النص المفهرس

صفحات 441-460

٤٤١
كِتَابُ التََّسِيرُ
٤١٤- قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاَنَّقَى (﴾ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ [الليل: ٦،٥]
• [١١٧٩٠] أنا محمد بن عبدالأعلى، نا المُعتَمِر، قال: سمعت منصورًا، يُحَدِّث
عن سعد بن عُبيدة، عن عبد الله بن حَبيب أبي عبدالرحمن السُّلَمِيّ، عن علي بن
أبي طالب قال: كنا في جنازة فيها رسول اللّه وَ له ببَقِيع الغَزْقَد(١)، فجاء
رسول اللّه وَ له فجلس ومعه مِخْصَرة(٢) فَنَكَّسَ ونَكَتَ بها، ثم رفع رأسه
فقال: ((ما منكم من أحد، ما من نفس منفوسة إلا قد كتب الله مكانها من الجنة
والنار، إلا قد كُتِبَتْ شقية أو سعيدة)). فقال رجل من القوم: يا رسول الله،
أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل؟ فمن كان من أهل السعادة لَيَكُونَنَّ إلى
السعادة، ومن كان من أهل الشقاوة لَيَكُونُنَّ إلى الشقاوة، فقال رسول الله
وَله : ((بل اعملوا؛ فكل مُيُسَر، فأما أهل السعادة فيتَسَّرون للسعادة، وأما أهل
الشقاوة فيُيَسَّرون للشقاوة)) . ثم قرأ رسول الله وَ ل هذه الآية: ﴿فَأَمَّا مَنْ
أُعْطَى وَأَنَّقَى ﴾ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (﴾ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ( وَأَمَّا مَنْ يَخِلَ وَاُسْتَغْنَى
وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (® فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ [اليل: ٥-١٠].
٨
(١) ببقيع الغرقد: موضع بظاهر المدينة فيه قبور أهلها، كان به شجر الغرقد، فذهب وبقي اسمُه .
(انظر: تحفة الأحوذي) (٣٦٤/٣).
(٢) مخصرة: ما يَخْتَصره الإنسان بيده فَيُمسِكه من عصا، أو عُكَّازةٍ، أو مِقْرَعَةٍ، أو قضيب، وقد يتكِئ
عليه . (انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة : خصر).
٥ [ ٥ : ١١٧/أ]
# [١١٧٩٠] [التحفة: ع ١٠١٦٧]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٤٢
السَُّ الكبرى للنّسَائِيّ
٤١٥- قوله تعالى: ﴿ وَأَمَّا مَنْ يَخِلَ وَاسْتَغْنَى ( وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى﴾ [الليل: ٩،٨]
• [١١٧٩١] أنا إسماعيل بن مسعود، عن المُعتَمِر بن سليمانَ، عن شُعْبَةً، عن
سليمانَ، عن سعد بن عُبَيدة، عن أبي عبدالرحمن السُّلَمِيّ، عن علي أن
رسول الله وَّ قال وهو مع جنازة: ((ما منكم من أحد إلا وقد كُتِبَ مَفْعَده
من النار ومَفْعَده من الجنة))، قالوا: يا رسول الله، أفلا نَتَكِّلُ؟ قال:
((اعملوا؛ فكل مُيُسَر ﴿(فَأَمَّا)(١) مَنْ أَعْطَى وَأَنَّقَى (جَ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (﴾ وَأَمَّا مَنْ يَخِلَ وَأَسْتَغْنَى
وَكَذَّبَ بِآلْحُسْنَى
٨
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾)) [الليل: ٥ - ١٠].
• [١١٧٩٢] نا محمد بن النَّضْر بن مُساوِر، نا حماد بن زيد، عن يزيدَ الرَّشْك، عن
مُطَرِّف، عن عِمرانَ بن حُصَيْن قال: قيل: يا رسول الله، أَعْلِمَ أهل الجنة (من
النار)(٢)؟ قال: ((نعم)). قال: فَفِيمَ يعمل العاملون؟ قال: ((كل مُسَر لما خُلِقَ له)).
(١) وقعت في (د): ((أما)) بدون الفاء.
[١١٧٩١] [التحفة: ع ١٠١٦٧]
٠
(٢) كذا بالأصل .
[١١٧٩٢] [التحفة: خ م دس ١٠٨٥٩]
*
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ التَّسِيرُ
٤٤٣
-9
وَالضُّحَى ﴾ [الضحى: ١]
• [١١٧٩٣] أنا إسماعيل بن مسعود، نا بِشْر، يعني: ابن المُفَضَّل، نا شُعْبَة،
عن الأسود بن قَيْس، عن جُنْدب قال: أبطأ جبريل على رسول الله وَله،
فقالت (امرأة)(١): لقد تركه صاحبه، فَأُنْزِلَتْ: ﴿وَالضُّحَى ﴾﴾ وَأَلَّيْلِ إِذَا
سَجَى﴾ [الضحى: ١، ٢] .
(١) زاد في بعض الروايات، عند غير النسائي: ((من قريش)).
# [١١٧٩٣] [التحفة: خ م ت س ٣٢٤٩]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين

٤٤٤
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
وَاَلِتِينِ وَالزَّيْتُونِ
[التين : ١]
[١١٧٩٤] أنا قتيبة بن سعيد، حدثنا اللَّيْث، هو: ابن سعد. وأنا قُتيبة بن
سعيد، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عَدِيّ بن ثابت، عن البراء بن
عازِب قال: صليت مع رسول اللّه وَل العشاء فقرأ بالتين والزيتون. وقال
(١)
مالك : العتمة
(١) تقدم بالسند الآخر لقتيبة برقم (١١٦٥)، ومن وجه آخر بنحوه عن عدي بن ثابت برقم (١١٦٦).
* [١١٧٩٤] [التحفة: ع ١٧٩١] [المجتبى: ١٠١٣]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

YOY's
كِتَابُ التَّفْسِيْنُ
٤٤٥
آقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
[العلق : ١ ]
[١١٧٩٥] أنا محمد بن عبدالأعلى، نا المُعتَمِر، عن أبيه، نا نُعَيم بن
أبي هِندٍ ، عن أبي حازم، عن « أبي هريرة قال: قال أبو جهل: هل يُعَفِّر
محمد وجهه بين (أظهركم)(١)؟ فقيل: نعم، فقال: واللَّاتِ والعُزَّى،
لئن رأيته كذلك لَأطأَنَّ على رقبته، أو لَأُعَفِّرَنَّ وجهه في التراب، فأتى
رسول اللّه وَ له وهو يصلي، زعم لَيَطَأُ على رقبته، قال: فما فَجَأَهُم إلا وهو
يَنْكُصُ (٢) على عَقِبَيْه ويتقي بيده، فقيل: ما لك؟ قال : إن بيني وبينه
الخندقًا من نار وهَوْلًا وأجنحة، فقال رسول اللّه ◌َلو: ((لو دنا مني
لاختطفته الملائكة عُضْوَا عضوا)) .
• [١١٧٩٦] أنا عبد الله بن سعيد، عن أبي خالد، وهو: (سليمان بن حَيَّنَ)(٣)،
عن داودَ، عن عكرمةً، عن ابن عباس قال: صلى النبي ◌َّ فجاء أبو جهل
٥ [د : ١١٧/ ب]
(١) غير تامة الوضوح في (د)، ولم يظهر منها إلا حرف الكاف، فاستظهرناها من سائر مواضع الحديث في
الكتب، وأثبتها بعضهم: ((المشركين))، وفيها بُعْدٌّ.
(٢) ينكص: يرجع. (انظر: هدي الساري) (ص: ١٩٩).
* [١١٧٩٥] [التحفة: م س ١٣٤٣٦]
(٣) في (د): ((ابن سليمان بن حيان))، وهو خطأ ظاهر.
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٤٦
السَّر الكبرى للنسائِيِّ
فقال: ألم أَنْهَكَ عن هذا، والله إنك لتعلم ما بها (نادي)(١) أكثر مني،
فأنزل الله لك: ﴿فَلَيَدْعُ نَادِيَهُ, (جَ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ(٢)﴾ [العلق: ١٧، ١٨] قال
ابن عباس: والله ، لو دعا نَادِيَهُ لأخذته الزبانية .
[١١٧٩٧] أنا محمد بن رافع، نا عبدالرزاق، أنا مَعْمَر، عن عبدالكريم
الجَزَري، عن عكرمةَ، عن ابن عباس في قوله ◌َكّ: ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَّةَ﴾ [العلق:
١٨] قال: قال النبي وَالو: ((لو فعل أبو جهل لأخذته الملائكة عيانًا)).
(١) كذا في (د).
(٢) الزبانية: الملائكة التي تدفع أهل النار إلى جهنم. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: زبن).
* [١١٧٩٦] [التحفة: ت س ٦٠٨٢]
* [١١٧٩٧] [التحفة: خ ت س ٦١٤٨]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

V LY"
كِتَابُ التَّسِيرُ
٤٤٧
١١٧×
إِنَّا أَنزَلْتَهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾
[القدر: ١]
[١١٧٩٨] أُنا علي بن حُجْر ، عن إسماعيل، (عن)(١) عبدالله بن دینار، عن ابن
•
عمر قال: سئل رسول الله وَّيه عن ليلة القَدْر فقال: ((تَحَرُّوها في السبع
الأواخر من شهر رمضان))(٢) .
• [١١٧٩٩] أنا محمد بن عبدالأعلى، نا خالد، نا شُعْبَة، قال: أنبأني قتادة، عن
مُطَرِّف، عن عائشةَ قالت: كان رسول اللّه و له يقول في ركوعه: ((سُّوح
(٣)
قُدُّوس (٤) رب الملائكة والزُوح)» (٥) .
● [١١٨٠٠] أنا إسماعيل بن مسعود، نا خالد، يعني : ابن الحارث، عن گھْمَس،
عن ابن بُرَيْدَةً، عن عائشةَ قالت: قلت للنبي ﴿ وَّةٍ: إن وافقت ليلة القَدْر
ماذا أقول؟ قال: ((تقولين: اللَّهُمَّ إِنك عَفُوٌّ تحب العفو فَاعْفُ عني)) (٦) .
(١) في (د): ((بن))، وهو خطأ .
(٢) تقدم من وجه آخر عن عبدالله بن دينار برقم (٣٥٨٥).
* [١١٧٩٨] [التحفة: س ٧١٤٧]
(٣) سبوح: المبرأ من النقائص والشريك وكل ما لا يليق بالإلهية. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٠٥/٤).
(٤) قدوس: مُطهّر ومنزه عن كُل ما لا يَليق بالْخَالِقِ. (انظر: لسان العرب، مادة: قدس).
(٥) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٢١).
[١١٧٩٩] [التحفة: م دس ١٧٦٦٤] [المجتبى: ١٠٦١]
ه [ د : ١١٨/ أ]
(٦) تقدم سندًا ومتنا برقم (٧٨٦٣)، (١٠٨١٩)، ومن وجه آخر عن كهمس برقم (١٠٨١٨).
* [١١٨٠٠] [التحفة: ت س ق ١٦١٨٥]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٤٨
السَّ الكِبرِى للنّسَائِيّ
• [١١٨٠١) أُنا محمد بن قدامةً، أنا جرِیر ، عن منصور ، عن سعيد بن جُبير ، عن
ابن عباس، قوله: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ [القدر: ١] قال: نزل القرآن
جملة واحدة في ليلة القَدْر، وكان الله لم ينزل على رسول الله وَله بعضه في أثر
بعض قالوا: ﴿لَوْلَا نُزّلَ عَلَيْهِ الْقُرْءَانُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ،
فُؤَادَكَ وَرَكَّلْتَهُ تَرْتِيلاً﴾ [الفرقان: ٣٢].
• [١١٨٠٢] أنا محمد بن بشّار، نا عبدالرحمن، نا جابر بن (يزيدَ) (١) بن رِفاعة
العِجْلِيّ، عن يزيدَ بن أبي سليمانَ، عن زِرّ بن حُبُيش قال : لولا سفهاؤكم
لوضعت يدي في أُذُنَيَّ، فناديت: إن ليلة القَدْر ليلة سبع وعشرين. نبأ من لم
يَكْذِبْني، عن نبأ من لم يَكْذِبْني، يعني: عن أُبَيّ بن كَعْب، عن النبي ◌ٍَّ .
قالأبو عبد الرحمن: ((سفهاؤكم))، سقطت الهاء من كتابي.
* [١١٨٠١] [التحفة: س ٥٦٢٦]
(١) في (د): ((زيد))، وهو خطأ .
* [١١٨٠٢] [التحفة: م د ت س ١٨]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ التََّسْلِين
٤٤٩
٢١١٧
بدايه الشعرالحر
لَمْ يَكُنِ}
[البَيِّنَة: ١]
● [١١٨٠٣] أنا إبراهيم بن الحسن، نا حَجّاج، عن شُعْبَةً، عن قتادةَ، عن أنس
قال: قال رسول الله وَ له لأَبَيّ بن كَعْب حين نزلت: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾
[البيّة: ١]: ((إن الله أمرني أن أقرأ عليك: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ [البيئة: ١]». قال:
وسمَّاني لك؟ قال: ((نعم))، فبكى (١).
[١١٨٠٤] أنا علي بن حُجْر، أنا علي بن مُشْهِر، عن المختار بن فُلْفُل، عن أنس
قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ فقال. وأنا زِياد بن أيوبَ، ومحمد بن العلاء،
والحسن بن إسماعيل، قالوا: حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت المختار بن
فُلْفُل يذكر، قال: سمعت أنسًا قال: قال رجل للنبي وَّه: يا خير البرية(٢)،
قال : ((ذاك إبراهیم)). وقال أبو گُریب والحسن: لرسول الله ێے . و قال زیاد :
یذکر عن أنس .
(١) تقدم من وجه آخر عن شعبة برقم (٨٣٧٨).
* [١١٨٠٣] [التحفة: خ م ت س ١٢٤٧ ]
(٢) البرية: الخلق. (انظر: لسان العرب، مادة: برى).
* [١١٨٠٤] [التحفة: م ت س ١٥٧٤]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٥٠
السُّنَ الْكِبْرِىللنسائِيّ
إِذَا زُلْلَتِ،
[الزلزلة : ١]
• [١١٨٠٥] أنا سُوَيد بن نصر، أنا عبدالله، عن سعيد بن أبي أيوبَ، عن يحيى بن
أبي سليمانَ ﴾، عن سعيد المقْبُرِيّ، عن أبي هريرة قال: قرأ رسول الله وَ لآل هذه
الآية ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [الزلزلة: ٤]، قال: ((أتدرون ما أخبارها؟)) قال:
قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((فإن أخبارها أن تَشْهَد على كل عبد وأَمَة
بما عمل على ظهرها، أن تقول: عمل كذا وكذا في يوم كذا وكذا)، قال :
«فهذه أخبارها» .
• [١١٨٠٦] أنا إبراهيم بن يونس بن محمد، نا أبي، نا جَرِير بن حازم، قال :
سمعت الحسن يقول : نا صَعْصَعَة - عم الفَرزدق - قال : قدمت على النبي
وَخّ، فسمعته يقول: ((﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (﴾ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ
ذَرَّةٍ شَرَّايَرَهُ﴾ [الزلزلة: ٧، ٨])) قال: ما أَبالي ألا أسمع غيرها، حسبي حسبي .
٥ [د : ١١٨/ ب]
* [١١٨٠٥] [التحفة: ت س ١٣٠٧٦]
* [١١٨٠٦] [التحفة: س ٤٩٤٢]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٢٤
٤٥١
أَلْهَنِكُمُ اُلْتَّكَاثِّرُ﴾
[التكاثر: ١]
• [١١٨٠٧] أنا أحمد بن مُصَرِّف بن عمرو، نا زيد بن حُباب، نا شَدَّاد بن سعيد،
نا غَيْلان بن جَرِير، عن مُطَرِّف بن عبدالله، عن أبيه قال: جئت النبي ◌َّ
وهو يقول: ((﴿أَلَهَنِكُمُ النَّكَاثُرُ﴾ [التكاثر: ١]) حتى ختمها(١) .
• [١١٨٠٨] أنا محمد بن عمرو، نا يحيى بن سعيد، نا شُعْبَة، عن قتادةَ، عن
مُطَرِّف، عن أبيه، عن النبيِنََّ قال: ((﴿أَلَّهَنْكُمُ اُلتّكَاثُرُجِ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾
[التكاثر: ١، ٢] قال: يقول ابن آدم: مالي مالي، وإن مالك من مالك ما أكلت
فأَفْتَيْتَ، أو لِستِ فَأَبْلَيْتَ(٢)، أو أعطيت فَأَمْضَيْتَ)).
، [١١٨٠٩] أنا محمد بن يحيى أبو علي، نا عبدالله بن عثمانَ، عن أبي حمزة، عن
عبدالملك بن عُمَير، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة قال: قال
النبي وَالر: ((هذا - والذي نفسي بيده - النعيم الذي تُسْألون عنه يوم القيامة:
الظل البارد، والرُّطَب البارد عليه الماء البارد)). مختصر (١)
(١) تقدم برقم (٦٦١٤) من وجه آخر عن مطرف بن عبدالله.
* [١١٨٠٧] [التحفة: م ت س ٥٣٤٦]
(٢) فأبليت: صيرته قديمًا. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: بلي).
* [١١٨٠٨] [التحفة: م ت س ٥٣٤٦]
(٣) قال المزي في ((التحفة)): ((حديث أبي علي المروزي ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم)). اهـ.
والحديث عزاه لكتاب ((الوليمة)) عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، عن أبيه، عن أبي حمزة
السكري، عن عبدالملك بن عمير، به، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا .
* [١١٨٠٩] [التحفة: د ت س ق ١٤٩٧٧]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٥٢
السُّ الْ كَبْرِى لِلنّسَائِيّ
-3
وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَرَةٍ﴾
[ الهمزة : ١]
• [١١٨١٠] أنا نوح بن حَبيب، نا عبدالملك بن هشام الذُّمَّاري، نا سفيان، عن
محمد بن المُّكَدِر، عن جابر بن عبدالله، أن النبي وَّهِ قرأ ﴿(تَحْسَبُ)(١) أَنَّ
مَالَهُوَ أَخْلَدَهُ﴾ ﴾ [الهمزة: ٣].
(١) هكذا في (د)، وهي قراءة، أي بفتح السين، وفي ((التحفة)): ((أيحسب)) بإثبات حرف الاستفهام في
أوله، كما وقع في ((سنن أبي داود)) (٣٩٩٥)، وقال في «العون)) (٢٥/١١): ((هكذا في جميع النسخ،
ووقع بحذفها في نسخة المنذري، ونسخة واحدة من ((السنن)))). اهـ.
ووقعت بالهمزة في ((المعجم الأوسط)) (٢٥٤/٢)، و((مسند أبي يعلى)) (١٠٠/١)، وبدونها
عند ابن حبان (١٤/ ٢٤٠)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٨١/٢) - وفيه أنها بكسر السين -
و («تاريخ بغداد)» (٣١٥/٣)، و«علل الرازي)) (٧٧/٢). المشهور في كتب القراءات اختلافهم في
كسر السين وفتحها وكلاهما قراءة متواترة، ولكنهم لم يذكروا زيادة الهمزة قبلها، فلا خلاف أن
التلاوة بدونها ، والله أعلم .
٥ [ د : ١١٩/أ]
* [١١٨١٠] [التحفة: دس ٣٠٢٦]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ التََّسْين
٤٥٣
لإِيلَفِ قُرَيْشٍ﴾
[قريش : ١]
[١١٨١١] أنا عمرو بن علي، نا عامر بن إبراهيم - وكان ثقة من خيار الناس -
نا خطاب بن جعفر بن أبي المُغیرة، قال : حدثني أبي ، عن سعيد بن جُبیر، عن
ابن عباس في قوله جل وعز: ﴿لِإِيلَفِ﴾ [قريش: ١] قال: (نعمتي) على قريش
صح:د
﴿إِ لَفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ﴾ [قريش: ٢]. قال: كانوا يشتون بمكة
ويصيفون بالطائف ﴿فَلَيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (٢) الَّذِىْ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ
وَءَامَنَّهُم مِّنْ خَوْفٍٍ﴾ [قريش: ٣، ٤] .
[١١٨١١] [التحفة: س ٥٤٧٣]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٥٤
السَّر الْكِتْرِى لِلنّسَائِيّ
﴿ أَرَءَيْتَ ﴾
[الماعون : ١]
٤١٦- قوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ﴾ [الماعون: ٦]
[١١٨١٢] أنا محمد بن علي بن مَيْمون، نا عمر بن حَفْص بن غِيَاث، نا أبي،
عن إسماعيل بن سُمَيع، عن مُسْلِم البَطِين، عن سعيد بن جُبير، عن ابن
عباس قال: قال رسول اللّه وَالَ: ((من سَمَّع سَمَّع اللّه (له)(١) ومن رَاءَى
راءی الله به».
٤١٧- قوله تعالى: ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ(٢)﴾
[الماعون : ٧]
. [١١٨١٣] أنا قتيبة بن سعيد، نا أبو عَوانَة، عن عاصم، عن شَقيق، عن عبد الله
قال: كل مَعروف صدقة، كنا نَعُدُّ الماعون على عهد رسول اللّه وَل: عارية(٣)
الدَّلْو والقِدْر.
(١) كذا في (د)، وفي رواية ((مسلم))، وغيره : ((به)).
* [١١٨١٢] [التحفة: م س ٥٦١٦]
(٢) الماعون: اسم جامع لمنافع البيت: كالقدر والفأس ونحوهما. (انظر: مختار الصحاح، مادة: معن).
(٣) عارية: ما تعطيه غيرك على أن يعيده إليك، وهو الاستعارة. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: عور).
* [١١٨١٣] [التحفة: دس ٩٢٧٣]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ
٤٥٥
إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ ﴾ [الكوثر: ١]
[١١٨١٤] أنا علي بن حُجْر، أنا علي بن مُشهِر، عن المختار بن فُلْفُل، عن
أنس بن مالك قال: بينما رسول الله وَ ل﴿ ذات يوم بين أَظْهُرِنا في المسجد إذ
أَغْفَى إغْفاءَةُ (١)، ثم رفع رأسه مُبَسِّمًا، فقلت له: ما أضحكك يا رسول الله؟
قال: ((نزلت عَلَيَّ آنِفًا سورة: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَأَنْخَرُ (﴾ إِنَّ شَارِئَكَ هُوَ الْأَبْثَرُ﴾ [الكوثر: ١ - ٣]). ثم قال:
(هل تدرون ما الكوثر؟)) قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: «فإنه نهر وَعَدَنِيه ربي
في الجنة - تبارك وتعالى - آنيتُه أكثر من عدد الكواكب، تَرِدُهُ عَلَيَّ أمتي،
فيخْتَلَجُ(٢) العبد منهم فأقول : يا رب، إنه من أمتي، فيقول : إنك لا تدري
ما أحدث بعدك»(٣) ﴾.
● [١١٨١٥] وأنا محمد بن عبد الله بن عبدالحكم، عن شُعَيب، حدثنا اللَّيْث، عن
ابن الهاد، عن عبدالوَهّاب، عن عبد الله بن مُسْلِم، عن ابن شهاب، عن
أنس بن مالك أن رجلا جاء إلى رسول الله وَ له، فقال: يا رسول الله،
(١) أغفى إغفاءة: الإغفاء: النوم القليل. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٣٤/٢).
(٢) فيختلج: يُجتذب ويقتطع. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٣٤/٢).
(٣) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (١٠٦٩).
٥ [د: ١١٩/ ب]
* [١١٨١٤] [التحفة: م دس ١٥٧٥] [المجتبى: ٩١٧]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٥٦
السُّنَالكبرىللنّائِيّ
ما الکوثر؟ قال : «نهر أعطانيه ربي في الجنة، هو أشد بیاضًا من اللبن، و أحلى
من العسل، فيه طيور أعناقها كأعناق الجُزُّر(١)). قال عمر ونفعنه: يا رسول الله،
إنها الناعمة، قال: ((آكلها أنعم منها)).
● [١١٨١٦] أنا محمد بن كامِل، أنا هُشَيْم، عن أبي بِشْر وعطاء بن السائب، عن
سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، أنه قال في الكوثر، قال: هو الخير الكثير
الذي أعطاه الله تبارك وتعالى إياه .
• [١١٨١٧] أنا أحمد بن حرب، نا أسباط، عن مُطَرِّف، عن أبي إسحاق، عن
أبي عُبيدة قال: قلت لعائشةً: ما الكوثر؟ قالت: نهر أَعْطِيَه رسول الله وَّل في
بُطْنَان الجنة. قلت : وما بُطْنَان الجنة؟ قالت: وسطها ، حَافَتَاه ◌ِدُرّ مُجَوَّف .
● [١١٨١٨] أنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن عَبِيدةَ، عن حُمَيد الطويل، عن أنس بن
مالك . وأنا إسماعيل بن مسعود، نا يزيد بن زُرَيْع ، عن حُمَيد، نا أنس قال :
قال رسول الله بال : «دخلت الجنة فإذا أنا بنهر حافتاه اللؤلؤ، فغرفت بيدي في
مجرى مائه، وإذا مِسْك أَذْفَر(٢)، قلت: يا جبريل، ما هذا؟ قال: هذا الكوثر
الذي أعطاكه الله)) .
(١) الجزر: ج. جَزُور، وهو: الجمل ذكرا كان أو أنثى. (انظر: لسان العرب، مادة: جزر).
* [١١٨١٥] [التحفة: س ١٥١١]
* [١١٨١٦] [التحفة: خ س ٥٤٥٨]
* [١١٨١٧] [التحفة: خ س ١٧٧٩٥]
(٢) أذفر: طَيِّب الرِّيح. (انظر: لسان العرب، مادة: ذفر).
* [١١٨١٨] [التحفة: س ٧٢٩ -س ٨٠٧]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

38.
٤٥٧
٤١٨- قوله تعالى: ﴿إِنَّ شَانِفَكَ هُوَ آلْأَبْتَرُ﴾ [الكوثر: ٣]
[١١٨١٩] أنا عمرو بن علي ، نا ابن أبي عَدِيّ، عن داودَ، عن عكرمةً، عن ابن
عباس قال : لما قدم كَعْب بن الأشرف مكة قالت له قريش: أنت خير أهل
المدينة وسَيِّدُهم، قال: نعم، قالوا: ألا ترى إلى هذا (المُبِر)(١) من قومه
يزعُم أنه خير منا، ونحن - يعني - أهل (الحجيج) وأهل السَّدَانَة؟ قال :
صح:د
أنتم خير منه، فنزلت: ﴿إِنَّ شَائِفَكَ هُوَ آلْأَبْتَرُ﴾ [الكوثر: ٣]، ونزلت: ﴿أَلَمْ
تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَبِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّغُوتِ﴾ [النساء: ٥١]
إلى قوله : ﴿فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾ [النساء: ٥٢].
(١) غير واضحة في (د)، وكتب فوقها: ((ط))، والمثبت من كتب الحديث والتفسير. المنبتر: هو الذي لا
ولد له (انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة : بتر).
* [١١٨١٩] [التحفة: س ٦٠٨٧]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية.
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٥٨
الِسَُّ الكِبرِى للنّسَائِيّ
( قُلْ يَأَيُ اُلْكَفِرُونَ
[الكافرون : ١]
● [١١٨٢٠] أنا عبدالرحمن بن إبراهيم، نا مروان، نا يزيد بن كَيْسان، عن
أبي حازم، عن أبي هُريرة أن رسول الله وَله قرأ في ركعتي الفجر: ﴿قُلْ يَأَيُها
اَلْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١] و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (١) [الإخلاص: ١].
• [١١٨٢١] أنا محمد بن عبدالله بن المبارك، حدثنا يحيى، يعني: ابن آدم، نا
زُهَيْر، عن أبي إسحاق، عن فَزْوَة بن نَوْفَل، عن أبيه، أن رسول الله وَل قال:
((فمجيء ما جاء بك؟» قلت: جئت يا رسول الله لتعلمني شيئًا أقوله عند
منامي. قال: ((إذا أخذت مَضْجَعَك فاقرأ: ﴿قُلْ يَأَيُهَا الْكَفِرُونَ﴾
[الكافرون: ١] ثم نم على خاتمتها؛ فإنها براءة من الشرك))(٢).
? [د: ١٢٠/أ]
(١) تقدم سندًا ومتنّا برقم (١١١٠).
* [١١٨٢٠] [التحفة: م دس ق ١٣٤٣٨] [المجتبى: ٩٥٨]
(٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (١٠٧٤٧).
* [١١٨٢١] [التحفة: د ت س ١١٧١٨]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابٌلِتَّفْسِيرُ
٤٥٩
إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ:
[النصر : ١]
• [١١٨٢٢] أنا محمود بن غَيْلان، نا وكيع، عن سفيانَ، عن منصور، عن
أبي الضُّحى، عن مَسْروق، عن عائشةَ قالت: كان رسول اللّه وَّه يُكْثِرِ أن
يقول في ركوعه وسجوده: ((سُبْحانَك اللَّهُمَّ ربنا وبحمدك، اللَّهُمَّ اغفر لي)).
يتأول القرآن(١) .
• [١١٨٢٣] أنا محمد بن المُتَّى، عن يحيى بن سعيد، نا عبدالملك بن أبي سليمانَ، عن
سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، أن عمر كان يسأل المهاجرين عن هذه الآية :
﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَاَلْفَتْحُ﴾ [النصر: ١] فِيمَ نزلت؟ قال بعضهم: أمر الله نبيه إذا
رأى الناس ودخولهم في الإسلام وتَسَؤُّدَهم(٢) في الدين أن يحمّدوا الله
ويستغفروه، قال عمر: ألا أُعْجِبُكم من ابن عباس؟! يا ابن عباس ، هَلُمَّ، ما لك
لا تتكلم؟ قال: سأله متى يموت، قال: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَاَلْفَتْحُ ﴾ وَرَأَيْتَ
النَّاسَ يَدْ خُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا﴾ [النصر: ١، ٢] فهي آيتك من الموت(٣)، قال:
صدقت - والذي نفسي بيده - ما علمت منها إلا الذي علمت (٤).
(١) تقدم سندًا ومتنًا برقم (٨٠٥)، وتقدم من طريق شعبة عن منصور (٧٢٠).
* [١١٨٢٢] [التحفة: خ م دس ق ١٧٦٣٥] [المجتبى: ١١٣٦]
(٢) تسردهم: تَتَابُع دُخولِهم. (انظر: لسان العرب، مادة: سرد).
(٣) آيتك من الموت: علامة أجلك. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٧٣٦/٨).
(٤) تقدم سندًا ومتنا برقم (٧٢٤٠).
[١١٨٢٣] [التحفة: س ٥٥٥٢]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٦٠
السُّ الْ كِبْرِى للنسائيّ
[١١٨٢٤] أنا عمرو بن منصور، نا محمد بن محبوب، نا أبو عَوانَة، عن
هلال بن خَبَّاب، عن عكرمةً، عن ابن عباس قال: لما نزلت: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ
اٌللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١] إلى آخر السورة ، قال: نُعِيَتْ لرسول الله وَل نفسه
حين أُنْزِلَت، فأخذ في أشد ما كان اجتهادًا في أمر الآخرة، وقال رسول اللّه وَل
بعد ذلك: ((جاء الفتح، وجاء نصر الله، وجاء أهل اليمن)). فقال رجل :
يا رسول الله، وما أهل اليمن؟ قال: ((قوم رقيقة قلوبهم، لينة قلوبهم، الإیمان
يمان، والحكمة يمانية، والفقه يمان)).
● [١١٨٢٥] أنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، نا جعفرٌ، عن أبي العُمَيْس. وأنا
أحمد بن سليمانَ، نا جعفر بن عَوْن، نا أبو عُمَيْس، عن عبدالمجيد بن
سُهَيل، عن عبيد الله بن عبدالله بن عُتْبَةً قال: قال لي ابن عباس: يا ابن عُتْبَةَ،
أتعلم آخر سورة من القرآن نزلت؟ قلت: نعم ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَاَلْفَتْحُ﴾
[النصر : ١] قال: صدقت .
اللفظ لأحمدَ .
? [د: ١٢٠/ ب]
[١١٨٢٤] [التحفة: س ٦٢٣٨]
*
* [١١٨٢٥] [التحفة: م س ٥٨٣٠]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية