النص المفهرس
صفحات 21-40
طِعِبَبُالشَّيرِ ٢١ ضحِك، قلت : من أي شيء ضحكت يا أمير المؤمنين؟ قال : رأيت النبي صنع كما صنعت، ثم ضحِك، قلت: من أي شيء ضحكت يا رسول الله؟ قال : «إن ربك لیعجب من عبده إذا قال : اغفر لي ذنوبي، يعلم أنه لا يغفر (الذنب)(١) (غيره)(٢)). ١٣ - التكبير والتحميد عند الاستواء على الدابة [٨٧٤٨] أخبرنا محمد بن قُدَامَةً، قال : ثنا جَرِير، عن منصور، عن أبي إسحاق، عن علي بن ربيعةَ الأسدي قال : رأيت عَلِيًّا أَتِيَ بدابة، (فلما) وضع رجله في الركاب قال: باسم الله. فلما استوى عليها قال: الحمد لله الذي سَخَّرَ لنا هذا وما كنا له مُقْرِنين (٣) وإنا إلى ربنا لمنقلبون. ثم كَبَّرَ ثلاثًا، وحمد الله ثلاثًا، ثم قال: لا إله إلا أنت سُبْحانَك إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فقال: إن رسول الله ﴾ ﴾ قال يومًا مثل ما قلت، ثم استضحك، فقلت: مِمَّ استضحكت يا رسول الله؟ قال: (((يَعْجَب) (٤) ربنا رك من قول عبده: سُبْحانَك إني (قد)(٥) ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: عَلِمَ عبدي أن له ربًّا يغفر الذنوب)»(٦) . (١) في (م)، (ط): ((الذنوب))، وفوقها: ((ض))، وفي الحاشية: ((الذنب))، وفوقها: ((ع))، والمثبت من (ت)، (ر)، وصحح عليها في (ت). (٢) في (ر): ((غيري)) . * [٨٧٤٧] [التحفة: « ت س ١٠٢٤٨] (٣) مقرنين: مُطيقين. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٩/ ١١١). (٤) في (ر): ((تَعَجَّبَ)). (٥) ليست في (ت)، (ر)، وصحح عليها في (ط). [٨٧٤٨] [التحفة: « ت س ١٠٢٤٨] * (٦) سيأتي برقم (١٠٤٤٤). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٢ السُّنَالْكَبْرِى للنّائِيّ ١٤ - کیف الدعاء في(١) السفر • [٨٧٤٩] أخبرنا يحيى بن حَبيب بن عربي، عن حمّاد، (وهو: ابن زيد) قال: ثنا عاصم، عن عبد الله بن سَرْجِس قال: كان النبي ◌ََّ إذا سافر قال: ((اللَّهُمَّ أنت الصاحِب في السفر، والخليفة في الأهل ، اللَّهُمَّ اصحبنا في سفرنا، واخلُفْنا في أهلنا، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من وَعْثاء(٢) السفر، وكآبة المُقَلَب، ومن الخور بعد (الكَوْر)(٣)، ودعوة المظلوم، وسُوء المَنَظَر في الأهل والمال)) (٤). ١٥ - الوقت الذي يدعو فيه • [٨٧٥٠] أخبرنا محمد بن عمر بن علي بن مُقَدَّم، قال: ثنا ابن أبي عَدِيّ، عن شُعْبَةً، عن عبد الله بن بِشْر الْخَتْعَمِيّ، عن أبي زُزْعَة، عن أبي هريرة قال : كان رسول اللّه ◌َ حلول إذا سافر فَرَكِبَ راحلته قال بإصبعه - ومد شُعْبَة بأصبعه - قال: (اللَّهُمَّ أنت الصاحِب في السفر، والخليفة في الأهل، اللَّهُمَّ (زَوِّ)(٥) لنا الأرض، وهَوِّنْ علينا السفر، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من وَعْثاء السفر، وكآبة المُقَلَب(٦))(٧). (١) في (ر): ((عند)) . (٢) وعثاء: شِدَّة ومشقة. (انظر: لسان العرب، مادة: وعث). (٣) في (ط)، (ت): ((الكون))، وصحح عليها في (ت). الحور: فك العِمامة، والكور: لفُّها. والمراد بالخور بعد الكور أي: الفرقة بعد الجماعة، والفساد بعد الصلاح، والنقصان بعد الزيادة. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٨١/٩). (٤) تقدم من وجه آخر عن عاصم الأحول برقم (٨٠٨٠). * [٨٧٤٩] [التحفة: م ت س ق ٥٣٢٠ ] (٥) في (م)، (ط): ((زوي))، وفوقها في (ط): ((ض عـ)) والمثبت من (ر). وزَوِّ: أي: اطو واجمع. (انظر: لسان العرب، مادة : زوی). (٦) كآبة المنقلب : سوء المرجع. (انظر: لسان العرب، مادة: كأب). (٧) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الاستعاذة، وقد سبق برقم (٨٠٨٣)، وفاته عزوه إلى كتابي السير - وهو موضعنا هذا - واليوم والليلة ، وسيأتي برقم (١٠٤٤٥). * [٨٧٥٠] [التحفة: ت س ١٤٨٩٢] [المجتبى: ٥٥٤٧] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِعِبَ الشَّيْرِ ٢٣ ١٦ - البكاء عند التشييع • [٨٧٥١] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، عن معتمِر، عن أبيه، أنه حدثه رجل، عن أبي السّوّار يحدثه عن جُتْدب بن عبدالله، عن رسول الله وَله: أنه بعث رهطًا (١) فبعث عليهم أبا عُبيدة، فلما أخذ لينطلق لكنه بكى صَبَابَةً (٢) إلى رسول الله ێے، فبعث رجلا مكانه یقال له : عبدالله بن جحش، و کتب كتابًا وأمره أن يتوجه وَجْهَا، وأمره أن لا يقرأ الكتاب حتى يبلغ كذا وكذا، ((ولا تُكْرِهَنَّ أحدًا من أصحابك على السير معك)). فلما قرأ الكتاب استرجع، ثم قال: سمعا وطاعة لله (ورسوله)(٣) . فخبرهم الخبر وقرأ عليهم الكتاب، فرجع رجلان ومضى بقيتهم، فلقوا ابن الحضرمي فقتلوه، فلم يدروا ذلك اليوم من رجب، أم من جمادى (الآخرة)، وقال المشركون للمسلمين : فعلتم وفعلتم كذا وكذا في الشهر الحرام، فَأَتَوُا النبي ◌ِّهِ فحدثوه الحديث، فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ﴾ إلى قوله: ﴿وَاَلْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ﴾ [البقرة: ٢١٧] (و) (٤) الشرك. (١) رهطا: الرهط: عدد من الرجال أقل من العَشَرة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رهط). (٢) صبابة: شوقًا. (انظر: القاموس المحيط، مادة: صبب). (٣) في (ر): ((ولرسوله)). (٤) من (ر)، وزادها في (ط) بين السطور، وضبب بينها وبين التي قبلها في (ر). # [٨٧٥١] [التحفة: س ٣٢٥٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٤ السُّنَ الكبرىللنسائِىّ ١٧ - الوداع [٨٧٥٢] الحارث بن مسكين - قراءةً عليه (وأنا أسمع) - عن ابن وَهْب قال : حدثني عمرو بن الحارث - وذكر آخر - عن بُكَيْرِ بن عبد الله، عن سليمانَ بن يَسَار، عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله وج لال سرية وأنا فيهم فقال: ((إِن لَقِيتم فلانًا وفلانًا فحرِّقوهما بالنار)). فلما وَذَّعَنا النبي ◌ُّم قال : «إني كنت أمرتكم أن تحرقوهما بالنار، وإنه لا ينبغي أن يعذب بعذاب الله غيره، فإن لقيتموهما فاقتلوهما))(١) . ١٨ - ما يقول إذا وَذَّعَ [٨٧٥٣] أُخْبَرَفى عمرو بن عثمانَ، عن الوليد، عن حَنْظَلَةَ بن أبي سفيان، أنه سمع القاسم بن محمد قال: كنت عند ابن عمر ؛ إذ جاء(٢) رجل يُؤَدِّعُه، فقال له ابن عمر: انتظر (حتى) أُوَدِّعك كما كان رسول الله وَّ يودعنا: صح: ت «أستودع الله دينك وأمانتك و(خواتم) عملك)). • [٨٧٥٤] أخبرنا محمد بن عُبَيْد بن محمد (الكوفي)، عن سعيد بن خُكَيْم قال : ثنا حَنْظَلَةُ، عن سالم بن عبدالله بن عمر قال : كان أبي إذا رأى رجلا وهو يريد السفر قال: اذْنُهُ حتى أُوَدِّعك بما كان رسول اللّه وَ ل يودعنا، ثم يقول: ((أستودع الله دينك وأمانتك و(خواتم)(٣) عملك)). (١) تقدم من وجه آخر عن بكير برقم (٨٨٦٨)، وسيأتي من وجه آخر عن بكير برقم (٨٧٨٠). (٢) في (ر): ((جاءه)) . * [٨٧٥٢] [التحفة: خ دت س ١٣٤٨١ ] * [٨٧٥٣] [التحفة: س ٧٣٧٦] (٣) في (ت)، (ر): ((خواتيم))، وصحح عليها في (ت). * [٨٧٥٤] [التحفة: ت س ٦٧٥٢ ] م: مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِكِبَبُالشّيرِ ٢٥ ١٩ - الاعتقاب(١) (بالدابة)(٢) [٨٧٥٥] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا عبدالرحمن بن مَهْدي، قال: ثنا حماد بن سَلَمة، عن عاصم، عن زِرّ، عن ابن مسعود قال: كانوا يوم بدر (ثلاثة) (٣) على بعير، وكان زَمِيلَ رسول الله وَ لَه علي بن أبي طالب وأبو لُبَابَةً، فكان إذا كان عقبته قالا : اركب حتى نمشي. فيقول: ((ما أنتما بأقوى مني، وما أنا بأغنى عن الأجر منكما» . ٢٠- النهي عن قلائد الوَتَر(٤) في أعناق الإبل [٨٧٥٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عَبّاد بن تَميم، أن رجلا من الأنصار أخبره، أنه كان مع رسول الله وحصّله في بعض أسفاره، فأرسل رسول الله وَ ل رسولًا: ((لا (يَبْقَيَنَّ) (٥) في رَقَبَة بعير قِلادة من وَتَر إلا قُطِعَت)) . قال مالك : أرى ذلك من العين . (١) الاعتقاب: التناوب في الركوب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عقب). (٢) في (ت)، وفوقها في (ط): ((في الدابة))، وفوقها في (ط): ((معا))، وفي (ر): ((على الدابة))، والمثبت من (م)، (ط). (٣) في (م): ((ثلاث)). * [٨٧٥٥] [التحفة: س ٩٢١٩] (٤) الوتر: خيط يُشد به القوس، كانوا يعلقونها بأعناق الدواب لدفع العين وهو من شعار الجاهلية فكره ذلك. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢١٨/٦). (٥) في (ت) ((تبقين)) بالمثناة الفوقية . * [٨٧٥٦] [التحفة: خ م د س ١١٨٦٢] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٦ الِسَُّ الكِبْرِى للنسائِيّ ٢١ - الأمر بقطع الأجراس ر [٨٧٥٧] أخبرنا أبو الأشعث (أحمد بن المِقْدام العِجْليّ)، قال: ثنا خالد، قال: ثنا (سعيد)(١)، عن قتادةً، عن زرارة، عن سعد بن هشام، عن عائشةً، (أن)(٢) رسول الله وَل﴿ أمر بالأجراس تُقْطَع . ٢٢- التغليظ في الأجراس [٨٧٥٨] أخبرنا عبيد الله بن سعيد (أبو قُدَامَةً)، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال : حدثني أبي، عن قتادة، عن زرارة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّم قال: ((لا تصحب الملائكة ژُنْقَة فیها جرس» . [٨٧٥٩] أخبرنا هارون بن عبدالله، قال: ثنا مَعْن، قال: ثنا مالك. ح و(قال) الحارث بن مسكين - قراءةً عليه واللفظ له - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن نافع، عن سالم، عن أبي الجَزّاح مولى أم حبيبة، عن أم حبيبة ، أن النبي ◌َّه قال: (العير (٣) التي فيها الجَرَس لا تصحبها الملائكة)). (١) في (ت): ((شعبة))، والحديث حديث سعيد، وانظر ((التحفة)). (٢) في (م)، (ط): ((عن)) . * [٨٧٥٧] [التحفة: س ١٦١١٢] [٨٧٥٨] [التحفة: س ١٢٨٩٩] * (٣) العير: القافلة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٩٨/٧). * [٨٧٥٩] [التحفة: دس ١٥٨٧٠] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِبَ الْشِيرِ ٢٧ • [٨٧٦٠] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: ثنا إسماعيل، (وهو: ابن جعفرٍ)، قال: ثنا العلاء، عن أبيه، عن أبي هُريرة، أن رسول الله وَّه قال: ((الجَرَس مزامير الشيطان))(١). • [٨٧٦١] أخبرنا وَهْب بن بيان، قال: ثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن ابن شهاب حدثه عن سالم بن عبدالله، عن (سَفِينَةً مولى أم سَلَمة ، لا:ت لا:مـ (عن أم سَلَمة)، عن رسول الله وَ له قال: ((لا تصحب) الملائكة رُفْقَة فيها جرس». ٢٣- إعطاء الإبل في الخِضْب (حقها)(٢) من الأرض • [٨٧٦٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا جَرِير، عن سُهَيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إذا سافرتم في الخِضب فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في السنة (٣) فأسرعوا عليها السير، وإذا عَرَّسْتُم بالليل فاجتنبوا الطريق؛ فإنها مأوى الهوام(٤) بالليل)). (١) هذان الحديثان، وهُما: حديث هارون بن عبدالله، وحديث علي بن حُجر - وقع ترتیبھما بعد حديث وهب بن بیان الآتي بعدهما هنا، کذا في (ر). * [٨٧٦٠] [التحفة: م س ١٣٩٨٣] * [٨٧٦١] [التحفة: س ١٨١٥٥] (٢) في (ر): ((حظها)). (٣) السنة: القحط أو زمان الجدب. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٦٩/١٣). (٤) الهوام: ج. الهامَّة، وهي: كُلُّ ذاتِ سُمّ يقتُل. مثل: العقارب والحيات. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٨٤/٦) . * [٨٧٦٢] [التحفة: م س ١٢٥٩٨] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٨ السُّنَ الْ كَبُى للنّسَائِيّ ٢٤ - لعن (١) الإبل ● [٨٧٦٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن ابن عَجْلان، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: بَيْنا رسول الله وَّله في أناس من أصحابه؛ إذ لعن رجل منهم بعيره، فقال رسول الله وَالر: ((من اللاعن بعيره؟)) فقال الرجل : أنا يا رسول الله، قال: ((فَأَخِّرْهُ عنا فقد أوجبت». • [٨٧٦٤] أخبرنا محمد بن مَعْمَر - (بصري)(٢) - (البَحْرانيّ) قال: ثنا عبدالملك بن الصَّبّاح، عن عِمرانَ، وهو: (ابن حُدَيْر)(١) - بصري - عن أبي قِلابة، عن أبي المُهَلَّب، عن عِمرانَ بن حُصَيْن، أن امرأة كانت على ناقة فضَجِرَتْ فلعنتها، فقال رسول اللّه وَالَ: ((ألقوا عنها متاعها فإنها ملعونة)). ٢۵- ضرب البعیر • [٨٧٦٥] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا يزيد، قال: نا زكريا، عن عامر، عن جابر، أنه كان يَسير مع النبي وَ لَّ على جمل فَأَعْيَا(٤) فأراد أن يُسَيِّبَهُ، قال: فَلَحِقَني رسول اللّه وَلَه فدعا له وضربه، قال: فسار سَيْرًا لم يسر مثله، قال: (١) لعن: دعاء باللعن، وهو: الطرد والإبعاد من رحمة الله. (انظر: لسان العرب، مادة: لعن). * [٨٧٦٣] [التحفة: س ١٤١٤٦] (٢) ليست في (ر). (٣) في (م)، (ط)، (ت): ((ابن جابر))، والمثبت من (ر) وهو الموافق لما في ((التحفة))، ومصادر ترجمته. * [٨٧٦٤] [التحفة: م دس ١٠٨٨٣] (٤) فأعيا: تعب. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣١٥/٥). م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِعِبَبُالشِير ٢٩ ((أَتَبِيعُنِيهِ) (١) بأوقية(٢)) والأوقية أربعون درهمًا، قال: قلت: لا، قال: ((تبيعنيه (٣)) فبعته بأوقية واستثنيت حِمْلانه إلى أهلي، فلما بلغنا أتيته بالجمل فنقدني ثمنه، ثم رجَعت فأرسل إليَّ فقال: ((أترى إنما ماكَسْتك (٤) لآخذ چملك! خذ جملك ودراهمك، فهما لك»(٥) . ٢٦- ضرب الفرس • [٨٧٦٦] أخبرنا محمد بن رافع، قال: ثنا محمد بن عبد الله الرَّقَاشِيّ، قال: حدثني رافع بن سَلَمة بن زياد، قال: حدثني عبدالله بن أبي الجَعْد، عن (جُعَيْل) (٦) الأَشْجَعيّ قال: غزوت مع رسول اللّه وَلَه في بعض غزواته وأنا على فرس لي عجفاء(٧) ضعيفة، فَلَحِقَني رسول اللّه ◌َ ا ﴾ فقال : ((سِزْ یا صاحب الفرس)). قلت: يا رسول الله، عجفاء ضعيفة، فرفع رسول اللّه وَ له مِخْفَقَة(٨) كانت معه فضربها به، وقال: «اللَّهُمَّ بارك له فيها)). قال: فلقد رأيتني ما أملك رأسها أن تَقَدَّمَ الناس، قال: فلقد بعتُ من بطنها باثني عشر ألفًا . (١) في (ر): «أتبيعه))، وفي (ت): ((أتبتعنيه)). (٢) بأوقية: وزن مقداره ١١٩ جرامًا تقريبًا. (انظر: المكاييل والموازين) (ص: ٢١). (٣) في (ر): ((تبيعه))، وفي (ت): ((أتبعنيه)). (٤) ماكستك: قللت في ثمن جملك. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٣١/١١). (٥) تقدم من وجه آخر عن الشعبي برقم (٦٤٠٩). * [٨٧٦٥] [التحفة: خ مدت س ٢٣٤١ ] (٦) في (م): ((جعيد))، وفي (ت): ((جَعْلِ))، والمثبت من (ط)، (ر)، وهو الموافق لما في ((التحفة))، وكتب التراجم. (٧) عجفاء : ضعيفة مَهْزُولة. (انظر: لسان العرب، مادة: عجف). (٨) مخفقة: عصا يُضرب بها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خفق). * [٨٧٦٦] [التحفة: س ٣٢٤٧] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٠ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ ٢٧ - التنحي عن الطريق في (السير)(١) [٨٧٦٧] أخبرنا أحمد بن سعيد (الرِّبَاطِيّ)، قال: ثنا إسحاق، يعني: ابن منصور، قال: ثنا زُهَيْر، عن داود بن عبدالله الأْدِيّ، عن وَبَرَة أبي گُزز الحارثي، عن ربيعةً بن زِياد قال: بينما رسول الله وَله يَسير؛ إذ أبصر غلامًا من قريش شابًّا مُتَنَحِيًا عن الطريق يَسير، فقال: ((أليس فلان؟)) قالوا : بلى، قال: ((فادعوه)). قالوا: فدعوه، فقال: ((لم تَنَخَّيْتَ عن الطريق؟)) قال : كَرِهْتُ الغبار، قال: ((لا تَتَخَّى عنه، فوالذي نفس محمد بيده إنه لذَرِيرَة (٢) الجنة)). • [٨٧٦٨] أخبرنا أبو داود، قال: ثنا الحسن بن محمد بن أَعْيَنَ، قال: ثنا زُهَیْر، قال : ثنا داود بن عبدالله الأۉدِيّ ، أن وَبرة أبا گُزر حدثه، أنه سمع (رَبِیع)(١) بن زِياد يقول: بينا رسول اللّه وَل يَسير إذ مَرَّ بغلام من قريش ... نحوه(4). ٢٨ - السير على (العَنَق)(٥) • [٨٧٦٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا وَكيع، قال: ثنا شُعْبَة، عن قتادةَ، عن أنس قال: كان بالمدينة فَزَع، فاستعار رسول الله وَ لَه فَرَسًا لأبي طلْحَة يقال (١) في (ر): ((السفر)). (٢) لذريرة: نَوْعٌ من الطِّيبِ مجموعٌ من أخلاطٍ . (انظر: لسان العرب، مادة: ذرر). * [٨٧٦٧] [التحفة: دس ٣٦٠١] (٣) في (ت): («ربيعة))، وكلاهما قول في اسمه . (٤) زاد بعده في (ر): ((و ساق الحديث)). * [٨٧٦٨] [التحفة: دس ٣٦٠١] (٥) في (ر): ((العُتق)) بضم العين المهملة وبالتاء المثناة، وهو تصحيف. والعَنَق: أي: الَهَل، وهو السير بين السرعة والبطء. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٥١٨/٣). م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِعِبَ الْشِيرِ ٣١ له : منذُوبٌ، فرکیہ فرجع، فقال: «ما رأینا من فزع، وإن وجدناه لبحرًا». ٢٩- المسألة عن اسم الأرض • [٨٧٧٠] أخبرنا محمد بن المُثُنَّى، عن معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن قتادةَ، عن عبدالله بن بُرَيْدَةَ، عن أبيه - وكان من المهاجرين - قال : ما كان نبي الله ◌َّهُ يَتَطَيُّ من شيء، ولكن كان إذا سأل عن اسم الرجل فكان حسنًا ژُنِّي البشارة في وجهه ، وإن کان سيًّا ژُئي ذلك فيه، وإذا سأل عن اسم الأرض فکان حسنًا ژئي البشارة في وجهه ، وإن کان سَيًّا ژُئي ذلك فیه . ٣٠- التکبیر علی الشرف من الأرض • [٨٧٧١] أخبرنا عَبْدَة بن عبدالله، عن سُوَيد، (هو: ابن عمرو الكلبي)، عن زُهَيْرِ (هو: ابن معاوية)، قال: ثنا عاصم الأحول - (ثقة مأمون) - عن أبي عثمان قال : حدثني أبو موسى قال: كنا مع رسول الله وآله في سفر، (فأشرف الناس)(١) على (وادٍ)(٢)، فجهروا بالتكبير والتهليل الله أكبر (الله أكبر) لا إله إلا الله، ورفع عاصم صوته، فقال النبي ◌َّي: ((يا أيها الناس، ازبَعوا(٣) على أنفسكم؛ إن (الذي)(٤) تَذْعُونَ ليس بأَصَمَّ، إنه سميع قريب، إنه معكم) . [٨٧٦٩] [التحفة : خ م د ت س ١٢٣٨] [٨٧٧٠] [التحفة: دس ١٩٩٣] ٠ (١) في (م)، (ط): ((فأشرف على الناس))، وفي (ت): ((فأشرف بالناس))، والمثبت من (ر). (٢) في (م)، (ط): ((وادي))، والمثبت من (ت)، (ر). (٣) اربعوا: ارفُقُوا واخفضُوا أصواتكم. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٦/١٧). (٤) في (م)، (ط): ((الذين)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٢ السُّنَ الْكِبرى للنّائِيّ أعادها ثلاث مرات، قال أبو موسى: فسمعني أقول - وأنا خلفه - : لا حول ولا قوة إلا بالله. فقال ((يا عبدالله بن قَيْس، ألا أَدُلُّكَ على كلمة من كُنوز الجنة؟)) . قلت : بلى، فِداك أبي وأمي. قال: ((لا حول ولا قوة إلا بالله))(١). ٣١- باب شِدَّة رفع الصوت بالتھلیل والتكبير • [٨٧٧٢] أخبرنا عمرو بن علي وبِشْر بن هلال - واللفظ له - قالا: ثنا يحيى، عن سليمانَ، عن أبي عثمانَ، عن أبي موسى الأشعري قال : أخذ الناس في عَقَبَةٍ(٢) أو ثَنِيَّةُ(٣)، فكلما علا عليها رجل نادى بأعلى صوته: لا إله إلا الله والله أكبر. فقال رسول الله وَ له: ((إنكم لا تَذْعُونَ أَصَمَّا ولا غائبًا))، ثم قال: ((يا أبا موسى، ألا أَدُلُّكَ على كنز من كُنوز الجنة؟» قلت: بلى. قال: ((تقول: لا حول ولا قوة إلا بال»(٤). (١) تقدم من وجه آخر عن عاصم برقم (٧٨٣٠)، وكذا سيأتي برقم (٨٧٧٢)، وبنفس الإسناد والمتن برقم (١٠٤٨١)، (١١٥٣٩). * [٨٧٧١] [التحفة: ع ٩٠١٧] (٢) عقبة: طريق صعب في الجبل، أو أعلاه. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: عقب). (٣) ثنية: طريق في الجبل. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٤/ ٢٧١). (٤) تقدم من وجهين آخرين عن أبي عثمان فقد تقدم من طريق عاصم الأحول (٧٨٣٠)، (٨٧٧١)، وخالد الحذاء (٧٨٣١)، (٧٨٣٢). وسيأتي من طريق عاصم الأحول أيضا (١٠٤٨١)، (١١٥٣٩) وأبي نعامة (١٠٢٩٦)، (١٠٤٩٥)، بالإضافة إلى طريق سليمان التيمي (١٠٤٨٠). وهذا الحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) - أيضا - إلى كتاب التفسير، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا هناك، والله أعلم . * [٨٧٧٢] [التحفة: ع ٩٠١٧] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية ٣٣ ٣٢- (باب) التسبيح عند هبوط الأودية تر [٨٧٧٣] أخبرنا محمد بن إبراهيم البصري (ابن صُدْرَان)، عن خالد بن الحارث، عن أشعثَ، عن الحسن قال: قال جابر: كنا إذا كنا مع رسول الله وَج* في سفر فصعدنا كبرنا، وإذا انحدرنا سَبَّحْنا . ٣٣- الدعاء عند رؤية القرية التي يريد دخولها • [٨٧٧٤] أخبرنا محمد بن نصر النَّيْسابُوري، يُعْرَف بالفَرّاء، قال : ثنا أيوب بن سليمانَ، قال: حدثني أبو بكر، عن سليمانَ، عن (أبي سُهَيل)(١) بن مالك، عن أبيه، أنه كان سمع قراءة عمر بن الخَطّاب وهو يَؤُمُّ الناس في مسجد رسول الله وَيه من دار أبي جَهْم، وقال كَعْب الأحبار: ﴿ والذي فلق البحر لموسى، لأن صُهَيْبًا حدثني أن محمدًا رسول الله وَلو لم يكن يرى قرية يريد دخولها، إلا قال حين يراها: ((اللَّهُمَّ رب السموات السبع وما أظللن، ورب الأَرَضِينَ السبع وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذَرَيْنَ (٢)، فإنا نسألك خير هذه القرية وخير أهلها، ونعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها)). وحلف كَعْب بالذي فلق البحر لموسى ؛ لأنها كانت [٨٧٧٣] [التحفة: س ٢٢٢٣ ] (١) في (م)، (ط): ((ابن سهيل))، وهو تصحيف . ٥ [م: ١١٨/ب] (٢) ذرين: ذرت الريح التراب: أطارته وفرقته. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: ذرو). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٥,٠٠ ٣٤ السَُّر الْكِبْرِى لنسائِيّ دعوات داود ◌َ ل حين (رأى)(١) العدوَّ. [٨٧٧٥] أخبرنا عمرو بن سَوَاد بن الأسود بن عمرو، قال: أنا ابن وَهْب، قال : ثنا حَفْص بن مَيْسَرةَ، عن موسى بن عُقْبَةً، عن عطاء بن أبي مَزوان، عن أبيه، أن كَعْبًا حدثه، أن صُهَيْبًا صاحب النبي ◌ِِّ حدثه، أن النبي ◌َّ لم ير قرية يريد دخولها إلا قال حين يراها: «اللَّهُمَّ رب السموات السبع وما أظللن، ورب الأرضِينَ السبع وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذَرَيْنَ، فإنا نسألك خير هذه القرية وخير أهلها، ونعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها». ٣٤- باب الدعاء إذا أَسْحَرَ [٨٧٧٦] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، عن ابن وَهْب قال: حدثني أيضًا، يعني : سليمان بن بلال، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ كان إذا كان في سفر فَأَسْحَرَ(٢) يقول: ((سمع سامع بحمد الله، وحُسْن بلائه علينا، ربنا صاحبنا وأفضل علينا، عائِذًا بالله من النار)). (١) فوقها في (م)، (ط): ((ض))، وفي (ت)، (ر)، وحاشيتي (م)، (ط): ((يرى))، وفوقها في حاشيتي (م)، (ط) : ((ع). * [٨٧٧٤] [التحفة: س ٤٩٧١] [٨٧٧٥] [التحفة: س ٤٩٧١] [المجتبى: ١٣٦٣] * (٢) فأسحر: دخل في وقت السحر، وهو قبيل الصبح. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٩٢/١٣). * [٨٧٧٦] [التحفة: م دس ١٢٦٦٩] م: مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِبَكُ الشِيرُ ٣٥ ٣٥- باب سَبْق الإمام إلى النفير وترك انتظار الناس • [٨٧٧٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : ثنا حماد، عن ثابت ، عن أنس قال : كان رسول الله وَ ل﴿ أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس. قال: وقد فَزِعَ أهل المدينة ليلة، سمعوا صوتًا فتَلَقّاهم النبي ◌َّ على فرس لأبي طَلْحَة عُزي (١) وهو مُتَقَلِّلْ سيفه، فقال: (((لم تُراعوا، لم تُراعوا)(٢)). ثم قال رسول اللّه وَليل : ((وجدتُّه بَخْرًا)) . يعني : الفرس. ٣٦- باب الفضل في ذلك [٨٧٧٨] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا يعقوب، عن أبي حازم، عن بَعْجَة ابن (بَذْر)(٣) الجُهَنيّ، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَّفي قال: ((خير ما عاش الناس له؛ رجل مُفْسِكٌ بعِنان(٤) فرسه في سبيل الله، كُلّما سمع هَيْعَةً أُو فَرْعَةً طار على متن فرسه، فالتمس الموت والقتل في (مَظانّه)(٥)، أو رجل في (شعبة)(٦) من هذه الشِّعاب، أو في بطن وادٍ من هذه الأودية، في غُنَيْمَة له، (١) عري: لا شيء على ظهره. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عرا). (٢) في (ر): ((لم ترعوا، لم ترعوا)). ولم تراعوا: أي: لم تخافوا ولم تفزعوا. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٧٥/٥). * [٨٧٧٧] [التحفة : خ م ت س ق ٢٨٩] (٣) في (م)، (ط): ((زيد))، والمثبت من (ت)، (ر)، وهو الصواب الموافق لما في ((التحفة))، وكتب التراجم. (٤) بعنان : بسَيْر اللجام الذي تُمسك به الدابة. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: عنن). (٥) في (ر): «مضانه)) . (٦) فوقها في (ط): ((شِعب))، وكلاهما بمعنى. والشعبة : الفرجة النافذة بين الجبلين، وقيل: هو الطريق في الجبل. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤٨/٩). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٦ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ يُقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ، ويعبد الله حتى يأتيه اليقين، ليس من الناس إلا في خیر)) . ٣٧- باب تو جيه السرايا • [٨٧٧٩] أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد المُقْرِئ، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا عبدالملك بن نَوْفَل بن مُساحِقٍ، قال : سمعت ابن عصام المُزني ، عن أبيه قال : كان رسول اللّه ◌َله إذا بعث سرية قال: ((إن رأيتم مسجدًا أو سَمِعْتم مؤذنًا فلا تقتلوا أحدًا» . • [٨٧٨٠] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، (قال: ثنا) (١) ابن وَهْب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث - وذكر آخر - عن بُكَيْر بن عبدالله، عن سليمانَ بن یَسَار، عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله وَ ل سرية وأنا فيهم، قال: ((إن لَقِيتم فلانًا، وفلانَا فحَرِّقوهما بالنار)). فلما وَدَّعَنا النبي ◌َّ- قال: ((إني كنت أمرتكم أن تحرقوهما بالنار، وإنه لا ينبغي أن يعذب بعذاب الله، فإذا لقيتموهما فاقتلوهما)) (٢). * [٨٧٧٨] [التحفة: مس ق ١٢٢٢٤] * [٨٧٧٩] [التحفة: د ت س ٩٩٠١] (١) في (ر): ((عن)). (٢) تقدم من وجه آخر عن بكير برقم (٨٨٦٨)، (٨٧٥٢). * [٨٧٨٠] [التحفة: خ دت س ١٣٤٨١ ] م: مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِبَبُالشِّيرِ ٣٧ ٣٨- باب الوقت الذي يُسْتَحَبُّ فيه توجيه (السَّرِيّة)(١) [٨٧٨١] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا خالد، قال: ثنا شُعْبَة، عن يَعْلى بن عطاء، عن عُمارَةَ بن حديد، عن صَخْر الغامدي، أن رسول اللّه وَخلال قال: (((اللَّهُمَّ بارك لأمتي في بكورها)). وكان إذا بعث رسول اللّه وَّل سرية بعثهم أول النهار . ٣٩- خروج السرايا بالليل [٨٧٨٢] (الحارث)(٢) بن مسكين - قراءةً عليه (وأنا أسمع) - عن ابن وَهْب قال: أخبرني (عُمر) (٣) بن مالك - وذكر آخر قبله - عن ابن أبي جعفرٍ، عن صفوان بن سُلَيم، عن سلمان الأَغَرَ، عن أبي هريرة قال: أمر رسول الله وَال بسرية تخرج، فقالوا: يا رسول الله، أنخرج الليلة، أم نمكث حتى نصبح؟ قال: ((أوَلا تحبون - يعني - أن تبيتوا في خِراف من خِراف الجنة؟)) والخِراف : الحديقة . (قالأبوعبدالرحمن: ولم أفهم ((تبيتو)) كما أردت). (١) في (ر): ((السرايا)). * [٨٧٨١] [التحفة: دت س ق ٤٨٥٢ ] (٢) في (ر): ((قال الحارث)). (٣) في (م): ((عمرو)). * [٨٧٨٢] [التحفة: س ١٣٤٧٢ ] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٨ السَُّ الِكْرِى للنّسَائِيّ ٤٠ - التخلف عن السَّرِيّة [٨٧٨٣] أخبرنا محمد بن سَلَمة، والحارث بن مسكين - قراءةً عليه - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد، عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن رسول اللّهَ و ◌َلّ قال: ((لولا أن أَشُقَّ على أمتي لأحببت ألا أتخلف عن سرية تخرج في سبيل الله، ولكن لا أجد ما أحملهم عليه، ولا يجدون ما يتحملون عليه، ويشق عليهم أن يتخلفوا بعدي، فلوددت أنّي أقاتل في سبيل الله فأُقْتَل، ثم أُخيا فأُقْتَل، ثم أُخيا فأُقْتَل، (ثم أُخْيا فأُقْتَل)) (١). ٤١- باب عدد السّرِيّة [٨٧٨٤] أخبرنا عَبْدَة بن عبدالله (الصَّفّار)، قال : أنا زيد بن حُباب، قال : ثنا محمد بن صالح، قال: حدثني حُصَيْن بن عبدالرحمن قال: دخلت أنا وحَفْص بن عبيدالله بن أنس على أنس بن مالك وهو قائم يصلي، فأطال القيام، ثم جلس فقلت: يا أبت ، أما تعرف هذا؟ فقال : من هذا؟ فنسبته له فیکی حتى شهق، ثم قال: لقد سمعت من رسول الله ﴾ ﴾ حديثًا لو حدثت به يومًا من الدهر (٢) لحدثت به اليوم: غزونا مع رسول الله وُ له (تَجُوكًا)(٣) فبعث (١) ليست في (ت)، وتقدم من وجه آخر عن يحيى برقم (٤٥٥٤)، والحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب التفسير، وهو عندنا في كتاب السير . * [٨٧٨٣] [التحفة : خ م س ١٢٨٨٥] (٢) الدهر: الزمان كله. (انظر: لسان العرب، مادة: دهر). (٣) في (ت)، (ر): ((تبوك)). مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية طِعِبَُ الشَّيرِ ٣٩ خالد بن الوليد في أربعين راكبًا إلى (ابن دُومَةِ الجَنْدَلِ) (١)، فقال: ((إن قدرتم على أخذه فخذوه ولا تقتلوه، وإن لم تقدروا على أخذه فاقتلوه))، فجاءوا قصره، فقال أهله : ما خرج منذ شهرين قبل اليوم، فوجدناه يزمي الصيد، فلم نقدر على أخذه فقتلناه، فجاءوا بمِذْرَعَة (٢) كانت عليه من ديباج (٢) إلى رسول اللّه وَله، فجعل أصحابه يعجبون منها قال: ((أتعجبون من هذه! (لمناديل)(٤) سعد بن معاذ ألين منها في الجنة)) . • [٨٧٨٥] أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا أبو رَوْق عطيّة بن الحارث الهَمْدانيّ، قال: ثنا (أبو الغَرِيف)(٥)، عن صفوان بن عَسَال قال: بعثنا رسول اللّه وَله في سرية، فقال: ((سيروا باسم الله في سبيل الله تقاتلوا عدو الله ولا تغُلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمَثّلوا ولا تقتلوا وليدً))(٦). (١) صحح عليها في (ط)، وضبب عليها في (ر)، وفي حاشية (ت): ((قوله: (ابن دومة الجندل)، كذا وقع، ولعله إلى أمير دومة الجندل، والله أعلم. ابن الفصيح)). ودومة الجندل : بلد أو قلعة من بلاد الشام قرب تبوك. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٩٩/٨). (٢) بمدرعة: ضرب من الثياب لا يكون إلا من الصوف خاصة. (انظر: لسان العرب، مادة: درع). (٣) ديباج: نوع من الثياب ظاهره وباطنه من الحرير. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: دبج). (٤) من (ر)، وفي بقية النسخ: ((مناديل)). * [٨٧٨٤] [التحفة: س ٥٤٤ ] (٥) في (م)، (ط): ((أبو الغريب))، وهو خطأ، والمثبت من (ت)، (ر)، وهو الموافق لما في ((التحفة))، وكتب التراجم . (٦) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) لكتاب السير عن أحمد بن سليمان، وليس عندنا هذا الموضع فيما لدينا من النسخ الخطية . والوليد : الطفل. (انظر: لسان العرب، مادة: ولد). * [٨٧٨٥] [التحفة : س ق ٤٩٥٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٠ السَُّر الْكِبْرِى للنسائيّ ٤٢- باب بما يؤمرون ● [٨٧٨٦] أخبرنا سعيد بن عبدالرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ابن نَوْفَل بن مُساحِقٍ، عن ابن عصام، عن أبيه قال: كان رسول اللّه وَّه إذا بعث جيشًا أو سرية قال لهم: ((إذا رأيتم مسجدًا أو سَمِعْتم مؤذنًا فلا تقتلوا أحدًا)). فبعثنا النبي ◌ََّ (في سرية) فَأَمَرَنا بذلك، فخرجنا نسير في أرض تِهامة (١)، فأدركنا رجلا يسوق ظَعائِن(٢)، فعرضنا عليه الإسلام، فقلنا: أمسلم أنت؟ فقال: وما الإسلام؟ فأخبرناه، فإذا هو لا يعرِفِه، قال: فإن لم أفعل فما أنتم صانعون؟ قلنا: نقتلك. قال: فهل أنتم (منتظروني)(٣) حتى أدرك الظَّعائن؟ قلنا: نعم، ونحن مُذْرٍكوك. فخرج فأتى امرأة وهي في هَوْدَجها(٤) ، فقال : أَسْلِمِي حُبُيْش قَبْلَ انْقِطَاعِ العَيْش أَسْلِمِي عَشْرَا ، وَثَمَانِيًّا تَتْرًا ، وتِسْعًا وِتْرًا. (٦) ثم قال : (أتذكرني) (٥) إِذْ طَالَعْتَكُمْ فَوَجَدْتُكُمْ بِحَلْبَةً أَوْ أَذْرَكْتُّكُمْ بَالْخَوَانِقِ () (١) تهامة: اسم لكل ما نزل عن نجد من بلاد الحجاز، ومكة من تهامة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٤/ ١٦٩) . (٢) ظعائن: ج. ظعينة، وهي: الجمل الذي يُركب، وتسمى المرأة ظعينة لأنها تركبه. (انظر: لسان العرب، مادة: ظعن) . (٣) عليها في (م)، (ط): ((ض))، وكتب في حاشيتيهما: ((منتظرون))، وعليها: ((ع)، وفي (ر): ((منتظريّ). (٤) هودجها : الهودج: خَيْمة توضع على ظهر الجمل لتركب فيها النساء. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : هدج). (٥) فوقها في (م)، (ط): ((ض))، وفي (ر)، وحاشيتي (م)، (ط): ((أتذكرن))، وعليها في حاشيتي (م)، (ط): ((ع))، وفي (ت): ((أتذكر)). (٦) بالخوانق: الخوانق: موضع من ديار فهم، وديار فهم من الحجاز. (انظر: معجم ما استعجم) (٥١٥/٢). مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية