النص المفهرس

صفحات 381-400

كِتَابُ يَمْوَالِيَلِمِنَ السَّيْن
٣٨١
• [١٠٩٣٥] أخبرنا محمد بن حاتِم الْمُؤدِّب ، قال : ثنا القاسم بن مالك، قال : ثنا
الأجلح، وقال على إِثْره : عن أبي الزبير، عن جابر، أن رجلا أتى النبي
الىالله
فكلمه فقال: ما شاء الله - يعني - وشئت. فقال: ((وَيْلَكَ! (جعلتني)(١)
واللّه (عِدْلًا)(٢)، قل: ما شاء الله وحده) .
خالفه عیسی بن یونُس :
• [١٠٩٣٦] أخبرً علي بن خَشْرَم، عن عيسى، عن الأجلح، عن يزيد بن الأَصَمّ،
عن ابن عباس، أن رجلا أتى النبي ◌َّله فكلمه في بعض الأمر، فقال: ما شاء الله
وشئت. فقال النبي ◌َّل: ((أجعلتني لله عِذْلًا؟ قل: ما شاء الله وحده)).
٢٢٩ - ما يقول من حلف باللات والعُزَّى (٣)
• [١٠٩٣٧] أخبرفى أحمد بن بكّار، قال: ثنا مَخْلَد، قال: ثنا يونُس - هو: ابن
أبي إسحاق - عن أبيه قال : حدثني مصعب بن سعد بن أبي وَقَّاص، عن أبيه
قال: حلفت باللات والعُزَّى، فقال لي أصحابي: بئسما قلت، قلت هُجْرًا (٤)!
فأتيت رسول الله { ل﴾ فذكرت ذلك له، فقال: «قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك
(١) في (ط): ((أجعلتني)).
(٢) صحح عليها في (ط).
* [١٠٩٣٥] [التحفة: سي ٢٦٥٦]
* [١٠٩٣٦] [التحفة: سي ق ٦٥٥٢]
(٣) العزى: صنم كان لبني كنانة وقريش، أو شجرة من المَوْز كانت لغَطَفان بنوا عليها بيتًا وجعلوا
يعبدونها . (انظر : المعجم الوسيط ، مادة : عزز).
(٤) هجرا: قبيحًا من القول. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: هجر).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرویین
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٣٨٢
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائيّ
له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، وأنْفُثْ عن شمالك ثلاثًا،
وتعوذ بالله من الشيطان، ثم لا تَعُد))(١).
[١٠٩٣٨] أخبرنا أبو داود، قال: ثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا زُهَيْر، قال:
ثنا أبو إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال : كنا نذكر بعض الأمر ،
وأنا حديث عهد بالجاهلية، فحلفت باللات والعُزَّى، فقال لي أصحاب
رسول الله وَ له: بئسما قلت، ائت رسول الله وص له فأخبره؛ فإنا لا نراك إلا
کفرت . فلقیته فأخبرته، فقال: «قل : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ثلاث
مرات، وتعوذ بالله من الشيطان، ثلاث مرات، و(اثْفِل)(٢) عن يسارك،
ثلاث مرات، ولا تعد له».
• [١٠٩٣٩] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا مسكين بن بُكَيْر، قال: ثنا
الأوزاعي، قال: حدثني الزهري، عن حُمَيد بن عبدالرحمن، عن أبي هُريرة
قال: قال رسول الله وَله: ((من حلف منكم فقال في حلفه باللات والعُزَّى
فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعال أُقَامِزْكَ فَلْيَتَصَدَّقْ)) (٣).
• [١٠٩٤٠] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أخبرني ابن وَهْب، قال : أخبرني
(١) تقدم من وجه آخر عن أبي إسحاق (٤٩٠٩).
* [١٠٩٣٧] [التحفة: س ق ٣٩٣٨]
(٢) كذا ضبطها في (ط) .
* [١٠٩٣٨] [التحفة: س ق ٣٩٣٨] [المجتبى: ٣٨١١]
(٣) تقدم من وجه آخر عن الزهري (٤٩٠٨)، وسيأتي بنفس الإسناد والمتن (١١٦٥٨).
* [١٠٩٣٩] [التحفة: ع ١٢٢٧٦]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِب ◌َمْ وَلِيَلِمِنْ السُّنْ
٣٨٣
يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني حُمَيد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله وَليهى: ((من حلف منكم فقال في حلفه باللات والعُزَنى
فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعال أُقَامِزْكَ فَلْيَتَصَدَقْ)).
٢٣٠ - ما يُؤْمَر به المشركُ أن يقول
[١٠٩٤١] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا عبيدالله بن موسى، عن إسرائيل،
عن منصور، عن رِبْعِيّ، عن عِمرانَ بن حُصَيْن، عن أبيه قال: أتى رسول الله
وَلّه، فقال: يا محمد، عبدالمُطَّلِب خير لقومك منك كان يطعمهم الكبد
والسَّنام(١) ، وأنت تَنحَرُهُم قال: فقال ما شاء الله، فلما أراد أن ينصرف قال :
ما أقول؟ قال: ((قل: اللَّهُمَّ قني شر نفسي، واعزم لي على رشد أمري)).
فانطلق ولم يكن أسلم، ثم إنه أَسلم، فقال: يا رسول الله، إني كنت أتيتك،
فقلت: علمني. قُلْتَ: ((قل: اللَّهُمَّ قني شر نفسي، واعزم لي على رشد
أمري)) . فما أقول الآن حين أسلمت؟ قال : ((قل: اللَّهُمَّ قني شر نفسي، واعزم
لي على رشد أمري، اللَّهُمَّ اغفر لي ما أسررت، وما أعلنت، وما أخطأت،
وما عَمَدْتُ، وما علمت، وما جهلت)).
• [١٠٩٤٢] أخبرنا أبو جعفر بن أبي سُرَيج الرازي، قال : أخبرني محمد بن سعيد،
وهو : ابن سابق القزوِیني ، قال : ثنا عمرو - و هو : ابن أبي قَیْس - عن منصور،
* [١٠٩٤٠] [التحفة: ع ١٢٢٧٦]
(١) السنام: كُثُلٌّ من الشَّحْم محدَّبة على ظهر البعير والناقة. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: سنم).
* [١٠٩٤١] [التحفة: سي ٣٤١٦]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٨٤
السَُّالْكِبْرِى لِلنّائِيّ
عن رِئْعِيّ بن حِراش، عن عِمرانَ بن حُصَيْن، عن أبيه، أنه أتى رسول اللّه وَّل،
فقال: يا محمد، كان عبد المُطَّلِب خيرًا لقومك منك كان يطعمهم الكبد والسَّنام،
وأنت تنحرهم(١) فقال له ما شاء الله أن يقول، ثم قال له: ((قل: اللَّهُمَّ قني شر
نفسي، واعزم لي على رشد أمري)). قال: ثم أتاه وهو مُسلِم، فقال : قلت لي
ما قلت فكيف أقول الآن وأنا مُسْلِم؟ قال: ((قل: اللَّهُمَّ اغفر لي ما أسررت،
وما أعلنت، وما أخطأت، وما عَمَدْتُ، وما جهلت)).
[١٠٩٤٣] أخبرنى زكريا بن يحيى، قال : ثنا عثمان - هو: ابن أبي شَيْبَة - قال:
ثنا محمد بن بِشْر، قال: ثنا زكريا - هو : ابن أبي زائدةً - قال : ثنا منصور بن
المُعتَمِر، قال: حدثني رِبْعِيّ بن (حِراش)(٢)، عن ◌ِمرانَ بن حُصَيْن قال:
جاء حُصَيْن إلى النبي وَِّ قبل أن يُسْلِم، فقال: يا محمد، كان عبدالمُطَّلِب خيرًا
لقومك منك كان يطعمهم الكبد والسَّنام، وأنت تنحرهم. قال له رسول الله
وَليّ ما شاء الله أن يقول، ثم إن حُصَيْنًا قال: يا محمد، ماذا تأمرني أن أقول؟
قال: ((تقول: اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من شر نفسي، وأسألك أن تعزم لي على
رشد أمري)). ثم إن حُصَيْنَا أَسلم بعد، ثم أتى النبي رََّ، فقال: إني كنت
سألتك المرة الأولى، وإني أقول الآن ما تأمرني أن أقول. قال: ((قل: اللَّهُمَّ
اغفر لي ما أسررت وما أعلنت، وما أخطأت وما جهلت، وما علمت)).
(١) تنحرهم: تذبحهم. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: نحر).
* [١٠٩٤٢] [التحفة: سي ٣٤١٦]
(٢) كذا في (ط)، ((التحفة))، وفي (م): ((خراش)) بالخاء العجمة، والصواب ما أثبتناه.
* [١٠٩٤٣] [التحفة: سي ١٠٨٢١]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَاب ◌َم ◌َلِيَلِمِنَ الشَّيْنَ
٣٨٥
٢٣١ - ما يقول إذا (استراث)(١) الخبرَ
[١٠٩٤٤] أُخْبَرَفى إبراهيم بن يعقوب، قال: ثنا عبدالله بن محمد بن نُفَيل،
قال: ثنا هُشَيْم، عن مُغِيرةَ، عن الشَّعْبيّ، عن عائشةَ قالت: كان رسول الله
وَلَّ إذا استراث الخبرَ تَمَثَلَ بقافية طَرَفَةَ: ويَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ.
[١٠٩٤٥] أخبرنا عمر بن محمد بن الحسن بن (الثَّلَّ)، عن أبيه، عن أبي عَوانَة،
صح:ط
عن إبراهيم بن مُهاجِر، عن عامر، عن عائشةَ قالت: كان رسول الله وَليل إذا
استراث الخبرَ تَمَثَّلَ ببيت طَرَفَةَ: ويَأْتِكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ .
• [١٠٩٤٦] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: ثنا شَرِيك، عن المِقْدام بن شُرَيح، عن
أبيه، عن عائشةً قيل لها: هل كان رسول الله وَّهُ يَتَمَثَّل بشيء من الشعر؟
قالت : كان يَتَمَثّل بشِعر ابن رَواحَةً: ويَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ .
• [١٠٩٤٧] أخبرنا عبدالجبار بن العلاء بن عبدالجبار العَطَّار وعِمران بن
يزيد بن أبي جَمِيل الدِّمَشقي، عن سفيانَ، عن إبراهيم بن مَيْسَرةَ، عن
عمرو بن الشَّرِيد، عن أبيه قال: أردفني النبي وَّ خلفه فقال: ((هل معك من
شعر أُمَيَّةَ؟))، قلت: نعم. قال: ((هِيهِ)). وقال عمران: ((هاتِ)). فأنشدته
بيتًا، فلم يزل يقول : ((هِيهِ)) . حتى أنشدته مائة بيت .
(١) في حاشية (م)، (ط): ((أي أبطأ)) .
* [١٠٩٤٤] [التحفة: سي ١٦١٧٣]
* [١٠٩٤٥] [التحفة: سي ١٦١٧٣]
* [١٠٩٤٦] [التحفة: ت سي ١٦١٤٨]
# [١٠٩٤٧] [التحفة: م تم سي ق ٤٨٣٦]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرویین
ـل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٨٦
السَُّر الْكِتْرِى لنسائِىّ
٢٣٢ - ذکر ما یقول الإنسان على ما يؤلمه من جسده
وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك
• [١٠٩٤٨] أخبرنى هارون بن عبدالله، قال: ثنا مَعْن، قال: ثنا مالك، عن
يزيدَ بن خُصَيفةَ، عن عمرو بن عبدالله بن كَعْب، أن نافع بن جُبير أخبره،
عن عثمانَ بن أبي العاصي قال: جاءني رسول الله ◌ُ طل يعودني من وجع اشتد
بي، فقال : (امسح بیمینك سبع مرات، وقل: أعوذ بعِزة الله و قُذرته من شر
ما أجد)). ففعلت ، فأذهب الله ما كان بي ، فلم أزل آمر به أهلي وغيرهم(١) .
، [١٠٩٤٩] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: ثنا إسماعيل. وأخبرنا أبو صالح
محمد بن زُنْبُور المكي، قال: ثنا إسماعيل بن جعفرٍ، قال: ثنا يزيد بن
خُصَيفةَ، عن عمرو بن عبدالله بن كَعْب، أن نافع (بن جُبُير) أخبره أن
ط
عثمان بن أبي العاصي قدم على رسول الله مَّ، وقد أخذه وجع قد كاد يُبْطِلُه،
فذكر ذلك لرسول الله وَ ◌ّيه فزعَم أن رسول اللّه وَّل قال: ((ضع يميئك على
المكان الذي تشتكي، فامسح به سبع مرات، وقل : أعوذ بعِزَّة الله و قُلرَته من
شرما أجد - في كل مسحة))(٢).
واللفظ لأبي صالح.
(١) تقدم بنفس الإسناد والمتن (٧٦٩٦).
* [١٠٩٤٨] [التحفة: م د ت س ق ٩٧٧٤]
(٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن (٧٨٧٥).
* [١٠٩٤٩] [التحفة: م د ت س ق ٩٧٧٤]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابُ يَمْ وَلِيَلِ مِنَ الشَّيْن
٣٨٧
● [١٠٩٥٠] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، قال: أنا ابن وَهْب، قال: أنا
يونُس ، عن ابن شهاب قال: أخبرني نافع بن جُبير، عن عثمانَ بن أبي العاصي
الثَّقَفيّ أنه شكا إلى رسول الله بَّه وَجَعًا يجده في جسده، فقال له رسول الله
وَ يثير: ((ضع يدك على الذي تألم من جسدك، وقل: باسم الله ثلاثًا، وقل سبع
مرات: أعوذ (بالله)(١) وقُدُرَته من شر ما أجد وأحاذِرِ))(٢).
[١٠٩٥١] أخبرنا ياسين بن عبدالأحد بن اللَّيْث بن عاصم، قال: أنا جَدِّي،
عن عثمانَ بن الحكم قال : أخبرني یونُس، عن ابن شهاب، أن نافع بن جُبير
أخبره أن عثمان بن أبي العاصي شكا إلى رسول الله وَله وَجَعًا يجده ... وساق
الحدیث مرسلًا .
٢٣٣- ذکر ما کان جبریل پُعوّذ به النبي {ێے
[١٠٩٥٢] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا عبدالرحمن، قال : ثنا سفيان، عن
عاصم، عن زياد بن ثُويب، عن أبي هريرة قال: جاء النبي ◌َّ - ثم ذكر كلمة
معناها - يعودني، فقال: ((ألا ارقك پرقية رقاني بها جبريل؟)) قلت : بلى بأبي
وأمي. قال: ((باسم الله أرقيك، واللّه يَشفيك من كل داء فيك، من شر
النفاثات(٣) في العُقَد، ومن شر حاسد إذا حسد) .
(١) فوقها في (ط) : ((ضع).
(٢) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) لكتاب النعوت، وليس موجودًا فيه فيما لدينا من النسخ الخطية.
* [١٠٩٥٠] [التحفة : م د ت س ق ٩٧٧٤ ]
# [١٠٩٥١] [التحفة: م د ت س ق ٩٧٧٤]
(٣) النفاثات: السواحر ينفثن. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٢٥/١٠).
# [١٠٩٥٢] [التحفة: سي ق ١٢٩٠١]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٨٨
السُّنَ الْكِبْرِى النِّسَائِيّ
[١٠٩٥٣] أخبرنا أبو عاصم خُشَيش بن أَصْرَم النَّسائي، قال: ثنا عارِم، قال : ثنا
ثابت - وهو : ابن يزيد أبو زيد - قال : ثنا عاصم، عن سلمان، رجل من أهل
الشام، عن جُنادَة، عن ابن الصّامِت قال: دخلت على النبي ◌َّ غُدْوَة، وبه من
الوجع ما يعلم الله شدته، ثم دخلت عليه العشيّة وقد براً، فقال : ((إن جبريل رقاني
بِؤُقيّة (بَرِثْتُ)(١)، أفلا أُعلِّمُكَها يا ابن الصّامِت؟)) قُلْتُ: بلى. قال: ((باسم الله
أرقيك من كل شيء يؤذيك، من حسد كل حاسد وعين، باسم الله يشفيك)) .
[١٠٩٥٤] أخبرنا بِشْر بن هلال، قال: ثنا عبدالوارث، عن عبدالعزيز بن
صُهَيب، عن أبي نَضْرَةَ، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ أن جبريل أتى النبي وَّ فقال:
يا محمد، اشتكيت؟ قال: ((نعم)). قال: باسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك،
من شر كل نفس أو حاسد، باسم الله أَرقيك، والله يشفيك(٢).
٢٣٤- ذکر ما کان إبراهیم ۵۵ يعوّذ به إسماعيل وإسحاق
صلى الله عليهما وسَلَّمَ
• [١٠٩٥٥] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: ثنا يزيد وأبو عامر، قالا: ثنا سفيان،
عن منصور، عن المِنْهال، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن النبي وَل
أنه كان يُعَوِّذ الحسن والحسين ((أُعِيذُكُما بكلمات الله التّامَّة من كل شيطان
(١) كذا في (م)، (ط) بكسر الراء، وهي لغة غير أهل الحجاز. ومعنى برئت: شفيت. (انظر: لسان العرب،
مادة : برأ).
* [١٠٩٥٣] [التحفة: سي ٥٠٨٠]
(٢) تقدم من وجه آخر عن عبدالوارث برقم (٧٨١١).
* [١٠٩٥٤] [التحفة: م ت س ق ٤٣٦٣]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَاب ◌َمْ وَلِيَلِ مِنَ السُّنْنُ
٣٨٩
وهامَّة، ومن شر كل عين لامَّة(١))، ويقول: ((هكذا كان أبي إبراهيم يُعَوِّذ
إسماعيل وإسحاق))(٢).
٢٣٥- ذكر ما كان النبي وقد يُعَوِّذ به الحسن والحسين
[١٠٩٥٦] أُخْبَرَفِى محمد بن قُدَامَةً، قال: ثنا جَرِير، عن منصور، عن منهال بن
عمرو، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: كان رسول اللّه وَّ ه يُعَوِّذ
حسنًا وحسينا: ((أُعِيذُكُما بكلمات الله التّامَّة من كل شيطان وهامّة، ومن كل
عين لامَّة)). وكان يقول: ((كان أبوكما يُعَوِّذ به إسماعيل وإسحاق)) (٣) .
• [١٠٩٥٧] أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا
جَرِير، عن الأعمش، عن المِنْهال بن عمرو، عن عبدالله بن الحارث قال : كان
رسول الله څھ یُعوّد حسنًا و حسینًا مرسلًا .
٢٣٦ - ذكر ما كان النبي ◌َّ- يقرأ على نفسه إذا اشتكى(٤)
[١٠٩٥٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن
(١) لامة: مصيبة بسوء. (انظر: لسان العرب، مادة: لمم).
(٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٨٧٧).
* [١٠٩٥٥] [التحفة : خ دت س ق ٥٦٢٧ ]
(٣) هذا الحديث قد عزاه المزي في ((التحفة)) لكتاب النعوت، وليس موجودا فيه فيما لدينا من النسخ
الخطية ، والحديث تقدم من وجه آخر عن منصور برقم (٧٨٧٧).
* [١٠٩٥٦] [التحفة: خ دت س ق ٥٦٢٧]
* [١٠٩٥٧] [التحفة: خ دت س ق ٥٦٢٧]
(٤) اشتكى: مرض. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٤١/١١).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٣٩٠
السُّ الْ كِيرُى للنسائيّ
عائشةَ أن رسول اللّه وَ له كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمُعَوِّذات، ويَنْفُث،
فلما اشتد وَجَعُه كنت أقرأ عليه، وأمسح عليه بيده رجاء بَرَكَتها(١).
٢٣٧- ذکر ما کان النبي الآ يُعَوِّذ به أهله
• [١٠٩٥٩] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا
سليمان، عن مُسْلِم، عن مَشروق، عن عائشةَ أن رسول اللّه وَّه كان يُعَوِّذ
بعض أهله يَمْسَح بيده ويقول: ((اللَّهُمَّ رب الناس، أَذْهِب الباس(٢)، واشْفِ
أنت الشافي، لا شفاء إلا شِفاؤك، شفاء لا يُغادِرِ سَقَّمًا(٣))(٤).
• [١٠٩٦٠] قال سفيان: فحدثته منصورًا، فحدثني عن إبراهيم، عن مَشْروق،
عن عائشةً ... بنحوه.
ذکر الاختلاف على منصور في هذا الحدیث
• [١٠٩٦١] أخبر نى محمد بن قُدَامَةً، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن أبي الضُّحى،
عن مَشْروق، عن عائشةَ قالت: كان رسول اللَّه ◌َ له إذا أتى المريض يدعو له:
(١) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٧٠١)، ومن وجه آخر عن مالك برقم (٧٧٠٦)، والحديث عزاه
الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب التفسير أيضا، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا هناك، والله أعلم.
* [١٠٩٥٨] [التحفة: خ م د س ق ١٦٥٨٩]
(٢) أذهب الباس: أذهب الشدة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٦٣/١٠).
(٣) لا يغادر سقما: لا يترك مرضًا. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه) (٢٨٠/٢).
(٤) تقدم من وجه آخر عن أبي الضحى برقم (٧٦٦٥).
* [١٠٩٥٩] [التحفة: خ م س ١٧٦٠٣ -خ م س ق ١٧٦٣٨]
* [١٠٩٦٠] [التحفة: خ م س ١٧٦٠٣]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِبُيَوْم ◌َالِيَلِمِنَ السَّيْن
٣٩١
((أَذْهِب الباس رب الناس، واشْفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء
لا يُغادِرِ سَقَمًا)»(١) .
[١٠٩٦٢] أخبرفى إبراهيم بن يعقوب، قال: ثنا أبو النعمان، قال: ثنا
أبو عَوانَة، عن منصور، عن إبراهيم، عن مَشروق، عن عائشةَ قالت : كان
رسول الله وَلَه إذا أُتِيَ بمريض أو أتى مريضًا قال: ((أَذْهِب الباس رب الناس،
واشْفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شِفاؤك، شفاء لا يُغادِرِ سَقَّمًا))(٢).
[١٠٩٦٣] أخبرنا عُقْبَة بن قبيصة بن عُقْبَةً، قال: حدثني أبي، قال: ثنا وَزْقاء،
عن منصور، عن إبراهيم، عن مَشروق، عن عائشةً أن النبي ◌َِّ كان إذا عاد
مريضًا قال: ((أَذْهِب الباس رب الناس، واشْفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا
شِفاؤك، شفاء لا يُغادِرِ سَفَمًا)).
[١٠٩٦٤] أخبرنا عَبْدَة بن عبد الله الصَّفّار، قال: ثنا يحيى بن آدم، قال: ثنا
إسرائيل. وأخبرنا أحمد بن سليمانَ والقاسم بن زكريا بن دينار، قالا: ثنا
عبيدالله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم ومُسلِم بن
صُبَيْحِ، عن مَشْروق، عن عائشةَ قالت: كان النبي ◌َ ◌ّ﴿ إذا عَوَّذَ أحدًا - وقال
عَبْدَة: مريضًا - قال: ((أَذْهِب الباس رب الناس، واشْفِ أنت الشافي،
(٣)
لا شفاء إلا شِفاؤك، شفاء لا يُغادِرِ سَفَمًا))
(١) الحديث تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٦٦٥).
* [١٠٩٦١] [التحفة: خ م س ١٧٦٠٣ -خ م س ق ١٧٦٣٨]
(٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٦٦٦).
* [١٠٩٦٢] [التحفة: خ م س ١٧٦٠٣]
* [١٠٩٦٣] [التحفة: خ م س ١٧٦٠٣]
(٣) الحديث تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٦٦٧).
* [١٠٩٦٤] [التحفة: خ م س ١٧٦٠٣ -خ م س ق ١٧٦٣٨]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٩٢
السُّنَ الكبرىللنسائيّ
٢٣٨ - أين يُمْسَح من المريض وبما يُعَوَّذ به
● [١٠٩٦٥] أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبدالحكم، قال: ثنا خالد بن نِزار،
قال: أنا نافع. وأخبرنا عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالحكم، قال : ثنا
الخَصيب بن ناصح، قال: ثنا نافع بن عمر الجُمَحيّ، عن ابن أبي مُلَيْكَةً، عن
عائشة قالت : کنت أمسح صدر رسول الله ګ بيدي - و قال محمد : على صدر
رسول اللّه ◌َ له - وأقول: اكشف الباس رب الناس، أنت الطَّبيب، وأنت
الشافي. قالت: وهو يقول: ((ألَّحِقْني بالرَفيق، أَلْحِقْني بالرَفيق)) (١).
٢٣٩ - بأي اليدين يُمْسَح المریض
● [١٠٩٦٦] أخبرنا عمران بن موسى، قال: ثنا عبدالواحد بن زياد، عن
الأعمش، عن أبي الضُّحى، عن مَشروق قال: قالت عائشة: كان رسول الله
﴿ ﴿ إذا اشتكى أحد من أهله مسحه بيمينه: «أَذْهِب الباس رب الناس، اشْفِ
أنت الشافي، لا شفاء إلا شِفاؤك، شفاء لا يُغادِرِ سَفَمًا)) (٢) .
• [١٠٩٦٧] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: ثنا عبد الله بن وَهْب، قال:
حدثني داود بن عبدالرحمن، عن عمرو بن يحيى المازني، عن يوسُف بن
محمد بن ثابت بن قَيْس بن شَمَّاسٍ، عن أبيه، عن جده، عن رسول اللّه وَل
(١) تقدم من وجهين آخرين عن نافع بن عمر الجمحي برقم (٧٦٨٨).
* [١٠٩٦٥] [التحفة: س ١٦٢٦٤]
(٢) الحديث تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٧٠٢)، ومن وجه آخر عن الأعمش برقم (١٠٩٥٩).
* [١٠٩٦٦] [التحفة: خ م س ١٧٦٠٣ -خ م س ق ١٧٦٣٨]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابُ يَمْ وَلِيلَةٍ مِنَ السُّنْ
٣٩٣
صحـاط
أنه دخل علیه، فقال: «اکشف الباس رب (الناس) عن ثابت بن قَیْس بن
شَمَّاسٍ». ثم أخذ تُرابًا من بطحان، فجعله في قدح(١) فيه ماء، فصبه عليه .
خالفه ابن جُرَيْج :
• [١٠٩٦٨] أخبرنا علي بن سَهْل، قال: ثنا حَجّاج، قال ابن جُرَيْج، أنا عمرو بن
يحيى بن عُمارَة، قال : أخبرني يوسُف بن محمد بن ثابت بن قَيْس بن شَمَّاسٍ
أن النبي و ﴿ أتى ثابت بن قَيْس - مرسلًا. ﴾
٢٤٠ - ذكر رقية رسول الله
وسام
واختلاف ألفاظ الناقلين للخبر في ذلك
● [١٠٩٦٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: كان رسول اللّه وَلّه يُعَوّذ فيقول: ((امسح
الباس رب الناس، لا شفاء إلا شفاؤك، اشْفِ شفاء لا يُغادِرِ سَفَمًا)» (٢).
• [١٠٩٧٠] أخبرنا علي بن خَشْرَم، قال: أنا عيسى، عن هشام بن عروة، عن
أبیه، عن عائشة قالت : كان رسول الله پ یزقي : ((امسح الباس رب الناس،
بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت».
(١) قدح: وِعاء حجمه ٢٫٠٦٢٥ لترا. (انظر: المكاييل والموازين) (ص: ٣٦).
# [م: ١٤٣/ ب]
* [١٠٩٦٧] [التحفة: دسي ٢٠٦٦]
* [١٠٩٦٨] [التحفة: دسي ٢٠٦٦-سي ١٩٥٥٨]
(٢) الحديث تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٧٠٩).
* [١٠٩٦٩] [التحفة: س ١٧٢٣١]
* [١٠٩٧٠] [التحفة: م سي ١٧١٣٥]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٩٤
السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ
[١٠٩٧١] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا عبدالرحمن، قال : ثنا معاوية بن
صالح، عن أَزْهَرَ بن سعيد، عن عبدالرحمن بن السائب - ابن أخي ميّمونةَ -
أن مَيّمونةَ قالت لي: يا ابن أخي، ألا أَرقيك بِرُقْيَة رسول اللّه وَّهِ؟ قلت: بلى.
قالت : ((باسم الله أرقیك، و الله يشفيك من کل داء فیك، اُذهِب الباس رب
الناس، واشْفٍ وأنت الشافي، لا شافي إلا أنت)).
[١٠٩٧٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا عبدالوارث، عن عبدالعزيز بن
صُهَيب، قال: دخلت أنا وثابت البنانيّ على أنس بن مالك، فقال ثابت :
يا أبا حمزة، اشتكيت. فقال: ألا أَرقيك بِرُقْيَة رسول اللّه وَلَه؟ قلت: بلى.
قال : ((اللَّهُمَّ رب الناس، مُذْهِبَ الباس، اشْفِ أنت الشافي، لا شافي إلا أنت،
شفاء لا يُغادِرِ سَفَمًا)).
• [١٠٩٧٣] أخبرنا عبيدالله بن سعيد أبو قُدَامَةَ السَّرْخَسِيّ، قال: ثنا سفيان، عن
عبد ربه، وهو: ابن سعيد، عن عَمْرَةَ، عن عائشةَ أن رسول اللّه ◌َّ ﴾ كان يقول
للمريض هكذا بِرِيقِه على الأرض بأصبعه ويقول: ((باسم الله تُزبة أرضنا
(بِرِيقٍ)(١) بعضنا (يُشْفَى)(٢) بها سَقيمنا بإذن ربنا))(٣) .
قال لنا أبو عبد الرحمن: لا نعلم أحدًا روى هذا الحديث إلا ابن عُيَيْنَةَ.
* [١٠٩٧١] [التحفة: سي ١٨٠٧٢]
* [١٠٩٧٢] [التحفة: خ دت س ١٠٣٤]
(١) فوقها في (ط): ((ض))، وفي حاشيتها: ((بريقة))، وفوقها: ((ع)) وضرب عليها.
(٢) ضبطها في (ط) بفتح الياء الأولى وضمها .
(٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٧٠٧).
* [١٠٩٧٣] [التحفة: خ م د س ق ١٧٩٠٦ ]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَاب ◌َمِ وَالِيَلِّ مِنَ السُّنْ
٣٩٥
٢٤١ - ما يقول على الحريق
• [١٠٩٧٤] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا خالد، عن شُعْبَةً، عن سِمَاك،
عن محمد بن حاطِب قال: تناولت قِذْرًا فأصاب كفي من مائها، فاحترق ظَهْر
كفي، فانطلقت بي أمي إلى النبي وَله، فقال: ((أَذْهِب الباس رب الناس)).
وأحسبه قال: ((واشْفِ أنت الشافي، ويثْفُل)) (١).
خالفه زكريا بن أبي زائدةَ ومِشْعَر :
• [١٠٩٧٥] أخبرنا عَبْدَة بن عبدالله، عن محمد بن بِشْر، قال: ثنا زكريا بن
أبي زائدةً، عن سِمَاك بن حرب، عن محمد بن حاطِب قال : تناولت قِدْرًا كانت
لي، فاحترقت يدي، فانطلقت بي أمي إلى رجل جالس، فقالت له : يا رسول الله،
فقال: ((لبيك وسَعْدَيْكَ)). ثم أدنتني منه، فجعل يتْفُل، ويتكلم بكلام ما أدري
ما هو، فسألت أمي بعد ذلك ما كان يقول؟ قالت : کان یقول : ((أُذْهِب الباس
رب الناس ، اشْفِ أنت الشافي، لا شافي إلا أنت))(٢).
• [١٠٩٧٦] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا جعفر بن عَوْن، قال: قال مِشْعَر : أنا
عن ◌ِمَاك، عن محمد بن حاطِب قال : صنعت أمي مَرَقَة، فَأَهْراقَت على يدي،
فذهبت بي أمي إلى رسول اللّه وَله، فقال كلامًا لم أحفظه، فسألتها عنه في إمارة عثمانَ
ما قال؟ فقالت: قال: ((أَذْهِب الباس رب الناس، واشْفِ أنت الشافي))(٣) .
(١) تقدم من وجه آخر عن سماك برقم (٧٦٩٥)، (١٠١٢٥).
* [١٠٩٧٤] [التحفة: س ١١٢٢٢]
(٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (١٠١٢٥).
* [١٠٩٧٥] [التحفة: س ١١٢٢٢]
(٣) تقدم (٧٦٩٥).
* [١٠٩٧٦] [التحفة: س ١١٢٢٢]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ـل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٣٩٦
السُّ الْكَيْرِى لِلنّسَائِيّ
٢٤٢- ما يقول على الملدوغ
وذكر الاختلاف على أبي بِشْر جعفر بن إياس في ذلك
• [١٠٩٧٧] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا يَعْلى، قال: ثنا الأعمش، عن
جعفر بن إياس، عن أبي نَضْرَةَ، عن أبي سعيد قال: بعثنا رسول اللّه وَلـ
ثلاثين رجلا ، فنزلنا بقوم ليلًا ، فَأَبَوْا أن يُضَيِّفونا فنزلنا ناحية ، فلُدِغَ سَيِّدُهم
فَأَتَوْنا فقالوا: فيكم أحد يَزقي؟ قلنا: نعم. قالوا: فانطلق. قلنا : لا إلا أن
تجعلوا لنا جُعْلًاً (١)، أَبَيْتُم أن تُضَيِّفونا فجعلوا لنا ثلاثين شاة، فانطلقت معهم
فجعلت أقرأ فاتحة الكتاب، وأمسح المكان الذي لُدِغ حتى بَرَأَ، فَأَعْطَوْنا
الغنم، فقلت: والله لا نأكلها، ما أدري ما الرُّقَى، ولا أُحْسِن الرُّقَى. فلما
قدمنا المدينة أتينا رسول اللّه وَ له، فأخبرناه فقال: ((وما أدراك أنها رُقْيَة؟!
وما عِلْمك أنها زُقْية؟ نعم، فكلوها واضربوا لي معكم پِسَهْم)) (٢) .
• [١٠٩٧٨] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: ثنا محمد - وذكر كلمة معناها - ثنا
شُعْبَة، عن أبي بِشْر، عن أبي المُؤَكِّل، عن أبي سعيد أن ناسًا من أصحاب
رسول الله له أتوا حيّا من أحياء العرب، فلم (يَقْرُوهم)(٣)، فبينا هم كذلك
إذ لُدِغْ سَيِّدُ أولئك، فقال: هل فيكم دواء أو راقٍ؟ فقالوا: إنكم لم تَقْرونا،
فلا نفعل حتى تجعلوا لنا جُعْلًا، فجعلوا لهم قَطيعًا من الشَّاءِ، فجعل يقرأ بأم
(١) جعلا: أجرًا. (انظر: لسان العرب، مادة: جعل).
(٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٦٨٩).
[١٠٩٧٧] [التحفة: تس ق ٤٣٠٧]
*
(٣) كذا ضبطها في (ط). ويقروهم: أي يضيفوهم. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٨٩/٦).
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابٌ يَمْ وَلِيَلِمِنَ السَّيْن
٣٩٧
القرآن ويجمع بُراقه ويَنْفُث، فَبَرَأَ الرجل، فَأَتَوْا بالشَّاءِ(١) ، فقالوا: لا نأخذها
حتى نسأل رسول الله وَله، فسألوا رسول الله وَ ل فضَحِكَ وقال ((ما أدراك أنها
ژقية؟! خذوها واضربوا لي فیھا پِسَهْم»(٢) .
[١٠٩٧٩] أُخْبَرَفى زِياد بن أيوبَ أبو هاشم دَلَّويه، قال: ثنا هُشَيْم، قال: أنا
أبو بِشْر، عن أبي المُوَكِّل، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ أن ناسًا من أصحاب
رسول الله وَ ل﴿ كانوا في سفر، فمروا بِحَيٍّ من أحياء العرب فاسْتَضافوهم،
فَأَبَوْا أن يُضَيِّفوهم، فعرض لإنسان منهم في عَقْله أو لُدِغْ، فقالوا لأصحاب
رسول الله وَل: هل فيكم من راقٍ؟ فقال رجل منهم: نعم أنا. فأتى صاحبهم
فرقاه بفاتحة الكتاب فَبَرَأَ، فَأُعْطِيَ قَطيعًا من غنم، فأبى أن يقبله حتى أتى
النبي ◌َّ فذكر ذلك له، فقال: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، ما رَقَيْتُه إلا
بفاتحة الكتاب فضَحِكَ، وقال: ((ما يُذْريك أنها رُقْيَة؟!)) ثم قال: ((خُذُوا
الغنم، واضربوا لي معكم بِسَهْم)) (٣).
• [١٠٩٨٠] أخبرنى زياد بن أيوبَ، قال : ثنا أبو معاوية ويَعْلى ومحمد، قالوا:
ثنا الأعمش، عن جعفر بن إياس، عن أبي نَضْرَةَ، عن أبي سعيد، عن النبي
حَد .. . بنحوه .
(١) بالشاء: ج. شاة، وهي: أنثى الضأن. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: شوه).
(٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٧٠٤).
* [١٠٩٧٨] [التحفة: ع ٤٢٤٩]
(٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٦٩٠).
* [١٠٩٧٩] [التحفة: ع ٤٢٤٩]
* [١٠٩٨٠] [التحفة: تس ق ٤٣٠٧]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ـل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٩٨
السَّ الْكِتْرِى لِلنّسَائِيّ
٢٤٣ - ما يقول على البثرة(١) وما يضع عليها
• [١٠٩٨١] أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني، عن حَجّاج قال: ثنا ابن جُرَيْج،
أخبرني عمرو بن يحيى، قال : حدثتني مريم بنت إياس، عن بعض أزواج
النبيِ وََّ، أن النبي ◌َّ قال: ((عندك ذَريرَة(٢)؟)) فقالت: نعم. فدعا بها
فوضعها على بثْرَة بين أصبعين من أصابع رجله، ثم قال: «اللَّهُمَّ مطفئ
(الكبيرة)(٣)، ومكبر (الصغيرة) (٤)، أطفئها عني)) (فطَفِئَتْ)(٥).
٢٤٤ - ما يُقْرَأ على المعتوه(٦)
[١٠٩٨٢] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا محمد بن جعفرٍ، قال: ثنا شُغْبَة، عن
عبد الله بن أبي السَّفَر، عن الشَّعْبِيّ ، عن خارِجَة بن الصَّلْت، عن عمه قال : أقبلنا
من عند النبي ◌ٍَّ فأتينا على حَيٍّ من العرب، فقالوا: هل عندكم دواء أو رُقْيَة؟
فإن عندنا مَعْتوهًا في القُيود(٧)، فجاءوا بمعتوه في القُيود، فقرأت عليه فاتحة
الكتاب ثلاثة أيام غُدْوَة وعَشِيَّة أجمع براقي وأَتْفُل، فكأنما أَنْشِطَ من عِقال(٨)،
(١) البشرة: الخُرَاج الصغير. (انظر: لسان العرب، مادة: بثر).
(٢) ذريرة: نَوعٌ من الطِّيبِ مجموعٌ من أخلاطٍ. (انظر: لسان العرب، مادة: ذرر).
(٣) في (م): ((الكبير)).
(٤) في (م): ((الصغير)).
(٥) هكذا ضبطها في (ط) .
* [١٠٩٨١] [التحفة: سي ١٨٣٨٥]
(٦) المعتوه: المصاب في عَقْله. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عته).
(٧) القيود: ج. القيد، وهو: ما تربط به الأيدي والأرجل. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: قيد).
(٨) أنشط من عقال: يقال هذا للمريض إذا برئ، وللمغشي عليه إذا أفاق. (انظر: لسان العرب، مادة: نشط).
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
ر : الظاهرية
د : جامعة إستانبول

كِبُ يَوْ مَالِيَلِ مِنَ السُّنْنَ
٣٩٩
فأعطوني جُعْلًا، فقلت: لا. فقالوا: سل النبي ◌َّ فسألته، فقال: ((كل،
فَلَعَمْري، من أكل پِرُقيّة باطل، فقد أكلت پرقية حق))(١).
٢٤٥- ما یقرأ على من أُصِیب بعین
● [١٠٩٨٣] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا معاوية بن هشام، عن عَمّار بن
رُزَيق، عن عبد الله بن عيسى، عن أُمَّيَّةَ بن أبي هِندٍ - قال: قال لنا أبو عبدالرحمن
كذا قال -: عن عبدالله بن عامر بن ربيعةً، عن أبيه قال: خرجت أنا
وسَهْل بن حُبَيْف نلتمس (الخَمَرَ)(٢)، فأصبنا غَدیرًا (خَمِرًا)(٣) ، فكان أحدنا
يَستحيي أن يتجرد(٤) وأحد يراه، فاستتر حتى إذا رأى أن قد فعل نَزَعَ جُّة
صوف عليه، فنظرت إليه فأعجبني خَلْقه، فأصبته بعين فأخذته قَعْقَعَةٌ،
فدعوته فلم يُجِبْني، فأتيت النبي وَّ فأخبرته، فقال: ((قوموا بنا)). فرفع عن
ساقيه حتى خاض إليه الماء، فكأني أنظر إلى وَضَح ساقي النبي ێ، فضرب
صدره، وقال: ((باسم الله، اللَّهُمَّ أَذْهِب حرها وبردها ووَصَبَها، قم بإذن
الله)). فقام فقال رسول الله وَالر: ((إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو أخيه
شيئًا يُعْجِبِه، فَلْيَدْعُ بالبركة؛ فإن العين حق)) (٥) .
(١) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٦٩١).
* [١٠٩٨٢] [التحفة: دس ١١٠١١]
(٢) هكذا ضبطها في (ط). والخمر : كل ما سَتَرك من شجر أو بناء أو غيره. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : خمر) .
(٣) كذا ضبطها في (ط)، وفي حاشيتها: ((أي: مستورًا)).
(٤) يتجرد: يتعرى. (انظر: مختار الصحاح، مادة : جرد).
(٥) تقدم من وجه آخر عن معاوية بن هشام برقم (١٠١٤٩).
* [١٠٩٨٣] [التحفة: س ق ٥٠٣٧ ]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٤
السُّنَ الْكَبْرِى للنّسَائِيّ
LEA
[١٠٩٨٤] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا المُعَلَّى بن أسد، قال: ثنا
عبدالواحد بن زياد، قال: ثنا عثمان بن حكيم، قال: حدثتني جدتي
الرَّبَاب، قالت : سمعت سَهْل بن حُنَيْف يقول : مررنا بسَيْل، فاغْتَسَلْتُ فيه
فخرجت محمولًا منه مَحْمومًا، فنُمِيَ ذلك إلى النبي وَّرَ، فقال: ((مُرُوا
أبا ثابت يَتَعَوَّذ)). قلت: يا سيدي، والرُّقَى صالحة؟! قال: ((لا رُقْيَة إلا في
نفس أو حُمَة أو لدغة))(١).
٢٤٦ - ما يقول من كان به (أُسْدٌ)(٢)
وذكر الاختلاف على طلق بن حبيب في الخبر فيه
[١٠٩٨٥] أخبرنا عبدالحميد بن محمد، قال: ثنا مَخْلَد، قال: ثنا سفيان، عن
منصور، عن طَلْق، عن أبيه أنه كان به الأُسْرُ، فانطلق إلى المدينة والشام
يطلب من يداويه، فلَقِيَ رجلا فقال: ألا أعلمك كَلِمات سمعتهن من
رسول الله وَله: ((ربنا الله الذي في السماء تَقَدَّسَ اسمك، أمرك في السماء
والأرض، كما رحمتك في السماء، اجعل رحمتك في الأرض اغفر لنا حُوبنا
صح:ط
وخطايانا، أنت رب (الطيبين)، أنزل رحمة من رحمتك، وشفاء من شفائك
على هذا الوجع فيبرأ)) .
(١) تقدم من وجه آخر عن عبدالواحد بن زياد برقم (١٠١٩٦).
* [١٠٩٨٤] [التحفة: دسي ٤٦٦٧]
(٢) فوقها في (م)، (ط): ((ع))، وفي حاشية (ط): ((هو احتباس في البول)).
* [١٠٩٨٥] [التحفة: سي ١٥٥٤٥]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية