النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
كِبَُ الشَّيْرِ
لا:ر
قال أبو عَبدالرحمن: حسَّان بن عبدالله (الضَّمْرِيّ) ليس بالمشهور.
: [٨٩٦٤] أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله، ثنا عمرو بن أبي سَلَمة، عن
ابن زَبْر، عن بُشر بن عبيدالله، عن أبي إدريس الخَوْلانيّ، عن حسَّانَ بن
الضَّمْرِيّ، عن عبد الله بن السَّعْدِيّ قال: وَفَدْتُ إلى رسول اللّهِ وَلَهُ فِي نَفَر كلنا
يطلب (حاجته)(١)، وكنت آخرهم دُخولا على رسول اللّه وَله، قلت:
يا رسول الله، إني تَرَكْتُ من خلفي وهم يزعمون أن الهجرة قد انقطعت . قال :
(لن تنقطع الهجرة ما قُوتِلَ الكفار)).
• [٨٩٦٥] أخبر فى شُعَيب بن شُعَيب بن إسحاق وأحمد بن يوسُف، (قالا)(٢) ثنا
أبو المُغِيرَة، قال: حدثني الوليد بن سليمانَ، قال: حدثني بُشر بن عبيدالله،
عن عبدالله بن مُحَيْرِيز، عن عبدالله بن السَّعْدِيّ، عن محمد بن حَبيب
(المصري)(٣) قال: أتينا رسول الله وَ له في نَفَر، كلنا ذو حاجة، فتقدموا بین
(يديه) (٤)، فقضى الله لهم على لسان نبيه ما شاء، ثم أتيته فقال لي رسول الله
وَ لّ: ((ما حاجتك))؟ قلت : سمعت رجالًا من أصحابك يقولون : قد انقطعت
الهجرة - (قال شُعَيب في حديثه: فقال: ((حاجتك من خير حاجتهم))) - قال :
((لا تنقطع الهجرة ما قُوتِلَ الكفار)). واللفظ لأحمدَ .
* [٨٩٦٣] [التحفة: س ٨٩٧٥] [المجتبى: ٤٢١٣]
(١) في (م): ((حاجة))، والمثبت من (ط)، (ت)، (ر).
* [٨٩٦٤] [التحفة: س ٨٩٧٥]
(٢) في (م)، (ط): ((قال)).
(٣) في حاشية (ت): ((وقيل فيه: النصري)).
(٤) في (ت)، (ر): ((يدي))، والمثبت من (م)، (ط).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٤٢
السَُّالْكَيْرِى لِلنّسَائِيّ
قال لنا أبو عبد الرحمن: محمد بن حَبيب هذا لا أعرفه .
١٥٧ - متى تنقطع الهجرة؟
• [٨٩٦٦] أخبرنا عيسى بن مُساوِر، قال: ثنا الوليد، عن (حَرِيز بن عثمانَ)(١)،
عن (عبدالرحمن)(٢) بن أبي عَوْف، عن أبي هِندٍ (البَجَلِيّ)(٣) قال: قال معاوية:
سمعت رسول الله وَ لل يقول: ((لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة،
لا:مـ
(ولا تنقطع التوبة) حتى تطلع الشمس من قِبَل الْمَغْرِب)).
١٥٨- متى تضع الحرب أوزارها؟
• [٨٩٦٧] أخبرنا هشام بن عَمّار، عن يحيى، وهو: ابن حمزة، قال : حدثني
أبو علقمةَ نصر بن علقمةً، عن جُبير بن نُفَير الحضرمي، عن سَلَمةَ بن نُفَيل
قال: بَيْنا أنا جالس عند النبي ◌َّ- إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله، إن الخيل
قد (سُيِّيَتْ)(٤) ووُضِعَ السلاح، وزعم أقوام أن لا قتال، وأن قد وضعت
* [٨٩٦٥] [التحفة: س ١١٢٢٣]
(١) في (م)، (ط): ((جرير، عن عثمان))، وهو خطأ، والمثبت من (ت)، (ر)، وهو الموافق لما في ((التحفة))
وكتب التراجم .
(٢) في (م)، (ط): ((عبد الله))، والمثبت من (ت)، (ر)، وهو الموافق لما في ((التحفة))، وكتب التراجم.
(٣) في (م)، (ط): ((البلخي))، والمثبت من (ت)، (ر)، وكتب في حاشيتي (م)، (ط): ((البجلي)) وصححا
عليها، وكتبا فوقها : ((ضع)) .
* [٨٩٦٦] [التحفة: دس ١١٤٥٩]
(٤) في (ر): ((سُبلبت)). وسيبت: أي: تركت. (انظر: لسان العرب، مادة: سيب).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

طِعِبَُ الشِّيرِ
١٤٣
الحرب أوزارها؟ قال رسول اللّه وَله: ((كذبوا، الآن جاء القتال، وإنه لا تزال
من أمتي أمة يُقاتِلون في سبيل الله لا يضرهم من خالفهم، يُريغ (١) الله قلوب
قوم پرزقهم منهم ، يقاتلون حتى تقوم الساعة، ولا تضع الحرب أوزارها حتى
يخرج يأُجُوج ومَأْجُوج))(٢).
١٥٩- بيعة النساء
● [٨٩٦٨] الحارث بن مسكين - قراءةً عليه - عن ابن القاسم قال: أنا مالك، عن
محمد بن المُكَدِر، عن أُمَيمة بنت رُقَيَّقَة قالت: أتيت رسول الله وَّه في نسوة نُبايعه
على الإسلام، فقلت: يا رسول الله، (هَلُمَّ)(٣) نبايعك على أن لا نشرك بالله شيئًا،
ولا نسرق، ولا نزني، ولا نأتي ببهتان(٤) نفتريه بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيك
في مَعروف. قال: ((فيما اسْتَطَعْتُنَّ وأَطَقْتُن)). فقلنا: الله ورسوله أرحم بنا من
أنفسنا، هَلُمَّ نبايعك يا رسول الله، فقال رسول الله وَثار: ((إني لا أُصافِح(٥) النساء،
إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة)) - أو ((مثل قولي لامرأة واحدة))(٦).
(١) يزيغ: الزيغ الميل عن الحق. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: زيغ).
(٢) تقدم من وجه آخر عن جبير بن نفیر برقم (٤٥٩٦).
* [٨٩٦٧] [التحفة: س ٤٥٦٣]
(٣) في (م)، (ط)، (ر): ((هل))، والمثبت من (ت). وهلم أي: أقبِل. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: هلم).
(٤) ببهتان: كذب مُحيِّر، والمراد: إتيان الزوجة بولد تنسبه لزوجها وهو ليس بابنه. (انظر: لسان العرب،
مادة : بهت) .
(٥) أصافح: أُسلِّمُ بيدي. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: صفح).
(٦) تقدم من وجه آخر عن ابن المنكدر برقم (٧٩٥٤)، (٧٩٦٣).
* [٨٩٦٨] [التحفة: ت س ق ١٥٧٨١]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٤٤
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
١٦٠ - امتحان النساء
• [٨٩٦٩] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أخبرنا ابن وَهْب، قال : أخبرني
يونس، قال ابن شهاب: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النبي وَل
قالت: كان المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول اللّه وَّله يُمْتَحَنَّ بقول الله تعالى:
﴿يَُّهَا النَّبِىُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَتُ﴾ [الممتحنة: ١٢] الآية. قالت عائشة: فمن أقر
(بهذا)(١) من المؤمنات فقد أقر بالمحنة، وكان رسول اللّه وَله إذا أقررن بذلك
من قولهن قال لهن رسول اللّه وَ له: ((انطلقن فقد بايعتكن)). ولا - والله -
ما مَسّ رسول اللّهَ وَّل امرأة قَطُّ، غير أنه يبايعهن بالكلام. قالت عائشة:
والله، ما أخذ رسول الله وَلَ على النساء قَطُّ إلا (ما)(٢) أمره الله، وكان يقول
لهن إذا أخذ عليهن: ((قد بايعتكن)). كلامًا (٣).
١٦١ - بيعة المَجْذوم(٤)
• [٨٩٧٠] أُخْبَرَفْ زِياد بن أيوبَ، قال: ثنا هُشَيْم، عن يَعْلى بن عطاء، عن
رجل من آل الشَّرِيد يقال له: عمرو، عن أبيه قال : كان في وفد ثقيف رجل
(١) في (ر): ((بهذه).
(٢) في (ت)، (ر): ((ب))، والمثبت من (م)، (ط).
(٣) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) للنسائي في كتاب التفسير - وسيأتي برقم (١١٦٩٨) - وكتاب
البيعة، ولم نقف عليه عندنا في كتاب البيعة ، بل هو في كتاب السير وهو حديثنا هذا، وفي كتاب ((عشرة
النساء))، وسيأتي برقم (٩٣٩٢).
* [٨٩٦٩] [التجفة: خت م س ق ١٦٦٩٧]
(٤) المجذوم: المصاب بالجذام، وهو: مرض يصيب الأعصاب والأطراف، وقد يؤدي إلى تآكل الأعضاء
وسقوطها. (انظر : المعجم الوسيط ، مادة : جذم).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِبَُ الشَّيَرِ
١٤٥
مَجْذوم، فأرسل إليه النبي ◌َّهِ: ((ارجع فقد (بايعناك)(١))(٢).
١٦٢ - بيعة المماليك(٣)
[٨٩٧١] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن أبي الزبير، عن جابر
قال: جاء عبد، (فبايع النبي) (٤) وَ لّعلى الهجرة، ولا يَشْعُر النبي ◌َّ أنه عبد،
فجاء سَيِّده يريده، فقال النبي ◌َّرَ: ((بِعْنِيه)). فاشتراه بعبدين أسودين، ثم لم
يُبَايِع أحدًا بعد حتى يسأله: ((أَعَبْدٌ هو))(٥) .
١٦٣ - بيعة الغلام
• [٨٩٧٢] أخبر فى عبدالرحمن بن محمد بن سَلَّام، قال: ثنا عمر بن يونس، (ثنا)(٦)
عكرمة بن عَمّار، عن الهِزْماس بن زِياد قال: مَدَدْتُ يدي إلى النبي ◌ٍَّ وأنا
غلام ؛ ليُاپِعني، فلم يُاپِعني(٧) .
(١) في (ط)، (ت)، وحاشية (م): ((بايعتك))، وفوقها في (ط)، وحاشية (م): ((خـ))، والمثبت من (م)،
(ر)، وحاشية (ط)، وفوقها في (م)، وحاشية (ط): ((ض عـ))، وصحح عليها في حاشية (ط).
(٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٩٥٥) ومن وجه آخر عن هشيم برقم (٧٧٤٥).
* [٨٩٧٠] [التحفة: م س ق ٤٨٣٧] [المجتبى: ٤٢٢٢]
(٣) المماليك: العبيد. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: ملك).
(٤) في (ت): ((فبايع رسول اللّه))، وفي (ر): ((يبايع رسول الله))، والمثبت من (م)، (ط).
(٥) هذا الحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب البيوع، والذي تقدم برقم
(٦٣٩٢)، وفاته أن يعزوه إلى هذا الموضع من كتاب السير .
* [٨٩٧١] [التحفة: م دت س ق ٢٩٠٤] [المجتبى: ٤٢٢٤]
(٦) في (ت)، (ر): ((عن))، والمثبت من (م)، (ط) .
(٧) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٩٥٦).
* [٨٩٧٢] [التحفة: س ١١٧٢٧] [المجتبى: ٤٢٢٣]
س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٤٦
السُّنَالَكْرِى للنسائِيّ
١٦٤ - استقالة البَيْعَة
• [٨٩٧٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن محمد بن المُتْكَدِر، عن جابر بن
عبد الله أن أعرابيًّا بايع رسول اللّه وََّ على الإسلام، فأصاب الأعرابيّ وَعَكٌ(١)
بالمدينة، فجاء الأعرابي إلى رسول الله وَ له، فقال: يا رسول الله، أَقِلْني(٢) بيعتي.
فأبى ، ثم جاءه فقال : أَقِلْني بيعتي. فأبى رسول الله يێے ، فخرج الأعرابي
(٥)
فقال رسول اللّه مَ له: ((إنما المدينة كالكِير(٣)؛ تَنْفِي خَبَثَها (٤)، ويَنْصَعُ
طِيّبُها))(٦).
١٦٥- المرتد أعرابيًّا بعد الهجرة
• [٨٩٧٤] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا خالد، (عن)(٧) شُعْبَةً، عن
سليمانَ قال: سمعت عبدالله بن مُرَّة، يُحَدِّث عن الحارث، عن عبدالله قال : آكل
الربا وموكله وشاهداه وكاتبه إذا علموا ذلك، والواشمة(٨) والمُستوشِمة(٩)
(١) وعك: الوعك: ألم الحمى، وسميت الحمى وعكًا لحرارتها. (انظر: فتح الباري شرح صحيح
البخاري) (٢٦٢/٧).
(٢) أقلني بيعتي: اقْبل فَسخ اتّفاقِنا على الهجرة للمدينة. (انظر: لسان العرب، مادة: قيل).
(٣) كالكير: الكير قِربة يستخدمها الحداد للنفخ في النار لزيادة اشتعالها. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٨٩/١٠).
(٤) خبئها: ما تُلقيه النار من وسَخ الفِضَّة والنحاس وغيرهما إذا أذيبا. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٨٩/١٠).
(٥) ينصع: يَصفو ويخلص ويتميز. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٩/ ١٥٦).
(٦) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٩٥٨).
* [٨٩٧٣] [التحفة: خ م ت س ٣٠٧١] [المجتبى: ٤٢٢٥]
(٧) في (ر): ((قال حدثنا)).
(٨) الواشمة: فاعلة الوشم، وهي أن تغرز إبرة أو نحوها في ظهر الكف أو المعصم أو الشفة أو غير
ذلك من بدن المرأة حتى يسيل الدم، ثم تحشو ذلك الموضع بالكحل أو النورة، فيخضر. (انظر :
شرح النووي على مسلم) (١٤/ ١٠٦).
(٩) المستوشمة: التي تطلب الوشم. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٠٦/١٤).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

طِعِبَابُالشَّيَّرُ
١٤٧
للحسن، ولاوي(١) الصدقة، والمرتد أعرابيًّا بعد الهجرة، ملعونون على لسان
محمد ◌َ* يوم القيامة(٢).
١٦٦ - الطاعة في المعروف
[٨٩٧٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن عبيد الله، عن نافع، عن
ابن عمر قال: قال النبي ◌ُّيقول: ((على المرء المسلم السَّمْع والطاعة فيما أحب أو كره،
إلا أن يُؤْمَر بمعصية، فإذا (أُمِرَ)(٣) بمعصية فلا سمع عليه ولا طاعة)) (٤) .
، [٨٩٧٦] أخبرنا محمد بن المُتَّى ومحمد بن بشّار، قالا: ثنا محمد، قال: ثنا شُعْبَة،
عن زُبَيْد الإيامي، عن سعد بن عُبيدة، عن أبي عبدالرحمن، عن علي أن رسول الله
﴿ ل﴿ بعث جيشًا، وأمر عليهم رجلا فأَوْقَدَ نارًا، فقال لهم : ادخلوها . فأراد ناس
أن يَدْخُلوها، وقال الآخرون: (إنما)(٥) فررنا منها. فذُكِرَ ذلك لرسول الله وَيه
فقال للذين أرادوا أن يَدْخُلوها: ((لو (دَخَلْتُموها)(٦) لم تَزالوا فيها إلى يوم
القيامة)). وقال للآخرين خيرًا، وقال ابن المُنَّى في حديثه: قولًا حسنًا، وقال:
((لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف))(٧) .
(١) لاوي: جاحد. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: لوي).
(٢) تقدم من وجه آخر عن شعبة برقم (٥٧٢٢)، وليس فيه هناك ما ترجم له النسائي هنا، ويأتي بنفس
الإسناد والمتن برقم (٩٥٢٩).
* [٨٩٧٤] [التحفة: س ٩١٩٥]
(٣) الضبط من (ط)، (ت)، (ر).
(٤) قال المزي في ((التحفة)) (٨٠٨٨) مشيرًا عنده برمز الاستدراك: «حديث س في رواية الأسيوطي، ولم
يذكره أبو القاسم)). اهـ.
* [٨٩٧٥] [التحفة: س ٧٧٩٢ -م تس ق ٨٠٨٨] [المجتبى: ٤٢٤٦]
(٥) في (ر): ((إنا)).
(٧) تقدم بنفس الإسناد برقم (٧٩٧٨) وهذا أتم .
* [٨٩٧٦] [التحفة: خ م دس ١٠١٦٨] [المجتبى: ٤٢٤٥]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية هـ: الأزهرية
(٦) في (ر): ((دخلتم)).

١٤٨
السَّ الْكِيْرِى لِلنّسَائِيّ
[٨٩٧٧] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: ثنا أبو داود، عن شُعْبَةً، عن منصور
والأعمش سمعا سعد بن عُبيدة، عن أبي عبدالرحمن (السُّلَمِيّ)، عن علي، عن
النبي وَّ قال: ((إنما الطاعة في المعروف)).
١٦٧ - الطاعة فيما يستطيع
• [٨٩٧٨] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هُشَيْم، قال: أنا سَيَّار، عن
الشَّعْبيّ، عن جَرِير بن عبد الله قال: ((بايعت النبي ◌َّرَ على السَّمْع والطاعة،
فَلَقَّتَني فيما استطعت، والنصح لكل مُسْلِمٍ))(١) .
، [٨٩٧٩] أخيرًا علي بن حُجْر، عن إسماعيل، (وهو: ابن جعفرٍ)، عن عبد الله
ابن دينار، عن ابن عمر قال: كنا نُبايع رسول اللّه وََّ على السَّمْع والطاعة،
ويقول لنا: ((فيما استطعتم))(٢).
• [٨٩٨٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن محمد بن المُتْكَدِر، عن
أُمَيمة بنت زُقَيْقَة، أنها قالت: بايَعْنا رسول اللّه وَّله في نسوة، فقال لنا: ((فيما
اسْتَطَعْتُنَّ وأَطَقْتُن))(٣) .
* [٨٩٧٧] [التحفة: خ م د س ١٠١٦٨]
(١) تقدم من وجه آخر عن الشعبي برقم (٧٩٤٧)، وبنفس الإسناد والمتن برقم (٧٩٦٢).
* [٨٩٧٨] [التحفة: خ م س ٣٢١٦] [المجتبى: ٤٢٢٩]
(٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٩٦٠) مقرونا هناك بطريق قتيبة بن سعيد عن سفيان عن عبد الله بن دينار.
* [٨٩٧٩] [التحفة: م ت س ٧١٢٧] [المجتبى: ٤٢٢٧]
(٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٩٦٣)، ومن وجوه أخرى برقم (٧٩٥٤)، (٨٩٦٨)، وسيأتي
(٩٣٩٣)، (١١٧٠١).
* [٨٩٨٠] [التحفة: ت س ق ١٥٧٨١] [المجتبى: ٤٢٣٠]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

◌ِكِبَُالشِيرِ
١٤٩
١٦٨ - تأويل قوله : ﴿وَأُوْلِى الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾
[ النساء : ٥٩ ]
[٨٩٨١] أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: ثنا حَجّاج، قال : ابن جُرَيْج،
أخبرني يَعْلى بن مُسْلِم، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس: ﴿يَأَيُهَا الَّذِينَ
ءَامَنُوْاْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِى الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: ٥٩]، نزلت في
عبد الله بن حُذَافَةَ بن قَيْس بن عَدِيّ إذ بعثه رسول الله وَّهُ فِي السَّرِيّة(١).
• [٨٩٨٢] أخبرًا يوسُف بن سعيد بن مُسَلَّم، قال: ثنا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج
قال : أخبرني زياد، أن ابن شهاب أخبره، أن أبا سَلَمة أخبره، أنه سمع. (ح)
وأخبرنا محمد بن نصر، قال: ثنا أيوب بن سليمانَ، قال : حدثنيه أبو بكر،
عن سليمانَ، عن محمد وموسى قالا: قال ابن شهاب: قال أبو سَلَمة بن
عبدالرحمن: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله بَلين: ((من أطاعني فقد
أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن
عصى أميري فقد (عصاني)(٢)(٣).
[٨٩٨٣] أخبرنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، عن أبي الزِّناد، عن
الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي وَّ قال: ((من أطاعني فقد أطاع الله،
(١) الحديث تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٩٦٧)، وسيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (١١٢١٩).
* [٨٩٨١] [التحفة: خ مدت س ٥٦٥١] [المجتبى: ٤٢٣٤]
(٢) في (ر): ((عصى الله ﴾)).
(٣) تقدم بإسناد يوسف بن سعيد ومتنه برقم (٧٩٦٦)، وهذا الحديث قد عزاه المزي للنسائي في كتاب
البيعة ، وقد خلت عنه النسخ الخطية .
* [٨٩٨٢] [التحفة: م س ١٥١٣٨-س ١٥٢٦٢-س ١٥٣٠٣] [المجتبى: ٤٢٣٣]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٥٠
السُّنَ الكبرى للنسائيّ
ومن أطاع أميري فقد أطاعني)) .
• [٨٩٨٤] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن زيد بن
وَهْب، عن عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة قال: انتهيت إلى عبدالله بن عمرو
وهو جالس في ظِلّ الكعبة، والناس مُجْتَمِعون، فسمعته يقول : بَيْنا نحن مع
رسول اللّه ◌َ له في سفر؛ إذ نزل منزلاً فمنا من يضرب خباءه؛ إذ نادى مُناديه :
الصلاة جامِعَة . فاجتمعنا، فقام رسول الله ﴾ فخطبنا فقال: «إنه لم یکن نبي
قبلي إلا كان حقًّا لله عليه أن يدل أمته على ما يَعْلَمُه خيرًا لهم، وينذرهم
ما يَعْلَمُه شرًّا لهم، وإن أُمَتَكم هذه جُعِلَتْ عافِيتُها في أولها، وإن آخرها
سَيُصيبھم بلاء وأمور یتکِرونها، تجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه مُهلِکتي ، ثم
تنکشف، ثم تجيء الفتنة فیقول المؤمن هذه هذه، ثم تنكشف فمن سَرَّه أن
یُزحزح عن النار، وأن يدخل الجنة فلیذرِگه موته وهو (یؤمن)(١) بالله واليوم
الآخِرِ، (وليأتي)(٢) إلى الناس الذي يُحِبُّ أن يُؤْتَى إليه، ومن بايع إمامًا
فأعطاه صَفْقَة يده وثَمَرَةَ قلبه فَلْيُطِعْه ما استطاع)) (٣) .
* [٨٩٨٣] [التحفة: م س ١٣٦٨٦]
(١) في (ر): ((مؤمن)).
(٢) في (ت)، (ر): ((وليأت))، والمثبت من (م)، (ط).
(٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٩٦٤).
* [٨٩٨٤] [التحفة: م دس ق ٨٨٨١] [المجتبى: ٤٢٣١]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَبُالشِّيرِ
١٥١
١٦٩ - عصيان الإمام
[٨٩٨٥] أخبر فى عمرو بن عثمانَ بن سعيد بن كثير، قال: ثنا بَقِيَّة، عن بحیر ،
عن خالد (بن مَعْدانَ)، (عن)(١) أبي بَحْرِيَّة، عن معاذ بن جبل ، عن رسول الله
وَّه قال: ((الغزو غَزوان: فأما من ابتغى وجه الله وأطاع الإمام وأنفق
الكريمة(٢) واجتنب الفساد فإن نومه ونُبهه(٣) أجر کله، وأما من غزا رياء
وسُمْعَة وعصى الإمام وأفسد في الأرض فإنه لا يرجع بالكفاف)» (٤) .
• [٨٩٨٦] أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد، قال: ثنا سفيان، عن زياد بن
◌ِلاقَةً، عن جَرِير قال: بايعت النبي ◌َّ على النصح لكل مُسْلِم (٥).
١٧٠ - الوفاء بالعهد
• [٨٩٨٧] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا مُعتَمِر بن سليمانَ، قال: ثنا شُعْبَة، عن
أبي الفَيْض، عن (سُلَيم) (٦) بن عامر قال: كان بين معاوية وبين الروم عهد،
(١) في (م)، (ط): ((بن))، وهو خطأ واضح، والمثبت من (ت)، (ر)، وهو موافق لما في ((التحفة)) (١١٣٢٩).
(٢) الكريمة: النفيسة الجيدة من كل شيء. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٣٧/٧).
(٣) نبهه: يقظته. (انظر: لسان العرب، مادة: نبه).
(٤) الحديث تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٤٥٩٢)، (٧٩٦٨). والكفاف: ما كان على قدر الحاجة.
(انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كفف).
: [٨٩٨٥] [التحفة: دس ١١٣٢٩] [المجتبى: ٣٢١٣-٤٢٣٥]
(٥) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٩٢٧).
* [٨٩٨٦] [التحفة: خ م س ٣٢١٠] [المجتبى: ٤١٩٦]
(٦) في (م)، (ط): ((سليمان))، وهو خطأ، والمثبت من (ت)، (ر)، وهو موافق لما في ((التحفة)) (١٠٧٥٣).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٥٢
السَُّ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ
فأراد أن يَسير في بلادهم، فإذا انقضت المدة (أغار) (١) عليهم، فإذا رجل على
بَغْلَة يقول : الله أكبر وفاء لا غدر. فإذا عمرو بن عَبَسَةَ، فسأله معاوية عن قوله،
فقال: سمعت رسول اللّه وَ ل﴿ يقول: ((إذا كان بينكم وبين أحد عهد فلا تحلوا
عُقدة، ولا تشدوها حتى ينقضي أَمَدُها(٢)، (أو)(٣) تَنبذوا ? إليهم على سواء)).
[٨٩٨٨] أخبرنا محمد بن آدم، عن أبي معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن
المُغِيرَة بن شُعْبَةَ أنه صَحِبَ قومًا من المشركين فوجد منهم غَفْلَة فقتلهم وأخذ
أموالهم، فجاء بها إلى النبي ◌َّ فأبى أن يقبلها .
١٧١ - الغدر
[٨٩٨٩] أخبرنا بِشْر بن خالد، قال: ثنا محمد بن جعفرٍ، عن شُعْبَةَ، عن سليمانَ،
عن عبدالله بن مُرَّة، عن مَشْروق، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي وَّ قال:
((أربعة من كن فيه كان منافقًا، أو كانت فيه خصلة من الأربع كانت فيه خَصلة
من النفاق حتى يَدَعها: إذا حَدَّثَ كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عَاهَدَ غدر،
وإذا خاصم فجر)) (٤) .
(١) في (م): ((أعاده))، وفي (ط): ((أعاد))، والمثبت من (ت)، (ر).
(٢) أمدها: غايتها. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٢٦/٦).
(٣) في (ر): (و)).
٥ [م : ١١٧ / أ]
* [٨٩٨٧] [التحفة: « ت س ١٠٧٥٣]
* [٨٩٨٨] [التحفة: س ١١٥١٣]
(٤) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) لكتاب التفسير بهذا الإسناد، وقد خلت منهما النسخ الخطية لدينا .
* [٨٩٨٩] [التحفة: خ م د ت س ٨٩٣١] [المجتبى: ٥٠٦٦]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

طِعِبَُ الشَّيرِ
١٥٣
• [٨٩٩٠] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: ثنا ابن أبي عَدِيّ، عن ابن عَوْن، عن
الحسن - وذكر - عن أبي سعيد قال: قال النبي وَالر: ((ألا وإن لكل غادر لواء)).
• [٨٩٩١] أخبرنا علي بن حُجْر، عن إسماعيل قال: ثنا عبد الله بن دينار، قال :
سمعت عبدالله بن عمر يقول: قال النبي ◌َّ: ((إن الغادر يُنْصَب له لِواء يوم
القيامة ، فيقال : هذه غَذْرَةُ فلان)) .
• [٨٩٩٢] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع ،
عن ابن عمر قال: قال النبي ◌َّ: ((إن الغادر (يُرْفَع) (١) له لِواء يوم القيامة إذا
اجتمع الناس من الأولين والآخِرِين ، فيقال: هذه غَدْرَةُ فلان ابن فلان).
• [٨٩٩٣] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا النَّضْر بن شُمَيْل، قال: ثنا شُعْبَة،
عن سليمانَ قال: سمعت أبا وائل، عن عبد الله، عن النبي وَّر قال: ((لكل
غادر لواء يوم القيامة ، يقال : هذه غَذْرَةُ فلان)) .
١٧٢ - فيمن أمَّن رجلا (وقتله)(٢)
[٨٩٩٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو عَوانَة، عن عبدالملك (بن عُمَير)،
* [٨٩٩٠] [التحفة: س ٣٩٩٥]
* [٨٩٩١] [التحفة: م س ٧١٣٣]
(١) ضرب عليها في (ر)، ثم كتب بالحاشية: ((ينصب)).
* [٨٩٩٢] [التحفة: س ٧٩٣٦]
* [٨٩٩٣] [التحفة: خ م س ق ٩٢٥٠]
(٢) في (ر): ((فقتله)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ف: القرویین

١٥٤
السُّنَالْكِبْرِى النِّسَائِيّ
عن رِفاعة بن شَدَّاد، عن عمرو بن الحَمِقِ الخُزَاعِيّ قال: قال رسول اللّه وَله: ((من
أُمَّن رجلا على دمه فقتله، فإنه (يُحمَّلُ)(١) لِواء غدر يوم القيامة)) .
• [٨٩٩٥] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا حماد بن سَلَمة، قال:
ثنا عبدالملك بن عُمَير، عن رِفاعة بن شَدَّاد، عن عمرو بن الحَمِق قال :
سمعت رسول الله پژ یقول: ((من أمَّن رجلا على نفسه، ثم قتله أُعطِيَ لِواء
غدر يوم القيامة» .
• [٨٩٩٦] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا خالد بن الحارث، عن قُؤَةً
ر
قال: ثنا عبدالملك. (ح) وأخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال : ثنا عبدالرحمن،
قال: ثنا قُرَّة بن خالد، عن عبدالملك بن عُمَير قال : حدثني عامر بن شَدَّاد،
قال: ثنا عمرو بن الحَمِق، قال: سمعت رسول اللّه وَله يقول: ((إذا اطمأن
الرجل إلى الرجل، ثم قتله ژُفعَ له لواء غدر يوم القيامة)) .
واللفظ ليعقوبَ .
١٧٣ - من قتل رجلا من أهل الذمة
[٨٩٩٧] أخبرنا عبدالرحمن بن (إبراهيم)(٢) دُحَيْم، قال: ثنا مروان، قال: ثنا
الحسن، وهو : ابن عمرو، عن مُجاهد، عن جُنادَة بن أبي أَمَيَّةَ، عن عبدالله بن
(١) كذا ضبطها في (ط)، وضبطها في (ت) بفتح أولها .
[٨٩٩٥] [التحفة: س ق ١٠٧٣٠]
*
* [٨٩٩٤] [التحفة: س ق ١٠٧٣٠]
* [٨٩٩٦] [التحفة: س ق ١٠٧٣٠]
(٢) زاد بعدها في (م)، (ط): ((بن))، وهي خطأ، وليست في باقي النسخ، وعبدالرحمن هو المعروف
بدحيم كما في كتب التراجم، وقد تقدم على الصواب .
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

طِعِبَبُالشِيرِ
١٥٥
عمرو قال: قال رسول الله وَله: ((من قتل قتيلًا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة،
وإن ريحها لَيُوجَد من مسيرة أربعين عامًا))(١) .
• [٨٩٩٨] أخبرنا الحسين بن حُرَيْث، قال: أنا إسماعيل، (وهو: ابن عُلَيَّةً)،
عن يونس، عن الحكم بن الأعرج، عن الأشعث بن ثُزْمُلَة، عن أبي بَكْرَة
قال: قال رسول الله وَ له : ((من قتل نفسًا (مُعاهِدَة)(٢) بغير حلها حرم الله عليه
الجنة أن يَشُمَّ ريحها))(٣) .
[٨٩٩٩] أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: ثنا حَجّاج، قال: ثنا حماد بن
سَلَمة، عن يونس، عن الحسن، عن أبي بَكْرَة قال: قال رسول الله وَالَ: ((من
قتل نفسًا مُعاهِدَة بغير (حقها)(٤) لم يجد (رائحة)(٥) الجنة، وإن ريحها ليُوجَد
من مسيرة خمسمائة عام)) .
قال أبو عبدالرحمن: هذا خطأ، والصواب حديث (ابن عُلَيَّةَ)(٦)، وابن عُلَيَّةً
أثبت من حماد بن سَلَمة، وحماد بن زيد أثبت من حمّاد بن سَلَمة ، والله أعلم.
(١) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧١٢٦).
* [٨٩٩٧] [التحفة: س ٨٦١٦] [المجتبى: ٤٧٩٥]
(٢) في (م)، (ط)، (ر): ((معاهد))، والمثبت من (ت). والمعاهد: الذمي، وهو من دخل في عهد المسلمين
وأمانهم من أهل الكتاب ؛ من النصارى واليهود. (انظر: لسان العرب، مادة: عهد).
(٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧١٢٤).
* [٨٩٩٨] [التحفة: س ١١٦٥٦] [المجتبى: ٤٧٩٣]
(٤) في (ر): ((حلها))، والمثبت من (م)، (ط)، (ت)، وصحح عليها في (ت).
(٥) في (ر): ((ريح)).
(٦) في (م)، (ط): ((علي بن علية))، وهو خطأ، والمثبت من (ت)، (ر).
[٨٩٩٩] [التحفة: س ١١٦٦٧]
٠
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل : الخالدية هـ: الأزهرية

١٥٦
السُّنَالْكِبْرِى لِلنّائِيّ
١٧٤ - مسألة الإمارة
• [٩٠٠٠] أخبرنا مُجاهد بن موسى، قال: ثنا إسماعيل، عن يونس، عن الحسن،
عن عبدالرحمن بن سَمُرَة قال: قال رسول اللّه وَّه: ((يا عبدالرحمن بن سَمُرَة
لا تَسَلِ الإمارة فإنك إن أُعْطِيتَها (من)(١) مسألة (أُكِلْتَ)(٢) إليها، وإن
أُغْطِيتَها عن غير مسألة أُعِنْتَ عليها))(٣) .
• [٩٠٠١] أخبرنا عمرو بن علي، عن عبدالرحمن قال: ثنا سفيان، عن إسماعيل
ابن أبي خالد، عن أخيه، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال : جاء رجلان من
الأشعريين إلى رسول اللّه وَله، فجعلا يُعَرِّضان بالعمل، فقال رسول اللّه وَله :
(إن أَخْوَنَكم عندي من طَلَبه)). فما استعان بهما على شيءٍ (٤).
• [٩٠٠٢] أخبرنا محمد بن آدم، عن ابن المبارك، عن ابن أبي ذئب، عن المُقْبُرِيّ،
عن أبي هريرة، عن النبيِ وَّر قال: ((إنكم سَتَخْرِصون على الإمارة، وإنها
ستكون نَدامة وحسرة يوم القيامة، فنعم الْمُرْضِعَةُ وبِثْسَتِ الفاطِمَةُ))(٥).
(١) في (ت)، (ر): ((عن))، والمثبت من (م)، (ط).
(٢) في (ت): ((وكلت))، والمثبت من بقية النسخ.
(٣) تقدم من وجه آخر عن الحسن برقم (٦١١٣).
* [٩٠٠٠] [التحفة: خ مدت س ٩٦٩٥] [المجتبى: ٥٤٣٠]
(٤) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦١١٠)، وقال المزي في ((التحفة)): ((كان الإسماعيل ثلاثة إخوة :
سعيد وأشعث ونعمان، وقد روى إسماعيل عنهم كلهم، فالله أعلم أيهم هذا)). اهـ.
* [٩٠٠١] [التحفة: س ٩١٣٤]
(٥) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦١٠٧)، (٧٩٨٦).
* [٩٠٠٢] [التحفة: خ س ١٣٠١٧] [المجتبى: ٤٢٥١-٥٤٣١]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

طِعِبَُالشَّيَرْ
١٥٧
١٧٥ - ما يُكْرَه من الإمارة
[٩٠٠٣] أخبرنا حُمَيد بن مَسعدة، عن بِشْر، عن ابن عَوْن، عن عُمَير بن
إسحاق، عن المِقْداد بن الأسود، أن رسول اللّه وَ ل بعثه مَبَعَثًا، فلما رجع قال :
((كيف وجدت نفسَك)) قال: ما زلت حتى ظننت أن (من) معي (خَوَلٌ
لا:م
لي)(١) ، وَائْمُ الله (ما)(٢) أعمل على رجلين ما دمت حيّا.
ر
قال أبو عبدالرحمن: عُمَير بن إسحاق هذا لا نعلم أن أحدًا روى عنه غير (عبدالله)
ابن عَوْن، ونُبَيح العَنَّزِيّ لا نعلم أن أحدًا روى عنه غير الأسود بن قَيْس .
١٧٦ - من أولى بالإمارة
• [٩٠٠٤] أُخبرَنى عبد الله بن عبدالصمد، عن إسحاق بن عبدالواحد، عن
المُعَافَى بن عِمران، عن عبدالحميد بن جعفرٍ قال : حدثني سعيد المُقْبُرِيّ، عن
عطاء مولى أبي أحمدَ قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن رسول الله وَل بعث بعثًا
فدعاهم، فجعل يقول للرجل : ((ما معك من القرآن يا فلان)) قال : كذا وكذا.
فاستقرأهم بذلك حتى مَرَّ على رجل منهم هو من أحدثهم ◌ِنَّا، فقال: ((ماذا
معك يا فلان)) قال: كذا وكذا وسورة البقرة. فقال له النبي وَالر: «أمعك سورة
البقرة)) قال: نعم. قال: ((اذهب فأنت أميرهم)). قال رجل من أشرافهم:
(١) في (ر): ((خولي)). أي: مِلكي. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خول).
(٢) في (ر): ((لا))، والمثبت من (م)، (ط)، (ت)، وفوقها في (ط): ((ض ع).
* [٩٠٠٣] [التحفة: س ١١٥٤٨].
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٥٨
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
يا رسول الله، والله ما منعني أن أتعلم القرآن إلا خشية أن أَزْقُد ولا أقوم به .
فقال له النبي وَالر: «تعلموا القرآن فاقرءوه وارقدوا، فإن مثل القرآن لمن تعلمه
(فقرأه)(١) وقام به كمثل چراب(٢) مَخشُؤْ مِشْكًا تفوح ريحه من كل مكان،
ومثل من تعلمه فَرَقَدَ وهو في جَوْفه كمثل الجراب (أُوعِيَ)(٣) على مِسْك)).
قال أبو عبدالرحمن: إسحاق بن عبدالواحد لا أعرفه، وعبد الله بن عبدالصمد
قد حدثنا عن المُعافى بن عِمران بغير حديث، وإنما أخرجناه لإدخاله بينه
وبين معافى ، وقد رواه غير عبدالحميد بن جعفرٍ فأرسله، والمشهور مرسل .
• [٩٠٠٥] أخبرنا محمد بن خالد (بن خَلِيّ)، قال: ثنا بِشْربن شُعَيب، عن
أبيه، عن الزهري قال: كان محمد بن جُبير بن مُطْعِم يُحَدِّث أن معاوية قال :
سمعت رسول اللّه وَلّ يقول: ((إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد
إلا اکبّه الله على وجهه ما أقاموا الدین)) .
١٧٧ - ما يجب على الإمام وما يجب له
• [٩٠٠٦] أخبرنا عمران بن بكّار الحمصي، قال : ثنا علي بن عَيَّاش، قال : ثنا
شُعَيب، قال: حدثني أبو الزِّناد، مما حدثه عبدالرحمن الأعرج، مما ذكر أنه
(١) في (ر): ((فقرأ به)).
(٢) جراب: وعاء من جلد يوضع فيه الزاد. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: جرب).
(٣) في (ر): ((أوكي)).
* [٩٠٠٤] [التحفة: ت س ق ١٤٢٤٢ ]
* [٩٠٠٥] [التحفة: خ س ١١٤٣٨]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

طِعِبَُالشِيرِ
١٥٩
سمع أبا هريرة، يُحَدِّث عن رسول اللّه وَ له قال: ((إنما الإمام جُنَّة (١) يُقاتل من
ورائه ویتقى به، فإن أمر بتقوى الله وعَدَلَ فإن له بذلك (أجْرًا)(٢)، وإن (یأمر
بغيره)(٣) فإن عليه منه)).
١٧٨ - وَزِير الإمام
• [٩٠٠٧] أخبر نى عمرو بن عثمانَ بن سعيد، قال: ثنا بَقِيَّة، قال: ثنا ابن المبارك،
عن ابن أبي حسين، عن القاسم بن محمد قال : سمعت عمتي عائشة تقول :
قال رسول الله وَالر: ((من وَليَ منكم عملًا فأراد الله به خيرًا جعل له وَزِیرًا
صالحًا، إن نَسِيَ ذكره، وإن ذكر أعانه)) (٤).
١٧٩ - النصيحة للإمام
• [٩٠٠٨] أخبرنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، قال: سألت سُهَيل بن
أبي صالح، قلت: حديثًا حدثنا (عمرو)(٥)، (عن) (٦) القَعْقاع، عن أبيك،
قال: أنا سمعته من الذي حدثه أبي، حدثنيه رجل من الشام يقال له :
(١) جنة: وقاية وستر. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٠٤/٤).
(٢) في (م)، (ط): ((كان له بذلك أجرا))، وصححا على كلمة ((أجرا))، وفي حاشيتيهما: ((أجر))، وفوقها:
(ض عـ))، والمثبت من (ت)، (ر)، وهو الموافق لما تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٩٦٩).
[٩٠٠٦] [التحفة: خ س ١٣٧٤١] [المجتبى: ٤٢٣٦]
*
(٣) في (ر): ((أمر بغير ذلك)) .
(٤) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٩٧٧).
* [٩٠٠٧] [التحفة: س ١٧٥٤٤] [المجتبى: ٤٢٤٤]
(٥) في (م)، (ط): ((عمر))، والمثبت من (ت)، (ر)، وهو موافق لما في ((التحفة)) (٢٠٥٣).
(٦) في (م)، (ط): ((بن))، وهو خطأ، والمثبت من (ت)، (ر)، وهو الموافق لما في ((التحفة)).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٦٠
السَُّالْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ
عطاء بن يزيد اللَّيْثِيّ، عن تَميم الدَّارِيّ قال: قال رسول اللّه وَله: ((إن الدين
النصيحة، إن الدين النصيحة)). قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله، ولكتابه،
(ولنبيه)(١)، ولأئمة المسلمين، وعامتهم)(٢) .
• [٩٠٠٩] أخبرنا الربيع بن سليمانَ، قال: ثنا شُعَيب بن اللَّيْث، قال: ثنا
اللَّيْث، عن ابن عَجْلان، عن زيد بن أسلمَ وعن القَعْقاع، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة، عن رسول اللّه وم لل أنه قال: ((إن الدين النصيحة، إن الدين
النصيحة، إن الدين النصيحة))، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: (لله، ولكتابه،
ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم)) (١).
(٤)
١٨٠ - بطانة الإمام
• [٩٠١٠] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أنا ابن وَهْب، قال: أخبرني
يونُس، عن ابن شهاب، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ،
عن رسول الله وَله قال: ((ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة
(١) في (م)، (ط)، (ت): (نبيه))، والمثبت من (ر).
(٢) الحديث عزاه المزي إلى كتاب البيعة، وقد سبق برقم (٧٩٧٠)، وفاته عزوه إلى كتاب السير، وهو
موضعنا هذا، والحديث قد تقدم من وجه آخر عن سفيان برقم (٧٩٧١).
* [٩٠٠٨] [التحفة: م دس ٢٠٥٣] [المجتبى: ٤٢٣٧]
(٣) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) لكتاب السير عن عبدالقدوس بن محمد الحبحابي، وقد خلت عنه
النسخ الخطية لدينا، وحديث عبدالقدوس تقدم في كتاب البيعة برقم (٧٩٧٣).
* [٩٠٠٩] [التحفة: س ١٢٣٢٩ - تس ١٢٨٦٣] [المجتبى: ٤٢٣٩]
(٤) بطانة الإمام: صاحب سرِّه وداخلة أمره، وقيل: المراد هاهنا الملك والشيطان. (انظر: حاشية
السندي على النسائي) (١٥٨/٧).
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية
---...