النص المفهرس
صفحات 121-140
كَانُالتَّعَبَيْرُ ١٢١ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، وعُرِضَ عَلَيَّ عمر بن الخَطّاب، وعليه قميص يَجُزُّه)). قلت: فماذا أَوَّلْتَ يا رسول الله؟ قال: ((الدين)). ١٦ - الإستبرق(١) • [٧٧٩٧] أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد، قال: ثنا أحمد بن عبدالله بن أبي شُعَيب، قال: حدثني الحارث بن عُمَير، قال : ثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أنه رأى كأن بيده سَرَقةً(٢) من إسْتَبْرَق، لا يشير بها إلى شيء من الجنة إلا طارت إليه، فَقَصَصْتُها على حفصةَ، فَقَصَّتْها حفصة على النبي ◌ِّ، قال: (إن عبدالله رجل صالح». (٣) ١٧- الدّزع(٣) • [٧٧٩٨] أخبرنا علي بن الحسين، قال: ثنا أُمَيَّة بن خالد، عن حماد بن سَلَمة، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبدالله قال: استشار رسول اللّه وَ ل الناس يوم ◌ُحُد، فقال: «إني رأيت فيما يرى النائم کآني في درع حصِینة، وكان بقرا تُحَر وتُباع، فَفَسَّرْتُ الدِّزع المدينة، والبقر نَفَرًا، والله خير فلو قاتَلْتُموهم في السّكَك، فرماهم النساء من فوق الحيطان)). قالوا: فيدخلون علينا المدينة ما دُخِلَت علينا * [٧٧٩٦] [التحفة: خ م ت س ٣٩٦١] (١) الإستبرق : ثوب من الحرير الغليظ. (انظر: لسان العرب، مادة: برق). (٢) سرقة: قطعة. (انظر: لسان العرب، مادة: سرق). * [٧٧٩٧] [التحفة: خ م ت س ٧٥١٤] (٣) الدرع: قميص من حديد يلبسه المحارب وقاية من السلاح. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: درع). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ١٢٢ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ قَطُّ، ولكنَّا نخرج إليهم ، قال: ((فَشَأْنكم إِذَا)) قال: ثم نَدِموا، قالوا : ما صنعنا؟! رَدَدْنا على رسول الله وَ له رأيه، فأَتَوُا النبي ◌َّل، فقالوا: يا رسول الله، رأيك، فقال: ((ما كان لنبي أن يَلْبَس لَأمته(١) ، ثم يَخْلعها حتى يقاتل)). ١٨ - السّوارَيْن(٢) • [٧٧٩٩] أخبرنا أبو داود، قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: أنا أبي، عن صالح قال : قال عبيدالله : سألت ابن عباس عن ژُؤیا رسول الله يلټ التي ذكر، فقال ابن عباس: ذُكِرَ لي أن رسول الله وَّم قال: ((بَيْنا أنا نائم أُرِيتُ أنه وَضَع في یدي سِوَارین من ذهب ، فقَطِعْتُهما (٣) ، وکرِهْتُهما ، فأُذِنَ لي فنفختهما ، فطارا فَأَؤَلْتُهما كذّابَين يخرجان)). فقال عبيد اللّه: أحدهما : العَنْسي الذي قتله فيروز باليمن، والآخَر: مُسَيْلِمَة . ١٩ - النفخ ● [٧٨٠٠] أخبرنا عمرو بن منصور، قال : ثنا الحكم بن نافع، قال: ثنا شُعَيب، قال : حدثني ابن أبي حسين، عن نافع بن جُبير، عن ابن عباس قال : أخبرني أبو هريرة، أن النبي وَ لي قال: ((بينا أنا نائم رأيت في يدي سِوَارين من ذهب (١) لأمته : درعه وسلاحه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: لأم). * [٧٧٩٨] [التحفة: س ٢٦٩٨] (٢) السوارين: ث. سوار، وهو: حُلي يرتدى في اليد. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سور). (٣) ففظعتهما: خِفْتُهما وهِنْتُهما . (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: فظع). * [٧٧٩٩] [التحفة: س ٥٨٢٦] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَافُالتَّعَبَيْرُ ١٢٣ فَأَهَمَّني (١) شأنهما، فأوحى الله إليَّ في المنام أَنْفُخهما، فنفختهما فطارًا، فَأَوَّلْتُهما كذّابَين يَخرجان بعدي)). وكان أحدهما: العَنْسي صاحب صنعاءَ، والآخر : مُسَيْلِمَة صاحب اليمامة . ٢٠ - هَزّ السَّيْف • [٧٨٠١] أخبرنا موسى بن عبدالرحمن، قال: ثنا أبو أسامة، عن بُريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي ◌َّ قال: ((رأيت في المنام أنّي أهاجر إلى أرض بها نخل، فذهب وَهَلي (٢) إلى أنها اليمامة أو هَجَر (٣)، فإذا هي المدينة يَثْرِبُ، ورأيت في رُؤْياي هذه أَنّ هَزَزْتُ سَيْفًا، فانقطع صدره فإذا هو ما أُصِيبَ من المؤمنين يوم أُحُد، ثم مَزَزْتُه أخرى فعاد أحسن ما كان، فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين، ورأيت فيه بقرًا، والله خير، فإذا هم النَّفَر (٤) من المؤمنين يوم أحد، وإذا الخير ما جاءنا الله به من الخير بعد، وثواب الصّذق الذي کان بعد یوم بدر» . (١) فأهمني: أقلقني وأحزنني. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١/ ٣٦٣). * [٧٨٠٠] [التحفة: خ م ت س ١٣٥٧٤] (٢) وهلي: وهمي واعتقادي (انظر: شرح النووي على مسلم) (٣١/١٥). (٣) هجر: بلد معروف من ناحية البحرين. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١/ ٢٠١). (٤) النفر: الجماعة من ثلاثة إلى عشرة. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: نفر). * [٧٨٠١] [التحفة: خ م س ق ٩٠٤٣] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٢٤ السُّنَ الْكِبْرِى لنسائِيّ ٢١ - السّوداء • [٧٨٠٢] أُخْرًا (أبو يوسُف)(١) بن سعيد، قال: ثنا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج قال : حدثني موسى بن عُقْبَةً، عن سالم حدثه - عن رُؤْيا رسول اللّه ◌َالله - عن عبد الله بن عمر، عن النبي وَّر قال: ((رأيت امرأة سوداءَ ثائرةَ الرأس(٢)، قد خرجت من المدينة حتى نزلت بمَهْيَعَةُ(٣)، وهي: الْجُحْفَةِ (٤)). فأَوَّلَ رسول اللّه ◌َ لّ أن وباء المدينة قد نُقِلَ إلى الجُحْفَة. ٢٢- إذا رأى ما يَكْرَه • [٧٨٠٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا بكر، عن ابن الهاد، عن عبدالله بن خَبَّاب، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ، أنه سمع رسول الله وَله يقول: ((إذا رأى أحدكم الرؤيا يُحِبُّها، فإنما هي من الله، فَلْيَحْمَدِ الله علیها ولیحدث بها ، وإذا رأى غيرها مما يَكْرَه، فإنما هي من الشيطان فليستعذ بالله من شرها، ولا یذکرها لأحد، فإنها لا تضره» . (١) كذا في (م) وهو خطأ، والصواب: ((يوسف)) بدون لفظ الكنية، كما في ((التحفة)) وغيرها . (٢) ثائرة الرأس: منتشرة شعر الرأس. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤٦٩/٦). (٣) بمهيعة: وِزان مفعَلة من التهيع وهو الانبساط، وهي الجحفة، وقيل: قريب من الجحفة، وهي ميقات أهل الشام. (انظر: معجم البلدان) (٢٣٥/٥). (٤) الجحفة: قرية كبيرة على طريق المدينة. (انظر: معجم البلدان) (٢/ ١١١). * [٧٨٠٢] [التحفة: خ تس ق ٧٠٢٣] * [٧٨٠٣] [التحفة: خ ت س ٤٠٩٢] م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ◌َابُالتَّعَبَيْرُ ١٢٥ • [٧٨٠٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله وَ له قال: ((إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فَلْيَبْصُقْ(١) عن يساره ثلاثًا ، وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثاً ، ولیتحول عن جنبه الذي کان علیه)) . • [٧٨٠٥] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا مُعاذ بن هشام، قال : حدثني أبي، عن قتادة، عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ كان يقول: ((الرؤيا الصالحة بشارة من الله، والتَّخزين(٢) من الشيطان، (ومن الرؤيا يُحَدِّث)(٣) به الرجل نفسه، فإذا رأى أحدكم رُؤْيا يكرهها، فَلْيَقُمْ فَلْيُصَلُ، وأكره الغُلّ (٤) في النوم، ويُعْجبني القَيْد؛ فإن القَنْد ثبات في الدين)) . ٢٣ - الحلم ● [٧٨٠٦] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن يحيى بن سعيد، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، عن أبي قتادةً، عن رسول اللّهَوَّه قال: ((الرؤيا من الله، والحُلْم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم شيئًا يَكْرَهُه، فَلْيَنْفُث عن يساره ثلاث مرات، وليستعذ بالله من شرها، فإنها لا تضره)) . (١) فليبصق: فليتفل. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٨/١٥). * [٧٨٠٤] [التحفة: م دس ق ٢٩٠٧] (٢) التحزين: رؤية أشياء محزنة في النوم. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٤٦/١٣). (٣) كذا في (م)، وأورد الحافظ في ((الفتح)) (٤٠٩/١٢) لفظ النسائي وفيه: ((ومن الرُّؤْيا ما يحدث)) بزيادة ((ما)). (٤) الغل: ربط الرقبة وتقييدها. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٢/١٥). * [٧٨٠٥] [التحفة: ت س ١٤٤٩٦] * [٧٨٠٦] [التحفة: ع ١٢١٣٥] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٢٦ السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَانِيّ [٧٨٠٧] أخبرها قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، أن رسول الله وَّر قال: ((إذا حَلَم أحدكم فلا يخبر أحدًا بِتَلَغُب (١) الشيطان به في المنام)»(٢) . • [٧٨٠٨] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله وَّهَ، أنه قال لأعرابي جاءه، فقال: إني حَلُمْتُ أن رأسي قُطِعَ، فَرَجَرَه النبي ◌ِّهِ، قال: ((لا تُخْبِرْ بِتَلَقُّب الشيطان في المنام)»(٣) . • [٧٨٠٩] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا المُعتَمِر، قال: سمعت عَوْفًا، قال: ثنا أبو رجاء، أنه حدثهم سَمُرَة، قال: كان رسول اللّه وَ له مما يُكْثِر أن يقول لأصحابه: ((هل رأى أحد منكم رُؤْيا))؟ قال: فيقص عليه ما شاء الله أن يَقُصَّ. قال: وإنه قال لنا ذات غداة(٤): ((إنه أتاني الليلة آتيان، وإنهما ابْتَعَثاني(٥)، وإنهما قالا لي: انْطَلِقْ. وإني انطلقت معهما، (وإنا)(٦) أتينا على رجل مضطجع، وإذا آخر قائم عليه بصَخْرة، وإذا هو يَهْوِي (٧) بالصَّخْرة (١) بتلعب: باستخفاف، ويقال لكل من عَمِلَ عملاً لا يُجْدي نَفْعا: لاعب. (انظر: لسان العرب، مادة : لعب). (٢) انظر الرواية التالية وما يأتي برقم (١٠٨٥٩). * [٧٨٠٧] [التحفة: م س ق ٢٩١٥] (٣) سيأتي بإسناده ومتنه برقم (١٠٨٥٩). * [٧٨٠٨] [التحفة : م س ق ٢٩١٥] (٤) ذات غداة: مرَّةً ما بينَ صلاةِ الفجرِ وطلوع الشمس. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٢ /٤٤٠) . (٥) ابتعثاني: أيقظاني. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٢/ ٤٤١). (٦) في (م): ((وإذا))، والمثبت هنا من الحاشية وفوقه: ((خ))، وبجوارها: ((ض)). (٧) يهوي: يومئ ويشير. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: هوي). م: مراد ملا حـ: حمزة بجار الله ت : تطوان د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارِبُالتَّعَبَيْرُ ١٢٧ لرأسه، فَيَثْلَغ(١) رأسه، فَتَدَهْدَهُ(٢) الحَجَر هاهنا، فيتبع الحَجَرَ، فيأخذه، فما یرجع إليه حتى يَصِح رأسه كما كان، ثم يعود إليه فيفعل به مثل ما فعل المرة الأولى، قلت لهما: سبحان الله، ما هذا؟ قالا لي: انْطَلِقْ انْطَلِقْ. فانطلقت فأتينا على رجل مُسْتَلْقٍ لِقَفاهُ، وإذا آخر قائم عليه بِكَلُّوبٍ (٣) من حديد، وإذا هو يأتي أحد شِقَّيْ(٤) وجهه فَيَشَرْشِر (٥) شِذقه (٦) إلى قفاه، ثم يتحول إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل المرة الأولى، قلت: سبحان الله، ما هذان؟ قالا لي : انْطَلِقْ انْطَلِقْ. فانطلقنا فأتينا على مثل بناء التَّنُور(٧)، فاطَلَعْنا فيه، فإذا رجال ونساء عُراة، وإذا هم يأتيهم لَهَبٌ من أسفل، فإذا أتاهم ذلك اللَّهَبُ (ضَوْضَوْا)(٨)، قلت لهما: ما هؤلاء؟ قالا لي : انْطَلِقْ انْطَلِقْ. فانطلقت فأتينا على نهر ، فإذا في النهر رجل سابح، وإذا على شط النهر رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة، وإذا ذلك السابح یشبح ما سبح، ثم يأتي الذي قد جمع عنده (١) فيثلغ: يشدخ ويكسر. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٢ / ٤٤١). (٢) فيتدهده: الدَّهْدَهَةُ: قَذْفُك الأشياء من أعلى إلى أسفل دَخْرجةً. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٢ / ٤٤١). (٣) بكلوب: حديدة معوجَّة الرأس. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كلب). (٤) شقي : جانبي. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: شقق). (٥) فيشرشر: يقطع ويشقق. (انظر: لسان العرب، مادة: شرر). (٦) شدقه: جانب الفم من الداخل . (انظر: لسان العرب، مادة : شدق). (٧) التنور : الفرن الذي يُخْبز فيه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: تنر). (٨) في (م): ((ضوضو)) بدون الألف في آخرها والجادة بإثباته. وضَوْضوا أي: ضجُّوا وصاحوا. (انظر: لسان العرب، مادة : ضوا). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٢٨ السَُّ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ الحجارة فَيَفْغَر(١) له فاه(٢)، فَيَلْقِمه(٣) حَجَرَا، قلت لهما: ما هذان؟ قالا لي: انْطَلِقْ انْطَلِقْ. فانطلقت فأتينا على رجل كَرِيه كَأَكْرَه ما أنت راءٍ رجلا، وإذا هو عند نار له يَحْشُها (٤) ويسعى حولها، قلت لهما: ما هذان؟ قالا لي: انْطَلِقْ انْطَلِقْ. فانطلقنا فأتينا على رَوْضَة، فإذا بين ظَهْرَيِ الرَّوْضَة رجل طويلٌ لا أكاد أرى رأسه طُولًا في السماء، وإذا حول الرجل من أكثر وِلْدان رأيتهم قَطُّ، قال: فانطلقنا فأتينا على دَوْحَة(٥) عظيمة لم أرَ دَوْحَة قَطُّ أعظم منها ولا أحسن، قالا لي: ازقَ(٦) فيها. فازتَقَيْنا، فانْتَهَيْنا إلى مدينة مَبْنِيَّة بلَبِن(٧) ذهب ولَبِن فِضَّة، فأتينا باب المدينة، فاسْتَفْتَحْنا، ففُتِحَ لنا، فدخلناها فتلقانا فيها رجال: شَطْر (٨) كأحسن ما أنت راءٍ، وشَطْر كأقبح ما أنت راءٍ، قالا لهم: اذهبوا فَقَعُوا في ذلك النهر. وإذا نهر مُعْتَرِض يجري كأن ماءه المَخْض في البياض، فذهبوا فوقعوا فيه، ثم رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السُّوء عنهم وصاروا في أحسن صورة، قالا لي : هذه جنة عَدْن ، وهَذَاك منزلك، قلت لهما : بارك الله فيكما ، ذَراني فأدخله. قالا لي: أما الآن فلا ، وأنت داخله. قلت لهما : (١) فيفغر: فيفتح. (انظر: لسان العرب، مادة: فغر). (٢) فاه : فمه . (انظر : القاموس المحيط ، مادة: فوه). (٣) فيلقمه: يدخله في فمه. (انظر: لسان العرب، مادة: لقم). (٤) يحشها : يوقدها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حشش). (٥) دوحة: الشجرة العظيمة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٦٢٠/٣). (٦) ارق: اصعد. (انظر: لسان العرب، مادة: رقا). (٧) بلبن: ج. لبنة، وهي القطعة من الطين تعجن وتعد للبناء. (انظر: تحفة الأحوذي) (٥٨/١٠). (٨) شطر: نصف . (انظر: لسان العرب، مادة: شطر). مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله ر : الظاهرية د : جامعة إستانبول كَائِ التَّعَبَيْرُ ١٢٩ فإني قد رأيت منذ الليلة عَجبًا، فما هذا الذي رأيت؟ قالا لي: أما إنا سَنُخْبِرك: أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثْلَغ رأسه بالحَجَر فهو الرجل يأخذ القرآن وينام عن الصلاة المكتوبة، وأما الرجل الذي يُشَرْشَر شِذقه إلى قفاه وعينه إلى قفاه ومَنْخَره إلى قفاه، ذاك الرجل يغدو من بيته فيكذب الكَذِبَة تَبْلُغ الآفاق، وأما الرجال والنساء العُرَاة الذين في مثل التُّّور فهم الزُّناة والزَّواني، وأما الرجل الذي في النهر يَسْبَح ويُلَقَّم الحجارة فاه فهو آكل الربا، وأما الرجل الذي عند الباب کرِيه المزأى (١) فهو مالك خازن جهنم، وأما الرجل الذي في الزَّوْضَة (٢) الطويل فإنه إبراهيم، وأما الولدان الذين حوله فكل مَؤلود مات على الفِطْرَة)). فقال بعض المسلمين: يا رسول الله، أولاد المشركين؟! قال: ((وأولاد المشركين. وأما القوم الذين كان شَطْر منهم قبيح فإنهم قوم خلطوا عملًا صالحًا وآخر سَيًِّا، فتَجاوَزَ الله عنهم)) . كَمُلَ كتاب التّعبير، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسَلَّمَ . (١) كريه المرأى: قبيح المنظر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كره). (٢) الروضة: الأرض ذات الزرع الأخضر. (انظر: لسان العرب، مادة: روض). * [٧٨٠٩] [التحفة: خ م ت س ٤٦٣٠] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية 73 كتَابُ النّعُونْ ١٣٣ وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسَلَّمَ ٦١ - كَارُ النَّعُوديّةُ() قول الله جل ثناؤه: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ [الأعراف: ١٨٠] ١ - ذكر أسماء الله تعالى وتبارك • [٧٨١٠] (أنا الربيع بن سليمانَ)(٢)، قال: ثنا عبد الله بن وَهْب، قال : أخبرني مالك - وذكر آخر قبله - عن أبي الزناد. وأخبرنا عمران بن بكّار، قال : ثنا علي بن عَيَّاش، قال: ثنا شُعَيب، قال: حدثني أبو الزَّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَّل قال: (لله تسعة وتسعون اسمًا؛ مائة إلا واحدًا، من أخصاها(٣) دخل الجنة ، إنه وثر (٤) يُحِبُّ الوتر)). اللفظ الربيع . (١) النعوت: ج نعت: الوصف. (انظر: هدي الساري) (ص: ١٩٦). (٢) جاء في (م): ((أخبرنا أبو القاسم حمزة بن محمد بن علي بن محمد بن العباس الكناني بمصر قال: ثنا أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب قراءة عليه: أنا الربيع بن سليمان)). وقد سبق التنبيه في الافتتاحية إلى أن كتاب النعوت وبعض الكتب الأخرى أدرجت في (م) من رواية حمزة. (٣) أحصاها: حفظها ودعا بها وعمل بمقتضاها. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٣٨/٩). (٤) وتر: فَرْدٌ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: وتر). * [٧٨١٠] [التحفة: خ ت س ١٣٧٢٧ - س ١٣٨٦٠] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٣٤ السُّ الْكَبْرِى النَّائِيّ ٢- باسم الله وبالله • [٧٨١١] أخبرنا عِمران بن موسى، قال: ثنا عبدالوارث، عن عبدالعزيز قال : حدثني أبو نَضْرَةَ، عن أبي سعيد الخُذْرِيّ، أن جبريل أتى النبي ◌َّ فقال: ألا أَرقيك يا محمد. قال: ((نعم)). قال: باسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، ومن شر کل نفس وعین باسم الله أرقيك . [٧٨١٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا النَّضْر بن شُمَيْل، قال: ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةً، أن ناسًا من الأعراب كانوا يأتون رسول اللّه ◌َيول بلحوم، فقالوا: يا رسول الله، إن ناسًا من الأعراب يَأْتونا بلحم، ولا ندري أَذكروا اسم الله عليها أم لا؟ فقال رسول الله بَير: ((اذكروا اسم الله، وکلوا)) . • [٧٨١٣] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي الأحوص، عن الأسود بن قَيْس، عن جُنْدب بن سفيان قال: شهدت الأضحى مع رسول الله ێو، فصلى بالناس فلما قضى الصلاة رأى غَنَمًا قد ذُبِحَت، قال: ((من ذبح قبل الصلاة فَلْيَذْبَحْ شاة مكانها، ومن لم يكن ذبح فَلْيَذْبَحْ على اسم الله))(١) . • [٧٨١٤] أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: ثنا يحيى، عن عبيدالله، عن نافع، عن * [٧٨١١] [التحفة: م ت س ق ٤٣٦٣] * [٧٨١٢] [التحفة: س ١٧٢٥٦] [المجتبى: ٤٤٧٨] (١) عزاه المزي للنسائي في كتاب النعوت من حديث قتيبة، وقد خلت عنه النسخ الخطية في هذا الموضع، وقد تقدم في كتاب الضحايا من حديث قتيبة برقم (٤٦٧٩). * [٧٨١٣] [التحفة: خ م س ق ٣٢٥١] [المجتبى: ٤٤١٠] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتَاب ◌ُالنَّعُونْ ١٣٥ عبد الله، أن رسول الله وَ ليل أدرك عمر في رَكْب يحلف بأبيه، فقال: ((إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، حالِفٌ (١) فَلْيَحْلِف بالله، أو لِيَسْكُت)). [٧٨١٥] أخبرنا عمران بن موسى، قال: ثنا عبدالوارث، قال: ثنا عبدالعزيز، عن أنس قال: كان رسول الله وَ ل إذا دخل الخَلاء(٢) قال: ((أعوذ بالله من الحُث والخبائث)) (٣). ٣- الله الواحد الأحد الصمد (٤) لم يلد ولم يولد ولم یکن له ◌ُفُوا(٥) أحد ● [٧٨١٦] أخبرنا عمرو بن يزيد، عن عبدالصمد بن عبدالوارث قال: ثنا أبي، قال : ثنا حسين، عن ابن بُرَيْدَةَ قال: حدثني حَنْظَلَةُ بن علي، أن مِحْجَن بن الأذرع حدثه، أن رسول الله څ دخل المسجد، فإذا رجل قد قضى صلاته وهو (١) كذا في (م)، وفي الحاشية ما نصه: ((المعروف: فمن كان حالفًا فليحلف بالله أو ليسكت)). اهـ. كذا رواية مالك وغيره عن نافع، وفي رواية عبيدالله بن عمر عند الترمذي (١٥٣٤)، وأحمد (١٧/٢): «ليحلف حالف بالله» . * [٧٨١٤] [التحفة: م س ٨١٨٢] (٢) الخلاء : موضع قضاء الحاجة من بول وغائط. (انظر: لسان العرب، مادة: خلا). (٣) الحديث من هذا الوجه عزاه المزي في ((التحفة)) للنسائي في اليوم والليلة، والذي سيأتي برقم (١٠٠١٢)، وفاته أن يعزوه إلى هذا الموضع من كتاب النعوت، وقد عزاه أيضًا للنسائي في كتاب الطهارة من حديث إسحاق بن إبراهيم، عن إسماعيل، عن عبدالعزيز بن صهيب به، والذي سبق برقم (١٩)، وأيضا إلى كتاب النعوت، وليس عندنا. الخُث: ذكور الشياطين (ج. الخبيث)، والخبائث: إناث الشياطين (ج. الخبيثة). (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خبث). * [٧٨١٥] [التحفة: م س ق ٩٩٧ -دسي ١٠٤٨] (٤) الصمد: السيد المقصود في الحوائج. (انظر: مختار الصحاح، مادة: صمد). (٥) كفوا: مكافئًا ومماثلًا. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣١١/٩). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٣٦ السَّ الْكَبْرِى لِلنّسَائِيّ يتشهد، فقال : إني أسألك يا الله الواحد الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كُفُوًا أحد، أن تغفر لي ذنوبي ، إنك أنت الغفور الرحيم، فقال رسول اللّه وَله : ((قد غُفِرَ له)). ثلاثًا(١). خالفه مالك بن مِغْوَل : • [٧٨١٧] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثني يحيى بن سعيد، قال: ثنا مالك، قال: حدثني عبد الله بن بُرَيْدَةَ، عن أبيه، أن النبي ◌َّهُ سمع رجلا يقول: اللَّهُمَّ إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الواحد الأحد الصمد. فقال: ((لقد سألت الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعِيَ به أجاب، وإذا سئل به أعطى)) (٢) . • [٧٨١٨] أخبرنا عِمران بن بكّار، قال : ثنا علي بن عَيَّاش، قال: ثنا شُعَيب، قال: ثنا أبو الزّناد مما حدثه عبدالرحمن الأعرج مما ذكر، أنه سمع أبا هريرة يُحَدِّث به، عن رسول اللّه ◌َ له قال: ((قال الله وَّ: كَذَّبني ابن آدم، ولم يكن له أن يُكَذِّبَني، وشتمني ابن آدم ولم ينبغي له أن يشتُمني: فأما تكذيبه إياي فقوله: لن يُعيدني كما بَدَأَني. وليس أول الخلق بأَهْوَن (٣) عَلَيَّ من إعادته، وأما (١) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (١٣١٧). * [٧٨١٦] [التحفة: دس ١١٢١٨] [المجتبى: ١٣١٨] (٢) هذا الحديث عزاه الحافظ المزي إلى كتاب التفسير - أيضا - عن عبدالرحمن بن خالد به، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا، والله أعلم، وقال المزي في استدراكاته : ((حديث س عن عبدالرحمن بن خالد ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم» . اهـ. * [٧٨١٧] [التحفة: د ت س ق ١٩٩٨] (٣) بأهون: بأسهل. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٧٨/٢). م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كثار ◌ِ النَّعُودي ١٣٧ شَتْمُه فقوله: اتخذ الله ولدا. وأنا اللّه الأحد الصمد، الذي لم أَلِد ولم أُولَد، ولم یکن لي گُفُوا أحد))(١) . ٤- قوله جل ثناؤه: ﴿اَلْأَوَّلُ﴾ [الحديد: ٣] ﴿الأخِرُ﴾ [الحديد: ٣] ﴿الظَّهِرُ﴾ [الحديد: ٣] ﴿اَلْبَاطِنُ﴾ [الحديد: ٣] • [٧٨١٩] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: ثنا أبو هشام، قال: ثنا وُهَيْب، قال: ثنا سُهَيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: كان رسول اللّه وَلالٍ إذا أوى إلى فراشه يقول : «اللَّهُمَّ رب السموات، ورب الأرض، ورب کل شيء، فالِقِ (٢) الحَبّ والنَّوى، مُنْزِل (التورية)(٣) والإنجيل والقرآن، نعوذ بك من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخِر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، (اقضي) (٤) عني الذَّيْن، وأغنني من الفقر)). (١) عزاه المزي في ((التحفة)) لكتابي الجنائز والنعوت من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، ولم نجده في كتاب الجنائز عندنا ، وهو هناك من طريق شعيب بن الليث ، عن أبيه، عن ابن عجلان، عن أبي الزناد، انظر (٢٤١١). * [٧٨١٨] [التحفة: خ س ١٣٧٣٣] (٢) فالق: أي الذي يشق حبة الطعام ونوى التمر للإنبات. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: فلق) . (٣) كذا بالإمالة، وقد ورد عن العرب إمالة بعض الكلمات، ومنها كلمة ((التوراة)). وانظر ((الأصول في النحو)) (١٦٠/٣). (٤) كذا، وهي لغة صحيحة مستخدمة، ولكن هي خلاف الجادة . * [٧٨١٩] [التحفة: دس ١٢٧٥٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٣٨ السُّنَ الكبرى للنسائِيّ • [٧٨٢٠] أخبرنى هلال بن العلاء، قال: ثنا حسين، قال: ثنا زُهَيْر، عن سليمانَ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: أتت فاطمة رسول الله وَ له تسأله خادِمًا ، فقال لها: ((لما جئت تَطْلُبين أحب إليك أو خير منه؟)). قال : فَحَسِبْتُ أنها سألت عَلِيًّا، فقال: قولي: ما هو خير. قالت: ما هو خير. قال: ((فقولي: اللَّهُمَّ رب السموات السبع ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، مُزِل التورية والإنجيل والفرقان، وفالق الحَبّ والنَوى، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخِر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقْضِ عنا الذَّيْن، وأَغْنِنا من الفقر). ٥- الرحیم • [٧٨٢١] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا جعفرٌ، عن الجَعْد أبي عثمانَ قال : ثنا أبو رجاء العُطارِدِيّ، عن ابن عباس، عن رسول اللّه وَّه فيما يَزويه عن ربه تبارك وتعالى: «إن ریکم رحیم، من هم بحسنة فلم يعملها كُتِبَتْ له حسنةً، فإن عَمِلَها كُتِبَتْ له عشرًا إلى سبعمائة إلى أضعاف كثيرة، ومن هم بسيئة ولم يعملها كُتِبَتْ له حسنةً، فإن عَمِلَها كُتِبَتْ واحدة أو يَمْحاها اللّه، ولا يَهْلِك على الله إلا هالك)). * [٧٨٢٠] [التحفة: س ١٢٣٨٢] * [٧٨٢١] [التحفة: خ م س ٦٣١٨] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَثَارِبُالنِّعُوتُ ١٣٩ ٦ - الحميد المجيد • [٧٨٢٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا محمد بن بِشْر، قال: ثنا مُجَمِّع بن يحيى، عن عثمانَ بن مَوْهَب، عن موسى بن طلْحَة، عن أبيه قال : قلنا: يا رسول الله، كيف الصلاة عليك؟ قال: ((قولوا: اللَّهُمَّ صل على محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد)» . خالفه خالد بن سَلَمة : • [٧٨٢٣] أخبرنا محمد بن مَعْمَر، قال: ثنا أبو هشام المَخْزوميّ، قال: ثنا عبدالواحد بن زِياد، قال: ثنا عثمان بن حكيم، قال : ثنا خالد بن سَلَمة، قال : سمعت موسى بن طلحة - وسأله عبدالحميد: كيف الصلاة على النبي ◌ٍَّ؟ - قال: سألت زيدبن خارِجة الأنصاري قال: سألت رسول الله وله فقلت: يا رسول الله، كيف الصلاة عليك؟ قال: «صلوا عَلَيَّ، ثم قولوا: اللَّهُمَّ بارك على محمد وآل محمد، كما باركت على آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد)) . ٧ - الحليم الكريم • [٧٨٢٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا يعقوب، عن ابن عَجْلان، عن محمد بن كَعْب القُرَظي، عن عبد الله بن الهاد، عن عبدالله بن جعفرٍ ، عن علي : * [٧٨٢٢] [التحفة: س ٥٠١٤] [المجتبى: ١٣٠٧] * [٧٨٢٣] [التحفة: س ٣٧٤٦] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٤٠ السُّ الْكِبْرِى النِّسَائِيّ لَقّاني رسول اللّه وَل هؤلاء الكلمات، وأمرني إن نزل بي كَرْبٌ أو شِدَّة أن أقولها: ((لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحانه تبارك الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين)). ٨- العظيم الحليم • [٧٨٢٥] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا خالد، قال: ثنا هشام، عن قتادةً. وأخبرنا عبد الله (١) بن سعيد، قال: ثنا يحيى، عن هشام قال : ثنا قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس، أن رسول الله وَله كان يقول عند الكَوْب: ((لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم» . • [٧٨٢٦] أخبرنى نصر بن علي بن نصر، قال : ثنا يزيد، يعني: ابن زُرَيْع قال : ثنا سعيد وهشام، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّ كان يدعو بهن عند الكرب: ((لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات السبع ورب العرش الكريم)). ٩- الأعلى [٧٨٢٧] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال : ثنا يحيى، وعبدالرحمن، وابن أبي عَدِيّ، * [٧٨٢٤] [التحفة: س ١٠١٦٢] (١) كذا في (م) وهو خطأ، والصواب: ((عبيدالله)) كما في ((التحفة)) وغيرها . # [٧٨٢٥] [التحفة: خ م ت س ق ٥٤٢٠] * [٧٨٢٦] [التحفة: خ م ت س ق ٥٤٢٠] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية