النص المفهرس

صفحات 441-460

التى
كِتَارِفٌ فَاعِ النُّ
٤٤١
• [٧٢٥٢] أخبرنا سُؤَيد بن نصر بن سُؤَيد، قال: أنا عبد الله، يعني: ابن المبارك،
عن مَعْمَر ويونُس قالا: قال الزهري : أخبرني عبيد الله بن عبدالله، أن عائشة
وعبد الله بن عباس قالا: لما نُزِلَ برسول الله وَّ طَفِقَ (يُلْقِي) (١) خَمِيصَةً له على
وجهه، فإذا اغْتَمَّ(٢) كشفها عن وجهه، قال وهو كذلك: ((لعنة الله على اليهود ؟
والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجدَ)). يُحَذِّرُ مثل ما صنعوا(٣).
. [٧٢٥٣] أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم، قال: ثنا عمي، قال : حدثني
أبي، عن صالح، عن ابن شهاب قال: حدثني عبيد الله بن عبدالله بن عُتْبَةَ، أن
عائشة وعبدالله بن عباس قالا: لما نُزِلَ برسول الله وَلّ طَفِقَ يُلْفِي خَمِيصَةً على
وجهه، فإذا اغْتَمَّ كشفها عن وجهه، فقال وهو كذلك: ((لعنة الله على اليهود
والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجدَ)). يُحَذِّرُهم مثل ما (صنعوا.
وقد)(٤) روى هذا الحديث إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن
صالح بن گیسان، عن الزهري :
[٧٢٥٤] أخبرنا عبيدالله بن سعد، قال : ثنا عمي، قال : ثنا أبي، عن ابن إسحاق
قال: حدثني صالح بن كَيْسان، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عُتْبَةً،
(١) في (ل)، (ت): «یطرح)، وصحح فوقها في (ت)، وضبب فوقها في (ل)، و گُتب في حاشیتها : «ليس
عند أبي محمد: يطرح)) .
(٢) اغتم : احْتَبس نَفَسُه عن الخُروج. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: غمم).
٥ [م : ٩٢ / ١]
(٣) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٨٧٠).
* [٧٢٥٢] [التحفة: خ م س ٥٨٤٢]
(٤) في (م)، (ف): ((ض))، وزاد بينهما في حاشيتيهما: ((قال أبو عبدالرحمن))، وفوقها: ((ع)).
* [٧٢٥٣] [التحفة: خ م س ٥٨٤٢]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٤٤٢
السَُّ الكِبْرِىللنسائِيّ
أن عائشة وابن عباس حدثاه، أنه لما نُزِلَ برسول اللّه وَلَهَ طَفِقَ يطرح خَمِيصَةً
له على وجهه، فإذا اغْتَمَّ كشفها عن وجهه، فقال وهو يَفْعَل ذلك: ((لعنة الله
على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم (مساجدَ)(١)). حذرا على أمته
(٢)
ما (صنعوا (٢) .
وقد) (٣) روى هذا الحديثَ الزهري، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة:
• [٧٢٥٥] أخبرنا عمرو بن سَوَّاد بن الأسود بن عمرو، عن ابن وَهْب قال: أنا
مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن الْمُسَيَّب، عن أبي هريرة، أن رسول الله
وَلّه قال: ((قاتل الله (اليهود) (٤) اتخذوا قبور أنبيائهم (مساجدَ)(٥)).
خالفه قتادة فرواه عن سعيد بن المُسَيَّب ، عن عائشةً :
• [٧٢٥٦] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال: ثنا سعيد،
عن قتادةَ، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن عائشةَ، عن النبيِ نَّ قال: ((لعن الله
قومًا اتخذوا قبور أنبيائهم (مساجدَ)(٦)).
(١) في (ل): ((مساجدا)) .
(٢) لم يذكر في ((التحفة)) هذه الرواية.
(٣) فوقها في (م): ((ض))، وزاد بينهما في حاشيتها: ((قال أبو عبدالرحمن))، وفوقها: (ع)).
* [٧٢٥٤] [التحفة: خ م س ٥٨٤٢]
(٤) في (ل): «یہودا))، وصحح فوقها ، وفي (ف) : ((یهود)) .
(٥) فوقها في (م): ((ض))، وفي (ل)، (ف): ((مساجد))، وفوقها في (ف): ((ض عـ)) وزاد بعدها في حاشية (م):
((قال أبو عبدالرحمن»، وفوقها: ((ع)). وهذا الحديث سبق من وجه آخر عن الزهري برقم (٢٣٨٠).
* [٧٢٥٥] [التحفة: خ م دس ١٣٢٣٣]
(٦) فوقها في (م): ((ض عـ))، وفي (ل)، (فب): ((مساجدا))، وفوقها في (ف): ((ض عـ))، والحديث سبق
بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٣٧٩).
* [٧٢٥٦] [التحفة: س ١٦١٢٣] [المجتبى: ٢٠٦٥]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارِقٌ فَالِ النّيُّ
٤٤٣
٨- ذکر ما كان يقوله النبي ◌ّ﴾ في مرضه
• [٧٢٥٧] أخبرنا أحمد بن سليمانَ الرُّهَاوِيّ، قال: ثنا أبو داود (الحَفَريّ)(١)، عن
(سفيانَ)(٢)، عن سليمانَ التَّيْمِيّ، عن أنس قال: كان النبي ◌َّ يوصي عند
موته: ((الصلاة وما ملكت (أيمانكم)(٣)).
(قالأبو عبد الرحمن) (٤): سليمان التَّيْمِيّ لم يسمع هذا الحديث من أنس.
• [٧٢٥٨] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، عن جَرِير، عن سليمانَ، عن قتادةَ، عن
أنس قال: كانت عامّة وصية رسول اللّه وَ له: ((الصلاة وما ملكت أيمانكم))(٥).
ورواه المُعتَمِر بن سليمانَ التَّيْمِيّ ، عن أبيه، عن قتادةً، عن صاحب له،
عن أنس :
• [٧٢٥٩] أُخْبَرَنى هلال بن العلاء، قال: ثنا (الخطَّابي)(٦)، قال: ثنا المُعتَمِر،
قال : سمعت أبي، عن قتادةً، عن صاحب له، عن أنس ... نحوه.
خالفه أبو عَوانَة ؛ فرواه عن قتادةَ ، عن سَفِينَةً :
(١) في حاشية (م): ((اسمه عمر بن سعد)) .
(٢) في (ف): ((سعيد))، وهو تصحيف.
(٣) فوقها في (م): ((ض))، وألحقت في حاشية (ف)، وصحح عليها. والمعنى: عبيدكم وإماؤكم وما كان
تحت أيديكم. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه) (٣٠٢/٣).
(٤) ليست في (ل)، وفوقها في (م)، (ف): ((ع))، وزاد بعدها في (ف): ((عن))، وضبب عليها .
* [٧٢٥٧] [التحفة: س ٨٩١]
(٥) أشار الحافظ المزي إلى أن هذا الحديث في رواية الأسيوطي ولم يذكره أبو القاسم وكذلك جميع كتاب الوفاة.
* [٧٢٥٨] [التحفة: س ق ١٢٢٩]
(٦) ضبب عليها في (ل)، وفي حاشيتها: ((اسمه: عبدالله بن عمر)) .
* [٧٢٥٩] [التحفة: س ١٧٢٧ ]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٤٤
السُّنَ الْكَبْرِى النِّسَائِيّ
● [٧٢٦٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو عَوانَة، عن قتادةَ، عن سَفِينَةً
مولى أم سَلَمة قال: كان عامَّة وصية رسول الله وَ لَّ: (((الصلاةَ)(١) وما ملكت
أيمانكم)). فجعل يرددها حتى (يُلَجْلِجَها)(٢) في صدره وما (يُفِيصُ)(٣).
رواه سعيد بن أبي عَروبة عن قتادةَ عن سَفِيئَةً، عن أم سَلَمة :
• [٧٢٦١] أخبرنا حُمَيد بن مسعدة، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادةَ،
أن سَفِينَةً مولى أم سَلَمة، حَدَّثَ عن أم سَلَمة قالت: كانت عامَّة وصية
رسول اللّهَ بَله عند موته: ((الصلاةَ وما ملكت أيمانكم)). حتى جعل يُلَجْلِجُها
في صدره، وما يُفِيصُ بها لسانه .
ت
(قال أبو عبدالرحمن): قتادةً لم يسمعه من سَفِينَةً.
• [٧٢٦٢] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: ثنا يونس، قال: ثنا شَيْبان،
عن قتادةَ قال : (حُدِّثْنا) (٤)، عن سَفِينَةَ مولى أم سَلَمة، أنه كان يقول : كان
عامَّة وصية رسول اللّه وَله ... نحوه .
رواه هَمّام عن قتادةَ، عن أبي الخليل ، عن سَفِينَةً :
(١) في (ل)، (ف): ((الصلاة الصلاة))، وضبب على الثانية في (ل).
(٢) كذا جودها في (ل). ويُلَجْلِجَها أي: يتكلم بطريقة غير مفهومة. (انظر: المعجم العربي الأساسي،
مادة: لجلج).
(٣) في (ت)، (ف): ((يفيض)) بالمعجمة في جميع المواضع، وصحح فوقها في (ت). ويُفِيصُ أي: ما
يبين. (انظر : لسان العرب ، مادة : فيض).
* [٧٢٦٠] [التحفة: س ٤٤٨٤]
* [٧٢٦١] [التحفة: س ق ١٨١٥٤]
(٤) كذا جودها في (ل)، وكذا على البناء للمجهول في (ف).
* [٧٢٦٢] [التحفة: س ٤٤٨٤ ]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٤٤٥
• [٧٢٦٣] أخبرنا عبدالرحمن بن محمد بن سَلَّام، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا
هَمّام، عن قتادةً، عن أبي الخليل، عن سَفِينَةً، عن أم سَلَمة، أن النبي ◌َّ وهو
في الموت جعل يقول: ((الصلاة وما ملكت أيمانكم)). فجعل يقولها وما يُفِيصُ.
(قال أبو عبد الرحمن) : أبو الخليل اسمه صالح بن أبي مريمَ.
• [٧٢٦٤] أخبرنا سليمان بن داود، قال: أنا ابن وَهْب، قال: أخبرني اللَّيْث،
عن ابن الهاد، عن موسى بن سَرْجِس، عن القاسم، عن عائشةَ قالت : رأيت
رسول اللّه وَّ﴿ وهو يموت، وعنده قدح فيه ماء يُدْخِل يده في القدح(١) يَمْسَح
وجهه بالماء، ثم يقول: ((اللَّهُمَّ أعني على سكرات الموت))(٢).
٩- ذکر قوله پګ حین شخص بصره(٣) بأبي هو وأمي
[٧٢٦٥] أخبرنى محمد بن وَهْب الحَرَّانيّ، قال: ثنا محمد بن سَلَمة ، قال : حدثني
ابن إسحاق، قال : حدثني يعقوب بن عُتْبَةً، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةً
قالت: (وَجِع)(٤) رسول اللّه ◌َ لآي ذلك اليوم، فاضطجع في (حجري)(٥) فدخل
عَلَيَّ رجل من آل أبي بكر، وفي يده سواك أخضرُ، فنظر رسول الله وَلو نظرًا
[٧٢٦٣] [التحفة: س ق ١٨١٥٤]
(١) القدح: وعاء حجمه: ٢,٠٦٢٥ لترًا. (انظر: المكاييل والموازين) (ص: ٣٦).
(٢) هذا الحديث مما فات الحافظ المزي في ((التحفة)) عزوه إلى هذا الموضع من كتاب الوفاة .
* [٧٢٦٤] [التحفة: ت سي ق ١٧٥٥٦]
(٣) شخص بصره: ارتفع بصره، وذلك حين حضره الموت. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٢٤/٦).
(٤) في (ل)، (ت): ((رجع)) .
(٥) في (م): ((حجرتي)) .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٤٦
السَِّ الْكَبْرِى النّسَائِيّ
عرفت أنه يريده، قلت: يا رسول الله، (أتحب)(١) أن أعطيك هذا السواك؟
قال : ((نعم)). قالت : فأخذته فأَلَنْتُه، ثم أعطيته إياه فاسْتَنَّ به كأشد ما رأيته
استن بسواك قبل، ثم وضعه، ووجدت رسول الله وَ له يثْقُل في حجري،
فذهبت أنظر في وجهه فإذا بصره قد شَخَصَ وهو يقول : ((بل الرفيق(٢) الأعلى
من الجنة)). قلت: خُيِّرْتَ فاخترت، والذي بعثك بالحق. (قالت)(٣): وقُبِضَ
رسول اللّه وَله .
• [٧٢٦٦] أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: ثنا وَكيع، عن شُعْبَةً، عن
سعد بن إبراهيم، عن عروة، عن عائشةَ قالت: كنت أسمع أن رسول الله وَله
لا يموت حتى يُخَيَّر بين الدنيا والآخرة، فأخذته بُخَّةٌ(٤) في مرضه الذي مات
تل
فيه فسمعته (وهو) يقول: ((مع الذين أنعمتَ عليهم من النبيين والصديقين
والشهداء والصالحين وحَسُن أولئك رفيقًا)). فظننت أنه خُيِّرَ .
• [٧٢٦٧] أُخْبَرَنى محمد بن علي بن ميّمون الرَّقّ، قال : ثنا الفِزيابي، قال: ثنا
سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بُرْدة، عن عائشةَ قالت: أُغْمِيَ على
النبي مَ ل وهو في حجري، فجعلت أمسحه وأدعو له بالشفاء فأفاق ، فقال : ((بل
(١) في (ل)، (ت): ((تحب)).
(٢) الرفيق الأعلى: المراد به: الأنبياء الساكنون أعلى عليين. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٠٨/١٥).
(٣) ضبب عليها في (ل)، وكتب في الحاشية: ((قال عنده)).
* [٧٢٦٥] [التحفة: س ١٦٦٩١]
(٤) بحة: هي الخشونة والغِلْظة في الصَّوت. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه) (٢٨٠/٢).
* [٧٢٦٦] [التحفة: خ م س ق ١٦٣٣٨]
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابُ فَإِ النَّيَّ
٨١٧٠
٤٤٧
حـ: ل
أسأل الله الرفيق (الأعلى الأسعد) مع جبريل وميكائيل وإسرافيل)) .
● [٧٢٦٨] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال : أنا عَبْدَة، عن هشام، عن عبّاد بن
عبد الله بن الزبير، عن عائشةَ قالت: سمعت رسول الله وَله وهو يقول عند
وفاته : («اللَّهُمَّ اغفر لي وارحمني، وألحِقْني بالرفيق)).
• [٧٢٦٩] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا عبدالله بن يوسُف، قال: ثنا
اللَّيْث، قال: حدثني ابن الهاد، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن
عائشةَ قالت: مات رسول الله وٍَّ، وإنه لَبَيْن حاقِيَتي(١) وذاقِنَتي(٢)، ولا أكره
شِدَّة الموت لأحد بعدما رأيت من رسول الله وَلين (٣).
• [٧٢٧٠] أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوبَ بن إبراهيم المزوَزيّ، قال: ثنا
مُحْرِزِ بن الوَضّاح، قال : ثنا إسماعيل بن أُمَيَّةَ، عن الزهري، عن أنس قال :
آخر نظرة نظرتها إلى النبي وَّ اشتكى، فأمر أبا بكر أن يصلي بالناس، فبَيْنا
نحن في صلاة الظهر كشف النبي ◌َديق بيده سِتْر حجرة عائشة فنظر إلى (الناس،
ح:ل
نظرت) إلى وجهه كأنه ورقة مصحف .
* [٧٢٦٧] [التحفة: س ١٧٦٩٥]
[٧٢٦٨] [التحفة: خ م ت سي ١٦١٧٧ ]
(١) حاقنتي: الجزء المنخفض بين التَّزْقُوتَيْن من الحلق. (انظر: لسان العرب، مادة: حقن).
(٢) ذاقنتي: ذَقني، وقيل: طَرَف الحُلْقوم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ذقن).
(٣) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٢١٦١).
* [٧٢٦٩] [التحفة: خ س ١٧٥٣١] [المجتبى: ١٨٤٧]
* [٧٢٧٠] [التحفة: س ١٤٨٠]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٤٨
الشِّنَ الكبرىللنسائى
١٠ - ذكر أحدث الناس عَهْدًا برسول اللّه وَله
• [٧٢٧١] أخبرَفى محمد بن قُدَامَةً، قال: ثنا جَرِير، عن مُغِيرةَ، عن أم موسى
قالت: قالت أم سَلَمة: والذي تحلف به أم سَلَمة ، إن كان (أقرب)(١) الناس
عَهْدًا برسول الله بَّهُ علي، قالت: لما كان غَداة قُبِضَ رسول الله وَله
(فأرسل) (٢) إليه رسول اللّه وَل، وكان - (أُرَى)(٣) - في حاجة أظنه بعثه
فجعل يقول: ((جاء علي؟)). ثلاث مرات فجاء قبل طُلُوع الشمس، فلما أن
جاء عرفنا أن له إليه حاجة فخرجنا من البيت، وكنا عُدْنا رسول اللّه وَل يومئذ
في بيت عائشة، فكنت في آخر من خرج من البيت، ثم جلست أدناهن (من
الباب)(٤) ، فَأَكَبَّ عليه علي، فكان آخر الناس به عَهْدًا، جعل يُسارُّه ويناجيه .
١١- باب ذكر اليوم الذي تُؤُفّيَ فيه رسول اللّه وَلـ
والساعة التي تُؤُنِّيَ فيها
• [٧٢٧٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن أنس قال:
آخر نظرة نظرتها إلى رسول اللّه وَله كشف السّتارة، والناس صفوف خلْفَ
(١) في (ت): ((لأقرب)).
(٢) في (ت): ((أرسل)).
(٣) كذا ضبطها في (ل).
(٤) في (ل): ((من أهل الباب))، وكأنه ضرب على لفظ: ((أهل))، وضبب على لفظ: ((الباب)).
* [٧٢٧١] [التحفة: س ١٨٢٩٢]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِتَابِقٌ فَارِ النَّيَّ ◌َ
٤٤٩
أبي بكر، فأراد أبو بكر أن يَرْتَدّ فأشار إليهم أن امكثوا، وألقى السّجْفَ(١)،
وتُؤُنِّيَ من آخر ذلك اليوم وهو يوم الإثنين (٢) .
١٢ - الموضع الذي (قُبُلَ)(٣) من رسول اللّه ◌َلّل حين تُؤُنَيَ
● [٧٢٧٣] أخبرها (أبو الطاهر)(٤) أحمد بن عمرو بن الشَّرْح، قال: ثنا ابن وَهْب،
قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشةَ، أن
أبا بكر قَبَل بين عيني النبي ◌ٍَّ، وهو ميت(٥) .
• [٧٢٧٤] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال : ثنا يحيى، عن سفيان قال : حدثني
صحال
موسى بن أبي عائشةَ، عن عبيد الله بن عبدالله، عن ابن عباس، (و) عن عائشةَ،
أن أبا بكر قَبّل النبي ◌َّ وهو ميت(٦) .
١٣ - ذکر ما سُجِّي به رسول الله څ حین مات
[٧٢٧٥] أخبرنا سليمان بن سَيْف، قال: ثنا يعقوب، قال: ثنا أبي، عن
(١) السجف: السّتْر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سجف).
(٢) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٢١٦٢).
(٣) كذا ضبطها في (ل).
* [٧٢٧٢] [التحفة: م تم س ق ١٤٨٧] [المجتبى: ١٨٤٨]
(٤) كذا في (م)، (ت)، (ل)، وفوقها في (م): ((ع))، وفي (ف) تأخرت الكنية في نهاية الاسم، وكذا
أيضا تكررت في (م) وفوقها : ((ض)).
(٥) هذا الحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الجنائز، وقد سبق برقم (٢١٧٠)، وفاته عزوه
إلى هذا الموضع من كتاب الوفاة .
* [٧٢٧٣] [التحفة: س ١٦٧٤٥] [المجتبى: ١٨٥٦]
(٦) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٢١٧١)، وزاد في إسناده محمد بن المثنى.
* [٧٢٧٤] [المجتبى: ١٨٥٧]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ـل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٥٠
السُّ الْكَبْرِى لِسَائِيّ
صالح، عن ابن شهاب، أن أبا سَلَمة أخبره، عن عائشةَ قالت : سُجِّيَ
رسول اللّهَ وَ لَه حين مات بثوب حِبَرَةٍ (١).
١٤ - ذكر الاختلاف(٢) في سن رسول اللّه وَاله
• [٧٢٧٦] أخبرنا محمد بن خلَف العَسْقَلانيّ، قال: ثنا آدم، قال: ثنا اللَّيْث، عن
عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشةَ قالت: تُؤُفِّيَ رسول الله وَل
وهو ابن ثلاث وستين .
[٧٢٧٧] أخبرنا عبدالرحمن بن عبيد الله الحَلَبي، عن ابن أبي زائدةً، عن
يونُس بن أبي إسحاق، عن أبي السَّفَر، عن الشَّعْبيّ، عن جَرِير قال : كنا عند
معاوية فقال: قُبِضَ رسول اللّه وَ ل( ابن ثلاث وستين.
١٥ - ذكر كفن النبي ◌َّ﴾ وفي کم كُفِّنَ
• [٧٢٧٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا حَقْص، عن هشام، عن أبيه، عن
عائشةَ قالت : گُفِّنَ رسول الله ێ في ثلاثة أثواب بیض یمانیة گُزْسُف، لیس
فيها قميص ولا عِمامَة. قال: فذُكِرَ لعائشةَ قولهم: في ثوبين وبُرْدٍ حِبَرَةٍ.
(١) حبرة: ثوب يمني من القطن فيه خطوط حمر. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٠٣/٨، ٢٠٤).
* [٧٢٧٥] [التحفة: خ م د س ١٧٧٦٥]
(٢) في حاشية (ت): ((قال: ذكر الاختلاف، ولم يذكر إلا حديثين كلاهما فيه ثلاث وستون سنة، فلا
اختلاف، ولكن معنى الاختلاف : أن غير عائشة ومعاوية ذكر زيادة ونقصانا، فتحصل مما ذكر، ومما
خالفه مما لم يذكر الاختلافُ، والله أعلم. ابن الفصيح)) اهـ.
# [٧٢٧٦] [التحفة: س ١٦٥٧٠]
* [٧٢٧٧] [التحفة: م ت س ١١٤٠٢]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارِفٌ فَإِ النَّىّ
٢ ٤٥١
فقالت : قد أُتِيَ بالبُزْد ولكنهم رَدّوه، ولم يُكفِّنوه فيه(١) .
• [٧٢٧٩] أخبرنا أبو داود، قال : ثنا يعقوب، قال : ثنا أبي، عن صالح، عن ابن
شهاب، أن أبا سَلَمة أخبره، عن عائشةَ قالت: سُجِّيَ رسول اللّه وَ ل حين مات
(بثوب حِبَرَةٍ)(٢).
. [٧٢٨٠] أخبرنا محمد بن المُتَّى، عن الوليد قال: ثنا الأوزاعي. وأخبرنا
مُجاهد بن موسى، قال: ثنا الوليد بن مُسلِم، عن الأوزاعي قال: حدثني
الزهري، عن القاسم بن محمد، عن عائشةَ قالت: أُدْرِج رسول الله صلآه في ثَوْبٍ
چېرَةٍ، ثم أُخْر عنه .
اللفظ لابن المُتَّى.
١٦- كيف صُلِّيَ على النبي ◌َله
[٧٢٨١] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا حُمَيد بن عبدالرحمن، عن سَلَمةَ بن
ص:ل
ص: ل
(نُبَيط)، عن (نُعَيم، عن) نُبَيط، عن سالم بن عُبَيْد - قال: وكان من
(أهل)(٣) الصُّفَّة(٤) - قال: أُغْمِيَ على النبي ◌َّ في مرضه فأفاق فقال:
((أحضرت الصلاة؟)) قالوا: نعم. قال: ((مُرُوا بلالًا فليؤذن، ومُرُوا أبا بكر
(١) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٢٣١).
* [٧٢٧٨] [التحفة: م « ت س ق ١٦٧٨٦] [المجتبى: ١٩١٦]
(٢) سبق سندا ومتنا برقم (٧٢٧٥).
[٧٢٧٩] [التحفة: خ م دس ١٧٧٦٥]
*
# [٧٢٨٠] [التحفة: دس ١٧٥٥٢]
(٣) في (ت): ((أصحاب)).
(٤) الصفة: مكان مُخصص في المسجد مظلل عليه يبيت فيه الفقراء الغرباء. (انظر: شرح النووي على
مسلم) (١٣/ ٤٧).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٥٢
السُّ الْكْرِى لنسائِيِّ
فَلْيُصَلِّ بالناس)). ثم أُغْمِيَ عليه، فأفاق فقال: ((أحضرت الصلاة؟))
(فقلن)(١): نعم. (قال)(٢): ((مُرُوا بلالًا فليؤذن، ومُرُوا أبا بكر فَلْيُصَلّ
بالناس)). قالت عائشة: إن أبي رجل أَسِيف(٣). فقال: ((إنكن صَواحِبات
صحال
يوسُف، مُرُوا بلالًا فليؤذن، ومُرُوا أبا بكر فَلْيُصَلِّ بالناس)). (فأمرن) بلالًا
حـ: ل
(يؤذن)، وأمرن أبا بكر (أن) يصلي بالناس، فلما أُقِيمَت الصلاة قال النبي
وَله: ((أقيمت الصلاة؟)) قلن: نعم. قال: ((ادعوا لي إنسانًا أعتمد عليه)). فجاءت
بَرِيرَة وآخر معها ، فاعتمد عليهما ، فجاء وأبو بكر يصلي فجلس إلى جنبه ، فذهب
أبو بكر يتأخر فَحَسَه حتى فَرَغَ من الصلاة، فلما تُؤُفِّيَ النبيِ وَّ قال عمر:
لا يتكلم أحد بموته إلا ضربته بسيفي هذا. فسكتوا، وكانوا قومًا أُمُّين لم یکن
فيهم نبي قبله قالوا: يا سالم، اذهب إلى صاحب النبي وَّر فادعه، قال: فخرجت
فوجدت أبا بكر قائمًا في المسجد، قال أبو بكر: مات رسول الله وَّل . قلت: إن
عمر يقول: لا يتكلم أحد بموته إلا ضربته بسيفي هذا. فوضع يده على
ساعدي، ثم أقبل يمشي حتى دخل قال: فَوَسَّعُوا له حتى أتى النبي ◌َِّ، فَأَكَبَّ
عليه حتى كاد أن يَمَسَّ وجهه وجه النبي ◌َِّ، حتى استبان له أنه قد مات، فقال
أبو بكر: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ﴾ [الزمر: ٣٠]. قالوا: يا صاحب رسول اللّه وَلآ ،
أمات رسول الله وَّ؟ قال: نعم. قال: فعلموا أنه كما قال، قالوا : يا صاحب
رسول اللّه وَّةٍ، هل (نصلي)(٤) على النبي ◌َّرَ؟ قال: نعم. قالوا: وكيف
(١) ضبب عليها في (ل)، وفي (م): ((فقلنا)).
(٢) في (ل)، (ت): ((فقال))، وفي (ف): «قالوا)).
(٣) أسيف: سريع الحزن والبكاء . (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤١/٤).
(٤) في (ل)، (ت): ((يُصلي)) .
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
ر : الظاهرية
د : جامعة إستانبول

:
كَارِفٌ فَاةِ النِّىّ
ـيلة
٤٥٣
(نصلي)(١) عليه؟ قال: يدخل قوم فيكبرون ويدعون، ثم يخرجون ويجيء
آخرون. قالوا: يا صاحب النبي ◌ََّ، هل يُدْفَن النبيُّ ◌َّ؟ قال: نعم. قالوا :
تل
وأين يُدْفَن؟ قال: في (المكان)(٢) (التي)(٣) قبض (الله) فيها رُوحه، فإنه لم
يقبض روحه إلا في مكان طيّبة. قال: فعلموا أنه كما قال، ثم قال أبو بكر:
لا؛ل
عندكم صاحبكم، (وخرج أبو بكر)، واجتمع المهاجرون فجعلوا يتشاورون
بينهم، ثم قالوا: انطلقوا إلى إخواننا من الأنصار، فإن لهم في هذا الحق
نصيبًا، فأَتَوُا الأنصار فقالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير. فقال عمر:
(سَيْفَان)(٤) في غِمْد(٥) واحد إذَا لا يَضْلُحَان، ثم أخذ بيد أبي بكر فقال: من
له هذه الثلاث: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ﴾ [التوبة: ٤٠] من صاحبه؟ ﴿إِذْ هُمَا فِى
اَلْغَارِ﴾ [التوبة: ٤٠] من هما؟ ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: ٤٠] (مع من)؟ ثم
جـ: ل
بايعه ، ثم قال: بايعوا. فبايع الناس (أحسن) (٦) بيعة وأجملها .
١٧ - كيف حُفِرَ (له)(٧) ◌َليه
[٧٢٨٢] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا عبدالرحمن، قال: ثنا عبد الله بن
(١) في (ل)، (ت): ((يُصلي)) .
(٢) في (ل)، (ف): «مکان))، وضبب عليها في (ل).
(٣) صحح فوقها في (ت)، وضبب عليها في (ل)، وفي حاشية (م): ((صوابه: الذي)).
(٤) في (م)، (ف): ((سيفين))، وضبب عليها في (ف).
(٥) غمد: غِلاف. (انظر: القاموس المحيط، مادة: غمد).
(٦) في (ت): «أحمد».
* [٧٢٨١] [التحفة: تم س ق ٣٧٨٧]
(٧) في (ل): ((للنبي))، وضبب فوقها .
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٥٤
السَُّ الَكِبْرِى لِنسَانِيّ
جعفرٍ، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، (عن أبيه، عن سعد)(١) قال: الحَدُوا
لِي ◌َحْدًا (٢)، وانْصِبوا عَلَيَّ كما فُعِلَ برسول اللّه ◌َ(٣).
خالفه عبدالملك بن عمرو :
• [٧٢٨٣] أخبرنا هارون بن عبدالله، قال: ثنا أبو عامر، عن عبدالله بن جعفرٍ ،
عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن عامر بن سعد، أن سعدًا قال: الحَدُوا لي
لَحْدًا، وانْصِبوا عَلَيَّ نَصْبًا كما فُعِلَ برسول اله ◌َِ(٤).
١٨ - أين حُفِرَ (لَه) وَاهـ
• [٧٢٨٤] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا حُمَيد بن عبدالرحمن، عن سَلَمةَ بن
نُبَيط، عن نُعَيم، عن نُبِيط، عن سالم بن عُبَيْد قال: لما تُوُفِّيَ النبي ◌ِِّ قالوا:
يا سالم، اذهب إلى صاحب النبي وَ ل﴿ فادعه، فخرجت فوجدت أبا بكر قائمًا في
المسجد، قال : فوضع يده على ساعدي، ثم أقبل يمشي حتى دخل، فوَسَّعُوا له
حتى أتى النبي ◌َِّ فَأَكَبَّ عليه حتى استبان له أنه مات، فقال أبو بكر: ﴿إِنَّكَ
(١) في (ت): ((عن عامر بن سعد، أن سعدا))، وهو خطأ، وفوق لفظ: ((عامر)) علامة غير واضحة،
وضبب عليها في (ل)، وضبب في (ف) على: ((عن)) الثانية، وصحح على: ((سعد).
(٢) لحدا: شق يعمل في جانب القبر فيميل عن وسط القبر إلى جانبه بحيث يسع الميت فيوضع فيه.
(انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢١٣/٣).
(٣) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٣٤٠).
* [٧٢٨٢] [التحفة: س ٣٩٢٦] [المجتبى: ٢٠٢٦]
(٤) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٣٤١).
* [٧٢٨٣] [التحفة: م س ق ٣٨٦٧] [المجتبى: ٢٠٢٧]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كِبَارِفٌ فَإِ النَّىّ ◌ِ
٤٥٥
مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَِّّتُونَ﴾ [الزمر: ٣٠]. قالوا: يا صاحب النبي ◌َِّ، هل يُدْفَن النبي ◌َِّّ؟
قال: نعم. قالوا: وأين يُدْفَن؟ قال: في المكان (الذي)(١) قبض الله (فيه)(٢)
رُوحه، فإنه لم يقبض روحه إلا في مكان طَيَِّة. قال: فعلموا أنه كما قال(٣).
١٩ - أي شيء جُعِلَ تحت رسول الله
صَلى الله
وسلم
•
[٧٢٨٥] (أخبرنا إسماعيل بن مسعود) (٤) الجَحْدَريّ، عن يزيدَ، وهو :
ابن زُرَيْع، قال: ثنا شُعْبَة، عن أبي (جَمْرَة)(٥)، عن ابن عباس قال: جُعِلَ
تحت رسول الله وَ له حين دُفِنَ قَطِيفَةٌ حمراء(٦) .
(تم الكتاب بعون الله، والحمد لله رب العالمين)(٧)
(١) في (ل)، (ت): ((التي))، وصحح عليها في (ت).
(٢) في (ل)، (ت): ((فيها))، وضبب عليها في (ل).
(٣) سبق بنفس الإسناد مطولا برقم (٧٢٨١).
* [٧٢٨٤] [التحفة: تم س ق ٣٧٨٧]
(٤) ما بين القوسين كأنه ألحق في حاشية (ف) غير أنه لم يظهر في مصورتنا .
(٥) في (ت): ((حمزة)) .
(٦) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٣٤٥).
* [٧٢٨٥] [التحفة: م ت س ٦٥٢٦] [المجتبى: ٢٠٣١]
(٧) في (ل): ((تم كتاب وفاة النبي وَّ بحمد الله وعونه))، وفي (ت): «تم الكتاب بحمد الله وعونه،
يتلوه كتاب الأيمان والكفارات)».
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

كِتَكُ

كِتَابُ الرَّحْمِّ
٤٥٩
٥٧- كِتَابُ الرَّحْمِ"
"م٧ (١)
لاف
١ - (تعظيم الزنا)
تأويل قول الله جل ثناؤه: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا ءَاخَرَ وَلَا
يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِآلْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ﴾ [الفرقان: ٦٨]
[٧٢٨٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : ثنا جَرِير، عن منصور، عن أبي وائل،
عن عمرو بن شُرَخْبِيل، عن عبد الله قال: سألت رسول اللّه ◌َ له: أي الذنب
أعظم عند الله؟ قال: ((أن تجعل للّه نِدًّا وهو خلقك)). قلت: إن ذلك لعظيم .
قلت : ثم أي؟ قال: ((ثم تقتل « ولدك (أن)(٢) يَطْعَمَ معك)). قلت : ثم أي؟
قال : ((أن تُزاني حَلِيلَة جارك))(٣) .
• [٧٢٨٧] أخبرنا عبدالرحمن بن محمد بن سَلَّام، قال: ثنا أبو أسامة، عن مالك بن
مِغْوَل قال: سمعت واصِل بن حَيَّانَ ذكر عن أبي وائل قال : قال عبدالله: سألت
(١) هذه الترجمة ليست في أصل (ل)، وفي حاشيتها: ((كتاب الرجم من [بعدها كلمة كأنها: الزنا]
عن رسول اللّه ◌َ ﴾ [بعدها كلام غير واضح في المصورة])). وهذا الكتاب تشترك فيه النسختان
(ل)، (ف) مع (م).
﴾ [م: ٩٢/ب]
(٢) كذا في (م)، (ل)، (ف)، وضبب هنا في (ل)، وكتب في الحاشية: ((لعله: خشية))، وفي موضعها في
(ف) لحق ، ولكن لم يظهر في الحاشية الرداءة التصوير .
(٣) حليلة جارك: زوجته. (انظر: شرح صحيح مسلم للنووي) (٢/ ٨١). وتقدم من وجه آخر عن
أبي وائل برقم (٣٦٦٤).
* [٧٢٨٦] [التحفة: خ م د ت س ٩٤٨٠]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٤٦٠
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
رسول اللّه ◌َ لَه قلت: يا رسول الله، أي ذنب أعظم؟ قال: ((أن تجعل لله نِدًّا وهو
خلقك)). قلت : ثم أي؟ قال: ((أن تقتل ولدك؛ أجل أن يَطْعَمَ معك)). قلت : ثم
أي؟ قال: ((أن تُزاني حَلِيلَة جارك)). ثم قرأ هذه الآية ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ
اللَّهِ إِلَهًا ءَ اخَرَ﴾ [الفرقان: ٦٨] إلى قوله: ﴿يَلْقَ أَثَامًا﴾ [الفرقان: ٦٨](١) .
• [٧٢٨٨] أُخْبَرَفِى حُمَيد بن مَخْلَد النَّسائي، قال: ثنا محمد بن يوسف، قال: ثنا
الأوزاعي، قال : حدثني الزهري، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، عن أبي هُريرة
قال: قال رسول اللّه وَل: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يَسْرِق
السارق حین یشرِق وهو مؤمن، ولا یشرب الخمر حین یشربها وهو مؤمن،
ولا يَنْتَهِب نُهْبَة (٢) ذات شرف يرفع المؤمنون إليه فيها أبصارهم وهو حين
ينتهبها مؤمن» .
• [٧٢٨٩] أخبرنا إسحاق بن منصور المَزوَزيّ، قال: ثنا أبو المُغِيرَة. وأخبرني
عِمران بن بكّار البَرّاد، قال: ثنا أبو المُغِيرَة - واللفظ لعمران - قال: ثنا
الأوزاعي، قال : حدثني الزهري، عن سعيد وأبي سَلَمة، عن أبي هُريرة، أن
النبي ﴾﴾ قال : «لا یزني الزاني حین یزني وهو مؤمن، ولا یسْرِق السارق (وهو
(١) هذا الحديث لم يذكره المزي في ((التحفة))، واستدركه الحافظ في ((النكت)) وأشار إلى أنه من رواية ابن الأحمر.
* [٧٢٨٧] [التحفة: خ ت س ٩٣١١]
(٢) ينتهب نهية: النهب هو الأخذ على وجه العلانية قهرا. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٣٩/١٢).
[٧٢٨٨] [التحفة: م س ١٣١٩١ -م س ١٥٢٠٢]
*
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية