النص المفهرس
صفحات 381-400
VOY" كِتَابٌلِتَفْسِيرُ ٣٨١ مُلْصَقًا (١) (بقريش)(٢)، ولم أكن من أنفسهم، وكان من (معك) (٣) لهم بها قرابات يحمون بها قرابتهم، فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب أن أتقرب إليهم بيد يحمون بها قرابتي، وما فعلتُه كُفْرًا ولا ارتدادًا عن ديني، ولا رِضًا بالكفر بعد الإسلام فقال ﴿ النبي ◌َّير: ((قد صدقكم)). فقال عمر: يا رسول الله، دَعْني أضرب عنق - يعني - هذا. فقال: ((يا عمر، وما يُذْريك لعل الله اطَلَعَ على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم)). واللفظ لعبيد الله. وزاد محمد في حديثه: فأنزل الله وات: ﴿لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّى وَعَدُوَّكُمْ﴾ [الممتحنة: ١] السورة كلها . ٣٨٧- قوله: ﴿إِذَا جَآءَكُمُ الْمُؤْمِنَتُ مُهَاجِرَاتٍ﴾ [المتحنة: ١٠] • [١١٦٩٨] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أخبرنا ابن وَهْب، قال: أخبرني يونس، قال : ابن شهاب، قال: وأخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النبي ◌َ ﴿قالت: كان المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول اللّه وَ له يُمْتَحَنَّ بقول الله وَكَ: ﴿يَتَأَيُّهَا النَّبِىُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَتُ﴾ [الممتحنة: ١٢] الآية قالت عائشة: فمن أقر بهذا من المؤمنات فقد أقر بالمحنة، فكان رسول اللّه وَ له إذا أقررن بذلك من قولهن قال لهن النبي ◌َّرَ: ((انطلقن فقد بايعتكن)). ولا والله، (١) ملصقا: مقيمًا. (انظر: لسان العرب، مادة: لصق). (٢) في (ر): ((في قريش)). ٥ [د: ١٠٣/ ب] * [١١٦٩٧] [التحفة: خ م د ت س ١٠٢٢٧] (٣) في (ر): ((تبعك)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ف: القرويين ط : الخزانة الملكية ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٨٢ السَُّالْكَيْرِى لِلنّسَائِيّ ما مَسّ رسول الله وَل امرأة (قَطُّ) غير أنه يبايعهن بالكلام، قالت عائشة: والله، ما أخذ رسول الله و له على النساء قَطُّ إلا بما أمره الله، وكان (يقول:) إذا أخذ علیهن قال: ((قد بایعتكن كلامً))(١) . • [١١٦٩٩] أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن حفصةً، عن أم عطيّةً قالت: لما نزلت هذه الآية: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَتُ يُبَايِعْنَكَ﴾ [الممتحنة: ١٢] إلى قوله: ﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ﴾ [المتحنة: ١٢] قالت : كان منه النّاحة، فقلت: إلا آل فلان فإنهم (قد) كانوا أسعدوني(٢) في الجاهلية، فلا بد لي من أن أسعدهم. قال: ((إلا آل فلان)). [الممتحنة : ١٢ ] ٣٨٨- قوله: ﴿إِذَا جَآءَكَ الْمُؤْمِنَتُ يُبَايِعْنَكَ﴾ ● [١١٧٠٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي إدريس الخَوْلانيّ، عن عُبادةَ بن الصّامِت قال: كنا عند النبي ◌َِّ فِي مَجْلِس، فقال: ((تُبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا)) قرأ عليهم الآية : ((فمن وَفَّى منكم فأجره على الله، ومن أصاب (منكم) من ذلك شيئًا ﴾ (فستره)(٣) الله عليه فهو إلى الله إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له))(٤) . (١) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٩٦٩) (٩٣٩٢). * [١١٦٩٨] [التحفة: خت م س ق ١٦٦٩٧] (٢) أسعدوني: الإسعاد: قيام المرأة مع الأخرى في النياحة والبكاء على الميت. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٦٣٨/٨). * [١١٦٩٩] [التحفة: م س ١٨١٢٩] (٣) في (ر): ((فستر)). ٥ [ د : ١٠٤ / أ ] (٤) تقدم سندا ومتنا برقم (٧٤٥٢) (٧٩٨٥)، ومن وجه آخر عن الزهري برقم (٧٩٣٤) (٧٩٣٥) (٧٩٥١). * [١١٧٠٠] [التحفة: خ م ت س ٥٠٩٤] [المجتبى: ٤٢٥٠] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د: جامعة إستانبول ر: الظاهرية VIW VY"wt ٣٨٣ • [١١٧٠١] الحارث بن مسكين - قراءةً عليه - عن ابن القاسم قال: أخبرنا مالك، عن محمد بن المُكَدِر، عن أُمَيمة بنت رُقَيقَة قالت : أتيت رسول الله وَله في نسوة نُبايعه على الإسلام فقلت: يا رسول الله، هَلُمَّ(١) نبايعك على أن لا نشرك بالله شيئًا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نأتي بئهتان (نفترينه)(٢) بین أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيك في معروف. فقال: ((فيما (اسْتَطَعْتُنَّ)(٣) وأَطَقْتُن)). فقلنا: الله ورسوله أرحم بنا منا بأنفسنا هَلُمَّ نبايعك يا رسول الله، فقال رسول الله وَله: «إني لا أُصافِح النساء، إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة (أو مثل قولي لامرأة واحدة)) (٤) . (١) هلم: أقبِل. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: هلم). (٢) في (ر): ((نفتريه)). ونفترينه: نكذبه. (انظر: لسان العرب، مادة: فرا). (٣) في (ر): ((استطعن)). (٤) تقدم من وجه آخر عن محمد بن المنكدر برقم (٧٩٥٤)، وبنفس الإسناد والمتن برقم (٨٩٦٨) (٩٣٩٣) إلا أنه في الموضع الثاني اقتصر على شطره الأخير. * [١١٧٠١] [التحفة: ت س ق ١٥٧٨١] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٨٤ السُّنَ الْكِيرُى للنسائِيّ بدايه الرحزالُ سورة الصف [الصف : ٦] ٣٨٩- قوله: ﴿وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِى مِنْ بَعْدِى أَسْمُهُ أَحْمَدُ • [١١٧٠٢] أخبرنا علي بن شُعَیب ، قال : حدثنا معْن، قال : حدثنا مالك، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مُطْعِم، عن أبيه قال: قال رسول اللّه وَالَ: ((لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأحمد، وأنا الحاشر الذي يُحْشَر الناس على قَدَمِي، د وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا العَاقِب)) ( .(態 ٣٩٠- قوله تعالى: ﴿فَامَنَت طَّابِفَةٌ مِنْ بَنِىّ إِسْرَاءِيلَ وَكَفَرَت ◌َطَّابِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَى عَدُوِّهِمْ﴾ [الصف: ١٤] • [١١٧٠٣] أنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن المِنْهال بن عمرو، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: لما أراد الله رَحَتّ أن يرفع عيسى الثفيها إلى السماء خرج على أصحابه وهم في بيت اثنا عشر رجلا، ورأسه يَقْطُر ماء فقال: أيكم يُلْقى شبهي عليه فيْتَل مكاني فيكون معي في درجتي؟ فقام شاب من أحدثهم سِنَّا فقال: أنا. فقال: اجلس ثم أعاد * [١١٧٠٢] [التحفة: خ م ت س ٣١٩١] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د: جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ التَّفْسِين ٣٨٥ عليهم، فقام الشاب فقال: أنا. فقال : اجلس ثم أعاد عليهم الثالثة، فقال الشاب: أنا. فقال عيسى الَّه: نعم أنت فأَلَّقِيَ عليه شبه عيسى الَّا، ثم رُفِعَ عيسى من رَوْزَنَةٍ (١) (كانت)(٢) في البيت إلى ٥ السماء، وجاء الطَّلَب من اليهود، فأَخَذوا الشاب (للشَّبَهِ)(٣) فقتلوه، ثم صلبوه فتفرقوا ثلاث فرق، فقالت فِرْقَة: كان فينا اللّه ◌َّ ما شاء، ثم صَعِدَ إلى السماء. وهؤلاء اليَعْقُوبِيَّة. وقالت فِزْقَة: كان فينا ابن الله ما شاء (الله)، ثم رفعه الله إليه. وهؤلاء التُّسْطُورِيّة. وقالت (طائفة)(٤): كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء (الله)، ثم رفعه الله . ر فهؤلاء المسلمون. فتظاهرت الكافرتان على المسلمة فقتلوها، فلم يزل الإسلام طامِسًا حتى بعث الله محمدًا وَّهِ، فأنزل الله وَقّ: ﴿فَامَنَت طََّبِفَةٌ مِنْ بَنِىّ إِسْرَاءِيلَ وَكَفَرَت طَّابِفَةٌ﴾ [الصف: ١٤]، يعني: الطائفة التي كَفَرَتْ في زمان عيسى الَّيْلٌ، والطائفة التي آمنت في زمان عيسى، ﴿فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَى عَدُوِّهِمْ﴾ [الصف: ١٤]، بإظهار محمد نَّه دينهم على دين الكفار، ﴿فَأَصْبَحُواْ ظَاهِرِينَ﴾ [الصف: ١٤] . (١) روزنة: كُوَّة (فتحة) غير نافذة. (انظر: المعجم الوسيط: رزن). (٢) في (ر): ((كان)) . ? [د: ١٠٤/ ب] (٣) في (ر): ((المشبه)) . (٤) في (ر): ((فرقة)). [١١٧٠٣] [التحفة: س ٥٦٣٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٨٦ السُّنَ الْكِبْرِى لنّسَائِيّ -3 سورة الجمعة ٣٩١- قوله تعالى: ﴿وَءَاخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ﴾ [الجمعة : ٣] • [١١٧٠٤] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبدالعزيز، عن ثَوْر، عن أبي الغَيْث، عن أبي هريرة قال: كنا جلوسًا عند النبي وَّ إذ نزلت سورة الجمعة فلما قرأ: ﴿وَءَاخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ﴾ [الجمعة: ٣] قال: من هؤلاء يا رسول الله؟ فلم يراجعه النبي ◌َّله حتى سأله مرة، أو مرتين، أو ثلاثًا قال: و فينا سلمان الفارسي قال : فوضع النبي پ یده على سلمان، ثم قال: «لو كان الإيمان عند القُرِيًّا (١) لَنالَهُ رجال من هؤلاء)»(٢). ٣٩٢- قوله: ﴿وَإِذَا رَأَوْأْ تِرَةً أَوْ لَهُوَا انْفَضُّوْاْ إِلَيْهَا﴾ [الجمعة: ١١] • [١١٧٠٥] أخبرنا عبد الله بن أحمدَ بن عبدالله بن يونس، قال: حدثنا عَبْثَر، قال: حدثنا حُصَيْن، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن جابر بن عبدالله قال : كنا مع رسول اللّه وَله في الجمعة، فمرت عِير تحمل الطعام، فخرج الناس إلا اثني عشر رجلا ، فنزلت ٥ آية الجمعة(٣). (١) الثريا: نجم في السماء. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ثرا). (٢) تقدم سندًا ومتنا برقم (٨٤١٧). * [١١٧٠٤] [التحفة: خ م ت س ١٢٩١٧] [ ٥ : ١٠٥ / أ] (٣) تقدم سندًا ومتنا برقم (١٩١٠). * [١١٧٠٥] [التحفة: خ م ت س ٢٢٣٩] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ الْتَسِيرُ ٣٨٧ سورة ﴿ إِذَا جَآءَكَ الْمُنَفِقُونَ﴾ [المنافقون : ١] ● [١١٧٠٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال : أخبرنا يحيى بن آدم، قال : حدثنا ابن أبي زائدةً، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرّة، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن زيد بن أرقم قال: لما قال عبدالله بن أَبَيّ ما قال، جئت رسول الله واله فأخبرته، فحلف أنه لم يقل، فجعل الناس يقولون: تأتي رسول الله وله بالكذب. حتى جلست في البيت مَخافةً إذا رآني الناس أن يقولوا : كذّبت، حتى أنزل الله وَّ هذه الآية: ﴿إِذَا جَآءَكَ الْمُنَفِقُونَ قَالُواْ نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ﴾ [المنافقون: ١] الآية. • [١١٧٠٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال : أخبرنا يحيى بن آدم ، قال : حدثنا مالك بن مِغْوَل، عن واصِل الأحدب، عن أبي وائل، عن حُذَّيفةً قال : قيل له: المنافقون اليوم أكثر أم على عهد رسول الله وَ له؟ قال: بل هم اليوم أكثر؛ لأنه كان يومئذ يَسْتَسِرُّونه، واليوم يَسْتَعْلِنونه(١). ● [١١٧٠٨] أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد، قال: حدثنا عمر بن حَقْص بن غِيَاث، قال: حدثنا أبي، قال: نا الأعمش، حدثني إبراهيم، عن الأسود * [١١٧٠٦] [التحفة: خت س ٣٦٧٢] (١) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) إلى كتاب السير، وهو عندنا في هذا الموضع من كتاب التفسير، والله أعلم . * [١١٧٠٧] [التحفة: خ س ٣٣٤٢] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٨٨ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائى قال : كنا جلوسًا في حلقة فيها عبدالله، فجاء حُذيفة حتى قام علينا، فسلم ثم قال: لقد أنزل الله النفاق على قوم، (كانوا)(١) خيرًا منكم. قال الأسود: سبحان الله! إن اله ومضى يقول: ﴿إِنَّ الْتَفِقِينَ فِ الدَّرْكِ (٢) آلْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ [النساء: ١٤٥] فتبسم عبدالله، وانطلق حُذيفة حتى جلس في ناحية المسجد، وقام عبد الله وتفرق أصحابه، قال: فرماني بالحصى، فأتيته، فقال حُذيفة : عَجِبْتُ من ضحكه وقد عرف ما قلت! أجل قد أنزل الله وات النفاق على قوم (خير)(٣) منكم، ثم تابوا فتاب الله عليهم . ٣٩٣- قوله: ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُواْ عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّواْ﴾ [المنافقون: ٧] ● [١١٧٠٩] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: حدثنا محمد بن جعفرٍ، (وابن لا:ر أبي عَدِيّ) (قالا)(٤): حدثنا شُعْبَة، عن الحكم، عن محمد بن كَعْب القُرَظي، عن زيد بن أرقم قال: كنت ٥ (مع) (٥) رسول اللّه وَّله في غزوة تبوك، فقال عبدالله بن أَبَيّ: لئن رجعنا إلى المدينة لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ منها الأَذَلَّ. فأتيت رسول الله وَله فأخبرته، فحلف عبدالله أنه لم يذكر شيئًا، ولامني قومي، وقالوا: ما أردت إلى هذا؟ فأرسل إليَّ رسول الله وَ ل فقال: ((إن الله رك قد أنزل (١) في (د): ((فكانوا». (٢) الدرك: الطبقة من طبقات جهنم. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٨٤/٣). (٣) في (د) : ((خير)). * [١١٧٠٨] [التحفة: خ س ٣٣٠٢] (٤) في (ر): ((قال)) . ا [٥ : ١٠٥/ ب] (٥) في (د): ((عند)). مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د: جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ الْتَّسْكِينُ ٣٨٩ عُذْرَكَ))، فنزلت هذه الآية: ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُواْ عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّواْ﴾ [المنافقون: ٧]، حتى بلغ: ﴿لَبِن رَّجَعْنَآ إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجََّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾ [المنافقون: ٨]. ٣٩٤- قوله : لَبِن رَّجَعْنَآ إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلِ﴾ [المنافقون: ٨] [١١٧١٠] أخبرنا أبو داود، قال : حدثنا الحسن - يعني : ابن محمد بن أَعْيَنَ - قال : نا زُهَيْر ، قال : حدثنا أبو إسحاق، أنه سمع زيد بن أرقم يقول : خرجنا مع رسول اللّه وَّل في سفر أصاب الناس فيه شِدَّة، فقال عبد الله بن أَبَيّ - وأنا أسمعه - (لأصحابه)(١): لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى يَنْفَضُّوا من حوله، وقال: لئن رجعنا إلى المدينة لَيُخْرِ جَنَّ الأَعَزُّ منها الأَذَلَّ. قال: فأتيت النبي ﴾ فأخبرته ذلك، فأرسل إلى عبدالله بن أبيّ فسأله، فاجتهد یمینه (ما فعل) قالوا: كذب زيدٌ رسولَ اللهَ وَّهَ، فوقع في نفسي مما قالوا شِدَّة حتى أنزل الله وَّى تصديقي في: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَفِقُونَ﴾ [المنافقون: ١]، قال: ودعاهم النبي ◌َّ ليستغفر لهم، فَلَوَّوا رءوسهم. [١١٧١١] نا محمد بن منصور، عن سفيان، عن عمرو قال : سمعت جابرًا يقول: كنا مع رسول الله وَ لَه في غَزاة، فكَسَعَ(٢) رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، [١١٧٠٩] [التحفة: خ ت س ٣٦٨٣] ٠ (١) في (د): ((لأصحابي)). * [١١٧١٠] [التحفة: خ م ت س ٣٦٧٨] (٢) فكسع : ضَرَب المؤخرة باليد أو الرجل. (انظر: هدي الساري) (ص :١٧٩). س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٩٠ السُّنَ الْكِبْرِىللنسائيّ فقال المهاجري: (يا للمهاجرين)(١)، وقال الأنصاري: (يا للأنصار)(٢)، فسمعها رسول الله وَ ل فقال: ((ما بالُ دعوى الجاهلية)). فقالوا: يا رسول الله، كُسَعَ رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار. فقال رسول اللّه وَيرٍ: (دَعُوها؛ ﴾ فإنها مُثِنة)) فبلغ ذلك عبدالله بن أُبَيّ ابن سَلُول، فقال: فعلوها، لئن رجعنا إلى المدينة لَيُخْرِ جَنَّ الأَعَزُّ منها الأَذَلَّ. فقال عمر: دَعْني أضرب عنق هذا. قال رسول اللّه ◌َله: ((لا يَتَحَذَّثَنَّ الناس أن محمدًا يقتل أصحابه))(٣). (١) في (ر): ((يال المهاجرين)). (٢) في (ر): ((يال الأنصار)). ٥ [ د : ١٠٦ / أ] (٣) تقدم من وجه آخر عن سفيان برقم (٨٨١١) (١٠٩٢٤). * [١١٧١١] [التحفة: خ م ت س ٢٥٢٥] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ الْتَّسِْين ٣٩١ سورة التغابن لا:ر • [١١٧١٢] أخبرنا (محمد) بن سَلَمة، قال: أخبرنا ابن القاسم، قال : أخبرنا مالك، عن الفُضَيْل بن أبي عبد الله، عن عبد الله بن نِيَار، عن عروة، عن عائشةَ قالت : خرج رسول اللّه وَ ل قِبَل بدر، فلما كان بِحَرَّةِ الوَبَرَةِ (١) أدركه رجل قد كان يذكر منه جُزْأَةٌ ونَجْدَة، فَفَرِح أصحاب رسول الله وَّالِ حِين رَأَوْهُ، فلما أدركه قال: يا محمد، (ألا أَتَّبِعك فأصيب)(٢) معك. فقال له رسول الله وَاليهود : ((أتؤمن)(٣) بالله ورسوله؟)) قال: لا. قال: ((فارجع فلن نستعين بمشرك؟)) ثم مضى حتى إذا كنا بالشجرة أدركه فقال له كما قال أول مرة، فقال له رسول اللّه ◌َ يلهكما قال أول مرة، قال: لا. قال: ((فارجع (فلسنا نستعين) (٤) بمشرك)). فرجع ثم أدركه بالبَيْداء فقال له كما قال أول مرة، فقال له النبي وَّل ر (كما قال أول مرة): ((تؤمن بالله ورسوله؟)) قال: نعم. قال: ((فانطلق))(٥). (آخر الجزء الرابع من التفسير والحمد لله، وصلواته على سيدنا محمد ، وآله وسَلَّمَ تسليمًا). (١) بحرة الوبرة: موضع على أربعة أميال من المدينة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٩٨/١٢). (٢) في (ر): ((جئت لأتبعك وأصيب)) . (٣) في (ر): ((تؤمن)). (٤) في (د): ((فليس أستعين)). (٥) تقدم من وجه آخر عن مالك برقم (٩٠١٥) (٨٨٣٥). * [١١٧١٢] [التحفة: م د ت س ق ١٦٣٥٨] ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص: کوبریلي ٣٩٢ السَُّ الْكِيْرِى لِلنّسَائِيّ سورة الطلاق [١١٧١٣] أما محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، وعبدالله بن محمد بن تميم، عن حَجّاج قال : قال ابن جُرَيْج : أخبرني أبو الزبير، أن ابن عمر قال : قرأ النبي وَهِ: ﴿يَُّ النَِّىُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ (فِي قُلِ عِدَّتهن)﴾(١) [الطلاق • [١١٧١٤] أنا أحمد بن ناصح، نا إسماعيل، أنا أيوب، عن عبدالله بن كثير، عن مُجاهد قال ابن عباس: قال الله تبارك وتعالى: ﴿يَّأَيَُّا النَِّىُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ الْنِسَآءَ فَطَّلِقُوهُنَّ (في قُبُلٍ عِذَّتهن)﴾ ﴾ [الطلاق: ١] . ٣٩٥- قوله تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ تَجْعَل لَّهُ, مَخْرَجَا ﴾ [الطلاق : ٢] ، [١١٧١٥] أنا محمد بن عبدالأعلى، نا المُعْتَمِر، قال: سمعت كَهْمَسًا، يُحَدِّث عن أبي السَّلِيل، عن أبي ذَرّ قال: جعل نبي الله وَله يتلو هذه الآية: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ تَجْعُل لَّهُ مَخْرَجًا﴾ [الطلاق: ٢] حتى ختم الآية، ثم قال: ((يا أبا ذر، لو أن الناس كلهم أخذوا بها لكَفَّتْهُم) . (١) تقدم سندًا ومتنا برقم (٥٧٦٥) مطولا بزيادة في أوله. * [١١٧١٣] [التحفة: م دس ٧٤٤٣] [المجتبى: ٣٤١٨] ٥ [د : ١٠٦/ ب] * [١١٧١٤] [التحفة: دس ٦٤٠١] * [١١٧١٥] [التحفة: س ق ١١٩٢٥] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د: جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ ٧،٠ ٣٩٣ ٣٩٦- قوله: ﴿وَأُوْلَتُ آلْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ٤] • [١١٧١٦] أ) أبو داود سليمان بن سَيْف، نا الحسن - يعني: ابن محمد بن أَعْيَنَ - [قال: حدثنا زُهَيْر](١)، نا أبو إسحاق، عن الأسود ومَشْروق وعَبِيدةَ، عن عبدالله أن سورة النساء القُضرى(٢) نزلت بعد البقرة(٣). • [١١٧١٧] أنا أحمد بن سليمانَ، نا عمرو بن عَوْن، أنا شَرِيك، عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن بن يزيد، أن ابن مسعود قال: القُصْرى نزلت بعد سورة البقرة ﴿وَأُوْلَتُ آلْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَّهُنَّ﴾ [الطلاق: ٤] [١١٧١٨] أُنا محمد بن عبدالله بن بزیع، نا یزید - یعني : ابن زُرَنْع - حدثنا حَجّاج - وهو: الصَّوّاف - نا يحيى بن أبي كثير، نا أبو سَلَمة بن عبدالرحمن، قال : قيل لابن عباس في امرأة وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة ، أيصلح لها أن تتزوج؟ قال: لا، إلا آخر الأجلين. قلت: قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَأُوْلَتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ٤]. قال: إنما ذلك في الطلاق. قال أبو هريرة : أنا مع ابن أخي - يعني : أبا سَلَمة - فأرسل غلامه كُرَيبًا ، فقال : ائت أم سَلَمة فسلها هل كان هذا سُنَّةٌ من رسول الله وَ لاَ؟ فجاءه فقال: قالت: نعم؛ سُبَيعة الأسلمية وضعت بعد وفاة زوجها بعشرين ليلة، فأمرها رسول الله وَ ﴿ أَن تَزَوَّج وكان أبو السَّنَابِل فيمن خطبها (٤) . (١) سقط من (د)، وأثبتناه من ((التحفة))، و((المجتبى)). (٢) سورة النساء القصرى: هي سورة الطلاق. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٦٥٥/٨). (٣) تقدم بنفس الإسناد برقم (٥٨٩٧). * [١١٧١٦] [التحفة: س ٩١٨٤ -س ٩٥٧٣] [المجتبى: ٣٥٥١] (٤) تقدم سندًا ومتنا برقم (٥٨٨٥). * [١١٧١٨] [التحفة: خ م ت س ١٨٢٠٦] [المجتبى: ٣٥٣٩] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٩٤ السُّنَ الْ كِبْرِى لِلنَّائِيّ سورة التحريم ٣٩٧- قوله تعالى: ﴿يَأَيُّا النَّىُّ لِمَ تُحُرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ [التحريم: ١] • [١١٧١٩] (أثانى)(١) إبراهيم بن يونس بن محمد، نا أبي، نا حماد بن سَلَمة، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله ﴿ ل﴿ كانت له أَمَّة يطؤها فلم تَزَل به عائشة وحفصة حتى حرمها، فأنزل الله رَك: ﴿يَأَيُّهَا النَِّىُّ لِمَ تُحَرَّمُ مَآ أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِى مَرْضَاتَ﴾ [التحريم: ١] إلى آخر الآية (٢). ھے ، [١١٧٢٠] أنا قتيبة بن سعيد، نا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، أنه سمع عُبَيْد بن عُمَير قال: سمعت عائشة زوج النبي ◌ِّ(٢)، أن النبي ◌َّ كان يَمْكُث عند زينبَ، ويشرب عندها عسلًا فَتَواصَيْتُ وحفصة أيَُّنا ما دخل النبي ◌ُّ عليها فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير (٤)، فدخل على إحداهما فقالت ذلك له. فقال: ((بل شربت عسلًا عند زينبَ)). وقال: ((لن أعود له)). (١) كذا في (د)، وكتب فوقها: ((صح))، ولعلها اختصار ((أنبأني)) أو ((أخبرني)). والله أعلم. @ [ د : ١٠٧ / أ ] (٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٩٠٥٤) * [١١٧١٩] [التحفة: س ٣٨٢] [المجتبى: ٣٩٩٦] (٣) زاد هنا في ((المجتبى)): ((تزعم)). (٤) مغافير: ج. مُغْفُور، وهو: نبات صمغي طعمه حلو له رائحة كريهة. (انظر: لسان العرب، مادة: غفر). مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د: جامعة إستانبول ر: الظاهرية ١٥ ٣٩٥ فنزلت: ﴿لِمَ تُحُرِّمُ مَآ أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ [التحريم: ١]، ﴿إِن تَتُوبَآ إِلَى اللَّهِ﴾ [التحريم: ٤]، ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَِّىُّ إِلَى بَعْضٍ أَزْوَجِهِ﴾ [التحريم: ٣]؛ لقوله: ((بل شربت عسلًا)). كله في حديث عطاء(١) . • [١١٧٢١] أخبر نى عبدالله بن عبدالصمد بن علي، نا مَخْلَد، نا سفيان، عن سالم، عن سعيد بن جُبير ، عن ابن عباس قال : أتاه رجل فقال: إني جعلت امرأتي عَلَيَّ حرامًا. قال: كذَّبت، ليست عليك بحرام، ثم تلا هذه الآية: ﴿يَأَيُّا النَِّىُّ لِمَ تُحُرّمُ مَآ أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ [التحريم: ١] عليك أغلظ الكفارات عِتق رَقَبَة(٢). ٣٩٨- قوله : ﴿ إِن تَتُوبَآ إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ(٣) قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَهَرَا(٤) عَلَيْهِ﴾ [التحريم : ٤] • [١١٧٢٢] الحارث بن مسكين - قراءةً عليه - عن ابن القاسم، قال مالك : حدثني أبو النَّضْر، عن علي بن حسين، عن ابن عباس أنه سأل عمر عن اللَّتَيْن تظاهرتا على النبي وَلقر، فقال : عائشة وحفصة. (١) تقدم سندًا ومتنا برقم (٥٧٩٥) من وجه آخر عن حجاج برقم (٤٩٢٩)، وسيأتي من هذا الوجه برقم (٩٠٥٣). * [١١٧٢٠] [التحفة: خ م دس ١٦٣٢٢] [المجتبى: ٣٤٤٧] (٢) تقدم سندًا ومتنًا برقم (٥٧٩٤). * [١١٧٢١] [التحفة: س ٥٥١١] (٣) صغت: مالت وعدلت. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٦٥٩/٨). (٤) تظاهرا: تعاونا. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٦٥٩/٨). * [١١٧٢٢] [التحفة: س ١٠٥١٤] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٩٦ السَُّ الكِبرُى للنّائِيّ ٣٩٩- قوله : ﴿عَسَى رَبُّهُوَ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُوَ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنْكُنَّ﴾ [التحريم: ٥] [١١٧٢٣] أنا يعقوب بن إبراهيم، عن هُشَيْم، أنا حُمَيد، عن أنس بن مالك قال : قال عمر بن الخَطّاب: اجتمع على رسول الله وَليه(١) في (الغَيْرَة)(٢)، فقلت: عسى ربه إن طَلَّقَكُنَّ أن يُبْدِلَهُ أزواجًا خيرًا منكن ». فنزلت مثل ذلك(٣). (١) كذا في (د)، وعزاه المزي في ((التحفة)) للنسائي عن يعقوب بن إبراهيم، عن هشيم به وفيه: ((اجتمع نساؤه في الغيرة» . (٢) كذا في (د)، وفي بعض مصادر تخريج الحديث: ((الغيرة عليه)). ٥ [د : ١٠٧/ ب] (٣) تقدم من وجه آخر عن حميد الطويل برقم (١١١٠٨) (١١٥٣٠) بطرفين آخرين من أصل الحديث الطويل. [١١٧٢٣] [التحفة: خ ت س ق ١٠٤٠٩] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د: جامعة إستانبول ر: الظاهرية ٣٩٧ ﴿ تَبَرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ ﴾ [الملك : ١ ] • [١١٧٢٤] أنافى إسحاق بن إبراهيم، قال: قلت لأبي أسامة: أحدَّثكم شُعْبَةُ عن قتادةَ، عن (ابن عباس الجُشَميّ) (١)، عن أبي هريرة، عن رسول اللّه وَلَه قال: ((إن سورة في القرآن ثلاثون آية شفعت لصاحبها حتى غُفِرَ له ﴿تَبَرَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ [الملك: ١]»؟ فأَقَرَّ به أبو أسامة وقال: نعم(١). (١) كذا في (د)، ووقع في ((التحفة)) و((المجتبى))، ومصادر ترجمته ((عباس الجشمي)) وهو الصواب، وقال المزي في ((تهذيبه)): ((ويقال: إنه عبد الله بن عباس)). اهـ. كذا قال ولعل هناك تقديما وتأخيرا في اسمه فقد ذكر في ترجمته أنه ابن عبداللّه، لا العكس، والله أعلم. (٢) تقدم سندًا ومتنا برقم (١٠٦٥٥). [١١٧٢٤] [التحفة : دتس ق ١٣٥٥٠] * ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ٣٩٨ السُّنَ الْكِبْرِى لِلنّائِيّ (تَ وَاَلْقَلَمِ ﴾ [القلم: ١] ● [١١٧٢٥] أنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن وكيع، عن الأعمش قال: سمعت مُجاهِدًا، يُحَدِّث عن طاوس، عن ابن عباس قال: مَرَّ رسول الله وَليل على قبرين فقال: «إنهما ليُعَذَّبان، وما يُعَذَّبان في کبیر؛ أما هذا فكان لا يشتتِر من بوله، وأما هذا فكان يمشي بالنميمة)). ثم دعا بعَسِيبٍ رَطْبٍ، فشقه باثنين فغرس على هذا واحدًا، وعلى هذا واحدًا، ثم قال: ((لعله يُخَفَّفُ عنهما ما لم يَتِيَس))(١). [١١٧٢٦] أنا إسماعيل بن مسعود، نا بِشْر، يعني: ابن المُفَضَّل، نا شُعْبَة، عن منصور، عن إبراهيم، عن هَمّام، أن حُذيفة قال: سمعت رسول الله وَهل يقول: ((لا يدخل الجنة قتَاتٌ(٢)). ٤٠٠ - قوله تعالى: ﴿عُثُلٌ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ (١١)﴾ [القلم: ١٣] [١١٧٢٧] أنا محمد بن المُتَّى، نا محمد، نا شُعْبَة، عن مَعْبَد بن خالد، عن (١) هذا الحديث سبق برقم (٢٩)، (٢٤٠٢). * [١١٧٢٥] [التحفة: ع ٥٧٤٧] [المجتبى: ٣١] (٢) قتات: نَمَّام. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٠/ ٤٧٣). * [١١٧٢٦] [التحفة: خ م د ت س ٣٣٨٦] (٣) زنيم: المشهور بالسوء والشر؛ مأخوذ من زنمة الشاة، وهي: شيء يقطع من أُذن الحيوان فيترك معلقا، دون أن يُفصل؛ تعليما لها. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٨/ ٦٦٣). مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ التَّسْين ٣٩٩ (حارثةَ)(١) بن وَهْب قال: سمعت رسول اللّه ◌َ ل يقول: ((ألا أدلكم على أهل الجنة؟ كل ضعيف مُتَضَعَّف، لو أقسم على الله لأَبَرَه)). وقال: ((أهل النار كل (٢) ووآً جَوَّاظٍ (٢) عُثُلٌ مستكبر)). • [١١٧٢٨] أما أحمد بن سليمانَ، نا عبيد الله، نا إسرائيل، عن أبي حَصِين، عن مجاهد، عن ابن عباس في قوله: ﴿عُثُلٌ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: ١٣] قال: رجل من قريش كانت له زَنَمَة مثل زَنَمَة الشاة . (١) في (د): ((حدوثة))، وهو خطأ، والتصويب من ((التحفة)) وغيرها . (٢) جواظ: كثير اللحم المختال في مشيته. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: جوظ). * [١١٧٢٧] [التحفة: خ م ت س ق ٣٢٨٥] [١١٧٢٨] [التحفة: خ س ٦٤١٢] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية ٤٠٠ السُّنَ الكبرى للنسائِيّ الْحَاقَّة ٤٠١- قوله: ﴿وَأَمَّا عَادٌّ فَأُهْلِكُواْ بِرِيحِ صَرْصَرٍ﴾ [الحاقة: ٦] • [١١٧٢٩] أنا محمد بن إبراهيم، عن بِشْر، وهو: ابن المُفَضَّل، عن شُعْبَةً، عن الحكم، عن مُجاهد، عن ابن عباس، عن النبيِ وَّر قال: ((نُصِرْتُ بالصَّبا، وأُهلكت عاد بالذَّبُور)) . ٤٠٢- قوله ﴿﴿فَأَمَّا)(١) مَنْ أُوتِيَ كِتَبَهُ بِيَمِينِهِ﴾ [الحاقة: ١٩] • [١١٧٣٠] أنا سُوَيد بن نصر، أنا عبدالله، عن عثمانَ بن الأسود، عن ابن أبي مُلَيْكَةَ، عن عائشةَ قالت: سمعت رسول الله وَ ◌ّه يقول. وأنا يوسُف بن عيسى، أنا الفضل بن موسى، أنا عثمان بن الأسود، عن ابن أبي مُلَئِكَةً قال : قالت عائشة: إن رسول الله وَ له قال: ((من نُوقِشَ الحسابَ هلك)). قلت: يا رسول الله، فإن الله يقول: ﴿مَنْ﴾ [الانشقاق: ٧]، وقال يوسُف: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوْتِيَ كِتَبَهُ بِيَمِينِهِ، (﴾ فَسَوْفَ تُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ [الانشقاق: ٧، ٨] قال: ((ذلك العرض)) . [١١٧٢٩] [التحفة: خ م س ٦٣٨٦] * ? [ د : ١٠٨/ أ ] (١) في (د): ((وأما)). [ ١١٧٣٠] [التحفة: خ م ت س ١٦٢٥٤] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د: جامعة إستانبول ر: الظاهرية