النص المفهرس
صفحات 341-360
٥٣٤١ كِتَابٍ فَصَائِ القُرآن زوائد ((التحفة)) على كتاب فضائل القرآن • [٩١] حديث: ((اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فيه فقوموا). عزاه المزي إلى النسائي في فضائل القرآن: عن محمد بن عبدالله بن عمار، عن المعافى، عن سفيانَ، عن الحجاج بن فرافصةً، عن أبي عمران الجوني، عن جُندب بن عبدالله ، مرفوعًا به . ثم قال المزي : لم يذكر أبو القاسم حديث محمد بن عبدالله بن عمار، وهو في الرواية . [٩٢] حديث: أن امرأة جاءت إلى النبي وسلم فقالت: إني وهبتُ نفسي لك(١) ... الحديث . : [٩١] [التحفة: خ م س ٣٢٦١] • قال الطبراني في ((الكبير)) (رقم ١٦٧٥): ((ثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا محمد بن عمار الموصلي، ثنا المعافى بن عمران، ثنا سفيان، عن الحجاج بن الفرافصة، عن أبي عمران الجوني، عن جُدب، أن النبي ◌َّ- قال: ((اجتمعوا على القرآن ما اتتلفتم عليه، فإذا اختلفتم فقوموا». اهـ. وأخرجه أيضا الإسماعيلي في ((معجم شيوخه)) (٥٤٩/٢-٥٥٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١٠٩/٣، ٨/ ٢٩١)، من طرق عن محمد بن عبدالله بن عمار به . (١) إني وهبت نفسي لك: أي أمر نفسها أو نحو ذلك، وإلا فالحقيقة غير مرادة؛ لأن رقبة الحر لا تُمْلَك، فكأنها قالت: أتزوجك بغير صداق ( مهر). (انظر: شرح النووي على مسلم) (٩/ ٢١٢). * [٩٢] [التحفة: خ د ت س ٤٧٤٢] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في النكاح (٥٧٠٩)، قال: أخبرنا هارون بن عبدالله الحمال، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، أن رسول الله جاءته امرأة فقالت: يا رسول الله، إني قد وهبت نفسي لك. فقامت قياما طويلا ، فقام رجل فقال : يا رسول الله، زوجنيها إن لم يكن لك بها حاجة، فقال رسول الله: ((هل عندك شيء تصدقها إياه؟)) فقال: ما عندي إلا إزاري هذا، فقال رسول الله: ((إن أعطيتها إياه جلست لا إزار لك، فالتمس شيئا)) فقال: ما أجد شيئا، قال: ((التمس ولو خاتما من حديد)) فالتمس فلم يجد شيئا، فقال رسول الله: ((هل معك من القرآن شيء؟)) قال: نعم سورة كذا، وسورة كذا؛ لسور سماها ، فقال رسول الله: ((قد زوجتكها بما معك من القرآن)). وأخرجه أيضا البخاري (٥١٣٥) من طريق مالك به . ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ٣٤٢ السَّ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَائِدُ مُحِفَةِ الأَشْرافِ عزاه المزي إلى النسائي في فضائل القرآن: عن هارون بن عبدالله، عن معن، عن مالك بن أنس ، عن سلمةً بن دينار، عن سهل بن سعد به . • [٩٣] حديث: جاء أعرابي إلى النبي وَّ وعليه جُبَّةٌ عليها رَدْعُ(١) من زعفرانَ(٢) فقال: يا رسول الله وَل، إني أحرمت فيما ترى والناس يسخرون مني، فأطرق (٣) عنه هُنَيهةً(٤)، ثم دعاه فقال: ((اخلع عنك هذه الجُبُّة، واغسل عنك هذا الزعفران، واصنع في عمرتك کما تصنع في حجك» . عزاه المزي إلى النسائي في فضائل القرآن: عن يعقوب بن إبراهيمَ، عن هُشيم، عن منصور وعبدالملك، فرقهما، كلاهما عن عطاء بن أبي رباح، عن يعلى بن أمية به . (١) ردع : شيء يَسير في مَواضِعَ شتَّى. (انظر: لسان العرب، مادة: ردع). (٢) زعفران: صبغ أصفر اللون له رائحة. (انظر: لسان العرب، مادة: زعفر). (٣) فأطرق: سكت ولم يتكلم. (انظر: مختار الصحاح، مادة: طرق). (٤) هنيهة: زمنًا قليلًا. (انظر: تحفة الأحوذي) (٩/ ١٧٣). * [٩٣] [التحفة: د ت س ١١٨٤٤] • لم نقف على هذا الموضع في ((الكبرى))، لكن أخرجه النسائي في الحج (٤٤٣٣) فقال: ((أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشيم، عن منصور، عن عطاء، عن يعلى بن أمية قال : جاء أعرابي إلى النبي وعليه جبة عليها ردع من زعفران، فقال: يا رسول الله، إني أحرمت فيما ترى والناس يسخرون مني، فأطرق عنه هنيهة ، ثم دعاه فقال: ((اخلع عنك هذه الجبة، واغسل عنك هذا الزعفران، واصنع في عمرتك کما تصنع في حجك)). اهـ. ثم قال النسائي : وقال [يعني: يعقوب]: حدثنا هُشَيْم، عن عبدالملك، عن عطاء، عن يَعْلى بن أُمَيَّةَ، عن النبي ◌َّةِ ... بمثل (ذلك). مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية الحيارى ٣٤٥ ٦٥ - كِتَب ◌َالمُقِلِ " وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسَلَّمَ عونك يا رب على ما بَقِيَ مناقب أصحاب رسول الله بَ له من المهاجرين والأنصار والنساء ١ - فضل أبي بكر الصِّدِّیق حونمنه [٨٢٤٥] أُنا عمرو بن علي ، قال : ثنا وَهْب بن جرِیر، قال : أنا أبي، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمةً، عن ابن عباس قال: خرج رسول اللّه وَّر في مرضه الذي مات فیه عاصب رأسه بخرقة ، فقعد على المنبر ، ثم حمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال: ((إنه ليس من الناس أمَنُّ (٢) عَلَيَّ بنفسه وماله من أبي بكر بن أبي قُحَافَةً، ولو كنت مُتَّخِذَا خَلِيلاً(٣) لاتخذت أبا بكر خَلِيلًا، ولكن خُلَّة الإسلام أفضل، سُدُّوا عني كل خَوْخَة (٤) في المسجد غير خوخة أبي بكر)) . (١) المناقب: ج. منقبة: فعل كريم ومفخرة. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: نقب). (٢) أمن: أحسن وأنعم. (انظر: لسان العرب، مادة: منن). (٣) خليلا: الخُلّة بالضم الصداقة والمحبة التي تخلَّلت القلب فصارت خِلالَه أَي في باطنه. (انظر: لسان العرب، مادة : خلل). (٤) خوخة: فتحة تدخل الضوء إلى البيت، ومخترق ما بين كل دارين مما عليه باب. (انظر: القاموس المحيط، مادة : خوخ). * [٨٢٤٥] [التحفة: خ س ٦٢٧٧ ] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٤٦ السُّنَ الكبرى للنسائِيّ [٨٢٤٦] أخبرنا عبدالملك بن عبدالحميد، قال: ثنا الفَعْنَبيّ، عن مالك، عن أبي النَّضْر، عن عُبَيْد بن حُنَيْن، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ قال: قال رسول الله وَلِّ: ((إن أمَنَّ الناس عَلَيَّ في صُحْبَته وماله أبو بكر، ولو كنت مُتَّخِذَا خَلِيلًا لاتخذت أبا بكر خَلِيلاً، ولكن أُخُوَّةُ الإسلام، ولا يَبْقَيَنَّ في المسجد خَوْخَة إلا خوخة أبي بکر)» . • [٨٢٤٧] أخبرنا أَزْهَر بن جَمِيل، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال: ثنا (شُعَيب)(١)، عن إسماعيل بن رجاء، عن عبدالله بن أبي الهُذَيل، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن رسول الله و لهم قال: ((لو اتخذت خَلِيلًا لاتخذت أبا بكر خَلِيلًا، ولكنه أخي وصاحبي، وقد اتخذ الله صاحبكم خَلِيلًا)). • [٨٢٤٨] أخبرنا عمرو بن علي، عن عبدالرحمن قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبدالله بن مُرّة، عن أبي الأحوص، عن عبدالله قال: قال رسول الله وَله : ((إني أبرأ إلى كل خَلِيل من (خِلَّهِ)(٢). ولو كنت مُتَّخِذَا خَلِيلًا لاتخذت ابن أبي قُحَافَةً خَلِيلاً. وإن صاحبكم خَلِيل اله)) . • [٨٢٤٩] أخبرنا محمد بن عيسى، عن ابن المبارك، عن إسماعيل، عن قَيْس، عن عمرو بن العاص قال : قلت: يا رسول الله ، أي الناس أحب إليك؟ قال : ((عائشة)). قلت: ليس من النساء. قال: ((أبوها)). : [٨٢٤٦] [التحفة: خ م ت س ٤١٤٥] (١) كذا في (م)، (ط)، وفي ((التحفة)): ((شعبة)). ٥ [م : ١٠٦/ ب] [٨٢٤٧] [التحفة: م س ٩٤٩٩] * (٢) كذا ضبطها في (ط) . * [٨٢٤٨] [التحفة: م ت س ق ٩٤٩٨] [٨٢٤٩] [التحفة: ت س ١٠٧٤٥] * مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٣٤٧ [٨٢٥٠] أخبرنا عبدالرحمن بن إبراهيم، قال : ثنا مَزوان، قال: ثنا يزيد، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((من أصبح منكم اليوم صائمًا؟)) قال أبو بكر: أنا. قال: ((فمن أطعم اليوم مسكينًا؟)) قال أبو بكر: أنا. قال: ((فمن شَهِدَ منكم اليوم جنازة؟)) قال أبو بكر: أنا. قال: «فمن عاد منکم اليوم مريضًا؟)) قال أبو بكر : أنا . [٨٢٥١] أخبرنا عمرو بن عثمانَ بن سعيد، قال: ثنا أبي، عن شُعَيب، عن الزهري قال: أخبرني حُمَيد بن عبدالرحمن، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله وَ له يقول: ((من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله دُعِيَ من أبواب الجنة: هذا خير وللجنة أبواب، فمن كان من أهل الصلاة دُعِيَ من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد ڈُعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دُعِيَ من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دُعِيَ من باب الزّيّان)) قال أبو بكر: هل على الذي يُذْعى من تلك الأبواب من ضرورة؟ فهل يُذْعى منها أَحَدٌ يا رسول الله؟ قال: ((نعم، وأرجو أن تكون منهم)) (١) . ● [٨٢٥٢] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا حُمَيد بن عبدالرحمن، عن سَلَمةَ بن نُبَيط، عن (نُعيم)(٢)، عن نُبيط، عن سالم بن عُبَيْد - قال : وكان من أصحاب * [٨٢٥٠] [التحفة: م س ١٣٤٤٥ ] (١) في حاشية (ط): ((بلغ مقابلة وقراءة فصح ولله الحمد)). والحديث تقدم سندا ومتنا (٢٤٢٥) ومن وجه آخر عن الزهري برقم (٢٧٥٣) ويرقم (٤٥٣٧)، (٤٥٨٧). * [٨٢٥١] [التحفة: خ م ت س ١٢٢٧٩] [المجتبى: ٢٤٥٩] (٢) كذا ضبطها في (ط) . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٤٨ السَُّ الكِبرِى لنّسَائِيِّ الضُّفَّة(١) - قال: قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير. قال عمر: سَيْفَان في غِمْد(٢) واحد إذا لا يَضْلُحَان، ثم أخذ بيد أبي بكر، فقال: من له هذه الثلاث ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ﴾ [التوبة: ٤٠] من صاحبه؟ ﴿إِذْ هُمَا فِى الْغَارِ﴾ [التوبة: ٤٠] من هما؟ ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: ٤٠] مع من؟ ثم بايعه، ثم قال: بايعوا، فبايع الناس أحسن بيعة وأجملها(٣) . [٨٢٥٣] أخبرنا محمد بن عبدالعزيز بن غَزْوان، قال: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َله: (ما نفعنا مال ما نفعنا مال أبي بكر)). قال : فبكى أبو بكر، وقال : وهل أنا ومالي إلا لك. ٢ - فضل أبي بكر وعمر النفهل صحـ: ط [٨٢٥٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا أبو داود (الحَفَريّ) عمر بن سعد، قال: ثنا سفيان، عن أبي الزِّناد، عن عبدالرحمن الأعرج، عن أبي سَلَمة، عن أبي هُريرة، عن رسول الله وَّل قال: ((بينما رجل يسوق بقرة فأراد أن يركبها، فقالت: إنا لم نُخْلَق لهذا إنما خُلِقْنا لِيُحْرَثَ (٤) علينا)). فقال من (١) الصفة: مكان مُخصص في المسجد مظلل عليه يبيت فيه الفقراء الغرباء. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٤٧/١٣) . (٢) غمد: غِلاف. (انظر: القاموس المحيط، مادة: غمد). (٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٢٨١). * [٨٢٥٢] [التحفة: س ١٠٤٤١] [٨٢٥٣] [التحفة: س ق ١٢٥٢٨] * (٤) ليحرث: للعَمل في الأرض زَزْعَا كان أَو غَرْسًا. (انظر: لسان العرب، مادة: حرث). م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٣٤٩ حوله: سبحان الله سبحان الله! قال رسول اللّه وَ له: ((آمنت به أنا وأبو بكر وعمر)) وما هما ثَمَّ، قال: ((وبينما رجل في غنم له فجاء الذئب، فأخذ شاة منها، فَتَبِعَها الراعي؛ ليأخذها، فقال الذئب: فكيف تصنع يوم السباع يوم لا راعي لها غيري؟» فقال من حوله: سبحان الله سبحان الله! فقال: ((آمنت به أنا وأبو بكر وعمر)) وما هما ثَمَّ . [٨٢٥٥] أخبرنا هارون بن محمد بن بكّار بن بلال، عن محمد بن عيسى، وهو: ابن القاسم بن سُمَيع، قال : ثنا عبيدالله بن عمر، عن الزهري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، أن النبي وسلّ أقبل على الناس، فقال: ((بينما رجل يسوق بقرة أراد أن يركبها فأقبلت عليه، فقالت: إنا لم نُخْلَق لهذا إنما خُلِقْنا لِلْحِراثَة)». فقال من حوله: سبحان الله تكلمت بقرة! فقال رسول الله ێ . . (فإني آمنت به وأبو بكر وعمر)) وليس هما ثَمَّ. ((وقال رجل: بينما أنا في غنم إذ أقبل ذئب فأخذ شاة فطلبتها، فأخذتها منه، فقال لي : كيف لها يوم السبع حين لا يكون لها راعي غيري؟» قالوا : سبحان الله تكلم ذئب! فقال رسول الله وَلَ : ((فإني آمنت به وأبو بكر وعمر)» . وليسا ثَمَّ . [٨٢٥٦] أُخبرً الربيع بن سليمانَ، قال: ثنا شُعَيب بن اللَّيْث، عن أبيه ، عن عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة قال : انصرف رسول اللّه وَله من الصلاة، فأقبل على أصحابه فقال: ((بينما رجل يسوق بقرة * [٨٢٥٤] [التحفة: خ م س ١٤٩٧٢] [٨٢٥٥] [التحفة: س ١٥٢١٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٥٠ السُّنَ، الكبرىللنسائى فبدا له أن يركبها فأقبلت عليه، فقالت: إنا لم نُخْلَق لهذا إنما خُلِقْنا لِلْحِراثَة)). فقال من حوله: سبحان الله سبحان الله! فقال رسول الله وَل: ((فإني آمنت به أنا وأبو بكر وعمر، وبينما رجل في غنمه، إذ جاء الذئب فأخذ شاة من غنمه (فطلب)(١) راعيها، فلما أدركه لفظها وأقبل عليه، فقال: من لها يوم السبع لا يكون لها راع غيري)». فقال من حوله: سبحان الله سبحان الله! قال: رسول اللّه ◌َ ا﴾ («فإني آمنت به أنا وأبو بكر وعمر)). • [٨٢٥٧] أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وَهْب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني سعيد بن المُسَيَّب وأبو سَلَمة بن عبدالرحمن، أنهما سمع أبا هريرة يقول: قال رسول اللّه وَله: ((بينا رجل يسوق بقرة قد حمل عليها الْتَفَتَتْ إليه البقرة، فقالت: إني لم أُخْلَق لهذا ولكننا خُلِقْنا للحرث)). فقال الناس: سبحان الله - تَعَجُّبًا - بقرة تتكلم! فقال رسول الله وَالر: ((فإني أؤمن به وأبو بكر وعمر)) قال أبو هريرة: قال رسول الله وَل: ((بَيْنا (راع)(٢) في غنمه عدا الذئب فأخذ شاة فطلبه الراعي؛ يستنقذها منه فالتفت إليه الذئب، فقال: من لها يوم السبع يوم ليس لها راع غيري؟)) قال الناس : سبحان الله! قال رسول اللّه ◌َله: ((فإني أؤمن بذلك أنا وأبو بكر وعمر)). (١) صحح عليها في (م)، (ط)، وبحاشيتيهما: ((فطلبه)) وفوقها علامة نسخة . * [٨٢٥٦] [التحفة: خ م س ١٣٢٠٧] (٢) في (ط): ((راعٍي)). . [٨٢٥٧] [التحفة: م س ١٣٣٥٠ ] م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِبَ الِقِِ ٣٥١ [٨٢٥٨] أخبرنى محمد بن آدم، قال : ثنا ابن المبارك، عن عمر بن سعيد، عن ابن أبي مُلَيْكَةَ قال: سمعت ابن عباس يقول : وُضِعَ عمر على سريره اكْتَنَفَه صح:ط الناس(١) يصلون عليه ويدعون (قبل) يُرفَع وأنا فيهم فلم يَغْنِي (٣) إلا رجل قد أخذ متكِبي(٣) من ورائي، فالتفت إلى علي يترحم على عمر، ثم قال : ما خَلَّقْت (٤) أحدًا أحب إليَّ من أن ألقى الله بمثل عمله منك، وَائْمُ الله(٥) ، إن كنت لأرى أن يَجْعَلك الله مع صاحبيك، وذلك أَنِّي كنت أسمع رسول الله ګ﴾ يقول: «ذهبت أنا وأبو بكر وعمر. ودخلت أنا وأبو بكر وعمر. وخرجت أنا وأبو بكر وعمر)). وإن كنت لأظن أن يَجْعَلك الله معهما . [٨٢٥٩] أخبر فى عمرو بن عثمانَ، قال: ثنا محمد بن حرب، عن الزُّبَيْدِيّ، عن الزهري، عن سعيد، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((بينا أنا نائم رأيتني على قَلِيبٍ(٦) عليها دَلْو (٧) فَتَرَعْتُ منها ما شاء الله، ثم أخذها ابن أبي قُحافة فنزع ذنوبًا (٨) أو ذنوبین وفي نزعه ضعف ولیغْفِر الله له، ثم (١) اكتنفه الناس: أحاطوا به من جوانبه. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٣٠١/١٢). (٢) يرعني : الروع: الخوف. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: روع). (٣) منكبي: ث. متْكِب، وهو: ما بين الكَتِفِ والرقبة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نكب). (٤) خلفت: استبقيت. (انظر: لسان العرب، مادة: خلف). (٥) وايم الله: اسم وضع للقسم. (وفيه لغات كثيرة). (انظر: القاموس المحيط، مادة: يمن). * [٨٢٥٨] [التحفة: خ مس ق ١٠١٩٣] (٦) قليب: هو البئر التي لم تطو (أي: لم تُبْنَ)، وقيل: القديمة التي لا يعرف صاحبها. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٥٢/١). (٧) دلو : إناء لرفع الماء. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: دلو). (٨) ذنوبا: دلْوٌ عظيمة، وقيل: لا تُسَمَّى ذَنُوبًا إلا إذا كان فيها ماءٌ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ذنب). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٥٢ السَُّ الْكِبْرِى لِلنّائِيّ اسْتَحالَتْ(١) الذَّلْوِ غَزْبًا، فأخذها عمر بن الخطّاب فلم أَرَ عَبْقَرِيًّا (٢) من الناس يَتْزِعُ نَزْع ابن الخَطّاب حتى ضرب الناس بِعَطَن(٣)). • [٨٢٦٠] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: ثنا يحيى بن حمّاد، قال: أنا عبدالعزيز ابن المختار، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي عثمانَ قال : حدثني عمرو بن العاص قال: استعملني رسول اللّه وَّل﴿ على جيش ذات السَّلاسِل(٤) فأتيته، فقلت: يا رسول الله، أي الناس أحب إليك؟ قال: ((عائشة)). قلت : من الرجال؟ قال : ((أبوها)). قلت: ثم من؟ قال: ((ثم عمر)). قال: فعَذَّ رجالًا . قال أبو عبدالرحمن: بعض حروف أبي عثمانَ لم تصح. • [٨٢٦١] أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: ثنا إسحاق، قال: أنا وكيع، قال: ثنا أبو العُمَيْس، عن ابن أبي مُلَيْكَةً، عن عائشةَ قالت: قُبِضَ رسول الله وَله ولم يستخلف، قالت: وقال رسول الله و اله: ((لو كنت مستخلفًا أحدًا لاستخلفت أبا بكر وعمر)) . ● [٨٢٦٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن ابن عَجْلان، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سَلَمة، عن عائشةَ قالت: قال رسول الله أهالي: «قد کان یکون في (١) استحالت: تغيرت وتحولت. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٦٠/١٥). (٢) عبقريا: سيِّدًا وكبيرا وقويا. (انظر: لسان العرب، مادة: عبقر). (٣) بعطن: هو الموضع الذي تساق إليه الإبل بعد السقي لتستريح. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٦١/١٥). * [٨٢٥٩] [التحفة: س ١٣٢٦٣] (٤) ذات السلاسل: ماء بأرض جُذام، وبه سُمِّيت الغزوةُ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سلسل). * [٨٢٦٠] [التحفة: خ م ت س ١٠٧٣٨] # [٨٢٦١] [التحفة: م س ١٦٢٥٣] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٣٥٣ الأمة مُحَدَّثُون (١) (فإن يكن)(٢) في أمتي أحد فعمر بن الخطّاب)). [٨٢٦٣] أخبرنا محمد بن رافع والحسن بن محمد، قالا: ثنا سليمان بن داود، قال: أنا إبراهيم، هو: ابن سعد، عن أبيه، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله قال: ((قد کان فیما خلا قبلكم من الأمم ناس يُحدّثون، فإن يكن في أمتي هذه أحد منهم فعمر بن الخطّاب)). [٨٢٦٤] أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله، قال : ثنا يعقوب بن إبراهيم ، قال : ثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب قال: حدثني أبو أَمامَةً بن سَهْل، أنه سمع أبا سعيد الخُدْرِيّ يقول: قال رسول الله مَله: ((بينا أنا نائم رأيت الناس يُعْرَضون عَلَيَّ، وعليهم قُمُص منها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، وعُرِضَ عَلَيَّ عمر بن الخَطّاب وعليه قميص يَجُّه)). قالوا: فماذا أَوَّلْتَ (ذلك) يا رسول الله؟ قال: ((الدين)) . [٨٢٦٥] أخبرنا نوح بن حَبيب، قال: ثنا عبدالرزاق، قال: أنا مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: قال النبي وَلّى: ((بينا أنا نائم رأيت أنّ أُتِيتُ بقدح(٣) فشربت منه حتى إني أرى الرّيَّ(٤) يخرج، ثم أعطيت فضلي (١) محدثون: مُلْهَمُون والملهم هو الذي يُلْقَى في نفسِه الشيء فيُخْبِرِ بِهِ حَدْسًا وفراسة. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : حدث). (٢) في (م): ((فإن لم يكن)) بزيادة ((لم)) النافية، والمثبت من (ط). * [٨٢٦٢] [التحفة: م ت س ١٧٧١٧] * [٨٢٦٣] [التحفة: خ س ١٤٩٥٤] * [٨٢٦٤] [التحفة: خ م ت س ٣٩٦١] [المجتبى: ٥٠٥٧] (٣) بقدح: وِعاء حجمه: ٢,٠٦٢٥ لترًا. (انظر: المكاييل والموازين) (ص: ٣٦). (٤) الري: الشبع. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٩/ ٥٦٧). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٥٤ السَُّالْكِيْرِى لِلنّسَائِيّ عمر)). قالوا: فما أَوَّلْتَ يا رسول الله؟ قال: ((العِلْم) (١). • [٨٢٦٦] أخبر نى عمرو بن عثمانَ، قال: ثنا بَقِيَّة، قال: حدثني الزُّبَيْدِيّ، قال: أخبرني الزهري، عن حمزة بن عبدالله بن عمر، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله پڑ قال: «بينا أنا نائم أُتیتُ بقدح من لبن، فشربت منه حتى إني لأرى الرِّيَّ يجري في أَظْفاري، ثم أعطيت فضلي عمر)). قالوا: فما أَوَّلْتَ ذلك؟ قال: ((العِلْم)) (٢). • [٨٢٦٧] أخبرنا (نصر) (٣) بن الفرج، قال: ثنا شُعَيب بن حرب، عن عبدالعزيز ابن عبد الله بن أبي سَلَمة قال: ثنا محمد بن المُكَدِر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول اللّه وَ الَ: ((أُرِيتُ أَنِّي دخلت الجنة، وإذا قصر أبيض بفنائه جارية، فقلت: لمن هذا يا جبريل؟ قال: هذا لعمر بن الخطّاب، فأردت أن أدخله فَأَنْظُر إليه، فذكرت غَيْرَتك)). فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أَوَعَلَيْكَ أغار؟! ● [٨٢٦٨] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن عمرو، عن جابر، وابن المُتُكَدِر، عن جابر، قال النبي وَ لَّ: ((دخلت الجنة فرأيت فيها قصرًا أو دارًا، فقلت : لمن هذا؟ قالوا: لعمر بن الخطّاب . فأردت أن أدخله، فذكرت غَيْرَتك (١) سبق سندًا ومتنا برقم (٦٠١٦). * [٨٢٦٥] [التحفة: س ٦٩٦٣] (٢) سبق من وجه آخر عن الزهري برقم (٦٠١٥). * [٨٢٦٦] [التحفة: خ م ت س ٦٧٠٠] (٣) كذا في (م)، (ط)، وفي حاشيتيهما: ((نصير))، وهو الصواب كما في ترجمته من ((التهذيب)) (٣٧٠/٢٩). * [٨٢٦٧] [التحفة: خ م س ٣٠٥٧] م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٣٥٥ يا أبا حَقْص فلم أدخلها». فبكى عمر وقال: أَوَعَلَيْكَ أغار يا رسول الله؟ ! . [٨٢٦٩] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا المُعتَمِر، قال: ثنا عبيدالله بن عمر، عن محمد بن المُّكَدِر، عن جابر قال: قال رسول اللّه وَله: ((دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب، فقلت: لمن هذا؟ قالوا: لرجل من قريش. فما يمنعني أن أدخله يا ابن الخَطّب إلا ما أعلم من غَيْرَتك)». قال: وعليك أغار يا رسول الله؟! [٨٢٧٠] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: ثنا إسماعيل، قال : ثنا حُمَيد، عن أنس، أن النبي ◌َّ- قال: ((دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب، قلت : لمن هذا القصر؟ قالوا: لشاب من قريش. فظننت أَنّي أنا هو، فقلت: ومن هو؟ قالوا: عمر ابن الخطّاب)) (١) . • [٨٢٧١] أخبرنا عمرو بن عثمانَ، قال: حدثني محمد بن حرب، عن الزُّبَيْدِيّ، عن الزهري. ح وأخبرني عمرو بن عثمانَ، قال: ثنا بَقِيَّة، عن الزُّبَيْدِيّ قال : أخبرني الزهري، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة قال : بينا نحن جلوسًا عند رسول الله ێ قال: «بينا أنا نائم رأيتني في الجنة، إذا امرأة توضاً إلى جانب قصر، : [٨٢٦٨] [التحفة: م س ٢٥٣٧] * [٨٢٦٩] [التحفة: خ س ٣٠٦٥] (١) قال ابن الملقن في ((شرح البخاري)) (١٣٣/١٩): ادعى المزي أنه - يعني هذا الحديث - من أفراد (ت)) وليس كما ذكر، فقد أخرجه النسائي أيضًا في مناقب عمر من ((الكبرى)). انتهى. وانظر حاشية ((تحفة الأشراف)). والحديث لم يعزه المزي في ((التحفة)) إلى النسائي، وقد استدركه عليه أبو زرعة العراقي في («الأطراف)) (٣٢) فقال: ((وأخرجه النسائي أيضا في المناقب من ((سننه الكبرى)) من رواية ابن حيويه عن علي بن حجر به)). اهـ. وتابعه ابن حجر على ذلك في ((النكت الظراف)) (١ / ١٧٧). : [٨٢٧٠] [التحفة: ت ٥٩٠] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٥٦ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا: لعمر. فذكرت غَيْرَتَه؛ فوَلَّيْتُ مُڈپرًا) . فبكى عمر وهو في المجلس، قال : عليك - بأبي - أغار يا رسول الله؟! [٨٢٧٢] أخبرنى محمد بن عبد الله بن عبدالحكم، عن شُعَيب قال: ثنا اللَّيْث، عن يزيد بن الهاد، عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن کَیْسان، عن ابن شهاب، عن عبدالحميد بن عبدالرحمن بن زيد، عن محمد بن سعد بن أبي وَقَّاص، عن أبيه قال: استأذن عمر بن الخَطّاب على رسول الله وَ ل وعنده نساء من نساء الأنصار يُكَلِّمْنَه ويَسْتَكْثِرْنَه عالية أصواتهن، فلما استأذن عمر تَبَادَزن(١) الحجاب، فدخل عمر ورسول الله وَ له يضحك، فقال: أضحك اللَّه سِنَّك يا رسول الله. فقال رسول الله بَله: ((عَجِبْتُ من هؤلاء اللائي كن عندي فلما سمعن صوتك تبادزن الحجاب!) فقال عمر : وأنت أحق أن یھبْنَ (٢) ، ثم قال عمر: أي عدوات أنفسهن، أَتَهَبْتَنِي ولم تَهَبْنَ رسول اللّه وَّ. قلن: نعم، أنت أَفَظُ(٣) وأغلظ من رسول الله وَله. قال رسول الله وَّل: ((والذي نفسي بيده، ما لَقِيَكَ الشيطان قَطُّ سَالِكَا فَجَّا(٤) إلا سلك (غيره)(٥)). * [٨٢٧١] [التحفة: س ١٣٢٦٢] (١) تبادرن: تسارعن. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: بدر). (٢) يهين : يخفن ويوقرن. (انظر: لسان العرب، مادة: هيب). (٣) أفظ: رجل فظ: سيئ الخلق، وفلان أفظ من فلان، أي: أصعب خُلُقًا وأشرس، والمراد هنا شدة الخُلُق وخشونة الجانب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: فظظ). (٤) سالكا فجا: ماشيًا في طريق. (انظر: لسان العرب، مادة: فجج). (٥) في حاشية (م)، (ط): ((غير فجك))، وصححا عليها . [٨٢٧٢] [التحفة: خ م س ٣٩١٨] * م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٣٥٧ ٣- فضائل أبي بكر وعمر وعثمانَ • [٨٢٧٣] أخبرنا عبيد الله بن سعيد بن إبراهيم بن سعد، قال: ثنا عمي، قال : ثنا أبي، عن صالح، عن أبي الزِّناد، أن أبا سَلَمة بن عبدالرحمن بن عَوْف أخبره، أن عبدالرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخُزَاعِيّ أخبره، أن أبا موسى الأشعري أخبره، أن رسول الله وَ ل كان في حائط (١) بالمدينة على قُفٍ(٢) البئر مُدَلِّيًّا رجليه، فدَقَّ الباب أبو بكر، فقال له رسول الله وَ له: ((ائذن له وبَشِّزه بالجنة)). ففعل، فدخل أبو بكر فدَلَّى رجليه، ثم دَقَّ الباب عمر فقال له رسول اللّه ◌َ ل: ((ائذن له وبشّزه بالجنة)). ففعل، ثم دَقَّ الباب عثمان، فقال له رسول الله ێل: ((ائذن له وبشّزه بالجنة، وسیلقی بلاء)). [٨٢٧٤] أخبرنا علي بن حُجْر، قال : ثنا إسماعيل، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمة، عن نافع بن عبد الحارث الخُزَاعِيّ قال: دخل رسول الله وَلَه حائطًا من حوائط المدينة فقال لبلال: ((أمسك عَلَيَّ الباب)). فجاء أبو بكر فاستأذن ورسول اللّه ◌َ له جالس على القُفِّ مادًا رجليه، فجاء بلال فقال: هذا أبو بكر يستأذن. فقال: ((ائذن له وبَشِّزه بالجنة)). فجاء فجلس ودَلَّى رجليه على القُفِّ معه، ثم ضُرِبَ الباب، فجاء بلال فقال: هذا عمر يستأذن. قال: ((ائذن له وبَشِّزه بالجنة)). قال: فجاء فجلس معه على القُفِّ ودَلَّى رجليه، ثم ضُرِبَ (١) حائط: بُشتان من نخيل إذا كان عليه حائط وهو الجِدَار. (انظر: لسان العرب، مادة: حوط). (٢) قف: مِصطَبة على حافة البئر. (انظر: المعجم الوجيز، مادة: قفف). * [٨٢٧٣] [التحفة: س ٩٠١٩] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٥٨ السُّ الْكِبْرِى للنِّبَائِيّ الباب، فجاء بلال فقال: هذا عثمان يستأذن. قال: ((ائذن له وبَشِّزه بالجنة، ومعها بلاء)) . [٨٢٧٥] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، ومحمد بن المُنَّى - واللفظ له - عن يحيى، عن عثمانَ بن غِيَاث، عن أبي عثمانَ، عن أبي موسى الأشعري قال : كان النبي مَنخلة في حائط، فاستفتح رجل فقال رسول اللّه وَلي: ((افتح له وبَشّزه بالجنة)). ففتحت له وبشرته بالجنة فإذا أبو بكر،. ثم استفتح آخر، فقال رسول الله وَله: ((افتح له وبَشْزه بالجنة)). فإذا عمر، ثم استفتح آخر، فقال رسول الله وَالر: ((افتح له وبَشِّزه بالجنة على بَلْوَى)). ففتحت وبشرته بالجنة، وأخبرته بالذي قال، قال : الله المُسْتَعان . • [٨٢٧٦] أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا ابن أبي عروبة. وأخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يزيد، وهو : ابن زُرَيْع، ويحيى، قالا : ثنا سعيد، عن قتادةً، عن أنس، أن نبي الله وَّهِ صَعِدَ أُحُدًا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، فرَجَفَ بهم فضربه برجله وقال: (((اثْبُتْ نبي)(١) وصِدِّيق وشهيدان)). اللفظ لعمرو . [٨٢٧٤] [التحفة: دس ١١٥٨٣] * [٨٢٧٥] [التحفة: خ م ت س ٩٠١٨] (١) فوقهما في (م): ((ضـ عـ))، وصحح بينهما في (ط)، وفي حاشيتيهما: ((كذا في عـ ض، والمعروف: اثبت ، فإنما عليك نبي)) . * [٨٢٧٦] [التحفة: خ دت س ١١٧٢] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٣٥٩ [٨٢٧٧] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: ثنا محمد بن عبدالله، قال: ثنا أشعث، عن الحسن، عن أبي بَكْرَة، أن النبي ◌َّ- قال ذات يوم: ((من رأى منكم رُؤْيا؟)) فقال رجل : أنا رأيت مِيزانًا نزل من السماء، فَوُزِنْتَ أنت وأبو بكر، فَرَجَحْتَ أنت بأبي بكر،، ثم وُزِنَ عمر وأبو بكر فرَجَحَ أبو بكر، ثم وُزِنَ عمر وعثمان فَرَجَحَ عمر، ثم رُفِعَ الميزان. فرأيت الكراهية في وجه رسول اللّه وَله . ٤- فضائل علي حونه • [٨٢٧٨] أخبرنا إسماعيل بن مسعود ، عن خالد قال: ثنا شُعْبَة، عن عمرو بن مُؤَّة قال: سمعت أبا حمزة مولى الأنصار قال : سمعت زيد بن أرقم يقول : أول من صلى مع رسول الله ◌َّيه - وقال في موضع آخر: أول من أسلم - علي. [٨٢٧٩] أخبرنا بِشْر بن هلال، قال : ثنا جعفرٌ، يعني: ابن سليمانَ، قال: ثنا حرب بن شَدَّاد، عن قتادةَ، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن سعد بن أبي وَقَّاص قال: لما غزا رسول الله وَ﴿ غزوة تبوك خَلَفَ عَلِيًّا بالمدينة فقالوا فيه: مَلَّه وكره صُحْبته. فتَبعَ علي النبي ◌َّةٍ حتى لَحِقَه بالطريق، فقال: يا رسول الله ، خَلَّفْتَني بالمدينة مع الذراري(١) والنساء حتى قالوا: مَلَّه وكره صُحْبته. فقال له النبي هو : «یا علي، إنما خلفتك على أهلي أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسی غیر أنه لا نبي بعدي) . * [٨٢٧٧] [التحفة: د ت س ١١٦٦٢] [م: ١٠٧ / أ] * [٨٢٧٨] [التحفة: تس ٣٦٦٤] (١) الذراري: المراد هنا النساء والصبيان. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٣٨/٧). * [٨٢٧٩] [التحفة: م ت س ٣٨٥٨] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٣٦٠ السُّنَ الْكِبْرِى للنّائِيّ [٨٢٨٠] أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: أنا أبو نُعَيم، قال: ثنا عبدالسلام، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيَّب ، عن سعد بن أبي وَقَّاص، أن النبي ◌ُّ قال لعليّ: ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى))(١). [٨٢٨١] أخبرنا علي بن مُسْلِم، قال: ثنا يوسف بن يعقوب الماحِشُون أبو سَلَمة، قال: أخبرني محمد بن المُّكَدِر، عن سعيد بن المُسَيَّب قال: سألت سعد بن أبي (وَقَّاص): فهل سمعت رسول اللّه وَله يقول لعليّ: ((أنت مني صحـ ط بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس معي أو بعدي نبي؟» قال: نعم سمعته . قلت : أنت سمعته؟ فَأَدْخَلَ أصبعيه في أُذُنَيْه، قال: نعم، وإلا فَاسْتَكَّنَا (٢). • [٨٢٨٢] أخبرنا محمد بن المُنَّى، ومحمد بن بَشّار، قالا: ثنا محمد، قال: ثنا شُعْبَة، عن الحكم، عن مصعب بن سعد، عن سعد قال: خَلَفَ رسول اللّه وَله علي بن أبي طالب في غزوة تبوك فقال: يا رسول الله، تُخَلِّفُني في النساء والصبيان! فقال: ((أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي» . • [٨٢٨٣] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: ثنا محمد، قال: ثنا شُعْبَة، عن سعد بن (١) زاد الحافظ المزي في ((التحفة)) عزو هذا الحديث من هذا الوجه إلى كتاب السير، وقد خلت منه النسخ الخطية لدينا هناك. والله أعلم . * [٨٢٨٠] [التحفة: م ت س ٣٨٥٨] (٢) فاستكتا: صُمَّتًا. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٥/ ١٧٥). * [٨٢٨١] [التحفة: م ت س ٣٨٥٨] * [٨٢٨٢] [التحفة: خ م س ٣٩٣١] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية