النص المفهرس
صفحات 301-320
كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ ٣٠١ ٣٠٥- قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَّى الصَِّرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر: ١٠] ● [١١٥٥٨] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي الأحوص، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وكلين: ((يقول الله تبارك وتعالى: من أذهبتُ كريمتيه(١) فاحتسب وصَبَرَ، لم (أَرْضَ)(٢) له ثوابًا دون الجنة))(٣). ٣٠٦ - قوله تعالى : ﴿ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر: ٣١] [١١٥٥٩] أخبرنا محمد بن عامر، نا منصور بن سَلَمة، نا يعقوب، عن جعفرٍ ، عن سعيد (بن جُبير)، عن ابن عمر قال : نزلت هذه الآية وما نعلم في أي شيء نزلت: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر: ٣١] قلنا : من نخاصم ليس بيننا وبين أهل الكتاب خصومة؟ حتى وقعت الفتنة . قال ابن عمر : هذا الذي وعدنا ربنا أن نختصم فيه . ٣٠٧- قوله ◌َّ: ﴿اَللَّهُ يَتَوَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا﴾ [الزمر: ٤٢] • [١١٥٦٠] أخبرنا محمد بن كامِل، قال: أخبرنا هُشَیم، عن حُصَيْن بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه قال : (خرجنا)(٤) مع رسول الله ێ و نحن (١) كريمتيه: عينيه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كرم). (٢) في (ر): ((أجعل)) . (٣) تقدم هذا الحديث في (ر) على سابقه . * [١١٥٥٨] [التحفة: س ١٢٤٨٤] (٤) في (ر): ((سرنا)). [١١٥٥٩] [التحفة: س ٧٠٦٩] * س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٠٢ السُّنَ الكبرى للنسائِيّ في سفر ذات ليلة، قلنا: يا رسول الله، لو عَرَّست (١) بنا. قال: «إني أخاف أن تناموا فمن يوقظنا للصلاة؟» فقال بلال: أنا يا رسول الله، فعَرَّسَ القوم فاضطجعوا، و (أسند)(٢) بلال إلى راحلته فغلبته عيناه فاستيقظ رسول الله وَّل، وقد طَلَعَ حاجب الشمس (٣)، فقال: ((يا بلال، أين ما قلت؟)) قال: يا رسول الله - والذي بعثك بالحق - ما أَلَّقِيَتْ (عَلَيَّ) نَوْمَةٌ مثلها. فقال رسول اللّه ◌َله: ((إن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردها عليكم حين شاء)). ثم أمرهم فانتشروا لحاجتهم فتوضئوا، وقد ارتفعت الشمس ، فصلى بهم الفجر (٤) . ٣٠٨- قوله تعالى: ﴿يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ [الزمر: ٥٣] • [١١٥٦١] أخبرنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا حَجّاج، عن ابن جُرُيْج قال: أخبرني يَعْلى، عن سعيد، عن ابن عباس، أن ناسًا من أهل الشرك قد ﴾ (قتلوا)(٥) فأكثروا، ثم أتوا رسول الله وَ له فقالوا: إن الذي تقول وتدعو إليه لَحسن لو تخبرنا أن لما عَمِلْنا كفارة. فنزلت: ﴿وَلَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ﴾ [الفرقان: ٦٨] ونزلت: ﴿يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ [الزمر: ٥٣] (١). (١) عرست: نزلت ليلًا للنوم أو الراحة. (انظر: لسان العرب، مادة: عرس). (٢) في (ر): ((استند)) . (٣) حاجب الشمس: طرف قُرصها الذي يبدو عند طلوعها. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٦٠/٢). (٤) تقدم من وجه آخر عن حصين بن عبدالرحمن برقم (١٠٠٧). * [١١٥٦٠] [التحفة: خ دس ١٢٠٩٦] (٥) في (ر): ((فتکو)). ٥ [د : ٨٥/ ب] (٦) تقدم بنفس الإسناد برقم (٣٦٥٥). * [١١٥٦١] [التحفة: خ م دس ٥٦٥٢] [المجتبى: ٤٠٤١ ] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د: جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابٌالْتَّفْسِيرُ ٣٠٣ Vi Y ٣٠٩- قوله تعالى: ﴿وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الزمر: ٦٧] • [١١٥٦٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جَرِير، عن منصور، عن إبراهيم، (عن) (١) عَبِيدةَ، عن عبدالله قال: جاء حَبْر (٢) من اليهود إلى رسول اللّه ◌َ له فقال: يا أبا القاسم، إذا كان يوم القيامة جعل الله السموات على إصبع، والأَرَضِينَ على إصبع، والماء والغَرَى(٣) على إصبع، والشَّجَر على إصبع، والخلائقَ (كلهم)(٤) على إصبع، ثم يَهُزُّهن ويقول: أنا الملك. فلقد رأيت رسول الله بَ له ضحِك حتى بَدَتْ نَواجِذُهُ(٥)؛ تَعَجُّبًا لما قال، وتصديقًا له، ثم قرأ: ((﴿وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ، وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ اٌلْقِيَامَةِ﴾ [الزمر: ٦٧]))(٦). • [١١٥٦٣] أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني منصور وسليمان، عن إبراهيم، عن عَبِيدةَ، عن عبدالله أن يهوديًّا جاء إلى النبي ◌َّ فقال: يا محمد، إن اللّه يُمْسِك السموات على أصبع، والأَرَضِينَ على أصبع، والجبالَ والخلائقَ على أصبع، ثم يقول: أنا الملك. فَضَحِكَ رسول الله وَّه حتى بَدَتْ نَواجِذُه، وقال: ((﴿وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ (١) في (د): ((بن)) وهو خطأ، والمثبت من (ر)، وانظر الحديث الآتي بعد. (٢) حبر: عالم متقن. (انظر: هدي الساري) (ص: ١٠١). (٣) الثرى: التُّراب النَّديّ. (انظر: هدي الساري) (ص: ٩٤). (٤) في (ر): ((كلها)) . (٥) نواجذه: الأسنان الأمامية وهي التي تظهر عند الضحك. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نجذ). (٦) تقدم من وجه آخر عن جرير برقم (٧٨٨٧). * [١١٥٦٢] [التحفة: خ م ت س ٩٤٠٤] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٠٤ السُّنَ الْ كِبْرِى للنّائِيّ قَدْرِهِ﴾[الزمر: ٦٧]). قال يحيى: وزاد فيه فُضَيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم، عن عَبِيدةَ، عن عبد الله: فضَحِكَ رسول الله وَّهِ؛ تَعَجُّبًا وتصديقًا . قال أبو عبدالرحمن: خالفه عيسى بن يونس؛ رواه عن الأعمش (عن إبراهيم)، عن علقمةَ، عن عبدالله : • [١١٥٦٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمةً، عن عبدالله قال: جاء رجل من أهل الكتاب إلى النبي وَ ل﴿ فقال: إن الله وَ (يَحْمِل) (١) السموات على أصبع، و (يَحْمِل) (١) الأَرَضِينَ على أصبع، ويَحْمِل الماء والثَّرَى على أصبع ، ويَحْمِل الشَّجَر على أصبع ٨، ويَحْمِل الخلائقَ كلها على أصبع ، ثم يقول : أنا الملك. فَضَحِكَ رسول اللّه وَله حتى بَدَتْ نَواجِذُه . ٣١٠- قوله تعالى: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [الزمر: ٦٧] • [١١٥٦٥] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن عَنْبَسَة بن سعيد ، عن حَبيب بن أبي عَمْرَةَ، عن مُجاهد قال : قال ابن عباس : حدثتني عائشة أنها سألت رسول الله وَ لَه عن قوله (رَتْ): ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لا:ر وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّتْ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: ٦٧] (قلت): فأين الناس يومئذ؟ قال : ((على جسر جهنم)) . * [١١٥٦٣] [التحفة: خ م ت س ٩٤٠٤] ٥ [ د : ٨٦ / أ] (١) في (ر): ((يجعل)). * [١١٥٦٤] [التحفة: خ م س ٩٤٢٢] # [١١٥٦٥] [التحفة: ت س ١٦٢٢٨] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د: جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ التَّسين ٣٠٥ ● [١١٥٦٦] أخبرنا (عمرو) (١) بن منصور، قال: حدثنا عبدالحميد بن صالح أبو صالح، قال: حدثنا أبو بكر بن عَيَّاش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَله: ((كل أهل الجنة يقول: (لولا)(٢) أن الله هداني فیکون لهم شکرا، و کل أهل النار یقول: لو أن الله هداني (فیکون عليهم)(٣) (حسرة)) (٤). ٣١١- قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّتٌ بِيَمِينِهِ،﴾ [الزمر: ٦٧] [١١٥٦٧] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، أخبرنا ابن وَهْب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: حدثني سعيد بن المُسَيَّب، أن أبا هريرة كان يقول: قال رسول الله وَ له: ((يقبض الله الأرضِينَ يوم القيامة، ويَطْوي (السموات)(٥) بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أين مُلُوك الأرض؟))(٦). ٣١٢- قوله تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِىِ الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَوَاتِ﴾ [الزمر: ٦٨] ● [١١٥٦٨] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبدالله، عن سليمانَ. (ح) وأخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : حدثنا ابن أبي عَدِيّ، عن سليمانَ التَّيْمِيّ، عن (١) في (ر): ((محمد))، والمثبت من (د)، وكلاهما: محمد وعمرو ابنا منصور، يروي عنهما النسائي، والله أعلم. (٢) في (ر): ((لو))، والمثبت هو الموافق للسياق. (٣) في (د): ((ليكون عليه)). (٤) تقدم هذا الحديث في (ر) على الذي قبله . * [١١٥٦٦] [التحفة: س ١٢٤٩٢ ] (٥) في (د): ((السماء)). (٦) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٨٤٣). [١١٥٦٧] [التحفة: خ م س ق ١٣٣٢٢] * س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ل: الخالدية هـ: الأزهرية ف: القرويين ط : الخزانة الملكية ٣٠٦ السُّ الْ كِبْرِى للنّائِيّ أسلمَ، عن بِشْربن شَغَاف، عن عبدالله بن عمرو قال: (سأل أعرابي النبي وَ له : ما الصور؟ - قال سُؤَيد: جاء أعرابي إلى النبي ◌َ لّ فقال: ما الصور؟)(١) قال : «قَزْن یُفَخُ فیه))(٢) . ٣١٣- قوله تعالى: ﴿فَصَعِقَ (٣) مَن فِي السَّمَوَاتِ وَمَن فِى الْأَرْضِ إِلَّ مَن شَآءَ اللَّهُ﴾ [الزمر: ٦٨] • [١١٥٦٩] أخبرنا محمد بن عبدالرّحيم، عن يونس بن محمد قال: حدثنا إبراهيم، عن الزهري، عن أبي سَلَمة وعبدالرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، قال رسول الله وَله: ((لا تُخَيِّروني ? على موسى؛ فإن الناس يُضْعَقون يوم القيامة فأكون أول من يُفيق ، فإذا موسى باطِش (٤) بجانب العرش، فلا أدري أَصُعِقَ فأفاق قبلي أم كان ممن استثنى الله؟))(٥) . (١) في (ر): ((جاء أعرابي إلى النبي وَ له فقال: ما الصور؟ وقال قتيبة: سأل أعرابي النبي ◌َّ: ما الصور))، وكلاهما بمعنى، وإنما وقع تقديم وتأخير في الروايتين . (٢) تقدم من غير وجه عن سليمان التيمي برقم (١١٤٢٤)، (١١٤٩٢). * [١١٥٦٨] [التحفة: « ت س ٨٦٠٨] (٣) فصعق: مات. (انظر: تحفة الأحوذي) (٨٤/٩). ٠ ٥ [ ٥ : ٨٦ / ب] (٤) باطش : آخِذ بقُوَّة. (انظر: القاموس المحيط، مادة: بطش). (٥) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٩٠٨). * [١١٥٦٩] [التحفة: خ م د س ١٣٩٥٦ -خ م دس ١٥١٢٧] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د: جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابٌ الْتَفْسِين ٣٠٧ ٣١٤- قوله تعالى: ﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى﴾ [الزمر: ٦٨] [١١٥٧٠] (أخبرنا موسى، قال)(١): أخبرنا الحسن بن محمد، عن شَبَابَةً قال : • أخبرني عبدالعزيز، عن عبدالله بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َِّ قال: ((لا تفضلوا بين أنبياء الله، فإنه يُْفَخُ في الصور، فيصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله، ثم یفَخُ فیه أخری فأكون أول من بُعِث، فإذا موسى الګ آخذ بالعرش، فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور، أو بُعِثَ قبلي؟ ولا أقول: إن أحدًا أفضل من يونس بن متى)). • [١١٥٧١] أخبرنا أحمد بن حرب، قال : حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَله: ((بين النفختين أربعون)) قالوا: يا أبا هريرة، أربعون (يومًا)(٢)؟ قال: أبيت. قالوا: أربعون شَهْرًا؟ قال: أبيت. قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيت. قال: ((ثم ينزل الله تبارك وتعالى من السماء ماء فيَثْبُتون كما ينبت البقل)). قال: ((وليس من (الإنسان)(٣) لا:ر شيء إلا يبلى إلا عظم (واحد)، وهو عَجْبُ الذَّنَب(٤)). قال - (يعني) (٥): ((فیه یُرُكَّبُ الخلق يوم القيامة)) . (١) من (ر)، وقال المزي في ((التحفة)): ((في كتاب أبي القاسم: عن موسى، عن الحسن بن محمد، وقوله: عن موسى، زيادة لا حاجة إليها، والله أعلم)). اهـ. * [١١٥٧٠] [التحفة: خ م س ١٣٩٣٩] (٢) في (ر): ((عاما)) وهو خطأ. (٣) في (د): ((الإنس)). (٤) عجب الذنب: العَظْم اللطيف الذي يكون في أسْفل ظَهْر الإنسان. (انظر: لسان العرب، مادة: عجب). (٥) في (ر): ((و)). * [١١٥٧١] [التحفة: خ م س ١٢٥٠٨] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٠٨ السَُّر الْكِبْرِى النِّسَائِيّ [١١٥٧٢] أخبرنا محمد (بن)(١) حاتِم، قال: حدثنا حِبّان، قال: أخبرنا عبد الله، عن أَفْلَحَ بن سعيد قال: سمعت عبدالله بن رافع يذكر أن أم سَلَمة قالت: سمعت رسول الله وَ﴿ ذات يوم على المنبر وهو يقول: ((يا أيها الناس)) . - قالت: وهي تَمْتَشِط فلفت رأسها وقامت من وراء حجرتها فسمعت رسول الله وَ لل وهو يقول: ((أيها الناس، بينا أنا على الحوض إذ مُرَّ بكم زُمَرًا (تذهب)(٢) بكم الطُّرُقُ (فأناديكم)(٣) ألا هَلُمَّ إلى الطريق فينادي مُنادٍ من ورائي : إنهم بَدَّلُوا بعدك فأقول: ألا سُحْقًا (ألا) سُخْقَ)). (١) في (د): ((عن))، وهو خطأ. (٢) في (ر): ((يُذهب)). (٣) في (ر): ((فيناديكم))، وضبب عليها . * [١١٥٧٢] [التحفة: م س ١٨١٧٣] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د: جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ الْتََّسْكِيرُ Viwe ٣٠٩ سورة (المؤمن)(١) [١١٥٧٣] أخبرنا محمد بن شُجاع، قال: حدثنا إسماعيل، عن الحَجّاج بن أبي عثمانَ قال: حدثني أبو الزبير، قال : سمعت عبدالله بن الزبير يُحَدِّث على هذا المنبر وهو يقول: كان رسول اللّه وَ له إذا سَلَّمَ يقول: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير ، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، لا نعبد إلا إياه، أهل النعمة والفضل والثناء الحسن، لا إله إلا الله، مخلصين له (الدين)، ولو كره الكافرون)»(٢). [١١٥٧٤] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن عَبْدَةَ، عن هشام، عن أبيه، عن عمرو بن العاص أنه سئل ما أشد شيء رأيت قريشًا بلغوا من رسول الله وَ له؟ قال : مَرَّ بهم ذات يوم ، فقالوا له: أنت (الذي) تنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا؟ قال: ((أنا)) فقاموا إليه، (فأَخَذوا)(٣) بمجامع (٤) ثيابه. قال: فرأيت أبا بكر محتضنه من ورائه يصرخ، وإن عينيه تنضحان، وهو يقول: ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رََّ اللَّهُ﴾ [غافر: ٢٨] الآية . (١) في (ر): ((حم المؤمن)). (٢) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (١٣٥٥). * [١١٥٧٣] [التحفة: م دس ٥٢٨٥] [المجتبى: ١٣٥٦] (٤) بمجامع : موضع اجتماع أطراف الثوب. (انظر: مختار الصحاح، مادة: جمع). : [١١٥٧٤] [التحفة: س ١٠٧٣٩] * ٥ [د: ١/٨٧] (٣) في (د): «فأخذوه)» . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣١٠ السُّنْ الكبرى للنسائِىّ [١١٥٧٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي ◌َّ قال: ((ألا إن أحدكم إذا مات عُرِضَ عليه مَفْعَده بالغداة والعَشِيِّ إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار حتى يبعثه الله يوم القيامة))(١) . • [١١٥٧٦] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبدالله، عن شُعْبَةً، عن منصور، عن ذَر. (ح) وأخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن ذَرّ، عن يُسَيْع، عن النعمان بن بشير، عن النبي ◌َّ في قول الله رومى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠] قال: ((الدعاء هو العبادة)) ثم قرأ: ﴿آدْعُونِيّ أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِى سَيَدْخُلُونَ جَهَنُمُ دَاخِرِينَ (٢)﴾ [غافر: ٦٠] اللفظ لِهَنَّاد . (١) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٤٠٣). * [١١٥٧٥] [التحفة: خ س ٨٢٩٢] [المجتبى: ٢٠٨٩] (٢) داخرين: خاضعين. (انظر: هدي الساري) (ص: ١١٦). * [١١٥٧٦] [التحفة: دت س ق ١١٦٤٣] م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية ١٠ ٥ ٣١١ -3 سورة ﴿ حم [فُصْلَتْ: ١] السجدة ٣١٥- قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَىّ إِلَى السَّمَآءِ﴾ [فُصْلَتْ: ١١] • [١١٥٧٧] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن هلال بن أسامة، عن عطاء بن يَسَار، عن عمر بن الحكم قال: أتيت رسول الله وَ ل فقلت: يا رسول الله، إن جارية لي كانت ترعى غَنَمًا لي ﴿ فجئتها، وفقدت شاة من الغنم، فسألتها عنها، فقالت : أكلها الذئب، فَأَسِفْتُ (١) عليها وكنت من بني آدم، فَلَطَمْتُ وجهها وعَلَيَّ رَقَبَة أَفَأُعْتِقُها؟ فقال لها رسول اللّه ◌َيِّ: ((أين الله؟)) قالت: في السماء. قال: ((فمن أنا؟)) قالت: أنت رسول الله. قال: ((فأعتِقْها))(٢). • [١١٥٧٨] أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وَهْب قال: أخبرني ابن جُرَيْج، أن أبا الزبير أخبره، أن عَلِيًّا (الأسدي)(٣) أخبره، أن عبدالله بن عمر أعلمه، أن رسول الله وَ لَه كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر كَبَّرَ ثلاثًا، وقال: ((سبحان الذي سَخَّرَ لنا هذا، وما كنا له مُقْرِنين(٤)، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، ? [د : ٨٧/ ب] (١) فأسفت: فغضبت. (انظر: لسان العرب، مادة: أسف). (٢) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٩٠٦). * [١١٥٧٧] [التحفة: م دس ١١٣٧٨] (٣) کتب فوقها في (د): «کذا)» . (٤) مقرنين: مُطيقين. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٩/ ١١١). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣١٢ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ اللَّهُمَّ إنا نسألك في (سفرنا)(١) هذا البرّ والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ علينا سفرنا هذا، واطْوِ عنا بعده، اللَّهُمَّ أنت الصاحِب في السفر، والخليفة في الأهل، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من وَعْثاء (٢) السفر، وكآبة المَنَظَر، وسُوء الْمُقَلَب في الأهل والمال))(٣) . • [١١٥٧٩] أخبرنا أبو صالح المكي، قال: حدثنا فُضَيل، عن الأعمش، عن مسعود ابن مالك، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَله : (نُصِرْتُ بالصَّبا(٤)، وأُهلكت عاد بالذَّبُور (٥)). ٣١٦- قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَثِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ ﴾ [فُصْلَتْ: ٢٢] • [١١٥٨٠] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني منصور، عن مُجاهد، عن (أبي مَعْمَر)(٦)، عن عبدالله. (ح) وأخبرنا محمد بن منصور، قال : حدثنا سفيان، عن منصور، عن مُجاهد، عن (أبي مَعْمَر) (٧)، عن عبد الله قال: اجتمع ثَقَّفِيّان وقُرُشيّ عند البيت، فقال (١) في (ر): ((مسيرنا)). (٢) وعثاء: شِدَّة ومشقة. (انظر: لسان العرب، مادة: وعث). (٣) سبق بنفس الإسناد ومتن أتم برقم (١٠٤٩١). * [١١٥٧٨] [التحفة: م د ت س ٧٣٤٨] (٤) بالصبا: الريح الشرقية. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٦/ ١٩٧، ١٩٨). (٥) بالدبور: ريح شديدة تأتي من قبل المغرب، لا تحمل المطر ولا تلقح الشجر. (انظر: تحفة الأحوذي) (١١٤/٩). * [١١٥٧٩] [التحفة: م س ٥٦١١] (٦) في (د): ((ابن معمر))، والمثبت من (ر)، وهو الموافق لما في ((التحفة))، وأبو معمر هو عبدالله بن سخبرة. (٧) في (د): ((ابن معمر)) كما في الحاشية السابقة . مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د: جامعة إستانبول ر: الظاهرية YUY's كِتَابُ الْتَّفْسِينَ ٣١٣ بعضهم: أترى الله يعلم ما نقول؟ قال بعضهم: إذا أخفينا لم يعلم، وإذا (جهرنا)(١) عَلِمَ، فأنزل الله: ﴿وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ﴾ [فُضْلَتْ: ٢٢] واللفظ لابن منصور . • [١١٥٨١] أخبرنا محمد بن رافع ، قال : حدثنا عبدالرزاق، قال : حدثنا معمر ، عن بَهْز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، عن النبيِ وَّ في قوله تعالى: ﴿يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَرُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ﴾ [فُصْلَتْ: ٢٢] قال: ((إنكم تُذْعَوْنَ (مُقَدَّمًا)(٢) على أفواهکم بالفدام، فأول شيء يُێِّن على أحدکم فَخِذُه و کفه» ﴾. ٣١٧- قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَمُواْ﴾ [فُصْلَتْ: ٣٠] • [١١٥٨٢] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو قُتِيبة، قال: حدثنا سُهَيل بن أبي حَزْم، عن ثابت عن أنس، أن رسول الله وَلَه قرأ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَمُواْ﴾ [فُضْلَت: ٣٠] قال: ((قد قالها الناس، ثم كفروا، فمن مات عليها فهو من أهل الاستقامة)) . ٣١٨- قوله: ﴿وَمِنْ ءَايَتِهِ الَّيْلُ وَاَلنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَاَلْقَمَرُ﴾ [فُصْلَتْ: ٣٧] ● [١١٥٨٣] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، عن يونس، عن الحسن، (١) في (د): ((أجهرنا)). * [١١٥٨٠] [التحفة: خ م ت س ٩٣٣٥] (٢) في (ر): ((يقدم)) . ٥ [د: ٨٨/أ] * [١١٥٨١] [التحفة: س ١١٣٩٢] * [١١٥٨٢] [التحفة: ت س ٤٣٣] ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ٣١٤ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ عن أبي بَكْرَة قال: قال رسول اللّه وَله: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان(١) لموت أحد ولا لحياته، ولكن الله يُخَوِّف بهما عباده)) (٢). قالأبو عبدالرحمن: خالفه قتادة : [١١٥٨٤] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادةً، عن الحسن، عن النعمان بن بشير، عن النبي ◌َّ قال: ((إن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما خليقتان من خلقه يُحْدِث الله في خلقه ما (يشاء)(٣)). مختصر (٤). (١) ينكسفان: يحتجبان. (انظر: القاموس المحيط، مادة: كسف). (٢) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) لهذا الكتاب عن عمرو بن علي، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا، والحديث سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٠٢٦)، ومن وجه آخر عن يونس بن عبيد برقم (٥٨٥). * [١١٥٨٣] [التحفة: خ س ١١٦٦١] [المجتبى: ١٤٧٦] (٣) في (ر): ((شاء)) . (٤) سبق بنفس الإسناد ومتن مطول برقم (٢٠٣٥)، ومن وجه آخر عن النعمان (٢٠٦٨). * [١١٥٨٤] [التحفة: س ١١٦١٥] [المجتبى: ١٥٠٧] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د: جامعة إستانبول ر: الظاهرية Y OY: كِتَابُالْتَّفْسِين ٣١٥ سورة (حم) عسق ٣١٩- قوله تعالى: ﴿فَرِيقٌ فِىِ الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِ السَّعِيرِ﴾ [الشورى: ٧] • [١١٥٨٥] أخبرنا قُتُية بن سعيد، قال: حدثنا بكر واللَّيْث، عن أبي قَبِيلٍ، عن شُفَيّ، عن عبد الله بن عمرو قال: خرج علينا رسول الله وَل فقال: ((هذا كتاب كتبه رب العالمين فيه تسمية أهل الجنة، وتسمية آبائهم، (ثم) (أجمل)(١) على آخرهم، فلا یُزاد فیھم، ولا يُنْقَص، وهذا کتاب کتبه رب العالمين فيه تسمية أهل النار، وتسمية آبائهم، ثم أجمل على آخرهم، فلا يُزاد فيهم، ولا يُثْقَص)) (قالوا) (٢): فَفِيمَ العمل يا رسول الله؟ قال: ((إن عامل أهل الجنة يختم له بعمل الجنة وإن عمل أي (عمل) (٣)، وإن عامل النار يختم له بعمل النار، وإن عمل أي عمل فَرَغَ الله من خلقه. قال: ﴿فَرِيقٌ فِى الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِىِ السَّعِيرِ﴾)) [الشورى: ٧]. (١) في (د): ((أحيل))، والمثبت من (ر) قال في ((تحفة الأحوذي)) ... أي أوقع الإجمال إلى ما انتهى إليه التفصيل ... إلخ. اهـ. (٢) في (د): ((قال)) . (٣) كتب في (د) فوقها: ((كذا» . * [١١٥٨٥] [التحفة: ت س ٨٨٢٥] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣١٦ السُّنَ الْكِبُى للنّسَائِيّ ٣٢٠- قوله تعالى : ﴿قُل لَّا أَسْتَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّ الْمَوَدَّةَ " فِى الْقُرْبَى﴾ [الشورى: ٢٣] ● [١١٥٨٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا محمد بن جعفرٍ، قال : حدثنا شُعْبَة، عن عبدالملك بن مَيْسَرةَ قال : سمعت طاوُسًا يقول : سئل ابن عباس عن هذه الآية ﴿قُل لََّ أَسْتَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّ الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْنَى﴾ [الشورى: ٢٣] قال سعيد بن جُبُير: قُرْبى آل محمد رٍَّ قال ابن عباس: عَجِلْتَ، إن رسول الله وَل لم يكن بطن من بطون قريش إلا وله فيهم قَرابة. قال: إلا أن تَصِلُوا ما بيني وبينهم من القرابة . ٣٢١- قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِى يَقْبَلُ الثَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ [الشورى: ٢٥] • [١١٥٨٧] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أبو داود، قال : حدثنا إبراهيم بن (سعد)(١)، عن الزهري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه وَله: (((الله)(٢) أفرح بتوبة عبده من أحدكم قد أضل راحلته في أرض مهلكة ، يخاف أن يقتله الجوع)) . ٣٢٢- قوله تعالى: ﴿وَلَمَنِ آَنْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾ [الشورى: ٤١] ● [١١٥٨٨] أخبرنا عَبْدَة بن عبدالله، أخبرنا محمد بن بِشْر، قال: حدثنا زكريا، ٥ [د : ٨٨/ب] (١) في (د): ((سعيد))، وهو تصحيف . * [١١٥٨٧] [التحفة: س ١٥١٣٤] [١١٥٨٦] [التحفة: خ ت س ٥٧٣١] * (٢) في (ر): ((لا الله)) . مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د: جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ التَّسْين ٣١٧ عن خالد بن سَلَمة، عن البَهِيّ، عن عروة بن الزبير قال: قالت عائشة : ما علمت حتى دخلت عَلَيَّ زينبُ بغير إذن وهي غَضْبَى، ثم قالت (لرسول الله)(١) ◌َّ: حسبك إذا قلَبَتْ لك ابنة أبي بكر (ذُوَيْبَتَيْها)(٢)، ثم أقبلت عَلَيَّ فأعرضت عنها حتى قال النبي ◌َّر: ((دونك فانتصري)). فأقبلت عليها حتى رأيتها قد يَبِسَ ريقها في (فمها ما)(٣) تَرُدُّ عَلَيَّ شيئًا، فرأيت النبي وَلَه يَتَهَلَّل وجهه (٤). (١) في (د): ((يا رسول الله)). (٢) في (ر): ((ذريعتيها)) تصغير: ((ذراع))، ومثله في رواية أحمد (٩٣/٦) وابن ماجه (١٩٨١). وذُوَيْبتَيّها: الشعر المضفور من شعر الرأس. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ذأب). (٣) في (ر): ((فيها فلم)) . (٤) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٩٠٦٢) كما سبق برقم (٩٠٦٣) من طريق زكريا . * [١١٥٨٨] [التحفة: س ق ١٦٣٦٢] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣١٨ السُّنَالْكِبْرِىللنسائِيّ 3 سورة ((حم﴾) الزخرف ● [١١٥٨٩] أخبرنا أحمد بن عثمانَ بن حكيم، قال: حدثنا خالد بن مَخْلَد، قال: حدثنا سعيد بن السائب، عن عبيدالله بن يزيد الطائفي قال : سألنا ابن عباس قلنا: (من)(١) (هذان الرجلان اللذان)(٢) قال المشركون فيهما ما (قالوا) (٣) حين (نَفَسوا)(٤) على رسول الله وَ له ما (آتاه)(٥) الله (على الناس)؟ (قال: أما عن أهل) (٦) هذه القرية - للطائف (٧) - فجد المختار؛ مسعود بن عمرو، وأما لا؛ر (عن) أهل مكة فجّار من جبابرة قُريش - ولم يُسَمِّهِ لنا . ٣٢٣- قوله تعالى: ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِهِ آلْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾ [الزخرف: ٧١] ● [١١٥٩٠] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا علي بن مُشْهِر، عن الأعمش، عن ثُمَامَةَ بن عُقْبَةً، عن زيد بن أرقم قال: جاء رجل من اليهود إلى رسول الله وَالر فقال : أتزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون؟! قال: «إي والذي نفسي (١) في (د): ((ما)). (٢) في (ر): ((هذين الرجلين اللذين))، كذا . (٣) يعني قولهم كما حكاه القرآن: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءَانُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١]. (٤) في (ر): ((تفرقوا)). ونفسوا، أي: حسدوا واستكثروا (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٧٨/٧). (٦) مكان هذه العبارة في (ر): ((إنما)). (٥) في (ر): ((أفاء)). (٧) للطائف: هو وادي وَجّ، وهو بلاد ثقيف بينها وبين مكة اثنا عشر فرسخا. (انظر: معجم البلدان) (٤ / ٩) . ? [ د : ٨٩/ أ] [١١٥٨٩] [التحفة: س ٥٨٦٣] ٠ مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د: جامعة إستانبول ر: الظاهرية YOY" كِتَابُ الْتَّفْسِين ٣١٩ بيده، إن الرجل منهم ليُعْطَى قوة مائة رجل في الأكل والشرب والجماع والشهوة» . فقال الرجل : فإن الذي یأکل و یشرب تكون له الحاجة ، و ليس في الجنة أَذَّى فقال (له) وَلير: ((حاجة أحدهم رَشْح يفيض من جلده، فإذا بطنه قد (ضَمَرَ)(١). ٣٢٤- قوله تعالى: ﴿وَنَادَوْأْ يَمَلِكُ﴾ [الزخرف: ٧٧] • [١١٥٩١] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. (ح) وأخبرنا إسحاق ابن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن صفوان بن يَعْلى (بن أُمَّيَّةَ)، عن أبيه قال: سمعت النبي ◌َّ يقرأ على المنبر: ﴿وَنَادَوْأ يَمَلِكُ﴾ [الزخرف: ٧١] (وقال إسحاق: إن رسول اللّه وَلَةٍ)(٢). • [١١٥٩٢] أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حُجین بن المثنى، قال : حدثنا عبدالعزيز بن أبي سَلَمة، عن ابن الفضل، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَله: ((لقد رأيتني في الحِجْر، وقريش تسألني عن (مَشْرائي)(٣)، (فسألوني) (٤) عن أشياء من بيت المقدس لم أُتْبِتها، فكُرِبْتُ کربًا ما كُرِبْتُ مثله قَطُّ، فرفعه اللّه لي أنظر إليه، فما سألوني عن شيء (١) في (د): ((ضم)). وضمر: هزل وخف لحمه. (انظر: المصباح المنير، مادة: ضمر). * [١١٥٩٠] [التحفة: س ٣٦٥٨] (٢) ليست في (ر)، وصحح عليها في (د)، وهذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) لكتاب الصلاة عن قتيبة بن سعيد، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا . * [١١٥٩١] [التحفة: خ م د (ت) س ١١٨٣٨] (٣) في (ر): ((مسراي)). (٤) في (ر): ((فسألوه)) كذا . س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٢٠ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيِّ إلا (أتيتهم) (١) به، وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء، وإذا موسى وَّ قائم يصلي، فإذا رجل ضرب (جعد)(٢) كأنه من رجال شنوءة(٣) ، وإذا عيسى قائم يصلي، أقرب الناس به شَبَهَا عروة بن مسعود الثَّقَفيّ، وإذا إبراهيم قائم يصلي، أشبه الناس به صاحبكم - يعني: نفسه وَله - فحانت الصلاة (وأمتهم)(٤)، فلما فَرَغْتُ من الصلاة قال لي قائل: يا محمد، هذا مالك صاحب النار فسلم عليه، فالتفت إليّ فبدأني بالسلام» (٥) ه. (١) في (ر): ((أنبأتهم)). (٢) من (ر). وجَعْد: أي: مكتنز الجسم. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٢٧/٢). (٣) شنوءة: قبيلة باليمن. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٢٦/٢). (٤) كأنها في (ر): ((فاتيهم)) . (٥) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (١١٣٩٥). # [ ٥ : ٨٩ / ب] * [١١٥٩٢] [التحفة: م س ١٤٩٦٥] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د: جامعة إستانبول ر: الظاهرية