النص المفهرس

صفحات 541-560

كِتَابُ الرّحم
٥٤١
فذكروا ذلك لرسول الله وَّل، ثم قالوا: لو حُمِلَ إليك لَتَفَسَّخَتْ عظامه، ولو
لاف
ضُرِبَ لمات. فقال: ((خُذوا مائة شُمْرُوخ فاضربوه (به) ضربة واحدة) .
ذكر الاختلاف على يعقوب بن عبدالله بن الأشجّ فيه
[٧٤٦٨] أخبرنى محمد بن وَهْب، قال: ثنا محمد بن سَلَمة، قال : حدثني محمد بن
إسحاق، عن يعقوب بن عبدالله بن الأشَجّ، عن أبي أَمامَةَ بن سَهْل، عن
سعيد بن سعد قال : كان (بين)(١) أبياتنا رجل ضرير الجسد، فلم يرع أهل
الدار إلا وهو على - يعني - جارية من جواري الدار يَفْجُرُ بها، فرفع سعد
شأنه إلى رسول الله وفض له، فقال رسول الله وَ له: ((اضربوه حده)). قالوا:
يا رسول الله، إن ضربناه قتلناه، هو أضعف من ذلك، قال: «فخذوا عِثْكالًا(٢)
فيه مائة شِفراخ فاضربوه بها ضربة واحدة)) . ففعلوا .
• [٧٤٦٩] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا ابن عَجْلان، قال:
حدثني يعقوب بن عبد الله بن الأشَجّ، عن أبي أَمامَةً بن سَهْل بن حُيَف، أن
امرأة حملت، فقيل: ممن هو؟ فقالت: من فلان مُفْعَد ضعيف، فأُتِيَ به النبي ◌ِّ
فسُئل، فاعترف فقال: ((اضربوه))، فقالوا: نخشى أن يموت، فقال النبي وَليّ:
«اضربوه بإثكول)).
* [٧٤٦٧] [التحفة: س ٤٦٥٩ ]
(١) في (ل): ((من)).
(٢) عثكالا : سباطة النخل التي يكون فيها البلح. (انظر: لسان العرب، مادة: عثكل).
* [٧٤٦٨] [التحفة: س ق ٤٤٧١]
* [٧٤٦٩] [التحفة: س ١٤٠]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥٤٢
السَّالْ كَيْرِى للنّسَائِيّ
• [٧٤٧٠] أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد الحَرَّانيّ، قال: ثنا عمرو بن حماد بن
طلْحَة، هو: (القَّاد)(١)، قال: نا أسباط، عن سِمَاك، عن علقمةَ بن وائل، عن
أبيه، زعم أن امرأة وقع عليها رجل في سَوَاد الصبح وهي تعمِد إلى المسجد،
(عكروة)(٢) على نفسها، فاستغاثت برجل مَرَّ عليها وفَرَّ صاحبها، ثم مَرَّ عليها
ذو عدد، فاستغاثت بهم فأدركوا الرجل الذي كانت استغاثت به، فأخذوه
وسبقهم الآخَر، فجاءوا به يقودونه إليها فقال لها : أنا الذي أغثتك وقد ذهب
الآخر، قال: فَأَتَوْا به النبي ◌َّهِ فأخبرته أنه وقع عليها، وأخبر القوم أنهم
أدركوه يَشْتَدّ، فقال: إنما كنت أغيثها على صاحبها فأدركوني هؤلاء،
فأخذوني، قالت: كذب هو الذي وقع عَلَيَّ، فقال رسول اللّه وَليقول: ((انطلقوا به
فارجموه))، فقام رجل من الناس، فقال : لا ترجموه وارجموني، فأنا الذي فعلت
بها الفعل، فاعترف فاجتمع ثلاثة عند رسول الله وَ ير: الذي وقع عليها،
والذي أغائها والمرأة، فقال: ((أما أنت فقد غُفِرَ لك))، وقال للذي أغاثها قولًا
حسنًا، فقال عمر: ارجم الذي اعترف بالزنا، فأبى رسول الله وَل قال:
((لا إنه قد تاب إلى الله)).
قال أبو عبدالرحمن: أجودها حديث أبي أُمَامَةً. مرسل(٣).
(١) في (م)، (ف): القتات، وفوقها: (ض))، وزاد في (م): ((ع)) وهو خطأ، والمثبت من (ل)، وحاشية
(م)، وصحح عليها .
(٢) هكذا في (م)، (ل)، (ف)، وفي حاشية (م): ((أي: مكرهة))، وفي حاشية (ل): ((عن كره نفسها،
أخرجه ابن أبي شيبة في حديث وائل بن حجر. صح)) .
(٣) هنا آخر ما في النسخة (ف).
* [٧٤٧٠] [التحفة: « ت س ١١٧٧٠]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابُ الرَّحْم
٥٤٣
لا؛فل
٣٢- (ذكر) من اعترف بحَدٍّ ولم يُسَمِّهِ
• [٧٤٧١] أخبرنا محمود بن خالد، قال: ثنا الوليد، عن أبي عمرو قال : حدثني
شَدَّاد أبو عَمّار، أن واثِلَة بن الأَسْقَع حدثه قال: جاء رسول الله وَ لَه رجلٌ فقال:
يا رسول الله، أصبت حدًّا فأقمه عَلَيَّ، فأعرض عنه رسول الله وَله، وأُقِيمَت
الصلاة، فلما سَلَّمَ قال: يا رسول الله، إني أصبت حدًّا فأقمه عَلَيَّ، فقال له
رسول الله بَله: ((هل توضأت حين أقبلت؟))، قال: نعم، قال: ((وصليت
معنا؟))، قال: نعم، قال: ((اذهب فإن الله قد عفا عنك)) .
قالأبو عبدالرحمن: لا نعلم أن أحدًا تابع الوليد على قوله: عن واثِلَةً، والصواب
عندي عن أبي أُمَامَةَ ، والله أعلم .
• [٧٤٧٢] أخبرنا محمود بن خالد، قال: ثنا عمر، قال: ثنا الأوزاعي، قال:
حدثني أبو عَمّار، قال: حدثني أبو أُمَامَةً، أن رجلا قال: يا رسول الله، إني
أصبت حدًّا فأقمه عَلَيَّ، قال: ((هل توضأت حين أقبلت؟ قال : نعم، قال :
((هل صليت معنا؟))، قال: نعم، قال: ((فاذهب، فإن الله قد عفا عنك)) .
• [٧٤٧٣] أخبرنا العباس بن الوليد بن مَرْيَد، قال: أخبرني أبي، قال: أنا
الأوزاعي، قال: حدثني أبو عَمّار - رجل منا - عن أبي أُمَامَةً، أن رجلا أتى
النبي ◌َّ فقال: إني أصبت حدًّا فأقمه عَلَيَّ، وأُقِيمَت الصلاة، فلما سَلَّمَ
رسول الله وَ له قال: يا رسول الله، إني أصبت حدًّا فأقمه عَلَيَّ، قال: ((هل
[٧٤٧١] [التحفة: س ١١٧٤٢]
*
[٧٤٧٢] [التحفة: م د س ٤٨٧٨ ]
*
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٥٤٤
السَُّر الْكَبْرِى النّسَائِيّ
توضأت حين أقبلت؟))، قال: نعم، قال: ((اذهب، فإن الله قد عفا عنك)).
• [٧٤٧٤] أُخْتَبَرَفى عِمران بن بكّار، قال: ثنا أبو المُغِيرَة، قال: ثنا الأوزاعي،
قال: ثنا أبو عَمّار شَدَّاد، قال: حدثني أبو أُمَامَةً، أن رجلا أتى رسول الله وَهل
فقال: يا رسول الله، أصبت حدًّا فأقمه عَلَيَّ، فأعرض (عنه)(١)، ثم قال : إني
أصبت حدًّا فأقمه عَلَيَّ، فأعرض عنه، ثم قال : يا رسول الله ، إني أصبت حدًّا
فَأَقمه عَلَيَّ فأعرض عنه، وأُقِيمَت الصلاة، فلما سَلَّمَ رسول اللهَ و ◌َّلِ قال:
صحـل
يا رسول الله، إني أصبت حدًّا فأقمه عَلَيَّ، فقال: (((هل توضأت) حين
أقبلت؟)) قال: نعم، قال: ((هل صليت معنا حين صلينا؟)) قال: نعم. قال :
(اذهب، فإن الله قد عفا عنك)).
• [٧٤٧٥] أخبرنا علي بن سعيد بن مَشْروق الكوفي، قال : ثنا ابن أبي زائدةً، عن
عكرمةَ بن عَمّار قال : ثنا أبو عَمّار شَدَّاد بن عبدالله، قال: حدثني أبو أُمَامَةً،
قال: جاء رجل إلى النبي بَطّ، فقال: إني أصبت حدًّا من حدود الله، فأقمه
عَلَيَّ. فسكت عنه، ثم أعاد، فسكت عنه، ثم أُقِيمَت الصلاة فصلى، ثم
انصرف فاتَّبَعه الرجل، فأعاد عليه فقال: ((هل توضأت حين خرجت من
بيتك فأحسنتَ الوضوء، ثم صليت معنا؟))، قال: نعم، قال: ((فإن الله قد
غفر لك ذنبك أو حذَّك».
* [٧٤٧٣] [التحفة: م د س ٤٨٧٨]
(١) ليست في (ل)، وضبب في موضعها .
* [٧٤٧٤] [التحفة: م دس ٤٨٧٨]
* [٧٤٧٥] [التحفة: م د س ٤٨٧٨]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابُ الرَّحْمِّ
٥٤٥
٣٣- من اعترف بما لا تجب فيه الحدود
و ذکر الاختلاف على سِمَاك بن حرب في خبر
عبدالله بن مسعود في ذلك
• [٧٤٧٦] أخبرنا محمد بن عبدالملك بن زَنْجَوَيْه، قال: ثنا محمد بن يوسُف، قال:
ثنا سفيان، عن سِمَاك بن حرب والأعمش، عن إبراهيم، عن عبدالرحمن بن
يزيد، عن ابن مسعود قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ فقال: يا رسول الله، إني أصبت
منها كل شيء غير الجماع، فأنزل الله وعلى ﴿أَقِمِ الصَّلَوةَ طَرَفَى الََّارِ﴾ [هود : ١١٤].
[٧٤٧٧] أُخْبَرَفى محمود بن غَيْلان، قال: ثنا السِّينانيّ، واسمه: الفضل بن
موسى أبو عبدالله، قال: ثنا سفيان، عن سِمَاك بن حرب (١)، عن إبراهيم،
عن عبدالرحمن بن يزيد، عن عبدالله قال: جاء رجل إلى النبي وَلّ فقال:
يا رسول الله، إني قد أصبت من امرأة غير أَنِّي لم آتها، فأنزل الله تعالى ﴿أَقِمِ
الصَّلَوةَ طَرَفَىِ النَّارِ﴾ [هود: ١١٤].
[٧٤٧٨] أخبرنى أحمد بن سفيان الثَّسائي، قال: ثنا سعيد بن الربيع، وهو:
أبو زيد الهَرَويّ، قال: ثنا شُعْبَة، عن سِمَاك قال : سمعت إبراهيم، عن خاله،
عن عبدالله قال: أتى رجل رسول اللّه وَ له فقال: إني أصبت امرأة في حَشِّ (٢)
* [٧٤٧٦] [التحفة: ت س ٩٣٩٣]
(١) زاد في حاشية (ل): ((والأعمش))، وكتب فوقها: ((ع))، وكأنه ضبب عليها، وذكر في ((التحفة)) أن
محمود بن غيلان لم يذكر الأعمش .
* [٧٤٧٧] [التحفة: ت س ٩٣٩٣]
(٢) حش: مكان قضاء الحاجة ويكون في بستان. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حشش).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٤٦
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
من حُشوش المدينة، فأصبت منها ما دون الجماع، فنزلت هذه الآية ﴿أَقِمِ
الصَّلَوةَ طَرَفَيِ النَّارِ﴾ [هود: ١١٤].
• [٧٤٧٩] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: حدثني عمرو بن الهيثم أبو قَطَن، قال:
ثنا شُعْبَة، عن سِمَاك بن حرب، عن إبراهيم، عن خاله، عن عبدالله، عن
النبي ێ .
٠
ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لهذا الخبر
[٧٤٨٠] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: ثنا الحكم بن عبد الله، قال: ثنا شُعْبَة،
عن سِمَاك قال: سمعت إبراهيم، عن خاله الأسود، عن عبد الله، أن رجلا
لقي امرأة في بعض طرق المدينة، فأصاب منها ما دون الجماع، فأتى النبي ◌َّ
فذكر ذلك له، فأنزل الله تعالى في ذلك: ﴿أَقِمِ الصَّلَوَةَ طَرَفَى النََّارِ وَزُلَفًّا (١) مِّنَ
اَلَيْلِ﴾ [هود: ١١٤] إلى ﴿لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هود: ١١٤] قال معاذ: يا رسول الله، هذا
لهذا خاصة، أو للناس عامَّة؟ قال: ((بل لكم عامَّة)).
• [٧٤٨١] أخبر نى إبراهيم بن يعقوب، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط،
عن سِمَاك، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله قال: جاء رجل إلى النبي ◌َلآ ،
فقال: يا رسول الله، إني أخذت امرأة في البساتين ففعلت بها كل شيء، غير أنّ
لم أَرَ منها مُحَرَّمًا، فقَتَلْتُها والتزمتها ولم أفعل غير ذلك، فافعل بي ما شئت ، فلم
* [٧٤٧٨] [التحفة: م د ت س ٩١٦٢]
[٧٤٧٩] [التحفة: م دت س ٩١٦٢]
*
(١) زلفا: ج. زُلْفة، وهي: ساعة ومنزلة وقربة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٥٥/٨).
* [٧٤٨٠] [التحفة: م د ت س ٩١٦٢]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابُ الرَّحْم
٥٤٧
يقل له رسول اللّه وَل﴿ شيئًا، فذهب الرجل، فقال عمر: لقد ستر الله على هذا!
لو ستر على نفسه! فأَتْبَعَه رسول اللّه و ◌َه رجلا وقال: ((رُدَّه عَلَيَّ)). فجاء فقرأ
عليه ﴿أَقِمِ الصَّلَوةَ طَرَفَىِ الََّارِ﴾ [هود: ١١٤] الآية، فقال معاذ: أله وحده أم
للناس عامَّة يا نبي الله؟ قال: ((للناس عامَّة)).
[٧٤٨٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو عَوانَة، عن سِمَاك، عن إبراهيم،
عن علقمةً والأسود، عن ابن مسعود قال: جاء رجل إلى النبي وَّر، فقال: إني
أخذت امرأة في البستان فأصبت كل شيء، غير أنّي لم أَنْكِحْها، فافعل بي
ما شئت. فلم يقل له رسول اللّه وَليم شيئًا، ثم دعاه فقرأ عليه هذه الآية: ﴿أَقِمِ
الصَّلَوةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ آَلَيْلِّ إِنَّ الْحَسَنَتِ يُذْهِبْنَ السَِّئَاتِ﴾ [هود : ١١٤].
[٧٤٨٣] أخبرا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي الأحوص، عن سِمَاك، عن إبراهيم،
عن علقمةَ والأسود قالا : قال ابن مسعود : جاء رجل فقال : إني عالجت امرأة
في أقصى المدينة، فأصبت منها ما دون أن أَمَسَّها ، فقال عمر: لقد سترك الله!
لو سترت على نفسك! ولم يرد النبي وَلّ (عليه) شيئًا، فقام فانطلق، فأَتْبَعَه
ل
النبيِ وَّ رجلا فدعاه، فلما أتاه قرأ عليه ﴿أَقِمِ الصَّلَوةَ طَرَفَىِ اٌلََّارِ﴾ [هود: ١١٤]
إلى ﴿لِلذَّكِرِينَ﴾ [هود: ١١٤]، فقال رجل من القوم: هذا له يا نبي الله
خاصة؟ قال : ((بل للناس كافة)). 2
قالأبو عبد الرحمن: المرسَل أولى بالصواب.
* [٧٤٨١] [التحفة: م دت س ٩١٦٢]
*
[٧٤٨٢] [التحفة: م د ت س ٩١٦٢]
٥ [م : ٩٦ / أ]
* [٧٤٨٣] [التحفة: م دت س ٩١٦٢]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥٤٨
السُّ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ
• [٧٤٨٤] أخبرنا محمد بن العلاء، قال: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا الأعمش،
عن إبراهيم قال: جاء رجل إلى النبي وَله يقال له: فلان ابن مُعَتِّب، فقال:
يا رسول الله، دخلت على امرأة فنلت منها ما ينال الرجل من أهله، إلا أنّ لم
ھ: ل
أواقعها، فلم (يدر) رسول اللّه وَلاَ ما يُجيبه، حتى أنزل عليه الآية: ﴿أَقِمِ الصَّلَّوَةَ
طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفَّا مِّنَ آَلَّيْلِ﴾ [هود: ١١٤] الآية، فدعاه رسول اللّه ◌َ لّل فقرأها عليه .
• [٧٤٨٥] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا يزيد، وهو: ابن زُرَيْع، قال:
ثنا سليمان التَّيْمِيّ ، عن أبي عثمانَ، عن عبدالله بن مسعود، أن رجلا أصاب من
امرأة قبلة، فأتى النبي و ﴿ فذكر ذلك له، قال: فأنزل الله: ﴿أَقِمِ الصَّلَوةَ
طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾ [هود: ١١٤]، فقال الرجل: ألي هذه يا رسول الله؟ قال : ((بل هي
لمن عمل بها من أمتي))(١).
قال أبو عبدالرحمن: هذا هو الصحيح.
[٧٤٨٦] أخبرنا محمد بن حاتِم، قال: أنا سُؤَيد، قال: أنا عبدالله، عن شَرِيك
قال : ثنا عثمان بن مَوْهَب، عن موسى بن طلحة، عن أبي اليَسَر قال: أتته امرأة
وزوجها قد بعثه نبي الله وَّر في بعث، فقالت له: بعني بدرهم تمرًا. فقلت لها -
وأعجبتني - : إن في البيت تمرًا أطيب من هذا، فانطلق بها، فغَمَزَها وقبَلها،
فَفَزِعَ ثم خرج فلَقِيَ أبا بكر فقال له : هلكتُ. فقال: ما شأنك؟ فقَصَّ عليه
* [٧٤٨٤] [التحفة: تس ٩٣٩٣]
(١) تقدم برقم (٤٠٤) من وجه آخر عن سليمان التيمي.
* [٧٤٨٥] [التحفة: خ م ت س ق ٩٣٧٦]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابُ الرَّحْم
٥٤٩
أمره، وقال: هل لي توبة؟ قال: نعم، فَتُبْ ولا تَعُد، ولا تُخْبِرَنَّ أحدًا، ثم
انطلق حتى أتى النبي وَّهِ، فقَصَّ عليه أمره، فقال: خَلَفْتَ رجلا من المسلمين
غازيًا في سبيل الله بهذا، فظننت أَنِّي من أهل النار، وأن الله لا يغفر لي أبدًا،
وأطرق عَلَيَّ نبي الله ◌َّهِ حتى نزلت: ﴿أَقِمِ الصَّلَّوَةَ طَرَفَىِ اٌلََّارِ﴾ [هود: ١١٤]
إلى: ﴿ذِكْرَىُّ لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هود: ١١٤] فأرسل إليَّ نبي الله وَّل فقرأهن عَلَيَّ .
• [٧٤٨٧] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا خالد، قال: ثنا شُعْبَة، (ثنا)(١)
عبدالملك، عن ابن أبي ليلى، أن رجلا أتى النبي وَ له فقال: إني أصبت من امرأة
ما دون الجماع، فَأُنْزِلَتْ عليه (هذه آية)(٢): ﴿أَقِمِ الصَّلَوةَ طَرَفَىِ الََّارِ وَزُلَفًّا مِّنَ
اَلَيْلِ﴾ [هود: ١١٤] إلى: ﴿ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هود: ١١٤]، فقال معاذ: يا رسول
الله، أله خاصة أو للناس كافة؟ فقال: ((للناس كافة)).
• [٧٤٨٨] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: ثنا الأسود بن عامر، قال:
ثنا هُرَيْم بن سفيان، عن بيان، عن قَيْس، عن أبي شَهْم قال : كنت بالمدينة
فمرت بي جارية فأخذتُ بكَشْحها(٣)، فأتيت النبي ◌َّهِ وهو يُايِع الناس،
فقال: ((ألست صاحب الجُبُيْذَة(٤)؟)) قلت: يا رسول الله، لا أعود، فبايعني.
* [٧٤٨٦] [التحفة: ت س ١١١٢٥]
(١) في (ل): ((عن)).
(٢) فوقها في (م): ((ض ع))، وفي الحاشية: ((هذه الآية))، وضبب مكانها في (ل)، وكتب في الحاشية: ((آية)).
* [٧٤٨٧] [التحفة: ت س ١١٣٤٣]
(٣) بكشحها: بخصرها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كشح).
(٤) الجبيلة: تَصغير الجَّذة، وهي: الجَذْبَة، ويقصد جذبه للجارية من خَضْرِها. (انظر: لسان العرب،
مادة : جبذ) .
* [٧٤٨٨] [التحفة: س ١٢٠٦٢]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥٥٠
السُّنَ الْكِبْرِىللنسائى
٣٤- كم التعزير
و ذکر اختلاف الناقلین للخبر في ذلك
[٧٤٨٩] أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: ثنا أبي، قال : ثنا سعيد، قال:
حدثني يزيد بن أبي حَبيب، عن بُكَيْرِ، عن سليمانَ بن يَسَار، عن عبدالرحمن
ابن فلان، عن أبي بردة بن نِيَار قال: سمعت رسول اللّه وَ له يقول: ((لا يُجْلَد
فوق عشرة أسواط فیما دون حذّ من حدود الله)) .
• [٧٤٩٠] أخبرها قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن
بُكَيْرِ بن عبدالله، عن سليمانَ بن يَسَار، عن عبدالرحمن بن جابر بن عبدالله،
عن أبي بردة بن نِيَار، أن رسول الله وَ له قال: ((لا يُجْلَد فوق عشرة أجلاد إلا
في حدّ من حدود الله» .
• [٧٤٩١] أخبرنى محمد بن وَهْب، قال : حدثني محمد بن سَلَمة، عن أبي عبدالرحيم
قال : حدثني زيد بن أبي أَنَيْسَةً، عن يزيد بن أبي حبيب، عن بُكَيْرِ بن عبد الله :
بَيْنا أنا عند سليمانَ إذ جاءه عبدالرحمن بن جابر، فحدث سلیمان، ثم أقبل
عليهم سليمان، فقال: حدثني عبدالرحمن بن جابر ، أن أباه حدثه، أنه سمع
أبا بُردة الأنصاري يقول: سمعت رسول اللّه وَ ل يقول: ((لا جلد فوق عشرة
أسواط إلا في حدّ من حدود الله» .
قال أبو عبد الرحمن: عبد الرحمن بن جابر (لا عِلْم لي به)(١).
: [٧٤٨٩] [التحفة: ع ١١٧٢٠]
* [٧٤٩٠] [التحفة: ع ١١٧٢٠]
(١) جاء في مطبوعة الرسالة من ((السنن الكبرى)): ((عبد الرحمن بن جابر لا بأس به))، وهو تحريف، وما أثبتناه هو
المدون في كل النسخ .
* [٧٤٩١] [التحفة: ع ١١٧٢٠ ]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابُ الرَّحْم
٥٥١
٣٥- عدد الشهود على الزنا
• [٧٤٩٢] أخبرنا قُتية بن سعيد، عن مالك، عن سُهَيل، عن أبيه، عن أبي هُريرة
أن سعدًا قال : یا رسولالله، أرأيت إن وجدت مع امرأتي رجلا، أُمْهِلُه حتى آتي
بأربعة شهداء؟ قال : ((نعم)).
٣٦- شهادة أهل الكتاب بعضهم على بعض في الحدود
[٧٤٩٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن اليهود
جاءوا إلى رسول اللّه وَله، فذكروا له أن رجلا منهم وامرأة زنيا، فقال لهم: ((ما
تجدون في التوراة في شأن الرجم؟)) فقالوا: نفضحهم ويُجْلَدون، قال
ل
عبد الله بن سَلَام: (كذبتم)، إن فيها الرجم، فَأَتَوْا بالتوراة فنشروها، فوضع
أحدهم يده على آية الرجم قرأ ما قبلها وما بعدها، قال له عبدالله بن سَلَام:
ارفع يدك، فرفع يده، فإذا فيها آية الرجم، قالوا : صدق يا محمد، فيها آية
الرجم، فأمر بهما رسول اللّه ◌َله فرجِما، قال عبدالله بن عمر: فرأيت الرجل
يَحْني على المرأة يقيها الحجارة .
٣٧ - هل للإمام أن يُقيم الحدود بعلمه
[٧٤٩٤] أخبرنا عيسى بن حمّاد، قال: أنا اللَّيْث، عن يحيى بن سعيد، عن
عبدالرحمن بن القاسم، عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس، أنه قال : ذكر
* [٧٤٩٢] [التحفة: م دس ١٢٧٣٧]
* [٧٤٩٣] [التحفة: خ م د ت س ٨٣٢٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥٥٢
السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ
الثَّلاعُن(١) عند رسول اللّه ◌َ ل﴿ فقال عاصم بن عَدِيّ في ذلك قولًا ، ثم انصرف،
فأتاه رجل من قومه يشكو إليه أنه وجد مع أهله رجلا، فقال عاصم : ما ابْتُلِيتُ
إلا بقولي، فذهب به إلى رسول الله الر فأخبره بالذي وجد عليه امرأته، وكان
ذلك الرجل مُصْفَرًا قليل اللحم سَبِطَ (٢) الشعر، وكان الذي ادعى عليه أنه
وجده عند أهله آدم(٣) خَذْلً(٤) كثير اللحم، فقال رسول الله وَله: ((اللَّهُمَّ
بين))، فوضعت شَبِيهًا بالرجل الذي ذكر زوجها أنه (وجده)(6) عندها، فلاعن
رسول اللّه ◌َ له بينهما، فقال رجل: (يا ابن) (٦) عباس - في المجلس - هي التي
قال رسول الله وَله: ((لو رجمت أحدًا بغير بينة رجمت هذه))؟ فقال ابن عباس:
لا ، تلك امرأة كانت تُظْهِر في الإسلام الشر (٧).
• [٧٤٩٥] أخبر نى عبد الله بن محمد بن عبدالرحمن، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا
أبو الزّناد، عن القاسم، عن ابن عباس قال: (ذكر)(٨) المتلاعنين، فقال له
عبد الله بن شَدَّاد: أهي المرأة التي قال رسول الله وَ ل: ((لو كنت راجِمًا من غير
بينة رجمتها؟)) قال : لا ، تلك امرأة أعلنت .
(١) التلاعن: هو أن يرمي الرجل امرأته بالزنا؛ فعبر عنه بالتلاعن باعتبار ما آل إليه الأمر بعد نزول
الآية. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٩/ ٤٥٤).
(٢) سبط الشعر: ناعم الشعر. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: سبط).
(٣) آدم: لونه قريب من السواد. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤٥٥/٩).
(٤) خدلا: غليظًا ممتلئ الساق. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خدل).
(٥) في (ل): ((وجد))، وضبب عليه.
(٦) كذا (م)، (ل)، وضبب فوقها في (ل).
(٧) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٨٤٥).
(٨) ضبطها في (ل) بفتح أوله، وكتب تحتها: ((أنه)).
* [٧٤٩٤] [التحفة: خ م س ٦٣٢٨]
* [٧٤٩٥] [التحفة: خ م س ق ٦٣٢٧]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابُ الرَّحْز
٥٥٣
٣٨- من عمل عمل قوم لوط
• [٧٤٩٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا عبدالعزيز، وهو: الذَّرَاوَزْدِيّ، عن
عمرو، وهو : ابن أبي عمرو، عن عكرمةً، عن ابن عباس قال : إن رسول الله
وَلّم قال: ((لعن الله من عمل عمل قوم لُوط، لعن الله من عمل عمل قوم لُوط،
لعن الله من عمل عمل قوم ◌ُوط)) .
• [٧٤٩٧] أخبرنا عبدالرحمن بن محمد بن سَلَّام، قال: ثنا محمد بن ربيعةً، عن
ابن جُرَيْج، عن ابن خُثَيْم، عن سعيد بن جُبُير وعكرمةً، عن ابن عباس، في
البكر يوجد على اللوطية(١)، قال: يُرجَم (٢).
٣٩- من وقع على بهيمة
• [٧٤٩٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا عبدالعزيز، عن عمرو، عن عكرمةً،
عن ابن عباس، أن رسول اللّه وَ ل قال: ((لعن الله من وقع على بهيمة))(٣).
• [٧٤٩٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا عبد العزيز، عن عمرو، عن عكرمةً،
عن ابن عباس، أن رسول اللّه وَل قال: ((من وجدتموه وقع على بهيمة فاقتلوه،
واقتلوا البهيمة)). فقيل لابن عباس: ما شأن البهيمة؟ قال: ما سمعت عن
* [٧٤٩٦] [التحفة: س ٦١٨١ ]
(١) اللوطية: هي عمل قوم لوط، وهو نوع من الشذوذ الجنسي. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: لوط).
(٢) هذا الحديث لم يذكره الحافظ المزي في ((التحفة)).
(٣) تقدم برقم (٧٤٩٦) بنفس الإسناد بدون موضع الشاهد .
* [٧٤٩٨] [التحفة: « ت ق ٦١٧٦]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٥٥٤
السُّنَ الْكِبُى للنِّسَائِيّ
رسول اللّه وَّحه في ذلك شيئًا، ولكن أرى أن رسول اللّه وَ ل كره أن يُؤْكَل من
لحمها، أو يُنْتَفَع بها وقد عُمِلَ بها ذلك العمل .
• [٧٥٠٠] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا عيسى بن يونس، عن النعمان، يعني:
أبا حَنيفَةً، عن عاصم، هو: ابن بَهْدَلَةً، عن أبي رزين، عن عبدالله بن عباس
قال : لیس على من أتی بہیمة حدّ .
قالأبو عبد الرحمن: هذا غير صحيح، والأول ضعيف(١).
٤٠- التغريب
• [٧٥٠١] أخبرنا محمد بن العلاء، قال: ثنا ابن إدريس، قال: سمعت عبيدالله،
عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله وَ لل ضرب وغَرَّبَ، وأن أبا بكر ضرب
وغَرَّبَ، وأن عمر ضرب وغَرَّبَ .
٤١- المجنونة تُصيب الحد
• [٧٥٠٢] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح في حديثه، عن ابن وَهْب قال: أخبرني
جَرِير بن حازم، عن سليمانَ بن مِهْرانَ، عن أبي ظَبيانَ، عن عبدالله بن عباس
قال: مر على علي بن أبي طالب بمجنونة بني فلان زنت، أمر عمر بن الخطّاب
* [٧٤٩٩] [التحفة: « ت ق ٦١٧٦]
(١) وقع في مطبوعة ((الرسالة)) من ((السنن الكبرى)) (٤٨٦/٦): ((هذا غير معروف، والأول هو المحفوظ))،
وهو تحريف فاحش ، وما أثبتناه هو المثبت في كل النسخ .
* [٧٥٠١] [التحفة: ت س ٧٩٢٤]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابُ الرَّحْم
٥٥٥
برجمها فردها علي بن أبي طالب ، وقال لعمر: يا أمير المؤمنين، أَمَرْتَ برجم هذه؟
قال: نعم، قال: أَوَما تذكر أن رسول الله بَّه قال: ((رُفِعَ القلمُ عن ثلاثة: عن
المجنون المغلوب على عَقْله، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى
یحتلم)) . قال : صدقت ، قال : فخلى عنها .
• [٧٥٠٣] أخبرنا هلال بن بِشْر، قال: ثنا أبو عبدالصمد، عن عطاء بن
السائب، عن أبي ظَبّيانَ، أن عمر أَتِيَ بامرأة قد زنت معها ولدها فأمر برجمها،
فمر علي فأرسلها وقال : هذه مبتلاة بني فلان، ثم قال: والله، لقد علمت أن
رسول الله وَيهر قال: ((رُفِعَ القلمُ عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن
المبتلى حتى يَعْقِل، وعن الصغير (حتى يَكْبُر)(١)).
• [٧٥٠٤] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا عبيد الله، قال: أنا إسرائيل، عن
أبي حَصِين، عن أبي ظَنَيانَ، عن علي قال: رُفِعَ القلمُ عن ثلاثة: عن النائم
حتى يستيقظ، وعن المعتوه، وعن الصبي .
قالأبو عبدالرحمن: وهذا أولى بالصواب، وأبو حَصِين أثبت من عطاء بن
السائب، وما حَدَّثَ جَرِير بن حازم بمِصْرَ فليس بذاك، وحديثه عن يحيى بن
أيوبَ أيضًا فليس بذاك .
[٧٥٠٥] أخبرنا أبو داود، قال: ثنا عَفَّان، قال: ثنا هَمّام، عن قتادةَ، عن
* [٧٥٠٢] [التحفة: د (ت) س ١٠١٩٦]
(١) في (م): «حتى يبلغ یکبر)، وكأنه ضرب على كلمة ((يبلغ)).
* [٧٥٠٣] [التحفة: دس ١٠٠٧٨]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٥٥٦
الِسَُّ الِكِيْرِى للنّسَائِيّ
الحسن، عن علي، أن النبي ◌َّ قال: ((رُفِعَ القلمُ عن ثلاثة: عن النائم حتى
يستيقظ، والمعتوه - أو قال: المجنون - حتى يَعْقِل، والصغير حتى يَشِبّ))(١).
• [٧٥٠٦] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا يونس، عن
الحسن، عن علي قال : رُفِعَ القلمُ عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن
الصبي حتى يبلغ الحِنْث (٢)، وعن المجنون حتى يُكْشَف ما به.
قال أبو عبدالرحمن: ما فيه شيء صحيح، والموقوف أصح، هذا أولى بالصواب.
٤٢- في الذي یعترف أنه زنئ بامرأة بعينها
• [٧٥٠٧] أخبرنى محمد بن عبدالرّحيم، قال: ثنا موسى بن هارون البُرْدِيّ،
قال: ثنا هشام بن يوسُف، قال: ثنا القاسم بن فيّاض، عن خَلَّاد بن
عبدالرحمن، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن ابن عباس، أن رجلا من بني لَيْث بن
بكر أتى النبي ◌َّ، فَأَفَوَ أنه زنى بامرأة أربع مرات، فجلده مائة، وكان پِكْرًا
وسأله البينة على المرأة، فقالت المرأة: كذب - والله - يا رسول الله. فجلده
(حَدّ) (٣) الفِزْيَة (٤) ثمانين.
قال أبو عبدالرحمن: هذا حديث منكر .
(١) كتب في حاشية (م): ((قال النسائي: ليس في هذا الباب حديث صحيح سوى حديث علي ... حديث
حسن . انتھی)) .
* [٧٥٠٥] [التحفة: ت س ١٠٠٦٧]
(٢) الحنث: سن التكليف الذي تُكتب فيه الذنوب. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٦/ ١٨٢).
(٣) في (م): ((جلد)) .
(٤) الفرية: الكذب، أي حد القذف بالزنا كذبا. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٢٨/١٢).
* [٧٥٠٧] [التحفة: دس ٥٦٦٤ ]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابُ الرَّحْم
٥٥٧
[٧٥٠٨] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أنا ابن وَهْب، قال: أخبرني
حَيْوَة بن شُرَيح، عن سالم بن غَيْلان التُّجِيِيّ، عن يحيى بن سعيد، عن
سليمانَ بن يَسَار، أن بعض أصحاب النبي وَ ﴿ جلد رجلا أن دعا آخر:
يا ابن المجنون .
٤٣- الأمر باجتناب الوجه في الضرب
[٧٥٠٩] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا يحيى، عن ابن عَجْلان قال :
حدثني أبي، عن أبي هُريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((إذا ضرب أحدكم
فلیجتنب الوجه» .
٤٤ - حدّ القذف
● [٧٥١٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا ابن أبي عَدِيّ، عن محمد بن إسحاق،
عن عبد الله بن أبي بكر، عن عَمْرَةَ، عن عائشةَ قالت: لما نزل عذري (١) قام
النبي ◌َّه على المنبر فذكر ذلك وتلا، فلما نزل عن المنبر أمر بالرجلين والمرأة
فضربوا حدهم .
* [٧٥٠٨] [التحفة: س ١٥٥٩٠]
* [٧٥٠٩] [التحفة: س ١٤١٤٧]
(١) عذري: براءتي. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٢/ ١١٢).
* [٧٥١٠] [التحفة: « ت س ق ١٧٨٩٨]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥٥٨
السَُّالْكِبْرِى النّائِيّ
٤٥- قذف المملوك
• [٧٥١١] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، هو: ابن المبارك، عن
الفُضَيْل بن غَزْوان، عن ابن أبي نُغم، عن أبي هريرة، أنه حدثه قال: قال
أبو القاسم وَل نبي التوبة: ((من قذف مملوكه بريئًا مما قال أقام عليه الحد يوم
القيامة إلا أن یکون كما قال)).
قال أبو عبد الرحمن : هذا حديث جيد.
• [٧٥١٢] أخبرنا أحمد بن سليمانَ الرُّهَاوِيّ، قال: ثنا يزيد، هو: ابن هارون،
قال : أنا سفيان، هو : ابن حسين، عن الحسن، عن ابن عمر قال : من قذف
مملوكه كان لله في ظهره حَدّ يوم القيامة إن شاء أخذه ، وإن شاء عفا عنه .
(تم الكتاب بحمد الله وعونه وصلى الله على محمد نبيه الكريم وعلى آله
وسَلَّمَ تسليمًا كثيرًا كبيرًا ... والحمد له رب العالمين اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عوني على
لا؛ل
ما بَقِيَ وعَوْن المسلمين أجمعين).
[٧٥١١] [التحفة: خ م د ت س ١٣٦٢٤]
[٧٥١٢] [التحفة: س ٦٦٨٩]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

ここ