النص المفهرس
صفحات 181-200
كِتَابُ يَمْ وَلِيَلَةٍ مِنَ الشَّيْنَ ١٨١ مِغْوَل، عن محمد بن سُوقَةً، عن نافع، عن ابن عمر قال : إن كنا لنعد لرسول الله وَلّ في المجلس الواحد مائة مرة يقول: ((رب اغفر لي وتُبْ عَلَيَّ؛ إنك أنت التواب الغفور)) . • [١٠٤٠٠] أخرنا هلال بن العلاء، قال : ثنا حسین، ثنا زُھیْر، عن أبي إسحاق، عن مُجاهد، عن عبدالله بن عمر قال: كنت عند رسول الله صل﴿ جالسًا فسمعته استغفر مائة مرة يقول: ((اللَّهُمَّ اغفر لي وارحمني، وتُبْ عَلَيَّ؛ إنك أنت التواب الغفور)» . حَفِظَ زُهَيْر . • [١٠٤٠١] أخبرنا محمود بن غَيْلان، ثنا أبو داود، أنا شُعْبَة، عن يونس بن خَبَّاب قال: سمعت أبا الفضل، عن ابن عمر قال: إنه كان قاعدًا مع رسول اللّه وَله، فقال: ((اللَّهُمَّ اغفر لي؛ إنك أنت التواب الغفور)). حتى عد العَادُّ في يده مائة مرة . • [١٠٤٠٢] أخبرنا محمد بن معاوية بن عبدالرحمن، ثنا إبراهيم بن عبدالرحمن بن مهدي، ثنا خالد بن مَخْلَد، حدثني سعيد بن زِیاد المُكْتِب ، سمعت سليمان بن يَسَار، قال: أخبرني مُسْلِم بن السائب، عن خَبَّاب بن الأَرَتّ قال: سألت النبي وٍَّ قال: قلت: يا رسول الله، كيف نستغفر؟ قال: ((قل: اللَّهُمَّ اغفر لنا وارحمنا صحـاط (وتُبْ) - وذكر كلمة معناها - علينا، إنك أنت التواب الرحيم)). * [١٠٣٩٩] [التحفة: دت سي ق ٨٤٢٢] * [١٠٤٠٠] [التحفة: سي ٧٤٠٢ ] # [١٠٤٠١] [التحفة: سي ٨٥٩١] ﴾ [١٠٤٠٢] [التحفة: سي ٣٥٢١-سي ١٩٤٤٠] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرویین ـل: الخالدية هـ : الأزهرية ١٨٢ السَُّ الْكِتْرِى لِلنّسَائِيّ [١٠٤٠٣] أخبرنا معاوية بن صالح، ثنا خالد، حدثني سعيد بن زياد، سمعت سليمان بن يَسَار، يُحَدِّث عن مُسلِم بن السائب (بن خَبَاب)(١)، قالوا: يا رسول الله ، كيف نستغفر؟ ... نحوه. [١٠٤٠٤] أخبرنا أحمد بن عثمانَ بن حكيم، ثنا خالد بن مَخْلَد، حدثني سعيد بن زياد - وهو المُكْتِب مولى بني زُهْرَة - سمعت سليمان بن يَسَار، يُحَدِّث عن مُسْلِم بن السائب بن خَبَّاب قالوا: يا رسول الله، كيف نستغفر؟ قال: ((قولوا: اللَّهُمَّ اغفر لنا وارحمنا وتُبْ علينا؛ إنك أنت التواب الرحيم)). ١٢٨ - ذكر سيد الاستغفار وثواب من استعمله [١٠٤٠٥] أُخبرًا عمرو بن علي، ثنا يزيد بن زُرَيْع وبِشْر بن المُفَضَّل ويحيى بن سعيد وابن أبي عَدِيّ، قالوا: ثنا حسين المُعَلِّم، عن عبد الله بن بُرَيْدَةَ، عن بُشير بن كَعْب، عن شَدَّاد بن أَوْس قال: قال رسول اللّه وَ له: ((إن سيد الاستغفار أن يقول العبد: لا إله إلا أنت، أنت خلقتني وأنا عبدك، (أنا)(٢) على عهدك (١) صحح عليها في (ط)، يشير إلى أن الرواية هكذا ((بن خباب)) لا ((عن خباب))، وقال الحافظ في («النكت الظراف)) (١١٩/٣): ((قد قال البغويُّ في ((الصحابة)): مسلم بن السائب بن خبّاب؛ قيل إنَّه روى عن أبيه السائب، عن النبي ◌َ ﴾. قلتُ: فعلى هذا فالخطأ في رواية النسائيّ؛ الأول إنَّما هو ممَّن قال : ابن الأرت. لا ممن قال: عن خباب. لاحتمال أن يكون أراد ابن خباب، وهو السائب، فيكون من أرسله قال : عن مسلم بن السائب بن خباب. ومن وصله قال : عن مسلم بن السائب ، عن أبيه . وخباب في الحالين هو صاحب المقصورة، لا ابن الأرت)). اهـ. * [١٠٤٠٣] [التحفة: سي ٣٥٢١ -سي ١٩٤٤٠] * [١٠٤٠٤] [التحفة: سي ٣٥٢١ -سي ١٩٤٤٠] (٢) فوقها في (ط): ((كذا» . م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َهُمْ وَلِيُّلُمِنَ السُّنْن ١٨٣ ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أَبُوء بنعمتك عَلَيّ واَبُوء لك بذنبي، اغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. فإن قالها حين يصبح مُوقِنًا بها(١) فمات دخل الجنة، وإن قالها حين يُمسي مُوقِنًا بها فمات دخل الجنة)) . خالفه ثابت بن أسلم : [١٠٤٠٦] أخبرنا سليمان بن عبيدالله، ثنا بَهْز بن أسد، ثنا حماد بن سَلَمة ، ثنا ثابت، عن عبدالله بن بُرَيْدَةَ أن نَفَرًا صحبوا شَدَّاد بن أَوْس فقالوا: حَدِّثْنا بشيء سمعته من رسول الله وَله، فقال: سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((من قال إذا أصبح: اللَّهُمَّ أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا (عبدك على)(٢) عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أَبُوء لك بنعمتك عَلَيَّ وأَبُوء لك بذنبي، فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فإن مات من يومه دخل الجنة، وإن مات من الليل فكذلك)). خالفه الوليد بن ثعلبةً : • [١٠٤٠٧] أخبرنا عَبْدَة بن عبد الله، أنا سُوَيد بن عمرو، ثنا زُهَيْر، ثنا الوليد ابن ثعلبةَ الطَّائِيّ، عن ابن بُرَيْدَةَ، عن أبيه قال: قال رسول اللّه وَله: ((من قال حین یصبح، أو حين يُمسي فمات من يومه، أو من ليلته دخل الجنة، من قال : اللَّهُمَّ أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك (١) موقنا بها: مخلصًا من قلبه مصدقاً بثوابها. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٠٠/١١). * [١٠٤٠٥] [التحفة: خ س ٤٨١٥] [المجتبى: ٥٥٦٨] (٢) صحح بينهما في (ط). يشير إلى أن لفظة: ((وأنا)) في الرواية السابقة لم تسقط سهوًا منه. * [١٠٤٠٦] [التحفة: سي ٤٨٢٢ ] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ـل: الخالدية هـ : الأزهرية ١٨٤ السَّ الْكَبْرَى لِلنّسَائِيّ ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أَبُوء بنعمتك وأَبُوء بذنبي ، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت)). ● [١٠٤٠٨] أخبرنى زكريا بن يحيى، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن (كأَمْجُوَ)(١) قال : حدثني محمد بن مُئِيب العبدي، قال: عَرضْنا على السَّرِيّ بن يحيى، عن هشام، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله وَل: ((تعلموا سيد الاستغفار: اللَّهُمَّ أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا (عبدك على)(٢) عهدك ووعدك ما استطعت، وأعوذ بك من شر ما صنعت، أَبُوء بنعمتك عَلَيَّ وأَبُوء بذنبي، فاغفر لي ذنبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت)). • [١٠٤٠٩] أخبرنا هلال بن العلاء، ثنا إبراهيم بن سعيد، ثنا الأزرق، ثنا السَّرِيّ، عن هشام، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله وَال قال: ((تعلموا سيد الاستغفار: اللَّهُمَّ أنت ربي، لا إله إلا أنت، (خلقتني أنا) عبدك، أنا على صح:ط عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أَبُوء لك بنعمتك وأَبُوء بذنبي ، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت)). ١٢٩ - ما يُسْتَحَبُّ من الاستغفار يوم الجمعة ● [١٠٤١٠] أخبرنا محمد بن سَلَمة، عن ابن القاسم، عن مالك قال: حدثني * [١٠٤٠٧] [التحفة: دسي ق ٢٠٠٤] (١) كذا ضبطها في (ط). (٢) صحح بينهما في (ط) . * [١٠٤٠٨] [التحفة: سي ٢٩٨٩] * [١٠٤٠٩] [التحفة: سي ٢٩٨٩] م : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِبُهُمْ وَلِيَلِمِ مِنَ الشَّيْن ١٨٥ أبو الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول اللّه وَلل ذكر يوم الجمعة فقال: ((فيه ساعة لا يوافقها عبد مُسلِم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه))، وأشار رسول اللّه وَ لَه بيده يُقَلِّلُها(١). ● [١٠٤١١] أخبرنا عِمران بن بكّار، ثنا علي بن عَيَّاش، ثنا شُعَيب، حدثني أبو الزناد، مما حدثه الأعرج، مما ذكر أنه سمع أبا هريرة حدثه، عن رسول الله وَسليم: ((في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مُسلِم وهو قائم يصلي يسأل الله فيها شيئًا إلا أعطاه إياه))، وأشار رسول الله وَ ل بيده يقبض أصابعه كأنه يُقَلِّلُها. • [١٠٤١٢] أُخبرَفى عمرو بن عثمانَ، ثنا شُرَيح(٢) بن يزيد، ثنا شُعَيب بن أبي حمزة، عن أبي الزِّناد، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة، أن النبي ◌ِّ قال: ((إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد يستغفر الله فيها إلا غفر الله له))، قال: فجعل النبيِ وَلّ يُقَلِّلُها بيده. • [١٠٤١٣] أخبرفى محمد بن يحيى بن عبد الله، ثنا أحمد بن حَتْبَل، ثنا إبراهيم بن خالد، عن رَباح، عن مَعْمَر، عن الزهري قال: حدثني سعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة، عن رسول اللّه وَ لَه قال: ((إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مُسْلِم يسأل الله فيها شيئًا إلا أعطاه إياه)) (٣). (١) تقدم من وجه آخر عن مالك برقم (١٩٢٦). * [١٠٤١٠] [التحفة: خ م س ١٣٨٠٨] * [١٠٤١١] [التحفة: سي ١٣٧٨٣] (٢) فوقها في (ط) : ((ع)) . # [١٠٤١٢] [التحفة: سي ١٣٠٩٣] (٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (١٩٢٧). * [١٠٤١٣] [التحفة: س ١٣٣٠٧] [المجتبى: ١٤٤٨] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ١٨٦ السُّنَ الْكِبُى للنسائِيّ • [١٠٤١٤] أخبرنا محمد بن بَشّار، ثنا أبو أحمدَ، ثنا سفيان، عن منصور، عن مُجاهد، عن ابن عباس ، قال أبو هريرة : إن في الجمعة لَساعة لا يسأل الله فيها عبد شيئًا إلا أعطاه إياه . ● [١٠٤١٥] أخبرنا الفضل بن سَهْل، حدثني الأحوص بن جَوَّاب، ثنا عَمّار بن (رُزَّيق)(١)، عن منصور، عن مُجاهد، عن ابن عباس قال: اجتمع كَعْب وأبو هريرة، قال أبو هريرة: قال نبي الله وَلّى: ((إن في الجمعة لساعة لا يوافقها مُسْلِم في صلاة يسأل الله فيها خيرًا إلا أعطاه إياه)) (٢). ١٣٠ - الوقت الذي يُسْتَحَبُّ فيه الاستغفار • [١٠٤١٦] أخبرنا إسحاق بن منصور، ثنا أبو المُغِيرَة، ثنا الأوزاعي، ثنا يحيى. وأخبرنا هشام بن عَمّار، عن يحيى قال : ثنا الأوزاعي، عن يحيى، عن هلال، عن عطاء بن يَسَار، عن رِفاعة بن عَرابةَ الجُهنيّ قال: قال رسول اللّه وَلقال: ((إذا مضى من الليل نصفه، أو ثُلُثاه هبط الله إلى السماء الدنيا، ثم يقول: لا أسأل عن عبادي غيري، من ذا الذي يَسْتَغْفِرني أغفر له؟ من ذا الذي يدعوني أستجيب له؟ من ذا الذي يسألني أعطيه؟ حتى يطلع الفجر)). اللفظ لإسحاقَ . (١) في (م): ((زريق))، بتقديم الزاي على الراء، والمثبت من (ط)، وهو الصواب الموافق لما في ((التحفة)). (٢) تقدم من حديث الأعرج عن أبي هريرة وحده برقم (١٩٣١). * [١٠٤١٥] [التحفة: سي ١٣٥٧٧ ] * [١٠٤١٦] [التحفة: سي ق ٣٦١١] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِبُ يَوْمٍ وَلِيلٌ مِنَ السُّنْ ١٨٧ [١٠٤١٧] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، ثنا خالد، عن هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفرٍ، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((إذا بَقِيَ ثلث الليل ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيقول: من ذا الذي يدعوني أستجب له؟ من ذا الذي يَسْتَغْفِرني أغفر له؟ من ذا الذي يستكشف الضُّرَّ أكشف؟ حتى ينفجر(١) الصبح)). [١٠٤١٨]اخئبرنی شُعَیب بن شُعَیب بن إسحاق ، ثنا عبدالوهاب بن سعید ، ثنا [شُعَيب] (٢)، ثنا الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، ثنا أبو جعفرٍ، ثنا أبو هريرة قال: قال رسول الله وَالى: ((إذا بقِيَ ثلث الليل نزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيقول : من ذا الذي يَسْتَغْفِرني أغفر له؟ من ذا الذي يدعوني أستجب له؟ من ذا الذي يسترزقني أرزقه؟ حتى ينفجر الصبح)). [١٠٤١٩] أخبرنا إسحاق بن منصور، أنا أبو المُغِيرَة، ثنا الأوزاعي، ثنا يحيى، ثنا أبو سَلَمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((إذا مضى شَطْر(٣) الليل، أو ثُلُثاه ينزل الله تبارك وتعالى اسمه إلى السماء الدنيا فيقول: هل من سائل يُعْطَى؟ هل من داعٍ يُسْتَجاب له؟ هل من مستغفر يُغْفَرُ له؟ حتى ينفجر الصبح)). (١) ينفجر: يضيء (انظر: المعجم الوسيط، مادة: فجر). * [١٠٤١٧] [التحفة: سي ١٤٨٧٤] (٢) في (م)، (ط): ((سفيان))، وهو خطأ، والمثبت من ((التحفة))، وهو: شعيب بن إسحاق. * [١٠٤١٨ ] [التحفة: سي ١٤٨٧٤] (٣) شطر: نصف. (انظر: لسان العرب، مادة: شطر). * [١٠٤١٩] [التحفة: م سي ١٥٣٨٩] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٨٨ السُّنَ الْكِبْرِى للنّائِيّ صح: ط • [١٠٤٢٠] (محمد) بن سليمانَ - قراءةً عليه - عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه ◌َ ل قال: ((ينزل ربنا تبارك وتعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول : من يدعوني فَأَسْتَجيب له؟ من يَسْتَغْفِرني فأَغْفِرِ له؟ حتى يطلع الفجر» . • [١٠٤٢١] أخبرنا أبو داود، ثنا يعقوب، ثنا أبي، عن ابن شهاب، عن أبي سَلَمة وأبي عبد اللّه الأَغَرّ، عن أبي هُريرة، أنه أخبرهما أن رسول الله وَله قال: ((ينزل ربنا تبارك اسمه كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول : من يدعوني فَأَسْتَجيب له؟ من يَسْتَغْفِرني فأَغْفِرِ له؟ من يسألني فَأُعْطِيه؟». [١٠٤٢٢] أُخْبَرَفى إبراهيم بن يعقوب، ثنا الحسين بن علي، عن فُضَيل، عن منصور، عن أبي إسحاق، عن الأَغَرّ أبي مُسلِم، عن أبي هريرة وأبي سعيد، أنهما شهِدا به على رسول اللّه وَله وأنا أشهد عليهما، أنه قال: ((إن الله تبارك وتعالى يُفْهِل (١) حتى يذهب ثلث الليل الأول، ثم يهبط إلى السماء الدنيا فيقول : هل من مستغفر؟ هل من سائل؟ هل من تائب؟ هل من داعٍ؟ حتى يطلع الفجر)). • [١٠٤٢٣] أُخْبَرَفى إبراهيم بن يعقوب، ثنا عمر بن حَقْص بن غِيَاث، ثنا أبي، ثنا الأعمش، ثنا أبو إسحاق، ثنا أبو مُسْلِم الأَغَرّ، سمعت أبا هريرة وأبا سعيد يقولان: قال رسول اللّه وَله: ((إن اللّه ◌َ يُمْهِل حتى يمضي شَطْر * [١٠٤٢٠] [التحفة: ع ١٣٤٦٣ ] * [١٠٤٢١] [التحفة: م سي ١٢١٩٧ -ع ١٣٤٦٣] (١) يمهل: ينتظر. (انظر: لسان العرب، مادة: مهل). * [١٠٤٢٢] [التحفة: م سي ٣٩٦٧-م سي ١٢١٩٧] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ـجبسبيبسي كِتَابُ يَوْمِ وَالِيَلِ مِنَ الشَّيْن ١٨٩ الليل الأول ثم يأمر مناديًا ينادي يقول: هل من داع يُسْتَجاب له؟ هل من مستغفر يُغْفَرُ له؟ هل من سائل يُعْطَى؟)) . ذكر الاختلاف على سعيد المقبريّ في هذا الحديث • [١٠٤٢٤] أخبرنا سُوَيد بن نصر، أنا (عبدالله، عن عبيد الله)(١)، عن سعيد المقْبُرِيّ، عن أبي هُريرة، عن النبي ◌ََّ: ((أنه إذا مضى نصف الليل، أو ثلث الليل - قال : ذكر نزوله فقال : من ذا الذي يدعوني فَأَسْتَجيب له؟ من ذا الذي يسألني فَأُعْطِيه؟ من ذا الذي يَسْتَغْفِرني فأَغْفِرِ له؟ حتى يطلع الفجر)) . ● [١٠٤٢٥] أخبرنا عمرو بن عثمانَ، ثنا بَقِيَّة، عن عبيد الله، عن سعيد المقْبُرِيّ، عن أبيه، عن أبي (هُريرة، قال)(٢) رسول الله وَله: ((إن الله ينزل إلى السماء الدنيا فيقول : هل من سائل يُعْطَى؟ هل من مستغفر يستغفر؟ هل من تائب یُتاب عليه؟ حتى ينشق الفجر)) . [١٠٤٢٦] أخبرنى عمرو بن هشام، ثنا محمد، وهو: ابن سَلَمة، عن ابن إسحاق، عن سعيد المَقْبُرِيّ، عن عطاء مولى (أم صُبَيَّةً)(٣)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَله: ((إذا ذهب ثلث الليل الأول هبط الله إلى السماء الدنيا، # [١٠٤٢٣] [التحفة: م سي ٣٩٦٧-م سي ١٢١٩٧] (١) في (م)، (ط): ((عبدالله بن عبيدالله))، وصوابه كما أثبتنا من ((التحفة)): ((عبدالله، عن عبيدالله))، والأول هو : ابن المبارك، والثاني هو : ابن عمر العمري. * [١٠٤٢٤] [التحفة: سي ١٢٩٩٤] (٢) بينهما في (ط) : ((ع). * [١٠٤٢٥] [التحفة: سي ١٤٣٠٩] (٣) في (م)، (ط): ((أم حبيبة))، والمثبت من ((التحفة))، وهو الصواب الموافق لما في ترجمته. س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ١٩٠ السَُّ الكِبرِى لِلنَّائِيّ فلا يزال بها حتى يطلع الفجر يقول قائل : ألا من داع فيُستجاب له؟ ألا من مريض يستشفي فيُشفى؟ ألا من مُذنب يستغفر فيُغفر له؟)). ذكر الاختلاف على نافع بن جُبير بن مُطْعِم فيه [١٠٤٢٧] أخبرنا زكريا بن يحيى، ثنا عبدالرحمن بن إبراهيم، ثنا ابن أبي فُدَيْك، حدثني ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن نافع بن جُبير، عن أبي هُريرة، أن النبي ◌َّه قال: ((ينزل الله شَطْر الليل فيقول: من يدعوني فَأَسْتَجيب له؟ من يسألني فَأُعْطِيه؟ من يَسْتَغْفِرني فأَغْفِرِ له؟ فلا يزال كذلك حتى (تَرجَّلَ)(١) الشمس» . • [١٠٤٢٨] أخبرنا أبو عاصم، ثنا يحيى بن حسَّانَ، ثنا حماد بن سَلَمة، عن عمرو بن دينار ، عن نافع بن جُبُير بن مُطْعِم، عن أبيه، أن رسول الله وَ له قال: ((إن الله تبارك وتعالى ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول: هل من سائل فَأُعْطِيه؟ هل من مستغفر فأَغْفِرِ له؟)) . ١٣١ - ما يُسْتَحَبُّ من الكلام عند الحاجة وذكر الاختلاف على أبي إسحاق في خبر عبدالله بن مسعود فيه [١٠٤٢٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، ثنا عَبْثَر، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن * [١٠٤٢٦] [التحفة: س ١٤٢٤٣] (١) الضبط من (ط). وتَرجَّل الشمسُ: أي: ترتفع الشمس. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رجل). # [م: ١٣٦/ب] * [١٠٤٢٧] [التحفة: سي ١٤٦٣٥] * [١٠٤٢٨] [التحفة: سي ٣٢٠٤] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َمِ وَلِيَلَةٍ مِنَ السُّنْن ١٩١ أبي الأحوص، عن عبدالله قال: علمنا رسول الله وَّهِ التَّشَهُّد في الحاجة: ((إن الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا، من يهد اللَّه فلا مُضِلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله))، ويقرأ ثلاث آيات(١) . تابعه المَشْعودي : • [١٠٤٣٠] أخبرنا عمرو بن علي، ثنا يزيد بن زُرَيْع، ثنا المسعودي، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله قال: علمنا رسول الله وَل خُطْبتين: خُطبة الصلاة وخُطبة الحاجة، أما خُطبة الحاجة: ((الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من یهد الله فلا مضِلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله)). وقفه زُهَيْر : • [١٠٤٣١] أخبرنا عمرو بن علي، ثنا خلَف بن تَميم، عن زُهَيْر، ثنا أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله قال: إذا أراد أحدكم أن يخطُب بخطبة الحاجة فليبدأ فليقل : إن الحمد لله نستعينه ... مثله سواء، وقال: وحده لا شريك له(٢). خالفهما شُعْبَة، فروى عن أبي إسحاق، عن أبي عُبيدة، عن عبد اللّه: (١) تقدم من وجه آخر عن أبي إسحاق برقم (١٨٧٧)، وتقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٧١٢). * [١٠٤٢٩] [التحفة: «ت س ق ٩٥٠٦] [المجتبى: ٣٣٠٣] * [١٠٤٣٠] [التحفة: د ت س ق ٩٥٠٦] (٢) لم يذكر المزي هذا الطريق. * [١٠٤٣١] [التحفة: « ت س ق ٩٥٠٦] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ١٩٢ السَُّ الِكْرِى للنسائِىّ [١٠٤٣٢] أخبرنا محمد بن المُتَّى ومحمد بن بَشّار، قالا: ثنا محمد، ثنا شُعْبَة، سمعت أبا إسحاق، عن أبي عُبيدة، عن عبدالله، عن النبي ◌َّ قال: علمنا خُطبة الحاجة: ((الحمد لله)) ... مثله سواء، وزاد فيه: يقرأ ثلاث آيات : ﴿يَأَيُُّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ [آل عمران: ١٠٢]، و﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ [النساء: ١]، و﴿يَأَيُُّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيدًا (١) ﴾ [الأحزاب: ٧٠]، ثم يذكر حاجته . • [١٠٤٣٣] أخبر فى زكريا بن يحيى، ثنا وَهْب بن بَقِيَّةً، أنا خالد، عن إسماعيل بن حماد بن أبي سليمانَ، عن أبي إسحاق، عن أبي عُبُيدة، عن عبدالله قال: كان رسول الله له يعلمنا خُطبة الحاجة: ((إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، من یهد الله فلا مُضِلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله)». ط • [١٠٤٣٤] قال أبو عبيدة: (و) سمعت أبا موسى يقول: كان رسول الله وَل يقول: ((فإن شئت أن تصل خطبتك بآي من القرآن فقل: ﴿اَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ، وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]، ﴿أَنَّقُواْ اللَّهَ الَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِ، وَآلْأَرْ حَمَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١]، ﴿اَتَّقُواْ اللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيدًا﴾ [الأحزاب: ٧٠] إلى ﴿فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧١] أما بعد، ثم تكلم بحاجتك)) . جمعهما إسرائيل . (١) سديدا: صوابًا، وقيل: عدلًا، وقيل: صدقًا، وقيل: مستقيمًا. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٠٩/٦). * [١٠٤٣٢] [التحفة: دس ٩٦١٨] [المجتبى: ١٤٢١] [١٠٤٣٣] [التحفة: دس ٩٦١٨] * [١٠٤٣٤] [التحفة: سي ٩١٤٨] م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َمِمَالِيَلِ مِنَ السُّنْن ١٩٣ [١٠٤٣٥] أخبرنا محمد بن المثُنَّى، عن حديث عبدالرحمن، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبدالله قال: علمنا رسول اللّه وَ له خُطبة الحاجة: ((الحمد لله نحمده ونستعينه)). ثم ذكر مثله سواء، وقال: قال عبدالله: ثم تصل خطبتك بثلاث آيات ... وساق الحديث(١). • [١٠٤٣٦] أخبرنا محمود بن خالد، ثنا الوليد، قال: قال أبو عمرو: وأخبرني قُوة، عن ابن شهاب، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((كل أمر ذي بال(٢) لا يُبَدَأ فيه بحمد الله أقطع (٣)). [١٠٤٣٧] أخبرنى محمود بن خالد، ثنا الوليد، ثنا سعيد بن عبدالعزيز، عن الزهري رفعه ... مثله . [١٠٤٣٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، ثنا اللَّيْث ، عن عُقيل ، عن ابن شهاب . مرسل. [١٠٤٣٩] أخبرنا علي بن حُجْر، ثنا الحسن، يعني: ابن عمر، عن الزهري قال: قال رسول اللّه ◌َ ل: ((كل كلام لا يُبْدَأ في أوله بذكر الله فهو أبتر (٤)). (١) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) لكتاب النكاح بهذا الإسناد، وليس له ذكر فيما لدينا من النسخ الخطية، وقد سبق في النكاح من وجه آخر برقم (٥٧١٢). * [١٠٤٣٥] [التحفة: د ت س ق ٩٥٠٦] (٢) ذي بال: شريف يهتم به. (انظر: لسان العرب، مادة: بول). (٣) أقطع: مقطوع البركة، ولا خير فيه. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٢٧/١٣). * [١٠٤٣٦] [التحفة: دسي ق ١٥٢٣٢] # [١٠٤٣٧] [التحفة: دسي ق ١٥٢٣٢ - سي ١٩٣٤٤] : [١٠٤٣٨] [التحفة: دسي ق ١٥٢٣٢-سي ١٩٣٦٣] (٤) أبتر: أَقطع ، ويقال لكل أَمر انقطع من الخير أَثَرِهِ: أَبْتَوُ (انظر: لسان العرب، مادة: بتر). * [١٠٤٣٩] [التحفة: سي ١٩٣٤١] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ١٩٤ السُّنَ الكِبْرِى للنسائِيِّ ١٣٢ - ما يقول إذا هم بالأمر • [١٠٤٤٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا ابن أبي الموالي، عن محمد بن المُكَدِر، عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله و له يعلمنا الاستخارة(١) في الأمور كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: ((إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللَّهُمَّ إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت عَلّم الغُيُوب ، اللَّهُمَّ إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي و عاقبة أمري - أو قال : في عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويَشِّزه لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجِل أمري وآجله - فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كنت، ثم أرضني بقضائك))(٢). ١٣٣ - ما يقول إذا أراد سَفَرًا • [١٠٤٤١] أخبرنا يحيى بن حَبيب بن عربي، عن حماد بن زيد، عن عاصم قال: قال عبد الله بن سَرْجِس: كان النبي ◌َّ﴿ إذا سافر يقول: ((اللَّهُمَّ أنت الصاحِب في السفر، والخليفة في الأهل، اللَّهُمَّ اصحبنا في سفرنا، واخلُقْنا في أهلنا، (١) الاستخارة: طلب الخيرة في الشيء وهو طلب أصلح الأمرين. (انظر: لسان العرب، مادة: خير). (٢) سبق سندا ومتنا برقم (٥٧٦١). * [١٠٤٤٠] [التحفة: خ دت س ق ٣٠٥٥] [المجتبى: ٣٢٧٩] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َمْ وَلِيَلَّمِنَ الشَّيْنَ ١٩٥ اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من وَعْثاء(١) السفر، وكآبة المُقَلَب(٢)، والخور بعد (الكَوْر)(٣) ودعوة المظلوم، وسُوء المَنَظَر في الأهل والمال)) (٤). • [١٠٤٤٢] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا يحيى، عن ابن عَجْلان، حدثني سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ﴿ أنه كان يقول إذا سافر: «اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من وَعْثاء السفر، وكآبة المُقَلَب، وسُوء المَنَظَر في الأهل والمال، اللَّهُمَّ أنت الصاحِب في السفر، والخليفة في الأهل والمال، اللَّهُمَّ الْوِ (٥) لنا الأرض، وهَوِّنْ علينا السفر)) . • [١٠٤٤٣] أخبرنا زكريا بن يحيى، ثنا عثمان، ثنا جَرِير، عن مُطَرِّف، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء قال: كان رسول اللّه وَّه إذا خرج إلى سفر قال: ((اللَّهُمَّ بلاغًا (يُبلغ)(٦) خيرًا، مغفرة منك ورِضْوانًا، بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، اللَّهُمَّ أنت الصاحِب في السفر، والخليفة في الأهل، اللَّهُمَّ مَوِّنْ علينا السفر، واطْوِ لنا الأرض، اللَّهُمَّ أعوذ بك من وَعْثاء السفر، وكآبة المُقَلَب)). (١) وعثاء: شِدَّة ومشقة. (انظر: لسان العرب، مادة: وعث). (٢) كآبة المنقلب: سوء المرجع. (انظر: لسان العرب، مادة: كأب). (٣) في (ط): ((الكون))، وكلاهما صحيح. وقوله: ((الخَوْر بعد الكَوْر)) أي: الفرقة بعد الجماعة والفساد بعد الصلاح والنقصان بعد الزيادة، وقيل: الحور: فك العِمامة، والكور: لفُّها. (انظر: تحفة الأحوذي) (٩/ ٢٨٢). (٤) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٧٤٩). * [١٠٤٤١] [التحفة: م ت س ق ٥٣٢٠] (٥) اطو: أمر من الطي، أي: قربها لنا وسهل السير فيها. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٨٦/٧). * [١٠٤٤٢] [التحفة: دسي ١٣٠٤٢] (٦) كذا ضبطها في (ط). * [١٠٤٤٣] [التحفة: سي ١٨٩٠] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٩٦ السُّنَ الكِبرىللنّائِيّ ١٣٤ - ما يقول إذا وضع رجله في الركاب(١) • [١٠٤٤٤] أُخْبَرَنى محمد بن قُدَامَةً، ثنا جَرِير، عن منصور، عن أبي إسحاق، عن علي بن ربيعةً الأسدي قال : رأيت عليًّا أُتي بدابة فوضع رجله في الركاب فقال: باسم الله. فلما استوى عليها قال : الحمد لله الذي سَخَّرَ لنا هذا وما كنا له مُقْرِنين (٢)، وإنا إلى ربنا لمنقلبون(٣)، ثم كَبَّرَ ثلاثًا، وحمد ثلاثًا، ثم قال: لا إله إلا الله ، سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي؛ إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. فقال: إن رسول اللّه وَل﴿ قال يومًا مثل ما قلت، ثم استضحك، فقلت: مِمَّ ضحكت؟ قال: ((يَعْجَب ربنا تبارك وتعالى من قول عبده: سُبْحانَك إني ظلمت نفسي فاغفر ذنوبي ؛ إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . قال: عَلِمَ عبدي أن له ربًّا يغفر الذنوب)) (٤). ١٣٥ - ما يقول إذا رکِبَ • [١٠٤٤٥] أخبرنا محمد بن عمر بن علي بن مُقَّدَّم، قال: ثنا ابن أبي عَدِيّ، عن شُعْبَةَ، عن عبد الله بن بِشْر الخَتْعَمِيّ، عن أبي زُزْعَة، عن أبي هريرة قال : كان رسول اللّه ◌َ لَه إذا سافر فَرَكِبَ راحلته قال بأصبعه - ومد شُعْبَة بأصبعه - فقال: (١) الركاب: حلقة من حديد جهتها السفلى مفلطحة معلقة بالسرج يجعل الفارس فيها رجله. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : ركب). (٢) مقرنين: مُطيقين. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٩/ ١١١). (٣) لمنقلبون: لراجعون. (انظر: لسان العرب، مادة: قلب). (٤) هذا الحديث من هذا الوجه مما فات الحافظ المزي في ((التحفة)) أن يعزوه إلى هذا الموضع من كتاب اليوم والليلة . * [١٠٤٤٤] [التحفة: د ت س ١٠٢٤٨] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َمْ وَلِيَلِ مِنَ السَّيْن ١٩٧ (اللَّهُمَّ أنت الصاحِب في السفر، والخليفة في الأهل، اللَّهُمَّ زَوِّ(١) لنا الأرض، وهَوِّنْ علينا السفر، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من وَعْثاء السفر، وكآبة المُقَلَب)»(٢) . • [١٠٤٤٦] أخبرنا العباس بن عبدالعظيم، عن عبيدالله بن موسى، أنا أسامة بن زيد، عن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي قال: وقد صَحِبَ أبوه النبي ◌َّل، قال: سمعت أبي يقول: قال رسول الله وَ ل: ((على ذِزوَة (٣) كل بعير شيطان، فإذا رکبتموها فسموا، ولا تُقصِّئُوا عن حاجتكم» . قال أبو عبدالرحمن: أسامة بن زيد ليس بالقوي في الحديث. ١٣٦ - ما يقول الشاخص(٤ • [١٠٤٤٧] أخبرنا (محمد بن عبدالأعلى)(٥) ، ثنا أبو خالد، سمعت أسامة بن زيد، عن سعيد المقْبُرِيّ، عن أبي هريرة أن رجلا جاء إلى رسول الله أَله يريد سَفَرًا، فقال: يا رسول الله، أوصني. قال: ((أوصيك بتقوى الله، واذكر الله على كل شرف)). فلما ولى قال: ((زَوَى اللَّه لك الأرض، وهَوَّن عليك السفر)). (١) زو: الزوي: الضَم والجمع. (انظر: لسان العرب، مادة: زوي). (٢) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الاستعاذة، وقد سبق برقم (٨٠٨٣)، وفاته عزوه إلى كتابي السير، وقد سبق برقم (٨٧٥٠)، وإلى يوم وليلة، وهو موضعنا هذا. * [١٠٤٤٥] [التحفة: تس ١٤٨٩٢] [المجتبى: ٥٥٤٧] (٣) ذروة: ذروة كل شيء: أعلاه. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٠٩/١١). * [١٠٤٤٦] [التحفة: سي ٣٤٤٣] (٤) الشاخص : المسافر. (انظر: لسان العرب، مادة: شخص). (٥) كذا في (م)، (ط)، وهو خطأ، وصوابه: ((محمد بن العلاء)) كما في ((التحفة)) وهو أبو كريب. * [١٠٤٤٧] [التحفة : ت سي ق ١٢٩٤٦] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرویین ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٩٨ السُّ الْ كِبْرِى للنّائِيّ ● [١٠٤٤٨] أخبرنا يحيى بن محمد، ثنا حَبّان بن هلال، ثنا أبو مِحْصَن، عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان رسول اللّه وَله يقول للشاخص: ((أستودع الله دينك وأمانتك وخواتم عملك)). • [١٠٤٤٩] أخبرنا هلال بن العلاء بن هلال، ثنا عَفَّان، ثنا حماد بن سَلَمة، أنا أبو جعفرِ الخَطْميّ ، عن محمد بن كَعْب القُرَظي، عن عبد الله بن يزيد الخَطْميّ قال: كان رسول الله وَلهو إذا شيع جيشًا فبلغ عُقْبَة الوداع قال: ((أستودع الله دِینکم و أمانتکم و خواتم أعمالكم) . ١٣٧ - ما يقول عند الوداع ● [١٠٤٥٠] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، ثنا ابن وَهْب، أخبرني اللَّيْث وابن أبي أيوب، عن الحسن بن ثَوْبان، أنه سمع موسى بن وردان يقول: أتيت أبا هريرة أودعه فقال: ألا أعلمك يا ابن أخي شيئًا عَلَّمَنِيه رسول الله وَلّل أقوله عند الوداع؟ قلت: بلى، قال: قل: ((أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه)) . ● [١٠٤٥١] أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن محمد، ثنا ابن عائذ، ثنا الهيثم بن حُمَید، ثنا المُطْعِم، عن مُجاهد قال: خرجت إلى الغزو أنا ورجل معي، فشيعنا عبدالله بن عمر، فلما أراد فراقنا قال: إنه ليس معي مال أعطيكما، ولكني سمعت رسول اللّه وَ له يقول: ((إذا (استُودِعَ)(١) الله شيئًا حفظه)). وإني أستودع الله دينكما وأماناتكما وخواتم عملكما . * [١٠٤٤٨] [التحفة: سي ق ٨٤٢٧] * [١٠٤٥٠] [التحفة: سي ق ١٤٦٢٦ ] * [١٠٤٥١] [التحفة: سي ٧٤٠٣] # [١٠٤٤٩ ] [التحفة: دسي ٩٦٧٣] (١) كذا ضبطها في (ط) . مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَاب ◌َمْ وَلِيَلِمِنَ السُّنْن ١٩٩ ذكر الاختلاف على عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز في هذا الحدیث ·[١٠٤٥٢] أخبرنا العباس بن محمد، ثنا خالد بن مَخْلَد، ثنا عبدالله بن عمر، عن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز، عن مجاهد، عن ابن عمر ، أنه أراد أن يودع رجلا فقال: تعال أُوَدِّعك كما كان رسول الله وَله يودعنا: ((أستودع الله دینك وأمانتك و خواتم عملك» . • [١٠٤٥٣] أخبرنى (الحسن) (١) بن إسماعيل، ثنا عَبْدَة، عن عبدالعزيز بن عمر، عن يحيى بن إسماعيل، ثنا (فَزَعَة، عن ابن عمر)(٢) قال: وَذَّعَ النبي ◌ِّ رجلا فقال: ((أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك)) . • [١٠٤٥٤] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، ثنا أبو نُعَيم، ثنا عبدالعزيز، عن يحيى بن إسماعيل بن جَرِير، عن قَزَعَةً قال : أرسلني ابن عمر إلى حاجة فأخذ بيدي فقال: تعال أُوَدِّعك كما ودعني رسول اللّه وَّر، وأرسلني إلى حاجة له فقال: ((أستودع الله دينك وأمانتك وخواتم عملك)). • [١٠٤٥٥] أخبرنا أحمد بن حرب، ثنا أبو ضَمْرَةَ، عن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز، عن يحيى بن إسماعيل بن جَرِير، عن قَزَعَةً قال: كنت عند عبدالله بن عمر فأردت الانصراف فقال: كما أنت حتى أَوَدِّعك كما ودعني * [١٠٤٥٢] [التحفة: سي ٧٤٠٣] (١) في (م)، (ط): ((الحسين)) بالياء، والمثبت هو الصواب الموافق لما في ((التحفة)). (٢) في (م)، (ط): ((عبدة عن عبدالعزيز))، وهو خطأ، والمثبت هو الصواب الموافق لما في ((التحفة)). * [١٠٤٥٣] [التحفة: دسي ٧٣٧٨] [١٠٤٥٤] [التحفة: دسي ٧٣٧٨] * س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٢٠٠ السُّ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ النبي ◌َّه، فأخذ بيدي فصافحني، ثم قال: ((أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك)» . ● [١٠٤٥٦] أخبرنا الحسين بن حُرَيْث، أنا عيسى، عن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز، حدثني إسماعيل بن محمد بن سعد، عن قَزَعَةً قال : أتيت ابن عمر أودعه فقال: أُوَدِّعك كما ودعني رسول اللّه وَله، فأخذ بيدي فحركها وقال: ((أستودع الله دينك وأمانتك وخواتم عملك)) . • [١٠٤٥٧] أخبرنا هشام بن عَمّار، عن يحيى، حدثني عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز، عن قَرَعَةً أن ابن عمر حدثه عن وداع رسول الله وَّه إياه قال: ((أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك)). • [١٠٤٥٨] أخبرنا واصِل بن عبدالأعلى، عن ابن فُضَيل، عن نَهْشل بن مُجَمِّع الضَّبي، عن قَرَعَةَ قال : كنت عند ابن عمر فلما خرجت شيعني وقال : سمعت رسول الله ﴾ ﴾ يقول: ((قال لقمان الحكيم: إن الله إذا استُودِعَ شيئًا حفظه، وإني أستودع الله دينك وأمانتك وخواتم عملك، وأقرأ عليك السلام)). ذکر الاختلاف على نهشل [١٠٤٥٩] أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن سليمانَ، أنا عَبْدَة، عن سفيانَ الثَّوْرِيّ، • * [١٠٤٥٥] [التحفة: دسي ٧٣٧٨] : [١٠٤٥٦] [التحفة: دسي ٧٣٧٨] [١٠٤٥٧] [التحفة: دسي ٧٣٧٨] * [١٠٤٥٨] [التحفة: دسي ٧٣٧٨] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية