النص المفهرس

صفحات 281-300

كِتَابُ التََّسْكِين
٢٨١
• [١١٥٣١] أنا زكريا بن يحيى، حدثنا ابن أبي عمر، (عن)(١) سفيانَ، عن
مِسْعَر، عن موسى بن أبي كثير، عن مُجاهد، عن عائشةَ قالت : كنت آكل مع
النبي ◌َِّ حَيْسَا فِي قَعْبٍ (٢)، فمر عمر - رضي الله تعالى عنه، فدعاه فأكل،
فأصابت أصبعه أصبعي فقال: حَسِّ(٣) (أو: أَوْءٍ) (٤)، لو أطاع فيكن ما رأتكن
عين ، فنزل الحجاب .
• [١١٥٣٢] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، عن أبيه قال:
حدثنا أبو مِجْلَز، عن أنس بن مالك قال: لما تزوج النبي ◌ّ﴿ زينبَ بنت
جحش دعا القوم فطَعِموا، ثم جلسوا يتحدثون، (قال): فأخذ كأنه يتهيأ
للقيام، فلم يقوموا، فلما رأى ذلك قام من قام (من القوم)، وقعد ثلاثة،
ر
قال: وإن النبي وَّ جاء ليدخل فإذا القوم جلوس، ثم إنهم قاموا فانطلقوا،
فجئت فأخبرت النبي وقال أنهم قد انطلقوا، فجاء حتى دخل قال: فذهبت
أدخل فألقى الحجاب بيني وبينه وَله، وأنزل الله وَى: ﴿يَأَيُهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ
لَا تَدْخُلُواْ بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَنهُ وَلَكِنْ إِذَا
دُعِيٌ فَادْخُلُواْ ﴿ فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَأَنَشِرُواْ﴾ [الأحزاب: ٣٥] إلى: ﴿إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ
اللَّهِ عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٣].
(١) في (ر): ((قال: حدثنا)).
(٢) قعب : كوب من خشب. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤٩/١٨).
(٣) حس: صوت يُقال عِنْد المفاجأة والألم. (انظر: لسان العرب، مادة: حسس).
(٤) ليس في (ر). وأؤه: كلمة ثُقال عند الشّكاية والتَّوجُّع. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : أوه) .
* [١١٥٣١] [التحفة: س ١٧٥٨٤]
٥ [٥: ١/٨١]
[١١٥٣٢] [التحفة: خ م س ١٦٥١]
*
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٨٢
السُّنَ الْكِتْرِى لِلنّائِيّ
٢٨٩- قوله تعالى:
﴿ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَعًا فَسْعَلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٍ﴾ [الأحزاب: ٥٣]
[١١٥٣٣] أخبرنا عمرو بن علي، حدثنا أبو قُتيبة، حدثنا عيسى بن طَهْمَانَ،
قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَعًا فَسْئَلُوهُنَّ مِن
وَرَآءِ حِجَابٍ﴾ [الأحزاب: ٥٣] قال : نزلت في زينب بنت جحش.
: [١١٥٣٤] أخبرنا علي بن حُجْر، عن إسماعيل، حدثنا عبدالله بن دينار، عن
أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ لو قال: ((مثلي ومثل الأنبياء كمثل
رجل بنى (بُٹیانًا)(١)، فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه،
فجعل الناس يطوفون به ويعجبون (له)، ويقولون (له): هَلَّا وضعت هذه
اللَِّنَّة، فأنا موضع اللَّئَة، وأنا خاتم النبيين)»(٢).
٢٩٠- (قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَتَبِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيّ﴾﴾ [الأحزاب: ٥٦]
لا:ر
● [١١٥٣٥] أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: أخبرنا ابن القاسم، عن مالك قال :
حدثني نُعَيم المُجْمِر، أن محمد بن عبدالله بن زيد أخبره، عن أبي مسعود
الأنصاري أنه قال: أتانا رسول اللّه وَ له في مَجْلِس سعد بن عبادةَ فقال له
[١١٥٣٣] [التحفة: س ١١٢٧ ]
(١) في (ر): ((بيتا)).
(٢) كذا ورد هذا الحديث تحت هذه الترجمة، والظاهر أن لا علاقة بينهما والأليق أن يوضع تحت قوله
تعالى: ﴿مَّا كَانَ مُحُمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍ مِن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِِّنَ﴾ فالله أعلم .
* [١١٥٣٤] [التحفة: خ م س ١٢٨١٧]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ التَّفْسِيْ
٢٨٣
بشير بن سعد: أمرنا الله أن نصلي عليك، فكيف نصلي عليك؟ فسكت
رسول الله بَّه حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال: «قولوا: اللَّهُمَّ صل على محمد
وعلى آل محمد كما صليت على (آل) إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد
لا:ر
كما باركت على (إبراهيم وعلى) آل إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد،
والسلام كما قد علمتم)) (١).
٢٩١ - قوله تعالى:
﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَلَّذِينَ ءَاذَوْأْ مُوسَى﴾ [الأحزاب: ٦٩]
● [١١٥٣٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا روح، قال: حدثنا عَوْف،
عن خِلاس، عن أبي هريرة، عن رسول الله وَ الله قال: ((كان موسى القَيْ حَيِيًّا
سَتِيرًا(٢) ، لا يُري من جلده شيئًا استحياء، فآذاه بعض بني إسرائيل، فقالوا:
ما استتر هذا السّتْرَ إلا من شيءٍ بجلده، إما بَرَص (٣)، وإما أُذرة (٤)، أو
آفة (٥)، فدخل ليغتسل ووضع « ثيابه على الحَجَر، فعدا(٦) الحَجَر بثيابه
(١) هذا الحديث من رواية محمد بن سلمة والحارث بن مسكين، عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب
الصلاة، والذي تقدم برقم (١٣٠١)، وإلى كتاب اليوم والليلة، والذي تقدم برقم (٩٩٨٦)، وفاته
أن يعزوه من رواية محمد بن سلمة وحده إلى هذا الموضع من كتاب التفسير .
* [١١٥٣٥] [التحفة: م د ت س ١٠٠٠٧] [المجتبى: ١٣٠٢]
(٢) ستيرا: ذا تستر. (انظر: تحفة الأحوذي) (٩/ ٦٢).
(٣) برص: مرض جلدي خبيث يأتي على شكل بقع بيضاء في الجسد. (انظر: المعجم العربي الأساسي،
مادة : برص).
(٤) أدرة: انتفاخ في الخصية. (انظر: تحفة الأحوذي) (٩/ ٦٢).
(٥) آفة: عاهة. (انظر: لسان العرب، مادة: أوف) ﴾[د: ٨١/ ب]
(٦) فعدا: فجرى. (انظر: لسان العرب، مادة: عدا).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٨٤
الِسُّنَ الْكِبْرِى للنسائيّ
فخرج يَشْتَدّ في أثره (فرآه)(١) بنو إسرائيل أحسن الناس خَلْقًا، وأبرأه مما
يقولون، فذلك قوله رَقَ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَلَّذِينَ ءَاذَوْأْ مُوسَى﴾
[الأحزاب: ٦٩])).
[١١٥٣٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النَّضْر، عن عَوْف بهذا
•
الإسناد مثله .
(١) في (ر): ((فرأوه)).
* [١١٥٣٦] [التحفة: خ ت س ١٢٣٠٢ ]
* [١١٥٣٧] [التحفة: خ ت س ١٢٣٠٢ ]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ التَّفْسِين
٢٨٥
بأي الحزبالحر
سورة سَبَأْ
٢٩٢- قوله تعالى: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌلَّكُم بَیْنَ يَدَیْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ [سبأ: ٤٦]
• [١١٥٣٨] أخبرنى إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثني عمر بن حَفْص بن
غِیَاث، قال : أنا أبي، قال: حدثنا الأعمش، قال : حدثني عمرو بن مُرّة، عن
سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: لما نزلت: ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَّكَ الْأَقْرَبِينَ﴾
[الشعراء: ٢١٤] صَعِدَ رسول الله وَ ل على الصفا فجعل ينادي: ((يا بني فِهْر،
يا بني عَدِيّ، يا بني فلان)). لبطون (١) قريش حتى اجتمعوا فجعل الرجل إذا
لم يستطع أن يخرج أرسل رسولًا (ينظر)، وجاء أبو لَهَبٍ، وقريش
(فاجتمعوا)(٢)، فقال: ((أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلًا بالوادي تريد أن تُغِير
عليكم، أكنتم مُصَدِّقِيَّ؟)) قالوا: نعم، ما جَرَّبنا عليك إلا صِدْقًا. قال: ((فإني
﴿نَذِيرٌلَّكُمْ بَيْنَ يَدَیْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ [سبأ: ٤٦]. قال أبو لَهَبٍ : تَبًّا (٣) لك سائر
اليوم، ألهذا جمعتنا؟! فنزلت: ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِى لَهَبٍ﴾ [المسد: ١] (٤).
(١) لبطون: بطون: ج. بَطْن، والبطن دون القبيلة. (انظر: مختار الصحاح، مادة: بطن).
(٢) في (ر): ((قد اجتمعوا)) .
(٣) تبا: خسرانًا وهلاكا. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٨ / ٥٢).
* [١١٥٣٨] [التحفة: خ م ت س ٥٥٩٤]
(٤) تقدم من وجه آخر عن الأعمش برقم (١٠٩٣٠).
ل : الخالدية هـ: الأزهرية
ف: القرويين
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي

٢٨٦
السُّنَ الْكِتْرِى للنسائِيّ
٢٩٣ - قوله رَّ: ﴿إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾ [سبأ: ٥٠]
• [١١٥٣٩] أخبرنا عَبْدَة بن عبدالله، عن سُوَيد، عن زُهَيْر قال : حدثنا
عاصم، عن أبي عثمانَ قال: حدثني أبو موسى قال: كنا مع رسول الله وَّ
في سفر، فأشرف الناس على وادٍ، فجهروا بالتكبير، والتهليل الله أكبر،
(الله أكبر)، لا إله إلا الله، ورفع عاصم صوته فقال النبي ◌َلقّى: ((يا أيها
الناس، ازبَعوا (١) على أنفسكم؛ إن الذي تَذْعُونَ ليس بأَصَمَّ، إنه سميع
قريب إنه معكم)). أعادها ثلاث مرات. قال أبو موسى : فسمعني أقول
وأنا خلفه: لا حول ولا قوة إلا بالله. فقال: ((يا عبدالله بن قَيْس، ألا
أَدُلُكَ على كلمة من كُنوز (( الجنة؟)) قلت: بلى فِداك أبي وأمي. قال: ((لا
حول ولا قوة إلا بالله))(٢).
٢٩٤ - قوله: ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ اَلْبَطِلُ وَمَا يُعِيدُ﴾ [سبأ: ٤٩]
● [١١٥٤٠] أخبرنا محمد بن المُتَّى، عن سفيانَ، عن ابن أبي نَجِيح، عن مُجاهد،
عن أبي مَعْمَر، عن عبدالله بن مسعود قال: دخل النبي ◌َّ المسجد، وحول
(١) اربعوا: ارفْقُوا واخفضُوا أصواتكم. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٦/١٧).
@ [ د : ١/٨٢]
(٢) هذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب التفسير من طريق عمرو بن علي وبشر بن هلال، وقد
خلت عنه النسخ الخطية لدينا. والله أعلم. والحديث تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٧٧١).
* [١١٥٣٩] [التحفة: ع ٩٠١٧]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

VY'st
كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ
٢٨٧
الكعبة سِتُّون وثلاثمائة نُصُبٍ (١)، فجعل يطعنها بعود في يده، و (جعل)
يقول: ((﴿جَآءَ الْحَقّ وَزَهَقَ الْبَطِلُ إِنَّ الْبَطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ [الإسراء: ٨١] و﴿جَاءَ
الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ اَلْبَطِلُ وَمَا يُعِيدُ﴾ [سبأ: ٤٩])) (٢) .
(١) نصب : بضم الصاد وسكونها حجر كانوا ينصبونه في الجاهلية ويتخذونه صنما فيعبدونه والجمع أنصاب وقيل
هو حجر كانوا ينصبونه ويذبحون عليه فيحمر بالدم (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نصب).
(٢) سبق من وجه آخر عن سفيان به برقم (١١٤٠٨).
* [١١٥٤٠] [التحفة: خ م ت س ٩٣٣٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية

٢٨٨
السَُّالكبرى للنّسَائِيّ
لا:ر
سورة الملائكة (عليهم السلام)
٢٩٥- قوله تعالى:
﴿ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّ فِي كِتَبٍ﴾ [فاطر: ١١]
• [١١٥٤١] أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوَزِير بن سليمانَ، قال: سمعت ابن
وَهْب، يقول: حدثني يونُس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك قال :
سمعت رسول اللّه وَله يقول: ((من سَرَّه أن يُبْسَط عليه رزقُه، أو يُتْسَأ في
(أثره)(١) فليصِلْ رحمه)).
(١) في (ر): ((أجله)).
* [١١٥٤١] [التحفة: خ م د س ١٥٥٥]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ التَّسِيرُ
٢٨٩
سورة یس
٢٩٦- (قوله: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرَى لِمُسْتَقَرِّلَّهَا﴾ [يس: ٣٨])
لا:ر
● [١١٥٤٢] أخبرًا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو نُعَيم، قال: أخبرنا
الأعمش، عن إبراهيم التَّْمِيّ، عن أبيه، عن أبي ذَرّ قال : كنت مع رسول الله
لا:ر
وَلّره (في المسجد) عند مَغْرِبِ الشمس، فقال: ((أتدرون أين تغرب الشمس؟))
قلت : الله ورسوله أعلم. قال : «تذهب حتى تنتهي تحت العرش عند ربها، ثم
تستأذن (فيؤْذَن)(١) لها، ويوشك أن تستأذن فلا يؤذن لها وتستشفع وتطلب،
فإذا قال ذلك قيل: اطلعي من مكانك، فذلك قول الله رَك: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرى
لِمُسْتَقَرِّلَّهَا﴾ [يس: ٣٨)(٢).
٢٩٧- قوله تعالى: ﴿اَلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىَّ أَفْوَهِهِمْ﴾ [يس: ٦٥]
● [١١٥٤٣] أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى، قال:
حدثنا شِبْل، قال: سمعت أبا قَزَعَةَ يُحَدِّث عمرو بن دينار، عن حكيم بن
معاوية، عن أبيه أنه جاء إلى النبي وَّ فقال: يا محمد، إني حلفت بعدد
(١) في (د): ((يؤذن)).
(٢) تقدم من وجه آخر عن إبراهيم التيمي برقم (١١٢٨٦).
* [١١٥٤٢] [التحفة: خ مدت س ١١٩٩٣]
٥ [٥: ٨٢/ ب]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٩٠
السَُّالكبرى للنسائِيّ
أصابعي ألا أَنَّبِعك، ولا أَتَّبع دينك فأَنْشُدُك (الله) ما الذي بعثك الله به؟
قال: ((الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وتقيم الصلاة،
وتؤتي الزكاة، أخوان نصيران لا يقبل الله من أحد توبة أشرك بالله بعد
إسلامه)). قال: فما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: ((تُطعمها إذا طَعِمْتَ،
وتكسوها إذا اكْتَسَيْتَ، ولا تضرب الوجه، ولا تقبحه، ولا تَهْجُر إلا في
البيت))، وأشار بيده إلى الشام، فقال: ((هاهنا إلى هاهنا تُحْشَرون رُكْبَانًا
ومُشَاةً وعلى وجوهكم يوم القيامة على (أفواهكم)(١) الفِدام (٢)؛ تُوفُون
سبعين أمة أنتم (أخيرهم) (٢) وأكرمهم على الله، وإن أول ما يُعْرِبُ (على)(٤)
أحدكم فَخِذُه)» (٥) .
(١) كذا في (ر)، وفي (د): ((أقدامكم))، وهو خطأ .
(٢) الفدام: قطعة قماش تُشَدّ على فَعِ الإبريق لتَصفية الشَّراب الذي فيه. (انظر: لسان العرب، مادة: قدم).
(٣) كذا في (د)، وصحح عليها، وفي الحاشية: ((آخرهم))، وفوقها: ((خ))، وفي (ر): ((آخرها)).
(٤) في (ر): ((عن)) .
(٥) تقدم برقم (٩٣٢٢)، (٩٣٣٣)، (١١٢١٤) من طريق آخر عن أبي قزعة، وليس فيه عمرو بن
دینار .
وهذا الحديث من هذا الوجه فرقه المزي في ((التحفة)) في أربعة مواضع متتالية، وعزاه إلى التفسير
عدا الموضع الثاني فعزاه إلى الزكاة ، والحديث عندنا مجتمعا في هذا الموضع من كتاب التفسير.
* [١١٥٤٣] [التحفة: دس ق ١١٣٩٦ -س ١١٣٩٧ -س١١٣٩٨-س ١١٣٩٩]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابَ الْتَسِير
٢٩١
١١٠
(سورة و) الصافات
• [١١٥٤٤] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد - يعني: ابن
الحارث - عن ابن أبي ذئب قال : أخبرني الحارث بن عبدالرحمن، عن سالم بن
عبدالله ، عن عبدالله بن عمر قال: كان رسول الله آل﴾ يأمرنا بالتخفيف ويؤمنا
بالصافات(١) .
٢٩٨- قوله: ﴿فَنَظَرَ نَظَرَةً فِىِ النُّجُومِ ﴿ فَقَالَ إِنِى سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩،٨٨]
• [١١٥٤٥] أخبرنا الربيع بن محمد بن عيسى، قال: حدثنا آدم، قال : حدثنا
شَيْبان أبو معاوية، قال : حدثنا قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك يقول :
قال رسول الله وقد يقول: ((يجمع الله المؤمنين يوم القيامة فيقولون: لو استشفعنا على
ربنا حتى يُريحنا من مكاننا هذا فينطلقون حتى (يأتوا) (٢) آدم (التلئلا)،
لا:ر
فیقولون : یا آدم، أنت (أبو الناس) خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه،
واسجد لك ملائكته، وعَلَّمك أسماء كل شيء فاشفع لنا عند ربك؛ حتى
يُريحنا من مكاننا هذا. فيقول : إني لست هُناكُم، ويذكر خطيئته التي أصاب
(١) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٩٨٨).
* [١١٥٤٤] [التحفة: س ٦٧٤٩] [المجتبى: ٨٣٩]
(٢) في (د): ((يأتون)).
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية
س: دار الكتب المصرية ص : كوبريلي

٢٩٢
السَُّ الكبرى للنسائيّ
ر
من أكل الشجرة، ولكن ائتوا نوحًا (التَّئا)؛ فإنه أول رسول بعثه اللَّه ه.
فيأتون نوحًا فيقول : إني لست هُناكُم، ويذكر خطيئته التي أصاب من سؤاله
ربه ما ليس له به عِلْم، ولكن اتتوا إبراهيم (الَّها) (خَلِيل الرحمن)(١) فيأتون
إبراهیم فیقول : إني لست هُناكُم، و یذکر گذَباته الثلاث : قوله : إني سقیم،
مـ: ر
وقوله: (بل) فعله كَبِيرُهُمْ هذا، وقوله لسارة حين أتى على الجبّار: (أخبري)
أنّي أخوك، فإني سأخبر (أنا) أنك أختي؛ فإنا أخوان في کتاب الله، لیس في
ر
الأرض مؤمن ولا مؤمنة غيرنا، ولكن اتتوا موسى (الَّا) الذي كَلَّمَه الله،
وأعطاه التوراة. فيأتون موسى القّ فيقول : إني لست هُناكُم، ويذكر خطيئته
التي أصاب من (قتل) (٢) الرجل، ولكن ائتوا عيسى (الَّئيا) عبد الله ورسوله
ر
من كلمة الله وروحه. فيأتون عيسى فيقول: إني لست هُناكُم، ولكن انتوا
محمدًا وَّة؛ عبدًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه، وما تأخر)). قال رسول الله وَله:
((فیأتوني فأستأذن على ربي فيُؤْذَن لي عليه، فإذا رأيت ربي وقعت ساجدًا،
فيَدَعُني ما شاء (الله) أن يَدَعَني، ثم يقول (لي:) ارفع رأسك يا محمد قل
لا:ر
تُسْمَع، واشفع تُشَفَّع، وسل تُعطَة فأرفع رأسي، فأحمد ربي بحمد يعلمنيه،
ثم أشفع فيحدّ لي حدًّا فأخرجه من النار، وأدخله الجنة، ثم أعود إلى ربي
لا:ر
الثانية فأخر ساجدًا فيقول (لي): مثل ذلك فأرفع رأسي فيَحُدّ لي حدًّا فأخرجه
من النار، وأدخله الجنة، ثم أعود إلى ربي الثالثة فأخر له ساجدا فيقول لي مثل
٥ [ د : ٨٣/أ]
(١) في (ر): ((خليل الله)).
(٢) في (د): ((قبل)) .
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ التَّسْكِين
٢٩٣
ذلك، فأرفع رأسي فيجعل لي حدًّا، (فأخرجه) (١) من النار، ثم أعود الرابعة
لا:ر
فأقول: يا رب، ما بَقِيَ في النار إلا من حبسه القرآن)). (فقال)(٢) (أي):
(وجب)(٣) عليه الخلود. قال قتادة: وهو المقام المحمود.
٢٩٩- قوله تعالى: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُونَ (٤)﴾ [الصافات: ١٦٥]
● [١١٥٤٦] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا (الفُضَيْل)(٥)، عن الأعمش،
عن الْمُسَيَّب بن رافع، عن تَميم الطَّائِيّ، عن جابر بن سَمُرَة قال: خرج
(إلينا)(٦) رسول الله وَلَه فقال: ((ألا تَصُفّون كما تَصُفّ الملائكة عند ربهم؟))
قالوا: يا رسول (الله)، وكيف « تَصُفّ الملائكة عند ربهم؟ قال: ((يُتِمّون
الصف المقدَّم ويتراصّون في الصف))(٧).
• [١١٥٤٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال : أخبرنا إسماعيل، عن عبدالعزيز،
عن أنس، أن رسول الله وَ ل الأتى خَيْبَر فصلينا عندها الغداة، فَرَكِبَ رسول الله
وَاليه، ورَكِبَ أبو طلْحَة، وأنا رَديف أبي طلْحَة، فأجرى رسول اللّهَ وَلّ في
(١) في (د): ((فأخرج)).
(٢) في (ر): ((فيقول)).
(٣) في (ر): ((أوجبت))، وضبب عليها.
* [١١٥٤٥] [التحفة: س ١٣٠٦]
(٤) الصافون : الملائكة تقف صفوفا. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: صفف).
(٥) في (ر): ((الفضل))، والمثبت من (د)، وهو الموافق لما في ((التحفة))، وهو: الفضيل بن عياض.
(٦) في (د): ((إلى)).
# [د : ٨٣/ب]
(٧) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٩٧٨).
* [١١٥٤٦] [التحفة: م دس ق ٢١٢٧] [المجتبى: ٨٢٩]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٩٤
السُّنَ الَكِبْرِى لِلنَّسَانِيّ
زُقاق (بخيبر)(١) فانكشف فَخِذُه حتى إني لأنظر إلى بياض (فَخِذِهِ)(٢)، فأتى
خَيْبَر فقال: ((إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المُنْذَّرين)) قال: وخرجوا إلى
أعمالهم، فقالوا: محمد. قال عبدالعزيز: قال بعض أصحابنا: والخميس (٢).
قال: فأصبناها عَنْوَةً، قال: فجمع السَّبْي، فجاء دِحْيَة فقال: يا رسول الله،
أعطني جارية من السّبي، فقال: ((اذهب فَخُذْ جارية))، فأخذ صَفِيَّة، فقال
رجل: يا رسول الله، يأخذ صَفِيَّة! ما تصلُح إلا لك. فقال: ((ادعه))، فجاء،
فلما نظر إليها قال: ((خذ غيرها))، فأعتَقَها، وتزوجها. قيل: يا أبا حمزة،
ما أصدقها؟ قال : أصدقها نفسها (٤).
(١) في (ر): ((خيبر)).
(٢) في (ر): ((فخذيه)).
(٣) الخميس: الجيش، سمي بذلك لأنه يتكون من خمس فِرق: المقدمة، والساقة، والقلب، والميمنة،
والميسرة. (انظر: لسان العرب، مادة: خمس).
(٤) هكذا ورد هذا الحديث تحت هذه الترجمة، والظاهر أن لا علاقة بينهما ، والأليق أن يوضع هذا الحديث
تحت قوله تعالى: ﴿فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ﴾ [الصافات: ١٧٧]، والله أعلم،
والحديث قد تقدم من وجه آخر عن إسماعيل برقم (٥٧٥٩)، (٦٧٧٣).
* [١١٥٤٧] [التحفة: خ م د س ٩٩٠]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابٌلِتَفْسِين
٢٩٥
لا:ر
ر
(سورة) ص
● [١١٥٤٨] أخبرنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيانَ، عن
الأعمش، عن يحيى بن عُمارَة، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال :
مَرِضَ أبو طالب فأتته قريش، (وأتاه) (١) رسول الله وَل يعوده، وعند رأسه
مَقْعَد رجل، فجاء أبو جهل فقعد فيه، (ثم)(٢) قال: ألا ترى (إلى ابن
أخيك)(٣) يقع في آلهتنا؟ فقال: ابن أخي، ما لقومك يشكونك؟ قال :
(أريدهم على كلمة تَدِينُ (٤) لهم بها العرب، وتُؤَدِّي إليهم العَجَم الجزية)) قال :
وما هي؟ قال: ((لا إله إلا الله))، فقالوا: أجعل الآلهة إلهًا واحدًا فنزلت (ص):
لا:ر
(فقرأ) حتى بلغ: ﴿عُجَابٌ﴾ [ص: ٥](٥).
[١١٥٤٩] أخبرنا الحسن بن أحمدَ بن حبيب، قال : حدثنا محمد - وهو : ابن
عبد الله بن (نُمَير)(٦) - قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا الأعمش، قال :
حدثنا (عَبّاد)(٧) ، عن سعيد بن جُبير ، عن ابن عباس ... نحوه.
(١) في (ر): ((فأتاه)).
(٢) في (ر): ((و)).
(٣) في (ر): ((أن ابن أخيك)).
(٤) تدين لهم: تطيعهم وتخضع لهم. (انظر: تحفة الأحوذي) (٩/ ٧٢).
(٥) تقدم من وجه آخر عن سفيان برقم (٩٠٢٥).
* [١١٥٤٨] [التحفة: ت س ٥٦٤٧ ]
(٦) في (د): ((نميرة))، وهو تصحيف.
(٧) في (د): ((عمارة))، والمثبت من (ر). وقد اختلف في اسم هذا الراوي فقيل: ((يحيى بن عمارة)) كما في
الحديث السابق، وقيل: ((يحيى بن عباد))، وقيل: ((عباد)).
* [١١٥٤٩] [التحفة: ت س ٥٦٤٧]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القروبين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٩٦
السُّنَ الكبرى للنّسَائِيّ
• [١١٥٥٠] أخبرنى إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا حَجّاج بن محمد، عن
عمر بن ذَرّ، عن أبيه ، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، أن النبي وَل
سجد في (ص)(١) وقال: ((سجدها داود الَّ توبة، ونسجدها شكرًا)) (٢).
٣٠٠- قوله تعالى: ﴿هَبْ لِى مُلْكَّ لَا يَنْبَغِى لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِىّ﴾ [ص: ٣٥]
• [١١٥٥١] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال : حدثنا
أبو بكر بن عَيَّاش، عن حُصَيْن، عن عبيدالله، عن عائشةً، أن النبي ◌َّ كان
يصلي فأتاه الشيطان، فأخذه فصرعه(٣) فخنقه. قال رسول اللّه وَل: ((حتى
وجدت بَزد لسانه على يدي، ولولا دعوة أخي سليمانَ (الَِّها) لأصبح مُوثَقًا
حتى يراه الناس)) .
• [١١٥٥٢] أخبرنا محمد بن بشّار، عن محمد قال: أخبرنا شُعْبَة، عن محمد بن
زياد، عن أبي هُريرة، عن النبيِ وَّه قال: ((إن عِفريتًا من الجن انْفَلَتَ البارحة
لِيَقْطَعَ عَلَيَّ صلاتي فأمكنني الله منه فأخذته، فأردت أن أربطه إلى سارية (٤) من
سَواري المسجد حتى تنظرون إليه فذكرت دعوة أخي سليمانَ بن داود
٥ [ د : ٨٤ / أ]
(١) في (ر): ((صاد)).
(٢) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (١١٢٢).
* [١١٥٥٠] [التحفة: س ٥٥٠٦] [المجتبى: ٩٧٠]
(٣) فصرعه: فطرحه أرضا. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: صرع).
* [١١٥٥١] [التحفة: س ١٦٣٠٧]
(٤) سارية: عمود. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: سري).
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

YOY's
كِتَابُ التََّسْلِسُ
٢٩٧
(وقوله): ﴿رَبِّ (هَبْ)(١) لِى مُلْكَا لَّا يَنْبَغِى لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِىّ﴾ [ص: ٣٥] فرددته
خاسقًا(٢).
٣٠١- قوله تعالى: ﴿جَنَّتِ عَدْنٍ﴾ [ص: ٥٠]
[١١٥٥٣] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبدالعزيز بن عبدالصمد،
قال : حدثنا أبو عمران الجَوْنيّ، عن أبي بكر بن عبدالله بن قَيْس ، عن أبيه ، أن
رسول الله پ﴾ قال : «ما بین القوم و بین أن ینظروا إلى ربهم إلا رِداء الکېر على
وجهه في جنات عدن))(٣) .
٣٠٢- قوله تعالى: ﴿وَءَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٍ﴾ [ص: ٥٨]
• [١١٥٥٤] أُخْرًا عمرو بن سَوَّاد بن الأسود (بن عمرو)، (أنا)(٤) ابن وَهْب،
حدثنا ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سعيد بن يَسَار، عن
أبي هُريرة، أن رسول الله وَله قال: ((إن الميت تحضره الملائكة، فإذا كان الرجل
الصالح قال: اخرجي أيتها النفس الطيبة، كانت في جسد طيب، اخرجي
(١) هكذا في (د)، (ر)، والتلاوة: ﴿رَبِّ أَغْفِرْلِ وَهَبْ لِى مُلَّكًا ... ﴾.
(٢) خاسئا: ذليلًا صَاغرًا. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٩/٥).
* [١١٥٥٢] [التحفة: خ م س ١٤٣٨٤]
(٣) تقدم من وجه آخر عن عبدالعزيز بن عبدالصمد برقم (٧٩١٥).
[١١٥٥٣] [التحفة: خ م ت س ق ٩١٣٥]
٠
(٤) في (ر): ((عن)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٩٨
السُّ الْكِتَرَى لِلنّسَائِيّ
حمیدةً، وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان فيقولون ذلك حتى
تخرج، ثم يُعْرَجُ بها إلى السماء فيستفتح لها، فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان.
فيقال: مرحبًا ؟ بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، اخرجي حَمِيدَةً،
وأبشري بروح وريْحَان ورب غير غضبانَ، فيقال لها ذلك حتى تنتهي إلى
السماء السابعة، وإذا كان الرجل الشُّوء قيل: اخرجي أيتها النفس الخبيثة،
كانت في الجسد الخبيث اخرجي ذميمة، وأبشري بحميم و غَشّاق(١) وآخر من
شَكْلِهِ أزواج، فيقال ذلك حتى تخرج، ثم يُعْرَجُ بها إلى السماء فيستفتح لها،
فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان. فيقال: لا مرحبًا بالنفس الخبيثة، كانت في
الجسد الخبيث، (اخرجي)(٢) ذميمة فلن تُفْتَح لك أبواب السماء)).
٣٠٣- قوله تعالى: ﴿إِنِ خَلِقٌ بَشَرًّا مِّن طِينٍ (جَ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُفِيهِ
مِن رُّوحِى﴾ [ص: ٧١، ٧٢]
[١١٥٥٥] أخبرنا يحيى بن حَبيب بن (عربي)(٣)، قال: حدثنا مُعتَمِر - يعني:
ابن سليمانَ - قال: حدثنا أبي، عن سليمانَ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة،
٥ [د : ٨٤/ ب]
(١) غساق: ما يَسِيل من صَديد أهل النار وغُسَالَتِهِم، وقيل: ما يَسِيل من دُمُوعهم، وقيل: هو الزَّمْهرير.
(انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة : غسق).
(٢) كذا في (ر)، (د)، وفي مصادر الحديث: ((ارجعي)).
* [١١٥٥٤] [التحفة: س ق ١٣٣٨٧]
(٣) في (د): ((عدي))، والمثبت من (ر)، وهو الصواب.
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د: جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ الْتَّفْسِيرُ
٢٩٩
عن النبي ◌َّ قال: ((احتج آدم وموسى فقال: يا آدم، أنت الذي خلقك الله
بيده، ونفخ فيك من رُوحه، أغويت الناس، وأخرجتهم من الجنة. فقال
آدم: وأنت موسى الذي اصطفاك الله بكلامه تلومني على عمل عملته كتبه الله
عَلَيَّ قبل أن يخلق السموات والأرض؟! قال : فحَجَّ آدمُ موسى)).
* [١١٥٥٥] [التحفة: ت س ١٢٣٨٩]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ف : القرويين لـ

٣٠٠
السَّ الكِبرِى لنّسَائِيّ
سورة الزُّمَر
• [١١٥٥٦] أخبرنا محمد بن النَّضْر بن مُساوِر، قال: حدثنا حماد، عن مَزوان
أبي لُبابَةً، عن عائشةَ (يتنا) قالت: كان رسول الله وَل يصوم حتى نقول:
ما يريد أن يُفْطِر، ويُفْطِر حتى نقول: ما يريد أن يصوم، وكان يقرأ في كل
ليلة (ببني) (١) إسرائيل والزُّمَر(٢).
٣٠٤- قوله تعالى: ﴿وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًا﴾ [الزمر: ٨]
[١١٥٥٧] أخبرنا محمد بن عبدالله (بن عبدالرّحيم، قال: حدثنا عبدالله) بن
الزبير (بن عيسى) الحُمَيْدِيّ، نا سفيان، حدثنا عمر بن سعيد الثَّوْرِيّ، عن
الأعمش قال : سمعت سعيد بن جُبير يقول : ليس أحد أصبر على أَذِّى يسمعه
من اللّه يدعون له نِدًّا، ثم هو يرزقهم ويُعافِيهم. قال الأعمش: فقلت له :
ممن سمعته يا أبا عبد الله ﴾؟ قال: (حدثناه)(٣) (أبو عبدالرحمن السُّلَمِيّ)(٤)،
عن أبي موسى الأشعري، عن رسول الله عليه (٥).
(١) في (د): ((بني)).
(٢) تقدم بنفس الإسناد ومتن مختصر على أوله برقم (٢٨٦٣)، كما سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (١٠٦٥٧).
* [١١٥٥٦] [التحفة: ت س ١٧٦٠١ -س ١٧٦٠٢]
@ [ د : ٨٥ / أ]
(٣) في (د): ((أنا)).
(٤) في (ر): ((ابن عبدالرحمن السهمي)).
(٥) تقدم برقم (٧٨٥٩) من طريق الثوري عن الأعمش، ومن وجه آخر عن الأعمش برقم (١١٥٥٧).
* [١١٥٥٧] [التحفة: خ م س ٩٠١٥]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية