النص المفهرس
صفحات 181-200
أَشْفَ كتَابُ النَّعُونْ ١٨٣ زوائد ((التحفة)) على كتاب النعوت [٨٤] حديث: كان إذا دخل الخلاء قال: ((اللهم إني أعوذ بك من الحُثِ والخبائث)). عزاه المزي إلى النسائي في الثُّعوت: عن إسحاق بن إبراهيمَ، عن إسماعيلَ ابن عُلَيَّةَ ، عن عبدالعزيز بن صُهيب ، عن أنس بن مالك به . • [٨٥] حديث: صلى النبي ◌َّر يوم النَّحر، ثم قال: ((من ذبح قبل أن يصلي ... )) الحديث . عزاه المزي إلى النسائي في النُّعوت: عن قُتيبةَ، عن أبي عَوانةَ، عن الأسود ابن قيس العبدي، عن جندب بن عبدالله بن سفيان البجلي به . • [٨٦] حديث: كان النبي ◌َّ يُعَوذ الحسن والحسينَ ... الحديث. [٨٤] [التحفة: م س ق ٩٩٧] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في الطهارة (١٩): أخبرنا # إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا إسماعيل، عن عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال : كان النبي ◌َّة إذا دخل الخلاء قال: ((اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث)). * [٨٥] [التحفة: خ م س ق ٣٢٥١] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في الضحايا (٤٦٧٩)، قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن الأسود بن قيس، عن جندب بن سفيان قال : ضحينا مع رسول اللّه ◌َ ل أضحى ذات يوم، فإذا الناس قد ذبحوا ضحاياهم قبل الصلاة، فلما انصرف رآهم النبي ◌َّل﴿ أنهم ذبحوا قبل الصلاة، قال: ((من ذبح قبل الصلاة فليذبح مكانها أخرى، ومن كان لم يذبح حتى صلينا فليذبح على اسم الله)) . وأخرجه أيضا البخاري ومسلم عن قتيبة به . ل: الخالدية هـ: الأزهرية ف: القرويين ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ١٨٤ السُّ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَائِدُ عجِفَةِ الأَشْرَافِ عزاه المزي إلى النسائي في النعوت : ١- عن محمد بن قدامةً، عن جرير، عن منصور، عن مِنهال بن عمرو، عن سعید بن جُبیر ، عن ابن عباس به . ٢ - وعن زكريا بن يحيى، عن إسحاق بن إبراهيمَ، عن جرير، عن الأعمش، عن المنهال، عن عبد الله بن الحارث قال: كان النبي وَّ ◌ُل يُعوذ ... مرسل. • [٨٧] حديث: أنه شكا إلى رسول الله وَ له وجعًا يجده في جسده، فقال له: ((ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل: باسم الله - ثلاثًا، وقل - سبع مرات : أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأُحاذِر)». عزاه المزي إلى النسائي في النُّعوت: ١- عن أبي الطاهر بن السَّرح، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن نافع بن جُبير، عن عثمانَ بن أبي العاص الثقفي به . ٢- وعن هارون بن عبدالله، عن مَعن، عن مالك، عن يزيد بن خُصَيْفةً، عن عمرو بن عبدالله بن کعب ، عن نافع بن جُبير ، عن عثمانَ بن أبي العاص به . * [٨٦] [التحفة: خ دت س ق ٥٦٢٧] •١ - أخرجه النسائي من نفس الطريق في اليوم والليلة (١٠٩٥٦): أخبرني محمد بن قدامة، قال : ثنا جرير، عن منصور، عن منهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان رسول اللّه ◌َلا يعوذ حسنا وحسينا: ((أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة))، وكان يقول: ((كان أبوكما يعوذ به إسماعيل وإسحاق)). والحديث أخرجه البخاري من طريق جرير به . ٢- أخرجه من نفس الطريق في اليوم والليلة أيضا (١٠٩٥٧): أخبرنا زكريا بن يحيى، قال : ثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا جرير، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن عبدالله بن الحارث قال: كان رسول اللّه ◌َ ﴾ يعوذ حسنا وحسينا . مرسلا . مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتَابُ النّعُوث ١٨٥ ٣- وعن محمد بن زُنبور، عن إسماعيلَ بن جعفرٍ، عن يزيد بن خُصيفةً، عن عمرو بن عبدالله بن کعب، عن نافع بن جُبير، عن عثمانَ بن أبي العاص بإسناده نحوه . ٤- وعن ياسين بن عبدالأحد بن الليث بن عاصم، عن جده، عن عثمانَ بن الحكم، عن يونس ، عن ابن شهاب أن نافع بن جبير أخبره أن عثمان شكا إلى النبي ◌َ لآل مرسل. وأعاده في الطب : عن هارون بن عبدالله . * [٨٧] [التحفة: م د ت س ق ٩٧٧٤] • ١- أخرجه النسائي من نفس الطريق في اليوم والليلة (١٠٩٥٠)، قال: أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: أنا ابن وهب، قال: أنا يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني نافع بن جبير، عن عثمان بن أبي العاصي الثقفي، أنه شكا إلى رسول اللّه ◌َ ل﴾ وجعا يجده في جسده، فقال له رسول اللّه ◌َ لير: ((ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل: باسم الله - ثلاثا، وقل - سبع مرات : أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر)). ٢- أخرجه من نفس الطريق في الطب وفي اليوم والليلة (٧٧٠٣، ١٠٩٤٨)، قال: أخبرني هارون بن عبدالله، قال: ثنا معن، قال: ثنا مالك، عن يزيد بن خصيفة، عن عمرو بن عبدالله بن کعب، أن نافع بن جبير أخبره ، عن عثمان بن أبي العاصي قال : جاءني رسول الله ێ يعودني من وجع اشتدبي، فقال: ((امسح بيمينك سبع مرات، وقل: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد)). ففعلت، فأذهب الله ما کان بي، فلم أزل آمر به أهلي وغيرهم» . ٣- أخرجه من نفس الطريق في اليوم والليلة (١٠٩٤٩)، قال: أخبرنا علي بن حجر، قال : ثنا إسماعيل. وأخبرنا أبو صالح محمد بن زنبور المكي، قال : ثنا إسماعيل بن جعفر، قال : ثنا يزيد بن خصيفة، عن عمرو بن عبدالله بن كعب، أن نافع بن جبير أخبره، أن عثمان بن أبي العاصي قدم على رسول الله وسير وقد أخذه وجع قد كاد يبطله، فذكر ذلك لرسول الله وق لقه، فزعم أن رسول الله ێ قال: ((ضع يمينك على المكان الذي تشتكي، فامسح به سبع مرات وقل: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد، في كل مسحة)) . واللفظ لأبي صالح. ٤- أخرجه من نفس الطريق في اليوم والليلة أيضا (١٠٩٥١)، قال: أخبرنا ياسين بن عبدالأحد بن الليث بن عاصم، قال : أنا جدي، عن عثمان بن الحكم قال : أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن نافع بن جبير أخبره، أن عثمان بن أبي العاصي شكا إلى رسول اللّه ومصير وجعا يجده ... وساق الحديث مرسلا . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ل: الخالدية هـ: الأزهرية ف : القرویین ط : الخزانة الملكية ١٨٦ السَّالْ كَبْرِى لِلنَّائِيّ- زَوَائِدُ عْفَة الأَشْرِاقْ [٨٨] حديث: ((حُجِبت(١) الجنة بالمكاره(٢)، وحُجِبت النار بالشهوات(٢)). عزاه المزي إلى النسائي في النُّعوت: عن عمران بن بكار، عن علي بن عياش، عن شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرةَ به مرفوعًا . • [٨٩] حديث: قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ... الحديث . عزاه المزي إلى النسائي في النُّعوت : ١- عن قتيبةَ، عن جعفرِ بن سليمانَ الضُّبَعِي، عن كَهمَس بن الحسن، عن عبدالله بن بُريدً، عن عائشةً به . (١) حجبت: غُطيت. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٢٠/١١). (٢) بالمكاره: بما أمر المكلف بمجاهدة نفسه فيه فعلا وتركا، وأطلق عليها المكاره لمشقتها على العامل وصعوبتها عليه . (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٣٦/٧). (٣) بالشهوات: ما يستلذ من أمور الدنيا مما منع الشرع من تعاطيه إما بالأصالة وإما لكون فعله يستلزم ترك شيء من المأمورات. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٣٦/٧). * [٨٨] [التحفة: خ س ١٣٧٣٩] • أخرجه البخاري (٦٤٨٧) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرةَ، أن رسول اللّه ◌َ ار قال: ((حجبت النار بالشهوات، وحجبت الجنة بالمكاره» . وقد عزاه المزي للبخاري تحت ترجمة شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد ، ولم نجده فيه، وقد نبه على ذلك ابن حجر في ((النكت الظراف)). وعزاه بشار عواد في ((تحفة الأشراف)) إلى النسائي برقم (٧٧٤٠)، وبالرجوع إلى هذا الرقم في النسخة المحال عليها، وجد الإسناد ، لكن لمتن آخر . مـ : مراد ملا حـ: حمزة بجار الله ت : تطوان ر : الظاهرية د : جامعة إستانبول كتَابُ النَّعُودي ١٨٧ ٢- وعن يونس بن عبدالأعلى، عن ابن وهب، عن سعيد بن أبي أيوبَ، عن عبدالرحمن بن مرزوق، عن أبي مسعود الجريري، عن عبدالله بن بريدة، عن عائشةً به . ٣- وعن عبدالحميد بن محمد، عن مخلد بن يزيد، عن سفيانَ، عن الجريري، عن ابن بريدةَ، عن عائشةً به ولم يسمّه . ٤- وعن محمد بن عبدالأعلى، عن مُعتمر، عن كَهْمس، عن ابن بريدةَ، عن عائشةَ قالت : يا نبي الله ... مرسل . * [٨٩] [التحفة: تس ق ١٦١٨٥] • لم نقف على هذه الأربعة مواضع، لكن أخرجه النسائي في سبعة مواضع أخرى من ((الكبرى)) كما ذكره المزي أيضا، وهي: واحد في النعوت (٧٨٦٣)، وخمسة في اليوم والليلة (١٠٨١٨، ١٠٨١٩، ١٠٨٢٠، ١٠٨٢٢،١٠٨٢١)، وواحد في التفسير (١١٨٠٠). قال النسائي في النعوت : أخبرنا إسماعيل بن مسعود، عن خالد بن الحارث، عن گھْمَس ، عن ابن بُرَيْدَةَ، عن عائشةَ قالت: قلت للنبي وَّله: أرأيت إن وافقت ليلة القَذْر ما أقول؟ قال: ((قولي: اللَّهُمَّ إنك عَفُوٌّ تحب العفو فَاعْفُ عني)) . تنبيه : من الطرق التي ذكرها المزي : محمد بن عبدالأعلى، عن معتمر، عن كهمس، عن ابن بريدة، عن عائشة قالت ... وصوابه: (أن عائشة قالت) كما في موضعه عندنا في اليوم والليلة، ويؤكد ذلك قول النسائي- عقبه : ((مرسل)) . س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية قَة د ١٩١ كَاُ البَيَجة ٦٢ - كَارُ الْبَيَجَة وصلى الله على سيدنا محمد نبيه الكريم ١- البَيْعَة على السَّمع والطاعة • [٧٩٢٠] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن يحيى بن سعيد، عن عُبادةَ بن الوليد بن عُبَّادةَ بن الصّامِت، عن عُبادةَ بن الصّامِت قال: بایَعْنا رسول الله وَّر على السَّمْع والطاعة في العُشْر واليُشْر والَنْشَط والمَكْرَه، وأن لا نُنازِعَ الأمر أهله، وأن نقوم بالحق حيث كنا لا نخاف في الله لَوْمَة لائم . • [٧٩٢١] أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أنا اللَّيْث بن سعد، عن يحيى بن سعيد ، عن عُبادةَ بن الوليد بن عُبادةَ بن الصّامِت، عن أبيه، أن عُبادةَ قال : بايَعْنا رسول الله وَله على السَّمْع والطاعة ﴿ في العُشْر واليُسْر والَنْشَط والمَكْرَه، وأن لا تُنازِعَ الأمر أهله، وأن نقوم بالحق حيث كنا لا نخاف في الله لومة لائم . ٢- البَيْعَة على أن لا نُنازِعَ الأمر أهله [٧٩٢٢] أخبرنا محمد بن سَلَمة، والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - * [٧٩٢٠] [التحفة: س ٥٠٩٥-خ م س ق ٥١١٨] ? [م: ١٠٢ / أ] * [٧٩٢١] [التحفة: خ مس ق ٥١١٨] [المجتبى: ٤١٩٠] س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٩٢ السَّ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد قال : أخبرني عُبَّادة بن الوليد بن عُبُّادةَ، قال: أخبرني أبي، عن عُبادةَ بن الصّامِت قال : بايَعْنا رسول الله وٌَّ على السَّمْع والطاعة في اليُشْر والعُشْر والَنْشَطِ والمَكْرَه، وأن لا نُنازِعَ الأمر أهله، وأن نقول أو نقوم بالحق حيث كنا لا نخاف في الله لَوْمَة لائم . ٣- البَيْعَة على القول بالعَدْل [٧٩٢٣] أُخبرَفى هارون بن عبدالله، قال: ثنا أبو أسامة، قال: حدثني الوليد بن كثير، قال : حدثني عُبادة بن الوليد ، أن أباه الوليد حدثه، عن جده عُبادةَ بن الصّامِت قال: بايَعْنا رسول الله وَلّ على السَّمْع والطاعة في عُشْرنا ويُسْرنا ومَنْشَطنا ومَكارهنا (١)، وأن لا نُنازِعَ الأمر أهله، وعلى أن نقول بالعَدْل أين كنا لا نخاف في الله لَوْمَة لائم . ٤ - البَيْعَة على القول بالحق • [٧٩٢٤] أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوبَ، قال: ثنا عبدالله بن إدريس، عن ابن إسحاق ويحيى بن سعيد، عن عُبادةَ بن الوليد بن عُبَّادةَ بن الصّامِت، عن أبيه، عن جده قال: بايَعْنا رسول اللّه وَّله على السَّمْع والطاعة في العُشر واليُشر * [٧٩٢٢] [التحفة: خ م س ق ٥١١٨] [المجتبى: ٤١٩١] (١) منشطنا ومكارهنا: أي في حالة نشاطنا، وفي الحالة التي نكون فيها عاجزين عن العمل بما نؤمر به. (انظر فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٧/١٣). : [٧٩٢٣] [التحفة: خ مس ق ٥١١٨] [المجتبى: ٤١٩٣] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَائِمُ الْبَيَكَةِ ١٩٣ والَنْشَطِ والمَكْرَه والأَثَرَةِ(١) علينا، وعلى أن لا نُنازِعَ الأمر أهله، وعلى أن نقول بالحق حيث كنا(٢). ٥- البَيْعَة [على الأَثَرَةِ] (٣) [٧٩٢٥] أخبرنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شُعْبَة، عن سَيَّار، ويحيى بن سعيد القاضي، أنهما سمعا عُبَادةَ بن الوليد، يُحَدِّث عن أبيه، أما سَيَّار فقال: عن أبيه، عن النبي ◌َّ. وأما يحيى، فقال: عن أبيه، عن جده قال: بايَعْنا رسول الله وَّهَ على السَّمْع والطاعة في عُشْرنا ويُشْرنا ومَنْشَطنا ومَكْرَهنا والأَثَرَةِ علينا، وأن لا نُنازِعَ الأمر أهله، وأن نقوم بالحق حيث كان لا نخاف في الله لَوْمَة لائم. قال شُعْبَة: سَيَّار لم يذكر هذا الحرف: ((حيث كان))، فذکرہ یحیی . قال شُغْبة : إن کنت زدت فیه شيئًا ، فهو عن سَيَّار أو عن يحيى . [٧٩٢٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا يعقوب، عن أبي حازم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ لَه قال: ((عليك الطاعة في مَنْشَطك ومَكْرَهك وعُشرك ويُشْرك وأَثَرَة عليك». (١) الأثرة: تفضيل غيرنا علينا في نصيبه من الفيء. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : أثر). (٢) تقدم برقم (٧٩٢١) وسيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٩٤٦). * [٧٩٢٤] [التحفة: خ مس ق ٥١١٨] [المجتبى: ٤١٩٢] (٣) زيادة من ((المجتبى)). * [٧٩٢٥] [التحفة: خ م س ق ٥١١٨] [المجتبى: ٤١٩٤] : [٧٩٢٦] [التحفة: م س ١٢٣٣٠] [المجتبى: ٤١٩٥] س : دار الكتب المصرية ص: کوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٩٤ السُّ الْكَبْرِى للنسائِيّ ٦- البَيْعَة على النصح لكل مُسْلِم • [٧٩٢٧] أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد، قال: ثنا سفيان، عن زياد بن عِلاقَةً، عن جَرِير قال: بايعت رسول الله وَّر على النصح لكل مُشْلِم . • [٧٩٢٨] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَيَّةً، عن يونس، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زُرْعَة بن عمرو بن جَرِير قال : قال جَرِير: بايعت النبي وٌَّ على السَّمْع والطاعة، وأن أَنْصَح لكل مُسلِم. ٧- البَيْعَة على أن لا نَفِرَّ [٧٩٢٩] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن أبي الزبير، سمع جابرًا يقول: لم نُبَايِع رسول اللّه وَله على الموت، إنما بايعناه على أن لا نَفِرَّ. ٨- البَيْعَة على الموت • [٧٩٣٠] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا حاتِم، عن يزيد بن أبي عُبَيْد قال: قلت لسلمة بن الأكْوَع: على أي شيء بايَعتم النبيِ وََّ يوم الحُدَيْبِيَةُ(١)؟ قال : على الموت . * [٧٩٢٧] [التحفة: خ م س ٣٢١٠] [المجتبى: ٤١٩٦] * [٧٩٢٨] [التحفة: دس ٣٢٣٩] [المجتبى: ٤١٩٧] * [٧٩٢٩] [التحفة: م ت س ٢٧٦٣] [المجتبى: ٤١٩٨] (١) الحديبية: مكان قرب مكة وقع عنده الصلح بين المسلمين ومشركي مكة. (انظر: معجم البلدان) (٢٢٩/٢). * [٧٩٣٠] [التحفة: خ م ت س ٤٥٣٦] [المجتبى: ٤١٩٩] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَاتُ البَجَةِ ١٩٥ ٩- البَيْعَة على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة [٧٩٣١] أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال : ثنا يحيى، قال : ثنا إسماعيل، قال : ثنا قَيْس، عن جَرِير بن عبدالله قال: بايعت رسول اللّه وَلّ على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مُسلِم (١) . ١٠ - البيعة على الجهاد [٧٩٣٢] أخبرنا أحمد بن عمرو، قال: ثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، أن عمرو بن عبدالرحمن بن أُميَّةً - ابن أخي يَعْلى ابن (مُنَّة)(٢) - حدثه، أن أباه أخبره، أن يَعْلى بن أُمِّيََّ قال: جئت رسول الله وَله بأبي أُمّيّةً يوم الفتح، فقلت: يا رسول الله، بَابِع أبي على الهجرة. فقال رسول الله وَله: ((بل أبايعه على الجهاد، وقد انقطعت الهجرة)). ١١- البيعة على ترك مسألة الناس [٧٩٣٣] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا أبو مُشهِر، قال: ثنا سعيد بن عبدالعزيز، عن ربيعةً بن يزيد، عن أبي إدريس الخولانيّ، عن أبي مُسْلِم الخَوْلانيّ قال: حدثني الحبيب الأمين عَوْف بن مالك الأَشْجَعيّ قال : كنا عند (١) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٩٧)، والحديث لم يعزه المزي في ((التحفة)) للنسائي، ولم يستدركه عليه أبو زرعة العراقي وابن حجر . * [٧٩٣١] [التحفة: خ م ت ٣٢٢٦] (٢) وهو يعلى بن أمية ، ومنية أمه ، وقيل : جدته . * [٧٩٣٢] [التحفة: س ١١٨٤٣] [المجتبى: ٤٢٠٠] س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٩٦ السُّنَ الْكَبْرِى لِلنّسَائِيّ رسول اللَّه وَل فقال: ((ألا تُبايعون رسول اللَّه ◌َّ؟)) فَرَدَدَها ثلاث مرات، فقدمنا أيدينا فَبَايَعْنا، فقلنا: يا رسول الله، قد بايعناك. فَعَلامَ قال: ((على أن تعبدوا الله لا تشركوا به شيئًا، والصلوات الخمس)). وأَسَرَّ كلمة خَفِيَّة: ((لا تسألوا الناس شيئً))(١). ١٢ - البَيْعَة على ترك عصيان الإمام [٧٩٣٤] أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال : ثنا عمي، قال : ثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب قال: حدثني أبو إدريس الخَوْلانيّ ، أن عُبادةَ بن الصّامِت قال: إن رسول الله مَ له قال وحوله عِصابَةٌ (٢) من أصحابه: ((تُبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببُهْتان(٣) تَفْتَرونه(٤) بين أيديكم وأرجلكم، ولا تَعْصوني في معروف؟ فمن وفى فأجره على الله، ومن أصاب منکم شيئًا فَعُوقِب به فهو كفارة له، ومن أصاب منكم من ذلك شيئًا، ثم ستره الله، فَأَمْرُه إلى اللّه إن شاء عفا عنه، وإن شاء عاقبه)) (٥) . (١) الحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي إلى كتاب الصلاة، والذي سبق برقم (٣٩٦)، وفاته أن يعزوه إلى هذا الموضع من كتاب البيعة . * [٧٩٣٣] [التحفة: م دس ق ١٠٩١٩] [المجتبى: ٤٦٨] (٢) عصابة: جماعة. (انظر: لسان العرب، مادة: عصب). (٣) ببهتان: كذب مُحَيِّر، والمراد: إتيان الزوجة بولد تنسبه لزوجها وهو ليس بابنه. (انظر: لسان العرب، مادة : بهت). (٤) تفترونه : تختلقونه. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧/ ١٤٢). (٥) تقدم من وجه آخر عن الزهري برقم (٧٤٥٢). م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتابُ البَيَجَة ١٩٧ خالفه أحمد بن سعيد؛ رواه عن يعقوب، عن أبيه، عن صالح، عن الحارث ابن فُضَيل ، عن الزهري ، عن عُبادةَ مرسلًا : [٧٩٣٥] أخبرنى أحمد بن سعيد، قال : ثنا يعقوب، قال: ثنا أبي، عن صالح، عن الحارث بن فُضَيل، أن ابن شهاب، حدثه عن عُبادةَ بن الصّامِت، أن رسول اللّه وَ الله قال: ((ألا تُبايعوني على ما بايع عليه النساءُ؛ أن لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تَفْتَرونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تَعْصوني في مَعروف؟)) قلنا: بلى يا رسول الله . فبايعناه على ذلك، فقال رسول اللّه وَ له: ((فمن أصاب بعد ذلك شيئًا، فَنَالَتْه به عقوبة فهي له كفارة، ومن لم تَنَّلْه به عقوبة، فَأَمْرُه إلى الله إن شاء غَفَرَه، وإِن شاء عاقب به» . ١٣ - البَيْعَة على الهجرة • [٧٩٣٦] أخبرنا يحيى بن حَبيب بن عربي، قال: ثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبداله بن عمرو، أن رجلا أتى النبي ◌َّ فقال: يا رسول الله، إني جئت أبايعك على الهجرة، ولقد تَرْتُ أَبَوَيّ یبکیان. قال: ((فارجع إليهما فاضحِکھما کما أنکیتھما». * [٧٩٣٤] [التحفة: خ م ت س ٥٠٩٤] [المجتبى: ٤٢٠١] * [٧٩٣٥] [التحفة: خ م ت س ٥٠٩٤-س ٥١٠٩] [المجتبى: ٤٢٠٢] * [٧٩٣٦] [التحفة: دس ق ٨٦٤٠] [المجتبى: ٤٢٠٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٩٨ الشَِّالكبرى للنسائِيّ 13 ١٤ - شأن الهجرة • [٧٩٣٧] أخبرنا الحسين بن حُرَيْث، عن الوليد بن مُسْلِم قال: حدثني الأوزاعي، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد اللَّيْئِيّ، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ، أن أعرابيًّا سأل رسول الله و له عن الهجرة، فقال: ((وَيْحَكَ(١)، إن شأن الهجرة شديد، فهل لك من إبل؟)) قال: نعم. قال: ((فهل تُؤَدِّي صَدَقَتَها؟)) قال: نعم. قال: ((فاعْمَل من وراء البحار، فإن اللّه لن يتِرَكَ (٢) من عملك شيئًا)). ١٥ - هجرة الحاضِر (٣) والبادي (٤) • [٧٩٣٨] أخبرنا أحمد بن عبدالله بن الحكم، قال : ثنا محمد بن جعفرٍ، قال : ثنا شُعْبَة، عن عمرو بن مُرّة، عن عبدالله بن الحارث، (عن) (٥) أبي كثير، عن عبدالله بن عمرو، قال رجل: يا رسول الله، أي الهجرة أفضل؟ قال: ((أن تَهْجُر ما كره الله، فالهجرة هجرتان : هجرة الحاضر والبادي، فأما البادي فإنه يُطیع إذا أُمِرَ ، ويُجِيب إذا دُعِيَ ، وأما الحاضِر فَأَعْظمهما بَلِيَّة وأعظمهما أَجْرًا» . ١٦ - تفسير الهجرة • [٧٩٣٩] أخبرنا الحسين بن منصور بن جعفرٍ، قال: ثنا مُشِّر بن عبدالله، (١) ويحك: كلمة زجر لمن أشرف على الوقوع في هلكة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٨١/١٥). (٢) يترك: يُنقصك. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: وتر). * [٧٩٣٧] [التحفة: خ م دس ٤١٥٣] [المجتبى: ٤٢٠٤] (٣) الحاضر: من يسكن المدن والقرى والريف. (انظر: مختار الصحاح، مادة: حضر). (٤) البادي : المقيم في البادية. (انظر: المعجم الوسيط ، مادة : بدا). (٥) في (م): ((بن))، وهو خطأ، والمثبت من ((التحفة))، ((التهذيب))، وغيرهما . * [٧٩٣٨] [التحفة: س ٨٦٣٠] [المجتبى: ٤٢٠٥] م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ◌َارُ الْبَيَجَة ١٩٩ قال : ثنا سفيان بن حسين، عن يَعْلى بن مُسلِم، عن جابر بن زيد قال : قال ابن عباس: كان رسول اللّه وَل﴾(١) وإن أبا بكر وعمر (٢) كانوا من المهاجرين؛ لأنهم هجروا المشركين، وكان من الأنصار مُهاجِرون؛ لأن المدینة كانت دار شِرْكٍ، فجاءوا إلى رسول اللّه وَ ليه ليلة العَقَبَة. ١٧ - الحث على الهجرة • [٧٩٤٠] أخبرنا هارون بن محمد بن بكّار بن بلال، عن محمد، وهو: ابن عيسى ابن القاسم بن سُمَيع ، قال : ثنا زيد، عن كثير بن مرة ، أن أبا فاطمةَ حدثه أنه قال: يا رسول الله، حدثني (بعلم) (٣) أستقيم عليه و(أعلمه)(٤). قال له رسول اللّه ◌َ ليل: ((عليك بالهجرة؛ فإنه لا مثل لها)). ١٨ - ذكر الاختلاف في انقطاع الهجرة [٧٩٤١] أخبرنا عبدالملك بن شُعَيب بن اللَّيْث بن سعد، عن أبيه، عن جده قال : حدثني عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن عمرو بن عبدالرحمن بن أُمَّيَّةً ، أن (١) كذا في (م)، والحديث أخرجه النسائي في ((فضائل الصحابة)) بنفس الإسناد، وفيه ((كان رسول اللّه اله بمكة))، وكذا في ((التحفة))، وسقط هنا قوله: ((بمكة)). (٢) كذا في (م)، وفي ((الفضائل)) عند النسائي برقم (٨٤٤٩)، (٨٩٥٥): ((وإن أبا بكر وعمر وأصحاب النبي ◌َپآ)). * [٧٩٣٩] [التحفة: س ٥٣٩٠] [المجتبى: ٤٢٠٦] (٣) كذا في (م) وفي ((التحفة))، و((المجتبى)): ((بعمل)). (٤) كذا في (م) وفي ((التحفة))، و((المجتبى)): «أعمله)). * [٧٩٤٠] [التحفة: دس ق ١٢٠٧٨] [المجتبى: ٤٢٠٧] ل: الخالدية هـ: الأزهرية ف : القرويين ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ٢٠٠ السُّنَ، الكبرىللنّائِيّ أباه أخبره، أن يَعْلى بن أُمَيَّةَ قال: جئت إلى رسول الله و له بأبي أَمَيَّةً يوم الفتح، فقلت: يا رسول الله، بَابِعْ أبي على الهجرة. فقال رسول الله وَالَ: ((بل أُبايعه على الجهاد قد انقطعت الهجرة))(١). • [٧٩٤٢] أخبرنا محمد بن داود، قال: ثنا مُعَلَّى بن أسد، قال: ثنا وُهَيْب بن خالد، عن عبدالله بن طاوس، عن أبيه، عن صفوان بن أُمَّيَّةً قال : قلت : يا رسول الله، إنهم يقولون: إن [الجنة](٢) لا يَدْخُلها إلا من هاجر. قال: ((لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن جهاد ونية، وإذا استُثْفِرْتم فانفروا))(٣). • [٧٩٤٣] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنا يحيى بن سعيد، عن سفيانَ قال: حدثني منصور، عن مُجاهد، عن طاوس ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله وَّلا يوم الفتح: ((لا هجرة، ولكن جهاد ونية، وإذا استُنْفِزْتم فانفروا» . [٧٩٤٤] أخبرنا عمرو بن علي، عن عبدالرحمن قال: ثنا شُعْبَة، عن يحيى بن هانئ، عن نُعَيم بن دَجَاجَةً قال : سمعت عمر يقول: لا هجرة بعد وفاة رسول الله ێ . (١) تقدم من وجه آخر عن الزهري برقم (٧٩٣٢). * [٧٩٤١] [التحفة: س ١١٨٤٣] [المجتبى: ٤٢٠٨] (٢) في (م): ((الهجرة))، ولعله سبق قلم، والمثبت من ((المجتبى)). (٣) الحديث سيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٩٥٩). ومعنى إذا استنفرتم فانفروا: طلِبَ منكم النُّضرة فأجِيبوا واخرجوا للإعانة. (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة: نفر). [٧٩٤٢] [التحفة: س ٤٩٤٩] [المجتبى: ٤٢٠٩] * [٧٩٤٣] [التحفة: خ م د ت س ٥٧٤٨] [المجتبى: ٤٢١٠] * [٧٩٤٤] [التحفة: س ١٠٦٥٣] [المجتبى: ٤٢١١] م: مراد ملا حـ : حمزة بجار الله ت : تطوان د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية