال)) .
وأخرجه أيضا ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ١٩١ من زيادات نعيم بن حماد)، والبخاري في ((الأدب
المفرد)» (رقم ٥٥٧) من طريقه .
وكذا أحمد (١٧٩/٢)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٩/ ٩٠)، والحميدي (رقم ٥٩٨)، وابن أبي الدنيا
في ((التواضع والخمول)) (رقم ٢٢٣)، و(«صفة النار)) (رقم ٤٦) من طرق عن محمد بن عجلان به .
وأخرجه الحميدي (رقم ٥٩٨)، والبيهقي في ((الشعب)) (رقم ٧٨٣٤) من وجهين آخرين عن
عمرو بن شعيب به .
(٢) آذنت: أَعْلَمَتْ. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٨/ ١٠٢).
(٣) بصرم: الصرم: الانقطاع والذهاب. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٠٢/١٨).
(٤) حذاء: خفيفة سريعة . (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حذذ).
س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٦٠
السَُّ الْكِبْرِى لِلنَّائِيّ - زَوَائِدُ مْفَةِ الأَشْرَاقِ
ثم قال المزي : حديث (س) ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
• [٢٩١] حديث: ((لو أنكم تَوَكَّلون على الله حق تَوَكُّله؛ لرُزِقِتُم كما تُزْزَقُ
الطيرُ، تغدو خِماصًا (١)، وتَرُوحُ بِطانًا (٢)).
عزاه المزي إلى النسائي في الرقائق : عن سُويد بن نصر، عن ابن المبارك،
عن حَيوةً بن شُريح، عن بكر بن عمرو، عن عبدالله بن هبيرةً، عن أبي تَمیم ،
عن عُمرَ بن الخطاب مرفوعًا به .
ثم قال النسائي : حديث (س) ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
* [٢٩٠] [التحفة: م ت س ق ٩٧٥٧] • أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٥٣٤)، قال: أخبرنا
سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن خالد بن عمير العدوي قال : خطبنا عتبة بن غزوان
فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإن الدنيا قد آذنت بصُزم وولت حذاء، فإنه لم يبق منها إلا
صبابة كصبابة الإناء يصطبها صاحبها، وأنتم تتنقلون منه إلى دار لا زوال لها، فانتقلوا بخير
ما بحضرتكم، فإنه قد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفير جهنم فيهوي فيها سبعين عاما لا يدرك لها
قعرا، والله لتملأن، فعجبتم؟ وقد ذكر لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عاما،
وليأتين عليه يوم وهو كظيظ الزحام، ولقد رأيتني وإني سابع سبعة مع رسول الله وص لهم ما لنا طعام إلا
ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا، والتقطت بردة فاشتققتها بيني وبين سعد بن مالك، واتزرت
بنصفها واتزر بنصفها، فما أصبح منا اليوم أحد حيا إلا أصبح أميرا على مصر من الأمصار، فإني أعوذ
بالله أن أكون في نفسي عظيما وعند الله صغيرا، وإنها لم تكن نبوة قط إلا تناسخت حتى تصير عاقبتها
ملكا ، وستبلون ، أو ستجربون الأمراء بعدي .
وأخرجه أيضا مسلم (رقم ٢٩٦٧) من وجهين آخرين عن سليمان بن المغيرة به .
(١) خماصا: جياعًا. (انظر: تحفة الأحوذي) (٧/٧).
(٢) بطانا: جمع بطين وهو عظيم البطن ، يعني: شِباعًا. (انظر: تحفة الأحوذي) (٧/ ٧).
* [٢٩١] [التحفة: تس ق ١٠٥٨٦] • أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٥٥٩)، قال: أخبرنا
حيوة بن شريح، قال: حدثني بكر بن عمرو، عن عبدالله بن هبيرة، أنه سمع أبا تميم الجيشاني
يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((لو أنكم تتوكلون على الله حق
توکله ؛ لرزقكم كما ترزق الطير، تغدو خماصا، وتروح بطانا)».
=
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية