النص المفهرس
صفحات 201-220
كِبُ يَوْ مَالِيَلِمِنَ السَّيْنَ ٢٠١ عن نَهْشل الضَّبي، عن قَزَعَةً، عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه وَله: ((كان لقمان الحکیم یقول: إن الله إذا استُودِعَ شيئًا حفظه)) . [١٠٤٦٠] أخبرنا محمد بن حاتِم، ثنا سُوَيد، أنا عبدالله، عن سفيانَ، أخبرني نَهْشل بن مُجَمِّع - وكان مرضيًّا - عن قَزَعَةَ، عن ابن عمر قال : أخبرنا رسول اللّه وَير: ((أن لقمان الحكيم كان يقول: إن الله إذا استُودِعَ شيئًا حفظه)) . • [١٠٤٦١] أخبرنا عبدالرحمن بن محمد بن سَلَّام، ثنا إسحاق بن الأزرق، عن سفيانَ، عن نَهْشل، عن أبي غالب قال: شيَّعْتُ أنا وقَزَعَة ابن عمر فقال : إِن رسول اللّه وَ ل حدثنا: ((أن لقمان الحكيم قال: إن الله إذا استُودِعَ شيئًا حفظه)). وإني أستودع الله دينكم وأمانتكم وخواتيم أعمالكم . [١٠٤٦٢] أخبرنا محمد بن حاتِم، أنا سُؤَيد، أنا عبد الله، عن سفيانَ، عن أبي سِنَّان، عن قَزَعَةً وأبي غالب قالا: شيعنا ابن عمر فلما أردنا أن نفارقه قال: إنه ليس عندي ما أعطيكما، ولكن أستودع الله دينكما وأماناتكما وخواتيم أعمالكما ، وأقرأ عليكما السلام. [١٠٤٦٣] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، أنا عبيدالله، أنا إسرائيل، عن أبي سِنَان، عن أبي غالب قال : كنت عند ابن عمر أنا وقَزَعَة فلما خرجنا من عنده مشى معنا، ثم قال : ما عندي ما أُعْطيكم، (ولكن)(١) أستودع الله ... وساق الحديث. # [١٠٤٥٩] [التحفة: دسي ٧٣٧٨] * [١٠٤٦٠] [التحفة: دسي ٧٣٧٨] * [١٠٤٦١] [التحفة: سي ٨٥٨٩] (١) في (ط): ((ولكني)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٢٠٢ السُّنَ الْكِتْرَى لِلنّائِيّ ذكر الاختلاف على حنظلة بن أبي سفيان [١٠٤٦٤] أخبرنى محمود بن خالد، ثنا الوليد، عن حَنْظَلَةَ، سمعت القاسم بن محمد يقول : أراد رجل أن يخرج سَفَرًا فجاء يُسَلِّم على عبدالله بن عمر ، فقال عبدالله بن عمر: انتظر حتى أُوَدِّعك كما كان رسول اللّه وَل يودعنا: ((أستودع الله دينك وأمانتك وخواتم عملك))(١) . [١٠٤٦٥] أُخْبَرَنى محمد بن عُبَيْد، حدثني سعيد بن (خُثَيْم)(٢)، ثنا حَنْظَلَةُ، عن سالم بن عبدالله قال : كان أبي إذا رأى الرجل وهو يريد السفر قال: ادْنُهْ حتى أُوَدِّعك بما كان رسول اللّهَ وَّهِ يودعنا، ثم يقول: ((أستودع الله دينك وأمانتك وخواتم عملك))(٣). ١٣٨ - الدعاء لمن لا يثبت على الخيل [١٠٤٦٦] أخبرنا محمد بن منصور، ثنا سفيان، عن إسماعيل، عن قَيْس، سمعت جَرِيرًا يقول: قال رسول اللّه وَله: ((ألا تكفيني ذا الخَلَصَّة؟(٤))) قلت: يا رسول الله، إني رجل لا أثبت على الخيل، فضرب في صدري وقال: ((اللَّهُمَّ ثبته، واجعله هاديًا مَهْدِيًّا)). فخرجت في خمسين من قومي فأتيناها فأحرقناها . (١) تقدم من وجه آخر عن الوليد برقم (٨٧٥٣). * [١٠٤٦٤] [التحفة: س ٧٣٧٦ ] (٢) تصحفت في (م) إلى: ((خيثم)) بتقديم الياء على الثاء، والمثبت من (ط)، ((التحفة)). (٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٧٥٤). * [١٠٤٦٥] [التحفة: ت س ٦٧٥٢ ] (٤) ذا الخلصة: بيت كان فيه صنم لقبيلة دوس يسمى: الخَلَصة. (انظر: لسان العرب، مادة: خلص). * [١٠٤٦٦] [التحفة: خ مد س ٣٢٢٥] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُسَهْ وَالِيَلِ مِنَ السُّنْنَ ٢٠٣ ١٣٩ - الحدوُ(١) في السفر ء (١) [١٠٤٦٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، ثنا حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك قال: كان رسول اللّه وَ له في مَسير له، وغلام له يقال له: أَنْجَشة يحدو بالقوم، فقال النبي وَّ: ((وَيْحَكَ يا أَنْجَشة، رُوَيْدًا(٢) سَوْقك بالقوارير(٣)). [١٠٤٦٨] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أنا مُعاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادةَ، عن أنس أن رسول الله و الله أتى على أَنْجَشة وهو يسوق بنسائه فقال: (رُوَيْدَكَ سَوْقك، ولا يكسر القوارير)). [١٠٤٦٩] أخبرنا محمد بن المُنَّى، حدثني عبدالصمد ، ثنا هَمّام ، ثنا قتادة، عن أنس قال: كان لرسول اللّه وَ له حَادٍ حَسَن الصوت، فقال له رسول الله وَالنور : (رُوَيْدَكَ يا أَنْجَشة، لا تَكْسِر القوارير)). يعني : ضَعَفَّة النساء. ● [١٠٤٧٠] أخبرنا عمرو بن علي، ثنا محمد بن جعفرٍ، ثنا شُعْبَة، سمعت ثابتًا قال: سمعت أنسًا يقول: بينما رسول الله وَ ل﴿ يَسير وحَادٍ يحدو بنساء رسول اللّه وَ ظله، ورسول الله وَلَه يقول: ((يا أَنْجَشة، ارفُقْ بالقوارير)). (١) الحدو: سوق الإبل والغناء لها. (انظر: لسان العرب، مادة: حدا). (٢) رويدا: أمهل وتأن. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رود). (٣) بالقوارير: ج. قارورة من الزُّجاج، والعرب تسمي المرأة القارورة وتكني عنها بها. (انظر: لسان العرب ، مادة : قرر). [١٠٤٦٧] [التحفة: خ م سي ٩٤٩] * [١٠٤٦٨] [التحفة: م سي ١٣٦٩ - خ م سي ١٣٩٧] * [١٠٤٦٩] [التحفة: م سي ١٣٦٩ - خ م سي ١٣٩٧] * [١٠٤٧٠] [التحفة: خ سي ٤٤٣] س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ـل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٠٤ السُّنَ الْكِيْرِى للنّسَائِيّ [١٠٤٧١] أخبرنا قتيبة بن سعيد، ثنا سفيان، عن سليمانَ. وأخبرنا محمد بن منصور - واللفظ له - ثنا سفيان، ثنا سليمان التَّيْمِيّ ، سمعت أنس بن مالك يقول: كان للنبي وَِّ حَادٍ يقال له: أَنْجَشة، فقال رسول اللَّه ◌َل ، وهو يسوق بأمهات المؤمنين: ((رُوَيْدَكَ يا أَنْجَشة سَوْقك بالقوارير)). • [١٠٤٧٢] أخبرنا محمد بن مَعْدانَ، ثنا ابن أَعْيَنَ، ثنا زُهَيْرِ، ثنا سليمان الَّيْمِيّ، عن أنس، عن أمه أنها كانت مع نساء النبي ◌َلّ، وسواق يسوق بهن، فقال النبي وَلِّ: ((رُوَيْدًا يا أَنْجَشة سَوْقك بالقوارير)). • [١٠٤٧٣] أخبرنا عَبْدَة بن عبد الله، أنا يحيى بن آدم، ثنا الحسن بن ثابت، عن عبدالله بن الوليد المُزني، عن أبي صَخْرَة جامِع بن شَدَّاد، عن عبدالرحمن بن أبي علقمةَ الثَّقَفيّ، عن عبدالله بن مسعود قال: كان معنا ليلة نام رسول الله ◌َلق ه عن صلاة الصبح حتى طلعت الشمس حَادِیَانِ. • [١٠٤٧٤] أخبرنا أحمد بن أبي عبيد الله البصري، وكان يقال له: الورّاق، ثنا عمر بن علي، عن إسماعيل، عن قَيْس، عن عبدالله بن رواحةً، أنه كان مع رسول الله وَيرَ في مَسير له فقال له: ((يا ابن رواحةً، انزل فحرك الركاب)). قال: يا رسول الله، قد تَرَكْتُ ذاك، فقال عمر: اسمع وأطع، قال: فرمى * [١٠٤٧١] [التحفة: م سي ٨٨٣] * [١٠٤٧٢] [التحفة: سي ١٨٣٢٨] [م: ١٣٧ / أ] # [١٠٤٧٣] [التحفة: سي ٩٣٧٢] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِبُ نَمِوَالِيَلِمِنَ السَّيْن ٢٠٥ بنفسه وقال : وما تَصَدَّقْنا وما صَلَّيْئًا اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ ما اهْتَدَیْنَا وثَبَّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْئًا • [١٠٤٧٥] أخبرنا عبدالحميد بن محمد ، ثنا مَخْلَد، ثنا یونُس ، عن أبيه، حدثني البَرَاء بن عازِب قال: رأيت رسول اللّهَ وَّله يَنْقُل تُراب الخندق حتى وارى(١) التراب شعر صدره، وهو يرتجز (٢) كلمة عبدالله بن رواحةً: (اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وما تَصَدَّقْنَا وما صَلَّيْئًا وَثَبَّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَتْنَا فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَإِنْ أَرَادُوا فِتْئَةَ أَبَيْنَا» إِنَّ الْأُولَى بَغَوْا عَلَيْنَا يمد بها صوته (٣) . قال أبو عبد الرحمن: وقد رُوي عن سَلَمَةَ بن الأَْوَع أن هذا الرَّجَزَ لأخيه. • [١٠٤٧٦] أخبرنا عمرو (٤) بن سَوَّاد بن الأسود بن (عمرو)(٥)، أنا ابن وَهْب، أنا یونُس ، عن ابن شهاب، أخبرني عبدالرحمن وعبدالله بن گعْب بن * [١٠٤٧٤] [التحفة: س ٥٢٥٤] (١) وارى: غطى. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٢٣/١٣). (٢) يرتجز: الرَّجَز: نوع من الشِّغْر كهيئة السجع. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٣١/٦). (٣) هذا الحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب السير، وهو عندنا في كتاب اليوم والليلة، وقد تقدم من وجه آخر عن أبي إسحاق برقم (٨٨٠٥). * [١٠٤٧٥] [التحفة: س ١٩٠٤] (٤) وقع في ((التحفة)): ((عمر))، وهو خطأ . (٥) في (م): ((عمر))، وهو خطأ، وما أثبتناه من (ط)، وهو الصواب. س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٢٠٦ السُّنَر الكبرى للنسائِىّ مالك، أن سَلَمة بن الأَْوَع قال : لما كان يوم خَيْبَر قاتل أخي قتالًا شديدًا مع رسول اللّه وَ له فارتد عليه سيفه فقتله، فقال أصحاب رسول الله وَله في ذلك، وشَكُّوا فيه: رجل مات بسلاحه، قال سَلَمة: فقَفَلَ (١) رسول الله وَل من خَيْبَر، فقلت: يا رسول الله، أتأذن لي (أن)(٢) (أَزَجُزَ)(٣) لك؟ فأذن له رسول اللَّه ◌َله، فقال له عمر: اعلم ما تقول، فقلت: وَاللّه لَوْلَا الله ما اهْتَدَيْنَا وَلا تَصَدَّقْنَا ولا صَلَّيْنَا فقال رسول الله لي: ((صدقت)). فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةَ عَلَيْنَا وَثَبَّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْئًا والْمُشْرِكُونَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْئًا فلما قضيت رجزي قال رسول اللّه وَليل: ((من قال هذا))، قلت: أخي، فقال رسول الله وَ له: ((يرحمه الله)). قلت: يا رسول الله، إن ناسًا لَيهابون الصلاة عليه، يقولون: رجل مات بسلاحه. فقال رسول الله وَله: ((مات جاهِدًا مُجاهِدً))(٤). • [١٠٤٧٧] قال ابن شهاب : ثم سألت ابنًا لسلمً بن الأْوَع، فحدثني عن أبيه مثل ذلك، غير أنه قال حين قلت: إن ناسًا يَهابون الصلاة عليه، قال رسول اللّه وَال : (١) فقفل: فرجع. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قفل). (٢) فوقها في (ط): ((ع)). (٣) ضبطها في (ط) بضم الجيم وكسرها، وكتب فوقها: ((معًا)) . (٤) هذا الحديث لم يعزه المزي في ((التحفة)) لهذا الموضع، واقتصر على عزوه لكتاب الجهاد، والذي سبق برقم (٤٥٥٢). * [١٠٤٧٦] [التحفة: م دس ٤٥٣٢] [المجتبى: ٣١٧٤] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َهُمْ وَلِيلَةِ مِنَ الشَّيْنَ ٢٠٧ (كذبوا، مات جاهِدًا مُجاهِدًا، فله أجره، مرتين)). وأشار بأصبعيه(١). قال أبو عبدالرحمن: وهذا عندنا خطأ، والصواب: عبدالرحمن بن عبد الله بن كَعْب، عن سَلَمةَ بن الأَكْوَع، والله أعلم . • [١٠٤٧٨] أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوَزِير بن سليمانَ، ثنا ابن عُفَيْر، عن اللَّيْث ، عن ابن مسافر، عن ابن شهاب، عن عبدالرحمن بن كَعْب بن مالك الأنصاري، أن سَلَمة بن الأَْوَع قال: لما كان يوم خَيْبَر قاتل أخي قتالًا شديدًا مع رسول اللّه ◌َالَهُ ... فذكر نحوه. وزاد فيه: قَالُوا: اكْفُرُوا. فَقُلْنَا: أَبَيْئًا . ١٤٠ - ما يقول إذا كان في سفر فأَسْحَرَ (٢) • [١٠٤٧٩] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، عن ابن وَهْب، حدثني أيضًا، يعني: سليمان بن بلال، عن سُهَيل، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي ◌َّ كان إذا كان في سفر فأسْحَرَ یقول: ((سمع سامع بحمد الله وحُسْن بلائه علینا، ربنا صاحبنا وأفضل علينا، عائِذَا بالله من النار))(٣). ١٤١ - ما يقول إذا صَعِدَ ثَنِيَّة (٤) [١٠٤٨٠] أخبرنا حُمَيد بن مسعدة، ثنا یزید، وهو : ابن زُرَنْع، ثنا سلیمان (١) هذا الحديث لم يعزه المزي في ((التحفة)) لهذا الموضع، واقتصر على عزوه لكتاب الجهاد، والذي سبق برقم (٤٥٥٣). * [١٠٤٧٧] [التحفة: م دس ٤٥٣٢] [١٠٤٧٨] [التحفة: م دس ٤٥٣٢] * (٢) فأسحر: دخل في وقت السحر، وهو قبيل الفجر. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٣/ ٢٩٢). (٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٧٧٦). * [١٠٤٧٩] [التحفة: م دس ١٢٦٦٩] (٤) ثنية: طريق في الجبل. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٤/ ٢٧١). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٠٨ السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ التَّيْمِيّ، ثنا أبو عثمانَ، عن أبي موسى الأشعري أنهم كانوا مع نبي الله وَل وهم يَصعدون في ثَنِيَّة نادى: لا إله إلا الله والله أكبر، فقال نبي الله وَليل: (إنكم لا تُنادُون أصمَّ ولا غائبًا)) ثم قال: «ألا أَدُلُّكَ على كلمة من كنز الجنة؟» قلنا : ما هي؟ قال: ((لا حول ولا قوة إلا بالله)) . ١٤٢ - ما يقول إذا أشرف على (وادي)(١) • [١٠٤٨١] أخبرنا عَبْدَة بن عبد الله، عن سُوَيد، عن زُهَيْر، ثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمانَ، حدثني أبو موسى قال: كنا مع رسول اللّه وَ الر في سفر فأشرف الناس على (وادي)(٢) فجهروا بالتكبير والتهليل: الله أكبر، لا إله إلا الله، ط ورفع عاصم صوته، فقال النبي وَلَّ: (((يا أيها الناس)، ازبَعوا على أنفسكم (٢)؛ إن الذي تَذْعُونَ ليس بأَصَمَّ، إنه سميع قريب، إنه معكم)). أعادها ثلاث مرات، قال أبو موسى: فسمعني أقول وأنا خلفه: لا حول ولا قوة إلا بالله، قال: ((يا عبد الله بن قَيْس، ألا أَدُلُكَ على كلمة من كُنوز الجنة؟)) قلت : بلى، فِداك أبي وأمي ، قال: ((لا حول ولا قوة إلا بالله)) (٤). * [١٠٤٨٠] [التحفة: ع ٩٠١٧] (١) هكذا في (م) بإثبات الياء، وفي (ط) بتنوين كسرة الدال المهملة، وإثبات الياء، وفوقها: ((معا)). (٢) في (م) بإثبات الياء، وفي (ط) بتنوين كسرة الدال المهملة، وإثبات الياء . (٣) اربعوا على أنفسكم: ارفْقُوا بأنفسكم واخفضُوا أصواتكم. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٦/١٧). (٤) هذا الحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب السير، والذي تقدم برقم (٨٧٧١)، وفاته أن يعزوه إلى هذا الموضع من كتاب اليوم والليلة. * [١٠٤٨١] [التحفة: ع ٩٠١٧] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِبُهُمْ وَلِيَلَةِ مِنَ السَّيْنَ ٢٠٩ ١٤٣ - ما يقول إذا أَوْفَى(١) على ثَنِيَّة [١٠٤٨٢] أخبرنا محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن شُعَيب، عن (اللَّيْث عن كثير)(٢) بن فَوْقَد، عن نافع، أن عبدالله أخبره أن رسول اللّه ◌َ ليل كان إذا قفل من الجَيَّش، أو الحج، أو العمرة فأوفى على فَدْفَدٍ (٣)، أو ثَنِيَّة يُكَبِّر ثلاث تكبيرات، ثم يقول: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، آیبون(٤) تائبون عابدون، ساجدون لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونَصَر عبده، وهزم الأحزاب وحده)) . ١٤٤ - ما يقول إذا أَوْفَى على فَذْفَدٍ من الأرض [١٠٤٨٣] اُخرا محمد بن منصور، ثنا سفيان، ثنا صالح بن کیسان ، عن سالم، عن أبيه وعبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول اللّه وَير كان إذا قفل من حج، أو عُمْرة، أو غزو فأوفى على فَدْفَدٍ من الأرض قال: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو علی کل شيء قدیر ، آیبون تائبون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونَصَر عبده، وهزم الأحزاب وحده)) . (١) أوفى: أشرف واطلع. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: وفا). (٢) في (م)، (ط): ((الليث بن كثير))، وهو خطأ والصواب ما أثبتناه من ((التحفة)). (٣) فدفد: موضع فيه غِلَظ وارتفاع. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: فدفد). (٤) آيبون: راجعون. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١١٣/٩). * [١٠٤٨٢] [التحفة: سي ٨٢٦٦] [١٠٤٨٣] [التحفة: خ س ٦٧٦٢ -سي ٧٩٠٥] * س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢١٠ السُّنَ الْكَبْرِى لِلنّائِيّ ١٤٥ - ما يقول إذا انحدر (١) من ثَنِيَّة [١٠٤٨٤] أخبرنا محمد بن إبراهيم البصري، عن خالد، عن أشعثَ، عن الحسن قال: قال جابر: كنا إذا كنا مع رسول اللّه ◌َ ل في سفر فصعدنا کبرنا، وإذا انحدرنا سَبَّحْنا(٢). قال أبو عبدالرحمن: الحسن عن جابر صحيفة وليس بسماع. ● [١٠٤٨٥] أخبرنا محمد بن العلاء، أنا ابن إدريس. وأخبرنا أحمد بن حرب، ثنا ابن فُضَيل، عن حُصَيْن، عن سالم، عن جابر قال : كنا إذا صَعِدنا كبَّرنا، وإذا هبطنا سَبَّحْنا . ١٤٦ - ما يقول إذا رأى قرية يريد دخولها • [١٠٤٨٦] أخبرنا محمد بن نصر، ثنا أيوب بن سليمانَ بن بلال، حدثني أبو بكر، عن سليمانَ، عن أبي سُهَيل بن مالك، عن أبيه أنه كان يسمع قراءة عمر بن الخَطّب وهو يَؤُمُّ الناس في مسجد رسول اللّه وَلَه من دار أبي جَهْم، وقال كَعْب الأحبار: والذي فلق(٣) البحر لموسى؛ (لأن)(٤) صُهَيْبًا حدثني أن محمدًا رسول الله وَل لم ير قرية يريد دخولها إلا قال حين يراها: ((اللَّهُمَّ رب (١) انحدر: نزل. (انظر: لسان العرب، مادة: حدر). (٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٧٧٣). * [١٠٤٨٤] [التحفة: س ٢٢٢٣ ] (٣) فلق: شقّ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: فلق). (٤) فوقها في (ط): ((كذا)» . م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ يَمْ وَلِيَلِمِنَ السُّنْن ٢١١ السموات السبع وما أظللن، ورب الأرضِينَ السبع وما أقللن(١)، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذَرَيْنَ(٢)، فإنا نسألك خير هذه القرية وخير أهلها، ونعوذ بك من شرها وشر أهلها، وشر ما فيها)). وحلف كَعْب بالذي فلق البحر لموسى ؛ لأنها كانت دعوات داود حين يرى العدوّ(٣). • [١٠٤٨٧] أُخْتَبَرَفِى عمرو بن سَوَّاد بن الأسود، أنا ابن وَهْب، أخبرني حَقْص بن ميسرةً، عن موسى بن عُقْبَةً، عن عطاء بن أبي مزوان، عن أبيه، أن گعْبًا حدثه ، أن ھھَيْئًا صاحب النبي ◌ُّڑ حدثه أن النبي ێ لم ير قرية یرید دخولها إلا قال حين يراها: ((اللَّهُمَّ رب السموات السبع وما أظللن، ورب الأَرَضِينَ وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذَرَيْنَ، فإنا نسألك خير هذه القرية وخير أهلها، ونعوذبك من شرها وشر أهلها، وشر ما فيها)(٤). قال أبو عبدالرحمن: حَقْص بن مَيْسَرَ لا بأس به، وعبدالرحمن بن أبي الزناد ضعیف. خالفه عبدالرحمن بن أبي الزناد : [١٠٤٨٨] أخبرنا هارون بن عبدالله، ثنا سعد بن عبدالحميد، ثنا ابن أبي الزِّناد، عن موسى بن عُقْبَةً، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، أن عبدالرحمن بن مُغِيث (١) أقللن: حملن ورفعن. (انظر: القاموس المحيط، مادة: قلل). (٢) ذرين: ذرت الريح التراب : أطارته وفرقته. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: ذرو). (٣) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٧٧٤). * [١٠٤٨٦] [التحفة: س ٤٩٧١] (٤) سبق بنفس الإسناد والمتن (١٣٦٢). * [١٠٤٨٧] [التحفة: س ٤٩٧١] [المجتبى: ١٣٦٣] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢١٢ السُّنَ الكبرىللنسائيّ حدثه قال: قال كَعْب: ما أتى محمد وَ لل قرية يريد دخولها إلا قال حين يراها. مثله سواء، إلى: شر أهلها. قال: وقال كَعْب : إن صُهَيْبًا حدثه هذا الدعاء عن رسول اللّه ◌َ له قال: وقال كَعْب: إنها كانت دعوة داود حين يرى العدوَّ. خالفه ابن إسحاق : ● [١٠٤٨٩] أُخْبَرَفى إبراهيم بن يعقوب، ثنا الثُّفَيْلي، ثنا محمد بن سَلَمة، عن ابن إسحاق، عن عطاء بن أبي مَزوان، عن أبيه، عن أبي (مُغِيث)(١) بن عمرو، أن رسول الله وَليل لما أشرف على خَيْبَر قال لأصحابه وأنا فيهم: ((قِفُوا)). ثم قال: ((اللَّهُمَّ رب السموات وما أظللن)) ... نحوه. قال: وكان يقولها لكل قرية دخلها . • [١٠٤٩٠] أخبرنى زكريا بن يحيى، ثنا (عمرو بن علي)(٢)، ثنا عبدالله بن هارون، حدثني أبي ، ثنا محمد بن إسحاق، حدثني من لا أنَّهِمُ، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه ، عن أبي مُغِيث بن عمرو ... نحوه. * [١٠٤٨٨] [التحفة: س ٤٩٧١ ] (١) كتب في حاشيتي (م)، (ط): ((قال ابن عبدالبر في ((الاستيعاب)): أبو معتب بن عمرو، روى عن النبي ◌َّ حديثا في الدعاء إذا أشرف المسافر على القرية. رواه محمد بن إسحاق عمن لا يتهم، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن أبي معتب، وإسناده ليس بالقائم. وقال ابن حجر، وَمّلهُ: ((أبو مروان الأسلمي اسمه مغيث - بمعجمة ومثلثة، وقيل : بمهملة ثم مثناة مشددة ثم موحدة - قيل : اسمه سعيد، وقيل: عبدالرحمن، له صحبة إلا أن الإسناد إليه بذلك واه. وهو والد عطاء بن أبي مروان المدني» . اهـ. * [١٠٤٨٩] [التحفة: س ٤٩٧١-س ١٩٥٩٣] (٢) وقع في (م)، (ط): ((عمر بن علي))، والمثبت هو الصواب الموافق لما في ((التحفة))، وهو الفلاس. * [١٠٤٩٠] [التحفة: س ٤٩٧١ -س ١٩٥٩٣] م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َمِ لِيَلَةِ مِنَ السُّنْنُ ٢١٣ ١٤٧ - ما يقول إذا أقبل من السفر • [١٠٤٩١] أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وَهْب، أخبرني ابن جُرَيْج، أن أبا الزبير أخبره، أن عَلِيًّا (الأسدي)(١) أخبره أن عبدالله بن عمر علمه أن رسول الله ﴿ه كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى السفر كَبَّرَ ثلاثًا، وقال: ((سبحان الذي سَخَّرَ لنا هذا وما كنا له مُقْرِنِين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللَّهُمَّ إنا نسألك في مسيرنا هذا البِرّ والتقوى ومن العمل ما ترضى، اللَّهُمَّ مَوِّنْ علینا سفرنا هذا واطْوِ عنا بعده، اللَّهُمَّ أنت الصاحِب في السفر، والخليفة في الأهل، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من وَعْثاء السفر، وكآبَة المَنْظَرِ، وسُوء المُنْقَلَب في الأهل والمال))، وإذا رجع قالهن، وزاد فيهن: ((آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون)). ذكر الاختلاف على أبي إسحاق في خبر البراء بن عازِب فيه • [١٠٤٩٢] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، ثنا يحيى بن آدم، عن (منصور)(٢) وإسرائيل وفِطْر، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازِب قال: كان رسول الله وَ ل﴿ إذا قدم من سفر قال: ((آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون))(٣). قالأبو عبدالرحمن: أبو إسحاق لم يسمعه من البَرَاء. (١) كذا في (م)، (ط)، وفي ((التحفة)) ومصادر ترجمته: ((الأزدي))، وهو الصواب. * [١٠٤٩١] [التحفة: م د ت س ٧٣٤٨] (٢) كذا بالأصلين (م)، (ط)، وفي ((التحفة)): ((سفيان)) بدلا من ((منصور))، وهو أولى بالصواب. (٣) وللحديث طريق أخرى ذكرها الحافظ المزي في ((التحفة)) عازيا إياها للنسائي في كتاب السير عن محمود بن غيلان، عن أبي داود ويحيى بن آدم، كلاهما عن الثوري، به، ثم أشار إلى أن هذه الطريق في رواية الأسيوطي ولم يذكره أبو القاسم، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا، والله أعلم. : [١٠٤٩٢] [التحفة: سي ١٨٢٤ - س ١٨٥٥ - سي ١٨٨٧] ** س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القروبین ـل: الخالدية هـ : الأزهرية ٢١٤ السُّنَ الْكِتْرِى النّسَائِيّ [١٠٤٩٣] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، ثنا خالد بن الحارث، ثنا شُعْبَة، عن أبي إسحاق، عن الربيع بن البَرَاء سمعه، يُحَدِّث عن البَرَاء قال: كان رسول الله وَ الر إذا قدم من سفر قال: ((آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون))(١). ١٤٨ - ما يقول إذا أشرف على مدينة • [١٠٤٩٤] أخبرنا عمران بن موسى، ثنا عبدالوارث، ثنا يحيى بن أبي إسحاق، ثنا أنس بن مالك، قال: كنا مع رسول اللّه وَ لَّ مَقْفَلَه من عُشْفان(٢)، فلما أشرف على المدينة قال: ((آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون)). فلم يزل يقول ذلك حتى دخلنا المدينة(٣). • [١٠٤٩٥] أخبرنا محمد بن بشّار، ثنا (مَرْحوم بن عبدالعزيز، هو: العَطَّار)(٤)، ثنا أبو نَعامةَ السَّعْدِيّ، عن أبي عثمانَ النَّهْدي، عن أبي موسى الأشعري قال: كنا مع رسول الله بَّه في غَزاة، فلما أقفلنا أشرفنا على المدينة فكبر الناس تكبيرة ورفعوا بها أصواتهم، فقال لهم رسول اللّه وَّل: ((إن ربكم ليس بأَصَمَّ (١) هذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب السير - أيضا - وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا هناك، والله أعلم، وأشار محقق ((التحفة)) إلى وجود لحق بخط المزي مؤداه أن موضع كتاب السير في رواية الأسيوطي خاصة . * [١٠٤٩٣] [التحفة: ت س ١٧٥٥ ] (٢) عسفان: قريةٌ جامعةٌ بين مكة والمدينة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عسف). (٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٤٤٤٢). * [١٠٤٩٤] [التحفة: خ م س ١٦٥٤] (٤) كذا في النسخ، وذكره المزي في ((التحفة)): فقال: ((عن الثقفي)) بدلا من ((مرحوم))، والثقفي يعني به : ((عبدالوهاب بن عبدالمجيد الثقفي))، والحديث رواه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم، عن الثقفي، عن خالد الحذاء، عن عبدالرحمن بن مل، ورواه الترمذي (٣٤٦١) عن محمد بن بشار، عن مرحوم كما هنا . مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َهُمْ وَلِيَلِ مِنَ السُّنْ ٢١٥ ولا غائب، هو بینکم وبین رأس رحالکم(١)))، ثم قال: «يا عبدالله بن قَیْس، ألا أعلمك کنزا من گُنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله» . • [١٠٤٩٦] أخبرنا عبدالرحمن بن عبدالله، ثنا سعيد بن عُفَيْر، ثنا (بَحِيْرُ)(٢) بن أيوبَ، عن قَيْس بن سالم، أنه سمع أبا أمَامَةً بن سَهْل يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قلنا: يا رسول الله، ما كان يتخوف القوم (حيث)(٣) كانوا يقولون إذا أشرفوا على المدينة: اجعل لنا فيها رزقًا وقرارًا(٤)؟ قال: ((كانوا يتخوفون جَوْر (٥) الولاة، وقُحوط (٦) المطر)). ١٤٩ - ما يقول إذا عَثَرَت(٧) به دابته • [١٠٤٩٧] أخبرنا محمد بن حاتِم، أنا سُؤَيد، أنا (عبد الله)(٨)، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي تَمِيمةً، عن أبي المليح، عن رِذف (٩) رسول الله وَه، أن رسول اللهوَه قال: ((إذا عَثَرَت بك الدابة فلا تقل: تَعِسَ (١٠) الشيطان؛ فإنه يتعاظم حتى (١) رحالكم: الرحل : المسكن والمنزل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رحل). * [١٠٤٩٥] [التحفة: ع ٩٠١٧] (٢) كذا في (م)، (ط)، والضبط من (ط)، والصواب: ((يحيى بن أيوب)) كما ورد في ((التحفة)). (٣) في ((التحفة)): ((حين)). (٤) قرارا: سكنا واطمئنانا. (انظر: المعجم الوجيز، مادة: قرر). (٥) جور: ظلم. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : جور). (٦) قحوط: احتباس وانقطاع. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قحط). * [١٠٤٩٦] [التحفة: سي ١٢١٨٩] (٧) عثرت: اصطدمت أقدامها فكادت أن تقع. (انظر: لسان العرب، مادة: عثر). (٨) في (م): ((عبيد الله)) وهو خطأ، والمثبت من (ط). (٩) ردف: الراكب خلفه على الدابة. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: ردف). (١٠) تعس: دُعاء عليه بالهلاك. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: تعس). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٢١٦ السُّ الْكِبْرِى لِلنّسائيّ يصير مثل البيت، ويقول: بقوتي صنعته، ولكن قل: باسم الله؛ فإنه يتصاغر حتى يصير مثل الذُّباب)». • [١٠٤٩٨] أخبر نى عثمان بن عبد الله، ثنا أحمد بن عَبْدَة، ثنا محمد بن حُمْرانَ القَيْسيّ، ثنا خالد الحَذَّاء، عن أبي تَمِيمةَ الهُجَيْمِيّ، عن أبي المليح، عن أبيه قال: كنت رَديف رسول اللّهِ وَله فعَثَر بعيرنا فقلت : تَعِسَ الشيطان؛ فقال لي النبي ◌َّ: ((لا تقل: تَعِسَ الشيطان، فإنه يعظُم حتى يصير مثل البيت ويقول : بقوتي، ولكن قل: باسم الله ؛ فإنه يصغُر حتى يصير مثل الذُّباب)). قالأبو عبدالرحمن: الصواب عندنا حديث عبد الله بن المبارك، وهذا عندي خطأ . ● [١٠٤٩٩] أخبرنا محمد بن بشّار، ثنا عبدالوَهّاب، ثنا خالد، عن أبي تَمِيمةَ، عن أبي المليح قال: كان رجل رَديف النبيِ وَّ على دابته، فعَثَرَت به دابته فقال الرجل : تَعِسَ الشيطان ... نحوه. مرسل . ١٥٠ - التطريق(١) • [١٠٥٠٠] أخبرنى محمد بن عبدالله بن عبدالرحيم، ثنا أسد بن موسى، ثنا عافية بن يزيد، عن سليمانَ الهاشمي، عن أبي بردة، عن أبيه قال : بينما رسول اللّه وَل يمشي وامرأة بين يديه، فقلت: الطريق للنبي وَيّ، فقالت: * [١٠٤٩٧] [التحفة: دسي ١٥٦٠٠] * [١٠٤٩٨] [التحفة: سي ١٣٥ - دسي ١٥٦٠٠] * [١٠٤٩٩] [التحفة: دسي ١٥٦٠٠] (١) التطريق: طلب اتخاذ الطريق للمرور فيه. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: طرق). مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َهُمْمَالِيَلِ مِنَ الشَّيْنَ ٢١٧ الطريق مُعْتَرَض، إن شاء يمينًا وإن شاء أخذ شمالًا، فقال النبيِ بَّ: ((دَعُوها صح: ط فإنها جبّارة (١)). قلت: (إنها إنها)، قال: ((إن ذلك في القلب)). قالأبو عبدالرحمن: عافية بن يزيد ثقة، وسليمان الهاشمي لا أعرفه . ١٥١ - ما يقول لمن قفل من غزوته • [١٠٥٠١] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أنا جَرِير، عن سُهَيل، عن سعيد بن يَسَار أبي الحُبُّاب، عن زيد بن خالد، عن أبي طلْحَة قال: سمعت رسول الله وَّه يقول: ((إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه كلب، أو (تماثيل)(٢)). فقلت: انْطَلِقْ إلى عائشة نسألها عن ذلك، فأتيناها ، فقلت: يا أمه، إن هذا أخبرني أن النبي ◌ٍّ﴾ قال: ((لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تمثال)). فهل سمعت رسول الله وح له ذكر ذلك؟ قالت : لا ، ولكن سأحدثكم بما رأيته فعل، خرج في بعض غزواته وكنت أتحيَّن قُفُوله، فأخذتُ نمطًا (٣) فسترته، فلما جاء استقبلته على الباب، فقلت: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله، الحمد لله الذي أعزك ونصرك وأكرمك ... وساق الحديث (٤). (١) جبارة: مُشْتَكبِرة عاتِيَة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: جبر). * [١٠٥٠٠] [التحفة: سي ٩٠٩٧ ] (٢) فوقها في (م)، (ط): ((ض))، وفي حاشيتيهما: ((تمثال)) وصححا عليها . (٣) نمطا: بساطًا يُتخذ للجلوس، له طرف رَقيق. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٣٩/١١). (٤) تقدم من وجه آخر عن زيد بن خالد الجهني برقم (٩٨٧٤). * [١٠٥٠١] [التحفة: خ م د س ٣٧٧٥ -م د سي ١٦٠٨٩] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢١٨ السُّنَ الكبرى للنسائِىّ ١٥٢- ما یقول إذا أصابه حجر فعثر فدَمِیَتْ أُصبعه [١٠٥٠٢] أخبرنا عمرو بن منصور، ثنا أبو نُعَيم، ثنا سفيان، عن الأسود بن قَيْس قال: سمعت جُْدبّا يقول: بينما النبي ◌ّيّ يمشي إذ أصابه حجر، فعَثَر فدَمِيَتْ أصبعه فقال : ((هَلْ أَنْتِ إِلَّا أُصْبُعْ دَمِيتِ وفِي سَبِيلِ الله ما لَقِيتِ)) ١٥٣- ما یقول إذا نزل منزلاً • [١٠٥٠٣] أخبرنا قُتُيبة بن سعيد، ثنا اللَّيْث، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن الحارث بن يعقوب، عن يعقوب بن عبدالله، عن بُشْربن سعيد، عن سعد بن أبي وَقَّاص، عن خَوْلَةً بنت حَكِيم السُّلَمية، أن رسول اللّه وَله قال: (من نزل منزلًا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك)). خالفه ابن عجلان : • [١٠٥٠٤] أخبرنا محمد بن مَعْمَر، ثنا حَبّان، ثنا وُهَيْب، ثنا ابن عَجْلان، عن يعقوب بن عبدالله بن الأشَجّ، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن سعد بن مالك، عن خَوْلَةَ ابنة حكيم قالت: قال رسول اللّه وَلّ: ((لو أن أحدكم إذا نزل منزلًا قال: أعوذ بكلمات الله من شر ما خلق، لم يضره في ذلك المنزل شيء حتى يرتحل منه)). * [١٠٥٠٢] [التحفة: خ م ت سي ٣٢٥٠] * [١٠٥٠٣] [التحفة: م ت سي ق ١٥٨٢٦] * [١٠٥٠٤] [التحفة: م ت سي ق ١٥٨٢٦] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َوْمِ وَلِيَلِ مِنَ السُّنْنَ ٢١٩ [١٠٥٠٥] أخبرنا عبدالحمید بن محمد ، ثنا مخْلَد، ثنا سفيان ، عن ابن عجلان، عن يعقوب بن عبدالله، عن سعيد بن المُسَيَّب قال: قال رسول اللّه وَل ... نحوه . • [١٠٥٠٦] أخبرنا عيسى بن حمّاد، أخبرني اللَّيْث، حدثني بُكَيْر، عن سليمانَ بن يَسَار وبُشربن سعيد قالا: جاء رجل إلى رسول اللّه وَطل فقال: لدغتني عَقْرب، فقال له رسول اللّه وَل: ((أما لو (أن)(١) قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التّامَّة من شر ما خلق، لم يضرك)) . ١٥٤ - ما یقول إذا کان في سفر فأقبل اللیل • [١٠٥٠٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أنا بقِيّة، ثنا صفوان بن عمرو، حدثني شُرَيح بن عُبَيْد، عن الزبير بن الوليد، عن عبد الله بن عمر قال : كان رسول الله (وَ﴿ إذا سافر فأقبل الليل قال: ((يا أرضُ، ربي وربك الله، أعوذ بالله من شَرّكِ، ومن شر ما فيك، وشر ما خلق فيك، وشر ما يدِبّ(٢) عليك، أعوذ بك من أسد وأسودَ (٣) من الحيّة، والعقرب، ومن ساكِن البلد، ومن والد وما ولد)) (٤). قالأبو عبد الرحمن: الزبير بن الوليد شامي، ما أعرف له غير هذا الحديث. [١٠٥٠٥] [التحفة: م ت سي ق ١٥٨٢٦ - سي ١٨٧٥٧ ] (١) فوقها في (ط): ((كذا)»، قلت: وكأنه استغربها من جهة الأسلوب. : [١٠٥٠٦] [التحفة: م ت سي ق ١٥٨٢٦ - سي ١٨٤٥٥- سي ١٨٧٩٥] (٢) يدب: يمشي. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: دبب). (٣) أسود: الحية العظيمة. (انظر: القاموس المحيط ، مادة: سود). (٤) تقدم من وجه آخر عن صفوان بن عمرو برقم (٨٠١١). * [١٠٥٠٧] [التحفة: دسي ٦٧٢٠ ] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٢٢٠ السُّنَ الكبرىللنسائي ١٥٥ - ما يقول إذا أمسى • [١٠٥٠٨] أخبر نى زكريا بن يحيى، ثنا عبدالأعلى، ثنا وُهَيْب، ثنا سُهيل، عن أبيه، عن أبي هُريرة، عن النبي ◌َّ أنه كان يقول إذا أصبح: ((اللَّهُمَّ بك أصبحنا وبك أمسينا، وبك نحيا وبك نموت، وإليك النشور)). وإذا أمسى قال : (بك أمسينا وبك أصبحنا، وبك نحيا وبك نموت، وإليك النشور)). قال : ومرة أخرى: ((وإليك المصير)). نوع آخر • [١٠٥٠٩] أخبرنا (علي بن خَشْرَم)(١)، أنا هُشَيْم، عن هاشم بن بلال، عن سابِقٍ بن ناجيةً، عن أبي سَلَّام قال: مَرَّ بنا رجل طوال ﴿ أَشعث(٢)، فقيل: إن هذا خدم النبي وََّ، فقمت إليه فقلت: أخدَمتَ النبي ◌َّ؟ قال: نعم، قلت : حدثني عنه حديثًا لم تَدَاوَلْه الرجال بينك وبينه، قال: سمعته يقول: ((من قال 6 حين يصبح وحين يُمسي ثلاث مرات: رضيت بالله (ربًّا) وبالإسلام دينًا، وبمحمد ◌ّ﴿ه نبيًّا، كان حقًّا على الله أن يُرْضِيه يوم القيامة)) (٣). * [١٠٥٠٨] [التحفة: دسي ١٢٧٥٦] (١) في ((التحفة)): ((علي بن حجر)). [م : ١٣٧/ب] ٥ (٢) أشعث : شعره سيئ؛ لقلة رعايته بالتمشيط والتنظيف. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: شعث). (٣) تقدم من وجه آخر عن شعبة برقم (٩٩٤٢). * [١٠٥٠٩] [التحفة: دسي ١٥٦٧٥] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية