النص المفهرس

صفحات 241-260

كِتَابِ عَشرة النِّسَائِ
٢٤١
فقال: إنا نكون بهذه البادية، وإنه تكون من أحدنا الرُّوَيْحَة، وفي الماء قِلَّة .
فقال النبي ◌َّر: ((إذا فَسَا أحدكم فليتوضأ. ولا تأتوا النساء في أدبارهن؛
فإن الله لا يستخيي من الحق)) .
[٩١٧٣] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي معاوية، عن عاصم الأحول، عن
عيسى بن حِطَّانَ، عن مُسْلِم بن سَلَّام، عن علي بن طَلْق قال: قال أعرابي
للنبي وَلّ: الرجل منا يكون بالأرض الفَلاة، فتكون منه الرُّوَيْحة، ويكون في
الماء قِلَّة. فقال رسول الله وَل: ((إذا فَسَا أحدكم فليتوضأ. ولا تأتوا النساء في
(أعجازها)(١)؛ فإن الله لا يستحي من الحق)).
[٩١٧٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا (جَرِير)(٢) وأبو معاوية، عن
عاصم، عن عيسى بن حِطَّانَ، عن مُسْلِم بن سَلَّام، عن علي بن طَلْق، عن
النبي وَّ قال: ((إذا فَسَا أحدكم فليتوضأ. ولا تأتوا النساء في أدبارهن؛
فإن الله لا يَستخيي من الحق)) .
٢٥ - الترغيب في المُبَاضَعَة(٣)
[٩١٧٥] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا علي - (يعني : ابن
* [٩١٧٢] [التحفة: د ت س ١٠٣٤٤]
(١) كذا في النسخ، وفوق: ((ها)) في (م)، (ط): ((ض))، وفي الحاشية: ((هن))، وفوقها: ((ع))
* [٩١٧٣] [التحفة: دت س ١٠٣٤٤]
(٢) في (ر): ((حريز))، ووضع علامة الإهمال تحت الحاء.
* [٩١٧٤] [التحفة: د ت س ١٠٣٤٤]
(٣) المباضعة: الجماع. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٩/ ١٨٥).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٤٢
السُّ الْكِبْرِى للنسائيّ
المبارك) - عن يحيى - (وهو: ابن أبي كثير) - عن زيد بن سَلَّام، عن أبي سَلَّام
قال: قال أبو ذَرّ: قال - كأنه يعني - النبي ◌َّر: «إن على كل نفس كل يوم
طلعت فيه الشمس صدقة منه على نفسه)). قلت : يا رسول الله ، من أين أتصدق،
وليس لنا أموال؟! قال: ((أَوَليس من أبواب الصدقة التكبير، والحمد لله،
وسبحان الله، وتستغفر الله، وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتعزل الشّؤْكة
عن طريق المسلمين والعظم والحَجَر، وتهدي الأعمى، وتَدُلّ المُسْتَدِلّ على حاجة
(له)(١) قد علمت مكانها، وترفع بشدة ذراعيك مع الضَّعیف؛ کل ذلك من
أبواب الصدقة منك على نفسك، ولك في جماعك زوجتك أجر)). قلت : كيف
يكون لي (الأجر) (٢) في شهوتي؟! قال رسول الله يسير: ((أرأيت لو كان لك ولد
فأَذْرَكَ(٣) ورجوت خيره، ثم مات أكنت تحتسبه؟)) قال: نعم. قال: ((فأنت
خلقته؟)) قال: بل الله خلقه. قال: ((فأنت هديته))؟ قال: بل الله هداه. قال:
((فأنت كنت ترزقه؟)) قال: بل الله رزقه. قال: «كذلك فضعه في حلاله وجنبه
حرامه، فإن شاء الله أحياه وإن شاء أماته، ولك (أجر)(٤)).
• [٩١٧٦] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا يزيد، قال: أنا هشام، عن واصِل
مولى أبي عُيَيْنَةً، عن يحيى بن عُقَيْل، عن يحيى بن يَعْمَر، عن أبي ذَرّ، عن النبي
(١) في (م)، (ط): ((إليه))، وفوقها في (ط): ((عـ ض))، والمثبت من (ر).
(٢) في (ر): ((أجر)).
(٣) فأدرك: أي: بلغ. (انظر: مختار الصحاح، مادة: درك).
(٤) في (ر): ((أجره)).
* [٩١٧٥] [التحفة: س ١١٩٨٥]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

ـياءِ
كِتَابُ عَشرة النِّسَائِ
٢٤٣
05* قال: ((يصبح على (كل) سُلامى ابن آدم كل يوم صدقة)). ثم قال:
((إماطتك الأذى عن الطريق صدقة. وتسليمك على الناس صدقة. وأمرك
بالمعروف صدقة. ونَهْيُك عن المنكر صدقة. ومُبَاضَعَتك أهلك صدقة)). قلنا:
يا رسول الله، أيقضي الرجل شهوته وتكون له صدقة؟! قال: ((نعم، أرأيت لو
جعل تلك الشهوة (مما)(١) حرم الله عليه ألم (يكن)(٢) عليه (وِزْر)(٣)؟!))
قلنا: بلى. قال: ((فإنه إذا جعلها فيما أَحَلَّ اللّه له فهي صدقة)). قال: وذكر
أشیاء صدقة ، ثم قال : «یُجْزِئ من ذلك كله ركعتا الضُّحى)).
٢٦- النهي عن التَّجَرُد عند المُبَاضَعَة
[٩١٧٧] أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبدالرّحيم (البَزْقِيّ)، قال: ثنا عمرو بن
أبي سَلَمة، عن صدقة بن عبد الله، عن زُهَيْر بن محمد، عن عاصم الأحول،
عن عبد الله بن سَرْجِس، أن رسول الله بَّه قال: ((إذا أتى أحدكم أهله
(فليلق)(٤) على عَجُزُه وعَجُزُها شيئًا، ولا يَتَجَزَّدَا تَجَرُّدَ (العَيْرَيْنِ)(٥)).
قال أبو عبدالرحمن: هذا حديث منكر، وصدقة بن عبد الله ضعيف، وإنما أخرجته
لئلا يُجْعَل : عمرو ، عن زُهَیْر .
(١) صحح عليها في (ط)، وفي حاشية (ط): ((فيما))، وفوقها: ((خ)).
(٢) كتبها في (ط) بالياء والتاء .
(٣) في (م)، (ط): ((وزرًا)) على النصب.
* [٩١٧٦] [التحفة: م د س ١١٩٢٨]
(٤) في (م)، (ط): ((فليلقي))، وفوقها: ((عـ ض))، وفي حاشيتيهما: ((فليلق))، وصحح عليها .
(٥) كتب في حاشية (ط): ((العير: حمار الوحش)).
* [٩١٧٧] [التحفة: س ٥٣٢٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٤٤
السَُّر الْكِتْرِى لنسائِيِّ
٢٧ - ما يقول إذا أتاهن
[٩١٧٨] أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد (المُقْرِئ)، قال: ثنا سفيان، عن
ر
منصور، عن سالم، عن كُرَيْب، عن ابن عباس، يبلغ به النبي ◌َّه قال: ((لو أن
أحدَهم قال حين يُواقِع أهله: باسم الله، اللَّهُمَّ جنبني الشيطان، وجئّبٍ
الشيطان ما رزقتنا، فقُضِيَ بينهما ولد لم يضره الشيطان)) .
خالفه ابن أبي عمر :
لا:ر
• [٩١٧٩] أخبرنا هلال بن العلاء (بن هلال)، قال : ثنا ابن أبي عمر ، قال : ثنا
سفيان، عن عاصم بن كُلَيْب، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله
وَلّ: ((لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال: باسم الله، اللَّهُمَّ جنبني (الشيطان)(١)،
وجَئِّبِ الشيطان ما رزقتنا، ثم قُضِيَ بينهما ولد لم يضره الشيطان)) .
لا:ر
قال أبو عبدالرحمن: هذا (حديث) منكر.
٢٨ - طواف الرجل على نسائه في الليلة الواحدة
• [٩١٨٠] أخبرنا إبراهيم بن محمد التَّيْمِيّ - قاضي البصرة - قال: ثنا ابن
(داود)(٢)، عن هشام بن عروة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هُريرة،
* [٩١٧٨] [التحفة: ع ٦٣٤٩]
(١) ليست في (ر)، وضبب مكانها .
* [٩١٧٩] [التحفة: س ٦٣٧٤ ]
(٢) في (ط): ((دراورد))، وعليها: ((ض عـ))، وفي حاشيتها: ((صوابه لحمزة داود))، وكتب حاشية أخرى،
وهي في حاشية (م) كذلك، ونصها: ((إن كان هذا ابن داود بن عامر الهمداني أبو عبدالرحمن الخريبي =
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابِ عَشرة النِّسَاءِ
٢٤٥
عن النبي وَّر قال: ((قال سليمان بن داود عليهما السلام: أطوف الليلة على
مائة امرأة؛ فتأتي كل امرأة برجل يضرب بالسيف، ولم يقل: إن شاء الله،
فطاف عليهن، فجاءت واحدة (بنصف ولد)(١)، ولو قال سليمان إن شاء الله
(٢)
لکان ما قال»
[٩١٨١] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا مُعاذ، قال: حدثني أبي، عن
قتادةَ قال: ثنا أنس بن مالك، أن رسول الله ﴿ لقد كان يدور على نسائه في
الساعة من الليل والنهار، وهن إحدى عشرة، قلت لأنس: (هل)(٣) كان
يُطيق ذلك؟ قال : كنا نتحدث أنه (يُعْطَى) (٤) قوة ثلاثين .
[٩١٨٢] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا يزيد - وهو: ابن زُرَيْع - قال:
ثنا سعيد، عن قتادةَ، أن أنسًا حدثهم، أن نبي الله وَلو كان يطوف(٥) على
نسائه في الليلة الواحدة، وله يومئذ تسع نسوة (٦).
الكوفي سكن الخُريبة بالبصرة فنسب إليها ، وهو مشهور كثير الحديث ثقة عابد من التاسعة أمسك عن
=
الرواية قبل موته فلذلك لم يسمع منه البخاري، سمع الأعمش وهشام بن عروة وإسماعيل بن
أبي خالد وعثمان بن الأسود، روى عنه مسدد ومحمد بن المثنى عاش سبعة وثمانين سنة ومات تَخَّثهُ
سنة ثلاث عشرة ومائتين. والخريبة بضم الخاء وفتح الراء والمثناة من تحت والباء الموحدة)) .
(١) فوقها في (ط): ((عض))، وسقط لفظ: ((ولد)) من (ر).
(٢) هذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الأيمان والنذور، وهو عندنا في كتاب عشرة
النساء، وسيأتي كذلك في كتاب التفسير برقم (١١٤١٣).
* [٩١٨٠] [التحفة: س ١٣٩٢٠]
* [٩١٨١] [التحفة: خ س ١٣٦٥]
(٣) في (ر): ((وهل)).
(٤) في (ر): ((أعطي)).
(٥) يطوف: أي يجامعهن. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٦٦/١).
(٦) لم يعزه المزي في ((التحفة)) للنسائي في هذا الموضع، وعزاه إلى كتاب الطهارة - وليس فيه فيما لدينا من
نسخ خطية - كما عزاه إلى كتاب النكاح ، والذي سبق برقم (٥٤٩٨).
* [٩١٨٢] [التحفة: خ س ١١٨٦] [المجتبى: ٣٢٢٣]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٤٦
السُّنَ الكبرى للنّسَائِيّ
٢٩ - طواف الرجل على نسائه، والاغتسال عند كل واحدة
[٩١٨٣] أخبرنا محمد بن مَعْمَر، قال: أنا حّان، قال: ثنا حماد بن سَلَمة، قال:
أنا عبدالرحمن بن فلان بن أبي رافع، عن عَمَّته سَلْمى، عن أبي رافع، أن
رسول اللّه ◌َ ل طاف على نسائه ذات يوم، فجعل يغتسل عند هذه، وعند هذه،
قلت: يا رسول الله، لو جعلته غُشْلًا واحدًا؟! قال: ((هذا أزكى وأطيب وأطْهَر)).
٣٠- طواف الرجل على نسائه والاقتصار على غسل واحد
و ذکر الاختلاف على مغمر في خبر أنس في ذلك
• [٩١٨٤] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا عبدالرحمن، عن سفيانَ، عن مَعْمَر ،
عن قتادة، عن أنس ، أن رسول الله پڼ کان یطوف على نسائه في غسل واحد .
[٩١٨٥] أخبرنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، عن مَعْمَر، عن ثابت، عن
أنس، أن رسول اللّه ◌َ ليل كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة، ثم يغتسل مرة.
(قال أبو عبدالرحمن: الصواب حديث قتادةَ).
٣١- ما على من أتى (امرأته)(١) ثم أراد أن يعود
[٩١٨٦] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله بن المبارك، عن عاصم، عن
أبي المُوگِّل، عن أبي سعيد - رفع الحدیث - قال: ((إذا أتى أحدكم أهله، ثم
* [٩١٨٣] [التحفة: دس ق ١٢٠٣٢]
* [٩١٨٤] [التحفة: ت س ق ١٣٣٦ ]
* [٩١٨٥] [التحفة: س ٤٨٨]
(١) في (م): ((امرأة))، وفي (ط): ((المرأة)).
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابِ عَشْرَة النِّسَاءِ
٢٤٧
أراد أن يعود فليتوضأ))(١) .
• [٩١٨٧] أخبرنا هارون بن إسحاق (الَمْدانيّ الكوفي)، عن حَقْص - وهو:
ابن غِيَاث - عن عاصم، عن أبي المُتُوَكِّل التّاجيّ، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ قال :
قال رسول اللّه وَّيقول: ((من أتى أهله أول الليل، ثم أراد أن يعود من آخره
فلیتوضا بین ذلك وُضوءً)) .
خالفهما هَمّام :
● [٩١٨٨] أخبرنا عبدالملك بن عبدالحميد (بن مَيْمون بن مِهْرانَ)، قال: ثنا
أبو عمر الخَوْضِيّ، قال: ثنا هَمّام، قال: ثنا عاصم الأحول، عن
(أبي الصّدِّيق) (٢)، عن أبي سعيد، عن النبي ◌َّ قال، في الذي يَمَسُّ امرأته،
ثم يريد أن يعود، قال: ((يتوضأ قبل أن يعود)).
(قَالُ بُو عَبدالرحمن: هذا خطأ والصواب حديث ابن المبارك وحَقْص بن غِيَات).
٣٢- (ما عليه)(٣) إذا أراد أن ينام
وذكر اختلاف الناقلين لخبر عائشة في ذلك
[٩١٨٩] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: ثنا محمد بن يوسُف، قال: ثنا
•
(١) سبق برقم (٣٢٠) من وجه آخر عن عاصم.
* [٩١٨٦] [التحفة: م « ت س ق ٤٢٥٠]
* [٩١٨٧] [التحفة: م « تس ق ٤٢٥٠]
(٢) في (م): ((أبي بكر الصديق))، وهو سبق قلم.
(٣) في (ر): ((الجنب)) .
[٩١٨٨] [التحفة: س ٣٩٧٩]
*
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٤٨
السَُّ الْكِبْرِى النِّسَائِيّ
الأوزاعي. وأخبرنا العباس بن الوليد بن (مَزْيَد)(١)، قال : أخبرني أبي ، قال :
سمعت الأوزاعي، قال : حدثني الزهري ، عن عروة، عن عائشةَ قالت : كان
رسول اللّه ◌َ له إذا أراد أن ينام - وهو جُنُب - توضأ وضوءه للصلاة.
• [٩١٩٠] أخبرنى صفوان بن عمرو (الحمصي)، عن علي بن عَيَّاش قال: ثنا
سفيان بن عُيَيْنَةً، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ، أن رسول الله وَ لآل كان
إذا أراد أن ينام - وهو جُب - توضأ وُضوءه للصلاة.
• [٩١٩١] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا سفيان، عن الزهري، عن
أبي سَلَمة، عن عائشةَ قالت: كان رسول الله وَ له إذا أتى أهله، فأراد أن يَزْقُد
توضأ وضوءه للصلاة .
(قال النَّسائي : الصواب حديث إسحاق، وحديث علي بن عَيَّاش خطأ).
• [٩١٩٢] الحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن وَهْب، عن اللَّيْث
ويونُس، عن ابن شهاب، عن أبي سَلَمة، عن عائشةَ قالت: كان رسول الله
وَلِّ إذا أراد أن ينام - وهو جُب - توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام(٢).
[٩١٩٣] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله - (وهو: ابن المبارك) - عن
(١) فوقها في (ط): ((ض عـ).
* [٩١٨٩] [التحفة: س ١٦٥٢٠]
* [٩١٩٠] [التحفة: س ١٦٤٥٣]
* [٩١٩١] [التحفة: م دس ق ١٧٧٦٩]
(٢) تقدم من حديث الليث وحده بهذا اللفظ برقم (٣١٦).
* [٩١٩٢] [التحفة: م دس ق ١٧٧٦٩]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابِ عَشرة النِّسَاء
٢٤٩
يونس، عن الزهري، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، أن عائشة قالت : كان
رسول اللّه وَ له إذا أراد أن ينام - وهو جُنُب - توضأ وضوءه للصلاة، وإذا أراد
أن يأكل أو يشرب قالت: غسل يديه، ثم يأكل ويشرب(١).
• [٩١٩٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا وكيع، قال: ثنا صالح -
(وهو : ابن أبي الأخضر) - عن الزهري، عن عروة وأبي سَلَمة، عن عائشةَ
قالت : كان رسول الله ﴿ ﴿ إذا أراد أن يأكل وهو جُنُب غسل يديه.
• [٩١٩٥] أخبرنا عِمران بن موسى، قال: ثنا يزيد - وهو: ابن زُرَيْع - قال :
ثنا شُعْبَة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشةَ قالت : كان النبي
وَ ل﴿ إذا أراد أن ينام، أو يأكل - وهو جُب - توضأ(٢).
خالفه منصور :
• [٩١٩٦] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا، ثم ذكر على
إِثْره: سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، أن النبي ◌ّ كان إذا أراد أن ينام -
وهو جُنُب - توضأ وضوءه للصلاة .
، [٩١٩٧] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، عن سفيانَ، عن منصور،
(١) تقدم بنفس الإسناد والمتن (٣١٥) (٧٠٥٤).
* [٩١٩٣] [التحفة: م دس ق ١٧٧٦٩] [المجتبى: ٢٦٢]
* [٩١٩٤] [التحفة: س ١٦٤٩١ - م دس ق ١٧٧٦٩]
(٢) تقدم من وجه آخر عن شعبة برقم (٣١٣) (٦٩٠٨).
* [٩١٩٥] [التحفة: م دس ق ١٥٩٢٦]
* [٩١٩٦] [التحفة: س ١٨٤٢١ ]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ف: القرويين

٢٥٠
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
152
عن إبراهيم قال: حُدِّثْتُ أن رسول الله وَ لَه كان إذا أجنب ، فأراد أن ينام توضأ
وُضوءه للصلاة(١).
[٩١٩٨] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبداللّه، عن سفيانَ، عن الزبير بن
عَدِيّ، عن إبراهيم قال: الجُنُب إذا أراد أن ينام، أو يأكل، أو يشرب توضأ
وُضوءه للصلاة(٢).
[٩١٩٩] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبداللّه، عن سفيانَ، عن مُغِيرةَ، عن
إبراهيم قال : لا بأس بأن يشرب، وإن لم يتوضأ .
خالفهم أبو إسحاق :
• [٩٢٠٠] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي بكر - (وهو: ابن عَيَّاش) - عن
الأعمش، عن أبي إسحاق، عن (الأسود)(٣)، عن عائشةَ قالت: كان النبي
(وَل﴿ ينام وهو جُب، ولا يَمَسُّ ماء.
• [٩٢٠١] أخبرنا إسماعيل بن يعقوب (الصَّبِيحيّ)، قال: (حدثنا) (ابن)(٤)
موسى بن أَعْيَنَ، قال: حدثني أبي، عن مُطَرِّف، عن أبي إسحاق، عن الأسود،
(١) الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الوليمة، وهو عندنا في كتاب عشرة النساء.
* [٩١٩٧] [التحفة: س ١٨٤٢١ ]
(٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٩٠٩).
(٣) في (م)، (ط): ((الأعمش))، وهو خطأ واضح، والمثبت من (ر)، ((التحفة)).
* [٩٢٠٠] [التحفة: ت س ق ١٦٠٢٤]
(٤) فوقها في (م)، (ط): ((ض))، وفي حاشيتيهما: ((هو: محمد بن موسى بن أعين))، وضبب عليها في (ر).
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ عَشرة النِّسَاءِ
٢٥١٠
عن عائشة قالت: كان النبي ◌َّيلا يقضي حاجته، ثم ينام، ثم يُفيض عليه الماء.
• [٩٢٠٢] أخبر فى هلال بن العلاء بن هلال، قال: ثنا أبي، قال: ثنا هُشَيْم، عن
إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشةَ قالت : كان
رسول الله ێ+ ينام وهو جُب .
ذكر اختلاف الناقلين لخبر (عبدالله بن عمر)(١) في ذلك
،[٩٢٠٣] أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: ثنا قُراد، وهو:
عبدالرحمن بن غَزْوان أبو نوح، قال: أنا مالك، عن عبدالله بن دينار، عن
ابن عمر، عن عمر، أنه سأل النبي وَ ى: أينام أحدنا وهو جُنُب؟ قال: ((اغسل
ذکرك، ثم توضأ ونم)) .
• [٩٢٠٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر
قال: ذكر عمر لرسول اللّه وَله، أنه تُصيبه جنابة من الليل. فقال رسول الله
مَ الر: ((توضأ، واغسل ذكرك، ثم نم))(٢).
[٩٢٠٥] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا صالح بن قُدَامَةً، قال : حدثني
* [٩٢٠١] [التحفة: س ١٦٠٣٣]
* [٩٢٠٢] [التحفة: س ١٦٠١٨]
(١) في (ر): ((ابن عمر)).
* [٩٢٠٣] [التحفة: س ١٠٥٤١]
(٢) تقدم (٣١٨) سندا ومتنا .
* [٩٢٠٤] [التحفة: خ م دس ٧٢٢٤] [المجتبى: ٢٦٥]
س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٥٢
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائيّ
ابن دينار، عن ابن عمر، أن عمر ذكر لرسول اللّه وَ ل أنه تُصيبه الجنابة من
الليل. فقال: ((ليتوضأ، (ولْيَغْسِلْ)(١) ذَكَرَه، (ولينم)(٢)).
• [٩٢٠٦] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا (عَبِيدة)(٣) وغيره، عن عبيدالله، عن
نافع، عن ابن عمر، عن عمر، أن النبي وَ ل﴿ سئل: أيرقد الرجل وهو جُنُب؟
قال : «نعم إذا توضأ).
[٩٢٠٧] أخبر نى سَهْل بن صالح، عن يحيى، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع،
عن ابن عمر، عن عمر قال: قلت: يا رسول الله، أينام أحدنا وهو جُنُب؟
قال : «یتوضأ).
• [٩٢٠٨] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله، (وهو: ابن المبارك)، عن
عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر قال: يا رسول الله، أيرقد أحدنا
وهو جُب؟ فقال رسول اللّه ◌َ لقوله: ((إذا أراد أحدكم ذلك فليتوضا)).
• [٩٢٠٩] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا خالد، قال: ثنا عبيد الله، عن
نافع، أن عبدالله حدثه، أن عمر سأل رسول الله وَل، فقال: أيرقد أحدنا وهو
جُنُب؟ قال : ((نعم إذا توضأ).
(١) في (ط): ((وليغتسل))، وفوقها: ((ض)).
(٢) في (م)، (ط): ((ولينام))، وفوقها في (ط): ((ض عـ))، والمثبت من (ر).
* [٩٢٠٥] [التحفة: س ٧١٩٨]
(٣) فوقها في (ط): ((ض عـ))، وضبب على آخرها في (ر).
* [٩٢٠٦] [التحفة: م ت س ١٠٥٥٢]
* [٩٢٠٧] [التحفة: م ت س ١٠٥٥٢]
* [٩٢٠٩] [التحفة: س ٧٨٨٨]
*
[٩٢٠٨] [التحفة: س ٧٩٣٧]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ عَشِرَة النِّسَاءِ
٢٥٣
[٩٢١٠] أخبرنا حُمَيد بن مَسعدة، قال : ثنا يزيد، وهو: ابن زُرَيْع، قال : ثنا
ابن عَوْن، عن نافع قال : أصاب ابن عمر جنابة فأتى عمر، فذكر ذلك له،
فأتى عمر النبي ◌َّ فاستأمره، فقال: ((يتوضأ ويَزْقُدٌ)).
• [٩٢١١] أخبرنا هلال بن العلاء، قال: ثنا مُعَلَّى، قال: ثنا وُهَيْب، عن أيوبَ،
عن أبي قلابة، عن عمر وأيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، أنه سأل
رسول اللّه ◌َي: أينام أحدنا وهو جُتُب؟ في حديث نافع قال: ((فليتوضأ، ثم
لينم))، وفي حديث أبي قلابة: (((فليتوضأ)(١) وضوءه للصلاة، ثم لينم)) .
لا:ر
• [٩٢١٢] أخبرنى عِمران بن يزيد (بن أبي حُمَيد (٢) الدِّمَشقي)، قال: ثنا
إسماعيل بن عبد الله، قال: أنا الأوزاعي، قال: حدثني أسامة بن زيد، قال :
حدثني نافع، قال: حدثني عبد الله بن عمر، أن عمر سأل رسول الله اليه :
أينام أحدنا وهو جُنُب؟ فأمره أن يغسل فرجه ويتوضأ .
لا:ر
• [٩٢١٣] أخبر فى شُعَيب بن شُعَيب بن إسحاق (الدِّمَشقي)، قال: ثنا عبدالوهّاب
ابن سعيد، قال: ثنا شُعَيب بن إسحاق، عن الأوزاعي قال : حدثني عمرو بن
(سعد)(٣) ، قال: حدثني نافع، قال : حدثني عبد الله بن عمر، قال : سأل عمر
(١) في (ر): ((وليتوضأ)).
* [٩٢١٠] [التحفة: س ٧٧٥٠]
* [٩٢١١] [التحفة: س ١٠٤٨٥ - م ت س ١٠٥٥٢]
(٢) كذا في (م)، (ط)، والصواب: ((جميل)) كما في ((تهذيب الكمال)) (٣٢٥/٢٢)، و((تهذيب التهذيب))
(١٢٩/٨).
* [٩٢١٢] [التحفة: س ٧٤٨٩]
(٣) في (م)، (ط): ((سعيد))، والصواب كما أثبتناه من (ر)، ((التحفة)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٥٤
السَُّرُالْكِبْرِى للنّسَائِيّ
رسول الله وَطل: أينام أحدنا وهو جُب؟ قال: ((نعم ويتوضأ)).
لا:ر
• [٩٢١٤] أخبرنا محمد بن مُصَفَّى بن بُهْلُول (الحمصى)، عن بَقِيَّةً، عن
الأوزاعي قال : حدثني يحيى ، قال : حدثني نافع ، عن ابن عمر ، أن عمر سأل
رسول الله وَّيقول: أينام أحدنا وهو جُثُب؟ قال: ((نعم (يتوضأ)(١)، وينام)).
• [٩٢١٥] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنا أبو المُغِيرَة، قال: ثنا الأوزاعي،
عن يحيى، عن أبي سَلَمة، عن عبدالله بن عمر، أن عمر سأل رسول الله وَالقر :
أينام أحدنا وهو جُنُب؟ قال: ((نعم ويتوضأ)).
• [٩٢١٦] أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحَرَانيّ، قال: ثنا محمد بن
كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سَلَمة، عن ابن عمر، عن عمر ، عن
النبي ◌ِّر، أنه سأله: أينام أحدنا وهو جُب؟ قال: ((نعم وليتوضأ)).
• [٩٢١٧] أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثني محمد بن كثير، عن
الأوزاعي، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر، أنه قال :
يا رسول الله، أينام أحدنا وهو جُب؟ قال: ((نعم ويتوضأ)).
(قالأبو عبدالرحمن: محمد بن كثير، كثير الغلط، إلا أنه رجل صالح).
ر
• [٩٢١٨] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا سفيان، عن
[٩٢١٣] [التحفة: س ٨٢٤٧]
*
* [٩٢١٤] [التحفة: س ٨٥٣٠]
(١) في (ط): ((ليتوضأ)).
﴾ [م: ١٢٢ / أ]
* [٩٢١٥] [التحفة: س ٨٥٨٧]
* [٩٢١٦] [التحفة: س ١٠٥٧٧]
[٩٢١٧] [التحفة: س ١٠٥٣٣]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ عَشِرَة النِّسَاءِ
٢٥٥
منصور، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن سالم بن عبدالله بن عمر ، عن ابن عمر ، أنه
كان إذا أراد أن يأكل، أو ينام، أو يشرب (وهو جُب) توضأ وضوءه للصلاة.
● [٩٢١٩] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: ثنا محمد، قال: ثنا شُعْبَة، عن منصور،
عن سالم بن أبي الجَعْد، عن ابن عمر ، أنه كان إذا أراد أن يأكل ، أو ينام، أو
يشرب - وهو جُئُب - توضأ وضوءه للصلاة .
• [٩٢٢٠] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي الأحوص، عن منصور، عن سالم، عن
علي قال : إذا أجنب الرجل فأراد أن ينام أو يَطْعَمَ فليتوضأ وضوءه للصلاة .
٣٣- كيف تُؤَنّث المرأة(١) وكيف يُذَكّر الرجل (٢)
• [٩٢٢١] أخبرنا أحمد بن يحيى الصوفي (الكوفي)، قال: ثنا أبو نُعَيم ، قال : ثنا
عبدالله بن الوليد، وكان يُجالِس الحسن بن حَيّ، عن بُكَيْر بن شهاب، عن
سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: أقبلت يهود إلى النبي وّ، فقالوا:
يا أبا القاسم، نسألك عن أشياء ، فإن أجبتنا فيها اتبعناك وصدقناك وآمنا بك.
قال: فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيل على بنيه إذ قالوا : الله على ما نقول وكيل،
(قالوا)(٣): أخبرنا عن علامة النبي(٤)، قال: ((تنام عيناه، ولا ينام قلبه)).
(١) تؤنث المرأة: تلد أنثى. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: أنث).
(٢) يذكر الرجل: يُولد له مولود ذكر. (انظر: لسان العرب، مادة: ذكر).
(٣) في (م)، (ط): ((قال))، وصحح عليها في (ط)، والمثبت من (ر).
(٤) زاد بعدها في (م)، (ط): ((صلى الله عليه وسلم))، والمثبت من (ر).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٥٦
السَُّر الْكِتْرِى لِلنَّسَائِيّ
قالوا: (فأخبرنا)(١) كيف تُؤَنّث المرأة وكيف (تذكر)(٢)؟ قال: ((يلتقي
الماءان، فإذا علا ماء المرأة ماء الرجل أَنَّئَت (المرأة)(٣)، وإذا علا ماء الرجل ماء
المرأة (أَذْكَرت) (٤)). قالوا: صدقت. قالوا: فأخبرنا عن الرعد، ما هو؟ قال :
((ملك من الملائكة مُؤُكَّل بالسحاب معه مَخاريق (٥) من نار يسوق بها السّحَابَ
حيث شاء الله)). قالوا: فما هذا الصوت الذي يُشْمَع؟ قال: ((زجره بالسّحاب
إذا زجره حتى ينتهي إلى حيث أُمِرَ)). قالوا: صدقت. قالوا : أخبرنا ما حرم
إسرائيل على نفسه؟ قال: ((كان يسكن البَذْو فاشْتكى عِزْق النَّسا(٦)، فلم يجد
شيئًا (يلاوِمُه)(٧) إلا لحوم الإبل، وألبانها؛ فلذلك حرمها)). قالوا : صدقت .
قالوا : أخبرنا من الذي يأتيك من الملائكة؟ فإنه ليس من نبي إلا يأتيه ملك
من الملائكة من عند ربه بالرسالة وبالوحي، فمن صاحبك؟ فإنه إنما بقيت
لا:ر
هذه حتى نتابعك. قال: (((هو) جبريل)). قالوا: (ذلك)(٨) الذي ينزل
(بالحرب وبالقتل)(٩) . ذاك عدونا من الملائكة، لو قلت : ميكائيل الذي ينزل
(١) في (م)، (ط): ((وأخبرنا))، وفوقها في (ط): ((ض))، والمثبت من (ر)، وكذا في حاشية (ط)، وفوقها: ((ع)).
(٢) في (م)، (ط): ((يذكر الرجل))، وضبب فوق ((الرجل)) في (ط) وعلى موضعها في (ر)، والمثبت من
(ر)، وهو الموافق لما في مصادر الحديث.
(٣) من (ر).
(٤) فوقها في (ط): ((ض عـ))، وفي الحاشية: ((لعله: أذكر)).
(٥) مخاريق: ج. مِخْراق، وهو في الأصل: ثوب يُلَفّ ويضرب به الصبيان بعضُهم بعضًا، وأراد به هنا
آلة تَزْجُر بها الملائكةُ السَّحابَ. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤٣١/٨).
(٦) عرق النسا: وجعٌ يُصيب الفخذ. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤٣١/٨).
(٧) كذا في جميع النسخ، والضبط من (ط). ويلاوِمُّه أي: يوافقه. (انظر: لسان العرب، مادة: لأم).
(٨) فوقها في (ط): ((ض))، وفي الحاشية: ((ذاك))، وفوقها: ((ع))، وكذا وقع في (ر).
(٩) في (ر): ((بالموت وبالقتال)).
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
د : جامعة إستانبول
حـ: حمزة بجار الله
ر: الظاهرية

كِتَابُ عشرة النِّسَاءِ
٢٥٧
بالقَطْرِ (١) والرحمة تابعناك. فأنزل الله تعالى: ﴿مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ﴾
[البقرة: ٩٧] إلى آخر الآية ﴿فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلِكَفِرِينَ﴾ [البقرة: ٩٨].
[٩٢٢٢] أخبرنى محمود بن خالد، عن مروان بن محمد قال: ثنا معاوية بن
سَلَّام، قال : أخبرني أخي، أنه سمع جده أبا سَلَّام يقول : حدثني أبو أسماء
الرَّحَبيّ، عن ثَوْبان قال: كنت قاعدًا عند رسول اللّه ◌َ له (فأتى) (٢) خبر (٣) من
أحبار اليهود. فقال: السلام عليك يا محمد، قال : فدفعته حتى صرعته،
فقال : لم دفعتني؟ قلت : ألا تقول : يا رسول الله؟ فقال اليهودي: إنما أسميه
بالاسم الذي سماه به أهله. فقال رسول اللّه وَله: ((أجل أهلي سموني محمدً)).
قال: جئت لأسأل، قال: ((فينفعك إن أخبرتك؟)) فقال: أسمع بأذنيّ فقال
رسول اللّه وَعليه: ((سل عَمَّا بدا لك)). فقال اليهودي: أرأيت إذا بُدَّلَت
السموات غير السموات، والأرض غير الأرض، أين يكون الناس؟ قال: ((في
الظلمة دون الجسر)). قال: فمن أول الناس (أجازه الله)(٤). قال: ((فقراء
صح: ط
المهاجرين)). قال: فأي شيء يُتْحَف (بها) أهل الجنة؟ قال: ((زائدة كبد
نون (٥)). قال: فما غذاؤهم على إِثْر ذلك؟ قال: ((يُتْحَر لهم ثَوْرُ الجنة الذي
كان يأكل من أطرافها)). قال: فما شرابهم؟ قال: ((من عين تُسَمّى:
(١) بالقطر: المطر. (انظر: لسان العرب، مادة: قطر).
* [٩٢٢١] [التحفة: ت س ٥٤٤٥]
(٢) في (ر): «فأتاه)) .
(٣) حبر: هو العالم. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٧/١٢).
(٤) صحح عليها في (ط)، وفي (ر): ((إجازة)).
(٥) نون: حوت. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: نون).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٥٨
السُّنَ الكبرى للنسائِيّ
(سَلْسَبِيلَاً)(١)). قال: صدقت، قال اليهودي : أسألك عن واحدة لا يعلمها
إلا نبي، أو رجل، أو رجلان؟ قال: ((هل ينفعك إن أخبرتك؟)) قال: أسمع
بأذنيّ. قال: ((سل عَمَّا بدا لك)). قال: من أين يكون شبه الولد؟ قال
رسول الله وَل: ((إن ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة أصفر رقيق، فإن علا
ماء الرجل ماء المرأة أَذْكَرَ بإذن الله، وإن علا ماء المرأة ماء (الرجل)(٢) أَنَّثَ
بإذن الله)). قال: صدقت، وأنت نبي. ثم ذهب، فقال نبي الله وَالى: ((لقد
سألني حین سألني ، وما عندي عِلْم حتى أنبأني الله به)).
• [٩٢٢٣] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا بِشْر بن المُفَضَّل، عن حُمَيد
قال: ثنا أنس، أن عبدالله بن (سَلَام)(٣) بلغه مَقْدَم النبي ◌ِّرِ المدينة، فأتاه
فسأله عن أشياء، فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي : ما أول
أشراط الساعة؟ وما أول طعام يأكله أهل الجنة؟ وما بالُ الولد يَنْزِعُ إلى أمه،
وإلى أبيه؟ قال: ((أخبرني بهن جبريل آنِفًا)). فقال عبدالله بن سَلام: ذاك عدو
اليهود من الملائكة، فقال ((أما أول أشْراط الساعة فنار تخرج من المشرق إلى
المَغْرِب. وأول طعام يأكله أهل الجنة (فزائدة) (٤) كبد حوت. وأما الولد : فإذا
سبق ماء الرجل نَزَعَ إليه، وإذا سبق ماء المرأة نَزَعَتِ الشَّبَه)). قال : أشهد أن
لا إله إلا الله، (وأشهد أنك)(٥) رسول الله. قال: يا رسول الله، إن اليهود قوم
(١) في (م)، (ط): ((سلسبيل))، فوقها في (ط): ((ض عـ))، والمثبت من (ر).
(٢) تحرف في (م) إلى: ((المرأة)) وبه يختل اللفظ والمعنى، وصوابه من (ط)، (ر).
* [٩٢٢٢] [التحفة: م س ٢١٠٦]
(٣) فوقها في (ط): ((خف))، أي : سلام بغير تشديد اللام.
(٤) في (ر) : ((من زيادة)) .
(٥) في (ر): ((وأنك)).
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٢٥٩
النساء
كِتَابِ عَشرة النِّسَاءِ
بُهْتٌ، فسلهم عني قبل أن يعلموا إسلامي. فجاءت اليهود، فقال: ((أي
رجل (١) عبدالله بن سَلام فيكم؟)) قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وأفضلنا وابن
أفضلنا. فقال النبي بَالر: ((أرأيتم إن أَسلم عبدالله بن سَلام؟))، قالوا:
أعاذه الله من ذلك فأعادها. فقالوا مثل ذلك، فخرج (عليهم) عبدالله بن سَلَام
لا:ر
فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، (وأشهد أن) (٢) محمدًا رسول الله. فقالوا : شرنا
وابن شرنا وتَنَقَّصوه، فقال : هذا كنت أخاف يا رسول الله .
٣٤- صِفَّة ماء الرجل، وصِفَّة ماء المرأة
[٩٢٢٤] أخبرنا عمرو بن منصور النَّسائي وأحمد بن عثمانَ بن حكيم الأَوْدِيّ،
قالا: ثنا محمد بن الصَّلْت الكوفي، قال: ثنا أبو كُدَيْنَةً يحيى بن المُهَلَّب
لا:ر
(الكوفي)، عن عطاء بن السائب، عن القاسم بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن
عبدالله بن مسعود قال: مَرَّ يهودي برسول الله وَطهير وهو يُحَدِّث أصحابه،
قال : قالت قريش : يا يهودي، إن هذا يزعُم أنه نبي، فقال : لأسأله عن شيء
لا يَعْلَمُه إلا نبي، فجاء حتى جلس، فقال: يا محمد، مِمَّ يُخْلَق الإنسان؟
قال : ((يا يهودي، من كُلِّ يُخْلَق من نُطْفَة الرجل، ومن نُطْفَة المرأة، فأما نُطْفَة
الرجل فتُطْفَة غليظة، فمنها العظم، والعصب، وأما نُطْفَة المرأة فتُطْفَة رَقيقة ،
فمنها اللحم، والدم». فقام اليهودي .
(١) زاد بعدها في (م): «فیکم)) ولا وجه لها .
(٢) في (ط)، (ر): ((وأن)) .
* [٩٢٢٣] [التحفة: خ س ٦٠٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٦٠
السُّنَ الكِبرى للنّسَائِيّ
اللفظ لأحمدَ .
(قَالُ بُوعَبدالرحمن: عطاء بن السائب كان قد تغيَّر).
، [٩٢٢٥] أخبرنا محمد بن عبدالله بن بَزِيع، قال: ثنا يزيد، وهو: ابن زُرَيْع،
قال: ثنا سعيد، عن قتادةَ، أن أنس بن مالك حدثهم: أن أم سُلَيم سألت
النبي ◌َّل عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل؟ فقال النبي ◌َّ -: ((إذا رأت
الماء فَلْتَغْتَسِلْ)). قالت أم سَلَمة واستحيت من ذلك: وهل يكون ذلك
يا رسول الله؟ قال: ((نعم، إن ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة رقيق أصفر،
فمن أيهما علا، أو سبق كان منه الشَبه» .
• [٩٢٢٦] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، قال: ثنا عَبْدَة، قال: ثنا سعيد، عن قتادةَ،
عن أنس، عن أمه: أم سُلَيم، أنها سألت رسول اللّه وَ له عن المرأة ترى في
مَنامها ما يرى الرجل ، فقال رسول الله وَ لقوله: ((إذا رأت المرأة ذلك، أو إحداكن
فَلْتَغْتَسِلْ)). قالت أم سَلَمة: أَوَيكون هذا؟ قال رسول اللّه وَله: ((ماء المرأة رَقِيق
أصفر وماء الرجل غليظ أبيض ، فمن أيهما سبق أو علا يكون الشَبَه)).
٣٥- العزل(١)
وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك
[٩٢٢٧] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا مَعْمَر، عن
* [٩٢٢٤] [التحفة: س ٩٣٦٦]
[٩٢٢٥] [التحفة: م س ق ١١٨١ ]
*
* [٩٢٢٦] [التحفة: م س ١٨٣٢٤]
(١) العزل: قَذَّف الرجل منيَّه خارجَ رَحِم المرأة خَشْيَةَ الحمل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عزل).
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية