النص المفهرس

صفحات 301-320

كِتَابُ عشرة النِّسَاءِ
٣٠١
لا:مـ
قعدت عند (رأس) رسول اللّه وَله فقال لها رسول اللّه وَ يقول: ((ما لك؟)) فقالت:
ذلك فضل الله يُؤْتِيه من يشاء. فعَرَفَ رسول اللّه ◌َّرَ الحديث، فرَضِيَ عن
صَفِيَّةً، وانطلق إلى زينبَ فقال لها : ((إن صَفِيَّة قد أَعْيا بها بعیرها، فما عليك أن
تعطيها بعيرك)). قالت زينب: أَتَعْمَد إلى بعيري فتعطيه اليهودية؟!
(فهجرها)(١) رسول الله وَّه ثلاثة أشهر فلم يَقْرَب بيتها، وعَطَّلَتْ زينب
نفسها، وعَطَّلَتْ بيتها، وعَمَدَتْ إلى السرير فأسندته إلى مُؤَخَّر البيت ، وأيست
(من) أن يأتيها رسول الله وَلَه، (فبَيْنا) (٢) هي ذات يوم إذا (بِوَجْسٍ) (٣)
رسول الله وَ له، (فدخل)(٤) البيت فوضع السرير موضعه، فقالت زينب:
يا رسول الله، جاریتي فلانة قد طَهُرَت من حَيْضَتها الیوم، هي لك. فدخل
عليها رسول الله وَ له ورضي عنها.
٦٠ - ضرب الرجل زوجته
• [٩٣١٥] أخبرنا محمد بن نصر، قال: ثنا أيوب بن سليمانَ، (هو: ابن بلال)،
قال: حدثني أبو بكر، (وهو: ابن أبي أُوَيس)، عن سليمانَ، (هو: ابن
ر
بلال)، عن محمد، (هو: ابن أبي عَتيق)، وموسى (يعني: ابن عُقْبَةً)، عن
ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أن « عائشة قالت: والله، ما ضرب
(١) في (م)، (ط): ((فهاجرها))، والمثبت من (ر).
(٢) في (م): ((فبينما)).
(٣) كتب في حاشية (م)، (ط): ((هو الصوت الخفي))، وضبطها من (ط). الوجس: الصوت الخفي.
(انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة : وجس).
(٤) في (ر): ((قد دخل)).
* [٩٣١٤] [التحفة: س ٤٢٨]
# [م: ١٢٣/ب]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ف : القرويين

٣٠٢
السَّ الْكَيْرِى لنسائِيِّ
رسول الله ◌َّه بيده امرأة له قَطُّ، ولا خادِمًا له قَطُّ، ولا ضرب بيده شيئًا قَطُّ ،
إلا أن يجاهد في سبيل الله، ولا خُيَّ بين أمرين (قَطُّ) إلا اختار أيسرهما، ما لم
يكن (مَأْثَمَا)(١)، وإن كان (إثمًا)(٢) كان أَبْعَد الناس ، ووالله، ما انتقم لنفسه
من شيء قَطُّ يُؤْنَى إليه، حتى يُنْتَهَك من حرمات الله فينتقم لله .
[٩٣١٦] أخبر نى أبو بكر بن علي، قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال : ثنا علي بن
هاشم، عن هشام بن عروة، عن بكر بن وائل، عن الزهري، عن عروة، عن
عائشةَ قالت: ما ضرب رسول الله وي ليه امرأة له قَطُّ، ولا (جلد) خادِمًا له قَطُ ،
ولا ضرب بيده شيئًا قَطُ إلا في سبيل الله، أو تُنْتَهَك محارم الله فينتقم لله .
[٩٣١٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عَبْدَة ووَكيع، قالا : ثنا هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: ما رأيت رسول الله وَلَه ضرب خادِمًا له قَطُّ
ولا امرأة، ولا ضرب بيده شيئًا قَطُّ . زاد عَبْدَة: إلا أن يجاهد في سبيل الله .
[٩٣١٨] أخبرنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، قال : سمعت هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن زَمْعَة، أن النبي ◌َّه وعظهم في الريح التي
تخرج، قال: ((ولِمَ يضحك أحدكم مما يكون منه)) (و)(٣) وعظهم في النساء
(١) رسمها في (ط): ((مأثمّ)) على طريقة من يرسم المنصوب بدون ألف، وفوقها: ((ضع)).
(٢) رسمها في (ط): ((إثمّ)) على طريقة من يرسم المنصوب بدون ألف، وفوقها: ((ضع))، وفوقها ((خ)).
* [٩٣١٥] [التحفة: س ١٦٦٢٥ -س ١٦٦٨٠]
* [٩٣١٦] [التحفة: س ١٦٤١٨]
: [٩٣١٧] [التحفة: م تم س ١٧٠٥١ -مس ق ١٧٢٦٢]
(٣) في (ر): ((ثم)).
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ عشرة النِّسَائِ
٣٠٣
(أن)(١) يضرب أحدهم امرأته كما يضرب العبد أو الأمة من أول النهار، ثم
یعانقها من آخر النهار .
• [٩٣١٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن (عبيدالله)(٢)
ابن عبدالله بن عمر، عن إياس بن (عبدالله)(٣) بن أبي ذُبَاب قال: قال
رسول اللّه وَيقول: ((لا تضربوا إماء الله)). فجاءه عمر، فقال: قد ذَئِّرَ(٤) النساء
على أزواجهن، فأذن لهم فضربوهن، (فطاف)(٥) بآل رسول الله وَ ل نساء
كثير، فقال النبي وَلير: ((لقد (طاف)(٦) بآل محمد وَلَّ الليلة سبعون امرأة
(كُلُّهُنَّ)(٧) یشتکین أزواجهن ولا (تجدون أولئك)(٨) خياركم)).
• [٩٣٢٠] أخبرنا إسحاق بن منصور وعمرو بن علي، عن عبدالرحمن قال: ثنا
أبو عَوانَة، عن داودَ بن عبدالله، عن عبدالرحمن (المُسْلِي)) (٩)، عن الأشعث
ابن قَيْس، عن عمر بن الخطّاب قال: قال رسول الله وَله: ((لا يُسأل الرجل
فیما ضرب امرأته» .
(١) فوقها في (ط): ((ضع) .
[٩٣١٨] [التحفة: خ م ت س ٥٢٩٤]
*
(٢) في (م)، (ط): ((عبد الله))، وصحح عليها في (ط)، والمثبت من (ر)، وانظر ((التحفة))، ((تهذيب
الكمال)» (٧٧/١٩ -٧٨) (٤٣١/١).
(٣) في (ر): ((عبدالرحمن)).
(٤) ذئر: نشزن واجترأن. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ذار).
(٥) في (ر): ((فأطاف)).
(٦) في (ر): ((أطاف)).
(٧) في (م) (ط): ((كلهم))، وفوقها في (ط): ((عـض))، والمثبت من (ر)، وكذا في حاشية (ط) وفوقها: (خ)).
(٨) في (م) (ط): ((تجد أولئكم))، والمثبت من (ر).
* [٩٣١٩] [التحفة: دس ق ١٧٤٦]
(٩) كذا ضبطها في (ط)، وصحح عليها .
# [٩٣٢٠] [التحفة: دس ق ١٠٤٠٧]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل : الخالدية هـ: الأزهرية

٣٠٤
السُّنَ الْ كِبْرَى للنّسَائِيّ
٦١ - كيف الضرب
[٩٣٢١] أخبرنا (أحمد) (١) بن سليمانَ، قال: ثنا حسين بن علي، عن زائدةً،
عن شَبِيب بن غَزْقَدَةَ، عن سليمانَ بن عمرو بن الأحوص قال : حدثني أبي،
أن رسول اللّهَ بَّه قال: ((استوصوا بالنساء خيرًا، فإنما هن عَوَانٌ(٢) عندكم
ليس تملكون منهن شيئًا غير ذلك، إلا أن يأتين بِفَاحِشَة مُبيّنة، فإن فعلن
فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضَرْبًا غير مُرِّح (١) ، فإن أطعنكم فلا تبغوا
عليهن سبيلاً، ألا إن لكم من نسائكم حقًّا، ولنسائكم عليكم حق، فأما
حقکم على نسائكم فلا يُوطِئْنَ قُشکم من تكرهون، ولا یأذن في بیوتکم لمن
تکرهون، ألا وحقهن علیکم أن تُحسِنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن)) .
٦٢ - تحريم ضرب الوجه في الأدب (٤)
• [٩٣٢٢] أخبرنا عَبْدَة بن عبد الله (الصَّفّار)، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا
شُعْبَة، عن أبي قَزَعَةَ، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن النبي وَلّ: سأله
رجل: ما حق المرأة على زوجها؟ قال: ((تُطعمها إذا طَعِمْتَ وتكسوها إذا
اكْتَسَيْتَ، ولا تضرب الوجه ولا تُقَبِّح، ولا تَهْجُر إلا في البيت» .
(١) في (م)، (ط): ((حميد))، والمثبت من (ر)، وهو الصواب كما في ((التحفة))، و((تهذيب الكمال)).
(٢) عوان: أسيرات. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤/ ٢٧٣).
(٣) مبرح: شديد شاق. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٨٤/٨).
* [٩٣٢١] [التحفة: ت س ق ١٠٦٩٢]
(٤) هذا الباب - وتحته حديث واحد - ورد في (م)، (ط) عقب حديث الباب التالي ؛ باب : خدمة المرأة،
وأثبتناه هاهنا من (ر)، وهو اللائق بالسياق .
: [٩٣٢٢] [التحفة: دس ق ١١٣٩٦]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

ـبِسَاءِ
كِتَابُ عشرة النِّسَاءِ
٣٠٥
٦٣ - خدمة المرأة
[٩٣٢٣] أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك (المُخَرِّمِيّ)، قال: حدثنا
أبو أسامة ، قال : حدثنا هشام (يعني: ابن عروة) عن أبيه، عن أسماء قالت :
تزوجني الزبير، وما له في الأرض من مال ولا مملوك ولا شيء غير فرسه،
فكنت أَعْلِف فرسه، وأكفيه (مُؤْنَتَه)(١)، وأَسُوسه(٢)، وأَدُقّ النَّوى لناضِحه
وأَعْلِفِه، وأَسْتَقي الماء، وأَخْرُز (غربه)(٣)، وأعجن، ولم أكن أُخْسِن أخبز،
فكان يخبز جارات لي من الأنصار وكن نسوة صدق، وكنت أَنْقُل النَّوى من
لا:ر
أرض الزبير، (وهي) التي أقطعه(٤) النبي ◌ِّرَ، على رأسي (ثُلُنَيْ)(٥)
فَرْسَخ (٦)، فجئت يومًا والنَّوى على رأسي، فلقيني النبي ◌َِّ ومعه نَفَر من
لا:ر
أصحابه، فدعاني ثم قال: ((إِخ إخ)) ليحملني (خلفه)، فاسْتَحْيَيْتُ (أن)(٧)
أسير مع الرجال وذكرت الزبير وغَيْرَتَه، وكان من أَغْيَر الناس، فعَرَفَ
رسول الله وَ﴿ أَنِّي قد (استحييت)(٨) فمضى، فجئت إلى الزبير فقلت : لَقِيَني
(١) في (ر): ((مؤونته)). المؤنة: الثقل، يقال كفى فلانًا مؤنته أي قام بها دونه فأغناه عن القيام بها.
(انظر: عون المعبود) (٢٣٩/١٢).
(٢) أسوسه: أقوم عليه وأروضه وأعتني به. (انظر: لسان العرب، مادة: سوس).
(٣) في (ر): ((عدته)). وغربه: أي: دلوه الكبير. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤/ ١٦٥).
(٤) أقطعه: أعطاه. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤/ ١٦٥).
(٥) كذا في (م)، (ط) وفوقها: ((ض ع))، وفي حاشيتيهما: ((ثلثا)) وصحح عليها، وفي (ر): ((ثلثا)).
(٦) فرسخ: ثلاثة أميال، والميل قيل: ١٨٥٥ مترًا، وقيل: ٣٧١٠. (انظر: المكاييل والموازين) (ص:
٥٤،٥٣).
(٧) في (م)، (ط): ((أني))، وفوقها في (ط): ((ض عـ))، والمثبت من (ر) وكذا في حاشيتي (م)، (ط)،
. وصحح عليها .
(٨) في (ر): ((استحییته)) .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٠٦
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
رسول الله وَّل وعلى رأسي النَّوى ومعه نَفَر من أصحابه، فأناخ لأرکب معه،
(فاسْتَحْيِيْتُ)(١) وعرَفت غَيْرَتك، فقال: والله، لحملُك النَّوى كان أشد من
ركوبك معه، قالت: حتى أرسل إليَّ أبو بكر (رحمة الله عليه) بعد ذلك
بخادِم، فكفتني سياسة الفرس ، فكأنما أعتقني .
٦٤ - الخادم للمرأة
[٩٣٢٤] أخبرنا زياد بن يحيى، قال: ثنا أَزْهَر بن سعد، عن ابن عَوْن، عن
محمد بن سِيرين، عن عَبِيدةَ، عن علي قال: شَكَتْ إليَّ فاطمة مَجْل (٢) يديها
من الطحين، فقلت: لو أتيت أباك فسألتيه خادِمًا، فأتت النبي ◌َّر، فلم
تصادفه فرجعت، فلما جاء أُخْبِرَ، فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا، وعلينا
قَطِيفَةٌ إذا لبسناها طُولًا خرجت منها جنوبنا، وإذا لبسناها عَرْضًا خرجت
رءوسنا، (أو)(٣) أقدامنا، فقال: ((يا فاطمة أُخْبِزتُ أنك جئت فهل كانت
لك حاجة)) قلت: بلى، شَكَتْ إليَّ مَجْل يديها من الطحين ، فقلت: لو أتيت
أباك فسألتيه خادِمًا، قال: ((أفلا أَدُلُكما على ما هو خير لكما من الخادم، إذا
أخذتما مضاجعكما فقولا ثلاثًا وثلاثين وثلاثًا وثلاثين وأربعًا وثلاثين من
تحمید وتسبیح وتکبیر) .
(١) في (ر): ((فاستحيیته)) .
* [٩٣٢٣] [التحفة: خ م س ١٥٧٢٥]
(٢) مجل: أي: ثخن جلدها وتعجر وظهر فيه ما يشبه البتر من العمل بالأشياء الصلبة الخشنة. (انظر:
تحفة الأحوذي) (٩/ ٢٥٠).
(٣) فوقها في (ط): ((ض عـ)).
* [٩٣٢٤] [التحفة: تس ١٠٢٣٥]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ عَشرة النِّسَاءِ
٣٠٧
٦٥ - مسألة كل راع عَمَّا اسْتُرْعِيَ
[٩٣٢٥] أخبرنا يحيى بن عثمانَ، قال : ثنا بقيّة، عن شُعیب ، عن الزهري ، عن
سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، أنه سمع رسول الله وم لل يقول: «کل راع
مسئول عن رَعِيَّه: الإمام راع ومسئول عن رَعِيَّته، والرجل راع في أهله
(وهو)(١) مسئول عن رَعِيَته، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسئولة عن
رعيتها ، والخادم راع في مال سيّده ومسئول عن رعيته، والرجل في مال أبيه راع
وهو مسئول عن رَعِيَته، وكلكم راع (وكلكم)(٢) مسئول عن رَعِيَتِه))(٣).
• [٩٣٢٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا معاذ بن هشام، قال: ثنا أبي،
عن قتادةَ، عن أنس، عن النبي وَّر قال: ((إن الله سائل كل راع عَمَّا استرعاه،
(أحفظ) (٤) ذلك أم ضيَّع حتى يسأل الرجل (على) (٥) أهل بيته)).
قال أبو عبدالرحمن: لم يرو هذا أحد علِمناه عن معاذ بن هشام، غير إسحاق بن
إبراهيم بن راهَوَيْه .
[٩٣٢٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا مُعاذ بن هشام، قال: حدثني
أبي، عن قتادةَ، عن الحسن ، مثله .
(١) فوقها في (ط): ((ض).
(٢) في (ط): ((وكلهم)).
(٣) تقدم مختصرًا بنفس الإسناد برقم (٨٨٢٣).
* [٩٣٢٥] [التحفة: خ س ٦٨٤٦]
(٤) فوق الهمزة في (ط): ((ض ع)).
(٥) صحح عليها في (ط)، وفي الحاشية: ((عن))، وصحح عليها .
[٩٣٢٦] [التحفة: س ١٣٨٧ ]
* [٩٣٢٧] [التحفة: س ١٨٥٤٣ ]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٠٨
السُّنَ الْكِيْرِى للنسائِىّ
٦٦ - إثم من ضيّع عياله
[٩٣٢٨] أخبرنا محمد بن العلاء، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا أبو إسحاق، عن
وَهْب بن جابر قال: قال عبدالله بن عمرو: سمعت رسول اللّه وَ ل يقول:
(كفى بالمرء إثمًا أن يُضَيِّعَ من يَعول)) .
• [٩٣٢٩] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: ثنا يحيى، قال: سمعت سفيان، قال:
ثنا أبو إسحاق، عن وَهْب بن جابر، عن عبدالله بن عمرو، عن النبي
صَلى الله
وسلم
قال: ((كفى بالمرء إثمًا أن يُضَيِّعَ من يقوت)).
• [٩٣٣٠] (أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتمِر، قال: قرأت على
فُضَيْل، عن أبي حَريز، أن عمرو بن عبد الله الهَمْداني، وهو: أبو إسحاق
السَّبِيعي، حدثه أن (جابر بن وهب) (١) الخيّواني، حدثه أن عبدالله بن عمرو
قال: سمعت نبي الله وَّ يقول: ((كفى بالعبد إثمّا أن يُضَيِّعَ مَن يَقوت)))(٢).
• [٩٣٣١] أخبرنا محمد بن نصر، قال: ثنا أيوب بن سليمانَ بن بلال، قال:
حدثني أبو بكر، عن سليمانَ، عن معاويةَ، عن أبي الحُباب، عن أبي هريرة، أن
: [٩٣٢٨] [التحفة: دس ٨٩٤٣]
* [٩٣٢٩] [التحفة: دس ٨٩٤٣]
(١) كذا جاء اسمه مقلوبًا في إسناد هذا الحديث، وقد مرّ على الصواب: ((وهب بن جابر)) في الحديثين
السابقين، وأشار المزي إلى ذلك عند عزوه للحديث في ((التحفة))؛ حيث قال: ((عن أبي حريز، أن
عمرو بن عبدالله الهمداني ، حدثه أن جابر بن وهب الخيواني حدثه به ؛ كذا قال، وهو وهم)) .
(٢) هذا الحديث زيادة من (ر). ومن يقوت، أي: من تلزمه نفقته من أهله وعياله وعَبيده. (انظر: لسان
العرب ، مادة : قوت)
* [٩٣٣٠] [التحفة: دس ٨٩٤٣]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ عَشرة النِّسَاءِ
٣٠٩
رسول اللّه وَ ل قال: ((ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان (يقولان)(١) فيقول
أحدهما : اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقَا خَلَفًا، ويقول الآخر: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا تلفًا» .
٦٧ - إيجاب نفقة المرأة وكسوتها
• [٩٣٣٢] أخبرنى إبراهيم بن هارون، قال: ثنا حاتِم بن إسماعيل، قال: ثنا
جعفر بن محمد، عن أبيه قال : دخلنا على جابر بن عبدالله فقال: إن رسول الله
وَلَّ خطب الناس فقال: ((اتقوا الله في النساء، فإنكم أَخَذْتُمُوهُنَّ بأمانة اللّه،
واستحللتم فروجهن بكلمة الله، وإن لكم عليهن أن لا يُوطِئْنَ فُرُشَكم أحدًا
تکرهون، فإن فعلن فاضربوهن ضربًا غیر مُرِّح، وهن علیکم رزقهن
وكسوتهن بالمعروف»(٢).
• [٩٣٣٣] أخبرنى إبراهيم بن يعقوب، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن علي بن
نُفَيل، قال: ثنا زُهَيْر، قال: ثنا محمد بن جُحادَةَ، قال: حدثني الحجّاج
الباهِلِيّ، قال: ثنا سُوَيد بن حُجَيْر، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه قال :
قلت: يا رسول الله، ما حق أزواجنا علينا؟ قال: ((أطعم إذا طَعِمْتَ واكْسُ إذا
اكْتَسَيْتَ ولا تضرب الوجه ولا تُقَبِّح ولا تَهْجُر إلا في البيت)»(٣) .
(١) فوقها في (ط): ((ض عـ))، وفي الحاشية: ((لعله ينزلان))، وهو الصواب.
# [٩٣٣١] [التحفة: خ م س ١٣٣٨١ ]
(٢) تقدم بأتم من هذا بنفس الإسناد برقم (٤١٩٢)، انظر أطرافه تحت رقم (٢٧٤).
* [٩٣٣٢] [التحفة : م د س ق ٢٥٩٣ -س ٢٦٢٨]
(٣) تقدم من وجه آخر عن سويد برقم (٩٣٢٢).
* [٩٣٣٣] [التحفة: دس ق ١١٣٩٦]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣١٠ ٥٥
السَُّ الكِبرِى للنّسَائِيّ
[٩٣٣٤] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا يعقوب، عن ابن عَجْلان، عن سعيد،
عن أبي هُريرة، أن رسول الله صل أمر بصدقة، فجاء رجل فقال : عندي دينار.
قال: ((أَنْفِقْه على نفسك)). قال: عندي آخر. قال: ((أَثْفِقْه على زوجتك)).
قال: عندي آخر. قال: (أَثْفِقْه على ولدك)). قال: عندي آخر. قال: ((أَثْفِقْه
على خادمك)). قال: عندي آخر. قال: ((أنت أبصر)) (١) .
٦٨ - الفضل في ذلك
• [٩٣٣٥] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا حماد، عن أيوبَ، عن أبي قلابة، عن
أبي أسماء، عن ثوبان، أن النبي ◌َ ◌ّ# قال: ((أفضل دینار دینار ینفقه الرجل على
عياله، ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه على أصحابه
في سبيل الله)). قال أبو قلابة : بدأ بالعِيال.
• [٩٣٣٦] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى، عن سفيانَ، عن مُرَاحِم بن
زُفَرَ، عن مُجاهد، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((دينار أنفقه في سبيل الله،
و دینار في المساکین، و دینار على أهلك، ودینار في الرقاب، ودینار (في) - نَسِیَه
صحبط
يحيى - أفضلها دينارًا: دينار أنفقته على أهلك)).
[٩٣٣٧] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا عبدالله بن مَسْلَمَةَ، قال: ثنا
(١) تقدم من وجه آخر عن محمد بن عجلان برقم (٢٥٢١).
* [٩٣٣٤] [التحفة: دس ١٣٠٤١ ]
* [٩٣٣٥] [التحفة: م ت س ق ٢١٠١]
* [٩٣٣٦] [التحفة: م س ١٤٣٤٧]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابِ عَشرة النِّسَائِ
٣١١
حاتِم، عن يعقوب بن عمرو، عن الزِّبْرِقَان بن عبدالله، عن أبيه، عن
عمرو بن أُمَيََّ قال: قال رسول اللّه وَله: ((كل ما صنعت إلى أهلك فهو صدقة
عليهم)) . مختصر.
• [٩٣٣٨] أخبرنا عمرو بن عثمانَ، قال: ثنا بَقِيَّة، عن بَحير، عن خالد بن مَعْدانَ،
عن المِقْدام بن معدي كَرِب، أنه سمع رسول اللّه وَ له يقول: (ما أطعمتَ
نفسَك فهو لك صدقة، وما أطعمتَ ولدك فهو لك صدقة، وما أطعمتَ
زوجتك فهو لك صدقة، وما أطعمتَ خادمك فهو لك صدقة» .
٦٩ - ثواب من رفع اللُّقْمَة إلى في امرأته
• [٩٣٣٩] أخبرنا عمرو بن عثمانَ بن سعید، قال : ثنا سفيان، عن الزهري ، عن
عامر بن سعد، عن أبيه قال: قال رسول اللّه وَ له: ((إنك إن شاء الله لن تنفق
نفقة إلا (أُجِزِتَ) حتى اللُّقْمَة ترفعها إلى في امرأتك))(١).
٧٠- ادخار قُوتِ العيال
● [٩٣٤٠] أخبرنا سعيد بن عبدالرحمن، (قال: ثنا سفيان، عن)(٢) مَعْمَر، عن
ابن شهاب، عن مالك بن أَوْس قال: سمعت عمر قال: كانت أموال بني
* [٩٣٣٧] [التحفة: س ١٠٧٠٥]
* [٩٣٣٨] [التحفة: س ١١٥٥٩]
(١) هذا الحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الوصايا، والذي تقدم برقم
(٦٦٢٧)، وفاته أن يعزوه إلى هذا الموضع من كتاب عشرة النساء .
* [٩٣٣٩] [التحفة: ع ٣٨٩٠] [المجتبى: ٣٦٥٤]
(٢) في (ط): ((قال سفيان نا عن))، وصحح على كلمة ((عن)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣١٢
السُّنَ الْكِتْرِى للنّسَائِيّ
التَّضِير (١) مما أفاء الله على رسوله وََّ، مما لم يُوجِفِ (٢) المسلمون عليه بخيل
ولا رِكاب، فكان رسول الله و ﴿ يَعْزِل نفقة أهله سنة، ثم يجعل ما بَقِيَ في
الكُراع (٣) والسلاح في سبيل الله .
• [٩٣٤١] أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن عمرو، عن الزهري،
عن مالك بن أَوْس بن الحَدَثان، عن عمر بن الخَطّاب قال: كانت أموال بني
النَّضِير مما أفاء الله على رسوله بَّه مما لم يُوجِفِ المسلمون عليه بخيل
ولا رِكاب، فكان ينفق على أهله منها نفقة سنة، وما بَقِيَ جعله في السلاح
والكُراعِ عُدَّة في سبيل الله (٤) .
• [٩٣٤٢] أخبرنا زِياد بن أيوبَ، قال: ثنا سفيان، عن عمرو ومَعْمَر، عن
الزهري، عن مالك بن أوس بن الحَدَثان، عن عمر ، أن أموال بني النَّضِير مما
أفاء الله على رسوله پګے مما لم يُوجِفِ المسلمون علیه بخیل ولا پرِگاب، وكانت
لرسول الله پ﴾ خالصًا، وکان ینفق على أهله منها نفقة سنة، وما بقي جعله في
الكُراع والسلاحِ عُدَّة في سبيل الله (٥) .
(١) بني النضير: هم قبيلة من اليهود كانت بالمدينة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٧/ ٣٣٠).
(٢) يوجف: الإيجاف: سرعة السير، وقد أوجف دابته يوجفها إيجافا: إذا حثها على السير. (انظر:
النهاية في غريب الحديث ، مادة : وجف).
(٣) الكراع: اسم لجميع الخيل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : كرع).
* [٩٣٤٠] [التحفة: خ م د ت س ١٠٦٣١]
(٤) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٤٦٣٦).
* [٩٣٤١] [التحفة: خ مدت س ١٠٦٣١] [المجتبى: ٤١٨٠]
(٥) زاد بعدها في (م)، (ط): ((تم الكتاب والحمد لله رب العالمين، بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على
سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما عونك يا رب على ما بقي)).
[٩٣٤٢] [التحفة: خ م د ت س ١٠٦٣١]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابِ عَشِرَة النِّسَاءِ
٣١٣
٧١- أخذ المرأة نفقتها من مال زوجها بغير إذنه
وذكر اختلاف الزهري وهشام في لفظ خبر هِندٍ في ذلك
[٩٣٤٣] أخبرنا محمد بن رافع، قال: ثنا عبدالرزاق، قال: أنا مَعْمَر، عن
الزهري، عن عروة، عن عائشةَ قالت: جاءت هِندٌ إلى النبيِ وَّه فقالت:
يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل مُمْسِكٌ، فهل عَلَيَّ جناح أن أنفق على عياله من
ماله بغير إذنه؟ فقال النبي وَّر: ((لا حرج عليك أن تنفقي عليهم بالمعروف)).
[٩٣٤٤] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا يحيى، عن هشام قال : أخبرني
أبي، عن عائشةً، أن هند بنت عُتْبَةً قالت : یا رسول الله، إن أبا سفيان رجل
شحيح، وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم.
قال : ((خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف)).
٧٢ - نفقة المرأة من بيت زوجها
وذكر اختلاف أيوبَ وابن جُرَيْج على ابن أبي مُلَيْكَةً
في حدیث أسماء في ذلك
[٩٣٤٥] أخبرنا عبدالرحمن بن محمد بن سَلَّام، قال: ثنا عَفَّان، قال: ثنا وُهَيْب،
قال: ثنا أيوب، عن ابن أبي مُلَيْكَةَ، عن أسماء قالت: قلت للنبي وَّهِ: إني
* [٩٣٤٣] [التحفة: م دس ١٦٦٣٣]
* [٩٣٤٤] [التحفة: خ س ١٧٣١٤ ]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية

٣١٤
السُّنَ، الكبرىللنّائِيّ
لا أملك إلا ما أدخل عَلَيَّ الزبير بيته فَآخُذْ من ماله. قال: ((أنفقي ولا تُوكي
فیوکی علیك(١)).
[٩٣٤٦] أخبرنا الحسن بن محمد، قال: ثنا حَجّاج، قال ابن جُرَيْج: أخبرني
ابن أبي مُلَيْكَةَ، عن عَبّاد بن عبد الله بن الزبير، عن أسماء بنت أبي بكر، أنها
جاءت إلى النبي ◌َّ قالت: يا نبي الله، ليس لي شيء إلا ما أدخل عَلَيَّ الزبير،
فهل عَلَيَّ جُتاح أن أَرْضَخَ (٢) مما يُدْخِل عَلَيَّ؟ قال: (((ازضَخ) (٢) ما استطعت
ولا تُوكي فیوکي الله عليك)» (٤).
[٩٣٤٧] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، قال: ثنا عَبْدَة، عن هشام، عن فاطمةً، عن
أسماء، أن رسول الله وَ ◌ّل قال لها: ((لا تُحصي فيُحصي الله عليك)»(٥) .
• [٩٣٤٨] أخبرنا أحمد بن حرب، قال: ثنا أبو معاوية، عن هشام، عن فاطمةً
وعَبّاد بن حمزة، عن أسماء قالت: قال النبي ◌َّرِ: ((أنفقي ولا تُوعي؛ فيُوعي اللّه
عليك، ولا تُحصي ؛ فيُحصي الله عليك)) .
(١) لا توكي فيوكى عليك: لا تدخري ما عندك وتمنعي ما في يدك فينقطع الرزق عنك. (انظر: النهاية في
غريب الحديث، مادة: وكا).
* [٩٣٤٥] [التحفة: « ت س ١٥٧١٨]
(٢) أرضخ: الرضخ: العطية القليلة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧٤/٥).
(٣) كذا في (م)، (ط)، والجادة: ((ارضخي)).
(٤) الحديث تقدم بنفس الإسناد والمتن (٢٥٣٧).
* [٩٣٤٦] [التحفة: خ م س ١٥٧١٤] [المجتبى: ٢٥٧١]
(٥) تقدم من وجه آخر عن عبدة برقم (٢٥٣٦).
* [٩٣٤٧] [التحفة: خ م س ١٥٧٤٨]
* [٩٣٤٨] [التحفة: م س ١٥٧١٣]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ عَشرة النِّسَاءِ
٣١٥
٧٣- (ثواب)(١) ذلك
و ذکر الاختلاف على شقیق في حديث عائشة فيه
[٩٣٤٩] أخبرنا محمد بن المُتَّى، ومحمد بن بَشّار، قالا : ثنا محمد بن جعفرٍ،
قال: ثنا شُعْبَة، عن عمرو بن مُرَّة، قال: سمعت أبا وائل، يُحَدِّث عن
عائشةَ، عن النبي وَّ قال: ((إذا تصدقت المرأة من بيت زوجها كان لها أجر،
وللزوج مثل ذلك، وللخازن مثل ذلك، ولا يُتْقِص كل واحد منهما من أجر
صاحبه شيئًا، للزوج ما كسب ولها ما أنفقت))(٢).
• [٩٣٥٠] أخبرنى محمد بن قُدَامَةً، قال: ثنا جَرِير، عن منصور، عن شَقيق، عن
مَشْروق، عن عائشةً، قالت: قال رسول اللَّه وَله: ((إذا أنفقت المرأة من طعام
بیتها غیر مفسِدة، كان لها أجر ما أنفقت وللزوج أجره بما كسب، وللخازن
مثل ذلك لا يثقُّص بعضهم من أجر بعض)) .
• [٩٣٥١] أخبرنا أحمد بن حرب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن
شَقيق، عن مَشروق، عن عائشةَ قالت: قال رسول اللَّه وَله: ((إذا أنفقت المرأة
من بيت زوجها غير مُفسِدة، كان لها أجرها وله مثله بما كسب، ولها بما
أنفقت، وللخازن مثل ذلك من غير أن ينقص من أجورهم (شيء)(٣)).
(١) في (م)، (ط): ((صواب)).
(٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٥٢٥)، والصحيح ما يأتي.
* [٩٣٤٩] [التحفة: تس ١٦١٥٤]
# [٩٣٥٠] [التحفة: ع ١٧٦٠٨]
(٣) في (م): ((شيئًا)) .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣١٦
السُّنَ الكِبرى للنسائيّ
وقفه حبيب بن أبي ثابت :
• [٩٣٥٢] أخبرنا يوسُف بن سعيد، قال: ثنا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج، أخبرني
أبو الزبير، عن حَبيب بن أبي ثابت، عن مَشروق، عن عائشةَ، قالت :
لا:مـ
ما تصدقت (المرأة) من عُرض بيتها فالأجر بينهما شطران .
٧٤ - الفضل في نفقة المرأة على زوجها
و ذکر الاختلاف على سلیمان في حدیث زینب فیه
• [٩٣٥٣] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، ومحمد بن العلاء - واللفظ له - قالا: ثنا
أبو معاوية، قال: ثنا الأعمش، عن شَقيق، عن عمرو بن الحارث بن
الْمُصْطَلِقِ، عن ابن أخي زينبَ - امرأة عبد الله - عن زينبَ - امرأة عبدالله -
قالت: خطبنا رسول اللّه وَّه فقال: ((يا مَعْشَر النساء، تصَدقْن ولو من
حُلِيَّكُنَّ؛ (فإن أكثركُنَّ)(١) أهل جهنم يوم القيامة)). قالت: وكان عبدالله رجلا
خفيف ذات اليد(٢)، فقلت له: سل لي رسول اللّه وَله أَيُجْزئ عني من الصدقة
النفقة على زوجي وأيتام في حجري؟ قالت: وكان رسول الله وَ ل قد أُلْقِيَتْ
عليه المهابة فقال: لا ، بل سليه أنت. قالت : فانطلقت فانْتَهَيْتُ إلى الباب،
وإذا على الباب امرأة من الأنصار يقال لها : زينب (٣) حاجتها حاجتي، فخرج
* [٩٣٥١] [التحفة: ع ١٧٦٠٨]
(١) كذا في (م)، (ط)، وفي (ر)، ومصادر تخريج الحديث: ((فإنكُنَّ أكثرٌ)) .
(٢) خفيف ذات اليد: قليل المال، وهو كناية عن الفقر. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٢٩/٣).
(٣) قال الحافظ في ((الفتح)) (٣٢٩/٣): ((قلت: لم يذكر ابن سعد لأبي مسعود امرأة أنصارية سوى هزيلة
بنت ثابت بن ثعلبة الخزرجية فلعل لها اسمين أو وهم من سماها زينب انتقالا من اسم امرأة عبد الله
إلی اسمها)) . اهـ.
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٣١٧
كِتَابُ عَشرة النِّسَاءِ
علينا بلال فقلنا له: سل لنا رسول اللّه وَ له أتُجْزئ عنا من الصدقة النفقة على
أزواجنا وأيتام في حجورنا؟ قالت : فدخل عليه بلال فقال له : على الباب زينب .
قال: ((أي الزيانب؟)) قال: زينب امرأة عبدالله وزينب امرأة من الأنصار
(تسألانك)(١) عن النفقة على أزواجهما وأيتام في حجورهما يُجْزِئ ذلك عنهما من
الصدقة؟ فقال رسول اللّه وَ له: ((لهما أجران أجر القرابة وأجر الصدقة)).
• [٩٣٥٤] أخبرنا بِشْر بن خالد العسكري، قال: ثنا غُنْدَرٌ، عن شُعْبَةً، عن سليمانَ،
عن أبي وائل، عن عمرو بن الحارث، عن زينبَ امرأة عبدالله، قالت: قال
رسول الله وَّ﴿ للنساء: ((تصَدقْن ولو من حُلِيَّكُنَّ)). قالت: وكان عبد الله
خفيف ذات اليد فقالت : أيسعني أن أضع صدقتي فيك وفي بني أخ لي
أيتام؟ فقال عبدالله: سلي عن ذلك رسول الله وَلخير. قالت: فأتيت النبي وَلـ
فإذا على بابه امرأة من الأنصار يقال لها زينبَ تسأل عَمَّا أسأل عنه، فخرج
إلينا بلال فقلت له: انْطَلِقْ إلى رسول اللّه وَ لّ فسله عن ذلك ولا تخبره من
نحن. فانطلق إلى رسول اللّه وَليل فقال: ((من هما؟)) قال: زينب. قال: ((أي
الزيانب؟)) قال: زينب امرأة عبدالله، وزينب الأنصارية. قال: ((نعم
(لهما)(٢) أجران: أجر القرابة وأجر الصدقة))(٣).
(١) كتبها في (ط) بالتاء والياء معًا .
* [٩٣٥٣] [التحفة: خ م تس ق ١٥٨٨٧ ]
٥ [م : ١٢٤ / أ]
(٢) في (م): ((لها)).
(٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٥٦٩).
* [٩٣٥٤] [التحفة: خ م ت س ق ١٥٨٨٧] [المجتبى: ٢٦٠٣]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣١٨
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِىّ
[٩٣٥٥] أخبر نى إبراهيم بن يعقوب، قال : حدثني عمر بن حَفْص بن غِيَاث،
قال: ثنا أبي، قال: ثنا الأعمش، قال: حدثني شَقيق، عن عمرو بن
الحارث، عن زينبَ امرأة عبدالله. فذكرته لإبراهيمَ؛ فحدثني - أُراه - عن
أبي عُبَيدة، عن عمرو بن الحارث، عن زينبَ امرأة عبدالله - بمثله سواء -
قالت: كنت في المسجد فرآني رسول اللّه ◌َ ل﴿ فقال: ((تصَدقْن ولو من حُلِيَّكُنَّ)).
فكانت زينبَ تنفق على عبدالله وأيتام في حَجْرِها. فقالت لعبد الله: أيُجْزئ
عني أن أنفق عليك وعلى أيتام في حجري من الصدقة؟ قال : سلي أنت
رسول اللّه ◌َله. فانطلقت إلى رسول الله وَ له فوجدت امرأة من الأنصار على
بابه حاجتها مثل حاجتي، فمر علينا بلال فقلنا: سل لنا رسول اللّه وَ له أيُجْزئ
عني أن أنفق على زوجي وأيتام في حجري من الصدقة؟ فدخل فسأله فقال :
(من هما؟)) قال: زينب. قال: ((أي الزيانب)) قال: امرأة عبدالله. قال: ((نعم
يكون لها أجران: أجر القرابة وأجر الصدقة» .
• [٩٣٥٦] أخبرنا القاسم بن زكريا، قال: أنا عبيدالله بن موسى ، عن إسرائيل، عن
إبراهيم، يعني: ابن مُهاجِر، (عن إبراهيم)(١)، عن علقمةً، عن عبدالله ، قال :
انطلقت امرأة عبدالله وامرأة (أبي)(٢) مسعود إلى رسول الله وَ ل﴿ كل واحدة تَكْتُمُ
صاحبتها أمرها، فأتتا الحجرة فقالتا لبلال: ائت رسول اللّه وَله فقل: امرأتان
* [٩٣٥٥] [التحفة : خ م تس ق ١٥٨٨٧]
(١) سقطت من (م)، (ط)، وأثبتناها من (ر)، وهو الموافق لما في ((التحفة))، وهو الصواب، والحديث
أخرجه البزار (١٥٤٢) من حديث عبيدالله به، بإثبات إبراهيم، وهو: ابن يزيد النخعي.
(٢) في (م)، (ط): ((ابن))، وهو خطأ، والمثبت من (ر)، وهو الموافق لما في ((التحفة)).
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ عَشرة النِّسَاءِ
٣١٩
لإحداهما فضل مال وفي حَجْرِها بنو أخ لها أيتام. فقالت الأخرى : إن لي فضل
مال ولي زوج خفيف ذات اليد. فقال رسول الله وَ له: ((لهما كِفْلان(١)).
٧٥- ثواب النفقة على الزوجة
[٩٣٥٧] أُخْبَرَفى عيسى بن أحمدَ العَسْقَلانيّ ببَلْخ، قال: ثنا بَقِيَّة، قال:
حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن مَعْدانَ، عن المِقْدام بن معدي گَرِب،
قال: قال رسول اللّه وَ له: ((ما أطعمتَ نفسَك فهو لك صدقة، وما أطعمتَ
زوجتك فهو لك صدقة، وما أطعمتَ ولدك فهو لك صدقة، وما أطعمتَ
خادمك فهو لك صدقة»(٢) .
• [٩٣٥٨] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا بِشْر بن المُفَضَّل، قال: ثنا
شُعْبَة، عن عَدِيّ بن ثابت، عن عبدالله بن يزيد، عن أبي مسعود، عن النبي
وَالقر قال: ((إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة، وهو يحتسبها كُتِبَتْ له
صدقة»(٣).
٧٦- ثواب النفقة التي يُبتَغى بها وجه الله تعالى
● [٩٣٥٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدالرزاق، عن مَعْمَر، عن
(١) كفلان: ث. كِفل، وهو: النصيب. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤٧/١٨).
* [٩٣٥٦] [التحفة: س ٩٤١٠]
(٢) تقدم من وجه آخر عن بقية برقم (٩٣٣٨).
* [٩٣٥٧] [التحفة: س ١١٥٥٩]
(٣) تقدم من وجه آخر عن شعبة برقم (٢٥٣١).
* [٩٣٥٨] [التحفة: خ م ت س ٩٩٩٦]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٢٠
السَُّرُالْكِبْرِى لنّسَائِيّ
SA
الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، أن رسول اللّه وَال قال: ((يا سعد،
إنك لن تنفق نفقة تَبْتَغي بها وجه الله إلا أُجِزتَ عليها، حتى اللُّقْمَة تجعلها في
في امرأتك)»(١).
• [٩٣٦٠] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا عبدالرحمن، قال: نا سفيان، عن
سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: قال النبي ◌َّ: ((إنك
مهما أنفقت من نفقة، فإنها صدقة حتى اللُّقْمَة ترفعها إلى في امرأتك))(٢) .
٧٧- إذا لم يجد الرجل ما ينفق على امرأته هل يُخَيِّر امرأته
[٩٣٦١] أخبرنا سليمان بن عبيدالله بن عمرو، كتبنا عنه بالبصرة، قال: ثنا
أبو عامر عبدالملك بن عمرو، قال : نا زكريا بن إسحاق، عن أبي الزبير، عن
جابر بن عبدالله، قال: أقبل أبو بكر يستأذن على النبي وَّر، والناس ببابه
جلوس، فلم يؤذن له، ثم أقبل عمر فاستأذن فلم يؤذن له فجلس، ثم أذن
لأبي بكر وعمر فدخلا، والنبي ◌َّ جالس وحوله نساؤه وهو ساكت (فاحِم)(٣)
قال عمر: لأكلمن النبي وَلّ لعله أن يضحك، قال عمر: يا رسول الله،
لو رأيت ابنة زيد امرأة عمر سألتني النفقة آنِفًا، فَوَجَأْتُ عُنُقها. فضَحِكَ
[٩٣٥٩] [التحفة: ع ٣٨٩٠]
(١) تقدم برقم (٦٦٢٧).
(٢) هذا الحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الوصايا، والذي تقدم برقم
(٦٦٢٨)، وفاته أن يعزوه إلى هذا الموضع من كتاب عشرة النساء.
* [٩٣٦٠] [التحفة: خ م س ٣٨٨٠]
(٣) كذا في (م)، (ط)، وفي (ر): ((واجم)). وفاحم: أي: لم يُطق جوابًا. (انظر: لسان العرب، مادة:
فحم).
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ـر: الظاهرية