النص المفهرس

صفحات 401-420

كِتَاب ◌َهُمْ وَلِيَلِ مِنَ السُّنْنُ
٤٠١
[١٠٩٨٦] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شُعْبَة، قال:
أخبرني يونس بن خَّاب، قال : سمعت طلق بن حبيب، عن رجل من أهل
الشام، عن أبيه أن رجلا أتى النبي ◌َّهِ كان به الأُسْرُ، فأمره النبي وَّ أن
يقول: ((ربنا الله الذي تَقَدَّسَ في السماء اسمه)) ... وساق الحديث.
ذکر الاختلاف على اللَّیث بن سعد
[١٠٩٨٧] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: ثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني
صحاط
اللَّيْث - وذكر آخر قبله - عن (زيادة) بن محمد، عن محمد بن كَعْب القُرَظي،
عن أبي الدرداء أنه أتاه رجل فذكر أن أباه احتبس بوله، فأصابته حصاة البول،
فعلمه رُقْيَة سمعها من رسول الله وَّ: ((ربنا الذي في السماء تَقَذَّسَ اسمك
أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء، فاجعل رحمتك في الأرض،
واغفر لنا حُوبَنا وخطايانا، أنت رب الطيبين، فأنزل شفاء من شفائك،
ورحمة من رحمتك على هذا الوجع فيبرأ)). وأمره أن يرقيه بها ، فرقاه بها فَبَرَأَ .
خالفه ابن أبي مريم :
● [١٠٩٨٨] أخبرنا أحمد بن سعد بن الحكم بن أبي مريمَ، عن عمه قال: حدثني
اللَّيْث، قال: حدثني زيادة بن محمد الأنصاري، عن محمد بن کَعْب، عن
فَضَالَةً قال: جاء رجلان من أهل العراق يلتمسان الشّفاء لأبيهما حُبِسَ بوله،
فدله القوم على أبي الدرداء، فجاءه الرجلان ومعهما فَضَالَة فذكروا له، فقال
[١٠٩٨٦] [التحفة : سي ١٥٥٤٥]
* [١٠٩٨٧] [التحفة: دسي ١٠٩٥٧]
س : دار الكتب المصرية ص : كويريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ـل: الخالدية هـ : الأزهرية

٤٠٢
السُّنَ الْكِبْرِى للنّائِيّ
أبو الدرداء: سمعت رسول الله و لا يقول: ((من اشتكى منكم شيئًا، أو اشتكى
أخ له فليقل)) ... فذكر نحوه .
٢٤٧ - ما یقول إذا دخل على مریض
● [١٠٩٨٩] أخبرنا سَوَار بن عبدالله بن سَوَّار، قال: ثنا عبد الوَهّاب بن عبدالمجيد،
عن خالد، عن عكرمةً، عن ابن عباس أن رسول اللّه ◌َ لل دخل على أعرابي يعوده،
فقال: «لا بأس علیك طهور إن شاء الله)). قال: كلا، بل قل : حُمَّى تفور في
عظام شيخ كبير؛ (كَيْمًا) تُزِيره القبور(١). قال النبي ◌َّ: ((فنعم إذًا)) (١).
• [١٠٩٩٠] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: ثنا ابن وَهْب، قال : حدثني
داود بن عبدالرحمن، عن عمرو بن يحيى المازني، عن يوسف بن محمد بن
ثابت بن قَيْس بن شَمَّاسٍ، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله ێل أنه دخل
عليه، فقال : ((اكشف الباس رب (الناس) عن ثابت بن قَيْس بن شَمَّاسٍ) ثم
صح:ط
أخذ تُرابًا من بُطْحان، فجعله في قدح فيه ماء ، فصبه عليه (٣) .
خالفه ابن جُرْج :
• [١٠٩٩١] أخبرنا علي بن سَهْل، قال: ثنا حَجّاج، قال ابن جُرَيْج: أخبرني
* [١٠٩٨٨] [التحفة: دسي ١٠٩٥٧]
(١) تزيره القبور: ثُميته حتى تدخله قبره. (انظر: لسان العرب، مادة: زور).
(٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٦٥٦).
* [١٠٩٨٩] [التحفة: خ س ٦٠٥٥]
(٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (١٠٩٦٧).
* [١٠٩٩٠] [التحفة: دسي ٢٠٦٦]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابُهُمْ وَالِيَلِ مِنَ الشَّيْن
٤٠٣
عمرو بن يحيى بن عُمارَة، قال: أخبرني يوسُف بن محمد بن ثابت بن
قَيْس بن شَمَّاسٍ أن النبي ◌َِّ أتى ثابت بن قَيْس ... نحوه مرسلًا.
• [١٠٩٩٢] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا عَفَّان، قال: ثنا حماد، عن حُمَيد
و (حماد)(١)، عن أنس أن رسول الله وَله كان إذا دخل على المريض قال:
((أَذْهِب الباس رب الناس، واشْفِ أنت الشافي شفاء لا يُغادِرِ سَفَمًا)). وقال
حمّاد: ((لا شفاء إلا شِفاؤك، اشْفِ شفاء لا يُغادِرِ سَقَمًا)).
٢٤٨ - موضع مَجْلِس الإنسان من المريض عند الدعاء له
• [١٠٩٩٣] أخبرا وَهْب بن بيان، قال: أنا ابن وَهْب، قال : أخبرني عمرو بن
الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، قال: حدثني المِنْهال بن عمرو، (ومرة:
سعيد بن جبير) (٢)، عن عبدالله بن الحارث، عن ابن عباس قال: كان النبي ◌َّ
* [١٠٩٩١] [التحفة: دسي ٢٠٦٦]
(١) لم يذكر المزي في ((التحفة)): ((حماد)»، وهو ابن أبي سليمان. وسيأتي لفظه بعد لفظ حميد.
* [١٠٩٩٢] [التحفة: سي ٦٣١ ]
(٢) هکذا وقع في (م)، (ط) وفي «مسند أبي يعلى الموصلي)) (ج ٥/ ص ٢٣٧٥/٤٨٤) قال: حدثنا
هارون بن معروف ، حدثنا عبدالله بن وهب قال : أخبرني عمرو ، عن عبد ربه بن سعيد قال : حدثني
المنهال بن عمرو ومرة قال: أخبرني سعيد بن جبير، عن عبدالله بن الحارث، عن ابن عباس قال :
كان رسول اللَّه ◌َله ...
فسياق إسناد النسائي وأبي يعلى - وهو أوضح - يحتمل أمرين ؛ إما أن يكون سعيد بن جبير بديلا لعبد
الله بن الحارث، فیحدث المنهال بهذا عن عبدالله بن الحارث عن ابن عباس، ومرة حدث به عن سعيد بن
جبير عن ابن عباس. أو يكون سعيدٌ زائدا بين المنهال وعبدالله بن الحارث، فيحدث المنهال به عن
عبدالله بن الحارث عن ابن عباس، ومرة حدث به عن سعيد عن عبدالله بن الحارث عن ابن عباس .
وبالنظر فيما وقع من الخلاف في حديث المنهال - من رواية عبد ربه بن سعيد عنه -، نجد أنه نوعان،
الأول: هل هو من حديث المنهال عن سعيد عن ابن عباس، أم من حديثه عن عبدالله بن الحارث عن =
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ـل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٠٤
السُّنَالْكِبْرِى للنسائيّ
إذا عاد المريض جلس عند رأسه، ثم قال سبع مرات: ((أسأل الله العظيم رب
العرش العظيم أن يشفيك)» . فإن كان في أجله تأخير عُوفِيَ من وجعه ذلك.
[١٠٩٩٤] أخبر فى الحسن بن إسماعيل بن سليمانَ الْمُجالِديّ، قال: أنا خَفْص، عن
الحَجّاج، عن المِنْهال، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس قال: قال
رسول اللّه ◌َ ل: ((ما من مُسلِم يدخل على مريض لم يحضُر أجله، فيقول: أسأل الله
العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، سبع مرات، إلا (عافاه)(١) الله)).
ذكر الاختلاف على شُغْبة بن الحجّاج في هذا الحدیث
● [١٠٩٩٥] أخبرنى أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا أبو النَّضْر، قال: ثنا محمد بن
شُعَيب، قال: حدثني شُعْبَة بن الحَجّاج، عن مَيِّسَرةَ، عن منهال بن عمرو،
عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن رسول اللّه وَ ل قال: ((لو أن أحدكم
عاد مريضًا لم يحضُر أجله، فقال: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن
يشفيك ، سبع مرات، شفاه الله)) .
= ابن عباس؟ ذكر هذا الخلاف الحاكم في ((المستدرك))، وذكر أن الحجاج بن أرطاة هو الذي روى الوجه الثاني،
وذكر الوجه الأول من رواية عبد ربه بن سعيد ويزيد أبي خالد الدالاني عن المنهال .
الثاني : هل هو من رواية سعيد عن ابن عباس مباشرة، أم بزيادة عبد الله بن الحارث بينهما؟
ذكر ذلك وأشار إليه ابن حجر في ((الإتحاف)) (٧٩٢٠) وقال: ((المحفوظ بلا واسطة». اهـ.
ووقع في ((التحفة)): ((عن المنهال بن عمرو، عن مُرة، عن سعيد بن جبير)) كذا ظن الحافظ المزي
رآهُ أن كلمة «مرة)» اسم لأحد رواة الإسناد ، وهو وهم على كل حال .
# [١٠٩٩٣] [التحفة: سي ٥٧٨٥]
(١) فوقها في (م)، (ط): ((ض))، وبحاشيتيهما: ((شفاه)) وفوقها: ((ع)).
* [١٠٩٩٤] [التحفة: سي ٥٧٨٥]
* [١٠٩٩٥] [التحفة: د ت سي ٥٦٢٨]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابُ يَمْ وَلِيَلِ مِنَ السُّنْ
٤٠٥
● [١٠٩٩٦] أخبرنا عبدالصمد بن عبدالوَهّاب، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم،
قال: ثنا محمد بن شُعَيب، عن رجل، عن شُعْبَةً، عن مَيِّسَرةَ، عن المِنْهال ...
مثله سواء، ولم يقل : سبع مرات .
• [١٠٩٩٧] أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثني (أبو بكر)(١) (الأَدَمي)(٢)،
قال: ثنا أحمد بن حُمَيد، قال: ثنا الأَشْجَعيّ، عن شُعْبَةً، عن مَيِّسَرةَ، عن
المِنْهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن النبي وَلّ قال ... فذكر نحوه.
● [١٠٩٩٨] أخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن المُتَّى، قالا: ثنا محمد، قال: ثنا
شُعْبَة، عن يزيدَ قال : سمعت المِنْهال بن عمرو، يُحَدِّث عن سعيد بن جُبير،
عن ابن عباس، عن النبي وَّر قال: ((ما من عبد مُسلِم يعود مريضًا (لم
يحضُر)(٣) أجله، فيقول سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن
یشفیك، إلا ◌ُوفِيَ)) .
٢٤٩ - النهي أن يقول خبئت (٤) نفسي
[١٠٩٩٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا سفيان، عن هشام بن عروة،
* [١٠٩٩٦] [التحفة: دت سي ٥٦٢٨]
(١) كذا في (م)، (ط)، ((التحفة))، وكُني في مصادر ترجمته بأبي جعفر، ولم نقف على من كناه بأبي بكر من
خلال التراجم .
(٢) صحح عليها في (م)، (ط)، وفي حاشيتيهما: ((الأدرمي)) وفوقها في حاشية (م): ((خ))، وكتب فيها أيضًا:
((قال الباجي: في الأصل: الأدمي، عند أبي القاسم وابن أحمد، وإنما هو: الأدرمي، والله أعلم)).
* [١٠٩٩٧] [التحفة: دت سي ٥٦٢٨]
(٣) فوقها في (م)، (ط): ((ض))، وفي حاشيتيهما: ((يحضره))، وفوقها: ((ع)).
* [١٠٩٩٨] [التحفة: د ت سي ٥٦٢٨]
(٤) خبثت : ثقلت وغثت. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خبث).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ـل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٤٠
السُّ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ
عن أبيه، عن عائشةَ قالت: قال رسول الله وَلّ: ((لا يَقُولَنَّ أحدكم: خَبْثَتْ
نفسي، ولكن ليقل : لَقِسَتْ(١) نفسي)).
ذکر الاختلاف على الزهري في هذا الحدیث
● [١١٠٠٠] أخبرنا محمد بن هشام السَّدُوسِيّ، قال: ثنا عمر بن علي، عن
سفيانَ بن حسين، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت : قال رسول الله
وَلَّ: ((لا يَقُولَنَّ أحدكم: خَبْثَتْ نفسي، ولكن ليقل: لَقِسَتْ نفسي)).
خالفه یونُس وإسحاق بن راشد :
• [١١٠٠١] أخبرنا وَهْب بن بيان، قال: ثنا ابن وَهْب، قال: حدثني یونُس،
قال : أنا محمد بن يحيى بن کثیر الحرانيّ، قال : ثنا محمد بن موسى، قال : ثنا أبي،
عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، عن أبي أمامةً بن سَهْل، عن أبيه، أن
رسول الله ◌َّه قال: ((لا يقل أحدكم: خَبْئَتْ نفسي، وليقل: لَقِسَتْ نفسي)).
ط
(واللفظ لوهب) . خالفهما سفيان :
● [١١٠٠٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي أُمَامَةً
قال: قال رسول اللّه وَله : ((لا يَقُولَنَّ أحدكم: إني خبيث النفس، ولكن ليقل:
إني لقِسُ النفس» .
(١) لقست: لقست وخبثت بمعنى واحد، وإنما كره لفظ الخبث لبشاعة الاسم. (انظر: شرح النووي
على مسلم) (٨/١٥).
* [١٠٩٩٩] [التحفة: م سي ١٦٩٢٥]
* [١١٠٠٠] [التحفة: سي ١٦٤٣٢ ]
* [١١٠٠١] [التحفة: خ م د سي ٤٦٥٦]
* [١١٠٠٢] [التحفة: سي ١٤٣ ]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِبُهُمْ وَلِيَلِ مِنَ السُّنْنُ
٤٠٧
٢٥٠ - ما يقول عند النّازِلَة(١) تنزل به
، [١١٠٠٣] أخبرنا قُتُيبة بن سعيد، قال: ثنا ابن أبي عَدِيّ، عن حُمَيد. وأخبرنا
محمد بن المُتَّى، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال: ثنا حُمَيد، عن أنس قال : عاد
رسول الله وَله رجلا قد صار مثل الفَرْخ(٢)، فقال له: ((هل كنت تدعو بشيء،
(أو)(٣) تسأله إياه؟)) قال: كنت أقول: اللَّهُمَّ ما كنت مُعاقبي به في الآخرة،
فَعَجِّلْه لي في الدنيا. قال: ((سبحان الله! لا تستطيعه أو لا تطيقه، ألا قلت: ﴿رَبَّنَآ
ءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى آلْأَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾))(٤١) [البقرة: ٢٠١].
في حديث قُتيبة قال : فدعا الله فشفاه .
اللفظ لابن المُتَّى .
• [١١٠٠٤] أخبرنا عمرو بن علي، عن أبي داود قال: ثنا شُعْبَة، قال: « سمعت
ثابتًا، قال: سمعت أنسًا، قال: كان رسول الله وَلَ يُكْثِرِ أن يدعو: ((﴿رَبَّنَآ
ءَاتِنَا فِىِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِ آلْأَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: ٢٠١])). قال
شُغْبة : فذكرت ذلك لقتادة ، فقال : کان أنس يدعو بهذا .
(١) النازلة: المصيبة الشديدة. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: نزل).
(٢) الفرخ: ولد الطائر، والمراد أصبح مثله في شدة النحافة وقلة القوة. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٢٣/٩).
(٣) غير واضحة في (م)، وأثبتناها من (ط).
(٤) الحديث ذكره في ((التحفة)) من الطريق الأول فقط، وعزاه للنسائي في الطب من ((الكبرى))، وزاد فيه
ثابتًا بين حميد وأنس، وأما طريق ابن المثنى فعزاه للترمذي فقط، وزاد فيه ثابتًا أيضا، والحديث
تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٦٦٣).
# [١١٠٠٣] [التحفة: م ت س ٣٩٣]
#[م : ١٤٤/ ١]
* [١١٠٠٤] [التحفة: م سي ٤٤٥-سي ١٢٩٤]
س : دار الكتب المصرية ص : کوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٠٨
السُّنَ الْكِبْرِى للنّائِيّ
[١١٠٠٥] أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: ثنا سالم بن نوح، قال سعيد بن
أبي عروبة: أنا قتادة، عن أنس أن النبي ◌َّ دخل على رجل يعوده، فإذا هو
كأنه (هامَة)(١) فقال له النبي وَلَّ: ((هل سألت ربك من شيء؟)) قال: نعم.
قلت : اللَّهُمَّ ما أنت مُعاقبي به في الآخرة، فَعَجِّلْه لي في الدنيا. فقال: ((سبحان
الله! ألا قلت: ﴿رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الْآَخِرَةِ حَسَنَةً﴾ [البقرة: ٢٠١]).
فقالها الرجل فعُوفِيَ .
• [١١٠٠٦] أخبرنا زياد بن أيوبَ، قال: ثنا إسماعيل، قال: ثنا عبدالعزيز،
قال: سأل قتادة أنسًا أي دعوة كان أكثر ما يدعو بها النبي وَّرَ؟ قال : كان أكثر
دعوة يدعو بها يقول: ((اللَّهُمَّ آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً، وقِئًا
عذاب النار)) . وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها .
٢٥١- ما یقول عند ضُرِّ ينزل به
[١١٠٠٧] أخبرنا علي بن حُجْر، قال : ثنا إسماعيل، عن عبدالعزيز، عن أنس
قال: قال رسول الله ێ: ((لا یتمنی أحدكم الموت لِضُؤ نزل به، فإن كان لا بُدَّ
مُتَمَنًّا الموت، فليقل: اللَّهُمَّ أحيني ما كانت الحياة خيرًا (لي)، وتوفني إذا
ط
كانت الوفاة خیرالي»(٢) .
(١) هكذا ضبطها في (ط) .
* [١١٠٠٥] [التحفة: م سي ١١٩٢]
* [١١٠٠٦] [التحفة: م دس ٩٩٦]
(٢) حديث علي بن حجر هذا عزاه المزي في ((التحفة)) لكتابي الجنائز، الطب، ولم يذكر موضع كتاب يوم
وليلة هذا، ولم يشر الحافظ لذلك في ((النكت))، والحديث تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم
(٢١٥٢)، (٧٦٧٤).
* [١١٠٠٧] [التحفة: خ م ت س ٩٩١] [المجتبى: ١٨٣٨]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَاب ◌َمْ وَلِيَلَّةِ مِنَ الشَّيْن
٤٠٩
[١١٠٠٨] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا خالد، قال: ثنا شُعْبَة، عن
•
عمرو بن مُرَّة قال: سمعت عبدالله بن سَلِمة، يُحَدِّث عن علي قال: مَرَّ عَلَيَّ
رسول اللّهَ وَّه، وأنا أقول: اللَّهُمَّ إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان
متأخرًا فارفعني، وإن كان بلاء فصبرني، فضربني برجله وقال: ((اللَّهُمَّ اشفه
اللَّهُمَّ عافه» . فما اشتکیت وجعي ذلك بعد .
ذكر الاختلاف على شُعْبَةً في هذا الحديث
● [١١٠٠٩] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا محمد، قال: ثنا شُعْبَة، عن
عبدالعزيز بن صُهَيب، أنه سمع أنس بن مالك، يُحَدِّث عن النبي وَّ قال:
((لا يَتَمَنَّيَنَّ أحدكم الموت لِضُرِّ نزل به، فإن كان لا بُدَّ فاعلًا، فليقل: اللَّهُمَّ
أحيني ما كانت الحياة خيرالي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرَالي)) .
● [١١٠١٠] أخبرنا عبدالله بن الهيثم بن عثمانَ، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا
شُعْبَة، عن قتادةَ قال: ثنا أنس، أن رسول الله بَّه قال: ((لا يَتَمَنَّ المؤمن الموت
من ضُرِّ نزل به، إن كان لا بد فاعلًا ، فليقل : اللَّهُمَّ أحيني ما كانت الحياة خيرًا
لي، و توفني ما كانت الوفاة خیرالي» .
[١١٠١١] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: (أنا النَّضْر)(١)، قال: ثنا شُعْبَة،
* [١١٠٠٨] [التحفة: ت سي ١٠١٨٧ ]
* [١١٠٠٩] [التحفة: سي ١٠٣٢]
* [١١٠١٠] [التحفة: دسي ١٢٧٤ ]
(١) كذا في (م)، (ط)، وفي ((التحفة)): ((أبو النضر)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٤١٠
السُّنَ الْكَبْرِى النّائِيّ
قال : حدثني علي بن زيد، قال : سمعت أنس بن مالك يقول : قال رسول الله
حَاجَه: ((لا يَتَمَثَّيَنَّ أحدكم)) - أو قال: ((المؤمن - الموت، فإن كان لا بد فاعلًا،
فليقل : اللَّهُمَّ أحيني ما كانت الحياة خيرالي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرَالي)).
٢٥٢- ما يقول المريض إذا قيل له كيف تَجِدُّكَ
• [١١٠١٢] أخبر نى هارون بن عبدالله، قال: ثنا سَيَّار، قال: ثنا جعفرٌ، قال : ثنا
ثابت، عن أنس قال: دخل رسول الله و لتر على (شاب)(١) وهو في الموت،
فقال له : ((كيف تَجِدُكَ؟)) قال: أرجو الله يا رسول الله، وأخاف ذنوبي. فقال
رسول اللّه وَ له: ((لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الذي
یرجو ، و آمنهُ مما يخاف».
٢٥٣- النهي عن لعن الحمّى
[١١٠١٣] أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: ثنا ابن أبي مريمَ، عن نافع بن
يزيد، قال: حدثني خالد بن يزيد، أنه سمع أبا الزبير المكي، يُحَدِّث عن
جابر بن عبد الله قال: دخل النبي ◌َّ على بعض أهله وهو وَجِع وبه الحُمِّى،
فقال النبي ◌َّم: ((أهي أم مِلْدَم (٢)؟)) فقالت امرأة: نعم، فلعنها الله. فقال
النبيِ وَِّ: ((لا تلعنيها، فإنها تغسِلُ، أو تَذْهَبُ بذنوب بني آدم، كما يُذْهِب
* [١١٠١١] [التحفة: سي ١١٠٣]
(١) في (م)، (ط): ((ثابت))، وهو تصحيف، والمثبت من ((التحفة)).
* [١١٠١٢] [التحفة: ت سي ق ٢٦٢]
(٢) أم ملدم: الحمى. (انظر: لسان العرب، مادة: لدم).
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَاب ◌َهُمْ وَلِيَلِ مِنَ السُّنْنُ
٤١١
الكِير(١) حَبَثَ الحديد (٢)).
٢٥٤ - ما يقول للخائف
• [١١٠١٤] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا خالد، عن شُعْبَةً، عن
أبي إسرائيل، قال: سمعت جَعْدَة - رجلا من بني (جُشَم) بن معاوية - يقول :
صحاط
إن رسول الله وَ له جِيءَ إليه برجل، فقالوا: إن هذا أراد أن يقتل رسول اللّه وَال .
فجعل النبي ◌َّ يقول: ((لم تُرَعْ لم تُرَغْ لو أردت ذلك لم يسلطك الله عليه)).
● [١١٠١٥] أخبرنا أبو صالح محمد بن زُنْبُور المكي، قال: ثنا حماد بن زيد، عن
ثابت، عن أنس قال: كان رسول اللّه وَّله أجمل الناس وَجْهَا، وأجرأ الناس
صَدْرًا، وأشجع الناس قلبًا، ولقد فَزِعَ أهل المدينة ليلاً، فخرج فَرَكِبَ فَرَسًا
لأبي طَلْحَة عُزِيًا (٣)، فقال: ((لم تُراعوا لم تُراعوا، إني وجدتُه بَحْرَ)) (٤) .
● [١١٠١٦] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: ثنا الضَّحّاك بن مَخْلَد، قال: ثنا ابن
جُرَيْج، قال: أخبرني جعفر بن خالد بن سارة، عن أبيه قال: أخبرني
عبدالله بن جعفرٍ قال: كنت أنا وقُثُم وعبيدالله نلعب، فجاء النبي وَّر فقال:
(١) الكير: جهاز من جلد أو نحوه يستخدمه الحداد وغيره للنفخ في النار لإشعالها. (انظر: المعجم
الوسيط ، مادة : کیر).
(٢) خبث الحديد: وَسَخ وشوائب الحديد. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: خبث).
* [١١٠١٣] [التحفة: سي ٢٧٠١ ]
* [١١٠١٤] [التحفة: سي ٣٢٤٥]
(٣) عريا: لا شيء على ظهره. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عرا).
(٤) الحديث تقدم من وجه آخر عن حماد بن زيد برقم (٨٧٧٧). ومعنى وجدته بحرا: أي: واسع
الجري. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٦٨/١٥).
* [١١٠١٥] [التحفة : خم تس ق ٢٨٩]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٤١٢
السُّ الْكِبْرِى للنسائِيّ
((احمل هذا)). ثم قال: ((احمل هذا)). فحمل قُثُم خلفه، ولم يستحي من عمه
العباس، و کان عبيدالله أحب إلى العباس من قُثُم، و مسح رأسه ثلاث مرار،
وقال: ((اللَّهُمَّ اخلف جعفرًا في ولده)). قلت: ما فعل قُثُم؟ قال: اسْتُشْهِدَ .
قلت : الله ورسوله كان أعلم بالخيرة. قال : أجل (١) .
٢٥٥- ما يقول إذا أصابته مصيبة
● [١١٠١٧] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق،
عن العَيْزار بن حُرَيْث، عن عمر بن سعد، عن أبيه، عن النبيِ وَل قال: ((ألا
أُعْجِبُكم؛ إن المؤمن إذا أصاب خيرًا حمد الله وشكر، وإذا أصابته مصيبة
حمد الله وصَبَرَ، فالمؤمن يؤجر على كل شيء حتى الأكْلَة يرفعها إلى فيه)).
● [١١٠١٨] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شُعْبَة، عن
ثابت، عن أنس أن رسول الله وَ له مَرَّ بقبر عنده امرأة تبكي، فقال لها
رسول اللّه وَّ؟ (((اتق)(٢) الله واصبري)). قالت: وأنت ما تبالي مصيبتي.
فلما جاوزها قيل لها : هذا رسول الله له، فأخذها شبه الموت فأتته، فإذا لیس
دونه بَوَّاب، (قالت)(٣): يا رسول الله، فإني أصبر. قال رسول الله وَين:
((الصبر عند الصدمة الأولى))(٤).
(١) هكذا جاء هذا الحديث هنا، وهو بالباب الآتي أليق، والله تعالى أعلم.
* [١١٠١٦] [التحفة: سي ٥٢١٨]
[١١٠١٧] [التحفة: سي ٣٩٠٩]
*
(٢) في (ط): ((اتقي))، وكتب فوقها: ((ض ع)).
(٣) في (م): ((قال))، والمثبت من (ط).
(٤) تقدم من وجه آخر عن شعبة مختصرا (٢٢٠٠).
* [١١٠١٨] [التحفة: خ م د ت س ٤٣٩]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابٌ يَمْ وَلِيَلَم ◌ِنَ الشَّيْنَ
٤١٣
٢٥٦- ما یقول إذا مات له میت
• [١١٠١٩] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا
الأعمش، قال: حدثني شَقيق، عن أم سَلَمة قالت: سمعت رسول الله وَل
يقول: ((إذا حضرتم المريض فقولوا خيرًا؛ فإن الملائكة يُؤَمِّنون)). فلما مات
أبو سَلَمة، قلت: يا رسول الله، ما أقول؟ قال: ((قولي: اللَّهُمَّ اغفر لنا وله،
وأعقِبني (١) منه عُقْبى حسنةً (٢)). فأعقبها منه محمدًا
صَلَيهِ (٣).
وسلم
● [١١٠٢٠] أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحَرَّانيّ، قال: ثنا آدم، قال:
ثنا حماد بن سَلَمة، قال : ثنا ثابت، قال: حدثني عمر بن أبي سَلَمة، عن أمه
أم سَلَمة، عن أبي سَلَمة قال: قال رسول الله بَّر: ((إذا أصاب أحدكم مصيبة،
فليقل: إنا له وإنا إليه راجعون، اللَّهُمَّ عندك أحتسب مصيبتي، فَأَجُزْني
عليها، وأبدلني بها خيرًا منها)).
• [١١٠٢١] أخبرنى محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال : ثنا يزيد، قال : أخبرنا
حماد بن سَلَمة، عن ثابت قال : حدثني ابن عمر بن أبي سَلَمة، عن أبيه ، عن
أم سَلَمة قالت: قال رسول الله وَ ل ... نحوه.
(١) أعقبني : عوضني. (انظر: لسان العرب، مادة: عقب).
(٢) عقبى حسنة: بدلًا طيبًا. (انظر: لسان العرب، مادة: عقب).
(٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٢١٥٦).
* [١١٠١٩] [التحفة: م دت س ق ١٨١٦٢] [المجتبى: ١٨٤٢ ]
* [١١٠٢٠] [التحفة: ت سي ق ٦٥٧٧]
* [١١٠٢١] [التحفة: دسي ١٨٢٠٢ ]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٤١٤
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
[١١٠٢٢] أملى عَلَيَّ عمرو بن منصور، قال: ثنا محمد بن كثير، قال: ثنا
حماد بن سَلَمة، قال: ثنا ثابت، قال: حدثني ابن عمر بن أبي سَلَمة، عن
أبيه، عن أم سَلَمة قالت: ثنا أبو سَلَمة، أن رسول الله وَ لاه قال: ((إذا أصاب
أحدكم مصيبة، فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللَّهُمَّ عندك أحتسب
مصييتي ، فأُجُزني فيها، وأبدلني بها خيرًا منها)) .
[١١٠٢٣] أخبرنا أبو داود، قال: ثنا أبو عاصم، عن ابن جُرَيْج، عن
جعفر بن خالد بن سارة، عن أبيه، عن عبدالله بن جعفرٍ قال: لو رأيتني أنا
وقُثُم وعبيد الله ابني العباس ونحن صِبْيان نلعب، إذ مَرَّ رسول اللّه ◌َليم على
دَابَّة، فقال: ((ارفعوا إليَّ هذا)). (فجعلني)(١) أمامه، وقال: ((ارفعوا هذا)).
لقثم (فجعله)(٢) خلفه، ولم يستحي من عمه العباس، وكان عبيدالله أحب
إليه من قُثُم، قال: ثم مَسَحَ على رأسي ثلاثًا، ثم قال: «اللَّهُمَّ اخلف جعفرًا
في أهله)). قال: قلت: ما فعل قُثُم؟ قال: اسْتُشْهِدَ. قلت : الله ورسوله كان
أعلم بالخير. قال : أجل(٣) .
# [١١٠٢٢] [التحفة: ت سي ق ٦٥٧٧]
(١) فوقها في (م)، (ط): ((ض))، وفي حاشيتيهما: ((فحملني))، وفوقها: ((ع)).
(٢) فوقها في (م)، (ط): (ض))، و في حاشیتیهما : ((فحمله))، وفوقها: ((ع).
(٣) تقدم من وجه آخر عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد برقم (١١٠١٦).
= [١١٠٢٣] [التحفة: سي ٥٢١٨]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَاب ◌َمِ وَالِيَلِمِنَ الشَّيْن
٤١٥
٢٥٧- ما يُقْرَأ على الميت
و ذكر الاختلاف على سليمانَ التّيمِيّ في حدیث مَعْقِل بن یَسَار فیه
• [١١٠٢٤] أخبرنى محمود بن خالد، قال: ثنا الوليد، قال: حدثني عبد الله بن
المبارك، عن سليمانَ التَّيْمِيّ، عن أبي عثمانَ، عن مَعْقِل بن يَسَار، أن رسول الله
وَال﴾ قال: ((اقرءوا على موتاكم يس)).
• [١١٠٢٥] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا مُعتَمِر، عن أبيه، عن رجل،
عن أبيه، عن مَعْقِل بن يَسَار، أن رسول الله وَ له قال: ((ويس قلب القرآن،
لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غُفِرَ له، اقرءوها على موتاكم».
٢٥٨ - ما يقول في الصلاة على الميت
، [١١٠٢٦] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله بن المبارك، عن زائدةً قال:
حدثني يحيى بن أبي سُلَیم ، قال : سمعت الجُلاس قال : سأل مروان أبا هريرة کیف
سمعت النبي وَّه يصلي على الجنازة؟ فقال: ((اللَّهُمَّ أنت خلقتها، وأنت هدیتها،
وأنت قبضتَ روحها، تعلم سرها وعلانيتها ، جئنا شفعاء، فاغفر لها)) .
ذكر اختلاف شُعْبَةً وعبدالوارث بن سعيد في إسناد هذا الحديث
[١١٠٢٧] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: ثنا محمد، قال: ثنا شُعْبَة، عن الجُلَاس
[١١٠٢٤] [التحفة: دسي ق ١١٤٧٩]
*
* [١١٠٢٥] [التحفة: دسي ق ١١٤٧٩]
# [١١٠٢٦] [التحفة: دسي ١٤٢٦١ ]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٤١٦
السَُّ الْكَبْرِى للنسائِىّ
قال: سمعت عثمان بن شَمَّاسٍ ، قال مروان: يا أبا هريرة، كيف سمعت
رسول اللّه وَيّ يصلي على الجنازة؟ قال: يقول: «اللَّهُمَّ أنت خلقتها، وهدیتها
إلى الإسلام، وأنت قبضت روحها، وأنت تعلم سرها وعلانیتھا، جئنا
شفعاء ، فاغفر لها)) .
[١١٠٢٨] أخبر فى معاوية بن صالح، قال: حدثني عبدالرحمن بن المبارك،
قال: ثنا عبدالوارث، قال: ثنا أبو الجُلَاس عُقْبَة بن سَيَّار، عن علي بن
الشماخ قال : شهدت مَزوان سأل أبا هريرة كيف سمعت رسول اللّه ◌َلا يصلي
على الجنازة؟ فقال: قال: ((اللَّهُمَّ أنت ربها، وأنت خلقتها، وأنت هديتها
للإسلام، وأنت أعلم بسرها وعلانيتها ، جئنا شفعاء، فاغفر لها)) .
ذکر الاختلاف على أبي سَلَمة بن عبدالرحمن
في الدعاء في الصلاة على الجنازة
● [١١٠٢٩] أخبرنا العباس بن عبدالعظيم العَنْبَري، عن عمر بن يونُس قال : ثنا
عكرمة بن عَمّار، قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو سَلَمة بن
عبدالرحمن، قال: سألت عائشة كيف كان صلاة رسول اللّه وَّجله على الميت؟
قالت: كان يقول: ((اللَّهُمَّ اغفر لحينا، وميتنا، ولصغيرنا، وكبيرنا، وذكرنا،
وأنثانا، ولغائبنا، وشاهدنا، اللَّهُمَّ من أحييته منا، فأحيه على الإسلام، ومن
توفیته منا ، فتوفه على الإيمان» .
* [١١٠٢٧] [التحفة: دسي ١٤٢٦١]
* [١١٠٢٩] [التحفة: سي ١٧٧٩٠]
*
[١١٠٢٨] [التحفة: دسي ١٤٢٦١]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابُهُمْ وَلِيَلِ مِنَ السُِّن
٤١٧
[١١٠٣٠] أخبر فى شُعَيب بن شُعَيب بن إسحاق، قال: ثنا أبو المُغِيرَة، قال: ثنا
الأوزاعي، قال: ثنا يحيى، عن أبي سَلَمة، عن أبي هُريرة، عن النبي ◌َّ أنه
كان يقول في الصلاة : ((اللَّهُمَّ اغفر لحینا ومیتنا، وذكرنا وأنثانا، وصغيرنا
وكبيرنا، وغائبنا وشاهدنا، اللَّهُمَّ من أحييته منا، فأحيه على الإسلام، ومن
توفيته منا فتوفه على الإسلام، اللَّهُمَّ لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده) .
• [١١٠٣١] أخبر نى أحمد بن بكّار الحَرَانيّ، قال: ثنا محمد بن سَلَمة، عن محمد بن
إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله
وَل* إذا صلى على جنازة قال: ((اللّهُمَّ اغفر لحینا ومیتنا، وصغیرنا و کبیرنا، وذكرنا
وأنثانا، وشاهدنا وغائبنا ، اللَّهُمَّ من أحببته منا فأحیه على الإیمان، ومن توفیته منا
فتوفه على الإسلام، (لا)(١) تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده)) .
● [١١٠٣٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن محمد بن عمرو بن
علقمةً، عن أبي سَلَمة، عن عبدالله بن سَلَام قال : كان يقال على الصلاة على
الجنازة - فذكر مثله، وقال: من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته
منا ، فتوفه على الإيمان، ولم يذكر ما بعده .
[١١٠٣٣] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا محمد، عن أبي سَلَمة،
عن عبد الله بن سَلَام قال: الصلاة على الميت أن يقول - فذكر مثله.
# [١١٠٣٠] [التحفة: دت سي ١٥٣٨٥]
(١) فوقها في (ط): ((ضع)).
[١١٠٣١] [التحفة : سي ق ١٤٩٩٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٤١٨
السِّنَ الْكِيْرِى لِلنّائِيّ
ذکر الاختلاف على يحيى بن أبي كثير في حديث أبي قتادةَ فيه
[١١٠٣٤] أخبر نى محمد بن عبد الله بن عَمّار المَوْصِلي، قال: حدثني المُعافَى، عن
الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن (أبي) (١) إبراهيم رجل من بني
عبد الأشهل، عن أبيه قال: سمعت النبي ◌ّي يقول في الصلاة على الجنازة:
((اللَّهُمَّ اغفر لحينا وميتنا، وغائبنا وشاهدنا، وذكرنا وأنثانا، وصغيرنا وكبيرنا،
اللَّهُمَّ من أحببته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان)).
● [١١٠٣٥] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا يزيد، وهو: ابن زُرَيْع، قال :
ثنا هشام، عن يحيى، عن أبي إبراهيم الأنصاري، عن أبيه أنه سمع النبي ◌َّ-
يقول في الصلاة على الميت - مثله سواء إلى قوله: ((وكبيرنا)). ولم يذكر ما بعده.
• [١١٠٣٦] أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد المُقْرِئ، عن أبيه قال: ثنا هَمّام،
قال : ثنا يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، أنه شَهِدَ النبي ◌ّ صلى على
ميت ، فسمعه يقول ... نحوه .
نوع آخر من الدعاء
• [١١٠٣٧] أخبرنا أحمد بن عمرو بن الشَّرْح، عن ابن وَهْب قال: أخبرني
عمرو بن الحارث، عن أبي حمزة بن سُلَيم، عن عبدالرحمن بن جبير بن نُفَیر،
(١) كذا في النسخ الخطية، وصحح عليها في (ط).
* [١١٠٣٤] [التحفة: ت سي ١٥٦٨٧ ]
* [١١٠٣٥] [التحفة: ت سي ١٥٦٨٧ ]
* [١١٠٣٦] [التحفة: سي ١٢١١٥]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٠
كِتَاب ◌َهُمْ وَلِيَلَةِ مِنَ السُِّن
٤١٩
عن أبيه، عن عَوْف بن مالك قال: (سمعت) (١) رسول اللّه وَلقوله صلى على
جنازة فقال : ((اللَّهُمَّ اغفر له وارحمه واعف عنه، وعافه و آكْرِم نُؤُله، و وسع
مُدْخَله، واغسله بماء وثلج وبَرَد (٢)، ونَقَّهِ من الخطايا كما يُتَّقَّى الثوب
الأبيض من الذَّنَس(٣)، (وأبدله) (٤) دارًا خيرا من داره، وأهلاً خيرًا من
أهله، وزوجًا خيرًا من زوجه، وقه فتنة القبر وعذاب النار))(٥) .
٢٥٩ - ما يقول إذا وُضِعَ الميت في اللَّخْد (٦)
● [١١٠٣٨] أخبرنا أبو داود، قال: ثنا سعيد بن عامر، عن هَمّام، عن قتادةَ،
عن أبي الصِّدِّيق، عن ابن عمر، أن النبي ◌َّر قال: ((إذا وضعتم موتاكم في
القبر، فقولوا: باسم الله، وعلى سنة رسول اللّه ◌َل).
وقفه شُعْبَة :
[١١٠٣٩] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، عن شُعْبَةً بن الحَجّاج، عن
(١) صحح عليها في (م) (ط) وفي حاشيتيهما: ((شهدت)) مصححًا عليها .
(٢) برد: ماء جامد ينزل من السحاب قطعا صغيرة نصف شفافة. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: برد).
(٣) الدنس: الوسخ. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٩٤/٤).
(٤) كتب في (ط): ((وأبدل له))، ثم ضرب عليها، وصحح عليها، وكتب في حاشيتها: ((وأبدله))
وفوقها : ((ع)).
(٥) سبق من وجه آخر عن جبير بن نفير برقم (٧٠)، (٢٣١٦)، وبنفس هذا الإسناد برقم (٢٣١٥).
[١١٠٣٧] [التحفة: م ت س ١٠٩٠١] [المجتبى: ٢٠٠٠]
(٦) اللحد: شق يعمل في جانب القبر فيميل عن وسط القبر إلى جانبه بحيث يسع الميت فيوضع فيه .
(انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢١٣/٣).
* [١١٠٣٨] [التحفة: دسي ٦٦٦٠]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القروبین
ـل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٤٢٠
السَُّرُالْكَيْرِى النَّائِيّ
قتادةَ، عن أبي الصِّدِّيق، عن ابن عمر أنه كان يقول إذا وضع الميت في القبر:
باسم الله، وعلى سنة رسول الله وَله .
٢٦٠ - الدعاء لمن مات بغير الأرض التي هاجر منها
● [١١٠٤٠] أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: ثنا ابن القاسم، عن مالك، عن ابن
شهاب، عن عامر بن سعد، عن أبيه قال: قال رسول الله وَّه: ((اللَّهُمَّ أَمْضِ
لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم، لكن البائس سعد بن خَوْلَةً)).
يَزْثي له رسول الله و ليل أن مات بمكة(١) .
٢٦١ - ما يقول إذا أتى على المقابر
وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين للخبر في ذلك
● [١١٠٤١] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: ثنا حَرَمِيّ بن عُمارَة، قال: ثنا
شُعْبَة، عن علقمةَ بن مَؤْثَد، عن سليمانَ بن بُرَيْدَةَ، عن أبيه أن رسول الله وَيه
كان إذا أتى على المقابر قال: ((السلام عليكم أهل الدار من المؤمنين
والمسلمين، وإنا - إن شاء الله - بكم لاحقون، أنتم لنا فَرَطٌ(٢)، ونحن لكم
تبع، وأسأل الله العافية لنا ولكم))(٣) .
(١) تقدم بطرف آخر منه من وجه آخر عن الزهري برقم (٦٦٢٧).
* [١١٠٤٠] [التحفة: ع ٣٨٩٠]
(٢) فرط : سابقون. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: فرط).
(٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٣٧٣).
* [١١٠٤١] [التحفة: م دس ق ١٩٣٠] [المجتبى: ٢٠٥٩]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية