النص المفهرس

صفحات 461-480

كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ
٤٦١
بَلِي الروالر
﴿ تَبَّتْ يَدَآ أَِّى لَهَبٍ ﴾ [المسد: ١]
● [١١٨٢٦] أنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي معاوية، عن الأعمش. وأنا محمد بن
العلاء، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن سعيد بن جُبير ،
عن ابن عباس قال: صَعِدَ رسول اللّه وَّ ذات يوم على الصفا فقال:
((يا صباحا)، فاجتمعت إليه قريش، فقالوا: مالك؟ قال: ((أرأيتَكم لو
أخبرتکم أن العدو مُصَبِّحکم أو مُمَسّیکم، أکنتم تصدقوني؟» قالوا : بلى،
قال : ((فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد)). قال أبو لَهَبٍ : لهذا دعوتنا
جميعًا، فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَِّى لَهَبٍ﴾ [المسد: ١] إلى آخرها (١).
(١) تقدم بإسناد محمد بن العلاء ومتنه برقم (١٠٩٣٠)، ومن وجه آخر عن الأعمش برقم (١١٥٣٨).
* [١١٨٢٦] [التحفة: خ م ت س ٥٥٩٤]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٦٢
السَّ الْكِبْرِى للنسائِيّ
[الإخلاص : ١]
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ
[١١٨٢٧] أنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. والحارث بن مسكين - قراءةً عليه -
عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن عبيد الله بن عبدالرحمن، عن عُبَيْد بن
حُتَيْن قال: سمعت أبا هريرة يقول: أقبلت مع رسول الله وَّر، فسمع رجلا
يقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ ﴿ أَحَدُّ﴾ [الإخلاص: ١]، فقال رسول الله وَل: ((وجبت)).
قلت: ما وجبت؟ قال: ((الجنة))(١) ﴾.
@ [ د : ١٢١ / أ]
(١) تقدم بإسناد قتيبة ومتنه برقم (١١٥٩).
﴾ [د : ١٢١/ ب]
* [١١٨٢٧] [التحفة: ت س ١٤١٢٧] [المجتبى: ١٠٠٧]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

رَوْ حَفِيهِ

كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ
٤٦٥
زوائد ((التحفة)) على كتاب التفسير
[١٣٣] حديث: المُعَوِّذَّتين.
عزاه المزي إلى النسائي في التفسير: عن قُتِيبةَ، عن سفيانَ بن عيينةً، عن
عاصم وعبدةً بن أبي لبابةً ، عن زِر بن حُبیش ، عن أبي بن كعب به .
ثم قال المزي : حديث (س) ليس في الرواية ، ولم يذكره أبو القاسم.
• [١٣٤] حديث: أن النبي ◌َّ- سمع رجلًا يقول: اللهم إني أسألك بأني
أشهد أنك أنت الله ... الحديث .
عزاه المزي إلى النسائي في التفسير: عن عبدالرحمن بن خالد الرقي، عن
زيد بن الحباب، عن مالك بن مِغول، عن عبدالله بن بريدةً بن الحَصیب ، عن
أبيه به. وزاد في آخره: قال: فحدثته زُهيرَ بن معاويةَ، فقال : حدثنا سفيان
بهذا الحديث، عن مالك بن مِغول، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه، قال :
[١٣٣] [التحفة : خ س ١٩] • أخرجه البخاري (رقم ٤٩٧٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا
*
سفيان، عن عاصم وعبدة، عن زر بن حبيش، قال: سألت أبي بن كعب عن المعوذتين، فقال: سألت
رسول اللّه ◌َله فقال: ((قيل لي: فقلت)). فنحن نقول كما قال رسول اللّه اله .
وأخرجه البخاري أيضا (رقم ٤٩٧٧) عن علي بن عبدالله، عن ابن عيينة به .
* [١٣٤] [التحفة: د ت س ق ١٩٩٨] • قال ابن كثير في ((التفسير)) (٥٤٤/٨): «قال النسائي عند تفسيرها :
حدثنا عبدالرحمن بن خالد، حدثنا زید بن الحباب، حدثني مالك بن مِغول، حدثنا عبدالله بن بريدة، عن
أبيه، أنه دخل مع رسول اله وزير المسجد، فإذا رجل يصلي يدعو يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أن لا إله
إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد. قال: ((والذي نفسي بيده، لقد
سأله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب)))). اهـ.
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٦٦
السَّالْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَاتِدُ مُحْفَة الأَشْرَاقِ
وسمعت أبا إسحاقَ، يحدث به عن مالك بن مِغول، عن عبدالله بن بريدة،
عن أبيه .
ثم قال المزي : حديث (س) عن عبدالرحمن بن خالد ليس في الرواية، ولم
يذكره أبو القاسم.
[١٣٥] حديث: جاء النبي وَلّ يعُودني، وأنا مريض لا أعقل ... الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في الطهارة، وفي التفسير: عن محمد بن عبدالأعلى،
عن خالد بن الحارث، عن شُعبةَ، عن محمد بن المُنْكَدر ، عن جابر به .
[١٣٦ ]حدیث: (أربع من گُنَّ فیه کان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خصلة منهن
كانت فيه خَصلة من النفاق حتى يدعَها : من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف،
وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر)) .
عزاه المزي إلى النسائي في التفسير: عن بشر بن خالد، عن غُندر، عن شُعبةَ،
عن الأعمش، عن عبدالله بن مُرةَ، عن مسروق بن الأجدَع، عن عبد الله بن
عمرو ، مرفوعًا به .
: [١٣٥] [التحفة: خ م س ٣٠٤٣] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في الفرائض (٦٤٩٥)، وفي الطب
(٧٦٦٩) .
قال في الفرائض : أخبرنا محمد بن عبدالأعلى الصنعاني، قال : ثنا خالد، يعني: ابن الحارث،
قال: ثنا شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، أن رسول الله ﴿ عاده وهو لا يعقل، فتوضأ فصب
عليه من وضوئه فعقل ، قلت : يرثني كلالة فكيف الميراث؟ فأنزلت آية الفرض .
* [١٣٦] [التحفة: خ مدت س ٨٩٣١] • أخرجه النسائي من نفس الطريق: في الإيمان من ((المجتبى))
(٥٠٢٠)، وفي السير (٨٩٨٩).
قال في السير : أخبرنا بشر بن خالد، قال: ثنا محمد بن جعفرٍ، عن شُعبةَ، عن سليمانَ ، عن عبدالله
ابن مرةً، عن مسروق، عن عبدالله بن عمرو، عن النبي وَالر قال: ((أربعة من كن فيه كان منافقًا، أو =
مـ : مراد ملا
حـ: حمزة بجار الله
ت : تطوان
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

VOy"
كِتَابٌ الْتَفْسِيرُ
٤٦٧
[١٣٧] حديث: كنا مع النبي ◌َّله في سفر، فكنا إذا أشرفنا(١) على واد هللنا وكبرنا،
فقال: ((ازبَعُوا على أنفسكم ... )) الحديث. وحديث عثمانَ بن غَياث مختصر:
((ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله)). ولم يذكر أول
الحديث. وكذلك حديث (سي) عن محمد بن عبدالأعلى .
عزاه المزي إلى النسائي في التفسير: عن عمرو بن علي وپشر بن هلال،
كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن سليمانَ التيمي، عن أبي عثمانَ النَّهدي، عن
أبي موسى الأشعري به .
، [١٣٨] حديث: أن رجلاً من الأنصار دعاه وعبدالرحمن بن عَوْف، فسقاهما قبل
أن تحرم الخمر ... الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في التفسير : عن عمرو بن علي، عن ابن مهدي، عن
سفيانَ عن عطاء بن السَّائب ، عن أبي عبدالرحمن السُّلمي، عن علي بن أبي طالب،
نحوه .
= كانت فيه خَصلة من الأربع كانت فيه خَصلة من النفاق حتى يدعَها: إذا حدث كذب، وإذا وعد
أخلف، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر)) .
(١) أشرفنا: أصل الشرف: العلو، والمعنى: إذا علونا وصعدنا وادٍ. (انظر: النهاية في شرح غريب
الحديث ، مادة : شرف).
* [١٣٧] [التحفة: ع ٩٠١٧] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في السير (٨٧٧٢): أخبرنا عمرو بن
علي وبشر بن هلال - واللفظ له - قالا : ثنا يحيى عن سليمان، عن أبي عثمان، عن أبي موسى الأشعري
قال: أخذ الناس في عَقَّبة، أو ثَنِيَّةٍ، فكلما علا عليها رجل نادى بأعلى صوته: لا إله إلا الله، والله
أكبر، فقال رسول الله وأيضًا: ((إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا)). ثم قال: ((يا أبا موسى، ألا أدلك
علی کنز من کنوز الجنة؟» . قلت : بلى، قال: «تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله)).
* [١٣٨] [التحفة: « ت س ١٠١٧٥] • أخرجه ابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (٤٥/٧-٤٦)،
قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن
أبي عبدالرحمن، عن علي، أنه كان هو وعبدالرحمن ورجل آخر شربوا الخمر، فصلّى بهم عبدالرحمن =
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٦٨
السَُّالَبْرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَائِدُ عْفَةِ الأَشْرَافِ
[١٣٩] حديث: كنا عند النبي ﴾﴾ فانكسفت الشمسُ، فخرج يجۇ رداءه، فصلى
بهم ركعتين، فقال: ((إن الشمسَ والقمر آيتان من آيات الله ... )) الحديث.
وحديث شُعبة مختصر: انكسفت الشمسُ على عهد رسول الله وَلَه فصلى ركعتين.
عزاه المزي إلى النسائي في التفسير :
١- عن عمرو بن علي، عن يزيد بن زُرَيع، عن يونُسَ، عن الحسن، عن
أبي بَكْرةَ، نحوه مقطعًا .
٢- وعن محمد بن كامل المروزي، عن هُشَيم، عن يونُسَ، عن الحسن، عن
أبي بكرةَ، نحوه .
= فقرأ: ﴿قُلْ يَأَيُّ الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١] فخلط فيها، فنزلت: ﴿لَا تَقْرَبُواْ الصَّلَوَةَ وَأَنتُمْ
سُكَرَى﴾ [النساء: ٤٣] .
وأخرجه أيضا الحاكم (١٤٢/٤)، والخطيب في ((الأسماء المبهمة)) (ص ٣٨٢)، والضياء في ((المختارة))
(١٨٩/٢) من طريق عبدالرحمن بن مهدي به، وصحح إسناده الحاكم.
وكذا أخرجه أبو داود (٣٦٧١) من طريق يحيى القطان، والنحاس في ((الناسخ والمنسوخ))
(٢٠٩/٢) من طريق وكيع، والحاكم (٢ /٣٠٧) من طريق أبي نعيم وقبيصة، و(١٤٢/٤) من طريق
عبدالله بن الوليد بن ميمون القرشي ووكيع، كلهم عن سفيان الثوري به موصولا .
ووصله أيضا بنحوه عبد بن حميد (٨٢)، والترمذي عنه (٣٠٢٦)، والطحاوي في ((المشكل)) (٤٧٧٧)،
والضياء في ((المختارة)) (١٨٧/٢)، من طريق أبي جعفر الرازي، عن عطاء بن السائب بإسناده. وفيه :
صنع لنا عبدالرحمن بن عوف طعاما. وفيه: فقدموني، فقرأت ﴿قُلْ يَأَيُّ الْكَفِرُونَ ﴿ لَآ أَعْبُدُ مَا
تَعْبُدُونَ﴾ [الكافرون: ١-٢]، ونحن نعبد ما تعبدون .
* [١٣٩] [التحفة: خ س ١١٦٦١] • أخرجه النسائي في ثمانية مواضع أخرى، وهي بترتيب ورودها في
الكتاب (٥٨٥، ٢٠٢٦، ٢٠٣٢، ٢٠٣٣، ٢٠٦٩، ٢٠٧٠، ٢٠٩٤، ١١٥٨٣).
وينظر الرقمان: (٢٠٢٨، ٢٠٣٤).
قال النسائي في الموضع الأول: أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يزيد، يعني : ابن زُرَيْع ، قال : نا
يونس، عن الحسن، عن أبي بَكْرَة قال: كنا عند النبي ◌َّ فانكَسَفَت الشمس، فقام إلى المسجد يجر
ڕِداءه من العجلة ، فقام إليه الناس فصلى ركعتين كما تصلون .
مـ : مراد ملا
حـ: حمزة بجار الله
ت : تطوان
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابُ التََّسِينَ
٤٦٩
• [١٤٠] حديث: دخلتُ على أم حبيبةَ حين تُوفي أبوها أبو سفيانَ، فَعَتْ بطِیب
فدهنت جارية، ثم مَسَّتِ بعارِضَيها(١)، ثم قالت: والله ما لي بالطِّيب من
حاجة، غير أني سمعت رسول الله وكل يقول: ((لا يَحِل لامرأة تؤمن بالله واليوم
الآخر أن تُحِدَّ(٢) على ميت فوق ثلاث، إلا على زوج أربعة أشهر وعشرًا)). وفي
حديث إسماعيلَ: دخلتُ على أم حبيبةَ فقالت: سمعت رسول اللّه وَ له يقول،
وفي حديث آدم: ((لا يَحِل لامرأة))، ولم يذكر ما قبله .
عزاه المزي إلى النسائي في التفسير :
١ - عن محمد بن سلمةً، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن مالك، عن عبدالله بن
أبي بكر، عن حُميد بن نافع ، عن زينبَ بنت أبي سلمةً، عن أم حبيبةً به .
٢- وعن عمرو بن منصور، عن عبدالله بن يوسُفَ، عن مالك، عن عبد الله بن
أبي بكر، عن حُميد بن نافع ، عن زينبَ بنت أبي سلمةً، عن أم حبيبةً به .
(١) بعارضيها: ث. عارض، وهو: جانب الوجه فوق الذقن إلى ما دُون الأُذُن . (انظر: شرح النووي
على مسلم) (١٠/ ١١٣).
(٢) تحد: تترك وضع العطور والزينة . (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حيد).
* [١٤٠] [التحفة: خ مدت س ١٥٨٧٤] •١ - عزاه المزي هنا من هذه الطريق للنكاح أيضا، وعزاه في
موضع آخر «التحفة)): (١٥٨٧٩) للطلاق، ولم نجده عند النسائي إلا في الطلاق (٥٩٠٧).
قال النسائي: أخبرنا محمد بن سلمةً والحارث بن مسكين، قراءة عليه -واللفظ لمحمد- قال:
أخبرنا ابن القاسم، عن مالك، عن عبدالله بن أبي بكر ، عن حميد بن نافع ، عن زينب بنت أبي سلمةً،
أنها أخبرته بهذه الأحاديث الثلاثة فقالت زينب: دخلت على أم حبيبةً زوج النبي ◌َّ حين توفي
أبو سفيان بن حرب، فدعت أم حبيبةَ بطيب فدهنت منه جارية، ثم مست بعارضيها، ثم قالت :
والله ما لي بالطيب من حاجة، غير أني سمعت رسول الله وَليل يقول: ((لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم
الآخر تُحِدَّ علی میت فوق ثلاث ليال ، إلا على زوج أربعة أشهر وعشرًا» . قالت زينب : ثم دخلت على
زينب بنت جَحْش حين تُوفي أخوها، فدعت بطيب فمست منه، ثم قالت: والله ما لي بالطيب من =
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٧٠
السَّ الْكَبْرِى النَّائِيّ - زَوَائِلُ مْفَةِ الأشرافِ
• [١٤١] حديث: دخلتُ على زينبَ بنت جَحْش حين تُوفي أخوها، فدعت بطِیب
فمَسَّتْ منه، ثم قالت: ما لي بالطِّيب حاجةٌ، غير أني سمعت رسول الله وله
- حاجة، غير أني سمعت رسول الله و له يقول على المنبر: ((لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تحد
على ميت فوق ثلاث ليال، إلا على زوج أربعة أشهر وعشرًا)). وقالت زينب : سمعت أم سلمة تقول :
جاءت امرأة إلى رسول اللّه وَ له فقالت: يا رسول الله، إن ابنتي توفي عنها زوجها، وقد اشتكت عينيها،
أفأكحلها؟ فقال رسول اللّه ◌َ شير: ((لا)). ثم قال: ((إنما هي أربعة أشهر وعشر، وقد كانت إحداكن في
الجاهلية ترمي بالبغرة عند رأس الحول)). قال حميد: فقلت لزينب: وما ترمي بالبعرة عند رأس
الحول؟ قالت زينب: كانت المرأة إذا توفي عنها زوجها دخلت حِفْشا، ولبست شر ثيابها، ولم تمس
طيبا، ولا شيئا، حتى تمر بها سنة، ثم تؤتى بدابة؛ حمار، أو شاة، أو طير، فتفتض به، فقلما تفتض
بشيء إلا مات، ثم تخرج فتعطى بعرة فترمي بها، وتراجع بعدُ ما شاءت من طيب، أو غيره. قال
مالك: ((تفتض به: تمسح به))، وفي حديث محمد: قال مالك: ((الحفش: الخص)).
٢- قال البخاري في ((صحيحه)) (رقم ٥٣٣٤-٥٣٣٧): حدثنا عبدالله بن يوسف، أخبرنا مالك،
عن عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن حميد بن نافع، عن زينب ابنة أبي سلمة ، أنها
أخبرته هذه الأحاديث الثلاثة، قالت زينب: دخلت على أم حبيبة زوج النبي صل حين توفي أبوها
أبو سفيان بن حرب، فدعت أم حبيبة بطيب فيه صفرة خلوق، أو غيره فدهنت منه جارية، ثم مست
بعارضيها، ثم قالت: والله ما لي بالطيب من حاجة، غير أني سمعت رسول الله وَلل يقول: ((لا يحل
لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال، إلا على زوج أربعة أشهر وعشرًا».
قالت زينب : فدخلت على زينب ابنة جحش حين توفي أخوها، فدعت بطيب فمست منه، ثم
قالت: أما والله ما لي بالطيب من حاجة، غير أني سمعت رسول الله ويقول يقول على المنبر: ((لا يحل
لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال، إلا على زوج أربعة أشهر وعشرًا)).
قالت زينب: وسمعت أم سلمة تقول: جاءت امرأة إلى رسول الله وسلم فقالت: يا رسول الله، إن
ابنتي توفي عنها زوجها، وقد اشتكت عينها، أفتكحلها؟ فقال رسول الله وهلهو: ((لا))، مرتين أو ثلاثا،
كل ذلك يقول: لا، ثم قال رسول الله ويكلي: ((إنما هي أربعة أشهر وعشر، وقد كانت إحداكن في
الجاهلية ترمي بالبعرة على رأس الحول)) .
قال حميد: فقلت لزينب : وما ترمي بالبعرة على رأس الحول؟ فقالت زينب : كانت المرأة إذا توفي
عنها زوجها دخلت حفشا، ولبست شر ثيابها، ولم تمس طيبا، حتى تمر بها سنة ، ثم تؤتى بدابة؛ حمار،
أو شاة ، أو طائر، فتفتض به، فقلما تفتض بشيء إلا مات، ثم تخرج فتعطى بعرة فترمي بها، ثم تراجع
بعدُ ما شاءت من طيب ، أو غيره . سئل مالك : ما تفتض به؟ قال : تمسح به جلدها .
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابُ التَّسِيرُ
٤٧١
يقول: ((لا يَحِل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تُحِدُّ على ميِّت فوق ثلاث،
إلا على زوج أربعة أشهر وعشرًا) .
عزاه المزي إلى النسائي في التفسير : عن محمد بن سلمةً، عن عبدالرحمن بن
القاسم، عن مالك، عن عبدالله بن أبي بكر، عن حُمید بن نافع، عن زینبَ
بنت أبي سلمة ، عن أم حبيبةً به .
[١٤٢] حديث: أن رهْطًا من اليهود دخلوا على النبي ◌َّرِ فقالوا: الشَّامُ عليك
... الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في التفسير: عن عمران بن بكَّار، عن أبي اليمان،
عن شُعيب بن أبي حمزةَ، عن الزهري، عن عُروةَ، عن عائشةً به .
• [١٤٣] حديث: دخل رَهْطٌ من اليهود على النبيِ وََّ فقالوا: السَّامُ عليك ...
الحديث. وفيه: ((إن الله يحب الرفق)) .
* [١٤١] [التحفة: خ م د ت س ١٥٨٧٩] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في الطلاق (٥٩٠٧)، وقد
تقدم ذكره بطوله في تخريج رواية ((التحفة)) السابقة (رقم ١٥٨٧٤).
* [١٤٢] [التحفة: خ س ١٦٤٦٨] • لكن أخرجه النسائي في اليوم والليلة (١٠٣٢٤) بنفس الإسناد،
فقال : أخبرني عمران بن بكار ، قال: ثنا أبو اليمان، قال : أنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عروة ، أن
عائشة قالت : دخل رجل من اليهود على رسول الله ... فذكر نحوه. وأحال على نحو لفظ الذي قبله.
وهو: دخل رجل من اليهود على رسول الله وَله، فقال: السَّام عليكم. فقال: ((وعليكم)). ففهمتها
فقلت: السَّام عليكم واللعنة. فقال رسول الله وَّهُوَ: ((يا عائشة، عليك بالرّفْق، فإن الله يُحِبُّ الرّفْق في
الأمر كله)). قلت: يا رسول الله، ألم تَرَ إلى ما قال: السَّام عليكم؟ قال: ((قد قلت: وعليكم)).
* [١٤٣] [التحفة: خ م س ١٦٤٩٢] • أخرجه النسائي في اليوم والليلة من نفس الطريق (١٠٣٢٢)،
فقال : أخبرنا عبيدالله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، ثنا عمي ، قال : أخبرني أبي، عن صالح، عن ابن
شهاب، أخبرني عروة، أن عائشة قالت : دخل رهط من اليهود على رسول الله، فقالوا: السام عليكم .
ففهمتها فقلت: السام عليكم واللعنة، فقال رسول الله: ((مهلا يا عائشة، إن الله يحب الرفق في الأمر
كله)). قلت: يا رسول الله، ألم تسمع ما قالوا؟ قال رسول الله: ((قد قلت: عليكم)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٧٢
السّةُ الْكَبْرِى لِلنَّسَائِيّ - زَوَائِدُ عجِفَةِ الأَشْرَافِ
عزاه المزي إلى النسائي في التفسير: عن عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن
سعد، عن عمه يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح بن كيسانَ،
عن الزهري، عن عُروةَ، عن عائشةً به .
• [١٤٤] حديث: أن النبي ◌َّ كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة، جمع كفيه، ثم
نَفَثَ فيهما، فقرأ فيهما: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] ... الحديث بطوله.
وحديث الليث مختصر: كان إذا أخذ مَضجَعه نَفَثَ في يديه، وقرأ: بالمُعَوِّذات(١)،
ومسح بهما جسده .
عزاه المزي إلى النسائي في التفسير: عن قُتيبةَ، عن المفضل بن فَضَالةَ، عن
عَقيل، عن ابن شهاب، عن عُروةَ، عن عائشةً به .
[١٤٥] حديث: أن رسول اللّه ◌َ ل كان إذا اشتكى (٢)، يقرأ على نفسه بالمُعَوِّذات،
ويَنْفُثُ ... الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي :
١- في التفسير: عن قُتيبةً.
(١) بالمعوذات: سورة الإخلاص والفلق والناس. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٨/ ١٣١).
* [١٤٤] [التحفة: خ دت س ق ١٦٥٣٧] • أخرجه النسائي في اليوم والليلة من نفس الطريق (١٠٧٣٤)
فقال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : ثنا المفضل، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أن
النبي كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة، جمع كفيه، ثم نفث فيهما ، فقرأ فيهما: ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص:
(١]، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَتِّ الْفَلَقِ﴾ [الغلق: ١]، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَتِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١]، ثم يمسح بهما ما استطاع
من جسده؛ يبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات.
(٢) اشتكى: مرض. (انظر: لسان العرب، مادة: شكا).
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

١٠٠
٤٧٣
٢ - وفي الطُّب: عن علي بن حُجْر، عن عيسى بن يونس، كلاهما عن مالك،
عن الزهري، عن عُروةً، عن عائشةً به .
[١٤٦] حديث: كان اليهود يسلمون على النبي وَّ: السَّامُ عليك ... الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في التفسير : عن إسحاقَ بن إبراهيمَ، عن عبدالرزاق،
عن مَعمر ، عن الزهري ، عن عُروةَ، عن عائشةً به .
[١٤٧] حديث: أن امرأة قالت: يا رسول الله، إن ابنتي تُوفي عنها زوجها، وقد
اشتكتْ عينُها، أفتَكْحُلُها؟ قال: ((لا، قد كانت إحداكُنَّ ترمي بالبعرةِ (١) ... ))
الحدیث .
عزاه المزي إلى النسائي في التفسير :
١ - عن محمد بن عبدالأعلى، عن خالد بن الحارث، عن شُعبةَ.
[١٤٥] [التحفة: خ م دس ق ١٦٥٨٩] • أخرجه النسائي في اليوم والليلة (١٠٩٥٨).
وأما حديث علي بن حجر فهو عندنا عن علي بن خشرم (٧٧٠٦).
وأخرج النسائي الحديث كذلك عن قتيبة والحارث بن مسكين جمعهما - في الطب (٧٧٠١).
قال النسائي في الموضع الأول المشار إليه : أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن
عروة، عن عائشة، أن رسول الله كان إذا اشتكى، يقرأ على نفسه بالمعوذات، وينفث، فلما اشتد وجعه
كنت أقرأ علیه، وأمسح عليه بيده؛ رجاء بركتها .
* [١٤٦] [التحفة: خ م س ١٦٦٣٠] • أخرجه النسائي في اليوم والليلة من نفس الطريق (١٠٣٢٣)،
فقال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدالرزاق، قال: ثنا مَعمر، عن الزهري، عن عُروةَ،
عن عائشةَ قالت: دخل رجل من اليهود على رسول الله، فقال: السام عليكم. فقال: ((وعليكم)).
ففهمتها فقلت: السَّامُ عليكم واللعنةُ، فقال رسول الله: ((يا عائشةُ، عليك بالرفق؛ فإن الله يحب الرفق
في الأمر كله)). قلت: يا رسول الله، ألم تر إلى ما قال: السام عليكم؟ قال: ((قد قلت: وعليكم)).
وأخرجه إسحاق بن راهويه في «مُسنده)) (٢٧٤، ٨١٧): أخبرنا عبدالرزاق به .
(١) بالبعرة: روث البعير والشاة . (انظر: لسان العرب، مادة: بعر).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين
ل : الخالدية هـ: الأزهرية

٤٧٤
السِّ الْ كَبْرِى النِّسَائِيّ - زَوَائِدُ عْفَةِ الأَشْراءِ
٢- وعن محمد بن سلمةَ والحارث بن مسكين، كلاهما عن ابن القاسم، عن
مالك، عن عبدالله بن أبي بكر بن حزم، كلاهما عن حُميد بن نافع، عن
زينبَ بنت أبي سلمةً، عن أم سلمةً به .
٣- وعن إسحاقَ بن إبراهيمَ، عن جَریر .
٤- وعن یحیی بن حبیب بن عربي، عن حماد بن زید .
٥- وعن محمد بن عبدالله بن يزيد المقرئ، عن سفيانَ .
٦- وعن محمد بن معدان، عن الحسن بن محمد بن أَعْيَن، عن زُهير، أربعتهم
عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن حُميد بن نافع، عن زينبَ بنت
أبي سلمةً، عن أم سلمةَ به . وحديث سفيانَ مختصر .
٧- وعن الربيع بن سليمانَ، عن شُعيب بن الليث، عن أبيه، عن أيوبَ بن
موسى، عن حُميد بن نافع ، عن زينبَ بنت أبي سلمةً، عن أم سلمةً به .
* [١٤٧] [التحفة: ع ١٨٢٥٩] • أخرجها النسائي جميعا في الطلاق. وهي عندنا بالأرقام التالية بحسب
إيراد المزي لها : (٥٨٧٤، ٥٩٠٧، ٥٨٧٥، ٥٩١٤، ٥٩١٢، ٥٩١٣، ٥٩١١).
قال النسائي في الموضع الأول : أخبرنا محمد بن عبدالأعلى الصنعاني، قال : حدثنا خالد، قال :
حدثنا شعبة، عن حميد بن نافع، عن زينب. قلت : عن أمها؟ قال : نعم، أن النبي سئل عن : امرأة
توفي عنها زوجها، فخافوا على عينها، أتكتحل؟ فقال: ((قد كانت إحداكن تمكث في بيتها في شر
أحلاسها حولا ، فإذا مر رمت ببعرة، ثم خرجت. فلا؛ أربعة أشهر وعشرًا)) .
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
د : جامعة إستانبول
حـ: حمزة بجار الله
ر : الظاهرية

حَادٍ
كتب المفقودة
المُتَتَّدَ رَكِرُ مِنْ
◌ُخَفَ اسِفِ

الكُتُبِالنَّفْقُوَدَةُ - كِتَابُ المَلائِكِّ
٤٧٩
كتاب الملائكة
[١٤٨] حديث: ((إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد
ملائكةٌ، يكتبون الأول فالأول ... )) الحديث.
عزاه المزي إلى النسائي في الملائكة : عن أحمد بن سليمان، عن ابن نفیل ، عن
محمد بن سلمةً، عن ابن إسحاقَ، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن
أبي سعيد الخدري به .
وقال: ((رواه غير واحد، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرةَ)).
[١٤٩] حديث: «لا تطلُّعُ الشمسُ ولا تغربُ على يوم أفضل من يوم الجمعة ... »
الحديث. وفيه: ((على كل باب من أبواب المسجد ملائكةٌ، يكتبون الأول
فالأول)) .
عزاه المزي إلى النسائي في الملائكة : عن محمد بن عبدالأعلى، عن يزيد بن
زُريع، عن روح بن القاسم، عن العلاء، عن أبيه ، عن أبي هريرةَ به .
• [١٥٠] حديث: ((على كل باب من أبواب المسجد ملائكةٌ، يكتبون الأول
فالأول ... )) الحديث .
* [١٤٨] [التحفة: س ٤١٣٧] • أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٨٠/٤) قال: نا محمد بن
خزيمة، قال : ثنا حجاج بن المنهال، قال : ثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن العلاء بن
عبدالرحمن، عن أبيه قال: سمعت أبا سعيد الخدري الفته يقول: قال رسول اللّه وَلقال: قال ... فذكر
مثله . يعني : بمثل حديث أبي هريرة .
[١٤٩] [التحفة: س ١٤٠١٩]
*
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٨٠
السَّ الْ كَبْرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَائِدُ مْفَة الأَشْرِاقْ
عزاه المزي إلى النسائي في الملائكة: عن محمد بن بشار، عن محمد بن
جعفرٍ، عن شُعبةَ، عن العلاء، عن أبيه ، عن أبي هريرةً به .
• [١٥١] حديث: ((على كل باب من أبواب المسجد ملائكةٌ، يكتبون الأول
فالأول ... )) الحديث .
عزاه المزي إلى النسائي في الملائكة: عن قُتيبةَ، عن عبدالعزيز الدَّرَاوَردي،
عن العلاء، عن أبيه ، عن أبي هريرةَ به .
* [١٥٠] [التحفة: س ١٤٠٣٣]
* [١٥١] [التحفة: س ١٤٠٨٢] • [شاهد لما قبله].
جمع ابن خزيمة هذه الروايات وغيرها ، فقال في «صحيحه» (١٧٢٧): نا علي بن حجر السعدي، نا
إسماعيل، يعني : ابن جعفر، نا العلاء. ح، وحدثنا محمد بن الوليد، نا يحيى بن محمد، يعني : ابن قيس
المدني، نا العلاء بن عبدالرحمن. ح، وحدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر. ح، وحدثنا أبو موسى،
حدثني محمد بن جعفر، ثنا شعبة، قال بندار: عن العلاء، وقال أبو موسى: قال: سمعت العلاء. ح،
وحدثنا محمد بن عبدالله بن بزيع، ثنا يزيد، يعني: ابن زريع، ناروح بن القاسم، عن العلاء، عن أبيه،
عن أبي هريرة، عن النبي وَلا قال: ((ما تطلع الشمس بيوم ولا تغرب أفضل - أو أعظم - من يوم الجمعة،
وما من دابة لا تفزع ليوم الجمعة إلا هذين الثقلين: الجن والإنس)). قال علي بن حجر وابن بزيع ومحمد بن
الوليد: «على يوم أفضل)). ولم يشُكُّوا.
وقال في موضع آخر (١٧٧٠): نا علي بن حجر، نا إسماعيل، يعني : ابن جعفر، ثنا العلاء. ح،
وحدثنا محمد بن بشار، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن العلاء. ح، وثنا أبو موسى، حدثني
محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، قال: سمعت العلاء. ح، وثنا محمد بن عبدالله بن بزيع، نا يزيد،
يعني : ابن زريع، نا روح بن القاسم، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي
وَ لا قال: ((على كل باب من أبواب المسجد يوم الجمعة ملكان يكتبان الأول فالأول؛ كرجل قدم بدنة،
وكرجل قدم بقرة، وكرجل قدم شاة، وكرجل قدم طيرا، وكرجل قدم بيضة، فإذا قعد الإمام طويت
الصحف)). وقال بندار: ((فإذا قعد طويت الصحف)). وقال علي بن حجر: ((قدم طائرا)). قال ابن بزيع:
((فإذا خرج الإمام طويت الصحف)).
والحديث عند أحمد في «المسند» (٤٥٧/٢)، وابن حبان (٢٧٧٤) من طريق غندر، عن شعبة، عن العلاء.
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية