النص المفهرس
صفحات 421-440
كِتَاب ◌َم ◌َلِيَلَةٍ مِنَ السُّنْ ٤٢١ • [١١٠٤٢] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: ثنا إسماعيل، وهو: ابن جعفرٍ، قال: ثنا شَرِيك، وهو: ابن عبدالله بن أبي نَمِر، عن عطاء، وهو : ابن يَسَار، عن عائشةَ - رضي الله تعالى عنها - قالت: كان رسول اللّه وَ ل﴿ قل ما كانت ليلتها من رسول اللّه وَسله يخرج من آخر الليل إلى البقيع (١)، فيقول: ((السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا وإياكم موعودون غَدًا وموكلون(٢)، وإنا - إن شاء الله - بكم لاحقون، اللَّهُمَّ اغفر لأهل بَقِيع الغَزْقَد))(٣) . ٢٦٢ - ما يقول عند الموت ● [١١٠٤٣] أخبرنا سليمان بن داود، قال: أنا ابن وَهْب، قال: حدثني اللَّيْث، عن ابن الهاد، عن موسى بن سَرْجِس، عن القاسم، عن عائشةَ قالت : رأيت رسول اللّه وَلقر ه وهو يموت، وعنده قدح فيه ماء يُدخِل يده في القدح يَمْسَح وجهه بالماء، ثم يقول: «اللَّهُمَّ أعني على سكرات (٤) الموت))(٥). • [١١٠٤٤] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شُعْبَة، عن سعد بن إبراهيم، عن عروة، عن عائشةَ قالت : كنت أسمع أن رسول الله وَله لا يموت حتى يُخَيَّر بين الدنيا والآخرة، فأخذته (١) البقيع: موضع بظاهر المدينة فيه قبور أهلها، كان به شجر الغرقد، فذهب وبقي اسمُه. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٦٤/٣). (٢) موكلون: أي متكل بعضنا على بعض في الشفاعة والشهادة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٤ / ٩٤). (٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٣٧٢). * [١١٠٤٢] [التحفة: م دس ١٧٣٩٦] [المجتبى: ٢٠٥٨] ﴾ [م : ١٤٤/ب] (٤) سكرات: ج. سكرة، وهي: الشدة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١١/ ٣٦٢). (٥) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٢٦٤). * [١١٠٤٣] [التحفة: ت سي ق ١٧٥٥٦] . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٢٢ السَُّ الْكَبْرِى لنّائِيّ (بُخَّةٌ) (١) في مرضه الذي مات فيه، فسمعته يقول: ((﴿ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اَللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِعْنَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَآءِ وَالصَّلِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَتَبِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: ٦٩]). فظننت أنه خير (٢). • [١١٠٤٥] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عَبْدَة، عن هشام، عن عَبّاد بن عبدالله بن الزبير، عن عائشةَ قالت: سمعت رسول الله مَّه وهو يقول عند وفاته : ((اللَّهُمَّ اغفر لي وارحمني، وأَلَّحِقْني بالرَّفيق (الأعلى)»(٣). • [١١٠٤٦] أخبرنا بِشْر بن خالد، قال: ثنا غُنْدَرٌ، عن شُعْبَةً، عن سليمانَ ، عن أبي الضُّحى، عن مَشْروق، عن عائشةَ أن النبي ◌ِّ لما مَرِضَ مرضه الذي مات فيه قال: ((اللَّهُمَّ اغفرلي، واجعلني في الرفيق (٤)). • [١١٠٤٧] أخبرَ فى محمد بن علي بن مَيِّمون الرَّقّي، قال: أنا الفِزيابي، قال: ثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بُردة، عن عائشةَ قالت : أُغْمِيَ على النبي ◌َّه وهو في حجري، فجعلت أمسحه، وأدعو له بالشفاء فأفاق فقال: ((بل أسأل الله الرفيق الأعلى الأسعد مع جبريل وميكائيل وإسرافيل عليهم السلام)» (٥) . (١) ضبط أولها في (ط) بالضم والفتح معا. والبُحَّة: غِلْظة في الصَّوت. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : بحح). (٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٢٦٦). * [١١٠٤٤] [التحفة: خ م س ق ١٦٣٣٨] (٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٢٦٨). * [١١٠٤٥] [التحفة: خ م ت سي ١٦١٧٧] (٤) الرفيق: الأنبياء الساكنون أعلى عليين. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٠٨/١٥). * [١١٠٤٦] [التحفة: سي ١٧٦٥١] (٥) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٢٦٧). * [١١٠٤٧] [التحفة: س ١٧٦٩٥] م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِب ◌َمْ وَلِيَلِّ مِنَ الشَّيْنَ ٤٢٣ [١١٠٤٨] أخبرنا يحيى بن موسى (حَتّ)(١) البَلْخِيّ، قال: ثنا عبدالله بن نُمَير، قال: ثنا مُجَالِد، عن الشَّعْبيّ، عن جابر بن عبدالله قال: سمعت عمر بن الخَطّاب يقول لِطَلْحَةَ بن عبيد الله: ما لي أراك (شَعِئًا، أو أَغْبَرَ رَنَّا)(٢) منذ تُؤُفِيَ رسول الله وَ له، لعلك إنما بك يا طَلْحَة، إمارة ابن عمك. قال: مَعاذَ الله إني لأجدركم أن لا أفعل ذلك؛ إني سمعت رسول اللّه وَّ ل يقول: ((إني لأعلم کلمة لا یقوها رجل يخضُره موت ، إلا وجد ژُوحه ها روحًا حین تخرج من جسده، وكانت له نورا يوم القيامة)). فلم أسأل رسول الله وَل عنها، ولم يخبرني بها، فذاك الذي دخلني قال عمر: فأنا أعلمها. قال : فلله الحمد فما هي؟ قال : هي التي قالها لعمه: لا إله إلا الله . قال طلْحَة: صدقت. ● [١١٠٤٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا جَرِير، عن مُطَرِّف، عن الشَّعْبيّ، عن ابن لِطَلْحَةَ بن عبيد الله قال: رأى عمر طلْحَة حزينًا، فقال: ما لك يا فلان؟ قال: سمعت رسول اللّه وَلل يقول: ((إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته، إلا نَفَّسَ (٣) الله عنه كَزْبَه)). فما منعني أن أسأله عنها إلا القدرة عليها حتى مات. قال : إني لأعلمها، هل تعلم من كلمة هي أعظم من كلمة أمر بها عمه؟ لا إله إلا الله. قال: هي - والله - هي. (١) في حاشية (م)، (ط): «ختّ لقب يحيى بن موسى)). (٢) على أولها وآخرها في (م)، (ط): ((ض)، وفي حاشيتيهما: ((شعث أو أغبر رث))، وفوق أولها وآخرها : ((ع)) . * [١١٠٤٨] [التحفة: سي ٤٩٩٥-سي ١٠٤٢٦] (٣) نفس: فرَّج. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نفس). * [١١٠٤٩] [التحفة: سي ٥٠١٨-سي ١٠٦٧٤] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٤٢٤ السَّر الْكِبْرِى لِلنّسائيّ ● [١١٠٥٠] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: ثنا علي بن مُشهِر، عن مُطَرِّف، عن الشَّعْبيّ، عن يحيى بن طلحة، عن أبيه، أن عمر رآه كئيبًا (١)، فقال: يا أبا محمد، ما لي أراك كئيبًا؟! لعله ساءك أمر ابن عمك - يعني: أبا بكر- قال : لا ، وأثنى على أبي بكر ولكن كلمة سمعتها من رسول الله و ليل لا يقولها عبد عند موته، إلا فَوَجَ اللّه عنه كربته، وأَشْرَقَ لونه، فما منعني أن أسأل عنها إلا القدرة عليها حتى مات. قال عمر : إني لأعرفها . قال طلحة: وما هي؟ قال : هل تعلم كلمة أعظم من كلمة عرضها على عمه عند الموت؟ قال طلحة: هي هي. ● [١١٠٥١] أخبرنا هارون بن إسحاق (الَمْدانيّ)(٢) الكوفي، قال: ثنا محمد بن عبدالوهّاب، عن مِشْعَر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشَّعْبيّ، عن يحيى بن طَلْحَة، عن أمه سُعْدَى قالت: مَرَ عمر بطلحةَ بعد وفاة رسول الله وَّه، فقال: ما لك مكتئبًا أساءك إِمْرَة ابن عمك؟ قال: لا، ولكن سمعت رسول الله ﴾ يقول: (إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته، إلا كانت نورًا لصحيفته، وإن جسده وروحه ليجدان لها روحًا». فَقُبِضَ ولم أسأله قال : أنا أعلمها هي التي أراد عليها عمه، ولو عَلِمَ شيئًا أنجى (منه)(٣) لأمره. [١١٠٥٢] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا محمد بن عُبَيْد، قال: ثنا إسماعيل، عن رجل، عن عامر قال : مَرَّ عمر بطلحةً، فرآه كئيبًا ... نحوه. (١) كئيبا: مهموما. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: كأب). (٢) فوقها في (ط): ((ع)). * [١١٠٥٠] [التحفة: سي ٥٠١٦- سي ١٠٤٧١] (٣) فوقها في (م)، (ط): ((ضع))، وفي حاشيتيهما: ((منها))، مصححًا عليها . * [١١٠٥١] [التحفة: سي ق ٥٠٢١-سي ق ١٠٦٧٦] * [١١٠٥٢] [التحفة: سي ٤٩٩٩] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َمْ وَلِيَلَةِ مِنَ الشَّيْن ٤٢٥ [١١٠٥٣] أخبرنا أحمد بن حَقْص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال : حدثني إبراهيم بن طَهْمَانَ، عن الحَجّاج، عن قتادةَ، عن أبي بكربن أنس، عن (محمود بن عُمَير بن سعد)(١) ، أنه قال: إن عِثْبان بن مالك أُصِيبَ بَصرُهُ في عهد رسول اللّه وَ له، فأرسل إلى رسول الله وَله، إني لا أستطيع أن أصلي معك في مسجدك، وإني أحب أن تصلي معي في مسجدي فآآتم بصلاتك ، فأتاه رسول الله وَّه، فذكروا مالك بن الذُّخْشُم، قالوا: ذلك كهف المنافقين. أو قال: أهل النفاق وملجؤهم الذي يلجئون إليه ومعقلهم، فقال رسول الله وَاله : ((يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله؟» قالوا : بلى، ولا خير في شهادته. قال : (لا يشهدها عبد صادقًا من قِبَل قلبه فيموت إلا حُرِّمَ على النار)). ● [١١٠٥٤] أخبرنا عُبُيْد بن آدم بن أبي إياس، قال : ثنا أبي، قال : ثنا شيبان، عن قتادةَ، عن أنس قال: ذكر أصحاب النبي وَّ مالك بن الدُّخْشُم عند رسول الله وَله، فوقعوا فيه وشتموه، فقال رسول الله وَله: ((دَعُوا لي أصحابي)). فقالوا: يا رسول الله، إنه كهف المنافقين وملجؤهم الذي يلجئون إليه، فقال رسول الله وَله: ((أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأنّ رسول الله؟» قالوا: بلى، ولا خير في شهادته. فقال رسول الله وَلير: ((لا يشهد بها عبد صادقًا من قلبه، ثم يموت على ذلك إلا حرمه الله على النار)). (١) في ((التحفة)): ((محمود بن عمير عن أبيه)) وجعله من مسند: عمير بن سعد، ورواية حجاج أخرجها أبو نعيم في ((المعرفة)) (٢٥٢٥/٥)، وابن شاهين في ((الصحابة)) (الإصابة ٤١/٦)، وليس فيها: ((عن أبيه)) . * [١١٠٥٣] [التحفة: سي ١٠٨٩٣] * [١١٠٥٤] [التحفة: سي ١٣٠٧ ] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٤٢٦ السُّنَ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ [١١٠٥٥] أخبرنا أبو بكر بن نافع، قال: ثنا بَهْز، قال: ثنا حمّاد بن سَلَمة، قال : ثنا ثابت، عن أنس قال: حدثني عِثْبان بن مالك أنه عَمِيَ فأرسل إلى رسول اللّهَ وَ له فقال: تعال فخط لي مسجدًا، فجاء رسول اللّه وَله وجاء قومه، وتَغيب رجل منهم يقال له: مالك بن الدُّخْشُم. قال: يا رسول الله، إنه وإنه يقعون فيه (١). فقال رسول الله وَله: ((أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأنّي رسول الله؟)) قالوا: إنما يقولها مُتَعَوِّذًا. قال: ((والذي نفسي بيده، لا يقولها أحد صادقًا إلا حُرِّمت علیه النارُ)) . ● [١١٠٥٦] أخبرنا محمد بن علي بن مَّمون الرَّقّي، قال: حدثني القَعْنَبِيّ، قال: ثنا سليمان بن المُغِيرَة، عن ثابت، عن أنس، عن عِثْبانَ بن مالك قال : قال رسول الله وَّي: ((لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله، وأنّ رسول الله، فيدخل النار. أو قال: تَطْعَمُه النار)). قال أنس: فأعجبني هذا الحديث، فقلت لا بني : اکتبه، فکتبه . • [١١٠٥٧] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا سليمان بن المُغِيرَة، عن ثابت، عن أنس قال: حدثني محمود بن الربيع، قال : ثنا عِثْبان بن مالك، فلَقِيت عِثْبان بن مالك فحدثني به، أن رسول الله وَلاه قال: (ليس أحد يشهد أن لا إله إلا الله، فتأكله النار، أو فتطعمه النار)). قال أنس: فأعجبني هذا الحديث، فقلت لابني : اكتبه، فكتبه(٢). (١) يقعون فيه: يتحدثون عنه بسوء. (انظر: المعجم الوجيز، مادة: وقع). * [١١٠٥٥] [التحفة: خ م س ق ٩٧٥٠] * [١١٠٥٦] [التحفة: خ م س ق ٩٧٥٠] (٢) سبق مختصرا من وجه آخر عن الزهري برقم (٩٥١)، وسيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (١١٦٠٥). * [١١٠٥٧] [التحفة: خ م س ق ٩٧٥٠] م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابٌ يَوْ مَلِيَلِ مِنَ السُّنْس ٤٢٧ [١١٠٥٨] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: ثنا عبدالله، يعني: ابن المبارك، عن مَعْمَر، • عن الزهري قال: أخبرني محمود بن الربيع زعم أنه عقَّل رسول اللّه ◌َّر، وعقَل مَجَّةً(١) مَجَّها من دلْو كانت في دارهم، قال: سمعت عِثْبان بن مالك الأنصاري، ثم أحد بني سالم يقول: كنت أصلي لقومي بني سالم، فأتيت رسول اللّه ◌َليه ، فقلت له: إني قد أنكرت بصري(٢)، وإن الشّيول تحول بيني وبين مسجد قومي، فلوددت أنك جئت، فصليت في بيتي مكانًا أتخذه مسجدًا، فقال النبي ◌َّلة: ((أفعل إن شاء الله تعالى)). فغدا عَلَيَّ رسول اللّه ◌َ ل وأبو بكر معه بعدما اشتد النهار، فاستأذن النبي وََّ، فأذنت له، فلم يَجْلِس حتى قال: ((أين تحب أن أصلي من بیتك؟)) فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن يصلي فيه، فقام رسول الله ێۇ وصففنا خلفه، ثم سَلَّمَ وسلمنا حين سَلَّمَ، فحبسناه على خَزِيرٍ (٣) صُنِعَ له، فسمع به أهل الدار، فثابوا (٤) حتى امتلأ البيت ، فقال رجل : أين مالك بن الدُّخْشُم؟ فقال رجل منا: ذاك رجل منافق لا يُحِبُّ الله ورسوله، فقال النبي وَلَه: ((ألا (تقولونه)(٥)، يقول : لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله) قال: أما نحن فنرى وجهه و حديثه إلى المنافقين، فقال رسول الله و له أيضًا: ((ألا تقولونه: يقول: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله))؟ (قال)(٥) بلى، أرى يا رسول الله. فقال النبي وَلّ: ((لن يوافي (١) مجة: المج هو إرسال الماء من الفم. (انظر: هدي الساري) (ص: ١٦٨). (٢) أنكرت بصري: يريد أنه ضعيف الإبصار فلا يرى. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٥٢٠/١). (٣) خزير: لحم يقطّع قطعا صغيرة ويصب عليه ماءٌ كثير فإذا نَضِجِ رُشّ عليه الدَّقيق. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٥٩/٥). (٤) فثابوا: فأتوا متواترين جماعات. (انظر: لسان العرب، مادة: ثوب). (٥) فوقها في (ط): ((ضع)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٢٨ السُّ الْكِبْرِى للنسائِيّ عبد يوم القيامة، وهو يقول: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله، إلا حرم الله عليه النار)). قال محمود: فحدثت قومًا فيهم أبو أيوبَ صاحب رسول الله مالاوي في غزوته التي تُؤُفِّيَ فيها مع يزيد بن معاوية، فأنكر ذلك عَلَيَّ، وقال : ما أظن أن رسول اللّهَ وَّه قال ما قلت قَطُّ. فكَبُرَ ذلك عَلَيَّ، فجعلت للَّه عَلَيَّ إن سلمني حتى أَقْفُل من غزوتي، أن أسأل عنها عِثْبان بن مالك إن وجدتُه حيّا، فأهللت من إِيلِيَاءَ(١) بحج وعُمرة حتى قدمت المدينة، فأتيت بني سالم فإذا عِثْبان بن مالك شیخ کبیر قد ذهب بصره وهو إمام قومه ، فلما سَلَّم من صلاته جئته، فسلمت عليه وأخبرته من أنا ، فحدثني کما حدثني به أول مرة (٢). ● [١١٠٥٩] أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: ثنا ابن وَهْب، عن يونس، عن ابن شهاب قال : سألت الحُصَيْن بن محمد الأنصاري - وهو أحد بني سالم وهو من سَراتهم(١) - عن حديث محمود، فصَدَّقَه بذلك . ● [١١٠٦٠] أخبرنا هارون بن إسحاق وأحمد بن سعد بن أبي مريمَ، قالا: ثنا قُدَامَة بن محمد، قال : ثنا مَخْرَمَة، عن أبيه، عن أبي حرب بن زيد بن خالد الجُّهَنيّ قال : أشهد على أبي : زيد بن خالد الجُهُنيّ؛ لسمعته يقول: أرسلني رسول اللّه وَله، فقال لي: ((بَشِّر الناس أنه من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له فله الجنة» . (١) إيلياء: اسم مدينة بيت المقدس. (انظر: معجم البلدان) (١ / ٢٩٣). (٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (١٣٤٣). * [١١٠٥٨] [التحفة: خ م س ق ٩٧٥٠] [المجتبى: ١٣٤٤] (٣) سراتهم: ج. سري، وهو: رفيع القدر. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١/ ٥٢٢). * [١١٠٥٩] [التحفة: خ م س ق ٩٧٥٠] [١١٠٦٠] [التحفة: سي ٣٧٦٤] * م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ يَوْمَالِيَلِ مِنَ السُّنْنَ ٤٢٩ ● [١١٠٦١] أخبرنا أحمد بن سعد، قال: ثنا قُدَامَة بن محمد، قال: ثنا مَخْرَمَة بن بُكَيْرِ، عن أبيه، عن أبي حرب بن زيد بن خالد، عن أبيه، عن النبي ◌ََّ، أنه قال: ((من دخل القبر بلا إله إلا الله خلصه الله من النار)). • [١١٠٦٢] أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وَهْب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن عبد ربه بن سعيد حدثه، عن أبي أَمامَةَ بن سَهْل بن حُثَيْف ، أن رسول الله وَ له قال: ((بَشِّر الناس أنه من قال لا إله إلا الله وجبت له الجنة)). • [١١٠٦٣] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا ابن أبي عَدِيّ، قال: أنبأنا شُعْبَة، عن خالد الحَذَّاء، عن الوليد أبي بِشْر، عن حُمْرانَ بن أَبان، عن عثمانَ بن عَفَّانَ، عن النبي ◌َ ◌ّ قال: ((من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة)). ، [١١٠٦٤] أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبدالرحمن، قال: ثنا غُنْدَرٌ، عن شُعْبَةً قال: سمعت خالدًا، عن أبي بِشْر، عن حُمْرانَ بن أَبان، عن عثمانَ بن عَقَّانَ، أن رسول الله بَ ل قال: ((من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة)). خالفهما عبدالله بن حُمْرانَ : ● [١١٠٦٥] أخبرنا عَبْدَة بن عبد الله الصَّفَّار، عن عبدالله بن حُمْرانَ قال: ثنا شُعْبَة ، عن بيان بن بِشْر قال : سمعت حُمْران يقول : سمعت عثمان يقول : قال رسول الله وَليقول: ((من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة)). * [١١٠٦٢] [التحفة: سي ١٤٤ ] * [١١٠٦١] [التحفة: سي ٣٧٦٥] # [١١٠٦٣] [التحفة: م سي ٩٧٩٨ ] * [١١٠٦٤] [التحفة: م سي ٩٧٩٨ ] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٤٣٠ السُّنَالَكْرِى النِّسَائِيّ قال لنا أبُوعَد الرّينِ: حديث عبدالله بن حُمْرانَ خطأ، والصواب حديث غُنْدَرٍ . ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أبي ذرّ في ذلك [١١٠٦٦] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا محمد، قال: ثنا شُعْبَة، عن واصِل، صحـاط عن المعرور قال: (سمعت) أبا ذرّ، عن النبي ◌َّم قال: «أتاني جبريل فبشرني ط أنه من مات (من أمتك) لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة)). قلت : وإن سرق، وإن زنى؟ قال : «وإن سرق وإن زنى)). [١١٠٦٧] أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: ثنا السَّهْمي، وهو: عبدالله بن بكر، قال: حدثني مَهْدي بن ميّمون، عن واصِل الأحدب، عن معرور بن سُوَید، عن أبي ذَرّ قال : كنا مع رسول الله ټلټ في مسیر له، فلما كان في بعض الليل تَنَخَّى، فلبث طويلا، ثم أتانا فقال: «أتاني آتٍ من ربي، فأخبرني أنه من مات يشهد أن لا إله إلا الله، أن له الجنة)). قلت : وإن زنى، وإن سرق؟ قال: ((نعم)). ذكر الاختلاف على زيد بن وَهْب في ذلك ● [١١٠٦٨] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا عبدالله بن بكر، قال: ثنا حاتِم، عن حَبيب بن أبي ثابت، أن أبا سليمانَ الجُهُنيّ حدثه، أن أبا ذَرّ * [١١٠٦٥] [التحفة: سي ٩٧٨٨] * [١١٠٦٦] [التحفة: خ م سي ١١٩٨٢ ] * [١١٠٦٧] [التحفة: خ م سي ١١٩٨٢ ] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َمْ وَلِيَلِمِنَ الشَّيْنَ ٤٣١ حدثه، أن رسول الله وَله قال: ((أخبرني الملك أنه من مات يشهد أن لا إله إلا الله؛ فإن له الجنة)). فما زلت أقول: وإن ... حتى قلت: وإن زنى، وإن سرق؟ قال : ((نعم)) . مختصر . • [١١٠٦٩] أخبرنا بِشْر بن خالد، قال: ثنا غُنْدَرٌ، عن شُعْبَةً، عن سليمانَ ، عن زيد بن وَهْب، عن أبي ذَرّ، عن النبي ◌َِّ قال: ((بشرني جبريل (أن) من مات صحـ: ط من أمتك لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة)). قلت له: وإن زنى، وإن سرق؟ قال : ((وإن زنى وإن سرق) . • [١١٠٧٠] أخبر نى حسين بن منصور، قال: ثنا يحيى بن أبي بُكَيْرِ، قال: ثنا شُعْبَة، عن حبيب بن أبي ثابت قال : سمعت زید بن وهب، يُحدِّث عن أبي ذَرّ، عن النبي ێ قال : «بشرني جبریل أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة)). قلت: وإن زنى، وإن سرق؟ قال: ((وإنزنى، وإن سرق)). [١١٠٧١] أخبرنا عَبْدَة بن عبدالرّحيم، قال: أنا ابن شُمَيْل، قال: أنا شُعْبَة، قال: ثنا حَبيب بن أبي ثابت وسليمان الأعمش وعبدالعزيز بن رُفَيَع قالوا : سمعنا زيد بن وَهْب، عن أبي ذَرّ قال: قال رسول الله وَّر: ((إن جبريل أتاني فبشرني، أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة)). قلت: وإن زنی، وإن سرق؟ قال : (وإن زنى، وإن سرق)). * [١١٠٦٨] [التحفة: خ م ت سي ١١٩١٥] ﴾ [١١٠٦٩] [التحفة: خ م ت سي ١١٩١٥] * [١١٠٧٠] [التحفة: خ م ت سي ١١٩١٥] * [١١٠٧١] [التحفة: خ م ت سي ١١٩١٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القروبين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٣٢ السُّنَالْكَبْرِى النّسائيّ [١١٠٧٢] أخبر نى عِمران بن بكّار، قال: ثنا يزيد بن عبد ربه، قال: ثنا بَقِيَّة، عن شُعْبَةً، عن حَبيب، عن زيدبن وَهْب وعن عبدالعزيز بن رُفَيَع صح:ط وسليمانَ بن مِهْرانَ (وبلال)، قالوا: سمعنا زيد بن وَهْب، قال: سمعت أبا ذر قال: جاء جبريل إلى النبي وَ له فقال: يا محمد، (خبر)(١) أمتك، أنه من مات منهم يشهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة. قيل: وإن زنى، وإن سرق؟ قال : وإن زنى، وإن سرق . [١١٠٧٣] أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: ثنا مُعاذ بن هشام، قال : حدثني أبي، عن حماد قال : حدثني زيد بن وَهْب أبو سليمانَ الجُهَنيّ، عن أبي ذَرّ ، أنه صح: ط سمع لعله أن (يكون) قال: النبي ◌َّليّ فإنه (يعني)(٢) قال: ((إن جبريل أتاني فبشرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئًا؛ فله الجنة)) . قلت : وإن زنى، وإن سرق؟ قال: ((نعم)). (قلت)(٣): يا رسول الله، يقول - يعني - جبريل: وإن زنى وإن سرق؟! قال: ((نعم)). خالفهما الحسن بن عبيدالله : • [١١٠٧٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا عبدالواحد بن زياد، عن الحسن بن عبيد الله، قال قُتبة في حديثه: أنا زيد بن وَهْب، قال لنا أبو عبد الرحمن: ولم 1 أفهمه كما أردت قال: سمعت أبا الدرداء يقول: قال رسول اللّه وَ له: ((من مات لا يشرك (١) فوقها في (م)، (ط): ((ع))، وفي حاشيتيهما: ((أخبر))، وفوقها: ((ض)). (٢) فوقها في (ط): ((ض))، وصحح عليها . (٣) كتب فوقها في (م)، (ط): ((ض))، وبحاشية (م): ((قال: قلت رسول الله ... ولـ ... يا جبريل وإن)). * [١١٠٧٣] [التحفة: خ م ت سي ١١٩١٥] أ [م : ١٤٥/أ] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َهُمْمَالِيَلِنَ السُّنْن ٤٣٣ بالله شيئًا دخل الجنة)). قلت: يا رسول الله، وإن زنى، وإن سرق؟ قال: ((نعم، وإن زنى، وإن سرق)) مرتين أو ثلاثًا، «وإِن رَغِمَ أنف أبي الدرداء)». تابعه عيسى بن عبدالله بن مالك : [١١٠٧٥] أخبرفى عمرو بن هشام، قال: حدثني محمد، وهو : ابن سَلَمة، عن ابن إسحاق، عن عيسى بن عبد الله بن مالك، عن زيد بن وَهْب الجُهُنيّ، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَّل: ((من شَهِدَ أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله مخلصًا دخل الجنة)). قلت : وإن زنى، وإن سرق يا رسول الله؟ قال: ((وإن زنى، وإن سرق)). قلت: وإن زنى، وإن سرق يا رسول الله؟ قال : «وإن زنى، وإن سرق، وإن رغم أنف أبي الدرداء)» . ذكر اختلاف ألفاظ الناقلین لخبر أبي الدرداء في ذلك [١١٠٧٦] أخبرنا أحمد بن حرب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي الدرداء قال: قال رسول اللّه وَالَ: ((يا أبا الدرداء، اذهب، فناد : من شَهِدَ أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، فقد وجبت له الجنة)). (قلت)(١): يا رسول الله، وإن زنى، وإن سرق؟ قال: ((وإن زنى، وإن سرق)». فأعدت علیه ثلاث مرات، فقال: ((وإن زنى، وإن سرق، وإن رغم أنف أبي الدرداء)) . [١١٠٧٧] أخبرنا هارون بن محمد بن بگّار بن بلال، قال: ثنا محمد بن عیسی، * [١١٠٧٤] [التحفة: سي ١٠٩٣٤] [١١٠٧٥] [التحفة: سي ١٠٩٣٤] * (١) فوقها في (م)، (ط): ((ض))، وكتب بحاشيتهما: ((فقلت))، وفوقها: ((ع)). * [١١٠٧٦] [التحفة: خت سي ١٠٩٣٣] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٤٣٤ السُّنْ الكبرىللنسائِىّ قال: ثنا زيد بن واقِد، قال: ثنا بُشر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولانيّ، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَله: ((من أقام الصلاة، وآتى الزكاة، ومات لا يشرك بالله شيئًا، كان حقًّا على الله أن يغفر له، هاجر أو مات في مولده))(١). ذكر اختلاف ألفاظ الناقلین لخبر عبادة في ذلك • [١١٠٧٨] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن ابن عَجْلان، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن ابن مُحَيْرِيز، عن عُبادةَ بن الصّامِت قال: سمعت رسول الله و الله يقول: ((من شَهِدَ أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، حرم الله عليه النار)) . • [١١٠٧٩] أخبرنى محمود بن خالد، قال: ثنا الوليد، قال: أخبرني أبو محمد عيسى بن موسى وغيره، قالوا: أنا إسماعيل بن (عبيدالله)(٢)، أن قَيَس بن الحارث المُذْحِجِي حدثه، أن عُبادةَ بن الصّامِت قال: سمعت رسول اللّه وَله يقول: ((من مات لا يشرك بالله شيئًا؛ فقد حرم الله عليه النار)). ● [١١٠٨٠] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا أبو مُشهِر، قال: حدثني به صدقة بن خالد، قال : ثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، قال : حدثني عُمَير ابن هانئ، عن جُنادَة بن أبي أَمَيَّةَ، عن عُبادةَ بن الصّامِت، عن رسول الله وَله (١) تقدم مطولًا بنفس الإسناد والمتن برقم (٤٥٣٤). * [١١٠٧٧] [التحفة: س ١٠٩٤٣] [المجتبى: ٣١٥٦] * [١١٠٧٨] [التحفة: سي ٥٠٩٨-م ت سي ٥٠٩٩] (٢) كتب فوقها في (م)، (ط): ((ض))، وفي حاشيتيهما: ((بن عبيد))، وفوقها: ((ع))، وهو خطأ. * [١١٠٧٩] [التحفة: سي ٥١٠٧] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابٌ يَمْمَالِيَلِمِنَ السُّنْن ٤٣٥ قال : ((من قال أشهد أن لا إله إلا الله (وحده)(١)، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله وابن أمته، وكلمته ألقاها إلى مريمَ ورُوح منه، وأن الجنة حق، وأن النار حق ، أدخله الله من أي أبواب الجنة الثمانية شاء)) . • [١١٠٨١] أُخْتَبَرَنى محمود بن خالد، قال: ثنا عمر، عن الأوزاعي، عن عُمَير ابن هانئ قال : حدثني جُنَادَة بن أبي أُمَّيَّةً، عن عُبادةَ بن الصّامِت قال: قال رسول اللّه وَله: ((من شَهِدَ أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله وكلمته ألقاها إلى مريمَ وروح منه، وأن الجنة حق، والنار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من عمل)). ٢٦٣ - ثواب من مات يشهد أن لا إله إلا الله و ذکر اختلاف الناقلین خبر معاذ بن جبل فيه [١١٠٨٢] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا محمد، قال: ثنا شُعْبَة، قال: سمعت أبا حمزة جارنا، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلا لمعاذ بن جبل: ((اعلم أنه من مات يشهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة)) . [١١٠٨٣] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا النَّضْر، قال: ثنا شُعْبَة، قال: ثنا أبو حمزة، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله وَ لاو لمعاذ بن جبل: ((اعلم أن من شَهِدَ أن لا إله إلا الله دخل الجنة)). (١) فوقها في (ط): ((ضع))، وصحح عليها. * [١١٠٨٠] [التحفة: خ م س ٥٠٧٥] [١١٠٨١] [التحفة: خ م س ٥٠٧٥] * * [١١٠٨٢] [التحفة: سي ٩٨٤] [١١٠٨٣] [التحفة: سي ٩٨٤] * س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٣٦ السُّنَ الْكَبْرِى النَّائِيّ [١١٠٨٤] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا محمد بن جعفرٍ، قال: ثنا شُعْبَة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن معاذ بن جبل، أن رسول اللّه وَال قال: ((من مات يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسولالله، مُوقِنًا من قلبه، دخل الجنة)). قال شُغْبَة : لم أسأل قتادة سمعته من أنس . [١١٠٨٥] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يزيد بن زُرَيْع، قال: ثنا سليمان التَّيْمِيّ، قال: ثنا أنس، قال: وذكر لنا أن النبي ◌َّر قال لمعاذ بن جبل: ((من لقي الله لا يشرك به شيئًا؛ فله الجنة)) قال: ألا أبشر الناس؟ قال: ((لا، يتكِلون(١)). • [١١٠٨٦] أخبرًا زِياد بن أيوبَ، قال: ثنا ابن عُلَيَّةً، قال: ثنا يونس، عن حُمَيد بن هلال، عن هِصَّانَ بن (كاهِل)(٢) قال: دخلت المسجد فجلست إلى شيخ، فقال: حدثني معاذ بن جبل، عن رسول الله وَالر، قال: ((ما من نفس تموت تَشْهَدُ أن لا إله إلا الله، وأنّ رسول الله، يرجع ذلك إلى قلب صدق، إلا غفر الله لها)). قلت: أنت سمعته من معاذ بن جبل؟ فكأن القوم عنفوني، قال: لا تعنفوه! أنا سمعت ذلك من معاذ بن جبل، عن رسول اللّه وَله. قلت لبعضهم : من هذا؟ قالوا : هذا عبدالرحمن بن سَمُرَة . [١١٠٨٧] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا عبدالأعلى، قال: ثنا يونس، عن : [١١٠٨٤] [التحفة: سي ١١٣٠٩] (١) يتكلون: أي يعتمدون على ذلك ولا يعملون. (انظر: لسان العرب، مادة: وكل). * [١١٠٨٥] [التحفة: سي ١١٣٠٩ -سي ١٨٤٤١ ] (٢) صحح عليها في (م)، (ط)، وهصان بن كاهل يقال له أيضا: ابن كاهن، ورجح البخاري في ((التاريخ)) (٢٥٢/٨): كاهل باللام. * [١١٠٨٦] [التحفة: سي ق ١١٣٣١] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِب ◌َهُمْ وَلِيَلَمُ مِنَ السُّنَ ٤٣٧ حُمَيد بن هلال، عن هِصَّانَ بن الكاهن - وكان أبوه كاهِنَا في الجاهلية - أخبرنا عمرو بن علي، قال : ثنا ابن أبي عَدِيّ، عن الحَجّاجِ الصَّوّاف قال : حدثني حُمَيد بن هلال، قال: حدثني هِصَّانُ بن الكاهن العَدَوِيّ، قال : جلست مَجْلِسًا فيه عبدالرحمن بن سَمُرَة ولا أعرفه، قال : ثنا معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَله: ((ما على الأرض نفس تموت لا تشرك بالله شيئًا تَشْهَدُ أَنِّي رسول اللّه يرجع ذاكم إلى قلب موقن، إلا غُفِرَ لها)). قلت: أنت سمعته من مُعاذ؟ فعنفني القوم، فقال : دَعُوه، فإنه لم يُسِئ القول، نعم أنا سمعته من معاذ زعم أنه سمعه من رسول الله ێ . [١١٠٨٨] أخبرنا عمرو بن علي، قال : ثنا ابن أبي عَدِيّ، قال : ثنا حبيب بن الشهيد، عن حُمَيد بن هلال، عن هِصَّانَ بن الكاهن، عن عبدالرحمن بن سَمُرَة، عن معاذ بن جبل، عن النبي ◌َِّّ ... بمثله ذكر حديث أبي عَمْرَةَ فيه ● [١١٠٨٩] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، يعني: ابن المبارك، عن الأوزاعي قال: حدثني المُطَّلِب بن حَنْطَب المَخْزوميّ، قال: حدثني عبدالرحمن بن أبي عَمْرَةَ، قال: حدثني أبي قال: كنا مع رسول الله بَّه في غَزاة، فأصاب الناس مَخْمَصَةٌ(١)، فاستأذن الناس رسول اللّه وَّلَهُ فِي نَحْر # [١١٠٨٧] [التحفة: سي ق ١١٣٣١] : [١١٠٨٨] [التحفة: سي ق ١١٣٣١] (١) مخمصة: مجاعة شديدة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤٦٦/٧). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٤٣٨ السُّنَ الْكَبْرِى لِلنّسَائِيّ بعض ظهرهم (١)، وقالوا: يبلغنا الله به، فلما رأى عمر بن الخَطّاب أن رسول الله وَ له قد هم أن يأذن لهم في نَحْر بعض ظهره، قال: يا رسول الله، كيف بنا إذا نحن لَقِينَا العدوَّ حِياعًا رجالاً(٢)؟! ولكن إن رأيت، يا رسول الله أن تدعو الناس ببقايا أزوادهم(٣)، فتجمعها (فَتَجملُهَا)(٤)، ثم تدعو الله فيها بالبركة، فدعا رسول اللّه وَ له بأزوادهم، فجعل الناس يجيئون - يعني - بالحئية (٥) من الطعام وفوق ذلك، وكان أعلاهم من جاء بصاع من تمر، فجمعها رسول الله وَلقر، ثم قام فدعا ما شاء الله أن يدعو، ثم دعا الجيّش بأوعيتهم، وأمرهم أن يَحْتَثُوا، فما بَقِيَ في الجَيْش وِعاء إلا ملئوه، وبَقِيَ مثله، فضَحِكَ رسول اللّهَبَ له حتى بَدَتْ نَواجِذُه (٦)، ثم قال: ((أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنّي رسول الله، لا يَلقى الله عبد (يؤمن بهما)(٧)، إلا (حُجِبَ)(٨) عنه النار يوم القيامة)) (٩). (١) ظهرهم: جمالهم التي يحملون عليها ويركبونها. (انظر: المعجم الوجيز، مادة: ظهر). (٢) رجالا: ماشين على الأرجُل. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤٣٢/٢). (٣) أزوادهم: ج. الزاد، وهو: الطعام. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: زود). (٤) هكذا ضبطها في (ط). وتجملُها: أي: تجعلها كلها في مكان واحد. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : جمل) . (٥) بالحثية: ما يملأ الكفين. (انظر: لسان العرب، مادة: حثا). (٦) بدت نواجذه: ظهرت الضَّواحِك من أسْنانه، وهي الأسنان الأمامية التي تظهر عند الضَّحِك. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة: نجذ). (٧) کذا في (م)، (ط): «یؤمن بهم))، و کتب فوقها في (م): ((ض))، وفي حاشيتها : «موقن بهما))، وكتب فوقها: ((ع)، وفي (ط) کتب فوقها : ((موقن)) . (٨) هكذا ضبطها في (ط). وحجب: منع، والمعنى: نجا من عذابها. (انظر: لسان العرب، مادة: حجب). (٩) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٧٤١). * [١١٠٨٩] [التحفة: س ١٢٠٧٣] م : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َمْ وَلِيَلِمِنَ السُّنْنَ ٤٣٩ ٢٦٤ - ذكر خبر أبي سعيد في فضل لا إله إلا الله ● [١١٠٩٠] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح في حديثه، عن ابن وَهْب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن دَرَّاجًا أبا السمح حدثه، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله بَله قال: ((قال موسى: يا رب، علمني شيئًا أذكرك به، وأدعوك به. قال: يا موسى، لا إله إلا الله. قال موسى: يا رب، كل عبادك يقول هذا. قال: قل: لا إله إلا الله. قال: لا إله إلا أنت، إنما أريد شيئًا تخصني به. قال: يا موسى، لو أن السموات السبع صح:ط وعامرهن (غيري) والأَرَضِينَ السبع في كِفة، ولا إله إلا الله في كِفة، مالت بهن لا إله إلا الله)) (١). (١) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (١٠٧٨٠)، وكتب بعده في (م): ((كمل السفر الثالث، وبتمامه كمل ديوان النسائي زَمّتْهُ تعالى، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة الكريمة الجليلة المقدار في أواخر شهر شوال المبارك الذي هو من شهور سنة سبع ومائة وألف على يد الفقير الحقير المعترف بالذنب والتقصير راجي عفو ربه القريب أحمد بن محمد الخطيب البقاعي الحنبلي، يغفر الله له ولوالديه ولمشايخه ومحبيه ولجميع المسلمين أجمعين آمين آمين آمين، يا رب العالمين، والحمد لله وحده، وصلَّ وسلم على من لا نبي بعده وحسبنا الله ونعم الوكيل)) أما ناسخ (ط) فقال: (( ... على يد العبد الفقير الذليل الحقير المقصر المعتذر: عمر بن حمزة بن يونس الصالحي مولدا ومنشأ، الصفدي يومئذ إقامة ، الشافعي مذهبا عفا الله عنه، و وافق ذلك سابع عشر رمضان المعظم من شهور سنة تسع وخمسين وسبعمائة)) . * [١١٠٩٠] [التحفة: سي ٤٠٦٥ -سي ٤٠٦٦] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية