النص المفهرس
صفحات 561-580
٥٦١ ٤٩- ذكر الأخبار المؤيِّدَة لما تقدم وصفه [٨٧٢٢] أخبرفى معاوية بن صالح، قال: ثنا عبدالرحمن بن صالح، قال : ثنا عمرو بن هاشم الجنّبيّ، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن كَعْب القُرَظي، عن علقمة بن قَيْس قال: قلت لعليّ: تجعل بينك وبين ابن أَكِلَة الأكباد حَكَمًا؟! قال: إني كنت كاتب رسول اللّه وَله يوم الحُدَيْبِيَة (١)، فكتبت: هذا ما صالح عليه محمد رسول الله وسُهَيل بن عمرو، فقال سُهَيل: لو علمنا أنه رسول الله ما قاتلناه، امحها (٢)، فقلت: هو - والله - رسول الله وإن رَغِمَ أنفك، لا - والله - لا أمحها، فقال لي رسول اللّه وَ له: ((أرني مكانها))، فأريته فمحاها ، وقال: ((أما إن لك مثلها ستأتيها، وأنت مضطر)). • [٨٧٢٣] أخبرنا محمد بن المُنَّى ومحمد بن بشّار، قالا: ثنا محمد، قال: ثنا شُغْبَة، عن أبي إسحاق قال: سمعت البَرَاء قال: لما صالح رسول الله وَلّ أهل الحُدَيْنِيَة - وقال ابن بشّار: أهل مكة - كتب علي كتابًا بينهم، قال : فكتب : محمد رسول الله، فقال المشركون: لا تكتب: محمد رسول الله، لو كنت رسول الله لم نقاتلك، قال: (((علي)(٣) امحه)). قال: ما أنا بالذي (أَمْحَاهُ) (٤)، فمحاه رسول اللّه وَل بيده، فصالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام، (١) الحديبية: مكان قرب مكة وقع عنده الصلح بين المسلمين ومشركي مكة. (انظر: معجم البلدان) (٢٢٩/٢). (٢) امحها : محا الشيء محوا: أذهب أثره. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: محا). (٣) في (ل): (لعلي))، وصحح عليها في (ط). (٤) في حاشية (ل): ((أمحوه)) . س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرویین ــل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٦٢ السَُّالْكَبْرِى النّسَائِيّ ولا (يَدْخُلها)(١) إلا (بجُلُتَان)(٢) السلاح، فسألته - قال ابن بشّار: فسألوه- ما جُلُتان السلاح؟ قال : القِراب بما فيه . • [٨٧٢٤] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء بن عازِب قال: اعتمر رسول اللّه وَله في ذي القَعْدة ، فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة، حتى قاضاهم على أن يُقيم فيها ثلاثة أيام، فلما كتبوا الكتاب كتبوا: هذا ما قاضى(٢) عليه محمد رسول الله. قالوا: لا نُقِؤُ(٤) بها، لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك بيتَه، ولكن أنت محمد بن عبد الله. قال: ((أنا رسول الله، وأنا محمد بن عبدالله)). قال لعليّ: ((امْحُ رسول الله)). قال: والله، لا أمحوك أبدًا، فأخذ رسول الله وَليه الكتاب وليس يُخْسِن يكتب، فكتب مكان رسول الله وَل محمدًا، فكتب: ((هذا ما قاضى عليه محمد بن عبدالله، (لا)(٥) يدخل مكة سلاحٌ إلا السّيف في القِراب، وأن لا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه، وأن لا يمنع أحدًا من أصحابه إن أراد أن يُقيم)). فلما دخلها ومضى الأجل أتوا عَلِيًّا فقالوا: قل لصاحبك فليخرج عنا فقد مضى الأجل، فخرج رسول الله وَ ل (فتبعته)(٦) ابنة حمزة تنادي : يا عم يا عم، فتناولها علي فأخذ بيدها، فقال لفاطمةً: دونك (١) في (ل): ((يدخلوها))، وهو الموافق لما في مصادر تخريج الحديث. (٢) صحح عليها في (ل). (٣) قاضى: حكم وفصل. (انظر: لسان العرب، مادة: قضي). (٤) نقر: نعترف. (انظر: المصباح المنير، مادة: قرر). (٥) في (ل): ((ألا))، وهو موافق لما في مصادر تخريج الحديث. (٦) في (ل): ((فتبعتهم))، وهو الموافق لما في مصادر تخريج الحديث. م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله ر : الظاهرية د : جامعة إستانبول ٥٦٣ ابنة عمك ، فحملتها، فاختصم فيها علي وزيد وجعفرٌ، فقال علي : أنا آخذها وهي ابنة عمي، وقال جعفرٌ: ابنة عمي، وخالتها تحتي، وقال زيد : ابنة أخي. فقضى بها رسول اللّه بَّه لخالتها وقال: ((الخالة بمنزلة الأم)). ثم قال لعليّ: ((أنت مني وأنا منك)). وقال لجعفرٍ: ((أشبهت خَلْقي وخُلُقي)). ثم قال لزيد: ((أنت أخونا ومولانا)). فقال علي: ألا تَزَوَّج ابنة حمزة؟ فقال: «إنها ابنة أخي من الرضاعة)». خالفه يحيى بن آدم ؛ فروى آخر هذا الحديث عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ وهُبَيْرَةَ بن يَرِيم، عن علي . [٨٧٢٥] أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: ثنا يحيى، وهو: ابن آدم، قال : ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ وهُبَيْرَةَ بن يَرِيم، عن علي، أنهم اختصموا في ابنة حمزة، فقضى بها رسول اللّه وَليل لخالتها، وقال: ((إن الخالة أم)). قلت: يا رسول الله، ألا تزوجها؟ قال: ((إنها لا تَحِلّ لي؛ إنها ابنة أخي من الرضاعة)). وقال لعليّ: ((أنت مني وأنا منك)). وقال لزيد: ((أنت أخونا ومولانا)). وقال لجعفرٍ: ((أشبهت خَلْقي وخُلُقي)). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ـل: الخالدية هـ: الأزهرية فِهْز ◌ِ المَوَضُوَاتِ ٥٦٧ فهرس الموضوعات • كتاب السرقة ٥ ١ - باب القطع في السّرِقَة ٧ ٢- لعن السارق ٨ ٣- الدعاء على السارق ٩ ٤ - امتحان السارق بالضرب والحبس ٩ ٥- الحبس في التهمة ١٠ ٦ - تَلْقين السارق ١٠ ٧- الرجل يتجاوز للسارق عن سرقته ١١ ٨- ما یکون چِززًا وما لا یکون ١٢ ذکر الاختلاف على عبيدالله في حدیث نافع ١٥ ذکر الاختلاف على قتادة فیه ١٦ ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر الزهري في المَخْزومِيَّة ١٦ ٩- الترغيب في إقامة الحدود ٢١ ١٠ - القَدْر الذي إذا سرقه السارق قُطِعَت يده ٢١ ذکر الاختلاف على الزهري ٢٣ ذكر اختلاف عبدالرزاق وابن المبارك على مَعْمَر في هذا الحديث ٢٤ ذكر الاختلاف على يحيى بن سعيد في هذا الحديث ٢٥ ذكر اختلاف أبي بكر بن محمد وابنه عبدالله بن أبي بكر على عَمْرَةَ فيه ... ٢٧٠ ٥٦٨ السُّنَ الكبرىللنّسَائِيّ ذكر الاختلاف على ابن إسحاق في هذا الحدیث ٣٢ ١١ - الثَّمَر الْمُعَلَّقِ يُسْرَق ٣٤ ١٢ - الثَّمَر یُسْرَق بعد أن يُؤْویه الجَرِین ٣٤ ١٣ - القطع في سَرِقَة ما آواه المراح من المواشي ٣٥ ١٤ - ما لا قَطْع فیه مما لم يُؤْویه الجَرِین ٣٦ ١٥- ما لا قطع فیه ٣٩ ١٦ - قَطْع الرّجل من السارق بعد الید ٤١ ١٧ - قَطْع اليدين والرجلين من السارق ٤٢ ٤٣ ١٨ - القطع في السفر . ٤٣ ١٩ - ما يُفْعَل بالمملوك إذا سرق ٢٠- حدّ البلوغ وذكر السن التي إذا بلغها الرجل والمرأة أُقيم عليهما الحدّ ٤٣ ٤٤ ٢١ - تعليق يَدِ السارق في عُنُقه .. ٤٥ ٢٢ - باب لا يُغَرَّم صاحب سَرِقَة إذا أُقيم عليه الحدّ ٤٧ • كتاب الطب ١ - مثل المؤمن ٤٩ ٢- مثل الكافر ٥٠ ٣- أي الناس أشد بلاء. .٥٠ ٤- شِدَّة المرض ٥١ ٥- کفارة المریض ٥١ ٦- ثواب من يُصْرَع ٥٣ فِهْز ◌َ الُوَصُوَاتِ ٥٦٩ ٧- الأمر بعيادة المريض ٥٤ ٨- ثواب من عاد مريضًا ٥٤ ٩- عيادة النساء الرجال ٥٥ ١٠- عيادة من قد غُلِبَ علیه ٥٧ ١١- عِيَادَة المُغْمَى عليه ٥٧ ٥٨ ١٢ - عِيادَة الأعراب ١٣ - عِيادَة المشرك ٥٨ ١٤- عيادة المریض ماشيًا ٥٩ ١٥ - عيادة المريض راكبًا ومُؤدِفًا على الدابة .٥٩ ١٦- وضع اليد على المریض ٦٠ ١٧- موضع اليد ٦١ ١٨ - ما يقال للمريض وما يُجيبه ٦١ ١٩ - دعاء العائد للمريض . ٦٢ ٢٠- وُضوء العائد للمريض ٦٤ ٢١ - نَضْح العائد في وجه المریض ٦٤ ٢٢- صلاة المريض بالعائد ٦٥ ٢٣ - قول المريض قوموا عني ٦٦ ٢٤ - تمني المريض الموت ٦٧ ٢٥ - الذهاب بالصبي المريض ليدعو له ٦٧ ٢٦ - الدعاء بنقل الوباء ٦٧ ٥٧٠ السُّنَ الْكِبْرِى لنّسَائِيّ ٢٧ - الخروج من الأرض التي لا تُلائِمه ٦٨ ٢٨ - ثواب الصابر في الطاعون ٧٢ ٢٩ - في الطاعون ٧٢ ٣٠- صاحب ذات الجنب ٧٢ ٣١- في المرأة تَزقي الرجل ٧٣ ٣٢- الشرط في الرقية ٧٤ ٣٣- ذکر ما يُرقى به المعتوه ٧٥ ٣٤- رُقْيَة العین ٧٦ ٣٥- رُقِيَة الحَرَق ٧٧ ٣٦- رُقْيَة العقرب ٧٧ ٣٧ - رُقْيَّة النَّمْلَة ٧٨ ٣٨- قراءة المريض على نفسه. ٧٩ ٣٩- مسح الراقي الوجع بیده الیمنی. ٧٩ ٤٠ - جمع الرّاقِ بُراقه للتَّفْل ٨٠ ٤١ - الَّفْث في الوقْيَة ٨١ ٤٢- الأمر بالدَّواء ٨٢ ٤٣ - هل تُدَاوِي المرأة الرجل ٨٣ ٤٤- الدَّواء بالعجوة ٨٣ ٤٥ - الذَّواء بالعسل ٨٤ ٤٦- الدَّواء بالمنّ ٨٥ ٠ فِهْزِ المَصِوَاتِ ٥٧١ ٤٧- الذَّواء بألبان البقر . ٨٥ ٤٨- الذَّواء بألبان الإبل ٨٦ ٤٩- الذَّواء پأبوال الإبل ٨٧ ٥٠- الدَّواء بِالتَّلْبينَة ٨٨ ٥١- الدَّواء بالسّنا والسّنُّوت ٩٠ ٥٢- الدَّواء بالحبّة السَّوْداء ٩٠ ٥٣- الشّعُوط ٩١ ٥٤- الدَّواء بالقُسْط البَحْرِيّ ٩١ ٩٢ ٥٥- الدَّواء بالقُسْط يُسْعَط من العُذْرَة ٩٣ ٥٦- كيف يُعْمَلُ بالقُشط ٥٧- اللَّدود ٩٣ ٥٨- اللَّدود من ذات الجنب ٩٤ ٥٩- الذَّواء بالزيت والورس من ذات الجنب ٩٤ ٦٠ - المجذوم ٩٥ ٦١ - الصَّفَر ٩٥ ٦٢ - الحجامة ٩٦ ٦٣ - الحِجامَة من الوَثْء ٩٧ ٦٤ - موضع الحِجامَة ٩٧ ٦٥ - الحِجامَة من أكل السُّمِّ ٩٨ ٦٦ - الكيّ ٩٨ ٥٧٢ السَّر الْكَيْرِى للنسائِيّ ٦٧- الحمّى من فَوْر جهنم ١٠٠ ٦٨- تبريد الحمّى بالماء ١٠١ ٦٩ - ذكر وقت تبريد الحمّى بالماء ١٠١ ٧٠- تبريد الحمّى بماء زمزم ١٠٢ ٧١ - السِّخْر. ١٠٣ ٧٢- العين ١٠٣ ٧٣- وُضوء العَائِن ١٠٤ • كتاب التعبير ١٠٧ ١ - الرؤيا ١٠٩ ٢- الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح ١١٠ ٣- الرؤيا بُشْری من الله ١١١ ٤ - التَّواطُؤُ على الرؤيا ١١٢ ١١٢ ٥- من رأى النبي وَلـ ٦- صُعود الجبل الزَّلَق ١١٣ ٧- العين الجاري ١١٤ ٨- نَزْع الذَّنوب والذَّنوبين ١١٥ ٩ - القدح ١١٦ ١٠ - اللبن ١١٧ ١١ - السَّمْن والعسل ١١٨ ١٢ - إذا أعطى فضله غيره ١١٩ فِهْز ◌َ المَوَضُوَاِ ٥٧٣ ١٣ - الخمر . ١١٩ ١٤ - الرُّطَب ١٢٠ ١٥- القمیص ١٢٠ ١٦ - الإستبرق ١٢١ ١٢١ ١٧ - الدرع. ١٢٢ ١٨ - السِّواریْن ١٩ - النفخ ١٢٢ ٢٠ - هَزّ السَّيْف ١٢٣ ٢١ - السوداء ١٢٤ ٢٢- إذا رأى ما يَكْرَه ١٢٤ ٢٣- الحلم. ١٢٥ • كتاب النعوت ١٣١ قول الله جل ثناؤه: ﴿وَللَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ ١٣٣ ١ - ذكر أسماء الله تعالى وتبارك ١٣٣ ٢ - باسم الله وبالله ١٣٤ ٣- الله الواحد الأحد الصمد لم يلد ولم يولد ولَمْ يكن له كُفُوًا أحد ١٣٥ ٤- قوله جل ثناؤه: ﴿اٌلْأَوَّلُ﴾ ﴿آلْأَخِرُ﴾ ﴿الظَّهِرُ﴾ ﴿اَلْبَاطِنُ﴾ ١٣٧ ٥- الرحیم ١٣٨ ٦ - الحميد المجيد ١٣٩ ٧- الحليم الكريم ١٣٩ ٥٧٤ السَُّالْكَيْرِى النِّسَائِيّ ٨- العظيم الحليم ١٤٠ ٩- الأعلى ١٤٠ ١٠- العَلِيّ العظيم ١٤١ ١١- السميع القريب. ١٤٢ ١٤٢ ١٢ - السميع البصير ١٤٣ ١٣ - الحَيّ القَُّوم ١٤٤ ١٤ - الحيّ ١٥- اللطيف الخبير ١٤٤ ١٦ - الواحد القَهّار ١٤٥ ١٤٦ ١٧ - العزيز الغفار ١٤٦ ١٨ - الجبار. ١٤٧ ١٩ - الرب ٢٠ - الملك ١٤٨ ٢١ - المَلیك ١٤٨ ٢٢ - العزيز ١٤٩ ٢٣- المُكبّر ١٤٩ ٢٤ - الخالِق ١٥٠ ٢٥- فاطر السموات والأرض ١٥١ ٢٦ - السلام. ١٥١ ٢٧ - المنان ١٥٢ فِهْ لِ المَوَضُوَاتِ ٥٧٥ ٢٨ - الرفيق ١٥٢ ٢٩ - الحق ١٥٢ ٣٠ - النور ١٥٣ ٣١- السميع ١٥٤ ٣٢- قول الله رَكَ: ﴿هُوَ الرَّزَّاقُ﴾ ٠ ١٥٥ ٣٣- الرحمن ١٥٥ ٣٤ - الغفور الرحيم ١٥٦ ٣٥- أرحم الراحمين ١٥٧ ٣٦- العفو ١٥٧ ٣٧ - قوله وَكَّ: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفِدَمْ وَأَبْصَرَهُمْ﴾ مقلِّب القلوب. ١٥٨ ١٥٨ ٣٨- فالق الحبّ والنَّوی ١٥٩ ٣٩- عالم الغيب والشهادة. ١٥٩ ٤٠ - ذو الجلال والإكرام ٤١ - ذو العِزَّة ١٦٠ ٤٢- الشُّؤال بأسماء الله مت وصفاته والاستعاذة بها ١٦١ ٤٣- سُّوح قُلُوس ١٦١ ٤٤ - العِزَّة والقدرة ١٦٢ ٤٥- العزيز الكريم ١٦٢ ٤٦- گلِمات الله سبحانه وتعالى ١٦٢ ٤٧- قوله جل جلاله: ﴿عَلِمُ الْغَيْبِ فَلَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا﴾ ١٦٣ : ٥٧٦ السُّنَ الْكِبْرِىللنّانِيّ ٤٨ - عَلّامِ الغُيُوب ١٦٤ ٤٩- قوله تعالى: ﴿تَعَلَمُ مَا فِ نَفْسِى وَلَآ أَعْلَمُ مَا فِی نَفْسِكَ﴾ ١٦٤ ٥٠- قوله سبحانه : ﴿كُلُّ شَىْءٍ هَالِكَّ إِلَّا وَجْهَهُ,﴾ ١٦٤ ٥١- قوله: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِى﴾ ١٦٥ ٥٢- الحُبّ والكراهية ٥٣- الحُبّ والبغض ١٧١ ٥٤- الرضا والسَّخَط ١٧١ ١٧٢ ٥٥- الرحمة والغضب ١٧٣ ٥٦- المعافاة والعقوبة ١٨١ زوائد «التحفة)» على كتاب النعوت • كتاب البيعة ١٨٩ ١ - البَيْعَة على السّمع والطاعة ١٩١ ٢- البَيْعَة على أن لا نُنازِعَ الأمر أهله ١٩١ ٣- البَيْعَة على القول بالعَدْل ١٩٢ ١٩٢ ٤ - البَيْعَة على القول بالحق ٥ - البَيْعَة . ١٩٣ ٦- البَيْعَة على النصح لكل مُسلِم ١٩٤ ٧- البَيْعَة على أن لا نَفِرَّ ١٩٤ ٨- البَيْعَة على الموت ١٩٤ ٩- البَيْعَة على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة ١٩٥ ١٧٠ فِهْز ◌ِ المَوَضُوَاتِ ٥٧٧ ١٠ - البَيْعَة على الجهاد ١٩٥ ١١ - البيعة على ترك مسألة الناس ١٩٥ ١٢ - البَيْعَة على ترك عصيان الإمام ١٩٦ ١٣ - البَيْعَة على الهجرة. ١٩٦ ١٤ - شأن الهجرة ١٩٨ ١٥ - هجرة الحاضر والبادي ١٩٨ ١٦ - تفسير الهجرة ١٧ - الحث على الهجرة ١٩٩ ١٨ - ذكر الاختلاف في انقطاع الهجرة ١٩٩ ٢٠١ ١٩ - البيعة فیما أحب وفيما كره ٢٠٢ ٢٠ - البَيْعَة على فِراق المشرك ٢١- بيعة النساء ٢٠٣ ٢٢- امتحان النساء ٢٠٤ ٢٣ - بيعة من به عامة ٢٠٤ ٢٤- بيعة الغلام ٢٠٥ ٢٠٥ ٢٥- بيعة المماليك ٢٠٥ ٢٦ - استقالة البَيْعَة ٢٧ - المرتد أعرابيًّا بعد الهجرة ٢٠٦ ٢٨- البيعة فيما يستطيع ٢٠٦ ٢٩ - ذكر ما على من بايع إمامًا فأعطاه صَفْقَة يده وثَمَرَةَ قلبه .... ٢٠٧ ١٩٨ ٥٧٨ السُّنَالكِبرى للنّائِيّ ٣٠- الحَض على طاعة الإمام ٢٠٨ ٣١ - الترغيب في طاعة الإمام ٢٠٨ ٣٢- تأويل قول الله جل ثناؤه: ﴿وَأُوْلِى الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ ٢٠٩ ٣٣- التشديد في عصيان الإمام ٢٠٩ ٣٤- ذكر ما يجب على الإمام وما يجب له ٢١٠ ٣٥ - النصيحة للإمام ٢١٢ ٣٦- بطانة الإمام ٢١٠ ٣٧ - وَزِير الإمام. ٢١٣ ٣٨- جزاء من أُمِرَ بمعصية فَأَطاع ٢١٣ ٣٩- ذكر الوعيد لمن أعان أميره على الظلم ٢١٤ ٤٠ - ثواب من لم يُعِنْ أميره على الظلم. ٢١٤ ٤١- فضل من تكلم بحق عند إمام جائر ٢١٥ ٤٢۔ ثواب من وَفَّى بما عَاهَدَ علیه ٢١٦ ٤٣- ما يُكْرَه من الحرص على الإمارة ٢١٦ زوائد «التحفة» علی کتاب البيع ٢١٧ • كتاب الاستعاذة ٢٢١ ١ - ذكر أفضل ما يَتَعَوَّذ به المُعَوِّدون ٢٢٣ ٢- باب الاستعاذة من دعوة لا يُسْتَجاب لها ٢٣٥ ٣- الاستعاذة من علم لا ينفع. ٢٣٧ ٤- باب الاستعاذة من قلب لا يَخْشَع . ٢٣٧ فِهْ لِ المَوَضُوَاتِ ٥٧٩ ٥ - باب الاستعاذة من دعاء لا يُسْمَع ٢٣٨ ٦- باب الاستعاذة من نفس لا تَشْبَع ٢٣٩ ٧- باب الاستعاذة من شر المَنِيّ ٢٣٩ ٨- باب الاستعاذة من شر فتنة الصّدر ٢٤٠ ٩- باب الاستعاذة من الجُبْن ٢٤١ ١٠ - باب الاستعاذة من البخل ٢٤٢ ١١ - باب الاستعاذة من الهمّ ٢٤٣ ١٢ - باب الاستعاذة من المأثَم ٢٤٤ ٢٤٥ ١٤ - باب الاستعاذة من العَجْز . ٢٤٦ ١٥ - باب الاستعاذة من الذلّة ٢٤٦ ١٦ - باب الاستعاذة من القِلَّة ٢٤٧ ١٧ - باب الاستعاذة من الفقر ٢٤٨ ١٨ - باب الاستعاذة من شر فتنة القبر ٢٤٨ ١٩- باب الاستعاذة من الجوع ٢٤٩ ٢٠ - باب الاستعاذة من الخيانة ٢٥٠ ٢١- باب الاستعاذة من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق ٢٥٠ ٢٢- باب الاستعاذة من المغْرَم ٢٥٠ ٢٣- باب الاستعاذة من الدّیْن ٢٥١ ٢٤ - باب الاستعاذة من غَلَبَة الذَّيْن ٢٥٢ ١٣ - باب الاستعاذة من الكسل ٥٨٠ السَُّ الْكِتْرِى النَّائِيّ ٢٥ - باب الاستعاذة من ضَلَع الذَّيْن ٢٥٢ ٢٦- باب الاستعاذة من شر فتنة الغنى ٢٥٢ ٢٧ - باب الاستعاذة من شر فتنة الدنيا ٢٥٣ ٢٨ - باب الاستعاذة من الكفر ٢٥٥ ٢٥٦ ٢٩ - باب الاستعاذة من الضَّلال ٣٠- باب الاستعاذة من أن يُظلم ٢٥٦ ٣١- الاستعاذة من أن يَظْلِم. ٢٥٧ ٣٢- باب الاستعاذة من غَلَبَة الذَّیْن ٢٥٧ ٣٣- باب الاستعاذة من شماتة الأعداء ٢٥٨ ٢٥٨ ٣٤- باب الاستعاذة من الهَرَم ٣٥- باب الاستعاذة من سُوء القضاء ٢٥٨ ٢٥٩ ٣٦- باب الاستعاذة من دَرَك الشقاء ٢٥٩ ٣٧- باب الاستعاذة من الجنون ٣٨- الاستعاذة من عین الجان ٢٦٠ ٣٩- باب الاستعاذة من سُوء الکېر ٢٦٠ ٤٠ - باب الاستعاذة من الھَرَم. ٢٦٠ ٤١- باب الاستعاذة من أَزْذَل العُمُر ٢٦١ ٤٢- باب الاستعاذة من سُوء العُمُر ٢٦١ ٤٣- باب الاستعاذة من الحور بعد الكور ٢٦٢ ٤٤- باب الاستعاذة من سُوء المَنْظَر في الأهل والمال ٢٦٢