النص المفهرس

صفحات 61-80

كِ الطَّ
٦١
١٧ - موضع اليد
• [٧٦٦١] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم ومحمد بن المثنَّى، قالا: ثنا يحيى، عن
(الجَعْد)(١) قال: حدثتني عائشة بنت سعد، قال سعد: اشتكيت شكوى
بمكة، فدخل عَلَيَّ رسول الله وَطل، يعودني ووضع يده على جَبْهَتي، فمسح
وجهي وصدري وبطني، وقال: ((اللَّهُمَّ اشْفِ سعدًا، وأتم له هجرته)). فما
زلت يُخَيَّلُ لي أَنِّي أجد بزديده على كبدي حتى الساعة(٢).
١٨ - ما يقال للمريض وما يُجيبه
[٧٦٦٢] أخبرنا بِشْر بن خالد، قال: أنا غُنْدَرٌ، عن شُعْبَةً، عن سليمانَ قال :
سمعت إبراهيم، عن الحارث بن سُؤَيد، عن عبد الله قال: دخلت على رسول الله
وَله، وهو يُوعَكُ، قلت: يا رسول الله، إنك تُوعَكُ وَعْكًا شديدًا. فقال
رسول الله وَّه : ((إني أُوعَكُ وَعْكَ رجلين)). قلت: فإن لك أَجْرَيْن؟ قال:
((نعم)) أو ((أجل)). ثم قال: ((ما من مُسْلِم (يصيب) (٣) أَذَى من شَوْكَة فما فوقها
إلا حَطَّ الله عنه خطاياه، كما تَحُطُّ الشجرة ورقها)) (٤).
(١) ويقال له: ((الجعيد)) أيضا.
(٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٤٩٢).
* [٧٦٦١] [التحفة: خ دس ٣٩٥٣]
(٣) كذا في (م)، وفي مصادر الحديث: ((يصيبه))، وكذا تقدم الحديث برقم (٧٦٦٠) من رواية أبي معاوية، عن
الأعمش .
(٤) تقدم من وجه آخر عن الأعمش برقم (٧٦٤٠).
* [٧٦٦٢] [التحفة: خ م س ٩١٩١]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ف: القرويين
ط : الخزانة الملكية

٦٢
السُّنَ الكبرى للنسائيّ
[٧٦٦٣] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: أنا ابن أبي عَدِيّ، عن حُمَيد، عن
ثابت، عن أنس، أن رسول الله وج ليل عاد رجلا من المسلمين قد صار كالفَزخ،
فقال له رسول الله وَ ليقول: ((ما كنت تدعو بشيء أو تسأله؟)) قال: نعم، كنت
أقول: اللَّهُمَّ ما كنت مُعاقبي به في الآخرة فَعَجِّلْه لي في الدنيا. فقال النبي ◌ِّ:
((أفلا قلت: اللَّهُمَّ ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقِئا عذاب
النار)). قال : فدعا الله فشفاه الله .
١٩ - دعاء العائد للمريض
[٧٦٦٤] أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبدالحكم، عن شُعَيب، عن اللَّيْث قال : أنا
خالد، عن ابن أبي هلال، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها ، أنه اشتكى بمكة،
فجاء رسول الله وَال يعوده، فقال: ادع الله - يا رسول الله - أن يكشفَ عني . فدعا
رسول الله ◌ٍَّ له، فقال: ((اللَّهُمَّ اكشف عن سعد تنفع به ناسًا وتضر به ناسًا)»(١).
● [٧٦٦٥] أخبرنا محمد بن قُدَامَةَ، قال : ثنا جَرِير، عن منصور، عن أبي الضُّحى،
عن مَشْروق، عن عائشةَ قالت: كان رسول اللّه و ◌َل﴿ إذا أتى المريض يدعو له:
((أَذْهِب الباس(٢) رب الناس، واشْفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء
لا يُغادِرِ سَقَّمًا(٣)).
# [٧٦٦٣] [التحفة: م ت س ٣٩٣]
(١) تقدم من وجه آخر عن عائشة بنت سعد برقم (٦٤٩٢).
* [٧٦٦٤] [التحفة: خ دس ٣٩٥٣]
(٢) الباس: المرض. (انظر: لسان العرب، مادة: بأس).
(٣) سقما: مرضًا. (انظر: لسان العرب، مادة: سقم).
# [٧٦٦٥] [التحفة: خ م س ١٧٦٠٣ -خ مس ق ١٧٦٣٨ ]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٦٣
[٧٦٦٦] أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: ثنا أبو النعمان، قال: ثنا أبو عَوانَة،
عن منصور، عن إبراهيم، عن مَشْروق، عن عائشةَ قالت: كان رسول اللّه ◌َله
إذا أُتِيَ بالمريض، أو أتى مريضًا، قال: ((أَذْهِب الباس رب الناس، واشْفٍ
أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يُغَادِرِ سَقَمًا)) .
[٧٦٦٧] أخبرنا عَبْدَة بن عبد الله، قال: أنا يحيى بن آدم، قال: ثنا إسرائيل،
عن منصور، عن إبراهيم، ومُسلِم بن صُبَيْح، عن مَشروق، عن عائشةَ قالت :
كان رسول اللّه وَّهِ إذا عَوَّذَ مريضًا، قال: ((أَذْهِب الباس رب الناس، واشْفِ
أنت الشافي، لا شفاء إلا شِفاؤك شفاء لا يُغادِرِ سَقَمًا)).
[٧٦٦٨] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا معاوية بن هشام، قال : ثنا
عَمّار بن (رُزَيق)(١)، عن عبدالله بن عيسى، عن أُمَيَّةَ (بن)(٢) هِندٍ، عن عبد الله
ابن عامر بن ربيعةً، عن أبيه قال: خرجت أنا وسَهْل بن حُنَيف نلتمس
(خَمَرًا)(٣)، فوجدنا خَمَرًا وغَديرًا، وكان أحدنا يستحيي أن يراه أحد، قال :
فاستتر مني حتى إذا رأى أنه فعل، نَزَعَ جُّة من كِساء، فدخل الماء، فنظرت
إليه نظرة فأعجبني خَلْقه، فأصبته بعين، فأخذته قَعْفَعَةٌ (٤)، فدعوته فلم
* [٧٦٦٦] [التحفة: خ م س ١٧٦٠٣]
[٧٦٦٧] [التحفة: خ م س ١٧٦٠٣ -خ م س ق ١٧٦٣٨]
*
(١) في (م): ((زريق)) بتقديم الزاي، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه بتقديم الراء على الزاي، كما في
((إكمال ابن ماکولا)) (٥١/٤) وغيره، وكما سيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (١٠١٤٩).
(٢) في (م) ((بنت)) وهو خطأ، والصواب كما أثبتنا من ((التحفة)) وغيرها، وكما سيأتي الحديث بنفس
الإسناد والمتن على الصواب (١٠١٤٩).
(٣) في حاشية (م): ((الخمَر بفتح الميم هو ما يستتر به)).
(٤) قعقعة: رعشة شديدة. (انظر: لسان العرب، مادة: قعع).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٦٤
السَّ الْكِبْرِى لِلنّائِيّ
يُجِبْني، فأتيت رسول الله وَّةٍ، فأخبرته الخبر، فقال: ((قم بنا)) فأتاه، فرفع عن
ساقه فكأني أنظر إلى بياض وَضَح (١) ساقه، وهو يخوض إليه حتى أتاه، فقال:
(اللَّهُمَّ أَذْهِب حرها ووَصَبَها)). ثم قال له: ((قم)). فقام، قال رسول اللّه وَل :
((إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو أخيه ما يُعْجِبِه فَلْيَذْعُ بالبركة)) .
٢٠ - وُضوء العائد (٢) للمريض
• [٧٦٦٩] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا خالد، قال : ثنا شُغْبَة ، عن محمد
ابن المُتُكَدِر، عن جابر بن عبدالله، أن رسول الله وَ لاَ عاده، وهو لا يَعْقِل،
فتوضأ فصَبَّ عليه من وَضوئه فعَقَلَ، فقلت: يَرِثُنِي كَلالَةِ(٣) فكيف الميراث؟
فنزلت آية الفَرْض (٤) .
٢١- نَضْح العائد في وجه المریض
[٧٦٧٠] أُخْبَرَفى مسعود بن جُوَيْرِيَةً، قال: ثنا المُعافى، يعني: ابن عِمران،
عن هشام صاحب الدَّسْتُوائي، عن أبي الزبير، عن جابر قال : اشتكيت وعندي
(١) وضح: الوضح: البياض من كل شيء. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: وضح).
* [٧٦٦٨] [التحفة: س ق ٥٠٣٧ ]
(٢) العائد: الزائر. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: عود).
(٣) كلالة: الكلالة مَن لا ولد له ولا والد. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٦٨/٨).
(٤) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٤٩٥).
* [٧٦٦٩] [التحفة: خ م س ٣٠٤٣]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٦٥
كَائِ الطَّي
سبع أخوات، فدخل عَلَيَّ النبي ◌َِّ فَتَضَحَ في وجهي ماء، فأفقت فقلت:
يا رسول الله، أوصي لأخواتي بالثُلُئين؟ قال: ((أَحْسِنْ)). قلت: الشَّطْرِ؟ قال:
((أَخْسِنْ)). ثم خرج وتركني، ثم رجع فقال: ((يا جابر، إنك لا أراك ميتًا من
وجعك هذا، وإن الله قد أنزل، فبيَّن لأخواتك، فجعل لهن الثُلُثین)) . قال جابر :
فنزلت هذه الآية: ﴿قُلِ اللَّهُ يُفْتِيْكُمْ فِى الْكَلَلَةِ﴾ (١) [النساء: ١٧٦] .
٢٢- صلاة المريض بالعائد
• [٧٦٧١] أخبرنا عمرو بن علي، قال : ثنا يحيى، عن هشام قال : حدثني أبي،
عن عائشةً، أن ناسًا دخلوا على رسول اللّه ◌َ ل يعودونه، فحضرت الصلاة،
فصلى بهم جالسًا فقاموا، فأَوْماً إليهم : أن اقعدوا، فلما فَرَغَ من صلاته، قال :
((إنما جُعِلَ الإمام لِيُؤْثَمَّ به، فإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإذا ركع فاركعوا،
وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا)) .
[٧٦٧٢] أخبرنا أبو الأشعث، قال: ثنا محمد بن عبدالرحمن الطُّفَاوِيّ، قال :
ثنا أيوب، عن الزهري، عن أنس بن مالك، أن النبي ◌َِّ صُرِعَ عن فرسه
فجُحِشَ (٢) جنيه، فدخلوا عليه يعودونه فصلى بهم قاعدًا ، وقاموا فأَوْمَاً إليهم:
(١) تقدم من وجه آخر عن هشام برقم (٦٤٩٨)، وبنفس الإسناد والمتن برقم (٦٤٩٩).
* [٧٦٧٠] [التحفة: دس ٢٩٧٧]
* [٧٦٧١] [التحفة: خ س ١٧٣١٥]
(٢) فجحش: فخُدِش. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٩١/٢).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ل : الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين

٦٦
السَُّ الكِبْرِى للنسائِىّ
أن اقعدوا فلما قضى صلاته قال: ((إنما الإمام لِيُؤْثَمَّ به، فإذا کَبَّرَ فكبروا، وإذا
ركع فاركعوا، وإذا سجد فَاسْجُدوا، وإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإذا صلى
قاعدًا فصلوا قعودًا أجمعون)).
٢٣- قول المريض قوموا عني
• [٧٦٧٣] أخبرنى زكريا بن يحيى، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا
عبدالرزاق، قال : ثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبدالله، عن ابن
عباس قال: لما حُضِرَ (١) رسول الله وَخليل، وفي البيت رجال فيهم عمر بن
الخَطّاب، فقال رسول الله وَ له: ((هَلُمَّ أكتب لكم كتابًا لن تَضِلّوا بعده أبدًا)).
فقال عمر: إن رسول الله وَّي قد غلب عليه الوجع، وعندكم القرآن حسبنا
كتاب الله، فاجتمعوا في البيت، فقال قوم: قَرّبوا يكتب لكم كتابًا لن تَضِلّوا
بعده أبدًا. وقال قوم ما قال عمر، فلما أكثروا اللَّغَطَ والاختلاف عند
رسول اللّه وَخيره، قال لهم: ((قوموا عني)). قال عبيدالله: وكان ابن عباس يقول:
إن الرّزِيَّة كل الرّزِيَّة ما فات من الكتاب الذي أراد رسول اللّه وَ ليل أن يكتب أن
لا تَضِلّوا بعده أبدًا لما كَثُرَ لَغَطُهم واختلافهم (٢).
* [٧٦٧٢] [ التحفة: س ١٤٨١ ]
(١) حضر: نزلت به سكرات الموت. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: حضر).
(٢) قد تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٠٣٠).
* [٧٦٧٣] [التحفة: خ م س ٥٨٤١ ]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَاءِ الطَّ
٦٧
٢٤- تمني المريض الموت
[٧٦٧٤] أخبرنا علي بن حُجْر، قال : ثنا إسماعيل، عن عبدالعزيز بن صُھَيب ،
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((لا يَتَمَنََّنَّ أحدُكُم الموتَ لِضُوِّ
نزل به، فإن كان لا بد مُتَمَنًّّا، فليقل: اللَّهُمَّ أحيني ما كانت الحياةُ خيرًا لي،
وتوفني إذا كانت الوفاةُ خیرَالي))(١) .
٢٥ - الذهاب بالصبي المريض ليدعو له
• [٧٦٧٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا حاتِم بن إسماعيل، عن الجُعَيْد بن
عبدالرحمن قال: سمعت السائب بن يزيد يقول: ذهبت بي خالتي إلى
رسول اللّه وَله، فقالت: يا رسول الله، إن ابن أختي وَجِع، فمسح رأسي ودعا
لي بالبركة، ثم توضأ فشربت من وَضوئه، ثم قمت خلْفَ ظهره، فنظرت إلى
خاتمه بين كَتِفَيْه مثل زِرِّ الحَجَلَةِ(٢) .
٢٦ - الدعاء بنقل الوباء
[٧٦٧٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن
أبي بكر بن إسحاق، عن عبدالله بن عروة، عن عروة، عن عائشةَ قالت : لما
(١) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٢١٥٢).
* [٧٦٧٤] [التحفة: خ م ت س ٩٩١] [المجتبى: ١٨٣٨]
(٢) الحجلة: واحدة الحجال، وهي: بيوت تزين بالثياب والأسرة والستور ولها أزرار وعرى، وقيل:
الحجلة اسم طائر يسمى اليعقوب والمراد مثل بيضته. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري)
(٦ /٥٦٢).
[٧٦٧٥] [التحفة: خ م ت س ٣٧٩٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٦٨
السَُّ الكِبرى للنسائِىّ
قدم رسول الله وَيّر المدينة اشتكى أصحابه، واشتكى أبو بكر وعامر بن فُهَيْرَةَ
مولى أبي بكر وبلال، فاستأذنت عائشة رسول اللّه وَله في عِيادتهم، فأذن لها،
فقالت لأبي بكر : كيف تَجِدُكَ؟ قال :
كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ وَالْمَوْتُ أَذْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ
وسألت عامر بن فُهَيْرَةَ قال :
إِنِّي وَجَدْتُ الْمَوْتَ قَبْلَ ذَوْقِهِ إِنَّ الْجَبَانَ حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ
وسألت بلالًا ، فقال :
پِوَادٍ وحَوْلِي إِذْخِرٌ وجَلِيلٌ؟
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِتَنَّ لَیْلَةً
وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وطَفِيلُ؟
وهَلْ أَرِدَنْ يَوْمًا مِیاهَ مَجَنَّةٍ
فأتيت رسول اللّه وَّه، فأخبرته بقولهم، فنظر إلى السماء، فقال: ((اللَّهُمَّ
حَبِّب إلينا المدينة، اللَّهُمَّ بارك لنا في صاعها ومُّدِّها، وانْقُل حُمَّاها إلى مَهْيَعَة)).
وهي الجُحْفَةِ(١).
٢٧ - الخروج من الأرض التي لا تُلائِمه
• [٧٦٧٧] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا يزيد، يعني: ابن زُرَيْع، قال :
ثنا سعيد، قال : ثنا قتادة، أن أنس بن مالك حدثهم، أن ناسًا أو رجالًا من
(١) الحديث تقدم بنفس الإسناد مختصرًا برقم (٤٤٦٧)، ومن وجه آخر عن عروة برقم (٧٦٥٢).
* [٧٦٧٦] [التحفة: س ١٦٣٥٧]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٦٩
عُكْلٍ(١) وعُزَيْنَة قدموا على رسول الله وَّله، فتكلموا بالإسلام، فقالوا:
يا رسول الله، إنا أهل ضَرْع (٢)، ولم يكن لنا رِيف، واسْتَؤْخَموا المدينة، فأمر
لهم رسول الله بَير بذَوْد وراع وأمرهم أن يخرجوا فيها، فيشربوا من لبنها
وأبوالها، فلما صَحُّوا وكانوا بناحية الحَرَّةُ(٣)، كفروا بعد إسلامهم وقتلوا
راعي رسول الله وَله، واستاقوا إبله ﴿ الذَّوْد(٤)، فبلغ النبي وَّرَ، فبعث في
الطََّب في آثارهم، فأُتِيَ بهم، فسَمَروا أعينهم(٥)، وقطعوا أيديهم وأرجلهم،
ثم تركهم في الحَرَّة على حالهم حتى مَوَّتوا (٦) .
• [٧٦٧٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. والحارث بن مسكين - قراءةً عليه
وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال : ثنا مالك، عن ابن شهاب، عن عبدالله بن
عامر بن ربيعةً، أن عمر خرج إلى الشام حتى إذا كانوا بِسَرْغُ (٧) بلغه أن الوباء
قد وقع بالشام، فأخبره عبدالرحمن بن عَوْف أن رسول الله وَّه قال: ((إذا
(١) عكل: اسم قبيلة من تيم الرباب. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١/ ٣٣٧).
(٢) أهل ضرع: أهل لبن، يريدون أنهم أهل بادية. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧/ ٩٧).
(٣) الحرة: اسم موضع خارج المدينة فيه حجارة سود. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤/ ٥٧٧).
* [م : ٩٨/ب]
(٤) الذود: هي ما بين الثلاث إلى التّشْع من الإبل. (انظر: لسان العرب، مادة: ذود).
(٥) فسمروا أعينهم: أحموا لهم مسامير الحديد ثم كحلوهم بها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة:
سمر) .
(٦) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٦٣)، (٣٦٨٤). مؤَّتوا: أي: كثر فيهم الموت. (انظر: لسان
العرب، مادة : موت).
* [٧٦٧٧] [التحفة: خ م س ١١٧٦] [المجتبى: ٣١٠]
(٧) بسرغ: قريةٌ بوادي تَبُوكَ من طريق الشَّام تبعد عن المدينة بثلاث عشرة مرحلة. (انظر: معجم
البلدان) (٢١١/٣).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٧٠
السُّنَ الْكَيْرِى للنسائِيّ
سَمِعْتم به بأرض فلا تقدموا علیه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فِرارًا
منه)) . فرجع عمر من سَرْغ .
• [٧٦٧٩] أخبر نى هارون بن عبدالله، قال: ثنا مَعْن، قال: ثنا مالك. والحارث
ابن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال : أنا مالك، عن
ابن شهاب، عن عبدالحميد بن عبدالرحمن بن زيد بن الخَطّاب، عن عبدالله
ابن عبدالله بن الحارث بن نَوْفَل، عن عبدالله بن عباس، أن عبدالرحمن بن
عَوْف قال: سمعت رسول الله وَّه يقول: ((إذا سَمِعْتم به بأرض فلا تَقْدَموا
علیه، وإذا وقع بأرض ، وأنتم بها فلا تخرجوا فِرارًا منه)).
• [٧٦٨٠] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: ثنا وكيع ، قال : ثنا سفيان، عن حَبيب،
عن إبراهيم بن سعد، عن سعد بن مالك وخُزيمةَ بن ثابت وأسامة بن زيد
قالوا: إن رسول الله وَلَه قال: ((إن هذا الطاعون(١) رِجْز وبَقِيَّة عذاب عُذِّب به
قوم، فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فِرارًا منه، وإذا وقع بأرض ولستم
بها فلا تدخلوها)) .
● [٧٦٨١] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا حمّاد، عن عمرو، عن عامر بن سعد،
عن أسامة بن زيد، أن النبي 9َّ ذكر الطاعون، فقال: ((بَقِيَّة رِجْز وعذاب
: [٧٦٧٨] [التحفة: خ م س ٩٧٢٠]
[٧٦٧٩] [التحفة: خ م د س ٩٧٢١]
(١) الطاعون: قروح تخرج في الجسد فتكون في المرافق أو الآباط أو الأيدي أو الأصابع وسائر البدن،
ويكون معه ورم وألم شديد، وتخرج تلك القروح مع لهيب، ويسود ما حواليه، أو يخضر، أو يحمر
حمرة بنفسجية كدرة، ويحصل معه خفقان القلب والقيء. (انظر: شرح النووي على مسلم)
(١٠٥/١).
* [٧٦٨٠] [التحفة: خ م س ٨٤-م ٣٥٣١ -م ١ ٨٤ ٣]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَائِ الطَّي
٧١
أُرسِلَ على طائفة من بني إسرائيل، فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها،
وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تَهْبِطوا عليها)) .
[٧٦٨٢] الحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال: أنا
مالك، عن أبي النَّضْر، ومحمد بن المُكَدِر، عن عامر بن سعد، عن أبيه سمعه
يسأل أسامة بن زيد: ماذا سمعت من رسول الله وَله في الطاعون؟ قال
أسامة بن زيد: قال رسول اللّه وَ له: ((الطاعون (رِجْزًا) (١) أرسل على طائفة
من بني إسرائيل، وعلى من كان قبلكم، فإذا سَمِعْتم به فلا تدخلوا، وإذا
وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فِرارًا منه)). قال مالك: قال أبو النَّضْر:
((لا يُخْرِ جنگُم الفرار منه)) .
● [٧٦٨٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. والحارث بن مسكين - قراءةً عليه
وأنا أسمع واللفظ له - عن ابن القاسم قال: أنا مالك، عن نُعَيم المُجْمِر، عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((على أبواب المدينة ملائكة لا يَدْخُلها
الطاعون ولا الدجال))(٢).
* [٧٦٨١] [التحفة: خ م ت س ٩٢]
(١) كذا في (م)، والجادة بالرفع .
* [٧٦٨٢] [التحفة: خ م ت س ٩٢]
(٢) تقدم بنفس إسناد قتيبة ومتنه برقم (٤٤٦٨).
* [٧٦٨٣] [التحفة: خ م س ١٤٦٤٢]
ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي

٧٢
السُّ الْكَيْرِى لِلنَّسَائِيّ
٢٨ - ثواب الصابر في الطاعون
[٧٦٨٤] أخبرنا العباس بن محمد، قال : ثنا يونس بن محمد. وأخبرنا إبراهيم
ابن يونس بن محمد، حدثنا (١) أبي يونس، قال : ثنا داود بن أبي الفُرات، عن
عبدالله بن بُرَيْدَةَ، عن يحيى بن يَعْمَر، عن عائشةً زوج النبي ◌ََّ، أنها سألت
النبي وَّر عن الطاعون، فأخبرها نبي الله وَ لو أنه كان عذابًا يبعثه الله على من
شاء، فجعله رحمة للمؤمنين، فليس من عبد يقع في الطاعون، فیمْكُث في بلده
صابرًا مُخْتَسِبًا يعلم أنه لن يُصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان مثل أجر شهيد .
٢٩ - في الطاعون
[٧٦٨٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن
أبي هُريرة، أن رسول الله وَ ل قال: ((الشهداء خمسة: المَطْعون، والمَطون(٢)،
والغَرِق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله)) .
٣٠ - صاحب ذات الجنب(٣)
[٧٦٨٦] أخبرنا عُتْبَة بن عبدالله، قال: قرأتُ على مالك، والحارث بن مسكين
(١) زاد قبلها في (م): ((عن))، وفوقها: ((ض)، وكتب في الحاشية: ((كذا في الأصل)).
* [٧٦٨٤] [التحفة: خ س ١٧٦٨٥]
(٢) المبطون : صاحب داء البطن، وهو الإسهال، وقيل: هو الذي به الاستسقاء وانتفاخ البطن، وقيل:
هو الذي تشتكي بطنه، وقيل: هو الذي يموت بداء بطنه مطلقًا. (انظر: شرح النووي على مسلم)
(١٣/ ٦٢) .
* [٧٦٨٥] [التحفة: خ ت س ١٢٥٧٧ ]
(٣) ذات الجنب: التهاب في الغشاء المحيط بالرئة. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: جنب).
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَامِ الطَّيْ
٧٣
-قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن عبدالله بن
عبدالله بن جابر بن عَتيك، أن عَتيك بن الحارث أخبره، أن جابر بن
(عبد الله)(١) أخبره، أن رسول الله صله قال: ((الشهادة سبع سوى القتل في
سبيل الله: المَطْعون شهيد، والمَطون(٢) والغَرِق شهيد، وصاحب الهدم
شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، وصاحب الحَرَق شهيد، والمرأة تموت
بجُمْع شهيد)). يعني : النُّفَساء(٣) .
٣١- في المرأة تَزقي الرجل
[٧٦٨٧] أخبرنا زِياد بن يحيى، قال: ثنا عبدالوَهّاب، قال: ثنا عبيدالله بن
عمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ قالت: اشتكى رسول اللّه وَل﴾ فكان
يقرأ على نفسه بالمُعَوِّذات ويَنْفُث (٤)، فلما اشتد شَكْوُه جعلت أقرأ عليه
وأَنْفُتوأ مسح عليه بيديه رجاء بَرَكَتها(٥) .
(١) كذا في (م)، وهو خطأ، وصوابه: ((عتيك)) كما تقدم برقم (٢١٧٧)، (٧٦٥٤)، وكذا وقع في
مصادر الحدیث .
(٢) كذا في (م)، وقد تقدم الحديث برقم (٢١٧٧)، وفيه: ((والمبطون شهيد)»، وكذا وقع في مصادر الحديث.
(٣) تقدم بنفس إسناد عتبة بن عبدالله، ومتن مطول برقم (٢١٧٧).
* [٧٦٨٦] [التحفة: دس ق ٣١٧٣] [المجتبى: ١٨٦٣]
(٤) ينفث: النفث: شَبيه بالنَّفْخ، وهو أقلّ من التَّقْل. (انظر: لسان العرب، مادة: نفث).
(٥) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٢٤٩).
* [٧٦٨٧] [التحفة: س ١٦٥٣٥]
. ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية

٧٤
السُّنَ الِكْرِىللنسائيّ
• [٧٦٨٨] أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، قال: ثنا سُرَيج (١) بن النعمان، قال: ثنا
نافع بن عمر، عن ابن أبي مُلَئِكَةً قال: قالت عائشة: مَرِضَ رسول اللَّه وَل
فوضعت يده على صدره، فقلت: أَذْهِب الباس رب الناس، أنت الطَّبيب،
وأنت الشافي، فكان يقول رسول الله وض له: ((وألحِقْني بالرّفيق الأعلى،
وألْحِفْني بالرفيق الأعلى) .
٣٢- الشرط في الرُقيّة
• [٧٦٨٩] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا يَعْلى، قال: ثنا الأعمش، عن
جعفر بن إياس، عن أبي نَضْرَةَ، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ قال: بعثنا رسول الله
وَّ ثلاثين رجلا بقوم(٢) ليلًا، فَأَبَوْا أن يُضَيِّفونا، فنزلنا ناحية، فلُدِغَ
سَيِّدُهم، فَأَتَوْنا فقالوا : هل فيكم أحد يَزقي؟ قلنا: نعم. قالوا: فانطلق .
قلنا: لا، إلا أن (يجعلوا)(٣) لنا جُعْلًا، أَبَيْتُم أن تُضَيِّفونا، فجعلوا لنا ثلاثين
شاة، فانطلقت معهم فجعلت أقرأ فاتحة الكتاب، وأمسح المكان الذي لُدِغ
حتى بَرَأَ، فَأَعْطَوْنا الغنم، فقلت: والله ما نأكل، ما أدري ما الرُّقَى، ولا أُحْسِن
الرُّقَى، فلما قدمنا أتينا رسول الله وَلّ فأخبرناه، فقال: ((وما أدراك أنها رُقيّة؟
وما (علمت)(٤) أنها رُقْيَة؟! نعم فكلوها واضربوا لي معكم بِسَهْم).
(١) وقع في ((التحفة)): ((شريح))، وهو تصحيف.
* [٧٦٨٨] [التحفة: س ١٦٢٦٤]
(٢) كذا في (م)، وسيأتي برقم (١٠٩٧٧)، وفيه: ((فنزلنا بقوم))، وكذا وقع في ((التحفة))، ومصادر الحديث.
(٣) كذا في (م)، وفي مكرر الحديث، والذي سيأتي: ((تجعلوا))، وكذا وقع في مصادر الحديث.
(٤) كذا في (م)، وفي مكرر الحديث، والذي سيأتي: ((علمك)).
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِ الطَّ
٧٥
خالفه هُشَيْم ؛ ورواه عن أبي بِشْر، عن أبي المُوَكِّل ، عن أبي سعيد :
• [٧٦٩٠] أخبرنا زِياد بن أيوبَ، قال: ثنا هُشَيْم، قال: أنا أبو بِشْر، عن
أبي المُوگِّل ، عن أبي سعيد، أن ناسًا من أصحاب رسول الله إنّ ﴾ كانوا في سفر،
فمروا بِحَيٍّ من أحياء العرب، فاسْتَضافوهم، فَأَبَوْا أن يُضَيِّفوهم، فعرض
الإنسان منهم في عَقْله، أو لُدِغ، فقالوا لأصحاب رسول الله وَليل : هل فيكم من
راقٍ؟ فقال رجل منهم: نعم أنا. فأتى صاحبهم، فَرَقَى (١) بفاتحة الكتاب
فَبَرَأَ، وأُعْطِيَ قَطيعًا من غنم فأبى أن يقبله حتى يأتي النبي ◌ّ- ، فذكر ذلك له،
فقال: يا رسول الله - والذي بعثك بالحق - ما رَقَيْتُه إلا بفاتحة الكتاب،
فضَحِكَ وقال: ((وما يُذْريك (أنه)(٢) رُقْيَة؟)) ثم قال: ((خُذُوا الغنم واضربوا
لي معکم پسھم».
٣٣- ذكر ما يُرْقَى به المعتوه(٣)
• [٧٦٩١] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا محمد بن جعفرٍ، قال: ثنا شُعْبَة، عن
عبد الله بن أبي السَّفَر، عن الشَّعْبيّ، عن خارِجَة بن الصَّلْت، عن عمه قال:
أقبلنا من عند النبي وَله، فأتينا على حَيٍّ من أحياء العرب، فقالوا : هل عندكم
دواء أو رُقْية؟ فإن عندنا مَعْتوهًا في القُيود، فجاءوا بمعتوه في القُيود، فقرأت
: [٧٦٨٩] [التحفة: ت س ق ٤٣٠٧]
(١) كذا في (م)، وسيأتي برقم (١٠٩٧٩)، وفيه: «فرقاه))، وكذا وقع في مصادر الحديث.
(٢) كذا في (م)، وفي مكرر الحديث والذي سيأتي: ((أنها))، وكذا وقع في مصادر الحديث.
* [٧٦٩٠] [التحفة: ع ٤٢٤٩]
(٣) المعتوه: المصاب في عَقْله. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عته).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٧٦
السُّنَ الْكِبْرِىللنسائِيّ
عليه فاتحة الكتاب ثلاثة أيام غُدْوَة وعَشِيَّة ، أجمع براقي ثم أَتْفُل، وكأنما نُشِطَ
من عِقال، فأعطوني جُعْلًا، فقلت: لا. فقالوا: سل النبي وَّر. فسألته،
فقال : «کل فلعمري من أکل پرقية باطل ، فقد أكلت پرقية حق)) .
[٧٦٩٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : ثنا بِشْر، عن محمد بن زيد، عن عُمَیر
مولى آبِي اللحم قال: شهدت خَيْبَر مع سادتي، فكلموا فِيّ رسول اللّه وَله ،
وأخبروه أَنِّي مملوك، فَأَمَرَني فَقُلِّدْتُ (١) السَّيْف، فإذا أنا أَجُه، فأمر لي بشيء
من خُرْثِيٌّ (٢) المتاع، قال: وعَرَضْتُ عليه رُقْيَة كنت أَزْقي بها المجانين، فَأَمَرَني
بِطَرْح بعضها وحبس بعضها .
٣٤- رُقْيَة العين
، [٧٦٩٣] أُخبرَفى عمرو بن منصور، قال: ثنا أبو نُعَيم، عن سفيانَ، عن مَعْبَد
ابن خالد قال: سمعت عبدالله بن شَدَّاد، عن عائشةَ قالت: أمرني رسول الله
وَلّ أن أَسْتَرْقي من العين.
• [٧٦٩٤] أخبرنا أحمد بن الأزهر، قال: ثنا عبدالرحمن (٣)، قال: أنا مَعْمَر، عن
أيوبَ، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عامر (٤) بن رِفاعة، أن
* [٧٦٩١] [التحفة: دس ١١٠١١]
(١) فقلدت: أي أمرني أن أحمل السلاح. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٤١/٥).
(٢) في حاشية (م): ((الخرثي: من أثاث البيت)).
* [٧٦٩٢] [التحفة: « ت س ق ١٠٨٩٨]
* [٧٦٩٣] [التحفة: خ م س ق ١٦١٩٩]
(٣) كذا في (م)، وهو خطأ، وصوابه كما في ((التحفة)) وغيرها: ((عبدالرزاق)).
(٤) كذا في (م)، وهو خطأ، وصوابه كما في ((التحفة)) وغيرها: ((عُبيد)) .
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِ الطَّ
٧٧
أسماء بنت عُمَيْس قالت: قلت: يا رسول الله، إن بني جعفرٍ تُصيبهم العين
أَفَأَسْتَزْقي لهم؟ قال: ((نعم، ولو كان شيء يَسْبِقِ القَدَر لَسَبقه العين)) .
٣٥- رُقْيَة الحَرَق
• [٧٦٩٥] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا جعفر بن عَوْن، قال: قال مِسْعَر :
أخبرناه عن سِمَاك، عن محمد بن حاطِب قال: صنعت أمي مَرَقَة، فَأَهْراقَت
على يدي، فذهبت بي أمي إلى النبي ◌َّ، فقال كلامًا لم أحفظه، فسألتها عنه في
إِمْرَة عثمانَ: ما قال؟ قالت: قال: ((أَذْهِب الباس رب الناس، واشْفٍ وأنت
الشافي» .
٣٦- رُقْيَة العقرب
• [٧٦٩٦] أخبرنا محمد بن رافع، قال: ثنا يحيى بن آدم، قال: ثنا سفيان.
وأخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الشَّئْباني،
عن عبدالرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: رَخَّصَ رسول اللّه وَليه
في الوقْيَة من كل ذي حُمَّة(١) .
[٧٦٩٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن أبي الزبير، عن جابر ، أن
* [٧٦٩٤] [التحفة: تس ق ١٥٧٥٨]
* [٧٦٩٥] [التحفة: س ١١٢٢٢]
(١) ذو حمة: ذو سم. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٦٤/١٠).
* [٧٦٩٦] [التحفة: خ م س ١٦٠١١]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية

٧٨
السُّنَ الكبرى للنَِّانِىّ
رجلا من الأنصار قال: يا رسول الله، أفي العقرب رُقْيَة؟ قال النبي ◌َّ: ((من
استطاع أن ينفع أخاه فليفعل)) .
٣٧ - رُقْيَّة الثَّمْلَة
• [٧٦٩٨] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرني يحيى بن آدم، قال : ثنا
سفيان، عن عاصم، عن يوسُف، وهو: ابن عبدالله بن الحارث ، عن أنس بن
مالك قال: رَخَّصَ رسول الله وَله في الرُّقْيَة من العين، والحُمَّة، والنَّمْلَة.
[٧٦٩٩] حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا وكيع، عن سفيانَ، عن محمد بن
المُكَدِر، عن أبي بكر بن سليمانَ بن أبي خَثْمَةَ (١)، عن حفصةَ، أن النبي وَل
دخل عليها وعندها امرأة يقال لها: الشّفاء. تَرْقي من الثَّمْلَة، فقال لها النبي
وَالى: ((عَلِّميها حفصة)).
[٧٧٠٠] أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: أنا علي بن عبد الله المدني (٢)، قال:
ثنا محمد بن بِشْر، قال: ثنا عبدالعزيز بن عمير (٣) بن عبدالعزيز، قال :
حدثني صالح بن كَيْسان، عن أبي بكر بن سليمانَ بن أبي خَثْمَةَ(١) ، أن الشّفاء
: [٧٦٩٧] [التحفة: س ٢٩٢٩]
* [٧٦٩٨] [التحفة: م ت س ق ١٧٠٩]
(١) كذا في (م) بالخاء المعجمة، وهو تصحيف واضح، والصواب: ((حثمة)) بالمهملة، انظر ((التحفة))
وغيرها من كتب التراجم .
* [٧٦٩٩] [التحفة: س ١٥٨١٦]
(٢) كذا في (م)، وفي ((التحفة)) وغيرها: ((المديني)).
(٣) كذا في (م) وهو خطأ، والصواب: ((عمر)) كما في ((التحفة)) وغيرها.
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِ الطَّا
٧٩
بنت عبدالله قالت: دخل عَلَيَّ رسول اللّهِ وَ له، وأنا قاعدة عند حفصةً، قال:
((ألا تُعلِّمين هذه رُقْيَة النَّمْلَة كما علمتها(١) الكتابة؟)).
٣٨- قراءة المريض على نفسه
● [٧٧٠١] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك. والحارث بن مسكين - قراءةً عليه
وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال : أنا مالك - واللفظ له - عن ابن شهاب،
عن عروة، عن عائشةَ، أن رسول الله وَله كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه
بالمُعَوِّذات ويَنْفُث ، فلما اشتد وَجَعُه كنت أقرأ عليه وأمسح عليه - في حديث
الحارث (عنه)(٢) - بيده؛ رجاء بَرَكَتها(٣) .
٣٩- مسح الراقي الوجع بیده الیمنی
• [٧٧٠٢] أخبرنا عمران بن موسى، قال: ثنا عبدالواحد بن زياد، عن
الأعمش، عن أبي الضُّحى، عن مسروق قال : قالت عائشة: كان رسول الله
ۋ إذا اشتكى أحد من أهله مسحه بیمینه، وقال «اُذهِب الباس رب الناس،
(١) كذا في (م) بدون الياء، وفي مصادر الحديث: ((علمتيها)).
* [٧٧٠٠] [التحفة: دس ١٥٩٠٠]
(٢) فوقها في (م) : ((خ)).
(٣) تقدم من وجه آخر عن الزهري برقم (٧٢٤٩)، (٧٦٨٧)، وسيأتي من طريق مالك برقم (٧٧٠٦)،
(١٠٩٥٨) والحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب التفسير أيضا، من طريق قتيبة، وقد
خلت عنه النسخ الخطية لدينا هناك، والله أعلم .
# [٧٧٠١] [التحفة: خ م د س ق ١٦٥٨٩]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٨٠
السَُّالكِبْرِى لِلنّسَائِيّ
اشْفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شِفاؤك لا يُغادِرِ سَقَمًا))(١) .
[٧٧٠٣] أخبر نى هارون بن عبد الله، قال: ثنا مَعْن، قال: ثنا مالك، عن يزيدَ
ابن خُصَيفةَ، عن عمرو بن عبدالله بن كَعْب، أن نافع بن جُبير أخبره، عن
عثمانَ بن أبي العاصي قال : جاءني رسول الله ێ﴾ يعودني من وجع اشتد بي،
فقال: ((امسح بيمينك سبع مرات، وقل: أعوذ بعِزَّة الله وقُدْرَته من شر
ما أجد)» . ففعلت فأذهب الله ما كان بي ، فلم أزل آمر به أهلي وغيرهم .
٤٠- جمع الرّاقِي بُزاقه للتّقْل
• [٧٧٠٤] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال : ثنا محمد - ثم ذكر كلمة معناها - ثنا
شُعْبَة، عن أبي بِشْر، عن أبي المُؤَكِّل، عن أبي سعيد، أن ناسًا من أصحاب
النبي وسي﴿ أتوا حيّا من أحياء العرب، فلم يَقْرُوهم، فبينا هم كذلك، إذ لُدِغ
سَيِّدُ أولئك، فقال: هل فيكم دواء أو راقٍ؟ فقال: إنكم لن (٢) تَقْرونا، فلا
نفعل حتى تجعلوا لنا جُعْلًا. فجعلوا لهم قَطيعًا من الشَّاءِ، فجعل يقرأ بأم
القرآن، ويجمع بُراقه ويَتْفُل فَبَرَأَ الرجل، فَأَتَوْا بالشَّاء، فقالوا: لا نأخذها
حتى نسأل رسول اللّه وَّله، فسألوا رسول اللّه وَلَ عن ذلك، فضَحِكَ وقال:
((ما أدراك أنها رُقْيَة؟! خذوها فاضربوا لي بِسَهْم)) (١).
(١) تقدم من وجه آخر عن أبي الضحى برقم (٧٦٦٥).
* [٧٧٠٢] [التحفة: خ م س ١٧٦٠٣ -خ م س ق ١٧٦٣٨]
* [٧٧٠٣] [التحفة: م د ت س ق ٩٧٧٤ ]
(٢) كذا في (م)، وفي حاشيتها: ((صوابه: لم))، وستأتي على الصواب برقم (١٠٩٧٨).
(٣) تقدم من وجه آخر عن أبي بشر برقم (٧٦٩٠) وسيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (١٠٩٧٨).
* [٧٧٠٤] [التحفة: ع ٤٢٤٩]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية