النص المفهرس
صفحات 421-440
كَّارُ القِيَّامَةُ ٤٢١ قال: ثنا يحيى بن حمزة، عن سليمانَ بن داود قال: حدثني الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله وَله كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن والدِّيَات، وبعث به مع عمرو بن حَزْم، فقُرِئَتْ على أهل اليمن، وهذه نسختها: ((من محمد النبي إلى شُرخپیل بن عبد گُلال والحارث بن عبد گُلال و نُعیم بن عبد كُلال؛ قيل ذي رُعَيْن ومَعافِرٍ وهَمْدان، أما بعد .. )). وكان في كتابه: ((أن من اعْتَبَطَ (١) مؤمنًا قتلًا عن بينة فإنه قَوَدٌ إلا أن يرضى أولياء المقتول، وأن في النفس الدِّية مائة من الإبل، وفي الأنف إذا أُوعِبَ جَدْعُهُ(٢) الدِّيَة، وفي اللسان الدِّية، وفي الشَّفَتَين الدِّيَة، وفي البَيْضَتَيْن الذِّية، وفي الذكر الدِّية، وفي الصُّلْب(٣) الدّية، وفي العينين الدِّية، وفي الرّجْل (الواحدة)(٤) نصف الدّية، وفي المأمومة(٥) ثلث الدّية، وفي الجائفة (٦) ثلث الدّية، وفي المُقِّلَة (٧) خمس عشرة من الإبل، وفي كل أصبع من أصابع اليد والرجل عشر من الإبل، وفي السن خمس من الإبل، وفي المُوضِحَة خمس من الإبل، وأن الرجل يُقْتَل بالمرأة ، وعلى أهل الذمة ألف دينار)). قالأبو عبدالرحمن: خالفه محمد بن بكّار بن بلال : ٥ [م: ٩١/ ب] (١) اعتبط مؤمنًا: قتله بلا سبب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عبط). (٢) أوعب جدعه: قطع جميعه. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٥٨/٨). (٣) الصلب : الظهر. (انظر: لسان العرب، مادة: صلب). (٤) في (ل): ((الواحد))، وضبب عليها . (٥) المأمومة: الشجة التي تصل إلى أم الدماغ وهي جلدة فوق الدماغ. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٥٨/٨). (٦) الجائفة: الطَّعْنة التي تَنْفُذ إلى الجَوْف. (انظر: لسان العرب، مادة: جوف). (٧) المنقلة: جرح يخرج منه صِغارُ العَظم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نقل). * [٧٢٢٩] [التحفة: دس ١٠٧٢٦] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٢٢ السُّنَالْكِبُى للنسائيّ ● [٧٢٣٠] أخبر فى الهيثم بن مروان بن الهيثم بن عِمران الدِّمَشقي، قال: ثنا محمد بن بكّار بن بلال الدِّمَشقي، قال: ثنا يحيى بن حمزة، قال: ثنا سليمان بن أرقم، قال : حدثني الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله وسله كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن ل والدِّيَات، وبعث به (مع) عمرو بن حَزْم، (و) يقرأ على أهل اليمن، هذه لا؛ل نسخته ... فذكر مثله إلا أنه قال: ((وفي العين الواحدة نصف الدية، وفي الید الواحدة نصف الدِّية، وفي الرجل الواحدة نصف الدِّية)). قال لنا أبو عبد الرحمن: وهذا أشبه بالصواب، والله أعلم، وسليمان بن أرقم متروك الحدیث، وقد روى هذا الحديث عن (الزهري)(١) یونُس بن یزید مرسلًا . • [٧٢٣١] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، قال: ثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني يونُس بن يزيد، عن ابن شهاب قال: قرأتُ كتاب رسول اللّهَ وَّر الذي كتب لعمرو بن حَزْم حين بعثه على نَجْرانَ (٢)، وكان الكتاب عند أبي بكر بن حَزْم، فكتب رسول الله وَ له: ((هذا بيان من الله ورسوله ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ﴾، فكتب الآيات منها حتى بلغ: ﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [المائدة: ١ -٤]، ثم كتب : ((هذا كتاب الجِرَاح : في النفس مائة من الإبل ... )) نحوه. (١) كذا في (ل)، (ف)، ووقع في (م): ((الزهري عن))، وهو خطأ واضح. * [٧٢٣٠] [التحفة: دس ١٠٧٢٦] [المجتبى: ٤٩٠٠] (٢) نجران: موضع باليمن. (انظر: معجم البلدان) (٢٦٦/٥). * [٧٢٣١] [التحفة: دس ١٠٧٢٦] [المجتبى: ٤٩٠١] م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية سَامَةِ كَاربُ القِيَامَةُ ٤٢٣ [٧٢٣٢] أخبرنا أحمد بن عبدالواحد بن عَبّود الدِّمَشقي، قال: ثنا مَزوان بن محمد، قال: ثنا سعيد، عن الزهري قال: (جاءني) (١) أبو بكر بن حَزْم بكتاب في رُقْعَةٍ من أَدَم (٢)، عن رسول اللّه وَالَ: ((هذا بيان من الله ورسوله ﴿يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْاْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ﴾ [المائدة: ١])) وتلا منها آيات، ثم قال: «في النفس مائة من الإبل، وفي العین خمسون، وفي الید خمسون، وفي الرجل خمسون، وفي المأمومة ثلث الدِّية، وفي الجائفة ثلث الدِّية، وفي المُقِّلَة خمس عشرة فريضة، وفي الأصابع عَشْرٌ عشر، وفي الأسنان خمس خمس، وفي المُوضِحَة خمس)). [٧٢٣٣] الحارث بن مسكين - قراءةً عليه - عن ابن القاسم قال: حدثني مالك، عن عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم، عن أبيه قال : الكتاب الذي (كتب) (٣) رسول الله وَ ل لعمرو بن حَزْم في العُقول: ((إن في النفس مائة من الإبل، وفي الأنف إذا (أُوعِيَ) (٤) جذعًا مائة من الإبل، وفي المأمومة ثلث النفس، وفي الجائفة مثلها، وفي العین خمسون، وفي الید خمسون، وفي الرجل خمسون، وفي كل إصبع (منها)(٥) هنالك عشر من (١) من (ف)، (ل)، ومثله في ((تحفة الأشراف))، ووقع في (م): ((حدثني)). (٢) أدم: جلد مدبوغ. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣١٣/١٠). * [٧٢٣٢] [التحفة: دس ١٠٧٢٦] [المجتبى: ٤٩٠٢] (٣) في (ل)، (ف): ((کتبه)) . (٥) في (ل): ((مما)). (٤) في (ف): ((أو عب)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٤٢٤ السُّنَ الْكِبْرِىللنسائيّ الإبل، وفي السن خمس، وفي المُوضِحة خمس)). [٧٢٣٤] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: ثنا مُسْلِم بن إبراهيم، قال: ثنا أَبان، قال: ثنا يحيى، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، أن أعرابيًّا أتى باب النبي ◌َ، فَأَلْقَمَ (١) (عينه)(٢) خَصاصَة(٣) الباب، فضربه النبي ◌َّهِ، فَتَوَخّاهُ(٤) (بحديدة)(٥) أو عود لِيَفْقَأَ عينه فلما أن بصُر انْقَمَعَ(٦)، فقال له النبي ◌َّ: ((أما إنك لو ثَبَتَّ لَفَقَأْتُ عينك)» . • [٧٢٣٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن ابن شهاب ، أن سَهْل بن سعد أخبره، أن رجلا اطَّلَعَ من جُحْر في باب رسول الله بََّ، ومع رسول الله وَ مِدْرى(٧) يَحْكُّ به رأسه، فلما رآه رسول اللّه وَ ل قال: ((لو علمت أنك تنظرني لطعنت به في عينك، إنما جُعِلَ الإذن من أجل البصر)). [٧٢٣٣] [التحفة: دس ١٠٧٢٦] [المجتبى: ٤٩٠٣] * (١) فألقم: جعل فرجة الباب محاذي عينه كأنها لقمة لها. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٦٠/٨). (٢) في (ف) : ((عينيه)) . (٣) خصاصة: فرجة أو ثقب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خصص). (٤) فتوخاه: طلبه وقصده. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٦٠/٨). (٥) في (ف) : ((بجريدة)). (٦) انقمع: رد بصره ورجع. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٦٠/٨). * [٧٢٣٤] [التحفة: س ٢٢٢] [المجتبى: ٤٩٠٤] (٧) مدرى : شيء يُعمل من حديد أو خشب على شكل سن من أسنان المشط وأطول منه، يسرح به الشعر المتلبد، ويستعمله من لا مشط له. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: دري). * [٧٢٣٥] [التحفة: خ م ت س ٤٨٠٦] [المجتبى: ٤٩٠٥] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَانَ القِيَامَة ٤٢٥ [٧٢٣٦] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال : أنا معاذ بن هشام، قال : حدثني أبي، عن قتادة، عن النَّضْر بن أنس، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّل قال : «من اطلع في بیت قوم بغیر إذنهم، فَفَقئوا عينه، فلا دِیة له ولا قِصاص)). • [٧٢٣٧] أخبرنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، عن أبي الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هُريرة، عن النبيِنَّ قال: ((لو أن امرأً اطَلَعَ عليك بغير إذن، (فحَذَّفْتَه فقَقَأْتَ)(١) عينه، ما كان عليك حرج - وقال مرة أخرى : جُناح)). صحدل [٧٢٣٨] أخبرنا محمد (بن محمد) بن مصعب الصُّوريّ وَحْشِيّ، قال : ثنا محمد بن المبارك، قال : ثنا عبدالعزيز بن محمد، عن صفوان بن سُلَيم، عن عطاء بن يَسَار، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ، أنه كان يصلي، فأراد ابن لَمزوانَ أن یمر بین یدیه فدَرَأَه(٢) فلم يرجع، فضربه فخرج الغلام يبكي حتى أتى مَؤوان فأخبره، فقال مَزوان لأبي سعيد: لم ضربت ابن أخيك؟ قال : ما ضربته، إنما ضربت الشيطان، سمعت رسول اللّه وَليل يقول: ((إذا كان أحدكم في صلاته فأراد إنسان أن يمر بين يديه (فَلْيَدْرَأْه)(٣) ما استطاع، فإن أبى فليقاتله؛ فإنه شيطان)) . * [٧٢٣٦] [التحفة: س ١٢٢١٩] [المجتبى: ٤٩٠٦] (١) في (م): ((فحذفت))، وفي (ل): ((فخذفت ففقأت))، وفي (ف): ((فحذفته))، وبعدها علامة لحق، ولم يظهر في الحاشية شيء. # [٧٢٣٧] [التحفة: خ م س ١٣٦٧٦] [المجتبى: ٤٩٠٧] (٢) فدرأه: الدرء: الدفع والرد. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: درأ). (٣) في (ل): «فيدرأه))، وصحح فوقها . * [٧٢٣٨] [التحفة: س ٤١٨٣] [المجتبى: ٤٩٠٨] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ـل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٢٦ السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ ٤٢ - تضمين(١) (المُتُطَبّب)(٢) • [٧٢٣٩] أخبرنى عمرو بن عثمانَ، قال: ثنا الوليد، عن ابن جُرَيْج، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللّه وَفيه: ((من (تَطَبَ)(٣) ولم يُعْلَم منه (طِبٌّ) (٤) قبل ذلك فهو ضامِن)(٥). لا:فل (تم الكتاب، والحمد لله رب العالمين). (١) تضمين : تحميل وتغريم. (انظر: لسان العرب، مادة: ضمن). (٢) من (ل)، (م)، (ف): ((المتطيب))، وهو تصحيف. (٣) من (ل)، (ف)، وفي (م): ((تطيب)) كذا . (٤) من (ل)، (ف)، وفي (م): ((طيب)) . (٥) تقدم برقم (٧٢٠٥) بنفس الإسناد والمتن . * [٧٢٣٩] [التحفة: دس ق ٨٧٤٦] [المجتبى: ٤٨٧٥] م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية م وَائْد ◌ُهْرِ أشرف كَّارُ القِيَّامَّةُ ٤٢٩ زوائد ((التحفة)) على كتاب القسامة [٨٣] حديث: أن مُحَيِّصَةَ بن مسعود وعبدالله بن سهل أتيا خيبرَ، فقُتل عبدالله ابن سهل ، فجاء أخوه عبدالرحمن بن سهل ... الحديث . عزاه المزي إلى النسائي في القسامة : عن محمد بن سلمة والحارث بن مسکین، كلاهما عن ابن القاسم، عن مالك، عن أبي ليلى، عن سهل ورجال من كبراء قومه فذكره . * [٨٣] [التحفة: ع ٤٦٤٤] • الحديث في القسامة (٧٠٨٧) من رواية محمد بن سلمة وحده . وقد أخرجه النسائي من روايتيهما معا في القضاء (٦١٨٠) قال : أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال: حدثني مالك، عن أبي ليلى بن عبدالله بن عبدالرحمن بن سهل، عن سهل بن أبي حثمة، أنه أخبره ورجال من كبراء قومه، أن عبدالله بن سهل ومحيصة خرجا إلى - يعني : خيبر - من جهد أصابهم ، فأُتنى محيصة فأُخبر أن عبدالله بن سهل قد قتل ، فأتى يهود فقال: أنتم قتلتموه، قالوا : و الله ما قتلناه. فأقبل حتى قدم على قومه فذکر لهم ذلك ، ثم أقبل هو وأخوه حويصة - وهو أكبر منه - وعبدالرحمن بن سهل، فذهب محيصة ليتكلم - وهو الذي كان بخيبر - فقال رسول اللّه ◌َهر لمحيّصة: ((كبر كبر))، يريد السن. فتكلم حُويصة، ثم تكلم مُحيّصة، فقال رسول اللّه وَ لير: ((إما أن يدوا صاحبكم، وإما أن يؤذنوا بحرب)). فكتب إليهم رسول الله وص له في ذلك، فكتبوا إليه: إنا والله ما قتلناه. فقال رسول الله له لحويصة ومحيصة: ((أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟» قالوا: لا، قال: ((فتحلف لكم يهود))، قالوا: ليسوا بمسلمين. فوداه رسول الله صل من عنده ؛ فبعث إليهم بمائة ناقة حتى أدخلت عليهم الدار قال سهل : لقد ركضتني منها ناقة حمراء . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية . . كبارفٌ فَاءِ النَُّّ ومتامر ٤٣٣ (بالله الخمرالي وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسَلَّمَ تسليمًا) (١) ٥٦- (كَارِفٌ فَالْ النَِِّّّ) تل ١ - تأويل قول الله تبارك وتعالى: ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴾ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْ خُلُونَ فِ دِينِ اللَّهِ أَفْوَا جَارَجٍ﴾ (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ) (وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ, كَانَ تَوَّاباً)﴾ [النصر: ١ - ٣] ت • [٧٢٤٠] أخبرنا محمد بن المُنَّى، عن يحيى بن سعيد، قال: ثنا عبدالملك بن أبي سليمانَ ، قال: ثنا سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، أن عمر كان يسأل المهاجرين عن هذه الآية ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴾ (وَرَأَيْتَ النَّاسَ)﴾ [النصر: ١، ٢] فِيمَ نزلت؟ فقال بعضهم: أمر الله نبيه وَل إذا رأى الناس ودخولهم في الإسلام وتشددهم في الدين أن (يحمَدوا)(٢) الله (ويستغفروه)(٣). (قال عمر) (٤): ألا أُعْجِئُكم من ابن عباس؟ يا ابن عباس، ما لك لا (تتكلم)(٥)؟ (١) في (م)، (ت): ((كتاب الوفاة))، وزادت (م) بعدها: ((وفاة النبي ◌َّ))، والمثبت من (ل)، (ف). (٣) في (ت) : ((يستغفره)). (٢) في (ت): ((يحمد)) . (٥) في (ل)، (ت): ((تكلم)). (٤) صحح بينهما في (ل). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٣٤ السُّنَالكبرى للنّائِيّ قال: (عَلَّمَه)(١) (الله)(٢) متى يموت، قال: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾ [النصر: ١، ٢] فهي آيتك من الموت(٣) . قال: صدقت - والذي نفسي بيده - ما علمت منها إلا الذي علمت. ٢- ذكر ما اسْتَدَلَّ به النبي ◌َلّل على اقتراب أجله • [٧٢٤١] أخبرنا محمد بن مَعْمَر، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا أبو عَوانَة، عن فِرَاس، عن الشَّعْبيّ، عن مَشروق قال: أخبرتني عائشة قالت : كنا عند رسول الله وَيُ جميعًا، ما (تغادر منا واحدة)(٤)، فجاءت فاطمة تمشي، ولا والله، إن (تُخْطِئْ)(٥) مِشْيَتُها مِشْيَة رسول اللّه ◌َ ل حتى انتهت إليه، فقال: ((مرحبًا بابنتي)). فأقعدها عن يمينه، أو عن يساره، ثم سارّها بشيء فبكت بكاء شديدًا، ثم سارَّها بشيء فضَحِكَت، فلما قام رسول الله وَّل قلت (لها): لا:تل خَضَّكِ رسول اللّهِوَلَهَ من بيننا بالسِّرار(٦)، وأنت تَبْكِينَ أخبريني ما قال لك؟ قالت: ما كنت لأُفْشِي على رسول الله وَ لَه ◌ِزَّه، فلما تُؤُفِّيَ رسول اللّه ◌َّل قلت لها: أسألك بالذي لي عليك من الحق ما سازَكِ به رسول الله وَ لَ؟ فقالت: أما الآن فنعم : سارَني (مرة الأولى)(٧) فقال: ((إن جبريل كان يُعارضني بالقرآن (١) عليها في (ل): ((خف))، وفي حاشيتها: ((أعلمه)). (٢) لفظ الجلالة ليس في (ل)، (ت). (٣) آيتك من الموت: علامة أجلك. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٧٣٦/٨). (٤) في (ت): ((يغادر منا واحد)) . * [٧٢٤٠] [التحفة: س ٥٥٥٢- خ ١٠٤٩٥] (٥) ضبط آخرها في (ت) بالضم، وضبطه في (ل) بالفتح. (٦) بالسرار: الكلام السر. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١٣ /٢٨٠). (٧) كذا ضبط آخر كلمة: ((مرة)) بالفتح في (ل)، وضبب عليهما . م : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٤٣٥ في كل عام مرة، وإنه عارضني به العام مرتين، ولا أرى الأجل إلا قد اقترب، ت (فاتقي)(١) الله واصبري)). (فبكيت)، ثم قال لي: ((يا فاطمة، ألا تَرْضَيْنَ ت أنك سيدة (نساء) هذه الأمة أو سيدة نساء العالمين)) فضحِكْتُ . ٣- بَدْء عِلَّة (رسول الله)(٢) ◌َله • [٧٢٤٢] أخبر نى عمرو بن هشام، قال: ثنا محمد بن سَلَمة، عن ابن إسحاق، عن يعقوب بن عُتْبَةَ، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبداللّه، عن عائشةَ قالت : رجع رسول الله وسل من جنازة، وأنا أجد صُداعًا في رأسي، وأنا أقول: وارأساه. قال: ((بل أنا وارأساه)). ثم قال: ((وما ضَرَكِ لو (مُتّ)(٣) قبلي، فِغَسَلْتُكِ وكَفَّنْتُكِ وصليت عليك، ثم دفنتكِ)). قلت: لكأني بك لو فعلت ذلك رَجَعْتَ إلى بيتي فأَعْرَسْتَ فيه ببعض نسائك. فتبسم رسول اللّه ◌َل، ثم (بُدِئَ)(٤) في مرضه الذي مات فيه . خالفه محمد بن أحمدَ؛ فرواه عن محمد بن سَلَمة، عن ابن إسحاق، عن يعقوب، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن عروة : • [٧٢٤٣] أخبرنى محمد بن أحمد الرقّ أبو يوسف الصَّندلانيّ من کتابه، قال : ثنا محمد بن سَلَمة ، عن ابن إسحاق ، عن يعقوب، عن الزهري، عن عبيدالله بن [٧٢٤١] [التحفة: خ م س ق ١٧٦١٥] * (١) في (ف)، (ل): «فاتق)). (٢) في (ف)، (ل): ((نبي الله))، وفي (ت): ((النبي)). (٣) كذا ضبطها في (ل)، وضبب عليها . (٤) كذا ضبطها في (ت)، وفي (ل): ((بَدَي)). * [٧٢٤٢] [التحفة: س ق ١٦٣١٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٣٦ السِّنَ الكبرىللنسائي حـ: ل عبدالله بن عُتْبَةَ، عن (عروة) بن الزبير، عن عائشةَ قالت: رجع إليَّ رسول الله وَلّ﴾ ذات يوم من جنازة بالبقيع (١)، وأنا أجد صُداعًا في رأسي، وأنا أقول: وارأساه، فقال: ((بل أنا يا عائشة وارأساه)). ثم قال: ((والله، ما ضَرَّكِ لو مُتّ قبلي ، فغَسَلْتُكِ وكَفَّنْتُكِ وصليت عليك، ثم دفنتكِ)). قلت : لكأني بك - والله - لو فعلت ذلك لقد رَجَعْتَ إلى بيتي فَأَعْرَسْتَ فيه ببعض نسائك، فتبسم رسول اللّه ێلز ، ثم (بُدِئَ)(٢) بوجعه الذي مات - يعني - منه . خالفه صالح بن کَیْسان ؛ فرواه عن الزهري، عن عروة : • [٧٢٤٤] أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سَلَّام الطَّرَسُوسِيّ، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال : ثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كَيْسان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ قالت: دخل عَلَيَّ رسول اللّهِ وَّ في اليوم الذي (بُدِئَ)(٣) (فيه) (٤)، فقلت: وارأساه، فقال: ((وَدِذْتُ أن ذلك كان وأنا حَيٌّ فَهَيَأْتُكِ ودفنتكِ)). فقلت (غيرَى)(٥): كأني بك ذلك اليوم (عروس)(٦) ببعض نسائك . (١) بالبقيع: موضع بظاهر المدينة فيه قبور أهلها، كان به شجر الغرقد، فذهب وبقي اسمُه. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٦٤/٣). (٢) كذا ضبطها في (ت)، (ف)، وفي (ل): «بدي)) . * [٧٢٤٣] [التحفة: س ١٦٣٦٤] (٣) كذا ضبطها في (ت)، وفي (ل): «بدي)) . (٤) فوقها في (م): ((ض))، وفي (ل)، (ت) بدلا منها: ((به)) . (٥) من (ت)، وفي (ل): ((غيراء)) بالمد، وفي (م)، و(ف) أولها ألف. وغَيْرَى أي: غيور من الغَيْرة. (انظر : لسان العرب، مادة : غير) . (٦) في (ت): ((عروسا)). م: مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِبَارِفٌ فَإِ النِّيُّ عَلْلَةِ ٤٣٧ (قال : ((أنا)(١) وارأساه ادع لي أباك وأخاك حتى أُکتب لأبي بكر كتابًا، فإني أخاف أن يقول قائل، ويَتَمَنَّى تأولا، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر)). ٤- ذکر ما کان یُعالج به النبي ټګ في مرضه [٧٢٤٥] أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: ثنا عبدالرزاق، قال: أنا ف صحـت مَعْمَر، عن الزهري، عن عروة. (ح) (و) أخبرني معاوية بن صالح، قال : ثنا يحيى بن مَعِين، قال: ثنا هشام بن يوسُف، عن مَعْمَر قال : قال الزهري : أخبرني عروة، عن عائشةً، أن النبي ◌َّ قال في وجعه الذي قُبِضَ فيه: ((صُبُّوا عَلَيَّ من سبع قِرَب، لم تُخْلَل أَوْكِيتُهن لعلي أعهد إلى الناس)). فأجلسناه في مِخْضَبٍ (٢) لحفصةَ، فما زلنا نصب عليه حتى طَفِقَ يشير (إلينا)(٣) أن قد فعلتن. خالفها عبدالله بن المبارك فرواه عن مَعْمَر ويونُس، عن الزهري، عن عبيدالله ، عن عائشةً : • [٧٢٤٦] أخبرنا سُوَيد بن نصر بن سُوَيد، قال: أنا عبدالله، عن مَعْمَر ویونُس قالا : قال الزهري : وأخبرني عبيدالله بن عبدالله بن عُتْبَةَ، أن عائشة زوج النبي وَّر قالت: لما ثَقُلَ (٤) رسول الله وَله، واشتد به وَجَعُه استأذن أزواجه في أن (١) ضبب عليه في (ل)، ولفظة: ((أنا)) غير موجودة في (ت). * [٧٢٤٤] [التحفة: س ١٦٥٠٤] (٢) مخضب: إناء تغسل فيه الثياب من أي جنس كان. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١/ ٣٠١). * [٧٢٤٥] [التحفة: س ١٦٦٧٦] (٣) في (ت): ((علينا)). (٤) ثقل: اشتد مرضه. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢/ ١٠١). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٤٣٨ السَُّ الْكَيْرِى النسائِيّ يُمَرَّض في بيتي فأذِنَّ له، فخرج بين رجلين تَخُطُّ رِ جلاه في الأرض بين عباس تل و(بین) رجل آخر. قالت عائشة : قال رسول الله پټ بعدما دخل بيتها واشتد وَجَعُه : ((أَهْرِيقوا عَلَيَّ من سبع قِرَب لم تُخْلَل أَوْكِيتُهن لعلي أعهد إلى الناس)). قالت عائشة: فأجلسناه في مِخْضَبٍ لحفصةً زوج النبي ◌ِّرَ، ثم طَفِقْنا نصب عليه من تلك القِرَب حتى جعل يشير (إلينا)(١) بيده أن قد (فعلتم)(٢). قالت : ثم خرج إلى الناس فصلى بهم وخطبهم . • [٧٢٤٧] أخبرنا سُؤَيد بن نصر بن سُؤَيد، قال: أنا عبد الله، عن زائدةَ قال: أنا موسى بن أبي عائشة، عن عبيدالله بن عبدالله قال: دخلت على عائشة، فقلت لها: ألا تحدثيني عن مَرَض رسول اللّه ◌َلَ؟ قالت: ثَقُلَ النبي ◌َّـ ، فقال: ((أَصَلَّى الناس؟)) قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله. قال: ((ضعوا لي لا:تل ماء في المِخْضَب)). ففعلنا فاغْتَسَلَ (رسول الله وَ﴿)، ثم ذهب لِيَنوء فأُغْمِيَ عليه، ثم أفاق فقال: ((أَصَلَّى الناس؟)) قلنا: لا ، هم ينتظرونك يا رسول الله . قال : ((ضعوا لي ماء في المِخْضَب)). ففعلنا فاغْتَسَلَ، ثم ذهب لِيَنوء فأُغْمِيَ عليه، ثم أفاق فقال: ((أَصَلَّى الناس؟)) قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله . قالت: والناس عُكوف في المسجد ينتظرون رسول اللّه وَّةٍ لصلاة العشاء، قالت : فأرسل رسولًا إلى أبي بكر بأن يصلي بالناس، فقال أبو بكر - وكان رجلا (١) في (ت): ((علينا)). (٢) فوقها في (م): ((ع))، وفي الحاشية: ((فعلتن))، وفوقها: ((ض))، وضبب عليها في (ل). * [٧٢٤٦] [التحفة: خ م س ق ١٦٣٠٩] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله ر : الظاهرية د : جامعة إستانبول كِتَارِفٌ فَانِ النَّيَّ ◌َ ٤٣٩ (رقيقًا)(١) -: يا عمر، صل بالناس. فقال له عمر: أنت أحق بذلك. قال: فصلى أبو بكر تلك (الأيام)(٢). [٧٢٤٨] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى، قال : ثنا سفيان، قال : حدثني موسى بن أبي عائشةَ، عن عبيدالله بن عبدالله، عن عائشةَ قالت: لَدَدْنا رسول الله لا:مـ مَر (في مرضه)، فقال: ((لا تَلُدُّوني(٣)). قلنا: كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: ((لا يبقى أحد منكم إلا لُدَّ غير العباس، فإنه لم يَشْهَذكم)). ٥- ذکر ما کان رسول الله بالڼ يقرأ على نفسه إذا اشتكى • [٧٢٤٩] أخبرنا زياد بن يحيى البصري، قال: ثنا عبدالوهّاب، قال: ثنا عبيد الله بن عمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ قالت : اشتكى رسول الله وَله، فكان يقرأ على نفسه بالمُعَوِّذات(٤) ويَنْفُث(٥)، فلما اشتد شَكْؤُه كنت أقرأ عليه، وأَنْفُث وأمسح (عليه؛ رجاء)(٦) بَرَكَتها . (١) في (ت)، (ل): «رفيقا)»، وغير واضحة في (ف). (٢) سبق من طريق ابن مهدي، عن زائدة برقم (٩٩٦). * [٧٢٤٧] [التحفة: خ م س ١٦٣١٧] (٣) تلدوني: تجعلوا في جانب فمي دواءً بغير اختياري. (انظر: تحفة الأحوذي) (٦/ ١٧٠). * [٧٢٤٨] [التحفة: خ م س ١٦٣١٨] (٤) بالمعوذات: سورة الإخلاص والفلق والناس. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٣١/٨). (٥) ينفث: النفث: شَبيه بالنَّفْخ، وهو أقلُّ من الثّقْل. (انظر: لسان العرب، مادة: نفث). (٦) ضبب عليهما في (ل)، والحديث يأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٦٨٧)، وفيه: ((وأمسح عليه بيديه)). * [٧٢٤٩] [التحفة: س ١٦٥٣٥] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ـل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٤٠ السُّنَ الْكِتْرِى لنسائِيّ ٦ - ذكر شِدَّة وجع رسول الله وَلِيل • [٧٢٥٠] أخبرنا إبراهيم بن محمد (التَّيْمِيّ)(١)، قال: ثنا يحيى، يعني: ابن سعيد، عن سفيانَ، عن سليمانَ، عن شَقيق، عن مَشروق، عن عائشةَ قالت : ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله وَله . ٧- ذكر ما كان يفعله رسول الله وَليه (٣) في وجعه • [٧٢٥١] أخبرنا محمد بن منصور، قال : ثنا سفيان، عن الزهري قال: أخبرني عبيدالله، قال: سألت عائشة عن مَرَض رسول الله بَله، قالت: اشتكى (فعَلِقَ)(٣) يَنْفُث، فكنا نُشَبِّه نَفْتَه بنفث آكل الزَّبيب، وكان يدور على نسائه، فلما اشتد المرض استأذنهن أن يُمَرَّض عندي ، ويَدُزْنَ عليه فأذن له فدخل عَلَيَّ وهو (يَتَّكِئُ) (٤) على رجلين تَخُطُّ رِ جلاء الأرض خَطًّا ، أحدهما العباس. فذكرت ذلك لابن عباس فقال: ألم تخبرك (من)(٥) الآخر؟ قلت : لا. قال : هو علي (٦) . (١) من (ل)، (ت)، وهو الصواب، ووقع في (م)، (ف): ((التميمي)). * [٧٢٥٠] [التحفة: خ م س ق ١٧٦٠٩ ] (٢) زاد بعدها في (م)، (ف): ((في مرضه)) . (٣) كذا ضبطها في (ل) بكسر اللام. وعلق أي: جعل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: علق). (٤) في (م)، (ف): ((متكئ))، وفوقها: ((ض))، والمثبت من حاشية (م)، (ل)، (ت)، ورقم عليها في حاشية (م): ((ع))، ومعنى يتكئ: يستند. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: وكأ). (٥) في (م)، (ف): ((عن))، وفوقها في (م): ((ض))، والمثبت من (ل)، (ت)، وكذا في حاشية (م)، وفوقها : ((ع)) . (٦) سبق برقم (٧٢٤٦)، وسيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٩٠٨٣). * [٧٢٥١] [التحفة: خ م س ق ١٦٣٠٩] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية