النص المفهرس
صفحات 161-180
طِعِبَُ الشِّيَرْ ١٦١ إلا كانت له بِطائَتان: بِطانة تأمره بالخير وتَحُضُّه عليه، وبِطائَة تأمره بالشر وتَحُضُّه عليه، فالمعصوم من عَصَمَ (١) اللّه))(٢). [٩٠١١] أخبرنى محمد بن يحيى بن عبدالله، قال: ثنا مُعَمَّر بن يَعْمَر، قال: حدثني معاوية، يعني : ابن سَلَّام، قال: حدثني الزهري، قال : حدثني أبو سَلَمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّهَ ابَلَه: ((ما من تر والٍ إلا (و) له بطانَتان: بِطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبِطانَة لا تَأْلوه خَبالاً(٣)، فمن وُقِيَ شرها فقد وُقِيَ، وهو من التي تغلب عليه (٤) منهما)) (٤). [٩٠١٢] أخبرنى محمد بن عبد الله بن عبدالحكم، عن أبيه وشُعَيب بن اللَّيْث، عن اللَّيْث بن سعد، عن عبيد الله بن أبي جعفرٍ قال: حدثني صفوان، عن أبي سَلَمة، عن أبي أيوبَ قال: سمعت نبي الله وَّه يقول: ((ما بعث الله من نبي ولا كان بعده (من) خليفة إلا له بطائَتان: بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تَألوه خَبالًا، فمن وُقِيَ بِطانة السوء فقد وُقِيَ)) (٥) . (١) عصم: منع ووقى وحفظ. (انظر: لسان العرب، مادة: عصم). (٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٩٧٥). * [٩٠١٠] [التحفة: خ س ٤٤٢٣] [المجتبى: ٤٢٤٢] (٣) لا تألوه خبالا: لا تقصر في إفساد أمره. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧/ ١٥٩). (٤) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٩٧٤). * [٩٠١١] [التحفة: خت س ١٥٢٦٩] [المجتبى: ٤٢٤١] (٥) تقدم سندا ومتنا برقم (٧٩٧٦). # [٩٠١٢] [التحفة: خت س ٣٤٩٤] [المجتبى: ٤٢٤٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٦٢ السُّنَ الْكِبْرُوللنّانِيّ • [٩٠١٣] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، عن أبي حَصِین، عن الشَّعْبيّ، عن عاصم العَدَوِيّ، عن كَعْب بن عُجْرَةً قال: قال رسول الله وَّه : ((إنه سيكون أُمَراءُ، فمن صَدَّقَهم بكَذِبهم وأعانهم على ظَلَّمِهم فليس مني ولست منه ولا يرد على حوضي، ومن لم يصدقھم علی گذِبهم ولم يُعِنْهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه ویرد على حَوْضي)»(١). • [٩٠١٤] أخبرنا محمد بن العلاء، قال: ثنا أبو خالد، وهو: سليمان بن حَيَّانَ ، قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي الشَّعْثاء قال: قلت لعبد الله بن عمر: إنا ندخل على أمرائنا فنقول قولًا ، فإذا خرجنا من عندهم قلنا غيره. قال : كنا نَعُدُّ ذلك نِفاقًا على عهد رسول الله ◌َله . ١٨١- ترك الإمام الاستعانة (بالمشرك)(٢) ● [٩٠١٥] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا وَكيع، قال: ثنا مالك، عن فُضَيل بن أبي عبدالله، عن عبدالله بن نِيَار، عن عروة، عن عائشةً أن رسول الله وَ الر قال: ((إنا لا نستعين بمشرك)). (١) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٩٨٠) ومن وجه آخر عن أبي حصين برقم (٧٩٨١). * [٩٠١٣] [التحفة: ت س ١١١١٠] [المجتبى: ٤٢٤٧] * [٩٠١٤] [التحفة: س ق ٧٠٩٠] (٢) في (ر): ((بالمشركين)). * [٩٠١٥] [التحفة: م د ت س ق ١٦٣٥٨] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِعِبَ الِشِيرِ ١٦٣ [٩٠١٦] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا مالك، عن فُضَيل بن أبي عبد الله، عن عبدالله بن نِيَار، عن عروة عن عائشةَ، أن رسول الله وَال ** قال: ((لن نستعين بمشرك)). ١٨٢ - الإمام إذا أصاب ماله قبل أن يُقْسَم [٩٠١٧] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هُشَيْم، قال : أنا منصور، عن الحسن، عن عِمرانَ بن حُصَيْن، أن امرأة من المسلمين أَسَرَها العدو، وقد كانوا أصابوا قبل ذلك ناقة لرسول اللّه وَيه، فرأت من القوم غَفْلَة، فركبت ناقة رسول الله وَ ل﴿ وجعلت عليها نذرًا؛ إن الله أنجاها (عليها) أن تنحرها(١)، فقدمت المدينة فأرادت أن تَنْحَر ناقة رسول الله وَله، فمُنِعَتْ من ذلك، فذُكِرَ ذلك لرسول الله و له فقال: (((بئس)(٢) ما (جَزَيْتِها)(٣)). ثم قال: ((لا نذر لابن آدم فيما لا يَمْلِك، ولا في معصية اللّه (رَات)». ١٨٣ - الغُلول • [٩٠١٨] أخبرنا محمد بن سَلَمة، والحارث بن مسكين - قراءةً عليه واللفظ له - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن ثَوْر، عن أبي الغَيْث، عن أبي هريرة # [٩٠١٦] [التحفة: م د ت س ق ١٦٣٥٨] (١) تنحرها: تذبحها. (انظر: مختار الصحاح، مادة: نحر). (٢) في (ر): ((لبئس)). (٣) في (ت)، (ر): ((جزيتيها))، والمثبت من (م)، (ط). * [٩٠١٧] [التحفة: س ١٠٨١١] [المجتبى: ٣٨٨٥] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٦٤ السَُّ الكبرى للنّسَائِيّ قال: كنا مع رسول اللّه وَّل يوم خَيْبَر - وقال محمد: عامَ (حُبَيْن) (١) - فلم نغنم إلا الأموال (و) المتاع والثياب، فأهدى رجل من بني الضُّبَيْب يقال له : رِفاعة بن زيد لرسول اللّه وَ لِ غلامًا أسودَ، يقال له: مِدْعَم. فتوجه رسول الله رَّه إلى وادي القُرَى(٢)، حتى إذا كانوا (بوادي)(٣) القُرَى، بينما مِدْعَم يَحُطُ رَحْلَ رسول الله وَّر؛ إذ جاءه سهم فأصابه فقتله، فقال الناس: (هنيئًا له)(٤) الجنة. فقال رسول اللّه وَلير: ((كلا - والذي نفسي بيده - إن الشَّمْلَة(٥) التي (أخذها)(٦) يوم خَيْبَر من المغانم لم تُصِبْها المقاسِم لتشتعل عليه نارًا)). فلما سمع الناس ذلك، جاء رجل بشِراك (٧) - أو بشِراكين - إلى رسول الله وَله، فقال رسول اللّه ◌َله: ((شِراك - أو شِراكان - من نار))(٨). • [٩٠١٩] أخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن عبدالله بن بَزِيع، قالا : ثنا يزيد، قال : ثنا سعيد، عن قتادةً، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن مَعْدانَ بن أبي طَلْحَة، ت عن ثوبان مولى رسول الله وَ له (أن رسول الله وَ له) قال: ((من فارق (الزُّوح (١) في (ت)، (ر): ((خيبر))، والمثبت من (م)، (ط). (٢) وادي القرى: وادٍ بين المدينة والشام من أعمال المدينة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٧٣/٧) . (٣) في (م): ((بواد))، والمثبت من (ط)، (ت)، (ر). (٤) في (ر): ((هنيًّا لك)) . (٥) الشملة : كساء يتغطى به. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: شمل). (٦) كذا في (ر)، وفي بقية النسخ: ((أخذ)). (٧) بشراك: الشراك: أحد سُيور النَّعل التي تكون على وجهها. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٤/٧). (٨) تقدم برقم (٤٩٦١) عن الحارث بن مسكين وحده . * [٩٠١٨] [التحفة: خ م دس ١٢٩١٦] [المجتبى: ٣٨٦٣] م: مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِعِبَبَالشَّيْرِ ١٦٥ الجسد)(١) وهو بريء من ثلاث دخل الجنة: الكئز - في حديث محمد : الکثر - والغُلول، والذَّیْن» . ١٨٤ - الجزية ● [٩٠٢٠] أخبرنا عبدالرحمن بن محمد بن سَلَّام، قال: ثنا إسحاق الأزرق، عن سفيانَ، عن علقمةً بن مَوْثَد، عن سليمانَ بن بُرَيْدَةَ، عن أبيه قال : كان رسول الله وَ له إذا أمر أميرًا على سرية أو جيش أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله وبالمؤمنين والمسلمين، وقال: ((اغزوا باسم الله وفي سبيل الله اغزوا ولا تغُلُّوا ولا تُمَثّلوا ولا تغدروا ولا تقتلوا وليدًا، فإذا أنت لَقِيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث(٢) فأيتهن ما أجابوك إليها فاقبل منهم وكُفَّ عنهم: ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم وكُفَّ عنهم، ثم ادعهم إلى أن يتحولوا ت (من دارهم) إلى دار المهاجرين وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، وإن هم أبوا أن يتحولوا إلى دار المهاجرين فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله كما يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في القَيْء ولا في الغنيمة شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، وإن هم أبوا فاسألهم إعطاء الجزیة فإن فعلوا فاقبل منهم وگُفَّ عنهم ، فإن أبوا فاستعن بالله وقاتلهم، فإن حاصرت أهل حضن فسألوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة (١) الضبط من (ط)، (ت)، وكتب بحاشية (ط): ((رُوحُه جَسده)). * [٩٠١٩] [التحفة: تس ق ٢١١٤] (٢) إلى هنا انتهى الحديث في (ر)، وكتب: ((وذكر الحديث بطوله)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرویین ل : الخالدية هـ: الأزهرية ١٦٦ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ نبيك وَّي فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيك وَليل ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أبيك وذمة أصحابك، فإنكم إن تغيروا بذممكم وذمم آبائكم أهون عليكم من أن ت تغدِروا (بذمة الله و) (ذمة)(١) رسول اللّه ◌َغير، فإن أنت حاصرت أهل حِضْن فسألوك أن تنزلهم على حكم الله، فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حکمك، فإنك لا تدري أتصیب حکم الله فيهم أم لا))(٢) . • [٩٠٢١] قال علقمة: فحدثت بهذا الحديث مُقاتِل بن حَيَّنَ فقال : حدثني مُسْلِم بن هَيْصَمِ العبدي عن النعمان بن مُقَرِّن، عن النبي ◌َّ ... بمثله . ١٨٥ - أخذ الجزية من المجوس [٩٠٢٢] (أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أنا ابن وَهْب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عروة، أن المِسْوَر بن مَخْرَمَةً أخبره، أن عمرو بن عَوْف - وهو حليف بني عامر بن لُؤَي، وكان شَهِدَ بدرًا مع رسول الله وَله - أن رسول الله وَ له بعث أبا عُبيدة بن الجَزّاح إلى البحرين يأتي بجزيتها، وكان النبي ◌ِّيو هو صالح أهل البحرين وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي، فقدم أبو عُبُيدة بمال من البحرين، فسمعت الأنصار بقدوم أبي عُبِيدة، فَوَافَوْا (٣) صلاة الفجر مع رسول الله وَله، فلما صلى رسول الله وَله انصرف، فتعرضوا (١) فوقها في (ط): ((ض))، وفي الحاشية: ((بذمة)) وفوقها: ((ع)) (٢) تقدم من وجه آخر عن علقمة بن مرتد برقم (٨٨٤١)، (٨٩٣٥). [٩٠٢١] [التحفة: م دس ق ١١٦٤٨] ٠ * [٩٠٢٠] [التحفة: م د ت س ق ١٩٢٩] (٣) فوافوا: من الموافاة وهي: الإتيان. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٣٦/٧). م : مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِعِبَُالشَّيْرِ ١٦٧ له، فتبسم رسول الله وَّ حين رآهم، فقال: ((أظنكم سَمِعْتم أن أبا عُيدة قدم بشيء من البحرين)) قالوا: أجل. قال: ((أبشروا وأَمّلُوا ما يَسُؤُكم، فوالله ما من الفقر أخشی علیکم، ولكني أخشی علیکم أن تُبُسَطَ الدنیا علیکم کما بُسِطَتْ على لا:ر من کان قبلکم ، فتنافسوا فیھا کما تنافسوا، وتهلککم کما أهلكتهم،). [٩٠٢٣] أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال : ثنا عمي، قال: ثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب قال : أخبرني عروة بن الزبير، أن المِسْوَر بن مَخْرَمَةً أخبره، أن عمرو بن عَوْف - وكان شَهِدَ بدرًا مع رسول الله وَله - أخبره، أن رسول الله وَه بعث أبا عُبُيدة بن الجَزّاح إلى البحرين يأتي بجزيتها، وكان رسول اللّه وق لقه صالح أهل البحرين وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي، فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين، فسمعت الأنصار بقدومه فوافت صلاة الفجر مع رسول الله وَله، فلما صلى رسول اللّه وَل صلاة الفجر انصرف فتعرضوا له، فتبسم رسول الله وَ الل حين ؟ رآهم، فقال: ((أظنكم قد سَمِعْتم أن أبا عبيدة قد جاء وجاء بشيء)» قالوا: أجل يا رسول الله. قال: (فأبشروا وأَمَّلُوا ما يَسُؤُكم، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، (ولكني)(١) أخشى عليكم أن تُبْسَطَ الدنيا عليكم كما بُسِطَتْ على من كان قبلكم، فتنافسوها كما (تنافسوا)(٢)، وتلهیکم کما أهتهم)). ٠ * [٩٠٢٢] [التحفة: خ م ت س ق ١٠٧٨٤] * [م: ١١٧/ب] (١) في (ر): ((ولكن)). (٢) في (ط)، (ر): ((تنافسوها)) وفوقها في (ط): ((حـ)، والمثبت من (م)، (ت)، وحاشية (ط)، وصحح عليها في حاشية (ط) . # [٩٠٢٣] [التحفة: خ م ت س ق ١٠٧٨٤] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٦٨ السُّنَ الكبرى للنسائيّ [٩٠٢٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا سفيان، عن عمرو، سمع بَجالَة: لم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس حتى شَهِدَ عبد الرحمن بن عَوْف أن رسول الله صل﴾ أخذها من مجوس هَجَر (١) . ١٨٦ - ممن تُؤخذ الجزية [٩٠٢٥] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن يحيى، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال : مَرِضَ أبو طالب فجاء النبي ◌َ﴿ يعوده، (فكان)(٢) عند رأسه مَفْعَد رجل، فقام أبو جهل فجلس فيه، (فشَكَوًا)(٣) النبي وَلّ إلى أبي طالب (وقالوا)(٤): إنه يقع في آلهتنا. فقال: (يا ابن أخي)(٥)، ما تريد إلى هذا؟ قال: ((يا عم، إنما أريدهم على كلمة تَدِينُ لهم بها العرب، ثم تُؤَدِّي إليهم العَجَم الجزية)). فقال : وما هي؟ قال: ((لا إله إلا الله)). فقالوا: ﴿أَجَعَلَ آلْأَلِمَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا علے لَشَىْءُ عُجَابٌ (جْ وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ﴾ [ص: ٥، ٦]. (١) هجر: قرية من قرى البحرين. (انظر: معجم البلدان) (٣٩٣/٥). * [٩٠٢٤] [التحفة: خ دت س ٩٧١٧ ] (٢) في (ر): ((وكان)). (٣) في (ر): ((ليشكو)). (٤) في (ر): ((وقال)). (٥) في (ر): ((يا ابن أخ)) والمثبت من (م)، (ط)، (ت). [٩٠٢٥] [التحفة: ت س ٥٦٤٧] * مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِعِبَُ الشَّيْرِ ١٦٩ ١٨٧ - نصاری ربیعةً ● [٩٠٢٦] أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا عبدالله بن عمر القرشي، قال : حدثني سعيد بن عمرو بن سعيد، أنه سمع أباه يزعم أنه سمع أباه يوم (المزْج)(١) يقول: سمعت عمر بن الخطّاب يقول: لولا أَنِّي سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((إن الله سيمنع (هذا) الدين بنصارى من ربيعةً على شاطئ الفُراتِ)). ما تَرَكْتُ عربيًّا إلا قتلتُه أو يُسْلِم . قالأبو عبدالرحمن: عبد الله بن عمر القرشي هذا لا أعرفه . • [٩٠٢٧] أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وَهْب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أن هشام بن حكيم بن حِزَام وجد رجلا وهو على حِمْصَ يُشَمَّسُ(٢) ناسًا من النَّبَط في أداء الجزية، فقال: ما هذا؟ إني سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((إن الله يعذب الذين يُعَذّبون الناس في الدنيا)). ١٨٨ - النزول عند إدراك القائلة(٣) • [٩٠٢٨] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا الحكم بن نافع، قال: ثنا شُعَيب، (١) في (م)، (ط): ((الهرج))، وهو تصحيف، والمثبت من (ت)، (ر). ويوم المرج أي: يوم معركة مرج راهط بنواحي دمشق، وهي معركة شهيرة وقعت بين قيس وتغلب في سنة أربع وستين . (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٧/ ٢٥٠). * [٩٠٢٦] [التحفة: س ١٠٤٤٥] (٢) يشمس: التشميس: بسط الشيء في الشمس. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٠٧/٨). * [٩٠٢٧] [التحفة: م دس ١١٧٣٠] (٣) القائلة: وقت القيلولة، وهو بعد الظُّهْر. (انظر: لسان العرب، مادة: قيل). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٧٠ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائي عن الزهري قال : حدثني سِنَان بن أبي سِنَان الدُّؤَليّ وأبو سَلَمة بن عبدالرحمن، أن جابر بن عبدالله أخبرهما، أنه غزا مع رسول الله وَّلَ غزوة قِبَل نَجْد، فلما قفل(١) النبي ◌َّ قفل معه، وأدركتهم القائلة يومًا - يعني - في وادٍ كثير العِضاه(٢)، فنزل النبي وَله وتفرق الناس في العِضاه يستظلون بالشجر، ونزل النبي ◌َّه تحت ظِلّ سَمُرَةٍ فَعَلَّقَ بها سيفه، قال جابر: فنمنا نَوْمَةً، ثم إذا النبي ◌َّ يدعونا، فأجبناه، فإذا عنده أعرابي جالس. فقال رسول اللّه وَله: ((إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده صَلْتًا (٣)، فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: اللّه، فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: الله، فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: اللّه، فَشَامَ(٤) السَّيْف وجلس)). ولم يعاقبه النبي ◌ُّ وقد فعل ذلك. ١٨٩ - ما يقول إذا رجع من (سفره)(٥) • [٩٠٢٩] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن نافع، عن عبدالله بن عمر، أن رسول الله وَلو كان إذا قفل من غزو أو حج أو عُمْرة يُكَبّر على كل شرف(٦) من الأرض ثلاث تكبيرات، ثم يقول: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله (١) قفل : رَجَع. (انظر: لسان العرب، مادة: قفل). (٢) العضاء: ج. عِضَاهَة، وعَضِيهَة، وهي: كُلّ شَجَر فيه شَوْك. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٤٤/١٥). (٣) صلتا: ليس عليه غطاء. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٧/ ٤٢٧). (٤) فشام: وضع السيف في غمده، وهو غلافه. (انظر: القاموس المحيط، مادة: شيم). [٩٠٢٨] [التحفة: خ م س ٢٢٧٦ -خ م س ٣١٥٤] (٥) في (ر) : ((سفرته)). (٦) شرف: مكان بارز مرتفع عن مستوى الأرض. (انظر: لسان العرب، مادة: شرف). م: مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِكِبَبُالشِّيَرِ ١٧١ الحمد وهو على كل شيء قدير، آیبون(١) تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونَصَر عبده، وهزم الأحزاب وحده)) . ١٩٠ - الوقت الذي يُسْتَحَبُّ له أن يدخل [٩٠٣٠] أخبر فى يزيد بن محمد بن عبدالصمد الدِّمَشقي، قال : أنا أبو مُشهِر، قال : حدثني يحيى بن حمزة، قال : حدثني الأوزاعي، عن الزهري قال : ثنا عبدالرحمن بن كَعْب بن مالك، قال: سألت أزواج النبي ◌َّرٍ وأصحابه : هل كان رسول الله وي له يصلي سُبْحَةً(٢) الضُّحى؟ فلم يثبتوا في ذلك شيئًا، غير أنهم ذكروا أنه كان إذا قدم من سفر نزل المُعَرَّس(٣) حتى يدخل ضُحّى، فيبدأ بالمسجد، فيركع فيه ركعتين، ثم يَجْلِس حتى يأتيه من حوله من المسلمين (فيسلموا) (٤) عليه، ثم يرتفع إلى أزواجه . • [٩٠٣١] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا ابن جُرَيْج، قال : حدثني ابن شهاب، أن عبدالرحمن بن عبدالله بن كَعْب بن مالك أخبره، عن أبيه عبدالله بن گغْب ، وعن عمه عبيدالله بن گَعْب، عن گعب بن مالك، (١) آيبون: راجعون. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٩/ ١١٣). * [٩٠٢٩] [التحفة: خ م د س ٨٣٣٢] (٢) سبحة: سُنة. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه) (٢/ ١٢٠). (٣) المعرس: مسجد ذي الحليفة على ستة أميال من المدينة كان رسول الله الله ينزل فيه ثم يرحل لغزاة أو غيرها. (انظر : معجم البلدان) (٥/ ١٥٥). (٤) في (ت)، (ر): ((فيسلمون))، والمثبت من (م)، (ط). [٩٠٣٠] [التحفة: س ١٨٣٧٦] * س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٧٢ السَُّ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ أن رسول الله وَ ل كان لا يَقْدَم من سفر إلا نهارًا ضُحى، فإذا قدم بدأ بالمسجد، فصلی فیه رکعتین ثم جلس فيه(١) . • [٩٠٣٢] أخبرنا سليمان بن داود، قال: أنا ابن وَهْب، (قال: أخبرني)(٢) يونس ، قال : أخبرني ابن شهاب، وأخبرني عبدالرحمن بن گَعْب بن مالك ، أن عبدالله بن كَعْب قال: سمعت كَعْب بن مالك يُحَدِّث حديثه حين تَخَلَّفَ قال: صَبَّحَ رسول الله وَّه قادمًا المدينة، وكان إذا قدم من سفر أتى المسجد فركع فيه ركعتين ثم جلس للناس. مختصر (٢) . • [٩٠٣٣] أخبرنا يوسُف بن سعيد، قال: ثنا حَجّاج بن محمد، قال: ثنا اللَّيْث، قال : حدثني عُقَيْل، عن ابن شهاب قال: أخبرني عبدالرحمن بن عبدالله بن كَعْب، أن عبدالله بن كَعْب بن مالك قال: سمعت كَعْب بن مالك يُحَدِّث حديثَه حين تَخَلَّفَ عن رسول الله وَ له قال: فلما قدم المدينة دخل رسول الله وَالر المسجد فصلى. مختصر (٤). (١) تقدم من وجه آخر عن الزهري مطولا برقم (٨٩٨). * [٩٠٣١] [التحفة: خ م دس ١١١٣٢] (٢) في (ر): ((عن)). (٣) سبق بنفس الإسناد والمتن مطولا برقم (٨٩٨). # [٩٠٣٢] [التحفة: خ م دس ١١١٣٢] [المجتبى: ٧٤٤] (٤) بعده في (م)، (ط): ((تم آخر الكتاب، والحمد لله رب العالمين))، وفي (ت): ((تم الكتاب بحمد الله وعونه يتلوه كتاب وفاة النبي (وَل9))، وفي (ر): ((آخر السير، والحمد لله، وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل)) . * [٩٠٣٣] [التحفة: خ م د س ١١١٣٢] م: مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِعِبَبُ الشِّيرِ ١٧٥ زوائد التحفة علی کتاب السیر • [٩٦] حديث: أن النبي ◌َّطيور كان إذا قدم من سفر قال: ((آيبون تائبون ... )) الحديث . عزاه المزي إلى النسائي في السِّير: عن إسماعيلَ بن مسعود، عن خالد بن الحارث، عن شُعبةَ، عن أبي إسحاقَ، عن الربيع بن البَرَاء بن عازِبٍ، عن أبيه ، نحوه . وعلق المزي في الحاشية بقوله: ((هو في السّيَر عند الأسيوطي خاصة)). [٩٧] حديث: كان إذا قدم من سفر قال: ((آيبون تائبون ... )) الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في السِّيَر: عن محمود بن غيلانَ، عن أبي داود ويحیی ابن آدم، كلاهما عن سفيانَ الثوري ، عن أبي إسحاقَ، عن البراء بن عازب به . ثم قال المزي : هذا الحديث في رواية الأسيوطي ، ولم يذكره أبو القاسم. * [٩٦] [التحفة: ت س ١٧٥٥] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في اليوم والليلة (١٠٤٩٣): أخبرنا إسماعيل بن مسعود، ثنا خالد بن الحارث، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن الربيع بن البراء، سمعه يحدث عن البراء قال: كان رسول اللّه وق لقه إذا قدم من سفر قال: ((آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون)). * [٩٧] [التحفة: س ١٨٥٥] • أخرجه النسائي في اليوم والليلة (١٠٤٩٢)، عن أحمد بن سليمان، عن يحيى بن آدم وحده، عن سفيان وإسرائيل وفطر، ثلاثتهم عن أبي إسحاق به، ووقع في نسخ النسائي ((منصور)) بدل: ((سفيان))، وهو خطأ دل عليه ما في ((التحفة)) (١٨٢٤). أما طريق أبي داود الطيالسي : فقال أبو نعيم في ((الحلية)) (١٣٢/٧): حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا أبو نعيم. ح، وحدثنا أحمد بن القاسم، ثنا محمد بن يونس ، ثنا أبو داود الطيالسي، قال : ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: كان النبي وَلّو إذا قفل من سفر قال: ((آيبون تائبون لربنا حامدون». س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية = ١٧٦ السَّ الكِبرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَائِدُ عجِفَةِ الأَشراف [٩٨] حديث: كان لي على النبي وَّ دين فقضاني وزادني، ودخلت عليه في المسجد فقال لي : ((صل ركعتين)) . عزاه المزي إلى النسائي في السِّيَر: عن عمرو بن يزيد، عن بَهْز بن أسد ، عن شُعبةَ، عن مُحارِب بن دِثار، عن جابر بن عبد الله بالقصة الثانية . وكتب المزي في حاشية ((التحفة)): ((عمرو بن يزيد)) في رواية الأسيوطي، ولم يذكره أبو القاسم. • [٩٩] حديث: أن النبي ◌ّ﴾ قال لعلي: ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى)). عزاه المزي إلى النسائي في السِّير: عن القاسم بن زكريا بن دينار، عن أبي نُعيم، عن عبدالسلام بن حرب، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيِّب، عن سعد بن أبي وقاص به . ثم قال أبو نعيم : «صحیح متفق علیه مشهور من حديث الثوري) . اهـ. = كذا قال! وقد ذكر النسائي أن أبا إسحاق لم يسمعه من البراء، وقال الترمذي (رقم ٣٤٤٠): «و رواية شعبة أصح)) . اهـ. * [٩٨] [التحفة: خ م د س ٢٥٧٨] • أخرجه البخاري (رقم ٣٠٨٧) قال: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن محارب بن دثار قال: سمعت جابر بن عبدالله حين قال: كنت مع النبي وَّ في سفر، فلما قدمنا المدينة قال لي: ((ادخل المسجد فصل ركعتين)) . وأخرجه البخاري أيضا في مواضع أخرى، ومسلم من طريق شعبة وغيره عن محارب به، وفي بعض الروايات زيادة ونقص . * [٩٩] [التحفة: م ت س ٣٨٥٨] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في المناقب (٨٢٨٠)، وفي الخصائص (٨٥٧٥)، قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: نا أبو نعيم، قال: نا عبدالسلام، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص، أن النبي وَ يقول قال لعلي : «أنت مني بمنزلة هارون من موسى)). مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ١٧٧ [١٠٠] حديث: بعثنا النبي ◌َُّ فِي سَريَّة فقال: ((سِيروا باسم الله ... )) الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في السّيَر: عن أحمد بن سليمانَ، عن عفانَ، عن عبدالواحد بن زياد، عن أبي رَوْق، عن أبي الغَرِيف عبيد الله بن خليفةً، عن صفوانَ بن عسال ، نحوه . قال المزي : وحديث أحمد بن سليمانَ في رواية أبي علي الأسيوطي، ولم يذكره أبو القاسم . • [١٠١] حديث: إن جبريل هبط عليه فقال: خيرهم في أسارى بدر ... الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في السّيَر: عن محمود بن غيلانَ، عن أبي داود الحفري، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدةً، عن سفيانَ بن سعيد، عن هشام، عن ابن سِيرين، عن عَبيدةَ، عن علي ، مرفوعًا به . * [١٠٠] [التحفة: س ق ٤٩٥٣] • أخرجه أحمد (٢٤٠/٤) قال: ثنا يونس وعفان، قالا: ثنا عبدالواحد بن زياد، ثنا أبو روق عطية بن الحارث، ثنا أبو الغريف - قال عفان: أبو الغريف عبدالله بن خليفة - عن صفوان بن عسال المرادي قال: بعثنا رسول الله وَله في سرية فقال: ((اغزوا باسم الله، في سبيل الله، ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، للمسافر ثلاث مسح على الخفين، وللمقيم يوم وليلة)). قال عفان في حديثه: بعثني رسول الله ال . وأخرجه أيضًا ابن أبي شيبة في ((مسنده)) (رقم ٨٨٣)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٨٢/١)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٣٣/٢٤)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٤٠٦/٧-٤٠٧) من طريق عفان به . * [١٠١] [التحفة: ت س ١٠٢٣٤] • أخرجه الترمذي (١٥٦٧): حدثنا أبو عبيدةَ بن أبي السفر - واسمه أحمد بن عبدالله الهمداني الكوفي - ومحمود بن غيلان، قالا : حدثنا أبو داود الحفري، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن سفيانَ بن سعيد، عن هشام، عن ابن سِيرين، عن عَبيدةَ، عن علي، أن رسول الله پے قال: «إن جبرائیل ھبط علیه، فقال له : خيرهم- يعني أصحابك-في أسارى بدر: القتل، أو الفداء على أن يقتل منهم قابلا مثلهم)). قالوا: الفداء ويقتل منا. س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٧٨ المطلك الغياب الريم السَُّالْكَبْرِى لِلنَّائِيّ - زَوَائِدُ عجِفَةِ الأَشراف [١٠٢] حديث: ((إن الدين النصيحة))، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: ((اللّه، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، ولعامتهم)). عزاه المزي إلى النسائي في السير : ١- عن عبدالقدُّوس بن محمد الحبحابي، عن محمد بن جَهضَم، عن إسماعيلَ ابن جعفرٍ ، عن ابن عجلانَ، عن القعقاع بن حكيم وسُمَيّ مولى أبي بكر وعُبيدالله بن مقسم . ٢- وعن الرَّبِيع بن سليمانَ، عن شُعيب بن الليث، عن أبيه الليث بن سعد، عن ابن عجلانَ، عن القعقاع بن حكيم وزيد بن أسلم، أربعتهم عن أبي صالح، عن أبي هريرةً به . * [١٠٢] [التحفة: ت س ١٢٨٦٣] • لم نقف على هذين الموضعين في ((الكبرى))، لكن أخرجه النسائي في البيعة (٧٩٧٣) فقال: أخبرنا عبدالقدوس بن محمد، قال: حدثني محمد بن جهضم، قال : ثنا إسماعيل بن جعفر، عن ابن عجلانَ، عن القعقاع، وعن سُمي، وعن عُبيد الله بن مقسم، عن أبي صالح، عن أبي هريرةَ، أن رسول الله وَ ﴿ قال: ((الدين النصيحة))، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: (الله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، ولعامتهم)). وأخرجه أيضًا في البيعة (٧٩٧٢)، وفي السير (٩٠٠٩) من حديث الربيع بن سليمان، عن شُعيب بن الليث، عن أبيه الليث بن سعد، عن ابن عجلانَ، عن القعقاع بن حكيم وزيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرةَ به. وفيه: ((الدين النصيحة)) ثلاث مرات. مـ : مراد ملا ت : تطوان د : جامعة إستانبول حـ : حمزة بجار الله ر : الظاهرية 1 كتب اعشرا