النص المفهرس
صفحات 101-120
طِعِبَةُالْشِيرُ ١٠١ آمر بها، ثم قال: لم تَسُؤْني(١) . [٨٨٩١] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا المُعتَمِر، عن أبيه قال: ثنا (السُّمَيط)، عن أنس بن مالك قال: لما (فتحنا)(٢) مكة، (ثم) إنا غزونا صح:ط صح:ط حُنَيْنًا(٣)، قال: فجاء المشركون بأحسن صفوف رأيت، قال: فَصَفَّ الخيل، ثم صَفَّ المُقَاتِلَة، ثم صَفَّ النساء (من) وراء ذلك، ثم صَفَّ الغنم، ثم صَفَّ تر (النَّعَم) (٤)، (قال): ونحن بشر كثير قد بلغنا ستة آلاف، قال: وعلى مُجَنِّبَة تر خيلنا خالد بن الوليد، قال: فجعلت خيلنا تلوذ خلفَ ظهورنا، قال : فلم نلبث أن انكشفت خيلنا، قال: (فنادى) (٥) رسول الله اله (بالمهاجرين)(٦)، لا:ر ثم قال: ((يا للأنصار (يا للأنصار)!). قال أنس: هذا حديث (عميه)(٧)، قال: قلنا: لبيك يا رسول الله، قال: فتقدم رسول الله وَل، فايْمُ اللَّه ما أتيناهم حتى هزمهم الله، قال: فقبضنا ذلك المال، ثم انطلقنا إلى الطائف فحاصرناهم أربعين ليلة، ثم رجعنا إلى مكة فنزلنا، فجعل رسول اللّه وَ طيه يعطي الرجل لا:ر ھ:ر المائة ، ويعطي الرجل (المائة). (مختصر). (١) في (ر) وقع هذا الحديث في آخر الباب. * [٨٨٩٠] [التحفة: خ دس ١٨٣٧] (٢) في (ت)، (ر): ((افتتحنا)) . (٣) في (ر): ((حنين))، وفي (ط): ((حنينٌ))، وفوقها: ((ض ع)) . (٤) صحح عليها في (ط). (٥) في (م)، (ط) : ((فبادر)) . (٦) كذا في النسخ. (٧) في حاشيتي (م)، (ط): ((أَي: عَمَّ هذا الجيش)). * [٨٨٩١] [التحفة: م س ٨٩٧] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية . ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٠٢ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائيّ ١١٤ - الوقت الذي يُسْتَحَبُّ فيه لقاء العدو ● [٨٨٩٢] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، عن حماد بن سَلَمة، عن أبي عمران الجَوْنيّ، عن علقمةَ بن عبداللَّه المُزني، عن مَعْقِل بن يَسَار، أن النعمان بن مُقَرِّن قال: شهدت رسول الله وََّ، فكان إذا لم يقاتل أول النهار أَخَّرَ القتال حتى تزول (١) الشمس، وتَهُبّ الرياح، وينزل النصر. لا:ر (مختصر) . ١١٥- الحمل (٢) على العدو [٨٨٩٣] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا ﴾ محمد، قال: ثنا شُغْبَة، عن أبي إسحاق قال: سمعت البَرَاء وسأله رجل: أفررتم عن رسول اللّه مَل يوم حُنَيْن؟ فقال البَرَاء: (لا) (٣)، ولكن رسول اللّه و ◌َلو لم يفر، وكانت هَوَازِن رُماة، وإنا لما حَمَلْنا عليهم انكشفوا، فأكببنا على الغنائم فاستقبلونا بالسهام، ولقد رأيت رسول اللّه و له على بغلته البيضاء، وإن أبا سفيان بن الحارث آخِذ بلجامها ، وهو يقول : ((أَنَا النَِّيُّ لا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ)) (١) تزول: تميل عن وسط السماء إلى جهة المغرب. (انظر: تحفة الأحوذي) (٩٩/٤). * [٨٨٩٢] [التحفة: خ دت س ١١٦٤٧] (٢) الحمل : الهجوم. (انظر: المعجم الوجيز، مادة : حمل). ٥ [م: ١١٥/ب] (٣) صحح عليها في (ط)، وكتب في حاشية (ت): ((المعروف: قال البراء ورسول الله. بغير لا)) كذا كتب. * [٨٨٩٣] [التحفة: خ م س ١٨٧٣] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِعِبَ الِشِيرِ ١٠٣ ١١٦ - ذكر سِيمًا (١) أهل بدر (٢) [٨٨٩٤] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: ثنا يحيى بن آدم، قال: ثنا إسرائيل، عن يوسُف، عن أبي إسحاق، عن حارثةَ بن مُضَرِّب، عن علي قال : كان (من) (سِیمانا)(٣) يوم بدر الصوف الأبيض. (قال أبو عبد الرحمن: يوسُف هو : ابن إسحاق بن أبي إسحاق والد إبراهيم بن يوسُف بن أبي إسحاق). ١١٧ - الرخصة في الكذب في الحرب • [٨٨٩٥] أخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن الزهري، قال : ثنا سفيان، عن عمرو قال: سمعت جابرًا يقول: قال رسول الله وَاليوم: ((من لِكعب بن الأشرف؛ فإنه قد آذى الله ورسوله؟)) قال محمد بن مَسْلَمَةً: يا رسول الله، أتحب أن أقتله؟ قال: ((نعم)). قال: ائذن لي فلأقل، قال: ((قل)). فأتاه فقال له - وذكر ما بينهم فقال - : إن هذا الرجل قد أراد منا صدقة وقد عَنَّانَا ، فلما سمعه قال: وأيضًا، والله لَتَمَلُّنَّه، قال: إنا قد اتبعناه الآن ونكره أن نَدَعَه حتى نَنْظُر إلى أي شيء يصير أمره، وقد أردت أن تُسْلِفَني سَلَفًا، قال: فما (١) سيما: هيئة وعلامة. (انظر: لسان العرب، مادة: وسم). (٢) وقع هنا في (م)، (ط)، (ت) قبل هذا الباب باب: مباشرة الإمام الحرب بنفسه، والأحاديث تحته، والتي تأتي على ترتيب النسخة (ر) برقم (ك: ٦٧ ب: ١٢٠). (٣) في (م)، (ط): ((سي)). [٨٨٩٤] [التحفة: س ١٠٠٥٩] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٠٤ السَُّ الْكَبْرِى النسائيّ (ترهني)(١)؟ (ترهني)(٢) نساءكم، قال: أنت أجمل العرب أَنَزْهَنُكَ نساءنا، قال: (أترهنوني)(٣) أولادكم؟ قال: (يُسَبّ) (٤) ابنُ أحدنا فيقال: رُهِنَ في وَسْقَيْنِ، ولكن نرهنك اللَّأْمَة - يعني: السلاح - قال: نعم، (قال) فواعده أن يأتيه إن شاء الله، فانطلق هو ومعه أبو نائلة وهو رضيعه وأخوه من الرضاعة، وانطلق معه (بالحارث)(٥) و(أبو)(٦) عَبْس بن جَبْر وعَبّاد بن بِشْر، (فجاءوا)(٧) فدعوه ليلًا فنزل إليهم - قال سفيان : قال غير عمرو - لا:ر قالت امرأته: إني لأسمع صوتًا كأنه صوت دم، قال: (إنما) هو محمد ورضيعه أبو نائلة ، إن الكريم لو دُعِيَ إلى طعنة ليلاً لأجاب، قال محمد : إني إذا جاء فسوف (أُمِؤُ)(٨) يدي إلى رأسه، فإذا استمكنت منه فدونکم، فلما نزل نزل وهو مُتَوَشْخُ(٩)، فقالوا: نجد منك ريح الطِّيب، فقال: نعم، تحتي فلانة ، أعطر نساء العرب، قال : فتأذن لي أن أَشُمَّ منه؟ قال: نعم فَشُمَّ، قال : فتناول فَشَمَّ، قال: (أتأذن)(١٠) لي أن أعود؟ قال: فاستمكن من رأسه، ثم قال : دونكم ، قال : فقتلوه . (١) ضبطها في (ط) بفتح الهاء وكسرها، وكذا التي بعدها، وفي (ت): ((ترهنني))، وصحح عليها . (٣) في (ر)، (ت): ((ترهنوني)) . (٢) في (ت): ((ترهنني))، وصحح عليها . (٤) كذا ضبطها في (ط)، وفي (ت): ((يَسُبَّ))، ووقعت في (ر): ((ليسب)) . (٥) فوقها في (ط): ((ض ع)). (٦) في (ت)، (ر): ((أبي)). (٧) في (ر): ((فجاء)). (٨) كذا ضبطها في (ط)، ووقعت في (ت)، (ر): ((أَمْدُّ))، والضبط من (ت). (٩) متوشح: أي: واضع ثوبه على عاتقه مخالفا بين طرفيه كما يفعل المحرم، وتقلد بسيفه على عاتقه اليسرى. (انظر: تاج العروس، مادة: وشح). [٨٨٩٥] [التحفة: خ م د س ٢٥٢٤] * (١٠) في (ر)، (ت): ((تأذن)). مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِعِبَ الشِّيرِ ١٠٥ • [٨٨٩٦] أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: ثنا عمي، قال : ثنا أبي، عن صالح - وذكر كلمة معناها - عن الزهري، أن حُمَيد بن عبدالرحمن أخبره، أن أم كُلْثوم بنت عُقْبَةً أخبرته، أنها سمعت رسول اللّه وَيهل يقول : ((ليس الكذاب الذي يُضْلِحُ بين الناس فيَثْمِي خيرًا أو يقول خيرًا». قالت: ولم أسمعه يُرُخِّص في شيء من الكذب مما يقول الناس (إلا في)(١) ثلاث: في الحرب، والإصلاح بين الناس، (أو)(٢) حديث الرجل امرأته (أو)(٢) حديث المرأة زوجها، وكانت أم كُلْثوم من المهاجرات اللاتي بَايَعْنَ رسول اللّه وَالهدى . [٨٨٩٧] أخبرنا محمد بن منصور والحارث بن مسكين - قراءةً عليه - عن سفيانَ، عن عمرو، عن جابر قال: قال النبي وَالَ: ((الحرب خدعة)). • [٨٨٩٨] أملى علي نا عبيدالله بن سعيد (أبو قُدَامَةَ السَّرْخَسِيّ) بنَيْسابورَ، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا أبو كُدَيْنَةً، عن مُطَرّف، عن الشَّعْبِيّ، عن مَشْروق قال : سمعت علي بن أبي طالب التشعنه يقول في شيء : صدق الله ورسوله. قلت: هذا شيء سمعته، قال: قال رسول اللّه وَله: ((الحرب خدعة)). (١) كذا في (ت)، وسقطت من (م)، (ط)، (ر): ((في))، ووضع في (م)، (ط) على ((إلا)): ((ض))، وفي حاشیتیهما : ((في ثلاث))، فوقها ((ع)). (٢) في (ت): ((و)) . * [٨٨٩٦] [التحفة: خ م د ت س ١٨٣٥٣] * [٨٨٩٧] [التحفة: خ م د ت س ٢٥٢٣] * [٨٨٩٨] [التحفة: س ١٠٢٧٥] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٠٦ السُّ الْكِبْرِى لِلنَّائِيّ ١١٨ - رَطَانَةُ العَجَم (١) • [٨٨٩٩] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا خالد، عن شُعْبَةً قال: أخبرني محمد بن زِياد، قال: سمعت أبا هريرة، قال: أخذ الحسن تمرة من (تمر) ت الصدقة في (فمه)(٢)، فقال له رسول الله وَ ليل: (((كخ كخ)(٣)، أما شَعَزْتَ أنا لا نأكل الصدقة» . ١١٩ - الرجل يكون له المال عند المشركين فيقول شيئًا يخرج به (من) ماله ● [٨٩٠٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدالرزاق، قال: ثنا مَعْمَر، قال: سمعت (ثابتًا)(٤) البنانيّ، يُحَدِّث عن أنس قال: لما (افتتح)(٥) صحـاط رسول اللّه ◌َله خَيْبَر قال الحَجّاج بن (عِلاط): يا رسول الله، إن لي بمكة مالا، وإن لي بها أهلًا، وأنا أريد أن آتيهم، فأنا في حل إن أنا نلت منك وقلت شيئًا؟ فأذن له رسول الله وَ لهير، فلما قدم على امرأته بمكة قال (لأهلها: تجمعين) (٦) ما كان لي من مال أو شيء، فإني أريد أن أشتري من مغانم رسول الله وَ له (١) رطانة العجم: كلام غير العرب الذي لا يَفْهمه الجمهور. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: رطن). (٢) في (ر): ((فيه)) . (٣) ضبطهما في (ط) بفتح الكاف وكسرها، وكتب فوقهما: ((معا)). وكخ كخ : كلمة يزجر بها الصبيان عن الأشياء السيئة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٧٥/٧). * [٨٨٩٩] [التحفة: خ م س ١٤٣٨٣] (٤) في (ر): ((ثابت)). (٥) في (ر): ((فتح)) . (٦) في (ط) عليها: ((ض عـ))، وفي (ت): ((لأهله: اجمعي))، وفي (ر): ((اجمعي)) . م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِعِبَُالْشِيرِ ١٠٧ وأصحابه، فإنهم قد (أُبِيحُوا)(١) وذهبت أموالهم. فانقمع (٢) المسلمون وأظهر المشركون فرحًا وسرورًا . ١٢٠ - مُبَاشَرَة الإمام الحرب بنفسه (٣) • [٨٩٠١] أخبرنا علي بن محمد بن علي، قال: ثنا خلَف، (وهو: ابن تَميم)، عن زُهَيْر. (ح) وأخبرنا العباس بن محمد، قال: ثنا يونُس، قال: ثنا أبو خَيْثَمَةَ، عن أبي إسحاق، عن حارثةً بن مُضَرِّب، عن علي قال : كنا - (في لا:ر حديث عباس): إذا حَمِيَ البأس - (وقال الآخر: إذا احمر البأس) - ولقي القوم لا:ر لا:تر (القوم) اتَّقَتْنا برسول اللّه يَّل، فما يكون منا أحد أدنى إلى القوم منه(٤). • [٨٩٠٢] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا محمد بن ثَوْر، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن كثير بن العباس بن عبدالمُطَّلِب، عن أبيه قال: لما كان يوم حُنَيْن الْتَقَى المسلمون والمشركون فولى المسلمون يومئذ، فلقد رأيت رسول الله وعليه وما معه أحد إلا أبو سفيان بن الحارث بن عبدالمُطَّلِب آخِذ بغَرْز (٥) النبي ◌ِّر، (١) في (ر): ((انمحوا))، وكتب في حاشيتي (م)، (ط): ((أي اختلف أمرهم)). (٢) فانقمع: فانزجر. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: قمع). * [٨٩٠٠] [التحفة: س ٤٨٦ ] (٣) كذا وقع هذا الباب والحديث الذي تحته هنا في (ر)، ووقع في (م)، (ط)، (ت) بعد باب : الحمل على العدو . (٤) انظر الحاشية على التبويب، وزاد بعده في (ر): ((اللفظ لعباس))، والمثبت هو الملائم للسياق. * [٨٩٠١] [التحفة: س ١٠٠٦٠] (٥) بغرز: الغرز: رِكاب الرحل المتخذ من جلود مخروزة. (انظر: لسان العرب، مادة: غرز). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٠٨ السَّ الْكِبْرِى للنسائِّ لا يألو (١) (ما)(٢) أسرع نحو المشركين، فأتيته فأخذتُ بلجامه وهو على بَغْلَة له شَهْباء (٣)، فقال: ((يا عباس، (نادٍ) (٤) أصحاب السَّمُرَةِ(٥)). وكنت رجلا صَيْتًا (٦) ، فناديت بصوتي الأعلى: أين أصحاب السَّمُرَة؟ فأقبلوا كأنهم الإبل إذا حنّت إلى أولادها يقولون : يا لبيك يا لبيك، وأقبل المشركون فالتقواهم والمسلمون، وتنادت الأنصار: يا مَعْشَر الأنصار، ثم قُصِرَتْ (الدعوة)(٧) في بني الحارث بن الخَزْرَج، فتنادوا: (يا بني) الحارث بن الخَزْرَج، فنظر النبي وَل صحـاط وهو على بغلته كالمتطاول إلى قتالهم فقال: ((هذا حين حَمِيَ الوَطِيس (٨))، ثم أخذ بيده من الحَضْباء(٩) فرماهم بها، ثم قال: ((انهزموا ورب الكعبة)). فوالله ما زلت أرى أمرهم مُذْبِرًا وحَذَّهم كَلِيلاً(١٠) حتى هزمهم الله، فكأني أنظر إلى النبي ◌َّ يَرْكُض (١١) خلفهم على بغلته(١٢). (١) يألو: يقصر. (انظر: لسان العرب، مادة: ألا). (٢) في (ر): (مما)). (٣) شهباء: البيضاء التي فيها سواد، لكن بياضها يغلب سوادها. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٣٠٢/٥). (٤) في (م)، (ط): ((نادي))، وفوقها: ((ض ع)). (٥) السمرة: الشجرة التي كانت عندها بيعة الرضوان عامَ الحُدَيْبِيَة، والسمرة: شجرة الطلح (الموز). (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٢ /١١٥). (٦) صيتا: قوي الصوتِ عاليه. (انظر: لسان العرب، مادة: صوت). (٧) في (ر): ((الداعون)). (٨) حمي الوطيس: اشتد القتال. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١١٦/١٢). (٩) الحصباء: الْحصَى الصِّغار. (انظر: لسان العرب، مادة: حصب). (١٠) حدهم كليلا : سيفهم غير قاطع. (انظر: لسان العرب، مادة: كلل). (١١) يركض: يمشي بسرعة. (انظر: القاموس المحيط، مادة: ركض). (١٢) وقع هذا الحديث في (ر) تحت باب: مباشرة الإمام الحرب بنفسه في آخره. * [٨٩٠٢] [التحفة: م س ٥١٣٤] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِبَابُالشّير ١٠٩ ١٢١ - المبارزة • [٨٩٠٣] أخبر فى سليمان بن عبيدالله بن عمرو، قال: ثنا بَهْزِ، قال: ثنا شُعْبَة، لا:ر قال: حدثني أبو هاشم، (هو)(١) : يحيى بن دينار (واسطي)، عن أبي مِجْلَز، (هو: لاحق بن حُمَيدٌ)، عن قَيْس بن عُبَاد، عن أبي ذَرّ، في هذه الآية : ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُواْ فِى رَبِهِمْ﴾ [الحج: ١٩] (قال: نزلت) في الذين الا:ر تبارزوا(٢) . • [٨٩٠٤] وفيما قرأعلينا أحمد بن مَتِيع، عن هُشَيْم، عن أبي هاشم، عن أبي مِجْلَز، عن قَيْس بن (عُباد)(٣) قال: سمعت أبا ذَرٌ يُقْسِمُ قَسَمًا أن هذه الآية: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُواْ فِ رَبِهِمْ﴾ [الحج: ١٩] نزلت في الذين تَبارَزوا يوم بدر: حمزة وعلي وعُبيدة بن الحارث، وعُتْبَة وشَيْبَة (ابْنَا)(٤) ربيعةً، والوليد (٥) ابن عُتْبَةَ) (٥) . [٨٩٠٥] أخبر نى هلال بن بِشْر، قال: ثنا يوسُف بن يعقوب، قال : ثنا سليمان التَّيْمِيّ ، عن أبي مِجْلَز، عن قَيْس بن (عُباد)(٣)، عن علي قال: فينا نزلت هذه الآية وفي مبارزتنا يوم بدر: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُواْ فِى رَبِّهِمْ﴾ [الحج: ١٩]. (١) في (ر): ((و اسمه)). (٢) صحح بعدها في (ط)، وتقدم من وجه آخر عن أبي هاشم برقم (٨٢٩٥)، (٨٣١٣)، وسيأتي (١١٤٥٣). * [٨٩٠٣] [التحفة: خ م س ق ١١٩٧٤] (٣) كذا ضبطها في (ط)، (ر)، وكتب فوقها في (ط): ((خف)). (٤) فوقها في (ط): ((ض عـ))، وفي الحاشية: ((ابني))، وكتب فوقها: ((معًا)). (٥) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٢٩٥). * [٨٩٠٤] [التحفة: خ م س ق ١١٩٧٤] * [٨٩٠٥] [التحفة: خ س ١٠٢٥٦] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١١٠ السُّنَ الْكِبْرِى للنّائِيّ ١٢٢ - قتال الرجل الجماعة • [٨٩٠٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عَفَّان، قال: ثنا حماد بن سَلَمة، قال: ثنا ثابت، (وعلي بن زيد)(١)، عن أنس أن المشركين لما رَهِقُوا(٢) رسول اللّه وَ ل وهو في سبعة من الأنصار، ورجلين من قريش قال: ((من يرد هؤلاء عنا وهو رفيقي في الجنة)) فحمل رجل من الأنصار فقاتل حتى قُتِلَ ، فلما أُزْهِقُوا أيضًا قال: ((من يرد هؤلاء عني وهو رفيقي في الجنة)) حتى قُتِلَ سبعة، فقال لصاحبيه : ((ما أنصفنا أصحابنا)). ت • [٨٩٠٧] أخبر فى هلال بن العلاء (بن هلال) قال : ثنا حسين بن عَيَّاش، قال : ثنا زُهَيْرِ، قال: ثنا أبو إسحاق، عن البَرَاء قال: جاء رجل مُقَنَّعٌ (في الحديد)(٣) إلى رسول اللّه وَ الله فقال: أرأيت لو أنّ أسلمت أكان خيرًا لي؟ قال: ((نعم)). قال: فشهِد (أن لا)(٤) إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ثم قال: يا رسول الله، أرأيت لو أنّ حملت على القوم فقاتلت حتى أُقْتَل، أكان خيرًا لي، ولم أصل صلاة، غير أنّي أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله؟ لا:مـ قال: ((نعم)). قال: (فحملٌ) فضارب فقَتَل وقَتَل، ثم (تعاوروا)(٥) عليه (١) ليس في (ر)، وقال المزي - في الموضع الأول من ((التحفة)) عند عزوه للنسائي: ((ولم يذكر عليّ بن زيد)». اهـ. ولذا اقتصر في الموضع الثاني من ((التحفة)) على عزوه إلى مسلم وحده، ولم يتعقبه الحافظ ولا ابن العراقي في ذلك . (٢) رهقوا: تعبوا. (انظر: لسان العرب، مادة: رهق). * [٨٩٠٦] [التحفة: م س ٣٣٧- م ١٠٩٧ ] (٣) في (ر): ((بالحديد)). ومُقَنَّعُ في الحديد أي: غطى وجهه بلبس الحرب. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : قنع) . (٤) في (ر): ((ألا)). (٥) كذا في (م)، (ط)، وكتب في حاشية (ط): ((قوله: تعاوروا أي: تحالفوا))، ووقعت في (ر): ((تعاودوا))، وفي (ت): ((تَقَاوَوْا)) . مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية عِبَكُ الشَّيْرِ فَقُتِلَ، فقال النبيَِّ: (((عَمِلَ) (١) (يسيرًا)(٢) و(أُجِرَ)(٣) (كثيرًا) (٤)). (قَال ◌ُ بُو عَبدالرحمن: حسين بن عَيَّاش رَقِّي جَزَرِيّ من أهل بَاجَدَاء (٥) ثقة، لا:ر وعلي بن عَيَّاش حِمْصِيّ ثقة). ١٢٣ - رمي الحصاة في وجوه القوم [٨٩٠٨] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أخبرنا ابن وَهْب، قال: أخبرني يونُس، عن ابن شهاب قال: حدثني كثير بن العباس بن عبد المُطَّلِب، قال: قال العباس بن عبد المُطَّلِب: شهدت مع رسول اللّه وَ لاوَ حُبَيْنَا، فلزمت أنا وأبو سفيان ابن الحارث بن عبدالمُطَّلِب رسول اللّه وَ له فلم نفارقه، ورسول اللّه وَ له على بَغْلَة له بيضاءَ أهداها له فَزْوَة بن (ثُقَّاثَةَ)(٦) الجُدامي، فلما الْتَقَى المسلمون والكفار ولى المسلمون مُذْبِرين، فطَفِقَ (٧) رسول اللّه ◌َلَهِ يَرْكُض بغلته نحو الكفار، (قال لا:ر العباس): وأنا آخِذ بلجام بَعْلَة النبيِ وََّ أَكُفُّها ، إرادةَ أن لا تُشْرِع، وأبو سفيان آخِذ بِرِكَاب رسول الله وَله، فقال رسول الله اله: «أي عباس، نادِ أصحاب السَّمُرَة)). قال عباس: وكنت رجلا صَيًِّا، فقلت بأعلى صوتي : أين أصحاب (١) كذا ضبطها في (ت). (٢) في (ر): ((يسير)). (٣) كذا ضبطها في (ط) بضم الألف. (٤) في (ر) كأنها: ((كبير))، وفي (م): ((كثير)). (٥) باجداء: قرية قريبة من بغداد. (انظر: معجم البلدان) (١/ ٣١٣). : [٨٩٠٧] [التحفة: س ١٨٤٥ ] (٦) في (ر): ((بُعاثة))، وفي الحاشية: ((في نسخة: نفاثة)). (٧) فطفق: فأخذ. (انظر: لسان العرب، مادة: طفق). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ل: الخالدية هـ: الأزهرية ف: القرويين ١١٢ السَُّ الكبرى للنِّائِىّ السَّمُرَة؟ فواله لَكَأَنَّ عَطْفَتهم حين سمعوا صوتي عَطْفَةُ البقر على أولادها، فقالوا: يا لبيك يا لبيك، فاقتتلوا هم والكفار، والدعوة في الأنصار يقولون : يا مَعْشَر الأنصار، ثم قُصِرَتْ الدعوة على بني الحارث بن الخَزْرَج، فنظر رسول اللّهَ وَ ◌ّله وهو على بغلته كالمتطاول عليها إلى قتالهم، فقال رسول اللّه وَله : «هذا حین حَمِيَ الوَطِیس)، ثم أخذ رسول الله قالڑ حصيات فرمى بهن في وجوه الكفار، ثم قال: ((انهزموا ورب محمد)». فذهبت أنظر فإذا القتال على هيئته على ما أرى، فوالله ما هو إلا أن رماهم رسول اللّه ◌َل﴿ بحَصَياته فما زلت أرى حذَّهم لا:ر كَلِيلًا وأمرهم مُذْبِرًا(١)، حتى - (يعني) - هزمهم الله(٢) . ١٢٤ - الفرار من الزحف (٣) وتأويل قول الله رَى: ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ یَوْمَیِدٍ دُبْرَهُ: (إِلَّ مُتَحَرِّقًا لِّقِتَالٍ﴾ [الأنفال: ١٦) وفيمن أُنْزِلَت) • [٨٩٠٩] أخبرنا أبو داود، قال: ثنا أبو زيد المَرَويّ، قال: ثنا شُعْبَة، عن داودَ بن أبي هِندٍ، عن أبي نَضْرَةَ، عن أبي سعيد قال: ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَیِذٍ دُبُرَهُ﴾ [الأنفال: ١٦] قال : نزلت في أهل بدر . (١) أمرهم مدبرا: شأنهم في تناقص وضعف. (انظر: لسان العرب، مادة: دبر). (٢) تقدم من وجه آخر عن الزهري برقم (٨٩٠٢). * [٨٩٠٨] [التحفة: م س ٥١٣٤] (٣) الزحف: الجهاد ولقاء العدو في الحرب. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٠٨/٥). * [٨٩٠٩] [التحفة: دس ٤٣١٦] م: مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِبَ الشَّيْرِ ١١٣ ١٢٥ - التشديد في الفرار (من)(١) الزحف • [٨٩١٠] أخبرفى عمرو بن عثمانَ بن سعيد بن كثير (بن دينار)، قال: ثنا بَقِيَّة، عن بَحير، عن خالد، وهو: ابن مَعْدانَ، قال: حدثني أبو رُهْم (السَّماعي) (٢)، أن أبا أيوب الأنصاري حدثه، أن رسول اللّه وَل قال: ((من مات يعبد الله لا يشرك به شيئًا، ويُقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويصوم شهر رمضان، ويجتنب الكبائر فله الجنة)). فسأله: ما الكبائر؟ قال: ((الإشراك بالله، وقتل النفس التي حرم الله، وفرار يوم الزحف)»(٣) . ١٢٦ - تأويل قول الله جل ثناؤه: ( وَلَقَدْ ءَاتَّيْنَا مُوسَىْ تِسْعَ ءَايَاتٍ بَيِّنَتٍ﴾ [الإسراء: ١٠١] • [٨٩١١] أخبرنا محمد بن العلاء وعبيدالله بن سعيد، عن ابن إدريس قال: أخبرنا شُعْبَة، عن عمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن سَلِمة، عن صفوان بن عَسَال قال : قال يهودي لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي، قال صاحبه: لا (تقل) (٤): نبي، لو سمعك كان له أربعة أعين(٥). فأتيا رسول الله و الخليل، فسألاه عن تسع آيات (١) في (ر): ((يوم)). (٢) في (ر): ((السَّمعي))، والمثبت من (م)، (ط)، (ت)، وكلاهما قول في نسبه . (٣) تقدم من وجه آخر عن بقية برقم (٣٦٦٠) . * [٨٩١٠] [التحفة: س ٣٤٥١] (٤) في (م)، (ط): ((تقول))، وفوقها في (ط): ((ض عـ))، وكتب في حاشيتها: ((صوابه: تقل)). (٥) كان له أربعة أعين: كناية عن زيادة الفرح وفرط السرور؛ إذ الفرح يوجب قوة الأعضاء، وتضاعف القوى يشبه تضاعف الأعضاء الحاملة لها. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٧/ ١١١). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١١٤ السُّهَر الْكِتْرِى للنّسَائِيّ بينات، فقال لهم: ((لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تمشوا ببريء إلى سلطان، ولا تَسْحَروا، لا:م ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا المُخْصَئة (١)، ولا تُوَلُّوا (الفرار) يوم الزحف، وعليكم خاصة يهود أن لا تَعْدُوا في السبت)» . فقَبَلُوا يديه ورجليه وقالوا : نشهد أنك نبي، قال: ((فما يمنعكم أن تتبعوني)). قالوا إن داود دعا أن لا يزال من ذريته نبي، وإنا نخاف (إن) (تبعناك)(٢) أن تقتلنا يهود (٣). صح؛ط اللفظ لمحمد . ١٢٧ - قَدْر المُقام بعَرَصَة (٤) العدو بعد الغلبة • [٨٩١٢] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: ثنا معاذ بن مُعاذ، قال: ثنا سعيد، عن قتادةَ، عن أنس، عن أبي طلْحَة أن رسول الله وَل كان إذا غلب قومًا أحب أن ينزل بِعَرَصَتِهِم ثلاثًا. وقال مرة أخرى: أحب أن يُقيم بِعَرَصَتِهِم ثلاثًا . ١٢٨ - الأمر بِحُسْنِ القِتْلَة [٨٩١٣] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا حسين بن علي، عن زائدةَ، عن (١) المحصنة: العفيفة. (انظر: لسان العرب، مادة: حصن). (٢) في (ت): ((اتبعناك)). (٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٧٣٠). * [٨٩١١] [التحفة: ت س ق ٤٩٥١ ] (٤) بعرصة: العرصة: الموضِع الواسع الذي لا بِناء فيه، والمراد أرضهم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : عرص). * [٨٩١٢] [التحفة: خ م د ت س ٣٧٧٠] م : مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِبَ الشَّيْرِ ١١٥ منصور، عن خالد الخَذَّاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن شَدَّاد بن أَوْس، عن النبي ◌ّ قال: ((إن الله كتب الإحسان على كل شيء؛ فإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلَة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليُحِذَّ أحدكم شَفْرَته، ولیُرح ذبيحته)»(١). ١٢٩ - الأسر • [٨٩١٤] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى، عن سفيانَ قال: حدثني أبو إسحاق، عن أبي عُبَيدة، عن عبدالله قال : اشتركت أنا وعَمّار وسعد يوم بدر ، فجاء سعد بأسيرين ، ولم أجئ أنا وعَمّار بشيءٍ (٢) . ١٣٠ - سَبْيُ الذراري ر صح:ط • [٨٩١٥] أخبرنا (مخلد) بن خداش (البصري)، قال : ثنا حماد بن زيد، عن ثابت البنانيّ وعبدالعزيز بن صُهيب، عن أنس بن مالك أن رسول الله ێے صلى صحـ: ط الصبح قال: (سقطت) كلمة (هاهنا) - ثم رَكِبَ فقال: ((الله أكبر، خَرِبَتْ خَيْيَر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المُنَّذّرين)). فجاءوا يَسْعَوْن في البلد ويقولون: محمد والخميس، فظهر رسول اللّه وَّ عليهم، فقتل مُقَاتِلَتَهم، وسَبَى ذَرَارِيَّهم، وصارت صَفِيَّة بنت حُيّ لدِحْيَة الكلبي، ثم صارت بعد لرسول الله وَله، فتزوجها وجعل مهرها عتقها. قال له عبدالعزيز: يا أبا محمد، أنت سألت (١) تقدم من وجه آخر عن خالد الحذاء برقم (٤٦٨٩). * [٨٩١٣] [التحفة: م د ت س ق ٤٨١٧] (٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٤٨٦٣)، (٦٤٧٠). * [٨٩١٤] [التحفة: دس ق ٩٦١٦] [المجتبى: ٣٩٧٤-٤٧٤٢] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ل: الخالدية هـ: الأزهرية ف: القرویین ١١٦ السُّ الْ كِبْرِى لِلنّائِيّ أنسًا ما أمهرها؟ قال: (قال)(١) (أنس): أمهرها عتقها. ١٣١ - الفداء •[٨٩١٦] أخبرنا عمرو بن منصور (أبو سعيد النَّسائي) - (ثقة) - قال : حدثني لا؛ر عبدالرحمن بن المبارك، قال: ثنا سفيان بن حَبيب، قال: ثنا شُغْبَة، عن أبي العَنْبَس، عن أبي الشَّعْثاء، عن ابن عباس أن النبي ◌َّ جعل فداء أهل الجاهلية يوم بدر أربعمائة . (قالأبو عبدالرحمن: عمرو بن منصور أبو سعيد النَّسائي، ثقة). ١٣٢ - قتل (الأُسارى)(٢) • [٨٩١٧] أخبرنا محمد بن رافع، قال: ثنا أبو داود الحَفَريّ، قال: حدثني يحيى بن زكريا، عن سفيانَ، عن هشام، عن ابن سِيرين، عن عَبِيدةَ، عن علي قال: جاء جبريل يوم بدر إلى النبي ◌َّه فقال: خَيِّزْ أصحابك في الأُسارى، إن شاءوا في القتل وإن شاءوا في الفداء، (على أن يُقْتَل (عامًا) مُقْبِلًا مثلهم)(٣) صحـ: ط منهم، (فقال)(٤): ((الفداء، ويُقْتَل من))(٥). (١) صحح عليها في (ط)، وكتب فوقها: ((حـ). * [٨٩١٥] [التحفة: خ س ٣٠١] * [٨٩١٦] [التحفة: دس ٥٣٨٢] (٢) في (ر)، (ت): ((الأسرى))، والمثبت من (م)، (ط). (٣) في (ر): ((علي أن عاما قابل يقتل مثلهم)). (٤) في (ت)، (ر)، وحاشية (ط): ((فقالوا))، والمثبت من (م)، (ط)، وصحح عليها في (ط). (٥) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) لكتاب السير عن محمود بن غيلان، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا . * [٨٩١٧] [التحفة: ت س ١٠٢٣٤] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِعِبَُ الشَّيْرِ ١١٧ [٨٩١٨] أنبأ محمد بن علي بن حرب (المَزْوَزيّ، ولقبه: تُزك)، قال: ثنا علي بن الحسين بن واقِد، عن أبيه، عن يزيدَ النَّخْوي، عن عكرمةً، عن ابن عباس أن النبي وَلّ بعث سرية قال: فغنموا وفيهم رجل فقال لهم: إني لست صحـ: ط منهم، عَشِقْتُ امرأة فلحقتها، (فدَعُوني) أنظر إليها نظرة ثم اصنعوا بي ما بدا لكم، قال: فإذا امرأة طويلة أَذماء(١) ، فقال لها: أَسْلِمِي حُبُيْش(٢) قَبَلَ نَفَادِ الْعَيْش أَرَأَيْتِ لَوْ تَبِعْتَّكُمْ فَلَحِقْتُكُمْ (بِحَلْبَةَ أَوْ أَفْرَكْتَّكُمْ)(٣) بِالْخَوَانِقِ (أَلَمْ يَكُ حَقًّا أَنْ) (٤) (يُوَّلَ)(٥) عَاشِقٌ تَكَلَّفَ إِذْلَاجَ الشُّرَى(٦) والْوَدَائِقِ قالت: نعم فَدَيْتُكَ . قال: فقدموه فضربوا عُنُقه، فجاءت المرأة (فوقفت)(٧) عليه فشهقت شهقة أو شهقتين ثم ماتت، فلما قدموا على رسول الله وَ ل أخبروه الخبر، فقال رسول اللّه وَل ـ: ((أما كان فيكم رجل رحيم؟)). (١) أدماء: لونها قريب من السواد. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٩/ ٤٥٥). (٢) في (ر): ((خبيش))، وفي (ط): ((حُبُيْشَي))، وفوقها: (حـ)، وصحح عليها، وفي الحاشية: ((حُبُيْش))، وصحح على أولها وآخرها، والمثبت من (م)، (ت). (٣) من (ت)، وهي في ((أوسط)) الطبراني (١٦٩٧)، عن النسائي، وسقطت من (م)، (ط)، (ر). (٤) في (م)، (ط)، (ر): ((أم هل))، والمثبت من (ت). (٥) في (م)، (ط): ((ينوء))، والمثبت من (ت)، (ر). (٦) إدلاج السرى: السير ليلا. (انظر: لسان العرب، مادة: دلج). (٧) في (ر)، (ط): ((فوقعت))، والمثبت من (م)، (ت). * [٨٩١٨] [التحفة: س ٦٢٧٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١١٨ السَُّ الْكَيْرِى للنسائِيّ ١٣٣ - فداء (الاثنين بالواحد)(١) • [٨٩١٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن أيوبَ، عن أبي قلابة عن عمه، عن عِمرانَ بن حُصَيْن أن النبي وَلَّ أعطى رجلا من المشركين وأخذ رجلين من المسلمين(٢) . ١٣٤ - فداء الجماعة بالواحد • [٨٩٢٠] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا زيد بن حُباب، قال: حدثني عكرمة بن عَمّار، قال : حدثني إياس بن سَلَمة بن الأَّوَع، أن أباه حدثه أنه غزا مع أبي بكر فبيتنا المشركون، وكان شعارنا: أَمِتْ (٣) . قال: فقتلت سبعة أبيات بيدي، فنفلني أبو بكر امرأة من بني فَزَارَةً من أحسن العرب، فقدمت بها فَلَقِيت رسول اللّهَ وَّله، فقال رسول اللّه وَله: ((هَبْ لي المرأة)). قلت: لا:ت يا رسول الله، (والله) لقد أعجبتني، وما كشفت لها عن ثوب، ثم لقيته بعد ذلك في السوق فقال: ((يا سَلَمة، هَبْ لي « المرأة لله أبوك)). قلت : هي لك يا رسول الله، (قال) فأخذها فبعث بها إلى مكة ففادى بها أسرى من المسلمين كانوا في أيدي المشركين، وكانت لها أم عندهم. (١) في (ر): ((رجل من المشركين برجلين من المسلمين)). (٢) تقدم مطولا من وجه آخر عن أيوب برقم (٨٨٤٧)، ومختصرا بطرف آخر منه برقم (٤٩٤٦). * [٨٩١٩] [التحفة: م دس ١٠٨٨٤ - ت س ١٠٨٨٧] (٣) أمت: أمر بالموت ، والمراد به التفاؤل بالنصر بعد الأمر بالإماتة مع حصول الغرض للشعار، فإنهم جعلوا هذه الكلمة علامة بينهم يتعارفون بها لأجل ظلمة الليل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: موت). ? [م: ١١٦ / أ] [٨٩٢٠] [التحفة: دس ق ٤٥١٦] * مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِعِبَبُالشِّيرِ ١١٩ ١٣٥ - الأمر بفكاك الأسير [٨٩٢١] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عَوانَة، عن منصور، عن أبي وائل، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول اللّه وَير: ((أطعموا الجائع، وعُودوا المريض، وفُكّوا العاني))(١). ١٣٦ - العفو عن الأسير [٨٩٢٢] أنبأ (أبو بكر) محمد بن نافع (البصري)، قال: حدثنا بَهْز، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، قال: أنبأ ثابت، عن أنس قال: هبط على النبي وَيّ يوم الحُدَيْبِيَة ثمانون رجلا من أهل مكة من جبل التَّنْعيم (٢)، فقالوا: نأخذ محمدًا وأصحابه، فأخذهم النبي ◌ََّ سلَمًا، ثم عفا عنهم فأنزل الله: ﴿وَهُوَ الَّذِى كَفَّ أَيْدِیَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم﴾ [الفتح : ٢٤]. ١٣٧ - سحب جِيف المشركين إلى القَلِيب (٣) [٨٩٢٣] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن شُعْبَةً، عن صح: ط أبي إسحاق، عن عمرو بن ميّمون قال: (سمعته)، يُحَدِّث عن عبدالله قال : (١) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٦٤٩). ومعنى العاني: الأسير. (انظر: لسان العرب، مادة: عنا). * [ ٨٩٢١] [التحفة: خ دس ٩٠٠١] (٢) التنعيم: موضع على فرسخين من مكَّة، وقيل: على أربعة، وسُمّي بذلك لأن جبلا عن يمينه يقال له نعیم، وآخر عن شماله يقال له ناعم، والوادي نعمان. (انظر: معجم البلدان) (٤٩/٢). * [٨٩٢٢] [التحفة: م د ت س ٣٠٩] (٣) القليب: البئر. (انظر: لسان العرب، مادة: قلب). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٢٠ السِّنَ الْكِبْرِىللنّسَائِيّ بَيْنا رسول الله وَ لَه (ساجدًا)(١)، والملأ من قريش جلوس، وسَلَا (٢) جَزُور (٢) مطروحة، (فقالوا)(٤): أيكم يذهب بهذا؟ قال: فهابوا ذلك، فأخذه عُقْبَة فطَرَحَه على ظهره، ورسول الله وَ ◌ّلَه ساجدًا لم يرفع رأسه، حتى جاءت فاطمة فأخذته عن ظهره وسَبَّت الذي فعله، فرأيته يومئذ دعا عليهم فقال: ((اللَّهُمَّ عليك (أبا جهل)(٥) بن هشام، وعُثْبة بن ربيعةَ، و(أُبيًّا)(٦) - أو أُمَيَّة - وعُقْبَة بن أبي مُعَيط)). فرأيتهم يوم بدر قُتِّلوا، فألقوا إلا أُمَيَّة ؛ فإنه كان رجلا ضخمًا، فلما جُرَّ تَقَطَّع(٧) . ١٣٨ - طَرَح چِيف المشر کین في البئر [٨٩٢٤] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا جعفر بن عَوْن، قال سفيان : أخبرناه عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميّمون، عن عبدالله قال : كان رسول الله وَلَه يصلي إلى ظِلّ الكعبة، فقال أبو جهل وناس من قريش، وقد نُحِرَتْ جَزُورٌ في ناحية مكة، فبعثوا فجاءوا من سَلاها فطرحوه بين كَتِفَيْه، فجاءت (١) في (م)، (ط)، (ت): ((ساجدٌ))، وفوقها في (ط): ((ضـعـ))، والمثبت من (ر). (٢) سلا: السلا: اللُّفافة التي يكون فيها الجنين في رحم الناقة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٢/ ١٥١). (٣) جزور: الجمل ذكرًا كان أو أنثى. (انظر: لسان العرب، مادة: جزر). (٤) في (م)، (ط)، (ر): ((فقال))، وصحح عليها في (ط)، وفي الحاشية: ((فقالوا))، والمثبت من (ت). (٥) في (ر): ((بأبي جهل)). (٦) في (م)، (ط)، (ر): ((أبي))، وفي (ط) رسمها منصوبة على صورة المرفوع، وهي لغة، وفي حاشيتها : ((وأبيا))، وصحح عليها، والمثبت من (ت). (٧) سبق من وجه آخر عن أبي إسحاق برقم (٣٦٥). * [٨٩٢٣] [التحفة: خ م س ٩٤٨٤] م: مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية